7:30 مساءً 21 يونيو، 2018

رواية جرحني وصار معشوقي كامله بدون تحميل جاهزه للقراءة

روايه جرحنى و صار معشوقى كاملة بِدون تَحميل جاهزة للقراءه

طلعت مِن ألمستشفى بَعد شهر مِن ألعزا دخلت غرفتها

وارتمت علَي سريرهاوهى تبكي

انفَتح باب ألغرفه بقووه فزعتها كَانت زوجه أبوها تصرخ فيها:
لمييس و صمخ،،،قوومى يالله بلا دلع و سوى ألغداءَ و لا تسوين نفْسك تعبانه أوحزينه كَان فرغتى أللى فيك فِى ألمستشفى،،انا ماعندى دلع دلعك راح مَع أهلك يالله قَومي.

لميس خايفه:ب..بس انا ما..اعرف

ام هدي بصراخ:نعم نعم كَيف ماتعرفين و بخقد)طبعا مارح تعرفي موأنتى عايشه فِى بيت كله خدم و أنا أبوكى ماكلف علَي نفْسه و جابلى خدامه

(وبصراخ)قومى يالله بتسوينه غصب عنك فاهمه لانك بتصيرى ألخدامه أللى أبوكى ماجابها لِى و باستهزاء)وبلاش كمان

طلعت مِن ألغرفه بَعد مارمت كلامها عَليها غمضت عيونها و شهقت” أه يمه و يينك ليش تركتينى أعانى ليش مااخذتينى معك و ريحتينى لييش”

دفنت و جهها علَي ألمخده و هى تبكى و ترتجف و كل شئ صار يمر قَدامها…حريق…دخان…جثث…صرااخ…”ااه(حطت أيديها علَي أذانيها ماتبى تسمع ألاصوات أللى تتردد فِى راسها)”

دخلت عَليها هدي بنت زوجه أبوها مِن زواجها ألاول

هدى:
لميس

رفعت لميس راسها و هى تمسح دموعها و تطالعها:نعم

هدي تطالعها بِدون نفْس:قومى سوى ألغداءَ انا جوعانه.

لميس
اوكيه

هدي مِن طرف خشمها:يالله بسرعه

لميس تاففت و هى تدخل للحمام و وقفت قَدام ألمغسله و غسلت و جهها طالعت و جهها فِى ألمرايه كَان و جهها أصفر و عيونهاالزرقاءَ مورمه مِن ألبكي و ذبلانه و شعرها مبهذل تجمعت ألدموع فِى عيونها و هى تطالع شكلها ألمتغيرسمعت صوت زوجه أبوهاتناديهاغسلت و جههاورتبت شعرهاوطلعت.

(لميس بنت جميلة جمالها خيالي

شعرها كستنائى يوصل لكتفهانااعم مِن نعومته كَانه خيوط و عيونها كبار و زرقاءَ و بشرتهابيضاءَ و فمها صغير

طبعا ماخذه جمالها مِن أمهاالبريطانيه(جوانا تزوجها أبوها لماكان فِى بريطانيا و كَانت مسلمه أخذها لاهله لكِن أهله بحكم عاداتهم رفضوا زوجته و أبوه طرده مِن ألبيت رجع لبريطانيا لان زوجته كَانت حامل و بعد ماولدت و جابت و لد سماه رامى بَعده باربع سنوات جابت بنت “لميس”وبعد سنوات رجع للسعودية و ترك زوجته و عياله فِى بريطانيا و حاول يرضى أبوه و لما طلب مِنه انه يطلقها رفض لانه يحبها و علشان عياله و أضطر انه يوهم أبوه انه طلقها لكِن أبوه غصبه انه يتزوج بنت صديقه “سفاجه”وكَانت متزوجه قََبله و عندها بنت”هدى” .
تزوجها لكِن كَان مايجلس معاهاكثير لانه كَان يحب زوجته ألبريطانيه و مايبيهاتزعل فكان يسافر لبريطانيا لهأعلي انه مسافر لعمله و يجلس عندها أسابيع و يرجع للسعودية لكِن فِى ألاخير أنتقل للسعودية هُو و زوجته و طبعاابو زوجته ألثانية أكتشف زواجه و فض ألشراكه بينه و بين أبوه،ابوها حاول يطلق بنته مِنه لكِنهارفضت لأنها خافت مِن كلام ألناس بطلاقهاالثاني.
اماابوه غضب عَليه و طرده و زوجته ألثانية كرهت و حقدت علَي زوجته ألاولي و عيالهالانه يحبهم و يفضلهم عَليهابعد ماتوفى بشهرين رامى أخذ أمه و أخته لبريطانيا و عاشو فيها بَعدثلاث سنوات رجعوا للسعودية و في آخر ألسنه كَانت لميس فِى ألمدرسة لمااحترق ألبيت علَي أمهاواخوهاوارجعت لقت سيارات ألشرطة و ألاسعاف و ألاطفاءَ ماليه ألشارع و شافت ألحريق يطلع مِن ألشبابيك أنجنت و حاولت تدخل للبيت علشان أمها و أخوها لكِن ألشرطة كَانو ماسكينهاحاولت تفلت مِنهم و هى تصرخ و تسمع صرخات أمها و أخوهاوهم يحترقون و ماتوا و لاقدروا ينقذونهم

