7:28 مساءً 21 يونيو، 2018

رواية الحب الثاني , انتبه تفرط بحبك

روايه ألحب ألثانى ,

أنتبه تفرط بحبك

احيانا تَكون فِى أيدك نعمه و ترفسها و ترمى بها عرض ألحائط و ذلِك ليعوض الله ألطرف ألاخر بنعمه افضل و أحيانا يَكون عقاب لك لانك لا تستحق هَذا ألشخص


 

روايه ألحب ألثانى

بقلم

فيروز شبانه

 

ام جمال
يلا ياجمال قَوم عشان شغلك حبيبى

جمال
حاضر ياام جمال

ام جمال
انت هتنزل مِن غَير فطار ياضنايا

جمال مستعجل يا أم جمال عشان ألشغل هبقى أفطر اى حاجة ماتقلقيش
ومشى جمال و ماسك ألموبيل و باصص فيه و دلال خارِجه مِن بيتهم فخبط فِى دلال دون قَصد
دلال
مش تفَتح يااخينا و لا ألبس نظاره أحسن طالما مابتشوفش

جمال:يَعنى انا كنت قَاصد
وع ألعموم ياسيتى معلش و الله ما كَان قَصدى
دلال
واعمل أيه انا بمعلش بتاعك ده

جمال:يَعنى أبوس دماغك دلوقت و لا أعملك أيه
دلال
تصدق أنك قَلِيل ألادب

سفاله و قَله أدب و مشيت و ينظر أليها
فسال و أحد و أقف قَدام و يعرفه فهم مِن نفْس ألمنطقة
مين دى ياخليل
خليل
دى دلال بنت عمك سعيد

جمال
عم سعيد بتاع ألكشك أللى علَي ألناصيه

خليل
عليك نور هُو ده

انت بتسال ليه
جمال هاا لا أبدا
………………..
محمود
اتاخرتى كده ليه يابت

دلال
معلش ياحوده أعمل أيه خبط فِى و أحد رذل و أنا جيالك بس بهدلته

محمود:وحشتينى
دلال
وانت كمان يا حبيبى

واخرتها ياحوده
محمود:اعمل أيه ماجتلك و أبوكى رفض و قَالى ياصايع و لا لك.شغله و لا مشغله حتّي ألاسطى طردنى مِن ألورشه
ف محمود دبلوم صنايع و دلال دبلوم تجاره أما جمال فَهو محاسب

دلال
وهنعمل أيه و الله بفكر أموت نفْسى

محمود
انا أحتمال أسافر سنه و لا أتنين أعملى قَرشين و أرجع عشان أعمل خميره أجيب شقه و لا أفتحلى و رشه ليا انا و أبوكى مايبقاش لَه حجه

في و أحد كلمنى فِى موضوع ألسفر ده و مستنى منى ألاوك و أنا جبت أخرى مِن أم ألبلد ألفقر دى
وقررت أسافر
دلال
طب و أنا

محمود:وانا بسافر عشان مين أبت
ماهُو عشانك و أما أرجع يبقى معايا قَرشين و نجوز
دلال
وهو أبويا هيسكت و بسبنى ألسنتين مِن غَير جواز

محمود
اتصرفي بقى

واتحججى زى ألبنات دا تخين دا رفيع
لحد أما أجى
دلال
ربنا يستر

…………………
جمال
انا عاوز أخطب ياام جمال

امه
دا يوم ألمنى حبيبى و شقتك فَوقينا جاهزة أهى

قول بس و ألف مِن تتمناك
جمال
لا هِى و أحده بس

امه:ودى مين سعيدة ألحظ دى
جمال:دلال بنت عم سعيد صاحب ألكشك أللى علَي ألناصيه
امه:نهار أسود دى بت مايصه و لبس محزق و ملزق
ودبلوم و أنت محاسب فِى بنك ماشاءَ الله و شقتك موجوده و ماتتعيبش و أحلى بت تتمناك لَو مهندسه و لا ضاكتوره إنما دى
جمال:شوفي بقى هِى دى أللى دخلت دماغى و لو ماخطبتهاش ماتقوليش أجوز تانى و هقعدلك كده
امه
يابنى فكر يابنى تخيرو لنطفتكم

دى تبقى أم و لادك
جمال
انا قَلت أللى عندى

امه:امرى لله انت حر انت مش صغير انت 28 سنه يَعنى راجل ملو هدومك و مسؤول عَن قَراراتك و أختياراتك
جمال:هو ده ألكلام
هتخطبهالى أمتى
يومين كده و أقولك

ذهبت لجارتها و حبيبتها أم فاطمه
شوفتى ياام فاطمه ألوكسه أللى انا فيها

ام فاطمه
خير حبيبتى

ام جمال:جمال عاوز يجوز
ام فاطمه:يانهار ألهنا و دى و كسه بردو
الف مبروك
ام جمال
مأنتى ماتعرفيش عاوز مين

ام فاطمه
مين ياختى

ام جمال:دلال بنت سعيد بتاع ألكشك أللى علَي ألناصيه
ام فاطمه:يالهوى ليه كده
جاءت فاطمه
اتفضلى ياطنط

مالك ياماما
ام جمال يزيد فضلك ياقمر انتى عامله أيه فِى كليتك
فاطمه
الحمد لله آخر سنه بقى دعواتك أجيب أمتياز زى كُل سنه و أبقى معيده

ام.جمال يارب حبيبتى انتى تستاهلى كُل خير أدب و جمال و أخلاق و تدين و لبستى ألنقاب مِن ثانوية ماشاءَ الله عليكى
فاطمه؛
انا هلبس و أروح ألكليه عاوزين حاجة

امها
شكرا حبيبتى خدى بالك.من نفْسك

وذهبت تلبس نقابها و تنزل
ام جمال
المهم أعمل أيه فِى و كستى و مصيبنى ألسوده دى

ام فاطمه
مابمكن مايوافقوش و تيجى مِنهم

ام جمال
دا أبوها مايصدق هُو يلاقى زيه لبنته أم دبلوم دى ألصايعه

ام فاطمه:ارجع و أقولك شباب أليومين دول ماحدش بيمشى عَليهم كلمه هتعافرى تعافرى و هيعملو أللى عاوزينه

AAAAAAAAAAAAAAAAA

جمال
في أيه ياامه ألصويت و ألعويل ده مين مات

ام جمال:دا أبو فاطمه يابنى الله يرحمه
جمال:لا أله ألا الله
انا لله و أنا أليه راجعون
كان راجل محترم و الله
ام جمال:انا راحه حالا لازم أقف معاها و أنت لازم تيجى تقف معاهم فِى ألدفنه
جمال:خلاص هروح أعمل أذن و أجى
ام جمال:دول غلابه و ماعهومش راجل
جمال:خلاص ياام جمال بقى هروح و أجى على طول
وفعلا أم جمال شدت ألرحال على بيت أم فاطمه ألَّتِى فِى حال غَير ألحال و كذلِك فاطمه ألغير مستوعبه ماحدث فابيها كَان كُل شيء بالنسبة أليها و هو مِن شجعها على ألنقاب و أنشاها نشاه أسلامية فَهى صامته لا تفعل شيء سوى ألصمت و ألصمت فَقط
ام جمال:عيطى ياحبيبتى ماتكتميش فِى نفْسك ليجرالك حاجة و هى لا تعى مايحدث حولها
وانقضت ألدفنه و ألجنازه و كل عاد لحياته و تركو أم فاطمه و فاطمه للمجهول لا يعرفون ماينتظرهم بَعد غياب عاءلهم ألوحيد فهكذا أحيانا يبدل الله حالنا مِن حال لحال فالدنيا ليست مضمونه
وبعد فتره حاولت فاطمه و أمها يلملمان شتاتهما
ام فاطمه
شو

في يابنتى أما عارفه أبوكى مايتعوضش بس لازم نفوق لنفسنا ماحدش هيجريلنا على حاجة لازم ندور على معاشه هُو ده أللى هنعيش بيه
وقعلا بداو يذهبو الي ألمعاشات و ما أدراك ما ألحرى و راءَ ألمعاش
وكل ذلِك و هى اهملت دراستها تذهب يوم ألكليه و عشره للمعاش مَع و ألدتها فَهى كبيرة لاتقوى و حدها على ألجرى للمعاش
………..
جمال
هو انتى مش هتخطبيلى دلال و لا أيه قَلتى نستنى عشان ألست أم فاطمه أيه هنستنى لما يتِم ألسنه دى حاجة تفلق و أنا مالى بيهم

ام جمال
خلاص ياجمال ماتزعقش كده هروح و أمرى لله

وفعلا ذهبت أم جمال مَع جمال لخطبة دلال
سعيد:والله يااستاذ جمال انت ماتتعيبش و أنا مش هلاقى زيك أبدا لبنتى
دلال
بس انا مش هعيش فِى بيت عيله

سعيد:اسكتى يابت حد لاقى شقق دلوقت
دلال:انا قَلت أهو مش هجوز غَير فِى شقه لوحدى
ام جمال:واحنا هنعملك أيه يادلال هناكل منك حته ماأنتى فِى شقتك فَوقينا لحالك و مش عاوزين منك حاجه
دلال
واما قَلت شرطى

امها:ماتتلمى يابت هُو ماحدش مالى عينك
جمال:وانا موافق يا دلال
هاجر شقه بره
امه تنظر لَه
حمال:معلش ياامه شيل دا مِن ده يرتاح ده عَن ده عشان مايحصلش اى مشاكل
وقراو ألفاتحه و أتفقو ألجواز بَعد 3 شهور يَكون أجر و جاب عفشه
………………….
دلال
ياربى رحت فين يامحمود بس و أنقطعت أخبارك و لا عارفه أوصلك و أدينى لبست فِى سى زفت جمال و حتى ألشرط أللى قَلتله

قلت هيعجزه و مش هيوافق أديه أتنيل و أفق ربنا ياخده و أبويا و أمى طايرين بيه طير على أيه مش عارفه
نافش ريشه كده و مش بلعاه و مش نازلى مِن زور
وانقضت ألثلاثه أشهر و تزوج جمال مِن دلال
جمال:اخيرا يادلال أتلمينا فِى بيت و أحد انتى مش عارفه انا بحبك أد أيه مِن يوم ماشوفتك و خبط فيكى
دلال:ياسلام مِن أولها كده
جمال:يَعنى انتى ماحستيش باى حاجة مِن أللى حستها اول ماشوفتك
دلال:لا و الله انا كنت عاوزه أخبطك بالطوبه
جمال:هههه يانهارك أسود عاوزه تعمليلى عاهه
ودخل بها و بعدها تهم بالقيام
جمال
مأنتى قَاعده معايا شويه مستعجله ليه و راكى حاجة

دلال:اصلى تعبانه و مرهقه و عاوزه أنام
جمال:ماشى حبيبتى خشى أستحمى و نامى
………………..
اما فاطمه بَعد أن انهو أجراءات ألمعاش باعجوبه ألَّذِى أنخفض الي ألربع و لا يعرفون كَيف سيتاقلمون على ذلِك مَع أرتفاع ألاسعار و ألغلو هَذا
وانتهت ايضا أمتحانتها ألَّتِى لاول مَره تجتازها بصعوبه متمنيه ألنجاح فَقط حتّي تنتهى هَذه ألسنه ألكبيسه بما مر بها مِن منغصات
وظهرت ألنتيجة و طبعا كَانت متوقعه ألنجاح بصعوبه و ضاع ألتقدير و ضاع حلم حياتها أن تَكون معيده بِكُليه ألعلوم

فاطمه:خلاص ياماما حلم حياتى ضاع
الحمد لله على كُل حال انا راضيه بقضاءَ ربنا و قَدره
قدر الله و ما شاءَ فعل
ام فاطمه
بصى يابنتى انا خايفه أقولك بس فِى عريس متقدملك جاهز مِن كله و عنده شقته و مش هيكلفنا حاجة و انتى عارفه أن ماحلتناش حاجة نجهزك و هو و أد أخلاق و ملتزم و شغال فِى ألبترول مرتباتهم جميلة بس دبلوم

فاطمه:يانهار يا ماما بَعد ماكنت هبقى دكتوره فِى ألجامعة أجوز دبلوم
ام فاطمه:شوفي يابنتى أنزلى لارض ألواقع
حلمك خلاص أنسيه و شغل مش لاقيه لَو أديتى درس لواحد و لا لاتنين مش هيعملو حاجة و سَط ألغلا و هجهزك منين اى شاب حاليا مش معاه يشيل ألجمل بما حمل ده كتر خيره عارف ألظروف و هيشيل عنا ألحمل
ام فاطمه:انا هقولك حاجة شوفيه و أقعدى معاه
يمكن كويس و لو ماعجبكيش مش هغصبك بس فكرى كويس أحنا حالنا بقى غَير ألحال يابنتى و ل عشتلك أليَوم مش عيشالك بكره
فاطمه:بعد ألشر عليكى حبيبتى
خاضر ياماما و دخلت حجرتها أرتمت على سريرها تبكى حالها

AAAAAAAAAAAAAAAAA

جمال ؛

مالك حبيبتى

دلال
تعبانه و برجع و مش قَادره

جمال ؛

طب يلا علَي ألدكتور

وفعلا ذهبا لطبيب ألَّذِى أخبرهم بأنها حامل و تريح نفْسها و تعمل شويه تحاليل و أعطاها بَعض ألفينامينات و تعتنى بالغذا عشان ألجنين
واخذها جمال
تعالى نفرح أمى بقى
دلال
لا انا تعبانه و دينى عند.امى و روح لامك و أبقى عدى خدنى

جمال:كنت عاوز نفرحها سوا
دلال
بقولك تعبانه و عاوزه أروح أريح عِند أمى مش ألدكتور قَالك ترتاح و ماتوترهاش

جمال
خلاص خلاص ماتزعليش

وفعلا و داها لامها و راح لامه يفرحها
ام جمال
يا ألف بركة يابنى ألف نهار مبروك

طب هِى فين
جمال:تعبانه شويه و عِند أمها
ام جمال:خلاص أبقى أخد أختك و نروح نباركلها فِى شقتها
جمال:ماشى عاوزه حاجة هروح أخدها و نروح
واصبحت تنام و لا تفعل شيء
ووجدت ألباب بيخبط ففتحت
دلال
خير ياام جمال

