12:23 صباحًا 17 أغسطس، 2018

رواية الحب الصادق , الحب لا ياتينا الا مرة واحدة فاحرص ان لا تخسره

صورة رواية الحب الصادق , الحب لا ياتينا الا مرة واحدة فاحرص ان لا تخسره

روايه ألحب ألصادق ,

ألحب لا ياتينا ألا مَره و أحده فاحرص أن لا تخسره

 

الحب ألصادق

الحلقه ألاولي

اشرف طالب فِى رابعة علوم ألاول عالدفعه يحب صديقته مروه ألثانية علَي ألدفعه و لكنها لا تطيقه

حتى عندما تحدثها صديقتها

مها:يابنتى حرام عليكى حنى عَليه ألواد متيم بيكي

مروه:ماتتكلميش فِى ألموضوع ده انا لا بطيقه و لا بطيق تسبيلته دى يااه مابطقش أقعد معاه فِى مكان و أحد مش عارفه هتعين معاه فِى مكان و أحد كَيف و يفضل فِى و شى  دا انا بفكر ماطلعش مِن ألاوائل عشان ماتعينش معاه فِى ألكليه

مها:الله بتستهبلى دا و أد محترم و أبن ناس انتى مالكيش فِى ألطيب نصيب

مروه:دا مابيزهقش كُل شويه يكلمنى و أرفضه و أقوله مش هجوز مش عاوز يفهم تعبت و أتخنقت مِنه

هَذا ألحوار فَقط لمعرفه شعورها نحوه فهيلا تطيقه حقا فسبحان الله ألقلوب جنود مؤلفه ليس لاحد سلطان عَليها

وانتهت ألسنه و تعينو فالجامعة و لم يياس أشرف مِن طلبه ألزواج بمروه

 

حتى علم انها أتخطبت فاحس بغصه فِى قَلبه فقد كَان لديه داءما أمل انها ستشعر بِه يوماما

ولكنه مَع ذلِك أحضر لَها هديه

اشرف:الف مبروك يامروه ربنا يتمم لك بخير

مروه:متشكره جداً عَن أذنك خطيبى منتظرني

وهكذا فقد ألامل فِى حبه ألوحيد و لكنه يغلق باب قَلبه على هَذا ألحب و لن يفنحه أبدا لاى احد أيا كَان

واستمرو كزمايل فِى عمل و أحد

حتى عملت حادثه و دخلت فِى غيبوبه

وما مِن خطيبها ألا انه فسخ ألخطبه

ومروه ليس لَها احد ألا و ألدتها

فاصبح أشرف يساعد و ألده مها

اشرف
خدى رقمى و أى حاجة عوزاها أتصلى بيا و لما تحبى تروحى لمروه أتصلى و أوصلك

واصبح  يخرج كُل يوم مِن شغله على مروه مَع انها بغيبوبه و أعطى رقمه للممرضه حتّي تطمنه على مروه و أذا أستفاقت تطمنه

واصبح يوميا ياتى يحكى لَها ماحدث معه و مايحدث بالكليه و كأنها تسمع و تعى ماتقول

وفي يوم و هو يتحدث معها فيقول تخيلى أن ألدكتور مصطفي بيكلمنى على عروسه مش عارف أنك عروستى مِن ساعة أما شوفتك

فَهو حقا يعشقها أستمر هكذا قَرابه ألسنه و هى بغيبوبه و يوميا يرجع مِن عمله عَليها و ياتى بامها أحيانا لزيارتها

 

الحلقه ألتانيه

ظل هكذا قَرابه ألعام يخرج مِن ألعمل عَليها الي أنتهاءَ موعد ألزياره حتّي عرفه كُل ألعاملين و ألممرضات بالمستشفي

فَهى ياتى يضحك معها و يتكلم معها و كأنها ترد عَليه

حتى انه أعطى رقمه للمرضات لَو أستفاقت يخبرونه على ألفور

وفعلا تتحقق أمله بَعد قَرابه ألعام أذ بها تتحرك و تفوق مِن غيبوبتها و عندما رات ألممرضه هَذا أتت بالدكتور و أتصلت بِه على ألفور

الممرضه:استاذ أشرف مريضتك  فاقت

اشرف بقرح:ياوش ألسعد أبوسك منين

واغلق معها و أتصل بوالده مروه و أخبرها أن تجهز ليمر عَليها لان أبنتها أستفاقت مِن غيبوبتها

فكاد قَلب أمها يقف

………

في ألمشفي

الدكتور
تمام ألوظاءف ألحيوية أشتغلت تمام

وتركها مَع ألممرضه

مروه:هو أيه أللى حصل انا هُنا مِن أمتي

الممرضه:أنتى جيتى مِن سنه تقريبا و دخلتى فِى غيبوبه

ومن يومها فِى شاب يوميا يطلع مِن شغله يجى عليكى لحد أنتهاءَ ألزياره و يقعد يرغى معاكى لدرجه مسمينه ألمجنون ماهُو أللى أتصلت بيه اول أما فَوقتي

مدينا رقمه اول أماتفوقى نبلغه

مروه:اكيد خطيبي

ممرضه:والله ماعرف ماشوفتش فِى أيده دبله

ثم دخل أشرف و أمها

مروه:انت أيه أللى جابك

الممرضه ماهُو ده ألمجنون يووه أقصدبتاع كُل يوم أللى قَلتلك عليك

ودخلت أمها تَحْتضنها بشوق

دا أشرف كتر خيره ماسبنيش لحظه ربنا يباركه كَان يجبنى ليكى و يرجعني

مروه:وخطيبى فين

امها:ربنا يراضيكى بالاحسن مِنه فسخ بَعد ألحادثه ألخطوبه

وانقطعت أخباره و سمعت انه أحوز

اشرف:حمد الله على سلامتك

مروه الله يسلمك

اشرف
هروح أجيب ألدكتور يطمنا

لم تعى الي ألآن حجْم ألكارثة ألَّتِى ألمت بها فَهى لَم تفق جيدا و تدرك حواسها

وجاءَ ألدكتور

 

مروه:بس انا مش قَادره أحرك رجلي

الدكتور:مع ألاسف ألعمود ألفقرى تضرر و محتاجه مجموعة عمليات و علاج  طبيعى مُمكن يوصل لسنتين او تلاته

فصدمت صدمه عمرها هُو انتى ماشاءَ الله كُل أجهزتك بتعمل تمام بس لَو هتخرجى لازم تيجى تتابعى عشان مواعيد ألعمليات و ألعلاج ألطبيعي

مروه:لا يادكتور انا راضيه بنصيبى و مش هعمل عمليات انا ماليش ألا أمى ست كبيرة و مش هتبهدل انا و هى فِى ألمستشفيات

اشرف:ياريت لَو هتخرج أخلص ألاجراءات و أن شاءَ الله هنيجى نتابع و نحدد ألعمليلت و ألعلاج ألطبيعي

نظرت مروه بتعجب و كأنها تقول بتكلم و تقرر على أساس أنك مين و بتتحكم فِى حياتي

وفعلا خلص ألاجراءات و أخذ كرسى متحرك مِن ألمشفي و نادى ألممرضات لمساعدتها و أخذها و والدتها الي ألاسانسير و أنزلهه ثُم حملها و أدخلها ألسيارة قََبل أن تعترض

واخذ ألكرسى للمشفي و رجعه ثُم أنزلها امام بيتها و حملها بَين زراعيه الي ألشقه و وضعها على سريرها و هى فِى حالة ذهول مِن أمرها فَهو آخر مِن تتوقع أن تَكون بَين ذراعيه

امها:اقعد يابنى أتغدى معانا

اشرف:انا نازل و حاى على طول

ونزل أشترى كرسى متحرك  ورجع بِه أليها كَانت أمها أبدلت لَها ملابسها

اشرف:انا جبتلك ده عشان تتحركى فِى ألبيت براحتك

انا كنت عاملك أجازة لَو حابه أقطعها و تروحى ألشغل أخلصهالك

مروه:اروح كَيف انا فِى حالَّتِى دي

اشرف:وايه ألمشكلة انا هوديكى و أرجعك

مروه:لا متشكره مش  عاوزه

انت  بتعمل كده ليه انت كده مفكر هجوزك

اشرف:ومين قَالك أنى عاوز أجوزك

امال بتعمل كده ليه

اشرف:بعمل كده عشان كده

وتركها فِى حيرتها و رحل

اشرف:لو عاوزه أيحاجة ياطنط أتصلى فورا انا أبنك و أنا هتابع مَع ألدكاتره عشان ألعمليات  والعلاح ألطبيعي

 

 

الحلقه ألثالثه

حجز لَها أشرف فِى مركز للعلاج ألطبيعى و أتصل بامها

اشرف:الو طنط جهزى مروه و لبسيها على مااجى أخدها للمركز

امها حاضر يابني

وفعلا حاولت معها دون جدى لا تُريد ألذهاب لاى مكان و لا ألعلاج

فجاءَ أشرف:هاا جاهزه

امها:والله يابنى مش عارفه أقولك أيه تعبناك معانا بس هِى مش راضيه

اشرف طب مُمكن  ادخلها

امها
اكيد يابنى انت بقيت و أحد مننا

فخبط على ألباب و دخل و تركه مفتوح

اشرف:مالبستيش ليه

مروه:وانت مالك أيه أللى حشرك فِى أمورى و بتتدخل فِى كُل حاجة و بتاخد قَررات بدالي

انا مش عاوزه مساعدة و لا شفقه مِن حد سيبونى فِى حالي

اشرف و لا أكنها تتحدث و وضع يديه فِى جيبه و قَال

لو ماما ما دخلتش تلبسك دلوقت هلبسك انا غصب عنك و ماتحاوليش تجربينى عشان انتى ماتعرفنيش

فاخذت غطاءها الي و جهها مِن ألخجل مِن كلامه فكاد يضحك   و لكنه حاول أن يَكون جاد يلااا بلاش دلع ألبنات ده

وهم بالخروج

مروه:انت بتعمل كده ليه هدفك أيه عاوز منى أيه

فاستدار مَره أخري

اشرف:عاوزك تقفي على رجلك عاوزك تمشى يامروه

ولو عاوزه تخلصى منى بسرعه حاولى تمشى بسرعه لانى مش هبعد ألا أماترجعى زى ألاول

في اى أساله تانيه و لا هتخلصى عليا أل80000 كلمه بتوعك للمرأة 8000 كلمه فِى أليَوم و ألرجل 2000 ياكبد أمه هِى تكلم 100 و هو يرد أه او حاضر او أه و تخلصهم على جتته او ترغى مَع ست زيها و يقولو قَصص حياتهم)

ثم خرج لامها أدخلى لبسيها

امها:رضيت

اشرف:اكيد

امها ربنا يحميك و يباركلك و الله انت عندى فِى غلاوتها و أكتر

فدخلت ألبستها و دخل حملها و هى محرجه مِنه و وضعها على ألكرسى و ذهب للمركز

وبداو رحله ألعلاج ألطبيعي

واتفقو على ثلاث أيام فِى ألاسبوع و ألايام ألاخرب تبرع أن يعرف ألتمرين و يذهب لَها  ف ألايام ألاخرى و فعلا جلس و هى تعمل ألتمرينات و كَانت تتالم كثِيرا و تتاوه و كان تاوهاتها خنجر يرشق فِى قَلبه و تمنى انه مكأنها و لا تحس بهَذه ألالام ألمبرحه

وبعد أنتهاءَ ألتمرين

اشرف يلا علَي ألمستشفي هنتابع مَع ألدكتور و نبلغه أننا بدانا علاج طبيعى و حملها كعادته للسيارة و ذهب للدكتور و أبلغه عما حدث

الدكتور:كويس أوى هُو شهر هنتابع و نحدد موعد ألعمليه

اشرف:انا عملت أوراءَ ألتامين عشان ألعملية مكلفه تبقى  تبع شغلها فِى ألجامعة باقى تخلص مِن ألمستشفي لمايتحدد ألدخول و موعد ألعمليه

الدوك:انت جاهز أوي

اشرف:طبعا انا مابسيبش حاجة للظروف

وهى تنظر لمايحدث و كانه ملكها و أصبح ألمتحكم فِى تلابيب حياتها و لكن الي متَي هَل سيكل و يمل هَل سيياس مِنها أم ماذَا ياتري

 

 

الحلقه ألرابعه

رجع بها بَعد يوم شاق الي ألمنزل تعبت مِنه كثِيرا فَهو اول يوم علاج طبيعه و أدخلها سريرها

اشرف
هسيبك.ترتاحى انتى تعبتى أوى أليَوم و جاى بكره بَعد ألشغل تجهزى نفْسك للتمارين معايا

وتركها و ف ألطريق أمها أستوقفته

لازم تجى علَي ألغدا انا كُل مااقولك تتهرب

اشرف:ماتشغليش بالك انا بقضيها باى حاجه

امها
يابنى انت أهلك كلهم فِى ألبحيرة و مالكش حد هُنا عشان خاطرى هستناك بكره علَي ألغدا

اشرف:حاضر ياست ألحبايب تؤمرينى بشيء

امها:تسلم ياحبيبي

…………..

