يوم الثلاثاء 5:03 صباحًا 15 أكتوبر 2019


رواية تحت اقدام الشتاء 2019 رواية تحت اقدام الشتاء كاملة 2019

روايه تحت اقدام الشتاء 2019 روايه تحت اقدام الشتاء كاملة 2019

روايه تحت اقدام الشتاء 2019 , روايه تحت اقدام الشتاء كامله

2019 Novel under the feet of winter 2019, the novel under the feet of full winter 2019

اتمني كلكم تكونوا بالف خير و تحسون

بالسعادة اللى انا حاسه فيها الحين .

 

.

 

طبعا انا مو اول مره اكتب قصص او .

 

.

 

روايات .

 

.

صور رواية تحت اقدام الشتاء 2019 رواية تحت اقدام الشتاء كاملة 2019

هذي روايتى الثانية هنا … بعد روايه ” و للصداقه عنوان ”

اللى حطيتها في منتدى اخر لكننى انسحبت من اكمالها .

 

.

على كلا هذا كل مو مهم .

 

.

 

<< طبعا .

 

.

 

هذره ما قبل البدء .

 

.

المهم عندي الحين انكم تحبون هذي الروايه – اللى يمكن اختلف اسلوبى فيها و يمكن ما اختلف ما ادرى و ش ارائكم – ،

 

 

و تكونوا متابعين لها .

 

.

 

..

 

<< مع اني و بصراحه كنت متردده في اني احطها و شوى خاايفه .

 

.

 

بس ليه

 

ما ادرى .

 

.

والاهم الاهم من هذا كله .

 

.

 

ارائكم الصادقه .

 

.

 

انتقاداتكم لو كان فيه .

 

.

 

و ….

 

بس يمكن .

 

img./imgcache/903261.bmp

الان نبدا ب

ملاحظاتى ا تتحدث الشخصيه الرئيسيه بنفسها عن المواقف التي تحدث بوجودها لكن الاحداث التي تحدث بعيدا عنها ساتحدث انا الكاتبه عنها و ساميزها بلون مختلف..

ب تعليقاتى الشخصيه ساكتبها بلون مختلف عن لون الجزء .

 

.

ج – ركزوا في المقدمه اثناء قراءتها ،

 

 

على الرغم من انه قد لا تكون لها صله قوية بالروايه .

 

.

د و اخيرا .

 

.

 

من و د ان ينقل روايتى .

 

.

 

يجب عليه كتابة اسمى اميره العرب و المصدر منتدى بنات كول

والان نبدا بالرواية..

..

 

..

up-00/

المقدمة

بنظره عينيك الهادئتين .

 

.

 

تسير و حدك على الثلج البارد .

 

.

 

و تنغرز قدميك الحافيتين في دوامه برودتة .

 

.

 

تخرج بخارا دافئا من بين شفتيك .

 

.

 

لتقف قباله قطرات دم تناثرت حولك .

 

.

 

حينها ،

 

 

ساكون معك .

 

.

 

لا تظن بانى ساتركك .

 

.

 

ابتسم لك .

 

.

 

و امد كفى ناحيتك .

 

.

 

فامسك رجاء بهما و بقوه .

 

.

 

سامدك بدفء يروض ارتجافك .

 

.

 

و يبدد .

 

.

 

جميع احزانك..

الجزء الاول

جلست على كرسى المنحوت باجمل زخرفه ذهبية ،

 

امام نافذتى الطويله ذات الشرفه الواسعه ،

 

 

و بجانب منضده صغيرة تحتوي على زخرفه مماثله لزخرفه الكرسى … و كان عليها قدح من القهوه الدافئ الذى صنعتة لى احدي خادماتى .

 

.

 

و بجانبة بعضا من الاوراق البيضاء و كراس صغير و قلم حبر ذا طلاء ذهبى .

 

.

 

كنت جالسه من غير ان يقفز في بالى شيء لافعلة .

 

.

 

لكننى ادرت و جهى نحو المنضده و التقت عيناي بكراسي ذا الغلاف الاسود و المدون عليه بخط منظم مذكراتى ..

 

حينها التقطتة بهدوء و بقيت اتاملة بهدوء ايضا .

 

.

 

اقراة من غير ان افتحة .

 

.

 

و لما و صلت لاخر شيء دونتة .

 

.

 

تذكرت بانى لم ادون اهم شيء حدث لى في حياتي كلها .

 

.

 

قصتى المثيره مع اغرب شاب .

 

.

 

غريب اطوار ..

 

لذا حملت قلمى بين اصابعى النحيله .

 

.

 

و فتحت الكراس على صفحة بيضاء لم ادون فيها شيئا .

 

.

 

و بدات اخط بقلمى .

 

.

 

بداية قصتى .

 

.

-كنت ضائعه في ذاك الوقت .

 

.

 

امشي الى حيث تقودنى قدماى .

 

.فى طريق طويله و مظلمه ،

 

 

لا يضيئها سوي ضوء القمر الذى يظهر تاره و يختفى تاره اخرى ؛

 

 

بسبب الغيوم المتلبده حولة … و شعورى في تلك اللحظه .

 

.

 

الخوف و الرغبه في البكاء .

 

.

 

لقد راودانى في ذاك الوقت و .

 

.

 

بشده ايضا.

لكن المهم الان .

 

.

 

بانى اسير و حدى في هذا الطريق الذى بث الرعب داخلى و في مثل هذا الجو البارد .

 

.

 

و فجاه توقفت عندما سمعت و قع خطوات تسير خلفى ،

 

 

اردت ان التفتت لكي اري من .

 

.

 

لكن هتاف عقلى لم يشا لى ذلك حين قال:

” لا تلتفتى .

 

.

 

استمرى بالركض و حسب .

 

.

 

وبالفعل اطلقت العنان لقدمي و اخذت اركض باكبر سرعه ممكنة لدى – و شعري القصير الذهبى الذى يشبة لون الذهب الخالص في لونة يتطاير خلفى – مستجيبه لهتاف عقلى و هروبا من الذى عاود اللحاق بي..

 

ركضت و قلبي يخفق بطريقة لم اكن اتوقع انه سيخفق مثلها قط .

 

.

 

و رجلاى تكادان تخوناننى و تسقطاننى كى اكون فريسه سهلة و لقمه سائقه للشخص الذى يلحق بى .

 

.

 

و عيناي الزرقاوان المائلتان للخضره بداتا تسكب دموعى التي لم اسقطها على اي شيء من قبل .

 

.

 

و بقيت اركض و اركض .

 

.

 

حتى خرج لى احدهم من احد الازقه و سحبنى معه .

 

.

 

ثم اخذ يركض بى بسرعه تفوق خيالى كدت اسقط بسببة … لكن بدل ان اسر و انطلق معه لينتشلنى من ما زقى هذا ،

 

 

تباطات في الجرى خلفة خشيه من ان يكون شخصا سيئا ،

 

 

و وضعت كفى على يدة كى انتزعها من معصمى الذى امسك به بقوه و انا اقول له من بين بكائى ” اتركنى , اتركنى يا هذا اتركنى ”

فتوقف هو للحظه و فعل ما لم يكن في الحسبان .

 

.

 

حيث انه دس يدة تحت ركبتى و الاخرى اسفل كتفى لاصبح محموله بين ذراعية ،

 

 

ثم اخذ يركض بى بسرعه اكبر من سابقتها لان الذى يلحق بنا يكاد ان يدركنا بعد لحظات معدودات .

 

.

 

و اخيرا و بعد ركض طويل و صلنا لنهاية زقاق مسدود بحائط عالى من طوب ،

 

 

امامة صناديق خشبيه مركونه في الزاويه و في الوسط بعضها فوق بعض .

 

.

 

اما انا فشعرت في تلك اللحظه بان نهايتى اقتربت و انها على المحك .

 

.

 

الا ان الشاب الذى يحملنى حطم توقعى ذاك بوثبه عاليه منه على الصناديق الخشبيه ليتجاوز الحائط العالى و يذهل مخيلتى .

 

.

 

خلتة في تلك اللحظه طيرا و هب جناحين كبيرين و طار بهما .

 

.

 

فوثبه كهذه من الصعب القيام بها و خصوصا ان كان الشخص يحمل معه و زنا اخرا .

 

.

 

و مما زاد ذهولى اكثر هبوطة الذى كان سهلا على الرغم من انه هبط على ارض تخلوا من اي حماية له .

 

.

 

و قد فعل ذلك كله و انا اتشبث بقميصة بكلتا كفى و اشد عليه بقوه خوفا من ان يسقط و يسقطنى معه ايضا .

 

.

 

ثم و قف بسرعه بعد ان كان يجثو على احدي ركبتية و اتجة يسارا حيث شجره ضخمه غلفت الحائط باغصانها الكثيرة و اوراقها الكبيرة و التي تكونت فوقها طبقه من الثلج الابيض ،

 

 

فوضعنى على الارض على عجل و ازاح تلك الاغصان ليتساقط الثلج من عليها و ليكشف عن باب خشبى ذا قبضه كروية .

 

.

 

فادارها و ادخلنى ثم دخل بعدى .

 

.

اما بالنسبة للشخص الذى يلاحقنا او بالاحري .

 

.

 

يلاحقنى ،

 

 

فلا اظنة قد استطاع القفز كما فعل الشاب الذى انا برفقتة الان..

فى داخل المنزل جلسنا نحن الاثنين بجانب الباب تقريبا .

 

.

 

انا لم استطع التحرك لذا تهاوي جسدى دون حراك على الارض .

 

.

 

اما هو فجلس بجانبى و هو يسند ظهرة على الحائط و يمد رجلة على الارض و الاخرى يرفعها كى يسند عليها ذراعة التي مدها هي ايضا .

 

.

 

كنت اسمع انفاسة العميقه المتقطعة و انا اتنفس بتعب و الرجفه لم تكن لتدع قلبي و يداى و شانهما .

 

.

 

و من غير اي تخطيط مسبق سقطت اعيننا في بعضهما البعض .

 

.

 

كانت عدسات عينية تشتعلان باللون الاحمر .

 

.

 

و الاسوا من ذلك انه يرمقنى بنظره حاده ارعبتنى اكثر من رعبى من الشخص الذى يلحقنى قبل دقائق قليلة .

 

.

 

لم افهم معنى نظرتة تلك او حتى سببها .

 

.

 

و كذلك لم اتجرا على سؤالة عن سر نظرتة لى ،

 

 

فقط بيقت احدق به بصمت و خوف …فنهض من مكانة بهدوء ليتضح طولة الذى يزيد على طولى بالنصف و قوامة الممشوقه ،

 

 

و اتجة الى باب خشبى اخر على جهه اليمين قريبا من الزاويه تقريبا و دخلة ….

 

اما انا فزفرت الهواء من رئتى براحه و كاننى بذلك نجوت من نظرتة التي كادت ان تمزقنى اشلاء ….

 

بقيت على و ضعيتى تلك لفتره اتامل المنزل الذى دخلتة فجاه .

 

.

 

كانت الارضيه خشبيه و بها لمعه خاصة فيها .

 

.ومنضده متوسطة الحجم بجانب الحائط الذى على يسارى و حولها اربع كراسي .

 

.

 

السقف كان خشبيا ايضا..

 

الجدران مطليه باللون الابيض الناصع .

 

.والابواب كثيرة .

 

.

 

فكان الحائط الذى خلفى به باب واحد و على ما اظن بانه مخفى او .

 

.

 

سرى .

 

.

 

و الحائط الذى على يمينى به ثلاثه ابواب .

 

.

 

و الحائط الذى امامي به باب واحد .

 

.

 

اما الذى على يسارى فكان به باب واحد ايضا قريبا من الزاويه ،

 

 

و ساعة دائريه معلقه في و سطه… و فجاه سمعت صرير الباب الذى امامي و شاهدتة يدفع للامام فبلعت ريقى استعدادا لمقابله الشخص الذى سيخرج .

 

.

 

لكن .

 

.خرج كلب ابيض و كبير بدلا من انسان بشرى .

 

.

 

عندها التصقت بالحائط الذى خلفى خائفه ،

 

 

و انا اراة يحدق بى بطريقة مخيفه .

 

.

 

فنبح فجاه بصوت عال جعلنى اطلق العنان لصراخي الذى هدد اراكان هذا المنزل .

 

.مما جعل من الشاب ذا العينين الحمراوين يخرج من الغرفه و يقول بقلق ” ما الامر

 

 

وعندما رانى اشير للكلب و انا لا ازال على و ضعيتى السابقة .

 

.رمقنى بنظره حاقده لكنة ما لبث الا ان ابتسم بشر و اتجة الى حيث الكلب و جثي على احدي ركبتية و قال و هو يمسح على راس الكلب و ينظر الى ” هل اخافك كلبى اللطيف

 

..

 

انى اعتذر بشده ،

 

 

لكنى اخالة هذه الايام يحب مرافقه الفتيات اكثر من الفتيان ” .

 

.

 

… ثم نظر الى الكلب و قال ” عزيزى دالاس .

 

.

 

اعتنى بها جيدا ” .

 

.

 

… ثم نهض من مكانة و عاد للغرفه و ابتسامتة تلك ازدادت شرا … و ما ان دخل الغرفه حتى نبح الكلب من جديد و هو يتقدم منى اما انا فنهضت من مكانى بسرعه و انا اصرخ متجهه للمنضده فصعدت على الكرسى ثم عليها و انا ملتصقه بالجدار و صحت بخوف قائله ” ارجوك ابعد عنى هذا الكلب .

 

.

 

انى اخاف الكلاب كثيرا .

 

.”

فعاد الكلب للنباح من جديد بصوت اعلى بينما صرت ابكى و ارجو ذاك الشاب لكي يخرج و يبعدة عنى لكن .

 

.

 

لا حياة لمن تنادى .

 

.

 

و كانة يريد بذلك الاستمتاع بخوفى من كلبة .

 

.

 

و لم تمضى سوي ثوان قليلة حتى باغتنى الكلب بوثبه سريعة منه على المنضده فاصبح قريبا جدا من قدمي..

 

حينها صرخت برعب و تحركت حركة خاطئة ادت بى للسقوط من فوق المنضده حتى الارض .

 

.

 

فتالمت ذراعى اليسري و تاوهت بالم كبير .

 

.

 

حينها خرج الشاب من الغرفه و قد غير ثيابة ببيجامه قطنيه رماديه و سروال مثلها .

 

.

 

و لما رانى على حالى تلك قهقة بصوت مسموع و اخذ يشق بخطواتة الطريق نحو كلبة الذى لايزال و اقفا على المنضده و لما وصل الية قال ” شكرا لك دالاس .

 

.

 

لقد فعلت الكثير من اجلى ” .

 

.

 

ثم مسح على راسة و امرة بالنزول من على المنضده ففعل ذلك .

 

.

 

و بعدها اتجة الى و جثي على احدي ركبتية و قال بتعجرف و ابتسامه جانبيه خطت على شفتية ” شكرا لك انت ايضا .

 

.

 

فلقد امتعتنى حقا بخوفك من دالاس ”

فرفعت جسدى من على الارض و الدموع لاتزال في عيني و اثرهما و اضح على خدى و انا امسك بذراعى .

 

.

 

ثم نظرت لعينية لوهله .

 

.

 

كان لونهما مختلف .

 

.

 

انهما خضراوان فاتحتين و لهما بريق مميز فقلت له بعفويه و تجاهلت عبارتة التي من المفترض ان تثير غضبى ” عيناك .

 

.

 

انهما مختلفتان عن قبل قليل ”

هز كتفية باللامبالاه و قال ” انهما مجرد عدسات لاصقه احب ارتداءها .

 

.

 

و لقد انتزعتها قبل ان تصرخى خوفا من دالاس في المره الاولي ،

 

 

لكن يبدوا بانك لم تنتبهى “….

 

ثم و قف و قال بتعجرف ” ادعي جان .

 

.

 

و انت

 

 

قلت بصوت شبة هادئ ” الس .

 

.”

قال لى و هو يحرك شعرة الاسود الفاحم من الخلف ” حسنا ” .

 

.

 

ثم نظر للساعة المعلقه على الجدار و التي تشير للحاديه عشر مساء و سالنى بهدوء مريب ” لم انت تمشين و حدك في مثل هذا الوقت من الليل

 

 

قلت بتوتر ” لا لشيء..

 

كنت ضائعه و حسب ”

جان ” و اين كنت تودين الذهاب

 

 

قلت ” في الواقع .

 

.

 

لا اعلم ،

 

 

فانا هربت من منزلي و بقيت امشي حتى ادركت بانى اضعت طريقى ”

فى تلك اللحظه نظر الى باستغراب و قال ” هربت

 

 

اومات له براسي و قلت بغباء ” اجل ”

قال لى ببرود ” ابنه من انت

 

 

قلت بهمس ” ابنه ما ك ال ديفيد ”

.

    رواية تحت اقدام الشتاء
    رواية تحت اقدام الشتاء منتدى غرام
    رواية تحت اقدام الشتاء كاملة
    رواية انمي تحت اقدام الشتاء
    تحت اقدام الشتاء

1٬653 views

رواية تحت اقدام الشتاء 2019 رواية تحت اقدام الشتاء كاملة 2019