6:53 صباحًا 20 سبتمبر، 2018

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

احبته رغم زواجهما التقليدي ,



قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج

قصة حقيقيه ترويها لنا دكتوره صاحبه القصة .

.

صراحه بيستفيد

المتزوجين والمقبلين على الزواج..

القصة عبارة عن زوجين تزوجوا زواج تقليدي .

.

بدات حياتهم من اروع مايكون .

.

حياة يتمناها كل زوجيين .

.

بعدين بدات المشاكل

(

قصة حلقت فيني بعالم من الرومانسية الدافئه .

.

انا حبيتها ومتابعتها يوم بيوم

D

من الروايه

p

سمعت صوتا قرب باب غرفتي لكني لم ادقق كنت غارقه بمشاعر البهجه التي ساورتني وانا ارى نفسي اتالق بهذا الجمال وقلت في نفسي ليت هزاع يرني فيه سيطير فرحا سيفخر كونه اختارني زوجه متى نتزوج وارتديه امامه.
وفجاه سمعت صوت طرقا عند الباب رفعت راسي بسرعه حين سمعت ابي يستاذن بالدخول فقلت
(تفضل ياابي..)
اطل والدي براسه من الباب ثم قال:
(هل لديك احد..)
استغربت سؤاله وقلت
(لا انا وحدي تفضل
ثم عااد راسه للوراء وسمعته يقول
(تفضل)
فتح ابي الباب اوسع قليلا مما كان ليدلف رجل ما لا لا .

.

انه هزاع ياالهي .

.

توقف قلبي من شده المفاجاه .

.

سار هزاع نحوي بينما كنت واجمه وبدات انفاسي تتسارع من الصدمه هزاع في غرفتي بدات اتلفت حولي ابحث عن مهرب اريد ان اهرب اريد ان انظر للمرأة لا لا لا .

.
لكنه استمر بالتقدم نحوي وعيناه الجذابتين تاسران كل كياني اتسعت عيناه وابتسمت شفتاة وشعرت انه معجبا للغايه..

وينظر الى منبهرا كسرت عيني الى الاسفل فمالت غرتي على وجهي لاجده وقد مد يده ورفع غرتي لى الوراء وقال وصوته يغلبه التوتر .

.
مبروك .

.

عقدنا القران لتونا فاحب والدك ان ابارك لك شخصيا بهذه المناسبه اليوم اصبحتي زوجتي رسميا)
شعرت بانني ادوخ وقد اسقط في اي لحظه لم اكن قادره على السيطره على مشاعري غلبني حيائي ثم هذه المشاعر التي استولت على كل كياني بمجرد ان اقترب مني هذا الرجل له هااله سااحره اكاد اغرق فيها قلت بصوت هامس خجول مترجي وابتسامه خجل تختصرني
(ارجوك لاتلمسني ارجوك لا تقترب مني .

.)
فيما كنت اتراجع للوراء وهو يقترب..

ورفعت عيني لتاكد من اني لم اجرحه بكلماتي .

.

فرايت ابتسامه حانيه جميلة على محياة وشعرت ان حيائي اسر لبه كان يقاوم ان يقترب وشعرت انه يتوق لاحتضاني فتراجعت خطوه الى الوراء فتقدم مني خطوتين فتراجعت خطوات وخطوات فتقدم هو خطوات اخرى حتى التصق ظهري بالجدار .

.فاصبح قريبا مني الى درجه ان انفاسه كانت تحرك خصلات غرتي لم استطع الاحتمال كان من الحتم ان يغمى علي وبشكل خاص حينما شعرت انه رفع يده ليلامس كتفي فرجوته بصوت خافت اولا
(لا لا لاا)
ثم وجدت نفسي اصرخ عاليا .

.
(امي .

.

ابي .

.)

692 views

احبته رغم زواجهما التقليدي , قصة للمتزوجين والمقبلين على الزواج