يوم الأربعاء 8:44 صباحًا 13 نوفمبر 2019


احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

احبتة رغم زواجهما التقليدى , قصة للمتزوجين و المقبلين على الزواج

قصة حقيقية ترويها لنا دكتورة صاحبة القصة .

 

.

 

صراحة بيستفيد

المتزوجين و المقبلين على الزواج..

القصة عبارة عن زوجين تزوجوا زواج تقليدى .

 

.

بدات حياتهم من اروع ما يكون .

 

.

 

حياة يتمناها كل زوجيين .

 

.

 

بعدين بدات المشاكل (

قصة حلقت فينى بعالم من الرومانسية الدافئة .

 

.

انا حبيتها و متابعتها يوم بيوم D

من الرواية p

سمعت صوتا قرب باب غرفتي لكنى لم ادقق كنت غارقة بمشاعر البهجة التي ساورتنى و انا اري نفسي اتالق بهذا الجمال و قلت في نفسي ليت هزاع يرنى فيه سيطير فرحا سيفخر كونة اختارنى زوجة متى نتزوج و ارتدية امامه.
وفجاة سمعت صوت طرقا عند الباب رفعت راسي بسرعة حين سمعت ابي يستاذن بالدخول فقلت
(تفضل ياابي..)
اطل و الدى براسة من الباب ثم قال:
(هل لديك احد..)
استغربت سؤالة و قلت
(لا انا و حدى تفضل
ثم عااد راسة للوراء و سمعتة يقول
(تفضل)
فتح ابي الباب اوسع قليلا مما كان ليدلف رجل ما لا لا .

 

.

 

انة هزاع ياالهى .

 

.

 

توقف قلبي من شدة المفاجاة .

 

.

 

سار هزاع نحوى بينما كنت و اجمة و بدات انفاسى تتسارع من الصدمة هزاع في غرفتي بدات اتلفت حولى ابحث عن مهرب اريد ان اهرب اريد ان انظر للمراة لا لا لا .

 

.
لكنة استمر بالتقدم نحوى و عيناة الجذابتين تاسران كل كيانى اتسعت عيناة و ابتسمت شفتاة و شعرت انه معجبا للغايه..

 

و ينظر الى منبهرا كسرت عيني الى الاسفل فمالت غرتى على و جهى لاجدة و قد مد يدة و رفع غرتى لي الوراء و قال و صوتة يغلبة التوتر .

 

.
مبروك .

 

.

 

عقدنا القران لتونا فاحب و الدك ان ابارك لك شخصيا بهذه المناسبة اليوم اصبحتى زوجتي رسميا)
شعرت باننى ادوخ و قد اسقط في اي لحظة لم اكن قادرة على السيطرة على مشاعرى غلبنى حيائى ثم هذه المشاعر التي استولت على كل كيانى بمجرد ان اقترب منى هذا الرجل له هاالة سااحرة اكاد اغرق فيها قلت بصوت هامس خجول مترجى و ابتسامة خجل تختصرني
(ارجوك لاتلمسنى ارجوك لا تقترب منى .

 

.)
فيما كنت اتراجع للوراء و هو يقترب..

 

و رفعت عيني لتاكد من اني لم اجرحة بكلماتى .

 

.

 

فرايت ابتسامة حانية جميلة على محياة و شعرت ان حيائى اسر لبة كان يقاوم ان يقترب و شعرت انه يتوق لاحتضانى فتراجعت خطوة الى الوراء فتقدم منى خطوتين فتراجعت خطوات و خطوات فتقدم هو خطوات اخرى حتى التصق ظهري بالجدار .

 

.فاصبح قريبا منى الى درجة ان انفاسة كانت تحرك خصلات غرتى لم استطع الاحتمال كان من الحتم ان يغمي على و بشكل خاص حينما شعرت انه رفع يدة ليلامس كتفى فرجوتة بصوت خافت اولا
(لا لا لاا)
ثم و جدت نفسي اصرخ عاليا .

 

.
(امي .

 

.

 

ابي .

 

.)

    قصص واقعيه عن الزواج التقليدي
    روايات خليجية فيها حياء ليلة الدخلة
    قصص زواج تقليدي
    قصص الدخلة التقليدي
    قصة حقيقية زواج تقليدي
    قصة الزواج التقليدي
    زواج تقليدى
    رواية سعودية رومنسيه يوم زواجنا كنتي طفله
    ليلة الدخلة في الزواج تقليدي
    روايات رومانسيه ليلة الدخله

1٬868 views