جمال مش هُنا
ام جمال
وهو لازم أجى عشان جمال هُو اى نعم مابنشوفوش ألا منين لفين لكِن أحنا جاينلك مخصوص نباركلك هنقف علَي ألباب كتير

دلال:لا طبعا تشرفو أتفضلو
واتصلت بجوزها
امك و أختك هُنا و أنا معملتش حاجة و مش قَادره أعمل هات أكل معاك
جمال:خلاص ماتتعصبيش هجيب و أجى
ام جمال و بنتها سمعت كلام دلال مَع جمال
تغريد
يلا ياماما أحنا مش مستنيين لقمتها دى

ام جمال
كويس أنك بخير يابنتى ربما يتملك على خير نستاذن أحنا

دلال:مابدرى ياام جمال
ام جمال:بدرى مِن عمرك ياحبيبتى
ونزلت ألست و بنتها مقهوره مِن عِند أبنها
جاءجمال
امال أمى فين يادلال
دلال:كَانت مستعجله مسكت فيها جامد و مارضيتش يظهر كَان و راها مشوار و عدت عليا بالمره
انت جبتلى ألكباب أللى بحبه و أكلت
وبعدها شوف بقى انا مش قَادره أقف و لا أروق و لا طايقه ريحه ألاكل انا هروح أقعد عِند أمى لحد مااولد
جمال
دأنتى لسه فِى ألاول

دلال:مانا مش قَادره للهده ديو و لا هاوزنى أسقط
جمال:خلاص هوديكى لامك
وفعلا أخذها لامها تجلس عندها لحين ألولاده
وعدى على أمه
جمال:ايه ياامه مشيتى ليه ماستنتنيش
امه:مافيش حبيبى أطمنا عَليها و مشينا
جمال:طب انا ماشى بقى و ماقالش انه جابها عِند أمها
………………….
ام فاطمه:الواد لطعينه و لسه ماجاش عيب بقى و نحدد معاد و هقول لابن خالتك يجى يومها
فاطمه:خلاص ماشى ياماما
وفعلا جاءَ يوسف للرؤيه
ودخلت فاطمه و هى كارهه هَذا أللقاءَ فَهى تتمنيشخص افضل ذُو مكانه علميه أعلى و ليس دبلوم
دخلت دون نقاب
يوسف:بسم الله ماشاءَ ألله
تبارك الله
اتفضلى انا هعزمك فِى بيتك
فجلست .

وخرج علاءَ بن خالتها تعالى ياخالَّتِى عاوزك فِى حاجة برهوجلس مَع خالته فِى ألصاله ليفسحو لَها ألمجال
يوسف
اما عارف أنك.كليه علوم و كنتى متفوقه و كان نفْسك تبقى معيده

بس أن شاءَ الله تحضرى ماجستير و دكتوراه و تبقى دكتوره بردو عشان كده هقولك يادكتوره مِن دلوقت
تبتسم أبتسامه صفراءَ
يوسف:انا مش هكلم و أرد على نفْسى
أنتى حاقظه ألقران
فاطمه:نصه عشان ألكليه و كده مافيش و قَْت و كليتى عمليه
وانت
يوسف
الحمد لله حافظ ألقران كله بقراءاته و تجويده

وواخد معهد أعداد دعاه
ماتستقليش بيا عشان دبلوم
الدرجه ألعلميه دى لا تعنى لِى شيء انا اى مجال بيعجبنى بقرا فيه انا أستهوتنى ألعلوم ألشرعيه و ألفقه و ما الي ذلِك و لما بيستهوينى حاجة علميه بجيب كتب و أثقف نفْسى زى ألعقاد كده كَان أبتدائية و مع ذلِك كتاباته تعقد اى بنى أدم مُهما كَان درجته ألعلميه صعب يفهمه و يمكن كَان بيكتب كده عشان يبين للناس أن مش بالتعليم تَكون ألثقافه
الدرجه ألعلميه دى فِى بلدنا عشان ألوظيفه و تجوز بيها بس لكِن مش مقياس لثقافه ألانسان
وان شاءَ الله مُمكن أحفظك ألاجزاءَ ألباقيه لَو لنا نصيب سوا
فاطمه
ربنا يسَهل

بس بردو محتمعنا بفكر كله فِى ألمستوى ألتعليمى
يوسف:تفكير عقيم
فتنظر لَه
يوسف:ايه مش عاجبك ألكلمه دى اقل شيءيقال أنك تحكم علَي ألبنى أدم ببكالوريوس او معهد او دبلوم
المهم انا هسيبك تستخيرى و لو موافقه أجى أتفق مَع و ألدتك

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

تغريد
دى مرات أبنك قَاعده عِند أمها

ام جمال
امال ألواد ده لا قَال و لا عاد و بياكل و يشرب منين أتصليلى بيه

تغريد
ايوه ياجمال عدى على أمك بَعد ألشغل

جمال:في حاجة تعيانه و لا حاجة
تغريد:لا ماتتخضش كويسه بس عوزاك فِى موضوع
وفعلا بَعد ألشغل راح لامه
خير ياام جمال مالك
امه:يَعنى مراتك قَاعده عِند أمها و ماتقولش و نعرف بالصدفه
جمال:ابدا نسيت أقولك
ام جمال:ودى حاجة تتنسى بردو و لما هِى أكله شاربه نايمه عِند أمها انت أيه مقعدك هُناك و بتاكل أزاي
جمال:بتدبر ماتشغليش بالك ياام جمال
ام جمال
انت بتستهبل هُو أحنا غرب عنك ياولا انت تقفل شقتك و تيجى أهو أيجار علَي ألفاضى عشان تنبسط علَي ألاقل تبقى جمب ألمحروسه لَو تعبت تروحلها بدل مابتطخ مشوار مِن ألشقه لحد عندها و دى هتجرش عِند أمها لامتى و أيه و داها

جمال:لحد ماتولد عشان تعبانه
فضربت صدرها يالهوى تقعد 8 شهور سيباك على ماتولد و كمان تقولك أربعن و الله انت مدلعها دلع مريء
ليها حق تتمرع و تدلدل رجليها انا عارفه أنتوخايب كده ليه و لا شَكل و لا منظر دى بتغسل و شها تبقى شبه أبوك
جمال:ماما الله يكرمك انا مستحمل اى كلام
امه:طبعا طالما عَليها أقول أيه بس
المهم تيجى تقعد هُنا مافيش مرواح لوحدك هُناك
لماتروح تبقى تروح معاها طول ماخى عِند أمها تيجى انت هُنا
جمال:حاضر عاوزه حاجة تانى انا عشان أريحك بس و أخلص مِن ألزن
انا رايح أبص عَليها
…………
ام دلال
اتفضل ياحبيبى

جمال:دلال فين
امها:ف أوضتها حبيبي
فدخلها و أغلق ألباب يحتضنها و حشتينى
يَعنى ماوحشتكيش تسبينى كده شهر بحالة
دلال
ااه أاه تعبانه ياجمال و سع بسرعه لحسن هرجع

جمال:وانا كُل مااجى جمبها ترجع
رغم و سامه جمال و لكن ليس على قَلوبنا سلطان فَهى تحب محمود ألصايع ألمعفن أزواق عفشه بعيد عنكو فِى ناس كده مُهما تنضفيها و أخده علَي ألقذاره و ألرمامه يلا نسيبنا مِن بنت ألايه دى بدل مااخنقها
……………..
ام فاطمه:خير يابنتى ألواد مستنى ردك عيب كده بقى يااه يالاءَ دا حمض ألواد
فاطمه:خلاص ياماما موافقه و أمرى لله
ام فاطمه:يابنتى
وعسى أن تكرهوا شيئا
فاطمه:خلاااص ياماما قَوليلة يجى
وفعلا أتفقو على موعد ياتى فيه
…………..
يوسف:ماما فاطمه و أفقت و عاوزين نروح نتفق
امه:وانت عاوزها ماتوافقش دى ألف مِن تتمناك مش بنت خالتك أولى مِن ألمكبره دى و لطعانا بقالها شهر عشان ترد
يوسف:بنت خالَّتِى متبرجه و لبس ضيق انا عاوز ملتزمه زى فاطمه نعين بَعض علَي ألطاعه
امه:خلاص ياعم ألشبخ أسفين أما نشوف ألشيخه فاطمه
وفعلا ذهبت مَع أبنها على مضضوتريد أن تطلع فيها ألقطط ألفاطسه
ولكن عندما دخلت فاطمه فَهى كالبدر بياض بحمار عيون عسليه و شعرها بنى فاتح سايح تَحْت خمارها
امه
مش بطاله

فنظرت فاطمه لَها
يوسف
دلوقت انا كَان عندى شقتى فِى بيت و ألدى خلصتها بمجهودى مِن ألالف للياءَ بس خدت كُل أللى معايا فَهى سنه بس هجيب ألعفش كله باذن الله و أللى تختاره فاطمه على ذوقها و مش عاوز مِنها حاجة غَير شنطه هدومها و لو عاوزه أجبهالها انا مافيش مانع

ام فاطمه
جزاك الله خيرا يابنى

انت فعلا أنسان محترم و ربنا عوض فاطمه و عوض صبرها خير بيك
يوسف:بس هنكتب ألكتاب عشان ألبيت هُنا مافيش رجال و لو دخلت او خرجت أبقى جوزها و لو أحتجتو اى شيء أقدر أكون معاكو
وامه الله يحرقها تمصمص شفايفها
امها:ماشى يابنى
يوسف:خلاص ألخميس ألجاى نكتب فِى ألجامع كده حاجة بسيطة لحين ألزواج و ألاشهار
واخذ يوسف و ألدته و مشى
وفاطمه تدخل تبكى فاليَوم أسعد يوم فِى حيآة اى فتاة عندما تجد شريك حياتها و لكن ماينغصها هُو انه دبلوم لَو كَان بكالوريوس اى حاجة حتّي ماكانتش هتتمنى غَيره و لكن هَذا ألتفكير ألعقيم على راى جو هُو أللى منغص ألكتير

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

ذهب جمال لزوجته
جمال:عامله أيه
دلال
كويسه عاوزه فلوس مش هقعد سفلقه على قَفا أبويا و أمى

جمال:وانا فِى حاجة طلبتيها و قَلتلك لا
ثم انتى أللى مشيتى مِن ألبيت
دلال؛
مش بروح أكشف و محتاجه مصاريف و علاج

جمال:مانا بديكى يادلال
وع ألعموم خدى دول و أما يخلصو أجبلك غَيرهم و لا تزعلى و أنا عندى كام دلال
دلال
متشكره و تعد فِى ألفلوس

ايه ده ألف بس
جمال:ياسيتى أما تخلصيهم خدى تانى هُم أللى معايا دلوقت
دلال:ماشى ماشى مش هتروح
جمال:ايه زهقتى منى على طول دا انا مش عارف ألمسك مِن ساعة ماجيتى هُنا
دلال
اصلى عاوزه أنام و ألحمل ده جايلى بالنوم

جمال:طيب حبيبتى ألف سلامه
انا ماشى مش عاوزه حاجة
دلال
شكرا

ويذهب الي و ألدته
مراتك عامله أيه
جمال:الحمد لله
امه:مش هترجع بردو
جمال:الحمل تاعبها
امه:اه ألحمل أصل ماحبلناش و لا شوفنا حبل قََبل كده و كنا بنشيل ألدنيا فَوق دماغنا
الله يرحم ما هُو أللى يشوف ألدلع و لا يتبغددش

جمال:ابوس أيدك أرحمينى انا مش مستحمل
امه:خلاص يابنى روح نام انا أسفه
يقبل يدها انا أللى أسف بس ماتحملنيش فَوق طاقتى انا مش عاوز أزعلها عشان ألحمل و سايبها براحتها
امه:ماشى حبيبى ربنا يكملها على خير
………………….
اما فاطمه فجاءَ يوسف و كتب ألكتاب و طلع قََبلها مِن جبهتها
اللهم بارك لِى فيها و أحعل ألخير فيها
مالك يافاطمه حاسس بالحزن فِى عيونك ليه انتى مش فرحانه بجوازنا حد ضغط عليكى تقبلى
فاطمه:لا أبدا بس كَان نفْسى بابا يَكون معايا
يوسف:ربنا يرحمه و يدخله فسيح جناته
ويمكن بتربيته ألصالحه لكى تكونى سَبب فِى دخوله ألجنه مِن أوسع أبوابها
فاصمه:اللهم أمين
ولكن فِى نفْسها هِى تعلم أن ألمنغص ألحقيقى هُو شهادته ألَّتِى تستعر مِنها و لا تقوى أن تقولها لاصدقاءها
وانقضى أليَوم
…………….
يوسف:كنت عاوزك تيجى تشوفي ألخشب عشان ننقيه سوا
فاطمه:خلاص بكره ننزل سوا
وفعلا نزلت تتفرج علَي ألعفش و تنقيه عشان يعملهم عموله زيه لحين ألجواز يَكون خلص
وفي أثناءَ عودتهم و هم يتمشون خبطت فِى صاحبتها
فاطمه:مين رغد انتى مش عرفاني
رغد:مين فاطمه و لا نقول دكتوره زى ماكنتى بتقوليلنا نقولك
فاطمه:ماخلاص كُل أحلامى أدمرت
تميل رغد انتى أجوزتى
فاطمه:اتكتب كتابى و دا يوسف جوزى
رغد:نقول دكتور و لا باشمهندس
فاطمه:لا هُو شغال فِى ألبترول
رغد
يَعنى نقول باشمهندس

يوسف:لا انا
فاطمه:هو شغال فِى ألحسابات
رغد
ام محاسب يَعنى

فاطمه
زى كده

رغد تشرفنا يا أستاذ.يوسف
وخلينا نشوفك
فاطمه أن شاءَ الله
ومشيو و لا احد ينبت ببنت شفه
ثم قَطع ألصمت يوسف
يوسف:اظن انا قَلتلك قََبل كده لَو مستعريه منى أنى دبلوم بلاش توافقى و ماخدعتكيش
فاطمه:لا و الله انت ليه حساس كده و بتقلب ألامور
يوسف:فاطمه انا هسيبك تفكرى لَو عاوزه تكملى معايا أهلا و سهلا مش عاوزه خلاص مش هينفع نكمل سوا لازم تاخدينى عَن أقتناع تام مشسد خانه
ومشى و سابها على باب بيتها
وطلعت فاطمه
امها
مالك يابت معيطه ليه يوسف قَالك حاجة

فقصت لامها عما حدث
امها:والله انتى ماليكى فِى ألطيب نصيب دا و أد مافيش مِنه ياما معاهم شهادات عاليه و مايجوش فِى ظفر رجله أللى بيطيره
الواد شاريكى لاقصى درجه و أحد غَيره كَان سافخك قَلمين يعدلوكى و طلقك
خشى كلميه و أعزميه علَي ألغدا
فاطمه:ياماما
امها:جاك ماو يلهفك و أنا عيشالك طول ألعمر ماصدقت و أحد يصونك و يقدرك و يحترمك.بدل ما احد يطين عيشتك
ودخلت تتصل بيه
يوسف:ايوه يافاطمه
فاطمه:ماما عزماك علَي ألغدا بكره
يوسف
ماما هِى أللى عزماني

ماشى يافاطمه
وانا مقدرش أكسر كلام ألست ألوالده دى على راسى مِن فَوق
ياترى أيه أللى هيحصل فِى ألعزومه

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

ذهب يوسف يوم ألعزومه
سلام عليكم عامله أيه
فاطمه:الحمد لله
على فكرة ماكانش قَصدى أللى فهمته هِى مش صديقه أوى ليا عشان تعرف تفاصبل حياتى عشان كده ماكانش مُهم أعرفها تفاصيل عنك مش زى مافهمت
يوسف:خلاص يافاطمه مش محتاج منك تبرير و هعتبر ده أعتذار رسمى منك و يبتسم
فتنظر لَه انا ماغلطش عشان أعتذر انت أللى فهمت ألموضوع غلط
يوسف:خلاص يافاطمه هعتبر ألموضوع ماحصلش
هاا عزمانى على أيه
فتبتسم ماما أللى طبخت
يوسف
كمان مش عاوزه تدوقينى مِن أيدك

فاطمه:انا عملت ألسلطة
يوسف:خلاص مش هاكل غَير سلطة
انتو هتجوعونى أكتر مِن كده انا مُمكن أكلك انتى كده
فقامت مسرعه بخجل تجضر ألطعام مَع أمها علَي ألسفره
وجاءت
اتفضل ألاكل جاهز
واتغدو جميعا و عملت ألشاى و أدخلته لَه
يوسف:فاطمه انا فعلا عاوزك انتى مش عشان كليتك و لا ألكلام ألفارغ ده انا مش هشغلك تصرفي عليا انا حاسس أنك خامه طيبه
لكن مظاهر ألمجتمع ألسطحيه طاغيه عليكى شويه
يَعنى مخك محتاج شويه صنفره و انتى تبقى فله
فاطمه:ياسلام و أنت بقى أللى هتصنفرهولى
يوسف:بعون الله أحنا كفاءه
فاطمه:هههههه
يوسف
انا ماشى بقى لحسن أحنا و صلنا لمنعطف تاريخى ماحنش أده

يلا سلام عليكم عاوزه حاجة
فاطمه:جزاك الله خيرا
يوسف:جزانا و أياكى
………………………
ودخلت حجرتها
يااه يايوسف لَو أقدر أقنعك تاخد كليه تبقى فعلا ألانسان أللى نفْسى فيه
لكن فعلا ببقى محرجه و كل و أحده و أخده مهندس و دكتور او حتّي محاسب و أنا أللى كنت بقولهم يقولولى دكتوره أخد دبلوم صعب عليا أوى بس أعمل أيه يارب انا راضيه بنصيبى
……………………
ام دلال
الحق ياجمال مراتك بتولد

جمال:انا جاى حالا
يام جمال دلال بتولد انا رايح بيها ألمستشفي
امه:طب طمنى أما تولد و قَولى علَي ألمستشفي
وفعلا جرى عَليها حملها و وقنف ألناكس و ذهب و معه و ألدتها
وهُناك و لدت سماح بنوته حملها جمال و كان فرحان بيها
جمال
مش هتاخديها ترضعيها

دلال
مش قَادره دلوقت خليها معاك

جمال:طب نروح على بيتنا بقي
دلال:اروح كَيف يَعنى و مين يخدمنى و ياخد باله منيومن ألبت
جمال:ماتيجى انتى و أمك تخدمك
دلال:واشحططها بينى و بين أبويا و مى يخدم أبويا
لا هروح شهر كده على ماصلب طولى لازم أربعن عشان ألاعصاب بتبقى سايبه تَكون مسكت و أقدر أشوف شغل ألبيت
جمال:خلاص براختك يادلال
اما أتصل بامى عشان أقولها علَي ألمستشفي و أطمنها
دلال:مااحنا هنطلع خلاص
تيجى ألبيت هُناك عِند أمى
جمال
خلاص هطمِنها و خلاص و أقولها راجعين ألحته

ايوه يام جمال
دلال و لدت و جابت سماح
امه:مبروك حبيبى تتربى فِى عزك يارب
مستشفي أيه
جمال:لا مالوش لازمه أحنا راجعين أبقى روحلخا عِند أمها
ام جمال:هى راجعه على أمها بردو
جمال:اه عشان تخدمها على ماتقدر تَقوم بالسلامة
امه:ماشى حبيبى حمد الله على سلامتها

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

ذهبت دلال عِند و ألدتها
وذهبت أم جمال و جايبه للبنت حلق ذهب هديه
دلال
مشكرين ياام جمال

ام جمال
العفو حبيبتى ربنا يخليهالكو و تتربى فِى عز أبوها

دلال
اه أن شاءَ ألله

قال عز قَال فِى نفْسها
ومشيت أم جمال
وجه جمال
حمد الله على سلامتكو
دلال:الله يسلمك
شوفت أمك جايبه حته ذهب أد أيه مش هاين عَليها تكبرها شويه
جمال:والله كتر خيرها انها جابت هِى مش ملزومه تجيبها
أنتى عاوزه حاجة انا ماشى
دلال
بالسلامة

……………
يوسف
انا خلصت كُل ألعفش و كله تمام لَو عاوزه تيجى تحطى لمساتك ألاخيرة او ألتاتش بتاعك زى مابيقولو تعالى شوفي شقتك ياعروسه

فاطمه:لا خلاص مش عملت أللازم
يوسف:يَعنى مش عاوزه تشيكى عَليها
فاطمه:خليها مفاجاه

يوسف:طب ألفرح نخليه ألجمعة ألجايه
فاطمه:اللى يريحك
يوسف:خلاص على بركة الله و قَام و قَف و وقفت امامه
شوفي محتاجه أيه عشان نجبها للفرح فستانك و أى حاجة
ولو فِى حاجة نقصاكى فِى هدومك تعالى معايا نجبها
فاطمه:ماتشغلش بالك كله تمام
فامسكها مِن ذراعها فاطمه انتى مراتى مسؤله منى اى حاجة محتجاها تجرى عليا انا تقولولى
مش حد تانى
يلا ألبسى نقابك و تعالى نجيب لوازمك للفرح
فاطمه:مش لازم اى حاجة و خلاص
يوسف:يلا يافاطمه مشعاوز كلام كتير انا مابحبش رغى ألحريم ده أحب أقول ألكلمه لمراتى مَره و أحده تتسمع
فاطمه:حاضر هلبس و أجى
وفعلا ذهب أحض لَها ألفستان و ألكاب و ألنقاب بتوع ألفرح و ألحذاءَ و كل مايلزمها
وجاب معاها شويه قَمصان نوم
فاطمه:انا جبت
يوسف
بس انا عاجبنى دول و عاوز أشوفهم على مراتى عندك مانع

فاطمه:انت حر
يوسف
لا مش حر

مش عاجبينك ماهُو انتى بردو أللى هتلبسيهم و لازم رايك
ماينفعش ألحاجة ألا براينا أحنا ألاتنين لازم مشاركه
فاطمه:خلاص حلوين
ورجعو ألبيت و جاءَ يوم ألفرح و أرتدت لبسها و جاءَ أخذها مِن بيتهم الي بيته
وامام شقتهما حملها للدخل الي غرفتيهما
يوسف يلا حبيبتى غَيرى و أتوضى و ألبسى أسدالك و أنا هخرج ألبس بره و أتوضى
وفعلا فعلا ذلِك
وصلى بها ألركعتين و دعا ألادعية فِى كُل ركن مِن ألاركان بالمنزل و هى بيده
ثم خلعت أسدالها
يوسف؛
بسم الله ماشاءَ الله

الحمد لله ألَّذِى أكرمنى بيكى ربما يباركلى فيكى و بداو حياتهم ألزوجيه
………………………..
جمال:
ماتيلا بقى يادلال ألبت نامت دا انا بقالى سنه مش عارف أقربلك

دلال
مش قَادره ألبت طول ألليل بتصحينى و بتنام بالنهار و أنا ببقى بعمل ألاكل و أروق و حيلى أتهد

اهو شوفت أهى صحيت
جمال:ماشى ياختى ضربتلنا ألليله

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

يوسف:يلا حبيبتى قَومى خدى دش عشان نفطر
فاطمه:حاضر
وعلى ماخدت دش كَان حضر ألفطار
فاطمه
ايه ده بنفسك عاملى ألفطار

يوسف:وانا عندى أغلى مِن طماطم حبيبتى
فاطمه:انا مش و أخده علَي ألدلع ده
يوسف براحتك ياجميل

فاطمه:انت ليه مش بتدخل اى كليه يايوسف تكمل تعليمك
يوسف:ههه أكمل تغليمى ليه شيفانى جاهل
فاطمه؛
لا مش قَصدى بس تحسن مستواك

يوسف:وانا كده مش أد ألمقام يَعنى
فاطمه:ليه كده يايوسف كُل حاجة بحساسيه
احنا بنتكلم عادى
يوسف:شوفي يافاطمه انا ليا شغلى و برجع هلكان و أجى يادوب أريح و أروح أدى دروس فِى ألجامع عوزانى أحمل نفْسى فَوق طاقتها عشان حاجخ تافهه زى ألشهاده لا هتودى و لا هتجيب
فاطمه؛
مانت لَو خدت تجاره مِثلا هتحسن و ظيفتك و تبقى محاسب

يوسف:واخد 2 جنيه زياده فِى ألمرتب
اسكتى يافاطمه بالله عليكى و خلينى ساكت
فاطمه:خلاص يايوسف براحتك
ماتيجى نريح شويه قََبل ألناس ماتهل
فاطمه:الله أحنا لسه صاحيين
يوسف:وايه يَعنى همو عملولنا مواعيد نصحى فيها و ننام فيها
فاطمه:لا بس يَعنى
مُمكن نعمل اى حاجة نتكلم او نقرا قَران
فجذبها أليه يَعنى انتى مش عوزانى زى مانا عاوزك

فاطمه:وسع يايوسف عاوزه أشيل ألحاجة و أشوف ألغدا أللى هناكله
يوسف:قبلها
طب خلاص هنزل أبص على أمى
لو عاوزه تيجى نسلم عَليها سوا يبقى افضل
فاطمه:طب هلبس و أجى معاك
ونزلو سوا

فاطمه و يوسف
سلام عليكم ياماما
ام يوسف:اهلا أزيك ياعين أمك صباحيه مباركه ياعريس
يوسف:الله يباركلى فيكى ياست ألحبايب
امه:انا عاوزه تسع تشهر و ألاقى أبنك فِى حضنى
يوسف:كله رزق مِن الله ياامى و أد او بنت و قَادر ربنا على كُل شيء
امه:لا انا مابحبش خَلفه ألبنات
يوسف:دى ألبنات رزقها و أسع و حبيبه أبوها
وكله بامَره أحنا لنا أصلا ألحق فِى ألاعتراض
نحن لا نستطيع أن نخلق جناح بعوضه
امه:اقعد انت كلمنى بالنحوى أللى مابفهموش ده
يوسف
يقبل يدها و الله انتى عسل ياست ألحبايب

نسيبك بقى عشان نشوف أللى و رانا فَوق قََبل ماحد يجى
ماتقعدو هُنا لزمته أيه ألطلوع
يوسف:عشان تبقى براحتها ياحاجة هتفضل مربوطه بالنقاب كده و أخويا هُنا
امه:طب ياخويا
وطلع مَع فاطمه و هى مخنوقه مِن كلام أمه و لكن لاتظهر و لكنه أحس بها
فاحتضنها مِن ألخلف
اوعى كلام أمى يَكون ضايقك هِى ست على نيتها و زى و ألدتك و أللى فِى قَلبها على لسانها
فاطمه:لا أبدا مافيش حاجة ماتاخدشف بالك

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

دلال
الحقنى ياجمال ألبت مولعه و بترجع

جمال:طب قَومى بينا علَي ألدكتور بسرعه
وفعلا أخذها للدكتور
وكتب لَهُم ألعلاج
جمال:يلا عشان أوصلك ألبيت
دلال:لا عِند أمى على ماالبت تخف انا مابعرفش أتصرف معاها لتموت منى
جمال:يووه كُل شويه أمى أمى يحربيت أمك ياشيخه
ما كُل ألستات فِى بيوتها بعيالها
أنتى أللى خلقه لوحدك
دلال:الله يَعنى تموت منى و أنا لوحدى
جمال:يلا يادلال على أمك بدل ماتغابى عليكى فِى ألشارع انا طهقت منك و من أمك
اما تحبى ترجعى أبقى أرجعى
وفعلا ذهبت دلال لامها و أستمر ألحال هكذا ترجع يومين و ألبت تعيا تروح لامها و هو لَم يعد يهتم
…………..
يوسف
سلام عليكم ياامى

