7:52 مساءً 17 فبراير، 2019

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي

روايه لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي

روايه لن تعشقى غيرى فانتى فتاتي
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

الجزء الاول..

روايه يدرى انى ما اقاوم ضحكته و يدرى ان اسباب ضعفى نظرته كامله
نعيد صياغتها لكم بدون ردود

ماذا اكتب و كيف ابدا الموضوع .

.

لا استطيع التفكير باى كلمه مناسبه
الامر صعب جدا .

.

لم اتوقع ان تحتاج رساله غراميه لكل هذا التفكير .

.

لقد تعبت حقا
افكر منذ ساعه و لم اضع اي حرف على هذى الورقه .

.
كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع و هى تحدث نفسها .

.

امسكت راسها باحكام و صمتت للحضه
قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين
– لن اكتب سوي كلمه واحده .

.

لن استطيع خط رساله جميله مهما حاولت..

سوف اكتب له فقط
انى احبك .

.فقط
وهذا فعلا ما حدث .

.

كتبت الكلمه و وضعت اسمها في اخر سطر و اغلقت الرساله بسرعه قبل ان تغير رايها .

.
بدا خطها سيئ للغايه و لاكنها لم تهتم .

.

لم تعد تريد التفكير اكثر
مضي على هذى الفكره اسبوع و في كل ليله تحاول كتابه رساله لم تنجح
لانها كانت تشعر بان كل رساله خطتها كانت تافهه و مضحكه جدا .

.
اخذت احدي الظروف الموجوده على الطاوله و وضعت الرساله فيه ثم كتبت عليه ادوارد
ونضرت له مطولا و هى تفكر .

.

ما ذا ستكون رده فعله


هل سيتقبل الرساله .

.

هل ستحدث هذى المعجزه في حياتها و يبادله الشعور نفسه
سخرت من افكارها و قالت بصوت مسموع
– حسنا .



ادوارد سوف يمزق الرساله اولا ثم يرميها في القمامه و لن يابه لها ابدا .


ان كانت تعرف هذا لمي تكتب الرساله اذن .


– كى اقنع نفسى بان ادوارد هو المستحيل بعينه
كانت تفكر بالاساله ثم تجيب عليها .

.

تعودت منذ صغرها ان تتحدث مع نفسها بصوت
مسموع و احيانا تنسي نفسها فتتحدث امام صديقاتها
كن يتعجبن في بادء الامر و لاكن بعد مرور فتره تعودن عليها و عرفن ان هذا شيئ
طبيعى بالنسبه لها .

.

حاولت مرارا التخلص من هذى العاده و لاكنها لم تنجح .


وضعت الظرف في حقيبتها و فكرت انها بالتاكيد لن تجد فرصه مناسبه لتقديم الرساله له غدا
ولاكنها سوف تاخذ الرساله معها على كل حال .

.

هكذا انهت هذى المهمه اللتى اخذت الكثير من وقتها
وطاقتها .

.
سمعت بعد هذا امها تناديها للعشاء فقفزت من على الكرسى و ركضه للمطبخ
حيث جلست على الطاوله و امها تضع اطباق الطعام امامها
بدات الاكل قبل ان تجلس امها .

.

فهى كانت جائعه جدا
– هل انهيتى و اجباتك


نضرت كلوديا لامها و قالت – نعم .

.

حسنا تقريبا
– لم تقومى بكتابتها اليس كذلك


– حسنا امى سوف افعل ذالك بعد العشاء
جلست امها على الطاوله امامها و قالت بصوت حزين
– كلوديا الى متى تريدين ان تبقى هكذا


– ماذا تقصدين ب هكذا امى


– انتى تعرفين ما اقصد .

.

اقصد الى متى ستبقين غير مهتمه بدراستك .



انهي السنه الاخيره لك في الثانويه و انتى لا تهتمين
– امى سوف انجح .

.

كما انجح في كل سنه سوف انجح
– في كل سنه .

.

هذا ما يفرحك .

.

تنجحين في كل سنه و تكونين من العشره الاواخر هل هذا جيد لك؟
– لا احب الدراسه و انتى تعرفين هذا .

.

و لا استطيع فعل شيئ لهذا .

.

لقد قلت لك ان اترك و ابدئ عمل ما و لاكنك .

.
صرخت الام بسرعه قبل ان تكمل كلوديا جملتها
-لقد قلت الف مره انك لن تعملى قبل انهاء الدراسه الا تفهمين


– حسنا حسنا .

.

لقد فهمت .

.

دعينى ااكل الان
صمتت الام و هى مستائه جدا من تفكير ابنتها بالدراسه و عدم مبالاتها في تحصيل اختصاص جيد
ولاكنها تعرف ان الوقت قد فات لجعل كلوديا تحب الدراسه .

.

لقد اهملت هذا الجانب كثيرا في ما مضي و لم تصر على كلوديا
يوما ان تقوم بواجباتها و لا ان تكون مجتهده في دراستها .

.

كان جل اهتمامها كيف ستامن مصاريف حياتهما بعد ذهاب زوجها .

.
وهكذا بدت كلوديا تهمل كل شى و كرهت الدراسه بشده لانها لم تكن ناجحه فيها .

.
كانت تحصل على علامات سيئ جدا منذ الابتدائيه حيث ان امها كانت تمضى وقتا طويلا في العمل و لم تكن معها كثيرا
فى تلك المراحل .

.

و لم يكن هناك احد بجانبها ليعلمها .

.

روزا تشعر ان كل ما يحدث مع كلوديا في المدرسه
هو بسببها و لهذا السبب هى لا تصر كثيرا على ابنتها في عمل شيئ لا تحبه .

.
بعد الانتهاء من الطعام قالت روزا لابنتها عندما همت بالوقوف
– انتضرى كلوديا .

.

لدى شيئ اريد التحدث بشانه معك .

.
نضرت كلوديا مستغربه لامها و قالت – ماذا هناك .


وجلست بعدها لتنتضر ماذا ستقول امها
قالت الام بعد تفكير – سوف ننتقل من هنا .

.
عقده كلوديا حاجباها – ماذا .

.

؟


– المطعم اللذى اعمل فيه سوف يقفل و هكذا فعملى قد انتهي هناك .

.
ليس لدى ايضا ما ل كاف لدفع اجار هذا المنزل فكما تعرفين ان اجاره مرتفع بعض الشيئ و حتى اجد عمل جديد
يجب ان نغير سكنن..ويبدو الامر صعبا
– حسنا .

.
هذا فقط ما قالته كلوديا
– اليس لديك شيئ تضيفيه .


سالتها امها .

.
– لا .

.

لا اعرف ماذا اقول و لاكن الم يكن يجب عليهم ان يخبروك باقفال المطعم قبل فتره اطول


– لقد فعلو .

.

و انا لم ارد اخبارك بالامر كى لا تنزعجى .

.

و لاكن عندما و جدت ان امر ايجاد عمل صعب جدا
واننى لن اتمكن من دفع اجار الشهر القادم قررت اننا يجب ان ننتقل
– انا موافقه امى .

.

صحيح ان هذا المنزل هو اغلي شيئ في حياتى حيث اننى امضيت كل سنواتى هنا
ولاكنه ليس اغلي منك .

.

سوف اقبل بالعيش حيث تجدين منزل تستطيعين دفع اجاره
-لقد و جدت
استغربه كلوديا و نضره لامها باستفهام – بهذى السرعه



اين .


– حسنا .

.

انه ليس منزل .

.

بل هو .

.

ملحق
– ماذا يعنى هذا


– اعنى انه ملحق لمنزل لاحدي صديقاتى .

.

قالت انهم لا يستخدمونه و سوف تقوم بتاجيره لنا
– ملحق .

.

اى انه قطعه من منزلهم .

.

و لاكن امى اليس من الصعب ان نسكن في منزل اناس اخرين؟
– لا..لا .

.

الامر ليس كذلك
كانت الام مرتبكه عندما تحدثت عن امر الملحق و لم تفهم كلوديا لما هذا التوتر كله
تابعه قائله – انه ملحق لمنزلهم صحيح و لاكنه بناء و له بابه الخاص و هو منعزل عن منزلهم .

.

انه فقط بجواره
– حسنا امى .

.

هل رايته .

.

ان كان كما تقولين فلا ما نع لدى .

.

فما دمنا سندفع الاجار
-بالطبع هو كذلك .

.

سوف يعجبك جدا .

.

و سترتاحين فيه جدا .


عند موافقه كلوديا اختفي التوتر من على ملامح روزا و بدت مرتاحه .

.
حسنا ربما ضنت انى لن اتخلي عن هذا المنزل بسهوله و هذا ما اربكها في فتح الموضوع
هذا ما فكره به عندما القت على امها تحيه المساء و ذهبه لتنام .

.
دخلت كلوديا غرفتها و بقيت و اقفه قليلا تنظر للحقيبه و هى تفكر هل من الصواب اعطاء ادوارد هذى الرساله
سوف تعطيها له و لن يحدث اكثر من ما يحدث الان .

.

فهى تريد ان تقول له بما تشعر به حقا نحوه .

.

هى تحبه
بشده منذ اول مره رات فيها كان مختلف عن الكل و كان هو الوحيد اللذى ترك فيها هذا الاثر .


مع انه لم يهتم بها يوما و لم يبد عليه انه يراها اصلا .

.
هكذا نامت و هى تفكر بادوارد و نسيت تشغيل المنبه .

.

فى الغرفه المجاوره كانت روزا تجلس على السرير و هى تضع راسها بين راحتيها و تفكر
فى كلوديا .

.

ما ذا ستفعل ان علمت حقيقه الامر .

.

كلوديا صاحبت مفاجات و لا يمكن التنبا
بما تفكر به .

.

لها في كل موقف راى مهما كان الموقف متشابه .

.
كانت الام قلقه جدا و لم تكن تعرف هل ما تفعله صحيح ام خطا .

.

و لاكن مهما حاولت
فالمساله خرجت عن سيطرتها و هى اعطت الموافقه و لن تعود عن ما قالته .

.
سوف تتفهم كلوديا ذلك بالتاكيد .

.

لقد كان رحيل زوجها السابق صدمه كبيره و هى لن تتحمل
صدمه اخري بكلوديا مهما حدث .

.

سوف تتمني ان تسير الامور على خير ما يرام
خرجت الى الشرفه لتري ان المطر بدا بالهطول .

.

لقد كانت زخات المطر بارده جدا و كان
نزولها على جسد روزا مميت .

.

فهى تكره المطر .

.

تكرهه منذ ذالك اليوم اللذى فارقت فيه زوجها
كلما امطرت كانت هى تتذكر ذالك اليوم اليائس اللذى حطم عالمها كله
ذاك كان بدايه النهايه .

.

و لاكن الان الامر مختلف بالنسبه لها .

.

سوف تنسي .

.
سيغسل هذا المطر كل شيئ مرت به سابقا .

.

سيمحى كل العذاب اللذى قاسته
سوف يمحى ذكرياتها عن ذلك المجرم اللذى عشقته .

.
وفى حياتها القادمه لن تفكر بشيئ من ما ضيها البائس و سترمى كل ما مرت به في هذا الفضاء الواسع
فهو يستطيع حمله دون ان يتعذب بعكسها هى …
عادت الى سريرها و هى مبلله كليا و ارتمت في احضانه و دموعها تتشابك مع قطرات المطر اللتى غسلت و جهها
قالت و هى تدفن راسها في الوساده اللتى تبللت كليا
– هذا اخر يوما سابكى فيه عليك .

.

لن اتذكرك بعد الان مهما حدث .

.

ارجوك لا تعد لاحلامى .

.

و كف عن تعذيبى .

.
نامت بعد هذا كله و دموعها تبلل و سادتها .

.

دخلت اشعت الشمس لتزعج نوم كلوديا اللتى وضعه الوساده على عينيها
وحاولت عدم الاستيقاض .

.
ابعدت بعد ذلك الوساده قليلا لتري ان الساعه قد تجاوزه السابعه
اى انها تاخرت على موعد استيقاضها المعتاد
فقفزت بسرعه من على السرير و دخلت الحمام .

.

ارتدت ملابسها بسرعه
بعد ذلك و رفعت شعرها الاسود باهمال ثم خرجه بسرعه لتجد ان امها لم تستيقض بعد
ولم يجهز الفطور .

.

لقد كانت متاخره بما فيه الكفايه وان اكلت لن تستطيع اللحاق بالحافله
لهذا سوف تستغنى اليوم عن الفطور .

.
جرت نحو موقف الحافله و لحسن حضها ان الحافله كانت ستسير لو انها لم تؤشر لها بالتوقف..
ركبت بسرعه و بحثت عن مقعد فارغ فوجدت ان صديقتها ساره قد حجزت لها واحدا
جلست بجوار صديقتها و هى تلتقط انفاسها بصعوبه
– لقد ضننت انك لن تاتى اليوم
– نسيت تشغيل المنبه و امى لم توقضنى ايضا .

.
– ااه .

.

حسنا جيد انك لحقتى بنا في اخر المطاف
تحدثتا كثيرا و لاكن كلوديا لم تخبر ساره بموضوع انتقالهما و لا بترك امها للعمل
مع ان العاده تقتضى ان تقول كلوديا كل ما يحدث معها لساره مهما كان صغيرا
وصلتا اخيرا للمدرسه و بدات كلوديا يوما دراسيا ممللا كما تسميه دائما .

.
انتهت الحصص الثلاث الاولي و كانت كلوديا تشعر بالجوع الشديد
فهى لم تاكل شيا هذا الصباح .

.
الان وقت الطعام سوف تذهب مع صديقتاها فيفيان و ساره لمطعم الجامعه
ففى ثانويتهم ليس هناك مطعم و يسمح للطلاب لهذا السبب بشراء الغداء من الجامعه
لم تعرف كلوديا لماذا و لاكنها سحبت الرساله خفيه عن صديقتاها و خباتها في جيب سترتها
عند ذهابهم للجامعه .

.
لقد كان قلب كلوديا يدق بشده كلما اقتربو من الجامعه .

.السبب في ذلك ان
ادوارد يدرس في هذى الجامعه .

.

انه في السنه الاخيره و تخصصه هو التجاره
لا عجب في هذا في هو ايضا يعمل في شركه و الده وان كانت الشائعات صحيحه
ف هو مدير لشركه ما .

.

انه رائع .

.

كلما فكره فيه تجد نفسها تبتسم بغباء و هذا الامر يحرجها جدا
لقد اعجبت به منذ اول مره رات فيها .

.

انه و سيم للغايه بل يكاد يكون اوسم رجل راته كلوديا في حياتها
لقد استغربت في ما مضي انه في السادسه و العشرون من عمره و هو في السنه الثالثه في الجامعه
بينما يقول الكل انه الاكثر تفوقا في فصله على الاطلاق و لم تترك الامر يمر هكذا بل سالت
حتي عرفت انه ترك بعد اول سنه جامعه له و غاب ثلاث سنوات حيث كان يعمل مع و الده
وعاد ليكمل ما تبقي له منذ ثلاث سنوات .

.
انه كبير بعض الشيئ .

.

و تصرفاته تجعل منه اكبر مما هو عليه .

.

ف كلوديا لم تره ابدا يبتسم
ولم تره ايضا يتكلم كما يتكلم الشبان عادتا .

.

انه جامد و غير مبالى دائما .

.

و فوق كل هذا
هو متغطرس لابعد الحدود .

.

و لاكنها تقول لصديقاتها دائما ان من حقه ان يتكبر و يكون مغرورا في هو الافضل في كل شيئ .

.
وصلتا للجامعه و دخلتا مباشرتا للمطع حيث كان هناك طلاب كثيرون جدا .

.
ذهبه ساره لتطلب لهن ثلاث وجبات بينما راحت فيفيان و كلوديا يبحثان عن طاوله فارغه .

.
عندما و جدا طاوله فارغه استاذنت كلوديا من فيفيان بالذهاب للحمام .

.
ذهبت للحمام و هى تبحث بنظرها عن ادوارد علها تلمحه من بعيد و لاكنها لم تجده .

.
– يبدو انه ليس هنا .

.
هذا ما قالته عندما دخلت للحمام .

.عند خروجها من الحمام كانت تضع يدها في جيبها و هى تمسك
بالظرف اللذى يحوى كل حماقتها و تهورها .

.

سارت خطوتان قبل ان تتوقف و هى تنظر له .

.
انه هناك امامها بالضبط .

.

يستند على الحائط و بيده كتاب يقراه..
كانت ملامح و جهه هادئه جدا .

.

لم تره بهذا الشكل من قبل
لقد كان قلبها يدق الى درجه انها شعرت به يخرج من بين ضلوعها .

.
امسكت الرساله بقوه و خافت من تفكيرها المتهور .

.
هل ستعطى هذا الرجل الرساله .

.يجب ان تتاكد .

.

ف هو لا ينتمى الى هذا الجو و لا الى عالمها الصغير
هو مخيف بالنسبه لها .

.

سيكون افضل لو احبته من بعيد .

.

هذا ما فكرت به قبل ان تجر نفسها
لتتقدم نحوه .

.

كانت تشعر بخدر في اطرافها و بمغص و تحاول السيطره على نفسها كى لا ترتعش..
ايقنت انها ان فوتت هذى الفرصه ستندم كثيرا .

.

لهذ السبب تقدمت نحوه
لم يرفع نضره لها حتى وصلت و اصبحت امامه مباشره .

.
عندها فقط رفع نظره و ليته لم يرفع .

.

كانت نظرته في بادء الامر عدائيه و بعدها انقلبت الى
عدم اهتمام .

.

حاولت اخراج الرساله بصعوبه و مدتها له
لم تقل كلمه واحده .

.

لقد حاولت و لاكنها كانت تحرك شفتاها فقط و لم يخرج صوتها ابدا
نظر شضرا للرساله الممدوده امامه و رفع عيناه لينظر لها بانزعاج
هى الان حقا خائفا .

.

ما هذى النظرات العدائيه .

.

لما يتصرف بهذى الطريقه
فلياخذ الرساله وينهى الامر .

.

ما باله .

.

لقد بدي الامر يصبح اصعب .

.

احست ان هذى الثوان كانها ساعات
كانت نظراتها نحوه متوسله و كانها تطلب منه ان ياخذ الرساله وينهى الامر .

.
ولاكن شيا مماا ارادته لم يحدث .

.
طال الامر بها حتى قفزت للخلف متفاجا عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض .

.
بقيت صامته و هى تنظر للرساله الملقاه و بدت الدموع تتدفق بغزاره الى عيناها

الجزء الثانى .

.

كانت نظراتها نحوه متوسله و كانها تطلب منه ان ياخذ الرساله وينهى الامر .

.
ولاكن شيء مما ارادته لم يحدث .

.
طال الامر فيها حتى قفزت للخلف متفاجئه عندما ضرب ادوارد الرساله بعنف ليسقطها على الارض .

.
بقيت صامته و هى تنظر للرساله الملقاه و بدت الدموع تتدفق بغزاره الى عينيها
كان هناك مجموعه من الطلاب اللذين انتبهوا للوضع و يقو يتفرجون على
ما يحدث باستغراب .

.

هذا كان اسوا كابوس يمكن ان تكون كلوديا تخيلت حدوثه .

.

الطلاب المتفرجون في ازدياد
وهى الان لا تستطيع التفكير بشيء .

.

لقد توقف عقلها عن التفكير
هذا شعور مروع .

.

لم تنظر لاحد من الطلبه و لم ترفع نظرها ايضا لادوارد .

.
ملات الدموع عيناها و حجبت الرؤيه عنها .

.

تريد الخروج من هذا الوضع بسرعه
استطاعت توقع اي شيء من ادوارد الا ان يكون بهذى الحقاره
هل يحاول اذلالها .

.

لماذا .

.

هو لا يعرفها اصلا .

.

هى لم تحاول التكلم معه من قبل حتى .

.
لم تزعجه و لم تقترب منه من قبل .

.

لما اذن .

.
افاقت من تفكيرها عندما شعرت بهى يضع الرساله في يدها .

.
رفعت عيناها الدامعتين له و هى مصدومه .

.

نظر لها قليلا قبل ان يستدير ليذهب و هو يقول بنبره خاليا من اي شيئ
– توقفى عن ارسال هذى التفاهات .

.

لقد بدات تزعجنى حقا..!
تفاهات .

.

بقيت الكلمه ترن في اذنها .

.ما هذا الجحيم .

.

نظرت له و هو يسير مبتعد حتى وصل لاخر الممر و اختفي بين الطلاب .

.
هى الان تريد العوده للبيت .

.

لغرفتها .

.

لا شيء اخر..

و لاكن هذا صعب
لن تستدير لتنظر للطلاب المجتمعين خلفها .

.لن تتحمل نضرتهم .

.

لماذا يجب ان يحدث هذا لها
هى لم تفعل شيء يستحق كل هذا .

.

هل الاعتراف بالمشاعر جريمه .

.

كان يستطيع رفض الرساله
بدون هذا كله .

.
اجفلت حين شعرت بيد على كتفها فاستدارت بسرعه لتلتقى بنضره شفقه على حالها
وكان يبدو على الفتاه اللتى امسكتها انها تريد المساعده و لاكن كلوديا لم تترك لها مجال .

.

استدارت
بسرعه لتهرب من عيون الطلاب اللتى كانت مسمره عليها .

.
عندما وصلت لباب الجامعه الخارجى توقفت لتلتقط انفاسها و هى تفكر لو انها تعود كى لا يقلقا ساره و فيفيان عليها و لاكنها لن تستطيع .

.

لا يمكنها الكفاف عن البكاء .

.

اكملت طريقها نحو الثانويه
وكان الكل ينظر نحوها .

.

مسحت دموعها عند باب الثانويه و حاولت التقاط انفاسها علها تستعيد بعضا
من هدوئها .

.

دخلت متجهه نحو فصلها و هى تنظر للاسفل طوال الوقت و لم تتجرا على رفع عينيها ابدا .

.

انتشلت حقيبتها بسرعه و هرولت نحو الخارج .

.
شعرت بالامان عندما اصبحت بعيده قليلا عن الجامعه و الثانويه .

.

كان الامر مروعا برمته و هى لن تستطيع اكمال اليوم في المدرسه ابدا .

.

الان سينتشر الخبر بسرعه
والجميع سوف يعلم .

.

هذا سيئ جدا .

.

سوف يسحرون منها بالتاكيد غدا .

.

عادت الدموع لتملا عينيها بعد تفكيرها بوضعها الحالى .

.
بقيت تسير في الخارج و هى لا تعرف الى اين تذهب .

.

لن تستطيع العوده للبيت سوف يدفع هذا امها للاستغراب و التساؤل عن سبب عودتها مبكرا .

.

و ان عاده الان
لن تستطيع اخفاء دموعها و صدمتها عن امها .

.

يجب ان تهدئ قبل ان تعود للبيت .

.

ضلت تسير قليلا قبل ان تجلس على كرسى في احدي الحدائق العامه .

.
كان هناك الكثير من الاطفال اللذين يلعبون و يمرحون و صرخاتهم تملا المكان .

.

بعضهم كان يلعب و يضحك و البعض الاخر كان يتذمر من اشياء تافهه جدا .

.
ولاكن هذى هى الطفوله .

.

ليتها تعود طفله و لا تفكر بما سيحدث غدا .

.

رفعه راسها و هى تحدق للسماء الصافيه و كانت تشعر بتعب شديد من شده البكاء و الجرى في ممرات المدرسه .

.
– كل هذا حدث بسببى .

.

كان يجب ان افكر قبل ان اخطو هذى الخطوه الحمقاء .

.

حسنا اعلن اننى حقا فتاه غبيه
ولاكن الان يجب ان اهدئ و اكف عن الدموع .

.
كانت تحدث نفسها و لاكن بصوت غير مسموع و بدات تمسح دموعها و هى تقف كى تعاود السير لمحطه الحافلات .

.
وصلت اخيرا للمحطه و لاكن مع ذلك فهناك نصف ساعه متبقيه على و صول الحافله لذا جلست على مقعد الانتظار و عاودها التفكير بموضوع الرساله .

.
تذكرت فجئ كلام ادوارد لها كفى عن ارسال هذى التفا هات بحق الجحيم ماذا كان يقصد
انها اول تفاهه ترسلها له .

.

لما يقول لها كفى و فوق كل هذا قال ان الامر بدا يزعجه .

.
كيف بدا الامر يزعجه و هى لم تقل له شيء من قبل .

.

انه انسان مريض .

.

يحرجها و يجرحها بتلك الطريقه لمجرد رساله .

.
كان يستطيع رفضها بكل سهوله .

.

الامر سوف يجرحها بالطبع و لاكن على الاقل ليس ما فعله الان .

.
بدا الامر صعب من ناحيه اخري ايضا .

.

ما ذا سيقولون عنها غدا .

.

و بالتحديد لين الحقيره ماذا سوف تنشر من اشاعات .

.

لن تكتفى بما حدث فقط
سوف تحاول جعلى سخريه لباقى العام مهما حدث و لاكنى لن اترك لها الفرصه .

.

تلك البائسه .

.
استندت على الحائط و هى تفكر كيف ستوقف لين عند حدها و غفت بدون ان تشعر .

.
كانت بين النوم و ال يقضه عندما شعرت بيد تلمسها و توقظها .

.

و قفه بسرعه و اسقطت حقيبتها من شدت الفزع .


نضرت حولها لتجد ثلاث فتيات ينضرن لها بسخريه .

.
-ماذا هناك .


قالت كلوديا بعدائيه و اضحه .

.
يبدو ان هذى الشقراء الجميله اللتى تقف و سط الفتاتان هى من لمستها و يبدو انها ليست جيده ايضا .

.
نضرت الفتاه الشقراء لكلوديا باشمئزاز من راسها حتى قدميها و ابتسمت ابتسامه شيطانيه
– يبدو ان مراهقتنا الصغيره ما تزل مصدومه من ردت فعل فارسها .

.

هل تعرفين انك حقا حمقاء و لاكن جريئه جدا ايضا
بدا صوت الشقراء بالعلو شيء فشيء .

.
– كيف استطعت تخيل ان ادوارد يمكن ان يقبل اعتراف حقير منك .

.
علت بعد هذا ضحكه بشعه جدا من فمها اللذى كان جميلا عندما كانت صامته .

.
وضحكن رفيقتيها معها ايضا .

.

الامر الان يبدو غريبا جدا بالنسبه لكلوديا و لاكن لما تقول هذى الفتاه هذى الكلمات الجارحه
بقيت كلوديا تنضر لهن باستغراب علها تتعرف على واحده .

.

و لاكن هذا لم يحدث هى لا تعرف الفتيات هؤلاء و يبدو ايضا انهن اكبر منها سننا
لماذا يسخرونه منها اذن .

.

ما ذا فعلت لهن .

.

بدت الدموع تتدفق الى عينيها و لاكنها حاولت السيطره على نفسها و عدم البكاء امامهن .

.
صرخت بوجه الفتاه الشقراء بعصبيه
ماذا تريدين منى .

.

و لما انتى فرحه جدا بما حدث .


بقيت الشقراء تحدق فيها بحقد و لاكن كلوديا لم تتحمل اكثر فسارت مبتعده عنهم حتى وصلها اخر ما قالت
الشقراء و اللذى جعلها كالحجر لا تستطيع الحراك .

.
اسمعينى جيدا .

.

ادوارد خطيبى و لن اسمح لكى بالاقتراب منه مره اخرى
خطيبى .

.

خطيبى .

.

بقيت الكلمه تتردد في اذنها..
جيد انها كانت تعطيهم ظهرها فلم تستطع بذالك الشقراء ملاحظه ملامحها البائس .

.
هذا ما فكرت بهى كلوديا و هى تحاول الابتعاد عن هذا المكان .

.

فكرت ان تقول شيء قبل ذهابها و لاكن
لم يخطر اي شيء ببالها .

.

فحملت حقيبتها و جرت مبتعده عن كل شيء .

.
ركضت مطولا و هى تبكى بشده .

.

لم تعرف لماذا احزنها جدا ان يكون لادوارد خطيبه..
هل كانت تتوقع ان تكون بينهم قصت حب حقيقيه .

.

هل يمكن ان تكون بهذا الحمق .

.
توقفت بعد مسافه طويله عن المحطه و قررت ان تذهب للبيت سيرا فهى لن تعود الى المحطه مهما حصل
ومهما كان فبيتها اصبح اقرب لها من المحطه بعد الطريق اللذى ركضت .

.
وهى تسير نحو البيت كانت تفكر بخطيبه ادوارد و كم هى جميله .

.

انها تبدو من طبقه راقيه و غنيه جدا
مثل ادوارد بالضبط .

.

حسنا هم متشابهان في كل شيء ليس في المال فقط .

.
يملكان نفس الاخلاق و عدم المبالاه لمشاعر الاخرين .

.

سيكونان مناسبان جدا .

.
احزنها التفكير بهم على انهما ثنائى جدا و بدت تمسح دموعها اللتى لم تتوقف .

.
ولاكنها لن تكون حمقاء مره اخري .

.

و حتى لو ارادت ذلك فادوارد لن يترك فتاته الجميله الغنيه تلك
ليلتفت لها .

.

هى الحمقاء اللتى لا تعرف شيء من هذى الدنيا .

.
وصلت اخيرا للبيت بعد عناء طويل مع دموعها و تفكيرها المتعب .

.

و قفت امام الباب لتمسح و جهها جيدا
ودخلت بعد ذالك المنزل .

.
كان المنزل هادئ جدا و نضيف .

.

يبدو ان امها خرجت و لم تعد بعد .

.

هذا افضل شيء يحدث
لها في هذا اليوم الفظيع .

.

علي الاقل لن تضطر لشرح منضرها امام امها .

.
ذهبت بتثاقل نحو غرفتها و اغلقت الباب ورمت الحقيبه ارضا .

.
اخذت ملابسها من الدولاب و توجهت للحمام لتغتسل .

.

صدمها جدا منضرها في المراه
تخيلت ان تكون الدموع قد سببت لها منضرا مريعا و لاكن ليس الى هذا الحد
كانت تبدو كالشبح و عيناها محمرتان من الدموع .

.

تبدو مخيفا جدا .

.

هذا ما فكرت بهي
لم تعد تستغرب نضرات الماره لها .

.

كانوا ينضرون لها و يؤشرون عليها باصابعهم و هم يتحدثون .

.
افضل شيء ان امى لم تكن بالمنزل .

.

و الا لكانت ارتعبت من منضري
ابتسمت بمراره قبل ان تدخل لتغتسل …
ارتمت على السرير و هى تلف المنشفه حول راسها .

.

و تغطى فيها و جهها .

.
لن تعاود البكاء..
سوف تنسي ما حدث و عند ذهابها غدا للمدرسه سوف تتصرف و كان شيء لم يكن
وان حاول احد التحدث او السخريه لن ترد عليه .

.

هذا فقط ما ستقوم بهي
وسوف يمر الموضوع .

.

و سينسي الكل كما ستنسي هى .

.
ادوارد سوف يكون شيء لم يكن اساسا .

.

لن تفكر بهى مجددا .

.

و ان راته سوف
تدير و جهها للجانب الاخر كى لا تنضر له .

.

اما فيفيان و ساره سوف تشرح لهم الموضوع فيما بعد..
امسكت بطنها و هى تشعر بالجوع .

.

تذكرت انها لم تاكل شيء منذ الصباح
لذا و قفت من على السرير و توجهت للمطبخ .

.

صنعت لها وجبه و عندما وضعتها على الطاوله و بدات الاكل
دخلت امها المنزل .

.

بدت كلوديا مرتاحه بعد القرارات الصغيره اللتى اتخذتها في غرفتها
وابتسمت لامها و هى تجلس على الطاوله معها..
بدت روزا منشغله في التفكير بعمق و لم تنضر لكلوديا حتى .

.
قالت كلوديا باستغراب ماذا هناك امى .

.

و صحيح .

.

اين كنت .


رفعت روزا نضرها لابنتها و قالت و هى تحاول ان تكون غير متوتره لقد كنت ابحث عن عمل .

.
ما بك امى



منذ ان تركتى العمل و انتى دائما شارده الذهن .

.

ليس هناك داع للقلق
سوف تجدين عملا باسرع وقت صدقينى .

.
اوه .

.

نعم عزيزتى بالطبع هذا ما سيحدث .

.

كنت افكر قليلا فقط
لم يقنع هذا الامر كلوديا و لاكنها لم تصر على امها اكثر .

.

يبدو ان تفكير امها فيها يجعل الامر صعب
وهى حزينه لهذا .

.

علي الاقل هذا ما ضنت انه يحصل .

.
عاودت روزا الحديث بعد برهه من الصمت .

.
صحيح .

.

نسيت ان اخبرك ان تبدئى بحزم امتعتك من اليوم .

.

سوف ننتقل بعد يومان
ماذا .

.

و لاكن بقى على نهايه الشهر اكثر من اسبوعان .

.

الم تقولى انك دفعتى اجار هذا الشهر..؟
نعم هذا صحيح .

.

و لاكن المالك لهذا المنزل و جد شخص يريد شراء البيت و قال انه سوف يعيد نصف اجار هذا الشهر لنا .

.
و لاكن هذا ليس من حقه .

.
كلوديا .

.

لقد طلب منى بلطف و لم اري ان هناك ما يمنع .

.

لا تكونى لئيمه هكذا
الشقه الجديده جاهزه .

.

و نحن لن نحمل من هذى الشقه الا اغراضنا الشخصيه فالاثاث ليس لنا .

.
سوف تاتى غدا شاحنه لحمل الاشياء للمنزل الجديد كونى جاهزه .

.

و لا داعى لذهابك للمدرسه غدا
حسنا .

.

سوف ابدا من الان .

.
كان ما قالته روزا لكلوديا مفرح جدا .

.

انها لن تضطر للذهاب غدا للمدرسه وان تكون امها من طلب هذا
هو شيء رائع .

.

سوف تذهب لجمع و حزم اغراضها لتنتقل للبيت الجديد .

.
حسنا على الاقل هناك شيء جيد حدث اليوم .

.
عند حلول المساء القت نضره على هاتفها اللذى كان مغلق فوجدت خمس رسائل واحدي عشر اتصالا
من فيفيان و ساره .

.

و لاكنها لم تجب عليهم و اغلقت الهاتف مجددا .

.

لم يكن مزاجها يسمح لها بالحديث عن ما حدث
اليوم .

.

و هكذا اكملت يومها بعدم التفكير باى شيء اخر سوي الانتقال .

.

الان انتهي كل شيء .

.

هذا ما قالته بعد يومان من العمل الشاق في حزم امتعتها هى و امها..
لقد اصبح البيت الان غريبا عنها .

.

بعد ان حملوه كل اغراضهم اللتى كانت تميز منزلهم
للشقه الجديده .

.

سوف ينتقلون الى هناك بعد عودتها من المدرسه مباشرتا .

.

لم تكن تريد الذهاب للمدرسه
ولاكنها لم تقل هذا لامها لانها تعرف ان روزا لن تسمح بهذا ابدا .

.

لقد تغيبت يومان و هذا كاف جدا بالنسبه لامها..
سيضن الكل الان اننى كنت اهرب من مساله الرساله .

.

و لاكن هناك بعض الصحه في ضنهم و هذا لن يهم .

.
لقد غير يومان الاجازه تفكيرها و اراحاها جدا .

.
كانت متاخره عن الحافله لذا عند دخولها الحافله الاخري لم تكن ساره موجوده هناك .

.
اراحها الامر بعض الشيء فلقد و جدت انها لم ترد الحديث عن الامر بعد .

.
عند دخولها الثانويه كان بعض الطلبه ينضرون لها باستغراب عند مرورها قربهم
وكان البعض يتهامس عليها .

.

تصنعت عدم المبالاه و دخلت لفصلها .

.
يبدو ان الدرس الاول فاتها لان الصف كان فارغا .

.

و ضعت حقيبتها في مكانها و جلست تنتظر ساره فيفيان
ولم تستدر عندما سمعت خطوات تدخل للصف و بقيت تلعب في هاتفها المحمول .

.
صدمها صوت لين لم تتوقع ان تكون هى من دخلت .

.

و لم تكن مستعده لها بعد .

.

لين تكرهه كلوديا
يشده لانها كانت الفتاه المميزه في فصلها بسبب خفه دمها و قلبها الطيب .

.

و كان الامر هذا يجعل كرهه لين الفتاه
الغنيه المتعجرفه اللتى لا تحض بصداقات الا عن طريق اعطاء المال يزاد .

.

و بين لين و كلوديا كان هناك مشادان
كلاميه دائمه و ابديه .

.

و يبدو ان هذى هى فرصه لين لكى تثار الان .

.
قالت بصوت ساخر ااه .

.

لقد جاءت العاشقه اخيرا .

.

هل استطعت اخيرا تقبل رميك بتلك الطريقه الرائعه من قبل ادوارد .


ضحكه بعدها بقوه حتى اجبرت كلوديا كى تستدير لتواجهها .

.

و قفت كلوديا تنضر لها بغضب و لم تستطع قول اي شيء
ماذا .

.

اليس ما اقوله حقيقه .

.

انا اسال فقط و لم اقصد ان اجرحك ابدا .

.

فانا اعرف ان جرح ادوارد ما زال طريا
توقفى لين .

.!
قالت ساره بحده و هى تدخل الفصل بصحبه فيفيان .

.
اتركى كلوديا و شانها .

.

اعتقد انك سمعتى ما طلبته المدرسه جوليا و لا داعى لاخبارها بشى صحيح .


نضرت لين لهن بحقد و استدارت لتخرج من الصف .

.
كلوديا كانت مصدومه الان .

.

لقد اسعدها ان لين تركتها و شانها لانها الان لن تستطيع ان
تقول لها اي شيء .

.

ليس لديها القدره على الحرب الكلاميه مع لين .

.
مقالته ساره غريب .

.

ما اللذى طلبته المدرسه جوليا .

.

الامر يبدو سيئا جدا
لقد قلقنا عليك جدا لان لم تجيبى على الهاتف .

.
حمدا لله انك بخير .

.
احتضنت ساره و فيفيان كلوديا و بدا انهما كانتا قلقتان جدا عليها .

.
بعد ان طمانتهما انها بخير جلست و سالت بخوف
ماذا تقصدان بطلب السيده جوليا


نضرت ساره ل فيفيان و لم تقل شيء لذا تحدثت فيفيان عنها
لقد طلبت .

.

جوليا .

.

من الكل ان لا يتكلم احد بموضوع الرساله
و كيف عرفت هى بموضوع الرساله .


سالت كلوديا بياس .

.
حسنا .

.

منذ ان حدث الموضوع و حتى الامس كان الكل يتحدث بهى .

.

لذا تسبب الوضع بشجار بين لين
وساره .

.

و تدخلت جوليا فعرفت السبب .

.

و امرت ان يكف الكل عن التحدث بالموضوع .

.
كانت ساره تنضر للاسفل و فيفيان محرجه جدا من كلوديا و لاكنهما استغربا عندما ضحكه كلوديا
حسنا مع ان الوضع محرج جدا .

.

و لاكن هكذا افضل .

.

شكرا ساره
انا اسفه بحق كلوديا .



و لاكنى لم استطع منع نفسى عندما رايت ان لين تنشر الموضوع للجميع
لا عليك .

.

انا من يجب ان يعتذر .

.

و يجب ان اشكرك ايضا .

.
لا داعى .

.

و لاكن هل تريدين اخبارنا بشيء الان


فهمت كلوديا انهن يردن الحديث عن غبائها و لاكنها لم ترد ذالك و بالذات ليس في الفصل
لذا طلبت منهن عدم ذالك .

.

لا .

.

ليس الان على الاقل .

.
كما تريدين .

.

المهم انك بخير الان .

.
… عند انتهاء اليوم الدراسى و عندما توقفت الحافله امام منزل كلوديا رات سياره فخمه جدا تقف بباب بيتهم
ولم تعرف لمن هى .

.

تجاهلتها و دخلت للمنزل لتري امها بانتظارها امام الباب .

.
لقد تاخرت .

.

اين كنت

؟
قالت لها امها و هى منزعجه .

.
لم اتاخر الحافله فقط تاخرت قليلا .

.

و لاكن لما


قلت لكى في الامس اننا سننتقل اليوم للبيت الجديد .

.

الا تذكرين
بلا .

.

و لاكن لم اعرف ان على الاسراع .

.

و فوق هذا ماذا تفعل تلك السياره الفخمه امام المنزل


لقد ارسلتها صديقتى كى توصلنا .

.

هيا بسرعه تعالي
لم تترك روزا المجال لكلوديا بالاستفسار اكثر و هكذا سحبت ابنتها و جلستا في المقعد الخلفى للسياره اللتي
لم تري كلوديا مثلها من قبل .

.
امى هل صديقتك تلك غنيه جدا .


استغربه روزا سؤال ابنتها و لاكنها لم تجب سوي بهز راسها علامه نعم
نظره كلوديا للسائق اللذى كان يبدو و كانه من فلم قديم لعائله غنيه .

.

ملابسه لا تشبه ملابس الاناس الان
لم تعرف كلوديا ان هناك خدم ما زالوا يرتدون هذى الازياء القديمه .

.
نظرت بعد هذا للشارع اللذى كانوا يسيرون فيه .

.

انه شارع لم تره من قبل و هو بعيد عن منزلهم .

.
يبدو و كانه في بلد اخر .

.

فالمنازل فيه لا تشبه ابدا المنازل اللتى اعتادت كلوديا على رؤيتها .

.
انها كبيره جدا و فخمه للغايه و امام كل منزل مساحه كبيره فيها برك سباحه و تحف كبيره و طاولات و اشياء
كانت كلوديا تراها فقط في التلفاز .

.كان المنظر رائع بالنسبه لها .

.

الشمس كانت تغيب و هذا كان يضفى على القصور هذي
لمستا سحريا خاصه .

.

بعد طريق طويل توقفت السياره امام مكان كبير لم يكن يبدو منزلا .

.

كان هناك بوابه كبيره جدا
وفى داخلها سلالم طويله تتعبك فقط بالنضر لها .

.

نزلت كلوديا و امها من السياره و ساره السياره بطريقها بعد ذلك .

.
وقفتا امام البوابه و بقيت كلوديا مصدومه من حجم هذى البوابه .

.

نظرت بعد هذا لامها و وجدتها تضغط على ارقام موجوده
فى و سط البوابه و عندما انتهت فتحت البوابه .

.
ابتسمت كلوديا و قالت بمرح يبدو انك تعرفين هذا المكان جيدا .

.
ارتبكت الام و قالت حسنا .

.

نوعا ما
ودخلت بعد هذا تتبعها كلوديا .

.
امى لا استطيع تخيل نفسى اتسلق هذى السلالم كلها .

.
تحركى كلوديا انها طويله و لاكن هذا فقط الان .

.
لم تفهم ماذا كانت تقصد امها و لاكنها بقيت تفكر..

ان كانت ستعيش هنا فهى ستموت بعد اسبوع بسبب هذى السلالم
ضحكه بعد هذا و بدات في صعود السلم .

.
بعد عناء طويل وصلتا للمكان المطلوب و هما تتنفسان بصعوبه .

.
حسنا .

.

لو لم تكونى امى لقلت انك جئت بى الى هنا لتعاقبينى .

.

هذى السلالم قاتله حقا
ابتسمت لها روزا بفرح و سارت امامها .

.

سارت كلوديا خلف امها و هى مصدومه من هذا المكان الغريب
والذى لم تري بروعته من قبل .

.

انه ممتلئ بالزهور .

.

هناك طريق يؤدى الى باب كبير لقصر رائع لم تتخيل كلوديا دخوله شيء مثله في حياتها .

.

و لاكنها توقفت في منتصف الطريق لتنضر الى الازهار اللتى كانت تملئ المكان .

.

بحيث انه ليس هناك مكان للسير فيه بينها غير هذا الطريق .

.

كانت هذى اروع حديقه راتها كلوديا في حياتها..

يبدو ان ساكنين هذا المنزل يعشقون الازهار اكثر من اي شيء اخر في الدنيا .

.

الامر صعب عليها الان
كل شيء هنا رائع و تحتاج لوقت طويل كى تتامل هذا الجمال كله و لاكنها قررت ترك هذا لوقت اخر
وذهبت لامها الواقفه امام باب القصر .

.

طرقت الباب و بعد برهه فتحت فتاه شابه الباب لتنظر لهم بابتسامه لطيفه جدا
وقالت بلطف اكثر تفضلا سيداتى .

.

السيده بانتظاركما .

.
من ملابسها فهمت كلوديا انها الخادمه .

.

حزنت كثيرا لان هذى الفتاه تبدو بسنها او اكبر منها بقليل و هى جميله و لطيفه
ومع هذا تعمل خادمه .

.

سارتا في ممر طويل و جميل حيث فيه تحف و اشياء جميله جدا و بدات كلوديا تشعر انها
فى احد القصور للعصور الوسطي .

.

و كانها دخلت عالم للسحر .

.

اخيرا يبدو انهما وصلتا لقاعه كبيره حيث هو المطلوب منهم الجلوس فيها..

لم تنتبه كلوديا للمراه اللتى كانت تجلس على احد المقاعد الكبيره و التى كانت تجعل منها صغيره الحجم .

.
لفت انتباه كلوديا سفينه كبيره في الطرف الاخر من الغرفه فتقدمت لتقف امامها .

.

لقد كانت السفينه كبيره جدا و يبدو انها من الفضه
وفيها زخرفات باشياء تلمع تبدو كانها الماس او شيء من هذا .

.

ابهرها منظر السفينه فلم تستطع سوي التحديق فيه
حتي جاءها صوت امها .

. كلوديا الم تكتفى بعد من النظر

؟
استدارت لامها و صدمت عندما و جدتها تجلس بجوار السيده اللتى انتبهت لوجودها للتو .

.
فسارت نحوهم و هى محرجه جدا .

.
اسفه حقا لم انتبه .

.
تكلمت السيده صغيره الحجم اللتى كانت تبدو اكبر من امها و لاكنها تملك و جها نبيلا جدا
لا عليك صغيرتى .

.
نظرت لروزا بعد هذا و سالت بابتسامه هادئه جدا
انها فعلا كما وصفتها .

.

اعتقد ان كلوديا هو فقط ما يناسبها منذ ان كانت طفله
استغربت كلوديا هذا الحديث و نظرت لامها مستفسره .

.
قالت روزا للسيده حسنا كميليا اعتقد ان هذا صحيح بعد كل ما حدث .

.
وبعدها اشارت لكلوديا بالجلوس قربها ففعلت ذلك
هذى هى صديقتى كاميليا .

.

حسنا هى من اعطاك اسمك .

.

لقد راتك فقط عندما كنت طفله
انها اقرب صديقاتى و اغلاهم .

.

سوف نمكث في الملحق الخاص بمنزلهم .

.

القى التحيه
مرحبا سيدتى .

.
قالتها بحرج فهى لم تعتد على هذى الاجواء ابدا .

.

و كانت تريد ان ينتهى الوضع لتذهب لبيتهم الجديد .

.
ان السيده كاميليا مختلفه جدا عن ما كانت تفكر بهى .

.

هى سيده يبدو عليها النبل .

.

و كانها من سيدات المجتمع الراقى سابقا..
حسنا اسمها كاميليا انه اسم زهره و اسمى ايضا اسم زهره و هى من اعطاه لى .

.

يبدو انها سبب تلك الحديقه خارجا .

.
سيده مجتمع راقى مولعه بالزهور .

.

هذا جيد للغايه .

.
تكلمت السيده كاميليا قليلا مع كلوديا قبل ان تاخذهم هى و روزا احاديث الماضى و احاديث عن اشياء لا تعرف عنها كلوديا
لذا بقيت تنظر للغرفه اللتى كانوا يجلسون فيها و هى صامته .

.
اتت الخادمه الصغيره مجددا لتقدم لهم القهوه و الحلوي .

.

و خرجت بعدها ليدخل احدهم لغرفت الضيوف من الباب اللذي
يقع خلف مقاعدهم .

.

كانت كلوديا ستتخيل ان يدخل اي شخص ممكن لهذى الغرفه سواه
امى .

.

هلى بلحظه .


وقفت كلوديا بسرعه من هول الصدمه اللتى لم تكن تتوقعها حتى باحلامها .

.

اثار هذا استغراب امها و السيده حيث انهن نظرن لها
بتعجب من رده فعلها الغريبه .

.

استدارت بسرعه لتلتقى بتلك النضرات الفارغه نفسها
لقد مر طيف تعجب على عينيه و لاكن هذا لم يدم سوي ثوانى .

.

ثوانى لا اكثر قبل ان يعيد النظره القاتله اللتى لا تفارقه .

.
نظرت اللامبالاه باى شخص .

.

و كانه الوحيد اللذى يستحق الاحترام في العالم .

.
شعرت الان فقط ان هذا هو الجحيم بعينه .

.

لم تستطع سوي الحملقه فيه و هو لم يفعل شيئا سوي التقدم ليتكلم مع امه
هذا كابوس بالتاكيد .

.

لا يمكن للقدر ان يكون ضدها الى هذى الدرجه .

.

  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • تحميل رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي كاملة
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي
  • رواية لن تعشقي غيري فأنتي فتاتي للتحميل
  • رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي كاملة بدون ردود
2٬611 views

رواية لن تعشقي غيري فانتي فتاتي