7:47 مساءً 17 فبراير، 2019

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2019 , قصص الحب على الانترنت

اجمل قصه حب عبر الانترنت 2019 ,

قصص الحب على الانترنت

اروع قصه حب على النت تدور احداث هذه القصه في بيت صغير يعيش اهله مراره الغربه فلم يروا ارض الوطن و لو لمره واحده في حياتهم كانوا يحلمون بان يشموا اريج تراب الوطن ،



و لكن لم يكن لذلك ان يحدث فكبر الاولاد من دون ان يعرفوا عن بلدهم سوي اسمه ،



و لكن احداث القصه لم تكن لتختار من افراد هذه العائله الا فتاه قد بلغت السادسه عشر من عمرها ،



تدعي نغم .

كانت نغم فتاه محبوبه من كل صديقاتها ،



لم تعرف العداوه ابدا في حياتها ،



عاشت فتره المراهقه في هدوء ،



كانت تري صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،



هذه تحب للمره الثالثه ،



و هذه تعشق ابن الجيران و الاخري متيمه بمن هو في عمر ابيها ،



و لم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذى يدعي حب ،



كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع احبابهن تضحك …

!

كانت نغم تعيش عصر الانترنت ،



كانت مولعه بالانترنت و تجلس عليه لساعات و ساعات من غير ملل او كلل بل انه يكاد ان ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الانترنت

!

كانت تحب مواقع العجائب و الغرائب و تجوب انحاء الانترنت بحثا عنها و كانت تحب محادثه صديقاتها عن طريق الانترنت و تجد في ذلك المتعه اكثر من محادثتهن على الهاتف او على الطبيعه .

.

فى يوم من الايام كانت نغم كالعاده تمارس هوايتها المفضله و تجوب الانترنت من موقع لموقع و في نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسه عندما قالت لها ساعرفك على فتاه تعرفت عليها عن طريق الانترنت و سوف تحبينها للغايه ،



كانت نغم ترفض محادثه الشباب عن طريق الانترنت لانها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا و خيانه لثقه اهلها بها فوافقت نغم على ان تحادث الفتاه فقد كانت تحب اقامه صداقات مع فتيات من كل انحاء العالم و فعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاه المهذبه الخلوقه المتدينه ،



و و ثقت بها ثقه عمياء و كانت تحادثها لساعات و ساعات لتزداد اعجابا بالفتاه و سلوكها و ادبها الجم و افكارها الرائعه عن السياسه و الدين و كل شيء .

فى مره من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الانترنت قالت لها هذه الفتاه ساعترف لك بشيء لكن عدينى الا تكرهينى عندها .

.

فقالت نغم على الفور كيف تتلفظين بلفظ كره و انتى تعرفين مقدار معزتك عندى فانتى مثل اختى .

قالت لها الفتاه ساقول لك الحقيقه .

.

انا شاب في العشرين من عمرى و لم اكن اقصد خداعك و لكنى اعجبت بك جدا و لم اخبرك بالحقيقه لانى عرفت انك لا تحادثين الشباب و لكنى لم استطع ان اصبر اكثر من ذلك فانا احببتك حبا جما و اشعر بك بكل نفس .

وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد احست ان هناك شيئا بها قد تغير فهل من المعقول ان كل هذا الادب و الدين و الاخلاق هى لشاب في العشرين من عمره .

.!

احست ان قلبها قد اهتز للمره الاولي و لكنها ايقظت نفسها بقولها كيف احب عن طريق الانترنت و انا التى كنت اعارض هذه الطريقه في الحب معارضه تامه

.

فقالت له انا اسفه .

.

انت مثل اخى فقط .

.

فقال لها المهم عندى انى احبك وان تعتبرينى مثل اخيك و هذا امر يخصك و لكنى احببتك .

انتهت المحادثه هنا … لتحس نغم ان هناك شيئا قد تغير بها .

.

لقد احبته نغم .

.

ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم من دون استئذان و لكنها لا تحادث اي شاب عن طريق الانترنت و في نفس الوقت ترغب بالتحدث اليه فقررت ان تحادثه بطريقه عاديه و كانه فتاه وان تحبه بقلبها و تكتم حبه فلا تخبره به

!

وتمر الايام و كل منهما يزداد تعلقا بالاخر حتى اتي اليوم الذى مرضت فيه نغم مرضا اقعدها بالفراش لمده اسبوع و عندما شفيت هرعت للانترنت كما يهرع الظمان لشربه ماء لتجد بريدها الالكترونى مملوء بالرسائل و كلها رسائل شوق و غرام .

.

و عندما حادثته سالها لماذا تركتينى و هجرتينى ،



قالت له كنت مريضه ،



قال لها هل تحبينى



و هنا ضعفت نغم و قالت للمره الاولي في حياتها نعم احبك و افكر بك كثيرا .

.

وهنا طار الشاب من الفرحه فاخيرا احبته حبيبه قلبه و في نفس الوقت بدا الصراع في قلب نغم لقد خنت ثقه اهلى بى لقد غدرت بالانسان الذى ربانى و لم ابه للجهد الذى افناه من اجلى و من اجل الا اخون ثقته فتنهض من سريرها في منتصف الليل لتكتب هذه الرساله بالحرف الواحد يشهد الله انى احببتك و انك اول حب في حياتى و انى لم اري منك الا كل طيب و لكنى احب الله اكثر من اي مخلوق و قد امر الله الا يكون هناك علاقه بين الشاب و الفتاه قبل الزواج و انا لا اريد عصيان امر خالقى و لا ارغب بخيانه ثقه اهلى بى لذلك قررت ان اقول لك انا هذه الرساله الاخيره و قد تعتقد انى لا اريدك و لكننى ما زلت احبك و انا اكتب هذه الكلمات و قلبى يتشقق من الحزن و لكن ليكن املنا بالله كبيرا و لو اراد الله التم شملنا رغم بعد المسافات و اعلم اننا تركنا بعضنا من اجل الله و تذكر ان الرسول صلى الله عليه و اله و سلم اجمعين قال ان الذى ترك شيئا لوجد الله ابدله الله بما هو خير الله فان كان ان نلتقى خير لنا سيحدث باذن الله لا تنسانى لاننى لن انساك و اعدك انك حبى الاول و الاخير و مع السلامه .

كتبت نغم الرساله و بعثتها له و هرعت مسرعه تبكى الما و وجعا و لكنها في نفس الوقت مقتنعه بان ما فعلته هو الصواب بعينه و تمر السنين و اصبحت نغم في العشرين من عمرها و ما زال حب الفتي متربعا على عرش قلبها بلا منازع رغم محاوله الكثيرين اختراقه و لكن لا فائده لم تستطع ان تحب غيره و تنتقل نغم للدراسه بالجامعه حيث الوطن الحبيب الذى لم تره منذ نعومه اظافرها و معها اهلها حيث اقيل اباها من العمل فكان لابد للعائله من الانتقال للوطن و هناك في الجامعه كانت تدرس هندسه الاتصالات و كانت تبعث الجامعه بوفود الى معارض الاتصالات ليتعرفوا على طبيعه عملهم المستقبلى و اختارت الجامعه و فدا ليذهب الى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد و اثناء التجول في المعرض توقفوا عند شركه من الشركات التى تعرض منتجاتها و اخذوا يتعرفون على كل منتج .

.

و تنسي نغم دفتر محاضراتها على الطاوله التى تعرض عليها هذه الشركه منتجاتها فياخذ الشاب الذى يعمل في هذه الشركه الدفتر و يلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما ترجع صاحبته للسوال عنه و يجلس الشاب و بيده الدفتر و الساعه تشير للحاديه عشره ليلا و قد خلا المعرض من الزبائن و بينما هو الشاب جالس راودته فكره بان يتصفح الدفتر ليجد على احد اوراقه اسم بريد الكترونى .

ذهل الشاب من الفرحه و اخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم فيطير من الفرحه و اخذ يركض و يقفز في انحاء المعرض ثم يذهب الشاب للبيت و يعجز عن النوم كيف لا و قد عادت نغم لتملا عليه حياته من جديد و في صبيحه اليوم التالى يهرع للمعرض املا في ان تاتى نغم لتاخذ الدفتر و فعلا تاتى نغم لتاخذ الدفتر و عندما راها كاد ان يسقط من الفرحه فلم يكن يتوقع ان يخفق قلبه لفتاه بهذا الجمال فاعطاها الدفتر و اخذ يتامل في ملامحها و هى مندهشه من هذا الشاب فشكرته بلسانها و لكنها في قراره نفسها كانت تقول عنه انه اخرق لانه لم ينزل عينيه عن و جهها

!

وذهبت نغم ليلحقها الشاب الى بيتها فينتظرها حتى دخلت و اخذ يسال الجيران عنها و عن اهلها فعلم انهم اناس محترمون جدا .

.

و ابنتهم فتاه طيبه لم تعرف الا بسمعتها الحسنه .

.

فجاء اليوم التالى و معه اهله ليخطبها فهو لا يريد ان يضيع لحظه من دون نغم و قد و جدوه اهلها العريس المناسب لابنتهم فهو طيب الاخلاق و متدين و سمعته حسنه و لكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق الا مره واحده و لن يخفق مره اخري و خاب امل اهلها و اخبروا الشاب برفض نغم له و لكنه رفض ذلك قائلا لن اخرج من البيت حتى اتحدث اليها و امام رغبه الشاب و افق الاهل بشرط ان يتم الحديث امام ناظريهم .

وجاءت نغم و جلست فقال لها نغم ،



الم تعرفينى .

.فقالت له و من اين لى ان اعرفك .

.؟!؟

قال لها من التى رفضت التحدث معى حتى لا تخون ثقه اهلها بها .

.

عندها اغمى على نغم من هول الصدمه و الفرحه فنقلت للمستشفي لتستيقظ و تراه و اقفا امامها .

.

و عندها ادارت و جهها لابيها قائله انا موافقه يا ابى انا موافقه .

.

و خطب الاثنان لبعضهم و عاشوا اجمل حياه فلم يعرف الطريق الى قلبهم الا الحب الابدى .

.

!

!

تحياتي

 

2٬774 views

اجمل قصة حب عبر الانترنت 2019 , قصص الحب على الانترنت