يوم الجمعة 3:58 صباحًا 6 ديسمبر 2019

اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها


اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهره والحي تحرش بها

4 darkorange gdwl

4 darkorange اخوها اغتصبها وامها ارادتها عاهرة وكل الحي تحرش بها

center 4 darkorange انها سامية التي نشات في اسرة مفككة انفصل الاب عن الام وهي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية دار الايتام وكانها كانت يتيمة حيث تخلت عنها امها واصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او بنت هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس . ظلت سامية في دار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها احد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، ولا امها رغم مهنتها الجديدة ، اذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن ويتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا ان ام سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من اجل سامية بل من اجل متع الدنيا ولذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدا رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف اقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا او رحلة ابن بطوطة وما شاهده من عجائب ، لان عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها اما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان وتسجل وصمات عار في جبين الام وما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الاب المريض نفسيا والام ذات الحسب والنسب وثلاث اشقاء احدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة ويبدو انه ورث مرضه عن ابيه فاصبح مريضا نفسيا ، اما الثالث فعمره عشرون عاما ويعمل في احدى ورش الحدادة .

رغم ادراكها المسبق ان امها كانت قاسية عندما تخلت عنها في دار الرعاية وكانت اكثر قسوة انها لم تزرها منذ ان ادخلت الى ذلك المكان الذي قضت فيه معظم حياتها ولم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، الا ان سامية ارادت مدفوعة بغريزة الامومة البحث عن امها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها في عيونها ، بدات البحث وهي تتمنى ان تكون امها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لانها لم تكن تعلم اين هي مع انها لو ارادت لوجدتها لان دور الرعاية في ارض الوطن قليلة جدا ، ولان 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص ان يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كانه يسير على قلبها ، ولاول مرة كانت تريده ان يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، ولم تكن المسكينة تعلم ان المفاجاة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . ايام طويلة قضتها متنقلة من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت امها واستغربت

نظرات صاحب البقالة الكائن في الشارع الذي تسكن فيه امها عندما سالته عن البيت :

هل تعرف بيت فلانة ؟؟

نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة وضحك سائلا اياها وهو يشير الى العمارة التي تسكن فيها امها : انت بتشتغلي معاها ؟؟

لا اجابته ، انا بنتها . توجهت سامية الى بيت امها وقلبها يخفق وكانت وهي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيكون اللقاء ، رنت جرس الشقة وانتظرت . مين على الباب ؟؟ سالت الام . انا سامية . فتح الباب وبدت من ورائه امراة في الاربعينات من العمر جميلة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن سامية التي كانت طفلة اصبحت الان شابة اكثر جمالا من امها يتمناها كل شاب ان تكون زوجة له .

اخذتها امها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر ابدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ ان حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل اخطات العنوان ؟؟ اعتقدت المسكينة انها ستجد الحضن الدافئ لدى امها وانها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و الام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجاة في اليوم التالي حيث طلبت منها العمل معها في الدعارة وبدات تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الجديدة التي سال عليها لعاب الكثيرين وبداو يتبارون ايهم سيكون الاول في الحصول عليها .واقول الحق لكم لو لم اشاهد بعيني سابقا امهات واباء يبيعون بناتهم علنا الى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ، ولانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن وفيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي او ربما تكون مشغولة مع رجل اخر من رجال الامانة والشرف طبعا ، فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال .

يا الهي ، هل هذه هي امي التي ولدتني ؟؟ لماذا لم تخلق لي اما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟؟ اي ام هذه التي تريدني ان اعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني الى فارس احلامي ؟؟ عشت يا ربي طيلة عمري في ملجا للايتام مع ان والداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى انال هذا العقاب القاسي ؟؟ لماذا كل ذئاب العالم تعوي وتعربد وكانني الفريسة الوحيدة في هذه الغابة البشرية ؟؟

ماالعمل ؟؟ هل اهرب من عندها ؟؟ لم لا ، ما الذي ربطني بها ايضا سوى اسمها المسجل في شهادة ميلادي ، حتى ذلك الاسم لم يعد يهمني ، لا اريده فهناك اخوتي وابي لابدا بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت امها الى بيت عمها بعدما عرفت ان اباها مريض نفسيا واصبح نزيلا في مستشفى للمجانين ، لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره ام ان امها كانت سببا في جنونه ؟؟

هربت الى عمها الذي لم تمكث عنده سوى شهرين بسبب الاضطهاد وسوء المعاملة التي تعرضت لهما من قبل زوجة عمها التي كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ، ولماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس في هذه الدنيا امان . تركت بيت عمها باحثة عن اخوتها فوجدت احدهم الذي رحب فيها وعرض عليها العيش معه في البيت ، فاعتقدت سامية انها اخيرا وجدت من يحميها من غدر الزمان وعيون الناس التي تنهش فيها .

