يوم الإثنين 2:00 صباحًا 16 سبتمبر 2019


دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية

دموع ليلة الدخله و انتقام الفتاة قصة حقيقية

قرات هذه القصة في احدي المنتديات و حبيت ان انقلها لكم كما تحكيها راويتها

لم اكن اعرف حقيقة زوجي الا ليلة زفافى الية .

 

.

 

فبعد ان انسحب المدعوون و هدا صخب الفرح

وتوقف قرع الطبول .

 

.

 

و جدتنى امامة و جها لوجة في حجره واحده و الباب مغلق علينا .

 

.

اطرقت براسي في حياء و حمره الخجل تعلو و جنتى .

 

.

 

لم انظر ابدا تجاهة .

 

.

 

و لم افتح فمي بكلمة

واحده .

 

.

 

هو الرجل و يجب ان يبدا هو .

 

.

صور دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية

طال انتظارى دون جدوى .

 

.

 

تمر الدقائق بطيئه ممله .

 

.

 

لا صوت .

 

.

 

و لا حركة .

 

.

 

ازداد خوفي

وقلقى .

 

.

 

تحول الحياء الى رعب شديد .

 

.

 

شلنى حتى الصدمه .

 

.

لم لا يتكلم هذا الرجل .

 

.

 

لم لا يقترب .

 

.

 

ما به

 

تململت في جلستى دون ان احيد نظراتى المصوبه نحو الارض .

 

.

تري هل هو خجول لهذه الدرجه .

 

.

 

ام اننى لم اعجبة .

 

.

 

؟

 

‍‍ ‍

صرخه قوية دوت في اعماقى .

 

.

 

لا .

 

.

 

بالتاكيد انا اعجبة .

 

.

 

فانا

جميلة .

 

.

 

بل باهره الجمال .

 

.

وهذه ليست المره الاولي التي يرانى فيها فقد رانى اثناء الخطبة مره واحده .

 

.

 

و لكننى لم احاول

التحدث معه اطلاقا .

 

.

 

هو لم يبادر و لم اشا ان اكون البادئه فيظن بى الظنون .

 

.

 

حتى امي قالت

لى ذات يوم بان الرجل يفضل المرأة الخجوله و يكرة الجريئة الثرثاره .

 

.

بسملت و حوقلت .

 

.

 

قرات ايه “الكرسي” في سرى و انا احاول طرد الشيطان .

 

.

 

و لكنة ايضا لم

يتكلم .

 

.

 

هل هو ابكم لا ينطق

 

 

..

 

كلا فقد اكد لى ابي بانه يتكلم بطلاقه لا نظير لها .

 

.

 

اخي حكى

لى كيف ان حديثة حلو و حكاياتة كثيرة .

 

.

 

اذا ما به

 

ربما هو ليس في الحجره معى .

 

.

 

هنا فقط رفعت راسي بذعر لتصطدم عيناي به .

 

.

 

اخفضت

عيناي بسرعه و صدري يعلو و يهبط .

 

.

 

و لكنة لا ينظر الى .

 

.

انا متاكده من ذلك .

 

.

 

فى نظرتى السريعة الية ادركت هذا .

 

.

 

رفعت نظراتى الية ببطء

وانا اغرق في ذهولى .

 

.انة لا يشعر حتى بوجودى .

 

.

 

فقط ينظر الى السقف بقلق و على و جهه

سيماء تفكير عميق .

 

.

تحرك فجاه و لكننى لم استطع ان ابعد نظرات الدهشه عنه .

 

.

 

لم ينظر الى كما تبادر الى ذهنى .

 

.

فقط نظر الى الساعة ثم اخذ يقضم اظافرة بعصبيه شديده .

 

.

تحولت دهشتى الى نوع من الحزن .

 

.

 

ممتزج بياس مر .

 

.

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول الى انين خافت تقطعة شهقات تكاد تمزق صدري

الصغير .

 

.

حانت منه التفاته عابره لا تدل على شيء .

 

.

 

فارتفع نشيجى عاليا يقطع الصمت من حولى و يحيل

الحجره الهادئه المعده لعروسين الى ما تم حزين .

 

اقترب منى ببطء .

 

.

 

و قف الى جوارى قائلا بصوت غريب اسمعة لاول مره

لماذا تبكين

 

هززت كتفى بياس و دموعى لا تزال تنهال بغزاره على و جهى ليصبح كخريطه الوان ممزقه .

 

.

عاد لى الصوت الغريب مره اخرى قائلا .

 

اسمعى يا ابنه عبدالله بن راشد .

 

.

 

انت طالق ‍..

توقفت دموعى فجاه و انا انظر الية فاغره فاهى من شده الذهول .

 

.

 

هل هو يهزل .

 

.

 

يمثل .

 

.

يسخر .

 

.

اين الحقيقة و الواقع في و سط هذه المعمعه .

 

.

 

هل انا احلم .

 

.

 

ام انه كابوس مرعب يقضى على

مضجعى

 

..

افقت في اليوم التالي على بيت ابي .

 

.

 

و انا مطلقه .

 

.

 

و امي تنتحب بحرقه .

 

.

 

و ابي يصرخ من بين

اسنانة و وجه اسود كالليل

لقد انتقم منى الجبان .

 

.

 

لن اغفرها له .

 

.

 

لن اغفرها له .

 

.

وقتها فقط عرفت الحقيقة .

 

عرفت باننى مجرد لعبه للانتقام بين شريكين .

 

.

 

احدهما و هو ابي قرر

ان يزوجنى لابن شريكة لكي يكتسح غضبة الذى سببتة له خلافاتهما التجاريه .

 

.

والاخر قرر ان ينتقم من ابي في شخصى .

 

.

 

و لكن ما ذنبى انا في هذا كله .

 

.

 

لماذا يضيع

مستقبلى و انا لا زلت في شرخ الشباب

 

 

..

 

لماذا اتعرض للعبه قذره كتلك

 

لم ابك .

 

.

 

و لم اذرف دمعه واحده .

 

.

 

و اجهت ابي بكل كبرياء .

 

.

 

و انا اقول له

ابي .

 

.

 

لا تندم .

 

.

 

لست انا من تتحطم .

 

.

نظر ابي لى بدهشه و غشاء رقيق يكسو عينية .

 

.

 

و امارات الالم و الندم تلوح في و جهة .

 

.

اسرعت الى حجرتى كى لا اري انكسارة .

 

.

 

نظرت الى صورتى المنعكسه في المرأة فهالنى ما

اراة .

 

.

 

ابدا لست انا .

 

.

 

لست انا تلك الفتاة الحلوة المرحه الواثقه من نفسها .

 

.

 

لقد تحطم كل

شيء في ثوان .

 

.

 

تاهت الحلاوه و سط دهاليز المراره التي تغص بها نفسي .

 

.

 

و سقط المرح في

فوره التعاسه الكاسحه .

 

.

 

و تلاشت الثقه كانها لم تكن .

 

.

 

و اصبحت انظر لنفسي بمنظار جديد

وكاننى مجرد حيوان مريض اجرب .

 

.

ارعبتنى عيناي .

 

.

 

اخافتنى نظره الانتقام الرهيبه التي تطل منهما .

 

.

اغمضتهما بشده قبل ان تسقط دمعه حائره ضلت الطريق .

 

.

اسرعت الى الهاتف و شعله الانتقام تدفعنى بقوه لم اعهدها في نفسي .

 

.

 

ادرت ارقام هاتفه

باصابع قوية لا تعرف الخوف .

 

.

 

جاءنى الصوت المميز الغريب الذى لن انساة مدي الدهر .

 

.

يكفى انه الصوت الذى قتلنى ليلة زفافى و ذبحنى من الوريد الى الوريد .

 

.

 

قلت له بنعومة

امقتها

انا معجبه

 

لم اكن اتوقع ابدا سرعه استجابتة و لا تلك الحراره المزيفه التي امطرنى بها دون ان

يعرفنى .

 

.

انهيت المكالمه بعد ان و عدتة بان احادثة مره اخرى و في نفس الوقت من كل يوم .

 

.

بصقت على الهاتف و انا اودعة كل غضبى و حقدى و احتقارى .

 

.

 

ساحطمة .

 

.

 

ساقتلة كما قتلنى .

 

.

كما دمر كل شيء في حياتي الواعده .

 

.

استمرت مكالمتى له .

 

.

 

و ازداد تلهفة و شوقة لرؤيتى و معرفه من اكون .

 

.

 

صددتة بلطف و انا

اعلن له اننى فتاة مؤدبه و خلوقه .

 

.

 

و لن يسمع منى غير صوتى .

 

.

تدلة في حبى حتى الجنون .

 

.

 

و اوغل في متاهاتة الشاسعه التي لن تؤدى الى شيء .

 

.

 

سالني

الزواج .

 

.

 

جاوبتة بضحكه ساخره باننى لا افكر بالزواج حاليا .

 

.

اجابنى باسي

انا مضطر اذن للزواج من اخرى .

 

.

 

فابي يحاول اقناعى بالزواج من ابنه عمي .

 

.

 

و لكنى لن

انساك ابدا يا من عذبتنى ‍..!

قبل ان اودعة طلبت منه صورا للذكري موقعه باسمه .

 

.

 

على ان يتركها في مكان متفق عليه

لاخذها انا بعد ذلك .

 

.

 

و صلتنى الصور مقرونه باجمل العبارات و ارق الكلمات و موقعه باسمه

دست على الصور بقدمي و انا اقاوم غثيانى الذى يطفح كرها و حقدا و احتقارا .

 

.

بعد شهور اخبرنى عن طريق الهاتف بموعد زواجة .

 

.

 

ثم قال بلهجه يشوبها التردد

الن تحضرى حفل زواجى .

 

.

 

الن اراك و لو للحظه واحده قبل ان اتزوج .

 

.

 

قلت له باشمئزاز

وزوجتك اليست هي الجديره بان تراها ليلة زفافك .

 

.

رد باحتقار

اننى لا احبها .

 

.

 

و قد رايتها عشرات المرات .

 

.

 

و لكن انت انك .

 

.

 

انت الحب الوحيد في حياتي .

 

.

وعدتة باللقاء و في نفس ليلة زواجة

 

.

 

من جهه اخرى كنت اخطط لتدميرة فقد حانت اللحظة

الحاسمه لاقتلة كما قتلنى .

 

.

 

لاحطمة كما حطمنى .

 

.

 

كما دمر كل شيء في حياتي البريئه .

 

.

جمعت صورة الممهوره باروع توقيعاتة في ظرف كبير .

 

.

وقبل دخولة على عروسة بساعة واحده كان الظرف بين يديها .

 

.

 

و كانت الصور متناثره بعضها

ممزق بغل .

 

.

 

و صور اخرى ترقد هادئه داخل الظرف بخيالى تصورة ما حدث .

 

.

العريس يدخل على عروسة التي من المفترض بانها هادئه و مرحه و جميلة .

 

.

فيجد كل هذا قد تبدل .

 

.

 

الهدوء حل محلة الغضب و الراحه اتخذ مكانها الصخب .

 

.

 

و الجمال تحول

الي و جة منفر بغيض و هي تصرخ بوجهة قائله

طلقنى

 

لم اخفى فرحتى و انا احادثة في نفس الليلة

مبروك .

 

.

 

الطلاق .

 

بوغت سال بمراره

من

 

قلت له بصوت تخلله الضحكات

انا المعجبه .

 

.

 

ابنه عبدالله صالح راشد .

 

,,

    قصه حقيقيه مؤثره دموع ليلة الدخله
    رواية دخله كله
    قصص حقيقية في ليلة الدخلة مؤثرة ودموع

1٬708 views

دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية