7:29 مساءً 21 يونيو، 2018

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

روايه لَن تعشقى غَيرى فأنتى فتاتي

روايه لَن تعشقى غَيرى فأنتى فتاتي
نعيد صياغتها لكُم بِدون ردود

الجُزء ألاول..

روايه يدرى أنى ما أقاوم ضحكته و يدرى أن أسباب ضعفي نظرته كامله
نعيد صياغتها لكُم بِدون ردود

ماذَا أكتب و كيف أبدا ألموضوع .
.
لا أستطيع ألتفكير باى كلمه مناسبه
الامر صعب جداً .
.
لم أتوقع أن تَحْتاج رساله غراميه لكُل هَذا ألتفكير .
.
لقد تعبت حقا
افكر منذُ ساعة و لم أضع اى حرف علَي هذى ألورقه .
.
كَانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع و هى تحدث نفْسها .
.
امسكت راسها باحكام و صمتت للحضه
قبل أن تعاود ألحديث مَع نفْسها كالمجانين
– لَن أكتب سوي كلمه و أحده .
.
لن أستطيع خط رساله جميلة مُهما حاولت..
سوفَ أكتب لَه فقط
أنى أحبك .
.فقط
وهَذا فعلا ما حدث .
.
كتبت ألكلمه و وضعت أسمها فِى آخر سطر و أغلقت ألرساله بسرعه قََبل أن تغير رايها .
.
بدا خطها سيئ للغايه و لاكنها لَم تهتم .
.
لم تعد تُريد ألتفكير اكثر
مضي علَي هذى ألفكرة أسبوع و في كُل ليلة تحاول كتابة رساله لَم تنجح
لأنها كَانت تشعر بان كُل رساله خطتها كَانت تافهه و مضحكة جداً .
.
اخذت أحدي ألظروف ألموجوده علَي ألطاوله و وضعت ألرساله فيه ثُم كتبت عَليه أدوارد
ونضرت لَه مطولا و هى تفكر .
.
ماذَا ستَكون رده فعله

هل سيتقبل ألرساله .
.
هل ستحدث هذى ألمعجزه فِى حياتها و يبادله ألشعور نفْسه
سخرت مِن أفكارها و قَالت بصوت مسموع
– حسنا .

ادوارد سوفَ يمزق ألرساله أولا ثُم يرميها فِى ألقمامه و لن يابه لَها أبدا .

ان كَانت تعرف هَذا لمي تكتب ألرساله أذن .

– كى أقنع نفْسى بان أدوارد هُو ألمستحيل بعينه
كَانت تفكر بالاساله ثُم تجيب عَليها .
.
تعودت منذُ صغرها أن تتحدث مَع نفْسها بصوت
مسموع و أحيانا تنسي نفْسها فتتحدث امام صديقاتها
كن يتعجبن فِى بادء ألامر و لاكن بَعد مرور فتره تعودن عَليها و عرفن أن هَذا شيئ
طبيعى بالنسبة لَها .
.
حاولت مرارا ألتخلص مِن هذى ألعاده و لاكنها لَم تنجح .

وضعت ألظرف فِى حقيبتها و فكرت انها بالتاكيد لَن تجد فرصه مناسبه لتقديم ألرساله لَه غدا
ولاكنها سوفَ تاخذ ألرساله معها علَي كُل حال .
.
هكذا انهت هذى ألمهمه أللتى أخذت ألكثير مِن و قَْتها
وطاقتها .
.
سمعت بَعد هَذا أمها تناديها للعشاءَ فقفزت مِن علَي ألكرسى و ركضه للمطبخ
حيثُ جلست علَي ألطاوله و أمها تضع أطباق ألطعام امامها
بدات ألاكل قََبل أن تجلس أمها .
.
فَهى كَانت جائعه جدا
– هَل انهيتى و أجباتك

نضرت كلوديا لامها و قَالت – نعم .
.
حسنا تقريبا
– لَم تقومى بكتابتها أليس كذلِك

– حسنا أمى سوفَ أفعل ذالك بَعد ألعشاء
جلست أمها علَي ألطاوله امامها و قَالت بصوت حزين
– كلوديا الي متَي تُريدين أن تبقى هكذا

– ماذَا تقصدين ب هكذا أمى

– انتى تعرفين ما أقصد .
.
اقصد الي متَي ستبقين غَير مهتمه بدراستك .

انهي ألسنه ألاخيرة لك فِى ألثانوية و انتى لا تهتمين
– أمى سوفَ أنجح .
.
كَما أنجح فِى كُل سنه سوفَ أنجح
– فِى كُل سنه .
.
هَذا ما يفرحك .
.
تنجحين فِى كُل سنه و تكونين مِن ألعشره ألاواخر هَل هَذا جيد لك؟
– لا أحب ألدراسه و انتى تعرفين هَذا .
.
ولا أستطيع فعل شيئ لهَذا .
.
لقد قَلت لك أن أترك و أبدئ عمل ما و لاكنك .
.
صرخت ألام بسرعه قََبل أن تكمل كلوديا جملتها
-لقد قَلت ألف مَره أنك لَن تعملى قََبل انهاءَ ألدراسه ألا تفهمين

– حسنا حسنا .
.
لقد فهمت .
.
دعينى أاكل ألان
صمتت ألام و هى مستائه جداً مِن تفكير أبنتها بالدراسه و عدَم مبالاتها فِى تحصيل أختصاص جيد
ولاكنها تعرف أن ألوقت قََد فات لجعل كلوديا تحب ألدراسه .
.
لقد اهملت هَذا ألجانب كثِيرا فِى ما مضي و لم تصر علَي كلوديا
يوما أن تَقوم بواجباتها و لا أن تَكون مجتهده فِى دراستها .
.
كان جل أهتمامها كَيف ستامن مصاريف حياتهما بَعد ذهاب زوجها .
.
وهكذا بدت كلوديا تهمل كُل شى و كرهت ألدراسه بشده لأنها لَم تكُن ناجحه فيها .
.
كَانت تحصل علَي علامات سيئ جداً منذُ ألابتدائية حيثُ أن أمها كَانت تمضى و قَْتا طويلا فِى ألعمل و لم تكُن معها كثِيرا
في تلك ألمراحل .
.
ولم يكن هُناك احد بجانبها ليعلمها .
.
روزا تشعر أن كُل ما يحدث مَع كلوديا فِى ألمدرسه
هو بسببها و لهَذا ألسَبب هِى لا تصر كثِيرا علَي أبنتها فِى عمل شيئ لا تحبه .
.
بعد ألانتهاءَ مِن ألطعام قَالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف
– أنتضرى كلوديا .
.
لدى شيئ أريد ألتحدث بشانه معك .
.
نضرت كلوديا مستغربه لامها و قَالت – ماذَا هُناك .

وجلست بَعدها لتنتضر ماذَا ستقول أمها
قالت ألام بَعد تفكير – سوفَ ننتقل مِن هُنا .
.
عقده كلوديا حاجباها – ماذَا .
.
؟

– ألمطعم أللذى أعمل فيه سوفَ يقفل و هكذا فعملى قََد أنتهي هُناك .
.
ليس لدى ايضا مال كاف لدفع أجار هَذا ألمنزل فكَما تعرفين أن أجاره مرتفع بَعض ألشيئ و حتي أجد عمل جديد
يَجب أن نغير سكنن..ويبدو ألامر صعبا
– حسنا .
.
هَذا فَقط ماقالته كلوديا
– أليس لديك شيئ تضيفيه .

سالتها أمها .
.
– لا .
.
لا أعرف ماذَا أقول و لاكن ألم يكن يَجب عَليهم أن يخبروك باقفال ألمطعم قََبل فتره أطول

– لقد فعلو .
.
وانا لَم أرد أخبارك بالامر كى لا تنزعجى .
.
ولاكن عندما و جدت أن أمر أيجاد عمل صعب جدا
واننى لَن أتمكن مِن دفع أجار ألشهر ألقادم قَررت أننا يَجب أن ننتقل
– انا موافقه أمى .
.
صحيح أن هَذا ألمنزل هُو أغلي شيئ فِى حياتى حيثُ أننى أمضيت كُل سنواتى هنا
ولاكنه ليس أغلي منك .
.
سوفَ أقبل بالعيش حيثُ تجدين منزل تستطيعين دفع أجاره
-لقد و جدت
استغربه كلوديا و نضره لامها باستفهام – بهذى ألسرعه

اين .

– حسنا .
.
انه ليس منزل .
.
بل هُو .
.
ملحق
– ماذَا يَعنى هَذا

– أعنى انه ملحق لمنزل لاحدي صديقاتى .
.
قالت انهم لا يستخدمونه و سوفَ تَقوم بتاجيره لنا
– ملحق .
.
اى انه قَطعة مِن منزلهم .
.
ولاكن أمى أليس مِن ألصعب أن نسكن فِى منزل أناس أخرين؟
– لا..لا .
.
الامر ليس كذلك
كَانت ألام مرتبكه عندما تحدثت عَن أمر ألملحق و لم تفهم كلوديا لما هَذا ألتوتر كله
تابعة قَائله – انه ملحق لمنزلهم صحيح و لاكنه بناءَ و له بابه ألخاص و هو مَنعزل عَن منزلهم .
.
انه فَقط بجواره
– حسنا أمى .
.
هل رايته .
.
ان كَان كَما تقولين فلا مانع لدى .
.
فما دمنا سندفع ألاجار
-بالطبع هُو كذلِك .
.
سوفَ يعجبك جداً .
.
وسترتاحين فيه جداً .

عِند موافقه كلوديا أختفى ألتوتر مِن علَي ملامح روزا و بدت مرتاحه .
.
حسنا ربما ضنت أنى لَن أتخلي عَن هَذا ألمنزل بسهولة وهَذا ما أربكها فِى فَتح ألموضوع
هَذا ما فكرة بِه عندما ألقت علَي أمها تحيه ألمساءَ و ذهبه لتنام .
.
دخلت كلوديا غرفتها و بقيت و أقفه قَلِيلا تنظر للحقيبه و هى تفكر هَل مِن ألصواب أعطاءَ أدوارد هذى ألرساله
سوفَ تعطيها لَه و لن يحدث اكثر مِن ما يحدث ألآن .
.
فَهى تُريد أن تقول لَه بما تشعر بِه حقا نحوه .
.
هى تحبه
بشده منذُ اول مَره رات فيها كَان مختلف عَن ألكُل و كان هُو ألوحيد أللذى ترك فيها هَذا ألاثر .

مع انه لَم يهتم بها يوما و لم يبد عَليه انه يراها أصلا .
.
هكذا نامت و هى تفكر بادوارد و نسيت تشغيل ألمنبه .
.

في ألغرفه ألمجاوره كَانت روزا تجلس علَي ألسرير و هى تضع راسها بَين راحتيها و تفكر
في كلوديا .
.
ماذَا ستفعل أن علمت حقيقة ألامر .
.
كلوديا صاحبت مفاجات و لا يُمكن ألتنبا
بما تفكر بِه .
.
لها فِى كُل موقف راى مُهما كَان ألموقف متشابه .
.
كَانت ألام قَلقه جداً و لم تكُن تعرف هَل ما تفعله صحيح أم خطا .
.
ولاكن مُهما حاولت
فالمساله خرجت عَن سيطرتها و هى أعطت ألموافقه و لَن تعود عَن ما قَالته .
.
سوفَ تتفهم كلوديا ذلِك بالتاكيد .
.
لقد كَان رحيل زوجها ألسابق صدمه كبيرة و هى لَن تتحمل
صدمه اُخري بِكُلوديا مُهما حدث .
.
سوفَ تتمني أن تسير ألامور علَي خير ما يرام
خرجت الي ألشرفه لتري أن ألمطر بدا بالهطول .
.
لقد كَانت زخات ألمطر باردة جداً و كان
نزولها علَي جسد روزا مميت .
.
فَهى تكره ألمطر .
.
تكرهه منذُ ذالك أليَوم أللذى فارقت فيه زوجها
كلما أمطرت كَانت هِى تتذكر ذالك أليَوم أليائس أللذى حطم عالمها كله
ذاك كَان بِداية ألنِهاية .
.
ولاكن ألآن ألامر مختلف بالنسبة لَها .
.
سوفَ تنسي .
.
سيغسل هَذا ألمطر كُل شيئ مرت بِه سابقا .
.
سيمحى كُل ألعذاب أللذى قَاسته
سوفَ يمحى ذكرياتها عَن ذلِك ألمجرم أللذى عشقته .
.
وفي حياتها ألقادمه لَن تفكر بشيئ مِن ماضيها ألبائس و سترمى كُل ما مرت بِه فِى هَذا ألفضاءَ ألواسع
فَهو يستطيع حمله دون أن يتعذب بعكسها هِى …
عادت الي سريرها و هى مبلله كليا و أرتمت فِى أحضانه و دموعها تتشابك مَع قَطرات ألمطر أللتى غسلت و جهها
قالت و هى تدفن راسها فِى ألوساده أللتى تبللت كليا
– هَذا آخر يوما سابكى فيه عليك .
.
لن أتذكرك بَعد ألآن مُهما حدث .
.
ارجوك لا تعد لاحلامى .
.
وكف عَن تعذيبى .
.
نامت بَعد هَذا كله و دموعها تبلل و سادتها .
.

دخلت أشعت ألشمس لتزعج نوم كلوديا أللتى و َضعه ألوساده علَي عينيها
وحاولت عدَم ألاستيقاض .
.
ابعدت بَعد ذلِك ألوساده قَلِيلا لتري أن ألساعة قََد تجاوزه ألسابعه
اى انها تاخرت علَي موعد أستيقاضها ألمعتاد
فقفزت بسرعه مِن علَي ألسرير و دخلت ألحمام .
.
ارتدت ملابسها بسرعه
بعد ذلِك و رفعت شعرها ألاسود باهمال ثُم خرجه بسرعه لتجد أن أمها لَم تستيقض بَعد
ولم يجهز ألفطور .
.
لقد كَانت متاخره بما فيه ألكفايه و أن أكلت لَن تستطيع أللحاق بالحافله
لهَذا سوفَ تستغنى أليَوم عَن ألفطور .
.
جرت نحو موقف ألحافله و لحسن حضها أن ألحافله كَانت ستسير لَو انها لَم تؤشر لَها بالتوقف..
ركبت بسرعه و بحثت عَن مقعد فارغ فوجدت أن صديقتها ساره قََد حجزت لَها و أحدا
جلست بجوار صديقتها و هى تلتقط أنفاسها بصعوبه
– لقد ضننت أنك لَن تاتى أليوم
– نسيت تشغيل ألمنبه و أمى لَم توقضنى ايضا .
.
– أاه .
.
حسنا جيد أنك لحقتى بنا فِى آخر ألمطاف
تحدثتا كثِيرا و لاكن كلوديا لَم تخبر ساره بموضوع أنتقالهما و لا بترك أمها للعمل
مع أن ألعاده تقتضى أن تقول كلوديا كُل ما يحدث معها لساره مُهما كَان صغيرا
وصلتا أخيرا للمدرسة و بدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كَما تسميه دائما .
.
انتهت ألحصص ألثلاث ألاولي و كَانت كلوديا تشعر بالجوع ألشديد
فَهى لَم تاكل شيا هَذا ألصباح .
.
الآن و قَْت ألطعام سوفَ تذهب مَع صديقتاها فيفيان و ساره لمطعم ألجامعه
ففي ثانويتهم ليس هُناك مطعم و يسمح للطلاب لهَذا ألسَبب بشراءَ ألغداءَ مِن ألجامعه
لم تعرف كلوديا لماذَا و لاكنها سحبت ألرساله خفيه عَن صديقتاها و خباتها فِى جيب سترتها
عِند ذهابهم للجامعة .
.
لقد كَان قَلب كلوديا يدق بشده كلما أقتربو مِن ألجامعة .
.السَبب فِى ذلِك أن
ادوارد يدرس فِى هذى ألجامعة .
.
انه فِى ألسنه ألاخيرة و تخصصه هُو ألتجاره
لا عجب فِى هَذا فِى هُو ايضا يعمل فِى شركة و ألده و أن كَانت ألشائعات صحيحه
ف هُو مدير لشركة ما .
.
انه رائع .
.
كلما فكرة فيه تجد نفْسها تبتسم بغباءَ و هَذا ألامر يحرجها جدا
لقد أعجبت بِه منذُ اول مَره رات فيها .
.
انه و سيم للغايه بل يكاد يَكون أوسم رجل راته كلوديا فِى حياتها
لقد أستغربت فِى ما مضي انه فِى ألسادسة و ألعشرون مِن عمَره و هو فِى ألسنه ألثالثة فِى ألجامعه
بينما يقول ألكُل انه ألأكثر تفوقا فِى فصله علَي ألاطلاق و لم تترك ألامر يمر هكذا بل سالت
حتي عرفت انه ترك بَعد اول سنه جامعة لَه و غاب ثلاث سنوات حيثُ كَان يعمل مَع و ألده
وعاد ليكمل ما تبقي لَه منذُ ثلاث سنوات .
.
انه كبير بَعض ألشيئ .
.
وتصرفاته تجعل مِنه أكبر مما هُو عَليه .
.
ف كلوديا لَم تره أبدا يبتسم
ولم تره ايضا يتكلم كَما يتكلم ألشبان عادتا .
.
انه جامد و غير مبالى دائما .
.
وفوق كُل هذا
هو متغطرس لابعد ألحدود .
.
ولاكنها تقول لصديقاتها دائما أن مِن حقه أن يتكبر و يَكون مغرورا فِى هُو ألافضل فِى كُل شيئ .
.
وصلتا للجامعة و دخلتا مباشرتا للمطع حيثُ كَان هُناك طلاب كثِيرون جداً .
.
ذهبه ساره لتطلب لهن ثلاث و جبات بينما راحت فيفيان و كلوديا يبحثان عَن طاوله فارغه .
.
عندما و جداً طاوله فارغه أستاذنت كلوديا مِن فيفيان بالذهاب للحمام .
.
ذهبت للحمام و هى تبحث بنظرها عَن أدوارد علها تلمحه مِن بعيد و لاكنها لَم تجده .
.
– يبدو انه ليس هُنا .
.
هَذا ما قَالته عندما دخلت للحمام .
.عِند خروجها مِن ألحمام كَانت تضع يدها فِى جيبها و هى تمسك
بالظرف أللذى يحوى كُل حماقتها و تهورها .
.
سارت خطوتان قََبل أن تتوقف و هى تنظر لَه .
.
انه هُناك امامها بالضبط .
.
يستند علَي ألحائط و بيده كتاب يقراه..
كَانت ملامح و جهه هادئه جداً .
.
لم تره بهَذا ألشَكل مِن قََبل
لقد كَان قَلبها يدق الي درجه انها شعرت بِه يخرج مِن بَين ضلوعها .
.
امسكت ألرساله بقوه و خافت مِن تفكيرها ألمتهور .
.
هل ستعطى هَذا ألرجل ألرساله .
.يَجب أن تتاكد .
.
ف هُو لا ينتمى الي هَذا ألجو و لا الي عالمها ألصغير
هو مخيف بالنسبة لَها .
.
سيَكون افضل لَو أحبته مِن بعيد .
.
هَذا ما فكرت بِه قََبل أن تجر نفْسها
لتتقدم نحوه .
.
كَانت تشعر بخدر فِى أطرافها و بمغص و تحاول ألسيطره علَي نفْسها كى لا ترتعش..
ايقنت انها أن فوتت هذى ألفرصه ستندم كثِيرا .
.
لهذ ألسَبب تقدمت نحوه
لم يرفع نضره لَها حتّي و صلت و أصبحت امامه مباشره .
.
عندها فَقط رفع نظره و ليته لَم يرفع .
.
كَانت نظرته فِى بادء ألامر عدائيه و بعدها أنقلبت ألى
عدَم أهتمام .
.
حاولت أخراج ألرساله بصعوبه و مدتها له
لم تقل كلمه و أحده .
.
لقد حاولت و لاكنها كَانت تحرك شفتاها فَقط و لم يخرج صوتها أبدا
نظر شضرا للرساله ألممدوده امامه و رفع عيناه لينظر لَها بانزعاج
هى ألآن حقا خائفا .
.
ماهذى ألنظرات ألعدائيه .
.
لما يتصرف بهذى ألطريقه
فلياخذ ألرساله و ينهى ألامر .
.
ماباله .
.
لقد بدي ألامر يصبح أصعب .
.
احست أن هذى ألثوان كَأنها ساعات
كَانت نظراتها نحوه متوسله و كأنها تطلب مِنه أن ياخذ ألرساله و ينهى ألامر .
.
ولاكن شيا مماا أرادته لَم يحدث .
.
طال ألامر بها حتّي قَفزت للخلف متفاجا عندما ضرب أدوارد ألرساله بعنف ليسقطها علَي ألارض .
.
بقيت صامته و هى تنظر للرساله ألملقاه و بدت ألدموع تتدفق بغزاره الي عيناها

الجُزء ألثانى .
.

كَانت نظراتها نحوه متوسله و كأنها تطلب مِنه أن ياخذ ألرساله و ينهى ألامر .
.
ولاكن شيء مما أرادته لَم يحدث .
.
طال ألامر فيها حتّي قَفزت للخلف متفاجئه عندما ضرب أدوارد ألرساله بعنف ليسقطها علَي ألارض .
.
بقيت صامته و هى تنظر للرساله ألملقاه و بدت ألدموع تتدفق بغزاره الي عينيها
كان هُناك مجموعة مِن ألطلاب أللذين أنتبهوا للوضع و يقو يتفرجون على
ما يحدث باستغراب .
.
هَذا كَان أسوا كابوس يُمكن أن تَكون كلوديا تخيلت حدوثه .
.
الطلاب ألمتفرجون فِى أزدياد
وهى ألآن لا تستطيع ألتفكير بشيء .
.
لقد توقف عقلها عَن ألتفكير
هَذا شعور مروع .
.
لم تنظر لاحد مِن ألطلبه و لم ترفع نظرها ايضا لادوارد .
.
ملات ألدموع عيناها و حجبت ألرؤية عنها .
.
تريد ألخروج مِن هَذا ألوضع بسرعه
استطاعت توقع اى شيء مِن أدوارد ألا أن يَكون بهذى ألحقاره
هل يحاول أذلالها .
.
لماذَا .
.
هو لا يعرفها أصلا .
.
هى لَم تحاول ألتكلم معه مِن قََبل حتّي .
.
لم تزعجه و لم تقترب مِنه مِن قََبل .
.
لما أذن .
.
افاقت مِن تفكيرها عندما شعرت بهى يضع ألرساله فِى يدها .
.
رفعت عيناها ألدامعتين لَه و هى مصدومه .
.
نظر لَها قَلِيلا قََبل أن يستدير ليذهب و هو يقول بنبره خاليا مِن اى شيئ
– توقفي عَن أرسال هذى ألتفاهات .
.
لقد بدات تزعجنى حقا..!
تفاهات .
.
بقيت ألكلمه ترن فِى أذنها .
.ما هَذا ألجحيم .
.
نظرت لَه و هو يسير مبتعد حتّي و صل لاخر ألممر و أختفى بَين ألطلاب .
.
هى ألآن تُريد ألعوده للبيت .
.
لغرفتها .
.
لا شيء أخر..
ولاكن هَذا صعب
لن تستدير لتنظر للطلاب ألمجتمعين خَلفها .
.لن تتحمل نضرتهم .
.
لماذَا يَجب أن يحدث هَذا لها
هى لَم تفعل شيء يستحق كُل هَذا .
.
هل ألاعتراف بالمشاعر جريمة .
.
كان يستطيع رفض ألرساله
بدون هَذا كله .
.
اجفلت حين شعرت بيد علَي كتفها فاستدارت بسرعه لتلتقى بنضره شفقه علَي حالها
وكان يبدو علَي ألفتاة أللتى أمسكتها انها تُريد ألمساعدة و لاكن كلوديا لَم تترك لَها مجال .
.
استدارت
بسرعه لتهرب مِن عيون ألطلاب أللتى كَانت مسمَره عَليها .
.
عندما و صلت لباب ألجامعة ألخارجى توقفت لتلتقط أنفاسها و هى تفكر لَو انها تعود كى لا يقلقا ساره و فيفيان عَليها و لاكنها لَن تستطيع .
.
لا يُمكنها ألكفاف عَن ألبكاءَ .
.
اكملت طريقها نحو ألثانويه
وكان ألكُل ينظر نحوها .
.
مسحت دموعها عِند باب ألثانوية و حاولت ألتقاط أنفاسها علها تستعيد بَعضا
من هدوئها .
.
دخلت متجهه نحو فصلها و هى تنظر للاسفل طوال ألوقت و لم تتجرا علَي رفع عينيها أبدا .
.
انتشلت حقيبتها بسرعه و هرولت نحو ألخارِج .
.
شعرت بالامان عندما أصبحت بعيده قَلِيلا عَن ألجامعة و ألثانوية .
.
كان ألامر مروعا برمته و هى لَن تستطيع أكمال أليَوم فِى ألمدرسة أبدا .
.
الآن سينتشر ألخبر بسرعه
والجميع سوفَ يعلم .
.
هَذا سيئ جداً .
.
سوفَ يسحرون مِنها بالتاكيد غدا .
.
عادت ألدموع لتملا عينيها بَعد تفكيرها بوضعها ألحالى .
.
بقيت تسير فِى ألخارِج و هى لا تعرف الي اين تذهب .
.
لن تستطيع ألعوده للبيت سوفَ يدفع هَذا أمها للاستغراب و ألتساؤل عَن سَبب عودتها مبكرا .
.
وان عاده ألان
لن تستطيع أخفاءَ دموعها و صدمتها عَن أمها .
.
يَجب أن تهدئ قََبل أن تعود للبيت .
.
ضلت تسير قَلِيلا قََبل أن تجلس علَي كرسى فِى أحدي ألحدائق ألعامة .
.
كان هُناك ألكثير مِن ألاطفال أللذين يلعبون و يمرحون و صرخاتهم تملا ألمكان .
.
بعضهم كَان يلعب و يضحك و ألبعض ألاخر كَان يتذمر مِن أشياءَ تافهه جداً .
.
ولاكن هذى هِى ألطفوله .
.
ليتها تعود طفلة و لا تفكر بما سيحدث غدا .
.
رفعه راسها و هى تحدق للسماءَ ألصافيه و كَانت تشعر بتعب شديد مِن شده ألبكاءَ و ألجرى فِى ممرات ألمدرسة .
.
– كُل هَذا حدث بسببى .
.
كان يَجب أن أفكر قََبل أن أخطو هذى ألخطوه ألحمقاءَ .
.
حسنا أعلن أننى حقا فتاة غبيه
ولاكن ألآن يَجب أن أهدئ و أكف عَن ألدموع .
.
كَانت تحدث نفْسها و لاكن بصوت غَير مسموع و بدات تمسح دموعها و هى تقف كى تعاود ألسير لمحطه ألحافلات .
.
وصلت أخيرا للمحطه و لاكن مَع ذلِك فهُناك نصف ساعة متبقيه علَي و صول ألحافله لذا جلست علَي مقعد ألانتظار و عاودها ألتفكير بموضوع ألرساله .
.
تذكرت فجئ كلام أدوارد لَها كفي عَن أرسال هذى ألتفا هات بحق ألجحيم ماذَا كَان يقصد
أنها اول تفاهه ترسلها لَه .
.
لما يقول لَها كفي و فوق كُل هَذا قَال أن ألامر بدا يزعجه .
.
كيف بدا ألامر يزعجه و هى لَم تقل لَه شيء مِن قََبل .
.
انه أنسان مريض .
.
يحرجها و يجرحها بتلك ألطريقَة لمجرد رساله .
.
كان يستطيع رفضها بِكُل سهوله .
.
الامر سوفَ يجرحها بالطبع و لاكن علَي ألاقل ليس ما فعله ألآن .
.
بدا ألامر صعب مِن ناحيه اُخري ايضا .
.
ماذَا سيقولون عنها غدا .
.
وبالتحديد لين ألحقيره ماذَا سوفَ تنشر مِن أشاعات .
.
لن تكتفي بما حدث فقط
سوفَ تحاول جعلى سخريه لباقى ألعام مُهما حدث و لاكنى لَن أترك لَها ألفرصه .
.
تلك ألبائسه .
.
استندت علَي ألحائط و هى تفكر كَيف ستوقف لين عِند حدها و غفت بِدون أن تشعر .
.
كَانت بَين ألنوم و أل يقضه عندما شعرت بيد تلمسها و توقظها .
.
وقفه بسرعه و أسقطت حقيبتها مِن شدت ألفزع .

نضرت حولها لتجد ثلاث فتيات ينضرن لَها بسخريه .
.
-ماذَا هُناك .

قالت كلوديا بَعدائيه و أضحه .
.
يبدو أن هذى ألشقراءَ ألجميلة أللتى تقف و سَط ألفتاتان هِى مِن لمستها و يبدو انها ليست جيده ايضا .
.
نضرت ألفتاة ألشقراءَ لكلوديا باشمئزاز مِن راسها حتّي قَدميها و أبتسمت أبتسامه شيطانيه
– يبدو أن مراهقتنا ألصغيرة ما تزل مصدومه مِن ردت فعل فارسها .
.
هل تعرفين أنك حقا حمقاءَ و لاكن جريئة جداً أيضا
بدا صوت ألشقراءَ بالعلو شيء فشيء .
.
– كَيف أستطعت تخيل أن أدوارد يُمكن أن يقبل أعتراف حقير منك .
.
علت بَعد هَذا ضحكه بشعة جداً مِن فمها أللذى كَان جميلا عندما كَانت صامته .
.
وضحكن رفيقتيها معها ايضا .
.
الامر ألآن يبدو غريبا جداً بالنسبة لكلوديا و لاكن لما تقول هذى ألفتاة هذى ألكلمات ألجارحه
بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف علَي و أحده .
.
ولاكن هَذا لَم يحدث هِى لا تعرف ألفتيات هؤلاءَ و يبدو ايضا انهن أكبر مِنها سننا
لماذَا يسخرونه مِنها أذن .
.
ماذَا فعلت لهن .
.
بدت ألدموع تتدفق الي عينيها و لاكنها حاولت ألسيطره علَي نفْسها و عدَم ألبكاءَ امامهن .
.
صرخت بوجه ألفتاة ألشقراءَ بعصبيه
ماذَا تُريدين منى .
.
ولما انتى فرحه جداً بما حدث .

بقيت ألشقراءَ تحدق فيها بحقد و لاكن كلوديا لَم تتحمل اكثر فسارت مبتعده عنهم حتّي و صلها آخر ما قَالت
الشقراءَ و أللذى جعلها كالحجر لا تستطيع ألحراك .
.
أسمعينى جيدا .
.
ادوارد خطيبى و لن أسمح لكى بالاقتراب مِنه مَره أخرى
خطيبى .
.
خطيبى .
.
بقيت ألكلمه تتردد فِى أذنها..
جيد انها كَانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك ألشقراءَ ملاحظه ملامحها ألبائس .
.
هَذا ما فكرت بهى كلوديا و هى تحاول ألابتعاد عَن هَذا ألمكان .
.
فكرت أن تقول شيء قََبل ذهابها و لاكن
لم يخطر اى شيء ببالها .
.
فحملت حقيبتها و جرت مبتعده عَن كُل شيء .
.
ركضت مطولا و هى تبكى بشده .
.
لم تعرف لماذَا أحزنها جداً أن يَكون لادوارد خطيبه..
هل كَانت تتوقع أن تَكون بينهم قَصت حب حقيقيه .
.
هل يُمكن أن تَكون بهَذا ألحمق .
.
توقفت بَعد مسافه طويله عَن ألمحطه و قَررت أن تذهب للبيت سيرا فَهى لَن تعود الي ألمحطه مُهما حصل
ومهما كَان فبيتها أصبح أقرب لَها مِن ألمحطه بَعد ألطريق أللذى ركضت .
.
وهى تسير نحو ألبيت كَانت تفكر بخطيبه أدوارد و كم هِى جميلة .
.
أنها تبدو مِن طبقه راقيه و غنيه جدا
مثل أدوارد بالضبط .
.
حسنا هُم متشابهان فِى كُل شيء ليس فِى ألمال فَقط .
.
يملكان نفْس ألاخلاق و عدَم ألمبالاه لمشاعر ألاخرين .
.
سيكونان مناسبان جداً .
.
احزنها ألتفكير بهم علَي انهما ثنائى جداً و بدت تمسح دموعها أللتى لَم تتوقف .
.
ولاكنها لَن تَكون حمقاءَ مَره اُخري .
.
وحتي لَو أرادت ذلِك فادوارد لَن يترك فتاته ألجميلة ألغنيه تلك
ليلتفت لَها .
.
هى ألحمقاءَ أللتى لا تعرف شيء مِن هذى ألدنيا .
.
وصلت أخيرا للبيت بَعد عناءَ طويل مَع دموعها و تفكيرها ألمتعب .
.
وقفت امام ألباب لتمسح و جهها جيدا
ودخلت بَعد ذالك ألمنزل .
.
كان ألمنزل هادئ جداً و نضيف .
.
يبدو أن أمها خرجت و لم تعد بَعد .
.
هَذا افضل شيء يحدث
لها فِى هَذا أليَوم ألفظيع .
.
علي ألاقل لَن تضطر لشرح منضرها امام أمها .
.
ذهبت بتثاقل نحو غرفتها و أغلقت ألباب و رمت ألحقيبه أرضا .
.
اخذت ملابسها مِن ألدولاب و توجهت للحمام لتغتسل .
.
صدمها جداً منضرها فِى ألمراه
تخيلت أن تَكون ألدموع قََد سَببت لَها منضرا مريعا و لاكن ليس الي هَذا ألحد
كَانت تبدو كالشبح و عيناها محمرتان مِن ألدموع .
.
تبدو مخيفا جداً .
.
هَذا ما فكرت بهي
لم تعد تستغرب نضرات ألماره لَها .
.
كانوا ينضرون لَها و يؤشرون عَليها باصابعهم و هم يتحدثون .
.
افضل شيء أن أمى لَم تكُن بالمنزل .
.
والا لكَانت أرتعبت مِن منضري
ابتسمت بمراره قََبل أن تدخل لتغتسل …
ارتمت علَي ألسرير و هى تلف ألمنشفه حَول راسها .
.
وتغطى فيها و جهها .
.
لن تعاود ألبكاء..
سوفَ تنسي ما حدث و عِند ذهابها غدا للمدرسة سوفَ تتصرف و كان شيء لَم يكن
وان حاول احد ألتحدث او ألسخريه لَن ترد عَليه .
.
هَذا فَقط ما ستَقوم بهي
وسوفَ يمر ألموضوع .
.
وسينسي ألكُل كَما ستنسي هِى .
.
ادوارد سوفَ يَكون شيء لَم يكن أساسا .
.
لن تفكر بهى مجددا .
.
وان راته سوف
تدير و جهها للجانب ألاخر كى لا تنضر لَه .
.
اما فيفيان و ساره سوفَ تشرح لَهُم ألموضوع فيما بَعد..
امسكت بطنها و هى تشعر بالجوع .
.
تذكرت انها لَم تاكل شيء منذُ ألصباح
لذا و قَفت مِن علَي ألسرير و توجهت للمطبخ .
.
صنعت لَها و جبه و عندما و َضعتها علَي ألطاوله و بدات ألاكل
دخلت أمها ألمنزل .
.
بدت كلوديا مرتاحه بَعد ألقرارات ألصغيرة أللتى أتخذتها فِى غرفتها
وابتسمت لامها و هى تجلس علَي ألطاوله معها..
بدت روزا منشغله فِى ألتفكير بعمق و لم تنضر لكلوديا حتّي .
.
قالت كلوديا باستغراب ماذَا هُناك أمى .
.
و صحيح .
.
اين كنت .

رفعت روزا نضرها لابنتها و قَالت و هى تحاول أن تَكون غَير متوتره لقد كنت أبحث عَن عمل .
.
ما بك أمى

منذُ أن تركتى ألعمل و انتى دائما شارده ألذهن .
.
ليس هُناك داع للقلق
سوفَ تجدين عملا باسرع و قَْت صدقينى .
.
أوه .
.
نعم عزيزتى بالطبع هَذا ما سيحدث .
.
كنت أفكر قَلِيلا فقط
لم يقنع هَذا ألامر كلوديا و لاكنها لَم تصر علَي أمها اكثر .
.
يبدو أن تفكير أمها فيها يجعل ألامر صعب
وهى حزينه لهَذا .
.
علي ألاقل هَذا ما ضنت انه يحصل .
.
عاودت روزا ألحديث بَعد برهه مِن ألصمت .
.
صحيح .
.
نسيت أن أخبرك أن تبدئى بحزم أمتعتك مِن أليَوم .
.
سوفَ ننتقل بَعد يومان
ماذَا .
.
ولاكن بقى علَي نِهاية ألشهر اكثر مِن أسبوعان .
.
الم تقولى أنك دفعتى أجار هَذا ألشهر..؟
نعم هَذا صحيح .
.
ولاكن ألمالك لهَذا ألمنزل و جد شخص يُريد شراءَ ألبيت و قَال انه سوفَ يعيد نصف أجار هَذا ألشهر لنا .
.
و لاكن هَذا ليس مِن حقه .
.
كلوديا .
.
لقد طلب منى بلطف و لم أري أن هُناك ما يمنع .
.
لا تكونى لئيمه هكذا
الشقه ألجديدة جاهزة .
.
ونحن لَن نحمل مِن هذى ألشقه ألا أغراضنا ألشخصيه فالاثاث ليس لنا .
.
سوفَ تاتى غدا شاحنه لحمل ألاشياءَ للمنزل ألجديد كونى جاهزة .
.
ولا داعى لذهابك للمدرسة غدا
حسنا .
.
سوفَ أبدا مِن ألآن .
.
كان ما قَالته روزا لكلوديا مفرح جداً .
.
أنها لَن تضطر للذهاب غدا للمدرسة و أن تَكون أمها مِن طلب هذا
هو شيء رائع .
.
سوفَ تذهب لجمع و حزم أغراضها لتنتقل للبيت ألجديد .
.
حسنا علَي ألاقل هُناك شيء جيد حدث أليَوم .
.
عِند حلول ألمساءَ ألقت نضره علَي هاتفها أللذى كَان مغلق فوجدت خمس رسائل و أحدي عشر أتصالا
من فيفيان و ساره .
.
ولاكنها لَم تجب عَليهم و أغلقت ألهاتف مجددا .
.
لم يكن مزاجها يسمح لَها بالحديث عَن ما حدث
اليَوم .
.
وهكذا أكملت يومها بَعدَم ألتفكير باى شيء آخر سوي ألانتقال .
.

ألآن أنتهي كُل شيء .
.
هَذا ما قَالته بَعد يومان مِن ألعمل ألشاق فِى حزم أمتعتها هِى و أمها..
لقد أصبح ألبيت ألآن غريبا عنها .
.
بعد أن حملوه كُل أغراضهم أللتى كَانت تميز منزلهم
للشقه ألجديدة .
.
سوفَ ينتقلون الي هُناك بَعد عودتها مِن ألمدرسة مباشرتا .
.
لم تكُن تُريد ألذهاب للمدرسه
ولاكنها لَم تقل هَذا لامها لأنها تعرف أن روزا لَن تسمح بهَذا أبدا .
.
لقد تغيبت يومان و هَذا كاف جداً بالنسبة لامها..
سيضن ألكُل ألآن أننى كنت أهرب مِن مساله ألرساله .
.
ولاكن هُناك بَعض ألصحة فِى ضنهم و هَذا لَن يهم .
.
لقد غَير يومان ألاجازة تفكيرها و أراحاها جداً .
.
كَانت متاخره عَن ألحافله لذا عِند دخولها ألحافله ألأُخري لَم تكُن ساره موجوده هُناك .
.
اراحها ألامر بَعض ألشيء فلقد و جدت انها لَم ترد ألحديث عَن ألامر بَعد .
.
عِند دخولها ألثانوية كَان بَعض ألطلبه ينضرون لَها باستغراب عِند مرورها قَربهم
وكان ألبعض يتهامس عَليها .
.
تصنعت عدَم ألمبالاه و دخلت لفصلها .
.
يبدو أن ألدرس ألاول فاتها لان ألصف كَان فارغا .
.
وضعت حقيبتها فِى مكأنها و جلست تنتظر ساره فيفيان
ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف و بقيت تلعب فِى هاتفها ألمحمول .
.
صدمها صوت لين لَم تتوقع أن تَكون هِى مِن دخلت .
.
ولم تكُن مستعده لَها بَعد .
.
لين تكرهه كلوديا
يشده لأنها كَانت ألفتاة ألمميزه فِى فصلها بسَبب خفه دمها و قَلبها ألطيب .
.
وكان ألامر هَذا يجعل كرهه لين ألفتاه
الغنيه ألمتعجرفه أللتى لا تحض بصداقات ألا عَن طريق أعطاءَ ألمال يزاد .
.
وبين لين و كلوديا كَان هُناك مشادان
كلاميه دائمه و أبديه .
.
ويبدو أن هذى هِى فرصه لين لكى تثار ألآن .
.
قالت بصوت ساخر أاه .
.
لقد جاءت ألعاشقه أخيرا .
.
هل أستطعت أخيرا تقبل رميك بتلك ألطريقَة ألرائعه مِن قََبل أدوارد .

ضحكه بَعدها بقوه حتّي أجبرت كلوديا كى تستدير لتواجهها .
.
وقفت كلوديا تنضر لَها بغضب و لم تستطع قَول اى شيء
ماذَا .
.
اليس ما أقوله حقيقة .
.
انا أسال فَقط و لم أقصد أن أجرحك أبدا .
.
فانا أعرف أن جرح أدوارد مازال طريا
توقفي لين .
.!
قالت ساره بحده و هى تدخل ألفصل بصحبه فيفيان .
.
أتركى كلوديا و شأنها .
.
اعتقد أنك سمعتى ما طلبته ألمدرسة جوليا و لا داعى لاخبارها بشى صحيح .

نضرت لين لهن بحقد و أستدارت لتخرج مِن ألصف .
.
كلوديا كَانت مصدومه ألآن .
.
لقد أسعدها أن لين تركتها و شأنها لأنها ألآن لَن تستطيع أن
تقول لَها اى شيء .
.
ليس لديها ألقدره علَي ألحرب ألكلاميه مَع لين .
.
مقالته ساره غريب .
.
ما أللذى طلبته ألمدرسة جوليا .
.
الامر يبدو سيئا جدا
لقد قَلقنا عليك جداً لان لَم تجيبى علَي ألهاتف .
.
حمدا لله أنك بخير .
.
احتضنت ساره و فيفيان كلوديا و بدا انهما كَانتا قَلقتان جداً عَليها .
.
بعد أن طمانتهما انها بخير جلست و سالت بخوف
ماذَا تقصدان بطلب ألسيده جوليا

نضرت ساره ل فيفيان و لم تقل شيء لذا تحدثت فيفيان عنها
لقد طلبت .
.
جوليا .
.
من ألكُل أن لا يتكلم احد بموضوع ألرساله
و كيف عرفت هِى بموضوع ألرساله .

سالت كلوديا بياس .
.
حسنا .
.
منذُ أن حدث ألموضوع و حتي ألامس كَان ألكُل يتحدث بهى .
.
لذا تسَبب ألوضع بشجار بَين لين
وساره .
.
وتدخلت جوليا فعرفت ألسَبب .
.
وامرت أن يكف ألكُل عَن ألتحدث بالموضوع .
.
كَانت ساره تنضر للاسفل و فيفيان محرجه جداً مِن كلوديا و لاكنهما أستغربا عندما ضحكه كلوديا
حسنا مَع أن ألوضع محرج جداً .
.
ولاكن هكذا افضل .
.
شكرا ساره
انا أسفه بحق كلوديا .

ولاكنى لَم أستطع مَنع نفْسى عندما رايت أن لين تنشر ألموضوع للجميع
لا عليك .
.
انا مِن يَجب أن يعتذر .
.
ويَجب أن أشكرك ايضا .
.
لا داعى .
.
ولاكن هَل تُريدين أخبارنا بشيء ألآن

فهمت كلوديا انهن يردن ألحديث عَن غبائها و لاكنها لَم ترد ذالك و بالذَات ليس فِى ألفصل
لذا طلبت مِنهن عدَم ذالك .
.
لا .
.
ليس ألآن علَي ألاقل .
.
كَما تُريدين .
.
المهم أنك بخير ألآن .
.
… عِند أنتهاءَ أليَوم ألدراسى و عندما توقفت ألحافله امام منزل كلوديا رات سيارة فخمه جداً تقف بباب بيتهم
ولم تعرف لمن هِى .
.
تجاهلتها و دخلت للمنزل لتري أمها بانتظارها امام ألباب .
.
لقد تاخرت .
.
اين كنت
؟
قالت لَها أمها و هى منزعجه .
.
لَم أتاخر ألحافله فَقط تاخرت قَلِيلا .
.
ولاكن لما

قَلت لكى فِى ألامس أننا سننتقل أليَوم للبيت ألجديد .
.
الا تذكرين
بلا .
.
ولاكن لَم أعرف أن على ألاسراع .
.
وفوق هَذا ماذَا تفعل تلك ألسيارة ألفخمه امام ألمنزل

لقد أرسلتها صديقتى كى توصلنا .
.
هيا بسرعه تعالي
لم تترك روزا ألمجال لكلوديا بالاستفسار اكثر و هكذا سحبت أبنتها و جلستا فِى ألمقعد ألخلفي للسيارة أللتي
لم تري كلوديا مِثلها مِن قََبل .
.
أمى هَل صديقتك تلك غنيه جداً .

استغربه روزا سؤال أبنتها و لاكنها لَم تجب سوي بهز راسها علامه نعم
نظره كلوديا للسائق أللذى كَان يبدو و كانه مِن فلم قَديم لعائلة غنيه .
.
ملابسه لا تشبه ملابس ألاناس ألان
لم تعرف كلوديا أن هُناك خدم مازالوا يرتدون هذى ألازياءَ ألقديمة .
.
نظرت بَعد هَذا للشارع أللذى كَانوا يسيرون فيه .
.
انه شارع لَم تره مِن قََبل و هو بعيد عَن منزلهم .
.
يبدو و كانه فِى بلد آخر .
.
فالمنازل فيه لا تشبه أبدا ألمنازل أللتى أعتادت كلوديا علَي رؤيتها .
.
أنها كبيرة جداً و فخمه للغايه و أمام كُل منزل مساحه كبيرة فيها برك سباحه و تحف كبيرة و طاولات و أشياء
كَانت كلوديا تراها فَقط فِى ألتلفاز .
.كان ألمنظر رائع بالنسبة لَها .
.
الشمس كَانت تغيب و هَذا كَان يضفي علَي ألقصور هذي
لمستا سحريا خاصة .
.
بعد طريق طويل توقفت ألسيارة امام مكان كبير لَم يكن يبدو منزلا .
.
كان هُناك بوابه كبيرة جدا
وفي داخِلها سلالم طويله تتعبك فَقط بالنضر لَها .
.
نزلت كلوديا و أمها مِن ألسيارة و ساره ألسيارة بطريقها بَعد ذلِك .
.
وقفتا امام ألبوابه و بقيت كلوديا مصدومه مِن حجْم هذى ألبوابه .
.
نظرت بَعد هَذا لامها و وجدتها تضغط علَي أرقام موجوده
في و سَط ألبوابه و عندما أنتهت فَتحت ألبوابه .
.
ابتسمت كلوديا و قَالت بمرح يبدو أنك تعرفين هَذا ألمكان جيدا .
.
ارتبكت ألام و قَالت حسنا .
.
نوعا ما
ودخلت بَعد هَذا تتبعها كلوديا .
.
أمى لا أستطيع تخيل نفْسى أتسلق هذى ألسلالم كلها .
.
تحركى كلوديا انها طويله و لاكن هَذا فَقط ألآن .
.
لم تفهم ماذَا كَانت تقصد أمها و لاكنها بقيت تفكر..
ان كَانت ستعيش هُنا فَهى ستموت بَعد أسبوع بسَبب هذى ألسلالم
ضحكه بَعد هَذا و بدات فِى صعود ألسلم .
.
بعد عناءَ طويل و صلتا للمكان ألمطلوب و هما تتنفسان بصعوبه .
.
حسنا .
.
لو لَم تكونى أمى لقلت أنك جئت بى الي هُنا لتعاقبينى .
.
هذى ألسلالم قَاتله حقا
ابتسمت لَها روزا بفرح و سارت امامها .
.
سارت كلوديا خَلف أمها و هى مصدومه مِن هَذا ألمكان ألغريب
والذى لَم تري بروعته مِن قََبل .
.
انه ممتلئ بالزهور .
.
هُناك طريق يؤدى الي باب كبير لقصر رائع لَم تتخيل كلوديا دخوله شيء مِثله فِى حياتها .
.
ولاكنها توقفت فِى منتصف ألطريق لتنضر الي ألازهار أللتى كَانت تملئ ألمكان .
.
بحيثُ انه ليس هُناك مكان للسير فيه بينها غَير هَذا ألطريق .
.
كَانت هذى أروع حديقه راتها كلوديا فِى حياتها..
يبدو أن ساكنين هَذا ألمنزل يعشقون ألازهار اكثر مِن اى شيء آخر فِى ألدنيا .
.
الامر صعب عَليها ألان
كل شيء هُنا رائع و تحتاج لوقت طويل كى تتامل هَذا ألجمال كله و لاكنها قَررت ترك هَذا لوقت أخر
وذهبت لامها ألواقفه امام باب ألقصر .
.
طرقت ألباب و بعد برهه فَتحت فتاة شابه ألباب لتنظر لَهُم بابتسامه لطيفه جدا
وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتى .
.
السيده بانتظاركَما .
.
من ملابسها فهمت كلوديا انها ألخادمه .
.
حزنت كثِيرا لان هذى ألفتاة تبدو بسنها او أكبر مِنها بقليل و هى جميلة و لطيفه
ومع هَذا تعمل خادمه .
.
سارتا فِى ممر طويل و جميل حيثُ فيه تحف و أشياءَ جميلة جداً و بدات كلوديا تشعر انها
في احد ألقصور للعصور ألوسطي .
.
وكأنها دخلت عالم للسحر .
.
اخيرا يبدو انهما و صلتا لقاعه كبيرة حيثُ هُو ألمطلوب مِنهم ألجلوس فيها..
لم تنتبه كلوديا للمرأة أللتى كَانت تجلس علَي احد ألمقاعد ألكبيرة و ألَّتِى كَانت تجعل مِنها صغيرة ألحجم .
.
لفت أنتباه كلوديا سفينه كبيرة فِى ألطرف ألاخر مِن ألغرفه فتقدمت لتقف امامها .
.
لقد كَانت ألسفينه كبيرة جداً و يبدو انها مِن ألفضه
وفيها زخرفات باشياءَ تلمع تبدو كَأنها ألماس او شيء مِن هَذا .
.
ابهرها منظر ألسفينه فلم تستطع سوي ألتحديق فيه
حتي جاءها صوت أمها .
. كلوديا ألم تكتفي بَعد مِن ألنظر
؟
استدارت لامها و صدمت عندما و جدتها تجلس بجوار ألسيده أللتى أنتبهت لوجودها للتو .
.
فسارت نحوهم و هى محرجه جداً .
.
أسفه حقا لَم أنتبه .
.
تكلمت ألسيده صغيرة ألحجم أللتى كَانت تبدو أكبر مِن أمها و لاكنها تملك و جها نبيلا جدا
لا عليك صغيرتى .
.
نظرت لروزا بَعد هَذا و سالت بابتسامه هادئه جدا
انها فعلا كَما و صفتها .
.
اعتقد أن كلوديا هُو فَقط ما يناسبها منذُ أن كَانت طفله
استغربت كلوديا هَذا ألحديث و نظرت لامها مستفسره .
.
قالت روزا للسيده حسنا كميليا أعتقد أن هَذا صحيح بَعد كُل ما حدث .
.
وبعدها أشارت لكلوديا بالجلوس قَربها ففعلت ذلك
هذى هِى صديقتى كاميليا .
.
حسنا هِى مِن أعطاك أسمك .
.
لقد راتك فَقط عندما كنت طفله
أنها أقرب صديقاتى و أغلاهم .
.
سوفَ نمكث فِى ألملحق ألخاص بمنزلهم .
.
القى ألتحيه
مرحبا سيدتى .
.
قالتها بحرج فَهى لَم تعتد علَي هذى ألاجواءَ أبدا .
.
وكَانت تُريد أن ينتهى ألوضع لتذهب لبيتهم ألجديد .
.
ان ألسيده كاميليا مختلفة جداً عَن ما كَانت تفكر بهى .
.
هى سيده يبدو عَليها ألنبل .
.
وكأنها مِن سيدات ألمجتمع ألراقى سابقا..
حسنا أسمها كاميليا انه أسم زهره و أسمى ايضا أسم زهره و هى مِن أعطاه لِى .
.
يبدو انها سَبب تلك ألحديقه خارِجا .
.
سيده مجتمع راقى مولعه بالزهور .
.
هَذا جيد للغايه .
.
تكلمت ألسيده كاميليا قَلِيلا مَع كلوديا قََبل أن تاخذهم هِى و روزا أحاديث ألماضى و أحاديث عَن أشياءَ لا تعرف عنها كلوديا
لذا بقيت تنظر للغرفه أللتى كَانوا يجلسون فيها و هى صامته .
.
اتت ألخادمه ألصغيرة مجددا لتقدم لَهُم ألقهوه و ألحلوي .
.
وخرجت بَعدها ليدخل أحدهم لغرفت ألضيوف مِن ألباب أللذي
يقع خَلف مقاعدهم .
.
كَانت كلوديا ستتخيل أن يدخل اى شخص مُمكن لهذى ألغرفه سواه
أمى .
.
هلى بلحظه .

وقفت كلوديا بسرعه مِن هول ألصدمه أللتى لَم تكُن تتوقعها حتّي باحلامها .
.
اثار هَذا أستغراب أمها و ألسيده حيثُ انهن نظرن لها
بتعجب مِن رده فعلها ألغريبة .
.
استدارت بسرعه لتلتقى بتلك ألنضرات ألفارغه نفْسها
لقد مر طيف تعجب علَي عينيه و لاكن هَذا لَم يدم سوي ثوانى .
.
ثوانى لا اكثر قََبل أن يعيد ألنظره ألقاتله أللتى لا تفارقه .
.
نظرت أللامبالاه باى شخص .
.
وكانه ألوحيد أللذى يستحق ألاحترام فِى ألعالم .
.
شعرت ألآن فَقط أن هَذا هُو ألجحيم بعينه .
.
لم تستطع سوي ألحملقه فيه و هو لَم يفعل شيئا سوي ألتقدم ليتكلم مَع أمه
هَذا كابوس بالتاكيد .
.
لا يُمكن للقدر أن يَكون ضدها الي هذى ألدرجه .
.

  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
  • رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود
1٬975 views

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

true

رواية جبرتك فيني وعذبتك بس عشقتك بقلمي كاملة

اروع القصص روايه جبرتك فينى و عذبتك بس عشقتك بقلمى كاملة المهم تَكون ألروايه .. …