12:14 مساءً 10 ديسمبر، 2018

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

روايه لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

روايه لن تعشقي غيري فانتي فتاتي
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

الجزء الاول..

روايه يدري اني ما اقاوم ضحكته و يدري ان اسباب ضعفي نظرته كامله
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

ماذا اكتب وكيف ابدا الموضوع .

.

لا استطيع التفكير باي كلمه مناسبه
الامر صعب جدا .

.

لم اتوقع ان تحتاج رساله غراميه لكل هذا التفكير .

.

لقد تعبت حقا
افكر منذ ساعة ولم اضع اي حرف على هذي الورقه .

.
كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع وهي تحدث نفسها .

.

امسكت راسها باحكام وصمتت للحضه
قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين
– لن اكتب سوى كلمه واحده .

.

لن استطيع خط رساله جميلة مهما حاولت..

سوف اكتب له فقط
اني احبك .

.فقط
وهذا فعلا ما حدث .

.

كتبت الكلمه ووضعت اسمها في اخر سطر واغلقت الرساله بسرعه قبل ان تغير رايها .

.
بدا خطها سيئ للغايه ولاكنها لم تهتم .

.

لم تعد تريد التفكير اكثر
مضى على هذي الفكرة اسبوع وفي كل ليلة تحاول كتابة رساله لم تنجح
لانها كانت تشعر بان كل رساله خطتها كانت تافهه ومضحكة جدا .

.
اخذت احدى الظروف الموجوده على الطاوله ووضعت الرساله فيه ثم كتبت عليه ادوارد
ونضرت له مطولا وهي تفكر .

.

ماذا ستكون رده فعله


هل سيتقبل الرساله .

.

هل ستحدث هذي المعجزه في حياتها ويبادله الشعور نفسه
سخرت من افكارها وقالت بصوت مسموع
– حسنا .



ادوارد سوف يمزق الرساله اولا ثم يرميها في القمامه ولن يابه لها ابدا .


ان كانت تعرف هذا لمى تكتب الرساله اذن .


– كي اقنع نفسي بان ادوارد هو المستحيل بعينه
كانت تفكر بالاساله ثم تجيب عليها .

.

تعودت منذ صغرها ان تتحدث مع نفسها بصوت
مسموع واحيانا تنسى نفسها فتتحدث امام صديقاتها
كن يتعجبن في بادء الامر ولاكن بعد مرور فتره تعودن عليها وعرفن ان هذا شيئ
طبيعي بالنسبة لها .

.

حاولت مرارا التخلص من هذي العاده ولاكنها لم تنجح .


وضعت الظرف في حقيبتها وفكرت انها بالتاكيد لن تجد فرصه مناسبه لتقديم الرساله له غدا
ولاكنها سوف تاخذ الرساله معها على كل حال .

.

هكذا انهت هذي المهمه اللتي اخذت الكثير من وقتها
وطاقتها .

.
سمعت بعد هذا امها تناديها للعشاء فقفزت من على الكرسي وركضه للمطبخ
حيث جلست على الطاوله وامها تضع اطباق الطعام امامها
بدات الاكل قبل ان تجلس امها .

.

فهي كانت جائعه جدا
– هل انهيتي واجباتك


نضرت كلوديا لامها وقالت – نعم .

.

حسنا تقريبا
– لم تقومي بكتابتها اليس كذلك


– حسنا امي سوف افعل ذالك بعد العشاء
جلست امها على الطاوله امامها وقالت بصوت حزين
– كلوديا الى متى تريدين ان تبقي هكذا


– ماذا تقصدين ب هكذا امي


– انتي تعرفين ما اقصد .

.

اقصد الى متى ستبقين غير مهتمه بدراستك .



انهى السنه الاخيرة لك في الثانوية وانتي لا تهتمين
– امي سوف انجح .

.

كما انجح في كل سنه سوف انجح
– في كل سنه .

.

هذا ما يفرحك .

.

تنجحين في كل سنه وتكونين من العشره الاواخر هل هذا جيد لك؟
– لا احب الدراسه وانتي تعرفين هذا .

.

ولا استطيع فعل شيئ لهذا .

.

لقد قلت لك ان اترك وابدئ عمل ما ولاكنك .

.
صرخت الام بسرعه قبل ان تكمل كلوديا جملتها
-لقد قلت الف مره انك لن تعملي قبل انهاء الدراسه الا تفهمين


– حسنا حسنا .

.

لقد فهمت .

.

دعيني ااكل الان
صمتت الام وهي مستائه جدا من تفكير ابنتها بالدراسه وعدم مبالاتها في تحصيل اختصاص جيد
ولاكنها تعرف ان الوقت قد فات لجعل كلوديا تحب الدراسه .

.

لقد اهملت هذا الجانب كثيرا في ما مضى ولم تصر على كلوديا
يوما ان تقوم بواجباتها ولا ان تكون مجتهده في دراستها .

.

كان جل اهتمامها كيف ستامن مصاريف حياتهما بعد ذهاب زوجها .

.
وهكذا بدت كلوديا تهمل كل شي وكرهت الدراسه بشده لانها لم تكن ناجحه فيها .

.
كانت تحصل على علامات سيئ جدا منذ الابتدائية حيث ان امها كانت تمضي وقتا طويلا في العمل ولم تكن معها كثيرا
في تلك المراحل .

.

ولم يكن هناك احد بجانبها ليعلمها .

.

روزا تشعر ان كل ما يحدث مع كلوديا في المدرسه
هو بسببها ولهذا السبب هي لا تصر كثيرا على ابنتها في عمل شيئ لا تحبه .

.
بعد الانتهاء من الطعام قالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف
– انتضري كلوديا .

.

لدي شيئ اريد التحدث بشانه معك .

.
نضرت كلوديا مستغربه لامها وقالت – ماذا هناك .


وجلست بعدها لتنتضر ماذا ستقول امها
قالت الام بعد تفكير – سوف ننتقل من هنا .

.
عقده كلوديا حاجباها – ماذا .

.

؟


– المطعم اللذي اعمل فيه سوف يقفل وهكذا فعملي قد انتهى هناك .

.
ليس لدي ايضا مال كاف لدفع اجار هذا المنزل فكما تعرفين ان اجاره مرتفع بعض الشيئ وحتى اجد عمل جديد
يجب ان نغير سكنن..ويبدو الامر صعبا
– حسنا .

.
هذا فقط ماقالته كلوديا
– اليس لديك شيئ تضيفيه .


سالتها امها .

.
– لا .

.

لا اعرف ماذا اقول ولاكن الم يكن يجب عليهم ان يخبروك باقفال المطعم قبل فتره اطول


– لقد فعلو .

.

وانا لم ارد اخبارك بالامر كي لا تنزعجي .

.

ولاكن عندما وجدت ان امر ايجاد عمل صعب جدا
وانني لن اتمكن من دفع اجار الشهر القادم قررت اننا يجب ان ننتقل
– انا موافقه امي .

.

صحيح ان هذا المنزل هو اغلى شيئ في حياتي حيث انني امضيت كل سنواتي هنا
ولاكنه ليس اغلى منك .

.

سوف اقبل بالعيش حيث تجدين منزل تستطيعين دفع اجاره
-لقد وجدت
استغربه كلوديا ونضره لامها باستفهام – بهذي السرعه



اين .


– حسنا .

.

انه ليس منزل .

.

بل هو .

.

ملحق
– ماذا يعني هذا


– اعني انه ملحق لمنزل لاحدى صديقاتي .

.

قالت انهم لا يستخدمونه وسوف تقوم بتاجيره لنا
– ملحق .

.

اي انه قطعة من منزلهم .

.

ولاكن امي اليس من الصعب ان نسكن في منزل اناس اخرين؟
– لا..لا .

.

الامر ليس كذلك
كانت الام مرتبكه عندما تحدثت عن امر الملحق ولم تفهم كلوديا لما هذا التوتر كله
تابعة قائله – انه ملحق لمنزلهم صحيح ولاكنه بناء وله بابه الخاص وهو منعزل عن منزلهم .

.

انه فقط بجواره
– حسنا امي .

.

هل رايته .

.

ان كان كما تقولين فلا مانع لدي .

.

فما دمنا سندفع الاجار
-بالطبع هو كذلك .

.

سوف يعجبك جدا .

.

وسترتاحين فيه جدا .


عند موافقه كلوديا اختفى التوتر من على ملامح روزا وبدت مرتاحه .

.
حسنا ربما ضنت اني لن اتخلى عن هذا المنزل بسهولة وهذا ما اربكها في فتح الموضوع
هذا ما فكرة به عندما القت على امها تحيه المساء وذهبه لتنام .

.
دخلت كلوديا غرفتها و بقيت واقفه قليلا تنظر للحقيبه وهي تفكر هل من الصواب اعطاء ادوارد هذي الرساله
سوف تعطيها له ولن يحدث اكثر من ما يحدث الان .

.

فهي تريد ان تقول له بما تشعر به حقا نحوه .

.

هي تحبه
بشده منذ اول مره رات فيها كان مختلف عن الكل وكان هو الوحيد اللذي ترك فيها هذا الاثر .


مع انه لم يهتم بها يوما ولم يبد عليه انه يراها اصلا .

.
هكذا نامت وهي تفكر بادوارد ونسيت تشغيل المنبه .

.

في الغرفه المجاوره كانت روزا تجلس على السرير وهي تضع راسها بين راحتيها وتفكر
في كلوديا .

.

ماذا ستفعل ان علمت حقيقة الامر .

.

كلوديا صاحبت مفاجات ولا يمكن التنبا
بما تفكر به .

.

لها في كل موقف راي مهما كان الموقف متشابه .

.
كانت الام قلقه جدا ولم تكن تعرف هل ما تفعله صحيح ام خطا .

.

ولاكن مهما حاولت
فالمساله خرجت عن سيطرتها وهي اعطت الموافقه و لن تعود عن ما قالته .

.
سوف تتفهم كلوديا ذلك بالتاكيد .

.

لقد كان رحيل زوجها السابق صدمه كبيرة وهي لن تتحمل
صدمه اخرى بكلوديا مهما حدث .

.

سوف تتمنى ان تسير الامور على خير ما يرام
خرجت الى الشرفه لترى ان المطر بدا بالهطول .

.

لقد كانت زخات المطر باردة جدا وكان
نزولها على جسد روزا مميت .

.

فهي تكره المطر .

.

تكرهه منذ ذالك اليوم اللذي فارقت فيه زوجها
كلما امطرت كانت هي تتذكر ذالك اليوم اليائس اللذي حطم عالمها كله
ذاك كان بداية النهاية .

.

ولاكن الان الامر مختلف بالنسبة لها .

.

سوف تنسى .

.
سيغسل هذا المطر كل شيئ مرت به سابقا .

.

سيمحي كل العذاب اللذي قاسته
سوف يمحي ذكرياتها عن ذلك المجرم اللذي عشقته .

.
وفي حياتها القادمه لن تفكر بشيئ من ماضيها البائس وسترمي كل ما مرت به في هذا الفضاء الواسع
فهو يستطيع حمله دون ان يتعذب بعكسها هي …
عادت الى سريرها وهي مبلله كليا وارتمت في احضانه ودموعها تتشابك مع قطرات المطر اللتي غسلت وجهها
قالت وهي تدفن راسها في الوساده اللتي تبللت كليا
– هذا اخر يوما سابكي فيه عليك .

.

لن اتذكرك بعد الان مهما حدث .

.

ارجوك لا تعد لاحلامي .

.

وكف عن تعذيبي .

.
نامت بعد هذا كله ودموعها تبلل وسادتها .

.

دخلت اشعت الشمس لتزعج نوم كلوديا اللتي وضعه الوساده على عينيها
وحاولت عدم الاستيقاض .

.
ابعدت بعد ذلك الوساده قليلا لترى ان الساعة قد تجاوزه السابعه
اي انها تاخرت على موعد استيقاضها المعتاد
فقفزت بسرعه من على السرير ودخلت الحمام .

.

ارتدت ملابسها بسرعه
بعد ذلك ورفعت شعرها الاسود باهمال ثم خرجه بسرعه لتجد ان امها لم تستيقض بعد
ولم يجهز الفطور .

.

لقد كانت متاخره بما فيه الكفايه وان اكلت لن تستطيع اللحاق بالحافله
لهذا سوف تستغني اليوم عن الفطور .

.
جرت نحو موقف الحافله ولحسن حضها ان الحافله كانت ستسير لو انها لم تؤشر لها بالتوقف..
ركبت بسرعه وبحثت عن مقعد فارغ فوجدت ان صديقتها ساره قد حجزت لها واحدا
جلست بجوار صديقتها وهي تلتقط انفاسها بصعوبه
– لقد ضننت انك لن تاتي اليوم
– نسيت تشغيل المنبه وامي لم توقضني ايضا .

.
– ااه .

.

حسنا جيد انك لحقتي بنا في اخر المطاف
تحدثتا كثيرا ولاكن كلوديا لم تخبر ساره بموضوع انتقالهما ولا بترك امها للعمل
مع ان العاده تقتضي ان تقول كلوديا كل ما يحدث معها لساره مهما كان صغيرا
وصلتا اخيرا للمدرسة وبدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كما تسميه دائما .

.
انتهت الحصص الثلاث الاولى وكانت كلوديا تشعر بالجوع الشديد
فهي لم تاكل شيا هذا الصباح .

.
الان وقت الطعام سوف تذهب مع صديقتاها فيفيان وساره لمطعم الجامعه
ففي ثانويتهم ليس هناك مطعم ويسمح للطلاب لهذا السبب بشراء الغداء من الجامعه
لم تعرف كلوديا لماذا ولاكنها سحبت الرساله خفيه عن صديقتاها وخباتها في جيب سترتها
عند ذهابهم للجامعة .

.
لقد كان قلب كلوديا يدق بشده كلما اقتربو من الجامعة .

.السبب في ذلك ان
ادوارد يدرس في هذي الجامعة .

.

انه في السنه الاخيرة وتخصصه هو التجاره
لا عجب في هذا في هو ايضا يعمل في شركة والده وان كانت الشائعات صحيحه
ف هو مدير لشركة ما .

.

انه رائع .

.

كلما فكرة فيه تجد نفسها تبتسم بغباء وهذا الامر يحرجها جدا
لقد اعجبت به منذ اول مره رات فيها .

.

انه وسيم للغايه بل يكاد يكون اوسم رجل راته كلوديا في حياتها
لقد استغربت في ما مضى انه في السادسة والعشرون من عمره وهو في السنه الثالثة في الجامعه
بينما يقول الكل انه الاكثر تفوقا في فصله على الاطلاق ولم تترك الامر يمر هكذا بل سالت
حتى عرفت انه ترك بعد اول سنه جامعة له وغاب ثلاث سنوات حيث كان يعمل مع والده
وعاد ليكمل ما تبقى له منذ ثلاث سنوات .

.
انه كبير بعض الشيئ .

.

وتصرفاته تجعل منه اكبر مما هو عليه .

.

ف كلوديا لم تره ابدا يبتسم
ولم تره ايضا يتكلم كما يتكلم الشبان عادتا .

.

انه جامد وغير مبالي دائما .

.

وفوق كل هذا
هو متغطرس لابعد الحدود .

.

ولاكنها تقول لصديقاتها دائما ان من حقه ان يتكبر ويكون مغرورا في هو الافضل في كل شيئ .

.
وصلتا للجامعة ودخلتا مباشرتا للمطع حيث كان هناك طلاب كثيرون جدا .

.
ذهبه ساره لتطلب لهن ثلاث وجبات بينما راحت فيفيان وكلوديا يبحثان عن طاوله فارغه .

.
عندما وجدا طاوله فارغه استاذنت كلوديا من فيفيان بالذهاب للحمام .

.
ذهبت للحمام وهي تبحث بنظرها عن ادوارد علها تلمحه من بعيد ولاكنها لم تجده .

.
– يبدو انه ليس هنا .

.
هذا ما قالته عندما دخلت للحمام .

.عند خروجها من الحمام كانت تضع يدها في جيبها وهي تمسك
بالظرف اللذي يحوي كل حماقتها وتهورها .

.

سارت خطوتان قبل ان تتوقف وهي تنظر له .

.
انه هناك امامها بالضبط .

.

يستند على الحائط وبيده كتاب يقراه..
كانت ملامح وجهه هادئه جدا .

.

لم تره بهذا الشكل من قبل
لقد كان قلبها يدق الى درجه انها شعرت به يخرج من بين ضلوعها .

.
امسكت الرساله بقوه وخافت من تفكيرها المتهور .

.
هل ستعطي هذا الرجل الرساله .

.يجب ان تتاكد .

.

ف هو لا ينتمي الى هذا الجو ولا الى عالمها الصغير
هو مخيف بالنسبة لها .

.

سيكون افضل لو احبته من بعيد .

.

هذا ما فكرت به قبل ان تجر نفسها
لتتقدم نحوه .

.

كانت تشعر بخدر في اطرافها وبمغص وتحاول السيطره على نفسها كي لا ترتعش..
ايقنت انها ان فوتت هذي الفرصه ستندم كثيرا .

.

لهذ السبب تقدمت نحوه
لم يرفع نضره لها حتى وصلت واصبحت امامه مباشره .

.
عندها فقط رفع نظره وليته لم يرفع .

.

كانت نظرته في بادء الامر عدائيه وبعدها انقلبت الى
عدم اهتمام .

.

حاولت اخراج الرساله بصعوبه ومدتها له
لم تقل كلمه واحده .

.

لقد حاولت ولاكنها كانت تحرك شفتاها فقط ولم يخرج صوتها ابدا
نظر شضرا للرساله الممدوده امامه ورفع عيناه لينظر لها بانزعاج
هي الان حقا خائفا .

.

ماهذي النظرات العدائيه .

.

لما يتصرف بهذي الطريقه
فلياخذ الرساله وينهي الامر .

.

ماباله .

.

لقد بدى الامر يصبح اصعب .

.

احست ان هذي الثوان كانها ساعات
كانت نظراتها نحوه متوسله وكانها تطلب منه ان ياخذ الرساله وينهي الامر .

.
ولاكن شيا مماا ارادته لم يحدث .

.
طال الامر بها حتى قفزت للخلف متفاجا عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض .

.
بقيت صامته وهي تنظر للرساله الملقاه وبدت الدموع تتدفق بغزاره الى عيناها

الجزء الثاني .

.

كانت نظراتها نحوه متوسله وكانها تطلب منه ان ياخذ الرساله وينهي الامر .

.
ولاكن شيء مما ارادته لم يحدث .

.
طال الامر فيها حتى قفزت للخلف متفاجئه عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض .

.
بقيت صامته وهي تنظر للرساله الملقاه وبدت الدموع تتدفق بغزاره الى عينيها
كان هناك مجموعة من الطلاب اللذين انتبهوا للوضع ويقو يتفرجون على
ما يحدث باستغراب .

.

هذا كان اسوا كابوس يمكن ان تكون كلوديا تخيلت حدوثه .

.

الطلاب المتفرجون في ازدياد
وهي الان لا تستطيع التفكير بشيء .

.

لقد توقف عقلها عن التفكير
هذا شعور مروع .

.

لم تنظر لاحد من الطلبه ولم ترفع نظرها ايضا لادوارد .

.
ملات الدموع عيناها وحجبت الرؤية عنها .

.

تريد الخروج من هذا الوضع بسرعه
استطاعت توقع اي شيء من ادوارد الا ان يكون بهذي الحقاره
هل يحاول اذلالها .

.

لماذا .

.

هو لا يعرفها اصلا .

.

هي لم تحاول التكلم معه من قبل حتى .

.
لم تزعجه ولم تقترب منه من قبل .

.

لما اذن .

.
افاقت من تفكيرها عندما شعرت بهي يضع الرساله في يدها .

.
رفعت عيناها الدامعتين له وهي مصدومه .

.

نظر لها قليلا قبل ان يستدير ليذهب وهو يقول بنبره خاليا من اي شيئ
– توقفي عن ارسال هذي التفاهات .

.

لقد بدات تزعجني حقا..!
تفاهات .

.

بقيت الكلمه ترن في اذنها .

.ما هذا الجحيم .

.

نظرت له وهو يسير مبتعد حتى وصل لاخر الممر واختفى بين الطلاب .

.
هي الان تريد العوده للبيت .

.

لغرفتها .

.

لا شيء اخر..

ولاكن هذا صعب
لن تستدير لتنظر للطلاب المجتمعين خلفها .

.لن تتحمل نضرتهم .

.

لماذا يجب ان يحدث هذا لها
هي لم تفعل شيء يستحق كل هذا .

.

هل الاعتراف بالمشاعر جريمة .

.

كان يستطيع رفض الرساله
بدون هذا كله .

.
اجفلت حين شعرت بيد على كتفها فاستدارت بسرعه لتلتقي بنضره شفقه على حالها
وكان يبدو على الفتاة اللتي امسكتها انها تريد المساعدة ولاكن كلوديا لم تترك لها مجال .

.

استدارت
بسرعه لتهرب من عيون الطلاب اللتي كانت مسمره عليها .

.
عندما وصلت لباب الجامعة الخارجي توقفت لتلتقط انفاسها وهي تفكر لو انها تعود كي لا يقلقا ساره و فيفيان عليها ولاكنها لن تستطيع .

.

لا يمكنها الكفاف عن البكاء .

.

اكملت طريقها نحو الثانويه
وكان الكل ينظر نحوها .

.

مسحت دموعها عند باب الثانوية وحاولت التقاط انفاسها علها تستعيد بعضا
من هدوئها .

.

دخلت متجهه نحو فصلها وهي تنظر للاسفل طوال الوقت ولم تتجرا على رفع عينيها ابدا .

.

انتشلت حقيبتها بسرعه وهرولت نحو الخارج .

.
شعرت بالامان عندما اصبحت بعيده قليلا عن الجامعة والثانوية .

.

كان الامر مروعا برمته وهي لن تستطيع اكمال اليوم في المدرسة ابدا .

.

الان سينتشر الخبر بسرعه
والجميع سوف يعلم .

.

هذا سيئ جدا .

.

سوف يسحرون منها بالتاكيد غدا .

.

عادت الدموع لتملا عينيها بعد تفكيرها بوضعها الحالي .

.
بقيت تسير في الخارج وهي لا تعرف الى اين تذهب .

.

لن تستطيع العوده للبيت سوف يدفع هذا امها للاستغراب والتساؤل عن سبب عودتها مبكرا .

.

وان عاده الان
لن تستطيع اخفاء دموعها وصدمتها عن امها .

.

يجب ان تهدئ قبل ان تعود للبيت .

.

ضلت تسير قليلا قبل ان تجلس على كرسي في احدى الحدائق العامة .

.
كان هناك الكثير من الاطفال اللذين يلعبون ويمرحون وصرخاتهم تملا المكان .

.

بعضهم كان يلعب ويضحك والبعض الاخر كان يتذمر من اشياء تافهه جدا .

.
ولاكن هذي هي الطفوله .

.

ليتها تعود طفلة ولا تفكر بما سيحدث غدا .

.

رفعه راسها وهي تحدق للسماء الصافيه وكانت تشعر بتعب شديد من شده البكاء والجري في ممرات المدرسة .

.
– كل هذا حدث بسببي .

.

كان يجب ان افكر قبل ان اخطو هذي الخطوه الحمقاء .

.

حسنا اعلن انني حقا فتاة غبيه
ولاكن الان يجب ان اهدئ واكف عن الدموع .

.
كانت تحدث نفسها ولاكن بصوت غير مسموع وبدات تمسح دموعها وهي تقف كي تعاود السير لمحطه الحافلات .

.
وصلت اخيرا للمحطه ولاكن مع ذلك فهناك نصف ساعة متبقيه على وصول الحافله لذا جلست على مقعد الانتظار وعاودها التفكير بموضوع الرساله .

.
تذكرت فجئ كلام ادوارد لها كفي عن ارسال هذي التفا هات بحق الجحيم ماذا كان يقصد
انها اول تفاهه ترسلها له .

.

لما يقول لها كفي وفوق كل هذا قال ان الامر بدا يزعجه .

.
كيف بدا الامر يزعجه وهي لم تقل له شيء من قبل .

.

انه انسان مريض .

.

يحرجها ويجرحها بتلك الطريقة لمجرد رساله .

.
كان يستطيع رفضها بكل سهوله .

.

الامر سوف يجرحها بالطبع ولاكن على الاقل ليس ما فعله الان .

.
بدا الامر صعب من ناحيه اخرى ايضا .

.

ماذا سيقولون عنها غدا .

.

وبالتحديد لين الحقيره ماذا سوف تنشر من اشاعات .

.

لن تكتفي بما حدث فقط
سوف تحاول جعلي سخريه لباقي العام مهما حدث ولاكني لن اترك لها الفرصه .

.

تلك البائسه .

.
استندت على الحائط وهي تفكر كيف ستوقف لين عند حدها وغفت بدون ان تشعر .

.
كانت بين النوم وال يقضه عندما شعرت بيد تلمسها وتوقظها .

.

وقفه بسرعه واسقطت حقيبتها من شدت الفزع .


نضرت حولها لتجد ثلاث فتيات ينضرن لها بسخريه .

.
-ماذا هناك .


قالت كلوديا بعدائيه واضحه .

.
يبدو ان هذي الشقراء الجميلة اللتي تقف وسط الفتاتان هي من لمستها ويبدو انها ليست جيده ايضا .

.
نضرت الفتاة الشقراء لكلوديا باشمئزاز من راسها حتى قدميها وابتسمت ابتسامه شيطانيه
– يبدو ان مراهقتنا الصغيرة ما تزل مصدومه من ردت فعل فارسها .

.

هل تعرفين انك حقا حمقاء ولاكن جريئة جدا ايضا
بدا صوت الشقراء بالعلو شيء فشيء .

.
– كيف استطعت تخيل ان ادوارد يمكن ان يقبل اعتراف حقير منك .

.
علت بعد هذا ضحكه بشعة جدا من فمها اللذي كان جميلا عندما كانت صامته .

.
وضحكن رفيقتيها معها ايضا .

.

الامر الان يبدو غريبا جدا بالنسبة لكلوديا ولاكن لما تقول هذي الفتاة هذي الكلمات الجارحه
بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف على واحده .

.

ولاكن هذا لم يحدث هي لا تعرف الفتيات هؤلاء ويبدو ايضا انهن اكبر منها سننا
لماذا يسخرونه منها اذن .

.

ماذا فعلت لهن .

.

بدت الدموع تتدفق الى عينيها ولاكنها حاولت السيطره على نفسها وعدم البكاء امامهن .

.
صرخت بوجه الفتاة الشقراء بعصبيه
ماذا تريدين مني .

.

ولما انتي فرحه جدا بما حدث .


بقيت الشقراء تحدق فيها بحقد ولاكن كلوديا لم تتحمل اكثر فسارت مبتعده عنهم حتى وصلها اخر ما قالت
الشقراء و اللذي جعلها كالحجر لا تستطيع الحراك .

.
اسمعيني جيدا .

.

ادوارد خطيبي ولن اسمح لكي بالاقتراب منه مره اخرى
خطيبي .

.

خطيبي .

.

بقيت الكلمه تتردد في اذنها..
جيد انها كانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك الشقراء ملاحظه ملامحها البائس .

.
هذا ما فكرت بهي كلوديا وهي تحاول الابتعاد عن هذا المكان .

.

فكرت ان تقول شيء قبل ذهابها ولاكن
لم يخطر اي شيء ببالها .

.

فحملت حقيبتها وجرت مبتعده عن كل شيء .

.
ركضت مطولا وهي تبكي بشده .

.

لم تعرف لماذا احزنها جدا ان يكون لادوارد خطيبه..
هل كانت تتوقع ان تكون بينهم قصت حب حقيقيه .

.

هل يمكن ان تكون بهذا الحمق .

.
توقفت بعد مسافه طويله عن المحطه وقررت ان تذهب للبيت سيرا فهي لن تعود الى المحطه مهما حصل
ومهما كان فبيتها اصبح اقرب لها من المحطه بعد الطريق اللذي ركضت .

.
وهي تسير نحو البيت كانت تفكر بخطيبه ادوارد وكم هي جميلة .

.

انها تبدو من طبقه راقيه وغنيه جدا
مثل ادوارد بالضبط .

.

حسنا هم متشابهان في كل شيء ليس في المال فقط .

.
يملكان نفس الاخلاق وعدم المبالاه لمشاعر الاخرين .

.

سيكونان مناسبان جدا .

.
احزنها التفكير بهم على انهما ثنائي جدا وبدت تمسح دموعها اللتي لم تتوقف .

.
ولاكنها لن تكون حمقاء مره اخرى .

.

وحتى لو ارادت ذلك فادوارد لن يترك فتاته الجميلة الغنيه تلك
ليلتفت لها .

.

هي الحمقاء اللتي لا تعرف شيء من هذي الدنيا .

.
وصلت اخيرا للبيت بعد عناء طويل مع دموعها وتفكيرها المتعب .

.

وقفت امام الباب لتمسح وجهها جيدا
ودخلت بعد ذالك المنزل .

.
كان المنزل هادئ جدا ونضيف .

.

يبدو ان امها خرجت ولم تعد بعد .

.

هذا افضل شيء يحدث
لها في هذا اليوم الفظيع .

.

على الاقل لن تضطر لشرح منضرها امام امها .

.
ذهبت بتثاقل نحو غرفتها واغلقت الباب ورمت الحقيبه ارضا .

.
اخذت ملابسها من الدولاب وتوجهت للحمام لتغتسل .

.

صدمها جدا منضرها في المراه
تخيلت ان تكون الدموع قد سببت لها منضرا مريعا ولاكن ليس الى هذا الحد
كانت تبدو كالشبح وعيناها محمرتان من الدموع .

.

تبدو مخيفا جدا .

.

هذا ما فكرت بهي
لم تعد تستغرب نضرات الماره لها .

.

كانوا ينضرون لها ويؤشرون عليها باصابعهم وهم يتحدثون .

.
افضل شيء ان امي لم تكن بالمنزل .

.

والا لكانت ارتعبت من منضري
ابتسمت بمراره قبل ان تدخل لتغتسل …
ارتمت على السرير وهي تلف المنشفه حول راسها .

.

وتغطي فيها وجهها .

.
لن تعاود البكاء..
سوف تنسى ما حدث وعند ذهابها غدا للمدرسة سوف تتصرف وكان شيء لم يكن
وان حاول احد التحدث او السخريه لن ترد عليه .

.

هذا فقط ما ستقوم بهي
وسوف يمر الموضوع .

