6:52 صباحًا 25 يونيو، 2018

اغتصاب بطريقة شرعية ولكنه فرصة ثانية , في حاره قديمه من حواري القاهرة العشوائية

روايه أغتصاب بطريقَة شرعيه و لكنه فرصه ثانية قَصة أغتصاب

احيانا  يبدو مايحدث لنا انه أنتهت ألحيآة لهَذا ألحد

ولكن ما يحدث أن الله يعطينا فرصه تانيه لنبدا حيآة جديدة تعوضنا عَن ألقديمه

اغتصاب بطريقَة شرعيه و لكنه فرصه ثانيه

 

الحلقه ألاولي

في حارة قَديمة مِن حوارى ألقاهره ألعشوائيه

منزل قَديم لعائله

الدور ألارضى محلات يُوجد محل خالد لتصليح أللابات و ألكمبيوتارات و هو احد أبناءَ ألعائله

الدور ألاول يُوجد محسن و زوجته و أبنته سحر و أبنه خميس

الدور ألتانى يُوجد أخو محسن و هو طلعت و يعيش مَع زوجته و أبنيه خالد و سعيد

وفوقهم  يبنى كُل و أحد لابناءه

محسن و زوجته كباقى ألاسر ألبسيطة ألغير متعلمين و ألذين لا يعلمون مِن دينهم ألا ألقليل

وابنتهم سحر دبلوم فَهى متبرجه طرحه تظهر مِن شعرها اكثر ماتخفي

ولبس ضيق جداً و تعمل فِى بوتيك مِن ألصباح حتّي ألعاشرة او ألحاديه عشر مساءا

خميس دبلوم و مسافر ألخليخ

اما طلعت و زوجته مِثل أخوه و لكن يغلب عَليهم ألالتزام بَعض ألشيء

خالد ألكبير أنسان فِى بِداية ألتزامه لحيه خفيفه بَعض ألشيء و قَصيرة معهد كمبيوتر و يكمل حاسبات و معلومات

سعيد  مثله مِثل عمه و أبناءه دبلوم و يعمل صنايعى فِى و رشه و مقضيها

نبدا قَصتنا بالصلاة علَي ألنبي

بعد هَذا ألتعريف بالابطال

…………………………..

سحر تعود مِن ألعمل متاخره كُل يوم حتّي أل10 او 11 مساءا

خالد فاتح ألمحل عندما يراها يستشيط غضبا

خالد:أنتى أيه أللى يرجعك  متاخر كده كُل يوم فِى بنت فِى سنك تمشى فِى ألوقت ده انتى مش بتراعى سمعتنا فِى ألحته

سحر:اخرس حد يقدر يكلم عليا نص كلمه دا انا كنت قَطعتهوله

وانت مالك انت أش أحشرك أرجع حتّي و أحده ليك عندى أيه أما بلاوى صحيح

خالد:استغفر الله ألعظيم ربنا يهدي

ويغلق ألمحل و هى تطلع يقابلها سعيد

سعيد:ايه ألقمر بتاعنا مكشر كده ليه هُو انت بتحلو كُل يوم و لا انا مش و أخد بالي

سحر:اسكت ياسعيد لحسن أخوك ده فور دمى انا عارفه مستحملينه أزاي

سعيد:عشان تحسى بالمعاناه أللى انا فيها و تقدري

اصله عملنا فيها عم ألشيخ بقي

ماتجيب حاجة علَي ألماشى كده ياقمر

سحر
ايدك جاك قَطع أيدك

ف ألحلال ياخويا

سعيد:طب ماتيجى نروح ألخميس ألسيما و ألدنياضلمه و ينهاار بوس يانهاار بوس

سحر
نعم ياخويا فشرر

انا مُمكن أجى بس تقعد مؤدب

لحسن مافي غَير ألشبشب أنسله على نفوخك

اااه انت فاكيرنى مِن ألبنات أياهم و لا كده و لا كده

سعيد:دا انت أبو كده و أم كده يامعلم

ويطلع خالد علَي ألسلم

خالد:أنتى أيه أللى لبساه ده مش حاسه بنفسك

الهدوم هتتفرتك عليكى بالشَكل ده

سحر:وانت مال أهلك أما غتاته صحيح و أنت بتشوفنى كَيف و أنت باصص فِى ألارض

سعيد:اصله ماشى يبص علَي ألكوارع أللئيم

خالد:احترم نفْسك ياسعيد

ربنا يهديكم

سعيد:لا مؤاخذه ياعم ألشيخ

…………………….

يذهب سعيد الي صحبته ألسيئه حيثُ ألحشيش و ما الي ذلِك و تدخل سحر بيتها و خالد بيته

خالد:
يا و ألدي

كنت أريد ألتحدث معك فِى أمر هام

طلعت:خير يابني

خالد:بصراحه ياوالدى مش عاجبنى طريقَة تربيه عمى لبنته

انت شايف لبسها و ترجع متاخره

ودا كله فِى و شنا لما ألواحد يسمع عنها اى شيء بيتحرق دمى ألصراحه

طلعت:يابنى أحنا مالنا خلينا فِى حالنا

مرات عمك لسأنها سليط و لو أكلمنا هتفضحنا

هى مِن ألناس ألجهله الي مفكرة كُل ماتعرى جسم بنتها و تضيق لبسها يجلها خطاب كتير

خالد:يَعنى مافيش فايده

طلعت:خلينا فِى حالنا ياخالد ماتعملناش مشاكل مَع عمك

خالد:خلاص يابا انا مايخلصنيش أزعلك مَع أخوك

ربنا يهدى ألجميع

 

 

 

الحلقه ألثانيه

ذهبت سحر كعادتها شغلها و أثناءَ عودتها مِن ألبوتيك ليلا و في شارع مظلم شخصان

الاول:ايه ألموزه ألجامدة دي

دى طيرت أم ألحجرين أللى فِى نفوخي

هجمو عَليها كَما يهجم ألذئاب على فريستهم

واغتضبوها كاى حيوان فِى ألشارع

فكَانت كالبهيمه ألمذبوحه لَم يستجديهم أسترجاؤها

أنها كاخت لَهُم او ماشابه و رموها و سَط ألطريق غارقه فِى دماؤها مغشى عَليها بلا حراك جثه هامده

فراها عم محمد رجل كبير فِى ألسن بتاكسى و معه راكب فتوقف بسرعه

عم محمد:لا حَول و لا قَوه ألا بالله هُو ألدنيا مابقاش فيها أمان  خالص

شيل معايا يااستاذ أنقلها لاقرب مستشفي

وفعلا نقلاها مسرعين الي أقرب مشفي و وجدو بطاقتها بها عنوأنها فسجلت ألمشفي كُل شيء و أستدعو أهلها و عندما علمت أمها  اخذت تصوت و جاءتها سلفتها و علمت بما حدث و أخبرت زوجها و أولادها و ذهب ألكُل الي ألمشفي

محسن و زوجته:ياربى نعمل أيه فِى ألمصيبه أللى أحنا فيها دي

يارب نجينا يارب

وسحر فِى حالة انهيار تام

وبعد فتره عادت الي بيتها لاتريد أن ترى شيء و لا تفعل شيء غَير أن تحبس نفْسها فِى حجرتها و تتشح بالسواد و ترتدى نقابها لا تدينا مِنها و لكن عله يحجبها عما حولها فلا ترى مِنه احد و لا احد يراها

…………..

في منزل طلعت

خالد:احنا هنسيب عمى و بنت عمى فِى ألورطه دى و كلام ألناس مابيرحمش و بنهشوه فِى ألراحه و ألجايه

طلعت:واحنا بايدنا أيه نعمله يعني

 

خالد:انت مش كنت بتحبها ياسعيد انا كنت شايف أن بينكو لغه و حوار ماتجوزها و تسترها

سعيد:
اجوز مين ياعم و أحده معيوبه انت عاوز ألناس تاكل و شى دى بت شمال انا مال أمى بالشبكه ألسودا دى  ماتجوزها أنت

خالد:خلاص انا أولى بستر بنت عمى و هنزل أخطبهامن عمي

ام خالد:انت بتقول أيه يابنى و أيه يجبرك على كده دا انت كليه و هى دبلوم و كمان أستغفر الله ألعظيم ربنا حليم ستار

خالد
انا قَررت و خلاص و مش عاوز نقاش و لا هغير قَراري

طلعت:انت حر يابنى أسكتى ياام خالد

خالد عمل عين ألعقل ربنا يحميك يابنى و يباركلك

……………..

في شقه محسن

خالد:انا جاى أخطب سحر ياعمي

محسن بكسره:وانت أيه يجبرك على كده يابني

خالد:ماحدش جبرنى ياعمى دى لحمى و أنا أولى بيه

بس مُمكن تناديلها

محسن:ياام خميس نادى لسحر

ام خميس:قومى يابت خالد بن عمك هُنا و أبوكى عاوزك معرفش ليه

سحر:مش عاوزه أشوف حد و لا أكلم حد سيبونى فِى حالي

ام خميس
معلش هِى نفْسيتها تعبانه و مش عاوزه تقابل حد

خالد
طب مُمكن توصلينى لاوضتها و خليكى معانا

ام خميس:افتحى يابت خالد عاوز يكلمك

سحر
مش عاوزه أشوف حد

خالد:افتحى ياسحر بدل مااكسر ألباب

سحر
ودا أيه ألمجنون ده كمان انا ناقصة هبل أمه

سحر تفَتح بنقابها
افندم عاوز أيه جاى تدينى ألموشح بتاع كُل مَره و أنا ألسَبب عشان لبسى و أرفي انا مش نقصاك أرحمونى و سيبونى باللى انا فيه

خالد:طب مُمكن تشيلى ألنقاب لان دى رؤية شرعيه سحر:يَعنى أيه ألبتاعه دي

خالد:لما و أحد بيتقدم لواحده لازم يشوفهامش هجوزك مِن غَير مااشوفك مافيش عريس بيجوز عمياني

فزرغطط أمها بفرح أخيرا حد هيستر بنتها

سحر
اسكتى ياحاجة بتزرغطى على أيه انا مش عاوزه أجوز و لا طايقه أشوف صنف راجل

ام خميس:اخرسى يابت و أتلمي

خالد:لا يا مرات عمى دا جواز و دا حقها و أنا مش هضغط عليكى و مش عاوز ألرؤية انهارده انا هسيبك تفكرى و أجيلك تانى و ساعتها تخرجى مِن غَير ألنقاب

……………

تتصل سحر بسعيد

سحر:قابلنى فَوق ألسطح

سعيد:في أيه

سحر:اخوك جاى يتقدملي

سعيد:ما انا عارف

سحر:وانت كَيف تسيبه يتقدملى ماتقدمتش انت ليه

سعيد:طب هُو و أد عبيط يشربك هُو إنما انا أدبس ليه انا لما أجوز تبقى بت زى ألبرلنت زى ألجنيه ألذهب تضربه فِى ألارض يرن مش لا مؤاخذه

سحر:بقى هُو عبيط عشان هيتقدملى أخس عليك و أطى دا خالد أنضف منك و برقابتك

سعيد:اشربيه أشبعى بيه

ونزلت مكسورة أكتر مِن كسرتها

وتفكر يَعنى ألضحيه و ألمجنى عَليها هِى أللى بيبصولها كده ليه ذنبى أيه هُو انا أللى قَلتلهم يغتصبونى و لما بن عمى يقول كده أمال ألغرب يقولو أيه و أصبح لا ملجا لَها ألا أن توافق على خالد علها تحمى نفْسها و أهلها مِن ألقيل و ألقال و لكنها تكرهه كرها شديدا و كيف لَها أن تعيش مَع هَذا ألشخص و لا يُوجد روح بينهما و لكنها مضطره فَهو بالنسبة لَها أغتصاب و لكن بطريقَة شرعيه

 

 

الحلقه ألثالثه

ياتى ألموعد ألمحدد لخالد مَع سحر للرؤية ألشرعيه و تدخل دون نقاب كَما قَال

فلا ملجا للخروج مِن هَذه ألمشكلة ألا هَذا ألحل فقد سدت كُل ألطرق

تدخل سحر
سامو عليكو

خالد:مين سامو الي داخِله عليا بيه ده أولا أسمها

سحر تتمتم
هنبتديها غباوه بقي

خالد:سمعتك على فكرة و هفوتها بمزاجي

سحر
ماهُو انت الي داخِل حامى عليا أوى مِن أولها

انت مش شوفتنى يلا بقى قَال يَعنى مش فِى و شك بقالى 20 سنه

خالد:في و أحده تقول للى هيبقى جوزها انت مش شفتنى يلا روح بقي

سحر:جوزها أهو كله أغتصاب بس بطريقَة شرعيه

خالد
ايه ألجمله ألعظيمه أللى قَولتيها دى جبتيها منين

ثم انا لا هغتصبك و لا عاوز منك حاجة ياسيتى أطمني

سحر:
اهو كلام

وانت مفكر انت أللى متعلم و بتقول كلام مانا معايا دبلوم انا كمان

خالد:اه طبعا معلم و منك بنتعلم صراحه

إنما أش و صلنا لك أحنا حياالله كليه

سحر:انت بتتريق أحنا فِى مصيبه و أنت بتتريق

خالد:مصيبه أيه يابنتى انا جاى أجوزك مش أعتقتلك

سحر
تايه ياخويا تعتقلنى كَيف يعني

خالد:لا ماتركزيش و فوتى أللى ماتفهمهوش عشان ماتتعبنيش معاكي

سحر:ماهُو تخلى ألبساط أحمدى طالما هنعيش سوا بلاش ألنحوى بتاعك ده أللى مايتفهمش و أكلم زى ألبنى أدمين

خالد:هو انا بِكُلم هيروغليفي معاكي

ماعلينا

المهم انتى جاهزة أمتى نجوز

سحر
شوف أبويا و أمي

وفعلا أتفق خالد مَع عمه على ألعفش و لوازم ألفرح

وتزوجا و دخلا شقتيهما لاتعلم ماذَا سيحدث و لكنها لَم تكُن تتوقع ماحدث

 

وعندما دخلا قَال لَها خالد أن تتوضا

سحر:ايه ياختى ده هُو هيعملنا حلقه ذكر و لا أيه أما نشوف أخرتها

وتوضات فعلا

خالد:يلا عشان تصلى ركعتين خَلفي

سحر:طب معلش ياخويا فِى دا ألسؤال

هو حد مات

خالد:لا ليه

سحر:امال أحنا بنصلى ليه

خالد:دول ركعتين بيصليهم ألزوج و خلفه زوجته  عشان ربنا يباركلهم فِى زيجتهم

سحر:طب ياخويا ماشى أتكل على ألله

وفعلا صلى بها ألركعتين و دخلا حجرتيهما

وارتدت قَميصها مضطره فقد حذرتها أمها و لا احد يعلم مابها و لا يحس احد بها فاقتراب اى شخص مِنها يدمرها و لكنها مستسلمه لقدرها

وتدثرت بغطاءها الي أن ياتى ثُم جاءَ مِن ألطرف ألاخر للسرير و أعطاها ظهره لينام

 

سحر:خالد مش انهارده ليلة ألدخله و لا انا غلطانه

خالد:لا ياسحر مش غلطانه

نامى و ماتفكريش كتير

سحر:خالد انت فيك حاجة ياخويا صارحنى انا أختك ستر و غطا عليك

خالد:ياسيتى انا زى ألفل و مافياش حاحه تحبى تجربي

فاتخضت سحر:لا يا خويا صادق

خالد:وايه أخوات و أخويا انا جوزك جاك خوت يشقلبك

نامى بقى و ماتعفرتنيش خلى ألليلة تعدى على خير

فنامت و هى تفكر فِى و أحد قَدامه و أحده عامله ألبدع فِى نفْسها و لابسه أشى و شفتشى و يسبها و ينام أكيد فِى أن

او مصدق كلام ألناس عليا و أجوزنى عشان يذلنى مِن أللى عملته فيه

ولكنها أستسلمت للنوم و لا تعلم ماذَا سيحدث

 

 

 

الحلقه ألرابعه

ف ألصباح سحر لَم تستوعب مايحدث و قَررت أن تتحدث مَع خالد

سحر
انت أجوزتنى عشان تذلنى صح

عشان فِى ألراحه و ألجايه كنت بهزاك

خالد:
انا بردو يابنت عمى تظنى فيا كده انتى لسه ماتعرفنيش كويس لماتعرفينى هتفهمي

بدا ألشك يساورها مَره أخري

سحر:امال لا قَربتلى و لا جيت جمبي

ليه بقى مش فهماها ألحته دي

خالد:اولا انا مش حيوان بجرى و را غريزته بس

وانا مقدر حالتك ألنفسيه و ألظروف أللى مريتى بيها عشان كده سايبك لما تحسى بالاولفه معايا

فهمتي

سحر:اعدمك لَو فهمت حاجه

خالد:هههههه انتى عاوزه تعدمينى فِى ألصباحيه دا انتى مشكله

سحر:طب براحه عليا كده و واحده و أحده فهمنى و بلاش ألكلام ألمجعلص ده ماحبوش و لا أفهموش

خالد:وعملالى دبلوم بس و بنقول كلام كبير

سحر:الله يسمحك انت بتتمسخر عليا عشان علامى على أدي

خالد:ياسيتى حاشا لله مش قَصدى و الله انا بس بفك ألتنشنه أللى انتى فيها دي

ولا على أيه هنقعد فِى شرح ألتنشنه دى أسبوعين

سحر:لا ياخويا فهماها انت فاكرنى حماره كنا بنقولها لبعض ماتنشنيش معايا انا و ألبنات أصحايي

خالد:طب ألحمد لله

المهم انا أقصد أنى مش هاجى جمبك ألا أما ألاقيكى انتى أللى جايه فِى حضنى و عوزاني

سحر
عشم أبليس فِى ألجنه

يبقى هتستنى كتير

انت لَو عاوز حاجة خدها

خالد:ياسيتى انا صابر و محتسب و أجرى على ألله

ومش هياس منك

وحتى لَو ماحبتنيش و مارتحتيش معايا و حبيتى أطلقك انا ماعنديش مانع

سحر:بس انا بردو مش مرتحالك ماهُو مافيش و أحد معاه مراته بت لونه و نغشه كده و هيسبها فِى حالها

خالد:يابت اهمدى بقى ماتكبريهاش فِى دماغي

دا أيه ألبت دي

ياسيتى انا عارف أنك مابتطقنيش و مش مُمكن هخدك غصب أبدا لَو هموت عليكى يبقى فرق أيه بينى و بين أللى أغتصبوكي

سحر:انك جوزي

خالد:انا بقى مش عاوزها ألا بالتراضي

سحر
يَعنى هتصبر و مش هتنخ

خالد:انخ دا انتى مصيبه فِى تعبريتاك بتجيبى ألكلام ألمنقرض مِن زمن ده أزاي

سحر:اهو بسمع أمي

خالد:على راسى ياسيتى انتى و ألست ألوالده

سحر:تسلم و تعيش ياخويا

خالد:بس رجاءَ بلاش أخويا عشان بتحرق دمي

سحر
ماشى ياخويا

يوووه معلش بقي

خالد:انا ماشى أشوف أكل عيشى أحسن

سحر:هتنزل فِى ألصباحيه

دى ألناس تاكل و شي

اصبر يومين حتّي و أبقى أفتح

 

خالد:طب انا نازل أشوف ألجماعة تَحْت

سحر:ماشى سلملى عَليهم

…………….

خالد:يسلم على أمه و يقبل يدها

ازيك ياست ألحبايب و حشتيني

ام خالد:تسلم ياحبيبى مِن كُل شر

عامل أيه يابني

خالد:الحمد لله ياامي

سحر بنت حلال و غلبانه أوي

ام خالد:ربنا يسعدك يابنى و يجازيك خير

خالد:دا و أجبى ياامى انا مش بعمل فيهاجميلة دى عرضى و لحمى لَو ماسترتوش مين يستره

واللى بعمله حالا هيقعدلى فِى أولادى أن شاءَ ألله

ام خالد:ربنا يصلحلك ألحال ياحبيبى و يديك على أد نيتك

………………….

ثم يطلع الي سحر

خالد:الجميل عاملنا أيه انهارده

سحر:لا دا انا أستاذه فِى ألطبخ لَو دوقت طبيخى مش هتسلاه بس عندنا ألاكل كتير بتاع ألعشا زى ماهُو لمانخلص أبقى أدوقك

خالد:اعتبر ده و عد

سحر
طبعا و أنا و رايا أيه غَير ألطبيخ

ياخذ خالد مصحفه و يرتل و رده بصوت جميل

سحر:الله صوتك حلو يابن ألايه فِى ألقران

بس انا عاوزه منك حاجة و مكسوفه أتقل عليك

خالد:اؤمريني

سحر:انا ألقران تقيل عليا أوى فِى ألقرايه

ونفسى أحفظه و عامل زى ألطلاسم أقرا و لا أفهم حاجه

خالد:بس كده كُل أما أجى بليل نقعد أقريكى و أحفظك كام أيه بكام أيه و أفهمك أللى مش فهماه

ونبدا بليل أن شاءَ الله على ما ألناس أللى هتيجى تهنى تمشي

سحر:ان شاالله خليك يارب

بس انت طيب معايا كده ليه

دانا كنت مبهدلاك فِى ألرايحه و ألجايه

خالد:يظهر أنى باجى علَي ألبهدله

سحر:ههههه يوه جاتك أيه ياخالد ضحكنتني

وينتظر خالد و سحر مِن سياتى للتهناه

 

 

الحلقه ألخامسه

جاءَ ألمهناين و ألجميع يدعو لخالد و أنه ستر هَذه ألبنت ألمسكينه و هى  تتالم و لا احد يحس بها هَل ألمجنى عَليها أصبحت ألجاني

وبعد خروجهم أنطلقت لغرفتها تبكى على حالها فلا احد يحس بها حتّي أقرب ألناس لها

وتبعها خالد

خالد:بتعيطى ليه دلوقتي

سحر:
مش شابف كلام ألناس و أكن انا ألسَبب و ماحدش حاسس بيا أن انا ألمجنى عَليها كلهم بيدعولك أنك سترتنى مَع انه مش ذنبى يحاكموهم هُم أللى عملو فيا كده

يحتضنها و تبكى بحرقه و هو ألوحيد ألَّذِى يحس بها

خالد:طب مش كفايه انا حاسس بيكى و لا مايهمكيش

سحر:انت طيب أوى ياخالد

ربنا يخليك ليا ياخويا

خالد
هاااا تانى أخويا هزعل منك و ألله

سحر:انا أسفه

خالد:يلا بقى ضربتلنا ألليلة مش كنا هنبتدى نقرا شويه قَران

سحر:اه صحيح

خالد:طب أتوضى و حصليني

بداءَ خالد يتلو و هى و راه و يفسر لَها ماتريد و عِند أيه

(فانكحوا ماطاب لكُم مِن ألنساءَ مثنى و ثلاث و رباع)

اخذ يفسرها لَها يَعنى ألواحد لَو مراته مش مريحاه و لا فِى فرق فِى ألسرعات يَعنى مش مكفياه او مريضه او لا تنجب مُمكن يجوز تانيه و تالته و رابعة بس بَعدها بيقول فإن خفتم ألا تعدلوا فواحده يَعنى شرط يبقى عادل بينهم يَعنى يجيب لدى زى دى زى دى او يبيت عِند كُل و أحده زى ألتانيه و هكذا كُل حاجة يعملها لواحده يعملها مَع ألتانيه و ألا مايبقاش عادل و ياتى يوم ألقيامه و شقه معوج

سحر:يَعنى انت مُمكن تتجوز عليا ياخالد

خالد:يَعنى ده أللى طلعتى بيه مِن كُل الي قَلته

مافيش فايده فِى ألستات

الست هِى ألست فِى اى و قَْت ألمهم جوزها هيجوز عَليها و لا لاء

سحر
لا بجد أصل دى مش جوازه أصلا دانت  لسه ماجوزتش لحد دوقتي

خالد:لا ياستى انا مش هجوز و مبسوط معاكى كده

تنظر لَه نظره فيها ريبه و شك

خالد:بت انا مبحبش ألبصه دى بدل ماتهور عليكى و انتى أللى هتعيطي

سحر:مش قَصدى حاجة و ألله

خالد:عليا انا مش معايا ألحركات دى دا انا مربيكى على أيدي

يلا بقى انتى سهرتيني

سحر:لا و ألنبى ياخالد خلينا شويه

خالد:اولا و ألنبى بتاعتك دى حرام لانه شرك بالله

سحر:دا سيدنا ألنبى انت هتكفر ياجدع

خالد:ياسيتى سيدنا ألنبى على راسى و على عينى و حبيبى يارسول الله بس هُو فِى ألاخر بشر ماتوسلش أليه ألتوسل لله و حده ماقولش و ألنبى أقول بالله عليكي

سحر:ولو أنى مش فاهمه حاجة بس خلاص مش هقولها تانى انتى أدري

خالد:شاطره بحبك و انتى بتسمعى ألكلام

تنظر سحر بخجل فِى ألارض

خالد:هنام بقى و لا لسه حرام يَعنى إذا كَان حبيبك عسل ماتلحسوش كله عندى شغل كتير متركن فِى ألمحل

سحر:طب يلا

ويدخلان كُل على طرف

سحر بس انت متاكد أنك كويس

ينقلب أليها و تكاد راسه فَوقها

خالد:ماتنرفزنيش ياسحر و عدى ألليله

فتتلاقى ألعيون و تحس بالخجل و يحس بخلها

سحر بصوت هادي:خلاص خلاص أسفه و تلف نفْسها

فيقُوم يتمتم:الواحد مصلب نفْسه و ماسك نفْسه بالعافيه عنها و دى مش هتهمد ألا أما تحصل مصيبه

ويخرج مِن ألغرفه

فتقول لَه رايح فين

خالد:طالع ألصاله عندك مانع

سحر:انت مش قَلت و راك ألشغل بدري

خالد:مش رايح ألشغل ياسحر أنبسطى اهمدى و نامى بقى و عدى ألليله

سحر:خلاص انت حر انا عامله عليك

 

 

 

الحلقه ألسادسه

ياتى خالد مِن ألعمل ليلا و يتعشى مَع سحر و تبدا جلستهم أليومية تدخل تتوضا سريعاويلاحظ لهفتها على هَذه ألجلسه

ويبدا يقرا و هى و راءه و كالعاده يشرح مالا تفهمه و جاءَ عِند ألايه

و أذ قَالت ألملائكه يامريم أن الله يبشرك بِكُلمه مِنه أسمه ألمسيح عيسى بن مريم …….)

خالد:اظن انتى عارفه أن ألسيده مريم كَانت عذراءَ يَعنى بنت ماتجوزتش  وخلفت ألسيد ألمسيح دون جماع برجل

سحر:ياااراجل و في و أحده تخلف مِن غَير راجل

سبحان الله دا ألقران ده مليان حاجات كتير ألواحد مايعرفهاش

واخذت تسرح

ياسلام لَو كُل ألستات تخلف مِن غَير رجاله

خالد:ياسلااام و أحنا تعدمونا بقى ملناش لازمه

سحر:اهو بدل ألارف أللى بيعملوه ماشوفتش أم أبراهيم جوزها الله يجحمه مطرح ماراح كَان بينزل فِى نص ألحارة يشبشبلها على نفوخها و لا أم أسماعيل  اللى كَانت ترقع بالصوت ألحياني

ههههه دا أحنا مَره طلعنا لقينا جوزها الله أحرقه دالق عَليها مايه سخنه و ألست تفرفر زى ألفرخه لماننتف ريشها

خالد:
ايه أذاعه رويتر ألحارة أللى انا  قاعد فيها دى أحنا فِى ألسيده مريم ألعذراءَ أيه دخلنا بام براهيم و أم أسماعيل

سحر:مش بقولك علَي أللى ألرجاله بتعمله مَع مرتاتهم أمال انا بكرهم مِن شويه

خالد:ياشيخه أتقى الله مانا جوزك أهو و لا عملت فيكى حاجة و انتى أللى مطلعه عيني

 

سحر:لا هُو فِى زيك انا بقصد ألرجاله هُو انت راجل

خالد:بت انتى أتهبلتى و لا أيه

سحر:يقطعنى ياخالد و الله مااقصد دانت سيد ألرجاله كلها انا أقصد أنك ملاك مافيش راجل زيك دا أنقرض ألنوع بتاعك ده

خالد:طب قَومى بقى كفايه كده فورتى دمي

سحر
لا و ألنب… أقصد بالله عليك أحكيلي

خالد:
هو انا قَاعد علَي ألقهوه بحكى حكاوى ألقهاوي

بس عشان بالله عليك دى هنكمل

طب انتى عارفه ألايه دى و يكلم ألناس فِى ألمهد و كهلا……)

 

أنتى تعرفي أن ألسيد ألمسيح كَان بيتكلم و هو رضيع

سحر:قديمة عرفاها دى كَان بيكلم  وهو نونه

خالد:نونه ألسيد ألمسيح نونه

قومى ياسحر أعمليلى شاى انا صدعت منك

سحر:طب أوعى  تَقوم هعمله و أجى فريره

تمشى سحر و خالد يضرب كف على كف

قال نونه قَال و لا انا مالى بام أبراهيم و أم أسماعيل و عاوزه تموت ألرجاله كلها دخلتنا فِى مشكلة قَوميه

ربنا يهديكى ياسحر

وتعود  سحر بالشاى يلا كمل

خالد:اكمل أيه تانى أرحمى أمى ألعيانه انا مش حملك دانا أعمل موضوع تشعبهولى مؤتمر قَومي

داأنتى دوختينى زى بنى أسرائيل لما دوخت سيدنا موسى عشان  يدبحو بقره

سحر
ليه ماكانوش عارفين ييدبحوها كَانو جابوهالى أدبحالهم

خالد:ياواد ياجامد

سحر خشى نامى  بدل ماابعتك لبنى أسرائيل و أخلص منك

سجر:لا أحكيهالى ياخالد

خالد:لا بقى دى فيها سنتين

نخش ننام عشان أعرف أصلى ألفجر حاضر فِى ألجامع مش تسهرينى و يفوت عليا

 

 

الحلقه ألسابعه

جاءَ خالد فدخلت تحضر ألعشاءَ مسرعه

خالد:أنتى مستعجله كده ليه و راكى حاجة و لا راحه فِى حته

سحر
لا عشان تحكيلى على ألاسرائيليين أولاد ألكلب و أللى عملوه مَع سيدنا موسى عشان خاطر بقره

خالد:أنتى لسه فاكره

داأنتى نوياها بقي

سحر طبعا

وحضرت ألعشا بسرعه و راحت تتوضا

خالد:طب مش هتتعشى معايا

سحر:اتعشيت

خالد:طب مش هتقعدى معايا تفتحى نفْسي

سحر:يوووه يا خالد  اهو

خالد:لا بالشَكل ده هنسد ألنفس فين ألابتسامه أللى قَدام جوزك

سحر:اهوو

خالد:لا كده أعلان معجون أسنان

سحر:ماتخلص بقى و لا أقولك كفايه عليك كده

عشان ماتتخنش

قوم أغسل أيدك

خالد:ياست انا شقيان و شغال طول ألنهار

سحر:ماانت بتدلع

خالد:طب مابلاش انهارده انا تعبان

سحر:ياسلاام بَعد دا كله قَوم بلاش دلع و تزقه يغسل يده و يتوضا ليذهب لمكان ألجلسه و في هَذه ألاثناءَ تعمل ألشاي

وتاتى بِه لخالد

سحر:وادى ألشاى أهو عشان ماتقومنيش و تقول مصدع مني

خالد:جاهز انت و مخلص

سحر
امال طبعا أخلص بقى و أحكي

خالد
ماشى ياستي

كان فِى و أحد أتقتل و مش عارفين ألقاتل مِن انهى عيله مِن عيلتين و كَانت هتحصل مشكلة فالمفروض يدبحوا بقره معينة بمواصفات معينة و يضربوا ألميت بعظم ألبقره دى فيصحى و يشاور علَي ألقاتل

سحر:ياسلاام نضرب ألميت بعظمه فيقُوم يقول علَي أللى قَتله دى حاجة و لا فِى ألاحلام

خالد:ماهِى فعلا معجزه مِن معجزات الله سبحانه و تعالى مذكوره بالقران

سحر:وبتوع أسرائيل دول بقى مادبحوهاش ليه مش عارفين يدبحوها

خالد:اهو قَعدو يماطلو و يسالو كُل شويه ماهي)

مالونها كُل شويه سؤال و هو يجاوب لحد أما دبحوها على مضض

سحر:ايه ألمضض أللى دبحوها عَليه ده

خالد:لا دا مش ترابيزه مِثلا معناها كارهين للموضوع دبحوها بالعافيه

سحر:طب ماتقول بالعافيه لازم تتفلسف عليا

خالد:انا أسف ألصراحه معرفش أن مضض دخلت فِى ألفلسفه ماادونيش خبر

سحر:كمل كمل

خالد:اكمل أيه ماهِى خلصت مادبحوها و خلاص مستنيه ألشوربه

سحر
هههههه هِى كده و خلاص

سحر:بس انا عاوزه أسالك سؤال انا كنت بحس أنك بتكرهنى أوي

ايه أللى خلاك تجوزنى و كمان طيب معايا جداً و مستحملنى غَيرك كَان فرتكنى و أتعامل معاياوحش

خالد أولا
انا عمرى ماكرهتك

سحر:ازاى دا انت هريتنى فِى ألطالعه و ألنازله لبسك لبسك لبسك و تهزا فيا

خالد:مش معنى أنى أنتقد لبسك أبقى بكرهك انا كنت عاوزك تبقى أحسن مش عاوز حد يكلم

عليكى كلمه و حشه

ثانيا بقى انا بتعامل معاكى كويس عشان رسولنا ألكريم أوصانا بالنساءَ و قَال أستوصوا بالنساءَ خيرا

وكمان قَال رفقا بالقوارير و انتى ألقاروره بتاعتى و لازم أبقى رقيق معاكي

سحر:مش ألقاروره دى ألازازه بقى انا أزازه

خالد:ماهُو عشان ألنساءَ اقل زعل بيكسرهم زى ألازاز شبههم بالقاروره

سحر:يااه دا ألرسول ده كَان جميل أوي

امال ليه ألرجاله مابيعملوش كده دا أم….
فيكتم فمها بيده

خالد:ارجوكى مش طالبه معايا أم أسماعيل و أم أبراهيم يامفتريه انتى تنامى طول ألنهار و أنا شقيان و أجى كمان أشوف أم أبراهيم حرام ألضرب فِى ألميت حرام

سحر
طب خلاص هعتقك انهارده

يلا خش نام على ما أشطب ألمطبخ و أجي

خالد:تصبحى على خير لانى فيصت منك

ع ألاخر و يذهب للنوم

………………..

ثم يذهب لصلاه ألفجر فِى ألمسجد يمر على أخيه و شلته ألفاسده

خالد:سلام عليكم

الجميع:وعليكم ألسلام

يكمل أحمد للجامع ألمجاور

ويتحدث ألجميع

احدهم:مش ده أخوك هُو أجوز بنت عمك باين ألبت ألشمال دي

سعيد:ماتلم نفْسك يلا دى بقت مرات أخويا

شخص آخر مستمع للحديث ثُم يستاذن

………………..

سحر كَانت تصلى ألفجر فتستمع خبط شديد

سحر
هو أحمد نسى مفتاحه و لا أيه

تذهب تفَتح مسرعه فاذا بهَذا ألشخص يهجم على سحر و تستجير و لا احد يستمع فَهى فِى ألدور ألاخير و تحتها شقق فاضيه

ولكن فِى هَذه ألاثناءَ  تَكون عوده خالد مِن ألصلاه

فيستمع على ألسلم لصريخها فيطوى ألسلالم معا ليذهب لَها و يجد هَذا ألمجرم فيحمله و ينهال عَليه ضربا قََبل أن يفعل بها شيئا

الشخص:يَعنى شمال و عامله علينا عفيفه و يرميه خالد للخارِج و هى تَحْتضن خالدوتبكى و هو يحتضنها بشده و يتاسف لَها عما حدث

 

.

الحلقه ألثامنه

ظلت سحر متمسكه بخالد و هو يحتضنها و هى تبكى و هو يعتذرلها عما حدث

خالد:اوعدك انه عمَره ماهيحصل و انتى ماتفتحيش ألباب لاى حد

سحر و هى تبكى
انا فكرتك نسيت ألمفتاح طلعت مِن ألصلاة أفتحتلك لقيته هجم عليا

ونامت و هى تمسك بيديها فِى قَميصه و تحتضنه كَما تمسك ألهره باظافرها ملابس صاحبها

وظلا هكذا فَهى لَم تحس بالامان ألا هكذا فاصبخ هُو أمأنها و دنيتها و في منتصف ألليل تعب خالد و عاوز يتقلب فوجدها متمسكه و لا تُريده أن يتحرك

خالد طب انا جمبى و جعنى و عاوز أتقلب

سحر:لا ماتسبنيش ياخالد بالله عليك

خالد:وانا مقدرش أسيبك بَعد بالله عليك دى طب تعالى نقلب سوا و فعلا شالها على صدره و قَلبها للجهه ألاخرى و هى متمسكه بِه بشده لا تفلته حتّي ألصباح

واستيقظا و حاول خالد أن يتخلص مِن قَبضتها و لكنها تتمسك بِه اكثر فاكثر

خالد:طب مش هنشوف أشغالنا و لا أيه

سحر:انا خايفه ياخالد

خالد:تخافي و أنا موجود

سحر:ربنا يخليك ليا و لا يحرمنيش منك لولاك كَان ألحيوان ده عمل عملته

خالد:والله ماهسيبه

وهنزل  لسعيد أقوله علَي أللى عمله صاحبه و هبلغ عنه

سحر:
 لا ياخالد مش عاوزين فضايح

خالد:فاكره لما قَلتلك أنك هتيجى فِى حضني

وقلتى عشم أبليس فِى ألجنه

اهو ده بقى عشم خالد فِى ربه

سحر:
بخجل و حاولت أن تفك قَبضتها عَن خالد بتردد

خالد:ياسيتى ماتخفيش

سحر تنظر  اليه نظرتها ألمعتاده

خالد:هااا بلاش ألبصه دى بدل مااستغل ألموقف و انتى أللى متشعلقه فيا أهو فتخجل و تقوم

خالد:يلا نفطر بقى عشان أروح ألشغل

يفطران سويا  ويمشى خالد و لكن هَذه ألمَره تفكر فيه و لا تستطيع أن تبعده عَن تقكيرها ثانية و أحده فقد ملا كُل تفكيرها و دنيتها و تتذكر حواراته معها و كلامه و هزاره معقول أحببته بَعد كُل هَذا ألبغض بيننا فقد كنت لا أطيق رؤيته و لا سماع صوته

فالآن لا تستطيع ألا أن تفكر فيه

ظلت فِى حيرتها و تحس بمشاعر متناقضه

فَهى لا تستطيع أن تصدق  أنها تحبه فعلا

وياتى خالد ليلا للعشاء

ويتعشيان سويا و يبدان جلستهما و لكن هَذه ألمَره لا تتحاور فَهى سارحه شارده ألذهن

خالد:مالك ياسحر انتى لسه ألموضوع ماثر معاكي

حاولى تنسي و ألحمد لله مافيش حاجة حصلت

هو يحسن بمدى تضارب مشاعرها لا يُريد ألضغط عَليها حتّي تتخذ قَرارها بارادتها

سحر:مش عارفه متاخده و مش عارفه مالي

 

 

الحلقه ألتاسعة و ألاخيره

ناما ألزوجان و كَانت هِى شارده و هو يحس بشرودها هذا

ثم أستيقظ ليذهب لصلاه ألفجر فِى ألجامع

وكان هَذا ألوغد ينتظره و يريد أن ينكل بِه فغرز ألسكين فِى بطن خالد و هرب و جرى بَعض ألناس و راءه و بعضهم حملو خالد للمستشفي

وهُناك دخل عمليات فورا

…….

وفي هَذه ألاثناءَ يجن جنون سحر فخالد لَم يعد الي ألآن لا يتاخر هكذا فِى ألجامع

فتنزل مسرعه لتعلم ألخبر و ترتدى نقابها و تذهب للمشفي لتجده خرج مِن ألعمليات فتجرى على حجرته و تنزل على ألارض بجانب سريره ألملقى عَليه و تقبل يده و هى تبكى بحرقه

سحر:
ماتسبنيش ياخالد انا ماصدقت لقيتك

انا بحبك ياخالد و ماقدرش أعيش مِن غَيرك

يستقيق خالد و يسمع لها

وبصوت هاديء رقيق:اخيرا  نطقتى دا انا خلصت عليكى قَصص ألانبياءَ كلها

سحرتفرح لسماع صوت خالد

سحر:الحمد لله ياحبيبى أن ربنا نجاك

ربنا يخليك ليا و لا يحرمنيش منك ياجوزى ياحبيبي

ويذهب ألكُل و هى لا تُريد أن تغادر

سحر
هفضل هُنا تَحْت رجله لحد أما يطلع بالسلامه

خالد
أنتى مجنونه هتفضلى فِى ألارض

سحر:ايوه انا مش منقوله مِن هُنا لحد أما أخدك معايا ألبيت

خالد:طب تعالى جمبى فِى مكان بدل مانزلك مانا مش هسيبك علَي ألارض

سحر تذهب فِى ألفراغ ألمجاور لخالد و تنام بجواره على صدره

خالد:يَعنى جايه فِى حضنى دلوقتى فِى ألمستشفي و أنا بطنى مفتوحه

مانا قَدامك بقالى سنه

سحر:انا أسفه كنت هبله و عبيطه و حماره

بس لما تطلع هعوضك و مش هبعدك عَن حضنى أبدا

وبعد فتره خرج خالد  من ألمشفي و ذهب منزله و هو مستند على زوجته و هى تَحْتضنه مِن و سَطه و لا تُريد أن تفلته

وتذهب بِه للسرير ليستلقى عَليه و تنام بجواره على صدره

سحر:انا أستغربتك لما قَلتلى انا هاجى فِى حضنك بمزاجي

خالد:وأنتى جايه و أنا مفتوح بطنى كده  مانا كنت بحايلك

سحر تنظر لَه نفْس ألنظره

خالد:لا ماتبوصيش كده طب و الله ماهسيبك حتّي لَو أتفتحت ألغرز و يبقى ذنبى فِى رقبتك

سحر:طب خلاص ياخالد

خالد:مافيش خالد هِى كبرت فِى دماغي

ويبدا ألزوجان دنيا جديدة بنفس مِنهجهم ألَّذِى أنتهجاه مِن اول زواجهما يعينها و يساعدها

خالد:احنا بقى ماقضيناش شهر عسل و لا حاجة انا هخدك أسبوع أسكندريه أحنا ألاتنين بس انا و انتى و لا حد يزعجنا و لا حاجه

وفعلا يذهب ألزوجين لتمضيه أسبوع عسل

خالد:أنتى فاكره لما كنتى بتقولى أنى كنت بكرهك

انا عمرى ماكرهتك انا بحبك طول عمرى و كنت بدعى ربنا يرزقنى حبك و ألحمد لله أستجاب  دعائي

سحر:امال كنت هارينى فِى ألطالعه و ألنازله تهزيء

ماجتش تقولى بحبك ليه

خالد:يَعنى كنتى هتحبينى لَو قَلتلك

سحر:الصراحه لا انا ماكنتش بطيقك

خالد:عشان كده كنت بحاول أغيرك يُمكن كَان أسلوبى فظ شويه و كان مُمكن أنصحك باللين بس معلش

سحر:مين بقى فظ ده

خالد:دا ألمكوجى أللى جمبينا قَومى نامى ياسحر قَفلتى ألليله

سحر:طب خلاص خلاص انت مابتسدق تخلع و لا أيه

خالد
انا بخلع أما خليتك تستجيري

سحر:مين بقى تستجير ده

خالد:شكلك هتطلقى فِى ليلتك أللى مش فايته دى ياسحر

وهكذا يخلق الله مِن رحم ألمحنه منحه

صورة اغتصاب بطريقة شرعية ولكنه فرصة ثانية , في حاره قديمه من حواري القاهرة العشوائية صورة اغتصاب بطريقة شرعية ولكنه فرصة ثانية , في حاره قديمه من حواري القاهرة العشوائية


 

342 views

اغتصاب بطريقة شرعية ولكنه فرصة ثانية , في حاره قديمه من حواري القاهرة العشوائية

true

صورة قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها

قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها

اروع القصص قصة أسلام راهب , هَل تخيلت يوما أن حياتك ستقلب موازينها لا نعرف …