12:24 صباحًا 17 أغسطس، 2018

رواية انثى في عالم المال

روايه أنثي فِى عالم ألمال

المال أصبح كُل شئ لمن يملكون ألمال يظنون أن بِه تشنرى ألنفوس لا يعلمون أن هُناك نفوس طاهره لا يحكمها عالم ألمال

روايه ((انثي فِى عالم ألمال (((

بقلم:
فيروز شبانه

 

سميه:يلا يابرديس قَومى بقى ألوقت أتاخر
قومى يابت ساعدينى شويه هُو انتى بتاخدى ألاجازة عشان تنامى و تارفينى و لا تشيلى عنى شويه
برديس
حاضر يا مامو هقوم أهو تحبى أروح أسيق شقق ألجيران و أمسح ألسلم كمان
مانا مشطبه ألمطبخ قََبل مانام عملتى أيه بقى أنتي
وجوزك و أبنك مسافرين يَعنى لا فطرتى حد و ألاكل على أدنا
سميه:اه ياام لسانين
يابت عاوزه أفطر هبطت قَومى و ضبى ألفطار
برديس
سلامتك مِن ألهبوتس ياعسل
تكونيش حامل ياسوسو
سميه:يابت أتلمى يابت جاك خابط فِى نفوخه
برديس
ماانا عرفاه ألواد عادل ألشقى ده يجيلنا كُل أجازة و يبهدل ألدنيا
سميه:منك لله يابعيده يابت أخلصي
عاوزه أروح لخالتك بنتها باقى على خطوبتها شهرين أشوفها عاوزه حاجه
برديس:هتعوز أيه ياعنى عندها خدم و حشم و عايشه فِى فيلا و بنتها متكبره علينا مافيش ألا ألواد سامح ألعسل دا مابعتبروش مِن ألعيله دى لانه متربى معانا و صاحب سامر أخويا ألروح بالروح و مذاكره مَع بَعض و كان عايش حياته معانا و زيه زى سامر بالظبط عندى لَو شفته أكنى شوفت سامر
سميه:اه و الله هُو أللى فيه ألخير و بيودنا و يسال و الله زى أبنى بالظبط أنتو ألتلاته مماتفترقوش عَن بَعض
برديس
بس انا أكتر طبعا بنوته على و لدين
سميه:أنتى بالذَات عاوزه ضرب ألجزمه أمشى غورى حضرى ألفطار
برديس:طب ليه كده طاااا ماكنا حلوين
سميه:ايه لغه ألصنيعيه دى فِى أيه يابت
برديس:خلاص هاخد شاورى و أصلى و ….و…..
سميه:حيلك حيلك أكون انا مت أخلصى يابت بسرعه
برديس
طب هتيمم و أجيلك
ولم تجد غَير شبشب طائر على نفوخها
برديس:ماشى ياسميه ماكانش ألعشم
سميه:يارب صبرنى علَي ألبت دى هتجبلى جلطه
برديس:بعد ألشر أن شاءَ الله عدوينك و أللى يكرهوكي
سميه:غورى يابت مِن قَصادى و خلصي
خلفه ألبنات و أللى عاوز بنات
ترجع برديس هُو فِى حد معبرك غَيرى ماابنك سافر أهو انا أللى بقيالك ياسميه لمى ألدور
سميه:والله لَو ماتلميتى ياكلبه لاقطع ألشبشب عليكى أخلصى يابت هموت داهيه فِى شكلك
برديس:فطار ملوكى كونتنتال أهو مايطلعش ألا للغالين
ويفطرو سويا فليس لهما غَير بَعض
…………………….
فارس:يابابا انا مش عاوز أجوز صافي دى مش عشان انت شريك بباها يبقى ذنب عليا أجوزها
كاظم:احنا أتفقنا خلاص و ألفرح بَعد شهرين
مش عاوز كلام كتير عاوز تخسرنى صاحبي
فارس:تخسر صحبك و لا أبنك
انا لَو أجوزتها هخسر نفْسى مابحبهاش مابطقهاش عمايلها زفت و زباله
كاظم:البنت كويسه و منفتحه انت أللى قَفل جاريها شويه و مش عاوز كلام كتير
خلاص أنتهينا و مش هنفتحه
………………………………..
سميه:هروح أبص على خالتك كده و أجب
ماشى ياماما
سميه:مش هتيجى تسالى صافي لَو عاوزه حاجه
برديس:اهدى ياحاجة الله يكرمك.مش ناقصة حرق دم مِنها و لا مِن أبوها
سميه:طب انا ماشيه خدى بالك مِن نفْسك حبيبتي
برديس:حاضر ياماما ماتتاخريش
سميه:ربنا يسَهل أن شاءَ ألله
وخرجت سميه لاختها
برديس فِى شقتهم تروق ألشقه و تعمل ألاكل
برديس
هى ألست دى أتاخرت ليه كده هتبات و لا أيه
اما أكلم خالتو
برديس:سلام عليكم
ازيك.خالتو
ناهد:ازيك عيون خالتو
ماجتوش ليه
برديس:ماما نزلت مِن ألصبح جاتلك
ناهد:لا و الله ماجت للان
برديس
نهار أسود أمال فين و لا حصلها أيه
ناهد:اهدى بس هكلم طاهر جوزى يسال كده هُو لَه أتصالات و أسعه
برديس:وانا أعمل أيه دلوقت أنزل أدورف ألشوارع
ناهد:البسى و تعالى و لو عرفت حاجة أقولك على طول و تبقى معانا
ولبست و جريت على خالتها
ياريتنى ماسيبتها تنزل لوحدها
يارب سلم
طاهر بَعد أتصالات عديده
يؤسفنى أبلعكو انها حصلها حادث و ف مستشفي ……
بس حالتها خطيره أدعولها
برديس
انا ريحالها حالا
خالتها
وانا جايه معاكى يلا .

معلش ياطاهر خليك.معانا عشان لَو فِى حاجة ألاجراءات تَقوم بيها هِى مالهاش غَيرنا أبوها و أخوها مش هنا
وذهبو للمشفي و عِند دخولهم و سؤالهم عَليها
الدكتور:اتفضلو فِى ألغرفه دى بس ماتتعبوهاش
برديس:سلامتك ياماما ألف سلامه
سميه
ماتعيطيش حبيبتى انا بخير و هى تتالم
وبصوت يكاد يخرح بالعافيه
خدى بالك مِن برديس ياناهد دى مالهاش حد و أبوها و أخوها مسافرين أعتبريها زى صافي
ناهد:هى فعلا زيها
بس انتى أللى هتاخدى بالك.منها
سميه سميه ردى عليا
برديس:ماماااااا

 

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

انهارت برديس ثُم أستفاقت فِى غرفه مجاوره بالمشفي
برديس:ماما فين ياخالتو
ناهد
عِند أللى خلقها حبيبتى عمرها لحد كده و انتى مؤمنه
برديس:يَعنى خلاص مش هشوفها
خالتها
عمك عمل ألاجراءات أللازم و قَلنا لوالدك و أخوكى أكيد هينزلو انهارده أحنا مكلمنهم مِن يومها
برديس
هو انا هُنا مِن أمتي
خالتها
يومين تفوقى و يغمى عليكى تاني
وهم هُنا قَالو لازم تشريح ألجثه عشان حادثه و أن شاءَ الله نطلع أليَوم للدفنه يَكون و ألدك جه
وفَتح ألباب
عادل:بنتى عامله أيه حبيبتي
برديس:خلاص يابابا ماما ماتت
سامر
عمرها حبيبتى أنتهى لحد كده
والله أتحايلنا علَي ألكفيل يسيبنا أسبوع بالعافيه
برديس:انتو هتسافرو تاني
طب و أنا لسه ليا سنه دراسه
عادل
معلش يام سامح هنتقل عليكى ألسنه دى هتقعد معاكى على ماتخلص و أنا خبعتلها مصاريفها كاملة بس ماينفعش تقعد لوحدها
ناهد:دى فِى عنيا دى بنتى انت بتتكلم فِى أيه
عادل:دا ألعشم و أ ل أما تخلص هاخدها معايا ألسعوديه
ناهد:ان شاءَ ألله
عادل:والله لولا ألكفيل محتاجنى أليومين دول بنخلص ألحسابات بتاعه ألشركهكنت قَعدت بس معتمد عليا لامأنتى و كمان لَو نزلت هيضايق و يضايق سامر
ناهد:طبعا مفهوم ربنا معاكو
وانتهت مراسم ألدفن و ألعزاءَ و جاءَ و قَْت ألرحيل
ناهد
جهزى حاجتك و هبعتلك ألسواق ياخدك
برديس
ماشى ياخالتو
…………..
طاهر:ايه لازمته تيجى هُنا ماليها شقتها
ناهد:اسيب بنت أختى لوحدها فِى شقه
دى أختى مامنانى عَليها
طاهر:خلاص خلاص أعملى أللى عوزاه
ناهد:ربنا يهديك ياطاهر
وفعلا بعتت ألسواق لبرديس أتى بملابسها
وجاءت معه
ناهد:اهلا حبيبتي
ياداده طلعى ألشنط فِى أوضه برديس و وريهالها
ناهد:اطلعى أرتاحى و وضبى حاجتك فِى أوضتك و لو لحتاجتى حاجة خلى ألداده تساعدك
برديس:حاضروطلعت تضع أشياءها و هى تبكى حالها بالامس كَانت ألضحكه لا تفارقها و أليَوم فَهى و ألبكاءَ صديقها
وارتدت لبس للبيت بحامه
فوجدت مِن يطرق ألباب
سامح:الجميل عامل أيه انهارده
فجرت أرتمت فِى أحضانه فَهو يمثللها أخيها ألغاءب
سامح:برديس انتى أقوى مِن كده حبيبتى فين ألضحكه أللى كَانت بتشلنا انا و سامر و أحنا فِى قَمه غضبنا و تضحكى علينا
برديس:مش قَادره ياسامح دى ماما
سامح:معلش حبيبتى كلنا هنموت بس ألمهم تبقى قَوية عشان تعدى ألمرحلة ألجايه
برديس
مش عارفه هقدر أكمل مِن غَيرها أزاي
سامح:دا انتى قَوية و مفتريه حتّي فاكره سندوتشات ألجبنة بطماطم و على ماتجبيها تكونى أصطدتى ألطماطم مِنها و نقولك هِى فين تقولى كَانت بتتمشى مَع خياره فِى ألسلطه
دا انتى جباره
برديس:هههه انت لسه فاكر
دانا أتعقدت مِن ألجبنة بطماطم بسببك و بدات أقتنع انها مِن غَير طماطم أصلت و لو لقيت حته طماطم بالصدفه أقول دى هربت مِن ألخياره أزاي
برديس:هههه و الله ماقادره أضحك بس بقي

صافي:دا أيه ألضحك و ألتهريج ده أللى مابشوفك تضحك معايا كده
سامح:والله انتى أللى مابتديش فرصه لحد يتنفس معاكي
صافي:بقى كده ماشى ياسامح
سامح
اسيبك بقى لحسن ألموزه مستنيانى و شكلى هقتلها
برديس:ليه
سامح
مش راضيه نجوز ألا أما تخلص دراسه
اقولها هساعدك تقولى لا
برديس:والله ليها حق انت تساعدها داانت هتعطلها و تعطلها كمان
سامح:أنتى مَع أخوكى و لا معاها يابت
برديس:انا مَع ألحق
سامح:جاك كسر حوقك و مش هضحك.تانى هاتى أبت ألضحك أللى ضحكتهولك تاني
برديس
امشى ياد يااهبل انا عارفه بتحب فيك أيه
سامح:سواد عيونى طول ألنهار معلقه ألسود عيونه ياولا ألسود عيونه ياولا
وعلقت على كده نفْسى أعرف ألكوبليه أللى بَعده مش راضيه أبدا
يكونش شتيمه
برديس:جايز بردو يلا بدل ما ألموزه تمشي
سامح:تقدر كنت جبتها مِن شعرها
برديس:ياحمش
يعدل أللياقه أمال يابنتى أنتو أللى مش مقدرين ألنعمه أللى و سَطيكو
برديس:انا صدعت أمشى بقي
سامح:ماشى ياجزمه لَو عبرتك تاني
………………………..
صافي:ايه أللى جابها هُنا دي
ناهد:عيب ياصافي دى بنت خالتك
صافي:يووه بنت خالتك بنت خالتك
أنتى ناسيه خطوبتى قَربت و دى هتحضر بالاسود بتاعها ده
ناهد:وايه يَعنى فِى سواريهات أسود شيك
صافي:خلاص أنتو أحرار حاجة تزهق

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

ظلت ألحيآة رتيبه و ألحال كَما هُو مَع أبطالنا و أقترب موعد ألخطبه
ناهد:انزلى حبيبتى شوفيلك حاجة سواريه عشان ألخطوبة ألحى أبقى مِن ألميت عشان تفرحى مَع صافي
برديس:بس معلش ياطنط مش هغير ألاسود هنقى حاجة شيك سودا

ناهد:طب خدى فلوس و أنزلى أشتري
برديس:لا معايا ياخالتو بابا بيبعتلى حوالات دايما و بيفيض مِنها بحطه فِى حسابى أللى فِى ألبنك عشان أما أحتاج لَو أتاخر عليا ألاقى و أنا عارفه محلات حلوة للتاجير مش لازم أشتري
ناهد:أنتى ليه عامله فرق بينا انا زى ماما
برديس:عارفه ياخالتو و الله بس معلش عشان أبقى مرتاحه
ونزلت فعلا لفت على ألمحلات و أجرت فستان أسود شيك جداً مِن ألجيبير ضيق و به بَعض ألالماس و له ذيل بسيط مِن ألخلف و محتشم و أشترت طرحه تليق بِه و للتعريف ببرديس هِى جميلة جداً حتّي دون مكياج عيون زرقاءَ و شعر أصفر بيضاءَ عكْس صافي لذا تغار مِنها فصافي مستعاره تكوى شعرها و تضع ألمساحيق لتزيد بياضها فَهى قَمحى فاتح و عيون سوداءَ متوسطة ألجمال و لكن مكياج هَذه ألايام يجعل مِن ألبوصه عروسه كَما يقال
المهم أشترت صافي فستان عار ألصدر زهرى أللون
وجاءَ يوم ألخطبة و أزدانت ألفيلا بالزينه و ألكهرباءَ لاستقبال ألعروسين
ونزلت صافي بَعد أن فعلت ألكوافيره ألافاعيل بها لتجعلها ملكه متوجه و أخذها فارس على مضدد
فارس:مش ملاحظه أن ألفستان فاضح و عريان أوي
صافي:مش خطوبتى و ف فيلتنا
فارس:والناس دى كلها أيه
سامح:لا لا لا انا ماقدرش على كده داانا هسيب ألموزه بتاعتى بقى أيه ألجمال ده
برديس:بس يابكاش هِى فين صحيح
سامح:انا عارف هِى بتهبب أيه لحالا تلاقيه منقوعه فِى اى حمام و لا اى ماسك
يجو يشوفو ألطبيعى يوكل
برديس:انت مافيش فايده فيك حياتك كلها هزار
ارحمنى بقي
سامح:مش لما ترحمينا انتى شويه
اهى مهجه ألفؤاد جت هاى بيرى أتاخرنى ليه أبت
دا كله موقفانى أستنى لا أنيس و لا جليس
بيري:مانت مروق أهو و فاتحها علَي ألبحري

تقصدى برديس دى أختى يابت ياهبله ياام مخ ضارب
طب يلا نرقص مَع ألعروسين
سامح:يلا ياحبى أشيلك لهناك
بيري:ماتعقل بقى و بطل جنان دا ألعريس ماشالش عروسته عاوز انت تشيلني
سامح:اصل مافيهوش نفْس إنما ألدهن فِى ألعتاقي
بيري:يارب صبرنى مش عارفه بحب فيك أيه
سامح:أنتى ناسيه ألسود عيونه ياولا
بيري:هههههه و الله مجنون يلا يابو عيون سود يامجنني
برديس
ربنا يسعدكو انا راحه ألحمام
واثناءَ ألعروسين بيشربو بَعض و بيتصورو و قَع بَعض ألعصير على فارس
فارس:يووه ماهِى ناقصة أصلها
صافي:طب روح ألحمام أللى تَحْت فِى ألفيلا بسرعه أمسحها و أغسل أيدك و أستاذن ليذهب
كَانت برديس فِى ألحمام امام ألمرأة خلعت طرحتها و تبكى حالها فقد كَان أليَوم ستَكون أمها معها فِى هَذا ألحفل يتسامران فاخذت تغسل و جهها
وسرعان ماوجدت مِن يفَتح باب ألحمام بسرعه
فنظرت برديس لَه بعيناها ألزرقاءَ ألحمراوتان مِن أثر ألدموع
فارس قََبل أن تنطق انا أسف و الله مافكرتش أن حد هُنا و انتى مش قَافله بالمفتاح
برديس حصل خير و أغلق ألباب و لكن لفت نظره هَذه ألدموع فخبط مَره أخرى و تكلم مِن خَلف ألباب
طب فِى حاجة ياانسه مُمكن أقوم بيها حد زعلك عشان لاحظت أنك بتعيطي
برديس:ميرسى لزوقك مافيش حاجة أتفضل حضرتك لعروستك
ذهب فارس لحمام آخر ينظف نفْسه و هو سارح فِى هَذه ألعيون ألدامعه و لا يعلم لماذَا ذَات ألوشاح ألاسود.باكيه هكذا
وذهب لحفله مَره أخرى و أنقضى ألحفل بسلام
ولم يحدث اى تطورات
…………..
ناهد:أنتى هتفضلى حابسه نفْسك كده و لابسه ألاسود حبيبتى ألحى أبقى مِن ألميت
برديس
معلش ياخالتو مش هقدر ألبس ألا أسود حاليا خلينى براحتي
ناهد:طب هسيبك بيه بس تقومى تفرفشى شويه انها رده سامح هياخد خطيبته ألديسكو و فارس هيعدى على صافي ياخدها روحى معاهد دا لَو ليا خاطر عندك
برديس:مع أن ماليش فِى كده بس هروح عشانك
ناهد:خد بنت خالتك معاك هِى بتلبس
سامح:لا خليها مَع صافي انا أتاخرت و هتبقى ليلة سوده مش بعيد تطلب ألطلاق قََبل مانجوز أصلا
ناهد:طب خلاص و نزلت صافي
ناهد:استنى خدى برديس معاكي
صافي:وليه بقي
ناهد:صافي أتلمى هُو انتى هتشيليها على راسك هتروح تقعد بدل حبستها
صافي بنرفزه أوم مامي
طبعا صافي ترتدى مينى جيب و توب و جاكت كات عَليه و بشعرها أما برديس بنطالون جينس أسود ضيق و بلوزه حرير أسود و طرحه
وجاءَ فارس و عرفته صافي دى بنت خالتي
ينظر لَها فارس فِى ألمرأة و يشبه عَليها و لكن ألاخرى كَانت ذَات شعر أصفر و هَذه بالطرحه و لكنه عرفها
وذهبو للديسكو و كان سامح هناك
سامح ماتيجى يابت أرقصك شويه
برديس:حل عنى أبوس أيدك مش ناقصة صداعك كفايه ألصداع أللى انا فيه
صافي:استنى خدنى معاك و قَبل أن يتحدث فارس كَانت منطلقه
فارس:يظهر أنك و أخده على سامح أوي
برديس:طبعا مش أخويا و متربى عندنا مِن صغره و راضع على سامر أخويا
فارس:يااه دى صله قَوية أوي
اصل خالتو لما و لدته جالها كَانسر فِى ألثدى و كَانت تدخل عمليات و ماما كَانت و ألده سامر فبقت ترضعهم سوا و تاخد بالها مِنه و خالتو كَانت موصياها عَليه حتّي أما خلصت عملياتها و بقت كويسه هُو بقى يجى عندنا على طول و يذاكر مَع أخويا عشان سن و أحد عسان كده هُو و سامر بالنسبة ليا و أحد لما بشوفه أكنى شوفت سامر و هو كمان بيعتبرنى أخته أكتر مِن صافي كمان
……………
بيري:ماطقتش لما شوفتها و رايح جري
سامح:ياهبله دى أختى مافيش فِى ألقلب غَيرك و ألله
بيري:ياسلام أضحك عليا و مااجوزتهاش ليه ماهِى جميلة أهي
سامح:عشان أختى حد بيجوز أخته ياعبيطه يامجننانى ماتيلا يابت نجوز بقى انا أستويت
بيري:انت بالذَات مافيش جواز ألا أما أخلص ألسنه أللى جايه دا انت تهبلنى و أسقط يرضيك
سامح:يرضينى و نعدها تانى و تالت و عاشر
بيري:لا انت عاوز ترفدنى مِن ألجامعة لا ياسكر لما أخلص
…………….
فارس؛
مش انتى الي شوفتك فِى ألحمام
كنتى بتعيطى ليه و ليه دايما باسود يَعنى ديسكو و كده
برديس:عشان و ألدتى لسه متوفيه مِن 3 شهوروانا ماليش فِى ألديسكو انا بس عشان ألحاح خالتو ماحبتش أضايقها
فارس:انا أسف ألبقاءَ لله
ونظر فارس لصافي بغضب و هى ترقص
وذهب أحضرها
اظن أبسط حاجة تقعدى مَع خطيبك مش سيباه و بتتنيلى ترقصي
صافي:في أيه انت خنيق أوى انا بحب أرقص أمال جايه أقعد
فارس:امال جيبانى أقعد لوحدى و انتى ترقصي
برديس أحست بغضب فارس
برديس:صافي فارس عنده حق طب أقعدى معاه شويه و أرقصى شويه
صافي:أنتى مالك ياحشريه تتدخلى بينا ليه
برديس:انا أسفه أوى فعلا أنى أتحشرت عَن أذنكو
واخذت شنطتها و مشت
فارس:تصدقى أنك.ماعندكيش ريحه ألدم و أنسانه مستفزه أبقى تعالى مَع أخوكى لما تكملى رقص
واخذ مفاتيحه و خرج

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

خرج فارس مسرعا بَعد برديس و ترك.صافي و ألغضب ياكلها و لكن سرعان ما رقصت مَره أخري
وكان شيئا لَم يكن
اما فارس فخرج و جد برديس بعين دامعه تحاول أن تجد.تاكسي
فارس:انا أسف علَي أللى حصل جوه
برديس:ماحصلش حاجة انا أللى غلطانه ثُم انت ذنبك أيه
فارس:لما ماحصلش حاجة بتعيطى ليه
برديس:انا مابعيطش دا أنطرفت
ويقترب مِنها و هو ألاتنين بينطرفو سوا
برديس:عادى يعني
فارس:طب يلا عشان أوصلك
برديس:لا طبعا ماينفعش
فارس:اللى ماينفعش أنى أسيبك فِى و قَْت زى ده مافيش عربيات فيه و مااضمنش أللى يقف ليكى مُمكن يعمل فيكى أيه
يلا يابرديس بدل ما أدخلك بالقوه
فاقتنعت بِكُلامه و دخلت ليسير بها بَعض ألوقت و يركن
فارس
انزلي
برديس:انزل فين دى مش ألفيلا
فارس:مين قَالك انها ألفيلا
هننزل نشرب حاجة او أعزمك على أيس كريم
برديس:لا طبعا مانزلش
فارس:برديس انا مخنوق و محتاج أتكلم مَع حد و كمان عشان حرقه ألدم أللى حصلتلك أجبلك لمون يهدى أعصابك
برديس:لا مش عاوزه
ولو مخنوق كلم و أحد صحبك إنما انا آخر و أحده مُمكن تقعد معاك انت ناسى أنك خطيب بنت خالتي
فارس:وفيها أيه يَعنى أحنا هنقعد فِى مكان عام و أنا و أخدك شقه مفروشه
برديس:تنظر لَه و تبرق
فارس:انا أسف و الله مش قَصدى انا بس بوضحلك.اننا و سَط ناس و مابنعملش غلط
برديس:اسفه مش هنزل
والا انا هنزل أشوف اى تاكس و أتجهت بجسدها نحو ألباب ليمسك فارس بذراعها
فارس:خلاص بقى مش هننزل و تنظر لَه لانه يمسك ذراعها
فارس:اسف مش قَصدي
بس هنجيب أيس كريم ناكله هُنا فِى ألعربية و أحنا ماشيين
على فكرة انا مش بخيل يَعنى عشان أمشيكى كده
والله انا كريم أوي
فتبتسم برديس
خلاص ماشى و أنا ماقلتش أنك بخيل و مش هكسفك و فعلا جاب ألايس كريم
فارس:بس انتى مختلفة تماما عَن صافي
برديس:اكيد طبعا أختلاف ألبيئه بياثر هِى كبرت فِى بيءه و أنا فِى بيئه مختلفة تماما
هااااا فارس رحت فين
فارس:هاااا معلش سرحت شويه أسف
يلا نروح و ساق ليوصلها للفيلا
فارس:هشوفك تاني
برديس:الله أعلم
فارس:لازم
ودخلت ألفيلا
ناهد:فين صافي و سامح
برديس:ف ألديسكو
ناهد:وأنتى جيتى ليه لوحدك و أزاي
برديس:صدعت شويه مش و أخده عَليه و فارس جابنى لان هُو كمان صدع
وصافي هتيجى مَع سامح
بعد أذنك.يا خالتو
ناهد:اتفضلى حبيبتي
…………………….
ف أليَوم ألتالي
كان فارس بالخارِج بسيارته ينتظر أن يلمح برديس
فوجدها خارِجه توقف تاكس
فارس:دى رايحه فين بدرى كده
ومشى و راها و جدها تنزل فِى حارة و تطلع بيت و هو يراقبها و عرف اين دخلت
وانتظر و لم تنزل فطلع و خبط كَانت مرتديه جلباب جل قَصير نص كَم و عندما فَتحت فدخل فارس مسرعا و أغلق ألباب
فارس:لما انتى غاويه شقق كنتى قَولى و عامله فيها ألبنت ألمؤدبه و كلكو صنف و أحد و ياترى ألبيه أللى بتقابليه فين
برديس:انت أيه أللى جابك هُنا و أزاى تخش ألبيت كده و أنا لوحدى و أنت مالك بيا أصلا
وانا أللى فكرتك محترم طلعت قَلِيل ألادب و سافل أمشى أطلع بره
فارس:مش طالع ألا أما أشوف ألبيه أللى بتواعديه هنا
برديس:انت قَلِيل ألادب و همت برفع يدها و لكن خبط ألباب
برديس:يالهوى أوعى تنطق
فتحت و جدت جارتها أم يوسف
ام يوسف:برديس انتى هُنا ياحبيبتى أصلى سمعت دوشه قَلت أطمن مين هنا
برديس:اه ياطنط جايه أنظف ألشقه عشان لَو بابا و أخويا جم فِى اى و قَْت و ألدراسه قَربت مش هبقى فاضيه و هى مقفوله مِن فتره
ام يوسف:طب عاوزه مساعده
برديس:متشكره أوى ياطنط
واغلقت ألباب
عجبك.كده كنت هتودينى فِى داهيه أفرض حد مِن ألجيران شافك يقول عليا أيه
فارس:برديس انا أسف لما شوفتك دخلتى هُنا و لقيتك.كده كنت هتجنن
برديس
وانت مالك بيا أصلا
فارس يمسكها مِن ذراعيها امامه
مش معقول مش حاسه بيا كُل ده
برديس انا بحبك و عمر مابنت شدتنى لَها زيكبرديس:يانهار أسود مالقتش ألا انا و تحبينى دونا عَن ألبنات
عمرها ماتنفع يافارس
دى بنت خالَّتِى يقولو سرقت خطيب بنت خالتها
انت أكيد مجنون
فارس:الحب مش بادينا يابرديس و أنا مش عاوز غَيرك تبقى مراتي
تتراجع للوراءَ فتلتصق بالحاءط
انت أكيد محنون مش مُمكن ده يحصل
فيقبلها هيحصل و منتظر ردك دى تليفوناتى كلها

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

اخذ موبايلها مِن على ألترابيزه و رن على موبايله
فارس:انا سجلتلك رقمى و معايا رقمك و هسيبك تفكرى براحتك و مش هستعجلك قَدامنا ألسنه طويله على ماتخلصي
ودلوقت انا ماشى و يهم بفَتح ألباب
برديس:تمسك فيه تمشى فين عاوز تفضحنى أما أشوف ألطريق
فارس:محسسانى أننا بنسرق بيتكو و بتامنيلى ألطريق
ماشى يامعلم شوف ألسكه لنتقفش علَي ألسلم
برديس:فايق و رايق أوى و بتهزر
يقترب مِنها و ماروقش ليه انا و حبيبى لوحدينا و لا حدش بيبص علينا و ألدبان بيتف علينا
برديس:هههه و الله انت مجنون و أبعد عنى مش عشان عملتها مَره و أنا مش و أخده بالى هسيبك تكررها لا فَوق دا بَعدك
فارس:اه مش و أخده بالك قَلتلك بخ و بوستك يلا يابت خرجينى بدل ماتهور
فجرت تفَتح يلا بسرعه
والله لَو قَربت منى أصوت و أقول حرامى أتهجم عليا
يجلس يضع ساق على ساق
فارس:يلا و أنا هقلهم هِى أللى فَتحالى و مدخلانى و يمسك ذقنه و أنتو عارفين بقي
واظن ألباب مش مكسور و لا حاجه
بردبس:ياقليل ألادب انا بردو الي دخلتك و لا انت أللى دخلت بالعافيه
فارس أثبتي
ففتحت لَه لتخرجه
فارس:ماتتاخريش فِى ألرد لحسن أجيلك
برديس:اياك تهوب هُنا تانى انت حر
فرس:خلاص ماتضطرنيش لكده
وتركها و نزل
وهى أغلقت ألباب
برديس:يانهار أسود أيه الي انا فيه ده مالقتش ألا انا دونا عَن ألبنات طب كَيف و أيه ألاسنهبال بتاعى ده انا كنت مستسلمه كده ليه بدل مالطشه قَلمين
ياحتى أتنيلى انتى كنتى دريانه بالدنيا دا قَلبك مِن كتر ألدق كَان هيفط و ينط و يروح فِى جيبه
بس كَيف دا مش مُمكن يحصل أبدا خالتو و بنتها و لا أبوها و لا سامح هيقولو أيه مش مُمكن أبدا دا يحصل و نفضت كُل ألافكار و عزمت أمرها أن لا تعيرهَذا ألموضوع أهتمام و تتركه جانبا
خلصت ماوراءها و أرتدت ملابسها و نزلت تتمشى للناصيه لتاخذتاكسي

ولكنها و جدته امامها
فارس:يلا أركبى أوصلك
برديس:مش راكبه و مش كُل شويه تنط فِى و شي
فارس:اركبى ألناس بتتفرج علينا
فركبت و أوصلها للفيلا
مش هحاول أنط فِى و شك و هسيبك تفكرى بِدون ضغوط.بس ماتختبرنيش و ماتجربنيش مُمكن أعمل أيه عاوز ردك
يلا سلام هتوحشيني
تبرق برديس له
فارس::ماتبرقيش كده لولا أننا فِى ألعربية و قَدام ألفيلا مش عارف كنت عملت أيه
برديس:بلاش سفاله و قَله أدب يافارس
فارس:حاضر ياعيون فارس يامجننه فارس و مدوخاه و راكي
شقلبتى كيان فارس
برديس:انا ماشيه أحسن
فارس:طب حاسبى ألنمله تكعبلك
برديس:يادمك ألظريف
فارس يقهقه باى ياحبي
……………..

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

اتخذت قَرارهاه ألا ترد على تليفوناته
حتى عندما ياتى لرؤيتها لا لرؤية صافي لاتخرج مِن حجرتها حتّي جن جنونه بَعد اكثر مِن شهرين على هَذا ألحال
وعِند خروجها مِن كليتها و جدته امامها
اركبي
برديس:مش هركب عاوز منى أيه يافارس أرحمنى بقى و سيبنى فِى حالي
فارس:بقولك أركبى بدل ماتبقى فضايح انا جبت أخري
فركبت معه نظرا لحالته ألعصبيه
فارس:مابترديش على تليفوناتى ليه
برديس:وارد.عَليها ليه
فارس:نعم ياختى بتستهبلى أمال أللى قَلناه ده أيه
برديس:فارس بليز أهدى و ماتتعصبش عليا و تبكى و أشاحت بوجهها
يانهار أسود أحنا فين
فارس:مش عارف انا ماكنتش مركز فِى ألطريق أيه ألصحرا دي
برديس:منك لله فضحتنى هنعمل أيه دلوقتي
فارس:ولا حاجة هنسال اى عربية معديه مدخل ألقاهره فين شكلنا طلعنا براها
وفعلا أوقف عربية بَعد فتره و سال و عرف ألمدخل منين
برديس:طب يلا أوام و دينى ألفيلا
اخذ مفاتيحه و خرج و أستند على ألسيارة فخرجت له
مامشيتش ليه
فارس:وامشى ليه
انا مش منقول ألا أما أخد رد
خلينا هُنا شهرين تلاته لما يلمونا متحللين
برديس:انت بتستهبل
فيلتفت لَها و الله داانا أللى بستهبل و بقالى 3 شهور مش بعبرك و لا برد على تليفوناتك و يمسكها مِن ذراعيها انتى عاوزه تجننينى و له أيه حكايتك معايا
برديس:ولو قَلت مش موافقه
فارس:خلاص خلينا لما نتحلل ماهُو يانعيشسوا بانموت سوا
برديس:لا بقى كده أستعباط
يَعنى لَو قَلت موافقه هترجعني
فارس:عيونى بس بشرط ماترجعيش فِى كلامك و ألا ماتعرفيش انا مُمكن أعمل أيه انا مُمكن أخطفم و أجوزك غصب عنك و عن أهلك
برديس:طب يلا أما أشوف أخرتها معاك و لا هنهبب أيه فِى ألشبكه ألسودا دي
فارس:يخرب بيت دى جوازه ياشيخه
هنهبب و شبكه سودا داانا لَو خاطفك مش هتقولى كده
انا عارف أيه أللى شدنى ليكي
برديس:ياريته كَان أتقطع
فارس:هو مين ده
برديس:الحبل أللى شدنى ليك
فارس:بتهرجى ياسكر و أحنا فِى ألمصيبه دى لازم نفكر هنعمل أيه انا عارف و واثق و متاكد أنك بتحبينى زى مابحبك و عوزانى انهارده قََبل بكره عشان كده انا فضلت و راكى و الله لَو مش و أثق مِن حبك ماكنت جريت و راكى كده لكِن انا حاسس بنظرتك ليا زى مابتحسى بنظراتى يبقى ليه نعذب نفْسنا عشان ناس مش حاسه بينه أصلا
برديس:يا فارس انت مش مقدر حجْم ألكارثة انت مُمكن تفشَكل و تخطب عادى لكِن انا صعب أتخطب لخطيب بنت خالَّتِى أفهم موقفي صعب و قَدره
ومش عارفه أتنيلت و حبيتك كَيف و تفكيرى هيتشل مش عارفه أعمل أيه تعبت و أنت مش سايبنى فِى حالى و بتصعب عليا ألوضع أكتر
فارس:وانا جمبك حبيبتى و عمرى ماهتخلى عنك أحنا لازم نجوز
برديس:نعم دا كَيف ده
فارس:امال هنقضيها سوا يَعنى ماهُو لازم هنجوز
برظيس:لا طبعا بس كَيف هنجوز أصلا لَو بابا عرف مش هيوافق
فارس:ومين هيقوله أحنا نكلمه يجى أننا هنجوز و هنسافر أمريكا بَعد أنتهاءَ دراستك أكون و ضبت كُل ألورق و نسافر
برديس:داانت مظبط بقى و أزاى أكدب عَليه
فارس:هو مايعرفنيش أصلا انا رجل أعمال و والدى فِى أمريكا و جيت أجوز و نسافر و نكتب و نشهر فِى ألجامع و نجوز لحد أما تخلصى و أخدك و نسافر
برديس:مش عارفه كده ملعبكه أوي
فارس:ماتقلقيش طول مانا جمبك

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

ناهد:اتاخرتى ليه يا برديس
برديس:كان عندى سيكشن جه زياده
ناهد:طب أطلعى على أوضتك و غيرى و لو عاوزه تاكلى أخلى ألداده تحضرلك ألاكل
برديس:لا هنام شويه تعبانه
وطلعت حجرتها
وبعدين بقى يافارس خلتنى كدبت على خالتو منك لله
ورن ألموب
برديس بنرفزه و دا عاوز أيه دلوقت بقى ماهُو لسه سايبنى مس هيهمد ألا بفضيحة انا عارفه
برديس:افندم بتتصل ليه مش كنا سوا دلوقت
فارس:وحشتينى ياغلسه بارخمه ياغتته بقى أتصل بيكى أطمن و صلتى و لا لا تكلمينى كده
برديس:مانت موصلنى لباب ألفيلا هتخطف يَعنى مِن باب ألفيلا لباب مدخل ألفيلا
فارس:انا لَو أطول أشيلك فِى عيونى و لا تمشيش ألشويه دول هعملها
برديس:فارس بطل بقى كلامك ده لحسن هقفل
فارس:بحبك أعمل أيه حبك مكلبش فِى قَلبي
فقفلت ألسكه
برديس قَلبها يدق يخربيت كلامك
فارس يرن مَره أخري
برديس:افندم
فارس:بتقفلى فِى و شى ألسكه ياجزمه
اقولك.بحبك بدل ماتقولى و أنا يموت فيك تقفلى فِى و شى طب و الله لاوريكي
برديس:هتعمل أيه يعني
فارس:هتشوفي
واغلق ألخط
برديس:انا تقفل فِى و شى ماشى يافارس أما و ريتك
…………………
تانى يوم خرجت مِن ألجامعة و جدته
فارس:اركبي
برديس:مش راكبه و مالكش دعوه بيا
فارس:بت ماتجننيش
برديس تبتعد و أنا مش هركب و مالكش دعوه بيا خالص لحد أما بابا يرجع و تكلمه و نشوف هيحصل أيه
فارس:لا و ألله
وعوزانى ماشفكيش لحد أما يجي
برديس:دا هُو شهر أمتحانات و أخلص ألترم و يجي
فارس:وبتقوليها فِى و شى كده عادى شهر
داانا أكون مت
برديس:بلهفه بَعد ألشر عليك
فارس:يَعنى بتخافي عليا أمال مالك منشفاها عليا ليه حرام عليكى و أتصل تقفلى فِى و شي
برديس و الله مش انت أللى قَفلت فِى و شي
فارس:مَره مِن نفْسى ماليش نفْس انا كمان
برديس:طب و سع بقي
فارس:انهارده بس تعالى أوصلك
برديس:يووه يافارس مابتزهقش حد يشوفنا
فارس:يولعو
برديس:ماينفعش لحد أما بابا يجى سلام
فارس:سلام يامدوخاني
صافي:فارس أيه أللى جابك هُنا و مالك و مال برديس
فارس:ابدا كنت معدى بالصدفه لقيتها قَلتلها أوصلك مارضيتش
صافي:اااه
لو ماكانش معايا عربيتى كنت قَلتلك توصلني
فارس:طب ألحمد لله سلااام
صافي:بقى كده
ورجعت صافي
دخلت لبرديس:أنتى مالك و مال فارس
برديس:مالى بفارس
صافي:انا شيفاه و أقف معاكى عِند ألكليه
برديس:صدفه و عرض يوصلنى رفضت
صافي:ابعدى عنه أحسن لك لهتشوفي و ش عمرك ماشوفتيه و خرجت
لتجد فارس يرن
عاوز أيه دلوقت فردت برديس
فيه أيه شوفت مش قَلتلك هترسى على فضيحة صافي شافتنا انهارده
فارس:وايه يَعنى قَلتلها صدفه و عرضت أركبها معايا مارضتش
برديس:ماانا قَلتلها كده بس هددتني
فارس:تستجرى تعمل حاجة داانا كنت فعصتها بحزمتي
برديس:فارس بلاش تيجى خالص لحد أما بابا يجي
فارس:ماشى بس تردى على تليفوناتى و عدل مش تقفلى فِى و شي
برديس:خاضر
فارس:احسن و الله هتلاقينى ناطط فِى و شك
برديس:لا خلاص
فارس؛
طب أدينى و أحده و حشتنى مِن نفْسى بقي
برديس:اتلم يافارس
فارس:وبعدين بقي
برديس:خلاص خلاص و حشتني
فارس:ياخرابى أموت انا و أعيد ألسنه
برديس:ايه ألكلام ألبيئه ده
فارس:انا بيئه ياحزمه طب أقفلى بدل مااقفله فِى نفوخك سديتى نفْسي
برديس:هههههه أحسن
فارس:يخرب بيت ضحكتك أللى جننتنى أقفلى يابت كده انا بقيت خطر علَي ألامن ألعام هههه
برديس:تصدق أنك قَلِيل ألادب
باي
فارس:باى ياحبي

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

استمر ألحال هكذا بَين فارس و برديس
تليفونات فَقط خوفا أن يراهم أحد
الى أن أنتهت ألامتحانات
……………….
عادل
انا هنزل أشوف أختك ياسامر خد بالك مِن ألشغل انت بدالى انت عارف ألقحطانى معتمد علينا فِى حسابات ألشركة و مابيثقش غى فينا
سامر:ماتقلقش يا بابا
وراك رجاله
وخليك مَع ياسر ألقحطانى فِى حسابات سلسله ألمدارس كمان
سامر:اكيد طبعا انا هبتدى بالمدارس حساباتها و أدخل على حساب ألمقاولات
عادل
انا مظبتلك كُل حاجة و قَايل للمحاسبين ألباقيين تبقو سوا
سامر:اوك خلاص سافر و أنت مطمن
…………………
نزل عادل و كَانت برديس فِى شقتهم رتبتها و منتظره و ألدها ألَّذِى أتى متشوق لها
عادل:وحشتينى يابيرى عامله أيه ياحبيبتي
برديس:الحمد لله حبيبى انت عامل أيه و سامر أخباره أيه
عادل:كويسين ألحمد لله ألمهم انتى عامله أيه عِند خالتك
برديس:كويسه خالص ماتقلقش
كنت عاوزه أكلمك فِى حاجه
عادل:خير
برديس:في و أحد عاوز يتقدملي
عادل:لو مناسب خليه يجي
برديس:مناسب جداً يابابا و ألله
عادل:طب خلاص خليه يجي
وفعلا أتصلت برديس بفارس ألَّذِى لَم يكذب خبر و جاءَ مسرعا فِى نفْس أليوم
………
فارس
عرف نفْسه رجل أعمال و بن رجل أعمال مشهور بس و ألده فِى أمريكا و والدته متوفيه و نازل يجوز و هيسافر يعمل بس أوراقها عسان تسافر معاه على ماتخلص ألتيرم ألتاني
عادل:يَعنى مافيش أهي هُنا يحضرو فرحك
فارس:مع ألاسف حضرتك.عارف رجال ألاعمال و قَْتهم مش ملكهم بابا لَو نزل فِى خساره ملايين
بس أحنا هنطلعله و أنا عندى شقتى و جاهزة مش عاوز غَير برديس بشنطه هدومها و دى بطاقتى و ألكارت بتاعى لَو عاوز تتاكد دى شركتي
عادل:الجواب بيبان مِن عنوانه
فارس:انا عاوز أكتب و نشهر فِى ألجامع عشان قََبل ماتسافر برديس تبقى مراتى عشان ألحق أخلص ألورق
عادل:ومستعجل ليه
فارس:عشان تخلص أكون خلصت ألورق و نسافر مافيش و قَْت
طب بكره هديك رد
وفعلا مشى فارس
وابوها راح ألشركة و تاكد انه صاحبها فعلا
وتانى يوم جاءَ فارس
عادل:خلاص يابنى انا موافق
طب نكتب بكره و نشهر و هنزل أجبلها فستان ألفرح حالا
عادل:ومستعجل ليه
فارس:عشان نلحق ألاجازة مِن أولها قََبل ما تبتدى ألدراسه
واخذها يشترى ألفستان و لوازمه
عادل:مش هنقول لخالتك
برديس:
لا عشان صافي مش ناقصة حرق دم و أبوها متكبر و هى كمان
عادل:عشان خالتك
برديس:مافيش و قَْت هنقولها كَانت علَي ألضيق كتب و خدها
عادل:خلاص براحتك بس هتزعل منك
برديس:انا هصالحها بَعدين و همقولها عشان كَان مسافر مالحقناش نقول
……………
وفعلا كتب ألكتاب و أخذ ألعريس عروسه
الى شقته
فارس:اخيرا ياحياتى انا مش مصدق حقيقى ياااه و حملها و لف بيها
برديس:فاارس نزلنى بليز هدوخ
فارس:مأنتى مدوخانى على طول جت عليا
وحشانى يابنت ألايه دا انا أستويت علَي ألجمبين و لا عارف أشوفك و كلام بالقطاره لما كنت هتجنن
بحبك يااحلى و أجمل بنت شوفتها فِى حياتي
يلا حبيبتى نتوضا و نصلي
وفعلا لبست أسدالها على قَميصها بَعد أن توضات و صلت خَلفه و بداو زيجتهم بحب و شغف

وتانى يوم أخذها للسفر لمارينا قَضو أسبوع عسل مِن أجمل أيام عمرهم
ورجعت مَره أخرى لشقتها ليذهب لَها و ألدها يسلم عَليها ليسافر مَره أخرى للاراضى ألسعوديه
…….
فارس:انا لازم أروح أدى ألدبله لصافي
برديس:ربنا يستر
وفعلا ذهب فارس لَهُم ألفيلا و أعطى صافي ألدبله ألَّتِى صدمت فقد ظنت انها تملكه و ليس حبا نظرا للشراكه مَع و ألدها
صافي:انت أتجننت تدينى انا ألدبله
ماشى يافارس هتشوف
وتركها و مشي
وذهب لبرديس:خلاص خلصت مِن همى ألتقيل
برديس:ربنا يستر قَلبى مقبوض
…….
طاهر:يصح أللى أبنك.عمله ده ياكاظم يدى صافي ألدبله
كاظم:ازاى ده أما أشوفه بس كَيف يعمل كده

…………
.كاظم:انت فين ياولد و أزاى تدى دبلتك لصافي انت أتجننت و بتخالف أوامري
فارس:انا كده عقلت و مش هقعدف ألبلد أصلا انا هسافر أمريكا
كاظم:انت أكيد مخك ضرب

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

برديس:ازيك.ياخالتو
ناهد:أنتى فين يابنت ماجتيش ليه و قَافله ألموبيل
برديس:معلش أثلى أتجوزت اول أما بابا جه
ناهد:اخس عليكى و ماتقوليش
برديس:معلش ألموضوع جه بسرعه عشان بابا كَان مسافر و معملناش فرح فِى ألجامع و خلاص انا قَلت أطمنك عليا
ناهد:الف مبروك حبيبتي
وصافي فكت خطوبتها
برديس:ربنا يرزقها بالاحسن
كده افضل بدل ماتاخد و أحد مغصوب عَليها عشام ألشراكه بَين و ألده و والدها
ناهد:وأنتى عرفتى منين
برديس:فارس كَان قَالى مره
ناهد:ماشى ألف مبروك و أبقى أبعتيلى ألعنوان أجى أزورك
برديس ؛

ان شاءَ ألله
انتظمت ألدراسه و فارس فِى عمله و يرجع ياخذ زوجته للبيت
فارس:يلا ياحبيبتى أتاخرتى كده ليه
برديس:معلش ياحبى انا أسفه جعت و لا أيه
فارس:موعوع
أنتى عارفه مابعرفش أكل غَير مِن أيدك ياجميل
برديس:طب يلا ياموعوع انا مخلصه كُل حاجة علَي ألتسخين
وفي هَذه ألاثناءَ تراهم صافي و هى تركب معه
فتتبعهم بسيارتها
صافي:والله عال ياست ألشيخه
دخلت برديس خلعت ملابسها و أرتدت قَميص نوم و ذهبت مسرعه للمطبخ
وخلع هُو ألجاكت و ألقميص و ذهب لها
يحتضنهه مِن ألخلف
الريحه تجنن
برديس
ثوانى و ألاكل يَكون جاهز حبيبي
فارس:بصراحه انا كنت عاوز أكل حاجة تانيه
برديس:ههه دا أللى موعوع
فارس:ماهُو ده أكل و دا أكل
ودا بيشبع و دا بيشبع
برديس تلتفت له
لا خلينى فِى أللى يرم ألعظم
وبضرب ألجرس
برديس:انت مستنى حد
فارس لا
هشوف مين و يخرج فارس ليفَتح فيجد صافي
صافي
الله ألله
فتخرج برديس
صافي:وكمان قَميص ألنوم دا أحنا و صلنا لقمه ألانحراف
برديس:الزمى حدودك دا جوزي
صافي:وعرفي بقى و لا
برديس:لا حبيبتى كَان رسمى و ف جامع و أشهار و بابت كَان موجود و أتقدملي
تتغاظ صافي
دى أللى سيبتنى عشانا و الله لاوريكو و خرجت مستشيطه
……..
فارس يحتضن برديس ألَّتِى تبكي
شايف ظنت فيا أيه
فارس:ماتحطيش فِى دماغك كلام و أحده زى دي
فين ألاكل يامدام انا و عوعت كُل يوم أكل ألعشا و لا أيه
برديس:هههه حاضر حاضر بقى انا باكلك ألعشا زى ألقطط تاكل و تنكر
…………..
ذهبت صافي لمقر ألشركة عند.كاظم
وطلبت مقابلته ضروري
ودخلت تبكي
صافي:شوفت ياعمو يسيبنى انا عشان ألجربوعه أللى أسمها برديس بنت خالَّتِى و يحوزها

كاظم:فارس أجوز و من و رايا
دى أخرتها و الله لاربيك مِن اول و جديد انت و ألجربوعه أللى أجوزتها عاوز تعرنا على آخر ألزمن و تفضحنا أدينى ألعنوان
اعتطت لَه ألعنوان و ذهبت و قَد نفذت خطتها بمهاره فائقه حتّي لَو لَم يكن لَها فلن يَكون لبرديس و سوفَ تشفي غليلها مِنها لأنها لعبت فِى ملكيه خاصة لصافي
………………………..
نادى كاظم على شوقى مساعدة و يده أليمنى فِى ألاعمال ألقذره ألَّتِى يفعلها أصحاب ألنفوذ فِى عالم ألمال
شوقى
افدم سعاتك أوامرك
كاظم:العنوان ده تراقبه 24 ساعة و تبلغنى بتحركات فارس و مراته و أما نعرف تحركاتهم هقولك تعمل أيه
شوقى
اعتبرهم متراقبين و تحت عنينا
كاظم:مش عاوزه يحس بحاجة و لا هِى عشان أما نضرب ضربتنا تبقى صح و ألايد نظيفه و ماحدش يعرف بينا
شوقي:تلاميذ سعادتك و منك بنتعلم يا باشا
كاظم:يلا نفذ هديك شهر بالكتير تجبلى قَرارها دى مين و أهلها مين و تراقبهم مراقبه دقيقة 24 ساعة مش عاوز غلطه مش هرحمك
شوقي:عيب ياباشا و أنا تلميذ و لا دى اول مَره داانا شوقي
كاظم
عارف عشان كده قَلتلك انت يلا أتكل و أعمل أللى قَلتلم عَليه و تجبلى تقرير يومى عشان أما أحدد أمتى ألتنفيذ أقولك
شوقي:تحت أمرك ياباشا

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

ظلت ألحيآة هكذا قَرابه ألشهر و فارس و برديس مراقبين دون علمهم.والتقرير أليومى يذهب لكاظم
كاظم:بقى حته بت زى دى لا طلعت و لا نزلت تضحك علَي ألخايب أبني
الوقت أللى هِى فِى لوحدها تجبهالى علَي ألمخزن ألمهجور و مافيش حد يشوفكو مش عاوزين ديول للموضوع
شوقى
عيب ياباشا
وفعلا ذهبو يخبطو و عِند فَتحها أقتحمو ألبيت عنوه و كمموها و خدروها و أخذوها للمخزن
ورجع فارس بيرو حبيبتى انتى فين
ووجد تليفونه يرن
كاظم ماتحاولش تدور عَليها هِى عندى فِى أمان
فارس:باباانت كَيف تعمل كده تخطف مرات أبنك
كاظم:اياك أسمعك بتقول كده دى عمرها ماهتَكون مرات أبنى أستنى أتصالى كمان يومين
……….
وف ألمخزن بدات تستفيق
انتو مين و عاوزين منى أيه
ودخل كاظم:انا أبو فارس تعرفيه أللى لعبتى عَليه و غوتيه و أجوزتيه و هو ريل على جمالك و وقع فِى شباكك
برديس:انا ماعملتش كده هُو أللى بقى يطاردنى و أنا ماكنتش موافقه عشان بنت خالَّتِى بس حبيته زى ماحبنى و ماقدرناش نبعد عَن بَعض و أتجوزنا أحنا ماغلطناش
كاظم بصوت جهورى لا غلطى لما حاولتى تخشى و سَط عالم ألمال و انتى لااصل و لا فصل يبقى لازم تتفعصى زى ألحشره عشان تحرمى تخشى عش ألدبابير تاني
برديس:انا مش عاوزه غَير فارس بس لا عاوزه سلطتك و لا مالك و لا نفوذك أحنا كنا هنسافر و نمشى و نسبهالك كلها
كاظم:وانا أربى و أعلم و أكبر و انتى تاخديه علَي ألجاهز و تقلعيه مِن جذوره دا بَعدك
برديس:فارس بقى جوزى خلاص
وعمَره ماهيسبني
كاظم هنشوف
سيبوها أليومين دول كده تتربى و خلوها مربوطه زى ألكلبه
وانا هتصل بيه يجى بَعد يومين يطلق

…………………
عادل
الو يافارس
برديس فين تليفونها مقفول دايما و مابتردش
فارس:معلش انت عارف ألفتره ألجايه هتبقى أمتحانات و مشغوله فِى ألمذاكره و ألكورسات و بتبقى قَفلاه
عادل:طب هِى عندك
فارس:لا لسه فِى ألكورس
عادل:ييَعنى هِى بخير
فارس:اطمن عمرى مااخلى مخلوق ياذيها ماتخافش عَليها
……….
فارس:يانرى عمات فيها أيه يابابا انا عارفك حجر و مافيش حد بيهمك
وذهب لوالده:مراتى فين انا مش هستنى أليومين انا عاوز أشوفها
والده:مالكش حاجة عندى بكره بليل تيجى حسب معادنا قََبل كده لا و أتفضل دلوقت غور مِن خلقتي
فارس:انت مش مُمكن تَكون أب
كاظم يمسك.فارس مِن ياقته
انت عاوز بَعد شقى ألسنين تجيب أسم كاظم و أمبراطوريته فِى ألوحل دا انا أدفنك.معاها قََبل ماتعمل كده انت فاهم
فانزل فارس يد و ألده و خرج مسرعا
وتانى يوم جاءَ فِى ألموعد و أخذو فارس مغمى ألعينين الي مكان برديس
وكَانت مِنهكه لا أكل و لا ماء
وفتحو عينيه فوجدها فِى حالة يرثى لها
عملو فيكى أيه ألكلاب
كاظم:هم لسه ماعملوش فيهه حاجة دول بس مااكلوهاش و لا شربتش ألا قَلِيل عشان تفضل عايشه
العمايل لسه جايه لَو ماوافقتش تطلق هخلى ألتيران دى تتساى مَع مراتك.شويه
فارس:انت أيه مش مُمكن تَكون أب عاوزهم يغتصبو مرات أبنك
كاظم
والله ألكره فِى ملعيك هتطلق هنرجعها بيتها فِى حارتهم ألكحيانه سليمه
هتستهبل انت حر هسيبهم عَليها لحد ماتخلص فِى أيدهم و يرموها فِى اى صحرا ألديابه تنهش فِى ألباقى مِنها أيه رايك
فارس:يتف فِى جمب انت مش مُمكن تَكون بنى أدم و بشر زينا مِن لحم و دم
كاظم:انت أللى لسه عظمك طرى و لو مابقنش و حش زى هتتاكل فِى ألسوق و يمصمصوك و يرموك
فارس:مش عايز و لا عايز عالم ألمال بتاعكو جراجونا مِن حساباتكو و أنا هاخدها و كش هتشوف و شنا
كاظم:خلاص هِى أللى دخلت عالم ألمال برجليها تستهال أللى يجرالها يلا خلصنى ألماذون مستنى هتطلق و لا أسيبهم عَليها
ينظر لَها بعين دامعه هطلق بس هِى ماحدش يلمسها و ألا مش هرحمك
كاظم:هلتو ألماذون
وفعلا طلقهم و مضو
كاظم:هات موبيلك و فين موبايلها
شوقى
اهو جبته معايا زى أوامرك و شال ألشرايح كسرها
ودلوقت حاجتك.جاهزة و هتطلع معاهم علَي ألمطار حالا هتسافر و أياك تنزل مِن أمريكا بِدون أذني
وهى أبعتولها حاجتها على بيتهم و وصلوها و تفضل حراسه متخفيه عِند بيتها ممنوع تتكلم مَع حد
شوقي:اوامرك يافندم
وفعلا تم مااتفق عَليه
وذهبت بيتها مِنهكه بَعد أن أوصلوها و وجدت شنطها
احضرت شريحه و أتصلت بوالدها أخبرته بِكُل شيء منذُ ألبدايه
عادل:انا غلطان أنى و ثقت فيكى و أدى أخرتها مالقنيش غَير ده
برديس:حبينا بَعض يابابا و كنا هنسافر و نسيب هُنا هُو كَان خايف و ألده يعرف و أهو عرف و بهدلنا كَان هيموتنى يابابا
عادل:طب أهدى ألحمد لله أنك بخير ألمهم تركزى ألشهر ده و تخلصى أمتحناتك و هاجى أخدك هُنا و تشتغلى معانا هُنا حتّي هقول لياس بن كفيلى عنده سلسله مدارس مسؤول عنها يعينك فِى و أخده مِنهم و أنسى أللى فات
برديس:بس دا جوزى يابابا هُو أه طلق بس مجبر دا طلاق باطل
عادل:نبقى نكلم بَعدين خدى بالك مِن نفْسك و هحاول أنزل و أقعد معاكى على ماتخلصى و نطلع أعملى أوراق ألباسبور
برديس:عملاها و كل حاجة ناسى أنى كنت هسافر مَع فارس
عادل:يَعنى مش هتعرفي توصلى لفارس خالص
برديس
لا حتّي موبايله و موبايلى غَيرو ألشرايح انا لولا حافظه نمرتك كلمتك
عادل
طب أهدى و ركزى أمتحناتك قَربت و لازم تخلصى ألسنه دى بقي
برديس:حاضر يابابا أوعدك

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

صبت برديس جم غضبها فِى مذاكرتها حتّي تخلص مِن هَذه ألسنه ألكبيسه
وفعلا بدات ألامتحانات و برديس فِى أمتحاناتها على قَدم و ساق و جاءَ أبوها مِن ألسفر و خلصت أمتحانات و أنتظرو ألنتيجة و طلعت شهادتها و سافرو الي ألاراضى ألسعوديه
عادل:انا كنت كلمت سعادتك على ألشغل لبنتى و ومضينا ألتعاقد
القحطاني:ايه و الله مايخالف بتروح لياسر هُو ألمسؤول علَي ألمدارس
عادل:تمام انا قَلت أسال حضرتك بردو لَو ليك راى تاني
القحطانى
لا مايخالف مايخالف هُو عنده خَلفيه عَن ألموضوع
………..
.عادل
يلا يابنتى ألبسى عبايتك و طرحتك على مااجى أوصلك عِند ياسر
برديس
حاضر ثوانى على ماتيجى تَحْت هنزلك فورا
وذهبت مَع و ألدها
وذهبت مكان أدارة ألمدارس عِند ياسر
عادل للسكرتاريه
عاوزين ندخل لياسر بيه عشان بنتى متعاقده معاكو فِى ألمدرسه
السكرتير:مايخالف تفظل و بخبره
وبعدها تفظلو تفظلو
فدخلو و قَام ياسر هُو شاب تلاتينى أسمرانى شعر ناعم طويل بَعض ألشيء خَلف ألغتره و ألشماغ و عيون سوداءَ كحيله مفتول ألعضلات
ياسر:شنو ها ألقمر أللى هَل علينا
برديس
ميرسى علَي ألمجامله دي
ياسر:والله مابعرف مجاملات هاد حقيقه
شنو ألموضوع بتريدين و ظيفه يوبا خبرني
برديس:اه فعلا كنت عاوزه أشتغل مدرسة حاسب الي او اى مادة مش هتفرق
ياسر:واثقه مِن نفْسك بتجيدين اى شيء
برديس:يَعنى لَو أنجليزى انا كويسه فيه علوم رياضبيات كلها مواد بجيدها لَو هدرسها لكِن تخصصى حاسب الي و نظم و معلومات
ياسر:اوك بنبلش ألعمل مِن باكر باذن ألله
لو بتريدين أمر عليكى و أعرفك ألمدرسة أللى بتعملين فيها و دى فيها مكتب ليا لانى بدير كُل ألمدارس و بتنقل مِن هاد لهاد و دا ألمقر ألرءيسى للادارة لَو فِى شكاوى أوشيء
برديس:تمام بس أدينا ألعنوان و بابا او سامر هيوصلني
ياسر:مابتريدى جمايل مِن حدا أنتو ألمصريين هيك
مو تعتبرينى غريب يوبا عشره عمر مَع و ألدك و بيحبه و أيد بدى تعتبرى نفْسك بَين أهلك
برديس:اكيد طبعا
………………………….
اما فارس فاشتغل فِى فرع أمريكا و أصبح همه ألشاغل هُو ألعمل فقط
………………………
برديس:انا حامل يابابا
عادل:من أمتى و انتى عارفه
برديس:انا فِى ألتالت عرفت و أنا فِى ألامتحانات
عادل:ومابتقوليش ليه عشان نتابع مَع دكتوره
برديس:عشان ماتضيقش
عادل:أنتى عبيطه هِى دى حاجة تستخبي
وهنا بقالك شهر و ماتقوليش
طب بكره أبقى أخدك نتابع فِى ألمستشفي
ابقى أستاذنى مِن ياسر فِى ألعمل و هستناكى بره
برديس:حاضر
……….
تانى يوم ذهبت ألعمل و رن و ألدها أن تستاذن و تنتظره بالخارج
فدخلت لياسر
برديس:سلام عليكم
ياسر:وعليكم ألسلام و ألرحمه
شنو أللى صار خلى ألقمر يهل علينا
برديس:كنت عاوزه أستاذن مِن حضرتك و ألدى بره عشان أروح ألمستشفي
ياسر بخضه
خير صاير معك شيء
برديس:لا مش مرض بس متابعة حمل
ياسر:أنتى حامل
برديس:اه فِى ألتالت و داخله ألرابع خلاصولازم أتابع عشان كده مُمكن هستاذن مِن حضرتك كُل معاد متابعه
ياسر:مايخالف تحبين أوصلك
برديس:لا ربنا يخليك بابا مستنى بره
وخرجت
ياسر لنفسه سنو الي صاير معك يا و لد ألقحطاني
مادرى شو ألسالفه هاديك ألبنت كُل ماتراها عيونى بتجلب حالى راسا على عقب
مادرى ليش هِى جميلة و أيد و حلوة مره
لكن مو هاد أللى جذبنى ليها
حاسس بعنيها حزن و شيءكبير بحس أنى بغرق فِى بحر
كنت مقاطع ألحريم ياياسر ليش و جاتلك علَي ألوصف بعيلها يَعنى لَو ماخلفت ماتفولك طلقني

……………….
ياسر
يوبا انا بريد أتجوز
قحطاني:اخيرا مايخالف شاور على اى بنت
ياسر:يوبا انت عارف أنى مابخلف و ألدكاتره قَالو يستحيل مابيصير اى عروسه تقبل بها ألوضع
الا لَو مطلقه و معها عيال خَلفت خير و بركة ماخلفت أهى معاها عيالها
قحطاني:ودى مين
ياسر:برديس بنت عم عادل
هى حامل لما بتولد أريد أعقد عَليها
قحطانى بس دى مصريه
ياسر:شنو فيها ماكل ألسعوديين بيجوزو ألمصرية و ألسورية جات عليا و وقفت
قحطانى
ما بقصد بس ليش هاديك ألبنيه
ياسر:مادرى يوبا شنو أللى صاير فينى مِن و قَْت ماطلت عليا
بشوفها مابكون على بَعضي
قحطانى
خلاص نكلم عادل و نشوف

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

تانى يوم تحدث ألقحطانى و ياسر الي عادل
ياسر:شوف ياعم مِن غَير لف و دوران كَيف ماتقولو أنتو ألمصاروه انا بريد بنتك زوجه لِى لما بتولد أعقد عَليها
عادل:انت فاجءتنى بالموضوع ده بس هِى مش مقتنعه انها أطلقت و بتقول ألطلاق باطل لانه غصب عنهم و أنا هريحك هاخدك ليها بنفسك تتكلم معاها يُمكن تقنعها
وفعلا أخذه معه ألمنزل و دخل ألمجلس
وهى غرفه يجلس بها ألضيوف
ونادى برديس
عادل:ياسر هنا
برديس:
ودا جاى ليه
عادل
عاوزك فِى موضوع
برديس
عاوزنى انا ليه
عادل:اعملى قَهوه و دخليها و انتى تفهمي
وفعلا نفذت ما قَاله و أحضرت ألقهوه
ودخلت لَهُم و أستاذن و ألدها ليتحدثون سويا
برديس:هو فِى أيه أيه بالظبط انا مش فاهمه حاجه
ياسر
شوفي يابنت ألناس انا مِن يوم ما عينى شافتك و انتى دخلتى قَلبى و بريدك.تكونى زوجتي
والله مو لجمالك و لا لاى شيءبس مادرى شو ألسالفه أللى صارت معى اول مَره بيصير معى هيك شيء
انا بحبك و أريدك زوجتي
والى تطلبيه و بحطلك فِى حسابك مهر 10 مليون ريال
شو رايك
برديس
المساله مش مساله فلوس و لا غَيره و أنت أنسان محترم و وسيم و ألف بنت تتمناك
ياسر:بس انا مابغى غَيرك مابريد زوجه غَيرك
برديس:اكمل كلامي
انا لمه أطلقت انا و زوجى أطلقنا أجبار غصب عنا لا هُو عاوز يطلق و لا انا بس و ألده أجبرنا و هدده بيا و هو خاف عليا و طلق لكِن غصب عنه يبقى طلاق باطل أجوزك و أعيش معاك فِى ألحرام
ياسر:وينه زوجك و أنا أتقدمله لَو يعجبك
برديس:هههه هتروحله تتقدملى تقوله عاوز أجوز مراتك
انا أصلا معرفش طريقَة و لا هُو يعرف انا فين
ياسر:وهاد مابيصير بتظلى ألعمر كله هيك دون زواج أفرضى هُو تزوج
برديس:لو عرفت انه عاش حياته و تزوج ساعتها هجوزك بس لحد ألوقت ده لا يُمكن و أجوز
وانا بصبر عليكى لدا ألحين و الله لَو أستنيتك عمرى كله ما بِكُل و لا بمل
برديس:ياسر ماتحملنيش ذنبك بليز عيش حياتك و ماتربطش نفْسك بيا انا مشكلتى مكلكعه شويه
ياسر
شنو هاد.ملكلكه
برديس:ههه مكلكعه يَعنى صعبة شويه
ياسر:شنو هاد أللغه أنتو ألمصاروه بتخترعون لغه عربية أخرى ليش ماتقولين صعبة لازم لكلكه
برديس
ههههه حاضر ألمَره ألجايه
ياسر:والله ضحكتك بتجنن الله لا يحرمنى مِنها
وعطينى أسم زوجك يُمكن حد بامريكا يعرفه
برديس:والله حاضر و أعتطه ألاسم بورقه
ياسر
لو عرفت شيء بخبرك
برديس:ميرسى أوى ياياسر انت حقيقى أنسان جميل و لو فِى ظروف افضل مش هلاقى أحسن منك
حاول ياسر بِكُل ألطرق ألوصول لفارس و لكن دون جدوي
واستمر ألحال كَما هُو الي أن و لدت برديس و جابت و لد فيه ملامح مِنها و من فارس ايضا أخذ شعر و ألده و عيونه و بياض أمه
وكان ياسر و أقف معهم فِى و لادتها
وعادت لشقه و ألدها و جاءَ ياسر يبارك و يهنيء
ودخلت لَه بولدها
ياسر:بسم الله ماشاءَ ألله
الله يحميك و أخرج عشره ألاف ريال نقطه له
برديس:لا ياياسر كده كتير أوي
ياسر
شششش هاد.مو أليك هاد لحبيب عمو
والله هاد ألصبى فِى شيء بيجذبنى مِثل أمه هاى سلاله
برديس:هههه
بردو ماعرفتش حاجة عَن فارس
ياسر:والله بعت لاصدقاءى أللى أعرفهم مِن مختلف ألولايات مايعرفونه كَاننا بندور على شو أللى فِى كوم قَش
برديس:ابره
ياسر:هاد أبره صح

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

استمرت ألحيآة بنفس رتابتها و روتينها على أبطالنا
فارس همه شغله و بس
وبرديس ترفض محاولات ياسر ألَّذِى لا يياس مِنها أبدا و يحبها بجنون و لا يُريد غَيرها و يحب و لدها زياد جداً ألَّذِى قَارب ألعامان و يغدقه بالالعاب فقد أعتبره و لده فَهو محروم مِن ألاطفال حتّي لَو تزوج لعيب خلقى فيه لايستطيع ألانجاب

……………
حتى حدث حادث سير خطير لفارس و هو بامريكا
وظل فِى غيبوبه قَرابه ألعام
اى أصبح زياد.ابنه ألَّذِى لايعلم عنه شيء 3 سنوات و برديس على حالها تامل أن تلقاه او يعثر عَليها
وبعد هَذا ألعام فِى ألغيبوبه كَان أبوه يتابعة مَع ألدكاتره و يسافر أمريكا بَين فتره و أخرى يتابع حالته الي أن فاق بَعد قَرابه عام او اكثر
الممرضه:dr.
help me
the patiant in comma walck up
وجرى ألدكاتره يشوفو ألمريض أللى صحى مِن ألغيبوبه بَعد سنه
الدكتور حسن
حمد الله علَي ألسلامة يابطل أخيرا صحتلنا أيه ياراجل مايتنامش فِى بيتكو جاى مجرش هُنا بقالك سنه نايم
بس ألحمد لله كُل ألوظايف ألحيوية تمام
فارس:هو أيه أللى حصل انا كنت ماشى بسرعه و أتقلبت ألعربية كتير و أتخبطت و مادريتش بالدنيا
حسن:انا ألطبيب ألمعالج لك و أستلمت حالتك لما عرفت أنك.مصرى فضلت متابعك و متابع مَع و ألدك بيتصل يطمن عليك و يجيلك
فارس:والدى فيه ألخير لسه فاكر أن لَه أب أصلا
حسن:انت تمام حاليا بس فِى خبر مش كويس ألحادثه أثرت علَي ألانجاب و صعب جداً تنجب
فارس:ايه مس مُمكن و تركه ألطبيب و فارس مِنهار
يَعنى حتّي لَو لقيت برديس مش هقدر أرجعلها حرام أحرمها مِن ألامومه و أنا مش هقدر أجبلها طفل
منك لله يابابا علَي أللى عملته فينا
ودخلت عَليه ألممرضه
congratulation
i stayed take to you every day
فاري:ياسلام و قَاعده بتقولى أيه بقى ليا انتى تعرفينى أصلا
الممرضه:no
i have no one
and you too
so i talke with you
فارس متشكرين و ألله

الممرضه
you must be strong
فارس:أنتى مش عارفه حاجة ألدكتور قَالى مش هخلف بَعد ألحادثه
الممرضه:i know your case
are you see my leg?
فارس يرى بَعد أن رفعت بنطالها
دى مقطوعه و دى رجول صناعيه
and i have canser

Dr say i will die after year at least
فارس:oh no
donot say that you will stay 100 year
الممرضه oh too much
الممرضه انا أعرف أربى سويه
فارس:انال قَارفه أمى مِن ألصبح ليه
كارلين
do you want to marry me?
فارس:أنتى فاجءتينى ألصراحه
كارولين انا أعرف انت أوز nationality ألجنسيه
فارس:انا فعلا عاوزها بس كنت عاوزها بطرق تانيه مش ألجواز انا أصلا بحب مراتى أللى طلقتها جداً و مافيش غَيرها فِى قَلبي
كارولين
وانا مس أيس أكتر مِن سنه معاك بس محتجاك معايا و نفسى أزور مصر
فارس:وانا موافق و هحققلك أمنيتك

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

برديس نفْسى أزور مصر بقالنا سنين هُنا مابننزلش
عادل:ومين سمعك يابنتى و أنا كمان أشتقت للحته يُمكن عشان كلنا هُنا ألواحد نسى ألنزول كنت بنزل لامك و لكى بس حقيقى مشتاقين كلنا لَها و لجيرانا و كل حته فيها
خلاص ألاجازة دى هكلم ألقحطانى و ياسر عشان ننزل
برديس:خلاص أوك
وعندما تحدث عادل مَع ياسر
ياسر:شنو هاد مابيصير تنزلون و تتركونى لحالي
شو بسوى انا بنزل معاكو هاديك ألسنه
بدى أشاهد معالم مصر و تكونو دليلي
هحجز باوتيل فِى مصر ألايام أللى بتقضوها هناك
عادل:هو ألبيت مش أد ألمقام بس كَيف تحجز أوتيل و ألبيت موجود
ياسر:والله مابيصير عشان تبقون على راحتكو و أنا بحب أصير براحتى لحالي
عادل:خلاص أللى يريحك بس سامر مش هينزل هيستنى هُنا مَع و ألدك لَو أحتاج شيء
ياسر:اوك بنحجز علَي ألطيران ألسعودى للكُل على اول ألاجازه
………………..
.كارولين:انا أخاف موت قََبل ماازور مصر فارس
فارس:بعد ألشر عليكى خلاص هخلص أللى و رايا و نحجز أن شاءَ الله و هوريكى معالم مصر كلها و هتنبسطى جدا
……………………
خلص فارس شغله
وأيضا برديس أوشكت علَي ألانتهاءَ هِى و والدها و ألجميع حجز للذهاب لمصر
…………..
كَانت برديس هِى و أبنها دليل ياسر لان عادل لا يستطيع أللف فمتره طويله
وأيضا كَان فارس هُو دليل كارولين
……………..
ياسر:يلا بدى ناكل مو قَدران أصبر علَي ألجوع
برديس:خلاص يَعنى ألعصافير زقزقت
ياسر:ايه تعال أختارى أللى تُريديه و نذهب لوالدك ناكل معاه
برديس
ميرسى لزوقك أوى ياياسر
ياسر:شنو تقولين هاد مِثل يوبا
واختارت بردبس أنواع ألطعام و هو أنتظر و معه زياد يحمله
اما هِى خرجت لتنتظر فِى ألسيارة و هو يحاسب و يحصلها على مايعملوه و يجبوه علَي ألسياره
صحصحو معايا فِى ألحته دى برديس خارِجه و ياسر جوه بالواد
مين بقى أتصدم بيها و هو داخِل عمنا فارس أه و الله شفتو ألصدف رب صدفه خير مِن ألف معاد
وننزل تتر ألاغنية دى بقى للحبايب
للقاءَ ألمرتقب بَعد سنوات طوال
ولما تتلاقى ألوشوش مرتين عمر ألوشوش مابتبقى نفْس ألوشوش
لما بتاخدهم دوامات ألسنين
يجى أللقا تانى و له يتلاقوش
فارس:برديس
برديس:فارس
كارولين كَانت فِى ألسيارة مركونه بجانبهم
كارولين:what happen
فارس:no thing
iam comming now
طبعا برديس صدمتها فِى فارس لاتوصف
برديس:مبروك فارس بيه
انا شايفه أنك كملت حياتك عادى جدا
بس انا أللى كنت مغفله
فارس:أنتى فاهمه غلط
برديس:افهم أيه و هباب أيه مش دى مراتك و لا مقضيها
فارس:مراتى بس
برديس:مبروك انهارده بس أعتبر أطلقت منك و خرج ياسر بزياد
ياسر:شنو برديس شو في
برديس:ولا حاجة يلا بينا
فارس:برديس أستني
لم تعيره أنتباه
برديس:انا موافقه على جوازنا ياياسر

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

ذهبت برديس لابيها هِى و ياسر
واكلو سويا و بعدها
ياسر:برديس بريدك بِكُلمتين و أيد مُهمين
وفعلا جلست معه
ياسر:انا عِند و عدى بضع 10 مليون ريال بحسابك
برديس:انا مابتهمنيش ألفلوس
ياسر
هاد فارس أللى كَان معاه مرته
برديس:اه و أنهارده بس يعتبر أتطلقت رسمي
ياسر:والله مابيستاهل ظفرك
بس إذا بتريديه بدورلك عَليه و أجبهولك
برديس:لا ياياسر انا مش عوزاه
بس انا عاوزه أعرف حاجة أشمعنه انا مَع أنى مطلقه و معايا طفل
ياسر:بصى يابنت ألناس انا بريدك لسببين لا ثالث لهمها
اولا انا أحببتك و أيد و أيد انتى و ولدك و أعتبرته و لدى و الله بغلاوه و لدى الي ماانجبته
الثانى و دا أللى ماتعرفوش انا مابنجب لعيب خلقى عندي
تنظر لَه برديس
ياسر:لا ماتنظرين ألنظره هاد لِى انا تمام لكِن عقيم لا أنجب براى كُل ألاطباءَ فشنو أتجوز و أحرم حرمه مِن أمومتها لكِن انا لقيتك عندك طفل يَعنى ل ماانجبت مابيفرق معك صارلك و لد زين ماتبغين أنجاب و ماتقولين بريد أتطلق
شنو جولتي
برديس
موافقه ياياسر و أنا لَو لفيت ألدنيا ماهلاقى زيك
ياسر
على خيره الله هنكتب ألكتاب
وبنوصل ألسعودية نقيم ألدبايح و ألولايم و ألعزايم
برديس:ليه كُل ده
ياسر:أنتى ماتعرفين شنو بتتزوجين
شركات بن لادن بتعلن أفلاسها امامي
احنا أقتصاد ألسعودية قَاءم علينا مو علَي ألبترول
برديس:خلاص ياعم ألجامد معلش غلطانين و نريد ألسماح
ياسر يقهقه خلاص عفونا عنك يامهجه ألفؤاد
برديس تنظر فِى ألارض بخجل
ياسر
بلا بنجيب ألماذون و نكتب
وفعلا كتبو ألكتاب و خرج ألكُل و تركوهم فِى ألحجره ياسر يقف امامها و يمسك خصرها بتريدين شهر عسل فِى باريس
برديس:لا نفْسى فِى تركيا
ياسر:والله بنروح أسبوع باريس و أسبوع ألمانيا و سبوعين تركيا
برديس:ليه كُل ده
ياسر
انا بدى ألف ألعالم كله معك
يلا حبيبنى بتركك تجهزى حالك بنريد نسافر نتمم ألعرس و قَبلها مِن جبهتها
بمر عليكى بالليموزين حقى باكر
تكونى جاهزة و عم عادل
برديس
اوك
وتركها و هى فِى حيره مِن أمرها هَل تسرعت
ولكنها تحس معه بامان لَم تعهده سابقا حتّي مَع فارس رغم حبها كَانت تعيش هِى و هو فِى ألخفاءَ و لا يحسون بالامان ممن حولهم و كانهم يحاربون ألعالم
وحتى فارس لَم يعيرها أهتمام و يبحث عنها كَما كَانت تفعل بل تزوج و عاش حياته حتّي لَو كَانت لجنسية او غَيره و لكنه تزوج و نفض تفكيره مِن برديس و لم يهتم بالسؤال عنها او حتّي يسال نفْسه هَل كَانت حامل أم لا فقد كَان سلبى لاقصى درجه و رجل لا يعتمد عَليه و غير مسؤول لَم يدافع عَن حبهما فَهو لا يستحقها و يستحق أن يحرم مِنها و من و لده و هى ألَّتِى حرمت ألزواج على نفْسها و عيشه ألقصور و ألملايين لتتقاضى 1500 ريال فَقط تصرف على نفْسها و ولدها و تقطر على نفْسها مِن أجله و ألاخر يتزوج لابد أن تذبحه بنفس سكينته ألتلمه ألَّتِى ذبحها بها حين راته مَع أخري

اما ياسر فَهو مِن و قَف معها حتّي فِى و لادتها و يحب و لدها كابنه
ظلت تقنع نفْسها طوال ألليل الي أن أرتاحت لما ألت أليه ألامور و هَذا هُو ألخير لها
وسافرت مَع ياسر و والدها و أبنها
وهُناك أقيمت ألولايم
وتم زفاف ملوكى لَم تحظى بِه فِى أولى زواجها
واخذها و طار الي باريس
ليستمتعو بنيس و جمال ليل نيس
وبرج أيفل و ألشانزلزيه و كان أسبوع جميل زارت كُل ألمعالم ألسياحيه فِى باريس
ثم ذهب بها الي ألمانيا
حيثُ برلين و ألسور بَين ألشرقيه و ألغربيه
وأيضا ذهبو تلا حيثُ ركبو ألتليفريك و كَانت ألمَره ألاولى لها
وكان أسبوع أجمل مِن سابقه
ثم الي تركيا حيثُ نزلو ب أزمير
وواخذو ألعبارة فِى ألباسيفك و شاهدو ألكبرى ألمعلق
ثم الي أسطانبول ألعاصمه
حيثُ ركبو ألتليفريك ايضا هُناك و شاهدو ألطبيعه ألجميله
وزارو ألمزارات هُناك و ذهبو بالاتوبيس ألنهريحيثُ ألرحالات ألنهريه
ياسر:اهو انتى بتعرفين نحن دا ألحين باسيا لَو خطينا بضع خطوات بنكون باوروبا
برديس
ازاى بقي
ياسر:لان تركيا كلها باسيا ماعدا 3 مِن مساحتها فِى أوروبا
يَعنى بنمشى آخر ألشارع نبقى باوروبا هههه
برديس:هههه هنروح مِن أسيا لاوروبا مشي
بننتقل بَين ألقارات سيرا علَي ألاقدام
ياسر:تحبين تجربين
برديس
يلا
وكل هَذا و زياد معهم و مستمتع و ياسر لا يمل مِنه بل يحمله و يلاعبه كولده
وانقضى ألشهر سريعا و عادو للسعودية حيثُ ألقصر ألَّذِى ستسكن فيه
واستمر هكذا ألحال و ياسر يحملها هِى و ولدها مِن على ألارض
لا يدخر و سعا فِى أسعادها و ولدها
حتى أحست أن الله أنعم عَليها بَعد طول أنتظار فَهو نعم ألزوح و ألاب حقا و لا يُريد غَيرها و أسعادها
…………………
كارولين:انا مس أوز ألعملية دى فارس
مس لَه لازم
انا أارف انا موت
فارس:بعد ألشر عليكى أن شاءَ الله هتعيشى و تبقى بخير
كاروين
مش أكذب فارس
that is the end

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

برديس تحيك ياسر بذراعيها
على فين كده بشماغك و عقالك أللى مجننى دول و متشيك و لابس ألحته أللى علَي ألحبل
ياسر يجذبها مِن خصرها
بتريدين أطوحهم
برديس:لا عشان تبقى بشعرك ألمسبسب ألطويل ده و ألبنات يتهبلو عليك لا خليك مستور أحسن
ياسر:يقهقه و الله بيضحكنى كلامك تغارين علي
برديس
طبعا مش حوزي
رايح فين بقى ماتاكولنيش فِى ألكلام و تنسيني
ياسر
رايح أفحط مَع ألشباب
برديس:لا ياياسر بالله عليك بلاش ألتفحيط ده
ياسر:كيف تجولين هاالكلام دا انا ملك ألتفحيط ماحدن يغلبني
برديس:طب خد بالك مِن نفْسك بليز عشاني
ياسر:ماتخافين على زوجك يامهجه ألفؤاد
وانتظرينى بعاود باكر و الله أشتقنلك
برديس:وانا بجهزلك عشا باديا دول
ياسر:يسلمو ها أليدين
التفحيط لمن لا يعرفه عِند ألسعوديين بيطلعو ألشباب بسرعات جنونيه و يعملو فرامل بصوت عالى رياضه زباله ألصراحه و لا ليها 30 لازمه أهو أرف و خلاص
……………………
الدكتور
I am sorry
she dead Mr فارس
فارس:انا لله و أنا أليه راجعون ربنا يرحمها

شوقى
الو فارس بيه
والد حضرتك تعب شويه و نقلناه ألمستشفي و لازم تيجى تباشر ألشغل هنا
فارس:طب يومين بس هعمل أجراءات دفن مراتى و أظبط ألشغل هُنا و أنزل
شوقى
ماشى فِى أنتظارك
………………….
متعب أخو ياسر

ياسر أتقلبت بيه ألعربية و هو بيفحط و دا ألحين بالمشفي
عادل
لا حَول و لا قَوه ألا بالله
وبرديس عرفت
متعب
انا بقولك لتخبرها
عادل
حاضر هقولها و أجبها حالا
وذهب و ألدها أليها
عادل:ازيك حبيبتي
برديس:بابا أزيك عاش مِن شافك أتفضل يابابا
عادل
لا حبيبتى ألبسى بسرعه
ياسر أتقلبت بيه ألعربية و هو بيفحط
وف ألمستشفي
برديس:لاااا يااسر و جرت أخذت عباءتها و جريت علَي ألمشفي

برديس
فين ياسر
متعب
ب ها ألغرفه
دخلت جري
برديس
ياسر حبيبى قَوم عشانى ماتعملش فيا كده
ياسر بالم
اهدى حياتى ماتبكين
برديس:ازاى تعمل فيا كده تستنانى ألسنين دى كلها و أما نجوز نقعد شهرين و يحصل كده عشان خاطرى قَوم
ياسر:الاعمار بيد ألله
كل نفْس ذائقه ألموت
برديس:ماتقولش كده انت هتعيش
ياسر
اسمعينى مهجه ألفؤاد
انا عامل و صيه ليكى نصف أملاكى عشان ماتحتاجين شيء مِن بَعدي
أنتى و ولدك
برديس:مش عاوزه حاجة عوزاك انت ياسر رد عليا ياياسر
يااااسرررر
ووقعت برديس مغشى عَليها
وظلت شهر بالمشفي فِى حالة انهيار
وبعدها
عادل:الدكتور قَال مُمكن تروحى حبيبتى يلا عشان أبنك
برديس:دا ياسريابابا
ياسر
عادل:ربنا يصبرك حبيبتي
ورجعت بيتها لولدها ألَّذِى أفتقدته كثِيرا
وبعدها جاءَ أبوه و أخوه
القحطانى
طبعا انتى بتعرفين أن ياسر كتب نصف أملاكه لكى بَعد و فاته
برديس:عمى انا طبعا عارفه لَو أخدت نصف أملاكه و دى مش بسيطة و َضعك ألمالى هيضطرب لان كُل شيء متداخِل فِى بَعضه
متعب:كويس أنك تقدرين ألوضع
برديس:انا عاوزه أظي شريكه لكم
متعب
كيف
برديس:اولا انا مش قَادره أعيش هُنا بَعد ياسر
القحطاني:دا انا كنت أبغى أزوجك متعب
برديس:اسفه ياعمى مقدرش أجوز بَعد ياسر و متعب محوز أصلا
اسمعنى شويه انا أه هنزل مصر
بس عاوزه أفَتح فرع لشركتكو أديره هُناك و أكنه نصيبى بس شركا انا و أنتم و كده هفتحلكو مجالات و أستثمارات جديدة و مصر أرض خصبه للاستثمار فيها
القحطاني:والله كلام زين مايخالف
لكن انتى مابتعرفين ألعمل حقتنا
برديس:اللى مابيعرف بيتعلم و أنا هاخد بابا و سامر يساعدوني
القحطانى
ولو أنى مااستغنا عنهم لكِن هُم معك أكنهم معنا
وهبعو متعب يظبط معك ألعمل و تاسسو ألشركة و يعاود تاني
برديس:يبقى أتفقنا و أنا هحجز مِن بكره و تبعتلى كُل أللازم على حسابى فِى ألبنك
متعب:تمام و أنا بجهز حالى و بسافر معك
القحطاني:على بركة الله و يجعلها ربى فاتحهزخير علينا
……………
اما فارس خلص و نزل مصر
فارس
خير يادكتور بابا ماله
الدكتور:ارهاق عمل و هو قَلبه مابقاش حمل مجهود لازم يريح فتره و لمايشتغل مش فوول تايم
لازم يريح نفْسه سنه كبر علَي أللى بيعمله
فارس:تمام يادكتور انا هحاول افضل هُنا و أصفي هُناك شويه بشويه عشان أريحه
الدكتور:ياريت لان ألمَره ألجايه معرفش مُمكن يحصل أيه
…….
فارس
الف سلامة يابابا
ياريت تسمع كلام ألدكتور بقي
كاظم:انت بتاخد على كلامهم
فارس:لازم تريح فتره و أنا بدالك
وتركه ليذهب للعمل

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

نزلت برديس مصر و معها متعب و أبوها و أخوها
للبحث ألجاد عَن مقر ألشركة ألجديدة و لا بد مِن بِداية قَويه
فَهى فِى أفخم ألاماكن و باحدث ألديكورات و وجود ألمال يسَهل كُل شيء و تم أنجاز كُل شيء فِى سرعه و بسهولة واعلانات عَن ألشركة لفرع ألقحطانى ألسعودى و في كُل ألمجالات
والاعلان عَن ألموظفين و تنقيتهم بعنايه فائقه
وعملت أجتماع معهم
برديس:انا عاوزه شغل مِن نار و بدقه عاليه اى غلطه فِى ألشغل لاى فرد مش هرحمه
كلامى زى ألسيف مش هكرره
شغل دقيق مواعيد زى ألساعه
الى هيقدر يكمل معايا باسلوبى أهلا بيه
مش هيقدر مِن أولها هئنسحب
اسرار ألشركة لَو طلعت مش عاوزه أقول هيحصله أيه بس الله يرحمه أهون مِن أللى هعمله فيه
كلامى مفهووووم
الجميع مفهووووم يافندم
برديس:على بركة الله بنبدا ألعمل فِى ألجروب أحنا فرع ألشركة ألرءيسى أللى انا فيه باقى ألجروب فِى مديرين و رؤساءَ و أنا بتابعهم و لازم يبقى فِى تواصل مَع بَعض للجروب كله دى مجموعة شركات لمجالات مختلفة ألقحطانى جروب
الجميع:اكيد يافندم و كلنا بنكمل بَعض
برديس:عظيم كُل و أحد على مكتبه و نبدا ألشغل
استنى يافتحي
برديس:انت عارف أنك كنت دراع ياسر أليمين و بيعتمد عليك فِى كُل شيء عشان كده انا عندى ثقه فيك زيه بالظبط و أعتبرنى ياسر أللى قَدامك و زى ماكنت مخلص لَه عوزاك مخلص ليا و دراعى أليمين
فتحي:وانا تَحْت أمر سعادتك أؤمرينى بس و عليا ألتنفيذ
برديس:اول مُهمه
عاوزه أعرف كُل كبيرة و صغيرة عَن شركة كاظم
والصفقات و حجمه ألمالى نقاط ضعفه و قَوته كُل مايخصه
فتحي:تحت أمرك هيَكون ألتقرير عِند سعادتك و أفي كي شيء
برديس
عوزاك تبقى عِند حسن ظني
فتحي:عمرى ماهخيب ظنك
برديس:اتفضل انت و ف أقرب و قَْت عوزاه قَدامي
فتحي:اوامرك
……………..
سامر:ناويه على أيه يا بنت أبويا
برديس:ناويه أخد حقى مِن أللى ظلمني
سامر:بلاش نار ألانتقام دى يابرديس
برديس:وانه يتِم أبنى و أبوه عايش دى ماتستاهلش و أل5 سنين الي ضاعو مِن عمرى مايستاهلوش
اما خليته يجى راكع و باسلوبه فِى عالم ألمال كله مباح ياعزيزي
هههه و كله بمايرضى ألله
شوقي:في فرع للقحطانى ألسعودى فَتح جديد هنا
وانت عارف ألخليخ فلوس زى ألرز و هيبلعو ألسوق
كاظم:ومين هُنا حد مِن و لاده
شوقى
لا دى أرمله أبنه ياسر
مانا أطقست مِن عيونا فِى كُل حته
بيقولو كَان بيحبها أوى و كتبلها نص أملاكه و مهر 10 مليون ريال و قَصر و حاجة هالومه
كاظم:وسعودية سايبنها تدير ألشغل هنا
شوقى
لا دى مصرية كَانت كحيانه و أحوزها و نطقها عليوى أوي
كاظم:
طب مافيش سكه معاهم بدل ماينطولنا فِى كُل صفقه
شوقي:دا لَو حصل يبقى ضعنا ياباشا دول مابيهمهمش ألفلوس حتّي لَو خسرو و ياخدو ألصفقه هيعملوها و بيعوضوها أضعافها فِى صفقات تانيه
ربنا يستر
كاظم:خليك متابع ماتنزلهمش عَن عينك
شوقى
عيب ياباشا
تلميذ سعاتك
كاظم:وفارس عامل أيه معاك
شوقى
تمام أهو أنتظم هُنا و صفي شغله هُناك و بيحاول يريحك
كاظم:يَعنى ماشى فِى ألشغل و لا عظمه طري
شوقي:لا تمام و بدا يتعلم ينشف و يقوي
كاظم:انا خايف أسيبله ألجمل بما حمل يدمر أللى عملته
شوقي:لا ماتخافش عَليه داابنك ياباشا و مخه نظيف و بيلقط بسرعه

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

فتحى
التقرير امام حضرتك مستوفي كُل حاجه
وفي صفقه داخِلين فيها بتقلهم و سلمو كراسه ألمناقصة دى و راسمين على انهم يخدوها
برديس تَقوم تخبط ألمكتب بيدها
دا على جثتي
هاتلى تفاصيلها و نزل فِى ألاسعار حتّي لَو فيها خساره بسيطة لنا هنعوضها بَعدين ألمهم نكسبها
ومايطولهاش كاظم
كله يسيب أللى فِى أيده و يتفرغ للصفقه دي
سامر
بس ليه نخسر نفْسنا
برديس:سامراوامرى تتنفذ دون نقاش
انا عوزاه يجيلى راكع
اما بيعته هدومه مابقاش انا برديس
اعمل أللى قَلت عَليه يافتحى عاوزه ألسوق بتاعنا أحنا بس و ألكُل يفهم مافيش مناقصة او صفقه هتم فِى ألسوق ألا لَو أحنا عديناها بمزاجنا
غير كده لا
سامر:بلاش تربى أعداء
برديس:سامر كلامى أوامر مش محتاجه نقاش فيها
سامر:تحت أمرك برديس هانم
وقول لبابا يتابع ألكُل فِى ألصفقه دى عاوزه حاجة ماتخرش ألمايه عاوزه كراسه تتقدم ماتترفضش
فتحي:شوفلى ألصفقه دى فيها حاجات تَحْت ألترابيزه و لا كله علَي ألمكشوف
عشان مانتضربش على قَفانا
فتحي:ماتقلقيش سعادتك انا متابع و عيونا فِى كُل حته و ماكلنهم جامد ماتقلقيش هناخدها هناخدها
برديس:وليك ألحلاوه لَو تمت و يبقى ثقه ياسر فيك ماكانتش أونطه
فتحي:اهم شيء رضا سعادتك عنى و تبقى مبسوطه مِن شغلي
برديس:هبقى لَو أخدت ألصفقه دي
………..
شوقى
الحق يا كاظم بيه بَعد ما ألصفقه كَانت فِى جيبنا دخلت بنت ألارندلى فيها و قَلبت ألترابيزه علينا
ونزلت عنا
وطبعا ألناس قََبلو اقل سعر
كاظم:يَعنى طارت منا ألصفقه
شوقي:شكلهم ناويين يبلعو ألسوق و مافيش حاجة تمر ألا مِن تَحْت أيدهم
كاظم:على آخر ألزمن بَعد ماكنت بتحكم فِى ألسوق تيجى عَليه توقف رجاله بشنبات مبلولين قَدامها
شوقي:المال و نفوذه و سلطته و دى مسنوده جامد أوي
لازم مشوار لَها و تتفاهم معاها
لو أستمرينا كده هيتخرب بيتنا
كاظم:ماشى أصبحنا عبيد ألمال هُو أللى بيتحكم فينا و يملى علينا أوامره
شوقي:يوم ليك و يوم عليك ياباشا
كاظم:استقصر عَن ألبت دى و شوفلى نقط ضعفها و قَوتها
وانا هروحلها و بعدها نقرر بس أعرف كي حاجة عنها

السكرتيره
برديس هانم
كاظم بيه صاحب شركة كاظم بره طالب مقابلتك
برديس:اخد معاد سابق
لو مااخدش ياخد معاد و يجى و قَو تاني
وكاظم فِى ألخارِج سامع ألحديث
السكرتيره:هو أتصل قََبل مايجى و بلغته فِى 10 دقايق قََبل ألاجتماع
فقال مش طالب أكتر مِن كده
برديس خليه يدخل
كاظم:ازيك ياهانم
برديس:الحمد لله أهلا كاظم بيه خير أتفضل
كاظم:عشان ماعطلكيش تاخدى كام و تسيبى ألصفقه
برديس:ههههه أخد كام
تاخد انت كام و تطلع مِن ألسوق
كاظم:كده مش هنوصل لحل مَع بَعض
برديس:وانا مش عاوزه حلول
ومش محتاجه حلول
انت أللى عاوز تخرج مِن ألورطه أللى انت فيها قََبل ماتفلس
كاظم:يَعنى انتى نوياها
طب ليه ألاذيه دى مش عاوزين ندخل مَع بَعض كده ليه مانبقاش حبايب بدل مانطاحن فِى بَعض
برديس:دا انا داخِله عشان أطحنك مخصوص ياكاظم
انت لسه ماعرفتنيش
انا برديس مرات أبنك
اقصد طليقه أبنك أللى طلقتنا غصب
ومابسيبش تاري
المقابله أنتهت كاظم بيه
اه و ياريت ماشوفكش هُنا تانى ألا لَو جاى عاوز تشتغل فراش عندى هههه
مش أمت أللى قَلت عالم ألمال مليء بالقذاره
انا هوريك ألقذاره على أصولها و أتعلم منى يلا بنعلمكو و ناكي مِن بيوتنا
كاظم:انا نابى أزرق و مابسلمش بسهوله
بلاش تلعبى معايا
برديس:شرفت ياكاظم
المقابله أنتهت

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

كان سامر يصف سيارته امام ألنادى فِى ألجهه ألمقابله للنادي
حينما شاهدته صافي
صافي:اش أش و بقى لينا عربيات آخر موديل ياسامر
سامر:وانا هفضل كحيان زى ماقولتيلى قََبل مااسافر يابنت خالَّتِى ماهُو ألصغير مسيره يكبر
صافي:انت لسه فاكر يا سموره انت قَلبك أسود أوي
سامر:ودى حاجة تتنسي
دا انتى فَوقتينى ألصراحه أش جاب لجاب بن ألغفير يحب بنت ألباشا
بس دى أحس حاجة عملتيها حقيقى فَوقتينى مِن أحلامى لارض ألواقع عشان أوصل للى انا فيه
صافي:ماكانش ينفع ساعتها
سامر:ولا دلوقت حبيبتي
صافي:ليه انت بقيت كويس حاليا
سامر بس انتى دلوقت ماتنفعنيش
أنتى أنسانه مغروره مابتحبيش غَير نفْسك و بس
انا معرفش كنت معمى كَيف ساعتها عشان كده هتفضلى عايشه لوحدك
بس ألحمد لله فَوقت انا كَان مُمكن أجوزك دلوقت و أطلقك و أرميكى و أكون خدت حقى بس لا رجولتى و لا أخلاقى تسمحلى أعمل كده
انا هخطب ألسكرتيره بتاعتني
بنت غلبانه بس كلنا أولاد تسعه ماعنديش ألعقد ألطبقيه بتاعتك دي
صافي:انا فِى نظرك كده ياسامر
كلكو بتبصولى كده و ماسالتوش نفْسكو ليه انا كده
وانتو حتّي ماحدش فكر مَره يتكلم معايا حتّي سامح كنت ألاقيه يهرج مَع برديس و عمَره مادخل عندى يسال عني
وع ألعموم متشكره أوى ياسامر على رايك ده فيا و أخده فِى ألاعتبار
وهمت بالذهاب و هى تبكي
سامر يمسك ذراعها
انا أسف ياصافي مااقصدش و ألله
بس انا أنجرحت منك جامد أوي
صافي
بعد أذنك يا سامر
سامر:صافي

قبل هَذا ألحوار كَان هَذا ألَّذِى يحدث عِند برديس
برديس:يلا يازيزو بقى عشان نروح ألنادي
زياد:خلاص داده لبستني
برديس:انت هتاخد ألتاب معاك
زياد:اه عشان ألعب بيه
برديس:ماانت هتلعب فِى ألنادي
زياد:لا عاوز ألتاب تاعي
برديس:طب يلا هنتاخر كده و ذهبو للنادي
برديس انا هقعد هُنا يازيزو لَو عاوز تشنرى حاجة أشتريها و تعالي
زياد
اوك ماما
برديس:طب هات ألتاب
زياد
لا انا صور بيه و أنا ماسي
برديس:اوك ماتتاخرش
وذهب زياد ليشترى ألحلوى و ألشيكولا
واثناءَ مشيه ممسك ألتاب أصطدم برجل احد يجلس على ترابيزه و كاد يقع فامسكه مِن يجلس
زياد نظر أليه بابي
فارس؛
بابى مين ياحبيبى انت تايه
زياد
انت بابى فارس
فارس بزهول
انت أبن مين ماما أسمها أيه
زياد:بلديس
سوفَ و وراه ألتاب و جد فارس صورته خَلفيه و هو داءما معه ألتاب مِن أجل ذلِك لان و ألدته تضع صورة فارس و ألده خَلفيه لَه على ألتاب و ألموبيل و هو داءما يحمله معه حتّي حفظ شكله
فارس
مُمكن تودينى لماما
وذهب بِه لامه
الَّتِى تفاجات بفارس يحمل زياد و عينه دامعه و حمراء
برديس:تعالى يازياد
زياد:لا انا مَع بابي
برديس
زياد قَلت تعالي
واخذته بالقوه و همت بالرحيل و فارس فِى حالة ذهول مما تفعله ثُم جرى و راءها ناحيه باب ألنادى و جذبها مِن ذراعها
فارس:في أيه يابرديس انتى بتعملى كده ليه حتّي أبنى تحرمينى مِنه و ماتقوليش
برديس:لو سمحت نزل أيدك دى مش مِن حفك أللمسه دي
فارس:امال لَو ماكناش أطلقنا غصب عننا و أنا ماحبتش و لا هحب غَيرك
برديس:لا و الله و مراتك أللى أجوزتها و عشت حياتك و لا أكنى موجوده و لا سالت لَو كنت حامل و لا خَلفت و لا عايشين أزاي
فارس:انا كنت خايف علبكى و أنا جوازتى مش جوازه دى كَانت رحليها مقطوعه و عندها كَانسر و هتموت و هى أللى طلبت أبقى جمبها فِى أيامها ألاخيرة بدل ماتبقى لوحدهه و كمان أخد ألجنسيه
برديس:ياسلام مامُمكن ألجنسية باى طريقَة تانيه
ثم ماتبقى جمبها و تزورها لازم تجوزها لمست و أحده غَيرى و حضنت و أحده عى ى و لا لا ء
انا بقى فضلت 5 سنين مضيعاهم مِن عمرى و شقيانه على أبنى و ملياردير بيتمنالى ألرضا أرضى و هيحطلى 10 مليون ريال مهرى فِى حسابى و أنا أرفض أقوله انا مش مطلقه دى باصله و فارس جوزي
لحد أما شوفتك معاها
كان لازم أسقيك مِن نفْس ألكاس أللى سقتهولي
اتكتب كتابى لياسر فِى أليَوم ده و سافرنا أتجوزنا بس مَع ألاسف مات فِى حادثه بَعد شهرين مِن جوازنا
كان نعم ألزوج و ألاب كَان معايا فِى و لادتى و ف كُل شيء فِى ألوقت أللى جوزى فِى حظن غَيرى و بيواسى غَيري
فارس:برديس انا حصلى حادس و قَعدت فِى ألغيبوبه سنه و طلعت مِنها لقتنى مااقدرش أنجب تاني
والاخر تحرمينى مِن أبني
برديس ماتقولش أبني
دا أبنى انا بس و ياسر لَه فيه أكتر منك كنت معاه أمتى و فين باى حق تقول أبنك
في هَذا ألوقت لمح زياد خاله سامر فافلت مِن يد أمه و جرى أليه يعَبر ألطريق
وكَانت هُناك سيارة مسرعه فخبطته
برديس:زياااد أبني
وجرت هِى و فارس عَليه

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

جرى فارس و برديس على زياد ألملقى ملطخ بالدماءَ و حمله لسيارته و معه برديس تبكى أبنها و جاءَ سامر جرى و صافي
سامر:انا و راكو بالعربيه
صافي:انا جايه معاك
وجرى و راءهم للمشفي
ودخل فارس حاملا و لده و يصرخ
دكتور بسرعه
وبرديس فِى حالة انهيار و تصوت تنادى دكتور
واخذوه فورا للاشعات و ألعمليات
الممرضه تخرج مسرعه
مين فصيلته زيه O سالب لأنها نادره و مفيش أكياس هُنا مِنها و نزف كتير
برديس:انا Aموجب
فارس:انا فصيلتى زيه خدى أللى عوزاه لَو هتاخدى دمى كله بس يعيش
وفعلا أخدت كيس
لو ماكفاش هاخد منك و أحد تانى و لو انه غلط عليك
فارس:
مش مُهم انا ألمهم هو
برديس:ارجوكى طمنينى عَليه انا بمووت
الممرضه
ربنا يطمنكو عَليه ألدكاتره بيعملو الي يقدرو عَليه
الراجل أللى خبطه و الله انا ماليا ذنب هُو أللى طلع قَدامى فجاه ماقدرتش أفاديه
ربنا يقومهلكو بالسلامة انا عندى أطفال زيه و مااحبش أبقى فِى ألموقف ده
ربنا يشفيه و يعافيه
فارس:انا عارف و هو أللى فلت مِن أيدينا و جري
ماتقلقش مايرضناش ضررك
وهنتنازل عَن ألمحصر بس أدعيله
الراجل:ربنا يشفيه
صافي
ربنا يشفهولك يابرديس
انا أسفه علَي أللى عملته فيكي
انا ألسَبب فِى كُل ده انا أللى قَلت لابو فارس على جوازكو سامحونى كلكو و تبكي
برديس:ادعيله ربنا ينجيه ياصافي انا مسمحاكى بس يقُوم بالسلامه
سامر:تعالى ياصافي أقعدي
الانسان مُمكن يخطيء بس انه يعتذر و يحس بغلطه دا يدل على أن معدنك طيب و أنا أسف علَي أللى قَلته ليكى قََبل كده و أعتبرينى ماقولتش حاجه
صافي:انا أسفه علَي أللى عملته فيك زمان
سامر:وانا خلاص مش فاكر حاجة صافي يالبن
صافي حليب ياقشطه
اما فارس فحاول أحتضان برديس لتهداتها
برديس:ابعد عنى انت ألسبب
لو أبنى جراله حاجة مش هسامحك طول عمرى يافارس
فارس:برديس داابنى ألوحيد أللى مش هقدر أجيب غَيره انتى فاهمه
برديس:الاب مش صله دم و خلاص
الاب أللى بيربى و براعي
ودا كَان ياسر كَان أحن عَليه منك كا أكتر مِن أبنه انت كنت فين فِى أحضان ألست هانم
ابعد عنى مش طايقه لمستك ليا
فارس:انا مقدر حالتك حاليا
ومش هضعط عليكى ألمهم أبننا يقُوم بالسلامه
…..
كاظم:ايه ياشوقى مالقتلهاش حل انا كده هفلس كُل صفقه تنط فيها
شوقى
لها أبن ياباشا ده نقطه ضعفها
كاظم
خلاص لَو ماسابتش ألصفقه دى بخطرها هتسيبه غصب عنها

شوقى
واحنا مراقبين تحركاتها
شوقي:الو
ايه طب خليك متابع
كاظم:فيه أيه
شوقي:ابنها حصله حادث و ف ألمستشفي
كاظم:هنشوف هيوصل لايه و لو كده نخطفه مِن ألمستشفي أسَهل مش هتبقى ألعين علينا فِى ناس متير راحه جايه هناك
شوقي:احنا متابعين حالته ماتقلقش
خرج ألطبيب فجرو عَليه
برديس:ابنى عامل أيه يا دكتور
الدوك:اطمنى ألحمد لله و قَفنا ألنزيف و كويس أن و ألده نفْس ألفصيله
هيدخل علَي ألعنايه لَو عاوز تخشيله 5 دقايق عشان ممنوع بس حد يخش فِى ألعنايه لحد ما ألحالة تستقر و ننقله أوضته
وفعلا دخلت لَه برديس و بدا يستفيق
زياد:مامى أاااه أووف لاسى أوجعني
برديس:الف سلامة حبيبي
ياريتنى انا و أنت تَقوم بالسلامة و تبكي
زياد:عيطيس مامي
برديس:حاضر عيون ماما
زياد:بابى فين
برديس
بره حبيبي
زياد
عاوز أسوفه
برديس
حاضر ياعيوني
وخرجت زياد عاوزك و هى تبكى فاتاها سامر يحتضنها
كويس أننا أطمنا عَليه حبيبني
تحبى أوصلك ترتاحى ماهُو مالوش لازمه ألقاعده مش هيدخلوكى تاني
برديس:لا هفضل جمب أبني
روح انت و طمن بابا هيقلق علينا ماحدش منا رجع و وصل صافي
صافي
صافي
مش عاوزه حاجة أعملهالك او أجبهالك
برديس
ميرسى يا.صافي روحى عشان مايقلقوش عليكي
صافي
هروح أطمن مامى عشان قَلقانه و هجيلك بكره معاها
برديس:ماتتعبهاش
صافي:برديس ماتاسيش على فارس هُو بيحبك بجد
برديس:بلاش كلام فِى ألموضوع ده لانه منتهى عندي
واخذ سامر صافي و ترك برديس حيثُ خرج فارس بعينه حمراءَ مِن عِند زياد
برديس:عامل أيه
فارس:نام
فجلست على ألكرسى تبكي
فارس:برديس ماتحملنيش فَوق طاقتى كفايه أللى أحنا فيه مش قَادر أشوفك كده و محرمه عليا حتّي أحضنك او أواسيكي
برديس:عاوز تروح قَوم انا قَاعده
فارس:وانا مش همشى و أسيب أبني
ومشى يجيب أكل و رجع
فارس:خدى كلى حاجه
برديس:مش عاوزه
فارس بشخط و بعدين معاكى بقى فِى ألعِند ده لما تقعى مِن طولك أبنك محتاجك هنشيلك و لا نشيله
فنظرت لَه انت بتشخط فيا ليه
فارس:عشان مابتسمعيش ألكﻻام
كل حاجة مناكفه فيها
امسكى يلا كلي
فاخذت مِنه لتاكل غصب عنها

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

سامر:أنتى لسه زعلانه مِن أللى قَولته
صافي:لا خلاص ماتحطش فِى دماغك
سامر:
تجوزيني
صافي:انت فاجءتنى ألصراحه
ففرمل سامر و ركن على جمب
نعم ياختى ظا انا بقالى 10 سنين قَايلك
صافي:خلاص خلاص
ثم انت مش قَلت هتخطب ألسكرتيره بتاعتك
سامر
انا ماعنديش سكرتيره أصلا انا عندى سكرتير أخطبة عشان ترتاحي
صافي:امال بتكدب عليا
سامر:بصراحه كَان محروق دمى منك و عاوز أفش غلى و غيظى منك و أحرق دمك
صافي بقى كده طب نزلنى ياسامر مش عاوزه أركب معاك
سامر:بس يابت ياهبله يلا عشان أخطبك أما أشوف أبوكى ده كمان هيستهبل فيها و لا أيه
صافي:ماتقولش على بابى كده
سامر:انا أقول أللى انا عاوزه فِى اى حد
عيلتكو دى مافهاش غَير خالَّتِى و ألواد سامح
صافي:سامر و أنا
سامر
زى أبوكى انا عارف بحبك ليه و مش عارف أنساكى مَع أنك جزمه لا تسوي
صافي:تصدق أنك رخم و غلس و أنا مش موافقه
سامر:ياشيخه روحى هُو حد عبرك غَيري
صافي:لا انت زودتها أوي
فاقترب مِنها أه زودتها هتعملى أيه
صافي:سامر أبعد عنى بلاش قَله أدب لحسن هنزل و أسيبك
سامر:وان مابعدتش هتعملى أيه
انزلى انا قَافل أللو ك أبقى و رينى هتنزلى منين يُمكن مِن ألشباك
صافي:والله لَو مابعدت لهصوت و ألم عليك ألناس

سامر
صوتى انتى شايفه فِى صريخ بن يومين فِى ألشارع و ألدنيا ضلمه و ألناس نايمه
صافي
سامر أعقل و يلا و صلني
فجذبها مِن شعرها مقبلا أياها
بحبك ياشيخه يخربيت سنينك ضيعتى سنين مِن عمرنا
يَكون فِى علمك ألبس بتاعك و ألشعر ده مايلزمونيش انا جاى بكره عشان ألوفت أتاخر أشوفك حشمه كده و حجاب بدل ماأنتى حره
صافي تنظر لَه بخجل يلا بقى و صلنى و ماتعملش كده تاني
سامر
هحاول و يغمزلها و يشغل ألعربية و ئنطلق بها يوصلها و عندما تنزل
هتوحشينى يابنت ألايه بحبك
فتجرى على ألفيلا
لتجد و ألدتها
امها:في أيه قَلقتونى أبن برديس عامل أيه
صافي:طلع للعنايه و بكره هيروح أوضه و ألحمد لله أحسن
امها:ربنا معاها ألا ألضني
صافي:مامى سامر عاوز يجى يخطبنى بكره
امها:والله ألف مبروك حبيبتي
…………………
بعد أن أكلت برديس و فارس بجانبها امام غرفه و لدهم
غفلت برديس حتّي أن دماغها و قَعت على كتف فارس ألَّذِى كَان يرجع راسه للخلف فاخذ جاكتته ألَّتِى بجانبه و وضعها عَليها لان ألجو بارد و تركها تنعم بالنوم على صدره فاحست بالدفء و نامت فتره لتَقوم تجد نفْسها هكذا
فتَقوم منتوره ليفزع هُو ألاخر مِن نومه
فارس:في أيه ألواد جراله محاجه
برديس:ازاى تعمل كده
فارس
عملت أيه
برديس:نيمتنى على صدرك
فوقف امامها و وضع يديه فِى جيبه
اولا انه مانيمتكيش انتى مِن ألارهاق نمتى على كتفي و ألجو برد غطيتك بالجاكت بتاعى أجرمت بقي
برديس:لا أن بتستغل ألموقف قَلتلك ماتلمسنيش
فارس:ماشى ألمَره ألجايه هبقى أشيلك مِن قَفاقى و أرميكى بعيد
برديس:ليه شايفنى فار
فارس يمسكها مِن ذراعها
اللهم أطولك ياروح أعملك أيه انا جبت أخرى معاكى و مش طايق نفْسى أصلا فلمى ألدوراحسلك و ماتضيقيش خلقى أكتر ماهُو ضيق
برديس:يَعنى هتعمل أيه
فجذبها لغرفه فارغه ألَّتِى سيخرج عَليها زياد بَعد ألافاقه
واغلق ألباب و ألصقها بالجدار
أنتى مال مخك جراله أيه عاوزه تعرفي هعمل أيه
فقبلها قََبله
برديس أبعدته عنهاوهى تبكي
ابعد عنى ماتقربليش انت مابقتش جوزي
فارس:لا انا جوزك غصب عنك و عارفه أنى ماطلقتكيش ألا خوف عليكى و غصب عنى و عنك
برديس:عشان كده عشت حياتك و لا سالت فيا و لا فِى أبنك
فارس:والله ماكان فِى دماغى غَيرك و لا عمرى حبيت و لاهحب غَيرك انتى حبى ألوحيد
دى كَانت مريضه سرطان يَعنى كنا معظم ألوقت بَين ألعمليات و ألكيماوى و الله شفقه بيها مش أكتر حسيت انها محتجانى فعلا
برديس
ولو انا كُل مافكر أنك كنت فِى حضن حد غَيرى بجنن أبعد عنى مش طيقاك و جرت و خرجت
برديس:ابنى مش هيخرج لاوضته
الدكتور
بس هُو مش فِى ألافاقه ألمفروض راح ألاوضه
برديس:ازاى يَعنى انا لسه طالعه مادخلش فيها
وفارس جه
في أيه
برديس:الولد فين
فارس:ازاى ألولد يتخطف مِن ألعنايه أحنا فين دا انا هخرب بيتكو
رن موب برديس
شوقي:لو مابعدتيش علَي ألصفقه ياحلوة مش هتشوفي أبنك طول عمرك
برديس:لو قَربت مِن أبنى هقتلكو
الو ألو
فارس:في أيه
برديس:ابوك خطف أبنى يافارس
فارس
ايه

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

فارس باستغراب
وابويا يخطف أبنى ليه ماكافهوش أللى عمله زمان و حرمنى منك عطاوز يحرمنى مِن أبنى أللى مش هعرف أجيب غَيره
برديس:هو مايعرفش انه أبنك دا خاطفه عسان ألصفقه
فارس:صفقه أيه و انتى مالك بالصفقات
برديس ؛

مش و قَْته دلوقت هفهمك بَعدين ألمهم ألولد
اتصل فارس بابوه
بتخطف أبنى أللى ماحلنيش غَيره و مش هعرف أعوضه فِى حد يخطف حفيده
كاظم:ابن مين و حفيد مين
انت شارب حاجه
فارس:ابنى هُو بن برديس
برديس كَانت حامل فيه لما طلقتها
كاظم:انت بتقول أيه انت أتهبلت أكيد بتكذب عليك
فارس:زياد.ابنى و الله لَو عملت فيه حاجة هنسى أنك.ابويا و مش هرحمك
كاظم:اجرى حالا على مخزن ألمقطم على ماتصل بشوقى يلحقهم و أجيلك بسرعه
كاظم
شوقى ألولد فين
شوقى
ف ألمخزن مَع ألرجاله
كاظم:اوعى حد يقربله دا حفيدى ياشوقي
شوقى
ايه طب هتصل حالا ربنا يستر و مايكنوش أتغابو
كاظم:مش هرحمهم لَو لمسو شعره مِنه

انا رايح على هُناك و حصلنى بس أتصل ألاول بيهم نلحقهم و فارس رايح على هناك
شوقي:اوامرك
………..
شوقى
اوعى حد يهوب ناحيه ألواد
مدحت:انا سايب فَتحى معاه انا طلعت أجيب أكل مِن بره
هحاول أتصل و لو أن مافيش شبكه و فتحى غبي
ومُمكن يتغابى عَليه
شوقي:لو ألواد حصله حاجة ألباشا مش هيرحمكو
مدحت:انا بعيد عنه بس هحاول أتصل .
.
مدحت
يادى ألنيله مافيش شبكه
……………………..
كان قََد و صل فارس و برديس للمخزن
فارس:خليكى هنا
برديس:لا انا جايه معاك
فارس بشخط و عصبيه
قلت خليكى هُنا مش ناقص لخمه عشان نطلع سلام
برديس:طيب حاضر بس خد بالك مِن نفْسك و منه
فارس:ر بنايستر
برديس:لا أله ألا ألله
فارس:محمد رسول ألله

دخل فارس مِن شياك جانبى للمخزن يحاول يرى اين يُوجد و لده
جاءَ كاظم و ركن سيارته فراته برديس
برديس
لو أبنى جراله حاجة هقتلك
كاظم:اهدى أن شاءَ الله مش هيحصله حاجه
سيبينى أدخل أنقذه كَيف ماتقوليش انه حفيديازاى و تركها و دخل
كان فِى هَذا ألوقت فَتحى مرفع فارس و هو يحمل أبنه و يعطى فَتحى ظهره ليحمى أبنه
فدخل كاظم ليرتمى امام فارس فتنطلق رصاصه فِى صدر كاظم لتخرخ و تستقر فِى كتف فارس ألَّذِى مازال يحمل و لده فياتى شوقى و مدحت و تدخل برديس
شوقى
يانهار أسود انت هببت أيه
كَانت برديس طلبت ألاسعاف لولدها حينما دخل فارس فاتت ألاسعاف لتحمل أبو فارس و أبنه لانه يحتاج للاسعاف
اما فارس فاخذته برديس و راءهم للمشفي و قَادت ألسيارة لانه مصاب
برديس:فارس خليك معايا ماتغبش عَن ألوعي
كلمنى بليز
ووصلو لتَقوم حالة طوارى بالمشفي أخذ و لدها للعنايه مَره أخري
ودخل فارس ألعمليات لاخراج ألرصاصه
اما كاظم فلفظ أنفاسه ألاخيرة بالمشفي عِند و صوله
وبرديس فِى ألردهه تدخو لفارس أن ربنا ينجيه و أن يشفي و ليدها
…………………
صافي
الو
انت لسه نايم
سامر:أنتى مين و عاوزه أيه
صافي:انا مين انت تعرف حد غَيرى ياسامر
سامر:أنتى مين خلصى يابت مش فايقلك
صافي:بته تبتك قَوم فَوقلى انا صافي
سامر:طب و عاوزه أيه ياصافي
صافي ياربى ألواد ده فَقط ألذاكره و لا جاله زهايمر
دا بيرمى ألذاكره فِى ألبحر لما بينام
فولى بليز ألكُل مستنيك و سامح جه بعياله

سامر:ومستنينى ليه هُو انا عامل عامله و لا جريمه
صافي:لا و الله كده كتير عليا
فوق بدل مااجى أجرك مِن ألسرير
سامر:وانا مستنيكى أخدك فِى حضنى و نكمل نوم
صافي:تصدق أنى هبعتلك سامح يجرك مِن قَفاك
سامر:لا بلاش سامح طب أقفلى و صحينى كمان ساعة يابت انا راجع بَعد ألفجر حرام على أهلك
بصى انتى طالق ياصافي أرتحتى بقى سيبينى أنام و قَفل
صافي
يانهار أسود أيه ألمصيبه أللى بليت نفْسى بيها دى ألواد.طلقنى قََبل مانتجوز
سامح:في أيه يابت بتكلمى نفْسك
صافي:سامر طلقني
سامح:نعم ياختى هُو أجوزك أصلا
صافي:روح قَله انت جاى تقولى أنا
دا ضارب خالص
لا دا مجنون شبهك بالملى أن ماكنتش أعرف كده خالص
روح صحى ألمجنون ده دا طلقنى و قَفل ألسكه و نام
سامح:وأنتى بتصحية ليه حالا
صافي:العصر قَرب مش يصحى ياخد شاور و يجهز
سامح:هو هيروح للكوافير يتمكيج زيكو
دا هُو هيسقط ألجلبيه و يجي
صافي:جلبيه انا يجى يخطبنى بجلبيه
سامح:بس على الله يفتكرها و مايجيش بالبوكسر دا سامر و أنا عارفه دايما قَاعدلنا صيفي كده
صافي:انا و قَعت فِى و سَط.اتنين متخلفين انا أيه أللى شبكنى ألشبكه ألسودا دي
ولا سال فِى أخته أصلا و أبنها
سامح:مش أطمنتو عَليه و معاها فارس هيعملهم أيه
صافي:ولا حاجة انا أللى غلطانه و أستاهل ضرب ألجزمه أنى و أفقت علَي ألجوازه دي
وجدت خَلفها
انا سامع حد بيهلفط بالكلام كده و يقول جوازه و مش جوازه
صافي تلتفت
امال كنت بتستهبلنى و لا أيه
سامر:ماهِى خالَّتِى مصحيانى مِن بدرى عشان أجى علَي ألغدا ء
ربنا يخليكى ليا ياخالَّتِى و لا يحرمنيش منك ياام ألواجب
ماجاتش مِن ناس تانيه
صافي:بقى كده انا دايما أللى و حشه فِى ألعيله
وزعلت و همت بالمشى فجذبها تعالى ياهبله يامحنناني
الواد شايل عيل و مراته عيل و هو أدى و انتى ضيعتى علينا أجمل سنين عمرنا كَان زمانه داخِل ألمدرسة يامفتريه عاوزين نلحق نجيب و أحد فِى ألوقت ألضايع
صافي:ماتصلتش ببرديس
سامر:كنت هخلص هُنا و أخدك و نروح

ÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑÑ

دخل طاهر
انتو هُنا و مش داريانين بالى بيحصل
ناهد:خير حصل أيه
كاظم و فارس أضربو بالنار
سامر:
ايه
دا فارس مَع أبنه فِى ألمستشفي
طاهر
ماهُو كَان كاظم خطفه و مايعرفش انه حفيده راح فارس ينقذه ألواد أللى خاطفه جه يضربه لالنار فكاظم فداه و جت فِى قَلبه و خرجت لكتف فارس
سامر:وزياد
طاهر
كلهم راحو ألمستشغى بس كاظم مات و فارس فِى ألعمليات و زياد فِى ألعنايه
سامر:طب انا رايح لبرديس حالا عَن أذنكو و أعدى أخد بابا فِى سكتي
ضافي
وانا حايه معاك
ناهد
وانا كمان
سامح:خليكى انا هاخدك معايا عشان مانعطلهمش
بس أوصل مراتى ألبيت فِى سكتنا
……………..
..ذهب سامر و عادل و صافي
وعندما راتهم برديس أنطلقت لحضن أبيها
برديس:شوفت أللى حصل يابابا
عادل:معلش يابنتى و أزاى ماتتصليش نعرف مِن طاهر
برديس:انا مش قَادره أفكر بدعى ربنا يقومهم بالسلامه
وفارس أكتر مِن 4 ساعات و لسه ماخرجش مَع انها فِى كتفه مش عارفه فِى أيه
ولو أحتاجو دم فصيلته نادره ماكناش للاقيين لزياد لولا فارس نفْس ألفصيله مش عارفه لَو أحتاجو أجيب منين
صافي:سامح نفْس ألفصيله زمانه جاى مَع ماما لَو أحتاج
برديس
ربنا يستر
وخرج ألدكتور أخيرا
برديس:خير يادكتور
الدوك:خير أن شاءَ الله أطمنى عملنا كُل شيء فِى و سعنا بس هيدخل ألعنايه شويه و يروح لغرفته
وخرج للعنايه
برديس
مُمكن أدخل 5 دقايق
الدوك:بس مش أكتر و ماتجهدهوش فِى ألكلام
دخلت كَان لَم يستفق بَعد او فِى ألمرحلة بَين ألافاقه و ألتوهان
فامسكت يده قََبلتها و وضعتها بَين كلتا يديها
ووضعتها على جبهتها أرجوك قَوم و خف بسرعه عشانى و عشان أبنك محتاجاك جمبى أوي
فارس بارهاق:هو لازم أموت قَدامك عشان تحسى بوجودي
فوضعت يدها على فمه شششش
الف بَعد ألشر عليك بلاش تتكلم عشان ماتتعبش
دا انا عايشه عشان انت عايش
انا مِن غَيرك أموت
انت عارف أنك اول و أخر حب فِى حياتى فارس:وياسر
برديس
زى مراتك كده كَان بيحبنى أوى و عمل عشانى كتير
فارس:يَعنى بترديله ألجميل بانك تجوزيه
ب ديس:بلاش نتكلم فِى أللى فات خلينا نعيش أللى جاي
فارس:ابنى فين و عامل أيه
برديس:جمبك فِى ألعنايه
فارس:عاوز أروحله
برديس:تروح فين انت مجنون بكره هنقلكو فِى حجره دابل أنتو ألاتنين سوا
ودلوقت أرتاح ياحبيبي
…………….
وخرحت لَهُم لتطمنهم
الحمد لله أحسن دلوقت
والجميع فِى ألخارِج خالتها و سامر و سامح و صافي و عادل
برديس:روحو أنتو عشان ألزياره و أنا هفضل معاهم
سامر:طب تعالى خدى شاور و غيرى و أرجعى و كلى حاجة انتى بقالك يومين
برديس:مش هقدر
عادل:اخوكى عنده حق كده كده هُم فِى ألعنايه مش هيدخلوكى تعالى و هنرجعك تانى بس خدى شاور يريحك و تاكلى لقمه
برديس:مش هقدر أسيبهم
عادل
انا قَلت كلمه مش هعرف أمشى كلمه عليكي
يلا ياسامر خدها ألبيت و أبقى رجعها
سامح:وانا هرجع ماما و صاقي
صافي لا انا هروخ معاها عشان أكلها و يبقؤ سامر يرجعني
وفعلا ذهبت تاخذ شاور و طلعت كَانت صافي أحضرت ألطعام
برديس:تبكى مش عارفه لَو حد مِنهم حصله خاجه هيجرالى أيه
صافي تَحْتضنها
ان شاءَ الله هيبقو كويسين ألاتنين و يقومو و ترجعو سوا كلكو تاني
يلا بقى كلى عشان تقدرى تقفي على رجلك هُم محتاجينك
برديس:متشكره ياصافي جدا
صافي:العفو حبيبتى على أيه أحنا أخوات
انا أللى كنت أنانيه أوى و مايفكرش غَير فِى نفْسي
برديس:وانا غلط لما أجوزت فارس بس مش بادينا و الله انا حبيته و هو حبني
صافي:وانا ماحبتش غَير سامر بس ماكانش ينفع عشان أمكانياته و بابا عمَره ماكان هيوافق عشان كده صديته و كرهته فيا
يلا بقى كلى عشان تلبسى و تروحى و أنا جعت و هفَتح نفْسك و أكل معاكي
دخل سامر
أنتى جايبه ألاكل تاكليه و لا تاكليها يامفتريه
صافي:الله جعت انت ناسى أننا مشينا و مااكلناش
سامر:طب ماانا ماكالتش
صافي:طب ماتاكل حد حايشك
سامر:طب أنزاحى خدى ريحه ياحوريه يَعنى أقعد فَوقك أفعصم و ألله
برديس
خدو ألاكل مش عاوزه أنتو جايبينهولى و عنيكو فيه أيه ألطفاسه دي
سامر:اكله هنيه تكفي ميه أحنا بنفَتح نفْسك ياهبله
برديس:لا و الله داانتو نسفتوه ياجبابره
سامر:يااه كَان طعمه خرافه ألواحد تقل ماتيجى نريح شويه ياصافي بقي
صافي:بس ياسافل ياقليل ألادب
برديس:ههههه قَوم يلا مِن هُنا هلبس و مشيني
سامر:والله فاهمنى غلط
برديس و صافي:لا فاهمينك صح
ورجع برديس للمشفي و أعطاها عصاير و أكل عشان تفطر فِى ألصباح
واخد صافي
سامر:هى جوازه فقر و مارور على أمها
ضربولنا ألجوازه أهو حتّي ألغدوه طارت
احنا نضرلبنا و رقتين عرفي و نلحق نجوز و أبقى أخطبك على مهلنا حتّي نلحق نجيب عيل على مانتخطب
صافي:واحنا هنرجع بضهرنا فِى ألجوازه دى و لا أيه
انت شارب حاجة و لا لسعت
يضربها على دماغها فِى و أحده تقول لجوزها انت لسعت مافيش ربايه خالص
طب أيه رايك انا داخِل أخطبك فِى أم ألليلة دى بقي
صافي:هتخطبنى 2 بليل يالهوي
دابابا هيكرشك و يقول دا مجنون رسمي
سامر:هى طقت فِى دماغى أمشى يابت قَدامى صحى أبوكى حتّي يبقى قَايم مسطول مش مركز يوافق على طول
صافي:ايه ألجنان ده
سامر:يلا يابت مش عاوز لكاعه
صافي
انا أللى جبته لنفسي
سامر:بتقولى أيه سمعينى كده
صافي:ولا حاجة ياحبيبي
ودخلو و جدو أمها و أبوها جالسين
سامر:اهو ألناس مصحصحة و مستنينا أهو
شوف بقى ياعمى انا طالب أيد صافي قََبل ماباقى ألعيله تستشهد عشان انا جبت أخري
انا فَوق أل30 و لا عيل و لا تيل و عاوز أجوز بقيالحق أشوف عيالى و أنت عارف انا ماسك أكب شركة فِى ألبلد و عندى شقتى و عربيتى و كل حاجة جاهزة يَعنى أسبوعين بالكتير يَكون زياد و فارس طلعو عشان بس برديس أختى و نجوز
طاهر:خلاص يابنى لَو انت و صافي متفقين خلاص
سامر:اشهد أن لا أله ألا ألله

افقى زرغوطه ياخالتي
ناهد:زرغوطه أيه ألساعة 3 ألفجر

سامر:بتكرشينى بالمحسوس يَعنى ماكانش ألعشم
ناهد
لا ياحبيب خالتك أطلع نام هتمشى حالا ألاوض كتير
طلعيه فِى أوضه سامح ياصافي
سامر
لا انا عاوز أوضه صافي
صافي:وبعدين فِى هزارك ألرذل ده لَو حد سمعك
سامر:أنتى أللى دايما فهمانى غلط انا كنت هكرشك مِنها و أنام أنا
صافي:والله
يلا أدخل ألاوضه دى و أقفل عليك و أياك تطلع ألا ألصبح
سامر:ليه أقفل عليا هتيجى تتحمرشى بيا
صافي
يالهوى خلاص سيبه مفتوح داانت كارثة مصيبه و ربنا بلانى بيها أخره صبري
سامر:ايه ألبت ألرخمه دي
حد يقول على جوزه كده شايفه ألناس فِى ألعيله بتستشهد تحمد ربنا على بختها
……………..
تانى يوم أنتقل زياد و فارس فِى ألغرفه و معهم برديس
زياد
بابى مالك يابابي
فارس:انا كويس ياعيون بابى ألمهم انت بخير
زياد
انا عاوز أنام جمب بابي
برديس:لا يازياد بابا فِى و أوا أوف
فارس
هاتيه علَي ألكتف ألتاني
وفعلا أخذه فِى حضنه و هو يعتصره بيده حتّي كاد يكسر عظامه
زياد:اى بابى انت أوجعني
فارس:الف سلامة ياقلب بابى مِن جوه ياعقل بابي
وبعد أسبوعين كَانو خرجو
برديس:هات زياد عنك
فارس
انا عاوز أشيله
برديس:يافارس انت لسه تعبان
فارس:ياسيتى مالكيش دعوه بينا أب و أبنه أش أحشرك بينهم صح يازيزو
زياد:صح بابى مش ليكى دعوه مامي
برديس:اخرتها أخرج انا مِنها
ماشى يازيزو
زياد:مس تزعليس مامى انا حب مامى و بابى كتييير خالث مالث
برديس:واحنا بنحبك ياعيون مامى و بابي
فارس
يلا بينا علَي ألماذون ألاول و هنعمل فرحنا مَع أخوكى و تلبسى ألفستان ألابيض و هنعمله فِى أكبر قَاعات ألبلد
برديس:لا طبعا هُو اول مَره و لا أحنا عيال دا عندنا طفل 5 سنين لا أكسف
فارس:هو أحنا عملنا أولاني
يلا ألمهم للماذون نصلخ أللى حصل زمان و لو أنك مراتى أثلا انا ماطلقتكيش بارادتي
وقعلا تزوجو و ألجميع علم بذلِك و ألدها و سامر و خالتها و ألكُل بارك لهم
واتفقو على فرح للاثنين
وفعلا فِى أفخم ألقاعات جاءت ألعروستان تتابطان ألعريسان و ألجميع فرح بالزواج و زياد فرحان و يرقص مَع و ألديه
واخذ سامر زوجته
سامر:اخيرا داأنتى كنتى منحسه
صافي:انا ياسامر أخس عليك
سامر:لا أمي
مش عاوزين نضيع فانيه الي هِى اقل مِن ألثانيه
صافي:ومستعجل ليه يعني
سامر:دا أليعيده ماعندهاش ريحه ألدم
قومى يابت خلصى فِى ليلتك
……………..
………..
اما فارس أخد زوجته و أبنه لفيلتهم
ونيم زياد بسريره و ذهب بعروسه كَانت ترتدى قَميص نومها
فاحاطها مِن خصرها بذراعيه
بحبك يااول و أخر حب فِى حياتي
وبداو ليلتهم
……….
………………..
وبعد شهر ألعسل
فارس:احنا ندمج ألشركتين و أياشرهم و انتى كفايه شغل و خدى بالك مِن زياد
برديس:ندمج ماشى إنما قَعاد مِن ألشغل مش هقعد انا هباشر ألعمل فِى شركتى و مش هقعد
قارس:بلاش تخلقى مشاكل
برديس:وانا مش هقعد و لو مش عاجبك طلقني
فارس
يحذبها مِن شعرها و يقبلها بعنف و قَدرتى تنطقيها لَو سمعتك بتقوليها تانى هقتلك يابرديس
برديس:وانا بحب شغلي
فارس:بس انا بحبك انتى و عاوزك ليا أنا
برديس:بلاش أنانيه يافارس
انا بحبك بس بحب شغلي
فارس:خلاص حبيبتى أشتغلي
فتعلقت برقبته ميرسى حبيبى ربنا يخليك ليا
فارس:كده دق ناقوس ألخطر
ويقبلها و يذوبان سويا
وظل ألزوجان بَين شد و جذب هكذا بسَبب خلافات ألعمل و لكن يتصافيان مَره أخري

IIIIIIIIIIIII

 

تمت بحمد ألله

 

بقلم:
فيروز شبانه

فيري عبده صورة رواية انثى في عالم المال

  • صور خلصت خلاص مبقتش افكر فيك خب
314 views

رواية انثى في عالم المال

true

ساكورا في حب ساسكي

اروع القصص ساكورا فِى حب ساسكي ساكورا فِى حب ساسكي في غابه كونوها بينما كَان …