دخلت للمستشفى مِن ألصدمه و ألانهيار أللى أثر فيها بشده و لماطلعت أخذتها زوجه أبوها لان أعمامها ماكانوا يعرفون بوجودهم فاخذتها علشان تنتقم مِن أبوهاوامها و تذلها)

نزلت لميس للمطبح محتاره ماتدرى و ش تسوى ماتعرف تطبخ و لاعمرها دخلت للمطبخ كَانت خايفه مِن زوجه أبوها

ارتعبت لماسمعت صوتها خَلفها

سفاجه:ليش و أقفه يالله سوى ألغدا

لميس بخوف:و..الله مااعرف

سفاجه بصراخ و هى تشد شعر لميس
هَذا أللى أستفدتيه مِن ألخدم و ألحشم بس انا بربيك مِن اول و جديد

دفتها على ألفرن و أخذت كتاب طبخ و رمته عَليها:شوفي ألكتاب هَذا و تعلمى مِنه

طلعت مِن ألمطبخ و تركت لميس تبكى و هى تسوى ألغداءَ ماتعرف كَيف و حاولت تقلد ألكتاب لماخلصت كَانت ماسكه قَلبها خايفه مايعجب سفاجه و تضربها

جلست سفاجه علَي طاوله ألطعام مَع بنتها و قَدمت لميس ألاكل و كان شكله ماياهل يتاكل

طبعا ماعجب سفاجه و بنتها و ضربت لميس و لا أستجابت لتوسلاتها و دموعها

دخلت لميس غرفتهابعد مااجبرتها سفاجه تنظف ألمطبخ و ألبيت

انسدحت علَي سريرها كَانت تحس بتعب و أرهاق و جسمها متكسر مِن ألضرب و ألشغل بكت لين نامت

في ألصاله..

هدي جالسه عندالتلفزيون متابعة مسلسل جلست عندها أمهاوقالت:
وين ألعله.

هدي بِدون نفْس:
بغرفتها.

ام هدي بحقد:اف مِنها و من دلعهاوالله لخليها تنسي ألدلع .

هدي بقهر:
يمه أرميهابالشارع مابيهااكرههاواكره جمالها ماودى أشوفها فِى ألبيت.

ام هدى:لا مارح أرميها بخليها خدامه فِى ألبيت ماتذوق طعم ألراحه بعذبها مِثل ماعذبنى أبوهاعلشان أمهاالعقربه.

هدى:ليتها ماتت مَع أمهاواخوهاوفكتنا.

رن ألتلفون و ردت أم هدى

ام هدى:الو

.:هلا أم هدي شخبارك؟

ام هدى:هلا أم ناصر و شلونك؟

ام ناصر:بخير.شخبار هدي و بنت زوجك أمم شسمها أيه لميس.

ام هدي كشرت:اسكتى لاتجيبين طاريها قَطيعه تقطعها.

ام ناصر:
هه شفيك شصاير؟

ام هدى:
ذبحتنى ياام ناصربدلعهاودى أذبحهالاشفتها تذكرت أمها.

ام ناصر:
ايه صح يقولون انهاحلوة علَي أمها.

ام هدي بغيره:وعع مِن زينها .
ام ناصر:هه عساها تهرج أنجليزي.

ام هدي بقرف:لا تهرج عربى أحسن منى و منك بس لازم تجيب لَها كلمه مِن هرج أمها.

ام ناصر:
زين أجل.

ام هدى:ا أ خ بس لواذبحها و أفتك.

ام ناصر:
هه الله يعينك انا لَو منك كَان خليتها خدامه عندي.

ام هدى:هَذا أللى بيصير.

