7:46 مساءً 17 فبراير، 2019

رواية جنسية 2019 , روعه فعلا

روايه جنسيه 2019

دابت الروايات الجنسيه التى تكتب باسم مستعار على مر التاريخ في السعى الى اغراء دور النشر بطباعتها و القراء بقراءتها على حد سواء،

غير ان هذا ليس حال روايه جنسيه فاضحه خطها قلم امراه مسلمه تعيش في مجتمع عربى تقليدي.

فروايه ذى الموند وتعنى اللوز الذى ينطوى على دلالات جنسيه ،

اشبه ما تكون بمذكرات عن الحياه الجنسيه لفتاه مسلمه مراهقه ،



و باعت في الاسواق اكثر من 50 الف نسخه في فرنسا و حدها منذ ان نشرتها دار اديسيون بلون قبل سنه واحده فقط،

و تم ترجمتها الى اكثر من 8 لغات عالميه من بينها اللغه الانجليزيه .

تدور احداث الروايه ،



كما جاء في صحيفه نيويورك تايمز حول الاستغلال الجنسى الذى تتعرض له بدره التى تعيش في قريه مغربيه صغيره و تكبر هناك لتكتشف انوثتها تدريجيا.

و في الوقت الذى تبدا فيه بدره المسلمه احلامها حول الحب الحقيقي،

يفرض عليها زوج يكبرها سنا و يمارس الجنس معها بطريقه مولمه محاولا انجاب طفل منها يحمل اسمه.

تهرب بدره من زوجها الى خالتها سلمي في مدينه طنجه و ذلك في ستينيات القرن الماضي،

مع خروج المستعمر الفرنسى من المغرب و ما شهدته الساحه الفكريه هناك من ظهور تيارات معارضه لما كان سائدا انذاك.

تتعرف بدره على دريس،

الطبيب الثرى الذى درس في اوروبا،

و تبدا بينهما علاقه جنسيه قويه تتعرف من خلالها على الاسرار الغامضه للحب و الجنس.

و رغم التغيرات التى تعصف بحياتها بعد علاقتها مع دريس،

الا انها لم تكن علاقه مثاليه كانت تسعي جاهده و راءها.

فقد رفض دريس الزواج بنها و بقي ما يجرى بينهما امرا طى الكتمان.

و لكن دريس الذى كان يرضى رغباتها الجنسيه ،



رغم شغفها به،

لم يكن مخلصا لها ابدا.

تبتعد بدره عنه تدريجيا و تمضى في طريقها،

لتلتقى به بعد عقد من الزمن في ظل ظروف مختلفه تماما.

و على مدار اكثر من 200 صفحه تصف فيها الكاتبه مشاهد الحب الساخنه دون اي محاولات للتلطيف و التخفيف من حدتها الامر الذى سيبدو غير ما لوفا للقارئ العربي.

و بذلك تشبه روايتها و الى حد بعيد روايه العاشق لمارغريت دوراس و كتاب الحياه الجنسيه لكاثرين م للكاتبه كاثرين ميليه.

الا ان كاتبه اللوز.

الاربعينيه القادمه من شمال افريقيا و التى استعارت اسما لنفسها و هو نجمه لتذيل به الروايه ،



يدفعها اكثر من مجرد رغبه في اثاره القارئ و دغدغه مشاعره.

تصادم الاصوليون تقول المولفه انها من خلال رسمها لشخصيه تستمتع بالمتع الجسديه ،



انما ارادت من جهه ان تحتفى بالجسد بوصفه تعبيرا عن الحياه ،



و ان توجه،

من جهه اخرى،

ضربه للكبت الذى عانته المراه المسلمه على مدار قرون عديده .



و الحق،

ان ما دفعها الى كتابه روايتها هذه،

كما تقول نجمه هى هجمات 11 سبتمبر 2001 و رد فعل و اشنطن عليها،

مطلقه على ذلك تعبير التصادم بين القوي الاصوليه .



و تضيف ان ما ارتكبه الاصوليون امر شنيع و فظيع بحيث لا يمكن محو اثاره.

و لكن رد و اشنطن لم يكن اقل وحشيه و فظاعه و شناعه .



لقد سمعت الطرفين يتحدثان فقط عن القتل و اراقه الدماء،

و لم يحفل ايا منهما بجسد الانسان.

و من هنا،

فقد قررت نجمه ،



و من خلال ذكرياتها الشخصيه عن علاقه حب ساخنه مرت بها،

ان تتناول موضوعا طالما اعتبره العالم الاسلامى امرا محظورا،

الا و هو الجنس.

و تمضى قائله ،



كان ينبغى على التحدث عن الجسد؛

التابو الاخير الذى تتمركز فيه المحظورات السياسيه و الدينيه .



فالجسد هو المعركه الاخيره للديمقراطيه .



لم ارغب في التحدث عن السياسه ،



بيد اننى بحثت عن موضوع راديكالي.

روايتى هى صرخه احتجاج.

و تقول نجمه ان نحو 40 من روايتها جاء من سيرتها الشخصيه ،



و ما يبقي من الروايه اعتبرته و اقعيا تماما.

و تضيف انها شهاده تدليها احدي المدافعات عن حقوق المراه ،



و تستند الى تجارب العمات و الجارات و الاقرباء و النساء كلهم.

و شعرت بواجب اخلاقى ان اقول ما تمر به المراه .



و تقول نجمه ان ما يجرى في العالم الان يولمها و لا يمت بصله الى التعاليم الاسلاميه و الاسلام بريء من الاضطهاد الذى تتعرض له المراه اليوم.

و تلقى نجمه اللوم على المجتمع و التاويل الخاطئ لتعاليم الدين.

و تقول نجمه ان نتاج كل ذلك هو شلل في التفكير الحر داخل المجتمعات العربيه و استمراريه سيطره الذكور على الاناث،

و كل خطوه تخطوها المراه نحو حريتها يعد تهديدا لسلطتهم.

و تصف العالم العربى برجل عجوز مريض ياكله الغرغرينا و الاميه و الفقر و الاصوليون و الاستبداد.

و مضت تقول ان مرض العالم العربى يكمن في انهم لا يعرفون الكيفيه التى ينبغى ان يعيشوا بها حاله الحب.

فالناس يشاهدون المسلسلات التلفزيونيه نتيجه الاحباط.

و هم يحلمون بالحب و يستمعون الى الاغانى و هم عاطفيون الا انهم يفتقدون الى الحنان.

يقدرون قصائد الحب الجميله ،



لكن قلوبهم تفتقر الى الشجاعه .



و رغم ان نجمه لم تتوقع ان تنشر روايتها التى كتبتها باللغه الفرنسيه ،



لاعتقادها ان التطرق لموضوع الجنس بلغه غير العربيه سيجعله امرا اقل حده ،



و تقول حتى لو اننى كتبتها بالعربيه لما كتب لها النشر ابدا،

فقد مر الف عام منذ ان كتب العرب بانفتاح عن الجنس.

و رفضت المولفه ان تنشر الروايه باسمها الحقيقى او حتى التعريف بجنسيتها مكتفيه بالقول انها من شمال افريقيا.

و اوضحت ان اختيارها اسم نجمه هو تقدير للشاعر الجزائرى كاتب ياسين الذى عنون احد دواوينه بهذا الاسم،

هذا فضلا عن ان النجمه رمز اسلامي.

  • قصص جنسيه
  • قصص جنسية
  • روايات جنسيه
  • روايات جنسية
  • تحميل روايات جنسية
  • رواية جنسية
  • قصص جنسية٢٠١٥
  • روايات جنسية طويلة
  • روايات جنسيه كامله
4٬000 views

رواية جنسية 2019 , روعه فعلا