7:54 مساءً 17 فبراير، 2019

رواية قلب فرح , اخلق حياتك

روايه قلب فرح ,

اخلق حياتك

حتى وان فاتك الكثير و ظننت ان حياتك لا معنى لها

اخلق انت حياه لك

ووقتها ستاتى اليك الحياه التى افتقدتها راكعه تحت قدميك

 

قلب فرح

الحلقه الاولي

فى قريه من قرى صعيد مصر

الحاج متولي:شوف ياامير يابنى اناخطبتلك انهارده فرح بنت عمك و اتفقنا الجواز بعد شهر

المهندس امير:ازاى يابوى تعمل كده فرح دى بت صغيره دى دبلوم صنايع و لما جابت مجموع دخلت هندسه و لسه مخلصه تالت سنه و باقيلها سنتين

متولي:مالنا و ما ل العلام و البنات هيعملو ايه بالعلام هو ابوها ما كانش موافق على علامها في الجامعه بس كانت صغيره جلنا نسيبها تتسلى و وجت الجواز تجعد

امير:بس انا ما بحبش فرح يابوى انا بحب مهندسه ليلى معايا في الشغل و متواعدين على الجواز

متولي:ايه الحديت الماسخ اللى لا له طعم و لا لون شبهك

انت عاوز ارض عمك اللى هى ارض بوى و جدودى تروح لحد غريب دا انى اطخك عيارين احسن

انى جلتها كلمه و مش هتنيها فرحك على بنت عمك كمان شهر تجهز حالك

……………………..

فى الشركه

امير:انا مش عارف اعمل ايه ياليلى غلبت مع ابوي

افهمه انى بحبك انتى و هو منشف دماغه و اتعصب عليا و كان هيتجلط

انا مجبر بس اعمل ايه ما باليد حيله بوى و لا يمكن اخالفه

ليلي:يعنى بتتخلى عن حبى ياامير

امير:والله بعدك عنى ياحبيبتى معناه موتى بس اعمل ايه احنا صعايده و بوى لما ينشف دماغه لايمكن حد يقف قصاده

…………

الحاج جابر:عمك اتجدملى عشان يخطبك للمهندس امير و لده

واتفجنا بعد شهر الزواج

وكفايه علام لحد اكده

فرح:اللى تشوفه يابوي

فرح تدخل حجرتها كالفراشه التى تطير بين الغصون

لايسعها الفرح فكم تمنت امير

فهى تنتظر عودته يوميا كى تلمحه و هو عائد من العمل

هل اصبح الحلم حقيقه و ساتزوج من امير

مع ان فرح في تالت سنه في هندسه و تطلع الاولى و باقى لها سنتين و لكنها لا يهمها و ستضحى بالكليه المرموقه و المنصب لو تخرجت ستصبح معيده و لكن كل ذلك لا يهم  من اجل ان تبقى مع من تحب فهى لم تدخلها الا من اجله كى تصبح مثله

ولكن طالما سيكون هو معها فلا يهمها غيره

…………………..

فى بيت متولي

امير:يابوى فكر ما تكسرش قلبي

متولي:انا جلت كلمه و هى الكلمه

عاوز ابوك يطلع صغار جدام عمك اياك

امير:يابوي

متولي:مفيش يابوى و الا هتوبجى لا بنى و لا اعرفك و هتبرى منك ليوم الدين

اصبح امير ناقم على فرح لولا وجودها لكنت تزوجت انا و ليلي

ولكنها  هى العقبه في طريقه بلا ذنب و دون ان تدرى بمايحدث و ليس خطاها سوى انها تحبه حب بجنون و لا ترى في الكون مثله فهو حبيبها و كل ما يعنيه الكون لها

……………………………

وجاء يوم الزفاف

وتزينت العروس للقاء حبيبها الذى طالما تمنت لقاءه و لطالما حلمت بهذا اللقاء

ااصبح حقيقه يكاد قلبها يرقص فرحا

ثم جاء العريس لياخذ عروسه الى شقتيهما

وهى تحلم بماسيحدث بينهما

فهل سيصدق حدثها ام ماذا تخبيء الاحداث لهذا القلب الصغير

 

 

الحلقه الثانيه

ثم انطلقا معا لغرفه نومهما تسبقها احلامها و مخيلاتها

وبعد ان جلست بفستانها الابيض و هى تبدو كالملاك الصغير جلس امير بجانبها

امير كنت عاوز اكلمك في موضوع

فرح:اتفضل قول يا امير

امير:انا مش عاوز ابتدى حياتى معاكى بكدبه و اعشمك فيا انا عمرى ما حبيتك انا بحب زميله لياف العمل و والدى هو اللى اجبرنى على الجوازه دى حاولت معاه كتير كان صعب التفاهم معاه

واصبحت فرح فجاه من قمه السعاده الى اقل مستويات التعاسه كانها نزلت من سابع سما الى سابع ارض و ارتطمت بها حتى تكسرت كل عظامها

فرح:انت ازاى انانى كده ازاى تكسر فرحتى كده مش ممكن دا امير اللى حبيته و اتمنينه من كل قلبى يجرحنى في قلبى بالشكل ده يدبحنى بسكينه تلمه دون رحمه كده

انت ازاى تعمل فيه كده و تبكى بحرقه

ارض ايه و زفت ايه اللى بتفكرو فيها خدو الارض خدو كل حاجه و رجعولى قلبى تاني

اطلع بره ياامير انا بكرهك بكرهك و مش طايقه اشوفك و لا اسمع صوتك انت قتلتني

……………………

يخرج امير على كنبه الصاله و يفكر

هل انا كنت انانى بالشكل اللى فرح متصوراه ده

هل غضبى من ابويا عمانى و خلانى اصبه على المسكينه دى ليله فرحتها هى زيى بالظبط ضحيه لعادات و تقاليد غبيه و ما لهاش ذنب انى احملها كل ده

بس مش هيفيد الندم بعد اللى قلته عمره ما هيمحو اللى قلته من ذاكرتها

وبعد فتره يدخل يجدها ناءمه و دموعها على خدها فيبدل ثيابه في هدوء و ياخذ غطاءه و مخدته  الى كنبته التى ستلازمه طوال حياته بعدما فعل بها هذا

…………………………

وفى اليوم التالى يراها تذهب الى الحمام باسدالها

فمن الان هو ليس زوجها و لا حبيبها فهو محرم عليها و المساله وقت لا اكثر و لا اقل لانها لا تستطيع ان تقص لاحد ما حدث و تحدث مشكله بين ابوها و عمها بسببها

فاثرت ان تتحمل هذه الفتره من الزمن وجوده الذى لا تطيق حتى سماع صوته فياذنها فهيمن ضحت بكل شيء من اجله و الاخر اصبح جلادها

…………………

وجاء المهناين و لابد من استقبالهم فلا احد يعلم بماحدث

وجاء زملاءه من العمل لتهناته و معهم ليلى فهى جاءت لترى فرح التى تزوجها امير

وسلمت ليلى على امير و هو ينظرلها و يمسك يدها و يسرح و فرح تحس بانها هى هذه الفتاه التى يحبها

حتى اخرجهما من شرودهما اصوات الناس فتدارك و ترك يدها

وبعد الانتهاء و التسليم دخلت فرح تجرى لحجرتها و تنتحب انتحابا شديدا و بقهره و سمعها امير

فدخل اليها

امير:انتى بتعيطى ليه دلوقت انا عملتلك حاجه

فرح هى دى ليلى اللى بتحبها

امير بتردد ايوه

فرح:حتى مش مراعى شعورى قدام الناس انى مراتك و كلهم عارفين انك.كنت بتحبها و انا العبيطه المخدوعه في النص بينكو انت ازاى كده و ازاى انا كنت بحبك  انا فعلا كنت عبيطه انا بكرهك بكرهك

اطلع بره

…………………

واستمر الحال هكذا و هو لا يستطيع ان يقتربمن مملكتها فقد اصبحت حجرتها هى مملكتها التى لا يستطيع ان يقترب منها غيرلتبديل ثيابه ا و ياخذ مخدته و غطاءه

واستمرو فتره حتى استيقظ يوما ليذهب للعمل فوجد فرح ترتدى ثياب الخروج و تهم بالخروج من المنزل فاستوقفها صوت امير

امير:انتى راحه فين على الصبح كده

فلم تعيره اهتماما

امير انتى ياهانم انا مش بكلمك

انتى ناسيه انى جوزك و لا انا طرطور في البيت

مش في راجل بيكلمك تبصيله و تردى و يمسك بذراعها بقوه

فرح:لو سمحت نزل ايدك و تنزع يده من زراعها بقوه و تقول

ياترى الى اين تذهب فرح و ما هى هذه القوه التى اعادتها الى الحياه مره اخري

 

الحلقه الثالثه

فرح:انا رايحه الكليه

امير:ليه بقى ان شاء الله

فرح:الكليه قربت تبدا و انا قررت اكمل تعليمى و خلص السنتين الباقيين

امير قررت ما شاء الله

دا باعتبار ان ما فيش راجل انيكى في بيته

ولا لرايه قيمه عندك شرابه خرج في البيت انا

هو عشان سايبك و مقدر حالتك هتزيدى فيها

لا فوقى دا انا اكسرلك دماغك و يهم ان يرفع يده

فتمسكها فرح بتحدى و تنزلها

فرح اسمع يا باشمهندس كليتى هكملها و انا ما بقاش يفرق معايا حد انا حاليا ما يهمنيش غير فرح و مصلحتها بس و مصلحتى انى اخد شهادتى و اشتغل

امير:اه و اسيبك دايره على حل شعرك

فرح:انا عارفه حدودى جدا و دى اقل حقوقي

واظن انا لو نزلت قلت لابويا على قلته ليا ليله الفرح و طلبت الطلاق هتبقى قطيعه بين الاخين بسببنا و يمكن ابوك يطردك من البلد كلها و قليل اما طخك عيارين

امير:انتى بتلوى دراعى يافرح

ماشى يابنت عمى بس اعرفى انك انتى اللى بداتى الحرب

تسير فرح و تتركه

امير استنى و انتى هتسافرى لوحدك انتى ناسيه ان الشركه اللى بشتغل فيها جمب كليتك

يلا اوصلك عشان الناس اللى تحت دول

وينزلان سويا

والدته:على فين العزم ان شاء الله

امير:هوصل فرح في طريقى لكليتها

والدته كليه ايه بقي

امير:بدل قاعدتها اهى بتتسلي

ويسيران و هو يضع يده على كتفها امام و الدته و عندما يبتعدان تنزعها عنه

فينظر لها مستغربا

امير:يلا اركبي

وياخذها بعربته الى كليتها  رنى عليا اما تخلصى و يذهب لعمله

وتتجه فرح لكليتها كانها تحتضنها بشوق فهى ملاذها و هى التى ستخفف عنها ما بها و تمسح دموعها و تطبطب عليها و هذه السنتين يجب ان تستمر مع امير هكذا فلو تطلقت سيزوجوها اي احد و لن يتركوها تذهب الكليه فيجب ان تبقى الامور كما هي

وتستعلم عن الاشياء التى تريدها و تتقابل مع بعض زميلاتها

عبير:فرح عاش من شافك احنا قلنا خلاص اجوزت و مش هنشوفها خلاص مش قلتى هتقعدى في البيت و مش هتكملى و ساعتها قلنالك دا باقى سنتين بس قلتى المهم ابقى مع امير حبيبى طظ في الكليه

لحقتى زهقتى منه

فرح:لا ابدا اصله بيقضى وقت طويل في الشغل و انا لوحدى فقلت اسلى نفسى طالما فاضيه

وانقضى الوقت و ودعتهم و ذهبت دون ان تتصل بيه

…………………

 

الوقت تاخر و هى لم تتصل و يتصل لاترد

ماذا حدث فذهب يتفقد الكليه فلمحته عبير فهى تعرفه فقد حضرت الفرح

عبير:امير انت بتدور على فرح

دى روحت

امير:طيب متشكر جدا

ماشى يافرح اما و ريتك

……………………

ويرجع امير و يطلع مستشيط غضبا

امير:فرح فرح

فرح:ايه في ايه داخل تزعق كده ليه

يمسكها بقوه

امير:هو انا مش قلتلك ترنى لما تخلصى عشان اوصلك في طريقى هنبتديها غباوه

فرح:اى دراعى و سع سيب ايدي

خلصت بدرى و رحت

امير:ولما برن عليكى ما بترديش ليه اسيب انا شغلى و انزل ادور في الكليه لولا صحبتك تقولى روحت

فرح:ماسمعتش كان في الشنطه

امير:بقى كده طب ما فيش مرواح تاني

فرح:قلتلك دا قرار و مش هتراجع عنه و لو حد و قف في و شى هقتله يابن عمي

امير ماشى يافرح انا لولا مراعى حالتك و حاسس بتانيب الضمير عشانك كان زمان ليا تصرف تاني

فرح:تنظر اليه بتحدى و عيون و اثقه

خلصت ممكن امشى و تسير و يضرب كف على كف

امير:البت دى مجنونه و لا دماغها حصل فيها حاجه دى فرح البت الصغيره اللى كانت زى الفراشه

رجعتله و هى تقول

فرح:الصغير بيكبر ياسى امير ما فيش حاجه بتفضل على حالها

والفراشه دوست على جناحتها و نزلتها ارض الواقع ياتعيشه ياتموت و انا قررت اعيشه ياامير

ونظره التحدى في عينيها

امير:ماتكتريش في الكلام يافرح و خلى ليلتك تفوت

عشان انا ما سك نفسى عنك بالعافيه

……………….

امير:بكره اهلى عاملين عزومه و عاوزنا نتغدى سوا معاهم

جهزى نفسك عشان هننزل سوا بكره

فرح:ربنا يسهل

ياترى ماذا سيحدث في هذه العزومه

 

الحلقه الرابعه

فى العزومه يجلس كل فرد بجانب زوجته

ام امير:جرا ايه ياامير ما فيش حاجه جايه في السكه

انتو اتاخرتو  اوى كده ما تكشفو و لا حاجه

امير:احنا ما جلين شويه الموضوع ده على ما فرح تخلص دراستها و نستمتع شويه قبل ما يجى بن الايه ده يبهدلنا و يحتضن فرح بذراعيه و يقبلها من جبهتها و هى تبتسم ابتسامه باهته

ام امير و تستنو دا كله ليه وايه لزمته الكليه

فرح تنظر لامير جاوب

امير:خلينا براحتنا و خلاص قربت تخلص السنه دى و باقى سنه هانت عشان ما يلخمناش

ام امير:بس هاتو و ما لكوش دعوه بيه و انا اللى هربي

امير:ان شاء الله ياامى دعواتك

ويستاذنان امير و فرح و هو يحيطها بذراعه على كتفها فهى قصيره بعض الشيءوعندما تنظر اليه تنظر لاعلى فهو يفوقها طولا

وعندما يبتعدان و يتجهان الى شقتيهما تنزل يديه بقوه

امير:الله انتى بتشليها كده ليه

فرح:مابحبش حد يلمسني

امير:انا جوزك ياهانم و لا موصلكيش الخبر

فرح:ثم ايه لازمتها التمسليه البايخه اللى عملتها و وتبوسنى من جبهتى ما لهاش لازمه خالص

امير:ليه لدعتك حيه دى ما كانتش بوسه عشان الناس ما تشكش فينا

فرح:اكتر من لدعه الحيه قول ما يه نار حمض كبريتيك مركز و تجرى و تغلق باب حجرتها عليها

امير:هبقى اخففهولك المره الجايه ياهانم

ماهى ظاطط ما بقاش الا العيال كمان

انتى مفكره  نفسك مين عشان تكلمينى كده

…………………..

استمر الحال هكذا بين شد و جذب و امير يوميا  يدخل ليلا حجرتها فيجدها ناءمه بصدر عار و كتابها ساقط على صدرها فياخذه و يغطيها و يغلق النور و ياخذ الغطاء و المخده

وف الصباح ياخذها للكليه و يرجعها

………………فى يوم ما على الغداء

امير:ليلى اجوزت

فرح:هتظلمو واحد كمان ما لوش ذنب

شايف انانيتك دمرت كام شخص

انا و انت و ليلى و زوجها مع ان لو و قفت قدام ابوك و دافعت عن حبك كنت جنبتنا اللى بيحصل ده

لو عليا كنت هزعل شويه و ربنا كان هيعوضنى بحد احسن منك

لكن دلوقتى شايف عايشين ازاى لا انا طايله سما و لا ارض

امير:كله منى بردو انا سبب البلاوى اللى في دنيا كلها

اقولك انا اللى كلت الجبنه انا ما شى بدل ما اصور قتيل

فتنظر اليه باستغراب و كانها تقول دا وقت تهريج المفروض مضايق لجواز حبيبته من واحد تاني

الراجل ده ما بيحسش و لا جراله ايه

…………………..

ثم ياتى يتحدث معها مره اخري

امير:امى كل شويه تلح على موضوع الخلف و انا زهقت و مش لاقى حجج تاني

فرح:ودا المطلوب لمايزهقو بعد كام سنه هيقولو  اجوز عشان تخلف و ساعتها نطلق و يبقى برغبتهم و شوف حالك  يجوزك واحده تانيه و انا اجوز واحد يحبنى و احبه

امير:دا انا كنت قتلتك وقتلته قال يحبنى و احبه قال

انتى مجنونه في واحده تقول قدام جوزها كده

ثم انتى رايك فيا انى عديم الشخصيه يجوزونى و يطلقونى و يجوزونى تاني

فرح:والله دا مش رايى دى افعالك اللى بتقول كده

ثم انت  لو اخر راجل في العالم لايمكن اخلف منك اجيب طفل ابوه و امه كارهين بعض و بينهم مطارق الحداد انا لما اخلف يبقى اخلف من واحد بيحبنى لدرجه انى ملكت حياته و دنيته كلها و ما فيش في قلبه غيرى عشان ينعكس على ولادى مش اجيب طفل عشان بيسالو ما خلفتوش ليه و خايف الموضوع يكشف دى مشكلتك معاهم مش مشكلتي

امير:انتى مش ملاحظه انك زودتيها اوى و انا طفح بيا الكيل منك و لا عشان اتعينتى في الجامعه و بقت الباشمهندسه راحت و الباش مهندسه جات ما حدش بقى ما لى عينك

لا فوقى ياست هانم انا لو سيبك فدا بمزاجى  ولو عاوز اقعدك من الشغل من بكره هقعدك

تنظر فرح له و تتركه و تمشي

امير:اللهم طولك ياروح

…………………

فى الشركه

المدير:المنتج بتاعنا لازم يبقى على اعلى مستوي

شدو حيلكو لحسن هيجى لجنه خبراء يشوفوه بوصايه من الشركه اللى هتشتريه شارطه لازم لجنه الخبراء تشوفه و لو اللجنه كتبت تقرير كويس يبقى كده شركتنا ممكن توصل للعالميه

فياترى ما لمفاجاه التى ستحدث

سنعرف في الحلقه القادمه

 

 

الحلقه الخامسه

فى الشركه

يدخل المدير على المهندسين

اللجنه جت اجهزو

ثم يلمح امير فرح  فى الطرقه فيذهب لها

امير:انتى ايه جابك دلوقت في حاجه حصلت انا عندى لجنه دلوقت استنى بره

فرح:وانا جايه ضيفه شرف في لجنه الخبراء المشكله من كليه الهندسه لانى مش استاذ زيهم بس استاذ الماجستير المشرف بتاعى من ضمنهم و انا ما جستيرى في الجزء ده فدخلنى كضيفه شرف معاهم

امير:وماقولتيش في البيت ليه بتحرجينى يقولو المدام جايه تعدل على جوزها

فرح:اولا دا شغلى   مش في البيت هيقولو مدام و مش مدام انا هنا المهندسه فرح جايه اكتب تقرير عن منتج عنكو و بعد اذنك عشان الدكتور بتاعى بيشاورلي

بذهب امير خلفها و هو يكاد يخرج الدخان من اذنه و النار من فمه و يتحول تنين يحرق ما امامه

………………….دخل الكل اللى حيث يوجد المنتج المراد كتابه التقرير عنه

وبدا المهندسين شرح مميزاته و اللجنه تستمع باستحسان و رئيس اللجنه ما شاء الله دى حاجه عظيمه ان يتواجد منتج مثل هذا في مصر انتاج مصرى ميه في الميه

فرح بعد اذنك دكتور في عيبين بساط في المنتج نظرا لانه مجال دراستى لو ممكن اعرضتهم

وبدات في شرح العيبين و الحلول

وانا هرفق لحضرتك تقريرى بالتوصيات اللى قلتها

الدكتور:تمام ياباش مهندسه احنا عندنا عباقره و الله بس ينقصهم امكانيات

المدير:لو عاوزه تشرفى على المهندسين و تشوفى التوصيات اللى قولتيها اتنفذت و لا لا يبقى شرف لينا ياباشمهندسه

فرح الشرف ليا و البركه في المهندسين بتوع سياتك و انا هحاول افضى من وقتى و امر اساعدهم

ثم تقف فرح مع بعض الدكاتره و تتحدث و بعض اوقات تضحك و هو يراقبها و يكاد يجن جنونه و لو استمر هكذا سيذهب و ياتى بها من شعرها

وبعد الانتهاء يميل عليها  :هتيلا ياخبيره هانم و لا هنفضل في وصله الضحك دى فتنظر اليه ثم تستاذن و الكل يمضى و هى تذهب مع امير للمنزل و تحس

ان هناك بركان قادم لا قبل لها به فحاله امير غير مطمانه بتاتا

…………………….

فى البيت يطلع امير و راءها مسرعا يطوى السلم حتى انه لم ياخذ باله من و الدته التى تقف امامه

ويدخل و يغلق الباب

امير:انتى ياهانم جايه تضرينى في شغلى و عملالى فيها ست الريسه

فرح:اولا انا لا ريسه و لا بضرك دا شغلى و بتقاضى عليه راتبى و بحاول ابذل اقصى ما في و سعى و اجتهد فيه و الجزء ده بالصدفه الماجستير بتاعى فيه فدرساه من كل الجهات مش قصداك يعنى و لا حاجه و لا اللى على راسه بطحه بقي

امير:بطحه ايه ياهانم انا مهندس ما فيش في بلدكو زيه و شغلى لا غبار عليه

ثم تعالى هنا ايه الشاب اللى و اقفه تهزرى و تضحكى معاه ده و لا اكن جوزك قدامك

فرح دا دكتور جاى قريب من بره و انا لا و اقفه اهزر و لا حاجه هو حكى موقف حصله بره فضحكت ايه المشكله و وسع بقى عشان انا تعبانه و تشير بيدهاوتجرى تغلق عليها الباب

يجرى و راءها امير:انتى بتشوحيلى و تمشى و تسيبينى و انا بكلم افتحى الباب ده افتحى يافرح و الا هكسره على نفوخك

فرح روح نام روح نام

امير انتى عاوزه تجننينى يعنى حاااضر

فماذا سيحدث ياتري

 

 

الحلقه السادسه

زاد انفعال امير بسبب عدم اكتراث فرح به و عدم فتحها الباب و هدد بكسره و لكنها لم تفتح فكسره بالفعل

امير انتى مفكره تخبطى الكلمتين بتوعك و تجرى تستخبى و را الباب مش هعرف اوصلك طب ادينى كسرته هتهربى منى فين و لا الضحك يبقى مع الغرب و الخناق و الارف لجوزك

فرح:انت لسه عايش الدور و مصدق انك جوزي

ازداد غضب امير و استشاط انا جوزك غصب عنك و القى بها على السرير و فعل ما فعل

وبعدها

امير:انا اسف يافرح انا ما ستحملتش شوفك و اقفه مع حد غيرى الغيره عمتني

انا بحبك يافرح قوليلى اعمل ايه و انا اعمله عشان تسامحيني

اركع قدامك عشان تنبسطى اهو ياسيتى و ركز على ركبتيه امامهاوهو يستعطفها و الله بحبك يافرح

فرح:يعنى انت من 3 سنين دبحتنى بسكينه تلمه في المكان ده و جاى انهارده لما لقيت دبيحتك فيها الروح و بتفرفر تدبحها تانى بسكينه اتلم

انت ازاى كده

امير:والله ابدا ياحبيبنى انا اكتشفت انى ما حبتش غيرك وان ليلى كنت مجرد معجب بيها

انما انتى حبيبتي

فرح:مع الاسف مش حساك ياامير انت لو عملت كده ليله الفرح كنت هبقى طايره بيك طير انت كنت متربع على عرش قلبى و فجاه جيت بسكينه و طعنته جرح غاءر مش من السهل يندمل

انما دلوقت بقى عندى تبلد حسى من ناحيتك ثم تمسك يده لترفعه من الارض و يقف في مقابلتها

فرح:طلقنى ياامير

يثور امير و يهيج مش هطلقك يافرح انتى بتاعتى انا بس و الله لو سيبتينى لاقتلك يافرح

انا عملت ايه لده كله كل واحد بيغلط و انا كفرت عن ذنبى 3 سنين بنفذلك رغباتك و طلباتك و سايبك براحتك اعمل ايه تانى و الله لو فكرتى تسيبينى لاقتلك يافرح و مش تهديد انتى عرفاني

لايمكن تبقى لحد غيري

فرح:اطلع بره ياامير اخرج مش عاوزه اشوفك و لا اسمع منك حاجه

امير:لا يافرح هتسمعينى و تشوفنى و انا عارف انك لسه بتحبينى و مش هستسلم يافرح

ثم خرج و رزع الباب و هى تبكي

وظلت هى قابعه في مملكتها التى اقتحمها عنوه

 

وهى قد شل تفكيرها لا تدرى ماذا تفعل ففى قلبها غصه منه هى تعلم انها لم و لن تحب احدا غيره و لكن قلبها الذى احترق بسببه لايستطيع ان يعود مثل ما كان

…………….

تانى يوم

امير مش هتروحى الكليه

فرح:لاترد و لا تريد ام تفعل شيءا و ظلت هكذا قرابه الشهر حبيسه غرفتها

حتى عاد يوما فوجدها تجرى مسرعه الى الحمام لتفرغ ما في جوفها

وتتاوه  وهى  شبه مغشى عليها فجرى عليها و حملها بين ذراعيه و وضعها على السرير و القى عليها الغطاء و احضر لها شرابا ساخنا

امير:تلاقيكى خدتى برد بتنامى عريانه و من غير غطا

تنظر اليه و كانها تقول و كيف عرفت ذلك

امير يفهم نظرتها:كل يوم اجى اخد الغطا و المخده الاقيكى عريانه و الكتاب على صدرك اشيله و اغطيكى و اطفى النور و اخد حاجتى و اطلع

ثم تكرر هذا الموضوع

امير ماينفعش كده لازم نشوف دكتور انتى هتتصفى كده و لا بتاكلى و لا بتشربي

انا هاخد معاد من الدكتور و نروح سوا

فاستسلمت لرغبته لانها فعلا اصبحت مريضه جدا

وفعلا ذهبا معا سويا الى الدكتور

فماذا قال الدكتور اهو مرض عضال ام ما ذا

 

الحلقه السابعه و الاخيره

ذهبا معا الى الطبيب

الدوك:ايه ياجماعه مخضوضين كده ليه المدام حامل الف مبروك  وهكتبلها على شويه فيتامينات و ياريت تاخد محاليل تركبوهالها عشان ضعيفه جدا و تعملنا شويه تحاليل نطمن عليها

 

ورجع امير فرحا يطير من الفرح  ويبشر هذا و ذاك و يفرح امه و هى طلعت الى شقتها و الجميغ يزرغط فرحين بهذا الطفل

اما هى  فلو كان هذا حدث في اول زواجهما قبل ان يقول لها ما قاله لكانت ستطير الى عناء السماء و تحلق بها

اما الان ففى داخلها جزء منه لن تستطيع التخلص منه فهى لن تقتل روح لاذنب لها

وفى نفس الوقت هى رافضه ان يربطها شيء به

فهو سيكون سبب رئيسى في فشل خطتها و هى الطلاق فاذا خلفت فما الداعى لطلاق لن يرضى احد بهذا الطلاق و لن يساندها احد

واصبحت قابعه في غرفتها  حائره

وجاء امير و هو يطير فرحا

امير:خلاص بقى يافرح فكها بقى ياجميل عشان خاطر ابننا اللى جاى الزعل وحشن عشانه

فرح:وانت فرحان كده ليه

امير هبقى اب

 

فرح:وهو مجرد وجود طفل بينا هيرجعنى 3 سنين و را و يمحيهم باستيكه

انا مش هتنازل عن قرارى و انا هربى ابنى لوحدي

يمسكهامن ذراعها:شوفى بقى لو كنت بسيبلك و اقول انتى حره في نفسك لكن ابنى انا مش هسمحلك و من دلوقتى انتى مش ملك نفسك انتى ملكى انا بابنى اللى في بطنك

وف الليل القت له مخدته و غطاءه

فاخذ الغطاء و المخده و ادخلهم مره اخري

فاستغربت و نظرت اليه

ثم اتى  ينام بجوارها على السرير فنظرت اليه

امير:ايه جاى انام جمب ابنى وحشنى اشمعنى انتى هو ابنك لوحدك

فرح:احنا هنستهبل ابنك لمايطلع بقى خده في حضنك قوم من هنا

فاخذ يصدر شخير

فرح:انت بتستعبط يعنى لحقت تنام

ماشى انا هروح انام على الكنبه اشبع بالسرير

امير جذبها من يدها فسقطت مره اخرى على السرير

امير:شوفى بقى انا نبهتك قبل كده انك ملكى انتى و اللى في بطنك اللى هو حته منى و انا مش هبعد عن حته منى و مش هسمحلك تنامى على كنبه و تتعبيه

فرح خلاص روح بعيد على الطرف التاني

امير:حاضر يلا نامي

وبعدها بثواني

امير ايوه ياحبيبى عاوز تنام في حضن بابا  وغافلها و اخذ حركه سريعه و احتضنها من الخلف بقوه

فرح:وسع ياامير احسن لك و ما تستهبلش

امير:نامى نامى انا مش هسيب حضن ابنى و ابقى قابلينى لو عرفتى تفلفصي

وفعلا استسلمت لهذا الحضن دون حراك فهى تعلم انه لاجدوى من المقاومه فهى اصبحت و اهنه و ليس بها مقاومه

ظل يوميا على هذا الحال يحتضنها و ولدها

واصبحت تالف هذا الدفء و هذا الحضن حتى اتى يوم الولاده و انجبت طفل جميل مثلها

واحتضنه بالفعل امير فلطالما احتضنه 9 اشهر و هو في بطن امه فالان الوهم اصبح و اقعا ثم اعطاه لامه التى  لمعت بها اعين الفراشه التى قتلت بداخلها مره اخرى  واحست ان حياتها عادت لها من جديد و جاء لها امير يقبلها و يحمد الله على سلامتها

ورجعا سويا الى المنزل

ولكن ثلاثه بدل اتنين

ونام الثلاثه سويا و وسطهم ابنهم

فرح:احضن ابنك بقى براحتك و اعتقني

امير ودى الواد ده الناحيه التانيه بدل ما تقلب عليه افعصه ايه البرص اللى جيباه ده قلتلك كلى تقولى ما ليش نفس اديكى جبتلنا صرصار اهو انقليه و راكى و انا هحضنه من و راكي

فرح تنظر اليه هنستهبل بقى مش كنت بتتحجج بالواد

امير:يلا خلصى عاوز انام و رايا شغل

فرح:حاضر حاضر

وينام الزوجين و تبدا حياه جديده لهما معابالصور رواية قلب فرح , اخلق حياتك unnamed file 13 211x300

549 views

رواية قلب فرح , اخلق حياتك