3:53 مساءً 23 نوفمبر، 2017

رواية خطفتها لكي تكون لي

روايه خطفتها لكى تَكون لي

 

للكاتبه حرقَ قَلبى أستحلفكم بالله كُل مِن يُريد أن ينقل ألروايه عَليه أن يكتب أسم ألكاتبه حرقَ قَلبي
الشخصيات:

حنان(فتاة يتيمه تعيش فِى بيت عمها أبو سالم جميلة خريج ثانوية عمرها 8 جمالها ربانى شعرها طولها عِند ظهرها عيونها أخضر غامقَ مات و ألدايها و هى فِى ألعاشر مِن عمرها فرباها عمها هِى طيبه لكِن فِى نفْس ألوقت شرانيه تحب ألدافع عَن نفْسها لا تحب ألخيانة أبدا

ابو سالم رجل أكتسه ألوقار عمَره 56 سنه طيب يحب حنان كابنتها

ام سالم طيبه كزوجها اى ألطيبون لطيبات عمرها 50 سنه سلمى بنت عم حنان عمرها 8 و كَانت فِى نفْس ألمدرسة مَع حنان و هى توم روح مَع حنان

واخيرة و ليس ألاخر سالم شخص عصبى جداً و غيور يحب ممتلكاته جداً عمَره 28 سنه و هو يعمل فِى شركة أبوه شاب معضل و جميل و أبيض بشره و عيون سواد ألليل و شعر سبايكى

حنان و عمها و خالتها و سلمى كَانو جالسين يفطرون

حنان عمى أنى و سلمى أنريد أنروح للسوقَ عشان ألجامعة أليَوم يعلنون أذ قََبلونا لَو لا و أذ قََبلونا باجر اول يوم لنا بالجامعة

سلمى و ليش ما يقبلونا أن شاءَ ألله معدلنا بتسعينات و لا أحنا ما نعجبهم

حنان يا ربى منو يفكنا مِن لسانج قَومى قَومى خلينا أنروح نتجهز حتّي أنروح للسوق

وراحوحنان مَع سلمى للغرفتهم حتّي يتجهزون

حنان راح أنروح مَع سواقَ و لا كَيف؟

سلمى ههه ضحكتينى يَعنى أتريدين سالم يذبحنا

حنان أيو ألله و انتى صاجه روحى خابرى خلى ياخذنا

سلمى راحت أدقَ على أخوها

سلمى ألو كَيفك سالم

سالم ألحمدالله أبخير انتى كَيفك

سلمى أبخير أخوى بغيتك أبشى قَول تم سالم ألله يصبرنى أشبغيتي

سلمى أنى و حنان أنريد نتسوقَ عشان ألجامعة

سالم ماشى مِن عيونى مسافه ألطريقَ و أنى عندكم

سلمى تسلملى عيونك يالله مَع ألسلامة

غلقت ألجوال مِن عِند أخوها و ألتفتت لحنان

سلمى جهزى نفْسك سالم بطريق

حنان حاضر

سلمى مَع حنان لبسو عبايتهم و طلعو بالصاله ينتظرون سالم دقايقَ سمع صوت سيارة سالم ركبو ألسيارة list=

سلمى+حنان

سالم عليكم سلام

وراحو مَع ألبعض للسوقَ ملاحظه مِن أيام قَلِيلة سالم يحس بمشاعر غريبة أتجه حنان)

سالم شال عيونه صدفه ألتقى عيونه مَع عيونها حنان أرتبكت نزلت عيونها أما سالم كَان ينظر ألى عيونها حتّي يشبع مِن شوفه عيونها

سلمى راح تنتظرنا لَو أتروح

سالم عصب بس ما بَين عصبيته و ليش يا ست سلمى أتريدن تبقين و حدك بالسوقَ أكيد أنتظركم بالكفيتريا ألى تَحْت

مشت سلمى مَع حنان و أشترو فستان و ردى لحنان طويل أكمام يناسب ألجامعة مَع شيله و رديه أما سلمى فاخدت فستان أخضر

حنان و ألله تعبت يا سلمى خلينا نرجع لعِند سالم

سلمى أذ ترجعين أرجعى أنى ما أخدت صندل

حنان رجعت لعِند سالم لكِن قََبل و صلها لعِند طولته مشى شاب مِن عندها و مسك أيدها

الشاب هلو يا حلوة أما حنان كَانت خائفه لأنها شافها سالم و يخاف يفهمها غلط

تقدم سالم باتجاه ألشاب و فك اى شاب مِن أيد حنان و هو و أصل حده

سالم بعصبيه خير يا أخو فِى شى ؟

الشاب شافه معصب خاف لا لا سلمتك

سالم أنقلع مِن أهنى لا أطردك

بنفسي

راح أشاب مِن عندهم و هو خائف أما سالم فمسك أيد حنان بقوه أخاف ن ياخدها احد مِنه أرتبك حنان و شعرت بخجل سالم بحب انتى أبخير

؟

حنان بارتباك و هى مازالت أيدها بايد سالم اى أبخير مُمكن أيدى

سالم خجل مِن نفْسه أسف بس ما أتحملت و هو ماسك أيدك

دقايقَ و صلت سلمى لعدهم و أخير خلصت

سالم خلينا نمشى و راحومع بَعض للبيت سالم أتروش و جلس بالصاله يتفرج على مباره حنان لبست فستأنها و نزلت حتّي خالتها أتشوف ألفستان لكِن خالتها ما كَانت موجوده فِى صاله رادت تخرج بسرعه بس سالم مسكها

  • رواية خطفتها لكي تكون لي
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة الارشيف
  • رواية خطفتها لكي تكون لي منتدى غرام
  • روايه خطفتها لتكون لي كامله
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة
  • رواية خطفتها وخطفت عقلي بعنادها
  • خطفتها لكي تكون لي
  • رواية خطفتها لتكون لي
  • رواية خطفتها لكي تكون لي كاملة غرام
  • قصة خطفتها لكي تكون لي
7٬338 views

رواية خطفتها لكي تكون لي