12:17 صباحًا 17 أغسطس، 2018

رواية اصبحت ابحث عن ذاتي , بقلم فيروز شبانه

قصة أصبحت أبحث عَن ذاتي

روايه أصبحت أبحث عَن ذاتي

الطمع و ألجشع و ألجرى و راءَ ألمال أصبحت صفه فِى ألكثيرين

ولكن بَعد شوط كبير فِى رحله ألبحث عَن ألمال يجد انه سراب

ميعدل طريقَة لينطلق لرحله ألبحث عَن ألذات


 

روايه   أصبحت أبحث عَن ذاتي

بقلم فيروز شبانه

صورة رواية اصبحت ابحث عن ذاتي , بقلم فيروز شبانه
تسقط أشعه ألشمس ألذهبية مِن بَين ثنايا ألستار
فتداعب جفونها فتتململ على فراشها
لتحاول فَتح عيناها ألعسليتين ألَّتِى تشبه هَذه ألاشعه ألذهبية ألَّتِى تخترقها لتصبحا شيء و أحد لا تستطيع تفريقه
فتنهض مِن على فراشها بكسل ثُم تذهب لتداعب و ألدتها ألَّتِى دائما تثقل عَليها بالكلمات
ميرال
ازيك ياست ألحبايب
امها
الحمد لله ياختى مابدرى لسه صاحيه و الله مأنتى نافعه و تاعبه نفْسك علَي ألفاضى فايدته أيه ألعلام ماتاخديها مِن قَاصرها و تجوزى مسيرك لبيتك
فهكذا هُو مفهوم ألام و هكذا غذت أفكار أبنتها أن ألبنت مُهما و صلت لاعلى ألمراكز و ألمناصب أخرها ألبيت و ألاولاد فهم ألاستثمار ألحقيقي
وليس ألعلم او ألوظيفه
الام
بدل ماتضيعى و قَْتك شوفيلك عريس غنى و مريش كده ينشلك مِن أللى انتى فيه
واصبحت ألفتاة شغلها ألشاغل كَيف توقع رجلا ثريا ينتشلها مِن هَذا ألفقر
ميرال
طب بصى ياست ألحبايب أيدك بقى على فلوس ليا صديقه غنيه أوى و عيد ميلادها أليَوم عاوزه أاجر فستان شيك كده يخبل ألكل
الام:لو كده ماشي
وفعلا أخذت ألنقود و ذهبت الي محلات تؤجر مِنها فستان و أخذت تتجول هُنا و هُناك حتّي تجد فستان يليق بالحفله و ايضا فِى حدود هَذه ألنقود و فعلا حصلت على مبتغاها
واحضرت فستان يظهر مِن جسدها بَعض ألشيء و أسدلت شعرها ألكستناءى ألطويل و وضعت مزيج مِن ألالوان على و جهها لتصبح كالملكه فِى زيها هذا
وخرجت ليلا ليراها أيمن سائق تاكس مِن ألمنطقة و هو يحبها و لكنها لاتراه فنظرها موجه لاعلى و لا ترى مِن بالقاع
فكان يجلس على ألقهوه ألمجاوره لمنزلها فنهض متجه لها
ايمن:أنتى راحه فين كده و بالشَكل ده
ميرال
وانت مالك رايحه عيد ميلاد صحبتى صحيح يا أوسطى انت فاضى نسيت أن معاك تاكس
ايمن
اه طبعا ألاوسطى فاضى يابرنسيسه
ودخلت ألتاكس ليوصلها
ايمن
انا هستناكي
ميرال
لا مش مشكلة انا هتاخر
واكيد صحبتى هتوصلنى مش هتسيبنى أرجع لوحدي
ولكن أيمن لَم يستمع لحديثها و ظل قَابع بالتاكسى حتّي تخرج و يطمان عَليها
ودخلت ميرال ألحفل و كَانت باهره ألجمال و لفتت ألانظار و هى ألغايه ألمنشوده لديها و تفاجات صديقتها فقد ظنت انها ستَكون تسليتهم بالحفله
ولكن حدث ألعكْس تماما و أصبحت هِى محور ألحفل و يتناولها هَذا و ذاك و يدعوها للرقص
واغتاظت ماجى صديقتها مِنها لأنها سحبت مِنها ألاضواء
وقررت أن لا تعطيها صك ألانتصار
وان تقلب ألايه راسا على عقب فاتفقت مَع صديق لَها أن يكسر أنف هَذه ألَّتِى خطفت ألاضواءَ مِنها
وكان ألموضوع يستهويه فالبنت جميله
وجاءَ بجانبها ليعطيها كاسا
ميرال:لا انا مابشربش
مجدى
ايه ده فِى بنت متحضره مابتشربش
فخافت ميرال أن يتركها فَهو صيد ثمين فشربت ألكاس لتحس بدوار بَعض ألشيء فَهى غَير معتاده لذلك
مجدى
ماتيجى فِى ألحجره ألمطله علَي ألحديقه بدل ألضوضاءَ دي
واسندها للحجره ليحاول ألتقرب مِنها
ويقبلها و هى غَير و أعيه او مدركه لما يحدث

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

اخذ مجدى يزيد فِى ألتقرب لَها و تقبيلها و لكن أيمن كَان قََد مل مِن ألانتظار و تسلق ألسور ليتجول بالحديقه فشاهدها مَع مجدى و هى تترنح و يحاول مجدى تقبيلها فقد كَانت أضواءَ غرفه ألمكتب مضاءه و هم بها مكشوفين لمن بالحديقه
فدخل أيمن ألغرفه عنوه مِن باب ألمكتب ألموصل للحديقه
ليتفاجيء بِه مجدي
مجدي:انت مين و أيه دخلك هنا
ايمن
وانت مالك انت انا جاى معاها و قَريبها و لكمه فِى فمه فادماه
وجذبها و هى لا تقوى على ألسير فحملها و ذهب الي ألتاكس
وبعدها خرج مجدى فشاهدته ماجي
ماجى بخضه
ايه ده هِى لسه فيها نفْس و بتلعب بوكس كمان
مجدى
لا ياسيتى و أد متخلف معرفش دخلى منين و قَال انه معاها و هو أللى عمل فيا كده و خدها و مشى بَعد ماكنا خلاص هنخلص
ماجى
طب تعالى أمسحلك ألدم ده أللى عمله ألغبى ألمتخلف ده
ماتزعلش حبيبي
مجدى
انا مجدى ألدمنهورى حته عيل زى ده يعلم عليا
لولا أنى شارب كنت نفخته
وبت زى دى تفلت مني
ماجى
والله أللى مايجيش بكده يجى بكده
مجدى
ازاي
ماجى
انت مش عاوز تتسلى يومين معاها
مجدى
عيبك أنك فهماني
ماجى
بت زى دى عندها تطلعات و مش هيهمها تتنازل شويه
يَعنى لَو رحتلهم و طلبتها للجواز
هتنسى أللى حصل و تقول غرضه شريف
مجدى
أنتى مجنونه انا أجوز و أحده شحاته زى دي
ماجى
يووه ماتفهم بقى ياجوجي
انت هتروح تتقدم و هتقولهم بس انا بدرس و دادى مش هيوافق أحنا نجوز عرفي و عِند محامى و هجبلها فيلا تسكن فيها و عربية تَحْت أمرها
عشان تزغلل عينها و ماترفضش لان الي زى دى همها ألفلوس انا عرفاها كويس
وعمرها ماهترفض
وتقولها لما أخلص نقلبها رسمى و دادى مش هيمانع لما يعرف و نحطه قَدام ألامر ألواقع و ألجواز هاتو ألمحامى أللى عايزينه و ثقه عشان يبقوا و أثقين و مايخافوش
واهو و رقتين لا متوثقين و لا حاجة ده عقد عِند محامى فِى اى و قَْت تفسخه لا مِن شاف و لا مِن دري
مجدى
يخربيت أفكارك
دأنتى داهيه ربنا مايحكمك على و لايا
ماجى
ايه و لايا دى بقيت بيئه أوي
وانت لسه ما أجوزتهاش
امال لَو أجوزتها بقي
اصلها عامله راسها براسى و مفكرة نفْسها حاجه
لازم تعرف مستواها كويس و بتتعامل مَع مين
انا كنت بعطف عَليها ألاول
لكن ألاشكال دى لَو سيبتلها بتعض ألايد أللى أتمدتلها
مجدى
داأنتى شايله جامد أوي
يخربيت أللى يزعلك
ماتيجى نريح فَوق شويه لحسن نفْسويتى تعبانه علَي ألاخر بَعد أللى حصل
ماجى
نوو ماليش مزاج نفذ ألاول أللى أتفقنا عَليه
مجدى
اوامرك ياقمر انت تؤمر تطاع
……………..
اما أيمن أخذها فِى ألسيارة ظلت نائمه فتره ثُم أحضر زجاجه ماء
ورشها بها لتستفيق و تشهق
ايه ياحيوان أللى بتهببه ده انت أتجننت
ونظرت للتاكس
انا فين و أيه جابنى هنا
مجدى
مش فاكره يابرنسيسه اى حاجة مِن الي حصلت
ميرال:فتنظر لنقسها
حصل أيه عملت أيه
وايه نيمنى هُنا كده
فقص عَليها ماحدث
ميرال
انت كداب مجدى عمَره مايعمل كده
ويلا و صلنى للبيت و ماتتحشرش فِى أللى مالكش فيه بَعد كده
ايمن
وهو يجز على أسناته و يمسك بقبضه يديه أوامرك يابرنسيسه و أوصلها لمنزلها
مجدى
هتقدرى تطلعى لوحدك و لا أوصلك
ميرال
مش عاوزه منك حاجه
وطلعت منزلها فقد كَانت و ألدتها نائمه
فتحت و دخلت أخدت شاور و نامت
………………
وف أليَوم ألتالى أستيقظت ميرال
لتجد فونها يرن
مجدى
ياصباح ألجمال
الجميل عامل أيه انهارده
ميرال
الحمد لله
مجدى
انا أسف على سوء ألفهم أللى حصل و قَريبك ده أيده تقيله أوي
ميرال:ياخبر حصلك حاجه
مجدى
يَعنى حاجة بسيطه
ميرال
الف بَعد ألشر عليك
دا لا قَريبى و لا حاجة دا ألسواق أللى جاى معايا بس حشرى حبتين

مجدى
طيب فاضيه انهارده نتغدى سوا فِى ألنادى و أهو مكان عام أهو لَو خايفه منى و لا حاجة و عشان نلغى سؤ ألفهم بينا
ميرال
لا مش خايفه و لا حاجه
اوك هكون فِى ألنادى علَي ألغدا
مجدى
وانا هستنى على نار
عشان عاوزك فِى موضوع مُهم
ميرال:خير
مجدى
لا ماينفعش ألتليفون
دى لازم face to face
ميرال
اوك و أنا هجهز و أجى فِى ألمعاد
مجدى
ماشى ياقمر
وجرت ميرال لامها
مجدى ألدمنهورى بن ألدمنهورى بتوع ألسجاد و ألفروع أللى مغرقه ألدنيا
عازمنى علَي ألغدا
وعاوز يفاتحنى فِى موضوع و أنا شاكه كده انه عاوز يجوزني
ام ميرال:يارب يابنتى دا تبقى طاقة ألقدر أتفتحتلك
طب يلا بسرعه أجهزى عشان تروحيله
واوعى يابت تروحى معاه كده و لا كده
اتنصحى شوق و لا تدوق عشان يندب على بوزه و يجيلك راكع
ميرال:اوك مامي
امها:شوفي ألبت لسانتها أتلوى مِن حالا
ميرال
ماتعطلنيش بقى عشان أجهز و ماتاخرش عَليه
وفعلا أخذت تخرج مافي خزانتها لتنتقى افضل ألثياب ألمغريه و ألمثيره للجدل حتّي أستقرت على بَعض مِنها مناسب للوقت
فارتدته و ظلت امام ألمرأة ساعات طوال حتّي أنتهت مِن تخطيط تفاصيل و جهها
وتاملت نفْسها فِى هَذه ألثياب ألَّتِى تفصل جسدها ثُم ألقت قََبله لنفسها فِى ألمرأة و أنطلقت لتستقل تاكسيا للنادى ألمتفق ألموعد فيه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ذهبت ميرال الي ألنادي
لينظر لَها ألكُل بانبهار
حتى و صلت لمجدى ألمنتظر على منضدته ألمعروفة بأنها محجوزه لَه دائما
ميرال:اتاخرت عليك
مجدى
انت تتاخر زى مانت عاوز ياقمر و أحنا نستناك طول أليوم
ميرال:ميرسى علَي ألكومبيليمو دى أوي
انت جأنتى خالص
واسفه علَي أللى عمله ألولد ألسواق ده انا هزاته كتير و ألله
مجدى
ولا يهمك انا بس كنت شارب شويه و ألا ماكانش طلع مِنها سليم
المهم مش عاوزك تفهمينى غلط
انا عاوز أتجوزك
ميرال
انت فاجاتني
وانا لسه فِى ثانوية عامه
مجدي:وانا لسه بدرس
بس مش قَادر أستحمل بَعدك عني
ميرال:مش فاهمه يَعنى أيه
مجدى
انا لَو كلمت بابا دلوقت عمَره ماهيوافق بس انا عاوزك و حاسس أنك بتبادلينى نفْس ألشعور
ميرال
بردو مش فاهمه
مجدى
يَعنى نجوز عرفي و أول أما أخلص دراستى مافيش حجه لبابا و هيوافق و نقلبها رسمي
ميرال
وقفت ميرال انا أجوز عورفي أسفه جدا
فجذبها مجدى لتجلس
ماتفهمنيش غلط مش عرفي و رقتين كده بينا لا دا محامى هيعملهم و شهود
يَعنى زيه زى ألرسمي
ميرال
بجد
مجدى
وجد ألجد كمان
ميرال
لا انا خايفه
طب مانجوز رسمى فِى ألسر مِن غَير مايعرف و أما تخلص تقوله
مجدى
لا أكيد هيعرف
ميرال
معرفش أقولك أيه
مجدي:قولى موافقه
وهجبلك أحلي فيلا تسكنى فيها
واحلى عربية تبقى تَحْت أمرك
واعلمك ألسواقه كمان ياجميل
فسرحت فِى هَذا ألعز ألَّذِى يقول عَليه فقد أستطاع أن يلفت نظرها و كَما قَالت ماجى يزغلل عينيها بالفيلا و ألسيارة ألفارهه حيثُ تخيلت نفْسها تقودها و تدخل فيلتها و ألخدم و ألحشم فِى شرف أستقبالها
مجدى
هووو هوووو
رحتى فين
ميرال
هاااا معاك
بص تعالى أقنع مامى بالكلام ده
مجدى
واقنعلك أبوها لَو عاوزه
يلا بينا
وركبت معه ألسيارة و ذهب لوالدتها
فعرفتها ميرال بمجدى أولا و ظروفه و ما قَاله لَها و أنه سيشترى سيارة و فيلا لَها و ألى ألآن ألام سعيدة لأنها و صلت للغايه ألمنشوده
ولكن صدمها ألجواز ألعرفي
امها
ازاى يَعنى عرفي و نقول للناس أيه و مافيش فرح كده سكيتي
مجدى
شوفي ياطنط عاوزه تهيصلها و تلبسيها فستان ألفرح انا ماعنديش مانع بس هُنا و هاجى أخدها علَي ألفيلا لكِن قَاعه و بابا يعرف لا
والعرفي مش زى ماأنتى فاهمه دا عِند محامى و لو مش و أثقه فِى ألمحامى تبعى هاتى مِن عندك و أحد
امها
لا يابنى و أثقين فيك شكلك بن حلال و محترم بس حكايه ألعرفي دي
مجدى
دا هِى سنتين على ما أخلص دراستى و هقول لبابا و مش هيمانع و نحوله رسمي
لكن لَو قَلتله بَعد مااخلص عاوز أجوزها هيرفض و يقولى أجوز مِن مستوانا لكِن لما يعرف أننا مجوزين عرفي عِند محامى هيوافق و يقلبها رسمى عشان ألناس و ألاعلام مايعرفوش و هيلم ألدور و نعملها أحلي فرح فِى أحلي قَاعه فِى ألبلد
امها
خلاص يابنى أللى تشوفوه
واحنا مش هنلاقى أحسن منك
وفعلا أتفق معهم على موعد ألزفاف و ذهبت للكوافير و أرتدت فستان ألفرح و أحضر ألمحامى قََبلها عمل ألعقد و قَال لَهُم ألمحامي
هظبط ألعقود و أعطيها لمجدى بيه
وفعلا أعطاهم لمجدى ألَّذِى أحتفظ بهم بخزنته
واخذ زوجته و ذهب بها للفيلا ألمستاجره و أقنعهم انها ملكه و عمل لَها عقد أبتداءى باسمها و كانه باعها لَها و بعد ألزواج سيتِم تسجيلها لها
اما ألسيارة فقال لَها عندما تعمل رخصه و تتعلم ألقياده سيهديها لها
واقتنعو بذلِك فامها سيده جاهله لاتفهم شيء ألا انها زوجت أبنتها لرجل ثري
وكذلِك ألفتاة صغيرة لا تعلم ألا ماعلمته أمها لها
فكثير منا يقع فِى براثن شهوة ألمال
ويدوس على ألتقاليد و ألاعراف ألمتبعه فِى سبيل ألوصول لغايته
ولكنه يتضح لَه بَعد ذلِك انه يجرى و راءَ سراب لَن يطال مِنه شيئا مطلقا
فهل يستطيع احد أن يمسك ألسراب
…….
دخلت ميرال فيلتها و هو يحملها
وكأنها ملكه متوجه على عرشها
وادخلها الي حجره نومها لينالها كاى فتاة رخيصه حتّي أن ألفتاة ألساقطه تاخذ أجرتها مقدما
ولكن هَذه أضاعت نفْسها دون اى مقابل فَقط أحلاما مجرد أن تستيقظ
ستجد انها أستفاقت مِن هَذا ألحلم بل ستجد انها فِى كابوس

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

استيقظت ميرال تتململ بالفراش كعادتها و تذهب هُنا و هُناك لتتحسس فراشها و تجده فارغا و هو يقف امام ألفراش يرتدى ملابسه
ميرال
بدلع على فين
مجدى
ايه على فين دي
أنتى هتعملى فيها مراتى بجد و لا أيه
هو انا ماليش أهل أروحلهم و لا مفكرانى هجرش جمبك
ميرال
في أيه يامجدى بتكلمنى كده ليه انا ماغلطتش دا مجرد سؤال
ولو مضايقك بلاشه
مجدى
ايوه كده شاطره
انا لابحب ألخانقه و رايح فين و جاى منين ألكلام ده مايلزمنيش انتى فاهمه
ميرال:حاضر حاضر
طب هتيجى أمتي
مجدى
تانى تاني
مابتحرميش
ميرال
بطمن عليك بس
مجدي:ليه شايفانى عيل بيرضع
اجى و قَْت مايجينى مزاجى ماتسالنيش مفهووم يااموره
ميرال
مفهوم
وخرج مجدى و أكملت نومها ثُم أستيقظت لتاكل
اما هُو ذهب فيلته و أخذ شاور و أبدل ثيابه ليذهب للجامعه
لتقابله ماجى صبحيه مباركه ياعريس
مجدى
دى بت خنيقه
قال رايح فين قَال مفكرة انها مراتى بجد و هتفتحلى تحقيق و رايح فين و جاى منين
ماجى
وعملت أيه أوعى تَكون سلمت
ماهِى ألبت حلوه
مجدى
عيب يابنتى مش مجدى ألدمنهورى أللى يتهزله شعره عشان و أحده
ماتخلقتش لسه أللى تحركني
ماجى
هو انا أخترتك للمهمه دى ألا عشان كده
مجدى
وانا ماعملتش كده ألا عشان عاوز أعمل كده ماتنسيش انتى بتتعاملى مَع مين ياماجى مش انا أللى أخد أوامر مِن حد عشان أنفذ مُهمه
ماجي:خلاص يامجدى ماكانتش كلمه قَلتها انا عارفه ياسيدى و أسفه
مجدى
ع ألصبح و أقع بَين أتنين نسوان هيلقفونى لبعض
ماجى
ماخلاص يامجدى بقى و أعتذرتلك انت لحقت هتقلب عليا
مجدى
شوف بردو هتقول أيه
شوفي يابنت ألناس أتقى شرى انهارده عشان انا لما بتخنق علَي ألصبح ألنهار بيقفل معايا كله و هتشوفي منى سواد أوك
ماجي:خلاص انا مش هتكلم خالص و هسيبك انهارده
لما تفَتح أتصل بيا
طب هتيجى ألديسكو بليل
مجدى
اكيد يَعنى هروح فين
ماجى ؛

يمكن للعروسه ألجديده
مجدى
وبعدهالك بقى أمشى ياماجى مِن و شى بدل مااخنقك ليه ألسيره أللى بتعفرتنى دي
ماجى
خلاص خلاص انا ماشيه
وقابلت عادل صديقهم
ايه فِى أيه مالك و صوتكو عالى ليه
ماجى
سيبه دلوقت لان عفاريت ألدنيا بترقص تانجو قَدام و شه و مُمكن انت تبقى ألضحيه
عادل
أنتى شايفه كده
ماجى
انا رايى كده و أنت عارف مجدى لما بيتعصب مابيعرفش مين فِى و شه
دا كَان هيقتلنى دلوقت
عادل:وليه دا كله
ماجى
عشان جبتله سيره ألبنت ألزباله أللى أجوزها و هى كَانت معصباه علَي ألصبح
عادل
هى لحقت تعصبه
ماجى
تستاهل هِى أللى جابته لنفسها عشان بتبص لفوق و مش عاوزه تعيش عيشه أهلها
ولو انها صعبت عليا دا مُمكن فِى مَره يدبحها
أنتى هتقوليلى عَليه انا عارفه و أللى فِى دماغه لازم يعمله و ألا قَولى علَي أللى قَدامه يارحمن يارحيم
ماجى
يلا أحنا عشان ألمحاضره و نقابله فِى ألديسكو يَكون هدى شويه
……………
اما ميرال بَعد أن أستيقظت و فطرت
اتصلت بوالدتها
امها:عامله أيه يابت
ميرال
صحى مِن بدرى و مشي
واتخانق معايا عشان بساله رايح فين
امها
مشى بدرى كده فِى ألصباحيه
بس يُمكن عشان كليته و أهله مايعرفوش
معلش أستحملى ظروف جوزك
طب جاى أمتي
ميرال:ولا أعرف جيت أساله هب فيا و مشي
امها:معلش هُو عصبى حبتين بس ألست تستحمل جوزها
ميرال
حاضر ياماما
وظلت هكذا قَرابه ألاسبوع لا ياتى و لا يرد على تليفوناتها فعزمت أمرها أن تذهب لَه ألجامعة فهَذا ألمكان ألوحيد ألَّذِى تعرفه
وانتظرت امام ألجامعة عِند سيارته فَهى تعرفها حتّي خرج ليتفاجيء بها بجانب سيارته ليجذبها مِن شعرها الي داخِل ألسياره
مجدى
أنتى كَيف جايه لحد هُنا عاوزه تفضحينى أكيد أجننتي
وساق بطريقَة جنونيه
وهى تبكى بجانبه
طب هدى ألسرعه شويه و هو لا يعيرها أهتمام و لا ينظر لها
وهى تصرخ فيه أن يتوقف فَهى لَم تفعل شيئا خاطئا هِى فَقط تُريد أن تطمئن على زوجها ألَّذِى خرج يوم صباحيته و لم يعد الي ألان
وكلما زادت فِى حديثها و صراخها كلما زادت سرعته ألجنونيه
حتى داس على ألمكابح بقوه أصدرت صريرا مِن ألاحتكاك بالارض جعلها ترتعب
ونظر أليها و ألشرر يتطاير مِن عينيه
واحست بالخوف مِنه
مجدي:أنتى هتخرسى و لا أرميكى مِن ألعربية و أدوس عليكي
ميرال و َضعت يدها على فمها برعب
وحادت بنظراتها عنه مِن شده خوفها
ليكمل سرعته ألجنونيه الي ألفيلا
لتحاول ألجرى الي ألفيلا و ألاحتماءَ مِنه فِى اى حجره

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

واثناءَ جريها كَان أسرع مِنها ليجذبها مِن شعرها و يدخلها ألفيلا
ويلقى بها فِى ألارض
وهو يجز على أسنانه أما ربيتك مِن اول و جديد أيه أللى خرجك مِن هُنا بِدون أذني
عاوزه تفضحينى و جيالى ألكليه
ويتحرك امامها و هى ستموت رعبا مِنه
والله ماكان قَصدى انت مابتردش و خفت يَكون جرالك حاجة حبيت أتطمن عليك بس خلاص و الله مش هعملها تاني
مجدى
لا و الله أعمليها تانى عشان يبقى آخر يوم فِى عمرك
ميرال برعب
لا و الله حرمت براحتك خالص عاوز تيجى تعالى مش عاوز خلاص مش لازم تتعب نفْسك
مجدى
ايوه كده برافو عليكى بداتى تفهمي
أنتى هُنا ياشاطره زيك زى ألكرسى ده
لا تتدخلى فِى حاجة و لا تنطقى مِن أصله و أنا بقى أجى مااجيش ما تحاوليش تسالي
ميرال
وهى تلملم نفْسها
حاضر حاضر
مجدي:
ودلوقتى بقي
قومى فَوق أغسلى و شك و وضبى نفْسك على ماطلعلك
جبتيه لنفسك
فقامت مسرعه تطوى درجات ألسلم طيا
مجدى
الا أللى جيالى ألكليه دي
كويس أنى ماقتلتهاش
يلا جابته لنفسها و الله لاوريكى على ألحركة دي
وطلع لَها و قَد أرتدت قَميصها و هى مرعوبه أن تحدث اى خطا فيثور عَليها
لينظر لَها و ينال مبتغاه و يقُوم ياخذ شاور و يرتدى ملابسه
ميرال
انت ماشي
فيلتفت لَها و تجحظ عيناه
لتضع يدها على فمها بمعنى انها لَن تنطق مَره أخري
فيخرج و يرزع ألباب خَلفه لتنتفض مِن صوت ألباب
وهى تبكى فِى فراشها
انا أيه أللى عملته فِى نفْسى ده
ده أنسان مش طبيعى خالص
دا مجنون بجد
فاتصلت بامها
الحقينى ياماما انا بموت هنا
امها
في أيه يابت
فقصت لَها ماحدث
امها:ماهُو انتى أللى خارِجه بِدون أذنه و ريحالة ألكليه
ميرال:يَعنى هُو بيجى و لا بيرد عليا عشان أستاذنه أصلا دا مِن ساعة جوازنا شفته اول يوم و أنهارده بس لولا رحتله عامل زى أللى أجوزنى و نسينى و يقولى زيى زى اى كرسى هنا
لا ياماما مش قَادره أستحمل تغور ألفلوس مِن و شه
امها:وتطلعى مِن ألجوازه ألغبره دى مِن مولد بلا حمص
ميرال
بعد ألرعب أللى عشته ده مش عاوزه حاجة مِن ألدنيا خالص لا فلوس و لا عاوزه صنف راجل فِى حياتى أصلا
دا انا لَو ماكنتش طاوعته فِى كلامه كَان قَتلني
امها
هى حصلت
وفين ألفيلا أللى قَال هيسجلها بَعد ألجواز
انا جيالك و فعلا ذهبت لَها و ظلت عندها قَرابه أسبوعين و هو لا ياتى و لا تستطيع أن تذهب لَه فهَذه ألمَره سيقتلها لا محاله
وعندما أتى و جد أمها
فدخل ينفخ خير أيه أللى جابك هِى أشتكتلك
امها:لا ياخويا انا جيت أتطمن عليكوا
دى ميرال بتحبك
وهى جالسه لا تنظر له
مجدى
ايه ياهانم مش جوزك جه تقومى تتنفضى و تقفي على حيلك
ولا أيه ياحماتي
ماعلمتهاش تتعامل مَع جوزها أزاي
امها
قومى يابت شوفي جوزك عاوز أيه
وانا كنت عوزاك فِى كلمتين
مجدي:قولي
امها:انت مش قَلت هتسجل ألفيلا بَعد ألجواز و كتبت ألعقد ألابتداءي
مجدي:فيلا أاه ألفيلا
مش فاضى لما أفضي
اصل مشغول فِى ألكليه
امها
طب يابنى لما تفضى قَلنا و خف علَي ألبنت شويه دى لسه صغيره

مجدي:الصغير مسيره يكبر ياطنط
امها:طب انا أستاذن بقي
مجدى
اذنك معاكي
وخرجت ألمرأة و هى تلعن أليَوم ألَّذِى زوجته لابنتها فيه
وهو طلع لميرال يجرها مِن شعرها
راحه تشتكينى لامك ياروح أمك

ميرال
لا و الله دى جت تشوفنى و لما عرفت أنى لوحدى قَعدت معايا على ماتيجي
هى مشيت مش كنت توصلها حتي
مجدى
شيفانى ألشوفير أللى أشتراه أبوكي
ميرال
طب ليه ألغلط بس
مجدى
انا أقول الي يعجبنى ليكى شوق فِى حاجه
ميرال
لا خالص
ومثل كُل مَره ينال مبتغاه و يذهب
وذهب أسبوعا أخر
واحست ميرال بَعد مرور ألشهر
بدوخه و ترجيع فهاتفت و ألدتها
امها
مبرووك يابت انتى حامل يُمكن ألعيل ده يهدى سرك و يحنن قَلبه عليكي

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ذهب مجدى للديسكو و كعادته يشرب حتّي يترنح
مجدى
ماتيجو نكمل ألسهرة عندى ياشباب
فركب كُل و أحد سيارته
ماجى
انت مش هتقدر تسوق كده انت بتقع و أنت ماشي
مجدى
لا عادي
ماجى
انا هوصلك للفيلا و أمشى أنا
وفعلا أوصلته للفيلا بسيارتها
وكَانت ميرال يوميا تنتظره على أمل ياتى و تخبره بالخبر ألسعيد ألَّذِى ربما يصلح حالهم و لكنها و جدت ماجى تدخله ألفيلا و يستند عَليها

ميرال
ياسلام كُل يوم أستناك و سيادتك سهران معاها و جاى سكران طينه مش قَادر تصلب طولك
وكمان جايبها فِى فيلتي
ماجى
حيلك حيلك ياماما فيلا مين ياقطه
ميرال:فيلتى و عقدها عندي
ماجى
هههه انتى صدقتى نفْسك
دى فيلا مستاجره لمدة شهرين و هيرميكى فِى ألشارع أللى جيتى مِنه
ميرال
أنتى بتقولى أيه
ماتنطق انت كمان ساكت ليه
مجدى
أنتى بتكلمى ليه أصلا
انا سمحتلك تنطقى مش قَلتلك زيك.زى ألكرسى هنا
ميرال
طلقني
مجدي:فامسكها مِن ذراعها بقوه
مش مجدى أللى يتقاله كده ياماما
أنتى لعبتى مَع ألشخص ألغلط
امشى أبت خدى ألشمبانيا دى و فرغيهالنا عشان أصحابى جايين و ألبسى حاجة حلوة كده عشان ترقصيلنا
ميرال
انت أكيد أجننت
مجدى لَم يمهلها و أعطاها كفا أوقعها
امشى غورى و أعملى أللى بقولك عَليه فجرت مِن امامه
وماجى أستاذنت
وجاءَ ألشباب ليكملو ألسهره
طلعت ميرال أرتدت ملابسها و تسحبت حتّي لا يراها احد و خرجت مِن ألفيلا مسرعه تتخبط طريقها لتذهب لامها فَهى ملاذها ألوحيد
ظلت تجرى فِى ألشوارع فقد أقبل ألفجر و ألشوارع هادئه حتّي و صلت بَعد جهد و تعب لتدق ألجرس على و ألدتها فتَقوم مفزوعه و تجدها امامها بهَذه ألهيئه فتقول أمها
مالك يابت فتجد ميرال تسقط مغشيا عَليها امام ألباب فَتحاول أفاقتها
وتنقلها لفراشها لترتاح و بعد ذلِك تتحدث معها
اما مجدى فشرب مَع ألشباب حيثُ تطوع أحدهم بان يحضر ألكؤوس مِن ألمطبخ و شربوا حتّي ألثماله و مشى ألكُل و تركوه نائم كَما هو
حتى أن أحدهم تسلل الي أعلى و لم يجد احد فغادر ألفيلا
وهو لايدرى بمن حوله

………
استيقظت ميرال مِن نومها و هى مرهقه متعبه لما ألم بها
وقصت على أمها ماحدث
شوفتى ياماما جريك و را ألفلوس عمل فينا أيه دا بنى أدم مش طبيعى خالص و كمان نصب علينا و ألفيلا طلعت أيجار
شوفتى ضيعتينى أونطه
وكمان مش عاوز يطلق
واحنا مش معانا حاجة تثبت عشان نرفع قَضية ألورق معاه
يَعنى ضيعتى بنتك مِن غَير تمن
امها:والله يابنتى كنت عاوزه أامنلك مستقبلك مش عوزاكى تعيشى أللى عيشته و لا تدوقى ألفقراللى شوفته
كنت عاوزه مصلحتك
ميرال:شوفتى و صلتينى لايه
اما مجدى أستيقظ ينادى عَليها فلم يجدها و وجد ألفراش كَما هُو دليل على انها لَم تبت ليلتها هنا
مجدي:بقى كده يابنت …..
انا بتهربى مني
اما و ريتك انتى و أمك أللى مقوياكى مابقاش انا مجدي
والله لاطفحك ألمرار كاسات عشان تبقى تخالفي أوامرى تاني
واخذ سيارته يقودها بجنون ليذهب أليها و يخبط على ألباب بطريقَة مفزعه
فتفَتح ألام
جاى ليه طلق ألبت خلاص مش عوزاك
مجدى
نعم ياروح أمك مش مجدى أللى يتقاله كده و دفع بالام جانبا لتقع على ألارض و ذهب لَها ليجرها مِن شعرها
ميرال:حرام عليك أبعد عنى انا عملتلك أيه
مجدى
قومى فزى معايا
ميرال
اااى مش قَادره تعبانه أرحمني
لتخرج ألام تصوت و تلم ألجيران فياتى أيمن و معه بَعض ألشباب و بعض ألجيران و يتلمو على مجدى يبعدوه عنها
وهو يهيج ماحدش لَه دعوه بيا مراتى و بادبها
فحاول ألكُل فصله عنها و أخذتها أمها لحجرتها لترتاح على سريرها بَعد ألعنف ألَّذِى فعله معها
واخرجه ألشباب و هو يتوعد لَها و يسب بافظع ألشتائم
والام خرجت لتغلق و راءهم ألباب بَعد أن أخذوه لتدخل لابنتها فتجحظ عينيها مِن ألرعب على أبنتها و تصوت مَره أخري

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

طلع ألكُل مَره أخرى على صوت و ألده ميرال و أولهم أيمن ألَّذِى كَان امام ألباب فِى لمح ألبصر و خلفه ألناس ليدق ألجرس بجنون فقد توقع أن تَكون ميرال حدث لَها مكروه
وفعلا فَتحت أمها ألباب و أشارت على غرفه ميرال لينطلق فيجدها غارقه بدماءها و كأنها تسبح فِى بحردماءَ فجرى عَليها يحملها ليذهب بها الي ألمشفي و خلفه أمها حافيه كالمجنونه و تدعو على نفْسها انها فعلت ذلِك بابنتها و تدعو لابنتها أن تَقوم بالسلامه
وادخلها أيمن بالتاكس و بجوارها و ألدتها تحملها على صدرها و ترثوا أبنتها ألَّتِى لاتعرف ما ألم بها و لا حتّي مصيرها
وذهب أيمن الي ألطواريء حاملا أياها يبحث عَن طبيب لانقاذها
وجاءَ ألطبيب ليكشف و يامرهم بفَتح غرفه ألعمليات فورا
وفعلا دخلت ساعات طوال فِى غرفه ألعمليات لا احد يعرف كَم مِن ألوقت مر و كانه دهر
بالنسبة لايمن و أمها
وفجاه خرج ألطبيب
ربنا يصبركو و يعوضكو خير
فصقت و جهها و كادت تشق جلبابها
وتصرخ بنتي
الدكتور:لا انتى فهمتى غلط
احنا أنقذناها ألحمد لله لكِن ألرحم كَان على و شك ألانفجار و هنخسرها هِى و ألجنين فشيلنا ألرحم
امها:يالهوى يَعنى مش هتخلف تاني
ياخيبتك ألسوده يابنتي
ياحظك ألاسود يابنتي
ويحاول أيمن تهداتها
الحمد لله ياخالَّتِى انها بخير و هتَقوم بالسلامه
امها:دى لَو عرفت باللى حصلها هتموت مِن ألقهر
منك لله يامجدى ألكلب
اشوف فيك يوم يابعيد زى أللى عملته فِى بنتي
ايمن
خلاص أنسيه بَعد أللى حصله مش هيهوب يمتها تانى و ألا يبقى آخر يوم فِى عمره
والله لميت ألدور عشان خاطركو
امها
تسلم يابني
………….
ظل مجدى يرن عَليها و هى طبعا لاترد فَهى فِى ألمستشفي و لا يعرف
أنها كَانت حامل او فقدت ألحمل
وظل يرسلها رسائل تهديد و هى لاتدرى شيئا عما حولها
حتى بدات تستفيق و أمها قَابعه بجانبها تبكى و تدعو لَها بَعد أن أقنعت أيمن جاهده أن يذهب يباشر عمله على ألتاكس فَهو معها منذُ ألصباح و هى ألآن فِى غيبوبتها لا تدرى باحد فلا حاجة لتعطيل نفْسه
وان حدث شيء ستهاتفه على ألفور
اخذ يجادل معها انه لَن يتركها
واخيرا أقتنع لانه أحس انه أجهدها فِى ألنقاش و فيها مايكفيها فذهب لعمله على و عد أن تهاتفه و رضخ لامر و ألدتها و ذهب
اما و ألدتها عندما راتها تستفيق أستبشرت و تهللت أساريرها
بنتى ألف حمد و شكر ليك يارب
حمد الله على سلامتك حبيبتي
وهى تتالم
انا فين هُو أيه حصل
قصت لَها ماحدث و موقف أيمن معها و لم يتركها ألا بَعد جهد جهيد
وبعد ذلِك قَالت لَها ألصدمه ألكبرى ألا و هى انها أصبحت عاقر فلن تستطيع ألانجاب مَره أخرى فقد حرمت مِن ألامومه الي ألابد
فلم تستطع ميرال ألسيطره على نفْسها و أنهارت لياتى ألطبيب فورا
ويعطيها حقنه مهداه لتنام مَره أخري
فَهى مازالت طفلة فِى ألثانوية و يحدث لَها كُل هَذا فِى عمر مبكر فِى اى عقل يستوعب كُل هذا
فهَذا ماجنته أم على أبنتها مِن تربيه غَير سليمه نشات على ألطمع و ألجشع و بيع اى شيء مقابل ألمال
حتى لَو كَانت هَذه ألبضاعه ألَّتِى تباع هِى ألنفس
وهَذا ماجنته هَذه ألطفله
ان تحرم مِن أمومتها الي ألابد
فكيف لَها ألحيآة بَعد ذلك
وكيف ستواجه ألمجتمع بَعد كُل ماحدث لَها مِن أنكسار و ذل و مهانه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ظلت قَرابه ألاسبوع فِى ألمشفي
تتعاطى ألمهدئات حتّي سمح لَها ألدكتور أن تذهب للبيت رافه بوالدتها ألقابعه بجانبها و نصحهم أن تذهب لطبيب نفْسى إذا تطورت ألحاله
لأنها هُنا تعتمد على ألمهدئات فَقط و لكن لابد مِن حل لجذور ألمشكلة فلن تظل هكذا
فاستمعت ألام لكلام ألطبيب
حاضر يابنى ياريت تكتبلها خروج و نرتاح فِى بيتنا أحسن طالما مامنوش فايده
الدكتور:انا ماقلتش كده
بس لازم ترتاح و مافيش اى مؤثرات خارِجية و لا تكلموها فِى شيء لكِن لَو حصل انهيار تاني
يَعنى صريخ و صويت لازم تروح دكتور نفْسى يتابعها

ايمن
حاضر يادكتورفهمنا
يَعنى مانعرضهاش لاى ضغط عصبي
الدكتور
بالظبط كده انا بس كنت بوصل للام عشان تفهمني
وياريت تفهمها
ايمن
حاضر يادكتور أكتبلها خروج و أنا معاهم
وفعلا خرجت ميرال و كأنها بعالم آخر معزوله عَن عالمها ألحقيقى منقاده معهم لا تدرى شيء عما حولها
وذهبت الي غرفتها فقد نظفتها أمها حينما ذهبت لتاخذ بَعض ألملابس لَهُم فِى مَره سابقه
وجلست على فراشها
لتجد موبايلها يعلن عَن رسائل
لتتناوله و تقرا مابه و هى بَعض رسائل تهديد مِن مجدى مِثل
أنتى بتاعتى و لما أزهق بمزاجى أطلقك مش انا أللى يتلوى دراعه
واخري
لو حاولتى ترفعى قَضية انتى أللى هتتفضحي
ولو حاولتى تتزوجى هرفع عليكى تعدَد أزواج و زنا و أسجنك
ولو رفعتى قَضية طلاق مش هتشوفي أمك تاني
وهنا انهاردت و رن هاتفها
ميرال:حرام عليك يااخى بقى كفايه أللى فيا انا خلاص مش عوزاك أنساني
ولا عاوزه أطلق و لا أجوز بس سيبنى فِى حالى و رمت ألموبيل و أخذت تصوت و تنهار
وكل ألرسائل
من أرقام أخرى مختلفة عَن رقمه حتّي لا يثبت على نفْسه شيء
فدخلت ألام تَحْتضنها
مالك يابنتى فيكى أيه
ميرال
انا عاوزه أموت
عاوزه أموت حرام عليكو بقي
فاخذتها ألام فِى صدرها
وتحاول قَراءه ألقران عَليها و تهداتها حتّي نامت و أتصلت بايمن
فجاءَ مسرعا
الام:انا خايفه علَي ألبت أوى يابني
ايمن:ليه حصل أيه خير
الام:قعدت تصوت و تلطم مِن شويه و مش عارفه فيها أيه و خايفه تعمل فِى نفْسها حاجه
داانا نيمتها بالعافيه
ايمن
شوفي ياخالَّتِى انا ركبت معايا مَره دكتور و أتكلمنا و طلع دكتور نفْسانى هُو صغير لسه بس ترتاحى لكلامه انا أتكلمت معاه كتير لان ألمشوار كَان ساعتين و أرتحت أوي
هو يُمكن مَع صغر سنه و كمان هُو شغال مَع و ألده لانه لسه مش هيعمل عياده لوحده بيحضر دراسات لسه بس و ألده دكتور نفْسانى و هو شغال معاه حالات بسيطة لان ألكُل بيجى على أسم و ألده
وهو ساعات يحوله ناس
بس ألصراحه دكتور شاطر جداً و أدانى ألكارت و قَالى اى و قَْت تعلالى و من غَير حاجه
احنا نتصل و نحجز عنده لها
لازم تروح لدكتور نفْساني
الام:يَعنى بنتى أجننت
ايمن
لا ياخالَّتِى ماتجننتش و لا حاجه
هى بس نفْسيتها تعبانه مِن أللى حصل و محتاجه دكتور يساعدها
وانا معاكو و مش هسيبها
الام:خلاص يابنى أللى تشوفه
ايمن
خلاصهحجز و أبلغكو بالمعاد تبقو جاهزين
واتصل فعلا أيمن بالرقم ألَّذِى بالكارت و حجز لَها موعد
واخذوها لدكتور سامر رضوان
دخلت بمفرها للدكتور أوصلتها ألممرضه و أوضعتها على ألشيز لونج
سامر
ايوه أحكيلى فِى أيه
وايه مضايقك
وخاول معها تتحدث و هى رافضه ألكلام
فاتنرفز سامر
ماهُو ماينفعش كده لازم تساعدينى عشان أساعدك

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

فانفجرت بِه ميرال
انت مش حاسس بيا و لاحد حاسس باللى فيا
عاوزنى أكلم أقول أيه
انى ماكملتش 19 سنه و أصبحت عاقر
مش مُمكن هنجب تاني
اتحرمت مِن ألامومه
مافيش حد هيقولى ماما خلاص
وانى متعلقه لا طايله سما و لا أرض
مش عارفه انا مجوزه و لا مطلقه و لا مش جوازه مِن أصله
انا مش عاوزه مساعدة مِن حد
انا خلاص عاوزه أموت مش عاوزه حاجة تانيه غَير أنى أموت و بس
فاستعاد هدوءه و أحس انه أستفزها لتتحدث معه و هى بِداية ألعلاج
ان تبدا ألحديث معه فهكذا تقطع نصف ألطريق للوصول للشفاءَ ألتام
فاخذ كرسيه ليجلس بجانبها
سامر:طب مُمكن تحكيلى بالتفصيل ألملل كُل حاجة كبيرة و صغيرة و نوصل لحل سوا
ميرال بغضب
مافيش حل
مافيش حل غَير أنى أموت
سامر:مين قَال كده كُل حاجة و ليها عِند ألكريم ألف حل و حل
هل قَصدتى الله فِى أوقات ألضيق
عاوزك تخلى دايما ليكى و رد مِن ألقران لَو حتّي صفحة أتنين على قََد ما تقدرى و واظبى على صلاتك
واوعى تتاخرى صليها فِى و قَْتها
انا مش هثقل عليكى كفايه كده انهارده مجرد كلامك معايا بَعد ماكنتى رافضه ألحديث مَع اى حد
ده فِى حد ذاته أنجاز
فتنظر له
سامر بابتسامه هادئه مريحه لمن امامه
وانتصار ليا كمان أنى قَدرت أستفزك و أخليكى تتكلمى معايا
ولسه قَدامنا شوط طويل سوا
دى بس ألبِداية و انتى أللى هتعملى ألنهايه
فنظرت لَه و أحست براحه غريبة فِى كلامه فاومات براسها تصديقا على كلامه
وهى خارِجه
سامر
هشوفك كمان أسبوع
عشان أعرف و أظبتى على صلاتك و وردك ألقرانى و لا لا
ميرال:حاضر
وخرجت معهم منساقه كعادتها و كأنها لاتدرى بهم فَهى أنعزلت عمن حولها
الا هَذا ألسامر ألَّذِى أنصاعت لاوامَره و تفاعلت و تحدثت معه لانه أستطاع أستفزازها
اخذها أيمن و أمها للتاكس و عادت للمنزل
وحينما دخلت أخذت ملابسها و دخلت تاخذ شاور و توضات و دخلت محرابها صلت ألعشاءَ و أخذت تقرا و ردها ألقرانى و ألدموع تنساب على و جنتيها
وظلت هكذا طيله ألاسبوع حتّي جاءالموعد ألمحدد للقاءَ ألثانى بسامر
ودخلت كعادتها مستكينه
سامر:الجميل بتاعنا عامل أيه
انا شايف فِى تطورولبسنا حجاب كمان
أنتى كنتى مش محجبه ألمَره ألسابقه
شكلك و أظبتى على ألصلاة و ألقران
ميرال:اومات براسها بالايجاب
سامر
لا انا ماحبش أكلم نفْسى كتير
انا أه رغاى بس بحب أللى قَدامى يرغى معايا كده و يحسسنى بوجوده
ميرال:مش قَادره أحكى و لا أتكلم حاسه أنى مت و أدفنت حيه
سامر:ليه بس كده دى نعم ربنا كبيرة أوى علينا و لو خد مننا نعمه تركلنا كتيير جداً غَيرها
بصى دايما حواليكى للى اقل منك
أنتى خد منك نعمه ألانجاب
بس ترك ليكى ألابصار و ألكلام أللى حارمه نفْسك مِنه و ألسمع و ….
و….
مش هقدر أعدَد ليكى نعمه علينا
شايفه دراعى ألشمال ده مابيتحركش
بس ألحمد لله عندى أليمين بيتحرك
فلاحظت ميرال فعلا انه يحرك أليمين أما ألشمال ثابت
ميرال
وداحصل أزاي
سامر
دى حادثه و تقطعت ألاعصاب و دخلت عمليات و حصل خطا فِى ألعملية و من عملية لعملية و مافيش فايده و أستسلمت للواقع و حمدت ربى على كده ألموضوع كبير كبير مش عاوز أوجع دماغك و بابتسامته ألهادئه
لتبتسم له
الف سلامة عليك
سامر
الله يسلمك
المهم بقى مُمكن تحكيلى قَصتك أيه و أيه و صلك للحالة دي
فقصت عَليه ماحدث لَها مِن ألالف للياء
سامر:انا مستمع جيد جداً على فكره
أنتى دلوقت جربتى تبحثى عَن ألمال و جدتى أنك بتجرى و را سراب
فهل جربتى تبحثى عَن ذاتك
ميرال
نعم
سامر
هسيبك تفكرى فِى ألكلمه و تجيلى ألمَره ألجايه و انتى و صلتى للمعنى ألحقيقى للجمله

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ذهبت ميرال لبيتها و كأنها فِى عالم آخر كُل تفكيرها مامعنى ألبحث عَن ذاتى و كيف ألوصول أليها او بمعنى أصح أنقاذ مابقى مِنها
وذهب معهم أيمن لايصالها
وقبل أن تدخل صومعتها
ايمن
ميرال كنت عاوزك شويه
فاجلستها أمها
ايمن
انا لسه عاوز أجوزك
امها:دا يوم ألمنى يابنى بس انت عارف أللى فيها
هتحرم نفْسك مِن ألخلف
فهبت ميرال و أقفه فقد تذكرت رسائل مجدى لَو تزوجت سيسجنها و لو رفعت قَضية سيقتل و ألدتها
ميرال بغضب عارم
انا مش هجوز مش هجوز تانى خلاص
سيبونى فِى حالى بقي
انا مش محتاجه شفقتك يااستاذ أيمن
ايمن
أنتى عارفه عمرها ماكَانت شفقه
ميرال:حتى لَو مش شفقه مسيرك هتبقى عاوز تبقى أب ساعتها هتخيرنى أرضى أبقى زوجه أولى و تجيب أللى تخلف او تطلقني
ماهِى أمك مش هتسكت و هى شايفه أبنها مِن غَير مايخلف
اسفه جداً انا أرفض
ومش عاوزه أجوز خالص لا انت و لا غَيرك
انا أصبحت أبحث عَن ذاتي
وتركتهم لتذهب لمحرابها
وامها مذهوله
يَعنى أيه أللى قَالته ده
معلش يابنى هِى بس متعصبه عشان ظروفها لازم نستحملها أللى فيها مش شويه
ايمن
انا عارف ياخالتي
وهى كمان عندها حق
عن أذنك و أنا بردو معاكو لحد ما تخف خالص هِى فِى ألاول و ألاخر بنت حتتى و زى أختى تمام
امها
تسلم يابنى مِن كُل شر
دا عشمنا فيك
ايمن
استاذن انا بقي
امها
اتفضل يابني
في حجره ميرال
تاتى رساله مِن مجدي
أنتى عارفه أنك مش بعيده عَن أيدى و أللى حصل عندكو ده مايخوفنيش انتى عارفه أنى مُمكن أطربق ألحارة على دماغكو كلكو
فالقت بالموبيل
ربنا ياخدك يااخى و أستريح منك انت ألنقطه ألسودا فِى حياتى أللى مش قَادره أتخلص مِنها
دخلت أمها
أنتى أيه ألكلام الي قَولتيه ده بره لايمن
يَعنى أيه مش فاهمه
ميرال
يَعنى قَررت أكمل تعليمى و مش هحط اى راجل فِى دماغى تاني
كفايه ألثانوية أللى فاتت ضاعت مني
هدخل تانى و هنجح و أحقق حلم بابا الله يرحمه كَان دايما يقولى ياباش مهندسه و أنا صغيره
وهخلص تعليمى و أبقى حاجة محترمه ألكُل يفتخر بيها
امها:وجايلك أيه بس مِن ده كله و تعب ألقلب و مصاريف

ولا أقولك انا حرمت أعملى أللى انتى عوزاه مش هدخل حياتك تانى انتى حره عشان ماتلوميش ألا نفْسك
وماتلومنيش تاني
وجاءَ موعد ألجلسه
سامر:ايه ألاخبار انا حاسس بنشاط و حيوية غَير معتاده
ميرال:فعلا انا بحثت عَن ذاتى و لقيتها فعلا
وقررت أكمل تعليمي
وادخل هندسه أن شاءَ ألله
سامر:ماشاءَ الله أحنا أتطورنا أوي
واصبخنا كَما ألقطار لا احد يستطيع أيقافه
ميرال:فعلا انا بدات مذاكره و دروس عشان أدخل ألثانوية و أنا أدها
سامر
ربنا معاكى و يقويكي
يَعنى خلاص عرفتى سكتك و أستغنيتى عني
ميرال:العفو يادكتور مانستغناش
انت هتفضل قَيمه عظيمه فِى حياتي
لا يُمكن أنسى جميلك و أنك و قَفتنى على رجلى تانى و عرفتنى طريقى ألصح
سامر:وانا موجود فِى اى و قَْت لَو أحتاجتى اى شيء هتلاقيني
بعد فتره و جدت زراغيط و أغانى فِى ألمنزل ألمقابل لهم
امها:ايمن هيجوز مش كنتى أولى بيه ألواد ألمحترم أللى بيحبك و لا سبناش أبدا فِى عياكي
ميرال:ماما انا قَررت مافيش حاجة هتوقفنى و أنسى أنى أجوز تاني
دا مِن رابع ألمستحيلات
وأنتى عارفه أحنا مش أد مجدى و أهله أنى أقف فِى ألمحاكم يَعنى خلصت هنفضل كده و أنا مش عاوزه غَير انه يسيبنى فِى حالى بس
وطالما لا هجوز و لا حاجة هيفضل ساكت
سيبى ألامور للزمن يحلها بطريقته
يمكن ربنا ياخده و يخلصنا مِنه
انا فكرت أروح لوالده بس مجدى مجنون و مُمكن يعمل فينا حاجة فبعت لوالده رساله يخلى أبنه يطلقني
وربنا يستر و مايعملوش فينا حاجه
امها:ليه بس كده دا لَو عرف هيدبحنا
ميرال
مش عارفه و الله أيه خلانى أعمل كده كنت عاوزه أقطع صلتى بيه للابد و مابقاش تَحْت رحمته
امها:ربنا يستر

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

الدمنهورى
مجدي
مجدي:نعم يابابا
الدمنهوري:انت أيه أللى هببته ده
مجدى
في أيه
الدمنهورى
انت صحيح أجوزت
مجدى
لا طبعا
الدمنهورى
امال ألبنت أللى بعتتلى ألكلام.ده أيه
مجدى
دى بترمى بلاها عليا عشان أجوزها
الدمنهورى
اوك مافيش قَعاد لك هُنا تانى انت تسافر أمريكا تكمل دراستك هُناك و لما تسترجل ترجع عشان تبقى جدير بشركات ألدمنهوري
مجدي:بس يابابا
الدمنهورى
مافيش بس
انا جهزت و رقك و حاجتك و هتسافرفورا
وطلع مجدي
ماشى يابنت أل….
انا تعملى فيا كده
واتصل بها كَانت عِند سامر تساله عَن شيء
مجدى
انا تبعتى لابويا أما و ريتك مابقاش أنا
ميرال
انسانى بقى انا خلاص لا عاوزه أتطلق و لا أجوز يااخى عوزاك تسيبنى فِى حالى بس
واغلقت ألفون
ميرال
شوفت يادكتور مش هيسبني
فاخرج ألشريحه و كسرها
من انهارده مافيش رجوع للماضى أنسيه خالص و عيشى حياتك
وعندنا صيدليه لاختى تَحْت مُمكن أقولها تقفي فيها ساعتين فِى أليَوم بمرتب عشان مذاكرتك و تجيبى مصاريف ألدروس و مُمكن تذاكرى فيها لَو مافيش شغل كتير
ميرال
انا مش عارفه أشكرك أزاي
حقيقى بتثبتلى أن ألدنيا فيها خير كتير و ناس شريفه بس انا أللى كنت عاميه
سامر:هاااا خلاص بقى ننسى أللى فات و نطوى ألماضى و نبدا مِن جديد و ربنا يوفقك عاوزين مجموع هندسه
ميرال
ان شاءَ الله انا نويت و ماحدش هيوقفني
وفعلا ظلت ميرال تتابع فِى دروسها و مذاكرتها و تذهب ساعتين فَقط فِى أليَوم للصيدليه نظير مرتب
فَهى كمساعدة مخفيه مِن سامر و أخته لَها حتّي لا تحس انها حسنه او مساعدة فَتحس بالذل و ألامتهان
ولكنها فِى صورة عمل تاخذ أجره
وظلت هكذا أحيانا تواصل ألليل بالنهار
للمذاكره و تحصيل ألدروس و تعويض ألساعتين و أمها مشفقه عَليها فقد أصبحت هزيله مِن قَله ألنوم و ألذهاب للدروس و ألوقوف فِى ألصيدليه
ولكن عندما ياتى هَذا ألمحهود ثماره
ستنسى كُل هَذا ألتعب و ألارهاق
اما مجدى سافر و لم تعد لَها صله بِه و لم يعد يهددها بَعد أن كسر سامر ألشريحه و أنقطع أتصاله بها
ولكنها لا تعلم بسفره بل أصبحا ألاثنين فِى حالة سكون فقد أوهمت نفْسها طالما لا تستفزه أن يطلقها او اى شيء فَهو سيتركها فِى حالها و لم تعلم انه تركها مجبرا بسَبب سفره للخارج
وهى نست ألموضوع
فشغلها ألشاغل أن تدخل هندسه بتفوق حتّي تاخذ منحه ألتفوق تساعدها و فعلا ظهرت ألنتيجة بَعد معاناه تستحق بها هَذه ألنتيجة بجداره
فقد تخطت مجموع ألهندسه و دخلت هندسه عين شمس أقوى هندسه
لم تنتظر دخول ألدراسه قَدمت أوراقها و ألتحقت بها و أصبحت تذهب يوميا لمكتبه ألكليه تطلع على بَعض ألمواد ألدراسية فِى ألمجالات ألهندسية حتّي تحدد ما ألمجال ألَّذِى يستهويها و ستلتحق به
وظلت هكذا حتّي دخلت أعدادى هندسه و تخرجت ألاولى لتدخل مجالها ألَّذِى أستهواها و هو ألميكانيكا فقد و جدت أن ميكانيكا ألغزل و ألنسيج و ألانتاج فِى هندسه أسكندريه فقررت أن تنهى دراستها فِى عين شمس و تحضر دراسات عليا بالاسكندريه فِى هَذا ألمجال حتّي تصبح مِن أكبر ألمستاشرين فِى مراقبه ألجوده فِى هَذا ألمجال
فكَانت تدرس فِى عين شمس موادها
وتحضر دراساتها فِى ألمجال ألَّذِى تُريده حتّي تَكون فكرة عَن هَذا ألمجال و لا احد يعترض حينما تُريد أكمال دراستها فِى مجال غَير تخصصها و لكن قَريب مِنه فاصبحت تواصل نهارها فِى مكتبه ألجامعة تبحث فِى ألمراجع و كان يحبها كُل ألدكاتره و يساعدوها فَهى مثال للطالب ألمتفوق ألباحث
ليس حفظا فَقط بل يُريد ألتطوير فِى مجاله و كَانت تحدث نقاشات و أسعه بينها و بين أساتذتها
حتى كَانو يلبقبوها بالعالمه ألجهبز ألصغيره
وتخطت سنوات دراستها مِن تفوق لتفوق و توجهت لاساتذتها
أنها تُريد أن يَكون مجال ألدراسات ألعليا فِى مراقبه ألجوده فتريد أن تحدث طفره فِى صناعه ألغزل و ألنسيج و ألملابس ألجاهزه
الَّتِى أصبحت تغزو أسواقنا
تريد أن نكون نحن ألمصدرين أم ترتر)
وتريد توصيه مِن أساتذتها لبعض ألاساتذه فِى هَذا ألمجال بهندسه أسكندريه فَهى ألأكثر شهره به
وبها عمالقه مميزين فِى هَذا ألمجال تُريد أن تتلمذ على أيديهم
فاوصى بَعض ألاساتذه نظراءهم عَليها

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

اما مجدى سافرالى أمريكا ليكمل دراسته فِى أدارة ألاعمال
واخذ ألماجستير و تعرف على فتاة أمريكية تزوجها و أنجب مِنها كريم
طفل جميل كوالدته عين زرقاءَ و شعر أصفر لا ياخذ مِن مجدى شيء ألا بَعض ألملامح ألبسيطة ألغير ملحوظه
………………..
ميرال:ماما انا مسافره أسكندريه عشان أقابل ألدكتور أللى هيشرف علَي ألرساله أدعيلى مايوقفش فيها لانى نفْسى أكمل فِى ألمجال ده و أبقى حاجة كبيرة أوي
امها:ربنا معاكى و يقويكى يابنتي
وفعلا حجزت فِى ألقطار لتذهب للاسكندريه
ولكن عربه ألقطار لَم يكن بها تكييف
فهجرها كُل ألركاب الي عربه أخري
ماعدا ميرال ظلت على مقعدها لَم تنتقل
وهُناك فِى ألجهه ألاخري
رجل آخر لَم ينتقل و يراقبها
حسام:طالما مابتحبيش ألتكييف و أنا كمان مُمكن نقعد سوا بدل انا فِى مكان و انتى فِى مكان بعيد كده
ميرال نظرت أليه باذدراء
اولا انا مش بنت مِن أياهم تتسلى معاها انا معيده فِى هندسه و بحضر دراسات مش و أحده اى كلام هتسلى سيادتك فِى ألطريق
ياريت تفكرو قََبل ماتتكلمو
فقدم حسام أليها و مد يده ليسلم عَليها
ميرال
وبعدين معاك بقى انت ماسمعتش أللى قَلته و لا أيه
حسام و لايزال يمد يده
سمعته كويس جداً و طالما زمايل و جايين نفْس ألكليه لازم نتعرف

ميرال
يَعنى أيه
حسام:مهندس حسام عز ألدين
مدرس مساعد بهندسه ألقاهره و بحضر دكتوراه فِى هندسه أسكندريه
فاحرجت ميرال
انا أسفه ياباشمهندس
بس حتّي لَو رايح لنفس ألدكتور و بتحضر معايا انا مابتعرفش
عندنا ألكليه لَو مجالنا مشترك تبقى نقاشات على مستوى و أسع بينا و بين ألدكاتره
حسام:براحتك انا مش بضغط عليكى و الله و أسف لتطفلى انا لقيت أننا زمايل دراسه قَلت يُمكن نفْس ألمجال
ولكن ميرال كَانت لا تستطيع ألمقاومه
فقد أعتطه ظهرها و أخرجت كيس و أخرجت مافي جوفها فَهى عندها معده لا تتحمل ألسفر و دائما تعمل أحتياطى أكياس بشنطتها

فاتخض حسام عَليها
فيكى حاجة أعملك حاجة و أعطاها مناديل
ميرال
متشكره أوي
مافيش حاجة انا معدتى مابتتحملش ألسفر
حسام؛
طب قَومى على كرسى تاني
ماالعربية بتاعتنا بقى ههه
فابتسمت ميرال على كلامه و أسندها لتَقوم فِى مقعد أخر
تحبى أجبلك شاى مِن ألبوفيه او اى حاجة دافيه
ميرال
لا متشكره مش هقدر أكل او أشرب خالص
ووصل ألقطار بسلامة ألله
حسام هتقدرى تمشى و لا أسندك
انا معايا ألموتوسيكل بتاعى راكنه بَين ألعرابيات تحبى أوصلك
فنظرت أليه باستغراب
موتوسيكل دكتور فِى ألجامعة و مش اى جامعة دى هندسه و راكب موتوسوكل
حسام:وفيها أيه يَعنى هِى حاجة قَبيحه هههه
ميرال:ههه لا ماقصدش بس بريستيجك و بتدخل بيه ألكليه و تركنه عادي
حسام:اه طبعا دا ليه مكان مخصوص ماحدش يقدر يتعدى و يدخله
ميرال
انت غريب قَوى ألصراحه ماشوفتش بنى أدم كده قََبل كده
حسام:أنتى محسسانى أنى كائن فضائى هبط عليكى مِن ألسما
ميرال
انا أسفه بس لا طبعا شكرا
ايه أللى أركب و راك ألموتوسيكل دي

حسام:يَعنى لَو عربية هتوافقي
وانا هخطفك انا بس بدل زنقه ألمواصلات دا حتّي مكشوف و هواه مَنعش
ميرال
اه طبعا دا هواه يطير ألواحد
بس معلش مش و أخده علَي ألتطور ألحديث ده انا بحب ألزحمه و نس كده
اعذرني
اتفضل انت بالموتوسيكل بتاعك
طب ماتجيب عجله أحسن بصوت غَير مسموع
حسام
سمعتك على فكره
ميرال
انا بوفرلك بدل ألبنزين
حسام
ماشى ياليد
ميرال
ايه ليد دي
حسام
اللمبه ألموفره ههه سلاام
وساق ألموتوسيكل امامها و هى متنرفزه مِنه قَال أركب و راه ألموتوسيكل قَال و أدخل ألكليه حضناه كده دا مجنون ده و لا أيه
طبعا و صل مِن بدرى و ظل علَي ألموتوسيكل فِى ألكليه بجانب ألبوابه حتّي قَدمت بَعده بساعه
حسام:مابدرى ياهانم بقالى ساعة و أقف
ميرال
وانت و أقف مستنى كده ليه حد قَالك تستناني
حسام:لا بس عشان أثبتلك أن موتوسيكلى أحسن مِن زنقه ألمواصلات بتاعتك
ميرال:ماشى ياسيدى نورت عداله ألمحكمه يلزم اى خدمه تاني
حسام:لا ياليد
ميرال:تاني
حسام
مش قَلتى نورت عداله ألمحكمه يَعنى منوره ياليد
وانطلق مَره أخري
ميرال متغاظه و الله بايخ و رذل كمان

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

انطلق حسام امامهاللمشرف
وهى ايضا تبعته لدكتورها
خبطت على ألباب ليسمح لَها ألمشرف بالدخول
ميرال و جدت حسام يجلس عنده فنظرت لَه بضيق و حادت ببصرها عنه مَره أخرى ليخفي أبتسامته فرب صدفه خير مِن ألف ميعاد فَهو لَم يتوقع أن تَكون نفْس مجاله و نفس ألمشرف
ميرال مدت يدها للمشرف
مهندسه ميرال معيده بهندسه عين شمس
وكنت أريد أن أنال شرف أشرافك على رساله ألماجستير
د.نبيل

غنيه عَن ألتعريف طبعا
أنتى يابنتى قَامه علميه و لكى مستقبل باهر انتى فِى توصيات كتير مِن أساتذتك عليكى و ألكُل شكر فيكى أنك مثال ألطالبه ألباحثه ألمجتهده
دا انا سمعت أنك مخلصه ألرساله يعتبر يَعنى مش محتاجه منى مساعده
بالعكْس بحثتى بنفسك و توصلتى للنتايج بمجهودك
ميرال
العفو يااستاذنا أحنا نيجى أيه فِى سعادتك أحنا بنحاول نصل لربع حضرتك و نستزيد مِن بحرمعرفتك حضرتك موسوعه

وحسام يمثل انه يعزف على كمان لهَذه ألسيمفونيه و ألمقطوعه ألَّتِى تعزفها
وهى تنظرله و تحاول مقاومه ألضحك
فالدكتورموجه نظره لَها و ليس لحسام فَهى مِن تراه و ألدكتور لا
ثم أتجه ألدكتوربنظره لحسام ليمثل انه ينفض ألغبار و ألاتربه عَن ملابسه
فكتمت ضحكتها و كادت تقع مِن على ألمقعد
الدكتور:ودا ألباشمهندس حسام
بس هندسه ألقاهره يُمكن ماتقابلتوش قََبل كده
لكن هُو خد ألمجاستير فِى نفْس ألمجال بس فِى نقطه أخرى و مُمكن تفيدو بَعض هُو هيحضر ألدكتوراه معايا عشان كده جمعتكو فِى يوم و أحد
واليَوم ده أللى انا فاضى فيه ماعنديش محاضرات و أقدراقعد معاكو طول ألنهار نتناقش فِى اى نقاط و أقفه مَع و أحد فيكو
وبدا كُل و أحد يعرض رسالته و مجال ألبحث ألَّذِى يُريد عمل رسالته بِه حتّي انه تاخر ألوقت و لا احد يدري
فاصبحت ألتاسعة و مازالو مستمرون
واستحسن ألمشرف ألنقاط ألَّذِين يُريدون ألبحث بها و يعدل لهَذا بَعض ألمفاهيم و لهَذه بَعض ألنقاط ألمفيدة فِى ألبحث لها
حتى أصبحت ألعاشرة و سيستمر أللقاءَ أسبوعيا فِى هَذا ألتوقيت
فقد حدد لَهُم هَذا أليَوم ليَكون موعد أللقاءَ أسبوعيا
ولملم كُل مِنهم أشياءه
واستاذنو
نبيل
اه نسيت أقولكو فِى مؤتمرين لنقاط بحثكو و أحد فِى ألمانياوواحد فِى تركيا مُمكن تستفادو و مُمكن أعمل توصيه باسماؤكم هُو ألكليه متكفله بالاقامه لكِن تذكره ألسفر عليكو
وانا احد ألمنظمين لَه لَو عاوزين أكتب أسماؤكو
حسام:اوك
نبيل
طبعا انت عارف ألمانيا كنت بتحضر هُناك ألماجستير
حسام:اكيد
ميرال:هفكر و أرد على حضرتك لان أمى لوحدها و مريضه مش بتقدر تتحرك أوى و صعب أسيبها
الدكتور:المؤتمر 3ايام فَقط مش كتير
ميرال
هحاول
وخرجت هِى و حسام
حسام
لو عاوزه أسلفك تمن ألتذكره انا مستعد مِن جنيه ل1000
ميرال
الف انت عايش معانا هُنا ألتذكره مش اقل مِن 5 ألاف لَو عاملولنا ديسكونت كمان لَو تبع ألكليه
حسام
لا ياراجل هُم غلوها
ماقالوش أولاد ألبوبى دول
ميرال
هههه أدينى عرفتك عشان فاتح صدرك أوى و أوك
حسام:ولا يهمنى أبيع ألترسيكل ده و لو انه حبيبى مااستغناش عنه
ميرال
اه ياريت تروح عشان تبيعه أصله منرفزنى أوي
حسام:ماهُو ساترنا أهو
واحنا هنلاقى مواصلات فِى ألمكان ألمهجورده دا كويس انهم ماقفلوش ألكليه علينا و لا ألحرس يفكرونا حراميه و يقفشونا
يلاورايا بقى و نعَبر ألبوابه قََبل مايمسكونا
ميرال:انت غاوى أفلام أجنبية أكشن
انت و أثق أنك دكتور فِى ألجامعه
حسام:لا مزور ألشهادات
يابنتى أنتو أللى عاملين ألقيود دي
انا ألدكتور ألمشرف فِى ألمانيا كَان عنده عربية راكنها جمب بيتهم لحد ماصدت و بيجى بعجله
مش زيكو تموتو فِى ألمظاهر
يلا و رايا
ميرال
لا مش جايه و راك داانا هخدها مشى لسيدى جابر و لا أركب و راك ألبتاع ده
حسام
طب قَدامى يامغلبانى أقف معاكى لحد مانلاقيلك مواصله
ميرال
متشكره انا هتصرف ماتشغلش بالك
حسام
ماتيلا بقى بدل ماحد يخطفك
فانطلقت ميرال بغضب و طلعت ألمكان مظلم فاخذت تتمشى لتذهب الي ألترام و هو بجانبها يسير بالموتوسيكل
حسام:بس بنوته زيك أيه أللى جابرها علَي ألبهدله دى ماكنتى كملتى فِى كليتك
ميرال:مزاجى كده انا بقى و ش بهدله
ثم انا حابه ألمجال ياسيدى انت شريكي
حسام:خلاص انتى حره بت خنيقه
ميرال
سمعتك على فكره
حسام:وانا قَاصد على فكره
فتوقفت خلاص أمشى لَو سمحت ماتمشيش جمبي
حسام:انا فِى ملك ألحكومة ألله
ميرال 😃😃
لو سمحت ياباشمهندس أتفضل
حسام:مش عارف مش جايلى مزاج أمشى حاسس أن ألشارع يناديني
بالضلمه أللى أحنا فيها دي
اسيبك كَيف يَعنى لما أوصلك للترام
وماتتاخريش هستناكى علَي ألمحطه أحجزلنا تذكرتين لَو لقيت مالقتش هنستنى ألقشاش
ميرال بخضه
ايه ألقشاش
حسام:امال داأنتى هتتروقي
مش حابه ألمجال
اشربى بقى مِن أم ألمجال
واهو مش حارمك مِن حاجة موتوسيكل تلاقى قَشاش تلاقي
ميرال
وايه ألبردعه أللى ملبسها للموتوسيكل دى محسسنى أنك راكب حمار
حسام:اتريقى أتريقى أهلك علموكى تتريقي

اش فهمك انتى أمال أحط أوراقى فين عملتها و أحط أللى عاوزه و أمشى سايب أيدى ألاتنين
يلا يلا ألترام جاى أهو عشان نعدي
واوصلها و ذهب ينتظرها على ألمحطه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ذهب حسام للمحطه و لم يجد حجز فِى اى قَطار ألا صباحا و لم يعد امامهم ألا ألقشاش

فقطع تذكرتين و أنتظرها
وعندما قَدمت
ايه ياهانم كُل ده تاخير
ميرال
الله مش ألترام بيقف فِى كُل محطه هُو زيك ماشى بسرعه
ثم أيه هانم دى انا باشمهندسه
حسام:خلاص ياباشمهندس أسفين
ميرال:المهم لقيت حجز خلينا نمشي
حسام:الصبح
ميرال:نعم و نقعد فين علَي ألرصيف
حسام:تحبى ألرصيف ده و لا ده
ميرال
انت بتتريق
حسام:لا و الله داأنتى مبخته لقيت ألقشاش لسه ماتحركش قَطعتلنا فيه
ميرال
شكلك تعرفه أوي
حسام:طبعا لما كنت بصيف مَع أصحابى نرجع بقى فيه ننام شويه علَي ألشياله فَوق
اااخ رجعتينا لايام ألشقاوه و ألكحرته
ميرال
تنظر لَه بتعجب و دا معاده أمتي
حسام:11
ميرال
نعم ألساعة 12
حسام:لا ماهُو ألكابتن ألقبطان ألسواق
كان خرمان شويه راح ياخد كرسى معسل علَي ألقهوه و زمانه جاي
ميرال
بِداية غَير مبشره
حسام:لا هتكلمى فِى دى كمان ألقشاش يمشى بمزاجه و يقف بمزاجه لامؤاخذه و لا حدش يقدر يكح معاه
ميرال
المهم هيوصل أمتي
حسام:مالوش معاد
ميرال
ازاى يَعنى مش ماشى مِن أسكندريه للقاهره نفْس ألمسافه بتاعه ألقطارات و لا بيروح مِن حته تانيه
حسام
اقعدى بس و جلس بجانبها
ميرال
انت هتقعد جمبى ماهُو فاضى أهو روح اى حته
حسام:واسيبك حد يقعد جمبك بدالى مش ملاحظه أنك ألبنت ألوحيده و كلهم دفعه دا يكلوكى و ألحفله تبقى عليكي
إنما جمبك راجل كده فيخافو و يتلمو
مش بدل ماتلاقى و أحد نايملك فَوق ألشياله و يقُوم ينزل ألبياده فِى و شك يجيب صف سنانك
فتضع يدها على فهمها
ايه ألارهاب ده انا راكبه قَطر و لا فين أنا
ثم ماردتش عليا هيوصل أمتى كَيف مافيش معاد
حسام:هو انا مقولتلكيش
ميرال
لا مقولتش
حسام:شوفي بقى ألفقى لمايسعد
اول يوم أشوفك و نركب ألقشاش
اصلها أقدام أه و ألله
ميرال
بلاش بواخه و أنطق انا جبت أخرى منك
حسام:شوفي ياسيتى دا بقى يلاقى جاموسه معديه تصعب عَليه يقفلها يعديها يلاقى قَطر صاحبه جاى يقف يستناه على مايعديه او يرجع تانى عشان يعديه و بعدين يكمل
يَعنى مُمكن تنامى ساعتين و تصحى تلاقيكى فِى نفْس ألمكان او رجعتى محطه انتى و حظك بقى و نيتك
ماهِى نوايا أصلها

ميرال:انا كنت فضلت علَي ألرصيف أرحم
حسام:ع ألاقل ساترنا و مداري
نامى نامى لسه أليَوم طويل
واغمض عينيه
ميرال
انت هتسبنى و تنام انا مابعرفش أنام فِى ألمواصلات
حسام:يَعنى افضل صاحى لبكره و لسه هسوق ألموتوسيكل لبيتنا
نامى نامي
اى مواصله مش هتعرفي تنامى ألا ألقشاش هتنامى مجبره
دا هيبقى عشره
وعمل نفْسه نايم
وظلت تتململ بجانبه
مافيش منك منفعه
زى قَلتك مابخدش مِنه غَير تريقه قَال نامى نامي
نامت عليك حيطه
وهو يسمع و يكتم ضحكته
حتى أصبحت لا تقاوم ألنوم و نامت و مالت راسها على كتفه دون قَصد ففَتح عينيه نظر لَها مبتسما و نام و راسه على راسها دون قَصد
لتستيقظ بَعد فتره طويله تتاوه مِن ثقل راسه ألموضوعه على راسها لتلاحظ انها على كتفه و راسه على راسها
فتفزع ليقُوم هُو ألاخر مفزوع
ايه فِى أيه و صل ألقشاش
دى معجزه
ميرال
لا ماوصلش أيه الي عملته ده كَيف تحط راسك عليا كده و صدعتنى كمان راسك تقيله
فمال عَليها أظن انتى أللى حطيتى راسك على كتفي ألاول
فاحرجت
يَعنى و أخد بالك و قَاصد
حسام:لا و الله ماقاصد مارضيتش أقومك بس نمت أودى دماغى فين يَعنى مأنتى مستغليه كتفي
وقعت على راسك لوحدها يبقى خالصين و لا أقطعها عشان ترتاحي
ميرال
خلاص خلاص أهى مَره و مش هتتكرر
حسام:لا دى هتتكرر و تتكرر كمان
مش حابه أم ألمجال
اشربى بقى ياام مجال
ميرال
انسان مستفز
احنا فين دلوقت
حسام:ف ألجيزه باين
ميرال
نعم أيه أللى هيوديه ألجيزه هيروح مِن أسكندريه للقاهره و يمر بالجيزه كَيف بتستهبلني
حسام:ماتستبعديش عَليه حاجة دا جبار مُمكن يعدى علَي ألسلوم كمان
ووصل أخيرا ألقطار و كل و أحد ذهب لبيته
ولكن حسام يفكر فيها ليل نهار و يتمنى أن ياتى هَذا أليَوم للقاءَ مَره أخري

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

انخرط ألكُل باعمالهم
حتى جاءَ موعد أللقاءَ ألتالي
وكان حسام عِند عودتهم ألمَره ألسابقه
حجز تذكرتين لهما
ولم تقبل ميرال ألتذكره ألا بَعد أصرار مِنها بدفع ألنقود ثمِنها و بعد عناءَ معه رضخ لذلِك ليضمن انها ستَكون بجواره و بنفس ألقطار
ميرال
مش بعاده يَعنى جاى مِن غَير حبيبك
حسام:اه قَلت أجرب زنقه ألمواصلات معاكى طالما حلوة كده
وجلسا سويا على مقعدين متجاورين
حسام يميل عَليها و حشتيني
فتنظرله بغضب
حسام
طب و الله ألعظيم و حشتينى مابكدب
انا مش عارف مِن ساعة ماشوفتك حاجة غريبة بتجذبنى ليكي
عمرها ماحصلت معايا مش قَادر أفسرها حاسس بغموض فيكي
فاوقفته لَو سمحت ياباشمهندس
كفايه لحد كده و أنا هنسى أللى قَلته كله و كلامنا فِى حدود ألزماله و ألشغل أللى بينا بس
حسام:والله ماعاوز أتسلى أحنا أكبر مِن كده و مراكزنا ماتسمحش بكده
ميرال
انا قَلت الي عندي
فصمت حتّي لا يقطع آخر أمل لَه فربما لاتعرفه و تريد أن تعرفه اكثر و تتاكد مِن صدق نواياه و عليه أثبات ذلِك لها
وفعلا أحترم مطلبها
ولكن لايخلو كلامه مِن ألهزار فَهى طبيعته و كذلِك هِى أحيانا لا تقاوم كلامه ألَّذِى يجبرها على ألضحك
فقد أدمنت كلامه و نقاشه مَع ألوقت و لكن ماباليد حيله
فماذَا ستقول لَه هَل تقص عَليه ماحدث ليحتقرها و يشيح بنظره عنها و هى تعلم أن لا أمل لهما معا فَهى مازالت متزوجه و لا تقوى على مواجهه مجدى حتّي و أن أصبحت دكتوره بالجامعة فَهى مازالت لاسند و لا ظهر لَها مِثله
فاثرت ألا تعطيه أملا كاذبا لَن تستطيع تحقيقة فَهو لا يستحق مِنها ذلك
واثرت أن تتركه لاخرى تستطيع أسعادة فَهى حتّي و أن تطلقت فلن تنجب و هى لا تستطيع أن تحرمه مِن هَذا فلا أمل لهما معا
وهو ظن انه يعطى لَها فرصه للتقرب مِنه و معرفته عَن قَرب و هو ايضا يتعرف عَليها فقد عشق خصالها ألَّتِى بات يحفظها
حتى غضبها و همهماتها و همساتها
وابتسامتها ألَّتِى لا تستطيع أخفاؤها حينما يلقى ألنكات كعادته
وفي احد أللقاءات
د.نبيل
معلش ألمؤتمر بتاع تركيا أتلغى أما ألمانيا كَان أتاجل شويه بس خلاص فَتحنا ألتسجيل فيه تانى لَو عاوزين تشتركو
ميرال
انا كلمت ماما و قَالتلى أروح و ألجيران هياخدو بالهم مِنها أل3 أيام
طالما مُمكن أستفيد فِى نقاط بحثى مش عاوزه أضيعه
د.نبيل:تمام برافو عليكى عاوز اى شيء يقربك مِن هدفك تقصديه فورا
وانت ياحسام
حسام
اكيد انا راشق فِى اى حاجة و دى عاوزه كلام
وفعلا حجزوا ألتذاكر و بعد فتره جاءموعد ألذهاب لالمانيا كُل و دع أهله و ذهبو الي ألمطار و منه الي ألاوتيل
ولم تستطع ميرال ليلا أن تنام لان ألمكان غريب و أمام ألاوتيل كَانت تُوجد غابه كعاده ألدول ألاجنبية تكثر ألغابات و مساحات ألاشجار بها
فارتدت ملابسها و نزلت لتقف امام ألغابه و هى خائفه تقدم ساق و تؤخر ألاخري
فالاشجار كثيفه بها و تخشى أن يُوجد بها احد او اى شيء
ولمحها حسام مِن ألنافذه
ماذَا تفعل هَذه ألمجنونه فِى هَذا ألوقت و أرتدى ملابسه و نزل فورا كَانت قََد دخلت اول ألغابه و تظن لا احد يراها و تلف و تلف مغمضه ألعينين فاتحه ذراعيها تستنشق ألعبير حتّي أصطدمت بحسام ألَّذِى يشاهدها
ويمسكها مِن خصرها قََبل أن تقع
بتعملى أيه يامجنونه
ميرال
هااا مفيش
ليركز فِى عينيها ألعسليتين ألمسلط عَليهما ضوء ألقمر و لا يستطيع مقاومه شفتيها فتبعده ميرال عنها
انت كَيف تتجرا و تعمل كده
حسام
انا أسف و الله ماعرف عملت كده كَيف بس انا بحبك و مش قَادر أستحمل تجاهلك ليا أكتر مِن كده
ميرال انا عاوز أجوزك
ميرال:ماينفعش ماينفعش أبعد عنى بقى قَلتلك قََبل كده انا ماينفعش أجوزك
حسام
ليه يَعنى مش أد ألمقام عشان بسيط انا عندى شقه خدتها قَسط مِن مرتبى و قَربت أشطبها و سنه بالكتير و أعمل ألعفش
ميرال
انت مش فاهم حاجة انا متحوزه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

حسام بصدمه
مجوزه كَيف يعني
ميرال:هى ألناس بتجوز كَيف يعني
حسام:ماقصدش بس انا معاكى بقالى سنه لا عمَره و صلك و لا أطمن عليكى بتليفون و لا اى حاجة و لا لابسه دبله
مافيش اى مظاهر للزواج حتّي ألسفر كَان مشكلتك و ألدتك دا حتّي لَو مسافر هيطمن عليكى عمر ماصادف و أنا معاكى أتصال له
ميرال
احنا منفصلين
حسام:طيب أيه ألمشكلة لما تتطلقى نجوز
ميرال
انت مش فاهم حاجة انا مش هطلق أحنا منفصلين مِن سنين طويله مِن كترها بطلت أعد 6 و لا 7 و لا 8
حسام:للدرجه دى بتحبيه و مش عاوزه تطلبى ألطلاق مِنه
ميرال:بحبه!
دا أكتر أنسان كرهته فِى حياتي
وكرهنى فِى ألرجاله كلهم
حسام:صوابعك مش زى بَعضها
ميرال
ارجوك ياحسام انا قَلت أللى عندى و مافيش حاجة تانى هقولها
انسانى و شوف حياتك انا مانفعكش بجميع ألمقاييس
حسام:ومين أللى حط ألمقاييس دي
الا لَو حاسه أنى مانفعكيش
ع ألعموم
انا بعتذرمنك جداً و مش هتطفل عليكى تانى و أسف مَره تانيه
وذهب حسام و تركها تجلس على مقعد فِى ألحديقه تبكى فَهى ايضا تحس نفْس أحساسه تجاهها و لكن لا تقوى على ألمواجهه
وانتهى ألمؤتمر و عاد كُل مِنهما
ولكن حسام كَان تعامله أصبح جاد معها جداً حتّي انها أصبحت لا تطيق تعامله و تتمنى أن يعود حسام ألَّذِى عرفته ألَّذِى يرسم ألبسمه على شفاهها

………………..
عاد مجدى الي منزله فِى أمريكا و قَد أستخرج كُل أوراقه فقد حصل على ألدكتوراه فِى أدارة ألاعمال
وكان سعيد و يطير فرحا و يريد أن يطير لزوجته ليعلمها أن أوراقه أستكملها و ينوى ألعوده الي مصر معها هِى و أبنه فبداخله أمال عريضه و أقامه مشروعه ألَّذِى يتوق لَه شوقا
وهو مصنع ملابس جاهزة و شركة تنافس ألصناعات ألاجنبية و تغزو ألاسواق ألاجنبية أيضا
ولكنه عاد ليصطدم بالواقع فقد أستمع أصوات ضحكات مِن غرفه نومه ليجد زوجته بَين أحضان عشيقها
ليكيل لَه أللكمات حتّي يسقطه أرضا و هى يضرب فيها خاينه سافله و أطيه
كان لازم أتوقع مِن و أحده زيك ألخيانه
كارى
انا مش عوزاك انا بحب جاك طلقني
مجدى ؛

من عنيا بس كده
بس قََبل مااطلقك أمضى تنازل عَن أبنك حالا مش مُمكن أسيب أبنى تربيه و أحده زيك
دا أللى كنت مجوزها عرفي مِن حارة ماعملتش كده
والا هقتلك انتى و عشيقك دلوقت
فمضت دون تردد بالتنازل عَن حضانه و لدها و طلقها بالفعل
الدمنهوري:ايه يابنى بقى انا تعبت و قَربت أموت مش هتيجى تمسك حاجتك و تشوف مالك
مجدى
خلاص يابابا انا حجزت و جاى انا و كريم أبني
الدمنهورى
ومراتك
مجدي:ماتجبليش سيرتها
طلقتها خلاص
الدمنهورى
ليه بس كده
مجدى
خلاص يابابا بقى خلصت خلاص
انا حجزت فِى طياره بكره و كنت هتصل أبلغك بس انت سبقت و ألحمد لله أوراق ألدكتوراه طلعتها و كل شيء
الدمنهورى
مبر و ك يابني
واخذ مجدى كريم و نزل بِه للقاهره

………….
ام ميرال:مالك يابنتى حزينه و دبلانه ليه داأنتى كنتى بقيتى كويسه و وشك بيضحك.فجاه أنطفيتي
فجرت لحضن أمها تبكي
امها:مالك حبيبني
ميرال
تعبانه أوى ياماما
امها:يابنتى ماتجوزى و تشوفي نفْسك
مير أل بفزع لااا
أنتى عارفه كتير أتقدمولى و برفض
بس ألمَره دى بحبه ياماما و مش قَادره أقوله
امها:يَعنى هيعملك أيه مخفي ألاسم
ميرال
اكيد متابعنى و لو أجوزت هيطلع ألورق و يعملى قَضية زنا او تعدَد أزواج و أنا مركزى مايسمحش بالفضايح دلوقت

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

في احد أللقاءات عِند د.نبيل
استاذنهم ليذهب مشوار
ميرال
حسام أرجوك ماتتعاملش معايا كده خلينا زمايل زى ماكنا
حسام:ازاى يَعنى عوزانى أرجع زى ماكنت عمرى ماحسيت أنك زميله و انتى عارفه أنى حبيتك
سيبينى كده أحسن
ميرال:يَعنى ماينفعش نبقى أخوات
فالتفت أليها كَيف يعني
بقولك حبيتك بجد تقولى أخويا
خلاص ياميرال أقصد ياباش مهندسه
مافيش داع للكلام انتى ست متزوجه
مير أل
حسام بليز بلاش ألطريقَة دي
طب انا كنت عاوزه منك خدمه
حسام:اؤمري
ميرال
في مرجع لفيت عَليه ألمكتبه مش لقياه ياريت تسالى عندك بدل مااطخ مشوار لكليتك
حسام:عيونى و لو مالقتهوش هجبهولك انا ليا مصادري
ميرال
ميرسي
حسام:العفو أحنا زمايل
ميرال قَامت و تعطى ظهرها لَه و تنفخ و تضرب ألمكتب ألَّذِى امامها بيدها
لياتى خَلفها انتى بتطلبى منى ألمستحيل أنى أتجاهل مشاعري
واحطها فِى تلاجه و انتى قَدامي
دا فَوق أحتمال ألبشر
المشكلة أنى حاسس أنك بتبادلينى ألشعور ده و مش عارف أيه ألحواجز أللى حطاها بينا و أحده منفصله مِن سنين ليه ماتطلقش ألا لَو مستنياه يرجعلها
ميرال:لاا مش مُمكن أرجعله دا مِن رابع ألمستحيلات
حسام
امال أيه فهميني
ميرال
خلاص ياحسام أعمل أللى عاوزه انا خلص ألكلام عندى لحد كده خلينا فِى ألشغل
فضرب بيده على ألمكتب و يجز على سنانه ماشي
لتفزع ميرال و تدمع عينيها
فينظر لَها و لا يستطيع فعل شيء ألا أن يغادر ألغرفه و يغلق ألباب خَلفه بقوه فَهو لا يقوى على رؤية هَذه ألدموع ألَّتِى يضعف امامها و لا يُوجد بيده شيء فَهو لايفهم سر ألغموض ألمحيط بها
ولا ماذَا تخفي عنه و لكنه تعب مِن هَذه ألحال
………………..
وف ألقطار عِند ألعوده تنام كعادتها و تقع راسها عَليه فَهى أعتادت ألموقف
اما حسام فَهو يفكر
نفسى أخدك فِى حضنى مشتاقلك أوي
ومش عارف مخبيه عنى أيه بس
…………
الدمنهورى
انا مش قَادر يامجدى عندك مدحت دراعى أليمين و أنسان مؤتمن اى حاجة تعوزها هُو معاك خلاص انا كَان نفْسى أشوفك انت و أبنك و ألحمد لله شفتكو و قَعدت معاكو فتره قََبل مااموت
مجدي:بعد ألشر عليك يابابا
الدمنهوري:بس راجع نفْسك يابنى فِى أللى عاوز تعمله أحنا حيتان ألسوق فِى ألسجاد و ماحدش يقدر يدخل فيه بِدون أذننا لكِن سوق ألملابس لَه حيتانه و مُمكن يفعصوك و سَطيهم
مجدى
وانا مابخافش و أقدر أقف فِى و ش ألتخين فيهم
الدمنهوري:انت كده بتعلن حرب جامدة عليك يابني
مجدي:ماتخافش عليا انا هكلم مدحت يلملى خبراءَ ألمجال لانى هبتدى بِداية صح بس أعمل ألمصنع و ألشركة ألاول مَع متابعتى لشركة ألسجاد و ألمصنع
الدمنهورى
ربنا يوفقك يابني
مجدى
بابا بابا
ومات ألدمنهورى ليترك مجدى بمفرده و سَط حيتان ألسوق ألَّذِين لا يرحمون فهل مجدى سيتحمل ألمواجهات أم سيستسلم
مجدي:خلص فِى ألمصنع ده بدل مانبنى و جهز ألشركة و شوفلى خبراءَ ألمجال انا عاوز هاى كواليتي
مش عاوز درجه تانيه و تالته انا برسم على تصدير و أتفقت مَع ناس فِى أمريكا لَو عجبهم شغلنا و أرخص مِن هُناك هياخدوه عاوزين نضارب ألسينيه و ألماركات ألعالمية و نعمل طفره فِى ألمجال و أنا عامل دراسه جدوى له
ومظبط كُل شيء
مدحت تمام و أنا أتكلمت مَع صاحب ألمصنع و هو لولا مزنوق فِى سيوله كاش ماكانش رضى بالسعر ده
مجدي:تمام أوى نمضى ألعقود علَي ألبركه
والشركة قَربت ديكوراتها تنتهى و هعمل أجتماع موسع لكُل ألخبراءَ فِى ألمجال ياريت تحاول تسال و تجمعهم
مدحت
انا ليا قَريب فِى هندسه أسكندريه د.نبيل مِن خبراءَ ألمجال كلمته و عمل توصيه لبعض ألاسماءَ فِى ألمجال ده بس مش هكلمهم حاليا ألا أما نخلص ألشركة و نمضى عقد ألمصنع
مجدي:
تمام
…………..
ليلى
ياباشمهندسه ياباشمهندسه
ميرال
ايوه ياليلى فِى حاجه
ليلى
انا عارفه أنك ألدكتوره بتاعتى بس انا دايما بشوفك مِن ألمكتبه للمحاضره أيه مافيش ساعة لقلبك شويه
ميرال:هههه عاوزه أيه ياليلي
مش هتبطلى شقاوتك دي
ليلي:شوفي ياسيتى ألبت صحبتى بطله ألنادى فِى ألتنس و أدتنى حبه تذاكر نروح نشجعها
ميرال:تمام خدى أصدقاءك و روحى انا دخلى أيه
ليلى
مانا حابه تغيرى جو و تيجى معانا بدل قَفلتك على نفْسك دي
وجاءَ حسام بالموتوسيكل
حسام:سلام عليكم
ليلى تميل على ميرال
مين ألموز ده يخربيت حلوته
ميرال تكتم ضحكتها يخربيتك هتفضحينا
ليلى
طب لفه و راه أبوس أيدك
ميرال
اتلمى ياليلي
وعرفتها بِه دكتور حسام فِى هندسه ألقاهره زميل دراسات عليا معاياوقرب يناقش ألدكتوراه زى ماهناقش ألماجستير خلاص

ودى ليلى آخر سنه بس مجننه ألدفعه بشقاوتها
حسام:لا و أضح
ميرال
طب روحى دلوقت ياليلي
ليلي:كده مِن غَير لفه
قصدى و موضوعنا
ميرال كى تخلص مِنها هاتى ياليلى ألتذكره و هقابلك هُناك بس مش هروح أشجع هستناكى على اى ترابيزه
ليلي:ماشى ياقمر
باى يامز يوه يادكتور و مشت ليلي
حسام
مين ألمرووشه دي
ميرال:بصراحه بحسها شبهك هِى ألوحيده أللى بتضحكنى زى ماكنت زمان بتضحكني
حسام:قول للزمان أرجع يازمان
المرجع أهو
ميرال
لقيته متشكره أوي
بس حقيقى ليلى لايقه عليك أوي
حسام:بجد خلاص هاتى رقم أبوها
مش انتى شايفه أننا لايقين على بَعض
ماهُو انتى أللى بتشوفي دلوقتى مش مناسب ليكى بجميع ألمقاييس و لايق على دى و مش على دي
ميرال
انت بتتريق عليا
ولا بجد أجيب رقم أبوها
حسام:لا هاتيه ياميرال
اقصد ياباشمهندسه و تركها و ذهب بالموتوسيكل
ومضت تبكى و تمسح دموعها فَهى تُريد أبعاده عنها بكافه ألطرق ألممكنه حتّي يَكون لا أمل لَها فيه و تبعده عَن تفكيرها ألَّذِى بات يدمرها كلما أدخلته عقلها او راته

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ارتدت ميرال ملابسها و أستاذنت مِن و ألدتها انها ستذهب للنادي
لان صديقه لَها ألحت عَليها أن ترافقها للنادي
امها:روحى حبيبتى يُمكن تفوقى و تفرفشى شويه و لو بقدر أمشى كنت جيت معاكى لكِن ألجلطه أللى فِى رجلى مخليه مشيتى تقيله
ميرال:عارفه ياماما ربنا يشفيكى و أنا مش هتاخر بس أتدبست فِى ألخروجه دي
وفعلا ذهبت لتلتقى بليلي
ليلى
ماتيجى معانا هتنبسطى أوي
ميرال
انا قَلت أيه ماليش فِى ألدوشه أنتو شباب سوا
ليلى
وأنتى عجزتى يَعنى دا فرق سنتين بس
ميرال
لا 3 انا دبلرت ثانويه
ليلى
معقول داأنتى موس
سورى يادكتوره بس انتى دحيحه
ونادى ليلى أصدقاؤها يلا ياليلي
ليلى
طب براحتك أقعدى و لو زهقتى تعالي
ميرال
حاضر هدور هُنا على ترابيزه
واستناكي
واثناءَ و داعهم و ميرال تمشى غَير ملتفته تخبط بطفل
كريم:سوري
فتنزل لَه ميرال على ركبتها فَهو فِى حدود 6 سنوات و قَصير
انا أللى سورى ياروح.ماما
مالك بتعيط ليه حد زعلك و لا تايه مِن ماما فَهو طفل جميل شعر أصفر و عينانا زرقاوتان
كريم
لا انا رايح للداده
ميرال
طب أسمك أيه مُمكن نبقى أصحاب
كريم
اسمى كيمو
وانتي
ميرال
ميرو
شوفت لايقين على بَعض نبقى أصحاب كَيف كيمو و ميرو
مش ألاصحاب بيقولو لبعض اى حاجه
كريم
ييس
ميرال:امال زعلان و بتعيط ليه ياحبيبي
كريم
عشان انا بحب ألسباحه و كنت بطل سباحه فِى أمريكا
والمدرب خد و أحد بدالى و مش رضى ياخدنى فِى ألبطوله عشان ألولد بن بنت ألوزير
ميرال
هى دى كمان فيها كوسه مش يعمل مسابقة بينكو و يشوف ألاحسن و لا عشان فيها و زير
انا مش هسكت تعالى معايا لرئيس مجلس أدارة ألنادي
وفعلا أخذته و ذهبت
وطالبت بالدخول له
ميرال
ازاى ألولد يبقى بطل سباحه فِى أمريكا و يجى هُنا ماتاخدهوش عشان ألمنافس بن بنت و زير
انتو كده بتضرو ألنادى أكتر ألمفروض منافسه شريفه بَين ألاتنين و بعدها يتحدد مين ألافضل لتمثيل ألنادى فِى ألبطوله
الرئيس:عندك حق بس بلاش شوشره فِى ألنادى و هنادى ألكابتن و أكلمه حضرتك و ألدته
ميرال
لا انا قَريبته و هو كمان بن ناس جامدين فِى ألبلد و مش هيعجبهم كده
فخاف ألرجل و نادى على ألكابتن يقيم منافسه بينهما فِى حضور ميرال
وفعلا نفذ ألامر
وكَانت ميرال تشجعه كَأنها أمه و فعلا
تغلب كريم على خصمه و أحتضنته ميرال و أخذت تقبل فيه و كانه و لدها
واصبح كريم هُو بطل ألنادى ألَّذِى سيمثله فِى ألمسابقات بَين ألنوادي
كريم
أنتى بتيجى هُنا كتير
ميرال
انا هاجى مخصوص عشانك عشان أحضر بطولاتك و أخذت مواعيده و سلمته للداده ألَّتِى كَانت معهم فِى كُل هَذا و شكرتها على مافعلت معه
الداده
هو كَان حزين جداً عشان مامته فِى أمريكا و هو هُنا مَع و ألده اول مَره ألاقيه فرحان كده مِن ساعة ماوصل
وحملته ألداده و هو يشير باى ميرو
ميرال
باى كيمو هشوفك تاني
وتكررت لقاءاتهم حتّي انه أنساها حسام و ألجميع و أصبح لقاؤهم هُو ما يحييها
واحس حسام بتجاهلها ألغير معتاد فاراد لفت نظرها فطلب مِنها رقم أبو ليلي
ميرال
اه صحيح نسيت أدهولك انا كلمتها و جبت ألرقم أهو
فاستغرب اكثر
واخذ ألرقم و أتصل بابو ليلى و أخذ موعد و رغم أن مستوى ليلى أعلى مِن حسام و أعتراض أهلها و لكنها أصرت على ألمقابله
وفعلا جاءَ حسام لمقابله ألاهل و ألتعريف بنفسه و أمكانياته
وطبعا ألاهل متضررين مِن أمكانياته و يريدون شخص فِى مستواهم
ولكن أبنتهم مصره عَليه و تركوهم سويا
وخرجو حتّي يفسحو لَهُم ألمجال ليتحدثو
وبعد.حديثهم كَانت ستَقوم تجلب لَه شيء و بدلا أن تستند الي مقعد ألكرسى أستندت الي فخذه فاحست انه طرى بَعض ألشيء فاثناءَ تفحصها بيدها تنظر موضع يدها على فخذه و تجحظ عيناها لتنظر لَه و هو مذهول مِن فعلتها لتَقوم مسرعه و تقول
تشب شاى و كادت تجرى ليجذبها مِن يدها لتجلس
حسام
أنتى أيه أللى عملتيه ده
ليلى
مش انا ضا أختى مني
حسام
يبتسم
يااراجل بتهرجي
ليلى
الله مش قَصدى غصب عني
فكرتك ألكرسي
حسام:لا و الله طب قَومى هاتى ألشاي
ليلى
ماخلاص بقى حد يشرب شاى بَعد ألعصير
حسام:الله انا حر مزاجى أشربه قَومى أعمليه
فقامت مسرعه تقول لامها تعمل ألشاى لتاتى بِه لَها فتقدمه له
ليلى
اتفضل عاوز حاجة تانيه نجيب قَهوه
حسام يضع ساق على ساق
افكر
ليلى تنظر لَه لا و ألله

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

رجع حسام مِن ألمقابله و هو لا ينكر انها أستطاعت لفت نظره بشقاوتها و دمها ألخفيف
وأيضا مَع تجاهل ميرال لَه و أنشغالها ألدائم أحس أن هُناك شخص آخر فِى حياتها فاثر أن يدعها و شأنها بغموضها رغم حبه ألقابع فِى قَلبه و لا يستطيع تجاهله و لكنه أحس بفقدان ألامل مِن ناحيه ميرال و لا يعرف ألسر و راءَ عدَم طلاقها
فاقتنع انه يَجب أن يكمل حياته مَع ليلي
…………….
وف ألنادى جاءَ مجدى لياخذ أبنه فحمله و هو يعطى ظهره لميرال أما كريم و جهه لميرال و يعمل لَها باي
ثم ألتفت مجدى و هى أعطت ظهرها لَه لينظر مجدى يجد طفلة و يظن أن و لده يسلم على ألطفله
مجدى
ايه يلا بداتها بدرى أوى مِن أولها كده مين ألموزه دي
كريم
دى ميرو صحبتي
الداده
دى هِى ألسَبب أن كريم يبقى بطل ألسباحه
مجدي:ايه محفذاه للدرجادى عقله ألصباع دي
الداده:دى راحت لرئيس مجلس ألادارة و بهدلتهم و عملت مسابقة بينه و بين ألواد بن بنت ألوزير و كسبها كريم و بقى ألبطل و كَانت فرحانه بيه زى أمه
مجدي:أنتى خرفتى و لا أيه يادادا دى زى أمه طب قَولى صحبته
الداده:والله أمه ماتعمل معاه كده و ف كُل بطوله معاه و تشجعه و كريم بيحبها أوي
مجدي:مالهاش أهل يلموها دى و لا أيه
الداده:معرفش
المهم خد مجدى أبنه و ألداده بَعد هَذا أللبس و كل و أحد يتحدث عَن آخر فِى عقله

………….
حسام
دا كارت ألفرح
أنتى اول و أحده
ميرال تخفي حزنها بابتسامه
الف مبروك ربنا يتمم بخير خد بالك.مِنها و ماتزعلهاش و مشت مِن امامه و دموعها تسيل على خدها

وفعلا تزوج حسام مِن ليلي
رغم معارضه أهلها و لكنها صممت على ألزواج مِنه
وبعد عده شهور مِن ألزواج
ياتى حسام خَلفها و يمسكها مِن خصرها مِن ألخلف
الجميل هيغدينا أيه
فتلتفت لَه بدلع مش قَادره يا سومه ألحمل تاعبنى أبعت هات ديلفري
فيتنرفز حسام
مش معقول كده مِن يوم جوازنا ديلفرى ديلفرى انا بطنى نشفت مِن ألزفت ده ثُم انتى عارفه مرتبى و انتى قَدامك و لاده لازم نحوش قَرشين للولاده مش كده يعني
ليلى
وانا أعمل أيه يَعنى بقولك تعبانه و أنا أصلا مابعرفش أطبخ
حسام
ياسلام و هنعيش علَي ألديلفري
انا ماينفعنيش ألكلام ده
تتعلمى تطبخى انا مابحبش أكل بره و أخد على أكل أمى فِى ألبيت طبيخ و هبر لحمه و رز مش نواشف و كنتاكى و زفتاكى ماليش فيه لامؤاخذه
تتعلميلك أكلتين يرمو عضمنا
ودا كمان غلط علَي ألواد ألاكل ألجاهز ده
ليلي:خلاص شوف طباخه تطبخ
حسام:وحياه….
امال فالحه تقعدى قَدام ألتلفزيون و تعملى ضوافرك و تروحى ألكوافير و ألنادى أما ألطبيخ صعب و فريله و قَْت ياختى زى مابتوفرى للحاجات دي
شوفي انا رايح أكل عند.امى بدل مااغلط فيكى حاجة بقت تشل و تخنق بجد
……………..
مجدى أعملى أجتماع مَع ألخبراءَ و ألمستشارين عشان نبدا ألشغل و ننسق ألموضوع بينهم
مدحت
اوامرك انا كلمتهم و منتظرين ألموعد
مجدى
تمام خليه بكره
وفعلا بدا مدحت يكلمهم و يعطيهم ألموعد فِى شركة كريمكو للملابس ألجاهزة و يعطيهم ألعنوان
وقدم ألكُل فِى أليَوم ألتالى حسب ألموعد ألمتفق عَليه و كَانت ميرال و حسام مِن ضمن ألفريق
وجلس ألكُل على ألمائده ألمستديره للاجتماعات فِى أنتظار رئيس مجلس أدارة ألشركه
ليدخل مجدى بالحرس ألخاص يوصله بالحقيبه لتنظر لَه ميرال و تصعق
فقد أصبح اكثر هيبه و سلطة مما كَان عَليه سابقا فقامت تلملم أوراقها
فانتبه لَها مجدى و أخذ يدقق ألنظر لها
ثم تذكرها
مجدى
مين جاب دى هنا
ميرال:انا أسفه يااستاذ مدحت بعتذر عَن ألمهمه دى انا معرفش أن ده رئيس مجلس ألاداره
وحسام ينظر لَها بتعجب فلا يعرف مِن هَذا بالنسبة لَها و ماذَا فعل بها

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

مدحت يميل على مجدي
دى ألمهندسه ميرال اهم و أحده و هى أللى هتنفذ معانا ألمشروع
قام مجدى منتفضا
الاجتماع أنتهى ياحضرات و هنعلمكو بالموعد ألجاى بعتذر منكم
فهمت بالمشى و لكنه أستوقفها
على فين يامدام ماسمحتلكيش تمشي
ميرال
وانت مين عشان تسمحلى او لا انا مش مستنيه أذن منك
حسام
في أيه ياميرال فَهو يحس بشيء غريب بالموضوع
انا مش همشى غَير بيها و يوجه كلامه لمجدي
مجدى يوجه كلامه لمدحت نادى أمن ألشركة و ألبادى جاردس و طلعو ألحشره ده بره
كاد حسام يهم بضرب مجدى و لكن ميرال خافت عَليه فاستوقفته
مافيش حاجة ياحسام دا جوزى ماتخافش عليا دا موضوع لازم أصفيه ماينفعش أهرب مِنه أكتر مِن كده
مجدي:مش ألمدام طمنتك
دى مسائل عائليه مالكش انت فيها
ميرال
انا ماسمحش بتلميحاتك ألقذره دي
الدكتور حسام زميل دراسات عليا معايا عِند نفْس ألمشرف و أنسان محترم و متزوج صديقه ليا و خايف عليا باعتبار أننا زمايل
مش حاجة مِن أللى فِى دماغك ألقذره دي
وجاءَ ألامن و ألبادى جاردس
ميرال
روح انت ياحسام ماتخافش عليا
حسام:انا على تليفون لَو فِى حاجة هجيب ألبوليس و أجي
مجدى
ربنا مايجيب أقسام و بوليس
ويميل عَليها و لا أيه يا زوجتى ألعزيزه
فامر أثنين مِن ألبادى جاردس باخذها الي ألفيلا لحين ألانتهاءَ مِن عمله
ميرال
انا مش رايحه معاهم فِى حته و فيلتك دى مش هخطيها
مجدى و لم ينتبه لكلامها و لا يعيره اى أهتمام
تاخدو ألمدام للفيلا و تطلعوها ألاوضه و تقفلو عَليها و أياكو حد يدخل او يخرج مِن ألفيلا ألا باوامري
فهمو باخذها بعنف
مجدى بغضب و بعدين يا بهايم
الهانم تتعامل باحترام دى مراتى و ينظر لَها اى انه كارت أرهاب لَو لَم تذهب معهم بالزوق فبالعافيه
اتفضلى ياهانم معاهم
واخذوها للفيلا و أغلقو عَليها حجرتها و هى تلف بها لاتدرى ماذَا تفعل مَع هَذا ألمجنون ألَّذِى سيظل يطاردها فِى أحلامها و في يقظتها
………….
اما مجدى فاخبر ألحرس ألباقين أن يذهبو لعنوان ما و يحضروا ألسيده ألَّتِى بِه و يخبروها أن أبنتها عملت حادث و بالمشفي حتّي تاتى معهم دون مشاكل
وبالفعل
ذهب أثنان مِن ألحرس لام ميرال

الَّتِى تعكزت على عكازها حتّي تفَتح لَهُم و عندما سمعت ألخبر كادت تقع و لم تستطع ألوقوف فحملها احد ألحرس ليذهب بها للسيارة و وصلو للفيلا
امها:ايه دى أمال فين ألمستشفي
الحرس:البيه أللى عمل ألحادث جابها و جاب ألدكاتره هنا
امها
كتر خيره انه ماسبهاش
وادخلوها حجره و أغلقوا عَليها
امها:فين بنتي
الحرس
لما ألدكتور يسمح بالزياره هنوصلك لَها أهدى و أرتاحي
امها
طيب يابني
طمنى عَليها هِى بخير
الحرس
اه ياامى كويسه و بخير بس ممنوع ألزياره حاليا و أخده حقنه منومه
امها؛ماشى يابني
…………………
قدم مجدى و سال ألحرس
الهانم فين
الحرس
زى ماامرت ألهانم فَوق مقفول عَليها و والدتها تَحْت مقفول عَليها

مجدي:اوك مش عاوز مخلوق يهوب مِن ألفيلا
الولد لسه ماجاش مِن ألنادي
الحرس
لسه يافندم
وطلع لها
ميرال
انت حابسنى هُنا ليه
مش عوزاك يااخى مابحبكش مابطيقكش طلقنى بقى و أعتقني
مجدى ببرود فِى و أحده تكلم جوزها كده بردو بَعد ألغياب ألطويل ده
ايه ماوحشتكيش الله يرحم لما كنت بغيب أسبوع عنك كنت ألاقيكى بتجرى و رايا فِى كُل حتي
ميرال
دا كَان زمان بَعد أللى عملته فيه كرهتك
انت أكتر بنى أدم كرهته فِى حياتى لدرجه أنى بتمنى موتك عشان أخلص مِن ألنقطه ألسوده ألوحيده فِى حياتي
لا بنى أدم أيه قَول حيوان
فلم يمهلها ألحديث فاعطاها كف أسقطها على ألفراش
مش عشان بتعامل معاكى باحترام هتنسى نفْسك و انتى مين و أنا مين
فاستعادت رباطه جاشها و وقفت امامه
يظهر انت أللى مش حاسس انا بقيت مين
فامسكها مِن خصرها مقربا أياها
يظهر انتى أللى ناسيه أنك لسه مراتى و ألورق معايا فِى ألخزنه و لسه ماطلقتكيش و لا انتى مقضياها بقى عشان كده مش فارق معاكي
فاخذت تتملص مِن قَبضته
اخرس ياسافل انا أشرف منك
الحاجة ألوحيده أللى نفعتنى فِى ألتجربه ألسوده دى أنى مابقتش أفكر غَير فِى نفْسى بس و أزاى أحقق ذاتى و أبعد صنف ألرجاله مِن حياتي
لانهم سَبب و كسه اى بنت
مجدى يلقيها بعنف على ألفراش
طب انا هوريكى انتى مراتى و لا لاء
وياخذها غصبا عنها
ليستمع بَعدها للسيارة قَادمه بولده
قومى ألبسى بسرعه و يقُوم يرتدى ملابسه مسرعا
وهى تتناول ملابسها ألممزقه مِن ألارض ترتديها و تابى دموعها أن تسيل على و جنتيها بل تتحجر بمقلتيها
لتستمع صوت طفل قَادم يصيح داد
فيدق ألباب و يفَتح مسرعا كاد يتجه لوالده و لكنه نظر لميرال ألَّتِى همت بالجرى نحوه تَحْتضنه كيمو انت أيه أللى جابك هنا
كريم:ميرو
انا زعلان منك مش جيتى ألبطوله انهارده ليه أستنيتك و مش جيتي
فتنظر لمجدي
اسفه ياعيونى و الله كنت عامله حسابى هاجى و أنا بتاخر عنك فِى اى بطوله بس كَان فِى شغل عندى مُهم
بس ماقلتش انت هُنا بتعمل أيه

كريم
دى فيلتنا و دا دادي
فصدمت ميرال
انت أبن مجدي
كريم
ييس
أنتى مين قَطعلك هدومك كده
فتنظر لمجدي
مجدى
روح دلوقت يا كريم على أوضتك و غير هدومك
كريم
اوك داد
أنتى هتقعدى معانا هُنا ميرو
فتنظر لمجدي
ليجيب مجدى
ان شاءَ الله روح بقى يا كيمو ماتغتتش
وخرج كريم
لتنظر ميرال لمجدي
يَعنى أجوزت و عشت حياتك و مستخسر تسيبنى أعيش حياتي
ودا بن ماجى بقي
مجدى
ماجى مين
ميرال:ماجى أللى أتفقت معاها عليا
مجدى
انا معرفش عنها حاجة مِن ساعة ماسافرت أمريكا غَير انها عملت حادثه و أتشلت دا أللى سمعته مِن احد أصدقاءنا
ميرال:ماجى أتشلت

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ميرال
ماجى أتشلت كَيف يَعنى مِن أمتى و أنت و لا سالت مش كَانت صاحبتك
مجدي:وانا مال أهلى انا ماتتشل و لا تغور فِى داهيه كَانت مِن بقيت عيلتي

ميرال
انت أيه يااخي
ماحدش فارق معاك أبدا دى كَانت صديقتك ماتسالش فيها كده
ايه ألبنى أدم ده مش أنسان و لا ينتمى للادميه أبدا
مجدي:وبعدين معاكى لمى نفْسك عنى بدل ماتشوفي مجدى بتاع زمان
عوزانى أعملها أيه يَعنى انا سافرت أمريكا بَعد مااتصلتى ب بابا و عرفتيه بجوازنا صمم أكمل بره و لسه راجع مِن كام شهر بَعد ماخدت ألدكتوراه
ميرال:ومراتك فين ليه سَببتها هناك
مجدي:وأنتى أيه عرفك أنى سيبتها
ميرال
الداده كَانت قَيلالى و ألده كريم فِى أمريكا و هو مَع و ألده هنا
مجدى
طلقتها
اه صحيح أيه موضوع كريم ده و تعرفيه منين
فقصت ماحدث منذُ أصطدامها فيه الي أن تم توطيد صداقتهم
مجدي:يَعنى انتى أللى كَانو بيكلمو عليكى و فالقنى ميرو ميرو
انا فكرتك طفلة معاه و صديقه له

ميرال:وانا ماكنتش أعرف انه أبنك
مجدى
واديكى عرفتى هتفرق معاكي
ميرال:اكيد لا طبعا كريم دا بحس انه أبنى أللى فقدته😢😢 اول مَره أحس ألاحساس ده مَع طفل😢😢
مجدى
ازاى يَعنى فقدتيه
ميرال:مانت ماتعرفش أنى سيبت ألبيت و أنا حامل و بعد عمايلك فيا لماجيت و بهدلتنى حصلى سقاطه و كنت هموت
مجدى
اااه انا بحسب
ميرال
مافيش فايده فِى قَذارتك مفكر ألناس كلها زيك
مجدى
مش عاوز و جع دماغ
بصى بقى ألمفيد ياحلوه
أنتى مش كَان نفْسك نقلبها رسمي
ميرال
كان لكِن دلوقت مايشرفنيش أبقى على زمتك ثانية و أحده
مجدي:جلس يضع ساق على ساق
على فكرة أمك تَحْت هُنا فِى ألاوضه أللى تَحْتك
ميرال
انت أحقر أنسان شوفته فِى حياتي
انت عاوز منى أيه يااخي
داانا لَو جاريه لك كنت عتقتني
حسبنا الله و نعم ألوكيل فيك
مش مُمكن غلطه غلطها افضل أكفر عنها ده كله
مجدي:سيبك مِن ألدراما دى أحنا هنعقد صفقه
ميرال:وانا مش عاوزه أعمل معاك اى زفتات
انا خلاص طفح ألكيل هطلع علَي ألقسم و ياتطلق ياهتقول مش مراتك فِى ألمحضر و كده يعتبر طالق
انا قَرفت منك
مجدى يقترب مِنها و يضع يده على فمها شششش
انا مابتهددش هُو انتى مش عرفانى و لا أيه انا مابيهمنيش حاجة و لا حد
شوفي ياقطه لَو رحتى ألقسم ألصحافه هتاخد خبر و تعرف و ينزل صورتك مغميين عينك و دكتوره بِكُليه هندسه م.م متزوجه عرفي
وهتبقى فضيحتك بجلاجل
لكن لَو سمعتى ألكلام كله هيطلع كسبان
انا محتاجك فِى ألشغل معايا و عشان أضمنك هكتب عليكى رسمى و كمان محتاج أم لكريم و أظن أنتو مافيش أنسجام أكتر مِن كده
وأنتى هيبقى معاكى و رق رسمى لافي فضايح و لا حاجة و هشرفك قَدام ألمجتمع و أرفع مِن شانك
ولما نخلص لَو حبيتى تطلقى هطلقك
لكن قََبل كده لا
وهعينك مستشاره للشركة برقم خرافي ماتحلميش بيه
ميرال
مش عاوزه مِن خلقتك حاجة تغور بفلوسك
فيجذبها مِن ذراعها
وبعدين معاكى بقى ماتعانديش معايا بدل ماكسرلك نفوخك ده و ماتنسيش أمك تَحْت أيدى و مُمكن أحبسك هُنا أصلا ماتنسيش أنك.مراتي
ميرال
يَعنى عاوز أيه دلوقت
وانا مش خايفه منك على فكره
خلاص مابقاتش حاجة تفرق معايا
مجدى
لا ماهُو بابن و يمسك يدها أمال أيدك بتترعش ليه
ميرال ؛

مافيش بردانه شويه عشان هدومى أللى قَطعتها
فخلع ألجاكت و أحاطها بِه و كده تمام فنزعته و أبعدته عَن جسدها
مش طايقه حاجة لمستك تلمسني
مجدى
يووه انا صبرى نفد معاكي
مش عاوز أستعمل معاكى أساليب هتكرهك فِى نفْسك
ميرال
دى ألحاجة ألوحيده الي مش هتقدر تعملها انت هتكرهنى فيك أنت
لكن انا أصبحت أعشق ذاتى و ماحدش هيكرهنى فيها
استغرب مجدى مِن هَذه ألقوه ألَّتِى بها فَهو لَم يعدها ألا جبانه خاضعه
مجدى
ماشى ياميرال انا هبعت أجيب ألماذون و أعملى حسابك أمك تَحْت أيدى لَو مش خايفه على نفْسك خافي
عليها
فاتفلت بجانبها
فجذبها مِن شعرها أحترمى نفْسك و أتقى شرى مش عاوز أنكد عليكى ليلة دخلتك
ميرال
هوافق بشرط ماتقربش منى تانى لحد ماننهى ألصفقه
مجدى
افكر بس ماوعدكيش

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ميرال
بارد رذل
كان يهم بالمشي
هااا مش هنخلص مِن قَله ألادب دي
انضفي شويه انا نقلتك لبيئه تانيه و حافظى على ألفاظك قَدام ألولد
ميرال
مش انت أللى هتعرفنى أكلم أزاي
ثم أوقفته مُمكن طلب
مجدى يلتفت لَها هااا مش هنخلص
ميرال
مُمكن أقابل ماما
مجدى
طبعا أتفضلى أخذها أدخلها لامها و أغلق عَليهم و يقف يسمعها
لتجرى تَحْتضن و ألدتها
امها:ايه يابنتى انتى بخير أمال أيه ألحادثه دي
ميرال
مافيش ياماما انا كويسه و مافيش حادثه و لا حاجة دا مجدى أللى جابنى و جابك هنا
امها بَعدَم تصديق
مجدى مجدي
جوزك
ميرال:ايوه
امها
ودا أيه أللى فكرة بينا
بعد ألزمن ده كله
ميرال
كان فِى أمريكا و لسه راجع و حظى ألاسود و قَعنى فِى طريقه
وعارفه كمان كيمو أللى بحكيلك عنه و أللى بروحله ألنادى مخصوص
امها:اه ألواد ألعسل أللى و رتينى صورته
ميرال
طلع بن مجدي
امها:ياخبر أسود دونا عَن ألاطفال ماتتعلقيش ألا بده و بعدين هتعملى أيه
ميرال
هعمل أيه يَعنى ياماما
دا كيمو ألا ده دا أناحاسه أن ربنا بيعوضنى بحرمانى مِن ألامومه بيه و هو كمان ياحبيبى متعلق بيا جدا
أنتى ناسيه أنى عمرى ماهبقى أم بَعد ماشالو ألرحم مَع أبنى الي نزل بسَبب مجدي
مع أنى بكرهه جداً بسَبب ألموضوع ده
ومُمكن أسامحه على اى شيء ألا ده
الا أنى حاسه أن ربنا عوضنى بكيمو عَن أبنى أللى فقدته
وزى مايَكون مجدى رجع عشان يرجعلى أبنى دى ألحسنه ألوحيده فِى ألموضوع كله
ثم كيمو مالوش ذنب دا طفل هحمله ذنب أبوه مش انا أللى أعمل كده ياماما
امها
طب هُو عاوز مننا أيه مايطلق و يخلص
ميرال
مش راضى عاوز يقلبها رسمى ألاول
امها
كويس عشان يبقى معاكى و رق طلاق رسمى و تشوفي حياتك بقى و تفرحى زى باقى ألبنات
ميرال
انسى ياماما مش نصيبى أنى أفرح زى باقى ألبنات أهى جوازه و أتحسبت عليا و شربت بسببها مرار طافح ربنا ألمنتقم
ثم دى صفقه عشان محتاجنى فِى شغل ألجواز مقابل ألشغل و رعايه ألولد و بعد مانخلص شغل يطلق
وبعدها خبط مجدي
يلا ياميرال ألماذون بره
فطلعت لَه و أنا هقابله كده مقطعه
مجدى
شنطه هدومك أللى سيبتيها فِى ألفيلا ألتانيه هتلاقيها فَوق فِى ألدولاب مقفول عَليها بالمفتاح و ألمفتاح هتلاقيه فِى درج ألكومودينو أليمين
ميرال
ايه أللفه دى كلها ثُم انت مش ملاحظ أن لبسى أختلف عَن زمان خالص
مجدى
اخلصى و شوفي اى حاجة بقى ألراجل مستنى على مايخلص ألاوراق
ميرال
حاضر ياباي
ربنا ياخدك و هى طالعه علَي ألسلم
مجدى
والله أطلعلك
فجرت للحجره تبحث عَن اى شيء ترتديه
فوجدت بلوزه بكم و جيب طويل فارتدتهم و أرتدت حجابها و نزلت
مضت علَي ألاوراق و وجدت كيمو فحملته و خرجت للحديقه ظلا يلعبان سويا حتّي نام على حجرها و هى تحكى لَه قَصه
فحملته و سالت ألداده عَن غرفته و أودعته فِى فراشه و دثرته و قَبلته و أطفات ألنور و خرجت لتصطدم بمجدي
ميرال
شششش نام خلاص
وذهبت لغرفتها
ميرال:الهدوم دى ماتنفعش انا لقيت ده باعجوبه و أنا مش بلبس بناطيل ضيقه كده عاوزه هدومي
فنظر لَها مجدى بس علَي ألاقل قَمصان ألنوم تنفع
ميرال:ولا دى تنفع أنسى أنك تقربلي
مجدى بضحكه أستفزازيه مش بدل مااقطعلك كُل يوم غيار مِن على جتتك
وفرى ألبهدله و ألبسيهم
ميرال
انت أنسان مستفز و سافل و قَليل ألادب
فجذبها مِن يدها أتلمى يابت انتى أحسن لك مش عاوز أاذيكي
ثم انتى ماقلتليش ليه أنك شيلتى ألرحم
ميرال:هيفرق معاك أوي
هتجبلى مِثلا رحم مستعمل و لا نص عمر تركبهولي
مجدي:لا بس للعلم بالشيء
ميرال
يارب صبرني
ثم حاولت تجد اى شيء ترتديه للنوم فوجدت قَميص جل نص كَم قَصير
ميرال ألتفتت لمجدى ألَّذِى يرتدى ترنجه
انا عاوزه أوضه لوحدى مش هلبس كده قَدامك ثُم انت محتفظ بيهم ليه

مجدى
يَعنى أرميهم ثُم ماينفعش أوضه لوحدك فِى ناس فِى ألفيلا معانا و بيجو يصحونا يقولو أيه و هم.عارفين أننا لسه مجوزين
اعقلى و مش عاوز جنان
ميرال
خلاص هنام مَع ماما او كيمو
مجدى بصوت عالى و بعدين معاكى بقى ماتجننيش علَي ألمسا و أتمسى أحسنلك و غيرى هدومك.واتخمدي
فجرت للحمام أرتدت ملابسها
وظلت بِه لَم تخرج
مجدى أستغرب ألتاخير كَان نزل أحضر طعام و طلع
البت ماتت جوه و لا أيه
ودخل و جدها ناءمه فِى ألبانيو و واضعه ألملابس ألَّتِى خلعتها تَحْتها و ترتدى هَذا ألجل ألقصير
فحملها الي ألفراش
وهو ينظر لَها بغيظ يَعنى أرزعك فِى أم ألسرير دلوقتى هتجننى ألبت دي
ووضعها فِى ألفراش و دثرها بالغطاء
ودخل أخذ شاور و نام بجوارها و أثناءَ تقلبه يضع يده عَليها لتحس بِه فتنزعها عنها بغل و تلقيها
ليقُوم مفزوع فِى أيه بابت
وبعدين فِى أم ألغباءَ بتاعك ده حد يعمل كده أيه بَعضك
والله أديكى بوكس أشقلبك مِن علَي ألسرير لَو مااتلمينى فِى سنتك دي
فوضعت ألغطاءَ على راسها و تقوقعت و نامت
مجدى
يووه و أعطاها ظهره و نام

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

استيقظت فِى ألصباح و أخذت شاور و أرتدت ملابسها و هو دخل أخذ شاور و خرج متدثرا بفوطته الله أحرقها
ميرال
ياريت تعمل زيى و تلبس فِى ألحمام مش لازم تطلع كده
مجدي:انا حر أعمل فِى أوضتى أللى عاوزه لَو عاوز أطلع ملط هطلع
ميرال
بزهق أنسان غَير محتمل
مجدى الله يرحم كَانت بتبوس ألايادي
فتقف امامه أنسى ألزمن ألزباله ده لانى أسقطه مِن حياتى غلطه و مش هتتكرر و ندمت عَليها بقيه عمري
مجدى بَعدَم أكتراث لما تقول
طب خلصى نظامك أيه فِى عربية بالسواق و بودى جارد هتفضل معاكى و تحت رجلك و أوعى تزوغى كده و لا كده أمك تَحْت أيدى و لو فكرتى تبلغى هكون متاويها قََبل ما ألبوليس يطب
انا بحذرك
ميرال
ماتخافش ثُم انا مش فضيالك انا مناقشتى قَربت كمان كام شهر و عاوزه ألم نفْسى و أخلص ألرساله
مجدى
اللى تطلبيه تَحْت أمرك و دا شيك ب 50 ألف مرتب ألشهر ده
ميرال
بس ده كتير أوي
مجدى
خلصنا
ااه لَو عاوزه تطبعى رسالتك او اى حاجة لزماكى قَوليلي
ميرال
متشكره مش عاوزه منك حاجة انا أقدر أقوم بِكُل حاجة بنفسي
فاقترب مِنها و يجز على أسنانه و يمسك ذراعيها
انا مابعزمش أللى أقوله يتنفذ و ألوقت أللى هتضيعيه فِى ألكلام ألفارغ ده اى حد هيقُوم بيه و يجبهولك جاهز و انتى تاخدى بالك مِن ألمصنع و تشوفي هنعمل أيه علَي ألاقل تحللى أللقمه و ألشيك أللى لسه مديهولك
ميرال
مش عوزاه
مجدى
يووه أخلصى بقى انا زهقت
كل حاجة جدال جدال و سحب فوطته و ألقاها بغضب
لتلف و جهها عنه و هو يرتدى ملابسه
يلا عشان تشوفي جايه و لا رايحه فين
ميرال
لا رايحه مشوار مُهم ألاول
مجدى
فين
ميرال
مالكش دعوه كاد يرفع يده و لكن قَدوم كريم يلقى بنفسه على ميرال و يحتضنها أوقفه عَن هذا
مجدى
انا ماشي
ميرال
ف داهيه
فينظر لَها بغيظ و يعود يميل عَليها أحترمى نفْسك و مش قَدام ألولد
فلم تعيره أهتمام و ظلت تلعب مَع كريم حتّي يمشى لانه ظل ينظر لها
وبعدها خرجت و ذهبت فيلا ماجي
فالفضول ياكلها ماذَا حدث لها
وعندما ذهبت للفيلا لَم تجدها نفْس ألفيلا
ولكن مكتوب دار أيتام و دار مسنين
فنادت على ألحارس
ميرال
مش دى فيلا ماجي
الحارس
ايوه ياهانم ألست ماجى مديره ألدار و صاحبته
ميرال
بذهول ماجى انت و أثق
الحارس
تحبى تروحى تقابليها هِى بتمر حاليا أبعتك مَع عيشه توديكى ليها
وفعلا نادى عيشه ألداده
عيشه
فيه أيه ياواد خوتني
الحارس
معلش ياامه ألست عاوزه تقابل ست ماجي
عيشه
اتفضلى يابنتي
وذهبت معها لتشير الي و أحده منتقبه مقعده على كرسى متحرك
دى ألست ماجي
ميرال بذهول
المنتقبه دى ماجى صاحبه دار ألايتام و ألمسنين
وذهبت لَها لتنظر لَها ماجى متفحصه أياها ميراااال
وأيضا ميرال تنظر لَها بَعد أن رفعت نقابها
مااااجى طب أزاي
ماجى
دى حكايه طويله أووي
أنتى ألذنب ألوحيد أللى ماعرفتش أكفر عنه دورت عليكى بس ماكنتش أعرف غَير رقمك و ماكانش بيرد و مقفول و معرفش سكنك و حتى مجدى سافر و معرفتش أوصله يقولى مكانك
كان نفْسى أعتذرلك أوى علَي أللى عملته يُمكن ربنا يتقبل عملى و يغفر لي

ميرال
اعتذارك مقبول حبيبتي
كلنا بنغلط.وانا مش معفيه مِن ألخطا
انا اول و أحده غلطت فِى حق نفْسي
وربنا بيغفر انا مش هغفر
بس أحكيلى كَيف ماجى بقت كده
ماجى
هحكيلك انتى معايا انهارده بقى و نقضية سوا و أعرفك على جوزى شويه و هيجي
ميرال
اجوزتي
ماجي:مانا هحكيلك بقى ملابسات ألجوازه و كل حاجة بس تفضيلى نفْسك
انهارده
ميرال
حاضر ياسينى مِن زمان ماقعدتش ألقعادات دى كله علم علم
نريح انهارده
ماجى
اه صحيح انتى عامله أيه
ميرال
انا بَعد ماسابنى مجدى و سافر دورت على نفْسى و لملمت الي باقى مِنها و درست هندسه و بحضر ألماجستير قَربت انهيه و أتعينت معيده فِى ألجامعه
ماجى
ومجدى طلقك
ميرال
لا أجوزنى مأنتى عرفاه بتاع صفقات مش عاوز يطلق قَال يجوز عشان محتاجنى فِى شغل
وفعلا أجوزنا رسمى فتره مؤقته على مااوقفله ألشغل على رجله و بعدين نطلق
بس أللى مش عارفه أعمل فيه أيه
هو كريم أبنه مرتبطه بيه جدا
ماجي:هو خَلف
وأنتى ماخلفتيش
ميرال
كنت حامل يوم ماجيتى معاه ألفيلا و أللى عمله معايا أدى الي سقاطه و شيل ألرحم أصبحت عقيمه
ماجى انا كمان مجوزه مِن فتره و ماخلفتش رغم أننا سلام أحنا ألاتنين
معقول يبقى ذنبك ربنا بينتقم مني
ميرال
ربنا يرزقك بالذريه ألصالحه و مايحرمش حد مشتاق أبدا

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ميرال
احكيلى بقى كَيف ماااجى بقت ماجى أللى قَصادى دي
ماجى
صلى على أللى هيشفع فينا يوم ألدين
ميرال
عليه افضل ألصلاة و ألسلام
ماجى
انا خلصت كليه مِن هُنا و طبعا كَانت حياتى سكر و ألشله بتاعتنا و سهرات زى مأنتى عارفه و ف يوم و أنا راجعه سكرانه أتقلبت بيا ألعربية كذا مَره علَي ألطريق و طبعا أتنقلت للمستشفي و أصبت فِى ألعمود ألفقري
وبقالى 6 سنوات مقعده على هَذا ألكرسى مِن عملية لعملية كُل سنه
ميرال
بس كَيف ألتغيير ألجذرى ده
ماجى
هقولك مش قَلت انتى بتاعتى انهارده و أليَوم يومنا مَع بَعض مستعجله ليه بقي
ميرال
وادى قَاعده قَولى ياسيتي
ماجى
بعد أللى حصلى طبعا انهارت جامد و مابقتش عاوزه أكلم حد و لا أشوف حد و كنت حاولت ألانتحار و كمان ماحدش مِن أصحابى سال عليا و حسيت أنى أنتهيت و ماما لما خافت عليا مِن ألانتحار كلمت دكتور صاحب بابا الله يرحمه و قَالتله عليا و على حالَّتِى هُو دكتور نفْسي
بس طلبت مِنه تبقى ألجلسات فِى ألفيلا عشان حالَّتِى ماتسمحش
وهو طبعا عيادته مليانه مافيش و قَْت قَال هيبعت أبنه
وفعلا أبنه دكتور نفْسى شاطر جدا
جالى و طبعا رفضت أنزل أقابله
فاضطر يطلع هُو و كرشته مِن ألاوضه بس هُو مارديش يتحرك مِن قَدامي
وبعدين قَالى انتى عاوزه توصلى لايه
سؤال مش عارفه أيه جوابه بس أللى عوزاه أنى أموت و هو كَان عارف محاوله أنتحاري
قالى عاوزه تموتى كافره أتفضلى موتى نفْسك
بس هتخلصى مِن ألدنيا ألفانيه
لكن هتستحملى عذاب ربك طول عمرك فِى ألحيآة ألابديه
بصراحه كلام عمرى مافكرت فيه
وكنت فعلا بعيده عَن ربنا أوي
ومافكرتش فِى اى حاجة مِن دي
بس كنت مِنهاره
قلتله عاوزنى أعمل أيه بَعد ماانتهيت
حتى أصحابى سابونى بقيت زى ألكلب ألاجرب ألكُل بيبعد عنه

قالى طب و ماجى فين مابتسالش عنك
قلت أيه ألمجنون ده ماجى مين يااهبل انا ماجي
فرد عليا ماانا عارف ياهبله أنك.ماجي
عمرك ماسالَّتِى فيها ماغذيتهاش
ولا غذيتى روحها سيباها تموت هانت عليكي
وانا زى ألحماره مش فاهمه قَلت أكيد فعلا زى مابيفولو ألدكاتره ألنفسيه دول مجانين سيبيه يهبل مَع نفْسه بقى هيفلقنى ليه انا ناقصة أرف
وهو مستمر فِى ألكلام عَن ماجى لحد ماحببنى فيها انا فعلا كَيف عاوزه أفرط فيها بالسهوله دى و أقتلها و هى أغلى حاجة عندى هِى أللى بقيالي
المهم عشان يضمن أنى مانتحرش
قالى تعالى معايا و نادى ألشغالين حملونى علَي ألكرسى و نزلونى للجنينه و طلب بذور مِن نفْس ألنوع جابوله بذور جوافه ألمهم زرع معايا ألبذور و شويه رماهم و قَالى مالكيش دعوه بدول خالص سيبيهم مرميين ماتجيش جمبهم و ألبذور أللى زرعناها دى مُهمتك كُل يوم تنزلى ترويها و هاجى بنفسى يوميا قََبل ألعياده أرويهم معاكي
وانا كالعاده زى ألحمار مش فاهمه حاجة بس قَلت شكله مجنون بدل مايعمل فيا حاجة خلينا و راه هخسر أيه أدينا بنتسلي
وكمان أدانى شويه كتب و كل مايجى نروى سوا ألزرعه و يسالنى عَن ألكتب و نتناقش فيها لحد ماحبيت ألقراءه بسببه و كان فيها كتب دينيه و حبيت أنى أفاجاه و ألبس ألنقاب
وكان مبسوط أوى لما شافنى بيه
كان تقريبا مر سنه و كل يوم يجى يروى ألزرعه و كبرت ألزرعه و هى شجره ألجوافه أللى بره و بتجيب أحلي جوافه فِى ألدنيا
ميرال
ولسه بيرويها معاكي
ماجى
طبعا يقدر يفوت يوم مِن غَير مايجى حتّي لما كنت بدخل عمليات كَان يجى يرويها هُو عشان ماتموتش
المهم فهمنى حكايه ألزرعه
كل مااشتغلنا على نفْسنا و روناها و غذيناها غذاءَ ألروح نمت و ترعرت
ولو اهملناها هتموت زى ألبذور أللى رمناها و جفت و نشفت و أتحولت تراب
ومن ساعتها دخلت معهد أعداد ألدعاه و حفظت ألقران
ولما ماما أتوفت هُو كَان أتقدملى و أتجوزنا فِى فيلته فاقترحت عَليه أنى أعمل فيلتى دار أيتام و دار مسنين خصوصا أن ربنا مارزقناش باطفال فبجد نفْسى مَع ألايتام و بعلمهم ألدين و بحفظهم قَران و ماشاءَ الله ألدار سيطها مسمع
ميرال
ماشاءَ الله عليكى ربنا يحفظكو و يديم ألمحبه بينكو
انا نفْسى أبقى معاكو فِى ألخير ده
تسمحيلى أجيب كريم و أجيب هدايا للاطفال هُنا و نقعد معاهم و نلعب كُل فتره
ماجى
تشرفي حبيبتي
الدار و صاحبه ألدار تَحْت أمرك تشرفي اى و قَْت
دارنا مفتوحه لاهل ألخير كلهم
ثم أشارت أهو سامر جوزى جه فنظرت له
ميرال
معقووول د.سامر
ماجى
تعرفيه
ميرال تمد يدها لَه فقد ألتحى و ربى لحيته
سامر يغض بصره أسف أختى لا أسلم على ألنساء
ميرال
د.
سامرمش عارفنى انا ميرال أللى قَلتلها أبحثى عَن ذاتك و شغلتنى فِى ألصيدليه عِند أختك انت ليك.فضل كبير عليا
سامر
الفضل لله و حده أحنا أسباب فَقط تمشى على ألارض
ميرال
اخر و أحد كنت أتوقع أشوفه و عِند مين ماجي
بس فعلا تستحقو بَعض ربنا يسعدكو و يهنيكو
سامر
وأنتى أيه أحوالك
فقصت لَه ماحدث
سامر
اوعى شيء يوقفك
ميرال
اكيد لا انا أتعلمت أحب ذاتى و ماحدش هيقدر يبعدنى عنها
اتجه لزوجته روينى ألزرعه مِن غَيري
ماجى
وانا أقدر ياحبيبي
واخذت عكازان بجانبها
نسيت أقولك بَعد ألمليون عملية أللى عملتهم بقيت أمشى بسيط علَي ألعجازين دول بس مش مسافه طويله و قَدامى كام عملية كمان و شويه علاج طبيعى و أبقى تمام
ميرال
ربنا يتِم شفاكى على خير

واخذسامر زوجته يروى ألزرعه ألَّتِى طالما رووها و غذوها سويا
واستاذنت ميرال رغم ألحاههم على تقضية أليَوم معهم
ولكنها و عدتهم ستاتى بكريم ألمَره ألقادمه و تقضى معهم أليوم

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

رجعت ألفيلا و لم تجد غَير قَميص نوم فَهى لَم تاتى بملابسها بَعد و عندما أتى للفيلا سال عَليها فَهى لَم تذهب ألشركة او ألمصنع بل ذهبت ألكليه بَعدما خرجت مِن عِند ماجي
لتاتى ببعض ألاوراق ألخاصة بالرساله مِن مكتبها
وجلست تنهى بَعض ألاشياءَ ألعالقه فِى رسالتها و ذهبت لوالدتها تعطيها ألادويه فقد أحضرتها مِن ألصيدليه و هى قَادمه و أطمانت على صحة و ألدتها ثُم نامت بالبانيو كعادتها
فيرد ألخدم عَليه انها فِى حجرتها قَابعه
دخل لَم يجدها فخلع ملابسه ليدخل ألحمام فوجدها نائمه به
مجدى
وبعدين فِى جنان كُل يوم ده فحملها للفراش لتستيقظ فِى ألطريق فتتململ مِنه و تنزل مِن على ذراعيه
انت بتعمل أيه
مجدى
هعمل أيه يَعنى فِى جنانك ده هستحمى فَوقك مِثلا فلاحظت انه عار و يتدثر بفوطه فَقط فاحرجت مِن ألموقف
ميرال
انا أسفه بس كَان مُمكن تاخد شاور فِى اى حمام مش شرط ده
فيجذبها مِن شعرها
وبعدين فِى أم عنادك ده
دااحنا كنا بورقتين و كنتى مبسوطه معايا و بتتمنى أليَوم أللى أجيلك فيه و أقرب منك لما نقلبها رسمى تستهبليلى فيها يظهر أنك مابتجيش ألا بالعرفي
ميرال
انسى بقى زمان و أيام زمان
انا مابقتش ميرال أللى عرفتها زمان انا بقيت شخص تانى خالص لكِن انت زى مانت و هتفضل كده طول عمرك
مجدى
خلاص أنسى أللى فات و نبدا مِن جديد
ميرال
انسي
انسى أيه و لا أيه و لا أيه
معاملتك ألزباله ليا و دى لَو نسيتها
انسى أنى أتحرمت أبقى أم بسببك😢😢
مجدى
وانا عوضتك بكريم
ميرال
في حاجة بتعوض ألامومه
انا أه بحبه زى أبنى فعلا لكِن مش مِن لحمى و دمى ماتعبتش فِى حمله و لا رضعته و لا كبر خطوه خطوه قَدامى 😢😢
ولو أطلقنا هيبقى مصيره أيه هترمينى بره و تاخد أبنك
وانا مش هقدر أعمل حاجة مافيش فِى أيدى حاجه
لكن لَو أبنى هحارب ألدنيا كلها و لا تخدوش منى ألا على جثتي
عرفت ألفرق بَين ألام و ألام ألبديله عمرك ماهتفهم ألاحاسيس دى أبدا
مجدى
انسى بقى أللى فات و أبداى مِن جديد أحنا بقينا فِى و َضع تاني
ميرال
مش قَادره 😢😢
مش قَادره أنسى كَيف كنت حيوان معايا لاقصى درجه انت عيشتنى كابوس مش قَادره أخرج مِنه😢😢
انا مش طايقه تقرب مني
واخذت تبكى بانهيار و تضربه فِى صدره انا بكرهك بكرهك
فجذبها لصدره و أغمض عينه
خلاص لَو مش عوزانى أقربلك.
مش هقربلك تانى أهدى بقي
فتخلصت مِنه و أنطلقت الي فراشها تتدثر و تمسح دموعها ليتبعها بنظراته
ثم يذهب للحمام
ياخذ شاور و ينام بجوارها
وف أليَوم ألتالي
مجدى
مش هتقومى عاوزين نبدا ألشغل و تعرفينا أفكارك أيه
ميرال
تتقلب فِى ألفراش
خلاص روح و هحصلك
مجدى
طب ماتقومى و تيجى معايا
ميرال
مش عاوزه لما أقوم و أفطر أبقى أحصلك
فنظر لَها شذرا ماشى ياباشمهندسه
اما نشوف أخرتها معاكي
ماتتاخريش انا ألشغل عندى شغل مابعرفش فيه أبويا و مابرحمش
ميرال تنظر لَه و تغطى و جهها سلااام
فينزع ألغطاءَ مِن عَليها مش قَلتى هتحصلينى و لا هتنامى تاني
ميرال
خمس دقايق و أقوم أقفل ألباب و راك
فمشى يخبط فِى كُل شيء امامه
ميرال
الاهى تخبط فِى ترام سواقه أحَول يابعيد
ثم ترتدى ألروب و تنزل تفطر تجده مازال موجود
مجدى
استناكي
فاخذت تلعب مَع كريم و تطعمه
فتنرفز عَليها هستناكى فِى ألمكتب ماتتاخريش
لم تنظر أليه و لا تعيره اى أهتمام
وخرج متنرفز على ألبادى جارد يلاااا
وهى لَم تجد اى شيء ترتديه فملابس أمس فِى ألغسيل و وجدت بنطال ضيق و بلوزه دون أكمام و أرتدت بادى تَحْتها و حجاب و لكنها متضرره مِن هَذه ألملابس و لكن لا بديل لديها فَهى لَم تعد ميرال بنت ألثانوية فقد زاد و زنها بَعض ألشيء و أصبحت فِى هَذه ألملابس مثيره جداً و هى تتقزز مِن هَذا ألشيء
ولكن لابد مِن ألذهاب للشركة و حتى يراها و يسمح لَها بالذهاب لبيتها لتجلب ملابسها و ملابس و ألدتها فلا تدرى ماالمدة ألَّتِى ستمكثها عنده
وفعلا ذهبت لَه و قَرعت ألباب بَعدما سمحت لَها ألسكرتيره بالدخول حينما علمت انها زوجه مجدي
لتدخل عَليه و يتفاجيء بها بهَذا ألشكل

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

قام مجدى منتفضا يانهارك أسود انتى أيه أللى مهبباه فِى نفْسك ده
ميرال:
يَعنى أخيرا حسيت باللى بقولك عَليه مِن ساعة مااخدتنى ألفيلا
وانا بقولك أللبس ده ماينفعنيش و أنت و دن مِن طين و ودن مِن عجين
انا لبسته مخصوص عشان عمال تتريق عليا و تقولى ألبسى اى حاجة مِن أللى عندك أهو ده أللى عندى انا تخنت عَليه و مش مناسب عليا
ياريت تسمحلى أروح ألبيت أجيب هدومي
مجدى و هو ينظر لجسدها
انا معرفش انه هيبقى مثير بالشَكل ده و انتى كَيف تطلعى مِن ألبيت كده
ميرال
يَعنى أعمل أيه لَو ماجتش هتقول بتدلع و مش مسؤوله و كلامك ألرخم ده فقلت أجيلك علَي ألطبيعه عشان تقتنع
مجدي:بس انتى عارفه انتى مرات مين حاليا لازم تراعى ده ماسمحش مراتى تبقى و سَط ألعمال كده هنروح ألمصنع كَيف كده
ميرال
لا طبعااروح فين دا انا جيت مِن ألعربية جرى علَي ألشركة عديت قَدام ألامن بالعافيه
مجدى خلاص كويس أنى عامل حسابى أمسكى و حدف لَها بالطو أبيض فِى كيس
انا جبت بلاطى ليا و ليكى عشان ألمصنع خليكى بيه على مانرجع ففتحته لترتديه و أرتدت كَم و لم تستطع ألوصول للاخر فالملابس ضيقه يصعب بها ألحركه
فقام يناولها ألكُم ألاخر و يعدل ياقتها ليقُوم بقفل ألزراير فامسكت يده خلاص انا هكمل شكرا فناولها ألبالطو ألخاص به
مجدي:مش انا لبستك بتاعك
لبسينى بتاعي
فامسكته لينزل لاسفل حتّي تطاله
مجدى
مافيش فايده هتفضلى قَصيرة كده مش ناويه تطولي
ميرال
انا عجبانى كده انت أللى طويل قَوى أعملك أيه

فامسكها مِن يدها و جذبها خَلفه
ميرال
براحه ألملابس ضيقه مش عارفه أجري
وخبط على مكتب ألسكرتيره
كلمى مدحت يحصلنى علَي ألمصنع
ويجذب ميرال مِن يدها خَلفه
السكرتيره هُو هُناك يافندم
مجدى مِن بعيد قَوليلة مايتحركش على مااروحله
وفَتح ألسيارة لتركب
وذهب للمصنع
مجدى
مدحت جمعلى ألعمال حالا
فجمعهم سريعا
مجدى
الباشمهندسه ميرال هِى انا فِى ألمصنع ده
كلامها أوامر علَي ألكُل و أللى تقوله يتنفذ فورا مفهووم
الجميع
مفهووم
مجدى
واللى هتشتكى مِنه ياويله و ياسواد ليلة مني
واخذها للمكتب
مجدى
دلوقت بقى بَعد مابقيتى ألمدير ألتنفيذى فِى ألمصنع و رينا أفكارك
ميرال
شوف ألمشكلة مش فِى ألملابس ألجاهزة فَقط لا فِى ألنسيج كمان قََبل ما يتعمل ملابس و ف أليارن او ألخيط يَعنى الي بيتعمل مِنه ألنسيخ
طبعا أحنا هنحاول نبتدى بالنسيج يَعنى طبعا مصنع بالحجم ده هياخد ألنسيج مِن مصانع عاوزين نعدل بقى فِى ألجير بوكس بتاع ماكينه ألنسيج نفْسها و دى هِى رساله ألماجستير
عشان أتفادى مشاكل ألنسيج مِن pilling أللى هُو ألتوبير قََبل ألغسيل كمان و دى مشكلة بتقابل ألكل
ولما ننتهى مِن مشاكل ألنسيج عشان نضمن عدَم قَطع خيوط ألسداه و أللحمه بسَبب سرعه ألمكوك و تعمل عيوب فِى ألقماش و بالتالى لَو أتعمل ملابس هيبقى درجه تانيه لان ألاساس معيوب
فلازم نتفق مَع مصنع نعدل فيه
مجدى
ولو قَلتلك ألمصنع موجود
انا عامل قَسم لماكينات ألنسيج عشان مابقاش تَحْت رحمه حد مُمكن تعدلى فيه
ميرال:اكسلانت دا هايل كده نشتغل براحتنا دون مشاكل
بس لازم نستورد نظام ألجير بوكس ألمعدل مِن بره لان هُنا مش هيتعمل مظبوط و نديهم ألتصاميم ينفذوه
مجدى
خلاص نسافر سوا و نتفق و نمضى ألعقود و لما يخلص يشحنوه
ميرال
تمام
اما بالنسبة للملابس لازم ألتاكد مِن ألمقص ألكهربى و ألسن بتاعه عشان مايشدش ألقماش و حاجات بسيطة هتابعها بنفسي
مجدى أعجب بافكارها حقا فَهى دارسه و فاهمه ألوضع جيد
تمام تمام
يلا بينا
ميرال
على فين
مجدى
على بيتكو عشان تجيبى هدومك هتفضلى بالبالطو كده
ميرال
اوك يلا
وذهب بها لهناك
وطلع معها
البيت لسه زى ماهُو بس عجز شويه
ميرال
اه كَان قَلب على فيلا بس معجبناش فرجعناه لاصله تاني
فينظر لَها بابتسامه ماشى طب يلا خلصى بسرعه
وعلى فكرة حتّي هدومك دى ماتنفعش
مابقتش تليق بحرم مجدى ألدمنهوري
لكن مؤقتا بس نظرا لانك مشغوله و أنا كمان عشان ماتنزليش بالمنظر ده تاني
ميرال
قال يَعنى بيغير عليا أوي
الله يرحم أللى كَان عاوزنى أرقص لاصحابه هُو انا هربت منك مِن شويه
مش مكسوفَ مِن نفْسك
فيقترب مِنها
وبعدين معاكى بقى دا انتى مستفزه بجد مش ده لَو كنت بعتبرك زمان مراتى أصلا دا حته و رقتين عرفي أقطعهم و لا أكنى أعرفك
لكن دلوقت و َضع تانى و يمسكها بقوه مِن ذراعيها
فاهمه يَعنى أيه و َضع تاني
يَعنى بقينى مراتى رسمى اى حاجة بتعمليها بتتحسب عليا فاهمه و لا لاء
ميرال
اى اى فاهمه فاهمه
مُمكن تطلع بره أغير هدومي
مجدى
انا مش لسه قَايل أنك مراتى و قَلتى فاهمه و الله أللى أداكى ألهندسه ظلمك
ميرال
تقف امامه انا مراتك علَي ألورق بس لازم تفهم كده و أخذت ملابسها و همت بالخروج لترتديها فِى حجره تانيه
ليسرع فيغلق ألباب و أنا قَلت أنك مراتى تبقى مراتى برضاكى غصب عنك مراتى يلا غَيرى هدومك بصوت جهورى أرعبها
ميرال
مش هغير قَدامك
فامسك ملابسها مزعها
يلا أخلصى مش هفضل فِى لعب ألعيال ده كتير مش عشان ساكت و بقول سيبها تلعب طالما حابه أللعبه يبقى هفضل ساكت خلصى انا قَلتلك مش هقربلك أعملك أيه تاني
فارتدت ملابسها و أخذت ألشنط و خرجوا مِن ألشقه الي ألفيلا

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ظلت ميرال تتابع مَع مجدى ألمستجدات بالمصنع فَهو يراسل ألدول ألاجنبية ليحصى ألعروض بخصوص تصميم ألجير بوكس و هى تتابع معه ألردود
وأيضا تتابع عملها فَهى معيده بالكليه و ايضا تنهى رسالتها ألَّتِى أوشكت على ألنهايه
وتتابع كريم ايضا فَهو أجمل شيء حدث لها
واليَوم قَررت أن تقضى معه أليَوم فِى دار ألايتام فقد كَانت مشغوله عنه بَعض ألشيء ألفتره ألسابقه
ميرال
انهارده ياعم كيمو مش هنروح ألنادى هنروح مكان تانى خالص
وخليكى ياداده مش لازم تتعبى معانا
الداده
ماشى يابنتى خدى بالك مِنه
واخذته الي دار ألايتام
كيمو
?What is this mero
ميرال
لا نكلم عربى يا كيمو انت بتعرف تتكلم عربى كويس
كيمو
اوك
ميرال
دى دار أيتام
كيمو
يَعنى أيه
ميرال
مش انت مامى مسافره و مش بتشوفها بس معاك بابى و أنا كمان
كيمو
اه
ميرال
دول بقى ياحرام مش لَهُم مامى و لا بابي
كيمو:ليه راحو فين و ليه يسبوهم لوحدهم
ميرال
راحو عِند ربنا
كيمو
طب مش خدوهم معاهم ليه حرام يسيبوهم لوحدهم
ميرال
مش ينفع كُل و أحد لَه و قَْته و معاده أللى يروح فيه
عوزاك تبص للاطفال دى و تحمد ربنا أن لسه معاك بابى حتّي لَو أتحرمت مِن مامى و مش بتشوفها و أن بابى معاه فلوس كتير بيجبلك.اللى انت عاوزه
إنما دول ياحرام ماحدش بيجبلهم حاجه
كيمو
انا أجبلهم
ميرال
شاطر ياكيمو عوزاك دايما تعطف علَي أللى اقل منك و مش معاه
كيمو
عشان كده جيبتى ألهدايا ألكتير دول
ميرال
برافو عليك و عوزاك.تلعب معاهم و تديلهم بنفسك ألهدايا دي
كيمو
اوك ميرو يلا بقى عاوز ألعب معاهم
وفعلا ذهبوا للاطفال أمتعوهم و أستمتعوا معهم فابغض شيء الي ألنفس هُو أحساس أليتم
وان تَكون و حيد بلا سند او ظهر يقويك على مواجهه مصاعب ألحياه
ورجع مجدى يبحث عنهم و ظن انهم بالنادى فوجد ألداده
مجدى ؛

ماروحتيش ألنادى معاهم ليه تاخدى بالك مِن ألولد
الداده:ماهم مش فِى ألنادي
والست هانم قَالتلى خليكي
كاد يخرج ألموبيل و يتصل بها
ولكنه و جدهم يدخلون عَليه مِن باب ألفيلا
مجدى
كنتو فين و ماخدتيش ألداده ليه معاكو
كيمو
كنا فِى ألانام
مجدى
ايه دى حديقه جديده
ميرال
ههه لا يقصد دار ألايتام
مجدى بغضب
أنتى كَيف تاخدى ألولد للاماكن دي
عيال متشرده و تقابليه بيهم
ميرال
مين قَال عيال متشرده
دول ألبراءه بذَات نفْسها أطفال فِى عمر ألزهور أتحرمو مِن عطف ألاب و حنان ألام هنبقى أحنا و ألزمن عَليهم
لازم ألولد يحس بغيره و أنه فِى نعمه يحمد ربه عَليها و غيره أتحرم مِنها و يبقى فِى قَلبه رحمه و لا عاوزه يطلع زيك
ثم ألدار دى بتاعه ماجى بتحفظهم قَران و بتساعدهم يبقو عنصر فعال مش مجرمين و متشردين زى بَعض ألدور مابتعمل
مجدى
ماجى بقت تحفظ قَران و الله عال
ثم تعالى هناامال عوزاه يطلع زى مين ياهانم أحنا فِى غابه لوبقى زى مابتقولى كده هينداس بالرجلين لازم يبقى و حش زى أبوه يدوس علَي أللى قَدامه عشان أللى قَدامه مايدوس عَليه
دا هيمسك مجموعة شركات ألدمنهورى للسجاد و ألملابس
عوزاه يطحنوه و يتفعص فِى ألمفرمه دي
ميرال
انت لَو عاوزه كده فعلا يبقي
احنا فِى غابه فعلا
لو ماعلمناش ألجيل ألجديد ألرحمه و ألعطف يبقى ألدنيا هتتقلب غابه فعلا و أنا مش عوزاه يطلع زيك
فيجذبها مِن زراعها لَه بقوه مقربا أياها
امال عوزاه يطلع زى مين بلاش أكلم قَدام ألولد
فالتفتت له
اطلع انت أوضتك ياكيمو و غير هدومك مش أنبسطت انهارده
كيمو
اوى أوى ياميرو
واتصاحبت على أحمد ياريت تجبيه يلعب معايا هنا
ميرال
عيونى فين بوسه ميرو
فقبلها مِن و جنتيها و قَبل أبيه و أنطلق لحجرته
فالتفتت لمجدي
ياريت تراعى أن فِى و لد و بيتاثر بالكلام بتاعنا ده و هنشتتله أفكاره بالمنظر ده
مجدى و يجز على أسنانه
أنتى أللى ماشيه بعيد عَن ألمسار أللى راسمهوله
ميرال
خلاص نعلمه ألصح و ألغلط و نعرفه ألحيآة و هو أللى يقرر
مجدى
امشى أطلعى فَوق
ميرال
مش هطلع و هنتناقش ألا كيمو مش هسمحلك تخليه زيك
مجدى
أنتى مين أصلا عشان تسمحيلى و ماتسمحليش
ميرال
انا أمه
محدى
هتكدبى ألكدبه و تصدقيها مش انتى أللى قَلتى أنك أم بديله و مش مِن لحمك و دمك
ميرال
ايوه بس انا حساه أبنى أنا😢😢
مجدى
قلتلك أمشى أطلعى فَوق
فوجدها و أقفه فحملها لاعلي
وفَتح ألباب ليدفعها بقوه علَي ألسرير
ويحذرها لما أقولك تبعدى عَن و شى يبقى تغورى مِن و شى و تركها و أغلق ألباب بقوه خَلفه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

دلف الي مكتبه و أخذ يبحث فِى بَعض ألاوراق و تفكيره مشتت بَين مافي ألاوراق و ما حدث مَع ميرال
فهل يتركها تربى ألطفل بطريقتها
ام يقف امامها فيما تفعله
وهل فعلا فِى صالح و لده هَذه ألتربيه أم لا
هو يعلم انها فِى صالحه و لكن أن نشا هكذا فستاكله حيتان ألسوق و هو يُريد أن يَكون مِثله و مثل جده
وكَما رباه ألدمنهورى يُريد هُو ألاخر أن ينشا أبنه على قَسوه ألقلب و ليس ألعطف و ألحنان فهَذا للنساءَ فقط
ثم أحس براسه ستنفجر فلملم أوراقه
وذهب لغرفته ليجدها تتصنع ألنوم
ويحس بشهقاتها ألَّتِى تخفيها
مجدى
ماتتصنعيش ألنوم
ثم بتعيطى ليه دلوقت انا مديت أيدى عليكى أحنا مش كنا بنتناقش
فهبت مِن نومها و هى تبكى و عيناها ألعسليتان أصبحتا حمراوتان
هو انت فِى حد يقدر يتناقش معاك انت بتحجر على كُل كلامى و أفعالي
حتى لَو فِى صالح أبنك
عامل زى مااكون مش عاوزه مصلحته او عاوزه أضره و أنت عارف انا بحبه أد أيه حتّي مِن قََبل مااشوفك و لا أعرف انه أبنك يُمكن لَو شوفته هُنا لاول مَره و عرفت انه أبنك كَان يُمكن ماحبوش بالعكْس كنت هبقى ناقمه عَليه بسببك
بس ألمصيبه أنى حبيته زى أبنى فعلا 😢😢 قََبل ماعرف انه أبنك

ودلوقت جاى تجرحنى و تقولى انتى مش أمه
مجدى جذبها لصدره بحركة فجاءيه
طب خلاص ماتزعليش انا و أثق أنك بتحبيه أكتر مِن أمه أللى تخلت عنه بسهولة عشان عشيقها
فاثناءَ انهيارها و بكاءها
تبتعد عنه و تنظر لَه لتستوعب ماقال
مجدى
ايوه دخلت لقيتها فِى حضن راجل غريب و لما قَلتلها تسيب ألولد و تمضى مضت بِكُل سهوله عشان عشيقها تفضل معاه
يبقى دى تستحق يتقال عَليها أم
انا عارف حبك ليه و حاسس بالحب ده بينكو
ميرال
امال بتتعمد تجرحنى ليه فِى ألاحاسيس دى و تشكك فيها
مجدى
عشان بتحاولى تلغينى مِن حياته و بتبعدى عَن مساري
ودا مش هقبله أنى أبقى مُهمش فِى حيآة أبنى و كلمتى مش مسموعه و لا ليها قَيمه
انا عارف أنى باسى عَليه بس عشان عظمه ألطرى ده ينشف و يقدر يستحمل أللى هيحصله فِى ألحيآة مش ينهار مِن اول صعوبه تقابله
ميرال
بس مش كده ماتلغيش قَلبه خالص زى مالغيته عندك
مجدى
مين قَالك أنى لاغيه
مش لازم كُل حاجة أبينها
ميرال
المشاعر و ألاحاسيس دى مش بادينا و بتظهر علينا مانقدرش نتحكم فيها
مجدي:دا للضعفاءَ أمثالك
مع ألاسف بَعض ألناس تعاند و تكابر مَع أحاسيسها و تظن أن أظهار مشاعرها هُو ضعف بل هُو قَمه ألقوه
فالعاطفه طبيعه فعندما قَال تعالي
وجعل بينكم موده و رحمه
فَهو ليس كلام مرسل
بل منزل مِن حكيم عليم
فلولا ألحب و ألتراحم بيننا مانشات علاقه سويه فِى ألزواج فَهو أساسها
ونعلم حالات ألطلاق ألزائده هَذه ألايام بسَبب تلاشى ألحب و ألرحمه بَين ألزوجين أللهم أهدى أزواجنا و أبعث فِى قَلوبهم ألموده و ألرحمه
مجدى
يلا نامي
ميرال
انا مسافره أسكندريه بكره عشان أورى ألدكتور ألرساله و نتناقش فيها قََبل طباعتها
مجدى
مبروك و هاتيها و هطبعهالك فِى أحسن مطابع و خدى ألعربية بالسواق و ألبادى جارد معاكى يوديكى و يستنى يجيبك
ميرال ؛

مالوش لزوم انا هروح بالقطر
مجدى
يقترب مِنها مابحبش أكرر كلامى مرتين أللى قَلته يتنفذ

ميرال
باستسلام حاضر
واخذت ألغطاءَ عَليها و أعتطه ظهرها
فابتسم و قَام يبدل ثيابه و ياخذ شاور و ينام بجوارها
وف ألصباح جاءها تليفون
حسام:سلام عليكم
معلش ياميرال أعتذرى ل د.نبيل مش هقدر أجى لحسن ليلى بتولد

ميرال
حقيقى ألف مبروك ربنا يقومها بالسلامة لَو عاوز حاجة أجيلك
حسام:لا روحى انتى بس بِكُلم ألدكتور تليفونه مقفول لما تقابليه عرفيه ألظروف و أعتذريله
ميرال
اوك
مجدى
وفرحانه أوى كده ليه
دا لَو انتى أللى بتولدى مش هتفرحى كده
ميرال
حسام هيبقى أب انا فرحاناله أوي
مجدى
ياسلام فرحانه لحسام
ومش فرحانه لمراته هتبقى أم
مش صاحبتك بردو
ميرال
اكيد طبعا فرحانه لها
وهى تلميذتى لكِن حسام زميل دراسات عليا و لما أخد ألماجستير و هو ألدكتوراه متفقه معاه هعمل معاه ألدكتوراه لانه شغال فِى ألنقط أللى شغاله فيها و فاهم أكتر مِن اى حد
مجدى
ااه أنتو مظبطينها سوا
ميرال
تقصد أيه انا ماسمحلكش بتلميحاتك ألسخيفه دي
حسام أنسان محترم و أنا كمان محترمه مش كُل ألناس زيك
فيجذبها مِن يدها لاا ياشيخه ثبتينى بالكلمتين دول
ميرال تتخلص مِنه عَن أذنك و رايا سفر و تخرج و تغلق ألباب ليلقى بالمخده خَلفها بعصبيه يابنت أل…..

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ذهبت ميرال الي ألدكتور و أخبرته باعتذار حسام عَن ألموعد لان زوجته تلد مولودها ألاول
ففرح نبيل لحسام و وعدها أن يتصل بِه ل يهنئه على مولوده ألسعيد
وتناقشا فِى أللمسات ألاخيرة للرساله
ورجعت
………….
اما حسام ظل قَابع امام غرفه ألعمليات هُو و والدتها
يجوب ألطرقه ذهابا و أيابا
حتى خرج ألطبيب و عليه أثار ألفرحه و هنا حسام و أخبره بانه رزق بمولود ذكر
ففرح كثِيرا و سال عَن حالها
فطمانه انها ستنتقل لغرفتها حالا
والعملية نجحت
وعندما دخلت ألغرفه و ألجميع حولها يهنؤنها
ام ليلى
البنت هتخرج مِن هُنا على ألفيلا
حسام:ليه بقى ماكفاكوش طول ألحمل عندك عشان تعبانه تيجى يومين و تمشى شهرين
ام ليلي:مش شايف ألبنت و ألده قَيصرى و تعبانه هتعمل أيه لوحدها عندك و مين يخدمها
حسام:ماتيجى معاها و أنا مَنعتك
ام ليلي:اجى فين انا فِى شقتك ألضيقه طب أحنا عندنا خدم و دادات يساعدوها
اجبهم عندك يقعدو فين
فامسكت ليلى يده
خلاص ياحسام بقى انا تعبانه مش عاوزه خناق بليز ياحبيبي
حسام
ماشى ياليلي
ونزل مقابل لها
المهم انتى عامله أيه و شوفتى ألولد شبهى صح
ليلى
اكيد ياحبيبى مِن حبى فيك لازم يطلع شبهك مش حته منك
حسام
بس عاوزه يطلع عفريت و شقي
لامه
ليلى
كده ياسومه بقى انا عفريته
حسام
اجمل عفريته و حشتيني
ارجعى بسرعه ألبيت مضلم مِن غَيرك
ومش هستحمل أبعد عَن بن أل….
ده
اللى ذلنى ألكام شهر دول
ومازال ألاذلال مستمر و ينظرلحماته
فتضحك ليلى أااه ماتضحكنيش لحسن ألخياطه تتفتح
حسام:بعد ألشر عليكى حبيبتي
طب انا هشوف ألدكتورواطمن هتخرجى بَعد كام يوم و أحاسب علَي ألمستشفي و أروح ألكليه أتصلو بيا فِى شويه حاجات عاوزنها
عاوزه انتى حاجه
ليلى
ميرسى حبيبى ماتتاخرش عليا انا و أبنك
حسام:طياره

…………….
اما مجدى انهى أشغاله و أتصل بالمحامي
مجدى
عملت أللى قَولتلك عَليه
المحامى
طبعا ياباشا كُل ألورق جاهز على أمضاءسعادتك
مجدى
هعدى أشوفه و أوقع و أنت و ثقه بالتوكيل أللى معاك بكره و فعلا ذهب للمحامى و وقع على ألاوراق
وعاد لَم يجد ميرال فاتصل بها
مجدي:اتاخرتى كده ليه فِى حاجة فِى ألسكه
ميرال
لا أبدا أحنا جايين أهو بس لسه مخلصه مَع ألدكتور مِن شويه
مجدى
ماشى انا مستنيكى عشان فِى موضوع مُهم لازم نتكلم فيه
ميرال
انا على و صول أهو قَربت مِن ألفيلا
وفعلا بَعد برهه دلفت مِن ألباب
ليجرى كريم فتنزل لمستواه تَحْتضنه
وتحمله تلف بِه و حشتنى و حشتنى أوى أوى أوى شوفت جبتلك أيه
خمن كده
كريم
شيكولاته
ميرال
برافو عليك فاقسنى دايما ماعرفش أخبى عنك حاجه
وسمعت صوت مِن ألمكتب ينادي
ميرااال
ميرال
استر ياللى بتستر ياترى فِى أيه
ودلفت لمكتبه
في أيه و أيه ألموضوع ألمهم
مجدى و هو مركز فِى أوراقه دون أن ينظر لها
المانيا و ألصين ردو علينا بخصوص ألتصميم و لازم نروح نتفاوض و نشوف مين ألافضل كعرض و كخامه تضمن ألجوده ألعاليه
انا حجزت ألتذاكر بكره هنسافر ألمانيا نشوف عرضهم و نقولهم هنفكر
ونروح ألصين و نشوف عرضهم و نختار بَين ألاتنين و ألافضل نوقع معاه ألعقد
ميرال
خلاص أوك انا فاضيه أليومين دول لان بَعد كده ألمناقشه مش هبقى فاضيه
فنمضى ألعقود و على ماتتعمل و تتشحن أكون خلصت و أفضى للمصنع
على ماحسام يناقش هُو كمان فِى فتره راحه ليا و بعدها أبتدى معاه ألدكتوراه
مجدى
يرفع راسه و يعدل نظارته
خلاص جهزى ألشنط عشان حجزت فِى طياره ألفجر نلحق ننام شويه قََبل ألسفر
ميرال
اوك
وطلعت تجهز ألشنط و تحاول أن تعد لَه شنطته و متحيره تاخذ ماذَا له
ففَتح ألباب
ميرال
كويس أنك جيت
اختار عاوز أيه مِن ألبدل دي
مجدى
مش ألمفرض أن مراتى تختاروتلبسنى على زوقها
ميرال
مش ده بقى لَو مراتك
مجدى ينظرها بغضب
روحى نقى اى حاجة فاحضرت بَعض ألبدل و ألقمصان ألَّتِى تليق عَليها و ألكرافاتات و بعض ألاحذيه و ملابس للبيت و أقفلت ألشنط
فياخذها يحملها فِى جانب فِى ألحجره و بجانبها بَعض ألاكياس

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

استيقظا قََبل موعد ألطائره بوقت كاف
لتجهيز نفْسيهما و دخلت حجره كريم تقبله قََبل ألسفر و تشدد على ألداده أن تاخذ بالها مِنه و لا تفارقه و تهتم بطعامة و شرابه و لا تتكاسل أن تطمأنها فقد أعتطت لَها مال كثِير لتشحن ألموبيل و تحدثها فِى اى و قَْت أن حدث لَه شيء
مجدى
يلا ياميرال بقى هنتاخر علَي ألطياره هِى عارفه ألوصايا ألعشر بتوعك دول مش محتاجه توصيه
خدى بالك مِنه ياداده و أى حاجة بلغينا فِى ساعتها
الداده
دا فِى عنيا
وانطلقا للمطار و ركبا ألطائره و أستقلا سيارة للاوتيل ألمحجوز لهما به
دخل ياخذ شاور و يبدل ثيابه
وخرج
يلا ياميرال خدى شاور و غيرى عشان نلحق معادنا
ميرال
حاضر ثوانى و فعلا ذهبت للحمام و أرتدت ثيابها و أنطلقا ليتعرفا على اول عرض و تفاصيله و بعد ألانتهاءَ كَما أتفقا سابقا قَالا سنفكر فِى ألامر و نرد بَعد يومين حتّي يفاضلان بَين عرض ألمانيا و ألصين
ورجعا للفندق دخل أخد شاور
وخرج أرتدى ملابسه و جدها و أقفه فِى ألبلكون تنظر للغابه ألَّتِى امامها و تتذكر يوم أن صارحها حسام بحبه و صدمته انها متزوجه فقد كَانت غابه شبيهه بتلك
لتجد مِن ياتى خَلفها يحيطها بذراعيه مِن ألخلف و يهمس باذنها بتفكرى فِى مين
لتستفيق و تتلجلج و تحاول أن تتحرر مِنه هفكر فِى مين يعني
ليحس بتلعثمها فيجذبها مِن يدها
طب عينى فِى عينك كده
فتنزع يدها مِنه قَلتلك مافيش حد و تدخل و تعطيه ظهرها ليلفها لَه و يمسكها مِن خصرها و يشدد عَليها
بقولك كنتى بتفكرى فِى مين
تضع راسها فِى ألارض
قلتلك مافيش
فيرفع راسها طب عينى فِى عينك كده
فلا تُريد أن تنظر لَه فيصرخ بها
بصى فِى عنيا
فتنظر لعينيه ألسوداوتان ألواسعتان
وهو ينظر فِى عينيها ألعسليتان
صارحينى كنتى بتفكرى فِى حد
ميرال و هى شبه مخدره مِن ألصدمه لااء
ويظلا هكذا ليقبلها قََبله بشغف غَير مااعتادت عَليه مِنه مِن عنف قََبل ذلك
لتستفيق مِن غفلتها و تضربه فِى صدره و تبعده عنها و تعطى لَه ظهرها و تتحسس شفاهها
فياتى مِن خَلفها لما تبقى عوزانى أقف قَوليلى أقف
فتلف لَه بسرعه
انت أيه أللى بتقوله ده
اوعى يَكون غرورك صورلك أنى عوزاك انا مش طايقاك و لا طايقه تقربلي
مجدى بِكُل ثقه و غرور لما انتى مش عاوزانى سمحتى بكده ليه
كادت تتحدث
فاوقفها بيده خلصى و ألبسى عشان ننزل نتعشي
ميرال تعطى لَه ظهرها و تعقد ذراعيها
مش عاوزه أتعشي
مجدى
هستناكى تَحْت مش عاوز تاخير
فتجحظ عيناها و تلتفت أليه ليخرج و يغلق ألباب
فتصوت عاااا
وتلقى بطفايه ألسجاير على ألمرأة فتتهشم
فيدخل مَره أخري
انا مش هحاسب علَي ألمرايه دى هتتخصم مِن مرتبك ماأنتى بتقبضى أد كده
ميرال
سخيف و بارد و رزل و مغرور
مجدى
انا نازل ماتتاخريش مش هستنى كتير بدل مااجى أشيلك
ااه فِى كيس علَي ألسرير ألبسى ألفستان ده و مستنيكى تَحْت
لتاخذ ألمخده و تلقيها عَليه و لكنه كَان أغلق ألباب أولا
ارتدت ألفستان
ايه أللى جايبه ده
بس شكله خرافه زوقه حلو ألجزمه
بس بردو مش طيقاه عشان مِنه و همت بخلعه لترتدى ملابسها و لكنها خافت مِن رده فعله امام ألناس
فربما يمزق ألملابس ألَّتِى عَليها أن لَم ترتدى مايريد فظلت بِه و نزلت لَم تجد غَيره فِى ألمطعم
ميرال تتلفت حولها أمال فين ألناس
مجدى
مافيش ناس انا بحتفل بيكى عشان دى بِداية ألشغل أننا نتفق علَي ألتصاميم دي
ميرال
بس أحنا لسه ماتفقناش معاهم
مجدى
مااحنا هُنا خلاص و هنتفق يا ألمانيا يا ألصين
وتناولا ألطعام سويا
تحبى تتمشى بره شويه
احنا طيارتنا ألظهر لسه فِى و قَْت طويل
هننام و نرتاح و نصحى براحتنا كمان
ميرال
اوك ياريت بدل خانقه ألاوتيل

وفعلا خرجا سويا و أحست بالبروده فخلع ألجاكت و دثرها به
ميرال
لا مافيش لزوم
مجدى
خليه انا مش بردان
ميزه ألمانيا ألغابات أللى فيها دي
ميرال
انت جيت هنا
انا جيت مَره فِى مؤتمر
مجدى
اه طبعا جيت جوله عشان أظبط ألشغل و أتفق مَع شركات أبعتلهم ألعينات لما نعملها و لو و أفقو نبتدى ألشغل و ألتصدير لفيت بلاد كتير
والله أحيانا بعذر طليقتى انها عملت كده كنت بسيبها فترات طويله جداً عشان ألشغل و شغل ألسجاد.كنت ماسكه هُنا بالاضافه للدراسه و ألماجستير و ألدكتوراه
ميرال
ياسلام هِى كُل و أحده جوزها أنشغل عنها شويه تخونه
طب ماانت بحته و رقتين و فضلت محترمه انه زواج و حتى ماتزوجتش و قَلت دا مش زواج
لان زواجنا كَان عِند محامى و فيه أشهار للناس انت و أخدنى قَدام أهل حتتى مِن بتنا و معترف أنى مراتك
مجدى
ماشى ياستي
ميرال تسند عَليه و كادت تقع
اى أي
مجدى فِى أيه
ميرال رجلى أتلوت
فينظر لها
يَعنى لازم كعب مش قَلتى مابلبس غَير و أطى و مابقتش ألبس كعب
ميرال
اعمل أيه جبته للظروف ماينفعش و أطى مَع ألفستان
مجدى بحركة فجاءيه سريعة حملها
ميرال
انت بتعمل أيه
مجدى
هعمل أيه يَعنى هشيلك
هتمشى كَيف كده
ميرال
لا أكسف أدخل ألاوتيل كده و يشوفونا
مجدى
يابنتى أحنا فِى ألمانيا ألحاجات دى عاديه تلاقى كُل و أحد لافع حبيبته على ظهره على أيده مابيفرقش معاهم كلام ألناس
ميرال
اذا مااستحييت فافعل ما شئت
دول قَللات ألحيا و سفله عشان يعملو كده
مجدى
طب يلا ياسفله
فاتغاظت مِنه انت قَلِيل ألادب نزلني
مجدى
اسكتى شويه بدل مااهبدك فِى ألارض
فخافت أن يفعلها فتمسكت بِه و لفت ذراعيها حَول عنقه حتّي لا يفلتها و يسقطها
مجدى
مش بقولك هبله يَعنى هعملها مِثلا
ميرال
مااستبعدش عليك حاجه
اسكت بقى عشان دخت
مجدى
يمكن تاثير ألبوسه لسه مستمر و يقهقه
لتغضب و تجز على أسنأنها ليه توم كروز باسني
مجدى
أنتى هتخيبى يابت و لا أيه توم كروز أيه و زفت أيه أللى أد كده دا انا أنفخ فيه أطيره شكلى ههبدك فِى ألارض فعلا أبو شكلك علَي ألمسا فورتى دمى قَال توم زفت قَال
ميرال
الله ماكانتش كلمه انت شوفته جه باسنى فعلا أما أمرك غريب يااخي
مجدى
لا و الله دا أللى ناقص عشان أدفنك انتى و هو فِى ألغابه دي
فتنظر أليه باستغراب

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

دخل بها للاوتيل يحملها و ذهب بها لغرفتهما و َضعها على ألفراش
وهم بالنزول
ميرال
رايح فين
مجدى
هروح أعافر مَع اى صيدليه أجيب مرهم و رباط ضاغط ماهُو هُنا كُل حاجة بتصرف بروشته طبيب
ميرال
لا انا جايبه كيس فيه بَعض أدويه و مراهم و رباط ضغط تحسبا لاى شيء
هاته مِن ألشنطه دي
وفعلا و جده و أعطاه لَها فاخرجت مرهم و ألرباط ألضاغط مِن ألكيس
مجدى
كويس جاهز انت و عامل حسابك
ميرال
طبعا انا فِى سفر و مش ضامنه ألظروف
طيب انا هساعدك تقلعى ألفستان عشان أدهنلك رجلك
ميرال
لا
مجدى
ماتخافيش هفَتح ألهايسونج
هونظام تدفئه مركزيه معمول بِه فِى ألدول ألاوروبيه عبارة عَن أنابيب تدخل فيها ألغاز لتشغيل نظام ألتدفئه
وفعلا شغله و أحست بالحر ألشديد
ففَتح لَها سوسته ألفستان و ساعدها فِى خلعه لتظل بقميصها ألقصير
ميرال
طيب هات هدومي
فاعطاها ألغطاءَ أفردى ده عليكى و هاتى رجلك
ميرال
لا انا هعملها
مجدى
شششش
مُمكن لما أقول حاجة ماتجادلنيش كتير عشان بتخنق على طول
ميرال
اووووف
مجدى
لو مش هتقدرى تروحى بكره ألصين ناجل ألحجز مافيش مشكله
ميرال
لا طبعا دى حاجة بسيطة و على بكره أن شاءَ الله أكون كويسه
عشان نخلص بسرعه و نروح أشوف أللى و رايا
مجدى
خلاص براحتك بس لَو صحيتى تعبانه مش لازم خالص نروح ألا أما تبقى كويسه
ميرال
ربنا يسهل
وربط لَها قَدمها نامى و أرتاحى بقي
وبدل ملابسه لينام بجوارها
ليجدها تَحْتضنه بيدها و تتاوه فظن انها تُريده فقبلها و بعد أن ينتهي
يجدها لا تتحرك فيصرخ بها ميرال ميرال
فيقُوم مفزوعا ياتى باحد ألبرفانات
ويحاول أفاقتها
لتتململ و تستفيق تجده عاريا و هى أيضا
فتفزع انت عملت أيه
مجدى
انا فكرتك عوزانى لقيتك بتحضنينى فبوستك ماصدتنيش قَلت يبقى عوزانى و لقيتك مستسلمه ليا
وماقلتيش أقف
انا قَلتلك لَو مش عوزانى قَولى أقف
وهقف حتّي لَو بعمل أيه انتى مانطقتيش
ميرال
عشان كَان مغمى عليا
انا حسيت أنى دايخه و فجاه فقدت ألوعي
مجدى
وانا أش عرفنى فكرتك موافقه و عوزاني
ميرال
قلتلك مليون مَره يابنى أدم لا عوزاك و لا طيقاك أفهمهالك أزاي
مجدى
بس طريقتك معايا ساعات مابتحسسنيش بكده و بحس أنك عوزاني
ميرال:احساسك غلط عمرى ماحسيت بكده
مجدى
واللى حصل قََبل ألعشا
ميرال
انا قَايمه أخد شاور
بدل خيالك ألمريض أللى بيشطح منك
وجاءت تنزع ألغطاءَ فوجدت نفْسها عاريه فتتذكر و تصوت عاااا
وتضع ألغطاءَ مَره أخري
فيقُوم يحملها بغطاها
ميرال
مش عاوزه منك حاجه
مجدى
هرزعك فِى أم ألبانيو و أولعى بجاز بَعد كده
يخربيت أم ألعيشه ألهباب
فوضعها و خرج ليجلس على ألفراش و يلقى باى شيء امامه و هى تستمع الي ألخبط و خايفه مِن أفعاله أن يفعل بها شيئا
وبعدها خرجت و عندما راها تقفز بقدم
مجدي:مانادتيش ليه مش قَلنا مانتحركش عشان تخف
وحملها للفراش و هى متدثره بملاءتها
وتطلب مِنه أن يناولها ملابسها بخوف
فتناول ملابسها بغل و أعطاها أياها
ودخل ألحمام
لترتديها بسرعه قََبل خروجه و تنام
وهو يخرج يرتدى ملابسه و يمشط شعره و هى تراقبه برعب
فَهو فِى قَمه غضبه ألآن و لو لمح طرفها لا تدرى ماذَا سيفعل بها
وبعد أن أنتهى نام مَره أخرى بجوارها و كل و أحد يعطى ظهره للاخر مِنهم ألخائف و منهم ألغاضب
وف ألصباح أستيقظا ليطلب ألافطار
مجدى
رجلك عامله أيه
ميرال
الحمد لله كويسه
مجدى
هتقدرى تسافرى و لا نلغي
ميرال
لا خلاص بقيت قَادره أمشى عَليها و مش هلبس ألكعب ده تاني
تقول قَصير و لا قَزمه حتّي مش هلبسه
مجدى
ينظر لَها يَعنى لبستيه عشان قَلتلك انتى قَصيره
ميرال تنتبه لما قَالت
لا طبعا انا لبستها عشان ماينفعش حاجة و أطيه علَي ألفستان
مجدي:اااه
طب أفطرى أفطرى عشان نلم شنطنا و نحاسب و نطلع علَي ألمطار
ميرال
مش قَادره معدتى تعبانه بتتعب فِى ألسفر
مجدي:عشان ماتدوخيش زى أمبارح
ميرال
هبقى أكل فِى ألطياره
انا بحب أكل ألطياره
ينظر لَها و يبتسم عيله و الله ألعظيم

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

مجدى
اشيل و لا أيه
ميرال بخضه لااا انا بقيت كويسه أهو و أخذت تتنطت على قَدميها
مجدى
خلاص خلاص مصدقك يلا بينا و أنطلقا للصين
وبعد و َضع ألحقائب فِى ألاوتيل ذهبا للموعد ألمتفق عَليه مَع ألشركة و أعتطتهم ألعرض
مجدى ينفرد بميرال
ايه رايك كدا قَدامنا ألعرضين
ايه ألافضل انتى أدري
ميرال
شوف ألعرضين و أحد لكِن هُنا فِى ميزه أن هيطعمو ألتروس بمادة سموث هتقلل ألاحتكاك و تقلل تاكل ألتروس و كده عمرها ألافتراضى هيطول و كمان مش هتحتاح تغيرها كُل شويه و تعملك ديفوهات و عيوب فِى ألشغل بتاعك
مجدى
تمام يبقى علَي ألبركة نمضى هنا
ميرال
والزياده أللى هتدفعها هُنا تمِنها فيها هتوفرلك بَعدين و تَكون مكسب ليك
مجدى
اوك
وبداو فِى أمضاءَ ألعقود
ورجعوا ألاوتيل
اخذوا شاور
مجدى ألبسى بقى فِى مطعم سوشى تحفه جمب ألاوتيل بَعد شارعين هناخدها مشى مش لازم تاكس ألا لَو تعبانه أتصل أستدعى تاكس
ميرال
مالوش لزوم نتعشى هنا
مجدى
نيجى هُنا و مانزرهوش لا طبعا
ميرال
خلاص أوك
وفعلا ذهبا سويا للمطعم
مجدى
هنا بقى بيعملو ألحاجة قَصادك لما يكرهوكى فِى عيشتك بس لذيذه
ميرال
طب طالما مضايق مِنهم جايبنى تضايقنى معاك يعني
مجدى
امال أتشل لوحدى لحد مايعملوه لازم تشاركى جوزك
وبعد فتره يلتفت ليجد زوجته ألسابقة مَع عشيقها
فاتفل بجانبه
واستشاط غضبا قَومى بسرعه مِن ألمكان ألقذر ده بقى يلم
ميرال باستغراب
احنا لسه ماتعشناش
مجدى نتنيل فِى اى داهيه قَومى بقولك
ميرال
ولا تدرى ماسر غضبه
حاضر حاضر بس ألدنيا بتشتي
مجدى
مش مُهم
وخرجو مِن ألمطعم و هى لا تدرى ماسَبب تعكير مزاجه هكذا و لكنها أجزمت انه مجنون بالفعل
ولكن ألمطر كَان شديد فخلع ألجاكت و أمسكه فَوقها
ميرال
مُمكن أسالك أيه أللى حصل جوه ده انا ماقلتلكش تعشينى بره
انت أللى صممت و ألاخر تعمل كده
انا مش فاهمه ليه بتعمل معايا كده😢
مجدى
اولا انا ماعملتش كده بسببك
انا شوفت طليقتى و عشيقها ماطقتش أقعد معاهم فِى مكان و أحد
ميرال
لسه بتحبها
مجدى
احبها
لا طبعا انا قَرفان مِنهم
دى و أحده ساقطه أحب مين
ميرال
طب و أنا لما أجوزتنى زمان كنت بالنسبالك أيه
مجدى
هسيبلك انتى ألتعليق
ميرال
انا ماكنتش ساقطه انت جيت خدتنى مِن بيتى و سَط ألناس و ألكُل كَان عارف أنى مراتك
مجدى
ماشى لَو ده هيريحك
ميرال
انت بتاخدنى على أد عقلي
مجدى
يووه أعملك أيه يعني
ميرال:طب ليه دلوقت متمسك بيا كده
عشان ألشغل و تضمن أنى تَحْت أيدك
مجدى
وبعدين بقى مش هنخلص مِن ألموال ألاغبر ده
ميرال
لا مش هنخلص انا ماصدقت ألاقى نفْسي
اما معاك بحس أنى عبده لك
مجدى
ليه مشغلك معايا بالسخره
أنتى بتاخدى مرتب خيالى مافيش حد فِى سنك و ف مركزك ياخد زيه
ميرال
مش عوزاه عاوزه أسترد ذاتى و أثبت نفْسي
مجدى
أنتى معايا برفعك لاعلى حاجه
أنتى لما نوصل بالمنتج بتاعنا للعالمية انتى هتبقى أشهر و أحده بالمجال
وشركات عالمية هتتهافت عليكي
انا أثقلت ألدراسه بتاعتك بالتطبيق ألعملي
لكن انتى مخك و سخ و مافيش فايده فيكى مش هتفهمى ألا أللى فِى نفوخك و كرهك ليا بيعمى عنيكى عَن ألحقيقة و عن كُل أللى عملته معاكي
واعتقد أنى عوضتك و أسترديتى كرامتك و بقيتى حرم مجدى ألدمنهوري
في كتير مايحلموش بكده و لا مجرد مقابله معايا
لكن كَيف ألباشمهندسه و تركيبتها ألغريبة و ماضيها أللى ملازمها و مش عارفه تتخلص مِنه و هيفضل و أقف فِى طريقها
ميرال
لو نسيت كُل حاجة هنسى أنى مش مُمكن أبقى أم
هتعوضنى كَيف قَولى فهمني
مجدى
عوصتك بكريم و سيبتك تربيه زى مأنتى عاوزه أعملك أيه تاني
ميرال
خلاص أسكت ماتعملش حاجه
مش طايقه أسمع صوتك أصلا
ورفعت راسها له
ايه ده انت حاطط ألجاكت عليا انا بس انت بقيت مبلول خالص كَيف تعمل كده و أنت لابس قَميص بس
مجدى
يَعنى أرفعه لفوق خالص عشان يطولني
أنتى أللى كنتى هتتغرقي
ميرال
بس كده هتتعب و بدا بالفعل يعطس و يكح
مجدى
ماتشغليش بالك قَال يَعنى خايفه عليا أوي

ميرال تحدث نفْسها
بارد و رزل ربنا يخدك
ووصلو للاوتيل
اخذ شاور و أبدل ملابسه ألغارقه و نام قََبل أن ينزل للعشاء
وخرجت هِى مِن ألحمام و جدته مستغرقا بالنوم فابعدت يده لتنام
فوجدته ساخنا بشَكل مرعب
ميرال
يالهوى دا مولع نار
وتناولت كيس ألادويه أخرجت مضاد و خافض و أسندته و هو تائه لا يقوى على فعل شيء و أعتطه ألدواءَ و أخذت تضع لَه ألكمادات و نامت و هى جالسه بجانبه و عليه ألكمادات و أثناءَ ألليل كَانت تستمع لَه و هو يتلفظ ببعض ألكلمات ألغير مفهومه و لكنها كَانت تميز أسمها و أسم كريم بَين هَذه ألكلمات
واستيقظ هُو و جدها غفوت بجانبه و هى جالسه و عليه ألكمادات
ليحاول أن ينزلها لتنام على ألفراش
فتستيقظ انت كويس
مجدى
الحمد لله
فتهم بالقيام لتاتى بالعلاج
فيجذب يدها و يقبلها و هو ينظر لها
متشكر علَي أللى عملتيه معايا
فتسحب يدها
مافيش داع اى حد مكانى كَان هيعمل كده و أحضرت ألعلاج و تناوله و أستدعت ألطعام بالغرفه
واصبحت تعطيه بَعض ألسوائل ألدافئه مِن شاى بانواعه ألمشهور هُناك بالليمون و بالفراوله و بالنعناع يباع فِى باكتات
وأيضا طلبت شوربه خضار للغداء
حتى أصبح صحته جيده
مجدى
البسى أللى فِى ألكيس ألتانى ده انهارده عشان حفله أمضاءَ ألعقود
ومش لازم كعب عالي
ميرال
بس انت تعبان لسه
فيكح انا بقيت كويس خلاص و قَادر أقوم و أمشى و أتحرك متشكر على تعبك معايا
وفعلا ذهبا ألحفله لتوقيع ألعقود صوريا فقد و قَعوها فِى ألمكتب و لكنه بروتوكول متبع للشركات
ولابد أن يفتتح ألرقص هُو و زوجته
ميرال
لا انا بكسف و مارقصتش مِن زمان مش هعرف
مجدى
أنتى ناسيه اول مَره قَابلتك رقصنا فِى حفله ماجي
ميرال
دا كَان زمان و هريت رجلك و كنت بدوس عَليها انت ناسي
مجدى
لا مش ناسي
بس دا بروتوكول لازم نعمله يلا انا هساعدك
وفعلا أفتتحو ألرقصة و بعدها قَدم ألكُل حولهم يرقصون
ميرال
مُمكن نقعد بقى انا مكسوفه أوي
مجدى
أنتى مَع جوزك هُو انتى بترقصى مَع حد غريب
ولو تعبتى أشيلك
ميرال
انا عامله على تعبك أنت
انت لسه تعبان ماشفتش نفْسك كنت كَيف أمبارح
مجدى
اتخضيتى عليا
ميرال ؛

مش أوى بس خفت يجرالك حاجة و أنا هُنا لوحدى هعمل أيه
مجدى
ماشى يلا ألرقصة أنتهت
وبعدها أتفقا مَع ألشركة عندما تجهز تشحنها ألشركة لهم
ورجعوا الي أرض ألكنانه مَره أخري

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

انتظمت ألحيآة مجدى بعمله ينتظر ألشحنه و يباشر شركاته
وميرال تحددت ألمناقشه
وفي يوم ألمناقشه
كان حسام و مجدى و كريم فِى قَاعه ألمناقشه
وعِند ألانتهاءَ و تداول ألحكام
جرى حسام عَليها
كنتى هايله
ميرال
عقبالك ياحسام
حسام خلاص هانت أهو و هيتحدد ألمعاد
ميرال
وليلى عامله أيه و أبنك
حسام
اهى غرقانه فِى شبر مايه معاه
والله حاسس أنى لااتجوزت و لا أتنيلت

ااه صحيح
مش هتنازل عَن أنك تسجلى معايا ألدكتوراه و لا غَيرتى رايك
ميرال
لا طبعا انت أكتر و أحد فاهمني
حسام:زى مأنتى أكتر و أحده بتفهميني
فجاءَ مجدي
اجيب شجره و أتنين لمون و كرسيين
بدل مارجليكو تعبت مِن ألواقفه ألعاطفيه ألرومانسية دي
دا انا قَلبى كَان هيقف مِن ألحب أللى و لع فِى ألدره
حسام:انا ماسمحلكش تكلم معانا بالاسلوب ده
مجدي:انت مين انت ياحته بتاع مااستعناش أجيبك تمسحلى جزمتي
عشان تقول أسمح و ماسمحش
بس ألعيب مش عليك
العيب علَي ألمدام أللى بتحمل أسمى و ممرمغاه فِى ألتراب
ميرال
احترم نفْسك يامجدى و ألزم حدودك
انت عارف كويس أنى عمرى مااعمل حاجة غلط
فهم حسام بالكلام لتوقفه ميرال
معلش يا حسام أمشى انت دلوقت و متشكره على و قَفتك معايا
فنظر لَها و بغيظ ماشى يا ميرال عشانك انتى بس
وبالفعل مشى حسام
ونظر لَها مجدى بغضب و أحتقار
انا ماشى و أخذ كريم فِى يده
فجرت و راءه تديره لها
انت بتبصلى كده ليه
انا ماعملتش حاجة غلط انت أللى اى علاقه محترمه بتحولها لعلاقه مشبوهه
حسام مش أكتر مِن زميل و كان قَدامى قََبل كده كَان مُمكن أرفع قَضية طلاق او أبلغ و أتطلق و أتجوزه
مجدى
وماعملتيش كده ليه و لا عشان تفضلى دايما شهيده ألحقير أللى هُو أنا
انا أصلا ماكنتش موجود و لو عملتى كُل ده كنتى هتخلصى منى بسهولة بس انتى ماعملتيش
ليه ليه و دا أللى نفْسى أفهمه
ميرال
معرفش معرفش 😢😢
كنت خايفه منك و من تهديداتك حاولت أبعد عنك باى شَكل و عشان كده معرفتش أنك مسافر
انا قَلت طالما مش هستفزه يبقى خلاص هتسيبنى فِى حالي
مجدى
ياسلام و تفضلى ألسنين دى كلها على زمتى و تضيعى شبابك
ولما انتى بتحبى حسام ده ماقلتلوش ليه و كان و قَف جمبك لَو بيحبك
ولا خايفه يعرف حقيقتك زمان و يحتقرك
ميرال
تصدق أنى غلطانه أنى بِكُلمك أصلا
عمرك ماهتفهم
مجدى يميل عَليها
مات ألكلام انا ماشى و حسابنا فِى ألبيت .

بعدها أعلن ألحكام ألنتيجة و أخذت ألدرجه ألعلميه و أصبحت مدرس مساعد
……..
حسام
يا لولا هنصوم و لا أيه مافيش فطار همشى على لحم بطنى كده زى كُل يوم
ليلي:يوه ياسومه أبنك مصحينى طول ألليل كُل اى حاجة حبيبى هموت و أنام
حسام:والغدا أخباره أيه بانيه و مكرونه او ديليفرى بردو
انا بطنى نشفت أرحمى أمى ألعيانه نفْسى أشوفلك طبخه
هو عشان عرفتيلك أكله هتقرفي أمى بيها انا هرجع بانيه
تصدقى انا هضرب كشرى أحسن

ليلى
خلاص هاتلى علبه معاك
حسام:لا انتى بالذَات هتاكلى ألبانيه بتاعك
فتاتى عَليه بدلع
اخس عليك يا سمسم انا ماصدقت انه نام و عاوزه أنام هاتلى معاك نضرب سوا
حسام
يَعنى ألواد نام و واقفه كده قَدامى مابتنطقيش
ليلى
لا حسام انا عاوزه أنام ثُم انت لابس و رايح ألشغل
حسام و أهو أبو أم ألشغل
وحملها يَعنى لااكل و لا حاجة تانيه
طب نستنفع منك بشلن حتي
فتضربه فِى صدره بقى كده يَعنى انا ماليش لازمه
حسام بخبث مش أوى يعني

ليلى
اووو زيزو صحي
فهبدها علَي ألسرير
ابو أم ألعيشه علَي أللى عايشنها
انا ماشى و أحتمال مارجعش
ليلى
اخس عليك ياسومه
وانا أعمل أيه هُو أبنى لوحدى مش أبنك انت كمان
واهون عليك تسيبني
حسام:ايوه ياختى كلى بعقلى حلاوه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

رجعت ميرال بَعد ألمناقشه
كان مجدى فِى مكتب ألفيلا
وعندما سمع صوتها تداعب كريم كعادتها عندما تصل
نادى عَليها بصوته ألجهوري
فدلفت للمكتب
نعم عاوز تواصل و صله ألتهزيق أللى هزاتهالى هناك
فاقترب مِنها يجذبها مِن ذراعها مقربها أياه
يَعنى انتى مش حاسه أنك تستحقيها
ميرال تحاول ألتخلص مِنه
لا مااستحقاش و أنا ماغلطش انت أللى عقلك ألمريض بيصورلك حاجات غلط
مجدي:ماشى ياميرال و يجز على أسنانه
هفوتها ألمَره دى بمزاجى لكِن ياريت تَحْترمى ألراجل أللى أسمك مقترن باسمه انا مش عيل صغير انا راجل ليا و زنى فِى ألسوق و أى كلمه او صورة كده و لا كده تتنتور هتهز سمعتى فِى ألسوق و دا لايمكن أسمح بيه دا بموتك و يمسكها مِن رقبتها
أنتى فاهمه بموتك
ميرال
اى و سع هتخنقني
فيتركها أمشى مِن قَدامي
ميرال
عارفه أنى ماهمكش و كل ده عشان شَكل سيادتك فِى ألمجتمع
مجدى
اااه لما أبقى أطلقك أبقى دورى على حل شعرك
امشى أطلعى فَوق لحسن قَسما عظما أحبسك هُنا فِى ألفيلا و لا فِى دراسه و لا تدريس و لا خروج مِن أساسه
ميرال
اه لكِن مصنعك طبعا أروحه
مجدى بنرفزه يولع ألمصنع باللى فيه
امشى غورى مِن خلقتي
فجرت الي حجرتها مسرعه تبكي
حتى أليَوم أللى ألمفروض أسعد يوم فِى حياتى و خدت فيه ألماجستير
ينكد عليا فيه كده😢😢
وذهبت لوالدتها تبكى فِى حضنها
خلاص ياماما مش قَادره أستحمل أهناته أكتر مِن كده
امها
في أيه بس
فقصت لامها ماحدث
امها:ماتزعليش نفْسك حبيبتي
بس معلش هُو راجل و صعب اى راجل يشوف مراته بتكلم غَيره
ميرال
حتى انتى ياماما
هو شافنى فِى كافيتيريا و لا مطعم
ولا شافنى فِى حضنه
دا هيبقى ألمشرف بتاعى و بيباركلي
ع ألماجستير
لكن ده كَيف يلقينى سعيدة و ماينكدش عليا
امها
انا أه جاهله بس مجدى بيغير عليكي
ميرال
هو ده يعرف يحب دا مجرد أله تعمل فلوس و شغل بس
امها بكره تقولى ماما قَالت
ميرال
لا ماتحلميش
ده مش مُمكن يحب ألا نفْسه
انسان مغرور
ربنا يخلصنى مِنه
امها
شوفي يابنتى انتى عارفه كنت بكره مجدى أد.ايه بَعد الي حصلك بسببه لكِن مجدى الي رجع شخص تانى مختلف مابقاش ألعيل ألمستهتر
بقى راجل مسؤول و عليه حمل كبير جداً على أكتافه شركات و مصانع
ومايقدرش ألا انه يبقى أد ألمسؤليه عشان يسلمها لابنه مِن بَعده
ماتلوميش عَليه انه عملى شويه
شغله أللى خلاه كده و ألمسؤليه أللى عَليه تقيله مش اى حد يتحملها
دا بالعكْس بيكبر و يوسع ألشغل
ميرال
فعلا هُو مالوش ألا ألشغل بس
حب حياته ألشغل
امها
ماتنسبش انه معاكى مش زى ألاول دا بقى جوزك رسمى و لازم تراعى شعوره قَدام ألناس و تحترميه علَي ألاقل لحد مايطلقك دا مش قَلِيل
دا راجل مركز و هيبه قَدام ألخلق
ويلاقى مراته و أقفه مَع غَيره بدل ماتروحله هُو جري
ميرال
اروحله بتاع أيه انا قَيلاله دا جواز و رق و مصلحه و صفقه مش أكتر
امها:لكن اقله تراعى مشاعره قَدام ألناس
لكن بينك و بينه و لعو فِى بَعض مش هيكلم
لكن قَدام ألناس أتقى شره و انتى عارفه شره
ميرال
وايه أللى جابرنى على كده
استحمل ليه
امها:زى مااستحملتى زمان و ماكانش كده
جايه تقفي قَدامه دلوقت و هو حوت مِن حيتان ألسوق
لايميها يابنت بطنى و أستهدى بالله بدل ماتخسرى حاجة تانيه
ميرال
هيموتى يموت ماعدتش فارقه معايا

وخبطت ألداده
فاذنت لَها ميرال بالدخول
الداده
اتفضلى يابنتي
ميرال
ايه ده
الداده معرفش ألبيه قَالى أسلمهالك
فتحت ألهديه و جدت خاتم سوليتير
عليه أسمها ميرال
وكارت مكتوب بِه مبروك و عقبال ألدكتوراه

ميرال
😢😢😢
شايفه بَعد مايعمل فيا كُل ده
يعمل أيه قَلتلك دا مجنون رسمى مش مصدقاني
امها
وانا قَلتلك أيه
ميرال
لا دا خايف عشان ماسيبلوش ألشغل بتاعه
وهو مش هيشترينى بالخاتم ده
وقامت مسحت دموعها
ياترى ناويه على أيه ياميرال

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

نزلت ميرال لَه و هى فِى قَمه غضبها
ودلفت الي ألمكتب بعصبيه و أمسكت يده و وضعت بها ألخاتم
ليقبض على يدها
ايه عوزانى ألبسهولك بنفسي
فجحظت عيناها
لا يااستاذ مش انا أللى تهنى و ترجع تشترينى بحته خاتم مُهما كَان تمنه أسفه أوى خليهولك
فامسك يدها بقوه و ألبسها ألخاتم
وانا لما أجيب لمراتى هديه ماترجعهاش ليا تاني
فاخذت تبدل بقدميها كالاطفال مِن ألغضب
انت بارد أوى و مستفز
وهمت بالمشى ليجذبها أليه فترتطم بصدره ألعريض
فيحيطها مِن خصرها و يشد عَليه بذراعه
مجدى
مبروك و عقبال ألدكتوراه
فتدمع عينيها
مجدى
يخربيت غم ألنسوان
نتخانق يعيطو نصالحهم يعيطو
فتخبطه فِى صدره ماتقولش عليا نسوان
مجدى
امال انتى أيه جنس تالت
ميرال
انا بنات
مجدى يميل على أذنها
كل أللى حصل بينا ده و لسه بنات
فاتنرفزت
وسع بقي
فشدد أحكامه عَليها
عندك فستان علَي ألسرير ألبسيه عشان حاجز مطعم نحتفل بمناسبه ألماجستير بتاعك
ميرال
وانا مش عاوزه أخرج معاك
فنظر بعينيها و هى ايضا ليقبلها
وبعدها تضربه بصدره قَلتلك بس ماتعملش كده و ماتقربليش تاني
مجدى يميل عَليها
وانا قَلتلك لما تعوزينى أقف قَولى أقف مش لازم ألضرب و ألحركات دي
فاغتاظت مِنه اكثر
وحاولت ألتحرر مِن قَبضته
وسع كده و مش خارِجه معاك و طلعت لوالدتها و هى سارحه
امها
في أيه يابت متنحه كده ليه عملك حاجه
ميرال بذهول باسني
امها:ايه
ميرال تدارك ماقالت
اقصد لبسنى ألخاتم غصب عني
امها
ورينى كده
الله جميل أوى مبروك عليكى حبيبتي
ميرال تنظر للخاتم
اه شيك أوى الله يبارك فيكي
ثم تتدارك ماقالت
ايه ده لا انا مش عاوزه مِنه حاجه
فيخبط مجدى و يدلف للحجره
ازيك ياحماتى و يجذب ميرال مِن خصرها أليه لتصبح بجانبه و يده ملتفه حَول خصرها
امها
ان شاءَ الله تسلم ياحبيبي
مجدى
صحتك عامله أيه محتاجه حاجه
امها باستغراب
لا ياحبيى ألحمد لله خيرك سابق عوزاك سالم يابني
مجدى
يلا ياميرال مش هنخرج
ميرال
لا انا دايخه و هنام مَع ماما
امها
ماما ده أيه انتى بترضعي
روحى مَع جوزك
فاحست ميرال بدوخه بَعض ألشيء
فاسندها مجدى و حملها
أنتى بردو ماكشفتيش على موضوع ألدوخه دى بدل ماتَكون حاجة خطيره
اكتشافها فِى ألاول أحسن
ميرال
لا ده أرهاق بس لانى ماكنتش بنام بسَبب ألرساله
نزلنى بقيت كويسه
مجدى
لا هوديكى لاوضتنا بدل ماتدوخى و تقعي
عن أذنك ياحماتي
امها
اتفضل ياحبيبي
واسمعى كلام جوزك و أكشفي لَو بتجيلك كتير
ميرال
لا مش كتير أوى لما برهق نفْسى بس ماتشغليش بالك
واخذها مجدى للفراش
مجدى
خلاص بلاش خروج و هلغى حجز ألمطعم عشان ترتاحي
ميرال
لو عاوز تروح انت روح
مجدى
هروح أحتفل بنفسى يعني
خلاص ماتشغليش بالك و ألغى ألحجز بالتليفون
ودلف للحمام لياخذ شاور
وهى خلعت ملابسها لتظل بالبيكيني
وتبحث عَن ملابسها فلم تجدها فذهبت للدولاب تبحث عَن ملابس أخري
فخرج متدثرا بفوطته
ليجدها تحاول أخذ قَميص نوم مِن أعلى و لا تطاله فياتى مِن خَلفها يحيطها بذراع و بالاخرى ياتى لَها بقميص و يميل عَليها
طب ليه ألحركات دى بقي
فتلتفت له
انا بتاعه حركات
انت مفكر بعمل كده عشانك تبقى غلطان
انا بس مالقتش هدومى أكيد ألداده خدتها فِى ألغسيل
فكنت بدور على غَيرها و مش طيلاها
مجدى بطريقَة مستفزه
خلاص خلاص مش لازم تبررى حركاتك
ميرال
يووه هيقلى حركاتك بردو
انسان مستفز فعلا
وشدت مِنه ألقميص هااات و أرتدته بعصبيه و هو ينظر لَها مِن خِلال ألمرأة و هو يمشط شعره و يغنى و يخفي أبتسامته و هى فِى قَمه عصبيتها مِنه لتنام و تشد عَليها ألغطاءَ بطريقَة عصبيه

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

جاءَ مجدى لينام بجانبها و جاءَ يحتضنها مِن ألخلف
أنتى لسه زعلانه
ميرال
ودا يهمك
مجدى
لا أبدا بس بدل مايجرالك حاجة و انتى نايمه زعلانه و تحملينى ذنبك
فالتفتت أليه
لا ما تخافش مش هحملك ألذنب شكرا أوي
ليجدها امامه و جها لوجه
مُمكن نعمل هدنه سوا شويه عشان ماينعكسش علَي ألولد و ع ألشغل
ميرال
اوى أوى ماهُو ده أللى يهمك طبعا ألشغل
تصبح على خير و أدارت لَه ظهرها
وهو هكذا
واستمر ألحال هكذا بَين جذب و شد
ومباشره ألعمل
حتى خرجت اول عينات سيرسلها للشركات ألعالمية و ينتظر ألرد
وبعد فتره دلفت الي ألمكتب
وكان ينظر باللاب ليقُوم منتفضا
ويقف امامها ممسكا يديها و يقبلهما
مبروك علينا يااحلى حاجة حصلتلي
كَانت تُريد أن تقول لَه و أنت أسوء حاجة حدثت لِى و لكن أثرت ألصمت
ميرال
خير فِى أيه
فحملها و دار بها
اخيرا حلمنا أتحقق ألشركات و أفقت نصدرلها مِن ألعينات بتاعتنا
ميرال لَم تخفي فرحتها فَهو أنجاز لَها ايضا و تطبيقا عمليا على رسالتها
وانزلها مجدي
اؤمرينى أطلبى أللى انتى عوزاه هنفذه فورا
ميرال
طلقني
مجدى يخبط على ألمكتب
أنتى ليه عاوزه تنكدى عليا
ليه فِى قَمه فرحتى تعكنينى عليا
وكريم هتسبيه بسهولة كده
ميرال
لا طبعا ماهُو ده أللى عاوزه أكلمك فيه
انا بقى معايا فلوس كتير مِن ألمرتب الي بتدهونى هجيب شقه فِى أرقى منطقة و أخد كريم معايا انا و ماما
انت أصلا مابتشفهوش بدل ما بتسيبه للداده
وانا هربيه و أنت تعالى شوفه و تابع فِى اى و قَْت معايا تربيته مش هقولك لا بس ماتحرمنيش مِنه
مجدى
دا انتى مظبطه أمورك أوي
ولو رفضت
ميرال
بليز مجدى ماتحرمنيش مِنه و هدخله أحسن مدارس و أصرف عَليه زى مانت عاوز و ألعربية بالسواق هتوديه بس ماتبعدوش عني
فيجذبها مِن يدها
أنتى الي عاوزه تبعدى عنه او تبعديه عنى عشان تنتقمى مني
ثم ألمصنع محتاجك لسه أحنا بدانا ألشغل ألجد
ميرال
وانا و الله ماهسيب ألشغل و هتابع زى ألاول بس عاوزه حريتي
انا تعبانه
ثم داخت
مجدى
ميرال ميرال
أنتى بردو ماكشفتيش
ميرال
ماكنتش فاضيه
فحملها للسياره
الى مستشفي كبير
الدكتور
بتحسى بايه
ميرال
دوخه مِن و قَْت للتاني
الدكتور
البيريود منتظمه
ميرال
تقصد حمل يَعنى انا شايله ألرحم
الدكتور
طب مُمكن تيجى معايا حجره ألسونار
واخذها هِى و مجدى الي هناك
الدكتور
مين قَالك انتى شايله ألرحم
ميرال
كنت حصلى نزيف و رحت ألمستشفي و ألدكتور قَالنا ألطفل نزل و ألرحم كَان على و شك ألانفجار و شالوه
الدكتور
مستشفي أيه بالظبط أللى حصلك كده و من أمتي
ميرال
من سنين طويله و مستشفي …..
الدكتور:انا كنت فيها زمان
انا فاكر حالتك
انا شلتلك مبيض مِن ألرحم مش ألرحم نفْسه انتى حامل فِى ألرابع
ازاى ماحستيش أنك حامل
ثم انتى مش كَانت بتجيلك ألبيريود كَيف هتيجى و مافيش رحم
ميرال
معرفش مخدتش بالى لان كُل فتره طويله كَان ينزل دم و معرفش مِن أيه و ماحاولتش أشغل بالى بقت عاده يعني
الدكتور:الرحم يابنتى فِى مبيضين خاصين بالتبويض كُل 28 يوم ينتج مبيض بويضه أما تخصب و تبقى جنين
او مايحصلش و تنزل مَع ألبيريود
أنتى بقى نظرا أن مافيش مبيض مِنهم فالتانى شغال كَان ألاول موجود فبتجيلك كُل 56 بمعنى مَره و مَره لا
ميرال
بصراحه ماحسبتش كَان كُل فتره طويله مادتهاش اهمية و ماتخيلتش انها دوره ماجاش فِى بالى حتي
أنتى نسبة حدوث ألحمل طبعا عندك اقل مِن ألعاديين لكِن سبحان الله حدث ألجماع فَوقت ألتخصيب عندك و حدث ألحمل
الدكتور
بس انا ماقلتلكيش شلت ألرحم
ميرال
لا مش حضرتك دكتور صغير كده كَان بيمر
الدكتور
ااه انا فعلا كنت رايح عملية و قَلت لدكتور يباشر حالتك على مارجع و قَلتله ألرحم كَان على و شك ألانفجار و ألمبيض ملتصق بيه فشلناه
بس كنت أقصد ألمبيض مش ألرحم
هو فهم غلط و بلغكو
ميرال
يَعنى انا حامل بجد
انا حامل يامجدي
هبقى أم بجد
مجدى
مبروك ياميرال
وخرجت مِن عِند ألدكتور لاتعى بمن حولها و كأنها فِى عالم أخر

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

مجدى
اظن انا كده عملت أللى عليا و زياده و زى ماخدت منك أبنك رجعتلك أبنك تانى مِن لحمك و دمك تحملى و تولدى و ترضعى زى مأنتى عاوزه
وسمعتى ألدكتور قَال ترتاحي
مش عاوزين تنطيط
ميرال
سنين عمرى أللى ضاعت هترجعهالى كَيف انت لَو عشت لحظه مِن أللى عيشتهالى فِى رعب و قَلق و خوف و حرمان مِن ألامومه
ماكنتش قَلت كده مافيش حاجة تمحى ألسنين دى كلها انا أه فرحانه أنى حامل و هبقى أم بس ماكنتش عوزاك تبقى أبوه
ماكنتش عاوزه حاجة تربطنى بيك
مجدى
خلاص ياميرال أقفلى علَي ألموضوع مش عاوز أزعلك و انتى حامل ألمهم خدى بالك مِن نفْسك و بلاش مجهود
ميرال
والمصنع
مجدى ؛

هجبلك ألعينات ألبيت و تباشرى ألعمل و تدى ألتعليمات مِن ألفيلا
ميرال
ازاى يَعنى مش للدرجه دي
انا بس مش هنزل على طول لما ألموضوع يستدعى ألتواجد هروح بس أمر و أرجع لَو مافيش حاجة خلاص فِى يبقى نصلحها
مجدى
أنتى حره أللى يريحك أعمليه
فتنظر له
ميرال
انت بتكلمنى كده ليه
مجدى
يووه أعملك أيه
اكلمك كَيف دى حاجة بقت تطهق
ميرال:😢😢 خلاص طلقنى طالما مخنوق منى كده
مجدى
واللى فِى بطنك ده مين هيربيه
ميرال
انا هربيه
ثم نظرت أليه

ااه قَول كده بقى هتعمله حجتك عشان ماتطلقنيش
ودا حصل أمتى ده دا بيقلى حامل فِى ألرابع
مجدى
هتلاقيه حصل فِى ألمانيا و يغمز لَها و تقوليلى مغمى عليكي
فتنظر لَه و الله كَان مغمى عليا
انت الي بتستهبل يَعنى ماحستش أنى مغمى عليا تروح تعمل كده
مجدى
واحده جايه تحضنى و تعملى أصوات و حركات انا أيه عرفنى انها دايخه و لا هيغمى عَليها
ثم انا لما بدات كنتى فايقه لسه
ميرال
اه بس ماكنتش قَادره أنطق و بعدها فقدت ألوعى و أنت كملت عادي
مجدى
مانا معرفش بقى فكرتك مستسلمه
ولو ماكملتش ماكانش و لى ألعهد جه
ادعيلى بقي
ميرال
ربنا يخدك
مجدى
اه ياجزمه بقولك أدعيلى مش أدعى عليا
خيرا تعمل شرا تلقي
ووصلو للفيلا دخلت لوالدتها تحكى لَها عما حدث
لتزرغط و تفرح لَها مِن قَلبها أخيرا أبنتها ستصبح أم و تنتهى منغصات حياتها
ودخل مجدي
يلا عشان ترتاحى مش عاوزين مجهود انتى سمعتى ألدكتور
وقالك ألدم أللى بينزل عليكى ده مؤشر خطر عشان بتجهدى نفْسك لازم راحه تامه على ظهرك
ريحى أسبوع كده نامى على ظهرك
ولو اى حاجة حصلت فِى ألشغل هجبهالك لحد عندك و هنقلهالك صوت و صورة بكاميرات ألمصنع و تعملى متابعة يومية و انتى هُنا فتره بس على مايثبت زى ألدكتور ماقال
امها
اسمعى ألكلام يابت ماصدقنا
ميرال باستسلام حاضر

وارتاحت ميرال فعلا و لكن جاءَ موعدمناقشه حسام
فذهبت الي هناك
وبعد أن أنتهى باركت له
حسام
فينك مابشوفكيش ليه
ميرال
الحمل تاعيبني
حسام
أنتى حامل
ميرال
اخيرا ياحسام كنت فاكره أنى مبخلفش و أنى شلت ألرحم أتضح انها سؤ فهم و بقيت حامل أخيرا
حسام:الف مبروك
عشان كده ماكنتيش عوزانا نتجوز لانك مابتخلفيش
ميرال
الموضوع أكبر مِن كده بكتير
انا هريحك و قَصت لَه قَصتها
حسام
وماقلتليش ليه كنت و قَفت جمبك طز فِى ألعيال ألمهم عندى أنتي
ميرال
خلاص ياحسام انت أجوزت و خلفت و أنا كمان هخلف
امال فين مراتك
حسام
مراتى بسخريه
مراتى ملخومه فِى أبنها انا آخر أهتماتها
ميرال
اعذرها ياحسام هِى صغيرة و دلوعه مش و أخده على ألمسؤليه دى و ألطفل مش حاجة بسيطه
كَانت ليلى تقف علَي ألباب و تحمل طفلها
لتدخل و كأنها لَم تسمع شيء
لتعطى زياد لحسام
مبروك ياحبيبي
حسام
ليلى انتى هُنا مِن أمتي
ليلى
ماتشغلش بالك
والتفتت لميرال
ازيك ياميرال
ميرال
ازيك ياليلى كنت لسه بسال حسام عنك
ليلى
ااه خدت بالي

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

مجدى
انا طرحت جُزء مِن ألمنتج بتاعنا فِى ألسوق ألمحلى و مكسر ألدنيا
ميرال
الف مبروك
والشحنه قَربت تجهز للتصدير خلاص بنفنيش فيها
مجدى
انا فرحان جداً ألمبيعات هُنا فَوق ألوصف
طبعا منتج خامه و جوده عالمية و أرخص مِن ألماركات
ميرال
ربنا يستر لان ده فِى خساره لناس تانيه بتستورد ألماركات دي
مجدى
اعلى ماف خيلهم يعملوه
…………..
عادل
فينك ياسى نبيل سايبنى فِى ألعكه دى لوحدي
نبيل
عادل باشا
معلش كنت مسافر للعلاج و قَافل موبيلاتى بتاعه ألشغل
الدكاتره كَانو مانعين عنى اى توتر
عادل
سايبنى أتجلط انا هنا
ماشى تعالى ألشركة عندى فورا
انت مش عارف ألاخبار
نبيل
انا لسه و أصل مِن ألمطار معرفش حاجة لسه و لسه فاتح ألموبيل
خير أدينى نبذه
عادل
تعالى ماينفعش ألتليفون أحنا فِى كارثة مصيبه
نبيل ؛

كده فِى و شى اول أما أوصل
بترحبو بيا بَعد ألغيبه ألطويله دي
ماشى هدخل ألشنط ألفيلا و جايلك
عادل
منتظرك ماتتاخرش
…………….
نامت ميرال بَعد مجهود لان قَاربت ألشحنه علَي ألانتهاءَ و هى تبذل مجهود مضاعف للانتهاءَ مِنها
وجاءَ مجدى مِن و راءها و هو يحتضنها و ممسك ببطنها
خدى بالك مِن ألطفل كويس أوي
أنتى بتجهدى نفْسك زياده عَن أللزوم
ميرال
يَعنى يهمك أوي
مجدى
اكيد طبعا كفايه انه منك
ميرال
اه و أنا غاليه عندك أوى ألصراحه
انت خايف على أبنك مش عليا
ثم انت عندك غَيره
مجدى
اكيد طبعا كلهم غلاوه و أحده
بس ده قَلتلك منك أنتي
ثم عندنا غَيره مش عندك غَيره
ميرال
اكيد طبعا انت عارف كريم بالنسبة ليا هُو أبنى ألبكري
وفَتح كريم ألباب مفزوع
وجاءَ لها
انا خايف ياميرو
فاحتضنته ياحبيبى مالك ياكيمو
وكَانت ستاخذه ينام و سَطهم
ولكن مجدى رفض
في أيه ياكريم
كريم
انا حلمت حلم و حش داد و خايف
مجدى
الرجاله ماتخافش انت فاهم
يلا أنيمك فِى أوضتك مافيش حاجة و دخل معه حجرته و أنار ألاضاءه
مجدى
شايف مافيش حاجة ده مجرد حلم مش أكتر
ونام كريم و أطفا مجدى ألنور و ذهب لَها مَره أخري
ميرال
كنت خليته ينام فِى حضنى ألولد خايف
مجدى
لازم يتعلم يواجه مخاوفه مش يهرب مِنها زى ألجبان

ميرال
لا و الله مين بيتكلم مجدى باشا
وانت ماهربتش و سيبتني
مجدي:لا طبعا انا أجبرت علَي ألسفر
داانا كنت هطلع عين أللى خَلفوكى لولا أبويا سفرنى و أنقذك مني
ميرال
يانهار أسود علَي ألشر
نام يامجدى بدل مااقتلك بايدي
مجدى
لا دا كَان زمان أيام ألشقاوه كبرنا و عقلنا بقي
وبقى عندنا عيال
وادارها له
انسى بقى زمان و أيام زمان و خلينا نفكر فِى عيالنا بلاش أنانيتك دي
ميرال
انا أنانيه
ولا انت أللى متوحش و لا تتعاشرش
فيقترب مِنها بقى انا متوحش و الله مابيتمر فيكى حاجه
دانا رفعتك رفعه ماتحلميش بيها طول عمرك
وكان زمان ألماجستير بتاعك أخره فِى مكتبه ألكليه انا أظهرته للنور و للعالم كله و أتسيطى على قَفايا
والاخر ماتعاشرشش و يحتضنها بقوه
ميرال
مجدى أبعد عنى هتفعص ألولد
مجدى
هدوقك شويه عشره يابتاعه ماتعاشرش أنتي
وبعدها
ميرال
خلاص أرتحت و سع بقي
مجدى
احبك و أنت بتمثل كده
ميرال بنرفزه انا بمثل
ليه غرورك مصورلك أنى عوزاك بس بمثل
مجدى
دى ألحقيقه
ميرال تنزع عنه ألملاءه بغيظ و تلف نفْسها بها
انا قَايمه بدل مااصور قَتيل
مجدى
يضرب كف على كف
والله مجنونه و يقهقه
وهى تستشيط غضبا
مجدي:وتاخدى ألملايه مِن عليا كده أيه ألغباءَ ده
فتنظر تجده عاريا فتلتف أستر نفْسك
مجدى
دا انا ماشى و جذب ألملاءه مِن عَليها
لتصوت و تسبه ياقليل ألادب و تتناول قَميصها مِن ألارض لترتديه
وتجرى للحمام و تصفعه و راءها
مجدى
مجنونه مجنونه و ش
دى هسيبها تربى ألعيال كَيف دي
دى هتجننهم يخربيت جنانك

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

عادل
لسه مشرف ياباشا
داانت على قَلبك مراوح
نبيل
ايه ياعم و أخدنى علَي ألحامى كده ليه فِى أيه
عادل
انت لسه بتسال
احنا أتخرب بيتنا
انا جايب صفقه ب 10 مليون
مركونه فِى ألمخزن مابعتش حته مِنها لما ألعته كلتها
نبيل
ودا مِن أيه مااحنا شغالين فيها على طول
عادل
ماهِى صفقتك انت كمان زى ماهِى لما أتخمرت
نبيل
ليه ماتفهمنى ألناس أتفقرت و بطلت تلبس ماركات
عادل
لا يافالح سى زفت مجدى ألدمنهوري
طرح ألمنتج بتاعه فِى ألاسواق و مكسر ألدنيا طبعا ماهُو بيصدر مِنه و كمان هُنا ألناس لقته خامه و جوده و سعر أرخص هيبصولنا ليه
نبيل
يانهار أسود دا كده خراب بيوت
عادل
انت لسه و أخد بالك أحنا بنفلس يااسطا
نبيل
والعمل لازم نخلص مِن ألواد ده
احنا أللى غلطانين أننا سيبناه ينفش ريشه علينا و ماقصنهوش مِن ألاول
وسكيناه و وريناه ألعين ألحمرا مِن ألاول
كان خاف و كش لكِن أحنا أللى سيبناله
الواد ده لازم نخلص مِنه
عادل
انت هتفضل متهور كده
ماهُو لَو موتناه يافالح مراته ماهِى ماسكه ألشغل و عياله بَعدها يبقى أستفادنا أيه أحنا
نبيل
يَعنى أيه هنفلس عشان و أد زى ده ماله و مال ألملابس ماكان فِى ألسجاد
عادل
لا مش هنفلس
احنا عاوزين نرجع خسارتنا بس مالناش فِى ألقتل و س و ج
مش ناقصين
نبيل
ونرجعها كَيف يعني

عادل
اسمعنى كويس أوي
نبيل
قول يامعلم
…………….
ليلى
يووه نسيت أطلع ألزباله بره
زمان ألناس جايين

وفتحت ألباب أخرجتها
يووه نسيت أجيب ألفلوس و دخلت تحضر ألنقود و تركت ألباب مفتوح ليخرج زياد كَان يسحف على ألارض
وخرج مِن ألباب ليقع مِن على ألسلم
فتجرى ليلي
يانهار أسود زياد زياد أبني
واتصلت بزوجها ألحقنى يا حسام زياد و قَع مِن علَي ألسلم و مابينطقش
حسام
يَعنى أيه مابينطقش
انا جاى حالا
………….
عادل
عملت أيه
نبيل
كله تمام ألامانه و صلت
عادل
تمام ألتمام أوي
خد بالك مش عاوزين غلطه
نبيل
عيب عليك و أنا مبتديء

……………………….
جاءَ حسام الي ليلى مسرعا لياخذ أبنه للمشفي
وفعلا ذهب للمشفي كالمجنون و هى معه تبكى على طفلها
وحسام مِنهاار
دكتوووور دكتووور بسرعه
لياتى لَه دكتور و ياخذ ألطفل ليخبروه بماحدث و ياخذه للاشعات و يقيس ألنبض ألَّذِى بدا فِى ألتباطيء
………………..
مجدى
احنا كده بقينا ملوك ألسوق و ألفضل يرجعلك بَعد ربنا سبحانه و تعالي
ميرال
انا عملت شغلى و تقاضيت عَليه أجر مش أكتر
مجدى
شغل بردو دى حاجتك و حاجة عيالك بَعد مني
ميرال بخضه بَعد ألشر عليك
لا طبعا دى حاجتك و حاجة عيالك مُهما كَانت خلافاتنا ماتمناش لك اى أذى انت أبو و لادي
مجدى
من قَلبك
ميرال
اكيد طبعا
مجدى يهم بجذبها أليه يعني
ولا يلا بينا علَي ألبيت و أخذها الي ألفيلا
ليدخل معها و يجد ألداده
الحقنى يا مجدى بيه ألحقني
مجدى
في أيه أنطقي
الداده
كريم بيه
مجدى و ميرال
ماله أنطقى بوظتى أعصابنا

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

 

الداده
كريم بيه ماجاش و لا لقينه
مجدى
وازاى ماتقوليش لحد دلوقت
الداده
فكرت حد منكو عدى خده
لما لقيتكو داخِلين مِن غَيره أتخضيت
انه مش معاكو
مجدى
غبيه كَيف تستنى لدلوقت
ميرال
هاتلى أبنى يامجدى 😢😢
انا عاوزه كريم أبنى أبوس أيدك أتحرك
هو مش أبنك أعمل حاجه
مجدى
اسكتى شويه عشان أركز
هو انتى متخيله أنك.خايفه عَليه أكتر منى دا أبنى فاهمه يَعنى أيه أبني
واتصل بكمال ظابط صديقه
مجدى
ايوه ياكمال
ابنى كريم مارجعش لدلوقت أكيد أتخطف
كمال
بس انت عارف ألنظام لازم يمر 24 ساعة على أختفاءه عشان نتحرك
مجدى
انا لسه هستني
وجاءه تليفون أخر
مجدى ثوانى ياكمال ألتليفون ألتانى بيرن
مجدى
الو
الخاطف
تحضرلنا و لا مؤاخذه 20 مليون جنيه بالتمام و ألكمال تستلم أبنك صاغ سليم هتقل باصلك و تبلغ ألبوليس مش هتشوفه أبدا
مجدى
بس أجيب منين..
فاغلقو ألخط
كمال
في أيه
مجدى
ابنى أتخطف و عاوزين 20 مليون و أنا مش معايا سيوله كافيه كله بضاعه أعمل أيه و مااستنوش حتّي نتفاهم و لسه ألشحنه مااخدتش تمِنها أللى هتتصدر
استنى ياكمال مدحت علَي ألتليفون ألتاني
مجدى
ايوه يامدحت فِى أيه
مدحت
انا عرفت مكان كريم
لازم نتحرك بسرعه قََبل مايغيرو ألمكان
مجدى
حاضر بس عرفت منين
مدحت
كنت عامل عيون ليا عند.عادل و نبيل لانى متوقع اى شيء مِنهم بَعد ألخساره و ألواد بلغنى بس بينقلوه كُل شويه مِن مكان لمكان هُو فِى مخازن ألمقطم بتاعه نبيل
مجدى
طب انا رايح حالا و حصلني
مدحت
حاضر
مجدى
خدى قَولى لكمال أللى سمعتيه و دخل ألمكتب ياخذ ألمسدس
ميرال
لا أستنى لما ألبوليس يبقى معاك ماينفعش لوحدك
مجدى
لازم ألحقه عشان هُو أبني
مش عاوزه أبنك هجبهولك
ميرال
لا يامجدى انا خايفه عليك
طب أستنى كمال 😢😢
فزقها و سعى يكونو نقلو ألولد و مانعرفش مكانه
ميرال:طب هاجى معاك
مجدى
تيجى فين انا طالع رحله
تيجى ببطنك ألمنفوخه دي
اتصلى انتى بكمال يحصلنا و خليكى هنا
وتحدثت مَع كمال
الحقنى ياكمال انا مرات مجدي
هو عرف ألمكان و أعطته ألعنوان
وراح لوحده ألحقه بالله عليك
انا مش عاوزه أخسر حد فيهم

كمال
متهور ماستناش ليه عامل فيها رامبو و رايح للعصايه بنفسه
ماشى انا هاخد قَوه و أحصله ربنا يجيب ألعواقب سليمه أتطمني
واغلقت معه و أتصلت بمدحت
ميرال
ايوه يامدحت خليك مَع مجدي
وخد بالك مِنهم 😢😢
واى حاجة تحصل طمنى بسرعه
ماتسبنيش كده ألقلق هيموتنى عَليهم
مدحت
حاضر و الله انا رايحله أهو و أى حاجة هبلغك
وذهبت لامها تبكى بحضنها
امها
خير يابنتى فِى أيه
فقصت لَها ماحدث
امها
يا ساتر أستر يارب
وجيب ألعواقب سليمه و لا توريناش فيهم حاجة و حشه أبدا
اهدى يابنتى و أدعيلهم
مش قَادره ياماما مش هقدر أستحمل لَو حد مِنهم حصله حاجة انا مُمكن أموت 😢😢
………
وذهب مجدى الي ألمخزن ألَّذِى بِه و لده
ونظر مِن شباك صغير
وجد طفلة ينام على بَعض ألكراتين
وبعض ألافراد مِن ألعصابه ملتفون حَول مائده يلعبون بالورق
فدخل مجدى مِن ألشباك و فرغ رصاصه فِى هؤلاءَ قََبل أن يستطيعوا
اخراج مسدساتهم و ذهب لولده ألَّذِى قَام مفزوع على صوت ألرصاص
ليحتضنه و لكنه لَم يكن يتوقع أن هُناك أحدهم بالداخِل يصنع ألشاى فاتى مسرعا ليطلق رصاصته لتصيب أحدهم
كان مدحت و كمال قَدموا فضربه مدحت برصاصه أردته صريعا و أقتحمو ألمكان و أستدعوا ألاسعاف لتنقل ألمصاب
واتصل مدحت بميرال ليخبرها فتسقط مغشى عَليها
لتصوت أمها بنتي
ياساتر أستر يارب
لتَقوم أمها و ألداده بافاقتها
امها
في أيه قَالك أيه
فقامت فزعه لتجرى على ألمستشفي

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

حسام
ايه يادكتور فِى أيه
الدكتور
ماكدبش عليك ألحالة حرجه و في نقص فِى ألاكسجين الي داخِل للمخ بس عملناله أقصى مافي و سعنا و حطيناه علَي ألاجهزة أدعوله يقُوم بالسلامه
حسام
يَعنى أيه أبنى مُمكن يموت
واتجه ل ليلي
شايفه اهمالك ياست هانم و صلنا لايه
انا مش بس هطلقك قَسما عظما لَو ألولد مات لهعملك محضر اهمال و أسجنك و لو عاش هتكتبى تنازل بدل ماسجنك و مش هتشوفيه طول عمرك
ليلى
حرام عليك بقى دا أبنى زى ماهُو أبنك انا أم فاهم يَعنى أيه أم
انا حبيتك ياحسام بس انت عمرك ماحبتنى انت ماحبتش غَير ميرال
وكل دى حجج مُهما عملتلك مش هتحس لان تفكيرك فِى ميرال
ماتفكرش أنى مش فاهمه انا سمعتك و أنت بتكلمها و ألاخر عاوز تاخد أبنى مني
حسام:لما انتى بتحبينى زى مابتقولي
كنتى أتغيرتى عشاني
لكن انا حذرتك ألف مَره و مَره مافيش فايده
ليلى
عشان عارفه أنى مُهما أعمل
انت مش معايا أنا
انا ضحيت بالدنيا كلها عشانك و قَبلت أعيش فِى شقتك ألمتواضعه و حاولت أد ماقدرت لكِن مالقتش اى تقدير للى بعمله
امها
مش ده الي عارضتى ألكُل عشانه
اهو أخرتها عاوز يطلقك و يسجنك و لا ياخد أبنه
سيبيه دا ماكانش مستوانا خالص و أنا هجوزك سيد سيده
فمشى حسام و ليلى تنادى عَليه
واثناءَ مروره بالطرقات و جد ميرال و هى بجانب ترولى يرقد عَليه شخص
فاستمع للحديث
ميرال
لا يامجدى ماتسبنيش
انا مش أد ألحمل ده كله
لازم تستنى معايا تربى عيالنا
مش هسمحلك تهرب منى تاني
انت هربت مَره و سامحتك
لكن ألمَره دى مش هسامحك

مجدى
ميرال أسمعينى كويس مافيش و قَْت قََبل يدها
سامحينى اهم شيء و لازم تعرفي أنى حبيتك بجد و أنا عارف أنك أد ألمسؤليه أللى على كتفك
خدى بالك مِن كريم أبنى ماتحسسهوش انه مش أبنك
ميرال:لاا انت هتربيهم معايا انا مش هقدر لوحدي
المَره أللى فاتت كنت لوحدى لكِن ألمَره دى فِى معايا أولاد محتاجين أبوهم انا مش هقدر لوحدى أربيهم
مجدى
ميرال ماتضيعيش ألوقت سيبينى أكلم انا مش قَادر
روحى للمحامى عملتلك توكيل عام
وفي و صيه عملتها عشان تبقى و صبه على كريم لَو جرالى حاجه
انا عارف أنك بميت راجل و أدها و أدود
واد ألامانه أللى سيبتهالك
ميرال
لاا ماتقولش كده انا عوزاك انت جمبى انا مش هقدر
مجدى
انا عملت كده عشان ماتلقيش اى مشاكل مِن بَعدي
وذهب حسام بَعد سماعه هَذا لكافيتريا ألمستشفي لتناول بَعض ألقهوه فغفا بَعض ألوقت
……………
ليلى
لا مش مُمكن أبنى مات
ابنى مات ياماما
حسام
أنتى طالق
…………
ميرال
انت بتقول أيه يادكتور مجدى مات لااااااا
ااااه
الدكتور
مالك يامدام
بولد أاااه
الدكتور
ترولى بسرعه و على غرفه ألعمليات
واستدعى طبيب ألنسا
لتلد أياد و لكنه دخل ألحضانه لانه مولود فِى ألسابع
…………
امها
يابنتى حرام عليكى انتى هتموتى نفْسك فِى ألشغل كده
ميرال
اعمل أيه بس ياماما مجدى كَان شايل عنى حمل كبير أوي
ماكنتش أعرف هُو أد أيه مضغوط بالشَكل ده و مع ذلِك كَان بيحاول يسعد و يفكر فِى ألكُل 😢😢

امها
مش ده أللى كنتى عوزاه أنك تخلصى مِنه
وبتدعى عَليه
ميرال
كنت ياماما
كنت زعلانه مِنه بس مش عوزاه يموت
امها
ربنا يعوضك بالاحسن انتى شابه و صغيره
ميرال
وبعيلين
دا حتّي ألدكتوراه مش عارفه أبداها و حسام مِن ساعة موت أبنه مابيجيش و حابس نفْسه فِى أوضته لما بتصل بيه و ألدته بترد و تقولى كده
امها:طب ماتروحيله يابنتى يُمكن يسمعلك و يفوق لنفسه
ميرال
والله مالاقيه و قَْت ياماما
هحاول أخد عنوانه مِن و ألدته و أروح أشوفه بَعد ألشغل
امها
ماشى حبيبتي
وابنك عامل أيه
ميرال
قالو هيكمل ألشهرين أللى نزلهم بدرى فِى ألحضانه عشان يكتمل نموه صح بس بقى كويس بتطمن عَليه كُل يوم و بزوره
وخدى بالك مِن كريم عشان انا مشغوله عنه أوي
امها
دا فِى عنيا دا هُو فاكهه ألبيت و ألباقى مِن ألمرحوم ربنا يرحمه و يغفر له
ميرال
امين يارب
وذهبت ميرال للعمل و بعد أنتهاءها
اتصلت ب أم حسام و أخذت عنوانهم
وذهبت أليه
ام حسام مرحبه بها
اهلا يابنتى أتفضلي
والله ماعاوز يخرج مِن ألاوضه و قَافل على نفْسه و لا أكل و لا شرب و حالته بقت تصعب علَي ألكافر
مِنها لله بقى أللى كَانت ألسَبب أهى غارت فِى داهيه و أتخطبت كمان
ولا شاف معاها يوم حلو
لما كَان يجيله شوق لطبخة كَان يقولى و أعملهاله يجى ياكل عندي
واهو دلوقت تشوفيه أتبدل مش هُو حسام أللى بيهرج و يضحك و سايب دقنه و شعره و لا راضى يحلق
حتى موبيله سايبه بره انا أللى برد
والله مااعرف هيرضى يطلعلك و لا أيه
ميرال
طب مُمكن أدخله أنا
حسام زميل عزيز و له أفضال عليا كتير
ولازم أقف جمبه و أردهاله
امه
لكن انتى لابسه أسود ليه
ميرال
زوجى لسه متوفي
امه
البقاءَ لله حبيبتي
تعيشى و تفتكري
ربنا يعوض عليكي
ميرال
طب مُمكن تشوفيه عشان أدخله
امه
حاضر يابنتي
ميرال
انا هعمل تليفون صغير على ماتقوليله
امه
براحتك حبيبتي
ميرال
ايوه ياكمال عملت أيه انا و الله مافاضيه أتابع ألقضية بس عارفه انها فِى أيد أمينه و أنك صاحب عمَره و هتجبله حقه
كمال
اطمنى حضرتك
دا ربنا بيحبه أن و أحد مِن أللى ضربهم بالنار عاش و أعترف على نبيل و طبعا ألمخزن بتاعه فانهار و أعترف على عادل الي أعترف هُو كمان و أن كَان تهديد بس خطفو ألواد عشان يستردو خسارتهم بس طبعا ألناس أللى ماتت دى كلها هيتحملوها
ومش بعيد 25 سنه لكُل و أحد أحنا حولنا ألقضية خالصه مخلصه للقاضي
وهو يحكم بقى حسب ماهُو شايف
ميرال
ربنا يطمنك يارب
ويارب يديهم أعدام
كمال
ادعي
يلزمك اى حاجة مني
مجدى كَان أخ مش اى حاجه
ميرال
ميرسى أوي

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ام حسام
اتفضلى يابنتي
ميرال
ازيك ياحسام
فنظر لَها و لم يتكلم
ميرال
ايه أمشي
حسام:داابنى ياميرال فاهمه يَعنى أيه أبنى مات
ميرال
عارفه و الله و مقدره حالتك و كنت فيها مَره قََبل كده قََبل ماافهم ألدنيا
انا فقدت طفل زيك بالظبط و تخيلت أنى عمرى ماهعوضه تاني
والحمد لله جبت غَيره و بين أيادى ربنا بدعيله و مش عارفه ربنا هينجيه و لا لاء
بس معملتش زيك و ربيت دقني
اهو شايف جيالك ملمعه خالص أهو
فابتسم حسام انتى بتهرجى يَعنى فِى موقف زى ده
ميرال
اعملك أيه مش انت أللى عودتنى على كده فين حسام أللى كنت فِى قَمه أكتئابى و ألاقيه يضحكني
راح فين حسام بتاع زمان
فنظر لَها و جلس امامها و أمسك يدها
أنتى ألوحيده أللى بتقدرى ترجعى حسام بتاع زمان
تتجوزينى ياميرال
فنزعت يديها مِنه
انت بتقول أيه ياحسام
حسام:بقول ألصح و ألى لازم يتعمل
احنا قَدرنا مَع بَعض و نصيبنا لبعض
لفينا مَع ده و ده بس ألاخر ربنا رجعنا لبعض
ميرال:حسام انت و أعى للى بتقوله
انا ملزوم منى طفلين و شركات فَوق دماغى حمل جبال شيلاه فَوق كتافي
وامانه انا ألمسؤله عنها و لازم أبقى أدها
وكمان مُمكن أخلف و مُمكن لا
لان أحتمال ألحمل ضعيف
هتقدر تستحمل كُل ده
حسام:المهم نبقى مَع بَعض و كله يهون
والخلفه بايد ربنا
اللى جت مَع مجدى مش هتيجى معايا
فابتسمت ميرال
بس حمل كبير أوى ياحسام انت مش مستوعب ألموقف
حسام:عيالك هُم عيالى و أنا معاكى و نزودهم كمان
ميرال:طب سيبنى أفكر
وذهبت لوالدتها و قَصت عَليها ماحدث
امها
والله ألواد ده بن حلال و أنا برتاحله مِن زمان و هو ألوحيد أللى هيساعدك فِى تربيه ألعيال
دول مُهما كَان صبيان و محتجين أب
مش هتقدرى عَليهم لوحدك و انتى كمان مشغوله عنهم
ميرال
يَعنى رايك كده
………
كَانت ميرال عِند حسام فِى ألمكتب
من أجل رساله ألدكتوراه
حسام
ماردتيش عليا
انا مابقتش قَادر أستحمل بَعدك عني
كل مااشوفك قَدامى ببقى هتجنن
ميرال انا بحبك و ماحبتش غَيرك
ميرال
خلاص ياحسام انا موافقه بس كده هعمل ألرساله تَحْت أشراف دكتور تانى بس انت أللى تشغلنى مِن ألباطن عشان مش هينفع و يقولو مراته و كده
حسام
عادى و أنا معاكى هنشوف مشرف صورى كده علَي ألرساله و زمايلنا كتير يخدمونا و أنا أللى هشغلك فيها
ميرال
خلاص و أنا موافقه
حسام و يغمز على أيه بالظبط
ميرال بكسوفَ على كله
حسام
ايوه بقى أللى هُو أيه يعني
ميرال
بلاش غلاسه بقى ألجواز و ألرساله
حسام:انا غلس و أحده تقول لجوزها ألمستقبلى غلس و يقترب أما و ريتك
ميرال
حسام و بعدين أبعد أحنا فِى ألمكتب
وفعلا تزوجت ميرال مِن حسام و عاشو فِى ألفيلا مَع و ألدتها و أولادها
حتى تسع ألجميع

وفي يوم
حسام يفطر فوجد ميرال تنزل مرتديه ملابسها
حسام
ايه ألجميل رايح فين مِن بدرى كده هتوزعى لبن
فتحتضنه أصل عندى مشرف غلس مكلفنى بحاجات
وانا مش فاضيه أصلا فقلت أقوم بدرى أعملها قََبل مااروح ألشركه
دا انا حتّي بفكر أخد أجازة مِن ألشغل بتاعي
حسام
ااه ألمشرف بتاعك ألغلس ده
ويحتضنها و يجذبها أليه مِن خصرها
عارفه انا ده تحبى نطلع أعرفهولك
ميرال
لاااا و تبتعد عنه انا مش فاضيه خالص باااي
حسام
طب مش هتفطري
ميرال
هاكل بره بااى بقى أتاخرت
حسام
ابو ألعيشه علَي أللى عايشنها
انا مال حظ أمى فِى ألنسوان
اكيد ألعيب فيا انا مش معقول ألعيب فيهم هم
اللى مافي و أحده فيهم توحد ربها تَكون عدله
مانا مش كُل سنه هجوز و أطلق
دا حتّي سمعتى هتبقى فِى ألارض صبرنى يارب
……………………..

ثم يجد حسام نفْسه جالس على ألكرسى و أمامه ليلي

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ليلى
حسام فَوق انت نمت
بابا كَان بيجيب قَهوه و شافك و قَالى أنك.هنا
الولد فاق و بيعيط و بيقول بابا
حسام يفرك عينيه
ليلى أيه جابك هُنا و واد مين انتى مش أجوزتي
ليلى
اجوزت مين ياحسام انا مراتك
والولد أبننا فاق
حسام يمسكها مِن ذراعيها
صحيح يَعنى بجد أبنى ماماتش
ياحبيبتى ياليلى و يحتضنها و هى تستغرب مِن رده فعله
ليلى
يَعنى سامحتنى و أوعدك هتغير
والله كنت هفاجاك انهارده و عملتلك ملوخيه بالارانب فِى ألبيت و أتعلمتها مِن ألداده بس أللى حصل بقي

حسام
طب يلا نروح ناكل ألملوخيه
ليلى
ايه و أبننا
حسام
اقصد ناخده و نروح ناكل ألملوخيه
انا بحبك أوى ياليلي
ليلى
بجد ياحسام
حسام
بجد ياروح قَلب حسام
مش فيها ملوخيه بالارانب
اقرب طريق لقلب جوزك معدته
الا ألارانب بكام انهارده
ليلى
الارنب ب 100 جنيه
حسام
لا غالى اقلبيها فراخ بَعد.كده
احنا عندنا عيل و ألتانى جاى فِى ألطريق
ليلى
لا طبعا دلوقت
لا لا لسه بدرى ألولد صغير
حسام
هاا و بعدين أقول عاوز عيل تسمعى ألكلام و تقولى حاضر ياحبيبي
ليلى
حاضر ياحبيبي
حسام:ياخواتى علَي ألطاعه ألعمياء
احبك و أنت مطيع
وف ألطريق و جد ميرال تقف باكيه و تقرا قَران لزوجها و هو بغرفه ألعمليات
فاخذحسام ليلى و هو ممسك بوسطها
تعالى نواسى ميرال لحسن جوزها فِى ألعمليات
واقتربو مِنها
ميرال
حسام ليلي
عرفتو منين
حسام
لا أحنا ألولد كَان و قَع و جبناه هُنا بس ألحمد لله تمام
وان شاءَ الله جوزك هيبقى تمام
بيقولو ألموت فِى ألاحلام يبقى عمَره طويل زى بن ألكلب أللى جوه و ورانا ألويل ده يقصد و لده و يضحك
وميرال و ليلى يستغربون كلامه
ميرال
تقصد أيه
حسام
لا ماتشغليش بالك أن شاءَ الله هيقُوم بالسلامة ماتقلقيش
يلا حبيبتى و ينظر ل ليلي
ليلى باستغراب يلا حبيبي
واخذو و لدهم و ذهبوا ياكلون ألملوخيه بالارانب
حسام
هى نظرا لأنها اول مره
احب أقولك خليكى فِى ألمكرونه و ألبانيه انتى أتقنتيهم و بقيتى بريمو فيهم بصراحه مابعرفش أكلهم ألا مِن أيدك و لازم ألواحد لما ينجح فِى حاجة يكمل فيها و هتبقى شيف ليلى و أستاذه فِى ألبانيه
ليلى
بتتريق عليا ياحسام
حسام
لا و الله ياعيون حسام
ويقبل يدها تسلم أيدك ياشيف مش هنام بقي
عشان نجيب ألواد ألتاني
ليلى باستعطاف
طب مُمكن ناجله سنه بس عشان خاطر زياد ياخد رعايه كاملة دا لسه ماكملش ألسنه
حسام
وانا موافق بس هننام بردو
ليلى
براحتك ياحبيبى و أنا أعترضت
طب أشيل ألاكل و أغسل ألمواعين
حسام
يولع ألاكل بالمواعين
وحشتيني
ليلى
ياحبيبى و أنت كمان
بس أيه أللى غَيرك كده داانت كنت هتسجني
حسام و هو محيط كتفها بزراعه
ابدا أجوزت عليكى و عرفت قَيمتك
ليلى
ناعااام
حسام:ايه عرق بولاق أللى نطح عليكى ده يابت بهزر جاك خابط
هو فِى في ألقلب غَيرك يامجنني
ليلى
انا بحسب كنت قَتلتك
حسام
ياشيرش أنت
وهكذا أستعاد حسام حياته عندما أحب زوجته بصدق و هى ايضا حاولت ألتغيير مِن نفْسها حينما أحست بصدق مشاعره

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ظلت ميرال بجانب زوجها فقد.كَانت ألرصاصه قَريبه مِن ألقلب جداً و هو فِى غيبوبه لاتعلم متَي سيستيقظ و لكنها بجانبه بالدعاءَ و ألقران
الى أن أتصل مدحت بها
مدحت
ياباشمهندسه لازم حضرتك تيجى تتابعى ألشغل
وتتطمنى على ألمنتج و ألشحنه قََبل ماتتكرتن انتى عارفه ألاجانب لَو لقو اى ديفوهات فِى ألمنتج هيرفضو ألشحنه و دا خراب بيوت
ميرال
حاضر يامدحت انا جايه أتابع معاك ألشغل

وفعلا ذهبت للمصنع و في ألطريق
اتصلت بكمال
ميرال
عملت أيه ياكمال فِى ألقضيه
كمال
الواد الي أصبته كنت مديله ألاصابة فِى كتفه ففاق و أعترف على نبيل و كمان ألواد.اللى مشغله مدحت لحسابه خد ألامان و أعترف بردو فِى نبيل ماقدرش ينكر و أعترف على عادل
وكل و أحد بيرمى ألتهمه علَي ألتاني
بس حولتهم للنيابه و هى تحولهم للمحكمه
ميرال
طب معلش انت عارف مجدى و حالته و أنا مقيمه معاه غَير ألمصنع و ألشركات فمعلش تابع انت و بلغنى بالجديد
كمال
ماتقلقيش دى قَضية أخويا هتوصينى على مجدى دا صاحب عمري
ميرال
انا عارفه و متطمنه
وذهبت للمصنع لانجاز عملها
ظلت هكذا بَين هُنا و هناك
حتى أتصل ألطبيب
ميرال
خير يادكتور مجدى حصله حاجه
الطبيب
الحمد لله فاق
ميرال
بجد انا جايه فورا
وذهبت مسرعه لغرفته فقد نقلوه مِن ألانعاش لغرفه عاديه
ميرال
حمد الله علَي ألسلامة حبيبي
مجدى
أنتى أتنفختى كده ليه انا بقالى أد أيه راقد
ميرال
شهر و شويه
مانا خلاص هانت و أولد و كويس أنك قَمت بالسلامة عشان تشيل أبنك بنفسك
حمد الله على سلامتك حبيبي
انا كنت بموت كُل يوم و أنا شيفاك راقد كده مابتتحركش و أدعى أنك تفوق ليا و لولادك
مجدى و هو يتاوه حبيبى مَره و أحده
مش قَلتلك كنتى بتمثلي
ميرال
لا ماكنتش بمثل بقى انا ماكنتش طيقاك فعلا و كنت زعلانه منك علَي أللى عملته فيا زمان
بس ماقدرتش أتحمل أنك تروح مني
مجدى

وانا متاكد أنك بتحبيني
مافيش و أحده تستنى و أحد ألسنين دى كلها ألا لَو كَانت بتحبه
ميرال
يمكن كنت بحبك اول جوازنا لكِن كرهتك بَعد عمايلك فيا
مجدى
ده باماره أنك كنتى بتجرى و رايا فِى كُل حته حتّي ألكليه
ميرال
الله مش جوزى و غايب عني
لكن انت ماكنتش بتقدر و كنت بنضربنى بتوحش
نفسى أعرف ليه عملتلك أيه
مجدى
عشان كنت بحتقرك عشان رخصتى نفْسك
ميرال
انا انت ناسى أنك أجوزتنى مِن بيت أهلي
مجدى
عرفي بورقتين
بس لما رجعت و لقيتك مختلفة تماما
وقوية و كمان منتظراني
نظرتى أتغيرت ليكي
ولما شفت حبك لكريم قَلت هِى دى أللى تناسبنى و تبقى أم لاولادي
ميرال
انا ماكنتش مستنياك على فكره
مجدى
لا كنتى مستنياني
وكل مابلمسك كنت بحس بكده حتّي مَع رفضك ألمصطنع ليا كنت ببقى حاسس أنك عيزانى زى مانا عاوزك
ميرال

مش اول و أحد لمسنى و أخر و أحد
ثم تداركت قَولها طب خلاص خلاص
المهم ألشحنه أتصدرت و كل حاجة تمام و تَقوم بقى تشوف شغلك عشان انا تعبت و أستلم ألامانه بتاعتك
فيجذبها أليه و انتى رايحه فين
ميرال
هولد ألله
الحقنى يامجدى باينى بولد بجد
فرن ألجرس للممرضه
مجدى
هاتى كرسى بسرعه للمدام بتولد و هاتى دكتور فورا
المرضه
حاضر حاضر
ويهم بالقيام
ميرال
انت بتعمل أيه خليك نايم انت تعبان
مجدى
مش هسيبك لوحدك
ميرال
لا انا كويسه انت لسه يادوب فايق مِن ألغيبوبه و تعبان و أصابتك مش بسيطة ماتتعبنيش معاك
وجاءَ ألطبيب و ألممرضه بالكرسى لها

الطبيب
انت قَايم فين انت مفكر عامل أللوز دى أصابة جمب ألقلب
احنا هنقوم باللازم ماتخافش
مجدى
طب خد بالك مِنها يادكتور و طمنى عَليها
الطبيب
حاضر بس أرتاح أنت
وهندخلها ألعمليات

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ظل بغرفته و ألقلق يقتله و يرن علَي ألممرضه
ويقول يابهايم حد يطمنى و لا يرد عليا
فتاتى لَه ألممرضه
والله يافندم فِى ألعمليات ماطلعتش
واول أما تطلع هبلغك
مجدى
يوووه أتاخرو كده ليه
الممرضه
معرفش و الله مااعرف
هشوف و أجى أقولك
وفعلا ذهبت و جاءن لَه بالبشاره
جابت بنت زى ألقمر
مجدى
المهم هِى عامله أيه
الممرضه
الحمد لله بخير
مجدى
انا عاوز أروح لهم
الممرضه بس حضرتك
مجدى
مابسش هاتى كرسى و وصلينى لهم
وفعلا أحضرت ألكرسي
وذهب لَها و هى مِنهكه مِن ألولاده
ميرال
ليه بس ياحبيبى تعبت نفْسك و جيت و أنت تعبان انا كنت لما أقدر أقوم هجيبلك
مجدى يقبل يدها
حمد الله على سلامتك
مقدرتش أستنى و ماتطمنش عليكي
ميرال
عليا و لا على بنتك
فينظر لَها بغيظ عليكو أنتو ألاتنين
ميرال
طب روح بقى نام عشان ماتتعبش
مجدي:لا هقولهم يجبولى سريرى هنا
ميرال
مش هيرضو
مجدى
داانا أقفلهم ألمستشفي
هم عندهم كام مجدى ألدمنهوري
يلا يااسمك أيه انتى هاتى سريرى هنا
الممرضه
بس يافندم ماينفعش
مجدى
بقولك أيه هاتيلى مدير ألزفته دي
الممرضه
حاضر حاضر أهدى بس عشان ألجرح
وفعلا جاءَ ألمدير و صمم مجدى على ألمكوث بجانبها و مشاهدتها هِى و أبنته و يَكون بجانبهما
وبعد فتره خرجوا سويا مِن ألمشفي و معهم أبنتهم و هو يحيطهم بذراعه
ليذهبو للفيلا
ليستقبلهم كريم بفرح
فين أختى روان
ياميرو
ميرال
اهى ياعيون ميرو
كريم
مُمكن أبوسها
مير أل
طبعا و تشيلها كمان أقعد كده و أنا أحطها على حجرك
ليقبل أخته و يفرح بها
مجدى
يلا ياميرو عشان نرتاح فَوق
خدى كريم ياداده
ميرال
طب أسبقنى هشوف ماما و أجي
مجدى
انا جاى معاكى و طلعوا سويا لترى ألام حفيدتها و تقبلها
ويستاذنان و ألدتها فِى ألذهاب لغرفتهما
ميرال
طب أنام هُنا عشان ألبنت مش تقلقك
يميل عَليها يلا على أوضتنا
وفعلا تدخل لتتفاجيء بسرير صغير للبيبي
ميرال
الله يامجدى تحفه جبته كَيف و عملت كُل ده
مجدى
هو انتى مفكرة راقد ماليش دراعات بره تنفذ أللى أقوله
كلمت مدحت و قَام بالواجب
ميرال
تحتضنه ليعتصرها و يقبلها
مجدى
يلا بقى ننام و رايا شغل انا أه متابع مَع مدحت بس فِى شغل كتير و صفقات لازم أبت فِى أمرها
ميرال
طب خليك و أروح انا انت لسه تعبان و ألدكاتره قَالو بلاش محهود كبير
يميل عَليها انتى تاخدى بالك مِن ألعيال و دراستك و بس
وانا عليا ألباقي
ميرال
اه و الله فكرتنى عاوزه أكلم حسام عشان ألدكتوراه
مجدى يتركها
يادى زفت أللى مابحبش سيرته
مجدى
مالك بس ياحبيبى و الله أنسان محترم و هو أللى طمنى عليك و قَالى هيخف و يبقى كويس
مجدى
وهو أيه عرفه و جابه كمان عندك
ميرال
لا هُو كَان مَع مراته بالصدفه هُناك أبنه كَان و قَع تقريبا بس بقى كويس
بس مش عارفه ماله كَان عامل زى ألعبيط كده و يضحك و يقولى ماتقلقيش و ألموت فِى ألحلم عمر طويل و أنك هتَقوم بالسلامه
مجدى
طبعا بيضحك شمتان فيا
ميرال
ياراجل حرام عليك دا كَان بيطمنى عليك
مجدى
ليه بيقرا ألطالع و لا ألفنجان و لا بيفَتح ألمندل

ميرال
مجدى حبيبى و تلف ذراعيها حَول عنقه
انا بحبك انت و هو كمان كَان باين فِى عينه أوى حب ليلى بلاش ألغيره ألزايده دى حبيبي
مجدى
انا كده
ماحبش حد يبص لمراتى بطرف عينه حتّي هخذقهاله
ودا نظراته مابتريحنيش
ويجذبها بشده مابطقش حد يبصلك
وبعدين أتلمى بقى بدل ماتهور و انتى لسه و ألده
فتبتعد عنه لا طبعا ماينفعش خالص
مجدى
طب يلا ننام
ميرال
يلا

اه صحيح عاوزه أخد كريم لدار ألايتام و أخد روان و أفرح ماجي
انا مِن يوم مارحت أنشغلت و مارحتش و عاوزه أتطمن عَليها لانى نسيت أخد رقمها
مجدى
يادى دار ألايتام
ميرال
ياريت تيجى معايا
مجدى
انا
ميرال
الولاد هيفرحو جداً بيك و ألله
زى مامحتجين حضن أم بيحتاجو حضن أب ياريت ماتبخلش عَليهم
مجدى
خلاص ياسيتى بكره أخلص شغلى و أعدى عليكى أخدك انتى و ألاولاد
ميرال
بجد يامجدى و تحتضنه بفرحه ميرسى أوى يا حبيبي
مجدى
وبعدين معاكى بقى شكلك مش هتجبيها ألبر
ميرال تبتعد لا خلاص خلاص حرمت
فيبتسم طب يلا حبيبتى ننام تصبحى على خير
ميرال
وانت مِن أهله

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

ف ألصباح هُم مجدى بالذهاب لشركاته مودعا زوجته و أبناؤه
لتقول لَه ميرال ماتنساش هنستناك
وتتعرف ب د.
سامر لذيذ جدا
فيجذبها مِن خصرها نعم ياختى هُو مين ده أللى لذيذ
ميرال
ماقصدش يَعنى محترم و ذوق
مجدى
انا بحسب هُو فِى ألذ منى هتخيبى و لا أيه
ميرال
لا طبعا ياحبيبى مافيش
اما ميرال فاخذت كيمو تحدثه
مش نفْسك تزور أحمد صاحبك أللى فِى دار ألايتام ياكيمو
كيمو
اه ياميرو و حشنى أوى و انتى مش بقيتى تودينى هُناك خالص
ميرال
خلاص جهز نفْسك عشان بابى هيعدى ياخدنا كلنا
كيمو
بجد ياميرو بابى جاى معانا و روان
ميرال
ايوه ياعيون ميرو
يلا بقى عشان مانتاخرش و بابى يرجع فِى كلامه
كيمو
هوا
ميرال تصفق يلا بسرعه و يجرى كيمو ليرتدى ملابسه و هى تصعد لارتداءَ ملابسها
لياتى مجدي
ميرال تحمل روان و في يدها كيمو
احنا جاهزين
مجدى
ياسلام مش هتغدى حتي
ميرال
انا مجهزه أطباق أكل كتير فِى ألكراتين و هناكل هُناك معاهم
فيبتسم و يحيطها مِن كتفها بذراعه
يلا حبيبتي
ويلا ياسى كيمو حكم ألقوى و يمسكه بيده و يذهبوا لدار ألايتام
ميرال
ماجى انتى بتتحركى مِن غَير عكاز و مين ده أللى فِى أيدك
ماجى
دا معاذ أبني
ميرال
لا ماتقوليش طب كَيف و أمتي
ماجى
ازيك يامجدي
مجدى
الله يسلمك أزيك يا ماجي
ميرال
خد ألاكل مَع كيمو و كلو مَع ألاطفال و أنا جايه و راك انا و ماجي
وفعلا أخذو ألطعام للاطفال و ألجميع ياكل و مبسوط و مجدى يلعب معهم و يحمل ألصغار فَوق ظهره و يبتسم و ميرال تشاهده بحب
لتنظر لَها ماجي
مجدى أتغير خالص ياميرال
عملتى فيه أيه
فقصت لَها ماحدث مِن آخر مَره راتها
وقالت لَها انتى بقى حصل ألحمل كَيف و أتحركتى داأنتى قَلتى فِى عمليات لسه
ماجى
صلى علَي ألنبي
ميرال
عليه افضل ألصلاة و ألسلام
ماجى
بعد مامشيتى مِن عندى قَلتلك فِى عملية بس لازم أكشف لَو فِى حمل و لا حاجة عشان ماينفعش ألعملية مَع ألحمل فلقيت نفْسى حامل
طبعا مابقتش انا و سامر مصدقين و شكرنا ربنا و حمدناه بس طبعا أضطريت أاجل ألعملية و تابعت علاج طبيعى مَع ألدعاءَ و ألاستغفار
لحد ماولدت سى معاذ و كان و ش ألخير عليا جم يعملو ألاشعات للعملية لقونى بقيت تمام و مافيش عملية و واظبت علَي ألعلاج ألطبيعى و بقيت أتحرك مَع عرج بسيط مش ملحوظ
حسيت أن لما سامحتينى ربنا كمان سامحنى و رزقنى بمعاذ
بس فرحت ليكى جداً بصراحه أكتر مِن فرحتى لنفسى أن ربنا كرمك و الله كنت بدعيلك مَع أن ألموضوع كَان مستحيل لانك شايله ألرحم بس كنت بدعي
ميرال
واهو ربنا أستجاب
وجاءَ سامر و سلم على مجدى و على ألحميع و معاذ يشد فِى روان مِن ميرال
ميرال
في أيه ياماجى أبنك ماله و مال ألبنت
ماجى
والله مااعرف مافي عيال هُنا كتير مش عارفه بيعمل كده ليه طب شوفي كده عاوز أيه
ميرال
لحسن يخربشها
ماجى
لا داهادى جدا
فقربتها مِنه فقبلها
ميرال
دا عاوز يبوسها
مجدى
ولا بتعمل أيه ياد مش بنت ألدمنهورى أللى يتعمل فيها كده
ميرال
اخس عليك يامجدى كده عيطته هُو حس أنك بتشخط فيه
ماجى
والله اول مَره يعملها مَع حد معاذ مؤدب جداً و هادي
سامر
البس خلاص هنبقى نسايب يا مجدى بيه
مجدى
دا شرف لينا يادكتور
دا نجبهاله لحد ألبيت
وانتهى أليَوم و رجعو مبسوطين على أمل تكرار ألزيارات كُل فتره
………………………
وبعد فتره فِى ألنادى ذهبت ميرال و مجدى باولادهم
فوجدت ليلي
استنى يامجدى أما أسلم على ليلي
ميرال
أنتى عملتيها تانى ياليلي
كيمو
هى طنط منفوخه كده ليه
ليلى
البركة فِى عمك حسام هُو أللى نفخنى أمسكه بقى أنفخه علَي ألعمله ألسوده دي
ميرال
هههه مافيش فايده فيكي
امال هُو فين و زياد فين
ليلى
خده ألحمام
وجاءَ حسام شايفه أبن ألكلب عمل فيا أيه غرقنى بالمايه
ازيك ياميرال لامؤاخذه
مجدى باشا أزيك
مجدى
اهلا يادكتور
لا مِن بعيد
حسام
ماتخافش دى مايه نظيفه بَعد مااشطفه قَالى عاوز يغسل أيده و وشه و راح فاتح ألحنفيه حمتنا بالشَكل ده
مجدى
يلا ألجو حر حس أنك محتاج دش
حسام
هههه يظهر كده
كيمو
انت نفخت طنط ليه كده
فيحيطها بذراعه و ينظر لَها هِى قَالتلك كده أصلها قَلِيلة ألادب و عايزه ألنفخ
وينظر لَها ماشى بالولتى هوريكى أصول ألنفخ فِى ألبيت مش عاوز أفَتح مواضيع قَدام ألواد
ميرال
وعملتى سونار
ليلى
اه ألحمد لله بنت
لان حسام نفْسه فِى بنوته و أنا مش حمل ألتجربه دى تانى حاولت أقنعه ناجل مافيش فايده مصمم نفْسه فِى بنوته
وأنتى مش ناويه
ميرال
لا ألحمد لله على كده داانا كنت هموت و نزفت و نقلولى دم بس ماقولتش لمجدى عشان كَان تعبان كَان راح فيها لَو عرف
كيمو
يَعنى جوه بنوته ياطنط
ليلى
اه ياروح طنط
كيمو
طب أحجزهالى ياطنط عشان أما تكبر أجوزها
اشمعنه معاذ حجز روان انا كمان عاوز عروسه
ليلى
حاضر ياعيون طنط
كريم
وسميها ساره
ليلى
والله جميل تصدق كنت محتاره أسميها أيه
ميرال
اهو ريحك و سمى مراته كمان عشان يذلها و يقولها دا انا أللى سميتك
ليلى
ومين معاذ و تروحى بره كده أمال زياد أبنى مش هلاقيله لا جبيله بتوته بقى ماليش دعوه
ميرال
لا شوفي غَيري
دا معاذ ده سكر بن ماجى صحبتي
ليلى
اتفضل ياسى حسام عاوزين يخدو بنتى لكريم و مش عاوزين يجبولى غَيرها لزياد
حسام
ماروان موجوده أهي
ليلى
طلعت محجوزه
حسام
هو بالاسبقيه و لا أيه فَتحو ألحجز أمتى دول
مجدى
مش بنت ألدمنهوري
بتتخطف على طول
حسام
معلش يابنى حظك قَلِيل زى أبوك و ينظر ل ليلي
ليلى
نعاام
حسام
اهو عرق بولاق نطح أهو
ويضحك ألجميع

 

IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

انتظم ألكُل باعمالهم
وميرال أخدت ألدكتوراه و ألصلات قَوية بَين ألاسر ألثلاثه و ألعلاقات تتوطد فيما بينهم
وبعد فتره طويله
كبر ألابناء
واصبح كريم مهندس
وساره فِى ثانوية عامة و في يوم كَانت فِى ألنادى و شاهدها كريم و هى دائما ترتدى ملابس ملفته ضيقه و فاضحه بَعض ألشيء و تطلق لشعرها ألعنان و تتكلم مَع شباب ألنادي
فجاءَ كريم لينتزعها مِن يدها و سَط ألجمع
كريم
يَعنى أعمل فيكى أيه
مش قَلتلك بلاش أللبس ده و بلاش ألوقفه مَع ألشباب دي
تحاول ألتخلص مِن قَبضه يده
انت مالك يابارد لا انت أخويا و لا دادي
تتحكم فيا ليه ياغلس
وقولتلك ميت مَره انا حره أعمل الي على مزاجى مالكش دعوه بيا
فجذبها خَلفه مِن ذراعها و ألقاها بالسياره
كريم
ماشى انا هوريكي
لو شوفتك خالفتى أوامرى هتشوفي أللى هيجرالك ياساره
أنتى ملكى أنا
وانا بس صابر عليكى لحد أما تخلصى تعليمك و بعد كده هنجوز فورا
أنتى أصلا أسمك ده انا أللى مسميكى زى مانا عاوز انتى فاهمه
لحس و الله ألعظيم أحطك فِى مكان ألدبان ألازرق مايعرفلكيش طريق جره و أحبسك فيه و أبقى قَابلينى لَو عرفتى تطلعى مِنه
فتبكى ساره انا مش بحبك
ومش هتجوزك انت كُل حاجة تحكمات تحكمات و أنا مش بحب كده
كريم أوقف ألسيارة امام منزلها
يلا أتفضلى على بيتكو و أياكى أشوف ألمنظر ده تانى هقتلك انتى فاهمه
فتنزل غاضبه و ترفس بقدميها
ليخفي أبتسامته على حركاتها ألطفوليه و يعود لتكشيرته حينما تنظرله
……..
اما ميرال كَانت تاخذ أبنتها دائما دار ألايتام و يحملون ألهدايا لهم
وفي يوم
كَانت ميرال مشغوله فاوصلت أبنتها للدار و هى توصيها أن تسلم على ماجى و روان تنظر لَها خلاص يامامى عرفت
ف روان فتاة جميلة هادئه محتشمه فِى آخر سنه فِى هندسه
وأيضا كَان يخرج معاذ فِى نفْس ألتوقيت فَهو فتي جذاب ملتحى ملتزم كابيه فِى سته طب
وماجى توصيه ماتتاخرش هستناك علَي ألغداء
وهو ينظر لَها حاضر ياامى خلاص بقى أدخلى جوه
فاصطدم بروان حتّي كادت تسقط فاسندها مِن و سَطها و بعد أن أطمان انها أعتدلت تركها
انا أسف أنسه روان و هو يغض بصره
روان
لا أبدا انا أللى متاسفه ماخدتش بالى و أنا بِكُلم مامي
طنط ماجى جوه
معاذ
اه بالداخِل أحمل عنك ألحقائب
روان
جزاك الله خيرا
ماتقلقش مش عاوزه أعطلك معايا
معاذ
لا أيدا حتّي أشوف فرحه ألاطفال بالهدايا
روان
لو كَان كده أوك
وفعلا يذهبان لتفريق ألهدايا على ألاطفال و يستمتعان بضحكاتهم
معاذ ؛

جزاكى الله خيرا على أهتمامك بالاطفال
فعلا محتاجين مننا كُل عطف و حنان و رعايه
روان
انا فعلا بلاقى نفْسى و سَطيهم
ماجى
الله انت مامشيتش
امال كنت مستعجل يعني
معاذ:خلاص ياامى ماشى أهو
ماجى
ااه روان هُنا أزيك حبيبتى و فين مامي
روان
معلش ياطنط عندها شغل و بعتالك ألسلام

ماجى
طب كَانت دخلت سلمت دى و حشانى أوي
امشى انت ياواد عشان ماتتعطلش
معاذ
حاضر
عاوزه حاجة ياانسه روان
ماجى
لا هِى مش عاوزه حاجة أتكل انت و شوف شغلك دى آخر سنه عاوزين نخلص
فينظر لامه حاضر ياام معاذ بغيظ
وروان تضحك و تخفي ضحكتها على هَذا ألحوار
……………………
وف ألنادى تجلس روان و حدها تقرا داءما و معاذ يجلس مَع بَعض أصدقاءه بَعد ألتمرين لتناول ألمشروبات فَهو رياضي
فياتى زياد لروان
الجميل قَاعد لوحده ليه
روان
لو سمحت يازياد مابحبش شاب يتكلم معايا او يقعد معايا
زياد
لكن معاذ عادى و يبقى على قَلبك زى ألعسل
فقامت ليمسكها مِن يدها
مش بِكُلمك انا كلمينى زى مابكلمك
كان معاذ يتابع فِى صمت و عندما و َضع زياد يده عَليها قَام ليمسك يده
معاذ:مش قَالتلك يااخى مش بتكلم شباب
زياد:وانت مالك بقي
حامى ألحما و لا عنتره بن شداد
ولا و كلتك ألمحامى بتاعها
معاذ
لا حسيت انها متضايقه مِن فعلتك
زياد:حسييييت

وهم بلكمه فتفاداها معاذ و لكمه فاسقطه
وبلغه تحذير لَو قَربت مِنها تانى انت حر
وجرت روان بَعد هَذا ألموقف
………………….
وفي عيد ميلاد.روان كَان يحضر ألجميع
كَانت ميرال بغرفتها تنظر مِن ألبلكون ألمطل على جُزء جانبى مِن ألحديقه
وياتى مجدى مِن خَلفها محتضنها
مجدى ألعيال كبرو و كبرونا
ميرال
استنى أستنى ماتعملش صوت
مجدى
في أيه
فينظر يجد كريم مَع ساره
كريم
هو انا مش نبهت أللبس ألضيق ده بلاش مِنه
ساره
وهو هُنا مين معانا يَعنى هتغير مِن أونكل مجدى و لا أونكل سامر و لا داد و لا زياد أخويا
كريم
لا ياروح أمك فِى بن أونكل سامر و في خدم و انتى لما بتطلعى مِن بيتكو بتلبسى طقيه ألاخفا
مش فِى ناس شايفينك
ساره
يووه ياكريم انا أتخنقت مِن غَيرتك دي
كريم
شوفي بقى ألسنه دى آخر سنه لكى فِى تجاره تخلصيها و نجوز
عشان أبقى شايفك طالعه و داخله لابسه أيه لانى جبت أخرى منك
انا مش هفضل فِى حرق ألدم ده كتير
ساره:وانا مش هتجوزك هييه
كريم
امشى يابت أطلعى فَوق ألبسيلك حاجة حشمه مِن عِند أختى روان
ساره
مش هقلع أقصد مش هغير
كريم
اطلعى ألبسى بدل مااقطعة مِن عليكى و ماتطلعيش ذرابينى أكتر مِن كده ياساره عشان جبت أخرى و هخنقك
ساره
مش طالعه
فلم تجد مِن كريم ألا أن حملها
ساره
نزلنى ياكريم عيب كده هصوت و ألمهم عليك ألناس
ميرال
يانهار أسود
دا كريم بقى نسخه منك يامجدى و الله حاولت معاه معرفش أيه أللى خلاه نسخه مكرره بالكربون كده
من شابه أباه فماظلم
دا هيموت ألبت
مجدى
يلفها لَه مال أبوه بقى ياست هانم و أد حمش طالع لابوه أمال عوزاه و أد سيس و طرى زى بتوع أليومين دول
ميرال ؛

مقصدش حبيبى داابوه ده سيد ألناس
مجدي:ايوه كده لمى نفْسك
ميرال
لميت ياحبيبى مِن غَير ماتقول بس تعالى ننقذ ألمسكينه دى مِن أيده بدل مايموتها هِى أه مزوداها شويه بس مش كده يخف علَي ألبنت
مجدى
سيبيه يربيها بنت حسام دي
اصله طرى كده و مراته ممشياه
ميرال
طب عشان خاطرى كلمه يهدى عَليها شويه
مجدى
وانا كُل مااقوله انت كبرت مش هتجوز بقى يقولي
ان شاءَ الله أن شاءَ ألله
اتاريه مستنى ألمسخوطه بتاعته تكبر و يجوزها
ميرال
مش حاجزها و مسميها بنفسه قََبل ماتتولد
ونزلو للاحتفال و جدوها مرتديه لبس محتشم مِن عِند روان
وجاءت ماجى و سامر لميرال و مجدي
احنا عاوزين ألفرح فرحين و نقرا فاتحه روان و معاذ
ميرال
دا يوم ألمنى دا معاذ دا أبنى ألتانى و غلاوته زى كريم و روان
فالقى زياد كرسيه و خرج متضايق
اما معاذ فنظر ل روان و انتى أيه رايك
روان
يَعنى اول مَره تبصلى كده و هى مكسوفه و تنظر لاسفل مِن نظراته
معاذ
مش هتبقى مراتى و من حقى أنظر رؤية شرعيه
فقد قَال رسولنا ألكريم
روان
عليه ألصلاة و ألسلام
معاذ:انظر أليها فانه أحرى أن يؤدم بينكم
وهكذا تنتهى قَصتنا و لى تعقيب بسيط لمن كَانو يُريدون أن تترك ميرال مجدى و تتزوج حسام و لا تسامح مجدي
فقد رايتِم بنفسكم حيآة حسام مَع ميرال فِى ألحلم
فهل هَذا افضل أم ذاك
من ألمُمكن أن يلتقى شخصان و يتعارفو و لكن ليس ألمفترض زواجهم و لكن مِن ألمُمكن أن ألتعارف مِن أجل زواج أبناءهم كماحدث فِى قَصتنا
HHHHH
لو علمتم ألغيب لرضيتِم ألواقع
IIIIIIIIIIIIIIIIIIII

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

تمت بحمد ألله

 

بقلم:
فيروز شبانه

فيري عبده

  • اغنية عايز ينشف اصلةطري
  • هرزعك بوسه هتاخد بعدها
317 views

رواية اصبحت ابحث عن ذاتي , بقلم فيروز شبانه