يوم الجمعة 3:28 صباحًا 6 ديسمبر 2019

رواية حب في المستشفى الجامعي كاملة


رواية حب في المستشفى الجامعي كاملة

جبت لكم قصه مره حلوة بس للاسف ماعرف مين كاتبتها بس هي عندي ملف وورد كامل

اتمنى تعجبكم

تحياتي لكم

juoly

قصةجديدة ..
اضعها بينيديكم ..
اتمنى انتروق لكم .. حب في مستشفى الجامعي

تك .. تك .. تك ..

تررن ..

يد رقيقة تغلقالمنبه .. الذي اقترب من السابعة صباحا ..
كيف لهذهاليد ان تمتلك هذا القدر من القوة حتى تستطيع ان تحرك الاشياء؟!
ان يدا كهذه احق بها ان تكون ملكا لشركةاعلانات لمرطبات جسم من الدرجة الاولى ..

فتحت همسة عينيها الزرقاوات وتاملت الوجود في كسل ..
نهضت بتثاقل ..
اخذت تحك شعرها البني القصير ..
كانتتنام ببجامة نوم سوداء ذات اطراف حمراء في نوع من الاناقة ..
ازاحت الفراش الى جوارها .. وهي تتثائب ..
واخذت تنشط شيئا فشيئا ..

توجهت الىالحمام ..

نظرت في المراة ..

وجه بريء عذب المحيا..

ولكنه مطوق بتلك النظرة المسيطرة ..

التي تجعلك تدرك .. انها ليست بالبساطة او السهولة التي يتسم بها اصحاب هذه الشخصيات ..

ببشرتها البيضاء ..

وخديها الممتلئان كقطعة من المشمش ..

وشعرها البني القصير ..

وفي نهايته بعض الخصل الذهبية ..

ولكن اكثر ما يميز شخصية همسة ..

هو عيناها الواسعتين اللواتي تصغر لتصبح قطعة من الكريستال المحدبة عندما تبتسم ..

ثم اخذت تعمل بوجهها اشكالا مختلفة بحركات مضحكة ..

وكانها تستمع بان ترى نفسها باشكال متعددة ..

غسلت وجهها ..

توضات على عجل

انهت صلاتها بسرعة ..

نزلت الى الاسفل ..

وجدت والدتها في الاسفل وهي على مائدة الافطار ..

ووالدها يشعل سجائره ..ويقرا جريدته ..

قالت لهم همسة :

صباح الخير ..

قالت لها امها :

Good morning my dear ..

Come on .. I made you a sandwich..

ابتسمت لها همسة وجلست على طاولة الطعام واخذت تاكل بصمت ..

التفت لها والدها وقال : اليوم يومك يا دكتورتنا ..

نظرت اليه همسة مبتسمة ..

اما والدتها فقالت :

اما كان من الممكن ان تختاري تخصصا اخر ؟

God .. why CANCER department

قالت لها همسة : الم نتحدث في هذا الموضوع مرارا يا ماما؟!

قلت لك انه قد تم اختياري لهذا لقسم معالجة السرطان بالتحديد ..

انهم يحتاجون الى طبيبة في هذا المجال ..

وهم لم يختاروني لسبب الا اني كنت الاولى على دفعتي ..

فقط شهرين ثم اذهب الى امريكا ..

قالت لها والدتها وهي تبتسم :

انها حياتك يا حبيبتي .. ولك حرية الاختيار ..

e all support you

ثم نهضت والدتها ..

وقالت وهي تلتفت الى والد همسة : سعود .. لقد تاخرنا ..

نهض سعود من مكانه ..

ثم اقترب من همسة وقال لها بابتسامة:

حبيبتي تحتاجين الى شيء ؟

قالت همسة :

Thanks dad .. I am fine ..

قبلها على راسها ..

وخرج مع والدتها ..

بقيت همسة للحظات ..

اخذت تتامل غرفة الطعام ذات الطراز الامريكي ..

فهي مفتوحة على الصالون ..

بتلك الاضاءة الصفراء الخفيفة ..

والاثاث الذي يمزج بقوة ما بين اللون الاسود والذهبي ..

اخذت همسة ببصرها نحو الزجاج العريض الذي كان على شكل مربعات ..

والى اضواء الشمس وهي تضيء بقعة عريضة ذات اطراف باهتة ..

نظرت الى ساعتها ..

ثم توجهت الى الاعلى ..

ارتدت ملابسها في سرعة ..

لبست البالطو الابيض اللامع ..

وضعت طرحتها السماوية على راسها ..

ومكياجا خفيفا كعادتها ..

وخرجت الى السيارة ..

حيث كان ينتظرها سائقها الخاص ..

توجهت بها السيارة في هدوء ..

وهي تنظر من النافذة .. وتستمع الى فرقتها المفضلة ..

blue

وصلت بها السيارة .. الى جامعة الملك عبد العزيز بجدة ..

توجهت مباشرة الى المستشفى ..

وبدون اي كلمة نزلت من السيارة ..

مرت من بين كل الناس في ثقة معتادة بقامتها الطويلة ..

ونظاراتها الشمسية العريضة ..

كانت ترتدي بنطالا ازرقا تحت البالطو ..

وعندما عبرت البوابة الكبيرة ..

اخرجت من حقيبتها نظارتها الطبية ..

ووضعت بطاقة المستشفى على صدرها ..

وعادت تمشي بخطى ثابتة ..

قابلتها صديقتها ندى ..

التي قالت : اهلا همسة ..

ما شاء الله .. ما هذا الجمال على هذا الصباح الجميل ..

ابتسمت همسة .. وقالت لها وهي تغمز : يا لك من كذابة .. كم مرة تقولين لي هذا الكلام ؟

قالت ندى وهي تتصنع البراءة : انا كذابة ؟

حرام عليك انا بريئة كما لو كنت طفلة ..

ثم ابتسمت لها ابتسامة مصطنعة ..

ضحكت همسة بصفاء وقالت : اين الدكتور على ؟

قالت : انه ينتظرانك في المكتب ..

توجهت همسة الى مكتب الدكتور علي .. رئيس قسم وحدة المعالجة السرطانية ..

دقت الباب بلطف ..

قال لها : تفضلي دكتورة همسة ..

كانت في احرفه لكنة مصرية ..

تدل انه عاش فترة طويلة من حياته هناك ..

كان دكتورا عملاقا جسيما ..

بلحية خفيفة ..

وملامح صلبة ..

يطالعك بابتسامة تخفي وراءها صرامة لا حدود لها ..

قال لها :

كيف حالك يا دكتورة ان شاء الله بخير ..

فقالت له : الحمد لله يا دكتور ..

فقال وهو يرفع من يديه ملفا :

ما رايك ان نباشر العمل بدون ان تضييع للوقت ؟

قالت همسة في حماسة :

انا رهن اشارتك يا دكتور ..

قال لها وهو يرفع ملفا اصفرا :

هذه هي حالتك الاولى ..

اريد تقريرا كاملا عنه في خلال يومين ..

قومي بالفحوصات اللازمة ..

انها حالة اشتباه سرطان في العظم ..

Ostiod osteoma

وهو كما تعلمين ورم حميد للعظام ..

فقالت همسة :

اجل وهو يوجد بصفة غالبة في فقرات الظهر .. وعظمة الساق .. ونهاية عظمة اليد ..

فقال لها الدكتور على معجبا بحماسة الدكتورة الصغيرة : رائع ..

وهذا صحيح .. انها موجودة لديه في يده اليسرى مع انتفاخ بسيط ..

هذا تشخيص الدكتور فراس الاولي ..

ولكن اريد رايك انت ايضا ..

لم ناخذ منه عينة (biopsy)

اريد ان تتكلفي بالموضوع بالكامل ..

اما هو سيكون تحت تصرفك ..

انه قريب للدكتور البروفيسور : اسامة اصف ..

طلب رعاية طبية كاملة وغرفة حتى يطمان على صحته ..

على الرغم من اننا في الحالات العادية لا تفعل ذلك ..

ولكن الان يوجد متسع من الاسرة ..

لم يلحظ الدكتور ان همسة قد ابتسمت ابتسامة خجلى حين مر ذكر الدكتور فراس ..

شاب انيق ووسيم للغاية ..

له ابتسامة ساحرة ..

وهو بطل فريق المسرح الجامعي ..

كانت دائما كلما يمر من امامها ويحييها بنظرته الثاقبة ..

تبرق كلمة ..

Charming

في راسها ..

فقالت : حسنا يا دكتور ..

نهضت ..

وخرجت من الغرفة ..

كانت طبيبة متحمسة للغاية ..

جيل من الشباب .. تجري في عروقه الحماسة ..

يحركه افيون الطموح ..

اخذت تراجع ملف المريض ..

اسمه بشار يوسف ..

عمره 30 عاما ..

الغرفة : 246

طرقت همسة الباب في هدوء ..

(تفضل) ..

دخلت همسة في سرعة وهي تطالع في التقارير ..

.. استاذ بشار ..

انا الدكتورة همسة سعود ..

ساكون انا المشرفة على حالتك ..

ثم رفعت بصرها الى المريض ..

وجدته يجلس في المقعد المجاور للسرير ..

وهو يتناول الكابوتشينو ..

كان قصيرا ..

ممتليء الجسم ..

يلبس نظارة طبية بدون برواز ..

اسمر اللون ..

ذو شعر مجعد ..

بعيد كثيرا عن خط الوسامة ..

ملامحه فيها شيء كثير من الطيبة ..

والاريحية ..

له نظره لامعة تميز عينيه الصغيرة بشكل لافت ..

شفتاه خط بنفسجي بسيط ..

فوقه شارب رفيع ..

شخصية تحس بانها لا قد تكون كتابا مفتوحا امامك لمن اراد ان يقلب صفحاته ..

ابتسم لها ..

وقال وهو يضع رجلا على رجل ..

تفضلي ..

لم تدري همسة ..

لم احست بشيء غريب ..

شعور غريب للغاية احسته تجاه هذا المريض ..

على الرغم من الحالات الكثيرة التي اشرفت عليها في السنوات السابقة وفي سنة الامتياز ..

الا انها ربما المرة الاولى التي يحصل لها شيء من هذا النوع ..

لا تدري ..

لم احست ان هذا الانسان لن يمر مرورا عاديا في حياتها ..

(مرحبا) ..

ارتبكت همسة ..

قال بشار بابتسامة ..

الهذا الحد انا جميل ..

طبعا .. انهم يسمونني فاتن جدة ..

ثم ضحك ..

ارتبكت همسة ..

التي اعتادت ان يعاملها الناس وخاصة السعوديين بشيء من الحذر لانها دكتورة سعودية صغيرة ..

ولكن بشار قال لها باريحية :

تفضلي .. لم تقفين ؟

قالت له بحزم : شكرا ..

جلست ..

تاملت يده التي كان فيها انتفاخ طفيف ..

ثم بدات تساله بعض الاسئلة ..

وهو يجاوب بكل بساطة ..

قالت له :

متى بدات تحس بالالام ؟

قال لها :

بدات احس بتغير في حرارة جسمي ..

وضعف عام قبل 4 اشهر ..

ولكن الالم الفعلي كان قد بدا من شهرين ..

احست انه يجاوب على اسئلتها وهو يعرفها جيدا ..

بل يعرف ماذا تريد من هذا السؤال .. وما يرمي اليه الاخر ..

اخذت تدون المعلومات في الملف الاصفر امامها ..

ثم قالت : استاذ بشار ..

رفعت راسها من على الورق .. واخذت تطالع فيه ..

كان ينظر من النافذة ..

صمتت ..

فقال بشار :

غريبة هي الدنيا ..

يعيش فيها الناس .. وحيدون .. على الرغم من كل شيء ..

الاب يعيش مع ابناءه ..

والكل غريب ..

لعل الابن يمر بحالة نفسية صعبة ..

واخر ما يلجا اليه ابوه .. او حتى امه ..

وحدة في البيوت اللامعة ..

وحدة في اكل الطعام الجاف ..

وحدة في حتى اللعب ..

جفاف وبرد يعصف بالكيان ..

اخذت همسة تقول في نفسها :

ماذا يريد هذا ؟

التفت لها مبتسما وقال :

الست مزعجا ؟

قالت له بارتباك كانه قد فضحها :

لا ابدا معك حق فيما قلت ..

ولكن الحياة ..

قال لها بلا مبالاة ودون اهتمام :

لا داعي لهذه الكلمات ..

صدقيني ..

انا سعيد ..

لربما لم احس بطعم السعادة كثيرا قبل الان ..

حدق فيهل للحظة : احست انه يخترق كيانها بنظراته اللامعة ..

ثم قال لها :

ما هذا ؟

واشار على نظارتها الشمسية ..

قالت له :

ماذا ! نظارتي ..

قال لها :

اشتريتها بخمسة ريال صحيح ..

ههه

واخذ يضحك في سخرية ..

استغربت جدا همسة ..

ما هذا التغير المفاجئ ..

ولكنها تمالكت اعصابها وقالت له :

ابدا ..

انها من اسبرت ..

قال لها :

اسبرت وانت من اهله ..

واخذ يضحك ..

غريب ..

لقد كان مهذبا قبل لحظات ..

بدات همسة تحس بالدماء تفور في راسها..

انها تكره هذا النوع من الناس التافه ..

نهضت من كرسيها ..

وقالت : شكرا لك يا استاذ بشار ..

قال لها : لا .. لا تكلفة بيننا ..

بشار سادة ..

بدون قشطة ..

هههه

اخذت همسة تفكر جديا في ان تفحص قواه العقلية ..

لا بد انه مجنون ..

ولكنها قالت وهي تضغط على حروفها :

استاذ بشار ..

ساكون المشرفة على حالتك ..

Please ..

لو احسست باي شيء غريب ..

اتمنى ان تخبرني او تخبر الممرضة ..

My extension

2210

الدكتورة همسة ..

نظر فيها مبتسما للحظات .. ثم ذهب وجلس على المقعد .. واخذ يشرب الكابوتشينو واخذ ينظر في ركن الغرفة .. وهو يقول لها بلهجة مصرية :

ابقا خلينا نشوفك ..

اشتاطت همسة غضبا ..

وخرجت من الغرفة ..

” من يظن نفسه هذا الغبي ”

” دكتورة همسة ”

التفتت بعصبية وقالت بحدة : نعم ..

وفجاة .. وجدت نفسها وجها لوجه امام الدكتور فراس ..

كان مندهشا ..

وبسرعة تمالك نفسه .. وقال : اسف .. يبدو اني قد اخفتك ..

اما همسة فقد احمر وجهها خجلا .. وقالت : انا التي اعتذر لم اكن اقصد ..

ولكنه هذا المريض الوقح ..

قال لها فراس ..

تقصدين : بشار ؟

قالت وهي تكاد تنفجر غيظا : كم هو متعجرف .. وسخيف ..

تطلع لها فراس في شيء من الاستغراب وقال :

غريب .. ولكنه كان لطيفا للغاية ..

قالت همسة : لطيف .. اي لطيف .. لا ادري ماذا يريد .. كان يتحدث وكانه شاعر .. ثم فيلسوف .. ثم مهذب ..

ثم صار قليل الادب وبدا يستهزيء ..

ابتسم فراس في عذوبة وقال بصدق :

هدئي من روعك ..

ذابت همسة خجلا .. ولكنها لم تظهر شيئا ..

لم تدري لم احست انها انثى ..

وانها بعيدة عن كل الناس ..

انها من ذلك النوع من الناس ..

الذي يرى التعبير عن مشاعره شيء من السخافة ..

وترى الخجل شيئا من الضعف ..

قال لها فراس ..

سوف اطلعك على الملف وعلى التشخيص المبداي لي ..

موافقة .. واريد ان اخذ رايك ..

ما شاء الله عليك .. دافورة الجامعة ..

اخذت همسة تتامله ..

طويل القامه .. شعره مجعد في جمال واناقة غير عادية ..

له شارب خفيف ..

ابتسامته هي دوما ما يميزه ..

وانفه الطويل ..

كلها صفات تجعله دائما يحظى باهتمام فتيات كثيرات في المستشفى ..

ولكنه والحق يقال .. نظيف السمعة ..

مهذب دائما ومحترم للغاية ..

انتشلت همسة نفسها من بحره العميق

ثم قالت بابتسامة :

شكرا ..

كانت سعيدة للغاية لهذه الفرصة ..

ثم ذهبا وهما يتحدثان ونسيت بلحظات ما فعله بشار ..

فراس ..

ماذا سيكون موقعه في حياة همسة ..

ندى ..

بشار ..

الدكتور علي ..

الدكتور ياسر ..

اسماء .. تخفي ورائها الكثير ..

انتظروني

  • رواية حب في المستشفى الجامعي
  • رواية حب بالجامعة كاملة
  • قصص جنسيه مقرؤه


1٬837 views