يوم الأحد 9:05 صباحًا 19 يناير 2020

بنت دخلت الفيس بوك فخرجت حامل 2020 قصص فضائح البنات في الفيسبوك

بنت دخلت الفيس بوك فخرجت حامل 2020 قصص فضائح الفتيات في الفيسبوك

 

 

كثير من القصص التي نسمعها عن توريط اصحابها في الفيس بوك فهو موقع اجتماعى ترفيهى البعض اتخذ منه طريق بعيد كل البعد عن الفوائد و التواصل مع الاهل و الاصدقاء بل لغايات اخرى..طلبات الصداقة في الفيس بوك انت من تحددها بالرفض او القبول اني عن نفسي اي طلب صداقة يصلنى لااقبلة الا بعد التحرى اقوم بزيارة ملفة اولا و اري ان كان هنالك بيننا اصدقاء مشتركين و بعدها اقرر القبول او الرفض.

مايثير الدهشه..

1 بعض من البنات يقمن بعرض صور غير محتشمة من اثناء الالبومات

2 تسجيل فتيات باعمار صغار جدا جدا و هؤلاء يصبحن بلاجدال فريسة سهله

3 فئة ثانية =تضع صورتها الشخصية بكيفية غير محببة و ملابس شبة عاريه

4 شباب يتلفظون بكلام بذيء غير لائق ناهيك عن الطائفية و السب و الشتم على المذاهب و خلق بذور العداوة من جديد و اسباب كل ذلك عدم وجود رقابة هنالك من هو مقتنع بان الفيس بوك بؤرة من الفساد و منهم من هو ضد تسجيل صغيرة السن من الجنسين و منهم يري ان الفيس بوك حالة كحال المنتديات و هو موقع عادي.

• قصص و اقعية من مصائب الفيس بوك .

منحرفون يسقطون البنات و النساء في شباكهم بالكلام المعسول و الوعود الكاذبة ثم .. تمضى الحكاية الى نهايتها المحتومة الفضيحة او الصمت مقابل المال. قديما لم يكن الابتزار بهذه الصورة السافرة . صحيح كانت حالات فريدة لكن ثقافة العولمة و ثورة المعلومات ادخلت و سائل ابتزازية حديثة لم تكن في الحسبان فصارت غرف الدردشة و الهواتف النقالة و العناوين البريدية مرتعا خصبا للصيادين المنحرفين فاصبحت جريمة الابتزاز مرتبطة بالعالم الالكترونى لتصبح تجارة رائجة للمنحرفين و المنحرفات .. و هي الصورة التي استطعت ان اجمعها من اثناء شبان و بنات سقطوا في و حل الفيس بوك.. شاب ما ت ضميرة و استغل عواطف بنت ليخلق من الواقعة تجارتة و استثماره.

تعدي الامر اكثر من هذا ليصبح الابتزاز الالكترونى و سيلة للانتقام بين الشبان و الشابات. و حدوث هذا يخلق لنا مساحة من الرعب الاجتماعى و ارتفاع معدل الحذر، ليس بين اصحاب العلاقات المشبوهة بل بين اصحاب العلاقات الطبيعية كعلاقات العمل او الزمالة او التواصل الانساني. و هذا لسهولة الوصول الى خصوصيات الاخرين عن طريق بعض البرامج المشبوهة التي يستطيع اي شخص الحصول على الصور او المعلومات الخاصة من خلالها.

فضيحة يارا .

تقول يارا انها اعتادت على التواصل مع بعض الاشخاص عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى كالفيس بوك و تويتر و غيرها، و فوجئت في نهاية الامر برسائل خاصة من احد الاشخاص تحتوى على بعض صورها الخاصة جدا جدا التي التقطت عبر جهاز حاسوبها دون علمها و عندما استفسرت منه عن كيفية حصولة على الصور اجاب بسخرية بانه هاكرز و خبير في برامج الحاسب، فحصل القرصان على مبالغ طائلة منها مقابل اتلاف صورها. هذه القصة و كثير غيرها تتكرر بصورة راتبة في عالم الشبكة العنكبوتية .. فيتساوي في هذا الظالم و المظلوم.

اما الشابة عبير فتروى قصص بعض زميلاتها و صديقاتها ممن تعرضن الى الابتزاز الالكترونى و تقول ان رفيقاتها تعرضن الى مواقف عصيبة و قاسية بسبب صورهن على خدمة البلاك بيري، و هو الامر الذى يفسح المجال لاى شخص في الحصول عليها، و تهديدهن بنشر الصور مقابل تنفيذ مطالبهم المادية و الجنسية على حداء سواء.

(صافيناز و هي ام لشابة مراهقة تروى قصة ابنتها ذات السبعة عشر عاما التي تعرضت الى الابتزاز ذات مرة ، عقب حدوث سوء تفاهم بينها و زميلتها في المدرسة ، لتفاجا بكم هائل من رسائل بعثتها صديقتها تطلب منها الاعتذار و تقبيل قدمها امام طالبات المدرسة اجمع، او نشر الصور التي التقطتها هي لابتنها داخل فناء المدرسة و عند التبليغ لادارة المدرسية فصلتها مدة عام مع منعها من التسجيل في ذات المدرسة .. و تضيف الام بان القرار لن يمنع الفتاة المتهمة بالابتزاز من تكرار فعلها المشين تجاة طالبة اخرى.

وسائل كثيرة يلجا اليها المبتزون و ضعاف النفوس لجر البنات الى الفخ كما يقول خالد حيث يعمد بعض المنحرفين الى تسجيل المكالمات و مقاطع الفيديو و صور للفتيات لاشباع رغباتهم في الضغط على الضحايا بغرض اجبارهن للرضوخ لنزواتهم، و اغلب الشباب لا يكترثون بعواقب ما ربما ينتج من اضرار نفسية و عائلية للضحية و نظرة المجتمع اليها.

رامي يقول «نسمع و نقرا في الانترنت و الصحف الكثير من قصص الابتزاز التي تقشعر لها الابدان، و جزء منها يصير عن طريق سرقة الصور عن طريق اختراق اجهزة الغير، و يميل العديد من الشباب و البنات ايضا للاستغلال السيئ لوسائل التقنية الجديدة للايقاع ببعضهم، كاجهزة الاتصال المرئية و المسموعة ، و الكاميرا، كما ممكن ان يقوم الشاب باستغلال الحالة النفسية للفتاة و محاولة التمثيل لكسب قلبها.

الحذر من الكمين.

يقول الباحث في الشئون الامنية و الاستراتيجية الدكتور سمير محمود قديح ان و سائل التواصل الاجتماعى الجديدة كالفيس بوك و البلاك بيرى و تويتر و غيرها فتحت الباب على مصراعية للتعارف و بناء العلاقات بين الجنسين، و هنالك كثير من الشباب اصحاب الوعى يعملون على استغلال تلك الوسائل و التقنية لما يفيدهم و مجتمعهم، و في المقابل هنالك فئة تحاول استغلال التواصل باسوا الطرق و اضاف د.سمير قديح في الفترة الاخيرة ظهر الكثير من الحيل و البرامج التي تمكن الشاب من اختراق الايميلات و اجهزة الحاسب للحصول على المعلومات الشخصية و الصور الخاصة بالفتيات، كما ان الكثير من الهكرز يستطيعون بسهولة اختراق الصفحات الشخصية على الفيس بوك.. لذلك يجب على البنات توخى الحذر في استعمال اجهزة الكمبيوتر او الايفون و الايباد، و الحرص على وجود برامج حماية اصلية ، و هذا ما يضمن عدم تعرض الجهاز للتجسس او سرقة محتوياته.

ونصح قديح بعدم استعمال اي برنامج مسروق او غير معتمد و مضمون من الشركات الخاصة بالبرامج نفسها، لان هذا يعتبر الاكثر خطرا في عالم الحاسبات، كما نصح البنات بعدم نشر صورهن على الهواتف الذكية لضمان مزيد من السرية .

يصف الدكتور سمير محمود قديح الابتزاز بانه امر مؤلم فرغم ازدياد اعداد المبتزين و المبتزات الا ان الوضع لم يتغير بعد و على الجهات المعنية المسؤولة التربوية و الاعلامية و الدينية و المهتمين بالشان الاسرى التركيز على ذلك الموضوع=و اخذ خطوات جادة للتصدى له، ليس فقط بعقاب المبتز رجلا كان او امراة بل بزيادة الوعى و تدريب ابنائنا و بناتنا على الوقوف بشدة امامه.

ويضيف د. سمير قديح بان المسالة ليست متعلقة بتوفر سبل التواصل و لا بمهارة استعمالها، مشيرا الى ان المغالاة و التشدد في حماية الفتاة دون و عى و بدون تدريب اسقط 1000 بنت او اكثر في يد مبتز واحد، كما ان الجفاف في بعض الاسر اشد خطورة و ربما يسهم في دفع الفتاة دفعا الى تعويض الخلل باى كيفية .

ويتسائل د . سمير قديح ماذا يعني سقوط كل ذلك العدد في يد مبتز واحد ، الامر يعني ان الضحية سقطت نتيجة الخوف و بعد ايام من المعاناة و الصمت، يعني انها لم تشعر بقرب احد من اسرتها و لم تبادر باخبارهم بما تفعلة و بما يصادفها و بما و قعت فيه، كما ان الفتاة المبتزة لا تملك مهارات التعامل مع الاخر المبتز رجلا او امراة لذلك تسقط بسهولة عند اول فرصة للتواصل، و ذلك لا يعني تقليل فرص التواصل بل يعني ضرورة اكسابها مهارات و خبرات للتعامل السليم و الحرص على النفس و المحافظة عليها. و اشار د . قديح ان كثيرا من الشباب يعرفون مدي لهفة البنات على الزواج هربا من مسمي العنوسة و البعض يطلب صورا ليري العروس المنتظرة و الفتاة تصدقة بكل سهولة و تعرض نفسها للكثير من المخاطر، و المبتز يشم رائحة الخوف فيبدا في المساومة ، و الخطا و ارد من المراهقات و المراهقين و من المهم ان يعلم المراهق و المراهقة ان اخطاءهم لا يجب ان توصمهم مدي العمر لانهم في مرحلة عمرية تتميز بسرعة الانفعال و سرعة التصديق و الاحلام الوردية .

نقرا العديد من قضايا الابتزاز في الصحف اليومية التي تتعرض فيها الفتاة لخوف شديد مما يجعلها ترضخ لما يطلبة المبتز خوفا من الفضيحة ، و بالتالي الوقوع في حالة اكتئاب، و هذا ما يشجع الشاب المبتز على الاستمرار في فعلتة مع اخريات، و الاسباب= و راء ذلك السلوك هو ضعف الوازع الدينى و سوء ادارة الذات، و التكنولوجيا الجديدة بما اتاحتة من و سائل تواصل عديدة مع غياب الرقابة الاسرية و التوجية الصحيح، و ظهور الصحبة السيئة ، و التهاون في الاخطاء البسيطة التي تقود الى اخطا اكبر.. لذلك على كل بنت التحلى بالقوة و عدم الخوف و ابلاغ اقرب الناس حتى لا تتعرض لسلسلة من الابتزازات.

• حقيقة الفيس بوك و من اين اتي

بعد اقل من اربعة اشهر من كشف صحيفة «الحقيقة الدولية » لخفايا موقع «الفيس بوك» و الجهات الصهيونية التي تقف و راءه، نشرت صحيفة فرنسية ملفا و اسعا عن ذلك الموقع مؤكدة بانه موقع استخباراتى صهيونى مهمتة تجنيد العملاء و الجواسيس لصالح الكيان الصهيوني. في الوقت الذى اعلن فيه عن مشاركة فاعلة لادارة ال «فيس بوك» في احتفالات الكيان الصهيونى بمناسبة اغتصاب فلسطين. و تضمن الملف الذى نشرتة مجلة «لوما غازين ديسراييل» معلومات عن اخر طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الاسرائيلية و المخابرات الامريكية عن طريق اشخاص عاديين لا يعرفون انهم يقومون بمثل هذه المهمة الخطيرة . ان هؤلاء يعتقدون بانهم يقتلون الوقت امام صفحات الدردشة الفورية و اللغو في امور ربما تبدو غير مهمة ، و احيانا تافهة ايضا و لا قيمة لها.

ونقل تقرير مجلة اسرائيل اليهودية التي تصدر في فرنسا العديد من المعلومات السرية و الهامة عن موقع الفيس بوك بعد تمكن المجلة من جمعها عبر مصادر اسرائيلية و صفتها المجلة ب الموثوقة .

وافزع الكشف عن هذه المعلومات حكومة كيان العدو و دوائرة الدبلوماسية ، حتى ان السفير الاسرائيلى في باريس اتهم المجلة اليهودية بانها «كشفت اسرارا لا يحق لها كشفها للعدو .

الا ان الموضوع=لم ينتة عند ذلك الحد، بل بدا الكل في البحث عن وجود جهاز مخابراتى اسمه «مخابرات الانترنت .

ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة الكيان الصهيونى من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي و الاسلامي و تحليلها و تكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي و المسلم.

والخطير في الامر ه وان الشباب العربي يجد نفسة مضطرا تحت اسم مستعار دون ان يشعر الى الادلاء بتفاصيل مهمة عن حياتة و حياة افراد اسرتة و معلومات عن و ظيفتة و اصدقائة و المحيطين به و صور شخصية له و معلومات يومية تشكل قدرا لا باس به لاى جهة ترغب في معرفة ادق التفاصيل عن عالم الشباب العربي.

ويقول جيرالد نيرو الاستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية ، و صاحب كتاب مخاطر الانترنت): ان هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في ما يو2001 و هي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون اسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث و خصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الاسرائيلى اضافة الى امريكا الجنوبية . و يضيف: قد يعتقد بعض مستعملى الانترنت ان الكلام مع ال** اللطيف مثلا، يعتبر ضمانة يبعد صاحبها او يبعد ال** اللطيف نفسة عن الشبهة السياسية ، بينما الحقيقة ان هكذا حوار هو و سيلة خطيرة لسبر الاغوار النفسية ، و بالتالي كشف نقاط ضعف من الصعب اكتشافها في الحوارات العادية الاخرى، لهذا يسهل تجنيد العملاء انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، بحيث تعتبر السبيل الاسهل للايقاع بالشخص و دمجة في عالم يسعي رجل المخابرات الى جعلة عالم العميل .

وبدا موقع الفيس بوك الذى ينضم الية اكثر من مليون عضو شهريا، في طرح المعلومات المتعلقة باعضائة علنا على محركات البحث على الانترنت كغوغل و ياهو ، بهدف الدخول المبكر في السباق لبناء دليل الكترونى عالمي يحتوى على اكبر قدر يمكن من المعلومات و التفاصيل الشخصية كالسير الذاتية و ارقام الهواتف و غيرها من سبل الاتصال بالشخص، و هوايات الاعضاء و حتى معلومات عن اصدقائهم، و ينضم حاليا نحو 200 الف شخص يوميا الى الفيس بوك الذى صار يستعملة 42 مليون شخص، طبقا للموقع ذاته.

العدو الخفى .

وتتوافق المعلومات التي نشرتها الصحيفة اليهودية الصادرة في فرنسا مع المعلومات التي كانت صحيفة «الحقيقة الدولية » نشرتها في عددها 111 الصادر بتاريخ 9 نيسان 2008.

واكد تقرير «الحقيقة الدولية » الذى كان تحت عنوان «العدو الخفي» ان الثورة المعلوماتية التي جعلت من عالمنا الواسع قرية صغار رافقتها ثورات ثانية =جعلت من تلك القرية محكومة من قبل قوة غير مركزية اقرب ما تكون=الى الهلامية ، تؤثر بالواقع و لا تتاثر به.

واضاف تقرير الصحيفة ان «الانترنت التفاعلي» مظهر بعد انتشارة عالميا واحدا من اهم اذرع تلك القوة اللامركزية التي بدات بتغيير العالم بعد ان خلقت متنفسا للشباب للتعبير من خلالة عن مشكلات الفراغ و التغييب و الخضوع و التهميش، و التمدد افقيا و بصورة مذهلة في نشر تلك الافكار و التفاعل معها عربيا و دوليا.

كما ان اللجوء الى تلك القوة بات من المبررات المنطقية لاحداث التغيير الذى يلامس الواقع الشعبى و قد السياسي، كما حصل في مصر بعد دعوات للعصيان المدنى نشرت على موقع «الفيس بوك» و محاولات الشاذين **يا في الاردن لتنظيم انفسهم من جديد من اثناء اجتماعات تجري على ذات الموقع بعناوين و اضحة و افكار معلنة .

والمثير في هذه المتسلسلة العنكبوتية ان المتلقى العربي الذى ما تعود على كهذه التحركات التغييرية ، انساق و راء الدعوات التي اطلقتها جهات لا تزال مجهولة لاعلان «العصيان المدني» في مصر يوم السادس من نيسان، و حدث الاضراب من دون قوة مركزية تديرة و تشرف عليه و تتبني افكارة و سياقاتة التغييرية في داخل المجتمع.

ادوات تحكم حديثة .

وتحولت ادوات الاحتلال و التغيير التي كانت تملكها القوي العظمي من تلك التي عرفها العالم طوال السنوات الماضية الى ادوات حديثة تجعل من تلك القنوات التفاعليه على الشبكة العنكبوتية و سيلة مؤثرة تتحكم بها في الوصول الى التغييرات المطلوبة ، و بات الامر لا يحتاج الا الى افكار و دعوات تنشر عبر موقع ك«الفيس بوك» تديرة الاجهزة الامنية الامريكية و الصهيونية .

كما ان هنالك شعورا جمعيا عربيا باستفادة الكيان الصهيونى من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي و الاسلامي التي توجد في موقع «الفيس بوك» و تحليلها و تكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي و المسلم يستطيع من خلالها تحريك الشارع العربي.

ولا تخفي تجربة الكيان الصهيونى في الاستفادة من التكنولوجيا المعلوماتية على احد، فاجهزتها الامنية و المخابراتية صاحبة باع طويل في ذلك المجال و ثرية بكيفية تجعلها قادرة على جمع ما تريد من معلومات في اي وقت عن الشباب العربي الذى يشكل النسبة الاكبر و يعد الطاقة في اي مواجهة مستقبلية .

ونتيجة لذلك، بات الشباب العربي و الاسلامي جواسيس دون ان يعلموا و يقدمون معلومات مهمة للمخابرات الاسرائيلية او الامريكية دون ان يعرفوا لاسيما وان الامر صار سهلا حيث لا يتطلب الامر من اي شخص سوي الدخول الى الانترنت و خاصة غرف الدردشة ، و التحدث بالساعات مع اي شخص لا يعرفة في اي موضوع=حتى في ال** معتقدا انه يفرغ شيئا من الكبت الموجود لدية و يضيع و قتة و يتسلى، و لكن الذى لا يعرفة ان هنالك من ينتظر لتحليل كل كلمة يكتبها او يتحدث بها لتحليلها و استخراج المعلومات المطلوبة منها دون ان يشعر ذلك الشخص انه صار جاسوسا و عميلا للمخابرات الاسرائيلية او الامريكية .

ويشار الى ان هنالك الكثير من الجهات في كيان العدو الصهيونى التي تقوم برصد و متابعة ما يحدث في العالم العربي.

وفى الماضى استطاعت من اثناء تحليل صفحة الوفيات بالصحف المصرية اثناء حروب 56 و 67 و 73 جمع بيانات حول العسكريين المصريين و وحداتهم و اوضاعهم الاجتماعية و الاقتصادية و هو ما ادي الى حظر نشر الوفيات الخاصة بالعسكريين في فترة الحروب الا بعد الموافقة العسكرية .

وكانت مصادر اسرائيلية اشارت بان تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب 1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا و رد فيه ان الجيش يعد لافطار جماعى يحضرة ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو1967.

الملفت في العدو الجديد، او الشبح العنكبوتى المعروف الاهداف و الذى يتنامي تاثيرة في ظل المخطط المسيحى المتصهين الذى يشرف عليه قادة البيت الابيض في و اشنطن و يهدف الى تحقيق النبوءة التوراتية المزيفة باقامة الدولة اليهودية الخالصة من اثناء تفجير الفوضي الخلاقة في المنطقة العربية و صدام الحضارات بين الشرق و الغرب بتصعيد الحملات المسيئة الى الاسلام و رموزه، انه تمكن من دارسة و اقع الشباب العربي و الاسلامي من اثناء دخولهم اليومي على شبكة الانترنت، و رصد التناقضات التي يعتقد انه سيتمكن من خلالها تفجير الخلافات و الصراعات الداخلية في الدولة الواحدة و تفتيت المنطقة اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا و اضعافها و صولا الى المبتغي المشبوة .

  • قصص نيك فيس بوك
  • قصص نياكة طائفية
  • قصص نيك فيس
  • قصص نيك فيسبوك
  • قصص سكس فيس بوك
  • قصص سكس فيس
  • قصص‏ ‏نيك‏ ‏من‏ ‏الفيس‏ ‏بوك
  • قصص سكس فيسبوك
  • قصص نيك من الريف محارم
  • قصص ساخنه مكتوبه fesbk

5٬162 views