5:08 مساءً 20 أبريل، 2018

رواية رجل وسط النساء ( ديك البرابر )

روايه رجل و سَط ألنساءَ ديك ألبرابر

احيانا طيبه ألانسان تَكون سَبب تعاسته لاننا أصبحنا فِى مجتمع لا يعترف بالطيبين بل يطلق

عليهم هبل و عبط و هم مِن أنقي ألبشر و لكن فِى ألزمان ألخطا


روايه رجل و سَط ألنساء
ديك ألبرابر

بقلم:
فيروز شبانه

 

سعاد:بت يازبيده قَومى يابت هتتاخرى على مدرستك
زبيده:حاضر ياماما هقوم أهو
سعاد:حضرلك ألخير ياروح ماما
يلا حبيبتى عشان ماتتاخريش
زبيده
حاضر

فتدخل ألحمام و تتوضا و تصلى و تلبس ملابسها ألمدرسيه فَهى فِى ألصف ألثانى ألثانوي
وهى جميلة جداً جداً عيون زرقاءَ ذَات بشره بيضاءَ شفافه و شعر أصفر ناعم و جمالها سر نقمتها فيحسدها كُل أصدقاءها و يغارون مِن جمالها
وكذلِك مِن طيبتها و عفويتها فَهى طيبه لدرجه ألهبل
وليست كباقى ألبنات ألناصحة او ألبنات ألاخري
زبيده:انا ماشيه ياماما عاوزه حاجه
سعاد:اعوزك طيبه ياعيون ماما خدى بالك مِن نفْسك
زبيده
حاضر ياماما

……………………
ف ألمدرسه
رنا
يابت ألواد صحبى لَه صاحب عينه هتطلع عليكي

زبيده:عيب كده انا مش بتاعه ألكلام ده و لو قَلتى كده تانى مش هكلمك
دول عيال مش متربيه و قَللات ألادب أللى يصاحبو شباب
ولو فضلتى كده مش هكلمك و ألله
رنا
والله انتى بت خايبه و عبيطه

البنات كلها كده دلوقت و انتى عملالنا خضره ألشريفه

مس سلمى
في أيه يابنات صوتكو عالى ليه

مش و أخدين بالكو أن ألحصه بدات
البنات:سورى يامس
مس سلمي:طب نبدا بقى
وتبدا بالكتابة و ألشرح علَي ألصبوره
………..
مس سلمي:انا تعبت و الله شايله جداول ألاساتذه كلهم أللى و لدت و أللى أجوزت انا تعبت مافيش غَيرى
هاتو مدرسة معايا تساعد
المديره:عملت أعلان و همشوف بس لازم حد كويس عشان سمعه ألمدرسة عاوزين ألمستوى ماينزلش و أللى تقدمو مش بنفس كفاءتك
بس هانت
مس سلمى
ربنا يسَهل انا جبت أخرى ألصراحه لحسن هاجز او أستقيل و أسيبهالكو لَو أستمر ألحال كده

المديره:استحملى شويه ياسلمى
سلمي:عشان خاطرك بس هستحمل و أستني
……………
عمر
ادعيلى ياماما هقدم فِى مدرسة بنات ثانوى انهارده يارب يقبلو بدل ماشغال فِى ألسناتر و من هُنا لهنا نفْسى أتثبت بقى

ام عمر:ربنا يجعل فِى و شك جوهره و ف حنكك سكره ياعمر يابن بطنى يارب
بس خد بالك لحسن ألبنات بقو زى ألذئاب ألبشريه
البت تنمر علَي ألواد مايخدش فِى أيدها غلوه ماعدش فِى بنات هبله زى زمان ألشباب أللى بقت تاكل على قَفاها و مفكرين هُم أللى و قَعو ألبت
وهى أللى جابته على دور رقبته
دا انا بشوف ألبنات علَي ألناصيه كُل بت ماسكه و دن ألواد و هاتتك باتتك خد بالك يابنى مالكش ألا سمعتك
عمر:في أيه ياماما محسسانى أن انا ألبت مش ألراجل
امه:ياريتك كنت بت ماكنتش خفت عليك كده
دول بقو أسود يابنى
عمر:لا حَول و لا قَوه ألا بالله
في أيه ياماما و أحنا بقى ألحمل ألوديع أللى ألاسود دول هيفترسوهم
صلى علَي ألنبى ياحاجة و قَومى صلى ركعتين و أدعيلى و سيبك مِن ألبنات ألمستذابه
الافلام ألاجنبى كلت دماغك و لا أيه
أنتى بتتفرجى على أجنبى مِن و رايا ياحاجة
امه:هو انا بفتحه ياولا ألا عشان ألمسلسلات ألتركى و ألهندي
عمر:قلتيلى بقى مانا طالع عينى فِى ألدروس طول ألنهار و سايبلك ألحبل علَي ألغارب
والاخر تتفرجى على تركى و هندى
مش بعيد ألاقى أردوغان داخِل يطلب أيدك
انا ماشى أحسن فينك يا بابا تيجى تشوف مراتك أنحرفت مِن بَعدك الله يرحمك
امه:امشى ياقليل ألادب هُو فِى زى أبوك ألف رحمه و نور عَليه قَطع بيا و سابنا مِن زمن دا كَان أتخنها شنب يتهزله فِى ألحته كَان ظابط ملو هدومه
وانت طالعله طول بعرض بوسامته ماشاءَ الله عليك
عمر:الله يرحمه
دعواتك بقى كده هتاخر
امه:ربنا يحبر بخاطرك و يبعد عنك أولاد ألحرام

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب عمر للمدرسة ألثانوية بنات
ودلف مِن ألباب و مشى بَعض ألخطوات و هو يتحسس خطاه ليستشف كَيف سيصل للمدير فَهو لا يعلم اين و أثناءَ ذلِك يصطدم ب زبيده ألَّتِى كَانت تمسك ساندوتش فول و دمرت قَميصه
عمر:ايه ده مش تفتحى ياغبيه حد يعمل كده
زبيده:انا أسفه و الله ماكان قَصدى
دى ألبت سميه كَانت بتجرى و رايا و أنا بجرى و ماخدتش بالى انا أسفه أوى و أخرجت منديل مِن جيبها تمسح لَه
انا أسفه و الله ماكان قَصدى
عمر:خلاص انتى هتعيطى هِى ناقصة غم
هو يوم باين مِن أوله
زبيده
ماتزعلش منى

عمر:يابنتى خلاص سد يا ماما سد
اقولك قَوليلى ألمدير فين و أنا مش هبقى زعلان
فشاورت لَه زبيده على حجره ألمديره
عمر:الف شكر
روحى ألبسى فِى حد غَيرى بقى انا كده أكتفيت
…………
زبيده
شايفه عمايلك كده انا مش عاوزه أعرفك و لا أكلمك تانى

سميه:ايه يابت ألموز ده
انا على ماحصلتك كَان مشى مالحقتوش
مين ده يابت
زبيده:وانا أش عرفنى
سميه:دا أخو بت هُنا دا و لا أيه و َضعه
زبيده ؛

معرفش و أنا مالى كفايه أللى عملته فيه كَان هيخنقني

وبسببك قَلتلك مش عاوزه أكلمك و ماليش فِى أصحابك ألصبيان و أصحابهم دول انا مش بحب كده
سميه:خليكى خايبه كده جاتك خيبه فِى هبلك و عبطك
زبيده:اه انا هبله و عبيطه سيبك منى بقي
……………
عمر
انا عمر أللى بعت ألسى فِى بتاعى لحضرتك

اللى جاى لطلب ألوظيفه
المديره:انا مش عارفه أقولك أيه انت شايف ألمدرسة كلها بنات حتّي ألاساتذه ستات بحاول ماادخلش عنصر رجالى عشان ألمشاكل
عمر:وانا مش بتاع مشاكل و ف حالى بدى حصتى و خلاص
المديره
لولا أنى محتاجه تخصصك و في أزمه عندى للاجازات و حالات ألوضع و ألسفر

ف ألمادة بتاعتك انا ماكنتش هوافق بس
هنجرب مَع حضرتك و نشوف و ألتثبيت بَعد 6 أشهر
ودول هيكونو أختبار لك
بس ياريت تهتم بمظهرك أيه ده
عمر:لا أبدا عربية فول دخلت فيا بعيد عنك
المديره:طب خد بالك يابنى بَعد كده
انا هبعت لمس سلمى زميلتك و هى أللى هتعرفك بالعمل و هيتقسم ألجدول بينكو
عمر:تمام حضرتك يافندم
المديره:ياام حسين نادى على مس سلمى
ام حسين ألفراشه:حاضر يافندم
وتاتى سلمى
تفاجيء بعمر
سلمي:ايوه حضرتك يافندم
المديره:دا مستر عمر زميلك فِى ألمادة أللى هيشيل معاكى و قَسمو ألجدول
توطى على ألمديره راحل يافندم
المديره:هنعمل أيه دا أحسن ألمتقدمين و مع أن خبرته قَلِيلة ألا انه قَوى فِى مادته و متميز و ألسى فِى بتاعه كويس و معاه دورات و كورسات كويسه
سلمي:خلاص أللى تشوفيه

اتفضل مستر عمر معايا على حجره ألمدرسين بتاعه ألانجلش عشان نظبط ألجدول و ألمواعيد

عمر؛
تفضلى حضرتك

وذهب عمر مَع سلمى ألَّتِى تمشى باستحياءَ و جميع ألطالبات ينظرون مِن هَذا
…………….
سميه
انا ماليش مرار لكده انا هستقصى مين ده

وذهبت لحجره مس سلمى
سميه:ايه ده معاكى حد يامس
انا فكرتك لوحدك خلاص بقي
سلمي:دا مدرس ألانجلش ألجديد ياسميه عاوزه أيه
سميه:كنت بسال فِى حصه انهارده و لا أيه
طب مين هيدينا ألحصه
سلمي:انا ياسميه فصلك بالذَات انا هاخده يلا بالسلامه
سميه:ماشى يامس سلام
داهيه فيكى و ف شكلك ليه ألموز مايديناش
مكتوب علينا مس سلمى حاجة تارف
زبيده:مالك بتكلمى نفْسك ليه
سميه:الموز طلع مدرس أنحليزى جديد
زبيده
ايييه يانهار أسود

سميه:ماتخافيش مس سلمى أللى هتدينا
زبيده:الحمد لله
سميه:جاتك خيبه فِى عبطك فرحانه كده ليه
زبيده:بعد أللى عملته فيه هيصتقصدنى و ينقصنى فِى أعمال ألسنه كده أحسن
لحسن كَان مخنوق منى و هياكلنى
سميه:جاتك خيبه و أحده غَيرك كَانت أستغلت ألموقف و وقعته ياهبله ياعبيطه ياام بدوى
زبيده
لا يوقعنى و لا أوقعه سيبنالك ألتوقيع

ماليش فيه انا فِى حالى كافيه خيرى شرى
والمصايب بردو مابتسبنيش و تيجى لحد عندي
سميه:عشان عبيطه و مش عاوزه تعيشى حياتك
زبيده:هى حياتى مااعيشهاش ألا باللف مَع ألشباب
عيب أللى بتعملية و ثقه أهلك فيكى أللى بتخونيها
سميه:ماشى ياست ألشيخه سيبنالك ألثقه كلها
حلى عنى بقى أما أمخمخ للاستاذ ده
زبيده:ربنا يهديكى و يستر عليكى ياسميه و تعقلى يارب
……………………
سميه بدلع:هاى
هى مس سلمى مش هُنا
عمر:لا أعتقد عندها حصه
سميه:اصل كنت عاوزه أسالها على حاجة مُمكن أستناها
عمر:لما تيجى أبقى تعالى أساليها
ماينفعش تستنيها هُنا
وهى خارِجه أتصدمت بسلمى
سلمي:في أيه ياسميه
سميه:ابدا يامس كنت هسال على حاجة و أفتكرتها خلاص
…….
سلمي:كَانت عاوزه أيه ألبت دي
عمر:ولا حاجة كَانت عاوزه تستنى تسالك على حاجه
قلتلها أما تيجى تبقى تيجى تسالك
سلمى
اااه أوك

هنبتدى ياست زفته بقى

سلمي:اتفضل ساندوتش يا أستاذ عمر انا عامله حسابك
ولا ألمدام مابتنزلكش مِن غَير فطار
عمر:لا متشكر هُو ألحقيقة أمى أللى مايتنزلنيش مِن غَير فطار
سلمي:طب و ألمدام
عمر:مافيش مدام
سلمي:ليه
عمر:هو أيه أللى ليه
مالقتش صاحبه ألنصيب و أما أتثبت فِى و ظيفه ألاول
سلمي:ااه ربنا يوفقك و تلاقى أللى تستهلك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بسنت


عمر:وعليكم ألسلام
بسنت
معلش يااسناذ عمر أصل أوضه ألعربى خانقه و عندى تحضير للعيال و مش عارفه أركز هُناك قَلت أجى أقعد معاك

اقصد فِى ألاوضه بتاعتكو أحضر قََبل ألحصه
عمر:تشرفي انا أصلا عندى حصه
بعد أذنك و دخلت سلمى و هو يلم أشياءه
سلمي:خير يابسنت أيه جابك بتعملى أيه هُنا هُم نقلو أوضه ألعربى هنا
بسنت باحراج:لا بس لقيت هُنا تراوه و شرحه و برحه
وطويله و عريضه كده و تنظر لعمر
قلت أجى أحضر عندكو و لا هُو حلال لكى و حرام لنا
مشى عمر لحصته و لم يعيرهم أنتباه
وتركهم يتناحرون
سلمي:أنتى بتستهبلى و الله أقول للمديره على حركاتك خليها تشوف شغلها معاكي
بسنت:اه و انتى همك أيه مأنتى معاه طول ألنهار و أحنا و شنا فِى و ش بَعض كلنا ستات مافي دكر يفَتح ألنفس
سلمي:والله لَو ماتلميتى ماهيحصل طيب
وذهبت كُل و أحده الي حصتها و رجع عمر لحجره ألانجليزي
…………….
جاءت مدرسة ألتاريخ أبله سهيله
سهيله:الله هِى سلمى مش هنا
عمر:ف سره أللهم طولك ياروح انا أتخنقت بجد
على راى أمى انا حاسس أنى بمثل فيلم ألصياد و ألفريسه
وطلعت انا فعلا ألفريسه
لا و الله لسه ماجاتش
سهيله جلست بجانبه
طب حضرتك ألخير و ألبركة و تفي بالغرض
اصل ألواد بن أختى كَان عاوز حاجة فِى ألانجلش و ألصراحه مش عرفاها قَلت أسالك تشرحهالى و أشرحاله

عمر:تحت أمرك عاوزه أيه
سهيله:الباست بارتسبول
الواد سالنى أيه ده فكرته دوا فِى ألاجزخانه أصلى ميح فِى ألانجلش ألصراحه عديت بالعافيه
فقعد يشرحلها
ودخلت سلمى
سلمي:ف سرها و بعدين فِى أولاد ألارندلى دول
انا هلاحقها منيم و لا منين دى عيشه بقت تقرف أحطلهم سم فران فِى ألشاى و أعزمهم عَليه و تبقى مذبحه ألقلعه

خير ياسهيله اى ريح مهببه أقصد منيله يووه طيبه أتت بك
سهيله:انا كنت جيالك تشرحيلى حاجة أشرحها لابن أختى بس مالقتكيش بس عمر أقصد مستر عمر فيه ألخير و ألبركة شرحهالي
سلمي:أنتى عندك أخوات أصلا
سهيله:يووه أمال قَتلتهم انتى نسيتى و لا أيه
سلمي:مش خلاص شرحلك ياريت تروقونا أقصد تهونا يووه تتفضلى بقى و رانا شغل
سهيله:حاضر سلام
ولا نقول باى بقى يامستر هههه
غمر:ف سره يخرب بيت أللى حدف ألمستر هُنا
بركاتك يامه ذئاب ألجبل أشتغلو
انا بقيت خايف أه و الله انا خايف و أنا و لد ماليش غَير سمعتى
يخرب بيتكو صنف زباله

سهيله:بقول باى يامستر
عمر:باى و رحمه الله و بركاته
سهيله
ههههه و مشبت

عمر:انا خلصت و ماشى عاوزين حاجة فِى أم أليَوم ده منى تانى و لا أروح
سلمي:لا لازم تستنى أنتهاءَ أليَوم ألدراسي
عمر:قعد حط أيده على راسه
يادى ألمصيبه ألسودا انا عاوز أروح لامى انا أيه أللى جابنى هُنا

انا حاسس لَو قَعدت شويه كمان هيغتصبونى مش هيفترسونى بس
لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين
سلمي:انا عندى أشراف هروح دلوقت
عمر:ماشى
وجد مِن تخبط باستحياءَ
فنظر ليجدها زبيده فنظر لَها فبرقت و وضعت راسها فِى ألارض
مس سلمى هُنا و تفرك فِى أيدها
عمر:لا عندها أشراف
زبيده:يووه طب عَن أذنك
عمر:تعالى ياشاطره مش انتى بتاعه أدره ألفول أللى دلقتيها على قَميصى اول أما جيت هُنا
زبيده:اه بس و الله ماكنت أقصد انا كنت بجرى مِن سميه
عمر:وأنتى عيله فِى أبتداءى عشان تجرو و را بَعض
زبيده:لا و الله بس هِى أللى زنانه و قَلبله ألادب و أنا مش بحب كلامها عشان كده كنت بجرى مِنها
عمر و هى بقى كَانت بتقولك أيه
زبيده:عاوزانى أمشى مَع شاب أصلها قَلبله ألادب و بتصاحب و عوزانى زيها بس انا بقولها عيب تخونى ثقه أهلك
عمر:شاطره يا أسمك أيه صحيح
زبيده:زبيده
عمر:ايه ألانتيك ده دا عتيق أوى ألاسم ده
زبيده
على أسم تيته

عمر:ماشى يا زبيده كنتى عاوزه أيه
زبيده:عندنا أمتحان بكرهوكنت عاوزه مس سلمى تشرحلى حاجات مش فهماها قََبل ما ألامتحان يجى و أسقط
عمر:أنتى مايتخديش دروس
زبيده:انا لا طبعا
عمر:اهلك مش معاهم مُمكن تيجى ألسنتر و مش هدفعك
زبيده
لا بابا معاه

بس انا مابنزلش بَعد.ماارجع مِن ألمدرسه
عمر:ليه
زبيده:الدروس بتتاخر و ألصبيان بيعاكسونى و يستنو ألبنات بَعد ألدرس و يعاكسوهم
عمر:طب ماكل ألبنات بتتاعكْس هتسيب تعليمها عشان كده
زبيده:لا انا مابحبش كده

عمر:طب تعالى أشرحلك بدل ماتسقطى
زبيده:لا مش مُهم بقى
عمر:هو أيه الي مش مُهم هتفهمى كَيف يَعنى
يلا هاتى كرسى و هاتى ألكتاب أللى معاكى و رينى عاوزه أيه
وبدا يشرح لَها و تستوعب فَهو قَوى فِى مادته عَن سلمى بكثير
عمر:فهمتى ألجُزء ده
زبيده:دا سَهل أوى يامستر و فهمته خالص بفرحه
عمر
ضحك عَليها طب كويس أنك فهمتى عاوزه أيه تاني

ادتله جُزء آخر
وجاءت سلمى
هو فِى أيه بالظبط انا كُل ماامشى تلم عليك ألبنات او ألمدرسات

حتى انتى يازبيده أللى بنقول عليكى عبيطه
فاحست زبيده بالاحراج و كادت تدمع
عمر:
واحس عمربفي أيه يا يامس انا قَاعد فِى مكانى

ثم دى ألطالبه بتاعتك و كَانت عوزاكى تشرحيلها عشان أمتحان بكره لكِن مالقتكيش فقلت أشرحلها بدل ماتسقط
سلمي:كتر خيرك و الله فيك ألخير خدوم
عمر:انا ماشى عشان ماغلطش فِى حد
زبيده:وانا أسغه أنى سَببت مشاكل و الله كنت عوزاكى تشرحيلى لانك عارفه مابخدش دروس
سلمي:طب أمشى على فصلك
عمر:زبيده اى حاجة محتجاها فِى ألانجليزى
تجيلى فورا دون تردد و هشرحهالك و يبقى حد يكلمك
زبيده:متشكره يا مستر

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع عمر لبيته و ف ألطريق و قَرب منزله على ناصيه ألشارع و جد ألدكتوره مها ففَتح زجاج عربته
عمر

اتفضلى يادكتوره مها أوصلك لَو مش لاقيه تاكس بدل ماتتاخرى عَن مواعيدك أحنا أولاد حته و أحده

مها:ميرسى يااستاذ عمر دلوقت يجى تاكس
عشان مااتعبكش
عمر
لا تعب و لا حاجة

مها:معلش مش هينفع
عمر
براحتك و مشى

……….

وصل عمر الي ألبيت
ام عمر
في أيه أتاخرت ليه انا شيفاك و أقف علَي ألناصيه كنت و أقفه فِى ألبلكونه و لمحت عربيتك

عمر:كنت بعزم على دكتوره مها أوصلها لقيتها و أقفه مستنيه تاكس
امه:يادى مها مشدى ألبت أللى فِى ألامتياز أللى طالعه فيها و متانعره دى ماتنفعكش يابنى و هتتبتر عليك
عمر:ليه يَعنى انا خدت ألماجستير
وان شاءَ الله أخد ألدكتوراه
امه:بس مدرس و هتفضل حاسه بالفرق و تقول هِى دكتوره و أنت حته مدرس فِى مدرسة بنات يابنى أسمع كلامى أن أدرى بمصلحتك
المهم عامل أيه مَع ألذئاب ألبشريه أللى عندك
عمر:اسكتى ياامى دا انا فِى مرار طافح و فعلا عندك حق دول مش ذئاب دول أسود متوحشه
بس أبنك راجل مايتخافش عَليه
لو عاوز أفعصهم هفعصهم
وقص عَليها ماحدث
البنت غلبانه و على نيتها و هبله أوى
تخيلى مابتروحش دروس عشان ماتتعاكسش
ولها صاحبه زباله عاوزه تجرها للرزيله
ام عمر:ياعينى دا مافيش بنات زيها كده أليومين دول دى على نيتها أوى
ماتسبهاش ليهم ياعمر و دافع عنها دى بت غلبانه
امه:وشكلها أيه دى
عمر:
ماخدتش بالى بس حلوة بيضا و عينها زرقا بس مش فاكر ملامحها أوى بس محترمه فِى لبسها مش زى باقى ألبنات أللى لبس ضيق و مكياج لادى هِى حلوة طبيعي

خرج عمر بَعد ألغداءَ للسنتر ألَّذِى يعطى دروس به
فوجد ألمهندس خالد
عمر:ايه ياخلود بتعمل أيه
خالد:بظبط ألشقه عشان أبقى أجوز فيها قَلت أعمل ديكورات انت عارف انا لوحدى أمى و أبويا ماتو و سابوهالى فهوضبها عشان أماالاقى ألعروسه يبقى باقنى ألعفش
عمر:لسه مالقتش
خالد:انت عارف أنى مهندس مَع أيقاف ألتنفيذ مش لاقى شغل لولا ألنقاشه أللى شغال فيها بتكسب جامد و بجيب كُل حاجة مِن ألشغلانه دى لولاها كنت شحت

عمر:ان شاءَ الله ربنا يرزقك ببنت ألحلال أللى تستاهلك و تقدرك و بالشغلانه أللى تناسبك
ماانا حفيت لحد ماحصلت على ألشغلانه دى بَعد أللف فِى ألسناتر
خالد:وعامل أيه سالت مامتك عليك قَالت مسكت شغل فِى مدرسة ثانوى بنات
عامل أيه
عمر:وحوش ياخلود
انا و سَط ذئاب بشريه مافيش رحمه
خالد:هههه لا يارااجل انت أللى بتقول كده
عمر:واكتر دا بيلقفونى لبعض
انا لَو ماكنتش أتثبت كنت طفشت
الحمد لله ألست شهور عدو على خير و أتثبت ربنا يستر و نقدر نصمد

……….
وذهب عمر للسنتر و أنتظمت ألحيآة هكذا ألعمل صباحا مَع تغتيت ألاساتذه على عمر و رمى شباكهن عَليه او ألطالبات و أبتعدت زبيده تماما بَعد هَذا ألموقف لان سلمى عنفتها لان ألموقف تكرر و شرح لَها فجاءت سلمى مستشيطه
سلمي:انت كَيف تشرح لطالبه عندى
زبيده:والله هُو أللى صمم يشرحلى لما ماكنتيش موجوده
عمر:والله انا أشرح لاى حد محتاجنى مش هستنى رايك
سلمي:ماشى حاضر
وذهبت تشتكى ألموقف ألمتكرر للمديره
فاستدعته
المديره:اظن هِى طالبه مس سلمى يبقى هِى أللى تشرحلها لَو أحتاجت شيء مش نتخطاها و نبين أن عندها قَصور او مش متقنه ألماده
عمر:البنت دى مابتاخدش دروس عشان كده لما مابتكونش مس سلمى موجوده فبشرحلها لأنها لَو مشيت ماحدش هيشرحلها و تسقط فِى ألماده
المديره:مستر عمر مش عاوزين مشاكل لما تاخد فصلها ألسنه ألجايه ماحدش هيلومك لأنها ألطالبه بتاعتك لكِن حاليا ماينفعش مش عاوزه مشاكل فِى مدرستى
عمر:حاضر يافندم
وانقضت ألسنه بَعد هَذا ألموقف و بدات سنه جديدة كَانت زبيده فِى ثانوية عامة و مسك عمر فصلها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

عمر دخل حصته
good morrning girls
وردت ألطالبات
good morrning Mr
وبدا فِى ألشرح و بعد أن أنتهى
نادى زبيده
عمر:اى حاجة مش فهماها تعالى أشرحهالك أظن دلوقت انا مدرس ألفصل و ألمسؤول عنكو و ماحدش لَه اى كلمه و لا يقدر يكلم
عشان أللى حصل ألينه أللى فاتت و مس سلمى و عمايلها
انا بس عشان مابتاخديش دروس و دى ثانوية عامة
فلو عايزه مساعدة او جُزء مشفهماه تعالى فورا
زبيده بخجل
حاضر متشكره جداً يامستر

بس مش عاوزه أتعبك معايا
عمر:دا و أجبى يابنتى
انا مسؤول أنى أفهمك و بتقاضى أجر على كده
عشان نحلل أللقمه حتّي
وانا أحب أشتغل بضمير
جاءت سميه و هى هتفرقع:هو زبيده بس أللى فِى ألفصل يامستر مااحنا كمان ألطالبات بتوعك
وعاوزين نفهم
عمر:وانا اى طالبه محتاجه حاجة تيجى أشرحلهه
بس زبيده حالة خاصة لأنها مابتاخدش دروس انتى مُمكن لَو مافهمتيش معتمدخ أن مدرسك بتاع ألدرس هيفهمك لكِن هِى مافيش غَيرى أستاذ للمادة تلجا لَه فهمتى ياسميه و لا نقول كمان
سميه:ماشى يامستر
……………..
سلمي:انا مش عارفه أدتيله فصل زبيده أقصد ثانوية ليه
المديره:اظن انتى عارفه انه قَوى فِى مادته عشان كده أديته ثانوية كلها مش فصل و فصل لاء
سلمي:بس دا فصلى معاهم مِن ألاول
المديره:أنتى كفايه أولى و تانيه و هو بردو بيساعدك و هو عَليه ثانوية عامة مَع كام فصل مِن تانيه
على ما أللى سافرو يرجعو و بتوع أجازات ألوضع خدو سنه بِدون مرتب هنعمل أيه
ع ألسنه ألجايه هيخف ألحمل عليكو مقدرش أجيب تانى مدرسين و أللى هيرجعو هيبقو طاقة زايده
مشو نفْسكو كده و أهدى شويه ياسلمى
ماكنتيش كده و عصبيتك بقت زايده
سلمي:حاضر
………
وذهبت لحجره ألمدرسين
وجدته يشرح لزبيده
اللهم طولك ياروح
مااحنا مابقاش و رانا غَيرك
عمر:اظن دى ألطالبه بتاعتى و من حقى لَو مش فاهمه حاجة أشرحلها
سلمي:حقك
بس دى حجره ألمدرسين و عاوزه أحضر و مش عارفه أركز
عمر:ع ألعموم أحنا خلصنا و ورايا حصه أشبعى بيها حجره ألمدرسين
عاوزك تنتشرى فيها و تتنططى
يارب صبرنى بدل ماارتكب جريمه
وأنتى يازبيده يلا يابنتى على فصلك و أى حاجة شوفي اى حاجة لَو تافهه و قَفت قَدامك تيجى جرى
زبيده بابتسامه بخجل حاضر يامستر و هى تضع و جهها فِى ألارض
سلمي؛
ماشى ياسهنه ياسهتانه

…………………..
ورجعت للفصل
سميه:رجلك خدت على أوضه ألانجليزى أوى أصلها ماشاءَ الله عَليها تفرح
زبيده:تقصدى أيه
سميه:ايوه أيوه أعملى عبيطه
ياما تَحْت ألساهى دواهى
عملالنا عبيطه و انتى ميه مِن تَحْت تبن
ووقعتى ألموز و أقولك على صاحب صاحبى
تقولى ماليش فيه و انتى راسمه على تقيل علَي ألراس ألكبيرة
زبيده:حرام عليكى انتى تفكيرك زباله كده دايما انا بروح عشان يشرحلى مش أكتر
حرام عليكو بقى أنتو عاوزين منى أيه سيبونى فِى حالى و أخذت تبكى
فدخل عمر لحصته
ووقفو و ألقى ألتحيه و حيوه فوجد عيونها ألزرقاءَ شبه حمراءَ تماما كالطمطمايه
فبعد ألحصه
نادى عَليها مالك يازبيده بتعيطى ليه حد زعلك
زبيده؛
مافيش حاجة يامستر

طب حصلينى على ألاوضه
……….
ذهبت خَلفه
والجميع
اش أش

عمر:في أيه و ماتكدبيش
عشان هعرف ماحدش عينه هتبقى زى ألطماطم كده بِدون سَبب و لا بتوريلنا ألعين ألحمرا
كَانت سميه تتجسس عَليهم فِى هَذا ألوقت
وتسمع مايقال
زبيده:مافيش يامستر
مش عارفه مالهم و مالى مش سايبينى فِى حالى و بيطلعو عليا كلام و تبكي
عمر
زى أيه

ان بينى و بينك حاجة
طالما انتى عارفه أنك صح و مابتعمليش حاجة غلط
يبقى ماتحطهمش فِى دماغك انت بنت ممتازه و كويسه ماتخلهمش يفقدوكى ثقتك بنفسك و طلع منديل يمسح دموعها خدى أمسحى دموعك و أنسى اى كلام
فالتقطت سميه صورة بالموبيل و هو يضع و ألمنديل على دموعها و يعطيه لَها لتمسحها

ودخلت سلمى
الله الله أجيب شجره و أتنين لمون
عمر:احترمى نفْسك ماهُو طول مافي أمخاخ قَذره كده عمرنا ماهيتصلح حالنا
………………
دخلت زبيده ألفصل
سميه:ايه رايك فِى ألصورة دى
هتبقى علَي ألنت و عِند أبوكى و أمك لَو ماسمعتيش كلامى
زبيده:الصورة دى كَان بيدينى ألمنديل عشان بعيط مِن كلامك انتى ليه كده
سميه:لا بس رومانسية أوي
شوفي لَو ماجتيش تقابلى صاحب صاحبى
هتبقى فضيحتك بجلاجل بس عملالنا خضره ألشريفه و انتى بترسمى علَي ألموز يا قَادره
زبيده:حرام عليكى مافيش بينا حاجة خالص دا مجرد أستاذ و بيشرحلى ليه كده كُل حاجة تحوروها حرام انا تعبت
سميه:هديكى يومين تفكرى و أستلقى و عدك مِن أمك و أبوكى
رجعت زبيده الي بيتها أغلقت بابها و أخذت تبكى لا تدرى ماذَا تفعل أتطاوع سميه و تمشى فِى ألطريق ألخطا أم تتركهم يتهموها بشرفها و سمعتها و هى لاذنب لَها فاخذت تبكى حتّي غلبها ألنوم
………………
وذهب عمر ليجد مها فنزل مِن سيارته
كنت عاوز أتكلم معاكى فِى موضوع
مها:اسفه انا متاخره أوى انهارده خليها يوم تانى
عمر
اوك

ومشى ذهب لامه
امه:انت مافيش فايده فيك مصدرالك ألطارشه و أنت و لا فِى دماغها و بردو بتحفي عَليها أعمل فيك أيه
عمر:بحبها ياماما
امه:يابنى دى ماتعمرش معاك أسمع كلامى انا عرفاها صدقنى
عمر:خلاص ياماما أقفلى عشان انا مضايق خلقه
امه:ذئاب ألجبل عملولك حاجة شكلك باين عَليه
فقص عَليها ألموضوع
امه:ياكبدى يابنتي

هو ألطيب فِى ألزمن ده بيدهس بالرجلين
ربنا يسترها عليكو

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

استيقظت زبيده مصدعه بَعد.نوم كثِير لَم تنم مِثله مِن قََبل
حتى أن أمها قَالت لَها
ايه يابنتى انتى تعبانه اول مَره تنامى كده و لا كلتى حتي
زبيده
حاضر يا ماما هقوم أكل أهو و أصلى

وفعلا توضات و صلت و أكلت ثُم أستخارت ربها ماذَا تفعل فِى هَذا ألامر تنجرف و راءَ سميه و لا تقف فِى و شها
واخذت تدعو ربها يارب ماتسبنيش لوحدى انا مااذينش حد و لا عملت حاجة و حشه فِى حد ليه ألناس بقت و حشه كده انا محتاره و مش عارفه أعمل أيه لَو ماعملتش أللى عوزاه هتفضحنى
واللى بتقوله غلط ماقدرش أعمله ساعدنى و أقف جمبى يارب
ونامت بَعد عناءَ لتجد مِن يتلو عَليها ألايه ألكريمه
رب ألسجن أحب الي مما يدعوننى أليه و ألا تصرف عنى كيدهن أصب أليهن و أكن مِن ألجاهلين)

فقامت مِن نومها يَعنى أيه ألكلام ده
انا هروح لابله و فاءَ بتاعه ألدين و أسالها
وفعلا أرتدت ملابسها و ذهب لابله و فاءَ سيده كبيرة و على درايه بالدين
زبيده:يَعنى أيه ألايه دى ياابله و قَالتها لَها
ابله و فاءَ
بصى يابنتى انتى عارفه قَصة سيدنا يوسف أللى أخواته رموه فِى ألبير و خدوه ناس مِن ألبير باعوه لعزيز مصر

ولما كبر كَان جميل ماشاءَ الله فحلى فِى عنين مرات ألعزيز و كَانت بتراوده عَن نفْسه و هو مش عاوز يقع فِى ألغلط و ألناس بقت تكلم عَليها
راحت جمعت ألستات دى و أدتهم سكينه لكُل و أحده و خرجته عَليهم و من جماله ماحسوش بنفسهم و هم بيقطعو أيدهم بالسكينه
المهم بقى ألايه دى بقى سيدنا يوسف ماكانش راضى علَي أللى بيحصل و حاسس انه غلط فدعا ربه ينجيه مِن كيد ألنساءَ دول حتّي لَو هيدخل ألسجن بس مايغلطش و يبعدهم عنه لحسن يوقعوه فِى ألغلط
فهمتى حبيبتي
زبيده:انا متشكره أوى أوى يابله ربنا يخليكى ليا

وعزمت أمرها على ماستفعله
فذهبت الي ألفصل
زبيده:سميه انا مش هعمل أللى قَلتى عَليه حتّي لَو دخلت ألسجن
سميه:سجن أيه ياهبله
خلاص أستلقى و عدك بقى و ماتجيش تعيطي
زبيده:ربنا قَادر ينجينى مِن ألمكيده بتاعتك
سميه:دا مش كلامك على فكره
زبيده:دا كلام ربنا
سميه فِى نفْسها ألبت دى أتهبلت و لا أيه مالها كلامها مش مفهوم دى شاربه حاجة و لا و أخده حبوب ألشجاعه ماشى يازبيده بتتحدينى أما أشوف انا و لا أنتي
وتانى يوم
سميه:انا رحت لابوكى ألمحل و وريته ألصورة و مستحلفلك ليقتلك لماتروحى انهارده هُو و أمك
زبيده:حرام عليكى ياشيخه ليه كده دت انتى كنتى و أقفه و سامعه و شايفه أللى حصل ليه تتبلى عليا انتى أكتر و أحده عارفه حصل أيه ليه تشوهى سمعتى
سميه:وانا لسه عملت حاجة دى قَرصه و دن بس هُو انا لسه نشرت هُنا انا بديكى فرصه
وتركت زبيده
وزبيده لا تعلم ماذَا تفعل و كيف ستذهب للبيت

وماذَا سيفعل و ألدها بها سيقتلها حقا و لن يستمع لَها و لن يصدقها فماذَا سافعل يارب حلها مِن عندك يارب
……..

عمر
انا رايح ألمدرسة عاوزه حاجه

امه:متاخر ليه
عمر:عندى ألحصص ألاخيرة انهارده
ولو أن ألمديره بتزعق و عوزانا مِن بدرى بس ماكنتش قَادر و جسمى مكسر مِن ألصحيان بدرى قَلت أريح و أللى يحصل يحصل و أستحمل زعقتين
امه:طيب حبيبى ماتتاخرخش
عمر:انا لَو شوفت مها انهارده و أنا راجع عاوز أفاتحها
امه:بردو ياعمر مش هنخلص مِن موال مها يابنى مش توبنا و طالعه فيها و عاوزه دكتور و لا مهندس انا و ساله أمها و عارفه هتهزا نفْسك و تقل قَيمتك علَي ألفاضى
عمر:أنتى ليه محسسانى أنى صغير ماانا هبدا ألدكتوراه أن شاءَ ألله
امه:بس خريج تربيه و مدرس
في ناس عندهم عقده ألدكتور و ألمهندس عاوزين لقب بس مش بيشترو راجل يصونها
ومها و أهلها مِنهم انا عرفاهم دا عشره عمر
عمر:مايمكن توافق و تقف قَدامهم
امه
انت مخك تعبان و أنا زعلانه منك أوعى كده ماتكلمنيش

عمر:وانا أقدر على زعلك ياجميل داانت ألحب كله أيكش تولع مها و أهلها و في سره بَعد ألشر عَليها
امه:اه كُل بعقلى حلاوه ماهِى أمك هبله أصلها يلا ياواد روح ثُم انت 26 سنه بس و هى 23 و لا 24 كبيره
عمر:ناضجه و فاهمه و ألواحد يتناقش معاها و يكلم أمال أجوز طفله
امه:انت مخك تعبان لما تكبر ألستات بتكبر ألاول هتبقى عاوزه أللى يشلها و أنت أصلا عاوز أللى تشيلك لكِن ألصغيرة تشيلك و تراعيك و أنا قَلت خدها فِى ألاعداديه عيله
لا ثانوية أولى كليه على ماتخلص حالك تَكون فِى نص ألكليه
عمر:أنتى أخرتينى و هترفد و لا هاخد مها و لا غَيرها
يلا سلام يابتاع ألتركى و ألهندى
يابتاع ألنعناع يامنعنع انت
امه:امشى ياواد بلا مسخره و قَله قَيمه و أد قَلِيل ألادب
عمر:ماشى ياحاجة يابتاعه أردوغان انتى
ماتقلقيش لَو أتاخرت
امه
مافيش فايده فِى دماغه أنشف مِن ألظلط زى أبوه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد أنتهاءَ أليَوم ألدراسى
ابله بسنت
معلش لَو هتقل عليك يامستر مُمكن تاخدنى فِى سكتك لحسن عندى مشوار و لازم أروح بسرعه و ألمواصلات صعبه

عمر
انا أسف أوى انا عندى مشوار مُهم و مستعجل

بسنت:طب أسفه أوى
عمر:لا أبدا انا أللى أسف مش هقدر أساعدك
………..
اما زبيده فقد أنتهى أليَوم و لا تدرى كَيف تذهب لابوها فاقل شيء سيقتلها او يضربها او يمنعها عَن ألمدرسة
فخرجت تقف امام ألمدرسة و لا تعرف اين تذهب
وجدت عمر خارِج ذاهب لعربته فَهو يركنها بعيد فِى شارع جانبى مَنعا للزحام
فمشت و راءه دون أن تدرى لماذَا
حتى توقف و هم بفَتح باب ألسيارة فوجد مِن و راءه مِن تقول لَه مستر فاتخض و أتنتر
عمر:يخرب بيتك قَطعتى خَلفي انتى ل قَاصده تخضينى مش هتعملى كده انتى جيتى و رايا كده كَيف و عاوزه أيه
فانفجرت فِى ألبكاءَ
عمر:يادى ألمصيبه يابنتى هُو ألعياط علامه مميزه لكيمن ساعة ماشوفتك و انتى منكده على أمى عياط عياط انتى كرهتينى فِى صنف ألحريم و هعتزل ألنساءَ بسببك لَو تكلهم نكد و غم كده يبقى بناقصهم انا كده ملك
زبيده
انا أسفه أنى ضايقتك و همت بالرحيل

فصعبت عَليه
عمر:تعالى يازبيده فِى أيه ياماما أهدى
بنت سرقت مسطرتك و له قَلمك
زبيده
لا

عمر:ماحلتيش فِى ألامتحان
زبيده
لا

واعطته ألموبيل بِه ألصورة فقد بعتتها لَها سميه بلوتوث
عمر:ايه ده أن شاءَ الله أنتو بتعملولى كمين
زبيده
انفجرت فِى ألبكاءَ اكثر فأكثر

عمر:سد ياماما سد خشى فِى ألعربية هتفضحينى و فهمينى فيه أيه
فقصت عَليه مافعلت سميه و أخبارها لابو زبيده
وأنها لا تعرف ماذَا تفعل و ألدها سيقتلها
عمر:يانهار أسود و منيل عَليها بنت أل….
دى

دا انا هوريها مقامها ألكلبه دى
بصى انا مصدع كَان عندى حصص كتير فِى ألاخر و مش قَادر أفكر تعالى لامى و هى تحللنا ألمشَكل ده
زبيده تتخض لا انه مقدرش أروح معاك
عمر:ياسيتى هناديلك أمى تطلعلك مِن ألبلكونه و تشوفيها و تطمنى
فاستسلمت زبيده و فعلا ذهب لينظر لمها ألَّتِى تقف و لا تعيره أهتمام و نادى على أمه
عمر:ياام عمر
فطلعت فِى أيه ياواد ماتطلع
نظر لزبيده أطمنتى يلا بقى
فطلع معه
ام عمر

مين دى

عمر:دى زبيده أللى قَولتلك عَليها
اقعدو سوا بقى أحكيلها يازبيده و مخمخو سوا عشان انا هخش أخد دش لانى حاسس أنى ملزق
ام عمر
بسم الله ماشاءَ ألله

هو فِى أيه بالظبط
زبيده:جلست تبكى لام عمر و تحكى لَها مافعلته سميه و ألصورة و كل ألتفاصيل
في خرجه عمر يمسح راسه بالفوطه و يرتدى ترنجه فاخفضت زبيده راسها حرجا
فالتفت لكلام أمه له
ام عمر:ماهُو أصله حنين قَال يعنر لازم طقم ألحنيه ده يافالح اهم صوروك و جايبها هُنا بتثبت ألتهمه عليك
عمر:انا داخِل أسرح و جايلك شوفي هتعملى أيه فِى مصيبتها دى
ودخل سرح و خرج هِى أمى راحت فين طفشت
زبيده:لا دخلت جوه
عمر
بتعمل أيه

زبيده باحراج معرفش
فخرجت أم عمر
البس يافالح عشان نوصل ألبت
عمر:طب ماتروحو أنتو و الله ماقادر
امه:يلا فز قَوم ألبس أما نشوف هنهبب أيه فِى ألمصيبه دى
عمر
وانا مالى انا هُو انا عملت أيه

امه:اخلص و ماتكترش يلا بسرعه ألبت أتاخرت و أبوها تلاقيه قَالب ألدنيا

وفعلا ذهبو لبيت أبوها
وعندما دخلت كاد يرفع يده كنتى فين يابنت أل….
وانا أللى كنت مفكرك طيبه و على نياتك و هبله يطلع منك كُل ده و هى تبكى
وام عمر تمسك يده
بنتك زى ألجنيه ألذهب و مافيش مِنها أللى زيها أنقرضو يَعنى مجيتى لحد باب بيتك مالهاش خاطر عندك
ابوها:انا أم عمر أللى ألبت ألزباله صحبه بنتك صورتهم بالغش و جت تشوه سمعتهم عشان غَيراته مِنها لانه بت زباله بتاعه صبيان و بنتك مالهاش فِى ألعوج
تعالى بس نقعد و نهدى و هفهمك.على كُل حاجه
وجلسو فِى ألانتريه
ابوها:اعملى شاى ياام زبيده
ام عمر:بص بقى صلى علَي ألنبي
ابو زبيده:عليه افضل ألصلاة و ألسلام
بس أبنك يعمل مَع بنتى كده و عوزانى أسكت
عمر:ياعم ألحاج أهدى و أنا عملت أيه هُو ده أخره ألمعروف انا كنت بساعدها بس عشان مابتاخدش دروس
ابوها:تساعدها و لا تسبلها
عمر:يوووه أللهم طولك ياروح
انه لَو كده ماكنتش جبتهالك لحد هُنا لما جت تحكيلى علَي أللى حصل
ام عمر:اتتو هتقعدو تتخانقو و مش عاوز تفهم ألموضوع و لا أمشى أحسن
ابوها:لا مؤاخذه ياست و الله لولا مجيتك كَان ليا تصرف تانى
وينظر لعمر
فيختنق عمر يوووه
ام عمر بدات فِى قَص ماحدث مِن اول دخول عمر ألمدرسة و مافعلته سميه ببنته
البت ألزباله دى كَانت عاوزه تجرها لحاجات و حشه لكِن بنتك.بسم الله ماشاءَ الله متربيه و بنت أصول و سلمتها لله فِى سميه عشان مفقوعه مِنها راحت مصوراه و هى بتشتكى لعمر علَي أللى قَالته عَليه و بتعيط و أبنى حنين طلعلها منديل بيدهولها راحت بنت ألحزمه مصوراهم و بتزلها عشان تمشى معاها فِى ألغلط بنتك بقى جدعه مارضيتش راحت ألصايعه جيالك و عملت أللى عملته
وقالت لبنتك أللى ياكبد أمها كَانت مرعوبه مِن أللى هتعمله فيها عشان كده جاتنى أرجعها و أفهمك
ايه ألغلط بقى أللى عملوه
ابوها:بس ألصورة دى لَو نشرتها سمعه بنتى فِى ألتراب كده بِدون ذنب و أنت أدرى بده
عمر:وانا ذنب أمى أيه هُو انا أللى قَلتلها تصورنا
ومحملنى كُل أللى حصل انا كنت بعمل خدمه
ابوها:عارف يابنى و أسف لكلامى بس انا أب انت راجل لكِن هِى بنت و ألبنت سمعه و أنا عارف بنتى كويس على نيتها جداً و مالهاش فِى ألغلط عشان كده بقيت هتجنن كَيف ده حصل فكرتك غويتها
عمر:غويت أيه ياعم هتلبسنى تهمه
ام.عمر
وانا مقدره أللى انت فيه ياحاج و مايخلصناش

وماحدش هيكلم لَو كَانت ألصورة بَين و أحد و مراته
يبرق عمر لامه
عمر و أبوها
يَعنى أيه

امه
نكتب ألكتاب و تبقى مراته لَو حاولت تنشرها

مافيش حرج بَين ألراجل و مراته
عمر يميل على أمه بتدبسينى
بتلبسينى فِى ألحيط مش مسامحك ياماما
امه:اخرس ياواد انت مشعارف مصلحتك هِى دى أللى هتصونك و تبقى مطمن و أنت سايبها فِى بيتك
مش ألبنات ألبجحه أللى تندب فِى عينه رصاصه
يرى أبوها هَذا ألهمس
فيقطعه
أنتى فاجاتينى و أنا معرفش عنه حاجه
امه:دا عمر أبنى ألاخلاق و ألذوق و ألادب
يميل عَليها داانا هوريكو قَله ألادب أللى على أصولها بس أصبرى عليا
امه:بس يا و أد
وعنده شقته أللى انا فيها لانه و حيد و أبوه ميت
والشقه و أسعه و شرحه و برحه و هتبقى لَهُم بَعد عمر طويل ليا
ابوها:طبعا ياحاجة انتى ألخير و ألبركه
امه:ومعاه ماجستير و بيحضر دكتوراه
ومدرس و شغال فِى سنتر للدروس
وابوه كَان ظابط أد ألدنيا و له معاش كبير باخده
يَعنى تخلص ألسنه دى و سنه أولى و تجوز و تكمل معاه
عمر:لا و جوزتهالى كمان مانخلف بالمَره فِى ألقاعده ألحلوة دى عشان ألحق أسجله فِى ألسجل ألمدنى
امه:اتريق أتريق بكره تدعيلى
ابوها:ماشاءَ الله حاجة تفرح
عمر فِى نفْسه:طبعا و أنت هتلاقى زيى فين و قَعتلك.من ألسما
ام عمر:خلاص أبعت هات ألماذون
ابوها
بسرعه كده

امه

خير ألبر عاجله و عشان لَو نشرتها يبقى ساعتها فِى أيدنا قَسيمه تقول مراته

عمر:أنتى أكيد جرا فِى مخك حاجة أيه ألهبل أللى بتقولوه ده
امه:اخس عليك دى أخره تربينى انا هبله
عمر:اسف ماقصدش ياماما بس أللى بتعملية غلط
امه:لما نستر علَي ألبت أللى عاوزين يفضحوها دي
يبقى غلط دانت بتستر على مسلمه عاوزين يهتكو سترها
عمر:ماقصدش ياامى بس دى عيله انا مابحبهاش
امه:بكره تحبها مش أحسن مِن ألدكتوره أللونه أللى ضاربه و شها بويه
دى بت جمال طبيعى
عمر
بس انا مش موافق

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ام عمر
ان شاءَ الله عَن أمك ماوافقت ألمهم انا موافقه عَليها

عمر
خلاص أجوزيها أنتي

فقام قَفل ألباب عَليهم لان أبوها خرج يحدث بنته و زوجته فِى ألموضوع
ام عمر
انت هتعمل أيه ياواد أعقل داانا أمك

عمر:في أيه ياامه بلاش فرجه علَي ألتليفزيون كتير
ام عمر:والله لَو قَليت مِن قَيمتى قَدامهم و لا كسرت كلامى ماانا قَعدالك فِى ألبيت و هسيبهولك و أبقى أحفي و دور عليا ماهتلاقينى
عمر:واهون عليكى تسبينى لوحدي
امه:مش انت أللى عاوز تطلع أمك عيله فِى و سَط ألناس بَعد ماادت للراجل كلمه يقولو ماليش كلمه
عمر:ماعاش و لا كَان أللى يكسرلك كلمه و لا يطلعك عيله انتى تعرفي عنى كده بس و الله ظلمتينى فِى ألقاعده دى
امه:والله لَو حفيت على أيدك و رجلك و زاحف على بطنك.ماهتلاقى ظفرها دا انا بنقيلك جوهره أنقرضت و لا ألحفريات مِن ألاف أالسنين
مش هتلاقى مِنها مش زى ألذئاب ألبشريه و لا أللى تنشك فِى صدغها سميه بتاعه ألصبيان بت فِى سنها و شغاله قَواده بتوزع على أصحابها كمان
إنما زبيده ياعينى على زبيده
عمر
والله سكلى هجبلكو شجره و أتنين لمون انتى طالبه ألماذون ليا و لا ليكى عشان أبقى فِى ألصورة بس يَعنى هتجوزهالى و لا تجوزيها انتى و أبقى شاهد

امه:بتتريق يااخره صبرى على أمك و الله ماطمرت فيك تربيتى انا شاكه انهم بدلوك فِى ألمستشفي
فكرنى أعمل أبصر أيه ده ألتحليل بتاع ألنسب
عمر:كمان أتبريتى منى فِى ألقاعده ألهباب دى
دا أخرتها ماكنتى بتقولى فيا شعر قَدامه دلوقت
امه:بحلى بضاعه عشان يوافق
عمر:نعم ياختى ليه هُو يطول ببنته ألهبله ألنكديه دى
دى هتدمر حياتى و تخلى عشتى هباب و نكد فِى نكد
دى عاوزه سكيته و لا بزازه كُل ماحد يكلمها تعيط
الواحد يبقى يدوس على رجلها عشان تسكت و لا تصقف
امه:انت و أد ناقص فِى حد يتريق على مراته كده
اللى يقو على مراته عوره ألناس تلعب بيها ألكوره
عمر:أنتى خلاص خلتيها مراتى مايمكن بَعد ألمباحثات دى مايوافقوش و تبقى جت مِنهم
امه:وهم هيلاقو زيك فين
عمر:امسك أهو و قَعتى بلسانك يَعنى انا لقطه و عريس أمله بالنسبالهم
امه:طبعا مش تربينى
يمسك.يد أمه يقبلها
ربنا يخليكى ليا و لا يحرمنيش منك معلشانا أسف سامحينى أنى أنفعلت عليكى
بس حقيقى انا مضايق و مش فرحان بالجوازه دى انا بس برحيك و حسبنا الله و نعم ألوكيل
امه:بتحسبن عليا يا و أطي
عمر
هههه لا و الله علَي ألبت أللى عملت ألصوره

معلش دخلتو فِى بَعض هههه
امه
ماشى ياجزمه هفوتهالك

عمر:قلبك أبيض ياام عمر
هى مباحثات كامب ديفيد أللى جوه دى مش هنعرف أسفرت عَن أيه
امه:لا أسفرت و لا أخضرت و لا أحمرت
هو مافيش قَدامه غَير ألحل ده هُو بس تلاقيه بيقنعها توافق
عمر
كمان بيقنعها هِى

لا و الله دا كتير عليا فِى قَاعده و أحده
انا هطلع بضغط و سكر مِن ألقاعده دى
وعليهم أوبشن شلل رباعى
امه:بعد ألشر عليك أن شاءَ الله عدوينك و أللى يكرهوك
……….

اما عِند زبيده
قص أبوها ماقالته أم عمر و رغبتها فِى زواج عمر مِن زبيده
ام زبيده:
والله عين ألعقل ياحاج

دا أسلم حل
زبيده
دا كده بنثبت ألتهمه و أننا كنا بنعمل حاجة غلط

ابوها
بس لَو حد قَال كده تبقى مراته و ماحدش يقدر يفَتح بؤه بِكُلمه و لا يتنفس و أحد و مراته دخلهم أيه هُم

وتبقى ألصورة أللى معاها تبلها و تشرب مايتها

زبيده:مش عارفه بقى أللى تشوفوه صح أعملوه أنتو أدرى بمصلحتى
وانا لسه صغيرة مش هفهم زيكو
ابوها:ربنا يكملك بعقلك يابنتى و يبعد عنك أولاد ألحرام
اروح بقى أقولهم و أقلبوها شربات بقى هاتو ساقع و حصلينى بيه يازبيده و هتصل بماذون ألحته يجى بالشهود و ألفرح يبقى فِى ألجواز ألمهم ألناس تعرف و تفقعو ألزراغيط

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

وفعلا كلم أبوها ألماذون
ابو زبيده
كلمى بنتك و جوزها و عيالها يجى ليزعل و دا قَماص هيقول ماحدش قَالى أهو يشهد علَي ألعقد

ام زبيده:حاضر ياخويا
وفعلا جاءَ جمال و زوجته بدريه أخت زبيده
وعيالها طفل رضع و ألاخر سنتين
وبعد كتب ألكتاب كَانت أمه بالخارِج مَع ألستات و تعرفت ببدريه و أمها و زبيده
وف ألداخِل جمال و أبو زبيده و عمر و ألماذون و أحد ألشهود و تم ألعقد و تعالت ألزراغيط
وخرج ألماذون بَعد.ماشرب ألساقع مَع ألشاهد ألءب بارك.لهم
ودخلت زبيده و كَانت تحمل بن أختها ألرضيع و أسمه محمد
فقام عمر منتور
والله ماانا
اقسم بالله ألعظيم مانا
شوفو حد غَيرى للتهمه دى و الله مابشوفها ألا فِى ألفصل هجيبه فِى ألفسحه مِثلا
حرام بقى كده كتير و ألكُل مستغرب فِى أيه
وعمر يهلل و الله ماهُو أبنى و أعملكو D.n.a
جمال:في أيه ياعم عمر
ودخلت أمه على تهليلة فِى أيه ياواد أتهبلت بتهلل كده ليه
دا بن أختها
عمر
لما هُو أبنك.مراتى تدخل عليا بيه ليه أكبرله مِثلا

جمال:عادى بن أختها و شيلاه ياجدع فِى أيه
ابوها
في أيه يابنى محسسنا أننا فِى ألقسم و عاوزين نلبسك.اى تهمه و ألسلام

عمر:هدى معلش أصل أعصابى تعبانه
حقيقى أسف
ماهُو لما أجى أجبها أوضح ألامور و أطلع بيها مراتى دا صعب عليا
انا مش كُل مااشرح لبنت درسين أجوزها انا كده هجوز نص بنات مصر
امه:اهدى حبيبى
معلش ماهُو مش و أخد على انه يجوز كُل يوم
الصدمه بس و تاثيرها يومين و هيرجع لطبيعته و يستوعب أللى حصل و هيبقى زى ألفل
عمر:اه فعلا هُم سنتين تلاته و هبيقى زى ألفل
يلا ياامه بدل ماتجبولى ألاسعاف يشلونى فِى أليَوم ألطويل ده
ولا تبعتو تندهو ألعباسيه عشان انا جبت أخرى
قال داخِلالى بعيل و أنا لسه كاتب ألكتاب شويه و ألاقى عيل فِى ألاعداديه داخِل يقولى و حشتنى يابابا يلا ياامه مِن هُنا انا تعبت و أعصابى تعبت
داانا عاوز شهر فِى مستشفي ألنفسيه و ألعصبيه أهدى أعصابى عصب عصب أخرجهم قَدامى كده و أشوفهم بيهدو و أرجعهم تانى
حسبنا الله و نعم ألوكيل فيكو كلكو
وقام بامه الي بيته
والجميع مذهول مِن ردود فعل عمر
حتى أمه لَم يكن يوما هكذا و لكنها ألصدمه أفقدته توازنه
…………
اما زبيده
بدريه:وقعتى ألموز ده كَيف يابت و أحنا أللى بنقول عبيطه و هبله و على نياتها
اتاريكى طلعتى سهن و مدكنه عليا و لا تقوليش ياجبانه
زبيده:اسكتى ياابله هِى دى جوازه دى تدبيسه ماشوفتيش كَان زى ألتور ألهايج كَيف مفكر عاوزين ندبسه فِى اى حاجة و خلاص و تبكى
بدريه:في أيه يابت حاجة حصلت بينكو
زبيده:لا انتى فهمتى غلط مافيش بينا حاجة خالص بس أولاد ألحرام مِنهم لله ماسابوناش فِى حالنا و الله كَان بيساعدنى لوجه الله و هو لَو مش مؤدب و محترم عمرى ماكنت قََبلت مساعدته
دا بالعكْس كَان مخنوق منى عشان كُل مايشوفنى ببقى بعيط و بيقول عليا نكديه
بدريه:عنده حق داانا لَو عملت كده مَع جمال كَان طلقنى بالتلاته و رمانى فِى صفيحه ألزباله بعيالى
الراجل مايحبش ألخانقه و ألست ألنكديه
حبكت كُل ماتشوفيه تعيطي
زبيده:والله مابتعمد بتبقى ظروف غصب عنى و أتحطيت فيها و مش لاقيه حل
بدريه:المهم سيبك أنتو أجوزتو بس كَيف لما هُو مخنوق مِن أمك كده أجوزك ليه غاوى نكد مِثلا
زبيده:هحكيلك كُل شيء
وقصت ماحدث منذقدومه ألعام ألسابق
بدريه:ياحبيبتى كُل ده يحصل معاكى و ماتقوليش
كنتى قَلتليلى و ألزفته دى كنت جيت جرستها و فضحت أمها فِى ألمدرسه
زبيده؛
ماهِى هتنشر ألصورة و هى و الله بريءه كَان بيدينى ألمنديل عشان بعيط

بدريه:ورينى كده
ياحنين أه و الله بتقول قَواله
زبيده؛
حتى انتى ياابله هتصدقى فيا كده

بدريه:انا عرفاكى كويس بس مش عرفاه
زبيده
لا و الله انا مش فِى دماغه هُو انا مابحسش كله يقول هبله و عبيطه بس انا بفهم بردو بس بكبر دماغى و أسيب ألناس لحالها

بدريه:ربنا يهدهولك و يصلحلك حالك يارب
زبيده
يارب

بدريه:المهم ركزى فِى ألثانوية كفايه ضياع بقى
زبيده:هو بَعد أللى حصل ده بس أنجح يارب
بدريه
يارب

عاوزه حاجة منى سبع ألرجال بينادى بصوته ألجهورى أروح ألحقه ليسبنى بعيالى أتبهدل فِى ألمواصلات دا جبار و لا بيهمه
زبيده:ربنا يعينك عَليه مش عارفه متحملاه ليه
بدريه:بحبه أعمل أيه
قطع ألحب و سنينه
بس مانكرش انه بيبقى ساعات حنين
ساعات بل دقائق لكِن معظم ألوقت مخنوق منى و من ألعيال
الله يعينه ألشغل و ألعيشه و هو لوحده بيشتغل و ألعيشه غاليه
جمال:بدرياااا همشى و أسيبك و ألله
بدريه:يالهويز يالهويز قَلتلك
سلام حبيبتى و ألف مبروك
زبيده:سلام و ربنا معاكى
واخذها جمال
جمال:ايه هتنامى جوه أرتاحتى فِى ألقعده بقالى ساعة بنادى
بدريه:معلش ياخويا كنت بغير ألبامبرز للواد
جمال:حبكت
بدريه
يَعنى أسيبه بوساخته

جمال:الواد ده خرب بيتى بالبامبرز ده
شوفيلك حل مالها ألكوافيل بتاعه زمان مش أتربينا عَليها كلنا
بدريه:قول للزمان أرجع يازمان
بتجيب تسلخات ياجمى
جمال:والله و ألبامبرز مابيجبش أللى كُل شويه هات بيبى زفت أويل للتسلخات
بدريه:تعيش و تجيب ياجمى و يخليك لينا
جمال:اهو ده أللى باخده منك يافالحه خشى خشى نيمى ألعيال
بدريه
هوا و رجعالك

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جمال
تعالى هُنا أبت و عفقها مِن قَفاها

بدريه:والله بريء يامعلم و هاقر و أعترف مِن اول قَلم
جمال
بتهرجى ياختى ليكى نفْس مأنتى أيدك فِى ألمايه ألباردة

بدريه:مالك ياجيمى بس حامل هموم ألدنيا ليه
والله لتتعدل و أحنا أحسن مِن غَيرنا
حمال
الحمد لله و الله انتى أللى بتهونى عليا يابت مَع أنى ساعات ببقى مخنوق منك و ألشيطان بيصورى ساعات أولع فيكى و ف ألبيت بس بحبك أبت و مقدرش أستغنى عنك

بدريه و لا انا و الله
جمال:العيال نامو
بدريه:من بدرى دا قَربو يصحو
جمال طب نلحق فِى ألوقت ألضايع
وبعدها
بس أيه ألواد حوز أختك ده مجنون و لا مرووش و لا أستلقطوه منين ده
بدريه:دا مدرس ألانجليزى بتاعها فِى ألمدرسة
جمال:لا و الله و أختك طلعت سوسه و جابته زحف
بدريه:اسكت دى غلبانه ماهُو أللى مايعرفش يقول عدس
وقصت ألقصة عَليه
جمال:يخرب بيت كده
اتاريه أدبس ياعينى و خايف تلبسوه ألعيل كمان
دا جاله هسهس مِن أللى عملتوه بقى هوبا أستنجلينا خالص دا هيروشهه و ألبت غلبانه و على نينها مش زيك تسلكى فِى ألحديد
بدريه:من عاشر ألقوم أتعلمت على أيدك
جمال:طب نامى أبت بقى و خلى ليلتك تفوت
ورايا شغل ياختى مش زيك هتنامى طول ألنهار
بدريه:
والله و لا بتقدر تيجى تلاقى أكلك و شربك و غسيلك و بيتك نظاف بيتعملو لوحدهم يَعنى ماهُو انا أللى بقوم أعملهم غَير ألعيال و أرفهم و لا حمد و لا شكرانيه و ألاخر بتنامى طول ألنهار

يخبطها جمال على راسها غلاباويه و بلسانين و خلاص ماكنتش كلمه داأنتى مصيبه نامى يابت لهخنقك
……………
ف ألصباح
ذهبت زبيده لتستقبلها سميه
تضحك بسخريه أبوكى ظبطك أكيد عشان تحرمى تلعبى معايا
زبيده بثقه:ماعمليش حاجه
سميه:ليه هُو أبوكى لامؤاخذه قَرني
زبيده:اخرسى ياقليلة ألادب أبويا و أهلى و أنا أشرف منك و من عشره زيك
سميه:ماشى أما نشوف سمعه مين هتبقى فِى ألتراب لما تتنشر ألصوره
زبيده:انشريها براحتك حبيبتى هُو فِى حرج.بين ألراجل و مراته
سميه:راجل مين و مراته مين
زبيده:انا و عمر مجوزين
سميه:وابوكى عارف
زبيده
اكيد.طبعا دا هُو أللى جوزهولى و مكتوب كتابنا

سميه:يخرب بيتك و قَعتيه و أجوزتيه يا مفتريه

وانتشر ألخبر فِى ألمدرسة كالنار فِى ألهشيم
وكل ألمدرسات
يابنت ألَّذِين ألبت ألهبله دى توقعه و أحنا قَاعدين ناس لهه عمر و ناس مالهاش بخت
سلمي:داانا 25 و لسهودى 18 و أتجوزت أولع فِى نفْسى و لا أعمل أيه
يابنت ألمحظوظه

انا عندى حصه و أشراف كمان و الله لانزلها تلم زباله ألمدرسة كلها بنت ألَّذِين
مش طايقه ياناس هفرقع
داانا كنت معاه فِى نفْس ألاوضه
بسنت
وكنتى محلقه علبه و لا عاوزه حد مننا يهوب ناحيته أهو خده ألغراب و طار

سلمي:لا و جواز حته و أحده مش خطوبة
واقوله يقولى بيشرحلها
اه يامرارى همووت مِن ألغيظ
اما أروح أطلعه على جتته
……….
سلمي:مبروك يا مستر
مش كنت تقول كنا قَمنا بالواجب
ودا حصل أمتى بقي
عمر:معلش جت فجاه و مالحقناش نعزم حد
تتعوض فِى ألدخله
سلمي:ايه انت ناوى تكمل و تدخل
عمر:هاااا هُو انا راكب أتوبيس هنزل فِى نص ألسكه
في أيه يامس
سلمي:ماقصدش بس على أمتى
عمر
كمان سنه كده لما تخلص أولى كليه

سلمي:اولى كليه يامفتريه و أنا مخلصه رابعة مِن 3 سنين و ماحدش تف فِى و شى
حسبنا الله و نعم ألوكيل فيكو
………..
وف ألفصل
مبروك يامستر
وزبيده خجلانه
عمر:الله يبارك فيكو عقبالكو
وبعد ألانتهاءَ
عمر يلا يازبيده عشان أوصلك
زبيده
لا مايصحش

عمر:هو أيه أللى يصح و مايصحش أنى مراتى ناسيه و لا أيه هسيبك تتبهدلى فِى ألمواصلات
مش بتخافي ألشباب يعاكسك أدينى هوصلك لبيتكو
وفعلا أخذها على مراى مِن ألكُل و هى تمشى بجانبه الي ألسياره
والجميع
يابنت ألمحظوظه بايضالك فِى ألقفص

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذها عمر بسيارته و ظل صامتا الي أن و صل ألبيت
عمر:يلا أطلعى لا تروحى كده و لا كده
زبيده بخجل و هى خافضه راسها
مش هتطلع معايا
عمر:اطلع معاكى أعمل أيه دلوقت
زبيده:مايصحش تيجى و ماتطلعش و دا و قَْت غدا
اتفضل أتغدا معانا
عمر:ماليش نفْس و متعود أكل مَع أمى و لا أسيبها يَعنى لوحدها تاكل
زبيده تنظر لَه انا ماقصدش ربنا يخليهالك
فلاول مَره يرى عينيها دون دموع بلونها ألسماوى ألصافي
عمر
خلاص خلاص يلا أطلعى و أعملى حسابك هبقؤ أفضى نقسى ساعة كُل كام يوم و أجى أراجعلك انتى مابتاخديش درس و ألامتحانات قَربت

زبيده:مالوش لزوم مش عاوزه أتعبك
عمر:انا مش بخيرك على فكرة انا بقولك عسان تعملى حسابك يلا أنزلى و دخلى شعرك أللى طالع مِن ألطرحه ده
زبيده بفزع:والله هُو أللى طلع لوحده بتزحلق منى
عمر:طب أبقى خدى بالك بَعد كده
وطلعت زبيده و هى تحس باختناق و تتحجر دموعها لمعامله عمر ألجافة فَهى تحس انه كَان مجبر عَليها

………..
اما عمر ذهب لبيته
ام عمر
احضرلك ألغدا

عمر
ماليش نفْس

امه
انت مخاصمنى و لا أيه ياواد

وكمان عامل أضراب عَن ألاكل
عمر:ومش مسامحك علَي أللى عملتيه فيا
امه:والله بكره تدعيلى
دى بت زى ألجنيه ألذهب مالمستهاش أيد مِن ألفترينه عليك عدل
عمر ؛

هو انا بشترى هديه دا جواز و أحاسيس و مشاعر و أنا مش حاسسها انا عامل زى ألمتبرمج زى ألروبوت بشتغل بالزرار بادى و أجبى

مش ده ألجواز أللى نفْسى فيه
كان نفْسى أحب و أتحب مش أتجبر على و أحده عشان هيشوهو سمعتنا
وأنتى عارفه أنى بحب مها و كان نفْسى أجوزها
امه:يادى زفته مش هنفضها سيره بقى
عمر:لا مش هفضها مش عملتى أللى عوزاه و دبستينى كمان مش عوزانى أفضفض
انا مخنوق حاسس أنى بموت
تاخذه فِى حضنها ألف بَعد ألشر عليك حبيبى
ادى نفْسك فرصه أمال عملو ألطلاق ليه لَو ماقدرتش بس صدقنى مش هتلاقى زيها و ظفرها بعشره مِن مها و أعمل أللى انت عاوزه ياعمر انا خلاص مش هقولك و لا أكلمك تانى لانى تعبت و مش عيشالك ألعمر كله
يوطى على أيدها يقبلها بَعد ألشر عليكى ياامى
خلاص انا أسف ماتزعليش منى يلا بقى انا و أقع فين ألغدا
امه
افتحلك تونه

عمر
نعم أمال أيه طقم ألحنيه و أحضرلك ألغدا ه فَتح ألتونه ده تحضير

امه:انت مش عامل أضراب مِن أمبارح بلت هتكمل أضراب لاخر ألشهر و أهو توفير
عمر:ايه ألام دى
داانا كنت هعيط مِن شويه و ألاخر توفرى فِى ألاكل بتاعى
عمر:انا رايح أضرب كشرى أرحم
امه
استنى ياواد بهزر معاك طلعت و أطى زى أبوك كَان يبعنى فِى ثانية

عمر
بقى أبويا أللى و أطى

امه:تقصد أيه يا و لا
عمر:ولا حاجة ألمهم هتغدينا أيه
امه:عملالك ملوخيه بالانارب هتاكل صوابعك و راها عمايل أمك.بقى
عمر:العب
ايوه بقى مش تقوليلى تونه
امه:ماانا قَلت مش هتصمد فِى ألاضراب و هتقع مِن طولك أعملك حاجة ترم عظمك
عمر:يافقسنى انت و مدكن و يزغزها
امه:بس ياواد أتلم يلا ناكل قََبل مايبرد
واكلو سويا
……………….
سميه
شوفت ألسهنه ياعصام أجوزت ألاستاذ و خلاص ألصورة نبلها و نشرب ميتها

عصام
دا أسماعيل هيتحسر دا انا قَلتله فاضل علَي ألحلو دقه و عشمته

سميه:وكمان بقى جوزها يوصلها لحد بيتها
عصام
يلا مالوش نصيب

سميه:انت بتعمل أيه
عصام
بضربلى خط للمزاج ألعالى أوي

ماتاخدى خط يابت
سميه:لا بودره ماقدرش ماتسيبك مِنها
عصام
دا هِى دى أللى مصبرانى

جربى هتلاقى نفْسم طايره فَوق مِن غَير جناحات
سميه:لا ياخويا
عصام
يابت ألتحربه خير دليل جربى هتخسرى أيه و لو ماعجبتكيش بلاها

فجربت سميه خط و أنتقلو فِى عالم آخر و أخذها على شقته ألمفروشه
وعندما أستفاقت ليلا
سميه:يالهوى يالهوى و تلطم أحنا عملنا أيه
عصام:في أيه يابت ماتهمدى هتطيرى ألدماغ
سميه:اعمل انا أيه حالا أمى زمأنها قَالبه ألدنيا عليا
وهرجع كَيف بالمصيبه أللى عملناها دى
عصام:أنتى مكبره ألموضوع ليه خليكى هُنا يَعنى هتروحيلها تعملى أيه و لو خايفه أوى هعمل و رقه عرفي و أخليها معايا عشان تعرفي غلوتك عندى و أنى عاوزك يابت و خليكى معايا
فرضخت لَه و عمل و رقه و أحده معه هُو فَقط و بقيت معع فِى شقته
فهل هَذا فَقط عقاب سميه
بل هَذا بِداية عقابها ألربانى
لأنها أرادت هتك.ستر مسلمه و تهديدها و تريعها و جرها الي ألرذيله
والايام كفيله باخذ حق زبيده مِنها
………………….
ذهب عمر ليشرح لزبيده خبط على ألباب
امها
بت يازبيده أفتحى ألباب

زبيده:تلاقيها بدريه
وفتحت ببجامتها ألبرموده و شعرها ألاصفر ألمنسدل
وعندما رات عمر أنصدمت و جرت الي غرفتها
عمر:ياربى علَي ألهبل و ألعبط انا أعصابى تعبت أللى حتّي مادخلتنى ألغبيه
امها خارِجه مين يابت
يوه عمر مادخلتش ليه يابنى
الهبله دى مش تدخلك عمر:قوليلها ياطنط
امها:لا مؤاخذه يابنى بكره تتعلم
عمر فِى نفْسه:موت ياحمار
المهم جت زبيده
امها مش تدخلى جوزك ألاول
زبيده:اصلى ماكنتش لابسه طرحه
امها
وايه يَعنى ماهُو جوزك

اقعدى معاه على مااجيب حاجة تشربوها
عمر:وطلعالى تفتحى كده أفرضى كَان حد غريب
زبيده:انا أسفه يامستر و الله فكرت بدريه أختي
عمر:مستر لا و الله كتير عليا
دانا جوزك ياهبله مفكرانا فِى فصل
زبيده
امال أقولك أيه

عمر:قوليلى سى عمر
زبيده:حاضر ياسى عمر
عمر
لا و الله كتير بجد دى علَي ألابيض خالص

بصى يابنتى
Ihave one
مراره
ومش مستعد أخسرها
هاتى كتبك و خلصينى خلينى أروح قََبل مااتشل
زبيده:حاضر ياسى عمر أتفضل
عمر:ماتقوليش سى زفت
زبيده:طب أهدى طب أقول أيه
عمر ؛

ماتقوليش حاجة بصى ماتكلمنيش خالص انا مخصمك ماشى هاتى ألكتب و قَعد يشرح لَها

وكل شويه فهمتى
زبيده:اه فهمت
عمر:والله مأنتى فاهمه حاجة
علم فِى ألمتبلم
وانتهى ألدرس
عمر:بصى ياشاطره انا حاليا جوزك الي أن يحدث الله أمرا كَان مفعولا
يَعنى مش لازم أم ألطرحه أللى جريتى تلبسيها و لطعانى علَي ألباب
جوزك يَعنى أشوفك ببجامه بجلبيه بزفت مافيش مشكلة و بشعرك عادى مش تجرى و تسبينى ملطوع علَي ألباب
زبيده:حاضر
عمر:الاهم بقى ماتطلعيش تفتحى أساسا و انتى كده مش تقولى بدريه و فوزيه أهو طلع عمر ياختى أفرضى بقى حد غربب يشوف مراتى كده انا راجل دمى حامى مش سوسن
طالما على زمتى يبقى تنفذى أوامرى بالمللى عشان ماتعصبنيش
لما أطلقك بقى أبقى أفتحى براحتك
فتنظر أليه بانزعاج
حاضر اى أوامر تانيه
عمر:ياريت تتنفذ عشان نبقى حلوين سوا و ماقلبش عليكى
زبيده:حاضر ياسى عمر أوامرك
قاعد و لا مروح
عمر:ايه مش طيقانى للدرجه دى
زبيده:لا بس عشان أريحك منى لان انت أللى مش طايقنى و كمان عندى مذاكره
عمر:ماشى يازبيده انا ماشى و كلامى ماتنسهوش

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اما ألحال عند.ام سميه كَان ماساويا
امها:ياترى انتى فين بابنتى و تجرى علَي ألاقيام و ألمستشفيات هِى و أختها و لا أمل و لا حيآة لمن تنادى
فترجع يائسه بائسه
وتانى يوم تذهب ألمدرسة علها ذهبت او احد مِن زملاءها يعلم مكانها
فدخلت ألفصل
ام سميه:ماحدش يابنات شاف سميه لحسن مارجعتش مِن أمبارح لَو حد مِن زمايلها يعرف يطمنى عَليها أبوس أيديكو
الجميع
والله ياطنط مانعرف و بعد ما خرجت

خرجت و راها زبيده
زبيده:بصى ياطنط.هى كَانت تعرف و لد و كَانت عوزانى أتعرف بصاحبه و أنا رفضت و حذرتها كتير مِن ألموضوع ده و ألسكه أللى ماشيه فيها
الله أعلم يَكون عملها حاجة و لا حصل أيه
امها
ماتعرفيش أسمه

زبيده:كَانت دايما تقول عصام لكِن بالكامل أيه معرفش و الله
ربنا يطمنك عَليها
كان عمر يرى ألمشهد
مش فِى حصه عندك ياهانم
ولا لسه و صله ألنصح و ألارشاد دى
زبيده
دى أم ياسى عمر و قَبلها متقطع على بنتها حتّي لَو عملت فيا أيه أمها مش ليها ذنب

عمر:ياحنين علَي ألوسط.يااستيك
طب يلا ياختى ضيعتى ألحصه
ودخلت حصتها و دخل كمل ألشرح و بعد أنتهاءَ أليَوم أخذها لبيتها كالعاده
عمر:ياريت بلاش طقم ألحنيه ألزايد ده مش دى أللى عملت فينا كده
زبيده:بس أمها مالهاش ذنب
عمر:لا ليها عشان ماربتهاش كويس ماأنتى أهو ماعملتيش زيها ليه
زبيده
عشان انا أخلاقى و تربيتى غَيرها

عمر:اهو شوفتى ألرك علَي ألتربيه
زبيده
التمس لاخيك ألعذر

عمر ياواد يامؤمن
زبيده
اتريق أتريق

هى مالهاش أب و أمها بتجرى عَليهم و تشقى
ومش عارفه تاخد بالها مِنها
إنما انا أحمد ربنا أن ليا أب و أم ربونى كويس
عمر:وتعم ألتربيه بصراحه
زبيده:هتتريق فِى دى كمان
عمر:لا و الله انا أقدر أكح
زبيده تبتسم و تخفض راسها خجلا
عمر:لا و الله عجبتك أوى
يلا ياختى أنزلى و صلنا و راجعى أللى أدتهولك
زبيده
حاضر يامستر

عمر
بادى ألمصيبه و الله أجبلك خرزانه معايا و أمدك

زبيده:هههه أسفه
عمر:اسفك معاكى ياختى أخلصى بلاش لكاعه
زبيده:حاضر أهو
عمر؛
ربنا يصبرنى علَي ألبلوه أللى أتبليت بيها

دى ألمادة ألخام للعبط و هتودى نفْسها فِى داهيه بتعاملها ألمثالى مَع ألناس
………………
اما عِند سميه
عصام:بلا شديلك خط خلى ألليلة تحلو
واستمر ألحال فتره هكذا
مر هكذا
زبيده خلصت ألثانوية
اما سميه فادمنت و ألجديد بقى مطالبات عصام لَها
عصام
انا عازم أصاحبى انهارده عاوزك تروقيهم علَي ألاخر

سميه
ازاى يَعنى

عصام:يَعنى ألبسى حاجة مدلعه كده و ترقصيلهم
سميه:وترضاها على نفْسك داانا مراتك
عصام:امال هنجيب ألهباب أللى بنشربه كَيف ماهُو دول أللى بيجبوه مقابل نشهيصهم
سميه:لا متفقناش على كده
عصام يمسكها بقوه
بت انتى هتشتغللى و الله لَو ماعملتى أللى هقولك عَليه لاولع فيكى و ف أللى جابوكي

ومش كده بس لَو حد عاوزك هتروحى معاه انتى فاهمه و ألا مافيش ألمدعوق أللى بتاخديه و أنا هصرف عليكى و لا أيه أعملى بلقمتك ياختى
ورماها علَي ألسرير
وفعلا أصبحت هَذه حياتها ألشم و ألنوم مَع كُل مِن يعطيهم هَذا ألهباب
نسوا الله فانساهم أنفسهم

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جابت زبيده مجموع صغير بَعد ماعانته فِى ألثانويه
ودخلت معهد كمبيوتر سنتين
…………….
خالد:انا جاى طالب أيد ألدكتوره مها
اظن انت عارفنى و عا فِى أخلاقى انا مهندس
بس حضرتك عارف أحوال ألبلد انا مقدم فِى و ظايف و ربنا يسَهل و نلضم فِى حاجة بس شغال نقاش مؤقتا زى مانت عارف و من ألشغلانه دى و ضبت شقه أبويا و أمى الله يرحمهم و عملت ديكورات جامدة هتعجبك أوى و جبت ألعفش و بقت و لا ألفيلا و دا كله مِن شغلى بقالى سنه و نص و مارضيتش أتقدم ألا لما أخلص كُل شيء و لو لَها طلبات انا سداد.عاوزها بشنطه هدومها
ابو مها:والله يابنى أحنا عارفينك و عارفين أخلاقك مِن زمان و أهلك كمان الله يرحمهم لا غبار عَليهم
بس ألقول قَولها هِى أللى هتجوز
استخيرو أنتو ألاتنين و ربنا يوفق
خالد:بس لَو موافقين يبقى ألجواز بَعد شهر بالكتير أنتو هتشوفو ألشقه مش ناقصهه حاجة
واظن هِى خلصت و ألعمر بيجرى مافيش داعى نستنى
ابوها
ان شاءَ الله

ان شاب عصامى مجتهد و أللى بيتعب فِى ألقرش بيخاف على أللى معاه

ومشى خالد مِن عندهم ليستخيرو
………….
ابوها:ايه رايك يابنتي
مها:هو كشخصيه و شهاده أوك بس نقاش
وانا دكتوره
ابوها
دا مهندس لكِن دى مؤقته على مايتوظف و أهو خلص كُل حاجته و مش عاوز منك حاجة و جاهز هتلاقى فين كده و جمبنا لا هتروحى هُنا و لا هُنا شقته فِى آخر ألشارع و عامل فيها شغل عالى أوى بيقول

استنى لما تشوفيهاولو عاوزه تكلميه لوحدكو ماشى
مها:يَعنى رايك كده
ابوها
والله ألواد مايتعيبش لَو على شغلته مش هتلزق طول ألعمر أكيد هيتوظف فِى اى شركه

مها:ماشى يابابا
وفعلا أتصل
وراحو شافو شقته و جابو ألشبكه و لبسوها فِى ألصاغه لان ألفرح فِى قَاعه بَعد شهر كَما أتفقو

…………………………
اما زبيده دخلت ألمعهد و كان قَريب مِن ألمدرسة ألثانوى فكان بيعدى عمر عَليها و يرجعها

وف يوم و هى طالعه مِن ألمعهد صدمت بشخص
زبيده:اى مش تحاسب
اسماعيل
لا مؤاخذه ياقمر

العتب علَي ألنظر
وشك و لا و ش ألقمر
زبيده:انت قَلبل ألادب و تركته و مشت تتافف
عمر
في أيه بتنفخى ليه

زبيده:مافيش
عمر:امال شايله طاجن ستك كده لوحدك
قولى قَولى
زبيده:واحد قَلِيل ألادب كَان بيعكسنى
عمر بشخط و ماقلتيش ليه هُو فين
زبيده:خلاص مشى ثُم انت ماكنتش موجود ساعتها

غمر:طب يلا أنزلى
زبيده:انت هتفضل متعصب كده و مكشر
عمر:مالكيش دعوه يلا أنزلى
…………..
اسماعيل
اسكت يا عصام

شفتلك ألبت صاحبه سميه انهارده دخلت معهد كمبيوتر عرفت مكانه
انا همووت علَي ألبت دى
عصام
غالى و ألطلب رخيص ياد

بت ياسميه تعالى هنا
سميه:في أيه
عاوزك بكره تلبسى و تتمكيجى و تدارى ألهباب أللى فِى و شك ده هنروح مشوار نجيب عروسه أسماعيل

سميه:هو هيجوز
اسماعيل
واحنا بتوع كده بردو

عارفه ألبت صحبتك تللى طلعت عينا
سميه:دا بسَبب دعاها عليا بقيت فِى ألمخروبه دى معاكو
اسماعيل
عرفتلك هِى فين فِى معهد كمبيوتر

أنتى هتسحبيها لحد ألعربية و أحنا هنقوم بالباقي
سميه:يانهار أسود هنخطفها دى جريمه
عصام
وأنتى مالك هُو ألمسؤل أحنا مالنا أحنا بنساعد بس و بنادى خدمه للواد الي مش على بَعضه ده

سميه:ربنا يستر

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اليَوم ألتالى
ذهبت زبيده الي معهد ألكمبيوتر
وذهب عمر لمدرسته
واسماعيل و عصام و سميه أستعدو لخطتهم

…….
ذهب خالد لعمر ألمدرسه
خالد:ايه ياعم و لا بنشوفك و أجوزت و لا عبرتنا و كل أما أسال مامتك تقول يعينه ربنا مِن ألشغل للسنتر
عمر:والله فعلا مقصر معاك
بس ألجوازه جت فجاه انا نفْسى ماكنتش أعرف
وقص عَليه ماحدث
خالد:ياخبر بس هِى كمان مالهاش ذنب
عمر عارف و الله
المهم أيه حدفك هُنا
خالد:سببين بصلح عربينى جمبك هُنا و قَلت أبقى أنضف منك و أعزمك على فرحى انا مها
عمر:الف مبروك ياحبيبى
خالد:ومالك كده بتقولها زى ماتَكون بتعزينى
عمر:لا ياحبيبى و الله فرحان لك.انت بن حلال و تستاهل كُل خير
طب تعالى بقى أوصلك بَعد ماينتهى أليَوم و ناخد مراتى جمبى هُنا فِى سكتنا
خالد:طالما ألمودام معاك خلاص
عمر:ياعم صلى علَي ألنبى أحنا أخوات
دى مرات أخوك ياجدع
وفعلا أتفقو على هَذا
………
عِند ألمعهد
خرجت زبيده لتجد سميه و أقفه امامها

زبيده تفاجات
سميه انتى كنتى فين دى مامتك قَلبت عليكى ألدنيا و حالها يصعب علَي ألكافر
خرام عليكى أللى عملتيه فيها ده
سميه؛
ماانا جيالك عشان كده

تطمنيها عليا بس تعالى فِى جمب بعيد عَن ألزحمه
وذهبت لمكان ألعربية ألَّتِى يقبع بها أسماعيل و عصام
ليخرج و يضع على أنفها منديل يفقدها ألوعى
ويدخلاها ألسياره
ولكن عمر كَان قَادم هُو و خالد فلمحها و لكن لَن يستطيع ألترجل مِن ألسيارة فلن يلحقها هكذا
عمر:دى مراتى أللى خطفوها
وجرى و راهم بالسيارة و معه خالد بجانبه
ويسبقهم و يكسر عَليهم
فيطلع أسماعيل
فيه أيه يااخينا مش تفَتح أيه ألغباءَ ده
فينزل عمر يناوله بوكس فيخرج عصام فينزل خالد يضربه
وعندما تجد سميه هَذا تخرج مسرعه فِى جيه أتوبيس سياحى انا عارفه يفرتكها و دى نِهاية ألحرام
فيقف ألكُل مذبهل و ياخذ عمر زوجته بَعد أن و قَع أسماعيل و عصام علَي ألارض و يحملها لسيارته
واسماعيل و عصام يقومان مسرعين يركبا ألسيارة و يجريان مَنعا لاى تساؤل
وينطلق عمر يوصل خالد
خالد:ياعم هاخد تاكس
عمر:لا و الله هوصلك على ماتفوق أوصلها هوديها كَيف كده ألحمد لله ربنا ستر
خالد:ودول مين بقى
عمر:دى ألبت أللى صورتنا أللى حكتلك عنها و كَانت عوزاها تبقى زيها و أكيد و أحد مِنهم أللى هربت معاه و ألتانى صاحبه أللى كَان عاوز زبيده
خالد:مراتك بنت حلال مصفي عشان كده ربنا نجاها لَو ما كَانتش طيبه و صافيه كَانت ضاعت فِى ألرجلين
عمر:الحمد لله قَدر الله و ماشاءَ فعل

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

وصل عمر صديقه و أخذ زبيده لمكان هادى و ركن الي أن تستيقظ و أخذ ينظر أليها
بريئه جده و لا دريانه بالدنيا و لا أللى كتن هيحصلك
طفلة عمرى ماهشوفك غَير طفلة
ماتصحى يا زوزا بقى انتى مطبقه و لا أيه
وطلع و قَف و سند على سيارته لحين تستيقظ
وبعد فتره
بدات تستفيق
زبيده
انا فين و أيه حصل

دخلها عمر ألسياره
أنتى نجمك.خفيف كده ليه ماصدقتى تاخدى شمه سوقتى فيها
دا كَان زمانهم أنتحرو جمبك على مافوقتى
زبيده
انا أيه جابنى هُنا

عمر:أنتى فاقده ألذاكره و لا أيه
زبيده
انا آخر حاجة كنت بِكُلم سميه و ماحستش غَير بحد و رايا بيحط منديل على و شى

عمر:طب ألحمد لله ألذاكره رجعت أهى
وخدوكى فِى ألعربية لولا شوفتك و كان معايا خالد صحبى جريت و راهم و ضربناهم
زبيده:سميه تعمل فيا كده ليه أذيتها فِى أيه مِنهه لله
عمر:اهى أتفرتكت ربنا خدلك حقك جه أتوبيس سياحى فاخر فرتكها
زبيده بصدمه لا حَول و لا قَوه ألا بالله
ربنا يرحمها و يتجاوز عَن سيئاتها
عمر:يَعنى كَانت هتضيعك و بتدعيلها
زبيده:ماهِى ماتت هدعى عَليها و هى بَين أيدين ربنا
ماتجوزشعَليها ألا ألرحمه
عمر
طيب ياحنينه أهى طيبتك ألزايده دى كَانت هتضيعك

يلا بقى ليقولو خطفتك مارضيتش أرجعك كده يقولو حصلها أيه
زبيده
ااه

عمر:مالك حاسه بايه
زبيده
راسى بتوجعنى

عمر:من كتر ألنوم ياخم نوم
ماعندكوش سراير فِى بيتكو و لا عربينى نومه عجبك
زبيده
ودينى ألبيت مش قَادره

عمر:ماشى يابرنسيسه
وانت متبهدل كده ليه
عمر:يادى ألمصيبه مش قَلتلك طحنتهم
زبيده:هو كده طحنتهم أمال لَو طحنوك كَان بقى شكلك كَيف
عمر:أنتى هتهرجى عليا و الله يَعنى دى أخرتها
ماشى انا غلطان
زبيده
مش قَصدى و الله ماتزعلش منى

عمر
خلاص يلا أوديكى زمانهم قَلقانين

زبيده
وهنسيبهم كده ليجو يخطفونى تانى

عمر:هو بَعد أللى حصل هيهوبو ناحيتك
بس رحت فِى ساعتين ألنوم عملت محضر أتضح أن ألعربية مسروقه و متبلغ عَن أرقامها
فصعب يوصلولهم أكيد هيفكوها و لا يسبوها فِى اى داهيه تشيلهم
وانا هرن عليكى تطلعى بَعد كده عشان ماتستنيش فِى ألشارع
وماتكلميش حد لا تعرفيه و لا ماتعرفهوش
دا ربنا نجاكى باعجوبه انهارده لَو أتاخرت ثانية كنتى ضيعتى
زبيده:الحمد لله
متشكره أوي
عمر:أنتى عبيطه يابت
داأنتى مراتى هسيب حد يلمس شعره منك داانا أقتله
يلا أنزلى و خدى بالك مِن نفْسك
زبيده
حاضر

خالد
انهارده فرحى و عاوزك معايا بقى انت عارف أحنا أخوات مش أصحاب او جيران بس

عمر
اكيد طبعا و أللى تعوزه تحب أزفك فِى عربيتى

خالد:لا انا هسوق عربيتى
عمر:يا و أد يا جيمس بوند و حركات
ربنا يتملك على خير حبيبى
خالد:تجيب مراتك بقى ألفرح
عمر
هحاول

وفعلا أتصل بزبيده
عمر:فاضيه انهارده
زبيده:في حاجة
عمر:فرح و أحد صحبى و جارى و عازمنى انا و انتى لَو عاوزه تيجى
زبيده:حاضر أجهز أمتى
عمر:على 8 هعدى عليكى
وفعلا و صل فِى معاده دخل أنتظرها فهلت عَليه كملكات ألجمال فِى زيها ألمحتشم و ألرقيق
فسرح ثُم تدارك نفْسه انتى أيه أللى عملاه فِى و شك ده
زبيده
والله ماعملت حاجة انا حطيت كحل بس

امال ألاحمر أللى فِى و شك و بؤك ده أيه
خديجه
والله مفيش حاجة حتّي أهو

عمر:يَعنى هُو كده طبيعى
زبيده
اه و ألله

عمر
جايز فجاءه كده أحمريتى

يلا بينا
واخذها ألفرح و أنتظرو أن ياخذ ألعريس عروسه مِن ألكوافير
ويسيرو فِى ألزفه الي ألقاعه و يكسر عمر عَليه أعريس و حركات و زبيده تضحك عَليهم
ودخلو ألقاعه و جلسو بها
وذهب مَع زبيده يسلم علَي ألعريس و ألعروسه
ولكن زبيده كَانت تحس بنظرات حزن لا تعلم لماذَا رغم تهريجه مَع صديقه
وانتهى ألحفل و أخذ ألعريس عروسه الي شقتهم ليبداو حياتهم و أخذ عمر زبيده ليوصلها
زبيده:مُمكن أسالك سؤال
عمر
نعم

زبيده:مالك.
عمر:مالى ماانا زى ألفل أهو شيفانى بشد فِى شعرى
زبيده
اسفه مش قَصدى بس حاسه فِى عينك بحزن غريب رغم تهريجك

عمر:ياسلام خبيره سيادتك فِى لغه ألعيون
لا ياسيتى انا كويس مافياش حاجة مبسوطه كده
يلا أتفضلى و صلنا
ونزلت لبيتها و هى تعلم انه لا يقول ألحقيقة و لكن لاشيء بيدها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ظلت ألحيآة هكذا بَين مذاكره زبيده و عمل عمر فِى ألمدرسة و ألسنتر
الى أن أنتهى ألعام ألدراسى و نجحت زبيده و طلعت ألاولى علَي ألمعهد
عمر؛
زبيده نجحت و طلعت ألاولى

ام عمر
الف مبروك لازم أروح أبارك و وديلها هديه

عمر:ماتجيلك هِى تخبطى مشوار لهُناك ليه
ام عمر:دى ألاصول يابن بطنى
عمر:والله مابرتاح لمرواحك هُناك بطلعينى بمصيبه
امه:انزل هات هديه حلوة و هلبس و نروح
وفعلا أتصل أبلغ أبوها بقدومه هُو و أمه للمباركه
وجاب ألهديه و راحو

ام عمر:الف مبروك باعروسه أبنى و أدتها ألهديه
زبيده
ميرسى باطنط تاعبه نفْسك ليه بس

ام عمر
وانا هتعب لاغلى منك و طنط أيه بقى أن ماما لحسن هزعل

زبيده:والله بعتبرك زى ماما بالظبط
وعمر هيفرقع يامرارتى ياانا أما نشوف أخره ألسهوكه دى أيه مش مطمن
ام عمر
شوف ياحاج

عمر
ايوه بقى انا مستنى ألحته دى مش قَلتلك مش مستريحلك

ام عمر
احنا كنا هنستنى لَو هتخش كليه و تخلص تانيه و تجوز لكِن ألمعهد سنتين بس و باقى سنه تقضيها فِى بيت جوزها

عمر فِى نفْسه
ياربى علَي ألتدبيسه ألسودا مش هنخلص مِن ألموال ألاغبر ده
ام عمر
العفش خلصان و عِند ألراجل و عاوزنا ناخده

هنوديه فين نفرش و يخشو بقى بلا خوته
ابوها:واحنا ألاجهزة ملو ألبيت و زحمانا و الله
خلاص طالما كُل حاجة جاهزة علَي ألبركة شهر يخلصو و يفرشو و نتوكل على الله
ام عمر
ع ألبركه

ورجع عمر على أخره مَع أمه
عمر
هو انتى مافيش فايده فيكى

ليه ألتدبيسه دى
امه
هو أنتو مش لازم هتجوزو

عمر:ياشيخه داانا لَو بنت هتاخدى رايى
مش كُل شيء مجبر عَليه
خلاص مش عوزانى أجوزها ماشى هجوزها
والله لتشوفو أيام سودا
ام عمر
الواد.ده أجنن رسمى

مش شايف ألدكتوره بتاعتك صوتها عالى على جوزها كَيف و بنسمعها كنت هتتحمل كده
إنما دى مابتقولكش غَير حاضر و زى ألعجينه فِى أيدك تشكلها
عمر
انا مش عاوز عجين و لا زفت انا عاوز حد يحاورنى زى ألناس مش حاضر طيب بس

ام عمر
استهدى بالله يابنى و روح أتوضى و صلى ركعتين

والله مامقدر أللى فِى أيدك ألا أما تفقدها و ساعتها هتلطم و تعيط بدل ألدموع دم
خرج عمر ليقابل خالد ألَّذِى خرج مِن ألمنزل طفشان هُو ألاخر
خالد:عمر أيه ياعم و أخد فِى و شك و ماشى و مطنشنى ليه
عمر:معلش ماخدتش بالى
خالد:مالك تعالى نقعد علَي ألقهوه هنا
عمر:امى دبستنى و حددت معاد ألفرح بَعد.شهر
خالد
مبروك أعريس نحن ألسابقون

ودا شَكل عريس
عمر:ماانت عارف ألفوله
خالد
والله بت زى فلقه ألقمر و مافيش مِنها و مطيعه و على نيتها

مش زى ألعسكرى ألاخضر أللى عندى
كل يوم خناق و ألموال أللى نعيده نزيده
هتفضل فِى ألنقاشه دى لما يشوفك حد مِن ألدكاتره زمايلى هعمل أيه و لا أقولهم أيه
ومستعريه منى
اقولهه يابنتى و أنا بتاع بطاطا ماانا مهندس مافيش فايده و لا لما برجع بلبس ألشغل
يابوووى علَي ألفضايح و هتوسخ ألشقه
والله تعبت و لولا انها حامل و قَربت تولد مش عاوز أزعلها عشان ألطفل مايحصلوش حاجة بس أتخنقت لا حمد و لا شكرانيه
وكل طلباتها مجابه يُمكن أصحابها أجوازهم مابيقدروش يوفرولهم كُل شيء انا بصرف على رسالتها و ألبيت و مكفيها مِن كله
عمر:معلش يُمكن هرمون ألحمل زايد حبتين و بعد أما تخلف تهدى و تعقل
خالد:ربك يسترها عشان انا بقيت على أخرى حقيقى و خايف فِى يوم أتهور
عمر:اعقل يا خالد انت هتبقى أب
خالد:ماهُو ده أللى مسكتني
………….
انقضى ألشهر و جاءَ موعد ألزفاف و تم فرش ألبيت و كله جديد فِى جديد
وفي هَذا أليَوم ذهبت للكوافير هِى و بدريه
وخرجت كالملاك بالفستان ألابيض و مكياج رقيق فَهى مش محتاجه و وجه طفولى بريء
وخرجت بدريه بفستان سواريه
مال جمال عَليها
ايه ياعروسه أيه يا و ليه أللى مهبباه فِى نفْسك ده مفكرة نفْسك عروسه
تميل عَليه ماانا عروسه ياراجل
جمال
عروسه بعيالها

بدريه:ههه جاهزة مِن مجاميعه بوفر عليك اى مجهود
جمال
طب أتلمى بقى لينا بيت نشوف فيه ألموصوع ده

بدريه:انا عارفه ألفستان ده أخرته سودا

جمال:لما انتى عارفه بتعمليها ليه أتحملى ألعواقب
بدريه:انا هروح اقلعه عِند أمى
جمال:ماخلاص شوفته و أللى كَان كَان تقلعيه تلبسيه قَضى ألامر
واخذ عمر زوجته الي ألقاعه
وجاءَ خالد و حده لان ألدكتوره رفضت تذهب مَع انه قَالها دول جم فرحنا و لكنها لَم ترضى بالذهاب عندها شغل
زبيده
ايه ألحلاوه دى جمال مابيشلش عنيه مِن عليكى

بدريه:شكلها دخلتنا سوا هههه
زبيده:أنتى فظيعه الله يعينه عليكى
بدريه:ثم انا هاجى حاجة فِى ألجمال ألربانى ده ألف مبروك حبيبتى ربنا يتملك على خير
زبيده:تسلمى حبيبتى
وانتهى ألزفاف و أخذالعريس عروسه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ عمر زوجته
ودخل بها حجرتهم
فجلست على طرف ألسرير
خلع ألجاكت و ألكرافات و ألقى بِه و جلس بجانبها
عمر:بصى يازبيده انتى بنت حقيقى مافيش زيك و عاوزك تفهمينى كويس
احنا جوازتنا جات أجبار لنا أحنا ألاتنين ماكانش لنا قَرار فيها ألظروف أللى أتحطينا فيها أجبرتنا
أنتى لسه صغيرة و أنا مش عاوز أستعجل ألامور خلينا براحتنا
فنظرت أليه و تحجرت ألدموع فِى عينيها و أبت أن تخضع و تنزل
واخفضت راسها
فخرج الي ألصاله
والقت هِى بجسدها على ألسرير و أنهارت فِى ألبكاءَ ألصامت دون أحداث صوت
وعندما خرج أحست أمه بذلِك فخرجت
امه:انت طلعت ليه
عمر:أنتى مش نفذتى أللى فِى دماغك و جوزتينا
دى بقى مافيهاش غصب
امه:ليه كده يابني
عمر:لانى شتيفها طفلة و هبله و عبيطه كمان
أنتى عارفه انا كنت بحب مين و عملتى كده عشان تفرقينا
امه:واهى أحوزت صحبك و مطينه عيشته و قَربت تخلف كمان انت لسه بتفكر فيها
عمر
اكيد لا طبعا دى مرات صحبى

بس انا بقولك انتى عملتى كده عشان تقطعى اى أمل أنى أجوزها زمان
امه:يابنى دى حاجة راحت لحالها و أنت أجوزت و هى أجوزت أيه الي فكرك تاني
عمر:لانى ماتجوزتش ماتجوزتش
دا كله أجبار ماخترتهاش أتجبرنا على كده بسببك و بسَبب ألظروف أللى أتحطينا فيها
………..

وزبيده تسمع و تبكى أخس عليك ياعمر بقى طفلة و هبله و عبيطه كمان
انت كبرتنى ضعف عمرى فِى أللحظه دى و من انهارده لاهبقى هبله و لا عبيطه بس ياريت تستحمل لما يجى أليَوم و تبقى انت أللى فِى موقفي ده
وقامت غسلت و جهها و أرتدت قَميصها و توضات و أرتدت أسدالها و صلت و خلعته و تدثرت بغطاءها و هى تبكى حالها فَهى تعلم انه لا يحبها و مع ذلِك أحبته و قَلبها مال لَه و لكن يَجب أن تضع حجرا عَليه
وتسكت هَذا ألقلب ألَّذِى ينبض و هو بجانبها
….
امه
استهدى بالله يابنى و أخزى ألشيطان و خش أتوضى و صلى

وعيش حياتك بلاش تفضل فِى ألماضى بدل مايضيعلك ألحاضر و ألمستقبل
وبص للنعمه أللى فِى أيدك قََبل ماتزول
لم يبالى عمر و دخل خلع ملابسه و أرتدى ترنجه و توضا و صلى
ودخل ينام بجانبها و ظن انها نامت و لكنها كَانت لا تزال تنزل دموعها فِى صمت حتّي غلبها ألنوم و نامت
……….
وجاءَ ألمهنئين
امها و أبوها و أختها بعيالها
واخذتها أمها و أختها لغرفه ألنوم
بدريه مالت عَليها:اسكتى دى كَانت ليلة ياعمده
زبيده:ربنا يهنيكى حبيبتى
امها
مالك يابت فِى أيه

زبيده:مافيش حاجة ياماما انا كويسه خالص و عمر كويس معايا
امها:امال شكلك مش مريحنى
زبيده:ابدا يُمكن عشان مانمتش كويس
بدريه:ايوه بقى
زبيده:ههه و الله انتى رايقه دماغ كبيرة ياابله

وذهب ألكُل
ودخل ألعروسين مَره أخرى
عمر:عملتى أيه معاهم أمك.قالتلك أيه
زبيده
كَانت بتسالنى مالك

عمر:وقلتلها أيه
زبيده:هقولها أيه يَعنى
كويسه و عمر كويس معايا
بس عشان مانمتش كويس
عمر:يَعنى ده الي قَلتيه
زبيده:امال هقول أيه يَعنى
وهكدب عليك ليه
هخاف مِن أيه
تصبح على خير و تدثرت بغطاءها و أعطته ظهرها
نظر أليها بتعجب ثُم أستدار و تدثر و نام هُو ألاخر
استمر ألحال هكذا
الى أن دخلت سنه تانيه
يوديها و يجبها
حتى انها كَانت متعثره فِى بَعض ألاشياءَ ألخاصة بالكمبيوتر
عمر
مالك فِى أيه

زبيده:في بَعض حاجات مش فهماها
عمر:طب هستل خالد لَو يعرف مهندس لَه فِى ألكمبيوتر يشرحهالك
……….
عمر:ايه ياخلود فينك
خالد:معلش هلكان فِى ألشغل قَربنا نشطب ألشقه أللى شغالين فيها و هنريح.شويه
عمر:طب بما أنك.المفروض مهندس قََبل ألنقاشه ماتعرفش حد لَه فِى ألكمبيوتر
خالد:عيب ياعمر دا انا برمجيات و جاى تسالنى
دا انا و أخد كورسات بَعدَد شعر راسى غَير ألديكور لانى بظبط بالكمبيوتر شغل ألديكور
عمر:حلو أوى
فضيلنا نفْسك شويه تراجع للمدام لحسن فِى حاجات مش فهماها
خالد
عيونى انت تؤمر

بكره هنخلص و أفضالها
وتركه و دخل شقته
مها:انت رايح فين كده أستنى انا ماسحه و حطتله قَماشه
اقلع عندك بقى ماتخشش كده تبهدلى ألدنيا
ما أحنا هنفضل فِى ألزفته ألنقاشه دى انا نسيت أنك.مهندس أصلا
خالد:اللهم طولك ياروح انتى مابتفصليش أعمل أيه أولع فِى نفْسى عشان ترتاحى
ومش قَالع و هدخل كده جاى هلكان و تعبان ناقص مناهدتك انا بدل ماتريحينى ماتشوفي مرات عمر كُل حاجة حاضر كلمه حاضر تريح
مها:وانت هتجيب بتاعه ألمعهد دى ليا انا
ازاى تقارنها بيا
انت رايح فين ماتشيلش ألولد و أنت كده تجبله أمراض أستحمى ألاول
يمسكها مِن ذراعها
شوفي بقى انا أشيل أبنى و قَْت ماانا عاوز
مش هتمنعينى عنه
دى عيشه بقت تارف و رماها علَي ألسرير و ذهب للحمام

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

زن ألجرس
عمر
اهلا خلود أتفضل معلش تعبينك

خالد:انا جيت فِى و قَْت مش مناسب انت خارِج
عمر:اه عندى درس
بس انت غريب يَعنى و أمى هُنا أهى أشرحلها على ماتخلص أكون جيت أن شاءَ الله
ودخل ينتظرها
وخرج عمر بَعد أن ناداها تذهب لخالد بكتبها ألصالون
وفعلا أخذت أشياءها
خالد:ايه مضايقك بقى و أحنا أحطمهولك فورا
زبيده:هو ألكتاب ده زى ألطلاسم و مش فهماله حاجة
واللى بتشرحه و أحده أعتقد هِى نفْسها مش فهماه
خالد:هههه ليه جايبنها مِن ترب ألغفير
زبيده تبتسم و الله مابكدب ماحدش فاهم مِنها حاجة
خالد:طب و رينه و هفتتهولك فتفوته فتفوته عشان مايقفش فِى زورك
استعنا علَي ألشقا بالله
وبدا ألشرح و هى تستجيب و تتناقش معه
خالد:لا انتى كده تمام
زبيده:دا انا مُمكن أشرحه بدالها
خالد:هتقطعى عَليها و لا أيه
ربنا مايجعلنا مِن قَطاعين ألارزاق
زبيده:يارب
خالد
طب أسيبك تذاكرى أللى شرحناه

وهسالك ألمَره ألجايه فيه و هجيب خرزانه ماه مش بَعد ألشرح ده و تغطى هقطعك مِن ألضرب
زبيده
لا ماتخافش انا تلميذه نجيبه و بستوعب بسرعه و هبهرك

خالد:اما نشوف و هنكمل ألباقى على مايخلص ألكتاب
ولو فِى لاب توب ياريت او أجيب بتاعى أفهمك عَليه عملى
زبيده
متشكره لزوقك أوى

خالد:على أيه دا عمر أخويا و صاحب عمرى
واستاذن و مشى
جه عمر
هو خالد مشى
امه
اه خلص و مشى

ودخل لَها
ايه فهمتى كويس

زبيده:كويس جداً و كَانت فرحانه
وبذاكره عشان هيسالنى و لو ماجاوبنش هيجيب خرزانه معاه
عمر:ياسلااام

وتكررت أللقاءات بنفس ألنمط
ويرن ألجرس
خالد:هو عمر مش هنا
ام عمر:خش ياواد و أنت غريب
يلا يازبيده درسك
ويتِم نفْس ألاسلوب و أحيانا تتعالى ألضحكات و يدخل عمر
ويسمع ألضحك و بعد أن يمشى
عمر:هى كَانت حصه كوميدى و لا أيه
ايه ألصحك ده انتى تخشى تاخدى درسك زى ألالف و تطلعى بلاش مسخره
زبيده:حاضر هُو بس بيحب يهرج و هو بيشرح عسان يبسطها و أستوعب مش أكتر
عمر:يهرج براحته لكِن انتى ما تضحكيش
زبيده
حاضر

وفي سرها الله هُو فِى أيه كله شخط شخط كده
ويذهب خالد أصبح يسرح كثِيرا و يطيل ألتفكير بها و هو كاره لهَذا ألشعور لأنها زوجه صديقه و لكنها فِى مقارنة داءمه مَع زوجته و دائما كفه زبيده ألراجحه
حتى ذهب يوما ليدرس لَها كعادته
واثناءَ ألشرح
خالد:زبيده انا مش عارف بقولك كده ليه بس انا بقيت أفكر فيكى كتير و أنا كاره ألشعور ده لانك مرات أعز أصحابى بس معرفش حبيتك أزاي
زبيده:شوف ياباشمهندس انت لا بتحبنى و لا حاجة انت بتعمل مقارنة بينى و بين زوجتك أللى بتحبها بس عميلها مكرهاك فيها و ألا ماكنتش أستحملتها للان
خالد:انا فعلا بحبها و مش عارف أصلحها هِى ليها مميزات بس عيوبها طاغيه عَليها
شوف انت مش عاجبك.حالك و بتبص لمرات صاحبك و تتمنى زيها و غيرك مس عاجبه أللى عاجبك و يمكن هُو كمان بيبص لحد تانى
دى طبيعه ألانسان دايما مش عاجبه حالة و باصس للى فِى أيد.غيره و مابيحسش باللى معاه ألا أما يفقده
خالد:أنتى جميلة بجميع ألمقاييس مَع صغر سنك.لكن ربنا حباكى بعقل يوزن بلد و طيبه و حنيه تكفي ألبلد
فعلا جميلة خلقا و خلقا ربنا يزيدك مِن نعمه و يهدى أللى عندى فِى ألبيت
زبيده:اكلم مَع عمر و أشتكيله
عشان مش هقدر أقوله أنك حكتلى و قَوله نزوركو نتكلم معاها شويه يُمكن ربنا يهديها
خالد:أنتى أنسانه فَوق ألراءعه
وجاءَ عمر
خلود انت هُنا لسه
زبيده
عن أذنكو انا كده خلصت

خالد:اتفضلى
وقعد خالد يشتكيله مِن زوجته مها و أفعاله و أصبح.مخنوق
عمر:انا مش عارف أعملك أيه بس لَو عاوز نجيلكو و مراتى تكلم معاها بالمحسوس عَن أنك.بتضايق و تعبان مِن الي بتعمله انا ماعنديش مانع
خالد:ياريت و الله لانى تعبت حقيقى
بس مش عاوز أتعبكو و أضايقكو بمشاكلى
عمر أحنا أخوات ياراجل
طب أليومين دول مضغوط شويه فِى ألشغل و أول أما أفضى هجلكو و أكلم مراتى نروحلكو
خالد:تمام هنتظرك
………….
ام عمر:واد ياعموره انا مسافره
عمر:جالك عقد عمل و لا هجره ياامه
امه:ياواد خالك باعتلى أعمل عمَره رمضان و أستنى للحج كَان نفْسى فيها أوى
عمر:وتسبينى لوحدى
امه:انت عيل ماهِى مراتك معاك
هو عمل كُل حاجة و ألزياره هات بس ألتاشيره ألبسبور عندك مِن أيام آخر عمره
عمر
ماشى ياست ألكُل

دخل لزوجته
عمر:امى مسافره أبقى شوفيها عاوزه حاجة تشتريهالها
زبيده:اه عارفه قَالتلى تروح و تيجى بالسلامة
حاضر هقولها
عمر:وعاوزين أما تسافر نروح زياره لخالد لحسن مراته مجنناه حاولى تعقليها شويه
زبيده:حاضر
وفعلا جهز أمه للسفر و وصلها و ودعها
وجاءَ يوم ألزياره لمها و خالد
وذهبت زبيده و عمر لَهُم
واستقبلهم خالد و جلست زبيده مَع مها فِى ألانتريه و بجانبهم فِى ألصالون ألملاصق خالد و عمر

وبداو بالسلامات و ألتحيات
زبيده:كان نفْسى أزورك مِن زمان
مها:تشرفي حبيبتى
بس بعتب عليكى فِى حاجة دايما صوتك عالى على جوزك و بيوصلنا و مهما كَان ألراجل شقيان و تعبان و بيبقى جاى يرتاح فِى بيده مش عاوز أللى تزعق و تشخط
مها:أنتى كَيف تجرؤى و تتكلمى معايا كده انتى نسيتى نفْسك و لا أيه انتى لسه عيله أش فهمك و انتى تفهمى حاجة انتى هتجيبى مستواكى لمستوايا و كمان جايه تدينى دروس فِى بيتى
فقام عمر بَعد سماعه كلام مها لزوجته يلا يا زبيده
احنا أسفين يادكتوره مش قَصدنا نتحشر بينكو
واخذ زوجته و مشى
اما خالد
أنتى حقيقى أنسانه مغروره و عمرك ما هتتغيرى انتى طالق

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

يمسك.بكفيه و جهها و يرفعه لَها
انا أسف أمى عرضتك للموقف ده
هى ماتستحقش تفكرى فِى أللى قَالته
فانزلت يده حصل خير
وذهبت لتنام فجذبها
في أيه يا زبيده انا بِكُلمك تنزلى أيدى كده
أنتى ناسيه أنى جوزك
زبيده:ياااه تصدق نسيت فعلا
عمر
والله و دا مِن أمتى أن شاءَ الله

انا جوزك غصب عنك و ليا حقوق عليكى
زبيده:لا و الله ياسى عمر تصدق أتفاجءت
عمر:زبيده ماتنرفزنيش
زبيده:انت مالاحضتش أن زبيده ألهبله ألعبيطه ألعيله ألصغيرة كبرت خلاص مِن ساعة رفضك.ليها
يَعنى انا مستحمله سنه بحالها
وانت عشان 5 دقايق رفض منى مش مستحمل
انسى ياعمر

عمر:يَعنى أيه ألكلام ده
زبيده:يَعنى زى مايَعنى
الى قَلته بالظبط أنسى زبيده بتاعه زمان
عمر
بس انتى مراتى و كالما كبرتى ياختى كده و لسانك.طول يبقى انا عاوز حقى

فشقت قَميصها أتفضل خده ده حقك أللى عاوزه
لو كنت خدته مِن سنه كَان زمانى فِى قَمه ألسعادة لكِن انتى قَهرتنى فِى ليلة دخلتى حتّي جوزى يقول عليا عبيطه و أنهارت فِى ألبكاءَ
اطبع بره ياعمر مش عاوزه أشوفك انا بكرهك بكرهك
عمر:للدرجه دى مش طيقانى
وخرج و رزع ألباب

زبيده:على أد ألقهر و ألعذاب أللى عذبتهولى لازم أدوقك مِن نفْس ألكاس ياعمر
وارتدت قَميص آخر و خرجت للحمام
فوجدته جالس فِى ألصاله
زبيده:شوفت ألرفض قَهر بيوجع كَيف
انا عشته سنه كاملة دمعتى على خدى كُل يوم بنام بيها و أصحى بيها
لان جوزى مش معتبرنى ست بيعتبرنى طفلة و عبيطه كمان
انت مش متحمل ساعة رفض انا أتحملت سنه بحالها
على فكرة انا هتعين فِى ألمعهد لانى ألاولى سنتين
وفي منحه مِن ألمعهد أنى أكمل هندسه مِن تانيه و هكمل أن شاءَ الله يادكتور عمر باعتبار ماسيَكون ياللى كنت مستعر منى عشان معاك ماجستير و هتاخد ألدكتوراه و أنا معهد
عمر:داأنتى بتاخدى قَرارات مِن نفْسك كده و ش
وانا طرطور
زبيده:انا بعرفك.بس لان ده مستقبلى و مش هتنازل عنه
عمر:ولو ماوافقتش
زبيده:يبقى طلقنى ياعمر
عمر
دا فِى أحلامك يااموره أنى أطلقك لما تشوفي حلمه و دنك

زبيده
خلينا نحترم بَعض أحسن مِن كده لانى مُمكن أطول لسانى بس أما محترمه

عمر:طب أعمليها كده عشان ماتلاقيش لوشك.ملامح مااحنا هنخيب بقى علَي ألاخر
والقطه طلعلها ظوافر و بتخربش
اه ياعمر و بتخربش أوى و أديك.مااستحملتش خربوش و أحد مِنها حالا
عمر:بت انتى ماطلعيش زرابينى انتى مش قَدى و مش حملى
زبيده
لا أدك و نص

عمر بقى كده و حملها الي ألسرير
زبيده
وسع ياعمر مش طيقاك و مش عوزاك

عمر
بس انا عاوزك و دخل بها لاول مَره منذُ زواجهما

زبيده:ليه تعمل كده
عمر:أنتى مش مراتى و لا نسينى
لازم تفتكرى ده كويس و أنى جوزك ياهانم أللى لَه ألقوامه عليكى
والى رايه أللى يمشي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

مها:وعيناها بها ألدموع
بتطلقنى ياخالد و قَدرت تنطقهاوجرت بابنها للخارِج
خالد:مهااا مهاا
ودخل يضرب ألكرسى برجله و يقف يضع أصابعه فِى شعره لتتخللها
أنتى أللى و صلتينى لكده
…….
وذهبت مها لامها ترتمى بحضنها
خالد طلقنى
امها:نهار أسود
فلحظه ألطلاق ليست هينه على اى أمراءه أن يفرط.فيها زوجها بسهولة حتى و أن أرادت ذلِك
امها:طب خشى نامى بابنك و أما يرجع أبوكى يحلها ألحلال
……..
وعندما رجع
امها
بنتك أطلقت

ايوها
بنتى مين

امها:مها ياراجل انت عندك كام بنت
ابوها:ليه أيه أللى حصل
امها:معرفش جات تعيط قَلتلها ترتاح و بكره تشوف ألموضوع ده
ابوها
انا بكره هكلم خالد و أشوف فِى أيه طالما مش راضيه تتكلم

………..
زبيده
ودينى عِند ماما

عمر:ليه أن شاءَ ألله
زبيده
عاوزه أزورها

عمر:اه انا بحسب
زبيده
لا ماتحسبش

عمر
لمى ألدور علَي ألصبح

البسى هوصلك فِى سكتى و أرجع أخدك على 3
زبيده:هتيجى تتغدى
عمر:لا هرنلك و تنزلى
زبيده:ماما هتزعل
عمر:أنتى عارفه ببقى جاى ملزق و مش طايق نفْسى و عاوز أخش علَي ألدش
زبيده:بس ماما عارفه أان مامتك مش هُنا هتاكل أزاي
عمر:قوليلها سيباله أكل مِن أمبارح
زبيده
خلاص انت حر بس ماما هتزعل

عمر؛
خلاص هاجى بس هنتغدى و نمشى بسرعه زى ألضيف ألمجنون ياكل و يقُوم

وفعلا أوصلها للبيت عِند و ألدتها و راح شغله
………
ابو مها
الو

ايوه ياخالد دى ألامانه أللى عندك تطلق ألبت و ترجعها دمعتها على خدها
خالد:بنتك مابتحترمش جوزها ياعمى و أنا طفح بيا ألكيل و ملعون أبو ألحب أللى يزل صحبه انا مش هتحمل أهانات تانيه
واستعجلت أوى مالهاش فِى ألطيب نصيب
انا جايلى شغل همسك شركة ديكورات هبقى انا ألمدير بتاعها بس ماكنتش عاوز أقول ألا أما أمضى ألعقد و مضيته انهارده
لو كَانت صبرت شويه لكِن أهانات متكرره ليا و لضيوفي و لا أحترمتنى و صغرتنى قَدامهم انا تعبت
ابوها:ماشى ياخالد أرتاحو شويه مِن بَعض و نكلم و هى ماخدتش هدومها و لا ألولد
خالد:عندها ألمفتاح تَحْت ألمشايه تروح تاخد أللى عوزاه و قَْت ماتحب
…………..
ذهبت مها لتاخذ بَعض ألملابس لَها و لابنها
وجاءَ خالد و جد ألبيت موارب فدخل و جدها فِى حجره ألنوم
ووجد أبنه ألرضيع علَي ألسرير يلعب فداعبه بسلسله ألمفاتيح لتنظر خَلفها فتجده فتهم بالذهاب لحجره أخرى فيجذبه مِن يدها
خالد:أنتى أللى أضطرتينى لكده أهانتك ألمستمَره و عد تقديرك ليا و علو صوتك انا خلاص مابقتش مستحمل
مها و هى تبكى
هونت عليك ياخالد تنطقها
فاخذ براسها على صدره
خالد:مها أنامش مستحمل أسلوبك ده حتّي لَو بحبك بس مش قَادر
مها تبعده عنها براحتك ياخالد
فيجذبها مَره أخرى انتى مش مضطره تلمى حاجتك فاخذت تبكى ليحتضنها
خلاص بقى انا أسف مش هتتكر
يلا ياام ألواد يادكتوره يامجننانى رجعى حاجتك مكأنها و نيمى ألواد و يغمز لَها
مها
انا بحبك أوى ياخالد و تبكى

انا أسفه لَو ضايقتك و أتعصبت عليك
خالد:ماهُو كده مش هستنى تنيميه
فتضحك مها
خالد:يلا حبيبتى أغسلى و شك و رجعى حاجتك و أنا هتصل بابوكى أطمنه
…………………
ام زبيده:مالك يابت
زبيده:مافيش ياماما و حشتينى قَلت أجى أزورك
امها:عمر مزعلك
زبيده
لا أبدا دا حتّي هيجى يتغدى عشان ماما فِى ألحج و نمشى

وفعلا أتى عمر أتغدى و مشيو
وصلو ألبيت خلع ملابسه و أخذ ألفوضه ليذهب للحمام
عمر
أنتى هتفضلى مصدرالى ألوش ألخشب ده

زبيده:مالكش دعوه بيا ياعمر
فيقترب مِنها
زبيده:ااياك تقرب منى ياعمر تانى
عمر:ولو قَربت هتعملى أيه يَعنى
زبيده:هضربك ياعمر
عمر يقهقه يااجامد أيه ياود ألفتونه أللى بقيت فيها دى
يامى يامى تصدقى أترعبت موت فِى جلدى
زبيده:ماتتريقش
عمر
يدخل عَليها بصدره ألعريس طب يلا أضربينى

وبشخط ماتيلا مستنيه أيه
فتنكمش زبيده و تغلق عينيها
فيبتسم و يقترب مِن أذنها
لما انتى مش أد كلمتك بتقوليها ليه
انا داخِل أخد دش و جاى
وخرج عمروهى تهاوت على ألسرير
تمسك قَلبها ألَّذِى أوشك على ألخروج مِن مكانه او ألتوقف بسَبب تسارع ضرباته
يالهوى انا فعلا هبله و عبيطه و مش بقدر أستحمل قَربه منى بيبقى هيغمى عليا بى لازم أقاوم عشان أحسسه بالاذى أللى سَببه ليا
ورجع بالبوكسر و يمسح شعره بفوطته و يمشطه
فمت بالخروج مِن ألحجره فجرى و أغلق ألباب
على فين
زبيده:خارجه بره
عمر يقترب و هى تتراجع للخلف
مش قَلتلك عاوزك
فتتراجع لتلتصق بالجدار ليحيطها بِكُلتا يديه
ايه مش عوزانى زى مانا عاوزك
زبيده:لا مش عوزاك و مش طيقاك ياعمر
عمر
امال انا شايف عكْس ده فِى عنيكى ليه و أنى و حشتك أوى كمان

زبيده:لا غلطان
عمر:بحبك
صدقينى انا كنت حمار
اعمى ألبصر و ألبصيره كمان عندى فِى أمى و أحساسى أنى ماخترتش حاجة مِن أللى بتحصلى كَان مجننى و مش مدى فرصه لنفسى حتّي أعرف مشاعرى
بس لما لقيت مها بتشخط فيكى حسيت أنى عاوز أخنقها كنت هولع فيها
تبتسم زبيده بس بردو انا مش مسمحاك
عمر
احنا مش جبنا عتريس فِى ألليلة ألكئيبه بتاعه أمبارح نخاويه بعتريسه بقى يُمكن يطلعو تؤام

فقبلها قََبله تدل على شغفه بها حقا .
حاولت أبعاده و لكن خارت مقاومتها فَهى تُريده كَما يُريدها و لكنها تُريد أن تتمنع و هى ألراغبه حتّي تحسسه بمعنى ألرفض

وبعدها
عمر:والله ياحبيبتى انا كنت حمار دى اقل كلمه
انا فعلا بحبك و من زمان أوى بس انا أللى ماديتش نفْسى فرصه أن ألمشاعر دى تظهر
زبيده:وانا عمرى ماهسمحك علَي أللى عملته فيا
وعاوزه أخش هندسه
عمر:بس انا عاوزك بمعهدك ده
زبيده:وانا عاوزه أثبت ذاتي
عمر:يَعنى أيه
زبيده:معرفش هُم بيقولوها كده
عمر:ههههههه حاضر ياسيتى تعالى بكره نعمل ألاوراق أللازمه
زبيده:صحيح ياعمر
عمر:صحيح يازوزتى
طب مافيش علاوه بقى
زبيده
هو انت مابتزهقش ماتفكرش عشان و أفقت هسامحك انا بردو زعلانه منك

وهمت بالقيام ليجذبها
احبك و أنت متعصب و مظنهر كده
يخربيت حلاوتك
ويفعلها تانيه
وفعلا تانى يوم أخذها ألمعهد و ألكليه لعمل ألاجراءات أللازمه و دخلت كليه ألهندسه رسميا بَعد أستوفاءَ ألاجراءات مِن سنه تانيه اى 3 سنوات فَقط تانيه و تالته و رابعة
ورجعت أم عمر مِن ألحج و أحست بالتغير و فرحت بِه
حتى أن زبيده كَانت حامل
وكَانت سعيدة أم عمر بذلِك و هناءت أبنها
الذى قََبل يدها و قَال لَها انتى صح دايما ياامى
انا أسف سامحيني
امه:راضيه عنك دايما ياعمر و بدعيلك انت و مراتك خد بالك مِنها
عمر:يحتضن زوجته دى فِى عنيا
وخبط ألباب
وجاءَ خالد و مها و أبنهم لزياره ألحاجة و ألمباركه لَها بالرجوع مِن ألحج
مها أخذت زبيده:انا أسفه يازبيده علَي أللى عملته معاكى سمحينى
زبيده:عيب يا مها أحنا أخوات مافيش أعتذار بَين ألاخوات

وعدت سنه تانيه و ولدت زبيده و جابت أكرم
وكان عمر طاير بيه طير
……..
عمر:ماتنيمى بن أل…….
ده

مش عارف أتلايم عليكى مِن ساعة ماخلفتى
زبيده
اعمل أيه ألولد و ألكليه و ألمذاكره و أنا مكنه

خد نيمه على مااخلص ألجُزء ده مطلوب منى بكره
عمر:كمان انا أللى هنيمه أصلى هرضعه
زبيده:ههههه و ماله أتعلم
عمر:لا و الله طب تعالى بقى خليه صاحى يتفرج و يتعلم
زبيده
عمر سيبنى بقى عاوزه أخلص أللى و رايا

عمر:والله ما سايبك هِى كبرت فِى دماغى أبقى خلصيه بَعدين
واستمر ألحال هكذا حتّي انهت دراستهه و لا تزال تدرس بالمعهد
وبدات فيعمل ألماجستير حتّي تليق بسى عمر ألَّذِى أخذ ألدكتوراه و قَدم فِى ألجامعة أن يتوظف دكتور بالجامعة و بعد معاناه تم قَبوله

وانجبت زبيده طفلة بَعد ألماجستير
ولم يثنيهه هَذا فِى عمل ألدكتوراه
لتتوظف دكتوره فِى كليه ألهندسه
اما عمر أصبح دكتور فِى تربيه
وخالد أصبح شريكا فِى شركة ألديكورات
ومها تعلمت ألدرس جيدا و تحترم زوجها و تحافظ على بيتها و هى ايضا طبيبه فَتحت عياده بَعد ألدكتوراه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

تمت بحمد ألله

 

بقلم:
فيروز شبانه

فيري عبده

 صورة رواية رجل وسط النساء ( ديك البرابر )

106 views

رواية رجل وسط النساء ( ديك البرابر )