انتقلت الى بيت اخيها لتنام اول ليلة مرتاحة البال شاكرة الله انه عوضها عن سنين شقائها ومعاناتها . لكن فرحتها لم تدم ففي ليلة من ليالي شباط الباردة اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يرى صدرها فرفضت ، لكنه اصر على ذلك وهددها ان يرميها بالشارع ، فلم تصدق ما تسمع وانهارت على الارض اذ ماذا بقي بعد ذلك لها في هذه الدنيا ولماذا يا رب كل هذه المعاناة ؟؟

ذكرته انه اخوها وان ما يطلبه حرام ، لكنه ضحك عاليا وهل كان يجهل انه حرام ، وانه ضد القانون ايضا وهجم عليها بالقوة يمزق ملابسها قطعة قطعة ليغتصب اخته بلذة جنونية وكانها لم تكن جزء منه ، لم يستمع لانينها وصراخها وبكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل ذلك .

لا ادري كيف يستمتع رجل باغتصاب امراة عادية ، فكيف لو كانت اخته ؟؟ اي مشاعر لهؤلاء الناس ؟؟ واين تذهب الان ؟؟ بمن تحتمي ؟؟ هل تشكي لابن الجيران ؟؟ وهل سيحميها ام انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه ولسان حاله يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا افعلها انا ؟؟ هربت من بيت اخيها المجرم لا تدري اين تذهب ولمن تلجا ، استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسيا لكن دون جدوى. واخيرا وجدت الحل ، وجدته وهي جالسة في الباص متنقلة من مكان الى اخر ، فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريدة اليومية لفت انتباهها اعلانا من مؤسسة لحماية المراة من العنف ، عنف الاهل فحفظت العنوان وغيرت اتجهاهها الى هناك حيث شرحت لهم قصتها واصبحت احدى نزيلاتهم هربا من امها التي ما زالت تلاحقها للعمل معها وهربا من اخيها الذي اغتصبها لانه يريد ان يكرر فعلته معها وهربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحد كبار السن مقابل الفلوس وهاربة من عيون الرجال الذين لا يتركون صبية جميلة تنعم بحياتها فكلهم يريدونها وليمة ياكلون منها كلما ارادوا . انه زمن صعب ليس على ما يبدو لسامية اي مكان فيه .

ترى ماذا تعمل سامية الان ؟؟ من سوف يتزوجها بعد ان يعلم ان اخاها اغتصبها وان امها عاهرة ؟؟ من سوف يتزوجها …؟؟؟ ان عاشت في بيت وحدها عانسا راقبتها العيون ونسجوا حولها الحكايات والفوا الروايات ، وان ارادت ان تعيد غشاء البكارة الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها احد الاطباء الف دولار امريكي وا ن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكارة ، ولماذا لا يطلب ما دام اخيها فعلها ، مع ان مهنة الطبيب تلزمه ان يكون امينا في مهنته لكن يبدو ان لا امان في هذه الدنيا ، فالطبيب والحرامي كلهم سواء ، ام ترى تقول الحقيقة لمن يريدها زوجة ؟؟ والصدق هو الحل لكن من يقبل ذلك ؟؟هل هناك رجل اعزب واحد مستعد ان يتخذها زوجة صالحة له ؟؟ الرجل العربي نادرا ما يتزوج امراة مطلقة وينظرون لها نظرة دونية فكيف بها . لو وجهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعلة ، ماذا تقولون ؟ اراهن ان اغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها اضافة لزوجته ليس شفقة في الصبية الحلوة سامية ولا لوجه الله تعالى ولكن استغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ، تحت اسماء ومسميات كاذبة ، وان كنت مخظئا فقولوا لي ما الحل ؟؟

center

شاركوا معنا لايجاد الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

  • قصص سكس تحرش
  • قصص سكس عاهرات
  • قصص تحرش
  • قصص تحرش سكس
  • قصص اغتصاب وتحرش
  • قصص تحرش واغتصاب
  • قصص سكس عاهرة
  • قصص جنس مع زوجه هربت من عند زوجها الى رجل اعزب
  • قصص سكس بنت وامها
  • قصص سكس عاهراات العائله


8٬152 views