يوم الإثنين 1:40 مساءً 22 يوليو 2019

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

رواية لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي

رواية لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

الجزء الاول..

رواية يدرى اني ما اقاوم ضحكتة و يدرى ان اسباب ضعفى نظرتة كامله
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

ماذا اكتب و كيف ابدا الموضوع .

 

.

 

لا استطيع التفكير باى كلمة مناسبه
الامر صعب جدا .

 

.

 

لم اتوقع ان تحتاج رسالة غرامية لكل هذا التفكير .

 

.

 

لقد تعبت حقا
افكر منذ ساعة و لم اضع اي حرف على هذي الورقة .

 

.
كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع و هي تحدث نفسها .

 

.

 

امسكت راسها باحكام و صمتت للحضه
قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين
– لن اكتب سوي كلمة واحدة .

 

.

 

لن استطيع خط رسالة جميلة مهما حاولت..

 

سوف اكتب له فقط
اني احبك .

 

.فقط
وهذا فعلا ما حدث .

 

.

 

كتبت الكلمة و وضعت اسمها في اخر سطر و اغلقت الرسالة بسرعة قبل ان تغير رايها .

 

.
بدا خطها سيئ للغاية و لاكنها لم تهتم .

 

.

 

لم تعد تريد التفكير اكثر
مضي على هذي الفكرة اسبوع و في كل ليلة تحاول كتابة رسالة لم تنجح
لانها كانت تشعر بان كل رسالة خطتها كانت تافهة و مضحكة جدا .

 

.
اخذت احدي الظروف الموجودة على الطاولة و وضعت الرسالة فيه ثم كتبت عليه ادوارد
ونضرت له مطولا و هي تفكر .

 

.

 

ماذا ستكون ردة فعلة

 


هل سيتقبل الرسالة .

 

.

 

هل ستحدث هذي المعجزة في حياتها و يبادلة الشعور نفسه
سخرت من افكارها و قالت بصوت مسموع
– حسنا .

 

 

ادوارد سوف يمزق الرسالة اولا ثم يرميها في القمامة و لن يابة لها ابدا .

 


ان كانت تعرف هذا لمي تكتب الرسالة اذن .

 


– كى اقنع نفسي بان ادوارد هو المستحيل بعينه
كانت تفكر بالاسالة ثم تجيب عليها .

 

.

 

تعودت منذ صغرها ان تتحدث مع نفسها بصوت
مسموع و احيانا تنسى نفسها فتتحدث امام صديقاتها
كن يتعجبن في بادء الامر و لاكن بعد مرور فترة تعودن عليها و عرفن ان هذا شيئ
طبيعي بالنسبة لها .

 

.

 

حاولت مرارا التخلص من هذي العادة و لاكنها لم تنجح .

 


وضعت الظرف في حقيبتها و فكرت انها بالتاكيد لن تجد فرصة مناسبة لتقديم الرسالة له غدا
ولاكنها سوف تاخذ الرسالة معها على كل حال .

 

.

 

هكذا انهت هذي المهمة اللتى اخذت الكثير من و قتها
وطاقتها .

 

.
سمعت بعد هذا امها تناديها للعشاء فقفزت من على الكرسى و ركضة للمطبخ
حيث جلست على الطاولة و امها تضع اطباق الطعام امامها
بدات الاكل قبل ان تجلس امها .

 

.

 

فهي كانت جائعة جدا
– هل انهيتى و اجباتك

 


نضرت كلوديا لامها و قالت – نعم .

 

.

 

حسنا تقريبا
– لم تقومى بكتابتها اليس كذلك

 


– حسنا امي سوف افعل ذالك بعد العشاء
جلست امها على الطاولة امامها و قالت بصوت حزين
– كلوديا الى متى تريدين ان تبقى هكذا

 


– ماذا تقصدين ب هكذا امي

 


– انتي تعرفين ما اقصد .

 

.

 

اقصد الى متى ستبقين غير مهتمة بدراستك .

 

 

انهي السنة الاخيرة لك في الثانوية و انتي لا تهتمين
– امي سوف انجح .

 

.

 

كما انجح في كل سنة سوف انجح
– في كل سنة .

 

.

 

هذا ما يفرحك .

 

.

 

تنجحين في كل سنة و تكونين من العشرة الاواخر هل هذا جيد لك؟
– لا احب الدراسة و انتي تعرفين هذا .

 

.

 

و لا استطيع فعل شيئ لهذا .

 

.

 

لقد قلت لك ان اترك و ابدئ عمل ما و لاكنك .

 

.
صرخت الام بسرعة قبل ان تكمل كلوديا جملتها
-لقد قلت الف مرة انك لن تعملى قبل انهاء الدراسة الا تفهمين

 


– حسنا حسنا .

 

.

 

لقد فهمت .

 

.

 

دعيني ااكل الان
صمتت الام و هي مستائة جدا من تفكير ابنتها بالدراسة و عدم مبالاتها في تحصيل اختصاص جيد
ولاكنها تعرف ان الوقت قد فات لجعل كلوديا تحب الدراسة .

 

.

 

لقد اهملت هذا الجانب كثيرا في ما مضي و لم تصر على كلوديا
يوما ان تقوم بواجباتها و لا ان تكون مجتهدة في دراستها .

 

.

 

كان جل اهتمامها كيف ستامن مصاريف حياتهما بعد ذهاب زوجها .

 

.
وهكذا بدت كلوديا تهمل كل شي و كرهت الدراسة بشدة لانها لم تكن ناجحة فيها .

 

.
كانت تحصل على علامات سيئ جدا منذ الابتدائية حيث ان امها كانت تمضى و قتا طويلا في العمل و لم تكن معها كثيرا
فى تلك المراحل .

 

.

 

و لم يكن هناك احد بجانبها ليعلمها .

 

.

 

روزا تشعر ان كل ما يحدث مع كلوديا في المدرسه
هو بسببها و لهذا السبب هي لا تصر كثيرا على ابنتها في عمل شيئ لا تحبة .

 

.
بعد الانتهاء من الطعام قالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف
– انتضرى كلوديا .

 

.

 

لدى شيئ اريد التحدث بشانة معك .

 

.
نضرت كلوديا مستغربة لامها و قالت – ماذا هناك .

 


وجلست بعدها لتنتضر ماذا ستقول امها
قالت الام بعد تفكير – سوف ننتقل من هنا .

 

.
عقدة كلوديا حاجباها – ماذا .

 

.

 

؟

 


– المطعم اللذى اعمل فيه سوف يقفل و هكذا فعملى قد انتهي هناك .

 

.
ليس لدى ايضا ما ل كاف لدفع اجار هذا المنزل فكما تعرفين ان اجارة مرتفع بعض الشيئ و حتى اجد عمل جديد
يجب ان نغير سكنن..ويبدو الامر صعبا
– حسنا .

