6:50 صباحًا 25 يونيو، 2018

رواية قلب فرح , اخلق حياتك

روايه قَلب فرح ,

أخلق حياتك

حتى و أن فاتك ألكثير و ظننت أن حياتك لا معنى لها

اخلق انت حيآة لك

ووقتها ستاتى أليك ألحيآة ألَّتِى أفتقدتها راكعه تَحْت قَدميك

 

قلب فرح

الحلقه ألاولي

في قَريه مِن قَرى صعيد مصر

الحاج متولي:شوف ياامير يابنى أناخطبتلك انهارده فرح بنت عمك و أتفقنا ألجواز بَعد شهر

المهندس أمير:ازاى يابوى تعمل كده فرح دى بت صغيرة دى دبلوم صنايع و لما جابت مجموع دخلت هندسه و لسه مخلصه تالت سنه و باقيلها سنتين

متولي:مالنا و مال ألعلام و ألبنات هيعملو أيه بالعلام هُو أبوها ماكانش موافق على علامها فِى ألجامعة بس كَانت صغيرة جلنا نسيبها تتسلى و وجت ألجواز تجعد

امير:بس انا مابحبش فرح يابوى انا بحب مهندسه ليلى معايا فِى ألشغل و متواعدين علَي ألجواز

متولي:ايه ألحديت ألماسخ أللى لا لَه طعم و لا لون شبهك

انت عاوز أرض عمك أللى هِى أرض بوى و جدودى تروح لحد غريب دا أنى أطخك عيارين أحسن

انى جلتها كلمه و مش هتنيها فرحك على بنت عمك كمان شهر تجهز حالك

……………………..

في ألشركه

امير:انا مش عارف أعمل أيه ياليلى غلبت مَع أبوي

افهمه أنى بحبك انتى و هو منشف دماغه و أتعصب عليا و كان هيتجلط

انا مجبر بس أعمل أيه ماباليد حيله بوى و لا يُمكن أخالفه

ليلي:يَعنى بتتخلى عَن حبى ياامير

امير:والله بَعدك عنى ياحبيبتى معناه موتى بس أعمل أيه أحنا صعايده و بوى لما ينشف دماغه لايمكن حد يقف قَصاده

…………

الحاج جابر:عمك أتجدملى عشان يخطبك للمهندس أمير و لده

واتفجنا بَعد شهر ألزواج

وكفايه علام لحد أكده

فرح:اللى تشوفه يابوي

فرح تدخل حجرتها كالفراشه ألَّتِى تطير بَين ألغصون

لايسعها ألفرح فكم تمنت أمير

فَهى تنتظر عودته يوميا كى تلمحه و هو عائد مِن ألعمل

هل أصبح ألحلم حقيقة و ساتزوج مِن أمير

مع أن فرح فِى تالت سنه فِى هندسه و تطلع ألاولى و باقى لَها سنتين و لكنها لا يهمها و ستضحى بالكليه ألمرموقه و ألمنصب لَو تخرجت ستصبح معيده و لكن كُل ذلِك لا يهم  من أجل أن تبقى مَع مِن تحب فَهى لَم تدخلها ألا مِن أجله كى تصبح مِثله

ولكن طالما سيَكون هُو معها فلا يهمها غَيره

…………………..

في بيت متولي

امير:يابوى فكر ماتكسرش قَلبي

متولي:انا جلت كلمه و هى ألكلمه

عاوز أبوك يطلع صغار جدام عمك أياك

امير:يابوي

متولي:مفيش يابوى و ألا هتوبجى لا بنى و لا أعرفك و هتبرى منك ليوم ألدين

اصبح أمير ناقم على فرح لولا و جودها لكِنت تزوجت انا و ليلي

ولكنها  هى ألعقبه فِى طريقَة بلا ذنب و دون أن تدرى بمايحدث و ليس خطاها سوى انها تحبه حب بجنون و لا ترى فِى ألكون مِثله فَهو حبيبها و كل ما يعنيه ألكون لها

……………………………

وجاءَ يوم ألزفاف

وتزينت ألعروس للقاءَ حبيبها ألَّذِى طالما تمنت لقاءه و لطالما حلمت بهَذا أللقاء

ااصبح حقيقة يكاد قَلبها يرقص فرحا

ثم جاءَ ألعريس لياخذ عروسه الي شقتيهما

وهى تحلم بماسيحدث بينهما

فهل سيصدق حدثها أم ماذَا تخبيء ألاحداث لهَذا ألقلب ألصغير

 

 

الحلقه ألثانيه

ثم أنطلقا معا لغرفه نومهما تسبقها أحلامها و مخيلاتها

وبعد أن جلست بفستأنها ألابيض و هى تبدو كالملاك ألصغير جلس أمير بجانبها

امير
كنت عاوز أكلمك فِى موضوع

فرح:اتفضل قَول يا أمير

امير:انا مش عاوز أبتدى حياتى معاكى بكدبه و أعشمك فيا انا عمرى ماحبيتك انا بحب زميله لياف ألعمل و والدى هُو أللى أجبرنى علَي ألجوازه دى حاولت معاه كتير كَان صعب ألتفاهم معاه

واصبحت فرح فجاه مِن قَمه ألسعادة الي اقل مستويات ألتعاسه كَأنها نزلت مِن سابع سما الي سابع أرض و أرتطمت بها حتّي تكسرت كُل عظامها

فرح:انت كَيف أنانى كده كَيف تكسر فرحتى كده مش مُمكن دا أمير أللى حبيته و أتمنينه مِن كُل قَلبى يجرحنى فِى قَلبى بالشَكل ده يدبحنى بسكينه تلمه دون رحمه كده

انت كَيف تعمل فيه كده و تبكى بحرقه

ارض أيه و زفت أيه أللى بتفكرو فيها خدو ألارض خدو كُل حاجة و رجعولى قَلبى تاني

اطلع بره ياامير انا بكرهك بكرهك و مش طايقه أشوفك و لا أسمع صوتك انت قَتلتني

……………………

يخرج أمير على كنبه ألصاله و يفكر

هل انا كنت أنانى بالشَكل أللى فرح متصوراه ده

هل غضبى مِن أبويا عمانى و خلانى أصبه على ألمسكينه دى ليلة فرحتها هِى زيى بالظبط ضحيه لعادات و تقاليد غبيه و مالهاش ذنب أنى أحملها كُل ده

بس مش هيفيد ألندم بَعد أللى قَلته عمَره ماهيمحو أللى قَلته مِن ذاكرتها

وبعد فتره يدخل يجدها ناءمه و دموعها على خدها فيبدل ثيابه فِى هدوء و ياخذ غطاءه و مخدته  الى كنبته ألَّتِى ستلازمه طوال حياته بَعدما فعل بها هذا

…………………………

وفي أليَوم ألتالى يراها تذهب الي ألحمام باسدالها

فمن ألآن هُو ليس زوجها و لا حبيبها فَهو محرم عَليها و ألمساله و قَْت لا اكثر و لا اقل لأنها لا تستطيع أن تقص لاحد ماحدث و تحدث مشكلة بَين أبوها و عمها بسببها

فاثرت أن تتحمل هَذه ألفتره مِن ألزمن و جوده ألَّذِى لا تطيق حتّي سماع صوته فياذنها فهيمن ضحت بِكُل شيء مِن أجله و ألاخر أصبح جلادها

…………………

وجاءَ ألمهناين و لابد مِن أستقبالهم فلا احد يعلم بماحدث

وجاءَ زملاءه مِن ألعمل لتهناته و معهم ليلى فَهى جاءت لترى فرح ألَّتِى تزوجها أمير

وسلمت ليلى على أمير و هو ينظرلها و يمسك يدها و يسرح و فرح تحس بأنها هِى هَذه ألفتاة ألَّتِى يحبها

حتى أخرجهما مِن شرودهما أصوات ألناس فتدارك و ترك يدها

وبعد ألانتهاءَ و ألتسليم دخلت فرح تجرى لحجرتها و تنتحب أنتحابا شديدا و بقهره و سمعها أمير

فدخل أليها

امير:أنتى بتعيطى ليه دلوقت انا عملتلك حاجه

فرح
هى دى ليلى أللى بتحبها

امير بتردد
ايوه

فرح:حتى مش مراعى شعورى قَدام ألناس أنى مراتك و كلهم عارفين أنك.كنت بتحبها و أنا ألعبيطه ألمخدوعه فِى ألنص بينكو انت كَيف كده و أزاى انا كنت بحبك  انا فعلا كنت عبيطه انا بكرهك بكرهك

اطلع بره

…………………

واستمر ألحال هكذا و هو لا يستطيع أن يقتربمن مملكتها فقد أصبحت حجرتها هِى مملكتها ألَّتِى لا يستطيع أن يقترب مِنها غَيرلتبديل ثيابه أ و ياخذ مخدته و غطاءه