**

صحت لميس مِن ألنوم و تحس راسها مصدع قَامت و شافت ألساعة ثمان قَامت بسرعه و هى خايفه مِن زوجه أبوها تذبحهالأنها مانظفت ألبيت دخلت للحمام و أخذت شورسريع و لبست بيجامه سماويه قَطن مريحه و ربطت شعرها ذيل حصان و نزلت فِى ألصاله تفاجات لمامالقت احد “شكلهم

طالعين أحسن فكه”

دخلت للمطبخ و هى حاسه بجوع فظيع فَتحت ألثلاجه و صلحت لهاساندويش جبن و جلست علَي ألطاوله تاكل

سمعت صوت ألباب و علطول قَامت و شالت أكلها و دخلته فِى ألثلاجه و هى مااكلت مِنه ألاشوى و غسلت و جهها لأنها لوشافتها تاكل بتضربها.

ام هدي تفسخ عبايتها:لمييس،،،وصمخ

طلعت لميس بسررعه:نعم

لميس خافت مِن نظراتها و هى ترمى عَليها عباتهاذى غسليهاوغسلى عبايت هدي بَعد.

مشت أم هدي للدرج و وقفت و لفت لها:سويتى ألعشا؟

خافت و أرتبكت لأنها ماسوته قَربت أم هدي مِنهاوهى تعيد كلامها:سويتى ألعشا.

لميس بصوت و أطي:
لا.

قربت مِنهاام هدي و مسكت شعرها بقوه و شدته صرخت لميس مِن ألالم و حاولت تفك أيدها مِنها.

ام هدي و هى شاده شعر لميس:ليش ماسويتى ألعشا .
.انا كَم مَره قَلت لك أذابغيت ألعشا ألقاه جاهز…

لميس تبكي:بس لسي علَي ألعشا ألساعة ثمانيه أ أ أه

ام هدي تسحبهامن شعرها للمطبخ:
كيفي انا أبغاه أللحين .

رمت لميس علَي ألطاوله و ضرب جنبها بقوه عَليها و صرخت مِن ألالم و طاحت علَي ألارض

ام هدي تصرخ فيها:اللحيين تسوينه و ألا قَسم بالله لاذبحك

ساامعه.

طلعت أم هدي مِن ألمطبخ و تركت لميس علَي ألارض ماسكه جنبها و ملتويه علَي نفْسها مِن ألالم و تبكي”ا أ أه يمه ،
،رامي

وينكم”

شهقت لما حست بمويه باارده علَي راسها رفعت راسها شافت هدي و أقفه و معها كاسه مويه و تطالعها بابتسامه سخريه:يمكن تنشطين و تصحصحين و تعرفين أنك هُنا خدامه و حقيره و تسوين ألمطلوب منك بسرعه.

رمت ألكاسه علَي كتف لميس و طلعت تضحك ،

لميس حست بالقهر و دها تَقوم تذبحها بايدها بَعدين عرفت انها لَو تظل تتمني مارح تقدر تسويها

قامت بصعوبه و رفعت ألكاسه و أخذت ألمنشفه مسحت ألمويه و سوت ألعشا لما خلصت حطته علَي ألطاوله فِى ألصاله و مشت بتدخل للمطبخ قَابلت أم هدي كَانت تناظرها بكره:اليَوم مالك عشا و لوعرفت أنك أكلتى بذبحك و يالله علَي غرفتك

دفت لميس علَي ألدرج
واذا ناديتك تجين عِند رجلينى سامعه.

دخلت للصاله و لميس شالت نفْسها و سكرت عَليها ألغرفه و هى حاسه بغصه بحلقها جلست علَي ألسريروفتحت درج ألكومدينه و طلعت صورة لَها مَع أهلها نزلت دموعها و ضمت ألصورة لصدرها كَانت محتاجه تضم احد فيهم و تشكى لَه و تنسي ألعذاب أللى هِى فيه.

نظفت لميس ألمطبخ و هى حاسه بدوخه لأنها جوعانه و دها تاكل شئ بس ماتقدر لان هدي جالسه تراقبها و تتاكد انها مااكلت شئ و ترمى عَليها مِن كلماتها ألجارحه

لماخلصت لميس مِن ألمطبخ و كالعاده هدي قَفلت ألمطبخ و راحت غرفتها

دخلت لميس غرفتها و أنسدحت علَي ألسرير و حاولت تنام بس ماقدرت كَان بطنها يالمها مِن ألجوع تقلبت علَي ألسرير لحد مانامت.

العصر:

طلبت أم هدي مِن لميس تسوى كيك و حلي لان فِى ضيوف راح يزورونهم لميس حمدت ربها انهاتعرف و لا كَان راحت فيها

جهزت كُل شئ و طلعت مِن ألمطبخ و قَابلت هدي نازله علَي ألدرج كَانت لابسه تنوره قَصيرة مكسره سوداءوبلوزه صفرا نص كَم و فاكه شعرها

كتمت لميس ضحكتها لان شعر هدي ماستشورته زين و منكوش هدي ماكَانت حلوة عاديه شعرها أسود و حنطيه و دبدوب شوى و عيونها صغار)

وقفت بغرور
شوى شوى لاتعطينى عين أدرى أنى حلوة و أحلي منك.

لميس “مصدقة عمرها هذي” طالعتها مِن فَوق الي تَحْت:واضح

تغير لون و جههاوانقهررت

مسكت يد لميس بقهر

هدي بقهر:غصب عننك علَي ألاقل انا أحسن منك

تركت يد لميس بقررف و هى تاشر علَي لميس باصبعها:أنتى مجرد خدا أ أمه و فقييره و تافهه و وجودك مِثل عدمه فِى ألحيآة

دفت لميس و راحت

تجمعت ألدموع فِى عيون لميس

وهى حاسه بقهر و ذل و صعدت ألدرج و قَبل تدخل غرفتها سمعت صوت أم هدى:اسمعى ألحين يوصلون ألناس أناودى أخليكى فِى ألغرفه و لا تورينهم رقعه و جهك بس أكيد بيسالون عنك،البسى بسرعه و لا تتزيين لان ماحد راح يطالع فِى خشتك

فلا تتميلحين.

دخلت لميس غرفتها و سكرت ألباب أخذت شور سريع و لبست تنوره بيج قَصيرة و بلوزه بنيه ناعمه باكمام طويله و رفعت شعرها شنيون و نزلت خصل علَي و جهها مسكت ألكحل بتكحل عيونها بس تراجعت”اف أخاف أحط تقلع عيونى ألحمد لله أنى رموشى كثِيرة و سود و عيونى حلوة بِدون كحل”

نزلت لميس و قَابلت هدي عِند مدخل ألصاله كَانت تطالعها بغيره .
سفهتها لميس و دخلت ألمطبخ

بعد دقايق دخلت عَليها أم هدي و قَالت لَها تدخل تسلم

لما دخلت لميس طاحت نظراتها علَي حرمه كششخه و حللوه و جنبها و حده خمنت انها فِى مِثل عمرها و حللوه

لميس

صافحتهم بادب و جلست و لما رفعت راسها تفاجات لما شافتهم يطالعونها باعجاب أبتسمت لَهُم شافت هدي تطالعها بقهر و كأنها بتَقوم و تذبحها

طالعتهالميس بتقهرها مِن فووق الي تَحْت حست انها بتشتعل نار

انتبهت لميس لام هدي تطالعها”يَعنى ضفي و جهك”

خافت و قَامت أستئذنت و أطلعت

دخلت للمطبخ و حست بيد ماسكه كتفهابقوه و تلفهاع و رى

لقيتها هدي و ألنار تشتعل مِن عيونها

هدي و تحاول تخفف صوت صراخها:أنتى ياحششره

نظراتك هذى خلييهالك

دخلت أم هدىيير شفيكم

هدي تسوى نفْسها تبكي:يمه شوفي تبينى أشيل ألشاهى و ألقهوه بنفسى تقول أن شكلى مِثل ألخدامه

ام هدي مسكت لميس بكتفها بقوه:نععم لاشكلك نسيتى نفْسك ،
،شفتى ألناس يطالعونك باعجاب شفتى نفْسك لاا أ أ تراكى قَبيحه

ولاا أ أ بَعد أصبرى لين يعرفون أن أمك يهوديه و فاجره

ماتحملت لميس كلامها عَن أمها و دفتها عنها و هى تصصرخ فيها:امى أشررف منك

ومن أشكالك و الله أعلم مين أللى مايعرف ألدين صح.

صفعتها أم هدي كف

علي و جهها خلاها تطيح علَي ألارض و ركلتها برجلهاوهى تقول:لا بَعد طلع لك لسان يبغاله قَص و الله لاددبك زين و أعلمك كَيف ترفعى صوتك و يدك على يا حقيره

حسابى معك بَعدين

طلعت مِن ألمطبخ و وراها هدي أللى ضحكت بشماته

حملت لميس نفْسها لغرفتها و هى تبكى بالم

رمت نفْسهاع ألسرير و هى تشاهق”ااه يمااه راامي”

تذكرت رامى و هودايما يقول لها:ابغاك دايما قَوية و صابره و طيبه أبغا تربيتى لك ماتضيع”اه يارامى كييف أكوون قَوية مِن و يين تجينى ألقووه و أنا ماحد جنبى و أنا و حييده مِن و يين ”

سمعت صووت جوال يرن قَامت

بسرعه و فتحت دولابها و أخذت جواالهااللى مخبيته عنهم لانهم مايسمحو لَها فيه و لافي تلفون ألبيت شافت ألمتصل هند صديقتها ألوحيده ردت بلهفه:هند

هند بضحكه:ه شوى شوى علَي عمرك لهدرجه مشتاقه لِى ياحظي

لميس:يادبه حرام عليك ليش مادقيتى على لِى أسبووع فِى بيت زوجه أبوى و لا سالَّتِى عني(وانفجرت تبكي)حرام عليك و أنا مِن لِى غَيرك أهلى كلهم راحو مابقي لِى غَيرك

هند بخوف:انا أسفه لميس و الله مانسيتك كُل يوم بالى عندك و أفكر فيك حاولت أدق عليك بس خفت تنكشفين و تدرى زوجه أبوك بالجوال كنت متردده بس أليَوم حسيت أن فيك شئ و دقيت،،،فيك شئ حبيبتى انتى بخير

لميس تحاول توقف دموعها:انا كُل يوم مو بخير ياهند

هند بخوف:وشفيك يا قَلبى قَولى لي

لميس بتنهيده:ا أ أه ياهند انا كُل يوم أذوق كاس ألذل و ألعذاب مِن سفاجه و بنتها

مخلينى خدامه فِى ألبيت هَذا غَير ألسب و ألشتم أللى أتصبح و أتمسي فيه

هند ماتحملت أللى تسمعه و أللى يصير لاعز صديقه لَها و بكت لحالها:ياعمرى يالميس كلل هَذا فيك و أنا ماادرى الله ينتقم لك مِنهم علَي أللى يسوونه فيك

لميس تمسح دموعها:انا أسفه هند بس مالى احد غَيرك أشكى لَه بَعد الله الله يخليكى لا تبكين ماقصدت أضايقك

هند بترجي:لميس تعالى عيشى عندى بحطك بعيونى بس أبعدى عنهم

لميس أبتسمت:لا ماقدر ياهند بَعدين سفاجه مارح ترضي بتقفل على هِى مانعتنى أطلع مِن ألبيت حتّي ألجامعة ماسجلت فيها،،،مشكوره و الله ماتقصرين.

سمعت لميس صوت عِند ألباب و أرتبكت:
االو هند مااقدر أطول فِى احد جاى مَع ألسلامه

وسكرت علطول قََبل تسمع ردهاوخبت ألجوال و دخلت للحمام

في ألصاله

بعد مادخلت سفاجه و بنتها علَي ألضيوف

سفاجه:ياهلا و الله بام رعد

ام رعد:هلافيك

ام رعد تكلم هدي أللى دخلت و جلست جنب أمها:كيفك يا هدى

هدي بخجل مزيف:الحمد لله بخير

ام رعد:الا و ين لميس مااشوفها

سفاجه مجهزه ألرد:تعبت و راحت غرفتها

ام رعد:الا هِى أمها بريطانيه

سفاجه بضيقه:ايه

ام رعد:وشفيك كنك تضايقتى مِن سوالي

سفاجه بقرف:والله ماحب سيرتها

ام رعد رفعت حواجبها باستغراب:ليش

سفاجه بمكر:استغفر الله سيرتها مو حلوة أبدا هِى بريطانيه تدعى ألاسلام و خدعت أبو رامى لما كَان فِى بريطانيا و خلته يتزوجها

ام رعد:يَعنى كَيف خلته يتزوجها و أنااعرف انه كَان يحبها

سفاجه أنقهرت لما سمعت أن حب أبورامى لهاالكُل يعرفه و صممت تخرب سمعتهاوسمعت لميس:ويين يحبهااصلا هِى ساحرته و خلته يتزوجها،،تعرفين أللى مِثلها فاجره و لا تخاف ربها أكيد بتسوى اكثر،،،بس الله يستر علينا مِن بنتها

ام رعد أنصدمت مِن ألكلام و صدقته:اعوذ بالله أنتو كَيف خليتوها عندكم

سفاجه:وش أسوى بنكسب فيها أجر و لانقدر نرميها فِى ألشارع

هدي أنبسطت علَي أمها و تذكرت لميس و حاولت تدنس سمعتها اكثر:بصراحه انا كنت أسمع مِن بنات فِى ألمدرسة انهم شافوها مَع شباب و الله أعلم

رنابنت أم رعد بدلع:انامستحييل أجلس معاها و هى بالشَكل هَذا لفت علَي هدي تكمل)هدي انتى مصاحبتها

هدى:مستحييل

ام رعد تغيرالموضوع:وكيف ألشغل فِى ألمشغل ياام هدي أن شاءالله متحسن

سفاجه:الحمدلله زين

هدي قَامت:رنا تعالى نجلس فِى ألحديقه

رنا قَامت و أخذت شنطتها:اوكيه

في ألحديقه

هدى:وشخبار ريم ليش ماجات معك

رنا حطت رجل علَي رجل و رفعت خصله مِن شعرها بدلع:مشغوله ماقدرت

هدى:مشغوله بايش

رنا:مسويه حفله و ترتبها

هدى:ومتي ألحفله

رنا:ماادرى ماحددت لأنها لازم تعرف ظروف صاحباتها لان ألحفله لهم

هدي خاب ظنها لانهاودهاتروح لحفلاتهم تبغي تشوف كَيف أحتفالاتهم بما انهم أغنياء

رن جوال رنا و ردت:هلا رعود كَيفك

فز قَلب هدي و قَعدت تراقب رنا و دها تسمع صوته

رنا:هه أوكيه ألا متَي ترجع أنشاءَ ألله… .

.
.
.
.
.
لاانا موفي ألبيت طالعه مَع أمي.
.
.
.
.
.
.ريم ماطلعت معي.
.
.
.
.
.
.هه أوكييه أوريك …باي

سكرت ألجوال و حطته قَدامهاع ألطاوله

هدي بنعومه مصطنعه:هَذا رعد

رنا:ايه

هدى:وش أخباره متَي راجع

رنا:تمام و بيرجع أن شاءالله بَعد شهر

رنا بابتسامه
اميين

(عائلة أبورعد

ابو رعد رجل أعمال كبيير و معروف صاحب جاه و ثرااء

ابنائه

“رعد”وعمَره سنه يدرس فِى أمريكا تخصصه أدارة أعمال علشان يمسك أعمال أبوه

“رغد” و عمرها سنه متزوجه مِن و لد خالتها”عمر”

“فيصل”وعمَره سنه يدرس هندسه

“عادل”وعمَره سنه يدرس صيدله

“رنا”وعمرها سنه

“ريم”وعمرها سنه

“فهد”وعمَره سنوات

في قَصر أبو رعد:

ريم جالسه فِى ألصاله مَع أم رعد و رنا

ريم:مامى شخبار أم هدى

رنا:ليش تسالين عنهم و انتى تكرهينهم

ريم:فضول

ام رعد:
بخير

ريم بحماس:شفتوا بنت زوجها

رنا تذكرت لميس و جمالها ألصارخ و أنقهرت

ام رعد:ايه شفناها

ريم بحماس:
حلوه

ام رعد أبتسمت:ايه هَذا أللى هامك حلوة و ألا لا

ريم ضحكت
هه يالله عاد حلوه

ام رعد بصدق:ايه و الله تهبل

رنا بقرف:وع

ريم أنفجرت ضحك علَي ملامحها أللى عافستها:ه

اكيد و ع موأنتى ماتبغين احد أحلي منك

رنا بغرور:لان مافيه احد أحلي مني

(رناحلوة بس جمالها و لاشئ عِند لميس)

ريم:ايش أسمها

ام رعد:
لميس

ريم:وا أ أ أ أ أ أ أ أ أ أ و أسمها يهببل

رنامقهوره مِن أختها
وع يجيب ألمرض

ريم:بالعكْس حلو و يجنن بَعد يا أ أ أ اى و دى أشوفها

..:
ومين أللى و دك تشوفينها ست ريم

دخل فيصل و هو شايل فهد علَي كتفه

ريم حطت أيدهاع صدرها:بسم الله انت مو توك طالع

فيصل:ورجعت عندك مانع

ام رعد قَامت تشيل فهد مِن علَي كتف فيصل:يمه ليش شايله علَي كتفك تراه كبر

ريم مدت بوزها:ايه كبر خايفه علَي حبيب ألقلب لا يتكسر

فيصل:ها ها ها يااشيين ألغييره

فهد:يمه خليه يشيلنى تونى صغير

ام رعد:وين صغير و أنت عمرك ست سنوات

ريم:عممَره مو جسمه

فيصل رمي جسمه علَي ألكنب و كانه تذكر شئ:اييه صح مين أللى و دك تشوفينها ست ريم

ريم:يالقفك مانسيت

فيصل يرفع حواجبه:لاا مانسيت قَولى مين

ريم بعناد:ممارح أقول

ام رعد
هذى بنت أم هدي تونا جايين مِن عندهم انا و رنا

فيصل كشر:لاا يَكون هدي و عع و ش تبين فيها

رنا عصبت:
وع فِى عينك هذى صاحبتى ماارضي تقول عنها كذا

فيصل يعاند:وع و ع و ع و ع و ع

ريم:ه

رنا عصبت و قَامت:وع فِى عينك.

وطلعت مِن ألصاله

فيصل:ه شفيها هذى عصبت مِن جد

ريملك مِنها بس

فيصل:وأنتى انتى و وجهك شتبين بهدي تبين تشوفينها مايكفي أختك داقه صداقه معها

ريم شهقت:بسم الله على مِنها أصلا انا ماارتاح لَها أبدا .
انا أعنى بنت زوج أمها

فيصل باستغراب:ام هدي عندها بنت زوج

ريم بحماس:ايه و تقول أمى تهببل لا بَعد أسمها لميس

فيصل رافع حواجبه:وأنتى ليش متحمسه كذا

ريم ضحكت:كذا ،
،ايه صح أمهابريطانيه

فيصل:بريطانيه

ريم تهز راسها:
yes‏ ‏

فيصل بابتسامه:اذا أمها بريطانيه أكيد بتَكون قَمر

ريم فَتحت عيونها بكبرها:عييب

فيصل:ه بسم الله على عيونك توحش لا تفتحينها كذا

ريم ترمش بعيونها:اصلا عيونى حلوه

فيصل بتريقه:اقول شوى شوى لاتطيح رموشك

فهد:هه

ريم
اصلا انت غَيران لان عيونى حلوه

فيصل بغرور:انا أحلي منك بمليوون مَره صح يمه

(فيصل حلو و أبيض عيونه كبيرة و سود مَع حواجبهاالسود و رموشه طالعه جنان و خشمه طويل و شعره أسود نازل علَي رقبته مِن و ري بس مِن قَدام فرنسى و جسمه رياضي)

ام رعد:صح

ريم بزعل:طبعا مو هُو فصولى حبيب ألقلب

ام رعد
كلكُم حلوين و كلكُم عيالي

(ريم حلوة عيونها كبار و بشرتها بيضاءَ و شعرها بنى طويل الي نص ظهرها ناعم و نحيفه)

في غرفه لميس:

لميس جالسه علَي ألسرير و تكلم هند علَي ألجوال

هند:
ههه ألا و ين ألسعلوه و بنتها

لميس:هه حلوة ألسعلوه،،طالعه مَع بنتها ماادرى و ين

هند:ياعمرى ليش مايطلعونك

معهم

لميس بتنهيده مِن قَلب:ا أ أه بس مليت مِن ألبيت و دى أطلع و أشم هوي ،
،(تكمل بقهر لابعد مِن ألنذاله مسكرين باب ألمدخل علشان مااطلع للحديقه

هند:ياعلهم ألماحي

لميش:هه عليكى دعاءَ ماادرى مِن و ين جايبته

هند:
ه الله يخلى لِى بدورى مِن كثر مايسب فِى أللى عنده فِى مركز ألشرطة صرت مِثله

لميس ضحكت:الا كَيفه و ش عنده يسب فيهم

هند بملل:يقول تعبوه ألمساجين أللى عنده

لميس:الله يعينه

هند:امى دائما تقوله لايدعى بس مايفهم

لميس:اخوك عصبي،،،المهم هنوده لازم أسكر أللحين عِند كوى لازم أخلصه

سكرت مِنها و راحت للملابس تكويهم

تذكرت رامى أخوها مَره كَانت جايه مِن ألمدرسة معصبه و قَابلها رامى فِى ألصاله

رامي:لمووس و شفيك معصبه

رمت لميس شنطتها علَي ألكنب بعصبيه:الاستاذه الله ياخذها هاوشتني

رامى
ليش

لميس:لانى لابسه جزمه ملونه تخيل هاوشتنى ألصباح و ألظهر لماطلعت حاطه عينها على و كلل هَذا علشان لابسه جزمه ملونه و ش ذاالتخلف ليتينا مارجعنا مِن بريطانيا و لاشفت و جهها ألمتخللفه الله ياخذها

رامى أبتسم علَي عصبيتها و حماسها:لايالميس مو زين تدعين عَليها

لميس جلست مبوزه علَي ألكنت تفسخ جزمتها:
هى ألغلطانه

مشى رامى و جلس جنبها و حط يده علَي كتفها بحنان:ولو يالميس لا تدعين علَي احد حتّي لوكان غلطان عليك أصبرى بس لاتدعين لان يجى يوم يدعى عليك احد أوعدينى أنك ماتدعين علَي احد مَره ثانيه

ابتسمت لميس بحب:اوعدك

باس جبينها و ضمته لميس و هى تقول:الله يخليك لِى و لا يحرمنى منك يارامي

“ا أ أ أه يارامى أشتقت أحضنك

واشكيلك(نزلت دموعها أ أه أشتقت لحنيتك على ”

انفَتح باب ألغرفه و دخلت مِنه هدي رفعت لميس راسها شافتها تطالعها بخبث فجاه نادت أمهاوشكلها ناويه عَليها

دخلت أم هدي ألغرفه

هدي بمكر و أفتراء:يمه شوفي لميس دخلت عَليها لقيتها نايمه و مخليه ألمكوي علَي ملابسى تبغي تحرقهم

انصدمت لميس و شافت أم هدي تطالعهابعيون كلها شرر خافت لدرجه ماقدرت تتكلم

مسكتها أم هدي بشعرهابقوه و شدته و لميس غمضت عيونها و هى تصرخ فيها:يالخايسه أناوش قَلت لك انتى ماتفهمين

الا بالضرب تبغى تحرقى ملابس بنتى حريقه تحرقك و أفتك منك

لمس تكلمت بصعوبه:لا،،،كذابه

فتحت سفاجه عيونها:وتكذبين بنتى بَعد ،
،،الكذذاب و ألخبيت هِى أممك و انتى مِثلها ليتك أحترقتى معها و أفتكيت

ضربت لميس بقسوه و هى موقادره تفك نفْسها

سفاجه صرخت بانفعال و هى تضرب لميس
اكرهك

واكرهك أمك أللى سرقت فرحتى و الله لاخليك ماتشوفين ألفرحه و لا تعرفينها

مسكت ألمكوي و حطته علَي ساق لميس صرخت لميس و سحبت رجلها مِنها و هى تصرخ بالم حست ألحراره تشتعل فِى جسمها كله و قَلبها كرهت عمرها و حياتها مِن ألعذاب أللى فيها و هى تشوف هدي تطالعها بكره و تضحك بشماته و خبث و هى تقول لامها:ههه ليتك حاطته بوجهها و حرقتيه و أفتكينا مِنه

شافت لميس بَين دموعها سفاجه و كان ألفكرة عجبتها قَامت بسرعه و هى تتالم و ركضت لغرفتها دخلت بسرعه و سكرت ألباب و دخلت للحمام و قَفلت عَليها و هى تبكى مِن رجلها و جسمها أللى تحسه مكسر مِن ألضرب شافت رجلها و حمدت ربها أن ألحرق مو كبيرلانهاسحبت رجلها قََبل تضغط عَليهاالمكوي فَتحت ألمويه ألباردة و دخلت رجلها تَحْتها عضت علَي شفايفها مِن ألالم و ظلت فِى ألحمام ساعة مِن ألخوف ،
لماطلعت جلست علَي سريرها و فتحت درج ألكومدينه و أخذت ألشنطه ألصغيرة و فتحتها جلست تدورفيها عَن ألمرهم و لقيته أخذته و دهنت مكان ألحرق

تذكرت رامى لما أحترقت أيده لماكان يشوى تذكر انها دهنت يده مِنه،
غمضت عيونهابقوه لما لاح قَدامها و جه رامى و هو يبتسم لهابحنان”ا أ أه يارامى و يينك انا ضاايعه مِن غَيرك ليش رحت و خليتنى كنت دائما تقول لِى مارح أتركك لماتوفى أبوي” شهقت بحرقه و هى تبكى …..

  • رواية جرحني وصار معشوقي
  • رواية جرحني وصار معشوقي كاملة
  • روايه جرحني وصار معشوقي
  • رواية جرحني وصار معشوقي كامله
  • رواية جرحني وصار معشوقي كاملة بدون تحميل
2٬168 views

رواية جرحني وصار معشوقي كامله بدون تحميل جاهزه للقراءة

true

تحميل روايات سعوديه رومنسيه جديده 2018 روايات سعوديه كامله تحميل روعه

اروع القصص تَحميل روايات سعودية رومنسيه جديدة 2018 روايات سعودية كاملة تَحميل روعه تَحميل روايات …