8:59 صباحًا 23 يناير، 2019

اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها

اخوها اغتصبها و امها ارادتها عاهره و الحى تحرش بها

4 darkorange gdwl

4 darkorange اخوها اغتصبها و امها ارادتها عاهره و كل الحى تحرش بها

center 4 darkorange انها ساميه التى نشات في اسره مفككه انفصل الاب عن الام و هى لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسى فاحتوتها دار للرعايه الاجتماعيه دار الايتام و كانها كانت يتيمه حيث تخلت عنها امها و اصبحت تعمل شغاله على الخط يعنى بالعربى الفصيح عاهره او بنت هوي تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس .



ظلت ساميه في دار الرعايه حتى انهت دراستها الثانويه حيث لم يزرها احد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطه لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ،



و لا امها رغم مهنتها الجديده ،



اذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن و يتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ،



الا ان ام ساميه على ما يبدو لم تمتهن مهنه الدعاره من اجل ساميه بل من اجل متع الدنيا و لذتها الشخصيه .



خرجت من دار الرعايه الاجتماعيه تحمل شنطتها لتبدا رحله البحث عن الذات ،



رحله استكشاف اقسي من رحله كولومبس لاكتشاف امريكا او رحله ابن بطوطه و ما شاهده من عجائب ،



لان عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها اما عجائب ساميه فتقشعر لها الابدان و تسجل و صمات عار في جبين الام و ما تبقي من العائله تلك التى اصبحت تتكون من الاب المريض نفسيا و الام ذات الحسب و النسب و ثلاث اشقاء احدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهي المرحله الابتدائيه ،



عاطل عن العمل،و الثانى 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائله و يبدو انه و رث مرضه عن ابيه فاصبح مريضا نفسيا ،



اما الثالث فعمره عشرون عاما و يعمل في احدي و رش الحداده .

رغم ادراكها المسبق ان امها كانت قاسيه عندما تخلت عنها في دار الرعايه و كانت اكثر قسوه انها لم تزرها منذ ان ادخلت الى ذلك المكان الذى قضت فيه معظم حياتها و لم تفكر ان ترسل لها حتى رساله واحده او قطعه حلوي ،



الا ان ساميه ارادت مدفوعه بغريزه الامومه البحث عن امها لعلها تجد مبررات مقنعه تغير صوره امها في عيونها ،



بدات البحث و هى تتمني ان تكون امها على قيد الحياه ،



تضمها لصدرها تبكى معها تعتذر لها لانها لم تكن تعلم اين هى مع انها لو ارادت لوجدتها لان دور الرعايه في ارض الوطن قليله جدا ،



و لان 14 عاما كافيه لايجادها لو فكر اي شخص ان يبحث عنها .



ها هو الباص يسير ببطئ كانه يسير على قلبها ،



و لاول مره كانت تريده ان يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشه عين ،



و لم تكن المسكينه تعلم ان المفاجاه التى يخبئها لها القدر ستجعلها تتمني لو ان الباص توقف عن السير نهائيا .



ايام طويله قضتها متنقله من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت امها و استغربت

نظرات صاحب البقاله الكائن في الشارع الذى تسكن فيه امها عندما سالته عن البيت

هل تعرف بيت فلانه

؟

نظر صاحب المحل لها نظره غريبه و ضحك سائلا اياها و هو يشير الى العماره التى تسكن فيها امها انت بتشتغلى معاها

؟

لا اجابته ،



انا بنتها .



توجهت ساميه الى بيت امها و قلبها يخفق و كانت و هى بضع خطوات من الشقه تحلم كيف سيكون اللقاء ،



رنت جرس الشقه و انتظرت .



مين على الباب



سالت الام .



انا ساميه .



فتح الباب و بدت من و رائه امراه في الاربعينات من العمر جميله الشكل بعد ثوان قليله عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن ساميه التى كانت طفله اصبحت الان شابه اكثر جمالا من امها يتمناها كل شاب ان تكون زوجه له .

اخذتها امها بحضنها كما توقعت ،



لكنها لم تشعر ابدا انه كان الحضن الذى تبحث عنه ،



اذ ان حراره اللقاء كانت مفقوده فتساءلت هل اخطات العنوان



اعتقدت المسكينه انها ستجد الحضن الدافئ لدي امها و انها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناه و الام الصفعات التى تلقتها من كف التفكك القاسى الخشن،

و لكن كانت المفاجاه في اليوم التالى حيث طلبت منها العمل معها في الدعاره و بدات تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعه الجديده التى سال عليها لعاب الكثيرين و بداو يتبارون ايهم سيكون الاول في الحصول عليها .

واقول الحق لكم لو لم اشاهد بعينى سابقا امهات و اباء يبيعون بناتهم علنا الى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ،



و لاننى سمعت من مصادر موثوقه عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن و فيما البنت مشغوله مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجرى كانه فيلم سينمائى او ربما تكون مشغوله مع رجل اخر من رجال الامانه و الشرف طبعا ،



فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال .

يا الهى ،



هل هذه هى امى التى و لدتنى



لماذا لم تخلق لى اما شريفه تضمنى لصدرها بحنان؟

اى ام هذه التى تريدنى ان اعمل عاهره بدلا من ان تشترى لى فستان عرسى لتزفنى الى فارس احلامى



عشت يا ربى طيله عمرى في ملجا للايتام مع ان و الداى على قيد الحياه ،



فما الذى جنيته حتى انال هذا العقاب القاسى



لماذا كل ذئاب العالم تعوى و تعربد و كاننى الفريسه الوحيده في هذه الغابه البشريه

؟

ماالعمل



هل اهرب من عندها



لم لا ،



ما الذى ربطنى بها ايضا سوي اسمها المسجل في شهاده ميلادى ،



حتي ذلك الاسم لم يعد يهمنى ،



لا اريده فهناك اخوتى و ابى لابدا بالبحث عنهم .



هربت ساميه من بيت امها الى بيت عمها بعدما عرفت ان اباها مريض نفسيا و اصبح نزيلا في مستشفي للمجانين ،



لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره ام ان امها كانت سببا في جنونه

؟

هربت الى عمها الذى لم تمكث عنده سوي شهرين بسبب الاضطهاد و سوء المعامله التى تعرضت لهما من قبل زوجه عمها التى كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ،



و لماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس في هذه الدنيا امان .



تركت بيت عمها باحثه عن اخوتها فوجدت احدهم الذى رحب فيها و عرض عليها العيش معه في البيت ،



فاعتقدت ساميه انها اخيرا و جدت من يحميها من غدر الزمان و عيون الناس التى تنهش فيها .

انتقلت الى بيت اخيها لتنام اول ليله مرتاحه البال شاكره الله انه عوضها عن سنين شقائها و معاناتها .



لكن فرحتها لم تدم ففى ليله من ليالى شباط البارده اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يري صدرها فرفضت ،



لكنه اصر على ذلك و هددها ان يرميها بالشارع ،



فلم تصدق ما تسمع و انهارت على الارض اذ ماذا بقى بعد ذلك لها في هذه الدنيا و لماذا يا رب كل هذه المعاناه

؟

ذكرته انه اخوها وان ما يطلبه حرام ،



لكنه ضحك عاليا و هل كان يجهل انه حرام ،



و انه ضد القانون ايضا و هجم عليها بالقوه يمزق ملابسها قطعه قطعه ليغتصب اخته بلذه جنونيه و كانها لم تكن جزء منه ،



لم يستمع لانينها و صراخها و بكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل ذلك .

لا ادرى كيف يستمتع رجل باغتصاب امراه عاديه ،



فكيف لو كانت اخته



اى مشاعر لهؤلاء الناس



و اين تذهب الان



بمن تحتمى



هل تشكى لابن الجيران



و هل سيحميها ام انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه و لسان حاله يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا افعلها انا



هربت من بيت اخيها المجرم لا تدرى اين تذهب و لمن تلجا ،



استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسيا لكن دون جدوى.

و اخيرا و جدت الحل ،



و جدته و هى جالسه في الباص متنقله من مكان الى اخر ،



فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريده اليوميه لفت انتباهها اعلانا من مؤسسه لحمايه المراه من العنف ،



عنف الاهل فحفظت العنوان و غيرت اتجهاهها الى هناك حيث شرحت لهم قصتها و اصبحت احدي نزيلاتهم هربا من امها التى ما زالت تلاحقها للعمل معها و هربا من اخيها الذى اغتصبها لانه يريد ان يكرر فعلته معها و هربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحد كبار السن مقابل الفلوس و هاربه من عيون الرجال الذين لا يتركون صبيه جميله تنعم بحياتها فكلهم يريدونها و ليمه ياكلون منها كلما ارادوا .



انه زمن صعب ليس على ما يبدو لساميه اي مكان فيه .

تري ماذا تعمل ساميه الان



من سوف يتزوجها بعد ان يعلم ان اخاها اغتصبها وان امها عاهره



من سوف يتزوجها …؟؟

ان عاشت في بيت و حدها عانسا راقبتها العيون و نسجوا حولها الحكايات و الفوا الروايات ،



و ان ارادت ان تعيد غشاء البكاره الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها احد الاطباء الف دولار امريكى و ا ن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكاره ،



و لماذا لا يطلب ما دام اخيها فعلها ،



مع ان مهنه الطبيب تلزمه ان يكون امينا في مهنته لكن يبدو ان لا امان في هذه الدنيا ،



فالطبيب و الحرامى كلهم سواء ،



ام تري تقول الحقيقه لمن يريدها زوجه



و الصدق هو الحل لكن من يقبل ذلك

؟هل هناك رجل اعزب واحد مستعد ان يتخذها زوجه صالحه له



الرجل العربى نادرا ما يتزوج امراه مطلقه وينظرون لها نظره دونيه فكيف بها .



لو و جهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعله ،



ما ذا تقولون



اراهن ان اغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها اضافه لزوجته ليس شفقه في الصبيه الحلوه ساميه و لا لوجه الله تعالى و لكن استغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ،



تحت اسماء و مسميات كاذبه ،



و ان كنت مخظئا فقولوا لى ما الحل

؟

center

شاركوا معنا لايجاد الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

  • قصص سكس تحرش
  • قصص سكس عاهرات
  • قصص تحرش سكس
  • قصص تحرش
  • قصص اغتصاب وتحرش
  • قصص تحرش واغتصاب
5٬098 views

اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها