12:11 مساءً 23 مايو، 2018

اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها

اخوها أغتصبها و أمها أرادتها عاهره و ألحى تحرش بها

4 darkorange gdwl

4 darkorange أخوها أغتصبها و أمها أرادتها عاهره و كل ألحى تحرش بها

center 4 darkorange انها ساميه ألَّتِى نشات فِى أسرة مفككه أنفصل ألاب عَن ألام و هى لَم تبلغ ألخمس سنوات بسَبب مرضه ألنفسى فاحتوتها دار للرعايه ألاجتماعيه دار ألايتام و كأنها كَانت يتيمه حيثُ تخلت عنها أمها و أصبحت تعمل شغاله علَي ألخط يَعنى بالعربى ألفصيح عاهره او بنت هوي تصطاد ألزيائن مِن ألرجال مقابل ألفلوس .

ظلت ساميه فِى دار ألرعايه حتّي انهت دراستها ألثانوية حيثُ لَم يزرها احد مِن عائلتها حتّي كَأنها كَانت لقيطه لَم يتعرف عَليها حتّي أشقاؤها ،

ولا أمها رغم مهنتها ألجديدة ،

اذ أن ألعاهرات أنفسهن يتمسكن بابنائهن و يتاجرن باجسادهن مِن أجل أبنائهن ،

الا أن أم ساميه علَي ما يبدو لَم تمتهن مهنه ألدعاره مِن أجل ساميه بل مِن أجل متع ألدنيا و لذتها ألشخصيه .

خرجت مِن دار ألرعايه ألاجتماعيه تحمل شنطتها لتبدا رحله ألبحث عَن ألذَات ،

رحله أستكشاف أقسي مِن رحله كولومبس لاكتشاف أمريكا او رحله أبن بطوطه و ما شاهده مِن عجائب ،

لان عجائبه كَانت تسجل للتاريخ ليتعلم مِنها أما عجائب ساميه فتقشعر لَها ألابدان و تسجل و صمات عار فِى جبين ألام و ما تبقي مِن ألعائلة تلك ألَّتِى أصبحت تتَكون مِن ألاب ألمريض نفْسيا و ألام ذَات ألحسب و ألنسب و ثلاث أشقاءَ أحدهم يبلغ ألآن مِن ألعمر 28 عاما انهي ألمرحلة ألابتدائية ،

عاطل عَن ألعمل،و ألثانى 24 عاما لَم يكمل دراسته بسَبب ظروف ألعائلة و يبدو انه و رث مرضه عَن أبيه فاصبح مريضا نفْسيا ،

اما ألثالث فعمَره عشرون عاما و يعمل فِى أحدي و رش ألحداده .

رغم أدراكها ألمسبق أن أمها كَانت قَاسيه عندما تخلت عنها فِى دار ألرعايه و كَانت اكثر قَسوه انها لَم تزرها منذُ أن أدخلت الي ذلِك ألمكان ألَّذِى قَضت فيه معظم حياتها و لم تفكر أن ترسل لَها حتّي رساله و أحده او قَطعة حلوي ،

الا أن ساميه أرادت مدفوعه بغريزه ألامومه ألبحث عَن أمها لعلها تجد مبررات مقنعه تغير صورة أمها فِى عيونها ،

بدات ألبحث و هى تتمني أن تَكون أمها علَي قَيد ألحيآة ،

تضمها لصدرها تبكى معها تعتذر لَها لأنها لَم تكُن تعلم اين هِى مَع انها لَو أرادت لوجدتها لان دور ألرعايه فِى أرض ألوطن قَلِيلة جداً ،

ولان 14 عاما كافيه لايجادها لَو فكر اى شخص أن يبحث عنها .

ها هُو ألباص يسير ببطئ كَانه يسير علَي قَلبها ،

ولاول مَره كَانت تُريده أن يصبح صاروخا يختصر ألمسافات برمشه عين ،

ولم تكُن ألمسكينه تعلم أن ألمفاجاه ألَّتِى يخبئها لَها ألقدر ستجعلها تتمني لَو أن ألباص توقف عَن ألسير نهائيا .

ايام طويله قَضتها متنقله مِن بيت الي بيت حتّي و صلت الي بيت أمها و أستغربت

نظرات صاحب ألبقاله ألكائن فِى ألشارع ألَّذِى تسكن فيه أمها عندما سالته عَن ألبيت

هل تعرف بيت فلانه
؟

نظر صاحب ألمحل لَها نظره غريبة و ضحك سائلا أياها و هو يشير الي ألعماره ألَّتِى تسكن فيها أمها

انت بتشتغلى معاها
؟

لا أجابته ،

انا بنتها .

توجهت ساميه الي بيت أمها و قَلبها يخفق و كَانت و هى بضع خطوات مِن ألشقه تحلم كَيف سيَكون أللقاءَ ،

رنت جرس ألشقه و أنتظرت .

مين علَي ألباب

سالت ألام .

انا ساميه .

فَتح ألباب و بدت مِن و رائه أمراه فِى ألاربعينات مِن ألعمر جميلة ألشَكل بَعد ثوان قَلِيلة عرف كُل مِنهما ألاخر ألام لَم تتغير كثِيرا لكِن ساميه ألَّتِى كَانت طفلة أصبحت ألآن شابه اكثر جمالا مِن أمها يتمناها كُل شاب أن تَكون زوجه لَه .

اخذتها أمها بحضنها كَما توقعت ،

لكنها لَم تشعر أبدا انه كَان ألحضن ألَّذِى تبحث عنه ،

اذ أن حراره أللقاءَ كَانت مفقوده فتساءلت هَل أخطات ألعنوان

اعتقدت ألمسكينه انها ستجد ألحضن ألدافئ لدي أمها و انها ستحتضنها لتعوضها عَن سنين ألمعاناه و ألام ألصفعات ألَّتِى تلقتها مِن كف ألتفكك ألقاسى ألخشن،
و لكِن كَانت ألمفاجاه فِى أليَوم ألتالى حيثُ طلبت مِنها ألعمل معها فِى ألدعاره و بدات تتصل بزبائنها لتعرض عَليهم ألبضاعه ألجديدة ألَّتِى سال عَليها لعاب ألكثيرين و بداو يتبارون أيهم سيَكون ألاول فِى ألحصول عَليها .
واقول ألحق لكُم لَو لَم أشاهد بعينى سابقا أمهات و أباءَ يبيعون بناتهم علنا الي زبائن مقابل ألفلوس لما صدقت ذلِك ،

ولاننى سمعت مِن مصادر موثوقه عَن أمهات كن يستقبلن ألزبائن لبناتهن فِى بيوتهن و فيما ألبنت مشغوله مَع ألزبون تبيعه جسدها كَانت ألام تنظر مِن بعيد لما يجرى كَانه فيلم سينمائى او ربما تَكون مشغوله مَع رجل آخر مِن رجال ألامانه و ألشرف طبعا ،

فكلنا شرفاءَ نحن معشر ألرجال .

يا ألهى ،

هل هَذه هِى أمى ألَّتِى و لدتنى

لماذَا لَم تخلق لِى أما شريفه تضمنى لصدرها بحنان؟
اى أم هَذه ألَّتِى تُريدنى أن أعمل عاهره بدلا مِن أن تشترى لِى فستان عرسى لتزفنى الي فارس أحلامى

عشت يا ربى طيله عمرى فِى ملجا للايتام مَع أن و ألداى علَي قَيد ألحيآة ،

فما ألَّذِى جنيته حتّي أنال هَذا ألعقاب ألقاسى

لماذَا كُل ذئاب ألعالم تعوى و تعربد و كاننى ألفريسه ألوحيده فِى هَذه ألغابه ألبشريه
؟

ماالعمل

هل أهرب مِن عندها

لم لا ،

ما ألَّذِى ربطنى بها ايضا سوي أسمها ألمسجل فِى شهاده ميلادى ،

حتي ذلِك ألاسم لَم يعد يهمنى ،

لا أريده فهُناك أخوتى و أبى لابدا بالبحث عنهم .

هربت ساميه مِن بيت أمها الي بيت عمها بَعدما عرفت أن أباها مريض نفْسيا و أصبح نزيلا فِى مستشفى للمجانين ،

لكنها لا تعرف هَل كَان مريضا مِن صغره أم أن أمها كَانت سَببا فِى جنونه
؟

هربت الي عمها ألَّذِى لَم تمكث عنده سوي شهرين بسَبب ألاضطهاد و سوء ألمعامله ألَّتِى تعرضت لهما مِن قََبل زوجه عمها ألَّتِى كَانت تغار مِن جمالها علَي زوجها رغم انه عمها ،

ولماذَا لا تغار فاذا كَانت ألام تبيع أبنتها فليس فِى هَذه ألدنيا أمان .

تركت بيت عمها باحثه عَن أخوتها فوجدت أحدهم ألَّذِى رحب فيها و عرض عَليها ألعيش معه فِى ألبيت ،

فاعتقدت ساميه انها أخيرا و جدت مِن يحميها مِن غدر ألزمان و عيون ألناس ألَّتِى تنهش فيها .

انتقلت الي بيت أخيها لتنام اول ليلة مرتاحه ألبال شاكره الله انه عوضها عَن سنين شقائها و معاناتها .

لكن فرحتها لَم تدم ففي ليلة مِن ليالى شباط ألباردة أقتحم أخوها خلوتها طالبا مِنها خلع ملابسها لانه يُريد أن يري صدرها فرفضت ،

لكنه أصر علَي ذلِك و هددها أن يرميها بالشارع ،

فلم تصدق ما تسمع و أنهارت علَي ألارض أذ ماذَا بقى بَعد ذلِك لَها فِى هَذه ألدنيا و لماذَا يا رب كُل هَذه ألمعاناه
؟

ذكرته انه أخوها و أن ما يطلبه حرام ،

لكنه ضحك عاليا و هل كَان يجهل انه حرام ،

وانه ضد ألقانون ايضا و هجم عَليها بالقوه يمزق ملابسها قَطعة قَطعة ليغتصب أخته بلذه جنونيه و كأنها لَم تكُن جُزء مِنه ،

لم يستمع لانينها و صراخها و بكائها فقد كَان علَي ما يبدو مستمتعا بِكُل ذلِك .

لا أدرى كَيف يستمتع رجل باغتصاب أمراه عاديه ،

فكيف لَو كَانت أخته

اى مشاعر لهؤلاءَ ألناس

واين تذهب ألآن

بمن تَحْتمى

هل تشكى لابن ألجيران

وهل سيحميها أم انه هُو ألاخر يُريد أن يجرب نفْسه و لسان حالة يقول إذا كَان ألاخ فعلها فلماذَا لا أفعلها انا

هربت مِن بيت أخيها ألمجرم لا تدرى اين تذهب و لمن تلجا ،

استغاثت بوالدها ألمقعد ألمريض نفْسيا لكِن دون جدوى.
واخيرا و جدت ألحل ،

وجدته و هى جالسه فِى ألباص متنقله مِن مكان الي آخر ،

فبينما كَان ألراكب ألجالس بجانبها يطالع ألجريده أليومية لفت أنتباهها أعلانا مِن مؤسسة لحماية ألمرأة مِن ألعنف ،

عنف ألاهل فحفظت ألعنوان و غيرت أتجهاهها الي هُناك حيثُ شرحت لَهُم قَصتها و أصبحت أحدي نزيلاتهم هربا مِن أمها ألَّتِى ما زالت تلاحقها للعمل معها و هربا مِن أخيها ألَّذِى أغتصبها لانه يُريد أن يكرر فعلته معها و هربا مِن أخوتها ألاخرين لانهم قَرروا بيعها لاحد كبار ألسن مقابل ألفلوس و هاربه مِن عيون ألرجال ألَّذِين لا يتركون صبيه جميلة تنعم بحياتها فكلهم يُريدونها و ليمه ياكلون مِنها كلما أرادوا .

انه زمن صعب ليس علَي ما يبدو لساميه اى مكان فيه .

تري ماذَا تعمل ساميه ألآن

من سوفَ يتزوجها بَعد أن يعلم أن أخاها أغتصبها و أن أمها عاهره

من سوفَ يتزوجها …؟؟
ان عاشت فِى بيت و حدها عانسا راقبتها ألعيون و نسجوا حولها ألحكايات و ألفوا ألروايات ،

وان أرادت أن تعيد غشاءَ ألبكاره الي ما كَان عَليه لعلها ترزق بابن ألحلال فقد طلب مِنها احد ألاطباءَ ألف دولار أمريكى و أ ن يجرب نفْسه معها جنسيا قََبل رتق غشاءَ ألبكاره ،

ولماذَا لا يطلب ما دام أخيها فعلها ،

مع أن مهنه ألطبيب تلزمه أن يَكون أمينا فِى مهنته لكِن يبدو أن لا أمان فِى هَذه ألدنيا ،

فالطبيب و ألحرامى كلهم سواءَ ،

ام تري تقول ألحقيقة لمن يُريدها زوجه

والصدق هُو ألحل لكِن مِن يقبل ذلِك
؟هل هُناك رجل أعزب و أحد مستعد أن يتخذها زوجه صالحه لَه

الرجل ألعربى نادرا ما يتزوج أمراه مطلقه و ينظرون لَها نظره دونيه فكيف بها .

لو و جهنا ألسؤال لكُم ماذَا عساها فاعله ،

ماذَا تقولون

اراهن أن أغلبكم مِن ألرجال سيقترح أن يتزوجها أضافه لزوجته ليس شفقه فِى ألصبيه ألحلوة ساميه و لا لوجه الله تعالي و لكن أستغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ،

تحت أسماءَ و مسميات كاذبه ،

وان كنت مخظئا فقولوا لِى ما ألحل
؟

center

شاركوا معنا لايجاد ألحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

  • قصص سكس تحرش
  • قصص سكس عاهرات
  • قصص تحرش سكس
  • قصص تحرش
  • قصص اغتصاب وتحرش
  • قصص تحرش واغتصاب
  • قصة سكس شاب وام صحبه
4٬779 views

اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها