يوم السبت 2:55 صباحًا 7 ديسمبر 2019

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه


اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

بعد ان تربص بها طيله ثلاثه اشهر..اغتصب المعلمه في ليله راس السنه …..

«ليلى» معلمه في عقدها الثالث، عاشت طيله حياتها تكد وتجد حتى تمكنت من الحصول على وظيفه بقطاع التعليم، وبالرغم من كون هذا القطاع لا يتيح في طوره الابتدائي داخل المدن، الا انها قبلت على مضض الالتحاق باحدى الفرعيات… ومع الايام بدات تتعايش مع واقعها الجديد، لتتوالى المواسم الدراسيه بتفاصيلها الرتيبه ، الى ان اتت عطله راس السنه الميلاديه ، فقررت كعادتها الاستعداد للسفر لقضاء المناسبه رفقه اسرتها. زياره في منتصف الليل كانت «ليلى» تغط في نومها، وفجاه انتبهت الى يد تضع سلاحا فوق رقبتها، وشبح رجل يطلب منها القيام بهدوء والانصياع لاوامره، والا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت المعلمه ان تدرك مكان تواجدها في تلك اللحظه بعدما اخذ منها الخوف والرعب ماخذهما، وبصعوبه فائقه استوعبت انها كانت نائمه في بيتها، وان شخصا قد تسلل الى غرفه نومها… طلبت المعلمه من ذلك الشخص ان يخبرها بقصده، وبالكيفيه التي دخل بها الى بيتها رغم ان الباب كان مقفلا، فرد عليها امرا اياها بحزم وصرامه الا تساله عن اي شيء، وان تنفذ بالمقابل اوامره دون تردد، فحاولت ان تعيده الى رشده باستعطافه والتوسل اليه. عرضت المعلمه على ذلك الشبح الرجولي بعض المال الذي كان بحوزتها والحلي التي تحتفظ بها، لكنه اخبرها ان هدفه واضح ويتجلى في ممارسه الجنس معها، فطلبت منه ان يشغل المصباح الكهربائي لينير فضاء غرفتها، فرفض بشده تنفيذ هذا الطلب، موضحا بانه تمكن من اسقاط العداد الكهربائي… ووصل به الخوف من ان تكشف هويته الحقيقيه الى درجه انه لما اراد ان يشعل سيجاره طلب منها ان تشيح بوجهها الى الخلف… اغتصاب تحت التهديد بالسلاح ولما تاكدت من انه لن يتركها بسلام، ترجته بان لا يعتدي عليها جنسيا، او يمسها في شرفها، لكنه لم يكثرت لذلك، وامرها بان تستعد ليمارس عليها الجنس، فلم يكن منها الا ان تستسلم لرغبته كما يستسلم الحمل الوديع… قام الشخص المجهول باغتصاب المعلمه في غرفتها بكل قسوه غير عابئ بتوسلاتها… انزوت المعلمه المغتصبه في الركن الاقصى من الغرفه حيث تكومت على نفسها. وبعد ان استرجع انفاسه، طلب منها ان تهيئ له كاس قهوه ، وتبعها الى المطبخ والسلاح بيده، دون ان يغفل على حثها على عدم الالتفات الى الخلف… عاد بها من المطبخ، وجلس بجانبها يرتشف من كاس قهوته بتلذذ، سابحا في خيالاته وهو يتامل في خيوط الدخان التي تنبعث من سيجارته، تاركا اياها تفكر في الكيفيه التي ستنتهي بها زياره هذا الغريب الذي استباح جسدها وشرفها بالقوه والعنف في منتصف الليل، لكنه لم يمهلها حتى تجد الجواب، ليطلب منها الاستعداد لجوله ثانيه من الممارسه الجنسيه ، فاخبرته بانها غير قادره على ذلك، الا انه ارتمى فوق جسدها كالوحش الكاسر، مرغما اياها على الانصياع لارادته، فعاود الكره مره اخرى، وتركته يعبث بجسدها دون مقاومه … ربط علاقه لما انتهى من ممارسه الجنس عليها، طلب منها ان تسامحه، واخبرها بانه يحبها منذ مده ، وانه متيم بحبها بعد ان اثارت اعجابه لانها فتاه جميله وانيقه الشكل، خاصه انها تهتم بنفسها بطريقه لافته للنظر، كما اخبرها بانه كان يراقبها منذ مده ليست بالقصيره ، ويعرف متى واين تركن سيارتها، ومتى تخرج من البيت ومتى تعود اليه، وذكرها حتى بعدد فساتينها والوانها، وحتى احذيتها وصفها لها… وختم كلامه مخبرا اياها بانها فتاه احلامه، ثم قام الى المصحف وطلب منها ان تقسم بالا تقدم شكايه ضده، فاقسمت واعده اياه بذلك، ثم طلب منها ان تعطيه صورتها التي حدد اين تخفيها، مما يعني انه يعرف المكان حق المعرفه لانه كان يدخل الى البيت في غيابها عده مرات، فاعطته الصوره ، وهو ما جعله يزداد شجاعه ليطلب منها ان تربط معه علاقه عاطفيه ! فوعدته بذلك… وعاد ليطلب منها رقم هاتفها، فمكنته منه. اخبرته بعد ذلك بان عليها ان تستعد للخروج الى العمل، فبدا يقبل راسها ويطلب منها المسامحه ان كان قد اساء التصرف معها، فقبلت بذلك مرغمه ، ولم يخرج من البيت الا والخيوط الاولى لنور الصباح بدات تلوح في الافق، فسقطت ارضا من فرط التعب والخوف، وهي لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها . القاء القبض استجمعت قوتها وغادرت البيت متجهه الى مقر عملها… ومباشره بعد وصولها، اخبرت اعضاء هيئه التدريس، فنصحها بعضهم بالالتجاء الى رجال الامن لتقديم شكايه ، وعلى التو قصدت احد الاطباء لتحصل على شهاده طبيه تبين الاغتصاب الذي تعرضت له، وتثبت مده العجز في ثلاثين يوما… وفي مقر الامن، تم الاستماع اليها وهي تروي لهم حكايه اغتصابها بكل تفاصيلها… وعلى الساعه الثانيه زوالا، رن هاتفها ففتحت الخط لتكتشف صوت مغتصبها!! وبالسرعه نفسها اخبرت رجال الامن بالرقم الذي سجل بذاكره الهاتف… وعن طريق مركز البريد، توصلوا الى ان المكالمه تمت من مستودع للهاتف قرب المحطه … رافقت الضحيه رجال الشرطه على متن سياره الامن، وعندما لمحت مغتصبها اشارت لهم عليه، فالقوا عليه القبض. وبمركز الشرطه فتشوه، فوجدوا داخل جيوبه مجموعه مفاتيح، من بينها المفتاح الذي فتح به باب بيت ضحيته… تم الاستماع اليه بحيث ادعى ان تلك المفاتيح ظل يحتفظ بها لان بيت المعلمه في ملكيتهم، وبانه كان ليله الاغتصاب بالدار البيضاء، وهذا ما حاولت ان تشهد به زوجته وام ابنائه الثلاثه .. وفي الاخير، تم احالته على محكمه الاستئناف التي ادانته بسنه حبسا نافذا وعشره الاف درهم غرامه ماليه

  • قصص سكس مكتوبه
  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصه سكس
  • قصص نيك مكتوبه
  • قصص سكس اغتصاب محارم
  • قصص سكس محارم اغتصاب
  • قصص اغتصاب جنسية
  • قصص نيك واغتصاب

68٬705 views