 

.
هذا فقط ما قالتة كلوديا
– اليس لديك شيئ تضيفية .

 


سالتها امها .

 

.
– لا .

 

.

 

لا اعرف ماذا اقول و لاكن الم يكن يجب عليهم ان يخبروك باقفال المطعم قبل فترة اطول

 


– لقد فعلو .

 

.

 

و انا لم ارد اخبارك بالامر كى لا تنزعجى .

 

.

 

و لاكن عندما و جدت ان امر ايجاد عمل صعب جدا
واننى لن اتمكن من دفع اجار الشهر القادم قررت اننا يجب ان ننتقل
– انا موافقة امي .

 

.

 

صحيح ان هذا المنزل هو اغلى شيئ في حياتي حيث اننى امضيت كل سنواتى هنا
ولاكنة ليس اغلى منك .

 

.

 

سوف اقبل بالعيش حيث تجدين منزل تستطيعين دفع اجاره
-لقد و جدت
استغربة كلوديا و نضرة لامها باستفهام – بهذي السرعة

 

 

اين .

 


– حسنا .

 

.

 

انة ليس منزل .

 

.

 

بل هو .

 

.

 

ملحق
– ماذا يعني هذا

 


– اعنى انه ملحق لمنزل لاحدي صديقاتى .

 

.

 

قالت انهم لا يستخدمونة و سوف تقوم بتاجيرة لنا
– ملحق .

 

.

 

اى انه قطعة من منزلهم .

 

.

 

و لاكن امي اليس من الصعب ان نسكن في منزل اناس اخرين؟
– لا..لا .

 

.

 

الامر ليس كذلك
كانت الام مرتبكة عندما تحدثت عن امر الملحق و لم تفهم كلوديا لما هذا التوتر كله
تابعة قائلة – انه ملحق لمنزلهم صحيح و لاكنة بناء و له بابة الخاص و هو منعزل عن منزلهم .

 

.

 

انة فقط بجواره
– حسنا امي .

 

.

 

هل رايتة .

 

.

 

ان كان كما تقولين فلا ما نع لدى .

 

.

 

فما دمنا سندفع الاجار
-بالطبع هو كذلك .

 

.

 

سوف يعجبك جدا .

 

.

 

و سترتاحين فيه جدا .

 


عند موافقة كلوديا اختفي التوتر من على ملامح روزا و بدت مرتاحة .

 

.
حسنا ربما ضنت اني لن اتخلي عن هذا المنزل بسهولة و هذا ما اربكها في فتح الموضوع
هذا ما فكرة به عندما القت على امها تحية المساء و ذهبة لتنام .

 

.
دخلت كلوديا غرفتها و بقيت و اقفة قليلا تنظر للحقيبة و هي تفكر هل من الصواب اعطاء ادوارد هذي الرساله
سوف تعطيها له و لن يحدث اكثر من ما يحدث الان .

 

.

 

فهي تريد ان تقول له بما تشعر به حقا نحوة .

 

.

 

هى تحبه
بشدة منذ اول مرة رات فيها كان مختلف عن الكل و كان هو الوحيد اللذى ترك فيها هذا الاثر .

 


مع انه لم يهتم بها يوما و لم يبد عليه انه يراها اصلا .

 

.
هكذا نامت و هي تفكر بادوارد و نسيت تشغيل المنبة .

 

.

فى الغرفة المجاورة كانت روزا تجلس على السرير و هي تضع راسها بين راحتيها و تفكر
فى كلوديا .

 

.

 

ماذا ستفعل ان علمت حقيقة الامر .

 

.

 

كلوديا صاحبت مفاجات و لا يمكن التنبا
بما تفكر به .

 

.

 

لها في كل موقف راى مهما كان الموقف متشابة .

 

.
كانت الام قلقة جدا و لم تكن تعرف هل ما تفعلة صحيح ام خطا .

 

.

 

و لاكن مهما حاولت
فالمسالة خرجت عن سيطرتها و هي اعطت الموافقة و لن تعود عن ما قالتة .

 

.
سوف تتفهم كلوديا ذلك بالتاكيد .

 

.

 

لقد كان رحيل زوجها السابق صدمة كبيرة و هي لن تتحمل
صدمة اخرى بكلوديا مهما حدث .

 

.

 

سوف تتمني ان تسير الامور على خير ما يرام
خرجت الى الشرفة لتري ان المطر بدا بالهطول .

 

.

 

لقد كانت زخات المطر باردة جدا و كان
نزولها على جسد روزا مميت .

 

.

 

فهي تكرة المطر .

 

.

 

تكرهة منذ ذالك اليوم اللذى فارقت فيه زوجها
كلما امطرت كانت هي تتذكر ذالك اليوم اليائس اللذى حطم عالمها كله
ذاك كان بداية النهاية .

 

.

 

و لاكن الان الامر مختلف بالنسبة لها .

 

.

 

سوف تنسى .

 

.
سيغسل هذا المطر كل شيئ مرت به سابقا .

 

.

 

سيمحى كل العذاب اللذى قاسته
سوف يمحى ذكرياتها عن ذلك المجرم اللذى عشقتة .

 

.
وفى حياتها القادمة لن تفكر بشيئ من ما ضيها البائس و سترمى كل ما مرت به في هذا الفضاء الواسع
فهو يستطيع حملة دون ان يتعذب بعكسها هي …
عادت الى سريرها و هي مبلله كليا و ارتمت في احضانة و دموعها تتشابك مع قطرات المطر اللتى غسلت و جهها
قالت و هي تدفن راسها في الوسادة اللتى تبللت كليا
– هذا اخر يوما سابكى فيه عليك .

 

.

 

لن اتذكرك بعد الان مهما حدث .

 

.

 

ارجوك لا تعد لاحلامي .

 

.

 

و كف عن تعذيبى .

 

.
نامت بعد هذا كله و دموعها تبلل و سادتها .

 

.

دخلت اشعت الشمس لتزعج نوم كلوديا اللتى و ضعة الوسادة على عينيها
وحاولت عدم الاستيقاض .

 

.
ابعدت بعد ذلك الوسادة قليلا لتري ان الساعة قد تجاوزة السابعه
اى انها تاخرت على موعد استيقاضها المعتاد
فقفزت بسرعة من على السرير و دخلت الحمام .

 

.

 

ارتدت ملابسها بسرعه
بعد ذلك و رفعت شعرها الاسود باهمال ثم خرجة بسرعة لتجد ان امها لم تستيقض بعد
ولم يجهز الفطور .

 

.

 

لقد كانت متاخرة بما فيه الكفاية وان اكلت لن تستطيع اللحاق بالحافله
لهذا سوف تستغنى اليوم عن الفطور .

 

.
جرت نحو موقف الحافلة و لحسن حضها ان الحافلة كانت ستسير لو انها لم تؤشر لها بالتوقف..
ركبت بسرعة و بحثت عن مقعد فارغ فوجدت ان صديقتها سارة قد حجزت لها واحدا
جلست بجوار صديقتها و هي تلتقط انفاسها بصعوبه
– لقد ضننت انك لن تاتى اليوم
– نسيت تشغيل المنبة و امي لم توقضنى ايضا .

 

.
– ااة .

 

.

 

حسنا جيد انك لحقتى بنا في اخر المطاف
تحدثتا كثيرا و لاكن كلوديا لم تخبر سارة بموضوع انتقالهما و لا بترك امها للعمل
مع ان العادة تقتضى ان تقول كلوديا كل ما يحدث معها لسارة مهما كان صغيرا
وصلتا اخيرا للمدرسة و بدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كما تسمية دائما .

 

.
انتهت الحصص الثلاث الاولي و كانت كلوديا تشعر بالجوع الشديد
فهي لم تاكل شيا هذا الصباح .

 

.
الان وقت الطعام سوف تذهب مع صديقتاها فيفيان و سارة لمطعم الجامعه
ففى ثانويتهم ليس هناك مطعم و يسمح للطلاب لهذا السبب بشراء الغداء من الجامعه
لم تعرف كلوديا لماذا و لاكنها سحبت الرسالة خفية عن صديقتاها و خباتها في جيب سترتها
عند ذهابهم للجامعة .

 

.
لقد كان قلب كلوديا يدق بشدة كلما اقتربو من الجامعة .

 

.السبب في ذلك ان
ادوارد يدرس في هذي الجامعة .

 

.

 

انة في السنة الاخيرة و تخصصة هو التجاره
لا عجب في هذا في هو ايضا يعمل في شركة و الدة وان كانت الشائعات صحيحه
ف هو مدير لشركة ما .

 

.

 

انة رائع .

 

.

 

كلما فكرة فيه تجد نفسها تبتسم بغباء و هذا الامر يحرجها جدا
لقد اعجبت به منذ اول مرة رات فيها .

 

.

 

انة و سيم للغاية بل يكاد يكون اوسم رجل راتة كلوديا في حياتها
لقد استغربت في ما مضي انه في السادسة و العشرون من عمرة و هو في السنة الثالثة في الجامعه
بينما يقول الكل انه الاكثر تفوقا في فصلة على الاطلاق و لم تترك الامر يمر هكذا بل سالت
حتى عرفت انه ترك بعد اول سنة جامعة له و غاب ثلاث سنوات حيث كان يعمل مع و الده
وعاد ليكمل ما تبقي له منذ ثلاث سنوات .

 

.
انة كبير بعض الشيئ .

 

.

 

و تصرفاتة تجعل منه اكبر مما هو عليه .

 

.

 

ف كلوديا لم ترة ابدا يبتسم
ولم ترة ايضا يتكلم كما يتكلم الشبان عادتا .

 

.

 

انة جامد و غير مبالى دائما .

 

.

 

و فوق كل هذا
هو متغطرس لابعد الحدود .

 

.

 

و لاكنها تقول لصديقاتها دائما ان من حقة ان يتكبر و يكون مغرورا في هو الافضل في كل شيئ .

 

.
وصلتا للجامعة و دخلتا مباشرتا للمطع حيث كان هناك طلاب كثيرون جدا .

 

.
ذهبة سارة لتطلب لهن ثلاث و جبات بينما راحت فيفيان و كلوديا يبحثان عن طاولة فارغة .

 

.
عندما و جدا طاولة فارغة استاذنت كلوديا من فيفيان بالذهاب للحمام .

 

.
ذهبت للحمام و هي تبحث بنظرها عن ادوارد علها تلمحة من بعيد و لاكنها لم تجدة .

 

.
– يبدو انه ليس هنا .

 

.
هذا ما قالتة عندما دخلت للحمام .

 

.عند خروجها من الحمام كانت تضع يدها في جيبها و هي تمسك
بالظرف اللذى يحوى كل حماقتها و تهورها .

 

.

 

سارت خطوتان قبل ان تتوقف و هي تنظر له .

 

.
انة هناك امامها بالضبط .

 

.

 

يستند على الحائط و بيدة كتاب يقراه..
كانت ملامح و جهة هادئة جدا .

 

.

 

لم ترة بهذا الشكل من قبل
لقد كان قلبها يدق الى درجة انها شعرت به يخرج من بين ضلوعها .

 

.
امسكت الرسالة بقوة و خافت من تفكيرها المتهور .

 

.
هل ستعطى هذا الرجل الرسالة .

 

.يجب ان تتاكد .

 

.

 

ف هو لا ينتمى الى هذا الجو و لا الى عالمها الصغير
هو مخيف بالنسبة لها .

 

.

 

سيكون افضل لو احبتة من بعيد .

 

.

 

هذا ما فكرت به قبل ان تجر نفسها
لتتقدم نحوة .

 

.

 

كانت تشعر بخدر في اطرافها و بمغص و تحاول السيطرة على نفسها كى لا ترتعش..
ايقنت انها ان فوتت هذي الفرصة ستندم كثيرا .

 

.

 

لهذ السبب تقدمت نحوه
لم يرفع نضرة لها حتى و صلت و اصبحت امامة مباشرة .

 

.
عندها فقط رفع نظرة و ليتة لم يرفع .

 

.

 

كانت نظرتة في بادء الامر عدائية و بعدها انقلبت الى
عدم اهتمام .

 

.

 

حاولت اخراج الرسالة بصعوبة و مدتها له
لم تقل كلمة واحدة .

 

.

 

لقد حاولت و لاكنها كانت تحرك شفتاها فقط و لم يخرج صوتها ابدا
نظر شضرا للرسالة الممدودة امامة و رفع عيناة لينظر لها بانزعاج
هى الان حقا خائفا .

 

.

 

ما هذي النظرات العدائية .

 

.

 

لما يتصرف بهذي الطريقه
فلياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 

.

 

ما بالة .

 

.

 

لقد بدي الامر يصبح اصعب .

 

.

 

احست ان هذي الثوان كانها ساعات
كانت نظراتها نحوة متوسلة و كانها تطلب منه ان ياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 

.
ولاكن شيا مماا ارادتة لم يحدث .

 

.
طال الامر بها حتى قفزت للخلف متفاجا عندما ضرب ادوارد الرسالة بعنف ليسقطها على الارض .

 

.
بقيت صامتة و هي تنظر للرسالة الملقاة و بدت الدموع تتدفق بغزارة الى عيناها

الجزء الثاني .

 

.

كانت نظراتها نحوة متوسلة و كانها تطلب منه ان ياخذ الرسالة و ينهى الامر .

 

.
ولاكن شيء مما ارادتة لم يحدث .

 

.
طال الامر فيها حتى قفزت للخلف متفاجئة عندما ضرب ادوارد الرسالة بعنف ليسقطها على الارض .

 

.
بقيت صامتة و هي تنظر للرسالة الملقاة و بدت الدموع تتدفق بغزارة الى عينيها
كان هناك مجموعة من الطلاب اللذين انتبهوا للوضع و يقو يتفرجون على
ما يحدث باستغراب .

 

.

 

هذا كان اسوا كابوس يمكن ان تكون كلوديا تخيلت حدوثة .

 

.

 

الطلاب المتفرجون في ازدياد
وهي الان لا تستطيع التفكير بشيء .

 

.

 

لقد توقف عقلها عن التفكير
هذا شعور مروع .

 

.

 

لم تنظر لاحد من الطلبة و لم ترفع نظرها ايضا لادوارد .

 

.
ملات الدموع عيناها و حجبت الرؤية عنها .

 

.

 

تريد الخروج من هذا الوضع بسرعه
استطاعت توقع اي شيء من ادوارد الا ان يكون بهذي الحقاره
هل يحاول اذلالها .

 

.

 

لماذا .

 

.

 

هو لا يعرفها اصلا .

 

.

 

هى لم تحاول التكلم معه من قبل حتى .

 

.
لم تزعجة و لم تقترب منه من قبل .

 

.

 

لما اذن .

 

.
افاقت من تفكيرها عندما شعرت بهى يضع الرسالة في يدها .

 

.
رفعت عيناها الدامعتين له و هي مصدومة .

 

.

 

نظر لها قليلا قبل ان يستدير ليذهب و هو يقول بنبرة خاليا من اي شيئ
– توقفى عن ارسال هذي التفاهات .

 

.

 

لقد بدات تزعجنى حقا..!
تفاهات .

 

.

 

بقيت الكلمة ترن في اذنها .

 

.ما هذا الجحيم .

 

.

 

نظرت له و هو يسير مبتعد حتى وصل لاخر الممر و اختفي بين الطلاب .

 

.
هى الان تريد العودة للبيت .

 

.

 

لغرفتها .

 

.

 

لا شيء اخر..

 

و لاكن هذا صعب
لن تستدير لتنظر للطلاب المجتمعين خلفها .

 

.لن تتحمل نضرتهم .

 

.

 

لماذا يجب ان يحدث هذا لها
هى لم تفعل شيء يستحق كل هذا .

 

.

 

هل الاعتراف بالمشاعر جريمة .

 

.

 

كان يستطيع رفض الرساله
بدون هذا كله .

 

.
اجفلت حين شعرت بيد على كتفها فاستدارت بسرعة لتلتقى بنضرة شفقة على حالها
وكان يبدو على الفتاة اللتى امسكتها انها تريد المساعدة و لاكن كلوديا لم تترك لها مجال .

 

.

 

استدارت
بسرعة لتهرب من عيون الطلاب اللتى كانت مسمرة عليها .

 

.
عندما و صلت لباب الجامعة الخارجى توقفت لتلتقط انفاسها و هي تفكر لو انها تعود كى لا يقلقا سارة و فيفيان عليها و لاكنها لن تستطيع .

 

.

 

لا يمكنها الكفاف عن البكاء .

 

.

 

اكملت طريقها نحو الثانويه
وكان الكل ينظر نحوها .

 

.

 

مسحت دموعها عند باب الثانوية و حاولت التقاط انفاسها علها تستعيد بعضا
من هدوئها .

 

.

 

دخلت متجهة نحو فصلها و هي تنظر للاسفل طوال الوقت و لم تتجرا على رفع عينيها ابدا .

 

.

 

انتشلت حقيبتها بسرعة و هرولت نحو الخارج .

 

.
شعرت بالامان عندما اصبحت بعيدة قليلا عن الجامعة و الثانوية .

 

.

 

كان الامر مروعا برمتة و هي لن تستطيع اكمال اليوم في المدرسة ابدا .

 

.

 

الان سينتشر الخبر بسرعه
والكل سوف يعلم .

 

.

 

هذا سيئ جدا .

 

.

 

سوف يسحرون منها بالتاكيد غدا .

 

.

 

عادت الدموع لتملا عينيها بعد تفكيرها بوضعها الحالى .

 

.
بقيت تسير في الخارج و هي لا تعرف الى اين تذهب .

 

.

 

لن تستطيع العودة للبيت سوف يدفع هذا امها للاستغراب و التساؤل عن سبب عودتها مبكرا .

 

.

 

وان عادة الان
لن تستطيع اخفاء دموعها و صدمتها عن امها .

 

.

 

يجب ان تهدئ قبل ان تعود للبيت .

 

.

 

ضلت تسير قليلا قبل ان تجلس على كرسى في احدي الحدائق العامة .

 

.
كان هناك الكثير من الاطفال اللذين يلعبون و يمرحون و صرخاتهم تملا المكان .

 

.

 

بعضهم كان يلعب و يضحك و البعض الاخر كان يتذمر من اشياء تافهة جدا .

 

.
ولاكن هذي هي الطفولة .

 

.

 

ليتها تعود طفلة و لا تفكر بما سيحدث غدا .

 

.

 

رفعة راسها و هي تحدق للسماء الصافية و كانت تشعر بتعب شديد من شدة البكاء و الجرى في ممرات المدرسة .

 

.
– كل هذا حدث بسببى .

 

.

 

كان يجب ان افكر قبل ان اخطو هذي الخطوة الحمقاء .

 

.

 

حسنا اعلن اننى حقا فتاة غبيه
ولاكن الان يجب ان اهدئ و اكف عن الدموع .

 

.
كانت تحدث نفسها و لاكن بصوت غير مسموع و بدات تمسح دموعها و هي تقف كى تعاود السير لمحطة الحافلات .

 

.
وصلت اخيرا للمحطة و لاكن مع ذلك فهناك نصف ساعة متبقية على و صول الحافلة لذا جلست على مقعد الانتظار و عاودها التفكير بموضوع الرسالة .

 

.
تذكرت فجئ كلام ادوارد لها كفى عن ارسال هذي التفا هات بحق الجحيم ماذا كان يقصد
انها اول تفاهة ترسلها له .

 

.

 

لما يقول لها كفى و فوق كل هذا قال ان الامر بدا يزعجة .

 

.
كيف بدا الامر يزعجة و هي لم تقل له شيء من قبل .

 

.

 

انة انسان مريض .

 

.

 

يحرجها و يجرحها بتلك الطريقة لمجرد رسالة .

 

.
كان يستطيع رفضها بكل سهولة .

 

.

 

الامر سوف يجرحها بالطبع و لاكن على الاقل ليس ما فعلة الان .

 

.
بدا الامر صعب من ناحية اخرى ايضا .

 

.

 

ماذا سيقولون عنها غدا .

 

.

 

و بالتحديد لين الحقيرة ماذا سوف تنشر من اشاعات .

 

.

 

لن تكتفى بما حدث فقط
سوف تحاول جعلى سخرية لباقى العام مهما حدث و لاكنى لن اترك لها الفرصة .

 

.

 

تلك البائسة .

 

.
استندت على الحائط و هي تفكر كيف ستوقف لين عند حدها و غفت بدون ان تشعر .

 

.
كانت بين النوم و ال يقضة عندما شعرت بيد تلمسها و توقظها .

 

.

 

و قفة بسرعة و اسقطت حقيبتها من شدت الفزع .

 


نضرت حولها لتجد ثلاث فتيات ينضرن لها بسخرية .

 

.
-ماذا هناك .

 


قالت كلوديا بعدائية و اضحة .

 

.
يبدوان هذي الشقراء الجميلة اللتى تقف و سط الفتاتان هي من لمستها و يبدو انها ليست جيدة ايضا .

 

.
نضرت الفتاة الشقراء لكلوديا باشمئزاز من راسها حتى قدميها و ابتسمت ابتسامة شيطانيه
– يبدوان مراهقتنا الصغيرة ما تزل مصدومة من ردت فعل فارسها .

 

.

 

هل تعرفين انك حقا حمقاء و لاكن جريئة جدا ايضا
بدا صوت الشقراء بالعلو شيء فشيء .

 

.
– كيف استطعت تخيل ان ادوارد يمكن ان يقبل اعتراف حقير منك .

 

.
علت بعد هذا ضحكة بشعة جدا من فمها اللذى كان جميلا عندما كانت صامتة .

 

.
وضحكن رفيقتيها معها ايضا .

 

.

 

الامر الان يبدو غريبا جدا بالنسبة لكلوديا و لاكن لما تقول هذي الفتاة هذي الكلمات الجارحه
بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف على واحدة .

 

.

 

و لاكن هذا لم يحدث هي لا تعرف الفتيات هؤلاء و يبدو ايضا انهن اكبر منها سننا
لماذا يسخرونة منها اذن .

 

.

 

ماذا فعلت لهن .

 

.

 

بدت الدموع تتدفق الى عينيها و لاكنها حاولت السيطرة على نفسها و عدم البكاء امامهن .

 

.
صرخت بوجة الفتاة الشقراء بعصبيه
ماذا تريدين منى .

 

.

 

و لما انتي فرحة جدا بما حدث .

 


بقيت الشقراء تحدق فيها بحقد و لاكن كلوديا لم تتحمل اكثر فسارت مبتعدة عنهم حتى و صلها اخر ما قالت
الشقراء و اللذى جعلها كالحجر لا تستطيع الحراك .

 

.
اسمعيني جيدا .

 

.

 

ادوارد خطيبي و لن اسمح لكي بالاقتراب منه مرة اخرى
خطيبي .

 

.

 

خطيبي .

 

.

 

بقيت الكلمة تتردد في اذنها..
جيد انها كانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك الشقراء ملاحظة ملامحها البائس .

 

.
هذا ما فكرت بهى كلوديا و هي تحاول الابتعاد عن هذا المكان .

 

.

 

فكرت ان تقول شيء قبل ذهابها و لاكن
لم يخطر اي شيء ببالها .

 

.

 

فحملت حقيبتها و جرت مبتعدة عن كل شيء .

 

.
ركضت مطولا و هي تبكي بشدة .

 

.

 

لم تعرف لماذا احزنها جدا ان يكون لادوارد خطيبه..
هل كانت تتوقع ان تكون بينهم قصت حب حقيقية .

 

.

 

هل يمكن ان تكون بهذا الحمق .

 

.
توقفت بعد مسافة طويلة عن المحطة و قررت ان تذهب للبيت سيرا فهي لن تعود الى المحطة مهما حصل
ومهما كان فبيتها اصبح اقرب لها من المحطة بعد الطريق اللذى ركضت .

 

.
وهي تسير نحو البيت كانت تفكر بخطيبة ادوارد و كم هي جميلة .

 

.

 

انها تبدو من طبقة راقية و غنية جدا
مثل ادوارد بالضبط .

 

.

 

حسنا هم متشابهان في كل شيء ليس في المال فقط .

 

.
يملكان نفس الاخلاق و عدم المبالاة لمشاعر الاخرين .

 

.

 

سيكونان مناسبان جدا .

 

.
احزنها التفكير بهم على انهما ثنائى جدا و بدت تمسح دموعها اللتى لم تتوقف .

 

.
ولاكنها لن تكون حمقاء مرة اخرى .

 

.

 

و حتى لو ارادت ذلك فادوارد لن يترك فتاتة الجميلة الغنية تلك
ليلتفت لها .

 

.

 

هى الحمقاء اللتى لا تعرف شيء من هذي الدنيا .

 

.
وصلت اخيرا للبيت بعد عناء طويل مع دموعها و تفكيرها المتعب .

 

.

 

و قفت امام الباب لتمسح و جهها جيدا
ودخلت بعد ذالك المنزل .

 

.
كان المنزل هادئ جدا و نضيف .

 

.

 

يبدوان امها خرجت و لم تعد بعد .

 

.

 

هذا افضل شيء يحدث
لها في هذا اليوم الفظيع .

 

.

 

على الاقل لن تضطر لشرح منضرها امام امها .

 

.
ذهبت بتثاقل نحو غرفتها و اغلقت الباب و رمت الحقيبة ارضا .

 

.
اخذت ملابسها من الدولاب و توجهت للحمام لتغتسل .

 

.

 

صدمها جدا منضرها في المراه
تخيلت ان تكون الدموع قد سببت لها منضرا مريعا و لاكن ليس الى هذا الحد
كانت تبدو كالشبح و عيناها محمرتان من الدموع .

 

.

 

تبدو مخيفا جدا .

 

.

 

هذا ما فكرت بهي
لم تعد تستغرب نضرات المارة لها .

 

.

 

كانوا ينضرون لها و يؤشرون عليها باصابعهم و هم يتحدثون .

 

.
افضل شيء ان امي لم تكن بالمنزل .

 

.

 

و الا لكانت ارتعبت من منضري
ابتسمت بمرارة قبل ان تدخل لتغتسل …
ارتمت على السرير و هي تلف المنشفة حول راسها .

 

.

 

و تغطى فيها و جهها .

 

.
لن تعاود البكاء..
سوف تنسى ما حدث و عند ذهابها غدا للمدرسة سوف تتصرف و كان شيء لم يكن
وان حاول احد التحدث او السخرية لن ترد عليه .

 

.

 

هذا فقط ما ستقوم بهي
وسوف يمر الموضوع .

 

.

 

و سينسى الكل كما ستنسى هي .

 

.
ادوارد سوف يكون شيء لم يكن اساسا .

