يوم الإثنين 1:52 صباحًا 16 سبتمبر 2019


امراة تحتال لكي يزني بها ابنها

امرأة تحتال لكي يزنى بها ابنها

….

صور امراة تحتال لكي يزني بها ابنها

معليش القصة طويله شوى بس حلوة اتتمني منكم قراءتها و اخذ العضه و العبره منها

قد يصل الحال بالحب الخاطئ الخارج عن الحد الطبيعي و الاوامر الاسلامية , النابع من و حى الهوي و النفس الاماره بالسوء الغالب على بصائر العقل البشرى ان يصل بامرأة تامر امها ان تدعو ابنها ان يطاها

بداية اكتشاف الحقيقة هي رؤية لرجل كان ينزل بقرب مقابر الخيزران ببغداد , قال رايت في منامي كانى قد اطلعت من دارى الى المقبره , فاذا انا بالقبور مفتحه , و اهلها يخرجون منها شعثا غبرا حفاه عراه , فيجتمعون في موضع منها حتى لم يبق قبر الا خرج من كان فيه , ثم ضجوا بالبكاء و الدعاء و الابتهال الى الله تعالى ان يصرف عنهم دفن المرأة التي تدفن عندهم في غد فكانى قد سالت بعضهم , فقال: هذه امرأة من اهل النار , وان دفنت عندنا تاذينا بسماع عذابها و ما يجرى عليها , فنحن نسال الله صرف دفنها عنا..

قال فانتبهت فعجبت من هذا عجبا شديدا , و طال الليل بى , فلما اصبحت سالت الحافرين هل حفروا قبرا لامرأة

 

 

فدلنى بعضهم على قبه عظيمه لقوم من التجار مياسير , قد ما تت زوجه احدهم , و يريد دفنها في القبر , و قد حفر لها .

 

قال فقصصت الرؤيا على الحافرين , فطموا القبر في الحال .

 

فجاء رسل القوم يسالون عن القبر , فقال الحافرون ان الموضع ليس يتاني فيه قبر لانا قد و قعنا على حماه تحت الارض لا يثبت فيها ميت , فسالوا جماعة اخرى ان يحفروا عندهم , فابو عليهم, و كان الخبر قد انتشر بين الحافرين , فمضوا الى مقبره اخرى فحفروا للمرأة , فاستدللت على الموضع الذى تخرج منه الجنازه , فدللت و حضرت و شيعت الجنازه , و كان الجمع عظيما هائلا ,

ورايت خلف الجنازه فتى ملتحيا حسن الوجة , ذكر انه ابن المرأة و هو يعزى و ابوة و هما يتوقدان من شده المصيبه .

 

 

فلما دفنت المرأة تقدمت اليهما فقلت اني رايت في منامي امر هذه المتوفاه , فان احببتم قصصتها عليكما

 

 

فقال الزوج اما انا فما احب ذلك , فاقبل الفتى فقال ان رايت ان تفعل .

 

 

فقلت تخلو معى فقام فقلت ان الرؤيا عظيمه فاحتملنى قال قل

فقصصت عليه الرؤيا , و قلت يجب عليك ان تنظر في هذا الامر الذى اوجب من الله تعالى لهذه المرأة ما ذكرتة لك , فتجنب مثلة وان جاز ان تعرفنية لاجتنب مثلة فافعل .

 

 

فقال و الله يا اخي ما اعرف من حال امي ما يوجب هذا, اكثر من ان امي كانت تشرب النبيذ و تسمع الغناء و ترمى النساء

ولكن في دارنا عجوز لها نحو تسعين سنه دايتها و ما شطتها فعلها تخبرنا بما يوجب هذا فنجتنبه

فقمت معه فقصدنا الدار التي كانت للمتوفاه فادخلنى الى غرفه فيها , و اذا بعجوز فانيه , فخاطبها بما جري و قصصت انا عليها الرؤيا , فقالت اسال الله ان يغفر لها , كانت مسرفه على نفسها جدا .

 

 

فقال لها الفتى يا امي , باكثر من الشراب و السماع و النساء

 

 

فقالت نعم يابنى , و لولا اخشي لاخبرتك بما اعلم .

 

 

ان هذا الذى راة الرجل قليل من كثير ما اخاف عليها من العذاب , فقال الفتى احب ان تخبرينى .

 

 

و رفقت انا بالعجوز فقلت اخبرينا لنتجنبة و نتعظ به

فقالت ان اخبرتكم بجميع ما اعرفة منها , و من نفسي معها طال .

 

فبكت و قالت اما انا فقد علم الله اني تائبه منذ سنين , و قد كنت ارجوا لها التوبه فما فعلت , و لكن اخبركم بثلاثه احوال من افعالها , و هي عندي اعظم ذنوبها .

 

كانت من اشد الناس زنا , و ما كان يمضى يوم الا و تدخل الى دار ابيك بغير علمة من الرجل و الرجلين فيطئونها و يخرجون , و يكون دخولهم بالوان كثيرة من الحيل و ابوك في سوقة , فلما نشات انت و بلغت مبلغ الرجال خرجت في نهاية الملاحه , فكنت اراها تنظر اليك نظره شهوة , فاعجب من ذلك , الى ان قالت لى يوما يا امي قد غلب على عشق ابنى هذا لا بد لى ان يطانى , فقلت لها يا ابنتى اتقى الله و لك في الرجال غيرة متسع , فقالت لابد من ذلك , فقلت كيف يكون هذا او كيف يجيبك و هو صبى و تفتضحين و لا تصلين الى بغيتك , فدعى هذا لله عز و جل .

 

 

فقالت لابد ان تساعديني, فقلت اعمل ماذا

 

 

فقالت تمضين الى فلان المعلم , و كان معلما في جوارنا اديبا و عملة ان يكتب لها رقاعا الى عشاقها و يجيب عنها فتبرة و تعطية في كل وقت , فقالت قولى له ان يكتب الية رقعه يذكر فيها عشقا و شغفا و وجدا , و يسالة الاجماع , و اوصلى الرقعه كانها من فلانه و ذكرت صبيه مليحه من الجيران .

 

 

قالت العجوز ففعلت ذلك فاخذت الرقعه و جئتك بها , فلما سمعت ذكر الصبيه التهب قلبك نارا و اجبت عن الرقعه تسالها الاجماع عندها , و تذكر انه لاموضع لك , فسلمت الجواب الى و الدتك , فقالت اكتبى الية ان الصبيه لاموضع لها , وان سبيل هذا يكون عندة ،

 

 

فاذا قال لك ليس لى موضع فاعدى له الغرفه الفلانيه و افرشيها و اجعلى فيها الطيب و الفاكهه , و قولى له انها صبيه و تستحى , و لكن عشقك قد غلب عليها و هي تجيئك الى هاهنا ليلا و لا يكون بين ايديكما ضوء , حتى لا تستحى هي و لاتفطن و الدتك بالحديث و لا ابوك , اذا رؤا في الغرفه ضوء سراج , فاذا اجابك هذا فاعلمينى .

 

ففعلت و تقرر الوعد ليلة بعينها ,واعلمتها فلبست ثيابا , و تبخرت و تطيبت و تعطرت , و صعدت الى الغرفه , و جئت انت و عندك ان الصبيه هناك , فوقعت عليها و جامعتها الى الغداه , فلما كان وقت النهار جئت انا و ايقضتك و انزلتك و انت نائم , و كان صعودها اليك بعد ان نام ابوك , فبعد ايام قالت لى امي قد و الله حبلت من ابنى , فكيف الحيله فقلت لا ادرى , فقالت انا ادرى .

 

 

ثم كانت تجتمع معك على سبيل الحيله الى ان قاربت الولاده .

 

 

فقالت لابوك انها عليلة و قد خافت على نفسها التلف , و انها تريد الذهاب لامها لتتعلل هناك , فاذن لها و مضت , و قالت لامها انها عليلة فادخلت و انا معها بحجره و جئنا بقابله , فلما و لدت قتلت و لدها , و اخذتة و دفنتة على حيله و ستر , و اقامت اياما و عادت الى منزلها , و بعد ايام قالت لى اريد ابنى , فقلت و يحك ما كافاك ما مضي

 

 

فقالت لابد , فجئتك على تلك الحيله بعينها , فقالت لى من غد قد و الله حبلت , و هذا و الله سبب موتى و فضيحتى , و اقامت تجتمع معك على سبيل الحيله الى ان قاربت الولاده , فمضت الى امها و عملت كما عملت , فولدت بنتا مليحه فلم تطب نفسها بقتلها و اخذتها انا منها ليلا , فاخرجتها الى قوم ضعفاء لهم مولود , فسلمتها اليهم و اعطيتهم من ما ل ابوك دراهم كثيرة و وافقتهم على ارضاعها و القيام بها , وان اعطيهم في كل شهر اجرهم , و كانت تنفذة اليهم في كل شهر و تعطيهم ضعفة , حتى تدلل الصبيه و توفد اليها الثياب الناعمه , فنشات في دلال و نعمه , و هي تراها في كل يوم اذا اشتاقت اليها , و خطب ابوك لك من النساء , فتزوجت بزوجتك الفلانيه .

 

 

فانقطع ما بينك و بين امك و هي من اشد الناس عشقا لك و غيره عليك من امراتك و لا حيله لها فيك .

 

حتى بلغت الصبيه تسع سنين , فاضهرت انها مملوكه قد ظهرت و نقلتها الى دراها لتراها كل وقت لشده محبتها لها , و الصبيه لاتعلم انها ابنتها , و سمتها باسم المماليك, و نشات ت الصبيه من احسن الناس و جها , فعلمتها الغناء بالعود فبرعت فيه , و بلغت مبلغ النساء , فقالت لى يوما يا امي ترين شغفى بابنتى هذه و انه لا يعلم انها ابنتى غيرك , و لا اقدر على اظهار امرها, و قد بلغت حدا ان لم اعلقها برجل خفت ان تخرج عن يدى , و تلتمس الرجال و تلتمس البيع و تظن انها مملوكه , وان منعتها تنكد عيشها و عي شي ,وان بعتها و فارقتها تلفت نفسي عليها , و قد فكرت في ان اصلها بابنى , فقلت يا هذه اتقى الله يكفيك ما مضي فقالت لابد من ذلك , فقلت و كيف يتم هذا الامر

 

 

قالت امضى و اكتبى رقعه و تذكرين فيها عشقا و غراما , و امضى بها الى زوجه ابنى , و قولى انها من فلان الجندى جارنا , و ذكرت لها غلاما بلغ غايه الحسن و الجمال , قد كانت تعشقة و يعشقها , و ارفقى بها و احتالى حتى تاخذى جوابها الية , ففعلت فلحقنى من زوجك امتهان و طرد و استخفاف , فترددت اليها الى ان در متنها , فقرات الرقعه و اجابت عنها بخطها , و جئت بالجواب الى امك فاخذتة و مضت به الى ابيك , فشنعت عليها و القت بينها و بين ابيك و بين امها شرا كنا فيه شهورا , الى ان انتهي الامر الى ان طالبك ابوك بتطليق زوجتك , او الانتقال عنه , وان يهجرك طول عمرة , و بذل لك وزن الصداق من ما له , فاطعت ابويك , و طلقت المرأة , و وزن ابوك الصداق , و لحقك غم شديد و بكاء و امتناع عن الطعام , فجاءتك امك و قالت لك لم تغتم على هذه السافله

 

 

انا اهب لك جاريتى المغنية, و هي احسن منها , و هي بكر و صالحه و تلك ثيب فاجره , و اجلوها عليك كما يفعل بالحرائر , و اجهزها من ما لى و ما ل ابيك باحسن من الجهاز الذى انتقل اليك .

 

 

فلما سمعت ذلك زال غمك , و اجبتها فوافقت على ذلك , و اصلحت الجهاز و صاغت الحلى عليك و اولدتها اولادك هؤلاء , و هي الان قعيده بيتك

فهذا باب واحد مما اعرفة عن امك .

 

 

و باب اخر , و بدات تحدث .

 

 

فقال حسبى حسبى , اقطعى , لا تقولى شيئا , لعن الله تلك المرأة و لا رحمها , و لعنك معها , و قام يستغفر الله و يبكى و يقول خرب و الله بيتي و احتجت الى مفارقه ام اولادي .

 

اتمني اني و صلت شيء من الفائده و اسمحو لى على الاطالة

مصدر القصة ::: كتاب المرأة مشاكل و حلول

    قصص ام تغري ابنها

1٬868 views

امراة تحتال لكي يزني بها ابنها