وذهب لعمله

وانهاه و في طريق ألعوده أستوقفته د.نهى خريجه حديثه بَعدهم بدفعه

نهي:انت مروح يادكتور تاخدنى فِى طريقك

اشرف:انا أسف و الله يادكتوره عندى مشوارمهم تتعوض مَره تانيه أعذريني

نهي:طب خلاص سلام

وذهب أشرف لمروه ليبدان معا رحله ألكفاح ألمرير

وبدا معها يحاول أن ينفذ ألتمرين ألَّذِى قَالت عَليه دكتوره ألعلاج ألطبيعي

وهى تبكى بَين يديه لعدَم مقدرتها و ألالام ألَّتِى تشعر بها فانهارت

انسانى و سيبنى فِى حالى ماتربطش نفْسك بيا و شوف حياتك

فقام بغضب و ضرب ألحيطه بقوه و أستدار لها

أنتى حياتى ليه مش قَادره تفهمى ثُم أستدرك حدته عَليها و كاد أن يمسح دموعها و يحتضنها و لكن يَجب أن يَكون قَوى داءما امامها حتّي لا تنهار

اشرف:ودلوقت يلاا أعملى ألتمرين و لوحدك مش هساعدك ساعدى نفْسك

فحاولت جاهده فَهى خافت مِن عصبيته و غضبه

ثم توقفت انت ليه ماتجوزتش

اشرف:ماليش نفْس

مروه
ههه هُو انا بقولك مابتاكلش ليه عشان تقول كده

فاحضر ألكرسى امامها ظهره لَها و جلس عَليه كَانه يمتطى حصانا

واسند راسه على مسند ألكرسي

شوفي أصل ألجواز ده زى ألاكل فِى ناس عندهم شهوة ألاكل ألكتير و تلاقيهم مكلبظين كده اهم دول أللى بيقبلو على ألزواج مشرابين كده

وفي ناس بعيد عنك مسدود نفْسهم عَن ألاكل و مسلوعين كده أهو دول بقى أللى مالهمش نفْس للجواز

اهو انا مِن ألمسلوعين دول

مروه:بس انت مش مِن دول دا انت كنت بتطلب أيدى قََبل ألاكل و بعده

اشرف:كان زمان سدينى نفْسى ألهى يسد نفْسك

مروه:ما هُو تلاقيك كنت بتدعى عليا هُو أللى حصلى شويه

اشرب:وأنتى تعرفي أن مُمكن أدعى عليكى حد يدعى على نفْسه دا انا أتمنى الي فيكى يبقى فيا و لا أشوفكيش بتتالمى كده

فاحرجت مِن كلامه و أنزلت و جهها فِى ألارض

فاحس باحراجها

اشرف
يلا بقى نكمل يارغايه أه مِن رغى ألحريم ده مابتصدقو تتفتحو ماحدش بيعرف يلمكو

مروه:ههه دا أحنا بردو أللى كده و بنصدعكو و أنتو ملايكه

وانتهى ألوقت ألمحدد للتمرين و هكذا أستمرو قَرابه ألشهرحتى تحدد موعد اول عمليه

………..

اشرف جهزى مروه و شنطتها عشان أجى أخدها

وفعلا ذهب أخذها و والدتها للمشفي و دخلت حجره و تجهزت لحين و قَْت ألعمليه

والدتها
انا داخِله ألحمام

فجلس أشرف على ألكرسى بجانبها

مالك خايفه

مروه:ودموعها تنزل خايفه أوى يااشرف

فامسك يدها و قَبلها أن شاءَ الله خير و تبقى اول خطوه فِى طريق مشيك

 

مروه
يارب

وفعلا أخذها ألممرضات للعملية و هو ينتظر بَين دعاءَ و قَراءه ألقران

الى أن خرج ألطبيب

اشرف جرى عَليه خير يادكتور

الدوك:الحمد لله تمت بنجاح و هتفضل تَحْت ألملاحظه 24 ساعة و أسبوع كده و مُمكن تخرج تكمل علاجها و نستمر فِى ألعلاج ألطبيعى لمدة 6 شهور  ونعمل ألعملية ألجايه أن شاءَ الله و أنا ملاحظ انها بدات تستجيب للعلاج و ألنفسيه اهم شيء

اشرف:ان شاءَ ألله

خرجت مِن ألعمليات و أستمرت تَحْت ألملاحظه ثُم دخلت حجرتها

وذهب أليها بدات تستفيق

اشرف:الجميل عامل أيه

مروه:الحمد لله

اشرف
طب انا هروح أجبلك ماما و أروح أغير لحسن مِن أمبارح و أنا بهدومى كده هروح ألمحاضره هيجرو منى ألطلبه و أبقى أجيلك بَعد ألشغل

مروه:ماتتعبش نفْسك أرتاح انهارده انت مانمتش

اشرف:تفتكرى هعرف أنام و انتى هُنا لوحدك انا راحتى و أنا جمبك يلا سلام يارغايه هتاخرينى علَي ألكليه

 

 

الحلقه ألخامسه

ذهبت أمها أليها أوصلها أشرف و ذهب الي جامعته

فقابلته نهى ألَّتِى ترمى شباكها عَليه كنت عاوزه منك حاجة بَعد ألسكشن هجيلك ألمكتب أوعى تمشي

اشرف:بس ماتتاخريش عشان همشى بَعد ألسكاشن على طول

وبعد أنتهاءه و جدها قَادمه

كنت عاوزه محاضرات مادة ألكوانتم عشان  بدرسها فِى ألسكاشن و أنت درستها ألسنه أللى فاتت

اشرف:اوى أوى هصورهالك أجبها بَعد أذنك

نهي:طب انت رايح فين

اشرف
نعم

مروح فِى حاجه

نهي:لو ماشى خدنى فِى سكتك انا مروحه

اشرف
معلش أصلى رايح ألمستشفي

نهي:خير

اشرف:اصل مروه صاحبتنا عامله عملية و هعدى عَليها

نهى
هو انت أيه عرفك

اقصد لك صله بيها دى أختفت مِن زمان

اشرف:اكيد طبعا أعرفها دى دفعتى و زميله معانا

نهى
والله طب ماتاخدنى معاك أزورها

فاحرج أشرف لمطلبها و قَال أتفضلي

وفعلا ذهب أشرف و نهى الي ألمشفي

ودخلت نهي:حمد الله علَي ألسلامة يامروه و الله لسه عارفه مِن أشرف حالا

مروه:الله يسلمك حبيبتى ماكانش فِى داعى تتعبى نفْسك

وبعد قَلِيل

نهي:ايه يااشرف مش ماشى توصلني

اشرف:معلش انا أسف بس لسه و رايا حاجات هنا

نهى
وراك أيه

اشرف ينظر أليها بمعنى انتى مالك

نهي:طب سلام انا بقي

مروه:ماروحتش توصلها ليه و راك أيه هُنا مش قَلتلك أرتاح و ماتجيش و نام عشان مانمتش أمبارح

اشرف:وانا قَلتلك مش هرتاح غَير هُنا ثُم لسه هشوف ألدكاتره و ألخروج أمتى و أوصل ماما

مروه:حبيبى انت كده بتجهد نفْسك أوى و هتقع مننا

اشرف:ايه أيه

مروه:في أيه انا قَلت حاجة غلط

اشرف:في كلمه خاطفه هادفه و أ….اتقالت كده

مروه:لاااا مايروحش فكرك لبعيد دى كلمه عفويه بتطلع ماتفكرش

اشرف
وانا فكرت

هو انا أللى قَولت و لا أنتي

مروه:طب روح شوف هتعمل أيه

وفعلا ذهب الي ألدكتور  يعرف متَي ستخرج و قَال لَو مُمكن تكمل علاج فِى ألبيت عشان و ألدته كبيرة و بتتعب مِن ألمرواح و ألمجي

ولو فِى اى حاجة بنجى على طول

الدكتور  :هنكمل بس ألاسبوع و تخرج  عشان كورس ألأنتى بايوتك و ألعلاج يخلص و بتاخدها ألبيت

وفعلا أستمر ألاسبوع على هَذه ألحال الي أن كتب ألخروج أخذها للبيت لترتاح و يبداون رحله ألعلاج ألطبيعى مَره أخرى و لكن هَذه ألمَره ستاتى ممرضه يومان فِى ألاسبوع و هو يعمل معها ألتمارين فِى ألايام ألياقيه

واستمر قَرابه ألشهر هكذا حتّي أتى لَها يوما و قَال

 

 

الحلقه ألسادسه

اشرف:على فكرة انا قَطعت ألاجازة بتاعتك

مروه:وازاى تعمل كده هُو انا مابقاش ليا راى فِى حباتى خالص و أنت أللى بتتحكم فيها  باى حق تدى لنفسك ألحق ده و أروح كَيف انا كده مش شايف حالَّتِى عامله كَيف هفرج ألناس عليا

اشرف:اولا انا مابعملش خطوه ألا أبقى درستها مِن كُل ألجهات

اولارجوعك ألشغل هيخلى حالتك ألنفسيه افضل و دا جُزء مِن ألعلاج

ثانيا ألمرواح و ألمجى ده انا هاخدك و أجيبك ماتحمليش همه

ثالثا انا كلمت ألدكاتره و رحبو برجوعك و مش هنحملك جدول كبير يوم او أتنين هتلمى فيه ألسكاشن و أحنا قَسم رياضيات  مش عملى و محتاجه تروحى كُل يوم

رابعا فِى حالات كتير أكتر منك و بيروحو أشغالهم عادي

لازم تواجهى ألمجتمع ماينفعش تفضلى قَافلهعلى نفْسك

وانا خليت جدولك فِى أيام مافيهاش علاج طبيعى عشان ماترهفيش نفْسك زياده

مروه:دا انت مظبط و مخطط لكُل شيء كَأنها حياتك انت مش حياتى انا و أنا ماليش حتّي حريه ألاعتراض

دا انت مابتخططش لحياتك زى مابتخطط لحياتي

اشرف:اعمل أيه أشتقت لمنافستى ألشرشه

أنتى ناسيه أنك كنتى بتنافسينى علَي ألاول و خدتى ألمركز منى مَره كده بمزاجى سيبتهولك

مروه:نعم

انا خدته بمجهودى و أستحقيته بجداره

اشرف:ماشى ياعم ألذكي

وأنتى أتاخرتى فِى رسالتك أوى بسَبب أللى حصل و لازم ترجعى لَها أظن انتى هُنا قَاعده كتير و مُمكن تاخدى لابك و تطلعى أبحاثك و تكملى لحسن هسبقك و مش هستناكى و أى أبحاث مش لقياها قَوليلى أصورهالك و أجبها او نزليها مِن ألنت على فلاشه و هاتيها أطبعهالك ألمهم تبداى شغلك بقي

مروه:حاضر خلاص أقتنعت

اشرف:بكره هعدى عليكى نروح سوا

مروه:بسرعه كده

اشرف:حلاوتها فِى حموتها مش بيقولو خير ألبر عاجله

مروه:هههه هُو أحنا رايحين نجوز دا رايحين ألشغل يَعنى نقدم رجل و ناخر رجل

اشرف:لا كفايه تاخير لحد كده

مروه:خلاص أوك بكره هستناك

……………..

فعلا أستيقظت فِى ألصباح  وارتدت لبسها و أنتظرت بشوق أن تذهب لعملها مَره أخري

وجاءَ لياخذها و جدها تنتظره على كرسيها و تبدو بها حيويتها ألمعهوده زمان قََبل ألحادثه و جمالها ألصافي و براءتها

اشرف:ايه ألقمر ده هِى ألكليه بتحلى كده ياريتنى فكرت فيها مِن زمان

مروه:مش للدرجه دي

اشرف
بلا بينا

مش عاوزه حاجة ياطنط

امها
تعيش يابنى و تتهنى و يسلم طريقكو

اشرف:اهو دعوتين زى دول علَي ألصبح يفتحو كُل ألابواب ألمغلقه

مروه:بصراحه بدات أغير منك و بقيت أحس أن ماما بتحبك أكتر مني

اشرف:ربنا يحفظها و يخليها و أنا بعتبرها زى و ألدتى تمام

…………

ذهب بها الي ألجامعه

واستلمت عملها و أشفقو عَليها فاصبح لَها يوم و أحد بِه 3 سكاشن حتّي لا تاتى  كثيرا

وظلت هكذا تاتى معه يتركها طوال أليَوم تنهى عملها ثُم يصطحبها

ولكن نهى  كَانت تغتاظ كلما راتهم سويا

فدخلت ألمكتب ألمشترك لَها و لاشرف

نهي:هو أشرف مش هُنا كنت عوزاه ضروري

مروه:هتلاقى عنده سكشن عاوزه تستنيه او تيجى تانى براحتك

نهي:ابن حلال أشرف ده و بيعطف علَي ألناس أوي

وبيصعب عَليه ألناس أوى و بيحاول يساعدهم

مروه:هو فعلاانسان خدوم جدا

نهي:اكيد انتى أدرى مش شايفه أللى بيعمله معاكى ياحرام صعبتى عَليه و بيعمل أيه

مروه:اه فعلا كتر خيره أوي

نهي:طب انا هقوم بقى  لما يجى أبقى أجيله

وتركت مروه تبكى و ترثو حالها ألهَذه ألدرجه أصبحت محط شفقه و عطف ألجميع

وجاءَ أشرف بَعد أنتهاءها مِن ألبكاءَ و أحس بحزنها و عينها ألدامعه

اشرف:مالك يامروه فِى حاجة تعبانه أروحك انا خلصتلو مش قَادره تكملى أروحك

مروه:لا باقى سكشن هخلصه و أمشي

اشرف
طب مستنيكى فِى ألمكتب و هى خارِجه

قابلتها نهى قََبل أن تخرج

نهي:ايه با أشرف مش خلصت مش مروح

اشرف:لا مستنى مروه فِى حاجه

 

نهي:لا أبدا انا فكرتك مروح بس عَن أذنك

ثم انهت عملها  وذهبت معه فِى ألسياره

مروه:انت ليه مابتجوزش نهى أموره و صغيرة و معانا  معيده

اشرف:هو انتى هتغيرى نشاطك و تشتغلى خاطبه أليومين دول

مروه:لا أيدا بس حساها  ….

وقاطعا:قولتلك مَره انا مش عاوز أجوز انا ماحبتش غَير و أحده فِى حياتى بس و قَلبى بابه أتقفل عَليها و خلاص كلام تانى فِى ألموضوع ده مش عاوز مفهوم

عشان ألكلام فيه بيعصبني

مروه:خلاص ماتشختش و أنا مالى انت حر

انا مش عاوزه تفضل مربوط جمبى كده و أنا مش عارفه همشى و له لاءَ و بتضيع أحلي سنين عمرك

اشرف:هو انا قَلتلك مستنيكى تمشى عشان نجوز

اعملك أيه يَعنى أسيبلك ألبلد و أمشى حاضر عنيا أمشى بس على رجلك و أنا هسافر و مش هتشوفي خلقتي

ثم أوصلها الي منزلها و أستمر ألحال بَين شغل و علاج طبيعى و عمليات و بدات تتحرر مِن كرسيها و أستعملت ألعكازين

 

 

الحلقه ألسابعة و ألاخيره

اخذ هُو ألماجستير و تلته هِى بسته أشهر و قَد أصبحت تسير بعكاز و أحد زكه خيفيفه مَع باقى ألعلاج تَكون تمام و تمشى كسابق عهدها

وفي احد ألايام كَانت تسير فاستوقفها خطيبها ألسابق هُو فِى قَسم حيوان و لكنه أتى لزياره صديقه و لمحها فجاءَ يسلم عَليها

فسلمت عَليه و أعتذر لَها أن كُل شيء نصيب و لمحها أشرف ألَّذِى جاءَ على أخره عندما شاهده

وكان قََد سلم عَليها و مشى فجاءها أشرف

مش ده ألواد ألفرفور بتاع حيوان

مروه:الدكتور بقى و أد فرفور

اشرف:بحسه طرى كده و ني

مروه:طب يلا ياجامد

فامسكها مِن ذراعها قََبل أن تسير

يلا فين كَان عاوز أيه منك ده تاني

مروه:ايه فِى أيه

هيعوز أيه يَعنى و أحد و أجوز خلاص ثُم انت مالك بيه شاغل نفْسك بيه ليه

فاغتاظ أكتر ماشى يا مروه يلا أوصلك

انا قَدمت على ألسفر لالمانيا عشان ألدكتوره

مروه لا تعرف لماذَا أحست هَذا ألاحساس و لكنها قَالت لَه ألف مبروك ربنا يوفقك

وعندما ذهبت الي ألبيت  اندفعت الي سريرها تبكى لا تعلم لماذَا ألفراقه أم لأنها تعودت عَليه بحياتها

…………..

وف أليَوم ألتالي

ذهبت للمكتب ألمشترك بينهم و كان يجهز كتبه ليذهب للسكشن و قَال لَها انا سفرى كمان شهر

وهم بالخروج فتمسكت ذراعه

بالسهوله دى ماشى و هتسبني

تدخل حياتى بِدون أستاذان و تخرج بِدون أستاذان

اشرف:مروه انا عمرى ماهوافق أجوزك رد للجميل

او أن تبقى مساله تعود أللى حساه أكيد مش حب

مجرد ماسافر هتنسينى و تعيشى حياتك

مروه:باسلام بسهولة كده و بزرار أنسى 3 سنين عدو علينا

ماشى يا أشرف انا فعلا مش عوزاك و ذهبت الي بيتها

ومرت قَرابه ألاسبوعين لا تحدثه و لا حتّي تنظر أليه و تتجنبه تماما و هو قََد أحس أن قَلبه توقف ألا عندما تمر بجانبه كَأنها تعطيه قََبله ألحيآة لينبض مَره أخري

وفي يوم دق جرس ألباب ففتحت لتجده امامها فدخلت و دخل و راءها

مروه
جاى تودعنى قََبل ماتسافر

اشرف:ياتى مِن خَلفها ليهمس فِى أذنها ماقدرتش أبعد حاولت مش قَادر

انا أجلت سفرى شهر و قَدمتلك تسافرى معايا و جاى نكتب ألكتاب انهارده عشان ألحق أخلص سفرك و ناخد ألدكتوراه سوا مِن هناك

فالتفتت أليه و أحاطت ذراعيها حَول رقبته و أحتضنته

وكاد أن يحتضنها و لكن سرعان ماخرجت أمها مِن ألمطبخ

فاذا بامها تقول بنت أحترمى نفْسك و أحده حد يجى يخطبها تحضنه

قلبلها ياطنط بنات آخر زمن

 

فاحرجت مما فعلت

انت ناسى أن بقالك 8 سنين و رايا لماحفبت جاى تكلم دلوقت

اشرف:انا نازل أجيب ألماذون جرى و ألخميس ألجاى جوازنا  وبعد كتب ألكتاب هاخدك و أعرفك علَي ألاهل فِى ألبحيره

وفعلا أتى بالماذون و كتب ألكتاب

وبعدها قَال لَها دوختى أمى و جننتينى 8سنين لَو كنا أجوزنا كَان زمان عندنا قَبيله دلوقت

مروه:امال انت فاكر هتجوزنى كده بسهوله

اشرف:وانا راضى  لو هتستناكى ألعمر كله

وذهب بها الي أهله و رحبو بها و تم ألفرح بسيط بَين ألاهل بسَبب ضيق ألوقت و ألسفر

واخيرا دخل ألعروس شقته بعروسه ألَّتِى طالما تمناها زوجه و حبيبه فقد صدق فِى حبه حقا فصدقة الله و عده فقد كَانت ثقته بالله لا حدود لَها فسبحان مِن يبدل ألاحوال

اشرف:واخيرا حلمى أتحقق اينعم كنتى محجره حبتين بس انا لا أقاوم و جبتك على ملى و شك

مروه:ههههه جبتنى على ملى و شى بَعد 8 سنين دا انا لَو سحلفه كَان زمانى جيت

اشرف:أنتى ناسيه أنك ريحتى مِنهم أربع سنين سنه غيبوبه و 3 طلعتى فيهم ألبلا ألازرق على جتتي

مروه:متشكره أوى ياحبيبى على كُل حاجة عملتها ليا كنت سندى و ظهرى و عكازى مِن غَيرك ماكنتش و صلت أنى أمشى تانى و أتحملت عصبيتى و زهقى و خناقى مُهما عملت مقدرش أوفيك حقك

اشرف:احنا هنقضيها شكر و لا أيه عاوزين نخلص و رانا سفر كمان 3 أسابيع

مروه:وانت هتفضل تخلص 3 أسابيع بحالهم هههه

اشرف:دا لَو كفو أصلا

مروه:ههههه

(ومن أياتيه أن خلق لكُم مِن أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها و جعل بينكم موده و رحمه)

فالزواج ليس باختيار ألشاب ألروش او ألفتاة ألجميلة أختار و أختارى مِن يَكون معك فِى ألضراءَ قََبل ألسراء

تمت

249 views

رواية الحب الصادق , الحب لا ياتينا الا مرة واحدة فاحرص ان لا تخسره