 

.

 

لن تفكر بهى مجددا .

 

.

 

وان راتة سوف
تدير و جهها للجانب الاخر كى لا تنضر له .

 

.

 

اما فيفيان و سارة سوف تشرح لهم الموضوع فيما بعد..
امسكت بطنها و هي تشعر بالجوع .

 

.

 

تذكرت انها لم تاكل شيء منذ الصباح
لذا و قفت من على السرير و توجهت للمطبخ .

 

.

 

صنعت لها و جبة و عندما و ضعتها على الطاولة و بدات الاكل
دخلت امها المنزل .

 

.

 

بدت كلوديا مرتاحة بعد القرارات الصغيرة اللتى اتخذتها في غرفتها
وابتسمت لامها و هي تجلس على الطاولة معها..
بدت روزا منشغلة في التفكير بعمق و لم تنضر لكلوديا حتى .

 

.
قالت كلوديا باستغراب ماذا هناك امي .

 

.

 

و صحيح .

 

.

 

اين كنت .

 


رفعت روزا نضرها لابنتها و قالت و هي تحاول ان تكون غير متوترة لقد كنت ابحث عن عمل .

 

.
ما بك امي

 

 

منذ ان تركتى العمل و انتي دائما شاردة الذهن .

 

.

 

ليس هناك داع للقلق
سوف تجدين عملا باسرع وقت صدقينى .

 

.
اوة .

 

.

 

نعم عزيزتى بالطبع هذا ما سيحدث .

 

.

 

كنت افكر قليلا فقط
لم يقنع هذا الامر كلوديا و لاكنها لم تصر على امها اكثر .

 

.

 

يبدوان تفكير امها فيها يجعل الامر صعب
وهي حزينة لهذا .

 

.

 

على الاقل هذا ما ضنت انه يحصل .

 

.
عاودت روزا الحديث بعد برهة من الصمت .

 

.
صحيح .

 

.

 

نسيت ان اخبرك ان تبدئى بحزم امتعتك من اليوم .

 

.

 

سوف ننتقل بعد يومان
ماذا .

 

.

 

و لاكن بقى على نهاية الشهر اكثر من اسبوعان .

 

.

 

الم تقولى انك دفعتى اجار هذا الشهر..؟
نعم هذا صحيح .

 

.

 

و لاكن المالك لهذا المنزل و جد شخص يريد شراء البيت و قال انه سوف يعيد نصف اجار هذا الشهر لنا .

 

.
و لاكن هذا ليس من حقة .

 

.
كلوديا .

 

.

 

لقد طلب منى بلطف و لم اري ان هناك ما يمنع .

 

.

 

لا تكوني لئيمة هكذا
الشقة الجديدة جاهزة .

 

.

 

و نحن لن نحمل من هذي الشقة الا اغراضنا الشخصية فالاثاث ليس لنا .

 

.
سوف تاتى غدا شاحنة لحمل الاشياء للمنزل الجديد كوني جاهزة .

 

.

 

و لا داعى لذهابك للمدرسة غدا
حسنا .

 

.

 

سوف ابدا من الان .

 

.
كان ما قالتة روزا لكلوديا مفرح جدا .

 

.

 

انها لن تضطر للذهاب غدا للمدرسة وان تكون امها من طلب هذا
هو شيء رائع .

 

.

 

سوف تذهب لجمع و حزم اغراضها لتنتقل للبيت الجديد .

 

.
حسنا على الاقل هناك شيء جيد حدث اليوم .

 

.
عند حلول المساء القت نضرة على هاتفها اللذى كان مغلق فوجدت خمس رسائل واحدي عشر اتصالا
من فيفيان و سارة .

 

.

 

و لاكنها لم تجب عليهم و اغلقت الهاتف مجددا .

 

.

 

لم يكن مزاجها يسمح لها بالحديث عن ما حدث
اليوم .

 

.

 

و هكذا اكملت يومها بعدم التفكير باى شيء اخر سوي الانتقال .

 

.

الان انتهي كل شيء .

 

.

 

هذا ما قالتة بعد يومان من العمل الشاق في حزم امتعتها هي و امها..
لقد اصبح البيت الان غريبا عنها .

 

.

 

بعد ان حملوة كل اغراضهم اللتى كانت تميز منزلهم
للشقة الجديدة .

 

.

 

سوف ينتقلون الى هناك بعد عودتها من المدرسة مباشرتا .

 

.

 

لم تكن تريد الذهاب للمدرسه
ولاكنها لم تقل هذا لامها لانها تعرف ان روزا لن تسمح بهذا ابدا .

 

.

 

لقد تغيبت يومان و هذا كاف جدا بالنسبة لامها..
سيضن الكل الان اننى كنت اهرب من مسالة الرسالة .

 

.

 

و لاكن هناك بعض الصحة في ضنهم و هذا لن يهم .

 

.
لقد غير يومان الاجازة تفكيرها و اراحاها جدا .

 

.
كانت متاخرة عن الحافلة لذا عند دخولها الحافلة الاخرى لم تكن سارة موجودة هناك .

 

.
اراحها الامر بعض الشيء فلقد و جدت انها لم ترد الحديث عن الامر بعد .

 

.
عند دخولها الثانوية كان بعض الطلبة ينضرون لها باستغراب عند مرورها قربهم
وكان البعض يتهامس عليها .

 

.

 

تصنعت عدم المبالاة و دخلت لفصلها .

 

.
يبدوان الدرس الاول فاتها لان الصف كان فارغا .

 

.

 

و ضعت حقيبتها في مكانها و جلست تنتظر سارة فيفيان
ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف و بقيت تلعب في هاتفها المحمول .

 

.
صدمها صوت لين لم تتوقع ان تكون هي من دخلت .

 

.

 

و لم تكن مستعدة لها بعد .

 

.

 

لين تكرهة كلوديا
يشدة لانها كانت الفتاة المميزة في فصلها بسبب خفة دمها و قلبها الطيب .

 

.

 

و كان الامر هذا يجعل كرهة لين الفتاه
الغنية المتعجرفة اللتى لا تحض بصداقات الا عن طريق اعطاء المال يزاد .

 

.

 

و بين لين و كلوديا كان هناك مشادان
كلامية دائمة و ابدية .

 

.

 

و يبدوان هذي هي فرصة لين لكي تثار الان .

 

.
قالت بصوت ساخر ااة .

 

.

 

لقد جاءت العاشقة اخيرا .

 

.

 

هل استطعت اخيرا تقبل رميك بتلك الطريقة الرائعة من قبل ادوارد .

 


ضحكة بعدها بقوة حتى اجبرت كلوديا كى تستدير لتواجهها .

 

.

 

و قفت كلوديا تنضر لها بغضب و لم تستطع قول اي شيء
ماذا .

 

.

 

اليس ما اقوله حقيقة .

 

.

 

انا اسال فقط و لم اقصد ان اجرحك ابدا .

 

.

 

فانا اعرف ان جرح ادوارد ما زال طريا
توقفى لين .

 

.!
قالت سارة بحدة و هي تدخل الفصل بصحبة فيفيان .

 

.
اتركي كلوديا و شانها .

 

.

 

اعتقد انك سمعتى ما طلبتة المدرسة جوليا و لا داعى لاخبارها ب شي صحيح .

 


نضرت لين لهن بحقد و استدارت لتخرج من الصف .

 

.
كلوديا كانت مصدومة الان .

 

.

 

لقد اسعدها ان لين تركتها و شانها لانها الان لن تستطيع ان
تقول لها اي شيء .

 

.

 

ليس لديها القدرة على الحرب الكلامية مع لين .

 

.
مقالتة سارة غريب .

 

.

 

ما اللذى طلبتة المدرسة جوليا .

 

.

 

الامر يبدو سيئا جدا
لقد قلقنا عليك جدا لان لم تجيبى على الهاتف .

 

.
حمدا لله انك بخير .

 

.
احتضنت سارة و فيفيان كلوديا و بدا انهما كانتا قلقتان جدا عليها .

 

.
بعد ان طمانتهما انها بخير جلست و سالت بخوف
ماذا تقصدان بطلب السيدة جوليا

 


نضرت سارة ل فيفيان و لم تقل شيء لذا تحدثت فيفيان عنها
لقد طلبت .

 

.

 

جوليا .

 

.

 

من الكل ان لا يتكلم احد بموضوع الرساله
و كيف عرفت هي بموضوع الرسالة .

 


سالت كلوديا بياس .

 

.
حسنا .

 

.

 

منذ ان حدث الموضوع و حتى الامس كان الكل يتحدث بهى .

 

.

 

لذا تسبب الوضع بشجار بين لين
وسارة .

 

.

 

و تدخلت جوليا فعرفت السبب .

 

.

 

و امرت ان يكف الكل عن التحدث بالموضوع .

 

.
كانت سارة تنضر للاسفل و فيفيان محرجة جدا من كلوديا و لاكنهما استغربا عندما ضحكة كلوديا
حسنا مع ان الوضع محرج جدا .

 

.

 

و لاكن هكذا افضل .

 

.

 

شكرا ساره
انا اسفة بحق كلوديا .

 

 

و لاكنى لم استطع منع نفسي عندما رايت ان لين تنشر الموضوع للجميع
لا عليك .

 

.

 

انا من يجب ان يعتذر .

 

.

 

و يجب ان اشكرك ايضا .

 

.
لا داعى .

 

.

 

و لاكن هل تريدين اخبارنا بشيء الان

 


فهمت كلوديا انهن يردن الحديث عن غبائها و لاكنها لم ترد ذالك و بالذات ليس في الفصل
لذا طلبت منهن عدم ذالك .

 

.

 

لا .

 

.

 

ليس الان على الاقل .

 

.
كما تريدين .

 

.

 

المهم انك بخير الان .

 

.
… عند انتهاء اليوم الدراسي و عندما توقفت الحافلة امام منزل كلوديا رات سيارة فخمة جدا تقف بباب بيتهم
ولم تعرف لمن هي .

 

.

 

تجاهلتها و دخلت للمنزل لتري امها بانتظارها امام الباب .

 

.
لقد تاخرت .

 

.

 

اين كنت

 

؟
قالت لها امها و هي منزعجة .

 

.
لم اتاخر الحافلة فقط تاخرت قليلا .

 

.

 

و لاكن لما

 


قلت لكي في الامس اننا سننتقل اليوم للبيت الجديد .

 

.

 

الا تذكرين
بلا .

 

.

 

و لاكن لم اعرف ان على الاسراع .

 

.

 

و فوق هذا ماذا تفعل تلك السيارة الفخمة امام المنزل

 


لقد ارسلتها صديقتي كى توصلنا .

 

.

 

هيا بسرعة تعالي
لم تترك روزا المجال لكلوديا بالاستفسار اكثر و هكذا سحبت ابنتها و جلستا في المقعد الخلفى للسيارة اللتي
لم تري كلوديا مثلها من قبل .

 

.
امي هل صديقتك تلك غنية جدا .

 


استغربة روزا سؤال ابنتها و لاكنها لم تجب سوي بهز راسها علامة نعم
نظرة كلوديا للسائق اللذى كان يبدو و كانة من فلم قديم لعائلة غنية .

 

.

 

ملابسة لا تشبة ملابس الاناس الان
لم تعرف كلوديا ان هناك خدم ما زالوا يرتدون هذي الازياء القديمة .

 

.
نظرت بعد هذا للشارع اللذى كانوا يسيرون فيه .

 

.

 

انة شارع لم ترة من قبل و هو بعيد عن منزلهم .

 

.
يبدو و كانة في بلد اخر .

 

.

 

فالمنازل فيه لا تشبة ابدا المنازل اللتى اعتادت كلوديا على رؤيتها .

 

.
انها كبيرة جدا و فخمة للغاية و امام كل منزل مساحة كبيرة فيها برك سباحة و تحف كبيرة و طاولات و اشياء
كانت كلوديا تراها فقط في التلفاز .

 

.كان المنظر رائع بالنسبة لها .

 

.

 

الشمس كانت تغيب و هذا كان يضفى على القصور هذي
لمستا سحريا خاصة .

 

.

 

بعد طريق طويل توقفت السيارة امام مكان كبير لم يكن يبدو منزلا .

 

.

 

كان هناك بوابة كبيرة جدا
وفى داخلها سلالم طويلة تتعبك فقط بالنضر لها .

 

.

 

نزلت كلوديا و امها من السيارة و سارة السيارة بطريقها بعد ذلك .

 

.
وقفتا امام البوابة و بقيت كلوديا مصدومة من حجم هذي البوابة .

 

.

 

نظرت بعد هذا لامها و وجدتها تضغط على ارقام موجوده
فى و سط البوابة و عندما انتهت فتحت البوابة .

 

.
ابتسمت كلوديا و قالت بمرح يبدو انك تعرفين هذا المكان جيدا .

 

.
ارتبكت الام و قالت حسنا .

 

.

 

نوعا ما
ودخلت بعد هذا تتبعها كلوديا .

 

.
امي لا استطيع تخيل نفسي اتسلق هذي السلالم كلها .

 

.
تحركى كلوديا انها طويلة و لاكن هذا فقط الان .

 

.
لم تفهم ماذا كانت تقصد امها و لاكنها بقيت تفكر..

 

ان كانت ستعيش هنا فهي ستموت بعد اسبوع بسبب هذي السلالم
ضحكة بعد هذا و بدات في صعود السلم .

 

.
بعد عناء طويل و صلتا للمكان المطلوب و هما تتنفسان بصعوبة .

 

.
حسنا .

 

.

 

لو لم تكوني امي لقلت انك جئت بى الى هنا لتعاقبينى .

 

.

 

هذي السلالم قاتلة حقا
ابتسمت لها روزا بفرح و سارت امامها .

 

.

 

سارت كلوديا خلف امها و هي مصدومة من هذا المكان الغريب
والذى لم تري بروعتة من قبل .

 

.

 

انة ممتلئ بالزهور .

 

.

 

هناك طريق يؤدى الى باب كبير لقصر رائع لم تتخيل كلوديا دخولة شيء مثلة في حياتها .

 

.

 

و لاكنها توقفت في منتصف الطريق لتنضر الى الازهار اللتى كانت تملئ المكان .

 

.

 

بحيث انه ليس هناك مكان للسير فيه بينها غير هذا الطريق .

 

.

 

كانت هذي اروع حديقة راتها كلوديا في حياتها..

 

يبدوان ساكنين هذا المنزل يعشقون الازهار اكثر من اي شيء اخر في الدنيا .

 

.

 

الامر صعب عليها الان
كل شيء هنا رائع و تحتاج لوقت طويل كى تتامل هذا الجمال كله و لاكنها قررت ترك هذا لوقت اخر
وذهبت لامها الواقفة امام باب القصر .

 

.

 

طرقت الباب و بعد برهة فتحت فتاة شابة الباب لتنظر لهم بابتسامة لطيفة جدا
وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتى .

 

.

 

السيدة بانتظاركما .

 

.
من ملابسها فهمت كلوديا انها الخادمة .

 

.

 

حزنت كثيرا لان هذي الفتاة تبدو بسنها او اكبر منها بقليل و هي جميلة و لطيفه
ومع هذا تعمل خادمة .

 

.

 

سارتا في ممر طويل و جميل حيث فيه تحف و اشياء جميلة جدا و بدات كلوديا تشعر انها
فى احد القصور للعصور الوسطي .

 

.

 

و كانها دخلت عالم للسحر .

 

.

 

اخيرا يبدو انهما و صلتا لقاعة كبيرة حيث هو المطلوب منهم الجلوس فيها..

 

لم تنتبة كلوديا للمراة اللتى كانت تجلس على احد المقاعد الكبيرة و التي كانت تجعل منها صغيرة الحجم .

 

.
لفت انتباة كلوديا سفينة كبيرة في الطرف الاخر من الغرفة فتقدمت لتقف امامها .

 

.

 

لقد كانت السفينة كبيرة جدا و يبدو انها من الفضه
وفيها زخرفات باشياء تلمع تبدو كانها الماس او شيء من هذا .

 

.

 

ابهرها منظر السفينة فلم تستطع سوي التحديق فيه
حتى جاءها صوت امها .

 

. كلوديا الم تكتفى بعد من النظر

 

؟
استدارت لامها و صدمت عندما و جدتها تجلس بجوار السيدة اللتى انتبهت لوجودها للتو .

 

.
فسارت نحوهم و هي محرجة جدا .

 

.
اسفة حقا لم انتبة .

 

.
تكلمت السيدة صغيرة الحجم اللتى كانت تبدو اكبر من امها و لاكنها تملك و جها نبيلا جدا
لا عليك صغيرتى .

 

.
نظرت لروزا بعد هذا و سالت بابتسامة هادئة جدا
انها فعلا كما و صفتها .

 

.

 

اعتقد ان كلوديا هو فقط ما يناسبها منذ ان كانت طفله
استغربت كلوديا هذا الحديث و نظرت لامها مستفسرة .

 

.
قالت روزا للسيدة حسنا كميليا اعتقد ان هذا صحيح بعد كل ما حدث .

 

.
وبعدها اشارت لكلوديا بالجلوس قربها ففعلت ذلك
هذي هي صديقتي كاميليا .

 

.

 

حسنا هي من اعطاك اسمك .

 

.

 

لقد راتك فقط عندما كنت طفله
انها اقرب صديقاتى و اغلاهم .

 

.

 

سوف نمكث في الملحق الخاص بمنزلهم .

 

.

 

القى التحيه
مرحبا سيدتى .

 

.
قالتها بحرج فهي لم تعتد على هذي الاجواء ابدا .

 

.

 

و كانت تريد ان ينتهى الوضع لتذهب لبيتهم الجديد .

 

.
ان السيدة كاميليا مختلفة جدا عن ما كانت تفكر بهى .

 

.

 

هى سيدة يبدو عليها النبل .

 

.

 

و كانها من سيدات المجتمع الراقي سابقا..
حسنا اسمها كاميليا انه اسم زهرة و اسمى ايضا اسم زهرة و هي من اعطاة لى .

 

.

 

يبدو انها سبب تلك الحديقة خارجا .

 

.
سيدة مجتمع راقي مولعة بالزهور .

 

.

 

هذا جيد للغاية .

 

.
تكلمت السيدة كاميليا قليلا مع كلوديا قبل ان تاخذهم هي و روزا احاديث الماضى و احاديث عن اشياء لا تعرف عنها كلوديا
لذا بقيت تنظر للغرفة اللتى كانوا يجلسون فيها و هي صامتة .

 

.
اتت الخادمة الصغيرة مجددا لتقدم لهم القهوة و الحلوى .

 

.

 

و خرجت بعدها ليدخل احدهم لغرفت الضيوف من الباب اللذي
يقع خلف مقاعدهم .

 

.

 

كانت كلوديا ستتخيل ان يدخل اي شخص ممكن لهذي الغرفة سواه
امي .

 

.

 

هلى بلحظة .

 


وقفت كلوديا بسرعة من هول الصدمة اللتى لم تكن تتوقعها حتى باحلامها .

 

.

 

اثار هذا استغراب امها و السيدة حيث انهن نظرن لها
بتعجب من ردة فعلها الغريبة .

 

.

 

استدارت بسرعة لتلتقى بتلك النضرات الفارغة نفسها
لقد مر طيف تعجب على عينية و لاكن هذا لم يدم سوي ثوانى .

 

.

 

ثوانى لا اكثر قبل ان يعيد النظرة القاتلة اللتى لا تفارقة .

 

.
نظرت اللامبالاة باى شخص .

 

.

 

و كانة الوحيد اللذى يستحق الاحترام في العالم .

 

.
شعرت الان فقط ان هذا هو الجحيم بعينة .

 

.

 

لم تستطع سوي الحملقة فيه و هو لم يفعل شيئا سوي التقدم ليتكلم مع امه
هذا كابوس بالتاكيد .

 

.

 

لا يمكن للقدر ان يكون ضدها الى هذي الدرجة .

 

.

    تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
    تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
    رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
    لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
    رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
    رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود

3٬123 views

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي