يوم الجمعة 11:49 صباحًا 6 ديسمبر 2019

دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية


دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية

قرات هذه القصه فى احدى المنتديات وحبيت ان انقلها لكم كما تحكيها راويتها

لم اكن اعرف حقيقة زوجي الا ليلة زفافي اليه .. فبعد ان انسحب المدعوون وهدا صخب الفرح

وتوقف قرع الطبول .. وجدتني امامه وجها لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..

اطرقت براسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم انظر ابدا تجاهه .. ولم افتح فمي بكلمة

واحدة .. هو الرجل ويجب ان يبدا هو ..

صورة دموع ليلة الدخلة وانتقام الفتاة قصة حقيقية

طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. ازداد خوفي

وقلقي .. تحول الحياء الى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به ؟

تململت في جلستي دون ان احيد نظراتي المصوبة نحو الارض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. ام انني لم اعجبه .. ؟‍‍ ‍

صرخة قوية دوت في اعماقي .. لا .. بالتاكيد انا اعجبه .. فانا

جميلة .. بل باهرة الجمال ..

وهذه ليست المرة الاولى التي يراني فيها فقد راني اثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم احاول

التحدث معه اطلاقا .. هو لم يبادر ولم اشا ان اكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى امي قالت

لي ذات يوم بان الرجل يفضل المراة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة ..

بسملت وحوقلت .. قرات اية “الكرسي” في سري وانا احاول طرد الشيطان .. ولكنه ايضا لم

يتكلم .. هل هو ابكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد اكد لي ابي بانه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. اخي حكى

لي كيف ان حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. اذا ما به ؟

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت راسي بذعر لتصطدم عيناي به .. اخفضت

عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر الي ..

انا متاكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة اليه ادركت هذا .. رفعت نظراتي اليه ببطء

وانا اغرق في ذهولي ..انه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر الى السقف بقلق وعلى وجهه

سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجاة ولكنني لم استطع ان ابعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر الي كما تبادر الى ذهني ..

فقط نظر الى الساعة ثم اخذ يقضم اظافره بعصبية شديدة ..

تحولت دهشتي الى نوع من الحزن .. ممتزج بياس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول الى انين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري

الصغير ..

حانت منه التفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عاليا يقطع الصمت من حولي ويحيل

الحجرة الهادئة المعدة لعروسين الى ماتم حزين .

اقترب مني ببطء .. وقف الى جواري قائلا بصوت غريب اسمعه لاول مرة :

لماذا تبكين ؟

هززت كتفي بياس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة الوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة اخرى قائلا .

اسمعي يا ابنة عبد الله بن راشد .. انت طالق ‍..

توقفت دموعي فجاة وانا انظر اليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل ..

يسخر ..

اين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل انا احلم .. ام انه كابوس مرعب يقضي على

مضجعي ؟..

افقت في اليوم التالي على بيت ابي .. وانا مطلقة .. وامي تنتحب بحرقة .. وابي يصرخ من بين

اسنانه ووجه اسود كالليل :

لقد انتقم مني الجبان .. لن اغفرها له .. لن اغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بانني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. احدهما وهو ابي قرر

ان يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والاخر قرر ان ينتقم من ابي في شخصي .. ولكن ما ذنبي انا في هذا كله .. لماذا يضيع

مستقبلي وانا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا اتعرض للعبة قذرة كتلك ؟

لم ابك .. ولم اذرف دمعة واحدة .. واجهت ابي بكل كبرياء .. وانا اقول له :

ابي .. لا تندم .. لست انا من تتحطم ..

نظر ابي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسو عينيه .. وامارات الالم والندم تلوح في وجهه ..

اسرعت الى حجرتي كي لا ارى انكساره .. نظرت الى صورتي المنعكسة في المراة فهالني ما

اراه .. ابدا لست انا .. لست انا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل

شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة التي تغص بها نفسي .. وسقط المرح في

فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كانها لم تكن .. واصبحت انظر لنفسي بمنظار جديد

وكانني مجرد حيوان مريض اجرب ..

ارعبتني عيناي .. اخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

اغمضتهما بشدة قبل ان تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

اسرعت الى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم اعهدها في نفسي .. ادرت ارقام هاتفه

باصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن انساه مدى الدهر ..

يكفي انه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد الى الوريد .. قلت له بنعومة

امقتها :

انا معجبة !

لم اكن اتوقع ابدا سرعة استجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي امطرني بها دون ان

يعرفني ..

انهيت المكالمة بعد ان وعدته بان احادثه مرة اخرى وفي نفس الوقت من كل يوم ..

بصقت على الهاتف وانا اودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري .. ساحطمه .. ساقتله كما قتلني ..

كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من اكون .. صددته بلطف وانا

اعلن له انني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..

تدله في حبي حتى الجنون .. واوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي الى شيء .. سالني

الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بانني لا افكر بالزواج حاليا ..

اجابني باسى :

انا مضطر اذن للزواج من اخرى .. فابي يحاول اقناعي بالزواج من ابنة عمي .. ولكني لن

انساك ابدا يا من عذبتني ‍..!

قبل ان اودعه طلبت منه صورا للذكرى موقعة باسمه .. على ان يتركها في مكان متفق عليه

لاخذها انا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة باجمل العبارات وارق الكلمات وموقعة باسمه

دست على الصور بقدمي وانا اقاوم غثياني الذي يطفح كرها وحقدا واحتقارا ..

بعد شهور اخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد :

الن تحضري حفل زواجي .. الن اراك ولو للحظة واحدة قبل ان اتزوج .. قلت له باشمئزاز :

وزوجتك اليست هي الجديرة بان تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار :

انني لا احبها .. وقد رايتها عشرات المرات .. ولكن انت انك .. انت الحب الوحيد في حياتي ..

وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه !. من جهة اخرى كنت اخطط لتدميره فقد حانت اللحظة

الحاسمة لاقتله كما قتلني .. لاحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..

جمعت صوره الممهورة باروع توقيعاته في ظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها

ممزق بغل .. وصور اخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث ..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بانها هادئة ومرحة وجميلة ..

فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول

الى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :

طلقني !

لم اخفي فرحتي وانا احادثه في نفس الليلة :

مبروك .. الطلاق .

بوغت سال بمرارة :

من ؟

قلت له بصوت تخلله الضحكات :

انا المعجبة .. ابنة عبد الله صالح راشد .,,

  • قصه حقيقيه مؤثره دموع ليلة الدخله
  • رواية دخله كله
  • رواية انتقام فتاة في ليلة الدخله
  • رواية دموع ليلة الدخله
  • قصص حقيقية في ليلة الدخلة مؤثرة ودموع


2٬257 views