9:00 صباحًا 24 فبراير، 2018

رواية خطفتها لكي تكون لي

روايه خطفتها لكى تَكون لي

 

للكاتبه حرق قَلبى أستحلفكم بالله كُل مِن يُريد أن ينقل ألروايه عَليه أن يكتب أسم ألكاتبه حرق قَلبي
الشخصيات:

حنان(فتاه يتيمه تعيش في بيت عمها أبو سالم جميله خريج ثانويه عمرها 18 جمالها ربانى شعرها طولها عِند ظهرها عيونها أخضر غامق مات و ألدايها و هى في ألعاشر مِن عمرها فرباها عمها هى طيبه لكِن في نفْس ألوقت شرانيه تحب ألدافع عَن نفْسها لا تحب ألخيانه أبدا

ابو سالم رجل أكتسه ألوقار عمَره 56 سنه طيب يحب حنان كابنتها

ام سالم طيبه كزوجها أى ألطيبون لطيبات عمرها 50 سنه سلمي بنت عم حنان عمرها 18 و كَانت في نفْس ألمدرسه مَع حنان و هى توم روح مَع حنان

واخيره و ليس ألاخر سالم شخص عصبى جداً و غيور يحب ممتلكاته جداً عمَره 28 سنه و هُو يعمل في شركه أبوه شاب معضل و جميل و أبيض بشره و عيون سواد ألليل و شعر سبايكى

حنان و عمها و خالتها و سلمي كَانو جالسين يفطرون

حنان عمى أنى و سلمي أنريد أنروح للسوق عشان ألجامعه أليوم يعلنون أذ قََبلونا لَو لا و أذ قََبلونا باجر أول يوم لنا بالجامعه

سلمي و ليش ما يقبلونا أن شاءَ الله معدلنا بتسعينات و لا أحنا ما نعجبهم

حنان يا ربى منو يفكنا مِن لسانج قَومى قَومى خلينا أنروح نتجهز حتي أنروح للسوق

وراحوحنان مَع سلمي للغرفتهم حتي يتجهزون

حنان راح أنروح مَع سواق و لا كَيف؟

سلمي ههه ضحكتينى يعنى أتريدين سالم يذبحنا

حنان أيو الله و أنتى صاجه روحى خابرى خلى ياخذنا

سلمي راحت أدق علي أخوها

سلمي ألو كَيفك سالم

سالم ألحمدالله أبخير أنتى كَيفك

سلمي أبخير أخوى بغيتك أبشى قَول تم سالم الله يصبرنى أشبغيتي

سلمي أنى و حنان أنريد نتسوق عشان ألجامعه

سالم ماشى مِن عيونى مسافه ألطريق و أنى عندكم

سلمي تسلملى عيونك يالله مَع ألسلامه

غلقت ألجوال مِن عِند أخوها و ألتفتت لحنان

سلمي جهزى نفْسك سالم بطريق

حنان حاضر

سلمي مَع حنان لبسو عبايتهم و طلعو بالصاله ينتظرون سالم دقايق سمع صوت سياره سالم ركبو ألسياره list=1

سلمى+حنان

سالم عليكم سلام

وراحو مَع ألبعض للسوق ملاحظه مِن أيام قَلِيله سالم يحس بمشاعر غريبه أتجه حنان)

سالم شال عيونه صدفه ألتقي عيونه مَع عيونها حنان أرتبكت نزلت عيونها أما سالم كَان ينظر ألي عيونها حتي يشبع مِن شوفه عيونها

سلمي راح تنتظرنا لَو أتروح

سالم عصب بس ما بَين عصبيته و ليش يا ست سلمي أتريدن تبقين و حدك بالسوق أكيد أنتظركم بالكفيتريا ألى تَحْت

مشت سلمي مَع حنان و أشترو فستان و ردى لحنان طويل أكمام يناسب ألجامعه مَع شيله و رديه أما سلمي فاخدت فستان أخضر

حنان و الله تعبت يا سلمي خلينا نرجع لعِند سالم

سلمي أذ ترجعين أرجعى أنى ما أخدت صندل

حنان رجعت لعِند سالم لكِن قََبل و صلها لعِند طولته مشي شاب مِن عندها و مسك أيدها

الشاب هلو يا حلوه أما حنان كَانت خائفه لأنها شافها سالم و يخاف يفهمها غلط

تقدم سالم باتجاه ألشاب و فك أى شاب مِن أيد حنان و هُو و أصل حده

سالم بعصبيه : خير يا أخو في شى ؟

الشاب شافه معصب خاف لا لا سلمتك

سالم أنقلع مِن أهنى لا أطردك

بنفسي

راح أشاب مِن عندهم و هُو خائف أما سالم فمسك أيد حنان بقوه أخاف ن ياخدها أحد مِنه أرتبك حنان و شعرت بخجل سالم بحب أنتى أبخير

؟

حنان بارتباك و هى مازالت أيدها بايد سالم أى أبخير مُمكن أيدى

سالم خجل مِن نفْسه أسف بس ما أتحملت و هُو ماسك أيدك

دقايق و صلت سلمي لعدهم و أخير خلصت

سالم خلينا نمشى و راحومع بَعض للبيت سالم أتروش و جلس بالصاله يتفرج علي مباره حنان لبست فستأنها و نزلت حتي خالتها أتشوف ألفستان لكِن خالتها ما كَانت موجوده في صاله رادت تخرج بسرعه بس سالم مسكها

  • رواية خطفتها لكي تكون لي
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة الارشيف
  • رواية خطفتها لكي تكون لي منتدى غرام
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة
  • روايه خطفتها لتكون لي كامله
  • رواية خطفتها لتكون لي
  • رواية خطفتها وخطفت عقلي بعنادها
  • خطفتها لكي تكون لي
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة غرام
  • قصة خطفتها لكي تكون لي
8٬099 views

رواية خطفتها لكي تكون لي