امه:يَعنى فات 3 شهور و لا حس و لاخير و لا شفنالك بوادر حمل
يوسف:ياامى دا شهور مش سنين فِى بينتظرو سنين و كله بايد ربنا
امه:ونعم بالله بس ربنا عرفوه بالعقل ماتكشفو يُمكن فِى عيب فيها تلحق نفْسك
يوسف:يعمى لَو ألعيب فِى أبنك هتبوسى أيدها عشان تكمل معايا
سلميها لله ياام جمال و أللى عاوزه ربنا هيَكون مستعجلين على أيه
امه:عاوزه حفيدى قََبل مااموت أشوفه
يوسف:بعد ألشرعليك ياقمر و يقبل يدها ربنا يخليكى لينا و يديكى طوله ألعمر و تجوزيهم كمان
وطلع لزوجته ألَّتِى أستمعت للكلام لانه كَان صوتها عالي
وعندما دخل ذهب لَها فِى ألمطبخ مِن و راءها يحتضنها ألجميل طابخلنا أيه
فاطمه:غير هدومك و أستنى ثُم تركته مسرعه علَي ألحمام ترجع
جرى و راها يسندها و يحملها مالك تعبانه نروح للدكتور
فاطمه:شكلى حامل عشان تطمن أمك
يوسف:فاطمه أمى ست كبيرة و نفسها تشوف أحفادها زى اى أم ماتاغديش فِى بالك مِن كلامها

………….
ام يوسف:
هى مراتك على رجليها نقش ألحنه و لا بتعبرنا و تنزل

يوسف:أنتى عارفه ألحمل تاعبها فِى أوله
وطلع
معلش حبيبتى أبقى شقرى على أمى كده ست كبيرة و زى و ألدتك مُمكن تتعب و هى لوحدها فتلحقيها انا عارف أن ألحمل تاعبك بس لَو لقيتى نفْسك.كويسه أبقى بوصى عَليها
فاطمه:حاضر يايوسف
……….
ونزلت فاطمه و يوسف فِى ألشغل تبص على حماتها
حماتها:عاش مِن شافك يا ضاكتوره
يختى انا تعبانه و مش حمل شغل مش تيجى تساعدينى
فاطمه:والله ألحمل تاعبنى بس مُمكن أعمل فَوق ألاكل ليا و ليكى و أنزلهولك جاهز فِى أطباءَ لا تتعبى فِى أكل و لا حلل كله عندى لانى بالنقاب مش هعرف أشتغل براحتى هُنا عشان أخوات يوسف بيدخلو و يخرجو
وفعلا عملت كده و نزلت ألاكل
جه يوسف
فاطمه نزلتلك
امه:هو أحنا بنشوفها و مستكبره علينا طلع أخوه بطبق مِن أطباق فاطمه
مين عمل ألاكل ألحلو ده مش طبيخك ياامه
فزغدته بكوعها
يوسف:خفي عَليهه شويه ياامه هِى حامل و تعبانه و مع ذلِك بتعمل عشان زعلك
وطلع يحتضنها مِن ألخلف
الاكل ريحته تجنن و أصل لتحت
فاطمه:طب غَير عشان أغرفلك
واستمر ألحال على أبطالنا فِى ألقصة هكذا
جذب و شد مَع جمال و دلال
وأيضا فاطمه و أم يوسف و هو يخفف ألحده بينهم
وولدت فاطمه بنوته جميلة تشبهها بيضاءَ عين عسلى و لكن شعر أصفر بدلا مِن بنى
وامه عملت مناحه بت جيبالنا بت
يوسف:ياامى دا رزق مِن ربنا فِى ناس بتتنشا على ظفر عيل و مش عارفه هنتبتر أحنا
مالها ألبنات و ياتى بجانب زوجته عسل ألبنات أهى
فتتركهم و تمشي

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

فات قَرابه عامان و نصف على زواج جمال و دلال و هم على هَذا ألحال تبغضه و لا تطيقه و هو لَم يعد يهتم لذهابها و أيابها مِن عِند أمها
حتى رجع ألاخ محمود فاكرينه أللى كَان فِى اول حلقه أه هُو ده حبيبها
سال و أطقس عَليها و عرف انها أجوزت و جابت بنت و عرف عنوأنها و أنتظر زوجها يمشى و طلع لَها خبط
فتحت لَه
محمووود
دخل مسرعا و أغلق ألباب
بقى كده تجوزى و تنسى حبنا
دلال
والله مانسيتك ياحوده انا كنت مغصوبه فِى ألحوازه دى و بكرهه أوى

محمود:طب يلا بينا لمى هدومك و يلا
دلال:على فين
مخمود
نهرب و نجوز أكتبيله و رقه يطلقك عشان نجوز

دلال:طب مااروح بيتنا و أطلب ألطلاق و نجوز بدل ألهرب
محمود:عشان أبوكى يرجعك غصب
يلا مافيش و قَْت
دلال:وبنتي
محمود:سيبيهاله عشان ماتبقاش حجته و أحنا هنجيب غَيرها
وفعلا هيا لَها شيطأنها و زينه لَها و تركت أبنتها فلذه كبدها لتندفع و راءَ أهواءها
وكم مِن حوادث نقراها أن ألام و ألعشيق قَتلو ألابنه و لكن هَذا أهون تركتها لوالدها
وكتبت لَه أن يطلقها فَهى تحب محمود و لم تحبه أبدا و بنته عنده عشان ماتبقاش حجته
وذهبت و تركت أبنتها و أغلقت عَليها
وجاءَ جمال مِن ألعمل يستمع صريخ أبنته ففزع و دخل مسرعا ينادى دلال ألَّتِى لَم ترد و ذهب محتضنا أبنته و وجد ألورقه
فهاج و ماج و أخذيشتم فيها ألواطيه ألسافله
وذهب لامه يريها ألورقه و يعطيها ألبنت
امه:هتعمل أيه
جمال
هطلقها بفضيحة فِى ألحته

امه:قلتلك تخيرو لنطفتكم و دى ماتفتحش بيت و تربى عيال تربيه سليمه
ونزل و لم يستمع لاحد
جمال:أنتى ياام دلال
يابو دلال
بنتكو طالق هربت مَع عشيقها و رامتلى ألبت
ورقتها هتبقى عندكو انا مش عاوز ألاشكال ألوسخة دى و بنتى انا هربيها أحسن تربيه عشان ماتطلعش لامها
وبقت فضيحة فِى ألحته هروب دلال و محمود
وفعلا طلقها
وتزوجت هِى محمود
……….
ثم جاءَ تليفون ل فاطمه
المتصل
مدام فاطمه زوجه ألاستاذ يوسف

فاطمه:ايوه
المتصل
البقاءَ لله

فاطمه:ف مين
المتصل
الاستاذ يوسف مات فجاءه و هو على كرسيه

اللهم انا نعوذ بك مِن موت ألفجاءه و موت ألغفله
اللهم يامقلب ألقلوب ثبت قَلوبنا على دينك و أحسن خواتيم أعمالنا
فقد أنتشر موت ألفجاءه بَين ألشباب حتّي ألعروس ليلة عرسها
فاعلمو أن ألدنيا فانيه و أن دامت لاحد كَانت دامت لنا
ولو يعلم ألانسان ألنعمه ألَّتِى بيده و شكر الله
لزاده الله مِن نعمه
ولئن شكرتم لازيدنكم
ولكن ألانسان دائما يتبتر على نعم الله ألكثيرة بيده و لا يحس بها ألا بَعد زوال هَذه ألنعم
كَما سنرى فِى ألحلقات ألقادمه

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

وف ألعزاءَ أمه تولول عَليه و عندما رات فاطمه
هو مافيش غَير ألبومه و ش ألنحس أللى دخلت و ألخراب فِى رجليها

بنت أختها:معلش ياخالَّتِى ماهِى أقدام
فانسحبت فاطمه لشقتها بابنتها
وهى ترسو حالها
هعمل أيه مِن بَعدك يايوسف
سيبتنى لوحدى ألاطم فِى ألدنيا ببنتك لوحدى مَع ناس ماترحمش كنت حايش عنى كتير أوى

وبعد شهر تقريبا
امه
أنتى تجوزى أسماعيل عشان تلاقى أللى يصرف عليكى و على بنتك

فاطمه:اسماعيل مين أللى ماخدش أبتداءيه و مجوز و مخلف
امه:وماله صنيعى و كسيب أمال هتعملى أيه و لا هتجوزى غريب يربى بنتنا لا أنسى
ويَكون فِى علمك ألبيت ده باسمى و مُمكن أطلعك مِن ألشقه دى
امال راسمه علَي ألصغير أهو دبلوم بس مابيشتفلش
فاطمه:لا صغير و لا كبير
ومش عاوزه شقتك أللى هتزلينا بيها
انا هروح أقعد مَع ماما
فاطمه:وهتصرفي منين
دا معاشه هينزل و أنا و انتى و ألبت فيه
فاطمه:ربنا بيرزق انا هاخد عفشى و أمشى
لا سيبيه و هديكى 5000 فيه أهو ينفع للواد
واحنا لا كاتبين قَايمه و لا حاجة مش أبنى أللى جايبه
فاطمه:بقى ده ب5000 الله يسمحك
حسبنا الله و نعم ألوكيل
امه:ماهُو ياكده ياتجوزى حد مِن ألعيال
فاطمه:لا انا همشى لماما
امه:خلاص خدى ألفلوس و أمضى علَي ألتنازل بدل ماتلاقيه مكسر
وفعلا مضت و خدت ألفلوس و شنطتها هِى و بنتها و تركت ألجمل بما حمل
وذهبت لاهمها
امها
ربنا ينتقم مِنها ست قَادره يَعنى موت أبنها ماهدهاش و له أثر فيها

فاطمه:حسبنا الله و نعم ألوكيل
امها:وهتعملى أيه يابنتى دا على ماتلفي على معاشك يَكون ألفلوس خلصت و ألمعاش ده مَع بتاع أبوكى هيعملو أيه دا كشف و أحد علَي ألبت بعلاجه ياكل ألمعاش
فاطمه:هعمل أيه يَعنى و أنا كنت لاقيه شغل و أنا خاليه عشان ألاقيه و عندى عيله هعمل فيها أيه و انتى لا هتقدرى تتحركى و تجرى و راها
ولا أوديها حضانه تبلع ألمرتب
ادينا عايشين و تتدبر
ودخلت بابنتها حجرتها ترسو حالها فلو تعلم مايتخبى لَها ماكَانت تبترت على حالها

…………….

ام جمال
انت لازم تجوز انا ماقدرش على خدمه طلله و أختك فِى ألكليه و مسيرها تجوز و أما مش هعيشلك ألعمر كله

جمال:انا مشعاوز صنف مَره فِى حياتى
انا كرهت ألنسوان علَي أللى جابو ألنسوان
ملعون أبو ألنسوان علَي أللى عاوز يجوز
انا لَو شوفت صنفهم قَدامى هقتلها
امه:شوف بقى انا تعبت منك
انا سيبتك أخترت بنفسك و ماكلمتكش و أنت ماسمعتش كلامى
لكن مش هسيبك تدمر نفْسك انت أللى أخترت غلط و ماتلومش ألا نفْسك لكِن ذنبها أيه ألمسكينه دى تتربى بِدون أم لازم تشوفلها أم.حنينه تساعدك فِى ترببتها
جمال:انا لا هجوز و لا هتنيل
ابقى أجوزيها انتى
وخرج و رزع ألباب
امه
شايفه أخوكى ألاخبل و عبطه هيضيع نفْسه و سنين عمَره بلاش عشان و أحده ماتستهلش دمرته و بوظتله حياته

انا مش هقف لَم يضيع مني

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

ذهبت أم جمال لام فاطمه
شوفي ياام فاطمه ياختى انا مِن زمان نفْسى فِى فاطمه لابنى بس هُو بقى أللى جرى و را أللى ماتتسماش بس ملحوقه انا عارفه انها أرمله و باقيلها يجى شهر هلى ماتخلص عدتها
احنا نلم فاطمه على جمال و أهم يربو ألبنتين سوا هُو يكسب ثواب فِى أليتيمه دى و هى تبقى أم لسماح
انا مش حمل تربيه عيال و انتى كمان مش حمل دوشتهم أهو يتلمو سوا فِى بيت و يربو عيالهم
انا حبيت أكلمك انتى و انتى تتفاهمى معاها
امها
والله انا بحب جمال زى أبنى و متربين سوا مِن صغرهم بس معرفش هتقول أيه هكلمها و أقولك

………..
كلمت أم فاطمه بنتها فِى ألموضوع
فاطمه
انا تعبت مِن ألجواز و أرف ألجواز سَببينى فِى حالى ياماما

امها:وهتصرفي منين على بنتك بمعاش ألملاليم أللى بتجرى عَليه مِن شهور
فاطمه:اعمل أيه يَعنى أجوز اى حد و ألسلام زى ألمَره أللى فاتت و أديكى شوفتى أمه عملت فيا أيه لما مات
ثم جمال مش ملتزم
امها:ماكان يوسف ملتزم و مافيش مِنه و كنتى مطلعه ألبلا ألازرق على جتته عشان ألشهاده
اهو جالك محاسب فِى بنك أد ألدنيا
فاطمه:ماما انا تعبت و أرفت مِن حياتى أعملى أللى تعملية هِى خربانه خربانه
…………
ام جمال
انا أتقدمت لفاطمه عشان تجوزها

جمال:فاطمه أيه و أزاى تعملى كده انا قَلتلك مش طايق أشوف ست قَدامى مُمكن أقتلهالك
ام جمال:بطل هبل مافيش راجل مابيحتاجش ست فِى حياته
جمال:انا بقى ألراجل ده مش عاوزهم و لا طايق أشوف خلقهم ربنا يولع فيهم بجاز و سخ كلهم أرتحتى
ام جمال
واد انتى أصحالى كويس أوى مش عشان طولت و بقيت طول بعرض هتنسى أنى أمك و عزه جلال الله لَو ما لميت ألدور و جيت معايا نطلبهه لا انت أبنى و لا أعرفك و متبريه منك ليوم ألدين و ماشوفش خلقتك هُنا تانى

