يوم الجمعة 10:43 صباحًا 6 ديسمبر 2019

رواية جنسية 2019 , روعه فعلا


روايه جنسيه 2019

دابت الروايات الجنسيه التي تكتب باسم مستعار على مر التاريخ في السعي الى اغراء دور النشر بطباعتها والقراء بقراءتها على حد سواء، غير ان هذا ليس حال روايه جنسيه فاضحه خطها قلم امراه مسلمه تعيش في مجتمع عربي تقليدي. فروايه ذي الموند (وتعني اللوز الذي ينطوي على دلالات جنسيه )، اشبه ما تكون بمذكرات عن الحياه الجنسيه لفتاه مسلمه مراهقه ، وباعت في الاسواق اكثر من 50 الف نسخه في فرنسا وحدها منذ ان نشرتها دار اديسيون بلون قبل سنه واحده فقط، وتم ترجمتها الى اكثر من 8 لغات عالميه من بينها اللغه الانجليزيه .تدور احداث الروايه ، كما جاء في صحيفه نيويورك تايمز حول الاستغلال الجنسي الذي تتعرض له بدره التي تعيش في قريه مغربيه صغيره وتكبر هناك لتكتشف انوثتها تدريجيا. وفي الوقت الذي تبدا فيه بدره المسلمه احلامها حول الحب الحقيقي، يفرض عليها زوج يكبرها سنا ويمارس الجنس معها بطريقه مولمه محاولا انجاب طفل منها يحمل اسمه. تهرب بدره من زوجها الى خالتها سلمى في مدينه طنجه وذلك في ستينيات القرن الماضي، مع خروج المستعمر الفرنسي من المغرب وما شهدته الساحه الفكريه هناك من ظهور تيارات معارضه لما كان سائدا انذاك. تتعرف بدره على دريس، الطبيب الثري الذي درس في اوروبا، وتبدا بينهما علاقه جنسيه قويه تتعرف من خلالها على الاسرار الغامضه للحب والجنس. ورغم التغيرات التي تعصف بحياتها بعد علاقتها مع دريس، الا انها لم تكن علاقه مثاليه كانت تسعى جاهده وراءها. فقد رفض دريس الزواج بنها وبقى ما يجري بينهما امرا طي الكتمان. ولكن دريس الذي كان يرضي رغباتها الجنسيه ، رغم شغفها به، لم يكن مخلصا لها ابدا. تبتعد بدره عنه تدريجيا وتمضي في طريقها، لتلتقي به بعد عقد من الزمن في ظل ظروف مختلفه تماما. وعلى مدار اكثر من 200 صفحه تصف فيها الكاتبه مشاهد الحب الساخنه دون اي محاولات للتلطيف والتخفيف من حدتها الامر الذي سيبدو غير مالوفا للقارئ العربي. وبذلك تشبه روايتها والى حد بعيد روايه العاشق لمارغريت دوراس وكتاب الحياه الجنسيه لكاثرين م للكاتبه كاثرين ميليه. الا ان كاتبه اللوز. الاربعينيه القادمه من شمال افريقيا والتي استعارت اسما لنفسها وهو نجمه لتذيل به الروايه ، يدفعها اكثر من مجرد رغبه في اثاره القارئ ودغدغه مشاعره. تصادم الاصوليون تقول المولفه انها من خلال رسمها لشخصيه تستمتع بالمتع الجسديه ، انما ارادت من جهه ان تحتفي بالجسد بوصفه تعبيرا عن الحياه ، وان توجه، من جهه اخرى، ضربه للكبت الذي عانته المراه المسلمه على مدار قرون عديده . والحق، ان ما دفعها الى كتابه روايتها هذه، كما تقول نجمه هي هجمات 11 سبتمبر 2001 ورد فعل واشنطن عليها، مطلقه على ذلك تعبير التصادم بين القوى الاصوليه . وتضيف ان ما ارتكبه الاصوليون امر شنيع وفظيع بحيث لا يمكن محو اثاره. ولكن رد واشنطن لم يكن اقل وحشيه وفظاعه وشناعه . لقد سمعت الطرفين يتحدثان فقط عن القتل واراقه الدماء، ولم يحفل ايا منهما بجسد الانسان. ومن هنا، فقد قررت نجمه ، ومن خلال ذكرياتها الشخصيه عن علاقه حب ساخنه مرت بها، ان تتناول موضوعا طالما اعتبره العالم الاسلامي امرا محظورا، الا وهو الجنس. وتمضي قائله ، كان ينبغي علي التحدث عن الجسد؛ التابو الاخير الذي تتمركز فيه المحظورات السياسيه والدينيه . فالجسد هو المعركه الاخيره للديمقراطيه . لم ارغب في التحدث عن السياسه ، بيد انني بحثت عن موضوع راديكالي. روايتي هي صرخه احتجاج. وتقول نجمه ان نحو 40% من روايتها جاء من سيرتها الشخصيه ، وما يبقى من الروايه اعتبرته واقعيا تماما. وتضيف انها شهاده تدليها احدى المدافعات عن حقوق المراه ، وتستند الى تجارب العمات والجارات والاقرباء والنساء كلهم. وشعرت بواجب اخلاقي ان اقول ما تمر به المراه . وتقول نجمه ان ما يجري في العالم الان يولمها ولا يمت بصله الى التعاليم الاسلاميه والاسلام بريء من الاضطهاد الذي تتعرض له المراه اليوم. وتلقي نجمه اللوم على المجتمع والتاويل الخاطئ لتعاليم الدين. وتقول نجمه ان نتاج كل ذلك هو شلل في التفكير الحر داخل المجتمعات العربيه واستمراريه سيطره الذكور على الاناث، وكل خطوه تخطوها المراه نحو حريتها يعد تهديدا لسلطتهم. وتصف العالم العربي برجل عجوز مريض ياكله الغرغرينا والاميه والفقر والاصوليون والاستبداد. ومضت تقول ان مرض العالم العربي يكمن في انهم لا يعرفون الكيفيه التي ينبغي ان يعيشوا بها حاله الحب. فالناس يشاهدون المسلسلات التلفزيونيه نتيجه الاحباط. وهم يحلمون بالحب ويستمعون الى الاغاني وهم عاطفيون الا انهم يفتقدون الى الحنان. يقدرون قصائد الحب الجميله ، لكن قلوبهم تفتقر الى الشجاعه . ورغم ان نجمه لم تتوقع ان تنشر روايتها التي كتبتها باللغه الفرنسيه ، لاعتقادها ان التطرق لموضوع الجنس بلغه غير العربيه سيجعله امرا اقل حده ، وتقول حتى لو انني كتبتها بالعربيه لما كتب لها النشر ابدا، فقد مر الف عام منذ ان كتب العرب بانفتاح عن الجنس. ورفضت المولفه ان تنشر الروايه باسمها الحقيقي او حتى التعريف بجنسيتها مكتفيه بالقول انها من شمال افريقيا. واوضحت ان اختيارها اسم نجمه هو تقدير للشاعر الجزائري كاتب ياسين الذي عنون احد دواوينه بهذا الاسم، هذا فضلا عن ان النجمه رمز اسلامي.

  • قصص جنسية
  • قصص جنسيه
  • روايات جنسية
  • روايات جنسيه
  • رواية جنسية
  • تحميل روايات جنسية
  • روايه جنسيه
  • قصص جنسية٢٠١٥
  • قصه جنسيه
  • روايات جنسية طويلة

17٬621 views