يوم الإثنين 1:37 مساءً 22 يوليو 2019

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2019 , قصص الحب على الانترنت

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2019 , قصص الحب على الانترنت

اروع قصة حب على النت تدور احداث هذه القصة في بيت صغير يعيش اهلة مرارة الغربة فلم يروا ارض الوطن و لو لمرة واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ،

 

 

و لكن لم يكن لذلك ان يحدث فكبر الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوي اسمه ،

 

 

و لكن احداث القصة لم تكن لتختار من افراد هذه العائلة الا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ،

 

 

تدعي نغم .

 

كانت نغم فتاة محبوبة من كل صديقاتها ،

 

 

لم تعرف العداوة ابدا في حياتها ،

 

 

عاشت فترة المراهقة في هدوء ،

 

 

كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،

 

 

هذه تحب للمرة الثالثة ،

 

 

و هذه تعشق ابن الجيران و الاخرى متيمة بمن هو في عمر ابيها ،

 

 

و لم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذى يدعي حب ،

 

 

كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك …

 

!

كانت نغم تعيش عصر الانترنت ،

 

 

كانت مولعة بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت

 

!

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد في ذلك المتعة اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعة .

 

.

فى يوم من الايام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها المفضلة و تجوب الانترنت من موقع لموقع و في نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها ساعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغاية ،

 

 

كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا و خيانة لثقة اهلها بها فوافقت نغم على ان تحادث الفتاة فقد كانت تحب اقامة صداقات مع فتيات من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ،

 

 

و و ثقت بها ثقة عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاة و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الرائعة عن السياسة و الدين و كل شيء .

 

فى مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذه الفتاة ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها .

 

.

 

فقالت نغم على الفور كيف تتلفظين بلفظ كرة و انتي تعرفين مقدار معزتك عندي فانتى مثل اختي .

 

قالت لها الفتاة ساقول لك الحقيقة .

 

.

 

انا شاب في العشرين من عمري و لم اكن اقصد خداعك و لكنى اعجبت بك جدا و لم اخبرك بالحقيقة لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب و لكنى لم استطع ان اصبر اكثر من ذلك فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

 

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هناك شيئا بها قد تغير فهل من المعقول ان كل هذا الادب و الدين و الاخلاق هي لشاب في العشرين من عمرة .

 

.!

احست ان قلبها قد اهتز للمرة الاولي و لكنها ايقظت نفسها بقولها كيف احب عن طريق الانترنت و انا التي كنت اعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة

 

.

فقالت له انا اسفة .

 

.

 

انت مثل اخي فقط .

 

.

فقال لها المهم عندي اني احبك وان تعتبرينى مثل اخيك و هذا امر يخصك و لكنى احببتك .

 

انتهت المحادثة هنا … لتحس نغم ان هناك شيئا قد تغير بها .

 

.

 

لقد احبتة نغم .

 

.

 

ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت و في نفس الوقت ترغب بالتحدث الية فقررت ان تحادثة بطريقة عادية و كانة فتاة وان تحبة بقلبها و تكتم حبة فلا تخبرة به

 

!

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه نغم مرضا اقعدها بالفراش لمدة اسبوع و عندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربة ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام .

 

.

 

و عندما حادثتة سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ،

 

 

قالت له كنت مريضة ،

 

 

قال لها هل تحبينى

 

 

و هنا ضعفت نغم و قالت للمرة الاولي في حياتها نعم احبك و افكر بك كثيرا .

 

.

وهنا طار الشاب من الفرحة فاخيرا احبتة حبيبة قلبة و في نفس الوقت بدا الصراع في قلب نغم لقد خنت ثقة اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذى ربانى و لم ابة للجهد الذى افناة من اجلى و من اجل الا اخون ثقتة فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد يشهد الله اني احببتك و انك اول حب في حياتي و اني لم اري منك الا كل طيب و لكنى احب الله اكثر من اي مخلوق و قد امر الله الا يكون هناك علاقة بين الشاب و الفتاة قبل الزواج و انا لا اريد عصيان امر خالقى و لا ارغب بخيانة ثقة اهلى بى لذلك قررت ان اقول لك انا هذه الرسالة الاخيرة و قد تعتقد اني لا اريدك و لكننى ما زلت احبك و انا اكتب هذه الكلمات و قلبي يتشقق من الحزن و لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله و تذكر ان الرسول صلى الله عليه و الة و سلم اجمعين قال ان الذى ترك شيئا لوجد الله ابدلة الله بما هو خير الله فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنسانى لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامة .

 

كتبت نغم الرسالة و بعثتها له و هرعت مسرعة تبكي الما و وجعا و لكنها في نفس الوقت مقتنعة بان ما فعلتة هو الصواب بعينة و تمر السنين و اصبحت نغم في العشرين من عمرها و ما زال حب الفتى متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة الكثيرين اختراقة و لكن لا فائدة لم تستطع ان تحب غيرة و تنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذى لم ترة منذ نعومة اظافرها و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن و هناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات و كانت تبعث الجامعة بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلى و اختارت الجامعة و فدا ليذهب الى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد و اثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها و اخذوا يتعرفون على كل منتج .

 

.

 

و تنسى نغم دفتر محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها فياخذ الشاب الذى يعمل في هذه الشركة الدفتر و يلحقها به لكنها تضيع عن ناظرية فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبتة للسوال عنه و يجلس الشاب و بيدة الدفتر و الساعة تشير للحادية عشرة ليلا و قد خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودتة فكرة بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقة اسم بريد الكترونى .

 

ذهل الشاب من الفرحة و اخذ يقلب صفحاتة ليجد اسم نغم فيطير من الفرحة و اخذ يركض و يقفز في انحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت و يعجز عن النوم كيف لا و قد عادت نغم لتملا عليه حياتة من جديد و في صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض املا في ان تاتى نغم لتاخذ الدفتر و فعلا تاتى نغم لتاخذ الدفتر و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبة لفتاة بهذا الجمال فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل في ملامحها و هي مندهشة من هذا الشاب فشكرتة بلسانها و لكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانة لم ينزل عينية عن و جهها

 

!

وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا .

 

.

 

و ابنتهم فتاة طيبة لم تعرف الا بسمعتها الحسنة .

 

.

 

فجاء اليوم التالي و معه اهلة ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظة من دون نغم و قد و جدوة اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعتة حسنة و لكن نغم رفضتة كما رفضت من قبلة لان قلبها لم يدق الا مرة واحدة و لن يخفق مرة اخرى و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض نغم له و لكنة رفض ذلك قائلا لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها و امام رغبة الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

 

وجاءت نغم و جلست فقال لها نغم ،

 

 

الم تعرفينى .

 

.فقالت له و من اين لى ان اعرفك .

 

.؟!؟

قال لها من التي رفضت التحدث معى حتى لا تخون ثقة اهلها بها .

 

.

 

عندها اغمى على نغم من هول الصدمة و الفرحة فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراة و اقفا امامها .

 

.

 

و عندها ادارت و جهها لابيها قائلة انا موافقة يا ابي انا موافقة .

 

.

 

و خطب الاثنان لبعضهم و عاشوا اجمل حياة فلم يعرف الطريق الى قلبهم الا الحب الابدى .

 

.

 

!

 

!

تحياتي

 

3٬072 views

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2019 , قصص الحب على الانترنت