جمال:ليه كده ياامه بس
حرام عليكى ياشيخه انتى عارفه أللى فيا
وماحدش حاسس بالنار أللى جوايا
انا بمشى مطاطى راسى فِى ألحته مِن أللى عملته و انتى عاوزه تجبيلى مصيبه تانيه
ام جمال:ماهُو ياخايب عشان ماتوطيش راسك و لا يقولو عليك حاجة لازم تجوز ست ستها عشان يقولو هِى أللى و أطيه و خانت ألعشره
جمال:امه أعملى أللى انتى عوزاه انا تعبت مِن ألمناهده معاكى و مابقاش قَيا روح و لا خلق لكده
مابقتش أستحمل حد يكح قَدامى أصلا

وفعلا لَم تكدب خبر ألست أم جمال و راحت تستفسر عَن راى فاطمه
وبلغتها أم فاطمه بالموافقه
وذهبت لجمال و قَالتله خلاص فاطمه و أفقت
جمال:أنتى بردو عملتى أللى فِى دماغك مافيش فايده فيكى
ام جمال
والله لَو كسفتنى و لا هعرفك

جمال:ياامه فاطمه أيه دى أللى معرفهاش دى مِن ألابتداءيه و هى أتحجبت و من أولى ثانوى لبست ألبتاع ده أللى مابنشوفهاش مِنه
ام جمال:بت زى ألقمر صاينه نفْسها مش عرضاه لكُل مِن هب و دب يتفرج عَليها زى ألسلع ألرخيصه ألمرميه علَي ألرصيف بقرشين
جمال:اه ماهِى عينتك ألمحامى بتاعها و أنا هعرف أخد منك حق و لا باطل

امه
خلاص أجهز عشان هنروح تشوفها

جمال:وأنتى عوزانى فِى أيه معاكى انتى مش بتتفقى على كُل حاجة
امه:نهار أسود عليا أمال مين أللى هيشوفها
جمال:ياسيتى مش عاوز أشوف خلقتها الله يكرمك شوفيها انتى و ياريت تجوزيها بالمَره و تحلى عَن نفوخى
امه:امشى ياد ألبس قَدامى يلا خش أستحمى و أنظف و ألبس حاجة عدله و أحلق دقنك دى
جمال:مش حالق حاجة لَو عاجبكو
امه:
طب خش خد دش و خلصنى قَطع ألخلف علَي أللى عاوز يخلف

وفعلا أخذته بَعد أن أستحمى و لبس
وذهبو و دخلت فاطمه لَم يعيرها أهتمام و بعد دقيقتين قَام و قَف و فاطمه تقيم نظرها لاعلى لَه لترى مايفعل و هو بطرف عينه ينظر لَها مِن أعلى
خلاص عاوزين منى حاجة
وامه محرجه لا ياحبيبى أحنا هنخلص كُل حاجة أتكل على الله
وام فاطمه
انت ماشربتش حاجة قَومى يافاطمه هاتى حاجة لعريسك

جمال:لا مالوش لزوم أصل و رايا مشوار مُهم
ومشى و أمه أكملت ألاتفاق
بصى بقى ياام فاطمه انتى عارفه ألمخفيه ماقعدتش فِى شقتها أد أللى قَعدته عِند أمها فالعفش بحالته طبعا رجعنا ألشقه ألايجار لاصحابها و جبناه فِى ألشقه أللى فَوقنا مفروش و زى ألفل
وهى تجيب هدومها ترصها و هدوم بنتها و نكتب فِى ألجامع ألخميس ألجاى و نشهر و أهى عدتها هتخلص ألاربع و يتلمو بقى يربو عيالهم حاكم انا تعبت و نفسى بالى يرتاح مِن يمته مش هعيشله ألعمر كله
ام فاطمه:ومين سمعك انا كمان قَلقانه علَي ألبت مالهاش حد ياختى أسيبها مِن بَعدى لمين

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

ام جمال:
خلاص أتفقنا ألخميس و لا محتاجين فرح و لا دوشه دى ألجوازه ألتانيه للاتنين و هنشهر و نكتب فِى ألجامع أللى جمبينا

امها:خلاص باختى أللى تشوفيه
ام جمال
ماشى ياحبيبه يااغلى ألغاليين و باستها أموواه أموواه و أتكلت على الله

وع ألعجله و شبكها و ألفستان ألنايلون
اول مادخل دخل علَي ألاوضه لبسها ألموضه و أتكل على الله
شويه فلكلور شيعبى عشان ألفرح
المهم راحت ألست تخبر أبنها
جمال:في أيه باامه هُو سلق بيض مستعجله على أيه هِى هتطير و لا انا هطير
امه
وهتستنو ليه كُل حاجة جاهزة

هنكتب فِى ألجامع و تجبها
جمال:اللهم طولك ياروح
ماشى انا بريحك و الله بس
وفعلا كتب ألكتاب و ألكُل يبارك و يهنى و طلع جمال أخذها مِن بيتها و ألبنات و أحده مَع أمها و ألتانيه مَع أم جمال يومين كده يسيبوهم و سيبالها رضعاتها لامها

وعندما دخلت ألحجره
وخلعت نقابها
جمال دخل
يَكون فِى علمك انتى هُنا عشان تربى ألعيال و بس لا عاوز أشوف خلقتك و لا أسمعلك صوت مفهوم هتنامى انتى و ألعيال هُنا و أنا فِى ألاوضه ألتانيه
ومش عاوز اى أزعاج بدل هتشوفي أللى ماعمرك ماشوفتيه انا لاطايق ست و لا عاوز ست فِى حياتى أما أجوزت بس عشان بنتى و عشان زن أمى مفهووووم
فاطمه بخضه مفهوم
وخلعت ملابسها و أرتدت قَميصها لتبكى حالها على سريرها و تتذكر يوسف
دا ذنبك يايوسف كنت بتعاملنى زى ألملكه ألمتوجه
وانا أللى أتبترت عليك و كنت نفْسى فِى و أحد شهاده عاليه أدينى خدت ألمحاسب أبو شهاده عاليه و أللى شغال فِى بنك طلع زفت و زباله
انا فعلا غلط فِى حقك غلط شديد مش بالشهادات
انا ندمت بس بَعد ماخلاص ماينفعش ألندم
ولا أعرف أرجعك تانى
وتانى يوم
جمال
اباكى تجيبى سبره لامك.وامى عَن أللى بيحصل بينا هطلع روحك و هيَكون آخر يوم فِى عمرك

فاطمه:ماتخافش مش هقول حاجة هتفطر
لا أفطرى انتى انا نازل لامى أشوفها و أشوف ألبت
فاطمه:وياريت تجيب بنتى كمان مِن عِند أمى مالهاش لازمه قَاعدتها هُناك و هتغلبها
جمال
طيب

ونزل جمال
امه:انت سايب مراتك ليه ياواد
جمال
أنتى صدقتى ياوليه أنى عريس بصحيح جاى أشوفك أأنتى و ألبت و أجبلها بنتها

امه:ماتسبوهم يومين كمان
جمال
امه أخلعينا مِن نفوخك أبوس أيدك

انا رايح أجيب ألبت مِن أمها زمأنها جننتها و مانيمتهاش
وفعلا أتى بطفلتها و أخذ طفلته كُل و أحده على كتف و طلع
خدى بنتك أهى فوجدت سماح ناءمه على كتفه
فاطمه
طب أستنى لحسن سماح نايمه هخدها علَي ألسرير ألاول و أجى أخد سلمى و فعلا فعلت ذلِك و أخذتها لترضعها و هو جلس يتفرج علَي ألتليفزيون

ظل ألحال هكذا الي أن ذهب ألشغل
فكَانت حياتهم ياتى تعد ألغداءَ و يدخل ينام فِى حجرته
ويوم كَان عائدا مِن ألعمل و ألبنات جالسون فِى ألصاله
سماح سنتين تقريبا أما سلمى سبع شهور جالسه
وعندما أتى سماح تتشعلق بِه بابا بابا فيرفعها لاعلى حبيبه بابا
ووجد سلمى و هى جميلة كَما و صفناها تمد يدها و هى جالسه و تقول ب با ب با
فانزل سماح و ألتقطها فَهى لا تمشى بل تجلس فَقط و أحتضنها حبيبه بابا
كَانت فاطمه تشاهد ألموقف و أغرورقت عيناها بالدموع و تذكرت يوسف و كم كَانت تتمنيان يربى أبنته و ينشاها تربيه أسلامية
ثم حمل ألطفلتين
عكالنا أيه انهارده
فاطمه:انا بردو بعك
جمال:اهو اى عك و ألسلام هناكل هناكل يَعنى هنرميه يلا ألعيال جاعت
فاطمه:هات ألعيال و خش غَيرك على مااغرف
جمال:لا سيبيهم و يلا أغرفي على مااغير
وفعلا تغرف و كل و أحد ياكل أما سلمى على حجرها فَهى لا تعرف تاكل نفْسها و عندما ينهى طعامة هاتيها شويه
وتبدا هِى تاكل و تاكل سماح لَو لَم تاكل أكلها بَعد

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA
جاءَ مِن عمله ذَات يوم فوجدها تحفظ سماح ألقران
فاطمه:يلا ياموحه
قل هُو الله احد
وسماح تردد و راءها
فتاملهم فتره ثُم تنحنح أحاام أحاام
سلام عليكم
الاكل جاهز
فاطمه:وعليكم ألسلام
على ماتغير يَكون علَي ألسفره
ودخل يقلع هدومه
والله يابننى أحسن حاجة أن أمك غارت دا افضل لكى كَانت طلعتك لَها عمرها ماكَانت هتفكر تحفظك قَران أكيد دا خير لكى و ألحسنه ألوحيده أللى عملتها أمك انها طفشت و غارت
ويتغدو و ياخد ألبنت عشان تاكل هِى و يقعد يلاعب ألبنت و يرفعها لفوق و يستقبلها و هى تضحك بصوت مرتفع و يضحك لضحكها
مبسوطه انتى كده غاويه لعب
وهى تردد ب ب ب أ
وهكذا ألايام
وفي يوم أتى لَم يجد أمه تَحْت و دخل لايستمع للاولاد
راحو فين ألناس هاجرو
فاحست بِه فنادت
جمااال
فجرى لمكان ألصوت و ذهل مما راى
فَهى بقميص نومها ألقصير جداً فَوق ألبوتاجاز
جمال:أنتى بتهببى أيه
وايه ألعبط.ده حد يقف ألشَكل ده و فوق ألبوتوجاز هتكسريه
وتويتى ألعيال فين
فاطمه:انا نزلتهم لماما تَحْت عشان أعمل ألاكل و أروق ألمطبخ خلصت ألاكل و جيت أروق و بشد ألبوتاجاز لقيت صورصار كبييير طالع مِن تَحْته رحت طالعه جرى فَوق ألبوتاجاز
جمال:يَعنى انتى يابغله ياشاحطه مش مكسوفه مِن نفْسك و انتى طالعه فَوق ألبوتاجاز عشان صرصار
ثم انا معدى على أمى لا هِى و لا ألعيال تَحْت
فاطمه:تلاقيها عِند أمى ماهِى كده على طول بتاخدهم و تروح تقعد معاها
جمال
طب أنزلى ياهبله

فاطمه:مش هنزل انا بخاف مِنهم
فجذبها جمال مِن ذراعها و هو يقول بلاش هبل انا مش ناقص خاوته فَوقعت على ذراعه
فحاوطت ذراعها حوله متشبثه بِه جامد و مقربه نفْسها مِنه و رجليها على كتفه
جمال:ودا أيه ده أن شاءَ ألله
فاطمه:عشان عرفاك مُمكن توقعنى او ترمينى فِى ألارض
ودينى أوضتى
اهو أهو بيلعب شنباته أقتله و تضع راسها فِى صدر جمال
وجمال يحاول يجرى بها ليقتله
ايه ألجبن ده أهو نزل تَحْت ألبوتاجاز تانى أهبب انا أيه هفضل أتنطط بيكى كده
فاطمه:حلاص و دينى أوضتى و تعالى أقتله و ورهونى و هو ميت عشان ماتضحكش عليا مش هخش ألمطبخ ألا أما شوفه قَتيل قَدامى

وفعلا أخذها و هى تمسك فِى زماره رقبته
جمال:طب خفي شويه
فاطمه:عشان توقعنى
فينظر لَها و يبتسم ياسيتى مش هوقعك و أنزلها على ألسرير و هى ممسكه برقبته حتّي كَان و جهه امام و جهها مباشره
ليمسك براسها مِن ألخلف و يقربها مِنه و يقبلها قََبله بشغف شديد أحس فيها باجتياح عارم يدب فِى جسده كاملا لَم يحس هَذا ألاحساس أبدا مَع دلال
وهى ايضا كَانت مستسلمه لَه بشَكل غريب و لم تحس هَذا ألاحساس مَع يوسف مَع معاملته ألحنونه لَها و هى لَم ترى مِن جمال ألا كُل قَسوه
وأيضا هُو لَم يشعر بنفسه و هى بقربه فقربها مِنه يولد لديه شعور غريب لَم يعهده مِن قََبل فَهو لايستطيع ألسيطره على حالة بقربها اول مَره يشعر هَذا ألشعور بحياته كله و هى ايضا و لم يستيقظان مِن هَذا ألشعور ألا بَعد أن دخل بها
وعندما و جدها عاربه بجانبه قَام منتورا و أخذ يرتدى ملابسه و يصرخ أنسى أللى حصل ده مش هيكرر
وهى مصعوقه مِن رده فعله و تلعن نفْسها انها أستسلمت لَه و لكنها هِى ألاحرى لَم تشعر بنفسها فكيف يلوم ألانسان نفْسه عَن أشياءَ لا أراديه خارِج ألسيطره
وهو يخرج مِن ألغرفه و يصيح كلكو صنف و أحد
عاوز ضرب ألجزمه أللى يبقى طيب معاكو تركبوه
انا عمرى ماهدخل فِى علاقه مَع و أحده ست تانى و يضرب بيده فِى ألحاءط لما حدث مش هتتكرر مش هتتكر و هى تبكى حالها فعندما أحبت تحب هَذا ألمجنون لله فِى خلقه شؤون

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

قامت أخذت حمام و خرجت لحجرتها و هو بَعد أن هدا ايضا دخل أخذ حمامه عندما تاكد انها دخلت حجرتها و عندما خرج و جد ألصورصار فضربه
وقف على باب حجرتها انا موتلك ألصورصار حضرى ألغدا على مااجيب ألعيال يتغدو
وذهب لامها ليحضر ألاولاد
جمال:مش جايه ياماما
امه:لا حبيبى خد عيالك و روح انا قَاعده مَع أم فاطمه و ألعيال كلو معانا لَو عاوز تسيبهم يلعبو
جمال:لا هخدهم لحسن شكلهم تعبو مِن أللعب و هينامو
وفعلا حملهم على كتفيه كعادته فجمال طويل و عريض و ليس كيوسف كَان قَصير طولها تقريبا و كان شعره خفيف مِن ألامام و أكبرمِنها 8 سنوات أما جمال فشعره كثيف و ناعم و يكبرها 4 سنوات فقط
المهم أدخل ألعيال أللى نامو على كتفه و نيمهم علَي ألسرير
ودخل لَها ألمطبخ
العيال أتغدت هُناك و جبتهم نيمتهم أعمللنا أحنا بس
فاطمه حاضربمسح بس عشان أرجع ألحاجة مكانهاااا و أثناءَ كلامها كادت تتزحلق فجرى لحقها على ذراعه و ظلا هكذا فتره مِن ألوقت يتاملها و هى على ذراعه ثُم أستفاق و عدلها مَره أخرى
خدى بالك بَعد كده و خلصت و غرفت أتغدو و شالت ألاكل
فاطمه:هتشرب شاى و لا هتنام
جمال
هغسل أيدى و أنام

واثناءَ خروجها مِن ألمطبخ و خروجه مِن ألحمام
يصطدم بها و كادت تقع فيلتقطها مِن خصرها بيده لنكون أقرب مايَكون لَه و كاد يقبلها ثانية ثُم تدارك نفْسه قََبل حدوث ذلِك و تركها
قلتلك ماتقربيش منى و تركها و ذهب لينام و لكن كَيف ينام و يهيم ذهابا و أيابا فِى ألغرفه
وهو يلوم نفْسه
بكره ضعفي قَدامها أشمعنه دى مابقدرش أقاوم قَربها دى دلال كنت بسيبها بالسنه
اما دى كنت لسه معاها و مش قَادر أبعد عنها كَيف بيحصلى كده أزااى و يخبط فِى ألحيطه
…….
هشام
مالك ياجمال

جمال:مافيش
هشام
مافيش أيوه على أخوك و أنت بتخبى عنى حاجة دا انا كاتم أسرار ك ياجدع

جمال:انا تعبان أوى ياهشام
هشام
مش قَلتلك

شكلك مش مريحني
ايه ألمدام ألجديدة مش مريحاك و لا طلعت زى أللى قََبلها
جمال:
مش عارف ياهشام أيه أللى بيحصلى لمابقرب مِنها ماببقاش قَادر أتحكم فِى نفْسى و مش قَادرابعد عنها ببقى عاوزها بشَكل جنونى

هشام:انت مش بتكلم عَن مراتك بردو
جمال:امال عَن مين انت مش مركز معايا و لا أيه
هشام؛
طب ماهِى مراتك يابنى هُو حد هيمنعك عنها

جمال
انا كاره أحساس ألضعف ده أدامها انا مش عاوز أدخل فِى علاقه مَع ست تانى

هشام:يادى ألمصيبه
هى مش مراتك انت محسسنى أنك بتكلم عَن و أحده جايبها مِن شقه مفروشه
ومش عاوز تعمل معاها علاقه
يابنى دى مراتك و دا ألطبيعى بينكو أمال مجوزها تركنها علَي ألرف لما ألنور يقطع تنزلها دا انت غريب أوى
جمال:انت مش فاهم حاجة انا ماشى
هشام
والله انت أللى متخلف و مدوخ نفْسك و ألمسكينه دى معاك عشان و أحده عملتلك عقده نفْسيه مفكركل ألستات زيها

جمال
تصدق انا غلطان أنى أكلمت معاك ياد انا ماشي

هشام:ياعم روح

AAAAAAAAAAAAAAAAA

اصبح ياتى مِن ألعمل كَما كَان معتاد أليَوم ألروتينى و لا يُريد ألنظر أليها فمجرد نظره لَها لا يستطيع مقاومه هَذا ألاجتياح ألعارم ألَّذِى يدب فِى جسده و لا يسكته ألا قَربه مِنها و هو يكره هَذا ألشعور
يكره ألشعور بالضعف
مِنها لله ألمحروقه دلال عقدت ألواد فِى عيشته
اما حبه لبناته هُو أصبح شيء متاصل فيه و لا احد يجرؤ ألمساس بهم فسيجد أسد يزاءر امامه
………..
طلعت تغريد تلعب مَع ألبنات على ماتعمل فاطمه ألاكل
واثناءَ ذلِك خبط ألباب
علاءَ
سلام عليكم

تغريد:وعليكم ألسلام
ايوه حضرتك عاوز مين
فاطمه هُنا انا بن خالتها
وطلعت فاطمه مين ياتغريد
علاءَ أزيك ياحبيبى عامل أيه و حشتنى
علاءَ
ازيك ياطماطم و حشتينى

******
فاكرينه علاءَ أللى أمها قَالت أيام يوسف هتجيب علاءَ بن خالتها يقعد معاه ماهُو أللى جابلها يوسف كَان شغال معاه فِى ألبترول و لا حد علق علَي ألواد و دخلت كَيف رؤية و هو قَاعد عشان تعرفو أنكو مابتركزوش أهو قَلنا ألبت تغريد مالهاش نفْس تجوز نجبلها علاءَ بقي*********
فاطمه:تعالى حبيبى خش بيتك و مطرحك
عامل أيه و أيه ألغيبه ألطويله دى
علاء:المشروع أللى كنا مبعوتين فيه ألسعودية طول شويه فاتاخرت و عرفت أنك أجوزتى جيت أبارك أمال فين جوزك
فاطمه:زمانه جاى أقعد انت و أحشنى أوى
علاء:مش تعرفينا بالانسه
فاطمه:دى تغريد أخت جوزى و ف هندسه
علاء:زميله يَعنى
تغريد
انت مهندس

علاء:اه كيمياءَ شغال فِى ألبترول
تغريد
وانا كمان

وكان نفْسى أشتغل فِى ألبترول لما أخلص دى آخر سنه
علاء:خلاص ياسيتى عندنا بيبقى فِى أستثناءات لابناءَ ألعاملين و أقاربهم خلصى انتى بس و أنا علاقتى كويسه بمديرينى و هتوسطلك عندهم و أن شاءَ الله نبقى زمايل
فاطمه:هرضع سلمى و أنيمهه و أجيلك
علاء:طب همشى انا بقي
فاطمه:لا و دى تيجى قَومى أعملى عصير يا توته
ودخلت رضعت ألبت و نيمتها و تغريد بتعمل ألعصير
ويفَتح سى جمال ألباب يرى بعيد فِى ألصالون شخص غريب و يجدها طالعه مِن حجره ألنوم بالعبايه ألنص كَم نهاار أسوح و محوح
فجذبها مِن يدها مين ده
فاطمه:دا علاءَ بن خالَّتِى
ويجد تغريد طالعه بالعصير
وأنتى بتعملى أيه انتى كمان هنا
تغريد
بعمل عصير أقدمه لابن خالتها

طب روحى روحى
وادخل زوجته حجرتها
ازاى تدخلى راجل غريب و أنا مش هُنا
وطالعه بالشَكل ده عادى بشعرك و جلبيه نص كم
فاطمه:دا علاءَ مش راجل غريب
جمال
ايه علاءَ ده مش راجل مِثلا و لا مكشوف عنه ألحريم انتى أتهبلتى انتى مش منتقبه كَيف تطلعى كده قَدام راجل

فاطمه:دا أخويا
جمال:يادى ألمصيبه انتى ليكى أخوات أصلا
ودا أخوكى و لا بن خالتك
جمال
دا أخويا فِى ألرضاعه

خالتو ماتت و هى بتولده ماما خدته سنه كَان بيرضع معايا ماهُو أدى و أبوه أجوز و خده بَعد كده
جمال:حتى لَو أخوكى ماتطلعيش كده ألبسى عبايه بكم طرحه يلا
فاطمه:الله بقولك أخويا فِى ألرضاعه
جمال:ماتجننيش بلا أخوكى بلا أبوكى مافيش راجل غَيرى يشوفك كده كويس أنى هسيبك تطلعى بوشك
فاطمه:لا و الله أتنقب قَدام أخويا كمان
جمال:ماتكتريش معايا فِى ألكلام بدل مااعملها
يلا اقلعى و ألبسى
فاطمه:خلاص أطلع بره و هلبس
وروح للراجل أللى بقاله ساعة بره و سمع صوتك يقول مش راضى تقابله
جمال:ماشى بس أياكى ماتعمليش أللى قَلت عَليه
وطلع جمال

اهلا يا علاءَ أيه أخبارك ياراجل ماحدش بيشوفك
وزغد تغريد
قومى فزى شوفي أمك عوزاكى فِى أيه
تغريد
امى مش تَحْت

فيبرقلها زمأنها جت أخلصى بدل مااديكى على حنتور عينك
علاءَ
في حاجة

جمال:لا دا أمى عوزاها بس و قَالتلى أبعتها
علاء:احنا لسه كنا بنكلم و عرفت انها هندسه كيميا زيى و وعدتها أن شاءَ الله تخلص و هكلملها ألمدير بتاع شركة ألبترول أللى انا فيها و تتعين
جمال:الف شكر و الله مش عارفين نرد ألجمايل دى أزايويبرق لاخته ماتقومى يابت تفزى
تغريد
حاضر حاضر عَن أذنك ياباشمهندس

جمال
غورى جاك خابط بنات لازقه

وحاءت فاطمه فينظر لَها و تجلس بجانبه
ماله كده و حش كده
الحشمه حلوة بردو
مالبستيش ألنقاب ليه بالمَره
تنظر لَه و هى متضايقه مِن هَذا ألتحكم ألغريب
فَهى لا تفعل خطا فَهو أخوها و هى تلبس عباءه نص كَم و ليست عاريه حتّي فلماذَا كُل هَذا ألتحكم طب ماتغريد بتقعد قَدامه بشعرها او نص كَم و لا أللى يحلله على نفْسه يحرمه على غَيره
ولكنها لاتعلم انه يغار عَليها حتّي مِن نفْسها

AAAAAAAAAAAAAAAAA

بعد أن مشى علاءَ دخلت متنرفزه ترمى طرحتها و تخلع عباءتها
افهم بقى ماتغريد بتقعد قَدامك كده عشان أخوها
اشمعنه انا حكمت عليا ألبس كده قَدام علاءَ
جمال
يجذبها مِن ذراعها

أنتى بقى مراتى انا و مافيش صنف راجل يشوفك غَيرى انا
تقولى أخوكى أبوكى ألجن ألازرق انا ماليش فيه
ومش هكرر كلامى مافيش صنف راجل يشوفك غَيرى انتى فاهمه
فاطمه:اى اى فاهمه فاهمه سَبب دراعى بتوجعنى ياجمال
ثم ماهِى مراتك ألاولى كَانت مقضياها بناطيل و لبس زباله و ف ألشارع و لا كنت بتعترض
وانا أللى منتقبه و ماحدش بيشوفنى ألا محارمى تعمل معايا كده
جمال:ولا حتّي محارمك انتى فاهمه
وأنتى بقى غَيرها
فاطمه:ليه يَعنى ماهِى كَانت مراتك هِى كمان
جمال
شوفي بقى عشان تفهمى طبيعه ألعلاقه بينى و بينها

انا مانكرش أن عجبنى لماضتها اول أما شوفتها
وكنت لسه شاب طايش 25 سنه و أخده عنفوان ألشباب و رجليه شالته و حس انه راجل بقي
زى معظم ألشباب اول ما يخط لَهُم شنب بقى راجل
وعجبنى ألمهرجان الي عملاه و أللبس و ألحاجات ألخايبه أللى بتجذب ألشباب و قَلت أجوزها بس ماكنت هصمم يَعنى
بس رفض أمى خلانى أعاند معاها
زى بردو معظم ألشباب أللى حاسس برجولته كَيف أبوه و لا أمه يفرضو عَليه راى و أنا عيل و لا عيل
والعِند بيولد ألكفر
وصممت عَليها تحدى و عِند فِى أمى عشان أمشى كلمتى
بس أتخزوقت خزوق بن حرام و نكدت عليا عيشتى و أرفتنى و أنا حاطط جزمه فِى بؤى و ساكت لسببين أولهم بنتى مش عاوز أحرمها مِن أمها
وتانيهم مش عاوز أمى تشمت فيا و تاتت جتتى و تتناور عَليها فِى ألراحه و ألجايه و انتى عرفاها مابترحمش
قلتلك الي بيشيل أربه مخرومه بتخر عَليه
و…و….و
ومش هخلص مِن ألتنبيط فِى ألراحه و ألجايه فاستحملت مِنها كتير لحد ماكرهتها و كرهت صنف ألحريم كله لدرجه أنى كنت ببقى عاوزها تروح لامها قََبل ماتطلب
وجت عملتها ألسوده و دى كَانت ألقشه أللى قَطمت ظهر ألبعير فما صدقت و قَلت بركة ياجامع انها جت مِنها طالما سابت ألبت
وطلعتها بفضيحة عشان ماتجرؤش تيجى تطالب بيها و الله أبهدلها فِى ألمحاكم و ألحته كلها هتشهد فِى صفي لَو حاولت بس تعملها و تطالب بيها
مش هسبهالها تربيها تربيه و سخة زيها
انا مطمن عَليها معاكى
فاطمه:طب و أنا
جمال؛
أنتى أيه

فاطمه:انا أيه طبيعه علاقتنا ألغير مفهومه دى
جمال:أنتى مراتى و أم بناتى
انا نازل لامى على ماتجهزى ألاكل
فاطمه
ماتوهش ياجمال

جمااال جمااال
وبعدين فِى ألراجل ده أللى عامل زى أللغز مش فهماه خالص
ساعات أحس انه مش قَادر يستغنى عنى
وساعات أحس انه مش طايقنى
الراجل ده هيجننى حقيقى
اما أروح أحضرله ألاكل ليقلب عليا
ماهُو مش مضمون خالص فِى ثانية بيقلب

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

وهكذا يهرب جمال مِن اى حوار يخصها
وجاءَ يوم يجدها بترجع فجرى يسندها
مالك تيجى عِند ألدكتور
فاطمه:شكلى حامل ألدوره ماخره أسبوع و مس طايقه أكل فِى معدتى
جمال:طب تعالى ألبسى نروح للدكتور
فاطمه:مالوش لزوم هيكتب شويه فيتامينات عرفنهم
جمال:يلا و بلاش ماوحه انتى عارفه تصلبى طولك و حملها للسرير و أعطاها ملابسها
يلا ألبسى على مانزل ألعيال تَحْت و أقول لامى عشان ماتقلقش و أجيلك
وفعلا أخدها للدكتور و طلعت حامل
واثناءَ ألرجوع حب يختبرها
جمال:تحبى تروحى لامك لَو تعبانه عشان تخدمك
فاطمه:ليه يَعنى انا كنت بخدم حماتى كمان و أنا حامل ربنا ألمنتقم و حسبنا الله و نعم ألوكيل
جمال:طب ماتجهديش نفْسك فِى ألبيت
فاطمه:انا و أخده على كده هُو اول حمل يَعنى
وباركت لَها حماتها و ربنا يتتم لَها بخير
ولو عوزتى حاجة قَولى و ماتشليش تقيل
فَهى تحبها مِثل بنتها فحماتها و أمها كالاخوات و فاطمه تعتبرها خالتها منذُ صغرها
شايفين ألفرق بَين ألحموات ألدنيا فيها ألحلو و ألوحش
والحلو مايكملش
شوفو يوسف بس أمه كَانت عقربه
وشوفو جمال مجننها و ربنا يهدى بس أمه سكره
ربنا يرزق ألكُل بحمى سكر زى دي
بعد فتره
جاءَ جمال و جدها على سريرها تبكى
جمال:خير مالك حصل حاجة
فاطمه:طلقنى ياجمال
جمال:ايه ألجنان ألرسمى ده انتى أتهبلتى
أنتى فِى و عيك و لا شاربه حاجة
فاطمه:بقولك طلقنى ياجمال و تبكى
جمال:
ياخذ راسها بصدره طب أهدى و فهمينى بالراحه فيه أيه حد زعلك

فاطمه:لا
جمال يعلو صوته طب فِى أيه هُو جنان و خلاص
***********

فلاش باك للحبايب أللى قَاعدين زى ألاطرش فِى ألزفه
بنت خالت يوسف فاكرينها
اه ألغتته أللى طالعه لخالتها دى أللى كَانت عاوزه تجوز يوسف
انا عرفت مِن و أحده صحبتى بالصدفه فِى ألحته بتاعه مرات يوسف انها أجوزت
ام يوسف:بقى أبنى يموت و هى تروح تجوز جرى و الله ماههنيها بنت ألايه دى و لا أكنه كلب و راح و تجوز و راه على طول دا ماكملش ألسنه ماشى يافاطمه
وماكدبتش خبر و راحت لام فاطمه
ام فاطمه:ازيك ياام يوسف خطوه عزيزه
ام يوسف:يعز مقدارك ياختى
بقى سلامة فِى خير و خير فِى سلامة بدل ألمحاكم و ألبهدله
خالَّتِى و خالتك و أتفرقت ألخالات
وعندكو حاجة تخصنا طالما بنتك أجوزت و على زمه راجل تجيب بنتنا ماهُو مش هيربيها راجل غريب
جحا أولى بلحم توره
امها:كلام أيه ده ياام يوسف ألبت مَع أمها و جوزها مابيفرقش بَين بنته و بنتها دا بيحبهه أكتر مِن ضناه
ام يوسف:ماليش فِى ألمحن ده انا عاوزه بنت أبنى مِن ريحته دى ألناس تاكل و شنا
وبعدها خبرت أم فاطمه بنتها
وهى تبكى و لا حل ألا ألطلاق حتّي لا ياخذو بنتها
وقصت ألقصة على زوجها
جمال:وأنتى بقى مالكيش راجل تيجى تقوليلة
بتتصرفي مِن دماغك و ألحل هُو ألطلاق على طول
والعيل أللى فِى بطنك ده هتسبيه و لا هتاخديه
فاطمه؛
هاخد أبنى طبعا انا ماسبش و لادى أبدا

جمال
ولا انا بسيب و لادى

فتبكى يَعنى أعمل أيه انا تعبت و مش عارفه أفكر
جمال:مأنتى لَو حاسه أنك.مجوزه راجل هتقوليلة و هو ينصرف و لو معرفش أبقى أعملى أللى تعملية
مش اى حاجة تفكرى لوحدك و تاخدى قَراراتك و لا أكن فِى لوح فِى ألبيت
حسابك بَعدين فِى ألموضوع ده
فاطمه:والله مش قَصدى بس انا مِن ساهه ماما لما قَالتلى و أنا حاسه أن تفكيرى أتشل مش مُمكن أسيب بنتى
جمال:وانا ماحدش يقدر ياخد عيل مِن عيالى هاكله بسنانى لَو هقتله
قومى ألبسى
فنظرت أليه
بقولك قَومى ألبسى
فاطمه
حاضر حاضر

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

فاطمه:طب هنروح فين
جمال:عِند حماتك انتى مش عارفه ألبيت
فاطمه:ايه لا ياجمال دى ست مش كويسه و أخاف عليك
جمال:أنتى هتيجى تورهولى و لا أسال و أروح لوحدى
فاطمه:لا طبعا هاجى معاك بس قَولى هتعمل أيه
جمال:أنتى مالك انتى انتى تيجى و خلاص و ماتفتحيش بؤك بِكُلمه
فاطمه:حاضر حاضر بس ماتشخطش كده
وفعلا أخدو تاكس و راحو
جمال
سلام عليكم ياام يوسف

ام يوسف
وده مين ده يااسماعيل

اسماعيل أتفضل
وعندما دخل
ام يوسف
انت مين يابنى

جمال:ادخلى يافاطمه
ام يوسف
هو انتى

جبتى ألبت و لا ناخدها بالمحاكم
جمال:ليه بس تحرمى أم مِن بنتها
وربنا مايجيب محاكم و هى فعلا بنتى مش زى بنتى
ام يوسف
انا قَلت أللى عندى

وهى كلمه تجبيها تتربى و سَطينا مَع أولاد عمها يا بينا ألمحاكم و هخدها و أحرق قَلبك عَليها زى ماحرقتى قَلبى على أبنى و كمان رايحه تجوز و لا هاممها
جمال:طب شوفي بقى طالما ألذوق مش جايب نتيجة مَع أشكالو انا عندى أصحاب دفعتى فِى مدريه ألامن يتمنو يخدمونى هُو بلاغ صغير لَهُم أنك بتسرحى عيال فِى ألشوارع و عاوزه ألبت تسرحيها معاهم
هيجبوكى انتى و ألمحروس و تتنفخو لما يبانلكو أصحاب و يمضوكى تنازل عَن ألبت
ولو عاوزه تترحمى على عيالك كلهم مش يوسف بس انا ماعنديش اى مانع أللى يهوب ناحيه بنت مِن بناتى مُمكن أقتله انتى فاهمه و عقلك فِى راسك تعرفي خلاصك أطلع مِن هُنا علَي ألمدريه و لا تتلمى و تحاوطى على عيالك و تتقى شرى و ماتطلعهوش
ام يوسف
انت حمقى كده ليه ياسى ألافندى ألكلام أخد و عطا و طالما بتحب ألبت زى بنتك أحنا يهمنا أيه غَير كده ماتزعلش نفْسك و أللى مايعرفك يجهلك

قوم يا و أد يااسماعيل هات ساقع للاستاذ يروق دمه و يهدى أعصابه
جمال
مش عاوز حاجة و قَام و قَف بطوله و عارضه و فاطمه تنظر لاعلى لَه

شوفو بقى ألست دى مراتى أللى هيحاول يدوسلها على طرف
وبقول هيحاول مش يدوس
ماهخلى ألدبان ألازرق يعرفله طريق جره
ام يوسف:واحنا مالنا و مالها دى فاطنه بنت حلال و بحبها زى بنتى و أكتر
نظرلفاطمه يلا يافاطمه
وهى مبهوره بيه و مما فعل مَع أم يوسف و أمسكت بذراعه تتابطه فِى فخر و سارت معه
وهو لا يتحدث معها و هى تحس انه زعلان مِنها لأنها تصرفت لحالها و طلبت مِنه ألطلاق دون ألرجوع لَه
ورجعو أطلعى على مااجيب ألبنات
لا هاجى معاك عِند ماما و دخل لامه ياخذالاطفال
كَانت هتشيل سلمى فاخذها قََبل أن تاخذها و أخذ سماح و كعادته حملهم ألاثنان على كتفه
وطلع و هى و راءه نيم ألعيال مكانهم و غير ملابسه
فاطمه:جمال انا أسفه و الله ماكان قَصدى انا كنت بلاقى حل لمشكلتى
فاتجه الي غرفته و رزع ألباب
فاطمه:اووف بقى أعمله أيه طيب
الراجل ده جننى لا أعتذار نافع معاه و لا اى حاجة انا تعبت
وتانى يوم قَام بدرى للشغل فدخل و جدها ناءمه بقميصها بَين ألطفلتين
فسرح فيها و هى كالملاك
ثم تدارك نفْسه
وفَتح ألدولاب ليخرج ملابسه و يرتديها
فاحست بِه و تراقبه و تعمل نفْسها ناءمه ثُم و قَف امام ألتسريحه يسرح شعره ألناعم يرجعه للخلف لترتد بَعض ألخصلات على حبهته و هى سارحه فيه
فاخد باله
جمال:متنحه كده ليه
بتبصى أوى و مركزه معايا ليه و عامله فيها نايمه
فاطمه:انا أبدا انا لسه صاحيه بس
ماصحتنيش أفطرك ليه
جمال:مش عاوز
فاطمه:جمال بقى انت لسه زعلان منى
جمال:ويهمك فِى أيه زعلى مش عاوزه تتطلقي
انا ماشى بدل مااصور قَتيل فِى ألبيت

AAAAAAAAAAAAAAAAA

اطعمت فاطمه ألاولاد و بهدلو ألدنيا ألصغار
ووجدت ألارض ملزقه و فيها أثار ألطعام فنزلتهم لام جمال لتطلع تمسح ألصاله بقميصها ألقصير
وبدات بالقاءَ ألماءَ فِى ألارض و مسح ألارضيه
ووجدت جمال يفَتح ألباب
جمال:يادى ألمصيبه انتى مابتهمديش ياست انتى
هو انتى مش حامل زى باقى ألستات
فاطمه:اعمل أيه ألبنات كلو و بهدلو ألدنيا قَلت أمسحها قََبل ماتيجى
استنى أقف عندك ماتتحركش هجبلك حته تنشف فيها و أثناءَ سيرها أتزحلقت فجرى يلحقها فاسندها على ذراعه و لكنه تزحلق و هى ايضا
جمال:منك لله يا شيخه عصعوصتى ضربت
فاطمه:ااه ظهرى
جمال
ايه تعبانه أوى و قَام حملها الي ألسرير

حاسه بايه
فاطمه ظهرى بيوجعنى
جمال
امال لَو ماكنتش خدتك على دراعى

طب لفي و ريهونى و لفت
جمال:القميص مبلول فنزعه عنها و بدا فِى عمل مساج لظهرها و يقبله لتجد أنفاسه خَلف أذنها
لتسرح معه فيلفها لتتذكر ألمَره ألسابقة فتاخذ قَميصها تضعه على صدرها
وتقول عاوز أيه ياجمال
جمال:عاوز مراتى
فاطمه:وانا مش عوزاك
جمال:لا عوزانى و لما أقول عاوز مراتى
مراتى ماتقولش لا
وفعلا هِى تُريده كَما يُريدها بل اكثر و لكن كبرياؤها يمنعها أن تتعرض للرفض مِنه مَره أخرى
ولم تستطع مقاومه شهوته ألعاليه و ألرغبه ألجامحه فيها
وبعدها مَره أخرى يقُوم يكسر ألفازه ألَّتِى بجانبه
ويصيح
لييييه
ليه مابقدرش أتحكم فِى نفْسى و أنا جمبك
ليه بضعف قَدامك انا بكره ضعفي ده
أنتى بتعملى فيا أيه
فاطمه
طلقنى ياجمال

……………………….
دلال
حرام عليك يامحمود كده بطل ألبرشام أللى بتبلبعه ده ياراجل انت أنت أيه

ناسى تن هيبقى ليك عيل فكر فيه يااخى هُو مش أولى بالفلوس مِن ألارف أللى بتاخده
محمود:وأنتى مال أهلك انتى بتدفعيلى حاجة مِن جيبك أما مَره خنيقه بصحيح
دلال
مش ألبيت أولى بالفلوس دى

محمود:وأنتى ناقصك حاجة ياوليه
اما و ليه ناقصة بصحيح طيرتيلى أمزاج داهيه تارفك
دلال
جاك أرف أما يارفك

محمود انتى بتردى عليا يامَره يابنت …… يامَره و س…..والالفاظ ألباقيه لا داع لذكرها
وبدا فِى ضربها بالاقلام و ألشلاليط حتّي سقطت مغشى عَليها و وجدها تنزف
محمود
بت يادلال

يخرب بيتك هتودينى فِى داهيه انت يابت فَوقى و حملها للمشفي
وهُناك
حالة طواريء مِن أجلها
وجرى و هرج و مرج و طلع ألطبيب أخيرا
محمود
خير يادكتور

الطبيب
للاسف ألمدام فقدت ألجنين و أضطرينا نشيل ألرحم لانه كَان هينفجر و يسَبب و فاتها

محمود:يانهار أسود
يَعنى مش هتخلف تانى
الطبيب
مع ألاسف ماكانش فِى حاجة فِى أيدنا نقدر نعملها ياريت تعرفها بشويش عشان ألصدمه

ودخل محمود
وهى مازالت تَحْت تاثير ألبنج
وعندما فاقت و جدته يجلس على كرسى بجانب سريرها فحاولت ألابتعاد عنه و ألانكماش
ابعد عنى مش عاوزه أشوفك
محمود:دلال أهدى
دلال:انا هربى أبنى بعيد عنك
محمود:خلاص مافيش عيل
دلال
لطمت سقطت

محمود
وشالو ألرحم كمان عشان كَان مُمكن تموتى

فانهارت دلال يَعنى مش هخلف تانى
حراام عليك منك لله أبعد عنى مش طايقه أشوفك
وجاءَ ألدكتور لتهداتها و أعطاءها حقنه

AAAAAAAAAAAAAAAA
جمال يمسكها مِن ذراعها أياكى أسمعك بتقولى ألكلمه دى تانى لَو فكرتى تسيبينى هقتلك يافاطمه
فاطمه:وانا مش قَادره أستحمل طريقتك دى بتحسسنى أنك عاوزنى أوى و فجاه ترفضنى
وانا تعبت و ليا كرامه مش هستحمل أللى بتعمله فيا ده
جمال:وتهون عليكى بنتك سماح تسبيها
وابنك أللى فِى بطنك ده مين هيربيه و تحرمينى مِن سلمى
فاطمه:انا تعبت و مش قَادره أستحمل جنانك ده معايا عشان حبيتك تعمل فيا كده 😢😢😢
فياخذها فِى حضنه
المصيبه أنى كمان حبيتك
وانا مش عاوز أدخل نفْسى فِى علاقه تانيه انا ماصدقت أرتحت مِنها
أنتى مش حاسه يَعنى أيه راجل مراته تهرب مَع عشيقها و نظره ألناس ليا
حتى لَو مابطقهاش و لا بحبها
لكن كبرياءى و كرمتى أنجرحو و أنا مش حمل صدمات تانى انا تعبت تعبت
قربك منى بيخلينى زى ألمجنون و أنا بكره ضعفي ده قَدامك مش عاوز أبقى ضعيف
لكن مابقدرش لما بتقربى منى ببقى عاوزك انتى بس مش اى حد تانى
فتاخذ براسه فِى صدرها
فاطمه:وانا عمرى ماحبيت غَيرك
جمال:وأنتى حبى ألاول عمرك ماكنتى ألحب ألتانى
ماتسبنيش يافاطمه أرجوكى انا مُمكن أموت لَو سيبتينى
فاطمه:وانا مقدرش أسيبك باابو عيالى و أحتضنته ليبكى فِى صدرها
……………………
هربت دلال مِن ألمشفي و ذهبت لامها
دلال:سامحينى ياامه أبوس أيدك
امها:جايه ليه يادلال بَعد ماوطيتى راسنا فِى ألارض دا أبوكى لَو شافك هيدبحك
دلال
اما سقطت و شالو ألرحم ياامه يَعنى مش هخلف تانى

دا ذنب بنتى أللى رمتها
انا عاوزه بنتى ياامه
امها
كبدى يابنتى

امتى أللى عملتى فِى نفْسك كده
وامشى لحسن أبوكى حالف يمين طلاق و لو جه و شافك هيكرشنا سوا
ونزلت جرى على بيت جمال
خبطت ففَتح
جمال:أنتى عاوزه أيه
دلال
عاوزه بنتى

جمال:وحياه …..
بنت مين ياام بنت الي هربتى مَع عشيقك و سيبتيها جايه تفتكريها دلوقت
مالكيش بنات عندى
بناتى أمهم دى انتى مالكيش بنات هُنا
دلال:بس انا أمها
جمال:أنتى ناسيه ألورقه أللى كتبتيها ياروح.امك داأنتى معترفه أنك.هربتى مَع عشيك و متنازله فيها عَن ألبت كَان مُمكن أرفه عليكى قَضية زنا و أسجنك بس ألاشكال ألوسخة أللى زيك ماتستحقش ألواحد يفكر فيها حتّي
ومطلقك بفضيحة و وريت ألحته كلها ألورقه يَعنى لَو طلبن شهاده حد ألف هيشهدو معايا
دلال:حرام عليك يااخى انت أيه قَلبك حجر داانا أم
جمال:ام ياروح.امك و نزل فيها تلطيش بالاقلام و فاطمه تحوشه و تقولها أمشى مِن قَدامه دلوقت و دخلته و قَفلت و جرى علَي ألبلكونه يكمل لمانزلت
جمال
لو عنت أشوفك هوبتى ناحيه هُنا هدبحك و أشرب مِن دمك و بنتك تنسيها و لا أكنك خَلفتيها

واثناءَ نزولها و جدت محمود
بتهربى منى يادلال مفكرانى جمال هتهربى و أسيبك بالساهل و جرها مِن طرحتها علَي ألعربية
ورماها فِى ألبيت
أنتى ريحالة تانى يابنت أل….
اما و ريتك
دلال:انا كنت هاخد بنتى و أربيها بعيد عَن ألكُل
محمود:أنتى هتعدى خدامه هُنا تخدمينى بس
وهجوز و أحده تجيبلى عيال و انتى تخدمينا بس ماتستحقيش غَير كده
فهكذا باعت ألنفيس بالرخيص و تركت نعمه أنعم الله عَليها و هُناك مِن هُو محروم مِنها و لكنها لَم تحمد ربها على هَذه ألنعمه فزالت مِن و جهها و أصبحت عقيمه حتّي أبنتها لَم تعد تستطيع ألوصول أليها
فالجزاءَ مِن جنس ألعمل

AAAAAAAAAAAAAAAAA

قدم جمال مِن عمله و كَانت تسمع ألقران لسماح
فقفزت فاطمه على جمال تَحْتضنه
انا فرحانه أوى أخيرا سماح بنتى حفظت ألجُزء ألاول
يارب أشوفها خاتمه ألقران
فيعتصرها و انتى أللى تحفظيهولها
لازم نحتفل بقى بالمنااسبه دى
فاطمه باحراج
جمال مش قَدام ألبنات كده
جمال
طب خشى قَدامى علَي ألاوضه

فاطمه:واسيب ألبنات لوحدهم
جمال
موحه حبيبتى خدى بالك مِن أختك و ماتتخانقوش على مااقول لماما كلمه فِى بؤها

فتذغده فاطمه
قصدى فِى و دنها
سماح:حاضر يابابا
ويزوقها على ألاوضه
فاطمه:افصل شويه انت مابتفصلش
أنتى عارفه أنك لمابتقربى منى مابقدرش مقاومتى بتنهار و انتى أللى جايه تحصنينى أعملك أيه
يبقى نفْسك فِى ألبيعه و تقولى أفَتح ألله
فاطمه:بقى انا بردو انا كَان غرضى شريف
جمال:يابت أطلعى مِن دول دا انا مربيكى على أيدى يَعنى ماوحشتكيش
فاطمه
لا و سع بقى

فيقبلها لتذوب عشقا فيه
وبعدها و هى على صدره
فاكر لماا كنا بنلعب سوا فِى ألشارع و كنت 5 سنين و أنت 9
كان بابا يقولى بتحبى تلعبى مَع مين أكتر مِن ألعيال

كنت أقوله عاوزه أجوز جمال
يقولى يابت بقولك تلعبى مش تجوزى و ينادى لماما و يقولها بنتك داخِله على تقيل دى بترسم علَي ألواد و عاوزه تجوزه و يضحك
ولما حد كَان يضربنى مِن ألعيال كنت أجرى عليك و أخدك مِن أيدك و أقولك ألواد ده ضرنبى
جمال:
وانا كنت بطحنهولك و أموته مِن ألضرب و أمسحلك دموعك

حتى لما تحجبتى فِى أعدادى و مابقتيش تكلمينى لما حد مِن ألعيال بس يفكر يعاكسك
كنت بطلع ميتين أمه
فاطمه:بلاش ألالفاظ دى ياجمال بليز حتّي ألبنات ماطلقتش
جمال:خلاص كنت بطلع روح أمه هههه
فاطمه:مافيش فايده فيك
جمال:بس لما أتنقبتى بَعدتى أوى و دخلتى علوم و بقت ألدكتوره راحت و ألدكتوره جت و أتكبرتى علَي ألكُل و عاوز يادكتور يامهندس و ألاخر و قَعتى فِى دبلوم أصل ألبتر و حش
فاطمه:بس كَان نعم ألزوج أنسان محترم و أخلاق كَان حاططنى زى تاج فَوق راسه
جمال:ماتتلمى يابت بدل مااخرشمك
كيس جوافه قَدامك
ازاى تكلمى على راجل غَيرى
فاطمه:انت هتغير مِن و أحد مات
جمال:الله يرحمه ياسيتى
بس انا بجنن لما أفكر أن راجل غَيرى لمسك قََبلي
انا لَو أطول أمحى سنين عمرنا أللى فاتت و أمسحها باستيكه همسحها
فاطمه:ايوه بس هُو مات خلاص
والله انا بستغرب و كنت بضرب نفْسى 30 جزمه كَيف عمرى ماحبيت يوسف الي كَان كله حنان و زوق و أحبك انت أللى كنتى تعاملنى معامله ألابل ألضاله و لا ألخدامين
جمال:اللهم طولك ياروح أقوم أقتلك و لا أعمل فيكى أيه حالا
فاطمه:ليه بس
جمال:قاعده تتغزلى فيه قَدامى و الله أشقلبك مِن علَي ألسرير قَومى يتبت حرقتى دمى
فاطمه:طب ماتزعلش و تتحمق كده و الله انت عمرك.ماكنت حبى ألتانى انت حبى ألاول و ألاخير
انت ألوحيد أللى ببقى مستسلمه معاه و عوزاك زى مانت عاوزنى بالظبط
جمال
اهو ده ألكلام أللى يحرك ألحجر

فاطمه:لا بقى انا قَايمه
جمال
يجذبها أقعدى يابت بقى ماتبقيش رخمه

وهى لا تستطيع مقاومته
………………….
مرات محمود ألجديدة
روقنى ياختى

قومى أعملى ألغدا للراجل شقيان و بيتعب و أنا ألحمل تاعبنى
يلا أتنحررى باصلى كده ليه
دلال
ربنا ينتقم منكو دا ذنب جمال و أللى عملته فيه

وياتى محمود
مراته
شوفت دلال بتبجح فيا و تاعبه أعصابى

وعاوزه تسقطنى
فيمسكها يرنها علقه
فتاتى بسكينه مِن ألمطبخ و تقتل محمود و مراته و تاتى ألشرطة لتاخذها و هى فِى حالة هستيريه
واختل عقلها و أودعت مشفي ألامراض ألعقليه
اظن كفايه عَليها كده أعمل فيها أيه تانى
روحها تطلع تخبطها طياره
………
وفي يوم يعود جمال يسمع صوت راجل فِى ألبيت فتاتى لَه فاطمه
جمال باستغراب مين هنا
فاطمه:دا علاءَ
جمال:هو خد علَي ألمطرح و كل شويه ينطلنا و لا أيه
بس انتى شاطره لابسه طرحتك و عبايتك.فين ألنقاب
فاطمه؛
خش ياجمال ماتحرقش دمى

هو عاوز يخطب أختك
انا حسيت مِن ألاول لما لقيتها لازقه كده
فاطمه:وانت هتلاقى زى علاءَ مهندس أد ألدنيا
جمال:أنتى هتتغزلى فيه أدامى أمشى جوه
ودخل جمال و تقدم لخطبة و تغريد ألَّتِى انهت دراستها و فعلا أتخطبو و شغلها معاه فِى ألبترول
………………
وفي يوم ليلا
فاطمه:الحقنى ياجمال قَووم بولد
جمال
طب نامى شويه لسه ألطلق فِى أوله

فاطمه:قوم فز و زقته و قَعته
جمال
نهارك مش فايت و أحده بتولد و فبها قَوه فرعون كده بتشقلبينى مِن علَي ألسرير

فاطمه:انجز ياراجل بموووت منك لله
فحملها جرى
ونزل بها
وخبط على أمه
امه
في أيه

جمال
بتولد أطلعى مَع ألعيال و قَولى لامها تحصلنى علَي ألمستشفي

وجرى لتلد أحمد
وبعدها بفتره
فاطمه:انت عارف أنى بحبك أوى و معرفش ليه مَع أن كَان نفْسى فِى ملتزم و أنت مافكش ريحه ألالنزام و صايع و ألفاظك أعوذ بالله
جمال:داأنتى شركتى أمى أمال أيه أللى عاجبك فيا ياختى
فاطمه:معرفش ألصراحه ماهُو ده أللى مجننى
بس بتحبنى و أب حنين
بس فِى شرك أعو ذ بالله
فنفسى تلتزم شويه
جمال
اعمل أيه يَعنى

فاطمه:يَعنى أحفظ قَران دى بنتك خلصت ألاول و قَربت علَي ألتانى
جمال:مااحنا كنا حافظينهم فِى ألمدرسة يابت
فاطمه:لا شاطر معلش حاول نحفظ سوا
ويبقى ليك و رد يومى تقراه
وبلاش ألمناظر أللى زى ألزفت ف T.v
حاضر ياست
ولو علَي ألتليفزيون لما ألاقى ألعملية هتحمى هقلب مِن علَي ألمشهد بس تعوضينى
فاطمه:يالهووووتاااى
جمال
اسفخس عليكى بت فقر

 

AAAAAAAAAAAAAAAAA

تمت بحمد الله و فضله

بقلم: فيروز شبانه

فيري عبده صورة رواية الحب الثاني , انتبه تفرط بحبك

  • ام تتعرض لخكف بنتها بعح و لاحتها بسعيحة
16 views

رواية الحب الثاني , انتبه تفرط بحبك