يوم الإثنين 2:02 صباحًا 16 سبتمبر 2019


رواية جرحني وصار معشوقي كاملة للقراءة

رواية جرحنى و صار معشوقى كاملة للقراءة

راحوا بيت عمهم لان البنات مجتمعين هناك…

سلموا على بعض و ركبوا السيارة “صالون…جمس”..

اما ريم و لميس دخلوا علشان

يسلمون على عمهم…

ريم:بروح اشوف امل…تقول سديم انها جايه..وبغرفتها..تاخذ

اغراضها اللى تبغاها…

لميس:ماتستغني عن اغراضها

القديمه….روحى و انا بنتظر عمي ينزل بس بسرعه…

صعدت ريم فوق و ظلت لميس

واقفة في الصاله…تحاول تبعد

رعد عن تفكيرها….

انتبهت لرنا اللى لماشافتها ما سلمت عليها تناظرها ببرود…

جت الخدامه:مدام رنا…

رنا استغربت لماشافت الظرف الكبير اللى مدتة لها الخدامه:هزا

مان بري في اعطى انا هزا .

 

.يقول هق بابا خالد…

خذتة منها خلاص انا اعطيه

اياه…روحي…

غصب عنها ايديها فتحت و طلعت

اللى داخله..

توسعت عيونها بصدمة لماشافت صورها مع بندر..

طاحت من يدها لماسمعت صوت خالد…اللى و قف قلبها…

تحركت بسرعة لميس اللى انصدمت لماشافت الصور و جمعتهاكلها و خبتها و ري ظهرها و تغطت لمادخل خالد…

خالد:…كيفك بنت العم..

لميس بشكل طبيعي:ة هلا

خالد..الحمدلله انت كيفك..

خالد:بخير الله يسلمك…

ناظر في رنامستغرب:شفيك حبيبتي..

رنا بارتباك م ما فينى ش شئ

خالد ابتسم:ماراح تغيرين رايك

وتروحين معاي..

لميس قالت بسرعة قبل تفضحهم رنا:لا خالد خلها تروح

معانا .

 

.البنات كلهم بيجتمعون..

خالد:اوك…

طلع لماسمع صوت رائد يناديه

ورنا مومصدقة ان خالد ما عرف

شئ وان الصور ما وصلت له…قبلها…لكن…

التفتت تناظر في لميس بصدمه

********

نزلت عيونها للصور بهدوء

وقالت:انا بحرقهم..

وتوجهت للمطبخ تاركة رنا و اقفة بجمود و عيونها مثبتة ع

باب المطبخ…

لميس انقذتها .

 

.انقذتها من اللي

راح يصير لها لوخالد شاف الصور .

 

.بتخسره..وتخسر حبه..

بتخسر كل شئ حتى حياتها..

لكن لميس انقذتها و سترت عليها

..

لميس بنت عمها اللى تبرات منها

وضايقتها بحياتها حتى شرفها

طعنت فيه و هي حتى ما تعرف

الحقيقه…حسدها من مميزات

لميس اللى تفوقها بكل شئ

وغرورها اعمي عيونها…

كان ممكن لميس تنتقم من هذا

كلة و تتركها تنفضح…كان الفرصة قدامها لكنها اخفت الصور و لافضحتها …ليه…

دخلت المطبخ و شافتها و اقفه

قدام حوض الغسيل .

 

.وتناظر

فى الصور اللى اكلتها النار…

رنا:ليه…

ناظرتها لميس و قالت:لانك بنت

عمي…

وطلعت من المطبخ تاركة رنا

واقفة بصدمة و ندم…

***

طلعت من المطبخ و شافت عمها نازل من الدرج اللى ابتسم لماشافها و سلمت عليه

..

سلمت على امل اللى مقهورة لانها

ماتقدر تروح معاهم لان طيارتهم

بعد ساعتين .

 

.وطلعت..

طلعت معاة بري بعد ما تغطت

لماسمعت اصوات الشباب…

شافت البنات كلهم راكبين جوا

السيارة و راحت لهم و قبل توصل للسيارة .

 

.سمعت صوت

سمية و ريم يتخانقون على المكان

اللى جنب الشباك..

قالت سديم:لا انتي و لا هي لميس تجلس فيه..

جلست لميس جنب الباب و جنبها ريم و بعدها تولين و جنبها سديم

..وبالخلف جلست لمياء و

سميه..وساره..وداليا

لفت لميس و جهها للشباك

يناظرون في الشباب اللى و اقفين يسولفون و طاحت نظراتها على رعد اللى جاى من بعيد..لابس بنطلون اسود و قميص اسود فاتح ازاريرة الثنين و نظاراتة السود على شعره

وماسك جوالة بايدة و مفتاح سيارتة و خلفة واحد من الحرس

شايل شنطتة و شنطة اللاب توب

..

قال رائد لماشافة بصوت عالي: ‏the black man‏ و صل

ضحكوا الشباب و قال رائد و هو

يشوف رعد يسلم على الشباب:

مااشوفة الا لابس اسود جابلي

الكابة موكفاية على سميه..

شهقت سمية اللى سمعته:حمار

وقالت سديم:الله يفضح ابليسه

همست لمياء لسارة بصوت و اطي:شوفية يجنن ولد اللذ…ااه

لكزتها سارة يعني اسكتى و هي

تقول:انطمى و استحى زوجته

معانا لاتسمعك..

لمياء:ماقلت شئ غلط…

ساره:ولو انطمى و غضى بصرك .

 

.

لمياء بتريقه:علشانك متزوجه

يعني تقولى غضى بصرك

ساره:لاحبيبتي المتزوجة و اللي

ماتزوجت كلهم سواء(وقل للمؤمنت يغضضن من ابصارهن)..

زفرت سديم بقوة و هي تتافف:افف اللحين متى يتحركون ذولا بنموت من الحر..

سميه:اكشفى ما حد شايفك..

السيارة مظلله..

كشفت و جهها و طاحت عيونها

بعيون رائد اللى و اقف يحكي

مع ما جد..وحست بقشعريره

بجسمها و رجعت تغطت…

وهي تلف و جهها للجهة الثانيه..

رفعت عيونها عن شنطتها و تعلقت بعيونة السود و اقف يحكى في جواله..لابس بنطلون

جينز و قميص بيج .

 

.

حست بشعور غريب يسرى بجسدها و هي تتذكر اللى صار

لماراحت بيت اهلها..

غمضت عيونهابقوة لماتذكرت

اللى صار…حضنة الدافى لما احتواها..وحسسها بالامان و ان

ريان لايمكن يقرب لها و فيصل

معاها…

ماكانت تبغاة يعرف ان ريان

كان يحاول يضيعها…ماتبغاه

يكرهها او يشيل فكرة عنها..

فتحت عيونها لماسمعت اصوات

البنات و هم يشوفون الشباب

يتناقشون من اللى راح يسوق

الجمس..

شافوا رائد اخذ مفتاح الجمس

وابتسامتة شاقة و جهة من الفرحه…

صرخت داخلها سديم لماشافته

متجة للسياره…لا ا ا ا ا ا ا ا ا ا

لاياربى .

 

.مو را ا ا ائد…ايش بسوى اللحين…انزل..انزل…بنت

عيب ايش تنزلين علشان يشكون بشئ….اييش يشكون

انا ايش قاعدة اقول…خلا ا اص

..

حبست انفاسها لماشافتة يجلس

فى مكانة و هو يعدل كابة الاسود…وهويقول:السسلام

عليكم…كيفكم بنات…

ردوا البنات بصوت و اطى …

وشافوا فيصل ركب جنبه…وسيارة فيصل اخذها واحد من

رجالة …..

اما بقية الشباب ركبوا مع رعد اللى ناظر في فيصل بنظرة غريبة و نقل بصرة للخلف…ثم

ابعد عيونة و كانة موعاجبة الوضع..

..

وطبعالميس لاحظت نظرته

اللى المتها…

وابورعد مع ام رعد و ركبت معاهم رنا..لان خالد مع رعد…

حركوا السيارات و طلعوا من القصر و لاقوا السيارات الثانيه…

********

عدل جلستة و انتبة لها لانها جالسة خلف رائد..

مسندة راسها على الشباك..

لف و جهة لقدام و هو يطلع جوالة من جيب بنطلونة و يكتب

مسج…

رفعت راسها لماحست بجوالها

يهتز لانها حاطتة على الصامت و فتحت المسج…

رفعت راسها لماقرتة تناظر فيه

لقتة يطالع قدامة و جوالة بيده..

بعدت نظراتها لجوالها تناظر فيه

وابتسمت بحزن…للحين مهتم

فيها حتى بعد ما عرف عن حياتها و اللى صار لها و ما كرهها..

فتح جوالة لما جالة مسج منها

..”انا بخير …..”

:احم احم…

رفع راسة لرائد اللى يناظرة بتسلية و هو يحط جوالة خير..

رائد بتسليه:ياخي كان رحت بسيارتك اريح لك…

كبح ابتسامتة و عطاة نظرة .

 

.

بسم الله كيف انتبه…

ضحك رائد و هو يرفع عيونه

للمراية و تعلقت بعيونها .

 

.

مانتبهت على نفسها لانها كانت سرحانة فيه لماسمعت صوته

انتبهت و سحبت الغطا على عيونها

وهي تلف و جهها لريم .

 

.

وهي تسب نفسها على غبائها..

اللحين ايش بيقول…افف عاد

هو لله شايف نفسه…

احح .

 

.غمضت عيونها لماحست بضربة على راسها من الخلف .

 

.ولفت و جهها للخلف شافت سمية اللى قربت و همست:ماتحبينة ها..

فتحت عيونها بوسعها هذي كيف

انتبهت…الدبه..

التفتت لماحست بالسيارة تهدي

عند المحطه..

فتح رائد الباب و قال:تبغون شئ

بنات..

ماحد رد عليه .

 

.رفع حاجبة و قال:تري فيصل متزوج و زوجته

موجودة يعني ما راح يعطيكم

وجه…

ابتسم فيصل و نزل من السياره

كل البنات تشاوروا ايش يبغون

الا سديم ساكتة و مو لمهم..

رائد بس ما تبغوون شئ ثاني…

فية ناس يبغون شئ..

كان يقصد سديم اللى انقهرت

والبنات يقولون له لا و هو متجمد

مكانة الا يبغاها تحكي…

وسديم عصبت و وضح عليها…

شهقت لما جتها ضربة على راسها

من سمية و هي تقول:قولي

ايش تبغين خلصينا…

ضحكوا البنات اللى عرفوا قصدها …

سديم همست بعصبيه:وجع ما بغي شئ…

سمعها رائد و قال:فكري..

البنات ما سكين ضحكتهم على رائد

اللى لسي و اقف…

حس باحد مسكة من تيشيرته

بقوة و سحبة على و ري تعا ا ا ا ا ا ال انت..اشوف حلت لك الوقفه..

عدل تيشيرتة بضيق:وانت ش..

شهق لماشاف الاكياس اللى في يد فيصل:ليه..

مشي فيصل لوبخليك ما مشينا

الا الليل..

كشر بضيق:دب..

ركب السيارة و هو يسمع ضحك

البنات..

ناظر في فيصل بغيظ و فيصل

ابتسم و هي يعطى ريم الاكياس

لانها اقرب…

همست سديم:اححسن…

****

رشا جلست:ليه…

دلال كشرت:عبودوة ما رضى..

رشا:قهر ليه…البنات كلهم راحوا

فى سيارة و حده..واحنا نروح لوحدنا..

دلال سكرت شنطتها:عاد اللي

ميتين علينا..مالت عليهم..

رشا:ولو..

دلال رفعت راسها:بس ها هذي

فرصتك و فيصل بيصير قدامك

اربع و عشرين ساعه..

رشا ابتسمت:عارفه..

دخلت ام عبد الله:دقيتى على اخوك

دلال:ايوة دقيت..وشكل بعد

مو صاحي…يعني يالله نمشي

العصر…

تاففت ام عبد الله و طلعت..

رشا:وهذا للحين ما ترك السم

اللى يشربه..

دلال:لا..احسن خلى ريم تبتلش

فيه…

*****

لفت و جهها للشباك لماتذكرت

اللى صار…وقلبها يدق بقوة من

الرعب…لوخالد شاف الصور..

غمضت عيونها بقهر…توها تفكر

فى سمعة اهلها…

بس مين اللى ارسل الصور

معقوله بندر …بس هي سمعت

ان رعد بلغ عنه الشرطة بتهمه

ماتدرى ايش بالضبط..بعد ما سافر .

 

.علشان يمنعة يرجع

لانة لو رجع بتقبض عليه الشرطة و ينسجن…

بس اكيد موصعبة عليه يرسل

احد يعرفه…النذل..

بس اللى صدمها اكثر تصرف

لميس معاها…

عمرها ما توقعت ان لميس تسوى اللى سوتة لها…

بعد ما كانت تسعي تخرب حياتها…

انتبهت على صوت ابوها يحاكيها

وانقطعت افكارها…

******

دخلوا داخل المزرعة …وعيونها

تدور مبهورة باللى تشوفه..طبعا

هذي اول مرة تشوف فيها مزرعة مع ان عند ابوها بس ما

كانوا ياخذونها معاهم…

التفتت لفيصل اللى سايح بجسمة على الكرسى و منزل الكاب على و جهة و نايم…

نزل رائد و هو يتمغط من التعب

وايدة على رقبتة .

 

.

وابعد عن السيارة شوى علشان

البنات ينزلون..

حس بيد على كتفة و فتح عيونه

وهو يرفع الكاب عن و جهه..

سحبت يدها لماشافتة صحى

والتفت عليها..

تولين همست:وصلنا..

انتبة انهم داخل المزرعه…

ابتسم و هو يرجع راسة على و رى

وايدة على رقبتة يدلكها و هو يشوفها نزلت بسرعه…

اخذت شنطتها و نزلت و هي تحاكى ريم…اللى ضاق صدرها

لماعرفت ان عبد الله بيجى اليوم

ومعاة خالتها و خواته…

قطعت حكيها لماشافت رعد من بعيد ينزل من سيارتة .

 

.

شافتة رفع راسة يناظر فيها..

رمشت بعيونها و تحس رجولها

جمدت مكانها..مع انها ما كانت

تشوف نظرة عيونة لانة لابس

نظارته..

لفت و جهها بهدوء و مشت مع

ريم …

شال نظارتة عن عيونة اللى تلاحقها بنظراتها بضيق..يعني

للحين زعلانة و مومسامحته…

تنهد بضيق و التفت خلفة لماسمع خطوات رائد السريعه

ومر من جنبة بسرعة و بايدة جواله…

ابتسم على شكلة و راح للشباب …

وصل للسيارة و فتح باب السيارة الامامية بسرعة يبحث

عن شاحن جوالة لانة نسي يشحنة و ينتظر مكالمه..

قطع بحثة السريع صوت نغمة

جوال جاية من السيت الثاني..

استغرب لماشاف شنطة صغيره

بيضاء فتح الجيب الخارجى و طلع الجوال ناظر في شاشة الجوال بعد ما انقطع الاتصال

واتسعت عيونة لماشاف الوضع

“سدوومة و كلى عذووبه”…

ابتسم و هو يرفع حاجبة و حس

بخطوات خلفه..

التفت و شافها جاية تمشي بسرعه..

حط نفسة منشغل .

 

.والتفت لها

لماشافها متنحة مكانها .

 

.

رائد:تبغين شئ..

قالت و هي تاشر على السيت الخلفى بتردد و ارتباك:ش…شنطتي..

سكر الباب و قال و هو يعطيها

ظهرة مبتعد:خذى راحتك يالعذوبة كلها

ماستوعبت اللى قالة كل همها

تاخذ شنطتها و تبتعد..فتح الباب

وسحبت شنطتها و رجعت بسرعه..

دخلت عند البنات في الغرفة اللى كانوا كل و حدة متمددة ع

سريرها بينامون من تعب السياره…

دخلت لميس عليها بيجامتها و قالت لريم تفسح لها مكان

بتنام جنبها .

 

.

ريم:اللحين انتي عند غرفة و سرير ايش كبرة و جاية تزاحمينى على سريري..

ماردت عليها لميس و تمددت جنبها معطيتها ظهرها…

كانت هربانة من الغرفة علشان

رعد…

:جوا ا ا ا ا ا ا ا ا الي…

التفتوا كلهم على شهقة سديم اللي

فرغت شنطتها كلها و هي تبحث

عن جوالها:جوالى جوالى و ينه

قالت سمية اللى يالله تفتح عيونها تخاف يطير النوم منها:بسم الله دورى عليه زين يعني

وين بيروح…

سديم التفت بخوف:مالقيتة وين راح…

داليا:يمكن طايح في السياره

اخذت جوال سمية و دقت ع

ماجد اللى كان جالس مع الشباب و قالت له يدور على جوالها

فى السياره…

رجع دق عليها و قال لها انه ما لقاة فيها..

سديم بخوف يعني و ينه…

ماجد:انتى متاكدة انك جايبته

معك من البيت

سديم:ايوة متاكده…طيب ارجع

دورة و دق عليه…

سكرت منه..وقالت:ياويلى بنات

مالقاه…

شهقت لايكون طاح من السيارة عند المحطه….ياويلي

صورى فيه

سمية شهقت و هي تقوم:انتى من جدك

داليا:مجنوونه..اناكم مرة قلتلكم

لااحد يصور في جواله..خطرالصور في الجوال لوضاع

رحتى فيها..

شدت قبضة يدها بخوف لمجرد

انهافكرت ان جوالها يكون ضاع

وانتشرت صورها..

شهقت فجاه:را ا ائد

سمية بحيره:ايش

قامت بسرعه:رائد..اكيد معاه

سميه:ياسلام و انتي ايش عرفك

انة هو اخذة و ليش اصلا

سديم:الا هو لماجيت للسياره

باخذ شنطتى كان هو موجود

ولما راح قالى يا العذوبة كلها

يعني اكيد شايف الوضع في جوالي

داليا:عذوبه؟؟من وين جايبه

هالكلمة انتي

سديم:هذا و قتك انتي…اللحين كيف بخلية يرجع جوالى يووة ياليت امل موجوده..

وكملت بعصبيه:واصلا لييش ياخذة الدووب

ضحكت سميه:اللحين انتي و اثقة ان هو اللى ما خذه

دخلت الغرفة معها مخدتها:السلام

شهقت سديم و هي تنط:ساره

رجعت خلفها بفجعه:يمة بسم

الله شفيك

البنات ما توا ضحك على شكلها و سديم لاصقة فيها تترجاها تحاكى اخوها يرجع لها جوالها

وسارة مفهية موفاهمة شئ…

سارة طلعت جوالها و دقت على اخوها هلا رائد..

رائد ما سك ضحكتة لانة عارف

سبب اتصالها:يااهليين

سارة بشك انت معاك جوال سديم

رائد:مين سديم

سارة عصبت لانها عارفة اسلوب

اخوها:رويد لاتستغبى ترانى عارفة حركاتك …رجع جوال البنت

رائد:اى بنت

سارة ر ا ا ا ا ا ا ا اائد

ماقدر يمسك نفسة و ضحك:ههه

سارة زاد غيظها منه:حما ا ا ا ار

حرام عليك البنت بتمووت عندنا

وانت قاعد تضحك

رائد سكت فجاه:والله

ساره:ياسلام يعني ما تبغاها تبكي تبغاها تضحك..

رائد عدل جلستة تبكي…ليش

ساره:شنو اللى ليش…شوف راح اعد لين عشرة اذا ما جيت ترجع الجوال ياويلك…

سكرت بوجهة و قالت لسديم

:خلاص سدومة …اللحين بيجيبه

سمية مقهوره:اخوك مزحة زي

وجهه..

سديم مسحت دموعها:ابي جوالي

ردت سارة على جوالها جبته

مشت للشباك و طلت شافتة و اقف ياشر لها بجوال سديم..

شهقت:جوالك

راحت سديم بسرعة عندها و شافتة رافعة علشان تشوفه..

رائد بهدوء:خليها تشوفة ما له داعى تبكي

استغربت سارة من نبرة صوته

بس رائد رجع قال بسرعة اذا

تبغي جوالها تقول لي

ساره:شنو

رائد رفع حاجبة بضحكه:عطيها

الجوال و خليها تقول لى ارجعه

والا ما راح تشوفه

قالت لهم و سديم انصدمت:نعم

سمية استانست بس قالت بعصبية تخفى و ناستها:لاوالله

ترا بكلم ما جد و اعلمه

ضحك رائد لانة سمع صوتها العالي:خليها تعلمة عاد اللي

بيصدق اني ما خذه

ساره:خذى كلمية و الا ما راح تشوفى جوالك اخوى و اعرفه

اخذت سديم الجوال غصب لماتذكرت صورها..

ابتسم لما سمع صوتها الهامس

وقال:ايوة ايش تبغين..

سديم مقهورة منه داخلها قالت:ابغي جوالي..

رائد ابتسم:شفتي كيف غصب عنك بتحاكينى مو تتجاهليني

مافهمت عليه و تذكرت تجاهلها

وتطنيشها له في السياره..وعصبت بس انصدمت لماسمعت همسة الهادى و الغريب: لاعاد تصورى في جوالك….

صنمت و عيونها عليه و هو و اقف

ومنزل راسة .

 

.ودقات قلبها ارتفعت..

سمعتة مرة ثانية و هوينزل النظارة من شعرة لعيونه:ولاعاد تبكين…

شدت قبضتها على الجوال و نظرات البنات عليها..

مدت الجوال لسارة و قلبها تحس

البنات سمعوا دقاتة .

 

.

سميه:شفيك .

 

.

سديم ها م ما فينى شئ..

التفتت لسارة و قالت:جيبى جوالي

وطلعت من الغرفه..

ناظروا البنات في بعض باستغراب .

 

.

انتبهت على نفسها و اقفة و سط الممر لها دقايق .

 

.وماتسمع غير

صوتة اللى في راسها..عصبت و قالت:حتى ما عتذر الدب..

التفتت لماسمعت صوت ضحكه

وشافت سمية و اقفة عند باب الغرفة و تضحك:لك ساعة تحاكينة و لااعتذر اجل ايش كان

يقولك ها و مخليك و اقفة زي الهبلة هنا و تحاكى روحك

عصبت سديم و قالت:مالى خلقك انتي بعد..

وشهقت فجاة تحاكى نفسها:ايش عرفة اني مصورة في جوالي….لا ا ايكون

فتحة لا لا لا انا حاطة رمز قفل

اجل ايش عرفه

رفعت راسها لسمية اللى قالت

مفجوعه:لا هذا اكيد هبل في اختي..

صرخت مقهوره:سميه

**

طلعوا البنات بري عند الحريم

وجلسوا معاهم…

سديم كانت تحاكى امها لما التفتت للبنات و انصدمت لماشافت نظراتهم مصوبة عليها

كانة شئ غريب قدامهم..

قالت بقوه:خير..

ضحكوا البنات …وسديم عصبت

منهم لانها فهمت قصدهم..

وشهد مبحلقة عيونها فيها تبغى

تعرف ايش السالفه:شفييكم..

ناظرت فيهاسديم براحه..الحمدلله انها ما تعرف و الا كان فضحتهم…

جتهم دلال تمشي بدلع ها ا اي

الجدة بتكشيره:وعليكم السلام

وشو هذي هاي..سلمى سلام

المسلمين..

البنات كتموا ضحكتهم على شكلها.

دلال كشرت بضيق من هالعجوز اللى كل شوى مفشلتها…

ناظرت في المكان تدور لها مكان تجلس فيه و طاحت نظراتها على لميس…

ناظرت فيها بنظرة غريبه

وبغرور .

 

.كشرت لما ما لقت مكان الا عند الجدة و اضطرت تجلس فيه…

بين سوالفهم .

 

.دق جوال الجده

قعدت تحوس لين طلعتة من جيبها..بعد ما سكرت..

الجدة و هي تتلفت حولها:رعد يبغي الشنطة بقيس سكر ابومحمد الظاهر انه نسي حقته

دلال ما صدقت و خطفت الشنطة من جنب الجدة قبل توصل لها يدها:انا بعطيها له..

وقامت مشت مبسوطة لانها لقت شئ يخليها تقابلة و تقهر لميس…

وقفت لما اعترضت طريقها لميس و هي تاخذ الشنطة من يد

دلال:اعتقد ان رعد متزووج …

وناظرتها نظرة قوية و راحت…

الكل قاعد يطالع الموقف و عجبهم ردة فعل لميس….

اما دلال كانت مصدومة ما توقعت لميس بتسوى كذا..و

مفتشلة و ميتة قهر…

الجده:اجلسى يادلال…وانتى يا

ام عبد الله المفروض ما تخلين

بنتك تطلع كذا عند الرجال .

 

.هو

مومحرم لها…

ام عبد الله انقهرت من تصرف لميس و كلام ام محمد و ما تدري

ايش تقول…:ا..اية عادي ما فيها

شئ .

 

.كانت قريبة من عندك و اخذتة .

 

.وبعدين رعد متعود عليها و هي متعودة عليه…مافيها

شئ…

الجده:لا فيها..الرجال متزوج .

 

.زوجتة فيه و خواتة فيه…وعيب

تطلعة و لايجوز بنتك كبيرة مو بزر …مثل ما تغطت عن غيره

تتغطي عنه و الا الغطا على كيفها…

ا م عبد الله تفشلت و فضلت تسكت لا تطيح و جهها زياده..

دلال نفسها تخنقها .

 

.وضاع و جهها قدامه…قامت من مكانها

بغرور و راحت …

البنات يناظرون بعض و يتبسمون

بردت كبودهم الجده…

سمية تهمس بحماس:وة بس

كفوو ام محمد…بردت كبدي…

ودى اقوم ابووس راسها…

ضحكت ريم و هي تقول:اهجدي

بس …

**

لميس مقهورة من دلال بس تبغي ترز روحها عنده…وزين

انها ما سكتت لها…

قطعت افكارها لماشافتة و اقف

بثوب اسود و شماغة لافة على راسة زي الحمدانية و لابس نظارة سودا و في ايد جواله…

رفع راسة لماحس بوجود احد

وحستة تفاجا لماشافها…

شدت قبضتها على الشنطة و مشت

لة بتردد..وهي تشوف ابتسامته

..

مدت له الشنطة تفضل…

لما طول ما اخذها رفعت راسها

لقتة يطالع فيها ما قدرت تشوف عيونة من النظاره…

اخذها من يدها .

 

.كان بيتكلم

لكنها عطتها ظهرها بسرعة و راحت…

شد قبضتة على الشنطة بقهر..لانها

ماعطتة فرصة يتكلم .

 

.هو حتى

موقادر يفكر بلومها..زين انه قدر يشوفها و ما طلعت له…

*****

صحت من النوم و شافت البنات

لسي نايمين..

ناظرت الساعة و لقتها 9 يووة ما صلت العشا معقوله ما حد صحاهم..

صحت البنات و راحت غرفتها دخلت و بدلت لبسها لبست فستان بنى محروق باحمر و لبست بوت طويل بني

فرقت شعرها على جنب و تركتة مفتوح و حطت ميك اب ناعم و تعطرت .

 

.

اخذت شنطتها و جوالها..تفاجات

لماشافت مكالمتين من رعد..

طلعت من الغرفة و وقفت لما

سمعت صوت تعرفة زين..

شافت ظهر صاحبة هالصوت

وبايدها جوالها تحكى بكل غنج

ودلع .

 

.واللى صدمها اكثر مين

قاعدة تحكى معاة …

رعد…

رجعت خلفها و اصطدمت بريم

اللى و اقفة و ضامة جاكيتها لهامن البرد و مكشره

ريم:شفيك

حاولت لميس تمسك نفسها باعجوبة و قالت:مافينى شئ انتي ليش و اقفة هنا

ريم بضيق:خالتي ام عبد الله

شرفت

سكتت لميس ثم قالت:طيب امشي نروح عندهم .

 

ريم بضيق:مالى خلقها..

برجع انام

سحبتها لميس من يدها باصرار:امشي

مشت معاها بضيق..وصلوا عندهم و وقفت لميس فجاة لما

شافت رعد و اقف عند جدتة و بحضنة رند يلاعبها .

 

.

ريم همست:اححسن

كيف تكون دلال تحاكية على جوالها

وهو و اقف قدامها و عند اهله

نزلت نظراتها ليدة و تحطمت

لما شافت الجوال في يده

حبست دموعها باصرار و

مشت ناحيتهم و هي تشوف رعد

رفع راسة يناظرها لما نادتهم

ام خالد…

ابعدت نظراتها عنه و اصطدمت

بنظرات دلال الحاده..توها تنتبه

ان دلال موجوده…متى رجعت

تجاهلتها و سلمت …شافت ريم

تسلم على ام عبد الله و واضح على و جهها الضيق…

جلست لميس جنب الجدة و جنبها

ريم…

شافت دلال قامت و قربت من رعد بدلع و قالت له يعطيهارند

لكن رند صدت عنها و لصقت بكتف رعد ما تبغاه…

طاح و جهها قدامهم …

قربت من رعد و راسها قريب من

كتف رعد تحاول تشوف رند مقتصدة و عيونها على لميس بتحدي..

لميس انصدمت و القهر و الغيرة اشتعلت داخلها .

 

.شدت على يدها

بقوة و ارتفعت نظراتها لرعد

بقهر و ضيق..وصدت عنه

انتبة رعد على قرب دلال لماشاف نظرات لميس و ابعدعنهاوهو يحط رند في حضن امها .

 

.متجاهل دلال..

انصدمت دلال من حركتة و هي

تشوفة راح خلف لميس و ناداها..

رفعت لميس راسها تناظر فيه

متفاجاة و شافتة مد يدة لها..

مسكت يدة الدافية و رفعها علشان توقف..

استاذن منهم و اخذها معاه…

طبعا دلال تحطمت و جلست

مغتاظة و تناظر في امها اللي

تجاهلتها .

 

.يعني ايش تبغينى اسوى لك .

 

.

********

جالسة على السرير و ميتة ضحك

ع سوالف سمية …حبتها مرة هالبنت تدخل القلب بسرعه..

بعفويتها و مرحها…

ضمت المخدة لصدرها تضحك:خلاص سميه…

ضحكت سمية لماشافت تولين

تعودت عليهم …وعليها هي بالتحديد…

سديم قامت من النوم من ازعاجهم و اصلا هي ما نامت زين من التفكير…واكيد عارفين

فى مين…

سديم:انتو بتسولفون اطلعوا بري و خلونى انام

سميه:وانتى لسي بتنامين اصحي يالله شوفى الساعة كم

تولين استحت من سديم و قامت:انا بروح ابدل..

سمية عارفة وين غرفتك و الا اروح معاك

تولين:لا عارفة و ين…شكرا

طلعت من الغرفة و رجعت تعالى معاي..

ضحكت سمية و طلعت معاها..

وصلتها لغرفتها و راحت..

دخلت الغرفة تبدل لبسها و احتارت ايش تلبس ياليت سمية موجوده…

لبست فستان صوف انيق قصير

ولبست بوت طويل

رتبت حوستها .

 

.سمعت صوت باب الغرفة و راحت تفتحه..

شافت سمية قبالها بابتسامه:خلصتي..

تولين:ايوة خلصت .

 

.

راحت تجيب شنطتها و جوالها

ووقفتها سمية لحظة .

 

.ماحطيتى ميك اب

تولين ابتسمت:لازم…لانى ما احبه

ضحكت سمية و هي تسحبها للتسريحة بتتعودين…وبعدين

انتى عروس لازم تحطين

جلستها على الكرسى و شالت خصل شعرها عن و جهها..

حطت لها ميك اب خفيف و ناعم

..

سميه:شطبنا..

ابتسمت تولين شكرا

طلعوا مع بعض من الغرفة .

 

.

انتبهت سمية على جوالها و ابتسمت

لماشافت المتصل و استاذنت من تولين و راحت بعيد عنها..

عرفت تولين انه راكان من ابتسامة سمية الحلوة و الفرحه

اللى شافتها على و جهها…

عقدت حاجبها فجاة لماجا على بالها فيصل في هاللحظه…

كملت طريقها لوحدها تمشي ببطئ لانها مو عارفة وين تروح

وقفت لماسمعت صوت خفيف يناديها بهمس…

خافت و كملت طريقها و الصوت

تحسة يقرب منها …

شهقت و هي تلف خلفها لماحست في يد على كتفها…

وشافت فيصل قدامها يناظرها باستغراب و ايدة رافعها عن كتفها:شفيك

عقدت حاجبها زي الاطفال بعتاب و هي تحس دقات قلبها للحين تدق من الخوف:ارعبتني

تحولت نظرتة المستنكرة للضحكة و قال:ولية تخافين..وبعدين لية ما رديتى على لماناديتك شككتينى انك مو تولين زوجتي…

نزلت عيونها لماسمعت كلمة زوجتي .

 

.

شافت يدة تمسك يدها اللى حاطتها على قلبها و تبعدها و تصير

مكانها..

رفعت راسها بخوف و ايدها على يدة بتبعدها..وتجمدت يدها لما

شافت نظرة عيونة السود و ابتسامتة المرسومة على و جهه..

ماقدرت تبلع ريقها لماسمعت

همسة يقول:للحين خايفه…

ماتدرى لية حستة ما يقصد خوفها من اللى صار قبل شوي

حستة يقصد خوفها منه…

توسعت عيونها بصدمة لما ابعد

شعرها عن جبينها و باسه…

:احم احم..

التفت فيصل و شاف رشا و اقفه

وتناظرفيهم بقهر و غيره..

ماعطاها فرصة تحكى لانة لف

ما شي راجع للشباب…

زاد قهرها حركت تطنيشة زياده

ع الموقف اللى شافتة فيه مستحيل صار يحب تولين…

معقوله نستة امل بهالسرعه..

معقوله حب هالجاهلة البيئة اللى قدامه…وانا انا قدرت ابعده

عن امل علشانى علشان يلتفت

لى و في الاخير تاخذة هذي مني

ناظرت في تولين اللى لسي و اقفة مكانها بحقد و قالت:اتهني

فية قد ما تقدرى .

 

.لانى ما راح اخليكم تتهنون فاهمه

تولين خافت من حكيها و اللى خوفها اكثر نظرة عيونها الحاقده…

**

مشت معاة غصب عنها قلبها

اللى يقودها مو رجولها…

وماشافت نفسها الا عند ساحة الاسطبلات معاه..

واقفين حول السياج اللى محاصر الرعد و حصان ثاني معاة .

 

.

لف لها و ايدة متكية على السياج و قال اتوقع انك شفتي مكالماتي..

لميس قالت بهدوء و تحس ببروده

فى جسمها من قربة لانة كان قريب منها زيادة على البرد اللى بينخر عظامها لان المكان مكشوف:ايوه

رعد مع انه عارف ليه:طيب لية ما دقيتي..

لميس:لانى شفتك قدامي فمالة داعى ادق و انت قدامي

لف راسة و هو يرجع شعرة على و ري و يتنهد…

ناظر فيها و تعلقت عيونهم في بعض…

اشتاق لها .

 

.اشتاق لعيونها .

 

.

يحس الساعات اللى ما شافها

فيها عذابها للحين داخله..

وموقادر يعبر لها عن شوقه..مو

قادر يقرب لها لانة عارف انها

بتصده…لكن دقات قلبة الهيمانه

مارحمتة …

همس لها:الي متى…

لميس ابعدت عيونها عن عيونه

بصعوبة و قالت و دموعها مغرقة عيونها:انت اللى حطيتها الى متى …انت اللى لازم تسال

نفسك هالسؤال و انا بعد لازم اسالك الى متى بتظل تعاملني

بقسوة …الي متى بتظل تشك فينى و تجرحنى .

 

.انا تعبت من جروحك و نظرات التشكيك و الاتهام اللى ترمينى فيها .

 

.

انا عارفة انك للحين مومصدق

ان فيصل مثل اخوى و بس عارفه..عارفة انك للحين مومصدقني..عارفة انك تعتبرني

وحدة …..

ماقدرت تكمل حكيها لان غصتها

خانقتها و دموعها نزلت …

رعد منصدم و يناظرفيها..

رجعت خلفها لماشافتة بيقرب منها و قالت بين دموعها:ابعد عني…اناعمري ما اذيتك في شئ

انا حتى موعارفة لية تعاملني

هالمعامله…انت عارف ان الكل

صار يعرف بعلاقتى معاك كيف

نظراتك لى و تصرفاتك خلتهم

يلاحظوا …انا احس ان داخلهم

عارفين انك تكرهنى و شاك فينى .

 

.سواء منك او من غيرك

شهقت و هي تقول انت تحب

دلال و ندمان انك تزوجتني

لاتقول انا ما حبها لا

دفاعك عنها .

 

.سكوتك عن تصرفاتها..وقربها منك .

 

.

تقول انك تحبها…

كملت و قلبها ينزف من حبه:

اذا تحبها لية تزوجتني..

 

ليه

اذا تحبها طلقنى و تزوجها..

كان يناظرها مصدوم هو حتى ما يلومها على حكيها..

انتظرها لين تهدي و هو ما سك

نفسة بالقوة و يشوف دموعها

..

لماهدات فسخ جاكيتة الاسود و حطة على اكتافها يدفيها..

رعد:خلصتى كلامك .

 

.

ناظرت فيه بنظرة هزته..منظر

عيونها الزرقا الواسعة الغرقانه

دموع .

 

.هزة دمرة اكثر من حكيها..حتى شعرها يبكى معاها

بعدت عنه بتروح لكنة مسكها:

اسمعيني..انا سمعتك و من حقى انك تسمعيني

ابعد يدة لماشافها لسي معطته

ظهرها و ما ناظرته…وصوت شهقاتها و اضحة و ارتجافها..

قال لها كل شئ من اول لحظه

شافها فيها و اخذت قلبة و تفكيره

صدمتة لما سمع انها صاحبة علاقات .

 

.كل شئ يشوفة منها

يثبت له هالشئ .

 

.تصرفاتها و حكيها .

 

.

معاملتها لفيصل و غيرة بعكس

معاملتها الجافية معاه

تجاهلها له التام و تطنيشها من اول لحظة شافها فيها

كان يشوفها مهمشتة حتى بنظرة و كلمة .

 

.حتى لمايكونوا

فى مكان واحد تهرب منه…

كل هذا كان معذبة و العذاب بحد ذاتة هو انها صاحبة علاقات

من كل الادلة اللى يشوفها قدامة تثبتها…مكالماتها اللى اكتشف انه ظلمها فيها..كلام

امة و رنا و دلال اللى زرع الشك

فيها و حطمه..

حتى رفضها له لما تزوجها و بعد

زواجة بها .

 

.زاد غضبة و قهره

كانت كل كلمة يقولها تحطمها

تطعن قلبها..مومعقوله كان هذا

تفكيرة فيها..

وصورتها هذي قدامه..من زمان

تمنتة سكت و ما تكلم لان كلامه

عذبها اكثر من سكوته..

تحس راسها بينفجر مومصدقه

رجولها موقادرة تشيلها..

معقوله هذي كانت صورتها قدامة طول هالمده..

صورة البنت الصايعة الضايعه..

فى كل دقيقة نبض فيها قلبها

لة حب..كان قلبة ينبض شك و احتقار مقابلها..

شهقت تبكي و هي تلف و تضربه

من صدرة يكفى مجنوون…انت ااهئ..مجنوون…

مسك يدها بيتكلم لكن صدمته

ردة فعلها لما سحبت يدها منه

ودفتة مع انه ما تحرك من مكانه:ابعدد عني…

لفت بترجع و هي تحاول توقف

دموعها لكن غصب عنها تعاندها…وتركته..

ضرب السياج بقوة بقبضة يدة و تنهد بقوه

يحس نفسة مكتوم .

 

.

لف و تسند على السياج …

“طلقنى و تزوجها”

غمض عيونة بقهر …كل دقيقه

يحسها تبعد عنه اكثر..وهو مو

قادر يتحمل بعدها..كان يظن انه اذا صارحها بيرتاح و اللى صار

العكس ابعدها عنه اكثرر

حس بحركة خلفة و التفت و شافها و اقفة .

 

.خصلات شعرها يحركها الهوا .

 

.احمرار

خدودهاالناعمة من بكائها او من برودة الجو..عيونها الواسعه

ببحر الدموع عذابه..

ايديها اللى ضامة جاكيتة .

 

.

وهي تقول بصوتها الباكى

ابغي ارجع..

تخاف ترجع لوحدها في الظلام .

 

.وتبغاة يرجعها .

 

.هو الامان لها …

غمض عيونة و هو يسحبها لحضنة و ايدية تحاوطها بقوه

ودفن و جهة في شعرها .

 

.

تفجرت دموعها لما حست بدفا

حضنة و زاد بكائها و علت شهقاتها ….

*******

دخل البيت تافل العافية و ما له

خلق خالة و بنتة …

قابلتة الخدامة و قالت ان خاله

ينتظرة في المجلس..

تافف و راح له في المجلس

وليتة ما راح و لا جالة بالاساس

كان نفسة يصك خالة كف على و جهة او حتى يقتله..لماشاف

الشيخ جالس و شخصين

مسك اعصابة بالقوه..ومايدري

ايش يسوي..خالة بيملك له على بنتة غصب..

ظل و اقف مكانة ما يدرى كيف

يتصرف او حتى ايش يقول

عقلة و قف عن التفكير…

****

وقفت مكانها متفاجاة لماشافت

لميس تدخل غرفتها و شكلها

تبكي …ورعد و اقف و شكلة مو

ع بعضه..

قربت منه:رعد شفيك..شفيها

لميس

حط ايدة على شعرة و عيونة على باب غرفته:مافيها شئ …

انا اللى فيني..

انصدمت لماشافت عيونه

بس ما عطاها فرصة تسالها لانه

لف ما شي..

راحت للغرفة و دقت الباب على لميس ما سمعت منها رد..

ماحبت تضايقها و تصر و تركتها

وبالها مشغول فيهم…

شافت تولين جالسة لوحدها و راحت لها…

:شفيها الحلوة جالسة لوحدها

استغربت لماماردت عليها و شكلها سرحانه….

جلست جنبها و ايدها على كتفها:تولين

انتبهت لها تولين و ابتسمت:هلا ريم..

ريم:شفيك سرحانه

تولين:سلامتك م…..

قطعت حكيها لما صدح صوت جوال ريم..

كشرت بضيق لماشافت رقم

عبد الله..اكيد امها عطتة رقمها..

طنشتة و قفلتة و دخلتة في جيبها

ناظرت في تولين اللى منزلة راسها و تفكر .

 

.

قالت:تولين شفيك حبيبتي .

 

.

ناظرت في ريم و قالت بهمس:خايفه..

استغربت ريم:من ايش..

تولين بتوتر:رشا..

ريم:رشا…لية سوت لك شئ..قالت لك شئ..

قالت لها تولين و ريم ارتفع ضغطها من رشا ماعليك منها

راعية حكى بس .

 

.ماتقدر تسوي

لك شئ..من قهرها بس لان فيصل اختارك انتي ما ختارها .

 

.

لاتخلينها تخوفك طنشيها ما ينفع

معاها الاكذا..

تولين كانت تناظر في ريم من قالت كلمة اختارك..يعني فيصل

هو اللى اختارها…بس هو يحب

امل…حتى و لو فكرة انه اختارها

هى و ترك بنت خالتة القريبة منه

طول عمرة حسستها بسعاده..

حسستها بشئ حلو داخلها…

كانت قبل مفكرة ان اهلة هم

اللى اجبروة عليها…جا على بالها

نظراتة اول ما شافتة في حديقة

بيتهم…نظراتة قبل شوى لماكان

عندها…حست بخفقات قلبها تزيد و ما نتبهت لحكى ريم اللي

لاحظت سرحانها…

ريم:تولين..انتى معاي..

ابتسمت تولين و قالت:ايوة ايوه

معاك..

ضحكت ريم:والله شكل عقلك

راح عند اخوى موعندي…

ابتسمت تولين و تفاجات بسؤال

ريم المفاجئ و الجرئ:تحبينه..

نزلت راسها بخجل و لانهاماتوقعت هالسؤال و خصوصا من ريم…

ضحكت ريم و هي مبسوطة داخلها ان تولين و اضح انها تحب

اخوها:ياقلبي على اللى يستحوون..

******

سكر جوالة بقهر و غيض لانها

طنشتة و لاردت عليه…كان عارف انها عرفت رقمة و طنشته

وماتبغي تحاكيه…

هين ياريم..انا تتجاهليني..

قطع افكارة صدمتة لماشاف

بسام داخل مع فيصل..

هذا ايش جابة بعد…

لكن بسام ما عطاة و جة و تجاهلة لان هذا احسن حل

والا كان ذبحه…وجلس مع الشباب بعيد عنه…

*

ركب سيارتة و هو يضرب الدركسون بكل قوتة و النار تشب داخله…مومصدق اللي

سواه…

ملك على مرام يعني صارت زوجته..

شد على قبضة ايدة و هو يسند راسة بقهر …والم..

معقوله ينجبر على زواجه…

واللى زاد قهرة ابتسامة مرام

بكل و قاحة و جرئه…

ااة يارب …خلاص انربط اسمها

القذر باسمه طول العمر…نفذت

تهديدها و اللى في راسها…

غمض عيونة لماتذكر تولين…

ااة ياتوليين…

*****

بتطير من الفرحه..مومصدقه

انها خلاا ا ا اص حصلت على زياد

وصار لها…

اهم شئ انقذت نفسها و سترت

ع حالها…وماحد راح يكشفها..

والاهم نفذت تهديدها..وجابت

راسة …

فرحتها نستها تعبها .

 

.وقررت تسوى حفلة في البيت بمناسبة

نجاح خطتها و فوزها بزياد…

وبتعزم كل صاحباتها…

ابوها انبسط لماشاف فرحتها

وانبسط اكثر لما عرف انه بتحتفل و تعزم صاحباتها…

لانها من زمان ما سوت حفلات

وكان التعب و اضح عليها و الكابه

الايام اللى فاتت…

رجعت مرام دلوعتة مثل قبل..

***

ماقدر يتحمل لين يشوفها .

 

.كان

جالس معاهم جسد بلا روح

عقلة و قلبة عندها…

قام من مكانة و طلع من عندهم

..

اعترضت طريقة دلال و اقفة بكل دلع:اهلين رعد..

انصدمت و طاح و جهها لما تعداها و ما ناظر فيها…

بتمووت من القهر و الغيظ هذا

حتى ما ناظر فيها و لاكانها موجودة قدامه..اول مرة يتجاهلها…

التفتت خلفها لماسمعت صوت

ضحكه..

شافت سمية و اقفة معاها شهد

اللى ميتة ضحك و هي تاشر عليها:طا ا ا ا ا ا اح و جهها…

سمية بشماته:يابنت احفظي

كرامتك و لمى و جهك و ابعدي

عنة تراة ما يشوف قدامة غير

لميس و بس…

مشت من عندهم تغلى قهر

وحقد…والا هذي تتشمت فيها

وهالنتفة تاخذها مسخره..

ااة يالقهرر..انا اراويك يا

رعد…تتجاهلنى و تطنشنى علشان لميسووه…

كانت تتوعد و تهدد…مو

مصدقة انه تجاهلها…وقدام مين

سمية …وشهد اذاعة لندن…

********

فتح باب غرفتة و شافها خاليه

خاف يكون صار فيها شئ او سوت في نفسها شئ..هذا اللي

جا على بالة و هو في طريقه..

شاف سديم جاية و ناداها…

جت له مبتسمه:هلا رعد…

رعد:هلاسديم..كيفك..

سديم:الحمدلله تمام…امر

رعد:مايامر عليك عدو…لميس و ينها..

سديم استغربت:مادري..من امس ما شفناها..كنا نظن انها معاك..

رعد بدا الخوف يسرى فيه:شنو..

سديم خافت:لية هي ما كانت معاك..اجل و ينها…

رعد بدت دقات قلبة تنبض بقوه

من ان يكون شئ من اللى في بالة صار..

سديم بخوف:ياويلى وين راحت

البنت…

مسكها رعد بقلق و قال:لا تقولين لاحد …انابروح ادور عليها

اكيد تكون رايحة تتمشي في مكان و تاهت …

سديم:طيب خبرنى اذا لقيتها…

راح رعد بسرعة و دقات قلبه

تسبقه…لو يصير فيها شئ بسببه

بيموت…تمني ان ما صارحها..

جلست مع البنات و جوالها في يدها و كل شوى تطالع فيه .

 

.بقلق و توتر…خايفة يجيبون طارى لميس …ساعتها بتفضح السالفه..

سمية رمت عليها شنطتها بدفاشه:هى انتي .

 

.شفيك كنك مقروصه..وتطالعين جوالك..

سديم عصبت لانها فجعتها و رمت عليها الشنطة بقووه:ووجع ياحماره…انقلعى ما لك دخل..

قامت من عندهم و راحت …

سمية باستنكار:بسم الله علي..

كلتني..

ريم:بعذرها…البنت سرحانة و فجعتيها بالشنطه…يالمدفوشه

سارة و هي تشرب عصيرها:الله يعين راكان عليها…

تحولت تكشيرة سمية بسرعه

لابتسامة و برومانسية و ايدها على قلبها:وة يالبي هالطاري..لاتقولين اسمه ترا قلبي يطلع من مكانه..

صرخت داليا و هي ترمى عليها

كرتون المناديل:ياناا ا ا اس البنت هذي و الله ما تستحيي

سمية و ايدها على كتفها:ااح و وجع

ترا ا ا ا ة زوجي مو ولد الجيران

داليا:حتى و لو…خلى عندك ذرة

حيا…

سميه:ياعمري ياخوي..شكله

ماشاف منك كلمة حلوه..اذا لهدرجة تستحين..

داليا.:ماا ا الك دخل..

سمية بشطانه:احل بدور لاخوي

وحدة تدلعة و تقدر رومانسيتة و …

نقزت من مكانة منحاشة لماشافت داليا قامت من مكانها و هي تصرخ بعصبيه:سميية …

ماتوا ضحك البنات على اشكالهم

سمية رافعة تنورتها تركض و السيقان طالعة و خلفها داليا

والجدة معها العصا تهووش عليهم …واللى ضحكهم اكثر

ان الجدة تصارخ على سمية تقولها تسترى …

**

راح للاسطبلات على امل انه يلاقيها هناك..ومالقاها..

بدا الخوف يسيطر عليه…

ركب حصانة الرعد و انطلق فيه

جوا المزرعه…

كلما تمر دقيقة تزيد خوفه…وتزيد معها دقات قلبه…حتى عدم ردها على اتصلاتة زادت قلقه…وخلت تفكيرة يروح لاكثر من سبب…

فجاة جا على بالة مكان …معقوله تكون هنا ا ا اك…

******

جلست على الارجوحة و قلبها عند

لميس…رعد تاخر ما دق عليها

والوقت يمر…

ماقدرت تتحمل و دقت عليه…

قالت بسرعة لماوصل لها صوت

رعد:لقيتهاا….

سمعت صوتة القلقان مع صوت

تنفسة السريع:لا لسى…بس انا

رايح

عقدت حاجبها لماانقطع صوته:الو رعد رعد

*******

كان و اقف مكانة و نظرات عيونه

تعلقت فيها…ودقات قلبة ما وقفت…ايدة تجمدت مكانها عند اذنة حتى انه نسي سديم

..

كانت جالسة على الكرسى الخشبى بجمود .

 

.وعيونها الواسعة بنظرتها اللى ما قدر يقول عنها الا انها ميته..با ا ا ارده

مثبتة قدامها …ع حوض الورد..

صحيح منظرها حطم قلبه..

لكنة مو مصدق انه لقاها بخير

..سكر جوالة و هو متجة لها:لميس

ماناظرت فيه و كانها غارقة بتفكيرها و مو مع العالم او تجاهل منها..

مسك يدها و سحبها لحضنة .

 

.

غمض عيونة يهدى ضربات قلبه

المرتجفه..وهو يحمد ربه..

قالها بخوف يحاول يخفف من حدة صوته:انتى ايش قاعدة تسوين هنا…ولية ما تردى على جوالك…

بعدت عنه حسها بحدة و ناظرت

فية نظرات قاتلة و هي ترمى عليه القنبلة و السهم اللى شلت تفكيرة و حواسه…

**

اخذت تدق عليه اكثر من مره…

شفية سكر الخط اكيد صار شئ

او يمكن لميس صاير لهاشي…

قالت بغيض و هي تحاول توقف

تفكيرها بالاسوء هذا لية ما يرد….

:مين اللى ما يرد…

شهقت لماسمعت صوت رائد خلفها و لقتة و اقف يناظر فيها و يردد سؤاله:مين اللى ما يرد..

سديم:مالك دخل…

تقدم منها و هي خافت و خطف

جوالها من يدة و شاف مين تدق

عليه…

هى سحبتة بقهر من حركته:ووجع جيب جوالي…مين سمح

لك تاخذه…

رائد ببراءة و كانة ما سوي شئ:انا…

مشت بغيظ:سخييف…

ووقفت فجاة و لفت عليه:انت كيف عرفت اني مصورة في جواله…لايكون فتحته…

قال بابتسامة و هو يلعب بالسبحة في يده:عارف حركات

البنات…

رفعت حاجبها بقهر:ايوة اكيد..من كثر اللى تعرفهم..

ابتسم لما لمس نبرة القهر و الغيرة في صوتها و قال:مو ذنبى من حلاتى يتلزقون فيني

كل ما شافوني…يتراكضون علشان يعرفوني..

قالت بقهر ماعندهم ذووق

ومشت و خلتة و هي تسمعة يقول بصوت عالى علشان تسمعه:الا قولى يقدرون الحلا

والزين مو مثل بععض الناا ا ا ا ا ا ا ا ا ااس…

*****

وقف الزمن لحظه..وتفكيرة و حركتة انشلت…دقات قلبة و قفت و توسعت عيونة بصدمة ايش…

قالت و كلها دموع و ايدها تبعد

ايدة عنها:طلقني….

مسكها بقوة مو مصدق اللى يسمعة بحده:لميس انتي

جنيتي…مستحيل…

قالت بحدة و قلبها ينعصر:لا طلقني..طلقنى و ارتاح و ريحني..

انا ما قدر اعيش مع واحد عقلة مريض و تفكيرة فينى بهالطريقه….حتى لو كنت احبك

يارعد مستحيل ارضي اعيش

معاك و هذا تفكيرك فينى حتى لوكان….انا تعبا ا انه و مو قادره

اتحملل اكثر من كذا …طلقني

رعد مصدوم و مو مصدق اللي

يسمعة مستحيل…

مستحيل يالميس…

ضربتة بقهر و دموعها تنزل:لية …ليه…لية ما تبغي تطلقني…انت ت….

صرخ فيها و هو يمسك يديها:لانى احبك…

احبك يالميس…

**

رمي الجوال بغيض و قهر جنبه

لماتعب من كثر ما يدق عليها و سافهتة و ما ترد عليه….

دق على اخته:الو دلال…

دلال من غير نفس:نععم…

عبد الله:لازم تخلينى اقابل ريم..

دلال:وانا ايش دخلني…ماسكتها

والا ما نعتك…

عبد الله:هى مو راضية و ما ترد

ع اتصالاتي…

دلال:ايش تبغانى اسوى يعني…

عبد الله:ابغاك تدبرين لى وقت اقدر اشوفها …من غير لاتعرف

لانها لو عرفت ما راح ترضى

دلال:طيب طيب بحاول .

 

.

سكرت منه و هي تتافف…كيف تخلية يشوفها و هي لازقة في البنات اربع و عشرين ساعه…

قامت و طلعت بري ….

******

تولين تتمشي مع سمية و يسولفون لماجتهم رشا تمشي:ها ا ا اي

كشرت سمية و ما عطتها و جه..

اما تولين ساكته..

رشا رفعت حاجبها:شفيكم…

سميه:مافينا شئ…

جتهم شهد جاية مبوزة و تنافخ:هى انتي رجللتس ابلشني

كل شوى قايل لى روحى نادي

زوجتي .

 

.كنة ما حد تزوج غيره

ابتسمت سمية و قالت:وينه…

شهد هناك…وقوليلة لاعاد يقولى روحى ناديها…معة جوال .

 

.يدق عليك منه…

ضحكت سمية و راحت لراكان…

ناظرت شهد في تولين متحمسة فجاه:شفتي ايش عطانى فيصل…

طلعت من جيبها بوكها الصغير و فتحته:شوفى عطانى ميه…

قالت سميه:اكيد شاحذته…

شهد من طرف عينها:لا هو عطانى اياه…قالى اذا تحبين تولين بعطيك…وعطانى لانى احبها…

تفاجات تولين…ورشا ناظرت في تولين بقهر…وقالت بمكر و هي رافعة حاجبها:بنشوف اذا

عرف انها بنت ### بيحبها و الا لا…

ناظرت تولين فيها بصدمة …وقالت رشا باحتقار.:شكل و لد

خالتي ما يدرى انك بنت### و ابوك مو ابوك و متبرى منك…وامك بعد بنت### رمتك عليه

زى الزباله..وهو داسها…ياحياتي

ولد خالتي انغصب على و حدة مثلك

بنت#….

صفعتها تولين كف و هي تصرخ عليها:يكفي…

انصدمت رشا و شبت النار في جوفها …وكل قهرها و حقدها تفجر .

 

.وصفعت تولين كف اقوى و هي تغرز اظافرها فيها:انا تصفعيني يا######

وحدة مثلك تمد يدها علي…

شهد بدت تصارخ لماشافت رشا

تضرب تولين و تسبها و تولين تحاول تبعدها عنها…

جوا البنات ركض عندهم و شهقوا لماشافوا منظرهم…

ريم مسكت رشا تبعدها عن تولين:ابعدى عنها…

الحريم تجمعوا و ابعدوا رشا اللى الغضب و القهر اعماها و هي تسب تولين…

شهقوا الحريم من الالفاظ اللي

تطلقها عليها…

مسكوا ريم و رنا تولين اللى كانت مصدومة و نظراتها المصدومة معلقة فيهم..

 

و اخذوها معهم….

جلسوها على سريرها و ريم ضامتها …لكن تولين كانت جاا ا امدة .

 

.مانزلت منها دمعة و حده

..وهذا اللى خوف ريم بعد الكلام اللى سمعته…

ابعدتها عنها و صدمتها نظرات

عيونها الغرقانة دموع …كانت ايدها ترتجف …دموعها موراضية تنزل…واثار اظافر رشا

معلمة على رقبتها…للحين مصدومة من اللى صار..

مو مصدقة ان رشا اهانتها بهالشكل قدام الكل و فضحتها

الكل اللحين صار يعرف عن حقيقتها …كيف بتقابلهم بعد اللى صار…

*****

كانت تناظر فيه بعيونها الواسعة الدامعة بكل صدمه….

مو مصدقة اللى سمعته…رعد يحبها…يحبها

الكلمة ياما حلمت فيها و تمنتة منه..اخيرا تحققت…وقالها….رعد حبيبها الشخص اللى كان مصدر عذابها

ودموعها…الشخص اللى كانت دموعها تذرف بحر كل ليلة و كل

دقيقة بسببة و بسبب حبه…اعلن حبة لها…

كانت مو سامعة غير دقات قلبها السريعة و صدى

الكلمة يتردد في راسها…وعيونها بحر الدموع الازرق متعلقة بصدمة بعيونة اللى ياما

عذبتها…

مسك و جهها بيدية الدافية و هو يبعد خصل شعرها عن و جهها و يقول و ياكد لها بهمس و اصرار:احبك…والله العظيم احبك يالميس…وعمري ما حبيت غيرك و لا راح احب..

شهقت و دموعها نزلت .

 

.ضمها له بقوة .

 

.وغمض عيونة باستسلام لها و لحبها…اخيرا قدر

يعلن لها و يعترف بحبة لها .

 

.وعشقه..اخيرا قدر يرتاح و ينطقها..

بكت بصدرة بقوه..بكت و بكت

وبكت لين ذاب قلبها و جروحها..

بكت بعدد الدقايق و الثوانى اللي

تالمت فيها و تمنت حبه…بعدد الثوانى اللى تمنت يحتويها صدره

الدافي…

كانت تدور في القصر كلله بكل

فرح و راحه…تشرف على ترتيبات

الحفلة …

اخيرا حلمها تحقق و قدرت تحصل على زياد و تستر نفسها…

وابوها كان يشوف السعادة بعيونها اللى اثار التعب و اضحة عليها…كان مبسوط ان مرام

رجعت مثل قبل…

ركض لها بخوف لما شافها و قفت مستندة على الطاولة و ملتوية على بطنها و تتاوه…

سندها عليه بخوف:مرام..مرام

حبيبتي شفيك…تعبانه..

بعدت عن ابوها بالم و عدلت و قفتها ما فينى شئ بابا .

 

.لاتخاف .

 

.بس يمكن لانى قايمة بدرى و ما اكلت شئ .

 

.

جلسها و هو يقول:خلاص ارتاحى من الصبح و انتي متعبة نفسك…يايبة اهم شئ صحتك و الا الحفلة لاحقة عليها نخليها يوم ثاني..

قالت بسرعه:لا بابا ما فينى شئ

اللحين بخلى الخدم يجيبون لي

شئ اكلة و بصير كويسه..ماله

داعى ااجل الحفله…

راحت غرفتها بعد ما قالت للخدامه

تحط لها اكل …مستحيل تخرب

فرحتها و تاجل حفلتها..تبغي تنبسط اليوم و تفرح و مستحيل

شئ يعكر مزاجها و فرحتها…

**

سكرت جوالها بسرعة لما دخلت

امها عليها.:وبعدين معك اربع و عشرين ساعة جالسة في غرفتك…لا اكل و لاشرب..كنى عايشة في البيت لحالي..

تاففت بضيق:يمة ما لى خلق شئ …

:هذا انتي اذا قلت لك شئ..قلتى ما لى خلق .

 

.انا ما درى متى يصير لك خلق تجلسين معى .

 

.

صرخت بعصبيه:اووة و بعدين يعني انا تعبانة و ابي انام…خلينى بروحي…

طلعت امها معصبة و هي قفلت

باب غرفتها .

 

.وجلست على سريرها و اخذت الصور اللى قدامها …بنظرات كلها حقد و كراهية و انتقام:والله ما اخليك

تتهنى في حياتك..والله لاسوود

حياتك مثل ما هدمتى حياتي…

***

سكر جوالة باستغراب لمالقى

منها رد على مكالماته…

هى صحيح ما ترد عليه بسرعه

بس في نهاية ترد…

ودخلة في جيب بنطلونة الاسود و هو يقوم…

ولما طلع شاف بسام جالس بعيد و شكلة في عالم ثاني

قرب منه و هو محتار من حال

صاحبه..كان يلاحظ انه يسرح

كثير..

 

و يجلس لوحده…يشوف

فى عيونة شئ مخبية عنه…

فيصل بابتسامة ضرب كتفه:طححت عليك..شقاعد تفكر فيه..

بسام ارتعب من ضربة فيصل

ع غفلة و ناظرة بلوم:يقطع بليسك…فزعتني…بغيت اهفك بكف احسبك رائد..هذي حركاته

ومو اول مرة يسويها..

ضحك فيصل و هو يجلس جنبه:

لا رائد شكلة عاشق من جينا و هو يناظر جوالة و يتمشي لوحدة و يسرح كثير…زى واحد اعرفه..

قال كلمتة و هو يخز بسام قاصده..

ابتسم بسام و يلف و جهه…وفيصل يقول:بس تدرى ايش الفررق بينكم….ان رائد يوطوط

عند احواض الورد و انت جالس لوحدك …لو تنفجر قنبلة عندك ما دريت عنها…

ضحك بسام لاوالله تكفى يدك..ماشاءالله…

فيصل بنظرة خبيثة و بحماس:يعني صدق عاشق …

:حلو حلو…

التفتوا خلفهم و شافوا عبد الله

اللى و قف قدامهم و قال بابتسامة فهمها بسام و بلكاعه:يعني ان شاءالله بتتزوج قريب

يالله شد حيلك و تزوج ما بقي غيرك..فيصل تزوج و انا تزووجت…

شدد على اخر كلمة …وهو يرميه

بنظراته…

ابتسم بسام ابتسامة سخريه..

مانتبة لها فيصل اللى شاف شهد

تاشر له بحماس من بعيد و تنادية و شكلها مفجوعه…

قام و راح لها…

ناظر عبدلله ببسام باحتقار و استهزاء و قال:عن اذنك يالعاشق…

قال بسام بابتسامه:طبعا عاشق و احب .

 

.واللى احبها تحبنى ما تحب غيري…

التفت عليه عبد الله و قرب منه

وبان عليه الحمق…لانة فهم قصده…

لكن بسام مد يدة لصدر عبد الله

يوقفة و صاروا متقابلين و هو يقول:الززم حدودك…

عبد الله بابتسامة هزل بس صارت لغيررك…

شد على قبضتة بسام و رفع حاجبه

بابتسامة كان نفس عبد الله يمحيها و هو يقول: جسد بدون روح..قلبها و روحها عندي و لى انا…

تركة و مشي بعيد عنه..وقلبه

يحتررق..هو نفسة مو متاكد من

اللى قالة بس حب يحرق قلب

عبد الله…

اما عبد الله كان يناظر فيه بحقد

وقهر و غضب…لما اصاب سهم

بسام هدفه…لماتذكر ان ريم

متجاهلتة و متجاهلة مكالماته

وهذا دليل على ان كلام بسام صحيح…

********

راح لها مستغرب من شكلها

:خير شهد فيه شئ…

شهد اللى محلفتها امها ما تروح

تقوله لانها عارفة بنتها ما تمسك

لسانها و بتفجعه…قالت و هي تلهث و مبحلقة عيونها فيه:تولين…تولين كفختها رشا…

فيصل توسعت نظراتها بصدمه:شنوو….

شهد:والله..والله روح شوفها…

ركض فيصل ناحية قسم الحريم و شهد تلحقه…

شاف ريم و راح لها ركض:ريم..

ريم تفاجات لماشافته:فيصل

فيصل:شفيها تولين..

ريم تفاجا لماشافت شكل اخوها و ناظرت في شهد اللي

تمشي ببرائة ما كانة سوت شئ

بعصبيه:اكيد هبلتك هالمجنونه..

فيصل بعصبيه:يعني صدق…ايش سوت رشا…

ريم ما تدرى ايش تقول …تلخبطت لما شافت شكل فيصل

:اهدا شوي…و…

قالت شهد بلقافة و لعانه:انا اقولك رشا الحمارة ضربت تولين بقوه…و قالت انك بنت ####

التفت فيصل بصدمة لشهد …وشهقت ريم شهد..

فيصل بدت اعصابة تثور…صرخ

فى ريم:ال#### و ينها…

ريم لحقت اخوها بخوف اول مرة تشوفة هايج بهالشكل .

 

.

وشهد لحقتهم…

*****

شافها و اقفة معطيتة ظهرة و تحكى بجوالة بكل فرح و انتصار:تستا ا ا اهل .

 

.برردت

حرتى فيها…اجل هذي كفو تاخذ فيصل منى و تمد يدها على هاللى ما تسوى….

شهقت لما انخطف الجوال من يدها و انرمي بقوة على الارض و ايد قوية على كتفها و صوت فيصل الهايج انتي اللى ما تسوى ظفر رجلها يال####

شهقت ريم لماشافت اخوها ما سك رشا..الظاهر ان غضبة نساة نفسه…

اما رشا ارتعبت لماشافت فيصل و بلعت لسانها من الخوف

وكتفها تحسة بينخلع…

فيصل بعصبيه:انتى انتي كفو تمدين يدك عليها…ومن

متى انا لك علشان تاخذني

انا متى طالعت فيك

انتى حتى كيف تجرئتى و قارنتى نفسك فيها

انتى حتى ظفرها ما تسوينه….

رماها على الارض بقووه:اسمعيني زين .

 

.لسانك هذا

بقصة لك اذا طولتية عليها .

 

.ايدك بكسرها لك اذا تجراتى مرة ثانية و مدتيها فاهمه

ويالله بري .

 

.المزرعه

تتعذرك..

رشا مصدومه..دموعها نزلت غصب عنها بذل قدام ريم..فيصل ارعبها و اهانها..خلاها ما تسوي شئ .

 

.علشان تولين..

لهدرجة يحبها..

ناظرت فيها ريم و قالت:هذا نتيجة اللى ما يعرف مستواة و مكانه…

مشت راجعه..ولحقتها شهد اللى كانت ميتة خوف لما عصبية فيصل …وبنفس الوقت

تحس نفسها مبسوطة لانها تككرة رشا و اختها ام عصاقيل

ع قولتها…

**

جالس على الكرسى الخشبى و ضام لميس لصدرة اللى للان

دموعها ما و قفت..

احني راسة يحاول يشوف و جهها و هو يقول:خلاص حبيبتي…يكفى دموع …يعني اسحب كلامي علشان توققين

دموعك…

ابتسمت بين دموعها بلا … و هو

ابتسم و هو يقول وبعدين تراك

اعدمتى بلوزتى بدموعك…

رفعت راسها و ابعدت و عيونها على تى شيرتة و هو ضمها و هو يضحك:امزح معاك…انا كلى لك

رفع راسة و ناظر في عيونها اللى ياما غرق في بحر سحرها

واصابعة تمسح دموعها برقه

وهو يهمس لها بعشق:انا لك

رعد ال… و كل اللى يملكة .

 

.ملكك انتي…

دقات قلبها زادت و هي تشوف

الحب لاول مرة بوضوح في عيونة …

لمست خدة و هي تقول:مابغى

غيرك..انت بس..

مسك يدها الناعمة اللى على خده

وابتسم

ماكانوا عارفين بالعيون الحاقده

اللى كانت تراقبهم…وتسمع كل

كلمة يقولها و تذبحها…

توسعت عيونها بصدمة لماشافت منظهرهم قدامها و دموعها نزلت …وقلبها يحترق

قهر و حقد و غيره…

لفت راجعة و هي تبكي قهر

كل شئ سوتة و خططت له فشل و ما جاب اي نتيجة غير

اللى شافتها…

خسرت قدام لميس …خسرت

كل شئ..اصلا متى حصلت عليه

علشان تخسره…

********

نزلت من على الدرج بفستانها الروعة .

 

.كانت قمة في الجمال

والدلع..كانت تناظر الكل بغرور

وتكبر…

هى عارفة ان الكل يحسدها ع

حظها …

غنية و جميلة و زوجة

دكتور كبير زي زياد…

كانت تشوف نظرات الغيرة من البنات…بس هي كانت فرحتها

كبيره…

كانت مبسوطة من اسئلة البنات

عنها و عن علاقتها بزياد كيف…

اخذت جوالها و دقت عليه .

 

.لكنه

ما رد عليها..حست بالقهر من

تطنيشه..وتجاهله..

غمضت عيونها لماحست بالالم

يهاجمها مرة ثانيه…

تعالت صرخات البنات لما

اغمي عليها …

**

رمي جوالة جنبة .

 

.وعيونة ع

امواج البحر .

 

.

لها عين و جراة بعد تدق عليه

…بعد ما حطمت حياتة بارتباطها

فية …

ااة يالقهرر…كانت تولين حلمه

وصارت مرام و اقعه…

تنهد بقوة …وعيونة على جوالة اللى رجع يدق…

لو كانت مرام كان حذف الجوال

فى البحر…

وقف بسرعه:شنو و و …

***

وقف و التفت لها:تولين و ينها…

ريم:فى غرفتها…روح شوفها

انا خايفة عليها هي حتى ما بكت

ولاتكلمت…

شد على قبضة يدة و هو يروح لغرفته…

دخل الغرفة و شافها جالسة ع

السرير و منزلة راسها و شعرها

الاسود الحرير متناثر حولين و جهها…

قرب منها..وجلس قبالها:تولين

مارفعت راسها و لا طالعت فيه..

رفع راسها و تعلقت عيونة بعيونها الدامعة …

اول ما تعلقت عيونها بعيونه

المها قلبها لماتذكرت حكى رشا

انة انجبر عليها…وانها ظلمتة بزواجها منه…خصوصا ان اللحين

الكل صار يعرف بحقيقتها…

قالت بصوت مخنوق:فيصل…انت

مجبور على صح….

فيصل انصدم:مين قالك هالحكى …رشا؟؟….انا فيصل

ياتولين..ماحد يجبرنى على شئ

خصوصا حياتي…وانا حياتي اخترتها معاك…

شهقت و هي تقول بس انا ما ستاهلك…انت عارف انا بنت

مين…

قطع حكيها و هويحضن يدها بايدة و يشد عليها:انتى بنت سامي ال….وماحد يقدر ينكر هالشئ….

نزلت دمعتها و هي تقول:هو انكرنى …وتبري مني…

فيصل انعصر قلبة على حالها و تمني يذبح ابوها..:حتى لو انكرك…انتى بنتة و هوعارف هالشئ…لكنة ما يبغي الناس تعرف انه كان متزوج بالسر من

وحدة اقل منه…لكن انت بنته

انتى بنت سامي ال…وانا راح اثبت لك هالشئ .

 

.

رفعت عيونها الدامعة و هي تقول:كيف بتقدر..اذا ابوى متبرى منى و ما يبغاني…

لفت و جهها لمانزلت دموعها…

فيصل:تولين….

قطع حكية و توسعت عيونة بصدمة لما شاف الجروح اللي

فى رقبتها:هذا ايش…

تالمت لمالمسها و هي تبعد يده..

للحين تحس بحرارتها…

كان يناظر فيها مصدوم:من و ين

لا يكون رشا…

ماردت عليه لان دموعها خانتها..

فيصل اشتعل قلبة غضب .

 

.ماكان متوقع ان رشا سوت فيها

كذا..مسك اعصابة لايقوم يذبحها…

مسح دموعها و عيونة تتامل عيونهاوهو يقول:ماعاش من يدة عليك و انا حي…

قرب منها و باس مكان جروحها..هى انتفضت و هي تناظر فيه .

 

.

ابتسم و ضمها له….

نزلت دموعها .

 

.احساس الحب و الامان اللى عطاها اياة فيصل

كان اكبر منها…الحب و الحنان و

الامان اللى كانت مفتقدتها من

ابوها و الناس حولها لقتها في

فيصل…

*****

دخلت الغرفة و شافت اختها

تبكي…وامها عندها و شكلها

معصصبه…

ماكان لها خلق شئ كفاية اللي

فيها..

قالت امها معصبه:دلال دقى على اخوك ياخذنا للبيت..مالنا جلسة هنا..

دلال:داقة عليه قبل لاتقولين

ومايرد علي..

رشا ببكا اخذت جوالها:انا بدق عليه مستحيل اجلس هنا دقيقه

وحده..

عرفت دلال ان اكيد صار لها

شئ مع فيصل..

رشا:الو…

جالها صوت اخوها الثقيل:نععم…خ خير..

عرفت ان اخوها في حالتة .

 

.

انهبلت لايكون مسويها و شارب في المزرعه..

قامت و طلعت بري علشان امها

ماتحس:انت مجنوون…لايكون

انت في المزرعه…

كان صوتة مررة ثقيل و شكله

رايح فيها و موفاهمة منه كلمه

غير ريم…

عرفت انه يهلوس في ريم و يمكن يحسبها هي…

فجاة جت في بالها فكرة شيطانيه..تنتقم فيها من ريم و من فيصل بالذات…

حاولت تعرف منه وين موجود..

وسكرت منه باصرار…

وفكرت كيف تخلى ريم تروح لاخوها برجليها….

***

طالع في الدكتور بصدمه

:ايدز….انت متاكده..

الدكتور:للاسف ايوه..عملنا لها

الكشف و التحاليل اكثر من مره

والنتيجة نفسها…والاعراض تثبت

انها مصابة بالايدز…

التفت لماشاف عمة جاى لهم

يركض…

كيف بيقدر يقوله…بنتك مصابه

بالايدز….

كان يحس راسة يدور و بينفجر

مو عارف كيف يقوله…

*****

كانت تمشي بسررعة خايفه

ناحية الغرف البعيده…

لماقالت لها الخدامة ان لميس

تنتظرها هناك…

وكان عندها سديم اللى قالت

لها اللى صار مع رعد…

خلت سديم تجلس في حال جا رعد و تقولها مكانهم و هي راحت تشوف لميس…كانت خايفة صار لهاشئ…

دخلت داخل غرفة تنادى لميس

ماشافتها .

 

.طلعت و دخلت غرفه

ثانيه…

شهقت بصدمة لما شافت اللي

قدامها…

***

دخلت عليهم مبسوطه:بنا ا ا ا ات

امولة بترجع بكرره…

لمياء:والله…

ساره:يب توها مكلمتنى و تسلم

عليكم…

البنات انبسطووا مررة لانهم

فاقدينها…

التفتت لمياء لسديم اللى مومعاهم و معاها جوالها:سدو و و و و م…

انتبهت لهم:هلا…

لمياء:شفيك جالسة بعيد و مو

مع الناس..

سديم ابتسمت:لا معاكم بس…

قطعت حكيها لماشافت لميس

داخله…

راحت لها بسرعه:لميس

وضمتها وينك خوفتينا عليك

لميس ابتسمت ابتسامة حلوه:كنت مع رعد…

سديم لماشافت ابتسامة لميس

ارتاحت و قالت:وين ريم..

لميس باستغراب:ريم…

**

استغرب لما ما شاف الشباب

موجودين…

وين راحوا….

شاف رائد جاي…وراح له:رائد

وين الشباب ما فيه احد موجود…

رائد ضحك:ابد طال عمرك …نزلت عليهم حب الفروسية فجاه

وهجموا على الاسطبلات…اشوئ ان الحصانات ما هجن …

ضحك و هو يقول:وانت لية ما رحت معاها و الا ما جاك الدور

رائد:انا اولهم..بس جاى اخذ جوالى …اسبقنى و انا جاى و راك

فى طريقة للاسطبلات شاف بسام يمشي من بعيد و ناداه:بسام…

التفت بسام هلا فيصل..زين انك جيت احس اني ضيعت…

ضحك فيصل و هو يضرب كتف

بسام:بعذرك و انت سرحان اربع و عشرين ساعه…

بسام ضحك …ومشوا ساكتين…

فيصل حسة الوقت المناسب يسال بسام عن اللى فيه..

التفت عليه:بسام…

بسام بابتسامه:هلا…

التفتوا فجاة لما سمعوا صوت

صرخات ريم…

فيصل:هذا صوت ريم….

انقبض قلبة بسام و راح يركض

مع فيصل باتجاة الصوت…

****

دفتة بعيد عنها .

 

.وفتحت الباب برعب بتطلع …لكنة مسكها يدها و سحبها…وهو تصارخ و تضربة علشان يفكها.:اتركني….اتركني…ااه

ابعد عني…بسا ا ا ام..

صفعها كف لما انطقت باسمه

من غير و عى …صرخ عليها:بسا ا ا ام .

 

.تنطقى اسمه قدامي…

حبيبك ال#####

اللى سافهتنى علشانه…علشا ا انك تحبيه….

كان يصا ا ا ارخ عليها من غير و عى .

 

.وعقلة مو معاه…

ماحس الا باللى هجم عليه …وظهرة اصطدم في الجدار …

كان يشوف فيصل قدامة لكن مو بوضوح:ايا الحقير…

بسام ما قدر يمسك نفسه..النار اشتعلت جوا قلبه..لماشاف عبد الله قريب من حبيته و هجم على عبد الله و انهال عليه ضرب مع فيصل…

لميس و سديم اللى كانوا رايحين

لريم .

 

.سمعوا اصواتهم…

وركضوا ناحيتهم…

انصدموا لماشافوا ريم منهارة تبكي و فيصل و بسام يضربون عبد الله…

ضموا ريم يهدونها…وطلعوها برى…

سديم ركضت لرائد لماشافته

يمشي بعيد:را ا ا ا ا ائد

رائد استغرب و تفاجا لماشاف و حدة جاية له و تناديه..

عرفها من صوتها و قرب منها:سديم…

سديم كانت بتمسك يدة و هي

تقول بسرعه:ف…فيصل و بسام بيذبحون عبد الله….بسررعه..

ركض للغرفة اللى تاشر عليها

ودخل..انصدم لماشاف فيصل

وبسام منقضين على عبد الله اللي

مو قادر يتحرك …

ابعد فيصل بقوة عن عبد الله:اهدي فيصل خلا ا ا ا اص…

ماقدر يبعد بسام اللى يفلت منه

مطلع حرتة كلها في عبد الله

ماسكة من بلوزتة و رافعة ملصقة في الجدار:يالنذل يالخسيس….

يالله قدر يبعدة بمساعدة فيصل اللى اذهلة شكل بسام…

واثار غرابته..

******

ابو رعد انصدم من اللى سوا اة عبد الله….

سكران في مزرعتة و محاول يعتدى على بنتة و ضاربها….

اما رعد جن جنونة و حلف ان يطلقها منه و ما تجلس في ذمتة دقيقة و حده…وطلب الشرطه

حالف ما يخلى عبد الله الا مسجون …كان بيذبحة لو ابوه

ماحلف عليه ما يقرب منه ما يبغي ياخذ دم هالخسيس في

رقبته…

ريم كانت محبوسة في غرفتها

تبكي و تقول انها ما تبغاة و تبغاه

يطلقها و البنات يحاولون يهدونها..

***

سند راسة على ساق النخلة للحين يحس بنار تشتعل في قلبة من اللى سواة عبد الله في

اخته…

يحس بالذنب باللى صار لها

لانة ما وقف زواجها منه من البداية .

 

.ماقدر يسوى لهاشئ لما

استنجدت فيه..

يحس ما له و جة يشوفها …

اكيد اللحين منهارة و زين ما صار

فيها شئ…

حس بيد دافية على كتفة و التفت

خلفه..وشاف حبيبتة تطالع فيه

بقلق:رعد…

كانها حاسة باللى حاس فيه و

يدور في راسة .

 

.:انت ما لك ذنب

فى اللى صار…لا تحمل نفسك

خطاهم..

سند ظهرة و هو يمسك يدها و يقول بقهر كيف ما الوم نفسي و كان المفروض اني امنع ارتباطها فيه .

 

.وانا كنت عارف انه ما يستاهلها..

شدت على يدة و هي تقول:خلاص حبيبي صار اللى صار..والحمدلله انه ظهر على حقيقتة قبل يتم زواجهم و ياخذها على بيته..فكر فيها من هالجهه

وبتلاقى ان اللى صار نعمة من

الله علشان اهلك يعرفون حقيقته…

ابتسم و سط ضيقة و هو يبعد

خصلة من شعرها طيرها الهوا

عن و جهها .

 

.بعدت يدة باحراج

لماشافت امة جاية .

 

.

ام رعد:رعد…ايش صار على عبد الله..

رعد بقهر:طبعا الشرطة تكفلت فيه..ولو بيدى ذبحته…قلتلك يمه

اكثر من مرة انه ما يناسبها بس

انتى غصب مشيتى رايك..وهذي

نتيجته…

لميس شافت ام رعد تضايقت

والندم بان على و جهها و همست:رعد…

تنهد و اصابعة تتخلل شعرة وينها ريم…

لميس بغرفتي…

مشي ناحية غرفتهم و لحقتة لميس علشان تخبر البنات يطلعون من الغرفة لان رعد بيشوف ريم….

دخل الغرفة بعد ما طلعوا البنات

وشاف ريم تبكي .

 

.ضمها يهديها

وهي تقول و سط بكاها:رعد

الله يخليك ابية يطلقني…

قال و هو يمسح على شعرها:بيطلقك ياريم و غصب عنه..بس

انتى اهدى .

 

.والله ما يستاهل دمعة من دموعك يالله الغاليه

وراح يدفع ثمنها…

انسحبت لميس من عندهم و راحت للبنات و في طريقها شافت رنا جايه..

رنا:ريم نامت..

لميس:لا عندها رعد..

رنا:بروح اشوفها..

تعدتها للغرفه..ولميس تطالع فيها…بعداللى صار بينهم تحسنت

علاقتها معاها…

كانوا البنات جالسين

ويتكلمون في اللى صار

وجلست معاهم …

واستغربت لماماشافت دلال او

رشا بالعادة ما يهمهم اي شئ

جتهم تولين بعد ما كانت عند فيصل و قالت بحيرة و هي تناظر في سميه:ايش فيها..

انتبهوا لنظرات سمية المبحلقه

فى جهة غرفة ام عبد الله بشر

ضحكوا على شكلها…وانتبهت لهم

وهي تقول بغيظ نفسي ادخل

عليهم برشاش …

ضحكوا البنات على شكلها و هم

يحسون براحة لان ريم راح تتخلص من عبد الله و ترتاح…

*******

ام عبد الله انهارت لماعرفت ان

ولدها انسجن …

وراحت لاختها ام رعد تترجاها يطلعونه..

لكن ام رعد رفضت و قالت ان

ولدها يستاهل اللى هو فيه…

ام عبد الله اشتعل قلبها على و لدها

وقهر من اختها اللى رفضت تساعدها…

دخلت الغرفة و قالت لبناتها يتجهزوا لانهم بيرجعوا للبيت ما لهم جلسة هنا طبعا…

طلعوا من الغرفة و كل و حدة معها شنطتها .

 

.

سكتوا البنات لماشافوهم…

ام عبد الله ما عطتهم و جة و لحقتها رشا بعد ما رمت تولين

بنظرات قهر و حقد …

لميس رفعت عيونها لماحست

بنظرات تخترقها و اصطدمت

بنظرات دلال الحاده…

بادلتها بنظرات بارده..مع انها حست بخوف من نظرتها اللى كلها حقد و شر…

بس بعدين ذكرت نفسها لية تخاف…رعد خلاص لها و ما راح

تقدر تاخذة منها …

ابتسمت و قلبها يخفق لما رن همس صوتة في راسها بكلمة “احبك”

طبعا ابتسامتها حرقت دلال و خلتها تمشي و هي تسمع همس سمية اللى قالت:روحة بلا رده…

سديم:استغفر الله ما عليكم منهم…

*******

دخلت البيت تبكي و هي تدق ع

زوجها تخبره..يرجع من السفر

ويشوف لهم حل…

بس تفاجات لماشافتة قدامها

والغضب و اضح على ملامح و جهه

كانت بتتكلم بس انصدمت لما

شافتة يسحب دلال من شعرها:وصلتى يال#### .

 

.فضحتينا الله

ياخذك…

ام عبد الله تحاول تفك بنتها من يدة و هي مو قادرة تفهم شئ

:اتركها انت شفيك…ولدك في السجن و انت قاعد تضرب البنت..

ابو عبد الله بنتك فضحتنا بين الناس .

 

.هذي اخر الدلع سودت و جهى بين الناس…سودتوا و جهى الله ياخذكم..

دلال كانت تصارخ و تحاول تفك

نفسها من ايدين ابوها و هي

موفاهمة شئ…

وام عبد الله تحاول تفكة و هي

تصرخ يتركها…امارشا و اقفة مصدومة ما تحركت من مكانها

سحبت دلال لحضنها اللى كانت تبكي و تتالم:شفيك…شصاير..

رمي في و جيههم ظرف و تناثرت

بينهم الصاعقة اللى جمدتهم…

وعيونهم مثبتة بصدمة على الصور

اللى فيها دلال مع اللى تعرفهم

من الشباب باوضاع مخزية …

شهقت ام عبد الله..ورشا و دلال

كانت مصدومة و مومصدقة اللي

قدامها…

سحبها ابوها من شعرها بكل

قوتة و كل غضب و رماها بغرفتها بعد ما صفعها عدة صفعات على و جهها و هو يسبها..

وقفل عليها باب الغرفة و هو يقول بحدة و غضب:انا اعرف كيف اتخلص من هال####

طلع من البيت زي البرق…تلته

صرخة رشا لماشافت امها تهوي

ع الارض…

****

بعد ما رجعوا لبيوتهم…

امل رجعت و انصدمت من اللي

سمعتة من البنات…ماكانت متوقعة يصير هذا كله في ريم

وقررت تروح لها…

ريم اخيرا تطلقت من عبد الله

وارتاحت كثير..لما بعدت عنه

اليوم البنات كانوا مجتمعين عندها..

خلوها تطلع من غرفتها و جلسوا

فى الحديقة علشان تغير جو…

سمية بحماس:بناا ا ا ات ما قلت

لكم

لمياء:خير….

سمية بحماس:بصير عممه..

البنات كلهم التفتوا على داليا والله

داليا ابتسمت باحراج…وتعالت

صرخات البنات….

جت لهم تولين:شفيكم…

قامت امل و سلمت عليها…تولين

تفاجات لماشافتها…

مانست انها كانت حبيبة فيصل..

وهذا كان يحسسها بالغيره…

حتى لماتذكر نفسها ان فيصل

لها هي و امل متزوجه…

اما امل فحياتها تغيرت لماحبت

طلال …طلال قدر يخليها تحبه

وتنسى فيصل..وتحبة هو…صحيح ينشغل عنها في شغله

لكنها تحاول تاقلم نفسها على هالشئ…

طلعت جوالها من جيب بنطلونها

وردت:هلا فيصل..

استغربت لماقال لها تجى له

فى جناحهم…لانة المفروض يكون في الشركه..ايش جابه…

استاذنت من البنات و راحت له..

دخلت جناحهم و شافتة و اقف عند حوض الاسماك اللى بطول الجدار…

قرب منها لماشافها و اقفة تناظر

فية بترقب .

 

.ابتسم و هو يقول:شفيك تطالعيني كذا…

ابتسمت و تبعد يدة عن و جهها:

انت شفيك..اول مرة تجى من

الشركة اللحين..

فيصل:مارحت اليوم للشركه..

طلع و رقة من جيبة و عطاها اياها:رحت اجيب هذي…

استغربت و هي تناظر فيه بحيرة .

 

.ولماشافتة يطالع فيها مبتسم فتحتها…

تجمدت ايديها توسعت عيونها بصدمة لماقرات

اللى فيها…تجمدت دموعها في عيونها و قلبها يخفق بشده…

رفعت عيونها الدامعة و هي تقول بصوت مخنوقة حروفه:ك…كيف …

مسكها يدها و جلسها على الكنب جنبة و هو يقول:قلتلك بجيبها

وباقطع لسان اللى يمسك بكلمه

ناظرت فيه و هي تقول بس بس كيف قدرت…ابوى مستحيل

يعطيك اياها….

فيصل تردد ثم قال:اخذتها من امك…

ناظرت فيه بصدمه:امي…

نزلت نظراتها للورقة و بعد دقايق همست

:ماتبغي تشوفنى صح…

فيصل و ايدة على شعرها:هى الخسرانه…

مسحت دمعتها اللى نزلت و هي

تتنفس بقوة و واضح انها تحاول تمنع دموعها من النزول و هي تناظر في

الورقه…اخيرا ثبتت نسبها

اخيرا ارتاحت .

 

.وتقدر ترفع راسها بين الناس بثقه…

المها ان امها ما رضت تشوفها..

لكنها اللحين مو محتاجتها .

 

.

مو محتاجة لا لابوها او امها..

هى عندها فيصل …

فيصل و بس…وماتبغي غيره

رفعت راسها تناظر فيه…مافيه

كلمة في الدنيا ممكن تعبر له

عن اللى داخلها…حبها..شكرها لك شئ سواة لها و علشانها…

فيصل عوضها عن كل شئ…

خانتها دموعها بهمس في فيصل…

ضمها له و كل شئ وصل له من

عيونها…حاس بكل شئ تحس

فيه…كان يسمع شهقاتها و صوت

بكاها اللى تزيد…قوة قبضتها ع

بلوزتة حسستة بقدر المها و ضعفها مشاعرها المختلطه..

كان نفسها يسحب امها سحب

ويغصبها تشوفها….لكنة مسك

نفسه…للحين مصدوم من نظراتها الغير مبالية و الباردة و لا

كانة قاعد يتكلم عن بنتها…

مومعقول في امهات مثلها…

زاد في احتضانها و هو يمسح ع

شعرها…ويوعدها داخلة انه راح

يعوضها عن كل شئ..ويكون لها

الاب و الام و الحبيب…

********

ابو مرام دخل للمستشفي من

اثر الصدمة اللى جتة في بنته..

مومصدق ان بنت مصابة بالايدز

وبطريقة نزلت راسة في التراب…ومع مين مع ولد اخته

اللى مخلية يسرح و يمرح في البيت من غير اهتمام….

وهذي النتيجه…سلمة بنتة بنفسه

مرام صابها انهيار لماعرفت بمرضها…مو مصدقة انها تحمل

هالمرض الخبيث…

كانت تنام على مهدئات لين تدهورت حالتها…خصوصا بعدما

تبري منها ابوها بعد ما خرج من

المستشفي و اعلن للناس انها

توفت…ونقل كل املاكة للخارج

وعاش هناك…

زياد طلقها لكنة ما تخلي عنها بطيبة قلبة كان يزورها و يتطمن

ع حالتها…

تولين عرفت باللى صار صحيح

تاثرت باللى صار في مرام

لكنها ما فكرت تروح لها…العذاب

اللى شافتة منها ما خلاها تقدم

ع هالخطوه….

********

كان جالس في الحديقه…وصوت صرختها باسمه تتردد في راسة …

للحين مومصدق انه سمعها

تنطق اسمه…كانت تناديه

تستنجد فيه….معقوله كانت

لاتزال تحبه…لكن الموقف مو قادر ينساه….

تنهد بضيق…مو عارف كيف

يفكر…

حس باحد جلس جنبة و شاف البندري…

كانوا ساكتين و فجاة قالت البندري:ريم تطلقت…

شافتة التفت بصدمة يناظر فيها

ثم رجعت ملامحة تضيق و هو

يرجع يناظر في المسبح…

تنهدت و هي تقول:تدرى ان هذي مو اول مرة يسويها عبد الله…

التفت عليها بصدمه:شنو…

ماناظرت فيه و هي تقول سواها قبل يخطبها و تجبرها امها انها تتزوجه…لكنة الحمدلله

ماقدر عليها…

بسام انتي ايش قاعدة تقولين

التفتت تطالع فيه:ريم تحبك يابسام…وانت تحبها و كنت بتخطبها لولا الموقف اللى شفته

وكنت تظن انها خانت حبك…

ريم ما كان لها ذنب كان هذا من

تدبيرة هو و خواته….

لاتضيعها من يدك مثل ما كنت بتضيعها…

قامت لكن بسام مسكها و هو

يحس نفسة مو فاهم شئ مو

قادر يستوعب اللى قالته…كيف عرفت باللى صار..:بندرى انتي من صدقك …

ابتسمت و هي تقول:انا سمعت من و حدة من البنات .

 

.وعرفت

ان هذا سبب جفاك لانة في اليوم اللى رجعت فيه منقلب حالك و عرفت السبب…لاتضيعها

من يدك بسام…

راحت تاركتة في دوامة صدمته

مو مصدق ان ريم بريئة و هو

ظلمها و كان بيضيعها من يده

******

هدي حست بفرحة و راحة بعد ما نفذت تهديدها و انتقامها

من دلال بعد ما نشرت صورها مع نايف الشخص اللى استخدمتة في خطتها ضد لميس

والشباب غيرة بمساعدة نايف

اللى حب ينتقم منها…

خصوصا لماسمعت ان ابو دلال

ملكها بالغصب على واحد اكبر منه

بكثير و صارت زوجتة الرابعه…

كان يبغي يتخلص من فضيحتها

باى طريقه…

صحيح هي…خسرت كل شئ…

خسرت حياتها و مستقبلها..

وامها اللى انهارت لماعرفت ان

بنتها حامل…

حبستها في غرفتها .

 

.وكل يوم

كانت تموت فيه اكثر من مره

خوفا من خوالها و اعمامها اللى اكيد ما راح يتركوها عايشة اذا عرفوا…

حياتها انهدمت .

 

.وندمت على كل شئ سوته…وخصوصا في لميس … شوهت سمعتها و حاولت تخرب حياتها و كل هذا انقلب لها….وصار فيها…وهذي نتيجة اللى يمشي في طريقها…..

عرفت

ان هذي حوبة لميس فيها و في

امها بعد اللى سووة فيها..شوهوا سمعتها

وسمعة امها و اتهموها و امها بالباطل و انعكس عليهم…

*****

بعد ما دخلت للبيت نزلت عبايتها

وقالت و هي تطالع فيه و هو طالع من مكتبة و في يدة ملفات

: بتطلع…

طلال:ايوة لازم ارجع للشركه

عندي اجتماع..

شاف الضيق في ملامحها و هي

تجلس…

وطلع..

كانت مقهورة و متضايقة كان نفسها تجلس معاه..

طول الوقت منشغل عنها بشغلة ياما في الشركة او في مكتبه…بدت تمل من هالوضع

استغربت لماشافتة داخل و قالت:نسيت شئ..

طلال:ايوه…

قامت و هي تقول:ايش هو..

ناظر فيها و قال:انتي..

ناظرت فيه بحيره:انا..

طلال:ايوه..يالله لبسى عباتك

وتعالي..

امل باستنكار:ع الشركه..

ضحك على ملامحها المتفاجئة و قال:لا عازمك على العشا .

 

.

لماشافها تناظر فيه قرب منها و

قال بحنية و ايدة تتخل شعرها اللى منسدل على اكتافها:انا عارف

انى مقصر معاك و شغلى ما خذ

كل و قتي…وعارف انك مليتي

من الوضع..واناعاذرك ما فيه

وحدة ترضي و تتحمل ان زوجها

يكون منشغل هنا طول الوقت..

بس انا اوعدك اني احاول قد

ما اقدر اني اوفق بين البيت و الشغل…

حمر و جهها خجل و خفقات قلبها

زادت لما باس جبينها و حضنها..

فتحت عيونها على اتساعها لما همس بحب:احبك…

هى يتهيا لها و لا صدق…

يحبها..

ماكانت متخيلة انه بيصرح لها

بحبة و خصوصا في هالوقت..

حست نفسها تحترق و بتمووت خجل .

 

.

بعدت عنها و هي تقول بارتباك و

خجل بروح البس عباتي..

انصدم لماشاف و جهها الاحمرر

وعرف انها منحاشة بسبب خجلها…ضحك..وهو يتحرك بيطلع ينتظرها برى..وزاد ضحكه

لماشاف عبايتها على الكنبه..

نست انها تاركتها هنا…

********

********

كانوا الشباب مجتمعين كالعاده

فى مجالس قصر ابورعد…

مشكلين دائرة و يلعبون بلوت..

ماعدا بسام اللى جالس بعيد

قدام التلفزيون..ومو لمه..

سرحان و عقلة يدور في الكلام

اللى قالتة اختة البندري…

رائد بطول صوته:

فى نا ا ا ا ا ا ا اس جالسين يعني

انى متابعين و عقولهم و قلووبهم في مكا ا ا ان ثاني..

ايش نسميهم .

 

.

قال عادل:عشا ا ا ا ا اق..

ضحكوا الشباب لانهم عرفوا انه

يقصد بسام .

 

.

اللى طالع فيهم و طاحت نظراتة على عيون فيصل اللى يطالعه…بصمت..

حول نظراتة عنه لماجا في باله

بسرعة الموقف اللى طاح فيه

لما اعماة حبة و غضبة و انهال

ع عبد الله قدام فيصل اللى اكيد

تفاجا من اندفاعة و شك في الموضوع..

وقال ببرد:خلك في لعبك انت و اياه…

قام و هو ياخذ جوالة من على الارض و يدخلة في جيبه:انا ما شي

رائد و هو يرمى و رقة وين رايحة لسي بدري..

بسام:وراى دوام مو مثلك تنام

لين يقول النوم ارحمني..

رائد بفجعه:قول ما شاءالله يادوب حتى على النوم حاسدني

يمة منكم يامعشر الدوامات..

بسام بتريقه:كلها هالسنة و تنضم لمعشرنا

طلع و وقف و هو يفكر يفاتح فيصل في الموضوع و الا ياجله..

قطع افكارة يد فيصل على كتفه:ليش و اقف..

التفت:هاة ما شي اللحين

فيصل يناظرة بتفحص:بسام

ماعندك شئ بتقوله…

سكت بسام ثم انطلقت الكلمه

من فمة من غير شعور…

فيصل بدهشه:ريم..

بسام ارتكب لماشاف ملامح

فيصل و قال:ا ايوة ريم…

ناظر في فيصل لماطال سكوته

وشاف يطالعة بنظرة ما فهمها بصمت ثم قال:كنت تحبها…

تفاجا من كلامة و ما قدر يقول

شئ..ماكان متوقع ان فيصل بيصرح بهالشئ..

فيصل تنهد ثم قال:انا عارف انك تحبها..بس لية توك تطلبها

كانت قدامك طول هالوقت .

 

.

بسام:عارف اني تاخرت..بس

انا شاريها..ويشرفنى انهاتكون

حليلتي..

ارتبك لماشاف نظرات فيصل

الصامته..قبل يضربة على كتفة و يحضنة بفرحه:لسي بدرى يا

غبي…

زفر براحة و هو يضربة و يقول:يقطع بليسك و قفت قلبي …

ضحك فيصل و هو يبعد عنه و بسام يقول بضحكه:راضى تقول عنى غبى و كمخة بعد بس

بجيب لى الموافقه…

ابتسم فيصل و قال:ان شاء الله

خير..بس ما اضمن لك .

 

.تعرف

بعد اللى صار لها .

 

.

قاطعة بسام و هو يقول:عارف

..

فيصل بابتسامه:اوك .

 

.

******

ابتسمت لما حست بايدية تلتف

حول خصرها و لفت و جهها تطالع فيه لماباس خدها…

وضحكت لما انقلبت ملامح و جهة لما سمعوا صوت ريم:لميس…

ابعد عنها و دخلت ريم المطبخ

وقال رعد و هو يضربها على جبينها:انتى ما تعرفين تدقين الباب قبل

تدخلين البيت…

ريم يدها على جبينها:بيت اخوى ليه

استاذن….

رعد رفع حاجبه:لا و الله…

لميس ما فاتتها ملامح ريم الغريبة قبل ترسم ابتسامة ع

وجهها لماشافت ان رعد موجود…

اخذ رعد الكوب من يد لميس

وهو طالع من المطبخ لمكتبه…

هتفت بروعة لماشافت ملامح

ريم اللى انقلبت فجاة بمجرد خروج رعد:ريم…

ضمتها:بسم الله عليك ايش فيك

جلستها على الكرسى و ريم تقول

بصوت مخنوق:بسام خطبني..

تفاجات لميس و قالت بفرحه:والله متى…

ريم و هي تشد على ايديها بارتجاف:فيصل قالى قبل شوي..

لميس باستغراب:طيب ليش انتي ترتجفى كذا

لماشافت نظرات ريم قالت بخوف و دهشه:بنت لايكون بترفضين..

جلست على الكرسى قدامها و هي

تمسك يديها بحنان:ريم مو هذا اللى تتمنينه..موبسام حبك و حلمك..لاتتخلى عنه علشان اللى صار لك اياك تتخلى عنه علشان تجربة مرت حتى مو اختيارك..

ريم و الدموع غرقت عيونها:بس .

 

بس خايفه

لميس ولية تخافين .

 

.اياك تقارنى او تشبهى بسام بعبد الله

بسام غيرر و انتي عارفتة الكل عارفة .

 

.

ريم بصوت مخنوق:عبد الله الكل عارفة و ولد خالتي و .

 

.

لميس:تعتقدين لو بسام مثله

فيصل بيصاحبة .

 

.وبيظل رفيق

عمره..او انتي بتحبينه…ياحبيبتي

لا تخلطى بينهم و انسى كل شئ

انسى عبد الله و انسى اللى سواه

وفكرى في بسام و بس .

 

.بسام

اللى حبيتية و صار حلمك اللى تتمنينه..واللحين هو في يدك و لازم ما تضيعية و تتمسكى فيه..

حركت راسها بايوة و هي تمسح

دمعتها..

دخلت رعد لابسة ثوبة و شماغة و في ايدة شنطتة و ايدة الثانية الكوب..قال و هو يحطة على الطاوله:ياساتر السوالف ما صبرت لين تجلسوا في الصاله..

سكت لماشاف ملامح ريم:ريم ايش فيه و جهك..

قالت لميس لماشافتة جاى لريم و هي تقوم و تحط يدها على صدرة تمنعة و هي تقول:تعبانة شوي..

ومسكت ذراعة و سحبتة لبري و هو يقول و عاقد حاجبه:من ايش..

لميس خافت يجلس و يحن على راس ريم علشان يعرف ايش

فيها .

 

.

 

مسكت يدة تمشي معاه

للباب:مافيها شئ حبيبي شوية صداع و يخف

رعد:من ايش..

ابتسمت لميس و هي تقول:يوو

لازم تعرف سوالف حريم يالله

مع السلامة لاتتاخر..

ابتسم و هو يرسلها بوسة على الهوا

ويطلع..

ابتسم و تاوهت بالم لماضربتها

ريم على ظهرها معصبه:سوالف حريم هاه..ع بالك يعني ما راح يفهمها يادوب..احرجتيني

ضحكت لميس و قالت و هي ترد لها الضربة يادوبة لاتضربينى على ظهري تخيلى اكون حامل و اسقط بسببك..

ريم بفرحه.:والله حامل

ضحكت لميس:اقول انقلعى قاعدة اقولك تخيلى موصدق..

***

دخلت غرفتها و سكرت عليها الباب

وجلست على سريرها و ضمت نفسها و هي تسمع بكا اختها

واعتراضتها على اللى جابة ابوها

علشان يتزوجها مقابل صراخ

ابوها و صوت الصفعات الموجعة اللى تتلقاها اختها..

امها رجعت من المستشفي و تفاجات بزوجها يخبرها ان اليوم في الليل بيزوج دلال برجال كبير بالسن و غنى و متزوج ثلاث و دلال الرابعه..

ماقدرت تقول شئ..اصلا يحمدون ربهم ان فيه واحد قبل فيها..مع ان زواجة منها تتوقع يكون بالسر..

اخذت جوالها بسرعة و مسحت كل الارقام اللى فيه ما تبغي يكون مصيرها مثل مصير اختها

او اخوها…

رمت الجوال و هي تحمد ربها

انها فتحت عيونها قبل يصير فيها

مثل اختها اللى علمتها على كل شئ

اصلا كانت عارفة نتيجة هالعلاقات بس اختها و قلة ايمانها كانوا عامينها..

فى هاللحظة قررت تمحى كل

شئ من حياتها و ترجع لربها..

*****

فيصل ما فاتح ريم في موضوع

خطبتها من بسام..مع انه كان يشوف تساؤلات بسام و توترته

وشرودة من انتظار ردها و لهفته

بس ما كان و دة يضغط على اخته

يبغاها تفكر على مهلها و تاخذ راحتها..مايبغي يظلموها مرة ثانيه…

اخذ جوالة و دق على السايق يجهز السياره..والتفت بينادى تولين

يستعجلها لانهم تاخروا على زواج

راكان و سميه…

شافها طلعت من الغرفة بفستانها النيلى الناعم معطيها

اكثر نعومة و وشعرها الاسود الكيرلي المنسدل على ظهرها بلمعان و حيويه..

 

ريم حاولت فيها ترفع شعرها بتسريحة حلوة لكنها ما كانت تحب ترفع

شعرها كانت تحب تخلية على طبيعته..

طاحت اسوارتها على الارض و انحت تاخذها .

 

.اخذها من يدها

ومسك يدها يلبسها اياها..وهي

تقول بابتسامة ناعمه:سوري

اخرتك…

ابتسم و باس يدها و هو يقول:طيب امشي لا تخلينى اتاخر زياده…

ابتسمت بخجل و هي تسحب

يدها و تروح تاخذ عباتها و شنطتها..

**

دخل الغرفة و هو يقول:خلصتي..

شافها و اقفة تحط اللمسات الاخيره:ايوة خلاص…

فتحت درجها تطلع طقمها و استغربت لماماسمعت صوته

رفعت راسها لقتة يطالعها .

 

.

لميس:ايش فيه..

قرب و منها و همس في اذنها:ارحميني…

ابتسمت و هي تدفة بخفة عنها

وتلف تاخذ طقمها الالماس و لما مد يدة بياخذة منها كانة تذكر شئ و فجاة ضحك…وضحكت معاه…وهو تعطية اياه..

قال بابتسامة يقصد لما كانوا

بعاد عن بعض تصدقين كنت

اتعمد اسكرة لك لانة الوحيد اللى يخلينى اقرب منك..

قالت: ادري..

لماشافت نظراتة اللى فهم انها

ماكانت تمانع لانها كانت تبغي تكون قريب منه بالمثل..

 

قالت لماانتبهت للى قالت بخجل:اقصد…يعني..هو…

ضحك و هو يضمها:والله احبك…

***

كانوا ميتين ضحك على شكل سميه

المتوتر و الخايف حركة ايدها الكثيرة و نظرات عيونها…

كانوا عارفين السبب اللى مخليها

هالحالة عارفين انها خايفة يصير مثل اللى صار في يوم ملكتها قبل لماتركها راكان…مع ان في يوم ملكتها ما كانت في هالتوتروالخوف..

قالت سديم بتريقه:لاتقولين

خايفة و مستحية و ما درى ايش

وانتوا اربع و عشرين ساعة مقابلين بعض…

ضحكوا البنات و قالت سمية و هي تمسك يد سديم بقهر و تحطها على قلبها:حسى يادوب..

كانت تحس بنبضات قلبها السريعة و ارتجاف يديها…رحمتها و ضمتها و هي تقول:الف الف مبروك سوسو…

ابتسمت سمية و قالت و هي تضربها بتضيع دموعها ما تبغى

تبكي:انقلعى شوفى مسكتي

للحين ما جابها الدب ما جد اكيد

تاركها عند الكيكة في صالة العشى…اعرف حركاته..

ضحكت سديم احح يادوب اول

مرة اشوف عروس تضرب اختها…

طلعت لصالة العشي تشوف وين اخوها براحة لماشافت ضحكتها اختها…

دخلت صالة العشي و شافت

المسكة على الطاوله…

شهقت لماسمعت حس رجال

جايين و تخبت تحت الطاوله..

سمعت صوت حس اخوها ما جد و صوت عرفة صاحبها اكيد رائد…

كانوا جايبيبن الكيكة حطوها على الطاولة و قال ما جد لماشاف المسكه:ياويلى من سميه

ماعطيتها المسكه…بروح اوديها

قبل تفجر فينى و في القصر كلها…

ضحك رائد لما طلع ما جد و اشر للرجال يطلعون لماتاكدت ان كل شئ اوك …وقف لما رن جوالة و رد بغضب:نعم…

غمضت عيونها بصدمة لماسمعت نبرة الغضب في صوتة اول مرة تسمعها..وهي

تدعى ربها تعدى هالليلة على خير

رائد:وبعدين معك انا مو قلت

لاتدقين على مرة ثانية و لاابي

اسمع صوتك لا انتي و لاغيرك .

 

وانا ما احبك افهميها و لاعاد تدقين ايوة انا احب …احب و حدة تسوااك و تسوي عشرة غيرك

شوفى يابنت الناس انا قطعت علاقاتى كلها و غيرت رقمى اكثر من مرة علشان البنت اللى احبها…وماعندي اي استعداد اخسرها علشانك …..فلاعاد تدقين او تدورين رقمي

مرة ثانيه…

سكر الجوال و هو يتافف…

كانت تسمعة و دموعها على خدها

وراصة بيدها على فمها تمنع شهقاتها…رائد يحب…

**

كانوا البنات جالسين مع بعض

قالت رنا:غريبة خالتي مو موجوده

قالت ريم فجاه:بنات ما عرفتوا

لمياء:شنو…

ريم:دلال بنت خالتي امس تزوجت

البنات انصدموا:ايش..

ريم:انا مثلكم انصدمت و ما صدقت الا لما قالت لى امي

ساره:معقوولة تزوجت كذا فجاة من غير حفلة و لا ضجه

معقوله دلا ا ا ا ا ال توافق زواجها يكون سكاتي…

ريم:تقول امي ان زوجها غني

ولابعد متزوج قبلها ثلاث..

شهقوا البنات:معقو و و و له

امل:ليش معقوله اكيد عمتها فلوسة و وافقت..دلال طول عمرها همها الفلوس و الغنى..

رغد:بكيفها حياتها و هي حره

لاتاكلون جيفتها بس

استغربت امل لماشافت سديم تدخل دوراة المياة و شكلها مو

طبيعي و قامت لحقتها…

انصدمت لماشافت دموعها:بنت

ايش فيك..

ماردت عليها و هي تحاول توقف

دموعها…

حضنتها امل و هي مستغربة معقوله لانها بتفقد سمية بس

بكاها و شكلها موطبيعي مو معقوله علشان اختها…توها كانت تضحك و مبسوطة و اكثر

وحدة تتمني ان اختها تاخذ راكان و اكثر و حدة تنتظر هاللحظه…

حاولت تعرف ايش فيها بس ما قدرت…

طول الحفل و سديم و اضح على و جهها ان فيها شئ و الكل كان

يظن ان علشان اختها…

حتى سمية لاحظت مع ان سديم كانت تحاول تكون طبيعية و مبتسمة …

سمية همست لها:ايش فيه و جهك

سديم ابتسمت:مافينى شئ..

سميه:سديم انا عارفتك انتي باكيه…

سديم ضحكت:ادرى انك عارفتني..دموع الفرحة اخير

شفت حلمك يتحقق

ابتسمت سمية و تغمز لها و هي تقول:عقبالك…

اختفت ابتسامتها و شغلت نفسها

بتعديل طرحة اختها…

طلعوا البنات من الغرفة لما قالوا ان راكان بيدخل…

دخل راكان و الفرحة تشع من

وجهة مومصدق ان اخيرا اجتمع مع سميه..وتحقق حلمة و حبه

صار له مو لغيره…ماشال عينه

من عليها كانة اول مرة يشوفها..

سلموا عليهم و الكل يبارك و يوصيهم على بعض….

*****

قال فيصل باستغراب لماشاف

عادل و رائد يسلمون على بعض

ويباركون لبعض:ايش فيهم…

ضحك ما جد و هو يقول:فرحانين ان الطريق خالي لهم

يتزوجون .

 

.انت خلاص متزوج

انفتح الطريق لعادل و خالد فتح الطريق لرائد

فيصل ضحك:طيب ايش دخل زواج راكان…

ماجد بضحكه:هى جت على زواج

راكان في كل زواج لازم يباركون

لبعض…

ضحك فيصل و التفت لبسام المبتسم و اقف يطالع في هبال رائد و عادل اللى اجتمعوا

وقال:عقبال رفيق عمري بسام

ابتسم بسام و قال:ع يدك…

ابتسم فيصل و هو مقرر يفاتح

اختة باسرع و قت…قطع تفكيره

صوت جواله..

******

رفعت راسها لريم اللى قالت و هي ما سكة عبايتها:ماجا فيصل

ابتسمت تولين بتوتر و هي تعيد الاتصال:لا ما يرد…عادل ما شافة موجود

ريم طلعت جوالها:لحظة ادق عليه….هلا عادل…فيصل عندك…طلع!..متى…ليه…امم طيب

تولين:ايش قال

ريم:يقول طالع من ساعه…

تولين استغربت كيف يطلع و ما يقول لها..خافت يكون صاير شئ..هو حتى ما يرد عليها…

انتبهت على صوت جوالها و ردت بسرعه:هلا فيصل….اوك

ريم:ها جا

تولين:لا يقول ارجعى مع اهلي

..

ريم و هي تلبس عبايتها:يمكن انشغل..يالله لبسى عبايتك..خلينا نطلع..

*****

دق الباب و سمع صوتها تقول:ادخل رودي..

دخل و هو يقول:كيف عرفتى ان انا..

ضحكت:ادرى ما فيه احد مزعج في البيت غيرك..

ابتسم و هويجلس الكنبة و يشوفها تدخل فستانها في الدولاب:الله يسامحك…وبعدين تعالى تعالى ايش عندك نايمة عندنا متخانقة مع طلوول..

امل:بسم الله علينا من الزعل..بس طلال هاة ركز على طلال مو طلوول مسافر اليوم و بكرة بيرجع..

ضحك:وقمنا ندافع بعد…

جلست على سريرها و هي تقول:خير ايش عندك جالس..

رائد:ابد ما فينى نوم و قلت اجى اسولف مع اختي حبيبتي من زمان ما سهرت معاها..

ابتسمت و هي تقول:بس انا تعبانة اللحين و هلكانة من حوسة العرس..ورجولى تالمني

رائد:وش دخل رجولك انتي بتسولفين فيها..

ضحكت و هو كمل:وبعدين انتو

يالحريم من تجون من الاعراس

وانتم بس تتالمون و تشتكون كانكم راجعين من حرب .

 

.

امل:ياحبيبي احنا مو مثلكم من تجون لين تطلعون و انتم جالسين ما تتحركون…

رائد رفع حاجبه:مين قال..

ضحكت و جلسوا يسولفون شوي

عن العرس و رائد متحقرص يبغاها تجيب طارى سديم و كانها سمعت افكاره…

امل:حتى سدوم ياحياتي

بكت .

 

.

رائد”ياعلنى فدا لدموعها”:طيب

طبيعي بتبكي مو بتفقد اختها..

امل بتفكير:لا ما عتقد هي اكثر

وحدة كانت تتمني ان سمية تتزوج راكان…وطول الحفلة فرحانة و مبسوطه…بس فجاة شفتها تبكي و شكلها موطبيعي

بالاول قلت يمكن علشان اختها

بس طول الوقت مو على بعضها

رائد باهتمام:ليه…ماقالت لك شئ

امل:لا .

 

.من راحت تجيب المسكة من صالة العشا و هي

ومتغيره..

رائد ناظر في اختة بصدمه

..معقو و و و له تكون سمعته

لماكان يحاكى فرح…

امل استغربت لماشافت تغير ملامحة المفاجئه:شفيك…

قام معصب:مجنو و و نه..والله

مجنوونه..

لحقتة و هي متفاجئة من تصرفه:ايش فيه…رائد

دخل غرفتة و سكر الباب بقوه..

ضرب الطاولة بيدة بقوة منقهرر

دقت الباب تساله:رائد..افتح الباب حاكني..ايش صاير..

رجعت على و ري فجاة لمافتح الباب بقوة و قال:امي و ينها..

امل:بغرفت….

ماكملت كلمتها لانة راح لغرفة امة .

 

.

**

ماشافت سيارتة موجودة و لاحتى سواقه….

معقوله ما رجع للبيت للحين…صعدت لغرفتها و دخلت…

وقفت مصدومة لماشافت منظر الغرفه…

الشموع في كل مكان و الورد ما لى الغرفه..وريحة الورد تفوح في الغرفه..شافت في و سط الغرفة طاولة عليها كيكة كبيره

وشموع و كاسات عصير مزينه

كانت الطاولة مزينة بشكل خطير…

لفت خلفها لماسمعت صوتة و ما شافت في و جهها الا باقة و رد حمراء كبيره…

ابعدها عن و جهة بابتسامة ثم و قال:احبك…

شافها و اقفة متجمدة و عيونها السود الواسعة اللى الدموع غرقتها تناظر فيه .

 

.كانت مصدومة ما كانت متوقعة تسمع

كلمتة اللى صداها يسابق ضربات قلبها…مو صدقة اللى تشوفة …فيصل يحبها يحبها…

ابتسم و هو يقول ايدى بدت تالمني..ماراح تاخذين الورد..

مدت يدها و اخذتها .

 

.وهو قال

وهو يناظر في الكيكة ثم يرجع يتاملها:كنت بكتبها على الكيكة بس

بغيتك تسمعيها مني…

ابتسمت و هو يمسح دمعتها باناملة ثم يحضنها:احبك تولين..

********

ماتت ضحك و هي تسمع اخوها

وتشوف ملامح و جهة المعصب..

امل:يقطع بليسك كل هذا بقلبك

لها…وانا اقول ايش هالتغيير المفاجئ…طلع كله علشان عيون سدوم..والله اثاريها مو سهله…

رائد:بلا استهبال مو وقت ضحكك

اللحين ايش اسوى مع صديقتك الهبلة هذي…

ضحكت امل:ايش تسوى يعني

مو انت قلت لامي تخطبها لك..خلاص .

 

.

رائد:تستهبلين..مو هي تعتقد اني

احب غيرها..يعني اكيد بترفض

امل:كيف يعني تحب غيرها و انت خاطبها هي…

رائد:مو اساليها هي..

ابتسمت و هي تربت على كتفه:ولا يهمك رودي..انا بنفسي بكرة اروح لها .

 

.واكلمها…ارتاح بس انت يالعاشق..

******

طلع للحديقة و شافت اختة جالسة على طرف النافورة و سرحانه…

عرف ايش تفكر فيه .

 

.قرب منها

وجلس جنبها:ايش فيه الحلو زعلان .

 

.اقصد سرحان…اللى ما خذ عقلك..

ابتسمت و هي تقول:ولاشئ..وينها تولين ما شفتها اليوم…

ابتسم وانا ما مليت عينك…

ضحكت و هي تقول:لا شدعوه

محشوم…

قال بجديه:ريم بسام ينتظر ردك

وانا بصراحة منحرج منه من كثر ما اشوف بعيونة سؤالة و لهفته..

صحيح عطيتك وقت تفكرين فيه

واعتقد ان لازم جوابك اللحين..

مغصها بطنها لماسمعت سيرته

من زمان كان نفسها ترد بس منحرجة من اخوها..ايش يبغاه

تسوى تروح له و تقول انا موافقه

اتزوج صاحبك…

فيصل:ها ايش قلتي..

نزلت راسها باحراج لو ابوها كان

اهون…

ابتسم و هو يقول:ادرى السكوت

علامة الرضا بس ابي اسمعها منك..قبل اقوله يتقدم..

قالت ريم باحراج و بسرعة و هي

تقوم:موافقه…

مسكها و فيه الضحكه:عيدى ما سمعت..

ريم تحاول تسحب يدها:فيصل..

ضحك و هو يشوف و جهها الاحمر اول مرة يشوفها منحرجة منه…وقال بعناد و مبسوط:عيدى ما سمعت..يعني

اقول مو موافقه…

شاف تولين جنبة تقول:فيصل

حرام عليك…ذبحتها..

تركها و راحت ريم تركض…

ضحك و هو يقول:ونا ا ا اسة اول مرة اشوف شكلها كذا..

*******

كانت ميتة بكا و هي تحاول تحمى حالها من غضب خالها

اللى عرف بموضوع حملها و شال الدنيا و قومها..

قالت و هي تشهق:هو و عدنى انه تزوجنى و الله و عدني..

خالها بغضب:يتزو و و جك .

 

.وانتى صدقتيه…مافية شاب في الدنيا يتزوج و حدة كلمتة و سلمتة نفسها بسهوله..مافية شاب يتزوج و حدة خانت اهلها .

 

.لية لانة عارف انها كلمته

بتكللم غيره…خانت اهلها يعني

بتخو و و نه…

كانت ميتة بكا و الندم مقطعها

تقطيع…كانت كلماتة زي السهم

اللى يقطعها…

كانت تشوف امها زي الجثة جالسة و ما تحرك منها شئ و هي

صراخ اخوها…

****

سكرت سحاب فستانها النارى و الجوال حاشرتة بين اذنها و كتفها و هي تحاكى سديم اللى لجت راسها:خلا ا ا اص و الله بجى اللحين لجيتى راسي…

سديم:حرام عليك المفروض جايتنى من الصبح…بس انا اصلا

راكان هذا ذابحتة ذابحته…

ضحكت سمية و هي تمسك الجوال بيدها:ههة لاوالله

علشان اذبح رائد و اكون اختك العروسة اللى ذبحة عريس اختها في يوم زواجها…

صرخت سديم و تحس بطنها يمغصها:لا ا ا ا ا اتجيبين طاريية ياحما ا اره..

ماتت ضحك سمية و هي تقول:يادوب اللحين بتقابلينة و يتسكر

عليكم باب واحد…وانت ما تبين تسمعين طارية …حشي ما صار حيا

سديم:حرام عليك و الله خايفه

واختي الوحيدة اللى المفروض

تكون جنبى قاعدة تستهبل علي

وتزيد مخاوفي

رحمتها سمية و قالت:طيب طيب

اللحين انتي سكرى و خلينى اخلص بسرعة و اجى لك…وبعدين داليا ما جتك..

سديم:لا داليا بالشة بكرشتها و حالف عليها اخوك الدب ما تتحرك من مكانها…

وصرخت بقهر:اصلا انا ما لى حظ في اخوانى انقلعي..

سكرت في و جهها .

 

.وسمية ضحكت و هي تجمع اغراضها..

وسمعت صوت راكان يقول بتريقه:وشفيها اختك صوتها طالع من سماعة الجوال..

ضحكت سميه:زعلانة لانى ما جيت عندها بدرى …كلة منك

ابتسم ببراءه:وش سويت..

وتاملها و هو يقول:ايش هالحلاوه..

ابتسمت و هي تقول:عيونك الحلوه…

قال بجدية و بسرعه:شرايك تسحبين على اختك و نقضى الليلة سوا

شهقت سميه:والله كان تذبحنى و تذبحك و راى .

 

.عاد من حينها متوعدة و متحلفة فيك..

***

بالويل رضت عنها سديم و واسطات البنات…

سديم:بس ركانوة ما راح اسامحه..

سميه:ضحكت لاتسامحينة اهم

شئ سامحتينى انا…

دخلت شهد شايلة رند بنت رغد

:دوكم هالبزر هذي ابلشتنا و حاست العرس حوس…طيحت

كل اللى بالطاولة و كبت العصير

و نتفت الورد…

امل:الله كل هذاسوته..اخاف انه انتي..

رفعت حاجبها و رمتها بنظرة غرور و تكبر و لاردت عليها .

 

.وهي تعطى لميس رند…وتطلع

سميه:يمة منها ما يحركها شئ..

جلست لميس و حطت رند في

حضنها تلاعبها…نفسها يكون عندها طفل من رعد..خايفة مرة من تاخير حملها مع ان رعد

عمرة ما وضح لها شئ بس هي

عارفة انه اكيد يبغي ولد يشيل

اسمه…

دخلت المصورة و اخذت لهم كم

صورة مع سديم..

دخلت رنا ياخوانات تصورون من غيري..

وراحت بسرعة و وقفت جنب لميس..

دخلت سارة و قالت يالله بنات

رائد بيدخل…

مسكت يد سمية بقوه:لاتطلعين

سميه:والله ياحبيبتي اخاف على عمري زوجك السيد رائد ما يبغى

احد موجود…

طلعوا من عندها و ما بقي عندها

احد…

رفعت راسها لمانفتح الباب

وشافت و حدة بفستان اسود داخلة بكل ثقه..كان بنظرة عيونها شئ غريب خوفها…

وقفت البنت قدامها تطالعها من فوق لتحت و هي تقول:مبروك عليك حبيبي رودي…ماكنت متوقعة ان ذوقة كذا..مافيك زو و و د…

انصدمت من كلامهاوكملت البنت:انا فرح حبيبتة من اربع سنوات …والي الان…

ماسمعت باقى حكيها من صدمتها..طلعت فرح لماسمعت اصوات جاية للغرفه..ولماطلعت شافت رائد جاى من بعيد .

 

.

انصدم لما شافها و عرفها بسرعه..هذا ايش جايبها هنا..لايكون قالت لسديم شئ..

لمادخل كانت عيونة تدقق في ملامح و جهها الفاتن و عارف ان فيهاشئ..

قرب منهاوباس جبينها و حط يدة على راسها و قرا الدعاء..وابعد علشان يقدر ابوة و ابوها و اخوانها يسلمون..سلم عليها ما جد و رعد و طلعوا بعد ما صوروا معاه..

كان ينتظر تفضي الغرفة علشان يحاكيها..كان يشوف الدموع في عيونها..

**

قام بقهر و هي مسكتة لا رائد..اصلا ما همتني..ولاهمنى اللى قالته..

رائد:اجل لية الدموع..

مسحت دموعها و ايدها ترتجف

ضمها و هو يقول:والله احبك و لاعمري حبيت و لا راح احب غيرك…

*

*

*

*

فى الشاليه..وبالتحديد

قدام شاطئ البحر و الجو كان روعه…

كانوا جالسين تحت المظلة على الكراسي…وهم يسمعون صوت

عيال رغد يبكون يبغون يسبحون

مع الشباب في البحر…

ريم رفعت نظارتها:حرام عليك

رغد خليهم يسبحون..ماراح يصير لهم شئ..

رغد:لا حبيبتي انا اخاف عليهم…

جالها عادل اللى كله مويه:جيبيهم انا بسبحهم …

رغد بخوف:عدول لا..

شالهم و هم يضحكون مبسوطين:يالله نروح نسبح…

قامت رغد لماشافتة اخذهم معاه:عدو و و ل …

ام رعد:خليهم مع خالهم ما راح

يصير لهم شئ..

رغد:يممة و لدك هذا مطفوق اخاف ينساهم و يلهى…

ام رعد:لا ما راح ينساهم شوفية ما سكهم و بعدين هو ما ابعد شوفية قريب…

ضحكت ريم لماشافتة يهبل في رغد و يخوفها:ههة الله يعين

لمياء عليه…

سديم:ياحياتي هي ما جت معانا تخاف بشرتها تخرب من الشمس…وزواجهم قرب…

رغد:انا قايلة لابوى ما نبغي نطلع اللحين…بس العيال اصروا

قامت سديم مستاذنة لمادق جوالها…

شافتة و اقف بعيد و راحت له

سمعتة يقول:هلا هلا هلا و غلا

هلا بقلبي هلا

ضحكت و هي تقول:اشش لايسمعك احد..

رائد:طيب قاعد ادلع زوجتي و حبيبتي..

سديم:ايش اللى اخرك..

رائد:وش اسوى بعد ما يبغون شئ الا يقولون رائد رح جيب..

عدول ذبحنا يقول ما اسوى شئ عريس..وفيصل اذا قلنا له شئ قال انا زوجتي حامل ما اشتغل و الله العظيم حسيتة هو

الحامل مو زوجته..

ضحكت سديم..وقال رائد:تدوم لى هالضحكة و صاحبتها…

قامت من عند البنات و راحت عند لميس اللى جالسة لوحدها

جلست جنبها و اتكت على ايدها تطالع فيها..

انتبهت عليها لميس:شفيك تطالعيني كذا..

تنهدت ريم و هي تقول:اعد قلوب الحب اللى فوقك..

ضحكت لميس و ابتسمت و هي تتامل رعد يسبح مع الشباب في البحر شوفى بسام يحاكى سعود ولد ما جد شكلة يبغاك..

ضحكت ريم:ما امدانى جاية من عنده..

ابتسمت لميس .

 

.

وقالت ريم بضحكه:اللى يشوفك اللحين ما شلتى عيونك

عنة ما يصدق انها انتي اللى سويتى مناحة و قطعتى نفسك

بكا يوم زواجك..

لميس ابتسمت و هي تناظر في ريم:ههة رعد

جرحنى و صار معشوقي..

ابتسمت ريم و قالت:قلتى له..

لميس ابتسمت لا لسى..توني

امس عرفت..

ريم:لازم تقولى له اليوم انتي

عارفة ان رعد ينتظرة من زمان

لميس:ان شاء الله…

ريم:روحى له شوفية دخل داخل…

قامت لميس و لحقت رعد..دخلت داخل .

 

.مالقتة عرفت انه

ياخذ شور..

جلست تنتظرة و سمعت صوت عزوز ولد رغد يبكى راحت له و شافت سعود ولد ما جد ما خذ كيس الحلاو منه

عطت سعود من الحلاو و باقى الكيس عطتة عزوز:خلاص حبيبي لاتبكي..

مسكت يدة و دخلت الغرفة شافت رعد طالع من غرفة التبديل ببنطلون جينز و تى شيرت

اسود..وشعرة الاسود مبلول..

ابتسم لما شافها و شال عزوز لما جالة يركض:حالو..

رعد:هلا بحبيب خالو..

اخذت لميس المنشفة و وقفت قدامة تجفف شعره..

طلع عزوز حلاوة من الكيس و عطاها لرعد..

رعد ضحك:هذي لي..

عزوز:ايه..

اخذها منه و هو يبوسه:شكرا

حبيبي..

انبسط عزوز و طلع .

 

.

قالت لميس:امم و انا بعد عندي هدية لك..

رعد ابتسم و هو يمد يده:بس لاتكون حلاوه..

ضحكت و هي تمسك يدة و تحطها على بطنها..

ناظر فيها للحظة ما ستوعب قبل

ماتتوسع عيونها و هو يهمس:والله..

ابتسمت و دموعها اندفعت:ايوه..

قام بفرحة و ضمها:مانى مصدق

الحمد لله يارب الحمدلله..

ضحكت و هي تضمة و دموعها

نزلت..

ابعد خصل شعرها عن و جهها

ومسح دموعها باصابعة و باس جبينها و يدة تلامس خدها:احبك

احبك الله لا يحرمنى منك..

**تمت**

نها يه

CENTER

    جرحني وصار معشوقي كامله
    رواية جرحني وصار مغشوقي فيصل تزوج تولين وخالد تزوج رنا
    روايه عدنيه رعد وهلا كامله
    جرحني وصار معشوقي
    روايةجرحني وصارمعشوقي الحلقة66
    رواية عذبني وصار حبيبي روعة كاملة
    قصة هزا هو الحب كاملة
    رواية جرحني وصار معشوقي بالكامل
    رواية جرحني وصار معشوفي كامله
    جرحني وصار معشوقي كاملة

4٬535 views

رواية جرحني وصار معشوقي كاملة للقراءة