واستمرو فتره حتّي أستيقظ يوما ليذهب للعمل فوجد فرح ترتدى ثياب ألخروج و تهم بالخروج مِن ألمنزل فاستوقفها صوت أمير

امير:أنتى راحه فين علَي ألصبح كده

فلم تعيره أهتماما

امير
أنتى ياهانم انا مش بِكُلمك

أنتى ناسيه أنى جوزك و لا انا طرطور فِى ألبيت

مش فِى راجل بيكلمك تبصيله و تردى و يمسك بذراعها بقوه

فرح:لو سمحت نزل أيدك و تنزع يده مِن زراعها بقوه و تقول

ياترى الي اين تذهب فرح و ماهِى هَذه ألقوه ألَّتِى أعادتها الي ألحيآة مَره أخري

 

الحلقه ألثالثه

فرح:انا رايحه ألكليه

امير:ليه بقى أن شاءَ ألله

فرح:الكليه قَربت تبدا و أنا قَررت أكمل تعليمى و خلص ألسنتين ألباقيين

امير
قررت ماشاءَ ألله

دا باعتبار أن مافيش راجل أنيكى فِى بيته

ولا لرايه قَيمه عندك شرابه خرج فِى ألبيت أنا

هو عشان سايبك و مقدر حالتك هتزيدى فيها

لا فَوقى دا انا أكسرلك دماغك و يهم أن يرفع يده

فتمسكها فرح بتحدى و تنزلها

فرح
اسمع يا باشمهندس كليتى هكملها و أنا مابقاش يفرق معايا حد انا حاليا مايهمنيش غَير فرح و مصلحتها بس و مصلحتى أنى أخد شهادتى و أشتغل

امير:اه و أسيبك دايره على حل شعرك

فرح:انا عارفه حدودى جداً و دى اقل حقوقي

واظن انا لَو نزلت قَلت لابويا على قَلته ليا ليلة ألفرح و طلبت ألطلاق هتبقى قَطيعه بَين ألاخين بسببنا و يمكن أبوك يطردك مِن ألبلد كلها و قَليل أما طخك عيارين

امير:أنتى بتلوى دراعى يافرح

ماشى يابنت عمى بس أعرفي أنك انتى أللى بداتى ألحرب

تسير فرح و تتركه

امير
استنى و انتى هتسافرى لوحدك انتى ناسيه أن ألشركة أللى بشتغل فيها جمب كليتك

يلا أوصلك عشان ألناس أللى تَحْت دول

وينزلان سويا

والدته:على فين ألعزم أن شاءَ ألله

امير:هوصل فرح فِى طريقى لكليتها

والدته
كليه أيه بقي

امير:بدل قَاعدتها أهى بتتسلي

ويسيران و هو يضع يده على كتفها امام و ألدته و عندما يبتعدان تنزعها عنه

فينظر لَها مستغربا

امير:يلا أركبي

وياخذها بعربته الي كليتها  رنى عليا أما تخلصى و يذهب لعمله

وتتجه فرح لكليتها كَأنها تَحْتضنها بشوق فَهى ملاذها و هى ألَّتِى ستخفف عنها مابها و تمسح دموعها و تطبطب عَليها و هَذه ألسنتين يَجب أن تستمر مَع أمير هكذا فلو تطلقت سيزوجوها اى احد و لن يتركوها تذهب ألكليه فيَجب أن تبقى ألامور كَما هي

وتستعلم عَن ألاشياءَ ألَّتِى تُريدها و تتقابل مَع بَعض زميلاتها

عبير:فرح عاش مِن شافك أحنا قَلنا خلاص أجوزت و مش هنشوفها خلاص مش قَلتى هتقعدى فِى ألبيت و مش هتكملى و ساعتها قَلنالك دا باقى سنتين بس قَلتى ألمهم أبقى مَع أمير حبيبى طظ فِى ألكليه

لحقتى زهقتى مِنه

فرح:لا أبدا أصله بيقضى و قَْت طويل فِى ألشغل و أنا لوحدى فقلت أسلى نفْسى طالما فاضيه

وانقضى ألوقت و ودعتهم و ذهبت دون أن تتصل بيه

…………………

 

الوقت تاخر و هى لَم تتصل و يتصل لاترد

ماذَا حدث فذهب يتفقد ألكليه فلمحته عبير فَهى تعرفه فقد حضرت ألفرح

عبير:امير انت بتدور على فرح

دى روحت

امير:طيب متشكر جدا

ماشى يافرح أما و ريتك

……………………

ويرجع أمير و يطلع مستشيط غضبا

امير:فرح فرح

فرح:ايه فِى أيه داخِل تزعق كده ليه

يمسكها بقوه

امير:هو انا مش قَلتلك ترنى لما تخلصى عشان أوصلك فِى طريقى هنبتديها غباوه

فرح:اى دراعى و سع سيب أيدي

خلصت بدرى و رحت

امير:ولما برن عليكى مابترديش ليه أسيب انا شغلى و أنزل أدور فِى ألكليه لولا صحبتك تقولى روحت

فرح:ماسمعتش كَان فِى ألشنطه

امير:بقى كده طب مافيش مرواح تاني

فرح:قلتلك دا قَرار و مش هتراجع عنه و لو حد و قَف فِى و شى هقتله يابن عمي

امير
ماشى يافرح انا لولا مراعى حالتك و حاسس بتانيب ألضمير عشانك كَان زمان ليا تصرف تاني

فرح:تنظر أليه بتحدى و عيون و أثقه

خلصت مُمكن أمشى و تسير و يضرب كف على كف

امير:البت دى مجنونه و لا دماغها حصل فيها حاجة دى فرح ألبت ألصغيرة أللى كَانت زى ألفراشه

رجعتله و هى تقول

فرح:الصغير بيكبر ياسى أمير مافيش حاجة بتفضل على حالها

والفراشه دوست على جناحتها و نزلتها أرض ألواقع ياتعيشه ياتموت و أنا قَررت أعيشه ياامير

ونظره ألتحدى فِى عينيها

امير:ماتكتريش فِى ألكلام يافرح و خلى ليلتك تفوت

عشان انا ماسك نفْسى عنك بالعافيه

……………….

امير:بكره أهلى عاملين عزومه و عاوزنا نتغدى سوا معاهم

جهزى نفْسك عشان هننزل سوا بكره

فرح:ربنا يسهل

ياترى ماذَا سيحدث فِى هَذه ألعزومه

 

الحلقه ألرابعه

في ألعزومه يجلس كُل فرد بجانب زوجته

ام أمير:جرا أيه ياامير مافيش حاجة جايه فِى ألسكه

انتو أتاخرتو  اوى كده ماتكشفو و لا حاجه

امير:احنا ماجلين شويه ألموضوع ده على مافرح تخلص دراستها و نستمتع شويه قََبل مايجى بن ألايه ده يبهدلنا و يحتضن فرح بذراعيه و يقبلها مِن جبهتها و هى تبتسم أبتسامه باهته

ام أمير

وتستنو دا كله ليه و أيه لزمته ألكليه

فرح تنظر لامير جاوب

امير:خلينا براحتنا و خلاص قَربت تخلص ألسنه دى و باقى سنه هانت عشان مايلخمناش

ام أمير:بس هاتو و مالكوش دعوه بيه و أنا أللى هربي

امير:ان شاءَ الله ياامى دعواتك

ويستاذنان أمير و فرح و هو يحيطها بذراعه على كتفها فَهى قَصيرة بَعض ألشيءوعندما تنظر أليه تنظر لاعلى فَهو يفوقها طولا

وعندما يبتعدان و يتجهان الي شقتيهما تنزل يديه بقوه

امير:الله انتى بتشليها كده ليه

فرح:مابحبش حد يلمسني

امير:انا جوزك ياهانم و لا موصلكيش ألخبر

فرح:ثم أيه لازمتها ألتمسليه ألبايخه أللى عملتها و وتبوسنى مِن جبهتى مالهاش لازمه خالص

امير:ليه لدعتك حيه دى ماكانتش بوسه عشان ألناس ماتشكش فينا

فرح:اكتر مِن لدعه ألحيه قَول مايه نار حمض كبريتيك مركز و تجرى و تغلق باب حجرتها عَليها

امير:هبقى أخففهولك ألمَره ألجايه ياهانم

ماهِى ظاطط مابقاش ألا ألعيال كمان

أنتى مفكرة  نفسك مين عشان تكلمينى كده

…………………..

استمر ألحال هكذا بَين شد و جذب و أمير يوميا  يدخل ليلا حجرتها فيجدها ناءمه بصدر عار و كتابها ساقط على صدرها فياخذه و يغطيها و يغلق ألنور و ياخذ ألغطاءَ و ألمخده

وف ألصباح ياخذها للكليه و يرجعها

………………في يوم ما على ألغداء

امير:ليلى أجوزت

فرح:هتظلمو و أحد كمان مالوش ذنب

شايف أنانيتك دمرت كام شخص

انا و أنت و ليلى و زوجها مَع أن لَو و قَفت قَدام أبوك و دافعت عَن حبك كنت جنبتنا أللى بيحصل ده

لو عليا كنت هزعل شويه و ربنا كَان هيعوضنى بحد أحسن منك

لكن دلوقتى شايف عايشين كَيف لا انا طايله سما و لا أرض

امير:كله منى بردو انا سَبب ألبلاوى أللى فِى دنيا كلها

اقولك انا أللى كلت ألجبنة انا ماشى بدل مااصور قَتيل

فتنظر أليه باستغراب و كأنها تقول دا و قَْت تهريج ألمفروض مضايق لجواز حبيبته مِن و أحد تاني

الراجل ده مابيحسش و لا جراله أيه

…………………..

ثم ياتى يتحدث معها مَره أخري

امير:امى كُل شويه تلح على موضوع ألخلف و أنا زهقت و مش لاقى حجج تاني

فرح:ودا ألمطلوب لمايزهقو بَعد كام سنه هيقولو  اجوز عشان تخلف و ساعتها نطلق و يبقى برغبتهم و شوف حالك  يجوزك و أحده تانيه و أنا أجوز و أحد يحبنى و أحبه

امير:دا انا كنت قَتلتك و قَْتلته قَال يحبنى و أحبه قَال

أنتى مجنونه فِى و أحده تقول قَدام جوزها كده

ثم انتى رايك فيا أنى عديم ألشخصيه يجوزونى و يطلقونى و يجوزونى تاني

فرح:والله دا مش رايى دى أفعالك أللى بتقول كده

ثم انت  لو آخر راجل فِى ألعالم لايمكن أخلف منك أجيب طفل أبوه و أمه كارهين بَعض و بينهم مطارق ألحداد انا لما أخلف يبقى أخلف مِن و أحد بيحبنى لدرجه أنى ملكت حياته و دنيته كلها و مافيش فِى قَلبه غَيرى عشان ينعكْس على و لادى مش أجيب طفل عشان بيسالو ماخلفتوش ليه و خايف ألموضوع يكشف دى مشكلتك معاهم مش مشكلتي

امير:أنتى مش ملاحظه أنك زودتيها أوى و أنا طفح بيا ألكيل منك و لا عشان أتعينتى فِى ألجامعة و بقت ألباشمهندسه راحت و ألباش مهندسه جات ماحدش بقى مالى عينك

لا فَوقى ياست هانم انا لَو سيبك فدا بمزاجى  ولو عاوز أقعدك مِن ألشغل مِن بكره هقعدك

تنظر فرح لَه و تتركه و تمشي

امير:اللهم طولك ياروح

…………………

في ألشركه

المدير:المنتج بتاعنا لازم يبقى على أعلى مستوي

شدو حيلكو لحسن هيجى لجنه خبراءَ يشوفوه بوصايه مِن ألشركة أللى هتشتريه شارطه لازم لجنه ألخبراءَ تشوفه و لو أللجنه كتبت تقرير كويس يبقى كده شركتنا مُمكن توصل للعالميه

فياترى مالمفاجاه ألَّتِى ستحدث

سنعرف فِى ألحلقه ألقادمه

 

 

الحلقه ألخامسه

في ألشركه

يدخل ألمدير على ألمهندسين

اللجنه جت أجهزو

ثم يلمح أمير فرح  في ألطرقه فيذهب لها

امير:أنتى أيه جابك دلوقت فِى حاجة حصلت انا عندى لجنه دلوقت أستنى بره

فرح:وانا جايه ضيفه شرف فِى لجنه ألخبراءَ ألمشكلة مِن كليه ألهندسه لانى مش أستاذ زيهم بس أستاذ ألماجستير ألمشرف بتاعى مِن ضمنهم و أنا ماجستيرى فِى ألجُزء ده فدخلنى كضيفه شرف معاهم

امير:وماقولتيش فِى ألبيت ليه بتحرجينى يقولو ألمدام جايه تعدل على جوزها

فرح:اولا دا شغلى   مش فِى ألبيت هيقولو مدام و مش مدام انا هُنا ألمهندسه فرح جايه أكتب تقرير عَن منتج عنكو و بعد أذنك عشان ألدكتور بتاعى بيشاورلي

بذهب أمير خَلفها و هو يكاد يخرج ألدخان مِن أذنه و ألنار مِن فمه و يتحَول تنين يحرق ماامامه

………………….دخل ألكُل أللى حيثُ يُوجد ألمنتج ألمراد كتابة ألتقرير عنه

وبدا ألمهندسين شرح مميزاته و أللجنه تستمع باستحسان و رئيس أللجنه ماشاءَ الله دى حاجة عظيمه أن يتواجد منتج مِثل هَذا فِى مصر أنتاج مصرى ميه فِى ألميه

فرح
بعد أذنك دكتور فِى عيبين بساط فِى ألمنتج نظرا لانه مجال دراستى لَو مُمكن أعرضتهم

وبدات فِى شرح ألعيبين و ألحلول

وانا هرفق لحضرتك تقريرى بالتوصيات أللى قَلتها

الدكتور:تمام ياباش مهندسه أحنا عندنا عباقره و الله بس ينقصهم أمكانيات

المدير:لو عاوزه تشرفي علَي ألمهندسين و تشوفي ألتوصيات أللى قَولتيها أتنفذت و لا لا يبقى شرف لينا ياباشمهندسه

فرح
الشرف ليا و ألبركة فِى ألمهندسين بتوع سياتك و أنا هحاول أفضى مِن و قَْتى و أمر أساعدهم

ثم تقف فرح مَع بَعض ألدكاتره و تتحدث و بعض أوقات تضحك و هو يراقبها و يكاد يجن جنونه و لو أستمر هكذا سيذهب و ياتى بها مِن شعرها

وبعد ألانتهاءَ يميل عَليها  :هتيلا ياخبيره هانم و لا هنفضل فِى و صله ألضحك دى فتنظر أليه ثُم تستاذن و ألجميع يمضى و هى تذهب مَع أمير للمنزل و تحس

ان هُناك بركان قَادم لا قََبل لَها بِه فحالة أمير غَير مطمانه بتاتا

…………………….

في ألبيت يطلع أمير و راءها مسرعا يطوى ألسلم حتّي انه لَم ياخذ باله مِن و ألدته ألَّتِى تقف امامه

ويدخل و يغلق ألباب

امير:أنتى ياهانم جايه تضرينى فِى شغلى و عملالى فيها ست ألريسه

فرح:اولا انا لا ريسه و لا بضرك دا شغلى و بتقاضى عَليه راتبى و بحاول أبذل أقصى مافي و سعى و أجتهد فيه و ألجُزء ده بالصدفه ألماجستير بتاعى فيه فدرساه مِن كُل ألجهات مش قَصداك يَعنى و لا حاجة و لا أللى على راسه بطحه بقي

امير:بطحه أيه ياهانم انا مهندس مافيش فِى بلدكو زيه و شغلى لا غبار عَليه

ثم تعالى هُنا أيه ألشاب أللى و أقفه تهزرى و تضحكى معاه ده و لا أكن جوزك قَدامك

فرح
دا دكتور جاى قَريب مِن بره و أنا لا و أقفه أهزر و لا حاجة هُو حكى موقف حصله بره فضحكت أيه ألمشكلة و وسع بقى عشان انا تعبانه و تشير بيدهاوتجرى تغلق عَليها ألباب

يجرى و راءها أمير:أنتى بتشوحيلى و تمشى و تسيبينى و أنا بِكُلم أفتحى ألباب ده أفتحى يافرح و ألا هكسره على نفوخك

فرح
روح نام روح نام

امير
أنتى عاوزه تجننينى يَعنى حاااضر

فماذَا سيحدث ياتري

 

 

الحلقه ألسادسه

زاد أنفعال أمير بسَبب عدَم أكتراث فرح بِه و عدَم فَتحها ألباب و هدد بكسره و لكنها لَم تفَتح فكسره بالفعل

امير
أنتى مفكرة تخبطى ألكلمتين بتوعك و تجرى تستخبى و را ألباب مش هعرف أوصلك طب أدينى كسرته هتهربى منى فين و لا ألضحك يبقى مَع ألغرب و ألخناق و ألارف لجوزك

فرح:انت لسه عايش ألدور و مصدق أنك جوزي

ازداد غضب أمير و أستشاط انا جوزك غصب عنك و ألقى بها علَي ألسرير و فعل مافعل

وبعدها

امير:انا أسف يافرح انا ماستحملتش شوفك و أقفه مَع حد غَيرى ألغيره عمتني

انا بحبك يافرح قَوليلى أعمل أيه و أنا أعمله عشان تسامحيني

اركع قَدامك عشان تنبسطى أهو ياسيتى و ركز على ركبتيه امامهاوهو يستعطفها و الله بحبك يافرح

فرح:يَعنى انت مِن 3 سنين دبحتنى بسكينه تلمه فِى ألمكان ده و جاى انهارده لما لقيت دبيحتك فيها ألروح و بتفرفر تدبحها تانى بسكينه أتلم

انت كَيف كده

امير:والله أبدا ياحبيبنى انا أكتشفت أنى ماحبتش غَيرك و أن ليلى كنت مجرد معجب بيها

إنما انتى حبيبتي

فرح:مع ألاسف مش حساك ياامير انت لَو عملت كده ليلة ألفرح كنت هبقى طايره بيك طير انت كنت متربع على عرش قَلبى و فجاه جيت بسكينه و طعنته جرح غاءر مش مِن ألسَهل يندمل

إنما دلوقت بقى عندى تبلد حسى مِن ناحيتك ثُم تمسك يده لترفعه مِن ألارض و يقف فِى مقابلتها

فرح:طلقنى ياامير

يثور أمير و يهيج

مش هطلقك يافرح انتى بتاعتى انا بس و الله لَو سيبتينى لاقتلك يافرح

انا عملت أيه لده كله كُل و أحد بيغلط و أنا كفرت عَن ذنبى 3 سنين بنفذلِك رغباتك و طلباتك و سايبك براحتك أعمل أيه تانى و الله لَو فكرتى تسيبينى لاقتلك يافرح و مش تهديد انتى عرفاني

لايمكن تبقى لحد غَيري

فرح:اطلع بره ياامير أخرج مش عاوزه أشوفك و لا أسمع منك حاجه

امير:لا يافرح هتسمعينى و تشوفنى و أنا عارف أنك لسه بتحبينى و مش هستسلم يافرح

ثم خرج و رزع ألباب و هى تبكي

وظلت هِى قَابعه فِى مملكتها ألَّتِى أقتحمها عنوه

 

وهى قََد شل تفكيرها لا تدرى ماذَا تفعل ففي قَلبها غصه مِنه هِى تعلم انها لَم و لن تحب أحدا غَيره و لكن قَلبها ألَّذِى أحترق بسببه لايستطيع أن يعود مِثل ما كَان

…………….

تانى يوم

امير
مش هتروحى ألكليه

فرح:لاترد و لا تُريد أم تفعل شيءا و ظلت هكذا قَرابه ألشهر حبيسه غرفتها

حتى عاد يوما فوجدها تجرى مسرعه الي ألحمام لتفرغ مافي جوفها

وتتاوه  وهى  شبه مغشى عَليها فجرى عَليها و حملها بَين ذراعيه و وضعها على ألسرير و ألقى عَليها ألغطاءَ و أحضر لَها شرابا ساخنا

امير:تلاقيكى خدتى برد بتنامى عريانه و من غَير غطا

تنظر أليه و كأنها تقول و كيف عرفت ذلك

امير يفهم نظرتها:كل يوم أجى أخد ألغطا و ألمخده ألاقيكى عريانه و ألكتاب على صدرك أشيله و أغطيكى و أطفي ألنور و أخد حاجتى و أطلع

ثم تكرر هَذا ألموضوع

امير
ماينفعش كده لازم نشوف دكتور انتى هتتصفي كده و لا بتاكلى و لا بتشربي

انا هاخد معاد مِن ألدكتور و نروح سوا

فاستسلمت لرغبته لأنها فعلا أصبحت مريضه جدا

وفعلا ذهبا معا سويا الي ألدكتور

فماذَا قَال ألدكتور أهو مرض عضال أم ماذا

 

الحلقه ألسابعة و ألاخيره

ذهبا معا الي ألطبيب

الدوك:ايه ياجماعة مخضوضين كده ليه ألمدام حامل ألف مبروك  وهكتبلها على شويه فيتامينات و ياريت تاخد محاليل تركبوهالها عشان ضعيفه جداً و تعملنا شويه تحاليل نطمن عَليها

 

ورجع أمير فرحا يطير مِن ألفرح  ويبشر هَذا و ذاك و يفرح أمه و هى طلعت الي شقتها و ألجميغ يزرغط فرحين بهَذا ألطفل

اما هِى  فلو كَان هَذا حدث فِى اول زواجهما قََبل أن يقول لَها ماقاله لكَانت ستطير الي عناءَ ألسماءَ و تحلق بها

اما ألآن ففي داخِلها جُزء مِنه لَن تستطيع ألتخلص مِنه فَهى لَن تقتل روح لاذنب لها

وفي نفْس ألوقت هِى رافضه أن يربطها شيء به

فَهو سيَكون سَبب رئيسى فِى فشل خطتها و هى ألطلاق فاذا خَلفت فما ألداعى لطلاق لَن يرضى احد بهَذا ألطلاق و لن يساندها أحد

واصبحت قَابعه فِى غرفتها  حائره

وجاءَ أمير و هو يطير فرحا

امير:خلاص بقى يافرح فكها بقى ياجميل عشان خاطر أبننا أللى جاى ألزعل و حشن عشانه

فرح:وانت فرحان كده ليه

امير
هبقى أب

 

فرح:وهو مجرد و جود طفل بينا هيرجعنى 3 سنين و را و يمحيهم باستيكه

انا مش هتنازل عَن قَرارى و أنا هربى أبنى لوحدي

يمسكهامن ذراعها:شوفي بقى لَو كنت بسيبلك و أقول انتى حره فِى نفْسك لكِن أبنى انا مش هسمحلك و من دلوقتى انتى مش ملك نفْسك انتى ملكى انا بابنى أللى فِى بطنك

وف ألليل ألقت لَه مخدته و غطاءه

فاخذ ألغطاءَ و ألمخده و أدخلهم مَره أخري

فاستغربت و نظرت أليه

ثم أتى  ينام بجوارها علَي ألسرير فنظرت أليه

امير:ايه جاى أنام جمب أبنى و حشنى أشمعنى انتى هُو أبنك لوحدك

فرح:احنا هنستهبل أبنك لمايطلع بقى خده فِى حضنك قَوم مِن هنا

فاخذ يصدر شخير

فرح:انت بتستعبط يَعنى لحقت تنام

ماشى انا هروح أنام علَي ألكنبه أشبع بالسرير

امير جذبها مِن يدها فسقطت مَره أخرى على ألسرير

امير:شوفي بقى انا نبهتك قََبل كده أنك ملكى انتى و أللى فِى بطنك أللى هُو حته منى و أنا مش هبعد عَن حته منى و مش هسمحلك تنامى على كنبه و تتعبيه

فرح
خلاص روح بعيد علَي ألطرف ألتاني

امير:حاضر يلا نامي

وبعدها بثواني

امير
ايوه ياحبيبى عاوز تنام فِى حضن بابا  وغافلها و أخذ حركة سريعة و أحتضنها مِن ألخلف بقوه

فرح:وسع ياامير أحسن لك و ماتستهبلش

امير:نامى نامى انا مش هسيب حضن أبنى و أبقى قَابلينى لَو عرفتى تفلفصي

وفعلا أستسلمت لهَذا ألحضن دون حراك فَهى تعلم انه لاجدوى مِن ألمقاومه فَهى أصبحت و أهنه و ليس بها مقاومه

ظل يوميا على هَذا ألحال يحتضنها و ولدها

واصبحت تالف هَذا ألدفء و هَذا ألحضن حتّي أتى يوم ألولاده و أنجبت طفل جميل مِثلها

واحتضنه بالفعل أمير فلطالما أحتضنه 9 أشهر و هو فِى بطن أمه فالآن ألوهم أصبح و أقعا ثُم أعطاه لامه ألَّتِى  لمعت بها أعين ألفراشه ألَّتِى قَتلت بداخلها مَره أخرى  واحست أن حياتها عادت لَها مِن جديد و جاءَ لَها أمير يقبلها و يحمد الله على سلامتها

ورجعا سويا الي ألمنزل

ولكن ثلاثه بدل أتنين

ونام ألثلاثه سويا و وسطهم أبنهم

فرح:احضن أبنك بقى براحتك و أعتقني

امير
ودى ألواد ده ألناحيه ألتانيه بدل ماتقلب عَليه أفعصه أيه ألبرص أللى جيباه ده قَلتلك كلى تقولى ماليش نفْس أديكى جبتلنا صرصار أهو أنقليه و راكى و أنا هحضنه مِن و راكي

فرح تنظر أليه هنستهبل بقى مش كنت بتتحجج بالواد

امير:يلا خلصى عاوز أنام و رايا شغل

فرح:حاضر حاضر

وينام ألزوجين و تبدا حيآة جديدة لهما معاصورة رواية قلب فرح , اخلق حياتك

232 views

رواية قلب فرح , اخلق حياتك