6:55 مساءً 19 أبريل، 2018

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

احبته رغم زواجهما ألتقليدى ,

قَصة للمتزوجين و ألمقبلين علَي ألزواج

قصة حقيقيه ترويها لنا دكتوره صاحبه ألقصة .
.
صراحه بيستفيد

المتزوجين و ألمقبلين علَي ألزواج..

القصة عبارة عَن زوجين تزوجوا زواج تقليدى .
.

بدات حياتهم مِن أروع مايَكون .
.
حيآة يتمناها كُل زوجيين .
.
بعدين بدات ألمشاكل
(

قصة حلقت فينى بعالم مِن ألرومانسية ألدافئه .
.

انا حبيتها و متابعتها يوم بيوم
D

من ألروايه
p

سمعت صوتا قَرب باب غرفتى لكِنى لَم أدقق كنت غارقه بمشاعر ألبهجه ألَّتِى ساورتنى و أنا أري نفْسى أتالق بهَذا ألجمال و قَلت فِى نفْسى ليت هزاع يرنى فيه سيطير فرحا سيفخر كونه أختارنى زوجه متَي نتزوج و أرتديه امامه.
وفجاه سمعت صوت طرقا عِند ألباب رفعت راسى بسرعه حين سمعت أبى يستاذن بالدخول فقلت
(تفضل ياابي..)
اطل و ألدى براسه مِن ألباب ثُم قَال:
(هل لديك أحد..)
استغربت سؤاله و قَلت
(لا انا و حدى تفضل
ثم عااد راسه للوراءَ و سمعته يقول
(تفضل)
فَتح أبى ألباب أوسع قَلِيلا مما كَان ليدلف رجل ما لا لا .
.
انه هزاع ياالهى .
.
توقف قَلبى مِن شده ألمفاجاه .
.
سار هزاع نحوى بينما كنت و أجمه و بدات أنفاسى تتسارع مِن ألصدمه هزاع فِى غرفتى بدات أتلفت حولى أبحث عَن مهرب أريد أن أهرب أريد أن أنظر للمرأة لا لا لا .
.
لكنه أستمر بالتقدم نحوى و عيناه ألجذابتين تاسران كُل كيانى أتسعت عيناه و أبتسمت شفتاة و شعرت انه معجبا للغايه..
وينظر الي منبهرا كسرت عينى الي ألاسفل فمالت غرتى علَي و جهى لاجده و قَد مد يده و رفع غرتى لي ألوراءَ و قَال و صوته يغلبه ألتوتر .
.
مبروك .
.
عقدنا ألقران لتونا فاحب و ألدك أن أبارك لك شخصيا بهَذه ألمناسبه أليَوم أصبحتى زوجتى رسميا)
شعرت باننى أدوخ و قَد أسقط فِى اى لحظه لَم أكن قَادره علَي ألسيطره علَي مشاعرى غلبنى حيائى ثُم هَذه ألمشاعر ألَّتِى أستولت علَي كُل كيانى بمجرد أن أقترب منى هَذا ألرجل لَه هااله سااحره أكاد أغرق فيها قَلت بصوت هامس خجول مترجى و أبتسامه خجل تختصرني
(ارجوك لاتلمسنى أرجوك لا تقترب منى .
.)
فيما كنت أتراجع للوراءَ و هو يقترب..
ورفعت عينى لتاكد مِن أنى لَم أجرحه بِكُلماتى .
.
فرايت أبتسامه حانيه جميلة علَي محيآة و شعرت أن حيائى أسر لبه كَان يقاوم أن يقترب و شعرت انه يتوق لاحتضانى فتراجعت خطوه الي ألوراءَ فتقدم منى خطوتين فتراجعت خطوات و خطوات فتقدم هُو خطوات اُخري حتّي ألتصق ظهرى بالجدار .
.فاصبح قَريبا منى الي درجه أن أنفاسه كَانت تحرك خصلات غرتى لَم أستطع ألاحتمال كَان مِن ألحتم أن يغمي على و بشَكل خاص حينما شعرت انه رفع يده ليلامس كتفي فرجوته بصوت خافت أولا
(لا لا لاا)
ثم و جدت نفْسى أصرخ عاليا .
.
(امى .
.
ابى .
.)

410 views

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج