9:02 صباحًا 23 يناير، 2019

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه

بعد ان تربص بها طيله ثلاثه اشهر..اغتصب المعلمه في ليله راس السنه …..

«ليلى» معلمه في عقدها الثالث،

عاشت طيله حياتها تكد و تجد حتى تمكنت من الحصول على و ظيفه بقطاع التعليم،

و بالرغم من كون هذا القطاع لا يتيح في طوره الابتدائى داخل المدن،

الا انها قبلت على مضض الالتحاق باحدي الفرعيات… و مع الايام بدات تتعايش مع و اقعها الجديد،

لتتوالي المواسم الدراسيه بتفاصيلها الرتيبه ،



الي ان اتت عطله راس السنه الميلاديه ،



فقررت كعادتها الاستعداد للسفر لقضاء المناسبه رفقه اسرتها.

زياره في منتصف الليل كانت «ليلى» تغط في نومها،

و فجاه انتبهت الى يد تضع سلاحا فوق رقبتها،

و شبح رجل يطلب منها القيام بهدوء و الانصياع لاوامره،

و الا سيصيبها ما لا تحمد عقباه… حاولت المعلمه ان تدرك مكان تواجدها في تلك اللحظه بعدما اخذ منها الخوف و الرعب ما خذهما،

و بصعوبه فائقه استوعبت انها كانت نائمه في بيتها،

و ان شخصا قد تسلل الى غرفه نومها… طلبت المعلمه من ذلك الشخص ان يخبرها بقصده،

و بالكيفيه التى دخل بها الى بيتها رغم ان الباب كان مقفلا،

فرد عليها امرا اياها بحزم و صرامه الا تساله عن اي شيء،

و ان تنفذ بالمقابل اوامره دون تردد،

فحاولت ان تعيده الى رشده باستعطافه و التوسل اليه.

عرضت المعلمه على ذلك الشبح الرجولى بعض المال الذى كان بحوزتها و الحلى التى تحتفظ بها،

لكنه اخبرها ان هدفه و اضح و يتجلي في ممارسه الجنس معها،

فطلبت منه ان يشغل المصباح الكهربائى لينير فضاء غرفتها،

فرفض بشده تنفيذ هذا الطلب،

موضحا بانه تمكن من اسقاط العداد الكهربائي… و وصل به الخوف من ان تكشف هويته الحقيقيه الى درجه انه لما اراد ان يشعل سيجاره طلب منها ان تشيح بوجهها الى الخلف… اغتصاب تحت التهديد بالسلاح و لما تاكدت من انه لن يتركها بسلام،

ترجته بان لا يعتدى عليها جنسيا،

او يمسها في شرفها،

لكنه لم يكثرت لذلك،

و امرها بان تستعد ليمارس عليها الجنس،

فلم يكن منها الا ان تستسلم لرغبته كما يستسلم الحمل الوديع… قام الشخص المجهول باغتصاب المعلمه في غرفتها بكل قسوه غير عابئ بتوسلاتها… انزوت المعلمه المغتصبه في الركن الاقصي من الغرفه حيث تكومت على نفسها.

و بعد ان استرجع انفاسه،

طلب منها ان تهيئ له كاس قهوه ،



و تبعها الى المطبخ و السلاح بيده،

دون ان يغفل على حثها على عدم الالتفات الى الخلف… عاد بها من المطبخ،

و جلس بجانبها يرتشف من كاس قهوته بتلذذ،

سابحا في خيالاته و هو يتامل في خيوط الدخان التى تنبعث من سيجارته،

تاركا اياها تفكر في الكيفيه التى ستنتهى بها زياره هذا الغريب الذى استباح جسدها و شرفها بالقوه و العنف في منتصف الليل،

لكنه لم يمهلها حتى تجد الجواب،

ليطلب منها الاستعداد لجوله ثانيه من الممارسه الجنسيه ،



فاخبرته بانها غير قادره على ذلك،

الا انه ارتمي فوق جسدها كالوحش الكاسر،

مرغما اياها على الانصياع لارادته،

فعاود الكره مره اخرى،

و تركته يعبث بجسدها دون مقاومه … ربط علاقه لما انتهي من ممارسه الجنس عليها،

طلب منها ان تسامحه،

و اخبرها بانه يحبها منذ مده ،



و انه متيم بحبها بعد ان اثارت اعجابه لانها فتاه جميله و انيقه الشكل،

خاصه انها تهتم بنفسها بطريقه لافته للنظر،

كما اخبرها بانه كان يراقبها منذ مده ليست بالقصيره ،



و يعرف متى واين تركن سيارتها،

و متى تخرج من البيت و متى تعود اليه،

و ذكرها حتى بعدد فساتينها و الوانها،

و حتى احذيتها وصفها لها… و ختم كلامه مخبرا اياها بانها فتاه احلامه،

ثم قام الى المصحف و طلب منها ان تقسم بالا تقدم شكايه ضده،

فاقسمت و اعده اياه بذلك،

ثم طلب منها ان تعطيه صورتها التى حدد اين تخفيها،

مما يعنى انه يعرف المكان حق المعرفه لانه كان يدخل الى البيت في غيابها عده مرات،

فاعطته الصوره ،



و هو ما جعله يزداد شجاعه ليطلب منها ان تربط معه علاقه عاطفيه



فوعدته بذلك… و عاد ليطلب منها رقم هاتفها،

فمكنته منه.

اخبرته بعد ذلك بان عليها ان تستعد للخروج الى العمل،

فبدا يقبل راسها و يطلب منها المسامحه ان كان قد اساء التصرف معها،

فقبلت بذلك مرغمه ،



و لم يخرج من البيت الا و الخيوط الاولي لنور الصباح بدات تلوح في الافق،

فسقطت ارضا من فرط التعب و الخوف،

و هى لا تكاد تصدق انها نجت بنفسها .



القاء القبض استجمعت قوتها و غادرت البيت متجهه الى مقر عملها… و مباشره بعد و صولها،

اخبرت اعضاء هيئه التدريس،

فنصحها بعضهم بالالتجاء الى رجال الامن لتقديم شكايه ،



و على التو قصدت احد الاطباء لتحصل على شهاده طبيه تبين الاغتصاب الذى تعرضت له،

و تثبت مده العجز في ثلاثين يوما… و في مقر الامن،

تم الاستماع اليها و هى تروى لهم حكايه اغتصابها بكل تفاصيلها… و على الساعه الثانيه زوالا،

رن هاتفها ففتحت الخط لتكتشف صوت مغتصبها!

و بالسرعه نفسها اخبرت رجال الامن بالرقم الذى سجل بذاكره الهاتف… و عن طريق مركز البريد،

توصلوا الى ان المكالمه تمت من مستودع للهاتف قرب المحطه … رافقت الضحيه رجال الشرطه على متن سياره الامن،

و عندما لمحت مغتصبها اشارت لهم عليه،

فالقوا عليه القبض.

و بمركز الشرطه فتشوه،

فوجدوا داخل جيوبه مجموعه مفاتيح،

من بينها المفتاح الذى فتح به باب بيت ضحيته… تم الاستماع اليه بحيث ادعي ان تلك المفاتيح ظل يحتفظ بها لان بيت المعلمه في ملكيتهم،

و بانه كان ليله الاغتصاب بالدار البيضاء،

و هذا ما حاولت ان تشهد به زوجته و ام ابنائه الثلاثه .

.

و في الاخير،

تم احالته على محكمه الاستئناف التى ادانته بسنه حبسا نافذا و عشره الاف درهم غرامه ما ليه

  • قصص جنس اغتصاب
  • قصص اغتصاب جنسي
  • قصص جنسية اغتصاب
  • قصص اغتصاب جنسية
  • قصص سكس محارم اغتصاب منوعه
  • قصص سكس راس السنه
  • قصص مكتوبة اغتصاب جنسي
  • قصص اغتصاب جنس
  • قصص جنس واغتصاب
  • قصص سكس نيك يوم راس السنه
10٬340 views

اغتصاب معلمه في ليله راس السنه