8:57 صباحًا 23 يناير، 2019

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

احبته رغم زواجهما التقليدى ,

قصه للمتزوجين و المقبلين على الزواج

قصه حقيقيه ترويها لنا دكتوره صاحبه القصه .

.

صراحه بيستفيد

المتزوجين و المقبلين على الزواج..

القصه عباره عن زوجين تزوجوا زواج تقليدى .

.

بدات حياتهم من اروع ما يكون .

.

حياه يتمناها كل زوجيين .

.

بعدين بدات المشاكل (

قصه حلقت فينى بعالم من الرومانسيه الدافئه .

.

انا حبيتها و متابعتها يوم بيوم D

من الروايه p

سمعت صوتا قرب باب غرفتى لكنى لم ادقق كنت غارقه بمشاعر البهجه التى ساورتنى و انا اري نفسى اتالق بهذا الجمال و قلت في نفسى ليت هزاع يرنى فيه سيطير فرحا سيفخر كونه اختارنى زوجه متى نتزوج و ارتديه امامه.
وفجاه سمعت صوت طرقا عند الباب رفعت راسى بسرعه حين سمعت ابى يستاذن بالدخول فقلت
(تفضل ياابي..)
اطل و الدى براسه من الباب ثم قال:
(هل لديك احد..)
استغربت سؤاله و قلت
(لا انا و حدى تفضل
ثم عااد راسه للوراء و سمعته يقول
(تفضل)
فتح ابى الباب اوسع قليلا مما كان ليدلف رجل ما لا لا .

.

انه هزاع ياالهى .

.

توقف قلبى من شده المفاجاه .

.

سار هزاع نحوى بينما كنت و اجمه و بدات انفاسى تتسارع من الصدمه هزاع في غرفتى بدات اتلفت حولى ابحث عن مهرب اريد ان اهرب اريد ان انظر للمراه لا لا لا .

.
لكنه استمر بالتقدم نحوى و عيناه الجذابتين تاسران كل كيانى اتسعت عيناه و ابتسمت شفتاه و شعرت انه معجبا للغايه..

و ينظر الى منبهرا كسرت عينى الى الاسفل فمالت غرتى على و جهى لاجده و قد مد يده و رفع غرتى لي الوراء و قال و صوته يغلبه التوتر .

.
مبروك .

.

عقدنا القران لتونا فاحب و الدك ان ابارك لك شخصيا بهذه المناسبه اليوم اصبحتى زوجتى رسميا)
شعرت باننى ادوخ و قد اسقط في اي لحظه لم اكن قادره على السيطره على مشاعرى غلبنى حيائى ثم هذه المشاعر التى استولت على كل كيانى بمجرد ان اقترب منى هذا الرجل له هااله سااحره اكاد اغرق فيها قلت بصوت هامس خجول مترجى و ابتسامه خجل تختصرني
(ارجوك لاتلمسنى ارجوك لا تقترب منى .

.)
فيما كنت اتراجع للوراء و هو يقترب..

و رفعت عينى لتاكد من انى لم اجرحه بكلماتى .

.

فرايت ابتسامه حانيه جميله على محياه و شعرت ان حيائى اسر لبه كان يقاوم ان يقترب و شعرت انه يتوق لاحتضانى فتراجعت خطوه الى الوراء فتقدم منى خطوتين فتراجعت خطوات و خطوات فتقدم هو خطوات اخري حتى التصق ظهرى بالجدار .

.فاصبح قريبا منى الى درجه ان انفاسه كانت تحرك خصلات غرتى لم استطع الاحتمال كان من الحتم ان يغمي على و بشكل خاص حينما شعرت انه رفع يده ليلامس كتفى فرجوته بصوت خافت اولا
(لا لا لاا)
ثم و جدت نفسى اصرخ عاليا .

.
(امى .

.

ابى .

.)

907 views

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج