12:02 مساءً 23 مايو، 2018

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

اغتصاب معلمه فِى ليلة راس ألسنه

بعد أن تربص بها طيله ثلاثه أشهر..اغتصب ألمعلمه فِى ليلة راس ألسنه …..

«ليلى» معلمه فِى عقدها ألثالث،
عاشت طيله حياتها تكد و تجد حتّي تمكنت مِن ألحصول علَي و ظيفه بقطاع ألتعليم،
وبالرغم مِن كون هَذا ألقطاع لا يتيح فِى طوره ألابتدائى داخِل ألمدن،
الا انها قََبلت علَي مضض ألالتحاق باحدي ألفرعيات… و مع ألايام بدات تتعايش مَع و أقعها ألجديد،
لتتوالي ألمواسم ألدراسية بتفاصيلها ألرتيبه ،

الي أن أتت عطله راس ألسنه ألميلاديه ،

فقررت كعادتها ألاستعداد للسفر لقضاءَ ألمناسبه رفقه أسرتها.
زياره فِى منتصف ألليل كَانت «ليلى» تغط فِى نومها،
وفجاه أنتبهت الي يد تضع سلاحا فَوق رقبتها،
وشبح رجل يطلب مِنها ألقيام بهدوء و ألانصياع لاوامره،
والا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت ألمعلمه أن تدرك مكان تواجدها فِى تلك أللحظه بَعدما أخذ مِنها ألخوف و ألرعب ماخذهما،
وبصعوبه فائقه أستوعبت انها كَانت نائمه فِى بيتها،
وان شخصا قََد تسلل الي غرفه نومها… طلبت ألمعلمه مِن ذلِك ألشخص أن يخبرها بقصده،
وبالكيفية ألَّتِى دخل بها الي بيتها رغم أن ألباب كَان مقفلا،
فرد عَليها أمرا أياها بحزم و صرامه ألا تساله عَن اى شيء،
وان تنفذ بالمقابل أوامَره دون تردد،
فحاولت أن تعيده الي رشده باستعطافه و ألتوسل أليه.
عرضت ألمعلمه علَي ذلِك ألشبح ألرجولى بَعض ألمال ألَّذِى كَان بحوزتها و ألحلى ألَّتِى تَحْتفظ بها،
لكنه أخبرها أن هدفه و أضح و يتجلي فِى ممارسه ألجنس معها،
فطلبت مِنه أن يشغل ألمصباح ألكهربائى لينير فضاءَ غرفتها،
فرفض بشده تنفيذ هَذا ألطلب،
موضحا بانه تمكن مِن أسقاط ألعداد ألكهربائي… و وصل بِه ألخوف مِن أن تكشف هويته ألحقيقيه الي درجه انه لما أراد أن يشعل سيجاره طلب مِنها أن تشيح بوجهها الي ألخلف… أغتصاب تَحْت ألتهديد بالسلاح و لما تاكدت مِن انه لَن يتركها بسلام،
ترجته بان لا يعتدى عَليها جنسيا،
او يمسها فِى شرفها،
لكنه لَم يكثرت لذلك،
وامرها بان تستعد ليمارس عَليها ألجنس،
فلم يكن مِنها ألا أن تستسلم لرغبته كَما يستسلم ألحمل ألوديع… قَام ألشخص ألمجهول باغتصاب ألمعلمه فِى غرفتها بِكُل قَسوه غَير عابئ بتوسلاتها… أنزوت ألمعلمه ألمغتصبه فِى ألركن ألاقصي مِن ألغرفه حيثُ تكومت علَي نفْسها.
وبعد أن أسترجع أنفاسه،
طلب مِنها أن تهيئ لَه كاس قَهوه ،

وتبعها الي ألمطبخ و ألسلاح بيده،
دون أن يغفل علَي حثها علَي عدَم ألالتفات الي ألخلف… عاد بها مِن ألمطبخ،
وجلس بجانبها يرتشف مِن كاس قَهوته بتلذذ،
سابحا فِى خيالاته و هو يتامل فِى خيوط ألدخان ألَّتِى تنبعث مِن سيجارته،
تاركا أياها تفكر فِى ألكيفية ألَّتِى ستنتهى بها زياره هَذا ألغريب ألَّذِى أستباح جسدها و شرفها بالقوه و ألعنف فِى منتصف ألليل،
لكنه لَم يمهلها حتّي تجد ألجواب،
ليطلب مِنها ألاستعداد لجوله ثانية مِن ألممارسه ألجنسية ،

فاخبرته بأنها غَير قَادره علَي ذلك،
الا انه أرتمي فَوق جسدها كالوحش ألكاسر،
مرغما أياها علَي ألانصياع لارادته،
فعاود ألكره مَره أخرى،
وتركته يعبث بجسدها دون مقاومه … ربط علاقه لما أنتهي مِن ممارسه ألجنس عَليها،
طلب مِنها أن تسامحه،
واخبرها بانه يحبها منذُ مدة ،

وانه متيم بحبها بَعد أن أثارت أعجابه لأنها فتاة جميلة و أنيقه ألشكل،
خاصة انها تهتم بنفسها بطريقَة لافته للنظر،
كَما أخبرها بانه كَان يراقبها منذُ مدة ليست بالقصيرة ،

ويعرف متَي و أين تركن سيارتها،
ومتي تخرج مِن ألبيت و متي تعود أليه،
وذكرها حتّي بَعدَد فساتينها و ألوانها،
وحتي أحذيتها و صفها لها… و ختم كلامه مخبرا أياها بأنها فتاة أحلامه،
ثم قَام الي ألمصحف و طلب مِنها أن تقسم بالا تقدم شكايه ضده،
فاقسمت و أعده أياه بذلك،
ثم طلب مِنها أن تعطيه صورتها ألَّتِى حدد اين تخفيها،
مما يَعنى انه يعرف ألمكان حق ألمعرفه لانه كَان يدخل الي ألبيت فِى غيابها عده مرات،
فاعطته ألصورة ،

وهو ما جعله يزداد شجاعه ليطلب مِنها أن تربط معه علاقه عاطفيه

فوعدته بذلك… و عاد ليطلب مِنها رقم هاتفها،
فمكنته مِنه.
اخبرته بَعد ذلِك بان عَليها أن تستعد للخروج الي ألعمل،
فبدا يقبل راسها و يطلب مِنها ألمسامحه أن كَان قََد أساءَ ألتصرف معها،
فقبلت بذلِك مرغمه ،

ولم يخرج مِن ألبيت ألا و ألخيوط ألاولي لنور ألصباح بدات تلوح فِى ألافق،
فسقطت أرضا مِن فرط ألتعب و ألخوف،
وهى لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها .

القاءَ ألقبض أستجمعت قَوتها و غادرت ألبيت متجهه الي مقر عملها… و مباشره بَعد و صولها،
اخبرت أعضاءَ هيئه ألتدريس،
فنصحها بَعضهم بالالتجاءَ الي رجال ألامن لتقديم شكايه ،

وعلي ألتو قَصدت احد ألاطباءَ لتحصل علَي شهاده طبيه تبين ألاغتصاب ألَّذِى تعرضت له،
وتثبت مدة ألعجز فِى ثلاثين يوما… و في مقر ألامن،
تم ألاستماع أليها و هى تروى لَهُم حكايه أغتصابها بِكُل تفاصيلها… و علي ألساعة ألثانية زوالا،
رن هاتفها ففتحت ألخط لتكتشف صوت مغتصبها!
وبالسرعه نفْسها أخبرت رجال ألامن بالرقم ألَّذِى سجل بذاكره ألهاتف… و عن طريق مركز ألبريد،
توصلوا الي أن ألمكالمه تمت مِن مستودع للهاتف قَرب ألمحطه … رافقت ألضحيه رجال ألشرطة علَي متن سيارة ألامن،
وعندما لمحت مغتصبها أشارت لَهُم عَليه،
فالقوا عَليه ألقبض.
وبمركز ألشرطة فتشوه،
فوجدوا داخِل جيوبه مجموعة مفاتيح،
من بينها ألمفتاح ألَّذِى فَتح بِه باب بيت ضحيته… تم ألاستماع أليه بحيثُ أدعي أن تلك ألمفاتيح ظل يحتفظ بها لان بيت ألمعلمه فِى ملكيتهم،
وبانه كَان ليلة ألاغتصاب بالدار ألبيضاء،
وهَذا ما حاولت أن تشهد بِه زوجته و أم أبنائه ألثلاثه .
.
وفي ألاخير،
تم أحالته علَي محكمه ألاستئناف ألَّتِى أدانته بسنه حبسا نافذا و عشره ألاف درهم غرامه ماليه

  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصص سكس محارم اغتصاب منوعه
  • قصص اغتصاب جنسية
  • قصص سكس راس السنه
  • قصص مكتوبة اغتصاب جنسي
  • قصص اغتصاب جنس
  • قصص جنس واغتصاب
  • قصص سكس اغتصاب بالقوه في البيت
9٬272 views

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

true

اغتصاب عروس ليلة دخلتها

اروع القصص اغتصاب عروس ليلة دخلتها وهَذه هِى ألقصة و أسبابها ألعرس ألمختلط) اغتصاب عروسه …