يوم الجمعة 2:25 مساءً 22 نوفمبر 2019

تزوجت خالي ولا محرمات امام الحب , هذه الرومانسية والعشق والحرية


تزوجت خالي ولا محرمات امام الحب , هذه الرومانسيه والعشق والحريه

..

لن اطيل عليكم واليكم تفاصيلها

شابه في مقتبل العمر تقول : ” نعم انا على خلاف شديد مع شقيقتي ولا استطيع ان اسامحها او اغفر لها ، لان ما فعلته هو امر بشع لا يمكن غفرانه ” .

سالها المذيع واسمه جيري : وماذا ارتكبت اختك من بشاعه لتتخذي هذا الموقف منها ؟ اجابت : تصور انها تزوجت خالي ، وخالها ، وهل ترى ابشع من ذلك ؟

سالها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا وامام الكاميرا والجمهور ؟ اجابت : لا مانع ابدا وسالقنها درسا في الاخلاق والسلوك الاجتماعي امامكم.

دخلت بعد لحظات شابه اخرى واضح انها شقيقه الشابه الاولى والشبه بينهما كبير . بدت الشابه الثانيه اكثر سعاده وانشراحا من شقيقتها . حصلت مشاده بين الفتاتين انتهت بجلوس الفتاه الجديده فوق كرسي الى الجانب الاخر من المسرح.

سالها المذيع : شقيقتك تقول : انك تزوجت من خالك ، فهل صحيح ما تقول ؟ اجابت بكثير من الجراه والتحدي : طبعا صحيح . انا متزوجه من خالي ، وما الخطا في ذلك ؟

صفق جمهور الحاضرين بحراره لما تقوله هذه الفتاه مما يؤكد تاييده الكامل بحماسه .

سالها المذيع بعد هدوء عاصفه التصفيق الحاد : ولماذا فكرت بالزواج من خالك من بين جميع الرجال في هذا العالم ؟ اجابت بابتسامه عريضه : لانني احببته وسابقى احبه ابد الدهر .

سالها المذيع : هذه شقيقتك ، وعلمنا ايضا ان امك تعترض على هذه العلاقه بينك وبين خالك . اجابت : انه زوجي الان ، ولا يعنيني اعتراض اي كان ، سواء كانت امي ال (العاهره ) او اختي (الساقطه ) او المجتمع باسره . وصفق لها جمهور الحاضرين بحراره اشد.

سالها المذيع : انت تشتمين امك واختك بعبارات غير لائقه .. فلماذا ؟ اجابت بوقاحه : لانهما كذلك .. سالها : وهل انت مستعده لشتم امك في حضورها ؟ اجابته : لقد فعلت ، وسافعل.

دخلت الام الى المسرح وحصلت مشاده كلاميه بينها وبين ابنتها وصلت الى التشابك بالايدي . واستمر الحوار :

وجه المذيع كلامه الى الفتاه (زوجه الخال) : هل انت مقرره الانجاب من هذا الزواج؟

اجابته : نحاول ذلك كل يوم انا وخالي ، اعني زوجي . سالها : اذا انجبت طفلا ، سيكون ابنك وفي الوقت نفسه ابن خالك اليس كذلك ؟

اجابت : صحيح ، هو كذلك بالضبط ، فاين الغرابه في ذلك ؟ وصفق الجمهور من جديد تاييدا للفتاه الجريئه ودعما لموقفها.

وجه المذيع سؤاله الى الام : وانت ماذا تقولين :

اجابت بغضب : ان ما فعلته هذه الساقطه تجاوز كل الحدود والاعراف والقوانين والاخلاق ، ويجب ان تفسخ هذه العلاقه فورا ، ردت عليها ابنتها : انت تقولين ذلك ايتها الساقطه ؟ لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد ان علمت بالامر ؟ اجابت الام : لم يكن زوجي ليفعل ذلك اذا رفضت انت مبادرته ، فلماذا قبلت ولبيت طلبه ؟ اجابتها : لانه يعجبني.

وازداد تصفيق الجمهور . سال المذيع الام : ماذا تفعلين باخيك الذي تزوج من ابنتك اذا تقابلتما ؟ اجابت : ساؤنبه وقد الطمه على وجهه.

دخل شاب بعد لحظات يبدو في مثل سن البنت (ابنه اخته) وهو يحمل باقه زهور قدمها الى زوجته وجلس الى جانبها ، وصفق الجمهور ترحيبا بالعريس واخلاقياته الراقيه فهو لم ينس احضار الزهور معه ليقدمها لعروسه!

حصلت مشاده بين الام وابنتها من جهه ، وبين العريس وزوجته من جهه اخرى . انتهت بالهدوء واستماع الحوار مع الخال العريس.

ساله المذيع : لماذا اخترت ابنه اختك عروسا لك من بين كل النساء؟

ضحك بسعاده واجابه ببساطه واضحه قائلا : لانني احبها . ساله المذيع : وماذا عن القانون والعادات والتقاليد والمحرمات؟

اجابه : مجنون هو من يحرم ممارسه الحب بذريعه العادات والتقاليد . انا احبها وهي تحبني ، ونحن نؤلف ثنائيا رائعا ، وهذا يكفي ..

ساله المذيع : لماذا احببتها ؟ وتزوجتها؟

اجاب : لقد جربنا بعضنا في الفراش ونجحنا في اسعاد انفسنا كثيرا . وماذا يريد الشخص من الانثى اكثر من ذلك ليحبها ؟ وصفق الجمهور من جديد . وهدا التصفيق وسال المذيع : الا تعلم ان هذا الزواج هو من المحرمات ؟ اجابه : لا محرمات امام الحب . نحن في اميركا ونحن احرار . نفعل ما نريد . انها الحريه . انها الديموقراطيه . ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الامه الاميركيه التي تعطينا الحريه المطلقه . وصفق الجمهور.

ساله المذيع : هل قررتما انجاب اطفال ؟

اجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم.

ساله : لنفترض انه اصبح لديكما شاب وفتاه . واحبا بعضهما مثلكما ، فهل توافق على زواجهما ؟ اجاب : بل ابارك هذه العلاقه ، وهذا الزواج اذا حصل ، نحن في اميركا ، بلد الحريات والديموقراطيه .

دخل زوج الام بعد لحظات من هذا الحوار وهو يحمل كتابا بين يديه ، تقدم الرجل من الخال وقال له : هذا الكتاب المقدس اهديك اياه لتقراه وهو يحرم مثل هذا الزواج علك تتراجع .

امسك الخال بالكتاب المقدس والقى به ارضا وهو يقول : هذا لا يعنيني ولا ولن اتراجع . في تلك اللحظه امسك الرجل بتلابيب الخال العريس واشبعه ضربا ومزق ثيابه الانيقه .

احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل متعاطفا مع الخال العريس . وتوقفت الكاميرا عن التصوير وانتقلت مع المذيع الى الجمهور.

سال المذيع احداهن : الديك تعليق على ما شاهدت وسمعت ؟ اجابته بفخر واعتزاز : انها ممارسه الحريه والديموقراطيه في احلى وابهى مظاهرها بعيدا عن كافه القيود من عادات وتقاليد واعراف وقوانين باليه اصبحت من الماضي . انا مع هذه الفتاه التي مارست حريتها وتبعت ما اختاره قلبها وتزوجت من يحبها وتحبه . نحن في اميركا يا سيد جيري ، ويحق لنا ان نفعل ما نريد وان نمارس حريتنا بلا حدود ..!!

قد تبدو هذه القصه ” ابداعيه ” من نمط ” وليمه لاعشاب البحر ” التي تمارس المحرم بلغه الادب ! لكن بالتاكيد سيصدم القارئ او القارئه حينما يعرف انها قصه حقيقيه بثت على شاشه احدى القنوات التلفزيونيه الفضائيه الاميركيه التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الاميركي ، قوام البرنامج احضار بعض الاطراف المتخاصمه حول موضوع ما الى استوديو التلفزيون لاجراء حوار ومناقشته امام الجمهور الموجود في الاستوديو. وبالنهايه استخلاص نتيجه او عبره . انها تعبر بحق – كما تقول زينب كريم راويه القصه – عن الحريه والديمقراطيه على الطراز الاميركي .. ، بل انها حقا ” الحضاره ” التي اشعلت الولايات المتحده الحرب في العالم لاجل الحفاظ عليها باعتزاز وفخر منقطع النظير !!

صرخ رئيس الولايات المتحده الاميركيه تعليقا وتعقيبا على حادثه 11 سبتمبر قائلا : ان صراعنا مع الارهاب هو صراع حضارات .. نحن بنينا حضارتنا وارتضيناها ولن نسمح لاي كان ان يمسها او ينتقدها او يحاول تبديلها . ولذلك اعلنا الحرب على الارهاب . واضاف انه … يدافع عن الحريه !

******

اعتذر لنقل هذه القصه بكل ما فيها من وقائع و كلمات قد تكون قذره ولكني فضلت نشرها على ما هي عليه لكي ناخذ العبره من هذا المجتمع الفاسد و الفاسق الذي يحيي الرذيله باسم الحريه

م ن ق و ل

  • قصص نيك مرات الخال
  • قصص نيك الخال
  • قصص سكس مع خالي
  • قصص سكس زوجة الخال
  • قصص نيك مع خال زوجي
  • سكس زوجة خالي قصص
  • قصص سكس الخال
  • قصص سكس خالي
  • قصص سكس محارم مع عمي
  • قصص سكس خال


5٬335 views