.

وسينسى الكل كما ستنسى هي .

.
ادوارد سوف يكون شيء لم يكن اساسا .

.

لن تفكر بهي مجددا .

.

وان راته سوف
تدير وجهها للجانب الاخر كي لا تنضر له .

.

اما فيفيان وساره سوف تشرح لهم الموضوع فيما بعد..
امسكت بطنها وهي تشعر بالجوع .

.

تذكرت انها لم تاكل شيء منذ الصباح
لذا وقفت من على السرير وتوجهت للمطبخ .

.

صنعت لها وجبه وعندما وضعتها على الطاوله وبدات الاكل
دخلت امها المنزل .

.

بدت كلوديا مرتاحه بعد القرارات الصغيرة اللتي اتخذتها في غرفتها
وابتسمت لامها وهي تجلس على الطاوله معها..
بدت روزا منشغله في التفكير بعمق ولم تنضر لكلوديا حتى .

.
قالت كلوديا باستغراب ماذا هناك امي .

.

و صحيح .

.

اين كنت .


رفعت روزا نضرها لابنتها وقالت وهي تحاول ان تكون غير متوتره لقد كنت ابحث عن عمل .

.
ما بك امي



منذ ان تركتي العمل وانتي دائما شارده الذهن .

.

ليس هناك داع للقلق
سوف تجدين عملا باسرع وقت صدقيني .

.
اوه .

.

نعم عزيزتي بالطبع هذا ما سيحدث .

.

كنت افكر قليلا فقط
لم يقنع هذا الامر كلوديا ولاكنها لم تصر على امها اكثر .

.

يبدو ان تفكير امها فيها يجعل الامر صعب
وهي حزينه لهذا .

.

على الاقل هذا ما ضنت انه يحصل .

.
عاودت روزا الحديث بعد برهه من الصمت .

.
صحيح .

.

نسيت ان اخبرك ان تبدئي بحزم امتعتك من اليوم .

.

سوف ننتقل بعد يومان
ماذا .

.

ولاكن بقي على نهاية الشهر اكثر من اسبوعان .

.

الم تقولي انك دفعتي اجار هذا الشهر..؟
نعم هذا صحيح .

.

ولاكن المالك لهذا المنزل وجد شخص يريد شراء البيت وقال انه سوف يعيد نصف اجار هذا الشهر لنا .

.
ولاكن هذا ليس من حقه .

.
كلوديا .

.

لقد طلب مني بلطف ولم ارى ان هناك ما يمنع .

.

لا تكوني لئيمه هكذا
الشقه الجديدة جاهزة .

.

ونحن لن نحمل من هذي الشقه الا اغراضنا الشخصيه فالاثاث ليس لنا .

.
سوف تاتي غدا شاحنه لحمل الاشياء للمنزل الجديد كوني جاهزة .

.

ولا داعي لذهابك للمدرسة غدا
حسنا .

.

سوف ابدا من الان .

.
كان ما قالته روزا لكلوديا مفرح جدا .

.

انها لن تضطر للذهاب غدا للمدرسة وان تكون امها من طلب هذا
هو شيء رائع .

.

سوف تذهب لجمع وحزم اغراضها لتنتقل للبيت الجديد .

.
حسنا على الاقل هناك شيء جيد حدث اليوم .

.
عند حلول المساء القت نضره على هاتفها اللذي كان مغلق فوجدت خمس رسائل واحدى عشر اتصالا
من فيفيان وساره .

.

ولاكنها لم تجب عليهم واغلقت الهاتف مجددا .

.

لم يكن مزاجها يسمح لها بالحديث عن ما حدث
اليوم .

.

وهكذا اكملت يومها بعدم التفكير باي شيء اخر سوى الانتقال .

.

الان انتهى كل شيء .

.

هذا ما قالته بعد يومان من العمل الشاق في حزم امتعتها هي وامها..
لقد اصبح البيت الان غريبا عنها .

.

بعد ان حملوه كل اغراضهم اللتي كانت تميز منزلهم
للشقه الجديدة .

.

سوف ينتقلون الى هناك بعد عودتها من المدرسة مباشرتا .

.

لم تكن تريد الذهاب للمدرسه
ولاكنها لم تقل هذا لامها لانها تعرف ان روزا لن تسمح بهذا ابدا .

.

لقد تغيبت يومان وهذا كاف جدا بالنسبة لامها..
سيضن الكل الان انني كنت اهرب من مساله الرساله .

.

ولاكن هناك بعض الصحة في ضنهم وهذا لن يهم .

.
لقد غير يومان الاجازة تفكيرها واراحاها جدا .

.
كانت متاخره عن الحافله لذا عند دخولها الحافله الاخرى لم تكن ساره موجوده هناك .

.
اراحها الامر بعض الشيء فلقد وجدت انها لم ترد الحديث عن الامر بعد .

.
عند دخولها الثانوية كان بعض الطلبه ينضرون لها باستغراب عند مرورها قربهم
وكان البعض يتهامس عليها .

.

تصنعت عدم المبالاه ودخلت لفصلها .

.
يبدو ان الدرس الاول فاتها لان الصف كان فارغا .

.

وضعت حقيبتها في مكانها وجلست تنتظر ساره فيفيان
ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف وبقيت تلعب في هاتفها المحمول .

.
صدمها صوت لين لم تتوقع ان تكون هي من دخلت .

.

ولم تكن مستعده لها بعد .

.

لين تكرهه كلوديا
يشده لانها كانت الفتاة المميزه في فصلها بسبب خفه دمها وقلبها الطيب .

.

وكان الامر هذا يجعل كرهه لين الفتاه
الغنيه المتعجرفه اللتي لا تحض بصداقات الا عن طريق اعطاء المال يزاد .

.

وبين لين وكلوديا كان هناك مشادان
كلاميه دائمه وابديه .

.

ويبدو ان هذي هي فرصه لين لكي تثار الان .

.
قالت بصوت ساخر ااه .

.

لقد جاءت العاشقه اخيرا .

.

هل استطعت اخيرا تقبل رميك بتلك الطريقة الرائعه من قبل ادوارد .


ضحكه بعدها بقوه حتى اجبرت كلوديا كي تستدير لتواجهها .

.

وقفت كلوديا تنضر لها بغضب ولم تستطع قول اي شيء
ماذا .

.

اليس ما اقوله حقيقة .

.

انا اسال فقط ولم اقصد ان اجرحك ابدا .

.

فانا اعرف ان جرح ادوارد مازال طريا
توقفي لين .

.!
قالت ساره بحده وهي تدخل الفصل بصحبه فيفيان .

.
اتركي كلوديا وشانها .

.

اعتقد انك سمعتي ما طلبته المدرسة جوليا ولا داعي لاخبارها بشي صحيح .


نضرت لين لهن بحقد واستدارت لتخرج من الصف .

.
كلوديا كانت مصدومه الان .

.

لقد اسعدها ان لين تركتها وشانها لانها الان لن تستطيع ان
تقول لها اي شيء .

.

ليس لديها القدره على الحرب الكلاميه مع لين .

.
مقالته ساره غريب .

.

ما اللذي طلبته المدرسة جوليا .

.

الامر يبدو سيئا جدا
لقد قلقنا عليك جدا لان لم تجيبي على الهاتف .

.
حمدا لله انك بخير .

.
احتضنت ساره و فيفيان كلوديا وبدا انهما كانتا قلقتان جدا عليها .

.
بعد ان طمانتهما انها بخير جلست وسالت بخوف
ماذا تقصدان بطلب السيده جوليا


نضرت ساره ل فيفيان ولم تقل شيء لذا تحدثت فيفيان عنها
لقد طلبت .

.

جوليا .

.

من الكل ان لا يتكلم احد بموضوع الرساله
وكيف عرفت هي بموضوع الرساله .


سالت كلوديا بياس .

.
حسنا .

.

منذ ان حدث الموضوع وحتى الامس كان الكل يتحدث بهي .

.

لذا تسبب الوضع بشجار بين لين
وساره .

.

وتدخلت جوليا فعرفت السبب .

.

وامرت ان يكف الكل عن التحدث بالموضوع .

.
كانت ساره تنضر للاسفل و فيفيان محرجه جدا من كلوديا ولاكنهما استغربا عندما ضحكه كلوديا
حسنا مع ان الوضع محرج جدا .

.

ولاكن هكذا افضل .

.

شكرا ساره
انا اسفه بحق كلوديا .



ولاكني لم استطع منع نفسي عندما رايت ان لين تنشر الموضوع للجميع
لا عليك .

.

انا من يجب ان يعتذر .

.

ويجب ان اشكرك ايضا .

.
لا داعي .

.

ولاكن هل تريدين اخبارنا بشيء الان


فهمت كلوديا انهن يردن الحديث عن غبائها ولاكنها لم ترد ذالك وبالذات ليس في الفصل
لذا طلبت منهن عدم ذالك .

.

لا .

.

ليس الان على الاقل .

.
كما تريدين .

.

المهم انك بخير الان .

.
… عند انتهاء اليوم الدراسي وعندما توقفت الحافله امام منزل كلوديا رات سيارة فخمه جدا تقف بباب بيتهم
ولم تعرف لمن هي .

.

تجاهلتها ودخلت للمنزل لترى امها بانتظارها امام الباب .

.
لقد تاخرت .

.

اين كنت

؟
قالت لها امها وهي منزعجه .

.
لم اتاخر الحافله فقط تاخرت قليلا .

.

ولاكن لما


قلت لكي في الامس اننا سننتقل اليوم للبيت الجديد .

.

الا تذكرين
بلا .

.

ولاكن لم اعرف ان علي الاسراع .

.

وفوق هذا ماذا تفعل تلك السيارة الفخمه امام المنزل


لقد ارسلتها صديقتي كي توصلنا .

.

هيا بسرعه تعالي
لم تترك روزا المجال لكلوديا بالاستفسار اكثر وهكذا سحبت ابنتها وجلستا في المقعد الخلفي للسيارة اللتي
لم ترى كلوديا مثلها من قبل .

.
امي هل صديقتك تلك غنيه جدا .


استغربه روزا سؤال ابنتها ولاكنها لم تجب سوى بهز راسها علامه نعم
نظره كلوديا للسائق اللذي كان يبدو وكانه من فلم قديم لعائلة غنيه .

.

ملابسه لا تشبه ملابس الاناس الان
لم تعرف كلوديا ان هناك خدم مازالوا يرتدون هذي الازياء القديمة .

.
نظرت بعد هذا للشارع اللذي كانوا يسيرون فيه .

.

انه شارع لم تره من قبل وهو بعيد عن منزلهم .

.
يبدو وكانه في بلد اخر .

.

فالمنازل فيه لا تشبه ابدا المنازل اللتي اعتادت كلوديا على رؤيتها .

.
انها كبيرة جدا وفخمه للغايه وامام كل منزل مساحه كبيرة فيها برك سباحه وتحف كبيرة وطاولات واشياء
كانت كلوديا تراها فقط في التلفاز .

.كان المنظر رائع بالنسبة لها .

.

الشمس كانت تغيب وهذا كان يضفي على القصور هذي
لمستا سحريا خاصة .

.

بعد طريق طويل توقفت السيارة امام مكان كبير لم يكن يبدو منزلا .

.

كان هناك بوابه كبيرة جدا
وفي داخلها سلالم طويله تتعبك فقط بالنضر لها .

.

نزلت كلوديا وامها من السيارة وساره السيارة بطريقها بعد ذلك .

.
وقفتا امام البوابه وبقيت كلوديا مصدومه من حجم هذي البوابه .

.

نظرت بعد هذا لامها ووجدتها تضغط على ارقام موجوده
في وسط البوابه وعندما انتهت فتحت البوابه .

.
ابتسمت كلوديا وقالت بمرح يبدو انك تعرفين هذا المكان جيدا .

.
ارتبكت الام وقالت حسنا .

.

نوعا ما
ودخلت بعد هذا تتبعها كلوديا .

.
امي لا استطيع تخيل نفسي اتسلق هذي السلالم كلها .

.
تحركي كلوديا انها طويله ولاكن هذا فقط الان .

.
لم تفهم ماذا كانت تقصد امها ولاكنها بقيت تفكر..

ان كانت ستعيش هنا فهي ستموت بعد اسبوع بسبب هذي السلالم
ضحكه بعد هذا وبدات في صعود السلم .

.
بعد عناء طويل وصلتا للمكان المطلوب وهما تتنفسان بصعوبه .

.
حسنا .

.

لو لم تكوني امي لقلت انك جئت بي الى هنا لتعاقبيني .

.

هذي السلالم قاتله حقا
ابتسمت لها روزا بفرح وسارت امامها .

.

سارت كلوديا خلف امها وهي مصدومه من هذا المكان الغريب
والذي لم ترى بروعته من قبل .

.

انه ممتلئ بالزهور .

.

هناك طريق يؤدي الى باب كبير لقصر رائع لم تتخيل كلوديا دخوله شيء مثله في حياتها .

.

ولاكنها توقفت في منتصف الطريق لتنضر الى الازهار اللتي كانت تملئ المكان .

.

بحيث انه ليس هناك مكان للسير فيه بينها غير هذا الطريق .

.

كانت هذي اروع حديقه راتها كلوديا في حياتها..

يبدو ان ساكنين هذا المنزل يعشقون الازهار اكثر من اي شيء اخر في الدنيا .

.

الامر صعب عليها الان
كل شيء هنا رائع وتحتاج لوقت طويل كي تتامل هذا الجمال كله ولاكنها قررت ترك هذا لوقت اخر
وذهبت لامها الواقفه امام باب القصر .

.

طرقت الباب وبعد برهه فتحت فتاة شابه الباب لتنظر لهم بابتسامه لطيفه جدا
وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتي .

.

السيده بانتظاركما .

.
من ملابسها فهمت كلوديا انها الخادمه .

.

حزنت كثيرا لان هذي الفتاة تبدو بسنها او اكبر منها بقليل وهي جميلة ولطيفه
ومع هذا تعمل خادمه .

.

سارتا في ممر طويل وجميل حيث فيه تحف واشياء جميلة جدا وبدات كلوديا تشعر انها
في احد القصور للعصور الوسطى .

.

وكانها دخلت عالم للسحر .

.

اخيرا يبدو انهما وصلتا لقاعه كبيرة حيث هو المطلوب منهم الجلوس فيها..

لم تنتبه كلوديا للمرأة اللتي كانت تجلس على احد المقاعد الكبيرة والتي كانت تجعل منها صغيرة الحجم .

.
لفت انتباه كلوديا سفينه كبيرة في الطرف الاخر من الغرفه فتقدمت لتقف امامها .

.

لقد كانت السفينه كبيرة جدا ويبدو انها من الفضه
وفيها زخرفات باشياء تلمع تبدو كانها الماس او شيء من هذا .

.

ابهرها منظر السفينه فلم تستطع سوى التحديق فيه
حتى جاءها صوت امها .

. كلوديا الم تكتفي بعد من النظر

؟
استدارت لامها وصدمت عندما وجدتها تجلس بجوار السيده اللتي انتبهت لوجودها للتو .

.
فسارت نحوهم وهي محرجه جدا .

.
اسفه حقا لم انتبه .

.
تكلمت السيده صغيرة الحجم اللتي كانت تبدو اكبر من امها ولاكنها تملك وجها نبيلا جدا
لا عليك صغيرتي .

.
نظرت لروزا بعد هذا وسالت بابتسامه هادئه جدا
انها فعلا كما وصفتها .

.

اعتقد ان كلوديا هو فقط ما يناسبها منذ ان كانت طفله
استغربت كلوديا هذا الحديث ونظرت لامها مستفسره .

.
قالت روزا للسيده حسنا كميليا اعتقد ان هذا صحيح بعد كل ما حدث .

.
وبعدها اشارت لكلوديا بالجلوس قربها ففعلت ذلك
هذي هي صديقتي كاميليا .

.

حسنا هي من اعطاك اسمك .

.

لقد راتك فقط عندما كنت طفله
انها اقرب صديقاتي واغلاهم .

.

سوف نمكث في الملحق الخاص بمنزلهم .

.

القي التحيه
مرحبا سيدتي .

.
قالتها بحرج فهي لم تعتد على هذي الاجواء ابدا .

.

وكانت تريد ان ينتهي الوضع لتذهب لبيتهم الجديد .

.
ان السيده كاميليا مختلفة جدا عن ما كانت تفكر بهي .

.

هي سيده يبدو عليها النبل .

.

وكانها من سيدات المجتمع الراقي سابقا..
حسنا اسمها كاميليا انه اسم زهره واسمي ايضا اسم زهره وهي من اعطاه لي .

.

يبدو انها سبب تلك الحديقه خارجا .

.
سيده مجتمع راقي مولعه بالزهور .

.

هذا جيد للغايه .

.
تكلمت السيده كاميليا قليلا مع كلوديا قبل ان تاخذهم هي وروزا احاديث الماضي واحاديث عن اشياء لا تعرف عنها كلوديا
لذا بقيت تنظر للغرفه اللتي كانوا يجلسون فيها وهي صامته .

.
اتت الخادمه الصغيرة مجددا لتقدم لهم القهوه والحلوى .

.

وخرجت بعدها ليدخل احدهم لغرفت الضيوف من الباب اللذي
يقع خلف مقاعدهم .

.

كانت كلوديا ستتخيل ان يدخل اي شخص ممكن لهذي الغرفه سواه
امي .

.

هلي بلحظه .


وقفت كلوديا بسرعه من هول الصدمه اللتي لم تكن تتوقعها حتى باحلامها .

.

اثار هذا استغراب امها والسيده حيث انهن نظرن لها
بتعجب من رده فعلها الغريبة .

.

استدارت بسرعه لتلتقي بتلك النضرات الفارغه نفسها
لقد مر طيف تعجب على عينيه ولاكن هذا لم يدم سوى ثواني .

.

ثواني لا اكثر قبل ان يعيد النظره القاتله اللتي لا تفارقه .

.
نظرت اللامبالاه باي شخص .

.

وكانه الوحيد اللذي يستحق الاحترام في العالم .

.
شعرت الان فقط ان هذا هو الجحيم بعينه .

.

لم تستطع سوى الحملقه فيه وهو لم يفعل شيئا سوى التقدم ليتكلم مع امه
هذا كابوس بالتاكيد .

.

لا يمكن للقدر ان يكون ضدها الى هذي الدرجه .

.

  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
  • رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود
2٬455 views

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي