7:50 مساءً 17 فبراير، 2019

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

روايه و قصه كسره النفس تولد الام شديده في النفس يصعب التغلب عليها و لا يردعها الا الانتقام رغم لهيبه


 

روايه لهيب الانتقام

بقلم فيروز شبانه

 بالصور رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس unnamed file 1 253x300

فى دار الاسيوطي
وهبه:انى رايد صابحه يابوي
وهدان:انت اتخبطت في نفوخك عاد
انت و اعى للى بتجوله ياولد
وهبه:ايوه ياابه و اعي
انى رايدها و هى بنته ما فيش منها
همام صابحه بنت مسعده الخدامه انت عاوز تطاطى راسنا في الوحل
نوح انت و اعى للى بتجوله ياخرفان انت لو عملتها لانت اخونا و لا نعرفك انت ناسى احنا مين احنا اكبر روس في البلد و جاى توطيها و تجوز خدامه
وهبه الفقر مش عيب ياخوي
وهدان:على اد ما انت اجرب ولد ليا و انت الصغير لكن لو عملتها لاانت و لدى و لا لك و رث عندي
وهبه انى ما طمعانش في و رث يابوي
هى دى اللى جلبى ما ل ليها
وهدان انى عارف انك طيب و اهبل و هى عرفت تضحك عليك كنت خايف عليك من خواتك لكن الخطر كان من بره عاد
هم يا همام و نادى صابحه و مسعده
من اليوم ما لهمش عيش حدانا و لا في الكفر كلياتها
وهبه:حرام تقطع عيشهم يابوي
عيروحو فين حالا
وهدان عيروحو موطرح ما يروحو عاد ما عوزش حديت ما سخ في الموضوع ده تاني
واتى همام بهما
وهما يستعطفان الكبير
عنروحو فين السعادى ياابه الحاج
مالناش دوار غير اهنه و ما نعرفش حد و اصل
وهدان ماليش صالح عاد
لما انتو كيف الفران اكده
كيف تخلى بتك تغوى و لدي

مسعده والله ما اعرف ياكبير
انى هقطم رقبيها عاد
وهدان كان من بدرى تعملى اكده و توعيها ما تبصش لفوق
مش جايه حالا بعد ما الفاس وجعت في الراس
همى عاد انتى و بتك و لمو خلجاتكو و ارحلو ما عاوزش اشوف و شكو لما الصبح يصبح
وتركهم يبكون
ومشى همام و نوح
ونادى همام و هبه
هم يا و هبه عاد و هملهم لحالهم
فمال و هبه على صابحه استنينى بره القصر ما تمشيش انا جايلك
وجرى و راء اخيه ليطمانه انه تركهم
ثم عاد ادراجه مره اخرى و جدها تنتظره في الخارج مع امها
وهبه انا جاى معاكى و هنتجوز ما هملك و اصل مش انى الراجل اللى يهمل حريمه انى هتجوزك و اللى يوحصل يوحصل
وهنهمل البلد دى و رزقى ورقكو على الله هنشتغلو في الفاعل حتى لكن ما هملكيش
صابحه بس بوك عيحرمك من الورث
هتعيش كيف اكده و انت بن الاكابر
وهبه ماحدش بيموت من الجوع و انى راجل و بصحتى و عفيتى و عشتغل اي شغلانه شريفه انى معايا مبلغ ندبرو بيه حالنا و نشوف دار في اي بلد صغيره بعيده عن اهنه عشان لو لجونا عيجتلونا
وفعلا اخذها لاى قريه صغيره تبعد عن هذا الكفر
وسال عن اي دار ياجره و فعلا دله احدهم على رجل طيب يعيش و حده لان اولاده خارج البلاد و يقيمون في الخارج و لا ينزلون اجازات و هو وحيد ربما يريد و نس و يؤجر جزء من داره
فذهبو له فقد كان شيخ طيب تبدو عليه علامات الطيبه و الشيخوخه في ان واحد
قصو عليه قصتهم
فرحب بهم و هو لا يريد الا من يرعاه و فقط و يعمل له الطعام و لا يريد اجره و لا شيء فوجودهم نظير خدمته
وايضا يريد من يهتم بارضه فالمستاجر الذى بها لا يريد دفع الاجره نظرا لانه شيخ كبير و لا يقوى على الوقوف امامه
فوعده و هبه من الغد سيذهب له و ياخذ الايجار كاملا و يطرده من الارض ايضا و يعمل بها هو
وماتجود به الارض فلهما مناصفه
فوافق الشيخ الكبير على ذلك
وف الصباح قام و هبه كما و عد الشيخ و ذهبوا للارض و فعلا مسك بتلابيب الرجل الذى استخف بالعجوز لانه و حده و عندما راى قوه و هبه المفرطه دفع الايجار كاملا وايضا و عدهم انه سيحصد هذه الزرعه هذا الاسبوع و يترك لهم الارض
فوافق و هبه مع التحذير لو عمل اي شيء سيكون نتيجته غير مرضيه
واحس الرجل بذلك لقوه و هبه المفرطه فلا يوجد تكافؤ بين القوتين فحبذ الانسحاب بهدوء قبل ان يصيبه مكروه و وعدهم بتسليم الارض فور حصادها

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع و هبه مع الشيخ الكبير و قد عزم امره بالزواج من صابحه و اتى بالماذون الذى كتب الكتاب و اشهر زواجهما
…….._________…..
اما في بيت الكبير استيقظ الكل و لم يشاهدوا و هبه فارسلو من يوقظه فاتى المرسال مسرعا يخبرهم انه لم يبت ليلته في فراشه
فهاج الكل كيف له ان يفعل ذلك ايعصف بكل ما قالوه و يرمى به عرض الحائط و اخذو يجوبون القريه و القرى المجاوره ذهابا وايابا يسالو عنه و لكن الاجابه واحده لا احد يعلم عنه شيء فقد كان اذكى منهم و يعلم ما سيفعلونه فحاول الابتعاد كثيرا قدر المستطاع حتى لا يجدوه
لانه يعلم لو و جدوه لقتلوها او ضغطو عليه ليطلقها و هو لا يستطيع العيش دونها فهى من فتح لها قلبه و اغلق عليها لن يجد من تاخذ مكانها
ثم رجع الاخوه لابيهم ناكسى الراس
وهدان:ايه لجتوه
نوح:لفينا المركز حته حته ما لوش اي اثر

وهدان يعنى ايه اختفى عاد
واخذ يمسك بقلبه
نوح و اخيه بوى ما لك يابوي
وحاولو احضار الطبيب و لكن امر الله نفد
واقامو سرادق للعزاء يليق بالكبير
ولم يحضره و هبه لانه لا يعلم بما حدث
وبعد فتره
صابحه:ماتحاول ياخوى تروح لبوك و خواتك تستسمحهم
وهبه:انى خابر بوى و خواتى زين لو رحت حداهم ما هعاودش و اصل و هيخلونى اطلقك و بوى تلاجيه حرمنى من الورث بعد ما علم بالى حوصل
صابحه بس دا بوك و خواتك مهما حوصل
وهبه صابحه ما عاوزش حديت في الموضوع ده و اصل انتى حامل و انى مش ههملك انتى و ولدى و اصل
وماعاوزش حاجه من الورث احنا عايشين مع الحاج و مراعيين ارضه و الخير مكفينا عاد و ربنا بيزيد فيه و يبارك
صابحه ااه الحقنى ياوهبه
وهبه:فى ايه
صابحه باينى بولد
وهبه:طب استنى اما اجول لامك و نشيعو للدايه تاجى تولدك
صابحه شيع بسرعه لام محروس الدايه
وهبه:ماشى هعاود بسرعه استحملى عاد
ونادى لوالدتها و ذهب مسرعا ياتى بام محروس
لتلد صابحه ابنها الاول و هو هاشم

اما نوح فلديه ابن يبلغ عام واحد
وهمام لم يرزقه الله بالذريه
واستمرت الحياه هكذا و ياست صابحه ان تجعل و هبه يذهب لاهله لانه يعلمهم جيدا و يعلم بنيتهم في التفريق بينه و بين زوجته محبوبته و هذا ما لا يطيقه ابدا فاثر ان يظل الحال كما هو رغم اشتياقه لاهله لكن خوفه من رده فعلهم جعله يفكر الف مره قبل ان يخطو هذه الخطوه و الاخر يبعد الفكره عن راسه و يرضى بهذا الوضع الذى الفه
وكبر هاشم اصبح لديه ست سنوات و كان ياخذه ابيه يزرع معه وايضا دخل المدرسه و انجبت صابحه ابنتها راويه سنتان وايضا نوح انجب جميله و هى حقا جميله 3 سنوات و لكن همام لم يواتيه الحظ و لم ينجب بعد و ظل يداوم على الذهاب للاطباء و لا امل في الانجاب الا عندما يشاء القدير

ولكن و هبه كان يعلم و لده الرجوله من صغره و انه المسؤول الاول بعده على امه و اخته فقد ما تت جدته
ولكن اتى اليوم الذى لم يكن في الحسبان فقد ما ت الشيخ الكبير و اتى اولاده لاستلام الورث و بيعه
كان و هبه لا يملك الا ثمن الدار فدفع ما معه و اصبحت داره اما الارض لايملك ثمنها فعرض عليهم ان يؤجرها منهم كما كان يؤجرها من و الدهم و لكن ليس مناصفه فيما تجود به الارض بل يبعث لهم الايجار سنويا
فرفضو هم يريدون بيعها و السفر و لا يريدون شيئا يربطهم بالبلد فهم مقيمون بالخارج و لا يريدون العوده
وهكذا كثيرا من الناس من ينسون بلدهم و اهلهم و يتنصلون من كل شيء في سبيل مكاسب الغربه التى تبدو لهم
فرضخ لهم و هبه ان يسلمهم الارض بعد حصادها ليبيعوها
فقررو بيعها و اعطاءه مهله مع المالك الجديد ان يتركه حتى يحصد زرعته
وان اراد استاجارها منه فليتفاهم معه
وفعلا باعوها لمالك اخر و بعد الحصاد سلمها له و رفض المالك ان يؤجرها لوهبه
فرجع لزوجته مقهورا
…….______…….
وهبه:مش عارف اعمل ايه بعد ما اخدت على الارض تتاخد منى و كل اللى و يانا حطيناه في البيت عشان يسترنا و يتاوينا لكن اللى معانا يادوب من مكسب الحصاد الاخير ما يعملش شيء و اصل
اعمل ايه بس ياربي
صابحه ماتعملش في نفسك اكده ياوهبه ولادك عاوزينك و ربنا اللى خلقنا ما هينسانا و اصل
واهو هاشم في الاعداديه و يساعدك
وهبه:لاااه ما هسيبوش علامه لازمن يكمل علامه هو و راويه و احمد اخوهم لساته صغار و الطريق طويل
اوعى ياصابحه لو جرالى حاجه تخرجيهم من العلام ده مستجبلهم ما عاوزهمش اجل من ولاد اعمامهم
ماعوزهمش يطاطو راسهم جدامهم
لو حصل و اتجابلو
اكيد همام بقى له عيال كان حداه ولد رضيع لما تركتهم اسمه يوسف اكيد جاب غيره و تلاقيه معلمهم احسن علام و انا ما عاوزش ولادى اجل من ولاده

صابحه بعد الشر عليك ياخوى ربنا يحفظك و يخليك ليا و تاخد بالك منينا كليانا وينولك اللى تتمناه و يبجو في اعلى المناصب
انا بس رايده اخف الحمل عنيك
وهبه:طول ما فيا جوه انى بشتغل لو حتى في الفاعل
صابحه ما نعمل بالفلوس اللى حدانا دكانه لو ناخد اوضه من الموطرح ده عشان ما ندفعش ايجار و نجيب شويه بضاعه فيه اهو يبقى يادوب الفلوس على اد البضاعه و نفتح الاوضه على بره و نجبلها باب دكان
وهبه:والله فكره و حتى في نفس البيت لو رحت اجيب بضاعه ممكن تفتحيه انتى و لو عاوزين نخزنو بضاعه نحطوها في اي ركنه في الدار
خلااص من بكره ننقل عفش الاوضه دى في اي موطرح و اجيب الراجل يهد و يبنى و اوصى على باب دكان و ربنا يرزقنا عاد
صابحه ان شاء الله
ريح جتتك جدامك يوم طويل
وهبه:ماشى تصبحى على خير
صابحه وانت من اهله

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

قام و هبه في الصباح الباكر هو و زوجته و اولاده لنقل اثاث الحجره و توزيعه على الحجرات الباقيه و بعد الانتهاء ذهب ليحضر من يهد الجدار الخارجى و اخذ مقاس باب الدكان و ذهب ليصنعه
وفعلا ظل بين هنا و هناك حتى انهى الرجل عمله في الهدد و اتى و هبه بالباب واحد الصناع لتركيبه و هكذا اصبح المحل جاهز للبضاعه
صابحه ريح بقى ياخوى انت تعبت كتير اليوم و من باكر تنزل المركز تجيب البضاعه من عند تجار الجمله و تحملها و تعاود
وهبه:ايه و الله اتهد حيلى اليوم بس الحمد لله قضيت
صابحه ربنا يحفظك لنا
وفعلا نام و استيقظ ليذهب يحضر البضاعه و رتبوها بالمحل
واصبح على هذا المنوال يبيع و يشترى حتى ان هاشم كان ياخذ عده مسح الاحذيه و يذهب للمركز و يعمل بها حتى ياتى باى دخل و لا يجهد ابويه في الصرف عليه و احيانا يسال في محلات بيع الاحذيه عن عمل او في المطاعم يمسح او يغسل المواعين
فقد عانت هذه العائله كثيرا و الرزق محدود و كل يوم الاسعار في زياده و ما كان ياتى به اصبح النصف لغلو الاسعار
والتحق هاشم بكليه الحقوق
اما يوسف في تجاره
ثم اتى اليوم الذى اغلق فيه و هبه مبكرا و كان يشعر بالاعياء الشديد
صابحه مالك ياخوي
وهبه ماخابرش حاسس انى بعافيه هريح هبابه و ابجى كويس
صابحه اشيع لحكيم الوحده
وهبه:لا ما لوش عازه انى زين
ودخل ينام
وصابحه قلقه عليه
ثم جاءت توقظه فلم يستيقظ لتزيد ما ساه هذه الاسره بفقد عائلها

وبعد الدفنه و العزاء
هاشم انى ههمل كليتى و اخد بالى من الدكان لو حتى ادور على شغل و اجيبلك البضاعه تجفى فيه ياماي
صابحه:لااه الا كلياتكم ما حدش هيهمل كليته و لو على البضاعه هو يوم كل فتره بتروح تجيبها و تعاود و الدكانه سترانا و الحمد لله
لكن دى و صيه بوك
اوعاك ياهاشم ياولدى تهمل كليتك و لا تخلى خواتك يهملوها من بعدي
فيقبل يده امه بعد الشرعليكى ياماى ربنا يحفظك لينا اوعاكى تجولى اكده تاني
صابحه الاعمار بيد الله ياولدى خد بالك من خواتك لو جرالى حاجه
هاشم بضيق بس عاد ما تجوليش اكده
صابحه خلاص ياولدى ما تضيجش خلقك عاد ده امر ربنا لا مفر منيه
راويه:ربنا يديكى طوله العمر يااماي
………………….
ابو يوسف ايه معاود القاهره
يعنى لازمته ايه تاخد كليتك من القاهره
يوسف:انت خابر انى ما رايدش بلدكو دى و اصل انى بحب عيشه القاهره و بكره اختى تاجى معاى السنه الجايه
لما تخش طب ان شاء الله هناك الكليه احسن
نوح ؛



طب يا و لدى ما عاوزش حاجه
يوسف فلوس طبعا
نوح:ايوه ما نت ما بتورنيش خلجتك الا عشان اكده
يوسف:هو في احلى من اكده ياحاج ما كله بتاعنا
بس عمك جاب بنته
يوسف دى بنته و لساتها صغار و جابها على كبر
ابو يوسف في نفسه امال لو تعرف ان لك عم و اكيد له ولاد هيشاركوك بالورث عتعمل ايه عاد
…………………………
دخلت راويه كليه تربيه لتصبح مدرسه و تساعد اهلها و اصبح همام في اخر سنه في حقوق بعد ان اخذت الدنيا تلاطم به و يعافر بها و يعمل يوم هنا و يوم هناك لياتى بمصاريفه او اي متطلبات للمنزل مع الشغل في المحل بعد عودته من كليته
ويذاكر بالمحل احيانا و هو جالس يبيع
وايضا امه تساعده
حتى انتهى من كليته و لكن يوسف
لم ينتهى بعد فهو ياخذ السنه بسنتين و هذا من حظ اخته فهى تدرس في طب عين شمس و تسكن معه بالقاهره
وهو ياخذها حجته انه جالس بالقاهره لياخذ باله من اخته
…………………..
اما احمد اخو هاشم و راويه في الاعداديه
وولا يزال طريقه طويل
وتخرج هاشم و التحق بمكتب محامى و اصبح يعمل لديه وايضا يساعد و الدته في المحل من جلب بضاعه و ما الى ذلك و لكن عمل المحامى محكمه صباحا و عمل بالمكتب ليلا و كان يعمل عند محامى مشهور في اسيوط و يذهب و يعود يوميا و بعد بضعه سنوات على هذت الحال انهت اخته دراستها و اشتغلت بمدرسه القريه لتساعد هى الاخرى و تبقى احمد في دراسته في الثانويه
اما يوسف فقد انهى ايضا دراسته اخيرا و لكن اخته يتبقى لها الامتياز فهى اكبر من راويه بسنه و لكن كليتها 6 سنوات غير الامتياز
فرجع يوسف و اخته الى البلد اخير
اما ابنه عمهم في الاعداديه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

راويه سلام عليكم
فايز وعليكم السلام
روايه:امال فين المدرسات و المدرسين
قايز كلياتهم في الفصول
اصل انهارده عجنه و الارض ملبخه غاب كتير و دخل ابدالهم مدرسين احتياط
ويمكن ده من حظي
فتنظر له راويه باحراج
وانت مداخالتش ليه عاد
فايز:كنت منتظرك
راويه انى لابحب الف و لا ادور و لا احب الملاوعه عاد
انى رايدك في الحلال
راويه:بس انا ظروفى حاليا ما تسمحش و مقدرش اجول لامى و اخوى انا هتجوز و جهزونى حالا ده انا ما يبقاش عندى دم
فايز:المهم انك رايدانى زى ما نا رايدك لو هنتظرك العمر كله انتى عارفه حالتى زى حالتك و على ما دبر حالى و اجمع تمن الشبكه و العفش واحدث دارنا لساتنى باقى كتير
تكون الظروف اتصلحت حداكو
روايه:ربنا يجدم ما فيه الخير
عن اذنك عندى حصه
فايز:وانى كمان يلا بينا

……………………………….
ابويوسف:وانت هتفضل جاعد اكده لا شغله و لا مشغله
يوسف:اعملك ايه ما نت صاحب نفوذ جد اكده و لا راضى تجول لحد يعينى في بنك و لا حاجه عليها الجيمه
ابو يوسف:والارض و حسابات العزبه مش تراعى ما لك و لا تسيبه للناس تنهبه
يوسف:مانت مراعيه 24 جيراط
ابويوسف ياولدى حرام عليك انا تعبت و محتاجك جمبي
ويمسك بكتفه فتاتى جميله
يابوى جلتلك الانفعال وحش عشانك انت عندك القلب و ده محتاج رعايه و عنايه مش كل شيء تعصب نفسك عليه جوم ارتاح فوق و طلعته ينام و نزلت لاخيها
انت هتفضل اكده لحد ما يموت مننا عاد
ماهتتلمش و لا ايه
يوسف:وانى اعمله ايه عاد
عاوز يشغلنى لحسابات العزبه
جميله:وماله مش ارضك و تراعيها
فيجذبها على حجره يعنى ما اشتاجتيش لمصر بدل الخنجه اهنه
فتقوم من عليه اه يافالح كنت مجضيها هناك وفايتنى لحالى و كل يوم لوش الصبح و انى استر عليك لما بوك يتصل و اجوله نايم عشان ما يتعصبش
يوسف:والله احلى ايام اتخنجت يا جوجو و الله
فقومته و تابطته
طب تعال معاى نتمشى في العزبه
فيتركها ده اللى ربنا جدرك عليك غورى ابت من جصادى بدل ما نزلك صف سنانك عاد
جميله هههه بقى اكده ما شى شوف مين هيخرجك عاد
يوسف:استنى يابت عاد اهو احسن من الخنجه دى يمكن نلاقى موزه تايهه اكده و لااكده
جميله يا سوادى عليك ما فيش فايده فيك اياك تعملنا فضايح اهنه و الله اجتلك بيدي
انا سيبتك في مصر ما حدش دارى لكن اهنه اوعاك
يوسف هو مين الكبير فينا ابت
جميله:انت بس مخك اصغير
يوسف:ماشى يابلغه و ياخذها من راسها تحت ذراعه فهو يعشق اخته و هى صديقه له
………………………………..
اما هاشم رجع الى داره
كيفك يااماي
صابحه:بخير ياولدى طول ما نت بخير
هاشم يمد يده في جيبه خدى دول ياماى و لو عوزتى حاجه جولي
صابحه خيرك مغرقنا ياولدى و الدكان بيطلع و الحمد لله
هاشم انى عاوز نصفيه و تجعدى بقير انتى تعبتى و انى بشتغل و الحمد لله و فتحت مكتب انى و زمايلى اهنه غير مكتب المحامى الكبير ما هسيبهوش
امه:ربنا يكتر رزقك ياولدي
هاشم وانتى ياراويه كيفك ما عوزاش حاجه
روايه:لا ياخوى ربنا يخليك.لينا و مرتبى كويس و بجيب جهازى بيه
هاشم:طب خدى دول
روايه:معاى و الله خليهملك
هاشم:ابه لما اقول كلمه تسمعيها عاد روايه:حاضرياخوى ما تزعلش نفسك
هاشم وانت يااحمد ما شى زين في الثانويه
احمد:الحمد لله ياخوى نفسى اجيب مجموع صيدله

هاشم ان شاء الله تجيبه واي حاجه تعوزها ما يهماكش
صابحه واحنا حمل صيدله ياولدى ما تخش زى خواتك
هاشم لااه اللى يعوزها يخشها و لو طب انى رجبتى سداده
احمد:تشكر ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

فى مكتب المحامى الكبير
خد ياهاشم ملف القضيه دى ادرسه كويس دول حتى باينهم قرايبك انت مش لقبك الاسيوطي
هاشم اه لجبى الاسيوطى فعلا
واخذ هاشم الملف و هو يفكر لماذا لم اشاهد احد اقاربى من قبل و لماذا لا يسالو علينا او نسال عليهم لابد ان بالامر شيء
ووجد من يدخل عليه مكتبه ليقطع هذه الافكار
هجرس انى هجرس الاسيوطي
هاشم انت من عيله الاسيوطي
هجرس صوح انت خابر عيلتنا
هاشم انى كومان من عيله الاسيوطي
هجرس وااه ولد مين عاد
هاشم وهبه الاسيوطي
هجرس واااه و هبه و هدان الاسيوطي
هاشم انت خابر و هبه زين
هجرس:كيف ما خابرش و هبه
ده ولد عمى و خوي
كيفه و هبه دا انى اتوحشته كتير كان احسن واحد في عيله الاسيوطي
بس كيف ما ياجيش يستلم ارضه و ما له و حاله و تارك خواته تبرتع في ملكه
جدك بعد عامله بوك ما ت ما تحملش الصدمه و ما لحق يحرمه من الورث
هاشم عامله ايه
هجرس:انت ما خابرش اياك
بوك هرب مع صابحه بنت مسعده الخدامه و لفينا عليه و لا لجيناه و جدك ما تحملش الصدمه و ما ت
فتركه هاشم و الشرار يطق من عينيه
هجرس ياولد ياولد
هو خد في و شه و جرى اكده ليه
وبنظره شماته و الله و هتلاجى اللى يشاركو في الورث ياهمام انت و نوح امبرتعين في الارض و زى ما يكون الكون ملككو عاد
جالك الموت ياتارك الصلاه
وبكره هاشم ياجى يطالبكو و ده محامى عقر زى ما جال حضره المحامى عشان اكده اداله قضيتي
يعنى لو ما خادش بالزوق حقه عياخده بالقانون و شكله ما هواش سهل دا و اعر جوى جوي

……._____________…….
ذهب هاشم الى و الدته و هو لايرى امامه
ودخل و اغلق الباب بقوه خلفه
راويه ايه رجعك بدرى اكده
هاشم امك فين انطجى و هو ممسك ذراعها بقوه
راويه اي في ايه ياخوى امى راجده في فرشتها فتركها و اتجه اليها
كنتى مستنيه لميته عشان تجوليلى الحجيجه
صابحه:حجيجه ايه ياولدي
هاشم:لساتك عاوزه تخدعيني
انى عرفت كل شيء من هجرس ولد عم بوي
فصقت و جهها
يامرى ياولدى انى خايفه عليك و على خواتك عشان اكده ما جبتش سيره حتى بوك كل ما اجوله يروح لبوه و خواته
يقولى لو رحت ما هاعاودش و اصل و كان خايف يجتلوني
جدك شديد و عمامك
هاشم:جدى ما ت من تانى يوم ما تحملش الصدمه
صابحه يعنى ما لحجش يحرم بوك من الورث
هاشم:لااه
وعيشتينا في الفقر ده طول السنين دى و احنا حدانا ارض و ميراث كبير يكفينا و يفيض
هونت عليكى و انى بوصل ليلى بنهارى و امسح جزم و ارض و اغسل الصحون و هم عايشين في نعيم
صابحه والله ياولدى خفت يجتلوك اعمامك كانوا شداد جوي
وخفت عليكو ليجتلوكوا و لا يبهدلوكوا ياولدى و مش هنقدر نقف جصادهم
هاشم:ليه فوق القانون
انتى فاكره البلد ما فيهاش جانون اياك
واللى ما هاخدوش بالجوه هاخده بالقانون
لافينى العنوان
صابحه بلاش ياولدى احنا عايشين زين
ماعاوزاكش تتعارك معاهم و بوك مش معاك
دا بوك كان خايف يجف جصادهم
وهم خواته
يبجى هيعملو فيك ايه
هاشم انى ما هاطالبش غير بحقنا لو ما جاش بالذوق في قانون على رجبيهم هيطبق
صابحه انى خايفه عليك ياولدي
هاشم:ماتخافيش هاتى العنوان بدل ما روح اولعلك فيهم كلياتهم
انتى مخلفه راجل ما يخافش من حد و اصل لافينى العنوان عاد
فلم تجد صابحه مفر من ان تعطيه العنوان
صابحه طب خد حد معاك ياولدي
هاشم وااه عيل انى اياك
انى راجل من ضهر راجل و ما حدش يقدر يمد يده عليا كنت كسرتهاله
صابحه خد بالك من نفسك ياولدى و بناجص الورث ده
هاشم ده حجى و ما هفرطش فيه و اصل مهما حصل
لو على جثتي
صابحه لااه بعد الشر عليك ياولدي
واعطته العنوان لياخذه و يذهب متحفزا لهذا اللقاء

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم العنوان و ذهب مندفعا الى القصر و يسال هذا و ذاك الى ان وصل هناك
حمدان:على فين ياحضرت
هاشم داخل جوه
حمدان:وداخل بسلامتك تعمل ايه جوه حلق امك و قع جوه و جاى تدور عليه
فامسك هاشم بتلابيب الرجل و كاد يخنقه انت كمان ياجعر بتتحدت عن امى و الله اطيرلك راسك من على جسمك
فكانت جميله في الحديقه تجلس فانتبهت لتعالى الاصوات
فى ايه يابنى ادم انت مش في اصول لماتاجى بيوت الناس و لا اهلك ما علموكش الاصول عاد
فاقترب منها ممسكا بذراعها بقوه
والله لو ما كنتى حرمه لكنت ربيتك على الحديت ده و مسيرى هعملها
البيت ده بيتى قبل ما يكون بيتك و انى ما خابرش انتى مين عاد اما الاصول دى انا متربى زين الدور و الباجى على اللى ما تعلموهاش
جميله اخرس ياجليل الربايه انى متربيه زين شوف حالك الاول و همت برفع يدها ليمسكها
الحركه دى هدفعك تمنها غالى فاتاه احدهم من الخلف و ضربه بشومه فاغمى عليه
جميله يانهار اسود انت ايه اللى عيملته ده يامخبول هتصورلنا جتيل اهنه
حمدان:ماشيفاش يادكتوره طايح فينا كيف التور الهايج ازاي
جميله:تجوم تعمل اكده ربنا يستر و ما يحصلوش شيء و اصل
هم انت و الدغف ده دخلوه جوه اما اجيب المطهر و الشاش و اربطله الجرح ربنا يستر و ما يحتاجش خياطه و لا علاج فوق21 يوم و تدخل في جضيه ما تطلع منيها و ارتاخ منيك
هم دخله جوه
حمدان:حاضر يادكتوره حاضر و حملوه الى الداخل
يوسف مين الجتيل ده
حمدان ماخابرش واحد طايح فينا و عاوز يدخل يجابل البهوات
جاء نوح على الضوضاء
فى ايه و مين ده عاد
جميله:والله يابوى ما عرف
دا كان بيتحدت و يا حمدان و صوتهم على و ادخلت هب فيا فحمدان راح ملافيه بالشومه على نفوخه
نوح يستاهل عشان ما يتحدتش اكده مع اسياده فوجيه اما نشوف عاوز ايه ده
فحاولت افاقته فقام منتور و هو هايج
انى هدفعكم تمن اللى عيملتوه ده غالى جوى جوي
انى مش كيف ابوي
نوح:انت مين ياولد و مين بوك ده
هاشم انى هاشم و هبه و هدان الاسيوطي
فجاء همام على الاسم
بن و هبه اخوي
كيفك ياولد و كيف بوك اتوحشته جوي
فقد احس انه السند الذى سيراعى حق ابنته من براثن نوح و ولده يوسف
بالحضن ياولد و احتضنه و استغرب الكل لرده فعله
نوح واحنا اش درانا انك ولد و هبه و فين و هبه
هاشم وهبه ما ت من سنين طوال و مفكر ان بوه عايش و حرمه من الورث ما يعرفش ان بوه ما ت من تانى يوم و ما لحجش يحرمه من و رثه
وانى جاى دلوقيت اطالب بورث بوى اللى هو و رثى و ورث جواتي
نوح:وعندك خوات كمان
هاشم راويه مدرسه و احمد في صيدله و انى محامي
نوح:والله و وهبه و صابحه عرفوا يربوا
زين
هاشم ينظر لجميله باحتقار الدور و الباجى على ما عرفوش يربو حريمهم
جميله:لا انت تحترم نفسك اوى و تعرف بتكلم مين انا متربيه احسن منك
يوسف:انت هتعيب في تربيتنا و لا ايه يابن الخدامه فهاج هاشم و كاد يفتك بيوسف و لكن الخبطه ما ثره فيه فكاد يغمى عليه و الدم يسيل منه
جميله:اجعد اما اطهرلك الجرح بدل ما تموت و يحسبوك علينا نفر
فيجذبها من يدها قسما عظما لو ما لميتى نفسك معايا لاكون جاصصلك لسانك ده و لكن لاعياءه و قع على الكرسي
فاخذت تطهر الجرح و تضمده
اتعدل بدل ما اكمل فتحها
هاشم بغضب
وبعدين و ياكى انى ما سك نفسى عنيكى بالعافيه ما تخلنيش انسى انك حرمه و اخنقك بيدي
جميله:طب اسكت اسكت
اكده تمام دا جرح سطحى ما يحتاجش لخياطه هو اللى رهيف و خرع ما بيستحملش
يوسف:طبعا صابحه هتجيب ايه غير اكده حته فرفور عاد
فلم يجد يوسف غير بوكس في و جهه ادمى فمه
يوسف انت اتخبلت ياد تعمل فيا انى اكده
همام ماخلاص عاد يايوسف انت اللى ذودتها ما تلم و لدك يا نوح
نوح:بس يايوسف ما تنساش ده ولد عمك
هاشم:وماتنساش عاد ان ليا نصيب في كل شيء كيف ما ليك من و جت ما بوى هج من اهنه وفاتهالكو
نوح:ليه و انت عاوز نجبلك دفاتر اندفنت
هاشم خلاص بينا المحاكم و دى لعبتى عاد و اجبها من اول جلستين و انى حاطط رجل على رجل
همام و نوح:ياولدى ليه ندخل المحاكم و سطينا بس انت تاجى و نقعد سوا و نشوف الوضع ايه
هاشم:انى همشى بس عشان اجيب اهلى مش ده لنا فيه التلت عاد
همام:اه طبعا بيتك و مطرحك يابني

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

فنظر هاشم لجميله و يوسف
انى ما شى بس معاود لبيتى تاني
فاعطياه ظهرهما
فانصرف هاشم
وذهب فورا لامه و اخواته و اجتمع بهم ليقص عليهم ما حدث بعد قلقهم عليه عندما راوا راسه ملفوفه هكذا بالشاش
امه:عملو فيك ايه ياولدي
قلتلك بناقص الهم ده
هاشم ماتخافيش ياماي
دا الغفير الغشيم بتاعهم خدنى على خوانه بس اتحدتت معاهم و هنروح كلياتنا من بكره القصر
امه:لا روحو انتو انى اهنه في بيتى خدت عليه
هاشم و انتى اولنا و لازم تخشيه مرفوعه الراس كيف ما طردوكى منه
عتخشيه معززه مكرمه و رجلك فوق رجلنا
امه:خلاص ياولدى ما تتعصبش عليا اكده انى بس هروح معاك لكن لو ما رتحتش هعاود دارى انى خدت على البيت و اهل البلد اهنه
هاشم لما ياجى و جتها يحلها الحلال
المهم نروح كلياتنا بكره
……._______……..
نوح هنعمل ايه يافالح
جاى اتوحشته جوى و بتحضن فيه
همام امال عاوزنا نشد احنا التنين لازم واحد يشد و واحد يرخى عاد
نوح صابحه غذته حقد و غل
همام:صابحه الهبله
نوح امال مين عاد و هبه كان طيب و غلبان ده طالع اكده لمين
فينظر همام لاخيه
وببتسامه ساخره
ماعرفش طالع لمين اياك
ده شاربها منك شرب
نوح واه انت معانا و لا معاه
همام:خلينا في المهم عاد
لازمن هياخد حجه تالت و متلت ده شكله محامى عجر و عارف بيعمل ايه و عنده ثقه كبيره في نفسه
نوح يعنى هياخد ارضنا اكده و يروح يبيع و يشترى فينا
همام:تعال في المكتب رايدك في موضوع
ودخل و اغلق الباب
شوف هو اكده و لا اكده هياخد حقه بس عاوزينه يبجى في يدنا ما يطيرش منينا لحد تاني
نوح:كيف يعني
هو عنده اخت نجوزها ليوسف و نضمن و رثها تحت يدنا
نوح وهاشم
همام:نجوزه جميله و يبقى تحت طوعك و ما هيخرجش الورث بره احفادك
نوح واشمعنه انا
همام:ابه بتى لسه صغار في ثانوي
ثم بتك و اعره و ما يضحكش عليها و هتمشيه على العجين ما يلخبطوش
وهيبقى كل الورث في عبك
نوح طب يوسف سهل نقنعه لكن جميله عنعملو ايه معاها
همام:دى بتك و تكسر دماغها
نوح مش جميله ياهمام انت خابر
همام انى هجولك تعمل ايه و همس لهبالخطه
نوح يابن ال….
دانت شيطان
همام:الحق عليا هى ما بتجيش غير باكده
…….___________….

يوسف شوفتى المعفن الجربوع ده
جاي و هيعيشوا معانا اهنه كمان ده مرار طافح
يعنى افوت دارى عشانهم
جميله:ماتتحركش بقى اما اطهرلك الشلفطه اللى عملها فيك ايده مرزبه
منه لله ربنا ياخده
الهى يعملو حادثه بربطه المعلم و هم جايين
يوسف ايه ياواد ياشرس ده انت بقيت خطر اوي
ماتيجى ندعى عليهم للصبح
دا اللى قدرك ربنا عليه اخلصى بقى دانتى دكتوره فاشله

جميله تضربه في صدره بقى انا دكتوره فاشله طب قوم هسيبك سايح في دمك اكده و ابقى اتحايل عليا
يوسف يلا ابت اخلصى دى هتعملى فيها دكتوره بصحيح
خلينا نتخمد و رانا مرار طافح بكره

وخرج نوح و همام
يوسف:انت هتهملهم ياجو يبرتعو اهنه
نوح بس ياولد دول ولاد عمك
يوسف ابه و خبط الكرسى و هو ما شى وايضا جميله طلعت و راه متضايقه
نوح انى مش هتحدت في الموضوع الا اما تكلم هاشم في الموضوع و يوافجوا مش انى اعمل مع ولادى مشكله على الفاضى و الاخر هاشم يتمرع علينا و ما يوافقش
وانت هم و خلص في الموضوع اما ياجى باكر قبل الحسابات و اكده
همام:ماشى ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم اهله الى القصر
وكان الكل باستقبالهم في الداخل
هاشم: اتفضلى ياماى و يقبل يدها
صابحه تسلم ياعيني
فاتنرفز يوسف انى ما شى و اخذ في و شه و خبط في راويه
فتاوهت مش تفتح يالوح
يوسف انى لوح يابنت وينظر لصابحه
مابجاش الا الخدامين كمان اللى يرفعو صوتهم علينا و نظر لها نظره احتقار و مشي
راويه:انسان مغرورمستفز
اما همام فنادى على هاشم لياخذه في المكتب في موضوع هام
وترك جميله ترحب براويه فهما من نفس السن تقريبا و لكن جميله اكبر بسنه
جميله:انى سمعت انك مدرسه
راويه:ايوه انى مدرسه في مدرسه حدانا في البلد
وانتى درستى ايه
جميله:انا اتخرجت من طب بجيت دكتوره في الوحده الصحيه حدانا
راويه:ماشاء الله بت عمى ضاكتوره حته واحده
جميله لاه حتتين و نص
راويه:الله يحظك ياجميله
كان نفسى يبجى ليا اخت بس مع الاسف
جميله:وانى كمان بس يوسف بيحاول يسد الفراغ ده و احنا اصحاب
راويه:اباى عليه و ده يتصاحب من انهى يامه ده
جميله:بجى يوسف تجولى عليه اكده امال هاشم ده التور الهايج
يتجال عليه ايه
راويه:هاشم دى طيبه الدنيا كلاتها فيه بس هو ما شافش شويه و بعد موت بوى بجى مسؤل عنا حتى جبل موته
شاف المرار و ما عاش طفولته
جميله:سيبك من السيره اللى تسد النفس دى نسينا نرحب بخاله صابحه
كيفك ياخاله
صابحه:بخير يابنيتي
جميله و انتى جميله صوح
اسم على مسمى شبه امك امال هى فين
جميله:الله يرحمها ياخاله
صابحه وااه ما تت ياكبدى كانت جميله صوح و هاديه و بنت اصول
وانتى زييها يابنيتي
جميله:متشكره ياخاله
وانت يااحمد سمعت انك صيدله لو احتجت حاجه و لا مساعده انى كنت شاطره في الفارما جولى و اساعدك
احمد؛

متشكر يا دكتوره
جميله:ايه دكتوره دى عاوزنى اجولك يادكتور و لا ايه احنا ولاد عم انى جلتلك احمد تجولى جميله
صابحه ربنا يحفظك يابنيتي
وجاءت سمرا
ايه ده احنا عندنا ضيوف و لا ايه
جميله همى يابت سلمى على ولد عمك احمد و بت عمك راويه و الكبير جوه مع بوكى و تقولها بارف
سمرا:ولاد عمى مين عاد هو ابوكى اتجوز على امك
جميله:لا ياهبله دول ولد عمك و هبه انتى ما خبراش كنتى لسه ما تولدتيش اصلك صغيره
فاخذتها على جنب
كان عمك طفش مع مرات عمك و هملو الكفر و ما حدش علم بيهم لكن و لدهم الكبير جه امبارح اتخانق معانا و عاوز و رثه و هيعيشو معانا اهنه
سمرا:وينه عمى ده
جميله:مات انى كمان ما وعاش عليه طفش و كان يوسف لسه بيرضع بس كان بوى و عمى همام بسمعهم دايما يجيبو سيرته و حكولى انى و يوسف عنه لكن انتى صغيره ما حدش عرفك و امبارح.كتى في درسك ما حضرتيش الخناقه و لسه سيادتك جايه مشرفه من الدرس اتاخرتى اكده ليه
سمرا هااا و لا تاخير و لا حاجه كان في مساله معصلجه مع الاستاذ على ما شرحها
جميله:لا و الله معصلجه مع الاستاذ طب سلمى يافالحه
سمرا ازيك ياخاله
ازيك يابت عمي
كيفك يابن عمي
الجميع الحمد لله
سمرا:انى طالعه بقى اشوف المساله المعصلجه دي
جميله ماشى ياسمرا مش مرتحالك
وجرت سمرا لاعلي
لتخرج الموبيل
الو ايوه يامحمود اسكت حاجه و لا في الاحلام
تصدق عندى 3 ولاد عم جداد و ادين و بت
محمود:ودول طلعولك منين عاد
سمرا:والله ما بعرف
جميله بت عمى لقيتها بتحكيلى قصه و لا في الاحلام ان ليا عم و طفش مع مراته و رجع عياله يطالبو بالورث
محمود:طب ما تيجى نطفشو احنا كمان
سمرا؛

ليه يعنى دا انى لسه في اولى ثانوى و عاوزه اخش كليه كده حلوه عشان جميله ما تتمسخرش عليا و تقول انها ضاكتوره عاوزه ابجى انى كمان ضاكتوره و انى اجل منها في ايه
محمود ماشى ياست الضاكتوره
وابوكى هيوافق بيا لما تبقى ضاكتوره و انى معهد فني
دا انى حامل الهم لما اتقدملك و يقولو عليا مش اد المقام
سمرا:بس انى رايداك و ابوى ما بيرفضليش طلب
محمود بس ده جواز مش اي طلب
سمرا بس بقى ما تجفلهاش
اقفل بقى صوت حد بره
وطلعت في ايه
جميله:بورى الخاله صابحه و راويه اوضتهم و احمد اوضته و يبقى ياخد اخوه معاه
سمرا وااه هم هيقعدو اهنه
جميله:وااه ما جلتلك ليهم زى ما لينا حقهم عنكلو عليهم و لا ايه
سمرا:خلاص خلاص و انى ما لي
جميله:وانتى بتكلمى مين عاد
سمرا:انى ما بكلمش حد
جميله:امال ما سكه الموبيل ليه
سمرا:وااه مسكاه و خلاص و دخلت و قفلت
واخذت جميله راويه و امها لحجرتهم
يارب تعجبكو
صابحه وااه دى تعجب الباشا كل حاجه من يدك جميله يابنتي
جميله:تسلمى ياخاله و احست صابحه بالدموع في عينى جميله
صابحه مالك يابنيتي
فمسحت جميله عينيها الزرقاوتان قبل ان يرى دموعها احد
لا و لا حاجه ياخاله اسيبكو تريحو
راويه فامسكت جميله و اخذتها في حضنها
متشكره ياخيتي
جميله على ايه ده حقكو
وخرجت
لتحدث صابحه ابنتها ان تاخذ بالها من ابنه عمها فبداخلها حزن كبير لفقد امها
راويه انى فعلا اول مره احس ان ليا اخت
صابحه ربنا يخليكو لبعض و لا يفرق بينكو ابدا

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ همام هاشم المكتب محاوله منه في اقناعه بزواجه من جميله و زواج يوسف من راويه
وعندما فاتحه في الامر هب هاشم و اقفا
كيف اتزوج البت جليله الربايه دي
همام لاه ما تعيبش في جميله عاد دى بنته زينه و الف من يتمناها و دى دكتوره و جميله صوح و بيجيلها دكاتره و مهندسين و اكابر و هى الى بترفض و انت محامى يعنى لولا انك.ولد عمها و اولى بيها ما كنت جلتلك بس جحا اولى بلحم توره
وانى بعمل كل ده عشانك و عشان اخواتك انت ما تعرفش نوح زين ده ممكن يتاويك و لا حد هيعرفلك اثر
لكن لما تبقى جوز بنته هتبقى زى و لده و هتاخد و رثك و حجك تالت و متلت و فوجهم و رث جميله لان كلاته لاحفاده
لكن لو انعزلت هو ما هيخرجش الورث برات العيله انى بعمل لمصلحتك لو جرالك حاجه لاقدر الله خواتك هيضيعو
انى ما ليش صالح في كل ده
انى ما عوزش خلاف بناتنا و نفرج الخلق علينا و لا نصفى في بعض
هاشم:بس حتى لو و افقت انى مش ممكن اجوز اختى للصايع ده اللى اسمه يوسف
همام:يوسف محاسب زين و ملو هدومه و بنات البلد كلياتها تتمناه
بن عمها مهما حصل هيخاف على بت عمه اكتر من الغريب هو يمكن طايش حبتين بس شباب و مسيره يعقل ده لساته27 سنه و انت 26 و اختك 22 و جميله23يعنى لساتكو صغار لما هيتجوز هيتحمل المسؤليه و يبقى زين
هاشم:انى ما خابرش اجولك.ايه ياعمي
همام:انى بقولك الصوح عاد و بنورلك طريقك قبل ما تتوه و تخش في متاهه و يكون في علمك حته الورث ممكن عمك يماطل و تدوخ في المحاكم و استئناف و نقض و موت ياحمار على ما يجيك العليق
لكن لما تبقى جوز بنته و اختك مرات ابنه كل شيء هيبقى بالتراضى فكر زين ياولدى في اللى جلته قبل ما ترد
ودلوقيت اطلع ريح.من السفر
وخرج من عنده هاشم و هو يفكر و لا يرى امامه ليصطدم بجميله
جميله:وااه مش تفتح البعيد اعمى اياك
فجذبها من يدها بقوه انتى تحترمى نفسك زين و ياى لحسن اللى جاى هيبقى سواد على دماغك
جميله:لا و الله خفت انى اكده
وانت مين اصلا
داانت حياالله ولد عمي
هاشم:لاهو انتى ما تعرفيش انى هبقى مين
ولا بلاش خليكى تتصدمى اكده يمكن تروحى فيها و اخلص منيكى بالمره
بس الله يباركلك ابقى نادينى عاوز اشوف الرياكش ده اموت و اشوفه عليكي
جميله:وااه انجنيت و لا ايه
ايه المخبول ده عاد
هاشم؛

ما هردش عليكي
كفياكى الصدمه عاد ده تكفينى اليوم
جميله:صدمه ايه عاد
ماتتحدت زين و ياي
اما بلاوى و بتتحدف عليا و الله
فامسكها مره اخري
جلت احترمى نفسك عشان صبرى بدا ينفد و ياكي
جميله:هاا يعنى هتعمل ايه
هاشم:معرفاش هعمل ايه و هم برفع يده لتخرج راويه فيخفض يده
ويهمس لها باذنها انقذتك منى عاد بس مسير الحى يتلاجى فابتعدت عنه
وجرت لاسفل
راويه:فى ايه ياخوي
دى جميله بت زينه ليه بتتعامل معاها اكده لو زعلتها اكنك بتزعلني
هاشم:دى بت قليله الربايه ما بتحترمش حد و اصل
راويه:بالعكس دى بت غلبانه و يتيمه الام دى هى الوحيده اللى رحبت بينا اهنه و عاملتنا زين

هاشم:هى عينتك محاميه ليها و لا ايه
همى و رينى امك فين
راويه:اهى و ياي
وانت اوضتك مع احمد
ودخل لامه
كنت عاوزكو في موضوع مهم
وبدا في قص ما قاله عمه
صابحه اسمع كلام عمك ياولدى جميله بنته زينه ما هتلاجيش زييها و اصل
وكمان منعا للمشاكل ياولدى ما ناجصينش الله يرضى عليك
راويه:وانى ما لياش راى عاد كيف اتجوز يوسف ده
دا لايمكن ابدا
صابحه انتى بتعلى صوتك علينا يابت
من ميتى عاوزاهم يقتلو اخوكى عشان خاطرك
راويه بعد الشر عليه ياماى بس مش اكده الا يوسف ده ما شوفتيش بيبصلنا ازاي
كيف اتزوجه
هاشم ماتنسيش انه ولد عمك مهما كان و حتى لو ما كانش جوزك و وجعتى في و رطه هتلاجيه جمبيكي
مهما كان طايش
يعنى انى مع انى ما بطقش جميله لكن لو لقيتها في مصيبه ما هاجفش جمبيها عاد
اكيد هقف معاها
راويه:انت غيره ياخوي
انت فيك طيبه تتوزع على الكل
لكن هو الشر بيفط منه
هاشم:كل واحد فيه الخير و الشر
بس فيه شره بيتغلب شويه على الخير و فيه خيره غالب شره بس الاخر الخير اللى بينتصر
صابحه ماخلاص يابتى عاد ما تغلبيش اخوكي
هاشم:وماتخافيش انى جامبك دايما و ما هيقدرش يعملك شيء و اخته في يدى فهيخاف عليها هو كمان
راويه:انى عارفه انه بيحب جميله جوي
وهى كمان بتحبه جوى جوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت جميله فوجدت ابيها و عمها و يوسف فنادى عليها ابيها ان تاتى المكتب فهو يريدها في شيء هام
وفعلا دخلو جميعا و اغلق الباب عليهم لينحدثو في سريه تامه و لكن هاشم كان ينزل السلم و سمع اصواتهم داخل المكتب
نوح:شوف يايوسف ياولدي
منعا ياولدى للمشاكل مع ولاد عمك لازمن تتزوج راويه بت عمك
يوسف:وااه بت الخدامه
اخرتها اتزوج بت خدامه ده عمى هرب عشان يتزوجها تاجى انت و تزوجنى بتها اتجنيت عاد و لا ايه
لااه طبعا ما موافقش عليها
نوح:احترم نفسك ياولد ما تنساش ياولدى انها بنت عمك و كمان لها زى اختك في كل شيء
مش بدل ما تتجوز حد غريب و الارض تتفكك و تروح للغريب
يوسف:ملعون ابوالارض على اللى رايدها
نوح:وانتى ياجميله هتتجوزى هاشم
جميله:وااه هاشم مين ده اللى عاوزنى اتجوزه البهيم ده كيف التور الهايج مش شايف جتته دانى كيف البرص جمبه
وهاشم يرد في نفسه بقى انى بهيم يابهيمه و الله لاربيكى على قله ادبك دى ثم يضحك على تشبيهها لنفسها كالبرص كويس انك عارفه نفسك
جميله:ده بيهددنى امال لما ابقى مرته ده هينفخنى نفخ وينفضنى لااه يابوى انى ما بخالفش اوامرك يابوى بس ده بالءات لااه و الف لاه ما رايدهوش ما بحبوش
يوسف:مين ده اللى يستجرى يمد يده عليكى ما حداكيش رجاله دااحنا نلبس طرح عاد و الله لو هوب ناحيتك لاجتلهولك
نوح:انى ما ليزمنيش الكلام الفارغ ده حب ايه و كلام فارغ ايه ما هو و اد زين و طول بعرض اهو ما له ما فيش في الناحيه زييه و طالع كيف بوه و هبه كان زينه الرجال
جميله:لااه يابوى احب على يدك انى انفذلك اي شيءالا اكده

فامسك نوح قلبه و بمسكنه انتو عاوزين تقضوا عليا عاوزين تموتونى فجرت جميله اليه
لا يابوى خلاص احنا موافقين ما تعملش اكده
يوسف موافقين ايه اكلمى عن نفسك هو هيشتغلنا عشان ياثرعلينا
جميله:بس يايوسف بوك.مريض قلب و ممكن يجراله حاجه و عمل نوح نفسه مغمى عليه
جميله وااه بوى فوق يابوي
هم ياعمى انت و همام احملوه يريح في اوضته و خرجت و جدت هاشم هم معاهم شيل عمك لفوق فحمله هاشمويوسف لان همام كبير في السن و وضعوه على سريره و جميله تبكي
هجيب الشنطه حالا و اكشف عليه
واحضرت شنطتها لتقيس الضغط و تطمان عليه و اعتطه حبه تحت لسانه

وبدات في افاقته و بدا يستعيد و عيه
خلاص يابوى كلنا موافقين و احتضنته و هى تبكى و نوح يغمز لهمام ان خطته الشيطانيه نفعت
نوح خلاص نعمل فرحكو كلكو مع بعض كمان شهر
جميله ؛



و ااه على طول اكده
نوح:هنستنو ايه عاد
هتكونو نفسكو خير ربنا كتير
والقصر كبير هتعيشو فيه

ويمسك قلبه
جميله:خلاص يابوى االى تشوفه و تنظر لهاشم بغضب و هو ينظر لها بشماته و بابتسامه ساخره و جاءت راويه تجرى على عمها
خير ياعمى في ايه بيجولو تعبت خير حوصل ايه
نوح:خير يابنيتى بجيت زين
مبرووك فرحكو كمان شهر
راويه لاااه و تضع يدها على فمها و تنظر ليوسف بقهر
وليه السرعه دى ياعمى احنا لسه ما عملناش شيء
همام:اللى ريداه اشرى عليه و يكون عندك غرفه يوسف و غرفه جميله هندهنهم و نغير العفش تشتروه على كيفكو و انتى هتبقى مع يوسف و جميله مع هاشم
وكادت البنتان تموتان قهرا
ويوسف متضايق اما هاشم فلا يعجبه في الموضوع الا قهرتها و رضوخها للامر
وبدات راويه جميله يوطدان صداقتهما و اخوتهما وينزلان يوميا لشراء لوازم الفرح و كل منهم غير سعيده بهذه الزيجه و كانت راويه تذهب يوم فقط في الاسبوع لعملها فقد تحملها اصدقاءها لمعرفتهم بانتقالها من البلد و حاولت عدم الاحتكاك بزميلها تذهب لحصصها و تعود مسرعه و قبل الفرح اخذت اجازه و لم تفصح الا للقليل بهذه الزيجه و انها ستعود بعد الزواج لتعمل اجراءات نقلها
وهكذا كان حال جميله تذهب للمشفى في المدينه وايضا للوحده الصحيه و اخذت اجازه لايام الفرح على امل العوده بعد الزواج

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاء يوم الفرح و الكل سعداء لانهم انجزو ما يخططون له ما عدا العرايس و العرسان لم يكونوا سعداء بل منهم من يعانى قهرا و منهم من هو مغضوب على ذلك
وكانت العروستان جميلتان حقا يكسوهما الحزن
فجميله حقا جميله
اما راويه مع انها قمحيه اللون و لكنها ذات شعر ناعم بنى اللون طويل و ملامح جميله جذابه
واخذ كل عريس عروسه على حجرتهم
فاقترب هاشم من جميله
جميله:وااه عاوز ايه
هاشم مش انى اللى عاوز يابنت الكبير
الناس منتظره عرض بنت الكبير عشان يفرجعولك كام طلقه في الهوا
ولا عاوزه تجيبى العار لبوكى و يقولو مش بنته و دخل بها ليخرج لهم فيطلقوا الطلقات في الهواء فخرا و فرحا ببنت الكبير
ثم يدخل لها لينام بجانبها
جميله:وسع اكده بعيد عنى ما تجربليش
هاشم وبعدين و ياكى ما تتلمى بدل ما اغشلقها عليكى اباى و اعطاها ظهره لينام مره تخنق
جميله:والله انت اللى تخنق
هاشم:هاا هاا ما عيزهاش تفوت عاد
والتفت لها لتصبح راسه فوق راسها و يديه تمسكان يديها و يفعلها ثانيه
على الله تهمدى في ليلتك دي
فاعتطه ظهرها و هى متغاظه منه و تقوقعت على نفسها و غطت نفسها
لينظر لها ثم يعطى لها ظهره و يقول كويس ان في حاجه بتاثرمعاكي
فتلتفت بقهر ثم تعود ادراجها مره اخرى و تنام
……..___________………
اما يوسف فدخل مع راويه حجرتهم
فانتفضت لقربه منها
راويه بعد عنى لاجتلك
يوسف:وااه انتى اللى ما عوزاش اجى نواحيكى عاد
خير و بركه انها جات منيكي
واطلع اجولهم ما لقتهاش بنته
فاتفلت بجانبها
واطي
فلم يمهلها و اعطاها كف و القاها على السرير و بعدها تفل بجانبه
اما ربيتك عشان تعرفى بتتحدتى مع مين
مابجاش الا الخدامين كمان اللى يعلو صوتهم علينا
وهى تلم نفسها و تبكى و خرج القى لهم بالعرض ليفرحو و يطلقوا الرصاص بالهواء
كعاده متوارثه في بعض قرى الصعيد و الارياف و لا زالت ربنا يرحمنا منها
ورجع لينام بفراشه
بعدى هناك ما عاوزكيش جاري
راويه:وااه ما نى بعيده اهو انى الى ما عاوزاكش تلمسنى و اصل
يوسف:ابمزاجى عاد مش انتى اللى تقرري
راويه:ربنا ياخدك
يوسف:اكتمى يابت بدل ما هخليها ليله مطينه بطين فوق نفوخك
راويه:كتمنا اهه و حطت يدها على فمها بطريقه مضحكه لم يستطع مقاومه الضحك
والله لو ما تلميتى معاى و اتعدلتى ما هيحصلكيش كويس
اتقى شري
راويه:اعملك ايه عاد عشان ترتاح في ليلتك و تهملنى اخنقلك نفسى عاد
يوسف نامى نامى يابنت الناس
خلينا نعديها على خير بدل ما نى اللى اخنقك
فنامت و اعتطه ظهرها
وهو كذلك

……._____……………
وف الصباح يذهب هاشم و جميله لصابحه لتقبلهم و تبارك لهم
وايضا راويه
لتسالها صابحه فين زوجك يابتي
راويه:ماخبراش مع عمى اهتيالي
فاحست صابحه بانه لايريد ملاقاتها او السلام عليها
جميله:تلتقى بوى ناداه يتحدت معاه في الشغل و لا حاجه و لما يخلص ياجيكى ياخاله
فنظر لها هاشم و مشى و هو يقول عاوزه حاجه ياماي
صابحه عوزاك طيب ياولدي
هاشم انا نازل و يا اعمامي

واحست جميله بتاثره لان يوسف لم يعير امه اهتمام و هى اغلى ما لديه
ونزل هاشم و جد عمه مع و لده يحدثه انه يجب ان ياخد باله من الارض و حسابتها فقد اصبح له شركاء و يجب ان يراعى مصالحه بنفسه
وراى نوح هاشم
نوح:تعال ياولدي
انت لك حالا و لاخواتك كيف اللى ليوسف و خيته و لازمن تراعو الارض انت اي مشاكل قانونيه و هو الحسابات
ماتنسوش انتو اللى هتراعو و رث حريمكو كومان و لازمن تاخدو بالكو من كل حاجه احنا ما عايشينش لكوا انى و همام طول العمر و في ولاد عمومتنا في شركه معاهم في اراضى ما عاوزينش يكلوكم عاوزينكم يد واحده كيف ما كنت انى و همام
يوسف لوحده ما هيقدرش عليهم و لاانت لوحدك ياهاشم حاولو تبقوا جوه مع بضيانكوا عشان يخافوا منيكو و يعملولكو حساب
بس انى عاوز اسالك سؤال ياهاشم بوك ما ت من زمان ليه ما طالبتش بحقك غير حالا
هاشم:لانى ما كنتش اعرف ياعمى و اماى ما كانتش راضيه تقولى و خايفه علي
كيف ما بوى كان خايف من جدى و منكو
نوح:وااه امال عرفت منين
هاشم:من ولد عمك هجرس جانى المكتب لقضيه و الكلام جاب بعضه و عرفت و واجهت امى ما نكرتش و منعتنى اجى اطالب بحقي
نوح:اكده صوح هو هجرس
حرسو منيه انتو التنين و ما تسلموش و دانكو ليه عشان ما يفرقش بناتكو و يبقى هو الكل في الكل ده طماع و انى عارفه و نفسه يبقى الكبير بعدينا
هاشم حاضر ياعمي
يوسف:ماشى يابوي
نوح:امال العرايس فين ما نزلوش يسلمو علي
هاشم:عند اماى وينظر ليوسف الذى يضع ساق على ساق
ونازلين حالا

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت الفتاتان تسلمان
جميله على ابيها الذى احتضنها و بارك لها زيجتها
مبارك عليكى يابنيتى ربنا يرزقك بالخلف الصالح فتنظر لهاشم الذى ينظر لها
جميله:المهم انت كيفك بخير يابوي
نوح:انى بخير طول ما نتو بخير
تعالى ياراويه يابنت الغالي
واختضنها لو الولد ده زعلك في شيء تاجى فورا لبوكى انتى فاهمه ما حدش هيوقفله غيري
راويه:متشكره ياعمي
نوح:هاا جلنا ايه انى بوكي
روايه:حاضر يابوي
كنت عاوزاك في شيء اكده فينظر لها يوسف فتشيح ناظرها عنه

نوح:تعال يابنيتي
واخذها في المكتب و يوسف سيجن جنونه ماذا تريد من و الده
راويه:انت عارف ان شغلى في بلدنا و انى ما جدراش على السفر اكده و كنت عاوزه تشوفلى حد كبير ينقلنى لهنه
نوح:شغل ايه يابتى ده اللى عوزاه و يجيب ملاليم انتى ما محتجاش الشغل يابنيتى عندك و رث يكفيكى العمر
راويه:معلش يابوى لو ليا خاطر عنديك تساعدني
نوح:بسيطه يابنيتى هكلملك واحد مسؤول كبير روحى خدى ورقك باكر و تجيبيه و ياكى و تعاودى تلاجى مكانك اهنه محجوز
فاحتضنته متشكره جوى جوى يابوي
وخرجت لتذهب لحجرتها
وتجد يوسف بانتظارها
كنتى عاوزه ايه من بوي
راويه:مالكش صالح
يجذبها من يدها كيف ما ليش صالح
راويه:حاجه ما تخصكش
يوسف:كيف يعنى ما هتخصنيش انتى كلياتك تخصينى واي حاجه تخصك تخصنى واياكى حاجه توحصل بناتنا و تروحى تجوليها هقطع خبرك
انتى هبله اياك و ما عتفهميش انك مرتي
راويه:عارقه انى مصيبتك و ما تخافش ما بقولش حاجه من اللى بتحصول
يوسف:كويس انك عارفه انك مصيبه و اتبليت بيها
راويه:ماهاردش عليك خليك بنارك و خرجت و رزعت الباب و هو يضرب كف على كف يابنت الفرطوس ما شى ياراويه و الله لاربيكى من اول و جديد
………….._______…………
ف اليوم التالى و جد يوسف راويه مستيقظه من باكر
يوسف خير ايه مصحيكى من النجمه اكده هتوزعى لبن على البلد
راويه لا ياناصح راحه الشغل
يوسف قام منتور من على فراشه
نعم ياختى شغل ايه ياام شغل اللى ريحاه ما فيش شغل خلاص
راويه لااه الا دي
وانى ما ريحاش الشغل انى كلمت عمى امبارح عشان ينجلنى و هو اللى قالى اروح اجيب الورق و هيكلم مسؤول كبير وينجلنى هنا عشان ما تبهدلش في السفر
يوسف:وااه ياحلوتك يابت
والزوج اخر من يعلم قرطاس لب انى متجوزاه
راويه:لااه مش القصد بس عمى يعرف ناس كبرات و يقدر ينقلني
ويجذبها بغيظ مقربا اياها منه
وماجلتليش ليه لما سالتك امبارح
راويه جلت حاجه ما تهمكش
يوسف:انى اللى احدد ايه يهمنى وايه لاا ه
راويه:طب خلاص عاد هملنى عشان البس و الحق وقتى مش عاوزه اصغر عمى بعد.ماقال للراجل
يوسف:ماشى ياراويه بتلوى دراعى و تشتغلى من و را ظهري
همى البسى عشان اوصلك
راويه:لااه انى راحه لحالي
يوسغ:ابااى عليكي
لما اقول الكلمه تتسمع ما عاوزاش تنسى شغل الخدامين ده انتى دلوقيت مرات يوسف الاسيوطى كيف تتنطتى في المواصلات يلا البسى و زقها و ذهب للحمام
مره تحرق الدم
راويه:والله ما حد يحرق الدم غيرك يابعيد
ونزلو ليجدهم نوح
على فين العزم ان شاء الله
يوسف رايح اوصلها تجيب اوراقها من مدرستها
نوح:ماشى ياولدى و انى كلمت باشا كبير و قال تجيبه و تاجى اهنه في المدرسه اللى حدانا
يوسف:ماشى يابوى ما عاوزش منى حاجه
نوح:عاوزك بعافيه ياولدى ربنا يسلملك طريقك

وذهب يوسف و راويه و عندما وصلت
هتاجى معايا
يوسف:لااه خلصى و انا و اجف جمب الباب اهنه ادخن سيجاره على ما تخلصي
ودخلت انهت ما لديها من اوراق و عند قربها من الباب استوقفها زميلها
زميلها بقى ده الوعد اللى و عدتهولي
ده اللى جلتى هستناك
راويه:انى ما وعدتكش بشيء
انت جلتلى ما عندكش امكانيات و انى جلتلك و انى ما هقدرش اجهز حالا
واكده و لا اكده كنا قاعدين يعنى ما قعدتكش جارى و خليت بيك لكن ما فيش حاجه بناتنا و كل شيء نصيب
زميلها وحتى ما تجوليش انك.اتزوجتى و ما شيه اكده لا سلام و لا كلام
راويه مافيش كلام بناتنا اصلا انت زى اي حد اتقدمت و ما فيش نصيب لا قرينا فاتحه و لا شابكه
زميلها بس انتى كنتى رايدانى زى ما نى رايدك و لو ما كانوش موافقين عليا كنا طفشنا زى بوكى و امك
راويه:اخرس امى و بوى اشرف من الشرف امى جات اهنه و يا ستى و ابوى ما رضيش يهملهم لحالهم و اتزوجها من اهلها
فيمسكها من يدها بس انى كنت رايدك
راويه:هملنى و بعد يدك عني
لتجد من يظهر من العدم فقد كان يوسف يقف خلف الباب و يستمع للحوار
وحرر يدها من قبضته و امسك يده بقوه
ما تمسكش حاجه ما تخصكش
زميلها وانت مين انت كمان
فلم يجد غير لكمه قويه ارقدته
يوسف واللى بتتكلم عليهم دول ما يستعنوكش تمسح جزمتهم انت فاهم و لكمه لكمه قويه اوقعته مره اخرى ثم امسك به من تلابيبه ليرفعه له لو عنت تهوب نواحيها تانى ما هاخليش الدبان الازرق يعرفلك طريق جره
وامسك يدها و جذبها لخارج المدرسه و هى تتاوه بيده
راويه افهم بس يايوسف انت فاهم غلط و الله ما في بناتنا شيء و اصل
ويوسف كالاصم فتح السياره و القاها بها و اغلق الباب
وهى طوال الطريق تحاول ان تفهمه الحقيقه و هو كالاصم الابكم و يسوق بسرعه جنونيه و هى تصرخ افهمنى بقى ليوقف السياره فجاه و يصفعها كف وينظر لها شذرا
ويكمل السواقه للبيت
وتدخل لتجدها جميله بهذا الانهيار
جميله في ايه يا راويه و تاخذها لحجره راويه
لتقص لها ما حدث
والله ما في بينى و بينه حاجه هو جالى رايدنى جلتله ما عنديش امكانيات اتزوج حالا جالى و انى كمان و خلاص و جفلنا لما يبقى في امكانيات ما غلطش معاه في حاجه و الله
فاحتضنتها جميله
طب اهدى بس ما تعمليش في نفسك اكده و اغسلى و شك

وفتح يوسف الباب ليجد جميله
يوسف اطلعى بره
جميله في ايه بس ياخوي
يوسف بصوت عصبى و جهورى ما لكيش صالح باللى يحصل بناتنا قلت اخرجى بره و زقها اخرجها و راويه تدعوها الا تتركها و تمسك بها
الا تتركها و هى تبكي
ولكن يوسف اخرج جميله و اغلق الباب

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد ان اغلق الباب اقترب منها و هى تتراجع للخلف
يوسف:بقى انى اللى مقطع السمكه و ديلها تاجى حته بت مفعوصه زيك تجرطسنا كلياتنا و راحه فين راحه الشغل و بتعمليلى غراميات هناك عاد
وانى اماكلانى البلوظه صوح ياروح امك و يصفعها قلم
راويه:لا و الله مظلومه ياولد عمى انى ما فيش بناتنا حاجه و اصل غير انه كان عاوز يتقدملى و انى جلتله لما يبقى حدانا امكانيات و الله ما كلمته الا المره دى انى قبل ما احترم انى مرتك بحترم نفسى كويس و الله عمرى ما غلط
يوسف امال ايه الكلام اللى قاله ده انك.ريداه زى ما هو رايدك عرف منين الحديت ده و ازاى يجرا يشد يدك اكده
الا لو و اخد عليكي
راويه:والله العظيم احلفلك على المصحف و يارب اتعمى لو جلت حاجه كذب ما في بناتنا الا اللى جلته انه اتقدملى و انى اجلته عشان ما احملش خوى الجهاز بتاعى و قلت انى اجهز نفسى من مرتبى و كان تعاملى معاه في حدود الزماله و الادب
والله يايوسف ما فيش بناتنا حاجه
فهم بالمشى فامسكته من يده
والشغل
فنظر لها نظره كادت تخترقها
انتى لسه هتجولى شغل تاني
راويه:وااه الا دى احب على يدك يايوسف ما تحرمنيش من شغلى ده الحاجه الوحيده اللى بحبها و انى اتنجلت اهو و بعيد عنيه ما هيوصليش و انى هبقى تحت عنيك اهنه لو مش مصدقنى لو حتى اخد اجازه لو ده يرضيك بس اخلص ورق النقل
يوسف:هاتى الزفت انى هديه لواحد صحبى في المدرسه يخلصه و انتى حسك عينك رجليكى تخطى بره عتبه القصر ده
راويه حاضر
يوسف:هاتى الورق
فاعتطته اياه لياخذه وينزل
فى اثناء هذا الجدال
كانت جميله نزلت الحديقه و هى دامعه العينين و كان هاشم بالحديقه يشرب الشاى فلمحها قادمه هكذا فجرى عليها في ايه عاد حد حصوله شيء
فوجدها تلقى بنفسها في صدره و تبكي
فجذب راسها لتصبح امامه في ايه ياجميله وجعتى جلبي
يوسف و راويه متخانقين
فغضب هاشم كيف حوصل اكده و جاء يوسف ليحذر جميله
ماعاوزكيش تتدخلى بناتنا تانى انتى فاهمه كل واحد يخليه في حاله
وذهب ليهم هاشم بالذهاب و راءه لتجذبه جميله
هاشم هملينى هو مفكر ما لهاش راجل يقف قصاده و لا ايه
جميله استنى بس اما تفهم و قصت له ما حدث ليستشيط غضبه من راويه
كيف يحصل اكده و احنا نايمين على و دانا اياك له حق يقتلها كمان
وكاد يطلع لراويه فاستوقفته جميله
هى ما غلطش و لا اجرمتش واحد و اتقدملها و ما فيش امكانيات عنده حالا و هى كمان ما قدرتش تحملك فوق طاقتك و قالتله ما هقدرش اتجوز حالا قالها و انا كمان قالته يبقى لما نقدر ساعتها فيها فرج لا اخطات و لا غلطت و ياه واحد اتقدم زى اي واحد و انت عارف اختك راويه زين و تربيتها ما هتعملش حاجه غلط
فتركها و ذهب لاخته

ليفتح الباب عليها فتجرى ترتمى بحضنه و تبكي
والله ما غلط ياخوى انت خابر ربايتى زين و الله ما رضيت اجولك عشان ما كلفكش تمن جهازي
هاشم يحتضنها عارف ياخيتي
يوسف عملك حاجه
راويه لااه هو زعلان حبتين
هاشم:ماشى المهم انتى زينه غسلى و شك و روحى عند امك ما تقعديش لحالك
راويه:حاضر ياخوي

وذهب و جد جميله تبكى هى الاخري
هاشم على اليوم الاغبر اللى ما باينلوش ملامح ده و انتى بتعيطى ليه انتى كومان
فاخذت تبكى عشان يوسف اول مره يتعامل معايا اكده
هاشم طب بطلى بقى انى هخليه ياجى يحب على دماغك
جميله:لااه انى زعلانه منيه و ما عاوزهوش و اصل
هاشم اهو انتو اكده نفسك في البيعه و تجولى اخيه
جميله قامت زعلانه انى غلطانه انى بتحدت و ياك اصلا
هاشم جذبها من يدها
لا يابت انى اللى بجر كلام معاكى امال مين اللى جت اترمت في حضنى حالا
جميله بخجل
غلطه فكرتك بوي
فيقهقه هاشم اتصدقى فيه شبه بس هو اصلع و قصير و عجوز و انى طويل و بشعر و شاب خلافات بسيطه لاترى بالعين المجرده
ده الاضبش يشوفها
جميله والله انت رخم و غتت و سع اكده و جرت لحجرتها
وهو يتابعها بنظراته
قطع الحريم و صنف الحريم ايجيبو و را
وذهب ليوسف
فاحس يوسف انه قادم لهذا الموضوع
انا ما عايزش حد يتحدت معايا في الموضوع ده و اصل
هاشم:وانى ما هتحدتش معاك فيه
لكن اختى انى مربيها زين و خابر ربايتها زين الزين
راويه جد مش زى البنته اللى بيحبو و يتمشو و الحديت ده
وانى خابر هى ما قالتش ليه عشان خابره انى كنت هقولها ياجى و كنت هجهزها و هى ما عيزاش تحملنى فوق طاقتى لانها خابره القرش كان بياجى ازاى و كنت بصرف عليهم و على البيت
لكن هى مش زى ما انت مفكر
يوسف بعصبيه لما تلاقى جميله واحد بيسحبها من يدها و يقولها ريدانى و رايدك ياترى هتبقى هادى اكده
هاشم:جلتلك هو من حمقته انها اتزوجت و هو كان مستنى يجهز نفسه و يتقدم لكن ما فيش بناتهم شيء اقسملك دى اختى و انى خابرها زين
عاوز تصدق صدق ما عاوزش انت حر
وارجع اقول اللى ما يثقش في حد يبقى هو اللى مش اهل ثقه
يوسف:بقيت انى اللى غلطان
فهم هاشم بالمضي
اه قبل ما نسى ابقى طيب خاطراختك عشان هاريه نفسها من العياط على اللى عملته معاها
يوسف:هى اللى بتتحشر في اللى ما لهاش فيه
هاشم:ابه اختك و خايفه عليك ده جزاءها
يوسف:وااه بقيت المحامى بتاعها اياك
هاشم:انى مع الحق
سلام ياولد عمي

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اما يوسف فاتصل ب ياسر صديقه
يوسف عاوزك تاخد الورق ده تقدمه في المدرسه عندك بتاع مرتي

تعالى و خده عشان ما قادرش اجيلك
ياسر:مالك هو الجواز تعبك و لا عجزت اياك
يوسف:ماعاوزش حديت كتير ما فايجش ليك عاد و اغلق السكه
فجاء ياسر فورا
ياسر:فى ايه يايوسف خضتنى عليك
ياجدع عمرى ما شوفتك اكده في حاجه حوصلت
يوسف:يووه جلتلك ما فيش عاد
ياسر:اكده في و في كمان
هى بت الخدامه عملت و ياك حاجه
يوسف:انت اتجنيت اياك كيف تجول على مرتى اكده و كاد يخنقه
ياسر:خلاص يايوسف في ايه يااخي
مش انت اللى كنت بتجول اكده
يوسف:انى اجول لكن ما حدش يجيب سيره مرتى و الا اجتله حتى لو صديقى هتخيب اياك
ياسر:فى ايه ياصاحبى عمرى ما شوفتك اكده و اصل انت حبيتها و لا ايه
يوسف:سرح لااه مش حب بس ببقى مبسوط و انى و ياها و بضحك على حركاتها تحس انها طفله اكده
واستفاق على صوت صديقه
وبتغير عليها و ما طايجش الهوا عليها
يبقى اسمه ايه ياصاحبي
دانت حتى اول اما كنت تشوفنى كنت تجول عاوزين ننزل نعطلنا عطتتين بمصر
انهارده و لا جبت سيره مصر
يوسف:اباى انى عريس جديد و عاوزنى اجول لبوى هنزل مصر
ماهينفاعش و اصل
ياسر ماشى نعديها المره دي
فين الورق اللى قلت عليه
يوسف:ورق ايه
ياسر:اباى ما لك يايوسف عاد
الورق اللى شيعتلى اخده
يوسف:ااه ده ورق نقل مرتي
ياسر:ورقم فونها عشان يكلموها لو في حاجه ناقصه
يوسف:موجود في الورق هى كتباه
ياسر:تمام
واخذه و مشي
ورجع يوسف القصر
ليطلع حجرته
يجدها على السرير و عيناها البنيتان اصبحا حمراوتان

فقامت تقول له
ماعاوزش تاكل احضرلك الاكل

يوسف:لااه ما ليش نفس
راويه يوسف ما تتعاملش معاى اكده انى ما غلطش و جلت لك الصدق
الدور و الباجى عليك اللى كان ليك.غراميات و لا سالتك على شيء طالما قبلى و انى عمرى ما عملت حاجه غلط و بتحاسبنى على واحد كان عاوز يتقدملى و ما عملتش و ياه حاجه و الله😢😢

فيجذبها اليه مقربا اياها
وانتى اش عرفك بغرمياتى عاد
راويه:بحرج من قربه لها
جميله جالتلي
يوسف:اهااجميله
وانتو بتقطعو في فروتى سوا و يا بعضيكو
راويه لااه هى كانت بتحكيلى على عيشتكو في مصر

بس انى و الله يايوسف ما في بينى و بينه اي شيء و انت اكتر واحد عارف صدق كلامى و عارف انى بنته زينه😢😢
فاخذ براسها على صدره و اغلق عينيه
خلاص بطلى تبكى عينك بقت كيف القوطه
فرفعت راسها من على صدره
يعنى مصدجنى عاد
يوسف انا خابر زين بس مقدرتش اتحمل و هو ما سك مرتى اكده
وكان نفسى تاجى تنادينى مش تستنى لما اجى انى من نفسي
وكنتى ناويه تجوليلى ميتي
راويه:انى خفت منك
يوسف:ليه ابو رجل مسلوخه اياك
راويه بابتسامه سحرته لااه
بس فلم يمهلها ليقبلها و يحملها للفراش
وبعدها انى ما خبرش بتعملى فيا ايه
بس ببقى مبسوط و انى و ياكي
راويه: بجد يا يوسف
يوسف انى لما شوفته ما سكك كنت هصور جتيل
راويه:بتغير عليا اياك
يوسف:انى ما بطقش حد يهوب نواحى حريمى اقطعه قطيع
يووه نسيتيني
راويه:فى ايه
يوسف جميله زعلانه و بتبكي
راويه:انت كنت جاسى معاها جوى و هى كانت رايده موصلحتنا
انى هخش الحمام و اروحلها على ما تحضريلنا لقمه لحسن و اقع
راويه:وااه ما كنت مسدود نفسك حالا
يوسف:وااه اتفتحت عاد
عتعدى عليا الوكل اياك
راوايه لااه بالهنا
يوسف:طب يلا بدل ما هقمش من اهنه و اصل
ااه انى اديت الورق ل ياسريقدمهولك
راويه:تسلملي
يوسف:بس ما فيش شغل عاد
راويه:وااه ليه بقي
يوسف:انى جلتها كلمه ما هتنيهاش تروحى تعملى اجازه
فقامت و هى زعلانه بطريقه طفوليه اضحكته
يوسف:والله لو رفستى كيف الاطفال في الارض ما هرجع بكلامي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف لاخته جميله فخبط على باب حجرتها لتقوم تفتح
وعندما راته تعطى له ظهرها
جميله:عاوز ايه عاد
ماكافكش اللى عيملته فيا جاى تكمل عليا
يوسف ماخلاص بقى ابت لازم التقطيم بتاعك ده
جميله:انت جاى ليه انى ما عاوزاش اشوفك تانى فجذبها من ذراعها لحضنه ليملس على شعرها فتبكي
يوسف خلاص بقى ياجميله
انتى عارفه الا انتى ما بقدرش على زعلك
جميله:واديك قدرت و زعقت ليا لاول مره 😢😢
يوسف قلت لك مليون مره جبل سابق لما تلاقينى متعصب ما تتحدتيش معاى و انتى ما فيش فايده فيكى راكبه راسك و ما رضياش تهملينى لحالى لحد اما اروق
جميله تبكى يعنى انى اللى غلطانه
يوسف:لااه ياسيتى انى اللى غلطان و حقك عليا و ادى راسك اهيه خلاص بقى امال ما تغتتيش معاى لاشق راسك نصين
جميله:وااه و ده صلح ده
جاى تصالحنى و لا تقتلنى عاد 😂😂

يوسف:يلا طالما ضحكتى عاوزه حاجه ياخيتي
جميله:لا ياحبيبى اعوذك سالم المهم راويه كيفها
يوسف زينه ما تشغليش بالك
فايتها بتحضرلنا لقمه
جميله:ربنا يهنيكو
وهاشم في الداخل يستمع
وعندما دخلت يتريق عليها
ماعاوزاهوش و لا يجى يطيب خاطري
جميله:وااه و انت ما لك انى و خوى احرار اش حشرك بينا
هاشم:وااه اخرتها ياجزمه
خير تعمل شر تلقي
جميله:وااه اعملى فيها مينا موحد القطرين قال يعنى عمل معاهده السلام
هاشم والله ما تستاهلى زى القطط تاكل و تنكر
جميله:ريح نفسك ما عاوزينش خدماتك انى و خوى احرار نجطع بعض حتى ما لكش صالح
هاشم والله انى اللى فعلا غلطان كنت سيبتجه سايبك مفحومه من العياط يمكن تقطعى النفس و اخلص منيكي
جميله بعد الشر عليا ان شاء الله انت
هاشم بقى هى اكده اخرتها و حملها و القاها على السرير و بعدها
عشان تفتكرى انى جوزك و تتعاملى معاى بادب

……._______…….
اما يوسف فذهب لزوجته و جدها احضرت الطعام و جلسا لياكلا سويا
وبعدها يجذبها اليه
راويه وااه عاوز منى ايه تاني
يوسف:وااه مش مرتى عاد
روايه انى ما بحبش اكده
يوسف:لكن انى بحب اكده و حملها للفراش
راويه اباى انى اللى جيبته لنفسي
يوسف:جرا ايه يابت و انى بعمل فيكى منكر انتى مش مرتى و لا ايه
راويه:مرتك و كل حاجه بس مش اكده
يوسف والله انتى مره تسدى النفس المفتوحه و سعى اكده
فجذبته خلاص بقى ما تزعلش
يوسف:ايوه كده تبقى زينه
راويه طب ما هتشغلنيش برديك
يوسف:وااه و بعدهالك عاد
انت ما بتزهجيش و قام بعصبيه
راويه يووه بقى دماغه كيف الصخر
فجاءها صوته من الحمام
بت ياراويه اعمليلى كيبايه شاى على ما طلع
راويه حاضر
فخرج شربها و لبس ملابسه
راويه:انت خارج
يوسف:امال عوزانى اقعد جارك اياك ما وراييش شغل
راويه:شغل و لا هتطلع تسهر و يا اصحابك
فاقترب منها و بعدهالك عاد ما تبقيش خنيقه
قعدنا مش عاجب مشينا ما عجبكيش
انولعو في نفسينا عشان ترتاحي
راويه:لااه بعد الشر عنيك
يوسف:ماهو اكده ما هامشيش و اصل
فتخجل راويه و تنظر لاسفل ليقبلها
فقد سحرته بخجلها و عفويتها و طفولتها
يلا بالاذن بقى ما تعطلنيش

وبكره تروحى تقدمى على الاجازه
راويه باستسلام حاضر
بس لو مليت من القعده اوعدنى توافق اقطع الاجازه
يوسف:وقتها يحلها الحلال من عنده

…………._______………….
اما تانى يوم قامت جميله لتذهب لعملها
فوجدها هاشم مستيقظه و تبحث لها عن ملابس
هاشم على فين العزم ان شاء الله
جميله على الشغل
هاشم شغل ايه عاد ما فيش حريم تروح الشغل
جميله:مااختك كانت بتشتغل
هاشم ده وقت كان لنا ظروفنا انما مرتى ما تشتغلش و تقف تهزر مع ده و ده
جميله:وااه و انى راحه اشتغل في كباريه عاد ده ميستشفي
كيلاتها عيانين و دكاتره
هاشم:اهو هو الدكاتره ده واحد يستظرف و لا عيان يخش يهرج
جميله:هو احنا فاضيين للتهريج احنا دكاتره مش مدرسين و لا محاميين
فقام امامها يجذب ذراعها قصدك ايه عاد و الشرر يطق من عينيه
جميله:ماقصديش حاجه بس احنا ما تفجناش على اكده
هاشم:ولاتفجنا على اكده و لا اكده اصلا
ثم استمعو صوت راويه تصرخ
الحقنى ياهاشم ياجميله امى ما بتنطقش
فجرى هاشم و احضرت جميله شنطتها لتكشف عليها
وهاشم كل شويه هاا فيها ايه
جميله:اصبر شويه
هاشم امال عملالى ضاكتوره
فاحضرت الفون
واتصلت بالمستشفي
عاوزه سياره مجهزه فورا على العنوان ده
وحاولت افاقتها
واعطاءها بعض الحقن حتى بدات استعاده و عيها فوصلت الاسعاف و كانت جميله و هاشم و راويه و يوسف ارتدو ملابسهم و ذهبت جميله معها في الاسعاف و يوسف اخذ هاشم و راويه بسيارته
وذهبو جميعا للمشفي
وجميله تتحدث مع دكتور كبير في المشفى بما تظن انه عندها و بما اعطته لها من ادويه
الطبيب تمام انا هشوف الحاله
وفعلا كشف
كويس جدا يادكتوره انك اتصرفتى و الا كانت ممكن تروح في غيبوبه

بس لازم تبقى هنا فتره معانا نظبط الضغط و السكر و القلب
راويه انى هقعد معاها اهنه
جميله:مافيش داع انا موجوده ما تقلقيش عليها و دى خاصه فيها عنايه جامده و متوصى عليها

هاشم:انى اللى هقعد معاها

جميله:ياجماعه هى في العنايه ممنوع دخول حد لها الا دقيقتين بالكتير لو الدكتور سمح لو ما فيش خطوره عليها يعنى قلتكو احسن هتتعبو نفسكو على الفاضي
لما تتنقل في غرفه ابقو اقعدو معاها لكن حاليا ممنوع الزياره ممكن بس 5 دقايق تشوفوها خلو الممرضه تلبسكو لبس العنايه و بصو عليها و بلاش كلام واجهاد كتير عشان حالتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ودخلوا لها 5 دقائق راويه و هاشم و خرجت راويه باكيه لياخذها يوسف في احضانه
يوسف:خلاص عاد ياراويه مش اطمنتى عليها و هتبقى زينه لازمته ايه البكاء
يلا عشان اوصلك ما لهاش عازه قعدتك اهنه للرايح و اللى جاى يبص عليكي
هاشم:يوسف عنده حق روحى مع زوجك اكده و لا اكده ما هنعرفش نخوشولها و جميله اهنه لو في حاجه تتصل علينا
فتنظر له جميله انه و افق على عملها
فهذا اقرار منه بذلك
ثم وجه لجميله الكلام
لو في حاجه اتصلى بيا فورا و انى هخلص اللى و راى و اجى فورا عشان و راى محكمه و قضيه معادها قرب
جميله:اطمنو ما ههملهاش و اصل واي حاجه انى موجوده
واخذ يوسف راويه و هاشم
وف الطريق
هاشم انى عاوز اشوفلى عربيه عشان الظروف اللى بتحصل دى و كمان مشوار المحكمه في اسيوط بدل بهدله المواصلات
يوسف:خلاص اشر على العربيه اللى رايدها و انى ابعتلك الفلوس و اسجلها في الحسابات تبعك
هاشم خلاص هروح المحكمه و بعدها اعدى على اجانس عربيات و اشوف و اكلمك
بوسف خلاص ما شى و نزله عند المحكمه و اخذ زوجته للقصر
انتى زينه و لا اجى معاكي
راويه:لااه بجيت زينه ثم ارتمت بحضه
خايفه على امى جوى يايوسف انى ما ليش غيرها ما عرفاش لو جرالها حاجه هعمل ايه
فيضربها على راسها
وانى رحت فين يابقره
مافكيش فايده و اصل
راويه:وااه مش امي
لكن انت جوزي
يوسف:طب انزلى و ما طالعش معاكي
راويه:انت زعلت
يوسف:لااه بستعبط يلا من اهنه
راويه:خلاص بقى يايوسف ما جصديش و الله
بوسف:طب يلا بدل لو طلعت ما هيحصلش طيب
راويه:لااه انى نازله اهو
فيضحك عليها ما عوزاش حاجه
راويه:تسلملى ما تتاخرش عليا
يوسف:ماشي
………..________……
اما هاشم انهى قضيته و ذهب لمعرض السيارات اختار واحده و اتصل على يوسف
الذى اخبره ان ياخذها و يقول لصاحب المعرض تبع يوسف الاسيوطى و هيبعتله تمنها على البنك
واخذ الرجل الموبيل من هاشم و تحدث مع يوسف و بعدها عمل الاجراءات و استلمها هاشم و اخذها و ذهب المشفى لجميله ليعرف ما صار لوالدته
فاخبرته جميله انها في تحسن ملحوظ و يومين و تنتقل لحجره و في امكانهم ان ياتو لزيارتها
هاشم مش يلا عشان اوصلك معاى و لا هتبيتى اهنه
جميله:لا خلاص انا ما شيه هقلع البالطو و اخد شنطتي
هاشم طب دخلينى لامى ابص عليها على ما تجهزي
فادخلته لها
قبلها من جبهتها فاحست به
صابحه انا زينه ياولدى خلى بالك من خواتك و احمد فين
هاشم احمد كان مشى بدرى و لسه ما عاودش ما يعرفش هجبهولك بكره
صابحه:ماشى ياولدى اطمن عليا
فقطعهم صوت الممرضه كفايه كده ما تجهدهاش في الكلام
ومشى هاشم و اخذ معه جميله التى ظلت تطمانه على حاله و الدته و انها ستكون بخير

وعندما رجعوا القصر كانت راويه و اعمامه بانتظاره ليطمانوا على صابحه
فطمانتهم جميله ان حالتهامستقره الان
واخذ هاشم جميله لحجرتهم لانهما مجهدين جدا
راويه:طب احضرلكوا لقمه تكلوها انتو على لحم بطنكوا من الصبح
هاشم والله ما قادر ياراويه
راويه معلهش ياخوى تعال على نفسك و عشان مرتك كمان لتكون حامل و لا حاجه غلط اكده عليها فنظر هاشم و جميله لبعض و كان و قع الكلمه غريب عليهم فوافق هاشم
راويه:طب روحو و انى هحصلكو بالوكل و ذهب هاشم و جميله
هاشم:جميله
جميله:نعم
هاشم:انى متشكر على اللى عملتيه مع امى و وقفتك معاها
جميله:دا وجبى ما عملتش حاجه زياده و دى كيف امى بالظبط
وقطعهم صوت طرق الباب من راويه
عملتلكو لقمه كده تتقوتوا بيها
هاشم:طب ما تاجى تاكلى معانا

راويه:لااه انى هستنى جوزي
هاشم ماشى ياعم الله يسهلو
فخجلت راويه و جرت
جميله:لازمن تكسفها اكده
هاشم ربنا يوعدنا باللى تستنانا اكده
جميله:ماباينش
هاشم:مابقلش عليكي
جميله:وااه انت ليك مره تانيه و لا ايه
هاشم لا تانيه و لا تالته انتى صديتى نفسى عن صنف الحريم كلياته
فقامت جميله ما عاوزاش اكل
هاشم وااه و ده ما له اقعدى لتكونى حامل و تقعى من طولك
جميله:لااه ان شاءالله ما هبقاش حامل
هاشم امسكها من يدها ليجذبها تجلس
بس هتاكلى امعاى برديك اخلصى عاد بغضب
جميله:خلاص هاكل كله غصبنيه اكده
…………………….
بيرى الو ياياسر هو يوسف ما بيردش عليا ليه
ياسر:اصله عريس اجديد عقبال عندك
والغربال الجديد له شده
بيري:يوسف اجوز
ياسر اه ده قرب على الشهر اهو
بيرى طب تعرف تليفون مراته عشان اباركلها طالما ما بيردش
ياسر:بيرى عاوزه ايه ما تخربيش عليه
بيري:اخس عليك دااحنا اصحاب و زمايل جامعه واحده و عاوزه اباركلها و نبقى اصحاب
ياسر:ماشى ياسيتى بس لو عملتى حاجه يوسف ما هيفوتهاش
بيري:انا داانا بتمناله الخير
وفعلا اخدت رقم راويه
طب مش هتيجو مصر تاني
ياسر:يعنى شويتين اكده ده لسه عريس
ياسر:خلاص على تليفون منك اي يوم هتيجو فيه تكلمنى اعمل ترتباتى و اعمل حفله تليق بالعريس بس خليهاله مفاجاه عشان يجي
ياسر:ماشى ياسيتى اول ما يسمح و جتنا و ناجى مصر هقولك
بيري:تمام
باااي
ياسر:باى و رحمه الله و بركاته
بيرى ههههه اوعى تنسي
ياسر:دا انى ابقى حمار لو نسيت
وافوت حفله من حفلاتك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميله و روايه معه في السياره للمستشفي
فقد انتقلت امه لغرفتها من فتره و قاربت على الخروج
وعندما وصلوا المشفى اطلت جميله عليها ثم ذهبت لعملها و تعاود لهم من حين لاخر

صابحه رايده اقولك حاجه ياولدي
هاشم خير يااماي
صابحه:بس ريداك تسمع كلامى و تهاودنى و ما تتعبنيش
هاشم اوامرك ياماي
صابحه انى رايده اعاود داري
رايده اموت على فرشتى كيف بوك
ماتقاطعنيش الله يرضى عليك
انى تعبانه و ما متحملاش الكلام
هاشم وانى موافق و هنفذلك طلبك
انى كنت ناوى اصلا اعاود لولا انك في القصر و طالما اكده نروحو سوا
صابحه ومرتك ياولدي
هاشم:مرتى و يا جوزها
مش دى عيشه جوزها و كل واحده لازمن تعيش تبع جوزها حتى تشوف كنا عايشين ازاى و تدوق اللى دوقناه بسببهم
كانت جميله تستمع للحديث فجرت خارجه من المشفى لتعود للقصر
اما راويه:وتهملونى لحالي
ليه اكده يااماي
هاشم:انتى و يا جوزك
واهتيالى بقيتو سمن على العسل
راويه: بس برديك ما ستغناش عن ما ي
صابحه بلاش تاجى ياولدي
خليك و يا خيتك
هاشم:خلاص ياماى ما لوش عازه الحديت ده ما هملكيش لحالك
وهى تاجى معاى مطرح ما نى قاعد
صابحه:بلاش اكده ياولدي
جميله بت زينه ما تحملهاش ذنبهم
هاشم:ماعاوزش حديت و اصل في الموضوع ده
صابحه:خلاص ياولدى ما تتعصبش عليا
خليك براحتك

……….________…….
ذهبت جميله مسرعه لوالدها
شوفت يابوى هاشم رايد يعاود بلدهم و يا خاله صابحه و ياخدنى معاه
نوح:طب ليه عاد حد زعلهم و لا داسلهم على طرف
جميله:لااه خاله صابحه بعد الوعكه دى رايده تموت بفرشتها و هاشم ما رايدش يهملها لحالها
نوح:هاشم ولد زين و صابحه عرفت تربى تمام هيهمل القصورعشان يقعد جار امه
جميله:وانى جياك عشان تقولى انه زين انى ما عاوزاش اهمل القصر اهنه و اروح معاه
همام:الست مكانها مع راجلها ياجميله و انتى بت اصول و تعرفى الاصول زين
وهنا دخل هاشم لانه بحث عن جميله بالمشفى و لم يجدها
فطلعت جرى لينادى بعلو صوته جميلاااااا
فطلعت مسرعه لحجرتها
همام:اهدى ياهاشم
جميله لساتها صغار
هاشم ماحدش له صالح بيا و بمرتي
وطلع جرى كانت اغلقت الباب
هاشم:افتحى الباب ياجميله احسن لك
جميله:مافتحاش
فكسر الباب و اغلقه من الداخل بالترباس
وهى تتراجع و هو يقترب منها و في قمه غضبه
انتى مفكره نفسك ايه
هو مين الراجل فينا عامله راسك براسى و سايقه الكل
كيف تهملى المستشفى و تعاودى لحالك مش فيه راجل مستنيكى و لا هى بقت اكده سايبه لا ضابط و لا رابط
وانى قاعد اسال عنيكى كيف المجنون هناك و الناس تتضحك عليا مرته هملته و عاودت لحالها
لااه مش انى اللى يوحصل معاه اكده
وضربها كفين
جميله انى ما رايداش اهمل القصر و اجى حداكو
هاشم و انى الراجل و كلمتى هى اللى هتمشى عليكى و على اللى خلفوكى كومان انتى فاهمه
انتى معاى منين ما اروح حتى لو رحت بلاد.الواء الواء
جميله:ليه يعنى ساحب جاموسه اياك
انت بتكرهنى و انى كمان ما رايداكش
رايد بس تنتقم مني
فاقترب منها انتى غبيه و ما فهماش حاجه همى حضرى الشنط بدل ما اكسرلك نفوخك ده
امى الدكتور كتبلها خروج بكره و هنروح ناخدها و ما هنعاودش اهنه و اصل
جميله:لااه ما ريحاش معاك طلقني
فلوى ذراعها
الكلمه دى ما سمعكيش بتقوليها تاني
لهقتلك
جميله اي هملنى دراعى هينكسر
هاشم:ينكسر عشان تفوقى لنفسك
جميله:الحقنى يابوي
هاشم:والله لو طلعتى صوت لاكون جاتلك
وهنا جاء نوح
افتح يا هاشم انى هقنعها
هاشم:ماعاوزش حد يدخل بينى و بين مرتى و اصل انى اعرف احل امورى زين و مش الحريم اللى هيمشى كلمته علينا
ولا نلبس طرح احسن
فتدخل يوسف
هملهم لحالهم يابوى و انت بهدوء يا هاشم مش اكده
وانتى ياجميله اعقلى عاد و اسمعى كلام جوزك
هاشم:شوفتى جبتلنا الكلام و سمعتى بينا الخلق قسما عظما لو ما قمتى تحضرى الشنط لاكون دبحك كيف البعيرفجرت من امامه تخرج الملابس و تضعها في الشنط بعدما رات نظراته الناريه التى توحى بانه ليس تهديد بل هو عازم الامر على قتلها ان تنفست
هاشم ماكان من الاول لازمن الفضايح
فتمسح دموعها ما لكش صالح بيا عاد من انهارده
اانت في حالك و انى في حالى خلاص خلصت ياولد عمي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

هاشم مش انتى عاد اللى تحددى ميتى خلصت و ميتى لا
انى اللى بمزاجى احدد انتى فاهمه عاد
جميله:لااه ما فهماش
هاشم:ابمخ طخين عاد
فتنظر له بغل
جميله:ايه بمخ طخين و بقيت دكتوره

مابقاش الا بتوع حقوق كمان اللى يتكلموا معانا عاد
فامسك قبضته و التى احست انه سيضرم النيران بها فقد احست انها امام تنين سيخرج النيران و يحرق من امامه و لكنه نظر اليها بغضب
وخرج و رزع الباب خلفه
فاحست انها اهانته فعلا و خدشت كبرياءه و لكنها احست في ذات الوقت بالانتصار عليه بعد ان اهانها و اذلها
وجاء و الدها
يابتى هاشم طيب كيف بوه بس عصبى حبتين كيف الشباب
طاطى للريح على ما تعدي
وابقى اتحدتى معاه بهدوء بعد كده يمكن يقتنع
جميله:وشغلى و المستشفى اسافر كيف من بلدهم لاسيوط
ابوها:كيف ما بتسافرى من اهنه لاسيوط
خدى العربيه و عمك ابراهيم السواق بتاعك الى كان بيوديكي
ياجى يوديكى و يجيبك و يعاود اهنه تاني
يعنى انتى بتروحى كل يوم
جميله:لااه يومين تلاته بس
ابوها خلاص قبل ما تمشى اتفجى معاه يجيلك ميتى و لو جوزك في يوم عنديه محكمه يوصلك في طريقه و يرجعك و اليوم اللى ما عيندوش اتصلى بعمك براهيم ياجى يوديكي
هاا بسيطه و محلوله
وماتعمليش مع جوزك المشاكل دي
يابتى انى خلاص رجل في الدنيا و رجل في الاخره و عاوز اطمن عليكي
جميله بعد الشر عليك يابوي
نوح:مهما كان يوسف راجل لكن انتى بنته ما عاوزش اهملك لحالك في الدنيا
ومافيش غير ولد عمك هو امانك و سندك و انى خابر هاشم زين هاشم كيف ابوه ما يهملش حريمه و اصل
شوفتى عمك و هبه اتحدى بوه و خواته عشان ما يخلفش و عده لصابحه
وهاشم كيف بوه تمام يمكن فيه شويه تراب على جلبه و انى عازره من اللى شافه لكن معدنه طيب و لولا اكده ما كنتش سلمتك ليه داانتى اغلى حاجه عندى و ما بطيقش الهوا عليكي
جميله حاضر يابوي
وفى نفسها اقولك ايه بس يابوي
اقولك انه اتجوزنى عشان ينتقم منكو فيا و انه عاوز يذلنى و يشربنى نفس اللى عاشه
ماعاوزاش احملك همى يابوى كفايه مرضك اخاف عليك يجرالك حاجه

…….__________………
وتانى يوم
نزل هاشم لعمه
ماتخافش ياعمى انى هراعى اهنه برديك.مع يوسف بس انى هملت مكتبى في البلد و فيه شركاءى حملتهم كتير و لابد اباشر عملى هناك و ياهم و اجى اطل اهنه لو في حاجه قانونيه محتاجنى فيها
نوح؛

ما شى ياولدى بالتوفيق و خد بالك من جميله لساتها صغار علمها شوى شوي
هاشم حاضر ياعمي
ثم ذهب هاشم و معه راويه و جميله لياخذوا صابحه لبيتها التى اشتاقت له و لفراشها التى تحس بريح زوجها قابع بجانبها فلطالما عشقته و عشقها

…….__________………..
فاخذهم للبيت و كانت راويه استاذنت يوسف انها ستذهب معهم لان البيت يحتاج تنظيف و لن تستطيع جميله و حدها تنظيفه
فاذن لها و انه سياتى لاصطحابها ليلا من هناك و اخذ منها العنوان
ودخلو البيت لتنظر جميله لهذا الحطام الذى ستعيش فيه
لتنتشلها راويه
ماحدناش وقت كتير يابت عمي
خشى اوضه جوزك روقيها و انى هدخل اوضه امى اروقها
وصابحه جلست بالصاله و هاشم ذهب يحضر بعض الاغراض للطعام
وجميله دخلت غرفه هاشم و اخرجت قميص جل قصير تستطيع التنظيف به و راويه اخرجت ملابس لها تركتها بالبيت لتنظف حجره امها حتى تنقلها ترتاح بها
واحضر هاشم الطعام وضعه بالثلاجه
هاشم ده كلياته تاخير ابتفتح عكا جوه و لا ايه
صابحه البيت محتاج نظافه كتيره مقفول من فتره
فدخل على جميله و اغلق الباب بقدمه
وااه ده كلياته في حته اوضه
جميله مش اوضتك اكيد زريبه
ثم يختل توازنها من على الكرسى التى وضعته على السرير لتنظف العنكبوت بالمقشه
فيجرى هاشم ليلتقطعها بين ذراعيه قبل ان تقع فتلف يدها حول عنقه خوفا من الوقوع
هاشم هو اللسان اللى عاوز قصه ده ما هيسكتش و اصل و قبلها قبله بغل
لتتملص منه هملنى و ما تقربليش
هاشم وااه هو مين اللى جافش في التانى دلوقيت
ولا كنت اسيبك تقعى تتكسر عظامك
جميله:تحاول ان تبعد يدها الملفوفه حول عنقه
انى كنت خايفه اقع فجفشت فيك مش عشان حاجه من اللى في دماغك
هاشم:وانتى عرفتى اللى في دماغى كيف
جميله:اباى باين عليك و لا فاكرنى ما بفهمش
هاشم:يعنى بتحسى بيا عاد
فخجلت و توردت و جنتيها ليلتهم شفتيها لتتاجج النيران و تشتعل بداخله فهكذا حاله كلما اقترب منها
وبعد ان ينتهى يقوم يرتدى ملابسه سريعا و يخرج من الحجره
لتستغرب على ما يحدث منه و تتناول ملابسها
وهو يخرج يخبط راسه و يديه في الحائط
كيف اكده
كيف بحس و ياها اكده لازمن تحس باللى دقته كيف اضعف اكده قدامها
لتسمعه امه و لم يكن ياخذ باله من وجودها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صابحه تعال ياولدى ما تعملش في حالك اكده
جميله بت زينه و بتحبك زى ما بتحبها بلاش تعمل فيها و فيك اكده
عيش حياتك ياولدى و سيبك من الانتقام ده هيعكر حياتك وينغص عيشتك و لهيبه ما هتحرقش غيرك
هاشم:كيف ريدانى انسى كل اللى صار
انسى ايه و لا ايه ياماي
انسى انى كنت بمسح الجزم و اوطى على جزم الخلق عشان ربع جنيه و لا نص جنيه و غيرنا عايش متهنى في املاكنا و لا انسى غسيل الصحون و الارضيه في المطاعم و لا ايه و لا ايه
ولا طردك من عنديهم في انصاص الليالى انتى و ستى و لولا بوى هرب و ياكو الله اعلم كان جرالكم ايه
صابحه ياولدى كل ده احنا اللى عملناه بنفسينا و اخترناه بيدنا
لو علمت الجن ان سليمان ما ت ما كانت قعدت تخدمه ده كلياته
بوك كان خايف يرد عشان خابر بوه زين و لو علم انه ما ت و انه تركله و رثه ما حرموش كان راح و طالب بيه
بس هو كان خايف و نقلى الخوف ده عليكو و اديك شوفت لما رحت كان اعمامك كبرو و ما فهمش طاقه للمناكفه و المناقره و عمك جوزك بته اللى هى اغلى شيء عنده
استهدى بالله ياولدى و عيش حياتك و اخزى الشيطان
هاشم ماقدرش ياماى كيف ريدانى اهمل سنين عمرى اللى راحت بلاش
انى جواتى صراع بيجطعتنى جطيع

صابحه:خلاص ضيع سنين عمرك الباقيه عاد
ف انتقام و انت بتنتقم من نفسك كل ما تنتقم منيها
وكل ما بتذلها بتذل في نفسك
هاشم:هى عمرها ما حبتنى هى بتتكبر عليا و مفكرانى اقل منيها و لا جاى اشحت منيهم
فيضع راسه على حجر امه انى تعبان ياماى تعبان جوى جوي

ثم يسمعون هبده في الارض فلم يلاحظو جميله الواقفه و راءهم تستمع ثم اغمى عليها و وقعت
لتاتى روايه ايضا و يقوم هاشم يحملها للسرير
راويه:هاتها اهنه اوضه امى انى خلصتها و فرشتها
واتصل بدكتور الوحده ياجى بسرعه
وفعلا وضعها على الفراش و اتصل بالدكتور فورا لياتى اليه مسرعا فهم اصدقاء
ليكشف الطبيب
ويحاول افاقتها و يسالها بعض الاساله
وهاشم قلق للغايه
خير يادكتور
الدكتور ماتجلجش اكده ياعريس هتبقى اب قريب
بس لازمن تاكلى كويس و تتغذى انتى دكتوره و خابره الكلام ده زين
وللتاكد هكتبلك على بعض تحاليل تعمليها في المستشفي
جميله حاضر يادكتور
هاشم هيطير من الفرح
بجد هبجى اب ياعاصم
الدكتور:واحنا بنهرجوا و لا ايه ياصاحبى كل الاعراض بتجول اكده
وبردو بنعمل التحاليل عشان نتاكد
بس ما تتعبيش حالك و براحه على نفسك
راويه انى ما هخليهاش تعمل حاجه و اصل و هروق الشقه كلياتها و انا في ديك.الساعه لما ابقى عمه
هاشم ماتستقويش على حالك انتى كومان لتكونى حامل
راويه:يعنى هنقعدوا احنا الاتنين و مين هيعمل
هاشم انى اللى هعمل
راويه هههه من ميتى ده
الدكتور:طب استاذن انا
هاشم:اباى اقعد اشرب حاجه
عاصم:معلهش سايب العياده لحالها
فاوصله هاشم للباب
ودخل لهم و هو طاير من الفرح فاخيرا سيصبح اب
ولكن صدمته جميله بما قالت
انى ما عاوزاش الطفل ده
فجحظت عيناه و صارت تطلق الشرر
انتى بتقولى ايه اتجنيتى عاد و كور قبضته و كاد يتهور عليها لولا ان و قفت راويه بينهما
راويه:بس ياخوى ما يصحش اكده ما تنساش انها حامل
هاشم والله لولا انك حامل ما كنت خليت فيكى حته سليمه
صابحه خدى اخوكى و اطلعى بره ياراويه و هملينى مع مرت اخوكي
فسمعت راويه كلام و الدتها
واقنعت هاشم ان يخرج معها لان امه ما زالت مريضه و لا يجب ان يفعل ذلك امامها
فخرج من الحجره و وقف بالخارج
راويه:طب تعالى اقعد
هاشم:ماهتزفتش هملينى لحالي
راويه:خلاص انت حر
اما صابحه فقالت لجميله
كيف يابتى تكسرى فرحته اكده
ماشوفتيش كان طاير طير من الفرحه ليه يابتى اكده
ليه بتعملو في بعضيكو اكده
انى خابره انك بتحبيه كيف ما بيحبك
جميله:لااه انى ما رايداهوش و لا رايده عيل منيه
وهاشم بالخارج يغلي
يعنى اخش اكسر نفوخها الظلط ده و لا اعمل فيها ايه
والله لولا العيل اللى في بطنها كنت جتلتها
راويه:لا و الله بقى هتجتلها مش شايف حالك بص لنفسك ياخوى انت هتجنن عليها
كيف ما كان يوسف بيعمل معاي
لحد ما اعترف و وقع على بوزو
هاشم:انتى بتهبلى تقولى ايه
خليكى في حالك و لا انتى فاهمه حاجه
اما صابحه
شوفى يابتى انى خابره زين ان كل ده من و را قلبك زيه بالظبط بس هو ما جدرش يدارى فرحته لكن انى خابره انك قاصده تكسرى فرحته عشان تضايقيه بلاش اكده يابنيتى و افرحو باول عيل ليكو خدى بالك من جوزك و خليكى جاره انتى الوحيده اللى هتقدرى تخرجيه من الصراع اللى جواته
جميله:لااه ده مريض نفسى و انى ما نجصاش جنانه ده انتى ما تعرفيش ابيعمل فيا ايه انى ما عاوزاش الحياه دى 😢😢
وهو بالخارج بقى انى مجنون يابنت المجانين
صابحه طب بس يابنيتى عشان اللى في بطنك و احتضنتها
انتى ضاكتوره و خابره الزعل ده وحش عشانك انتى و اللى في بطنك
صابحه هاشم طيب و حنين بس شاف كتير و محملكو ذنب حياته اللى عاشها في حرمان و انتو في العز بتاعه و لا سائلين عنيه
جميله:والله ياخاله بوى و عمى ما بطلوش تدوير عليكو حتى بوى كان يقول ليوسف قول لزمايلك في الكليات لو لمحو اسم الاسيوطى لحد معاهم يقولو اكيد عمك.خلف عيال يمكن نلاقيهم عشان اكده لما جه هاشم ما تفاجاناش و لا حاجه لاننا كنا بندور عليهم لكن زى ابره في كوم قش لا عارفين عمى مخلف بنات و لا شباب و لا اسمهم ايه و لا سنهم فكان صعب علينا نلاقيهم لكن و الله ياخاله بوى ما كان له سيره الا عمى و هبه كان بيحبه جدا و دايما يقول عليه كلام زين و طلعنا نحبه من كلام بوى عنه و عن طيبته و شهامته
صابحه وهاشم كيف بوه بس القسيه اللى شافها
وهنا
خبطت راويه و دخلت
اوضتك اتنضفت يا جميله
يلا هملى الاوضه دى لامى تريح فيها و حضرتلكو لقمه تكلوها لحسن يوسف رن على جاى في الطريق
جميله:لااه ياخاله ما عوزاش اسيبك انى هنام جمبك
صابحه و دى تاجى يابتى لازمن تنامى في اوضتك
فدخل هاشم همليها تلوك كتير
وحملها من السرير
لتتملص منه لااه ما تحملنيش انى هروح لحالي
فلم يعيرها اي اهتمام
جميله بقولك نزلنى ما عاوزاكش تحملني
هاشم مش عشانك.عشان اللى في بطنك انتى لسه كان مغمى عليكى بدل ما تدوخى تانى و تسمعى الكلام و بلاش نشوفيه دماغك دي
ونادى على راويه هاتى الوكل لها و تاكليها عشان ما شي
جميله بطريقه عفويه رايح فين
فاستدار لها هاشم هيهمك اياك اروح و لا ما رجعش حتي
راويه:بعد الشر عليك ياخوى ما تجولش اكده
يلا ياجميله عاد كلى لحسن يوسف زمناته جاى و انت ياخوى مش هتاكل ما كلتش حاجه لحالا لتقع من طولك
هاشم ماليش نفس لما اعاود ابقى اشوفلى لقمه و كليها هى و امك قبل ما تمشي
سلام
فاتجهت راويه لجميله
خفى عليه شويه يابت و اتلمى بقى ما تزوديهاش
جميله:مش قادره ياراويه انتى ما خبراش حاجه و اصل انى ما بدلعش و الله انى جواتى نار قايده منيه
راويه:طب بس يوسف جه ما عاوزنهوش يحس بشيء
ونادت عليه تعالى يايوسف هتبقى خال
فدخل احتضن اخته و فرح بها كثيرا
واخذ زوجته و مشى بعد ان تسامر مع اخته و ضحك معها
}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

عاد هاشم ليدخل حجرته يبدل ملابسه
وينام بجوارها
جميله:انت ما كالتش عاد كيف تنام
هاشم:ماعاوزش
جميله:لاه اكده خطر انت ما كالتش حاجه و اصل و تنام يجيلك هبوط في القلب و لا حاجه لاقدر الله
هاشم:ويهمك جوى على الاقل ترتاحى من خلقنى اللى ارفاكي
جميله:وااه انت ولد عمى مهما حوصل
هاشم:طب نامى نامى انى ما لياش نفس عاد هاكل غصب يعني
جميله:خلاص انت حر انى نصحتك عاد
ونامت و اعطته ظهرها
فنام محتضنها و يضع يده على بطنها
الواد ده عامل و ياكى ايه انتى في حشاكى اغلى حاجه عندي في الدنيا دى كلياتها خدى بالك منيه و اوعاكى تهمليه
جميله:ماتخافش هو ده اللى ليك عندي
ومايخصكش غيره
فادارها اليه
كيف ما يخصنيش غيره انتى كلياتك على بعضك تخصينى انتى هبله اياك
انتى مرتى فاهمه ياعنى ايه مرتى و ام و لدى كومان
فبكت و ادمعت عينيها
هاشم:وااه ياجميله و يضع يديه على و جنتيها
ليه البكا حالا ياجميله
جميله مافيش و تعطى له ظهرها مره اخري
نام نام بدل ما هنتخانق تاني
هاشم:هو ما ينفعش نتحدتو الا لما تقلبيها
خميره عكننه اياك
جميله:ده انى اللى خميره عكننه
هاشم:لااه امى عاد
قطع الحريم على اللى يقول رايد صنف حريم تاني
وهنا جاءه اتصال من عمه
نوح معلهش ياولدى جلجتك من منامك
هاشم:لا و لا يهمك ياعمى انى لساتنى صاحى خير
نوح:عندنا مشكله مع الشركه اللى بنوردلها المحصول في مصر و عاوزين يغيرو العقد و الاسعار
فرايدك تروح و يا يوسف انت تظبط العقد و هو الحسابات و الاسعار و يتاكد من حسابات البنك
هاشم خلاص ما شى ميتي

نوح:بكره الصبح اطلع من عندك بسيارتك و يوسف هياخد ياسر و نس طريق من اهنه و يسافرو و تتقابلو في الشركه خلص انت العقد و عاود لمرتك و مبروك على الحمل يوسف جالي
خليها تاخد بالها من نفسها
ويوسف احتمال يبيت عشان يشوف البنك تانى يوم الحساب اتورد و لا ايه
هاشم خلاص باكر باذن المولى هدلى مصر واما بخلص بعاود و خد بتك و صيها بنفسك حاكم دى ما بتسمعش كلام حد و اصل و حطيت صوابعى العشره في الشق منيها
نوح كيف ده هى صغيره دى ضاكتوره وفاهمه لافيهاني
وكلمها مبروك يابتى خدى بالك من نفسك كويس و تاكلى زين عاوزينه يطلع ولد زين و راجل اكده مش حته برص اكده ما يملاش العين
جميله:هههه الله يسامحك يابوى انى برديك اجيب برص
حاضر يابوى هعمل كل الى تجول عليه خلى بالك من نفسك

نوح:ف امان الله يابنيتي
واغلق الخط
جميله:انت هتسافر مصر

هاشم:عندك ما نع
جميله:لااه بس ما بحبش السفر بخاف منيه و خصوصا سفر مصر
وهتسوق لحالك
هاشم:وانى عيل صغار و لا ايه
ماتقوليش انك خايفه عليا
جميله:لااه بس ما عاوزاش ابنى يتيتم قبل ما يشوف بوه
هاشم الملافظ سعد
وانتى دبش بيطلع في و شي
انى ما خابرش كانو بيرضعوكى ايه جواليص طين عاد
فتضربه بصدره
انى بيرضعونى جواليص طين عاد
طب نام نام و جفل لانى اللى هجتلك بيدي
هاشم وهو يقهقه فقد استطاع ان يستفزها
جميله تضرب فيه ابتضحك عاوز تجننى فيحتضنها خدى بالك من و لدى و بلاش تنطيط اليومين دول عاد و مرواح و مجى للمستشفي
اجزى هبابه على ما العيل يثبت
جميله:انا فعلا هكلمهم اخد اسبوع راحه حاسه بتعب
فاتخض هاشم ما لك حاسه بايه نقوم نروح المستشفى هناك عنايه اكتر
جميله:لاه ما يستدعيش انى دكتوره و خابره زين دى اعراض عاديه للحمل دوخه و هبوط و اكده يعني
هاشم لو حوصل اي حاجه اتصلى بيا فورا لو في نص السكه هعاود
جميله:لا ما تخافش انى زينه ما فياش حاجه انى بس اللى عاوزه اريح هبابه على ما انظم نفسي
هاشم طب يلا نامى بقى عشان هقوم من بدرى اسافر
جميله:لااه لازمن تاكل قبل ما تنام انت هتقوم بدرى تسافر و ما هتاكولش و ممكن يحصولك حاجه و انت سايق

هاشم:خلاص خليكى هسخن اي حاجه ما هخلصش منيكي
وفعلا اكل هاشم و نام ليستيقظ باكر و يذهب
…….._________……..
راويه:لازمن سفريه مصر دى عاد
يوسف:وااه و انى رايح العب و لا ايه
ده شغل
راويه طب اجى و ياك

يوسف:تاجى فين ياسر جاى معايا في عربيتى و اخوكى هيقابلنا هناك
راويه:طب اوعاك تروح اهنه و لا اهنه و لازمن بيات ما تاجى كيف هاشم

يوسف:هاشم هيخلص العقود و يعاود عشان مرته لكن انى هنتفق على الاسعار و اشوفهم و ردو الشيك في الحساب و لا ايه
راويه:طب ما تشوفه في فرع اسيوط لازمن في القاهره
يوسف:وااه و لدى على حجرى و ادور عليه
انى هناك عشان لو ما توردش اروح لهم و لا لو اي مشاكل في الحساب اظبطها
راويه:ماشى بس ما تتاخرش عليا
يوسف:هو انى بقدر ابعد عنيكى دانتى ملكتى الروح و القلب
راويه:وانت كمان يايوسف عارف انى بحبك اد ايه
يوسف:ماهو اكده ما هسافرش و الواد ملطوع في العربيه لما حمض و ريحته طلعت لهنه
راويه:طب بالسلامه ياحبيبى تروح و ترجع بالف سلامه..
…….
ياسر:ايوه يابيرى احنا جايين مصر اهو
بيرى طب زى ما تفقنا عاوزنها مفاجاه
ياسر:ماشى ياسيتي
وفعلا ذهب ياسر مع يوسف حجز حجره جلس بها ياسر لحين انتهاء يوسف من عمله
وجاء هاشم انهى عمله و سجلو العقود بالشهر العقارى و سافر هاشم اما يوسف فاستمر معهم لمناقشه كيفيه الدفع و الاقساط و ما الى ذلك و بعد الانتهاء عاد للفندق
يوسف:انا استويت و عاوز انام
ياسر تنام ايه احنا في مصر
بس ناملك شويه عشان تفوق بليل معانا
يوسف:والله ما قادر مستوى على الاخر
ياسر:نام بس هبابه و انى هصحيك في جماعه اصحابنا عزمينا
يوسف:مين
ياسر:ناس اصحابنا من ايام الكليه
يوسف:لو قدرت افوق بقى ابقى اجى معاك
ياسر:لااه دا عاوزين يحتفلو بجوازك ياعريس
يوسف:ماتقول مين دول
ياسر:مفاجاه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اتصلت بيرى براويه
لو عاوزه تشوفى جوزك في احضان غيرك تعالى و شوفيه متلبس على 10 بليل في العنوان ده
واغلقت الخط
وراويه تشتعل النيران بداخلها
وخرجت و جدت عم ابراهيم قابع بالسياره
راويه:هم بينا ياعم ابراهيم
عم ابراهيم:على فين العزم ياست راويه
راويه على مصر
عم ابراهيم:طب استاذن من نوح بيه
راويه:ماتقولش لحد هم بينا انى اللى بقولك
عم ابراهيم:حاضر حاضر
وفعلا ساق بها الطريق المؤدى للقاهره نتركهم في رعايه الله فالطريق طويل و نعود ليوسف
الذى ايقظه صديقه
ياسر:ايه ياعم ما نمتش بقالك سبوع و لا ايه ما فيش سرير في بيتكو و لا ايه
هم و قوم هتضيع علينا الحفل
يوسف:والله ما قادر صاحى من بدرى و سايق مسافه كبيره هملنى و روح انت
ياسر:كيف يعنى بقولك الحفله عشانك تجولى روح انت
يلا بلاش كسل دى ليله ما عارفينش هنلاقى زييها و لا ايه تاني
وفعلا استيقظ و دخل الحمام و ارتدى ملابسه و ذهب مع ياسر للشقه التى اعتطه بيرى عنوانها
فدخل راى بعض الاصدقاء القدامى بنات و شباب
ولكن بيرى كانت مختفيه بالداخل
يوسف:حسام
اتوحشتك ياخوى فينك و لا بتسال عامل ايه و اشتغلت فين

حسام:اعمل ايه ابويا زنقنى في الشغل معاه و ما صدق و سلملى الدنيا فوق دماغى و خلع يستجم هو
يوسف:هو عملها معاك كيف بوي

سلملى انى و ولد عمى كل شيء و هملنا لحالنا و ولد عمى له شغله ما سك باس الحاجات القانونيه و انى الدنيا كلاتها فوق راسي
حسام:هو ابوك يعرف ابويا يلا
يوسف:يظهر اكده راضعين من جاموسه واحده
حسام:هههه يخربيت كلامك وحشتنى و الله سمعت انك اجوزت
اخبار الجواز ايه معاك
يوسف:اه الحمد لله زين
حسام:يعنى اتشجع اصل ابويا خطبلى واحده
يوسف:طب و سالى و يشير عليها
فكرتكو هتتجوزو
حسام:لا احنا اصحاب زيك و بيرى كده و هى كمان اتخطبت و لسه اصحاب اهو
كاسك يااسطا
يوسف:طب كاسين بس ما عاوزش اتقل عشان و رايا شغل بكره
وفعلا اخذ كاسين و هنا ظهرت بيرى من العدم
يوسف الف مبروك اخس عليك لازم نعملك مفاجاه عشان نشوفك و لا بترد و لا حاجه هو الجواز يبعد الناس عن اصحابهم
يوسف:لا و الله بس مشغول
بيري؛

طب رد على اتصلاتى حتي
يوسف:بتاجى في وقت معايا ناس و شغل ما هينفعش ارد عليكى قدامهم
بيري:ولا يمكن خايف من المدام
يوسف:احنا ما عنخافش من حريمنا و اصل حريمنا اللى تخاف منينا
بيرى طب تعالي
يوسف:على فين
بيري:هديك هديتي
يوسف:طب ما تجبيها اهنه
بيري:لا طبعا ما ينفعش لازم تشوفها الاول لوحدك يلا بقى ما تبقاش غلس و تسحبه من يده و هو غير متزن
بعض الشيء
يوسف:طيب حاسبى انتى عارفه بتاثر بالشرب من اقل حاجه
…….
وصلت راويه اسفل العنوان المذكور
وابلغت السائق انها ستذهب للشقه بالدور الثالت وان لم تاتى بسرعه فلياتى لها
وفعلا طلعت لترن الجرس
عند بيرى في الحجره
يوسف:يعنى ما ينفعش توريهالى الا في اوضه النوم
فالقته على السرير
يوسف وااه كيف بتعملى اكده و قام ليلقيها هى على السرير لتمسك يده و تجذبه لها ليقع فوقها
وااه ايه الغباء ده
وهنا تدخل راويه لتشاهده بهذه الوضعيه بعدما دخلت و شاهدها ياسر
وحاول ايقافها و لكنه لم يستطع لتدخل تراه هكذا
فينظر لها
راويه ايه جابك اهنه
راويه:جايه اشوفك يا سبعي
صحيح ديل الكلب عمره ما يتعدل و لو ركبو فيه الف قالب و تركته لتجري
يوسف استنى ياراويه انتى ما فهماش حاجه لتجذبه بيري
انت بتسيبنى عشان الجربوعه دي
فيضربها قلم
الجربوعه دى بت عمى و مرتى و اشرف منك و من عشره من عينتك
والقاها و جرى و راء راويه التى استقلت السياره و هى باكيه
امشى بسرعه ياعم ابراهيم
لينزل يوسف مسرعا يركب سيارته كالمجنون و يجرى و راءها
لتصل لبيتهم فتخبط ليقوم هاشم مفزوع
مين مين
راويه انى راويه ياخوى افتح
فيفتح هاشم راويه خير حد حوصله حاجه
فتجرى على غرفتها ليجد يوسف يدخل و راءها
وهاشم و اقف لايدرى ما يحدث
فيه ايه ما تفهمومي
ولكن يوسف دخل و راءها و اغلق الباب
راويه:اخرج بره ما عاوزاش اشوف خلقتك العفشه دى تاني
طلقنى لو حداك كرامه تطلقني

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

يوسف اتلمى ياراويه و احترمى نفسك انى مقدر حالتك
اطلقك كيف يعنى اتجنيتى اياك
وانتى ايه اللى و داكى هناك
راويه:ده هو اللى مجننك عشان اشوف خيانتك بعيني
شوف انى ما طيقاش ابص في خلقتك العفشه دى تانى ما عاوزاكش خلاص
انى ما رايداكش افهمهالك كيف طلقنى احسن لك
فيقترب منها اعقلى ياراويه و افهمى عاد ما هينفعش الحديت اكده اهدى شوي
راويه:اعقل انت خليت فيا عقل
اوعاك تقرب منى هولع في نفسى و فيك لو حاولت تلمسني
والله اصوت و الم عليك الخلق و تبقى فضيحتك بجلاجل و الناس تتلم و هى راحه تصلى الفجر اكده يدعو عليك يمكن ربنا ياخدك

يوسف افهمى ياغبيه الموضوع مش كيف ما فهمتى فيه سؤ تفاهم
راويه سؤ تفاهم ايه و هباب ايه واحد راكب فوق واحده عاوز تفسرهالى كيف ابتلعبو صلح شوف يا ولد الناس زى ما دخلنا بالمعروف نفترق بالمعروف و ده اخرى معاك
وسع اكده و خرجت لاخيها احب على يدك ياخوى طلقنى من الجدع ده انى خلاص ما جدراش استنى معاه دقيقه واحده
هاشم طب اهدى بس نفهمو ايه الحكيوه
راويه:ماعاوزاش افهم و اصل كفيانى اللى شوفته بعينتى التنتين و لا عاوزنى اخذقهم و اكدبهم عاد
لو ما عملتليش الطلاق انى هدور على محامى غيرك
وانهارت و اخذت تلطم انا ما عاوزاهوش
مارايداهوش طلقونى منيه و اغمى عليها ليحملها يوسف لفراشها
يوسف:صحى جميله و لا اي حد يشوفها فيها ايه.
ايه اهل الكهف اللى انت فيه ده
امى خدت علاجها بينيمها ما بتدراش بحد و اصل و اختك من ساعه الحمل بتنام كيف القتيل و هى كانت تعبانه انى هطلب عاصم دكتور صحبى و جارنا
واتصل بيه لياتى مسرعا بترنجه
عاصم:انت ايه حكايتك معايا ياهاشم
هاشم معلهش النوبه دى اختي
ودخلو معه لغرفتها
عاصم طب ممكن تتفضلو عشان اكشف عليها
يوسف:كيف يعنى اهمل مرتى مع راجل غريب و يكشف عليها و انى بره قرطاس مثلا
عاصم:معلش معرفش انك جوزها
يوسف:ليه ما حضرتش الفرح اياك
عاصم:وانى هفتكر كل اللى بحضر فرحهم عاد
هاشم:خلاص ياعاصم اكشف و خلصنا
بعد ان استفاقت
عاصم:انتى البيريود ما خره عليكي
راويه:يجيلها سبوع اكده اواكتر
وعاصم:فالحه و ازاى ما تكشفيش عاد و قاعده تروقى و متشملله
حتى انتى يامفعوصه حامل
يوسف:كيف تجولها مفعوصه و جاعد تتحدت و يا مرتي
هاشم معلهش يايوسف عاصم جارنا و متربى معانا و عارف راويه و هى صغيره و كان بيحملها و ياي
يوسف:كانت لكن دلوقيت في عصمه راجل
فقطعت راويه حديثهم
كيف تجوله انى حامل و ليه يعرف اصلا
عاصم:مش ابوه
راويه:لااه ده ابنى انى بس
وده ما عيزاهوش يشوف و لدي
لااه انى عوزاه يخفى من جصادى نوهاءى ما عوزاش و لدى يطلع و سخ كيف بوه
فكاد يوسف يخترق هاشم الذى امسكه
انى ما عاوزش اتغابى عليكي
لكن ما تزودهاش عاد عشان خلقى بدا يضيق و صبرى عليكى بدا ينفذ بدل ما اجرك من شعرك لحد القصر
راويه:القصر ده انى ما معتبهوش تانى طالما من خلقتك
وهطلق منيك يعنى هطلق
لااه انى هخلعك و توبقى اول صعيدى مخلوع عشان تبقى فضيحتك بجلاجل و معارفش تورى و شك للخلق
ودلوقيت هملنى لحالى ما عوزاش اشوف خلقتك و ابنك ده تنساه تماما
يوسف:لااه داانتى نسيتى نفسك عاد
فاخذه هاشم خلاص يايوسف بقى لم الدور دلوقيت و انتى ياراويه اهدى و نامى اكده و الصباح رباح و هعملك كل اللى عوزاه
راويه:ايوه اكده
يوسف:تعملها ايه انت هتعوم على عوم المجنونه دي
راويه:انى مجنونه تحب اوريك الجنان على اصوله و همت بالصويت فجرى هاشم اغلق فهمها
جرا ايه يابت ما حداكيش رجاله تتكلم و لا انى ما ماليش عينك عاد ما جلتلك ههببلك اللى ريداه اكتمى و سكرى خشمك عاد لاديكى على بوزك
يلا جدامى يايوسف
معلهش ياعاصم خلافات اسريه عاد
عاصم:ربنا يعينك استاذن انا
وياريت ما تضايقوهاش هى في اول حملها و بيبقى في خطوره من الاجهاض بسبب الزعل او اي مؤثرات خارجيه
هاشم حاضر يادكتور
ومشى عاصم
هاشم تعالى اهنه و فهمنى ايه اللى حوصل بدل ما انى كيف الاطرش في الزفه

يوسف:انى هملتك و خلصت معاهم الحسابات و روحت الفندق مستوى و عاوز انام المهم نمت و لقيت ياسر بيصحينى و يقولى زمايلى عاملين حفله عشان اجوزت و اكده و لازمن اروح دى ليا مخصوص و انى ما كنتش قادر
المهم رحت لقيت زمايلى شباب و بنات و اتحدت و ياهم و شربت كاسين بس عشان ما يزعلوش و انى دماغى بتطير من اقل شيء
المهم لقيت بيرى صحبتنا بتقولى عوزانى تدينى الهديه لوحدينا قلتلها ما تجيبيها اهنه قالت لا لازمن جوه رحت و ياها لقيتها زقتنى على السرير
قمت متعصب و زقتها و كنت ما شى شدتنى و قعت عليها في داخله اختك في الوضع ده
قالت اللى فيه النصيب و جريت بالعربيه و انى جريت و راها لهنه

هاشم وايه عرفها و وداها هناك
يوسف:ماخابرش و ده اللى هيجننى داانى نفسى ما كنتش اعرف انى رايح و لا اعرف العنوان ياسر اللى و داني
هاشم:الموضوع اكده فيه ملعوب و مكيده
حد نصبهالك و وقعت في الخيه زى الرطل ياحلو
يوسف:اه ياولد عمى شكلها اكده
يعنى انت مصدقني
هاشم اكيد و اللغز ده في يد ياسر صاحبك لازم نفهم منيه كل شيء عن الحفله دي
يوسف:وانت هترفعلها البتاع الخلع اللى بتجول عليه ده
هاشم:انى بس بهديها على ما نعرف الحكايه
يوسف ماشى و انى هستناك نروحو لياسر عشان يبقى جصاد عينك كل حاجه
هاشم ماشي
قامت جميله:يوسف
هاشم:صحى النوم القتيل صحى اهاا بعد الحفله ما انتهت
جميله:حفله ايه عاد انتو كنتو عاملين حفله من غيري
هاشم:خشى نامى ياامه هبقى احكيلك الصبح و لا احنا بقينا الصبح اصلا منكو لله و حداى محكمه اروح اقولهم
ماذا اقول واي شيء يقال بعد ما قيل و ما يقال كيف عادل امام في الفيلم
والله انت و اختك و مرتك هتجبونى و را و هطلع من المحاماه بفضيحه
روح نام و لا خش نام في اي مكان بدل ما تسوق و انت ما نمتش
همليله اوضتنا ياجميله و نامى جار راويه
جميله:هى راويه اهنه كمان
هاشم:مش جلتلك كانت حفله هى هتنفع من غير الطرف التانى عاد
كانت نقصاكى و الله عشان تكمل
انى قايم اطس و شى بشويه ما ى و اغير تيابى و اروح المحكمه
وانت خش نام
وحاولى تجيبى غفير ياجميله يفصل القوات لو حصلت عاركه على ما عاود
يوسف:لااه انى ما شى ما قادرش على الخناق انى استويت و هستناك نروحو لياسر بليل
هاشم ماشى براحتك
ومشى يوسف
وجميله جريت و را هاشم
هو فيه ايه
هاشم لا دى قصه طويله لما اعاود احكيهالك بالاذن اني
جميله:وااه و هتفوتنى اكده الفضول يجتلني
هاشم:عشان تفوجلنا عاد بدل ما بتنامى كيف الجتيل اكده

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف للقصر اتحمم و دخل في الفراش يتقلب و يجافيه النوم فمحبوبته بعيده عنه و مهما حدث منها اوقالت فهو يلتمسلها العذر لان اي واحده مكانها ستظن هكذا

وبعد تفكير كثير استسلم للنوم لانه لم ينم ليلته
………_________………..
ف دار هاشم
جهزت جميله الطعام و اطعمت حماتها حتى تاخذ ادويتها و جاء هاشم لتضع له الطعام
هاشم راويه لسه ما قامتش
جميله:انى قلت اهملها تنام براحتها طالما صاحيين للصبح
هاشم:بس دى حامل و لازمن تاكل حاجه
خشيلها اكده و حاولى تصحيها تاكل معانا
على ما اغير تيابي
جميله:حامل بجد هبقى عمه
هو فيه ايه صحيح جات اهنه ليه
هاشم:هبقى اقولك لوحدينا و حسك عينك تفتحى الموضوع قدامها على ما نلم خيوطه كلها و نفهم
كيف حصل كل ده
جميله:ماشى و الله ما فاهمه حاجه

هاشم:خلاص بقى هفهمك بعدين يلا عشان هروح ليوسف بليل
جميله:طب ما جى معاك و نبيت هناك بدل ما تعاود بليل اكده و اهى راويه اهنه مع خاله صابحه و ناجى بكره
هاشم ماشى همى بقى يارغايه الوكل برد
جميله:حاضر اباى ما تزقش اكده ياباى عليك

هاشم بلسانين لو نقصلك واحد منيهم يمكن ارتاح شويه
فتنظر له بغضب ثم تخبط على راويه فتجدها مستيقظه و عينيها من كتر البكاء حمراوتان
جميله:وااه كيف تعملى في نفسك اكده انتى حامل لازمن تكون حالتك النفسيه زينه عشان الجنين
قومى قومى غسلى و شك عشان ناكل سوا هاشم رجع و عاوز ناكل كلياتنا سوا
راويه:هو رجع و قامت منتوره
وذهبت له عملتلى ايه في اجراءات الطلاق
ولا عاوز توكيل هاجى بكره اعمله
هاشم:لااه ما نى معاى واحد اللى عملتيه عشان اباشر و رثك
راويه:طب خلاص ابتدى في الاجراءات
هاشم:حاضر بس في اوراق كتير لازمن استكملها الاول و بعدين ارفعها
جميله شهقت طلاق مين عاد
راويه:انى هطلق من اخوكى اللى ما يتسماش
جميله:ليه عاد
هاشم جميله و يبرق لها خلاص عاد عاوزين ناكل الاكل بجى تلج
جميله:هسخنه و اجى حاضر
وفعلا سخنته و اتغدو
ودخلت جميله مع هاشم كان يريد ان يرتاح لانه كان مستيقظ يصلى الفجر و جاءو و لم ينم من وقتها
هاشم اباى ياجميله ما قادرش اصلب طولى بدى انام هبابه عشان اقدر اسوق
جميله:وانى ما ههملكش الا اما تتحدت و ياي
اختك عاوزه تتطلق من اخوى و انت بارد اكده و عاوز تنام و هتعملها الاجراءات كمان
فامسكها من ذراعها لتقع بجانبه اكتمى بقى هبابه بدل ما يبقى طلاقك قبليهم هفهمك ياعملى الاسود
وقص عليها ما حدث
فانتفضت
ولا ما عارفه اجول ياحبيبتى ياراويه و لا ياحبيبى يايوسف
هى عندها حق لو شفتك اكده اكيد هجتلك
هاشم لا و الله دا من حبك فيا و غيرتك عليا اوي
جميله:وبرديك انا خابره يوسف بيحبها اد ايه و الظلم وحش
لازمن تساعدهم ياهاشم 😢😢
انى ما قدراش اشوفهم اكده فاخذ براسها في صدره
خلاص بقى ما تعيطيش ما نقصاش نكدك عاد
فتضربه بصدره انى نكديه
هاشم:اباااى داانتى النكد بذات نفسيه ابتنكشى عليه بمنكاش هملينى احب على يدك انام هبابه هموت منيكو
ف سرها بعد الشر عليك
وتضحك عليه
هاشم ابتضحكى طب تعالى و جذبها لتنام بجانبه
هاشم عشان اضمن انك ما هتزنيش فوق نفوخى يلا نامى امفوجه انهارده يعنى مش بعاده
فنامو و استيقظو يلبسوا ليذهبو ليوسف و اخبروهم انهم سيبيتون هناك اليوم لان جميله تريد رؤيه و الدها و قضاء اليوم معه
حتى لايخبر هاشم راويه بماسيفعله مع يوسف
وذهب ليوسف الذى كان ينتظرهم
واخذ هاشم لياسر
يوسف فهمنى بالظبط ايه حكيوه الحفله دى واياك تكذب عليا في شيء
ياسر انى هحكيلك كل شيء من طقطق لسلام عليكم
بيرى كانت زعلانه انك ما بتردش عليها و قلتلها انك اتزوجت جالتلى عاوزه تعملك حفله مفاجاه بمناسبه جوازك و ما خبركش عشان ما حرقش المفاجاه
يوسف:وايه عرف مرتى بالمعاد و المكان
ياسر:والله ما عرف
بس في حاجه بيرى خدت رقم مرتك تباركلها و يبقو صحاب يعني
وقام يمسكه من تلابيبه و كيف تعطيها رقم مرتي
ياسر:والله بحسن نيه جالت عاوزه تباركلها و انى حذرتها تعمل اي حاجه اكده و لا اكده
يوسف واهى عملت ياخوي
انى ما عاوزش اشوف خلجتك تانى و اصل
ياسر:والله ما كان قصدى ياصاحبى و انى هعمل حاجه تضرك برديك
يوسف خلاص خلصت ياصاحب عمري
هم بينا ياهاشم
…………..
رجع هاشم و يوسف الى حديقه القصر و كانت تنتظرهم جميله
فسالتهم عما حدث
فقصوا عليها ما قاله ياسر
جميله؛

هى مقصوفه الرقبه
بوز الاخس اللى اسمها بيرى دى هى اس الفساد
وهنعملوا ايه عاد
هاشم بس هى ليه بيرى دى تعمل اكده اوعاك تكون عشمتها بالجواز و خليت بيها
يوسف:ابدا و الله هى كانت صديقه معانا في الشله يمكن كنا ما نتمين شويه كيف حسام و سالى لكن حسام برديك خطب و سالى كمان اتخطبت
انى صعيدى حر ياولد عمري
ازنى حاشا لله انى اخرى كاسين نهزروا و يا البنات و نتصاحبوا و ياهم و نهيصوا لكن غير اكده لااه
واسال جميله اهى جاعده معاى 6 سنين و لا سبعه و هى بالكليه
عمرى ما بيت بره البيت عشان ما هملهاش لحالها
اخرى نسهرو ا في نادى في ديسكو في بار و نشربو كاسين و نرقصوا و نعاود
واسال مرتك تقولك
جميله:اه و الله انى كنت بتصل بيه و اسمع الظيطه في الديسكو عنديه
يوسف مد يدك ياولد عمى فمد له هاشم يده
يوسف:عهد مين ده
هاشم عهد الله
يوسف:وعهد الله و عهد الله
خيتك اول مره المسها و اعمل معاها اكده لاعملته قبلها و لا بعدها
هاشم:صادق ياخوي
بس المهم هى تصدق
دى ما طيقاش حد يجيب سيرتك جصادها ممكن تولع فينا لو نطقنا عنيك كلمه
دى اختى و انى خابرها زين هى حماله قسيه و هاديه و صابره لكن لما بتطلع الجنونه و لا حد يقدر يقف قصادها ممكن تقطعه بسنانها
مخها ترباس
جفل مصدى بعيد عنيك
جميله:طب هنعملوا ايه عاد
يوسف:يبقى ما فاتتليش خيار
هاشم معناته ايه هتطلقها
يوسف:لااه ما تاخدش في بالك هملها بس يومين على ما تهدى و نتصرف بعديها
يلا قوموا نامو سهرتكوا معاي
واخذ هاشم جميله لحجرتهم فقابل احمد في الطرقه
هاشم كيفك ياخوي
احمد الحمد لله معلهش ما بشوفكوش بروح.بدرى و اجى و خرى و الله ياخوي
وتجبونى اهنه و تهملونى كليتاكم اكده
هاشم:معلهش يومين اكده و نقنع امك و نعاود تانى بس عشان ما تفضلش رايح.جاى معانا و نعطلك عن مذاكرتك خليك انت اهنه
احمد:دى حتى راويه مشيت
هاشم:يومين اكده مع امك و تعاود خد بالك من مذاكرتك انت عاوزين تفوق و تبقى معيد في الكليه و نقول الدكتور جه و الدكتور راح

فتنظر له جميله امال ما بتقولش الدكتوره جت و الدكتوره راحت ليه
هاشم:همى ياوليه جوه ايه موقفك اكده و يانا
جميله:ابااى عليك و مشت غاضبه
احمد:ليه اكده ياخوى تكسر بخاطرها
هاشم:لااه ما تاخدش في بالك لو فضلنا و را قمصه الحريم ما هنخلصوش و اصل
يلا سلام خد بالك من نفسك
احمد:حاضر ياخوى و سلم على امى و راويه و هاجى يوم الجمعه اشوفها
هاشم:ماشي
ودخل هاشم لزوجته

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

دخل هاشم و جد زوجته بقميص نومها على الفراش و هى غاضبه و يخرج الدخان من اذنيها
هاشم:يا منجى الجحش من الوحش
سترك ياستار
فجاءت امامه
انت ليه اكده دايما تحرق دمي
هاشم اهاا خميره العكننه اشتغلت اهاا
لمى الدور و خلى ليلتك تفوت ياجميله انى مصدع و ما ناجصش عكننتك دي
جميله:بجى انى عكننه ما شى ياولد عمى انى فيتهالك و راحه اوضه تانيه
عشان تروق لوحدك طالما انى العكننه بذات نفسها
فجذبها من يدها لترتطم بصدره فيقربها منه و هو ممسك بخصرها
اتجنيتى عاد فايته حجرتك و راحه فين و ما شيه اكده بقميص النوم

جميله:كلياتهم نايمين و ما فيش حد غريب خوى و بوى و عمي
هاشم واحمد انستيه عاد
جميله:ده كيف خوى الصغير
هاشم لا صغير و لا كبير اهمدى اهنه عاد
جميله:قال يعنى بيغار عليه
هاشم:مش بقولك انتى غبيه حته بهيمه
جميله:تخبطه في صدره
ماتشتمش عاد
هاشم انى اجول اللى في نفسى كلياته ثم يقبلها ليغلق هاتان الشفتان قبل ان تقذفانه بكلام كالظلط
ويحملها للفراش بطريقه فجاءيه تجعلها تشهق و تلف يدها حول عنقه خوفا من الوقوع
ليذوب في عيناها
…………..
ف اليوم التالي
اخذ هاشم جميله للبيت حتى تظل مع امه و اخته
صابحه تنادى على راويه
فقد اعلمها هاشم بما حدث بين راويه و يوسف
صابحه يابتى جوزك مظلوم في الموضوع ده
راويه:اماى ما عوزاش حد يجيبلى سيرته عاد انى ما هكدبش عيناى يقول اللى يجوله هو حر
حرام عليكو عاد ليه كل ما نسى تذكرونى بيه انى ما نقصاش
ولا اموتلكو نفسى عشان و ترتاحو و اخلص
صابحه:يابتى ربنا عرفوه بالعقل
دى خيه و نصبوهاله
راويه:واندب فيها كيف التور
يتحمل بقى نتيجه اللى عيمله لكن رجوع له انى ما راجعاش و اصل
ثم خبط الباب فوجدت جميله اخيها
اتفضل يايوسف
فسمعت راويه اسم يوسف
اصبحت كالتور الهائج
وخرجت مسرعه له انت ايه جابك اهنه
مش جلتلك ما عاوزاش اشوف سحنتك دى و لا تهوب اهنه تاني
البعيد ما بيفهمش عاد
يوسف و يحاول التماسك
اوبعدهالك عاد انى ما راضيش امد يدى عليكى بس ما تكتريش في الحديت الماسخ ده
راويه:اولك عين تتحدت كمان
اما بجاحه و الله
جاى ليه انت لك اهنه ايه
يوسف:جاى لولد عمى اباي
راويه:وولد عمك مش اهنه عاوزه تبقى تشوفه بره على القهوه و لا لما ياجى حداكو لكن اهنه ما تعتبهاش انت فاهم و لا اصوت و الم عليك الخلق
ماطيقاهوش ياناس
شكله بيعفرتني
يوسف يحاول الاقتراب
يابت الحلال انتى فاهمه غلط
راويه:اوعاك تقرب منى انى متحرمه عليك ليوم الدين و يومين و اطلق لما نخلصو الاجراءات
يوسف:وانى طلاق ما بطلقش و هجرك في بيت الطاعه
راويه:يبقى جبته لنفسك و هخلعك ياحلو
يوسف:ياراويه اعقلى و ما تهديش البيت عاد و لمى الدور عشان و لدنا يتربى و سطينا
راويه:هو اطربج على نفوخنا كلياتنا خلاص و ولدى هربيه لحالى احسن ما يتربى معاك و يشرب و ساختك
يوسف:وااه و بعدهالك عاد ما هتلايمهاش و يتهور و يكاد يضربها فتقف جميله
خلاص ياخوى هملها دلوقيت مش شايف حالتها و هى حامل ما تعصبهاش
يوسف:ماشى ياراويه اما اشوف انى و لا انتى عاد و خرج و رزع الباب
جميله:حرام عليكى و الله
الولد متشحتف عليكى و بيحبك بجد
راويه:ان شاء الله يولع بجاز و سخ
ماهيهمنيش انى سقطته من حياتى خلاص
ومن بكره هقطع اجازتى و اعاود الشغل ما عادش لها عازه القاعده اهنه
هخلى عم ابراهيم يودينى و يجبنى و اجمع الحصص في يومين عشان ما سافرش كتير
وحتى تبقى سفريه واحده لعم ابراهيم يوصلك و يوصلنى او حتى لو الايام مختلفه يوديكى لحالك وايامى يودينى لحالي
جميله:براحتك ياراويه انى ما عنتش اكلمك في حاجه كل واحد له مخ مريحه
راويه:ايوه اكده عليكى نور

وفعلا نفذت راويه ما قالت
واستمر الحال هكذا
……………
فى يوم كان احمد عائد من الكليه ليجد سمرا و اقفه مع محمود
فجن جنونه و ذهب لها
احمد:مين ده يابت و كيف تقفى مع شاب غريب اتهبلتى اياك
ورايده تجبلنا العار تقفى بليل اكده و ياه لحالكو و اعطاها كف
لتنظر اليه و انت ما لك
انت ما لكش صالح بيا انى ما بعملش حاجه غلط
محمود:وانت مين بقى و كيف تمد يدك عليها
احمد انى ولد عمها ياحيلتها انت اللى مين عشان تقف و يا بت عمى اكده
وناوله بقبضه يده فاسقطته
فقام محمود متنرفز
انت كيف تمد يدك عليا ما تلم حريمك.عاد و لا جاى تعمل علينا راجل
فينظر لها
شايفه جبتلنا الكلام من اللى ما يسواش
همى قدامي
سمرا مين اللى يلم حريمه ده ياواطي
انى اللى غلطانه انى نزلت بمقامى و كلمت واحد زيك
داانت حفيت عشان بس اردلك السلام
ورضينا بالهم و الهم ما راضيش بينا عاد
محمود:انى و اطى ما تلم بت عمك دى بدل ما مد يدى عليها
احمد:اتمد يدك على مين عاد
طب مدها اكده عشان اكسرهالك
يلا يابت جدامي

فمشت معه انت كيف تمد يدك اكده عليا
انى ما غلطش
هو رايد يتقدملي
وانى لازمن اعرفه
كيف اتجوز واحد ما عرفوش و اهنه اللى بياجى يوافقو و يتفقو و لا بعرف اتحدت و ياه
احمد:انتى تخرسى خالص يامفعوصه انتى لسه في ثانوى و بتفكرى في الجواز و تتعرفى و ما تتعرفيش
بت انتى انى ما طايقكيش
بدل ما ادفنك اهنه موطرح ما انتى و اخلص من عارك
سمرا:وااه عار ايه عاد ليه شوفتنى في وضع مخل بالاداب اياك
ده واحد بنتحدتو معاه و عاوز يتقدملي
فيها ايه يعني
احمد:مافهاش حاجه و اصل
كل ما واحد يقولك رايدك تتعرفى بيه و تمشى معاه و الله عال
همى عشان انى جبت اخرى منك و ممكن اتهور عليكى و هتبقى العواقب و خيمه
سمرا:ليه يعنى و بصفتك ايه انت ولد عمى لانت بوى و لا خوى و لا جوزي
عتعمل لنفسك شان في حياتى عاد
احمد:ممكن تسكرى خشمك اللى منفد على البكابورت ده
سمرا:انى خاشمى بينفد على باكبورت اما انك غلس و ما عندكش زوق صحيح
فامسكها من يدها قبل ان تمشي
والله لو ما لمتى نفسك عنى لهتشوفى و ش عمر اهلك ما شافوه و اصل
فابعدت يده عنها و جرت للداخل
وهو يضرب كف على كف
ايه البت دى مركبه قطر في حنكها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ف الصباح في القصر
يوسف ايوه يا عم كمال رايد ااجر فيلا مطرفه في اسيوط الجديده شهر اكده
كمال:ماشى يايوسف بيه طلبك عندى لسه جماعه مسافرين و جالولى ااجرها لهم فتره سفرهم
يوسف:بس مطرفه ما حدهاش جيران
رايدها لحالها اكده ما عاوزش اشوف خلقه حد و اصل
كمال:بن حلال مصفي
هى طلبك تمام
يوسف:ماشى انى جاى اشوفها حالا

احمد:كيفك يايوسف امال راويه مش هتعاود و لا ايه
يوسف:قريب ان شاء الله اصل الحمل تاعبها و قاعده جار امها
احمد:مش هتفطر
يوسف:لااه عندى مشوار افطر انت و اهى سمرا جات تفطر معاك
سلام
سمرا اصباح الخير
يوسف:اصباح النور
ومشي
ولم يرد عليها احمد
فاتنرفزت سمرا
انت بتتعامل معاى اكده ليه اكونش كلب اجرب اكده ليه هنجسك اياك
فقام و نظر لها من اعلى بطرف عينيه و بابتسامه صغراء
حاجه زى اكده و تركها تغلي
سمرا:انى كلب اجرب يامقشف
واخذت تنفس غضبها في الطعام
وتقول
ماشى ياوحل البرك انت اما و ريتك
………
كمال:ايه رايك يايوسف بيه
يوسف:ديه تمام التمام جوى جوى كومان
انى اجرت و ما عاوزش الجن الازرق يعرف عنيها حاجه
كمال:ماتخافش سرك في بير
ومضوا العقد و رجع يوسف القصر
نوح:جرا ايه ياولدى هى الناس كلياتها هاجرت من القصر
طب هاشم و خد جميله عشان ما يفوتش امه
لكن راويه مرتك ما هتعاودش و لا ايه
يوسف:اصل الحمل تاعبها و جاعده جار امها ما عاوزش اضايقها عشان الحمل لكن شويه و هتاجى ما تجلجش يابوى و انى بروح اشقر عليها
نوح:ماشى ياولدى اللى يريحكوا عاد انتو ادرى بموصلحتكو
يوسف ماتخافش علينا يابوي
…….
وف الليل
اتسحبت سمرا لحجره احمد و دلفت بسرعه و اغلقت الباب خلفها
فجحظت عيناه حين رؤيتها
احمد:انتى كيف تاجى في انصاص الليالى و بالشكل ده
رايده تلبسينى في مصيبه عاد
سمرا:انى ما ليش صالح تلبس في مصيبه في اتوبيس و لا لورى حتي
ازاى تجول عليا كيف الكلب الاجرب
انت نسيت نفسك كيف كنت جايلنا
امقشف و مصدى و دلوقيت جاى تتكلم عليا انى سمرا بت همام من كبرات العيله
احمد انى مقشف و مصدي
ياصايعه يااللى اهلك ما عرفوش يربوكي
فهمت برفع يدها لتضربه كف و لكنه امسك يدها و ارجعها للحائط لتلتصق به و هو ممسك يديها
اتجنيتى عاد بترفعى يدك عليا
داانتى حته مفعوصه افعصك تحت جزمتي
انت يابت لسه في تانيه ثانويه و انى دكتور في تانيه صيدله و جايه تحطى راسك براسي
سمرا:بكره هبقى دكتوره و احسن منيك كمان
احمد:ابقى قابليني
سمرا بتحدى و عيناها العسليتين في عينيه
هنشوف ياولد عمي
ولما سمرا تجول شيء بتنفذه
مابقولش كلمه ما نيش قدها
احمد:جايبه الثقه دى كلياتها منين
من المشى مع الشباب في الشوارع
سمرا:اخرس ياقليل الحيا
فلوى لها ذراعها خلفها
فصوتت اي يدى هتكسرها جاك كسر نفوخك
احمد:عشان تفكرى الف مره جبل ما تتحدتى معاى و غورى من اهنه
وهنا دخل همام
مصعوق من المنظر
ابتهببو ايه اهنه في نصاص الليالي
احمد:والله ياعمى ما في حاجه من اللى في دماغك دى هى اللى جاتني
واهه انى في اوضتى في حالى و هى اللى جايه
فينظر لابنته
لا و الله يابوى ده هو اللى كممنى و شالنى جابنى اهنه
احمد:يانهارك اسود انى يا بنت الكدابه عيملت اكده
تنظر لابيها و دموع التماسيح
اى و الله يابوى و انى كدبت عليك جبل سابق😢😢😢😢
وهو ينظر اليها
يخرب بيتك دانى صدقتك و جربت اقتلني
ايه البت دى و يضرب كف على كف
همام:ده الامانه اللى امنتهالك ياولد خوي
تنهش في عرضك
احمد:والله ما عملت حاجه
سمرا:اكرشه يابوى من اهنه
همام انتى تخرسى خالص
هو هيعمل اكده الا لو شجعتيه
سمرا اني
لاوالله يابوى داانى ما بطقهوش و اصل و دمه زى السم على قلبي
همام:مافيش حل الا نكتبو كتابكو و ندارى الفضيحه دى و ما عاوزش حد يعرف بالموضوع ده
سمرا:نهار اسود انى اتجوز خليفه جانكيز خان ده
لاه يابوى ما عاوزاهوش الموت عندى اهون
احمد:انى اجوز الصايع… و توقف حتى لايقول امام عمه
ياعمى ارجوك انى ما رايدهاش و اصل لو اخر بنته في الكون البت دى ما عاوزهاش ارجوك ياعمى احب على يدك بلاش اني
همام:وااه و اللى شوفته ده ايه
واعمل فيه ايه
دى اخرتها ياولد خوى تعمل عملتك و ما عاوزش تستر على بت عمك
سمرا عامله ايه يابوى ما عملناش حاجه دانى بساله في مساله
ماعميلناش حاجه و الله يابوي

همام:برديك هنكتبوا كتابكوا بكره عشان ابقى مطمن ما هحطش البنزين جمب الكبريت و اقعد اتفرج لما تولع و تاكل الاخضر و اليابس

واحمد ينظر لها شايفه اخره عمايلك و تهورك لبستينا في الحيط منك لله اشوفك متشعلقه في مشنقه يابعيده روحي
سمرا:وااه و انى يعنى اللى مبسوطه و انى كنت اعرف ان ده كلياته هيحصل
همام:يلا كل واحد على اوضته و اوعاكى رجليكى تخطى اهنه تاني

وذهبت سمرا لحجرتها و بعد ان دخل ابيها رجعت مره اخري
احمد:يخرب بيت ام الليله اللى مش فايته
ايه رجعك تانى ما كفاكيش اللى حصل
سمرا:انى ما كنتش اعرف ان ده كلياته هيوحصل😢😢
وانت هتعمل ايه هتجوزنى بجد
احمد:لا اكده و اكده ما خلاص لبست فيكى ياعملى الاسود في الدنيا انى كان ما لى تمشى مع ده و لا تكلو بعض حتي
سمرا:لااه يااحمد اهرب من اهنه
مارايداش اتجوزك
احمد:حوش حوش انى اللى رايدك جوي
انى كنت حاطط عينى على دكتوره معاى كنت ناوى لما نخلصوا اتقدملها
بس عشان لساتنا صغار قلت استنى ما فتحهاش
جيتى انتى غفلقتى الدنيا فوق دماغي
سمرا وااه ما انت بتحب اها امال محرمه عليا ليه
ثم فيها ايه دى يزيد عني
ف جمالى عاد
احمد:مش بالجمال
هى يمكن مش في جمالك و لا عيونك العسليه دى بس بنته زين و محترمه و ما بتكلمش شباب
سمرا وانى بنته مش زينه 😢😢😢😢
تشكر ياولد عمي
وهمت بالمشى فجذبها من يدها لترتطم بصدره فياخذ براسها في صدره و هى تبكي
انى اسف ياسمرا ما قصدش بس طريقتك الى ما شيه بيها دى غلط و ممكن تضرك
وفتح همام الباب مره اخري
وبعدهالكو عاد اوقف غفير على اواضكوا و لا ابعت اجيب الماذون
حالا و لا اعمل ايه فيكو
فترفع نظرها لاحمد و تضحك
احمد:ابتضحكى و الله ما هتجبيها البر الا اما يطخنا عاد
فتزيد من الضحك
خلاص يابوى ما هاعاودش تانى و اصل
ولكنها خرجت و تركت احمد اسير ضحكتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

احمد يحدث نفسه و الله ياعمى بعد اللى شوفته ده حلال فينا الطخ و يبقى جليل علينا
بت معجونه بميه عفاريت
مجنونه صح و مخها طاقق
اما همام فاخذ ابنته
والله يابنت الكلب لو هوبتى ناحيه اوضته تانى لهولع فيكي
احترمى نفسك عاد
مش عشان مدلعك هتسوقى فيها
سمرا:والله بابوى ما هو كيف ما انت فاهم فيه سؤ تفاهم
همام:سؤ تفاهم و الله عال
راحاله بقميص النوم و تجولى سؤ تفاهم اكويس انى ما دفنتكيش هناك
سمرا والله ما حوصل بناتنا حاجه يابوي
همام:وانى هستنى اما يوحصل
خشى اوضتك و هقفل عليكى بالمفتاح و هاخده في جيبى لحد اما اكتب عليكو واياكى حد يعرف اللى حوصل هقطع خبرك
سمرا حاضر يابوي
واجفل عليه هو كمان عشان تتاكد ليهرب
همام:عندك حق
وذهب ليقفل عليه
احمد:طب ليه اكده ياعمي
همام زياده استحراص عشان اعرف انام ما عرفش انام بسببكو
ودخل همام لزوجته
فهى كبيره في السن و مريضه
ام سمرا فيه ايه ياهمام
همام:نامى ياختى نامي
نايمه على و دانك في العسل و ما درياناش بحاجه و اصل
بتك كتب كتابها بكره
ام سمرا:وااه على مين عاد اللى اتقدم في انصاص الليالى اكده
همام:على ولد عمها احمد
ام سمرا:يانهار الهنا يازين ما اختارت احمد شاب زين و محترم
همام:ايوه ياختى محترم جوى جوي
نامى نامى بدل ما اولع في البيت كلياته انهارده
ام سمرا اباى ما له الراجل ده
حد يضايق عشان هيجوز بته
انا ما لى اما نام انى مش جادره للهرى ده ان شاء الله يولعوا كلياتهم بجاز و سخ هيتعبوا جلبى ليه بلا فلقه
ونامت مره اخري
……….
وف الصباح
احمد يخبط و سمرا تخبط
سمرا افتح يابوى عندى درس
احمد:افتح ياعمى عندى محاضرات
همام اهمدو انهارد اجازه
سمرا و احمد:بمناسبه ايه
همام:بمناسبه جوازكو
هبعت لهاشم عشان يحضر
وهقول ليوسف هتبقى قاعده رجال بس و ما عاوزش حديت كتير لو حد سال ليه اكده و لا السرعه دى ليه مفهوم
سمرا و احمد:حاضر
بس افتح و ما هنعملش حاجه هننزلو نقعدو و ياكو تحت بدل الحبسه اكده
همام:لااه هتقعدو في اواضكو محبوسين اكده عشان تحترمو نفسيكو
سمرا و احمد:خلاص حرمنا و الله
سمرا عاوزه اخش الحمام يابوى حرام عليك
همام اعمليها على روحك ما هفتحش
احمد:طب افتحلها تدخل و خلينى محبوس واما تطلع ابقى افتحلى و احبسها
همام:ماشى و فعلا نفذ ما قال
وهى تتحايل عليه
يابوى ما ينفعش اكده الله يرضى عليك
همام:اخرسى يابت عاوزه تجبيلى العار اياك
ماعاوزش حسك يطلع لحد ما نجيب الماذون و نخلصوا من الشوره الهباب دي
وفعلا اتصل بهاشم ياتى و كلم يوسف و نوح و حضر نوح و تم الزواج و جاءت جميله اما راويه فلم تات حتى لا ترى يوسف و تحججت ان امها مريضه و لا تقوى على الحركه و ستظل معها

وبعد كتب الكتاب
احمد:انى نفذت كل شيء طلبته
وسمرا بقت مرتى دلوقيت
وامى ما جاتش كتب الكتاب و لا اختي
انى هاخدها الليله عند امى و نعاود تاني
همام:ماشى بس ما تتاخروش

احمد:مسافه السكه و نعاود
وفعلا طلع احمد لعروسه
اجهزى عشان هنروح لامى تباركلنا
سمرا وااه دلوقيت
احمد:اه دلوقيت و قلت ل عمى كمان و وافق
وفعلا اعطاه يوسف سيارته حتى يذهب بها و يعود فهو لا يريد الذهاب و الاحتكاك ب راويه حاليا حتى لا يعرف احد شيئا
اما هاشم فاخذ جميله بسيارته
وفعلا ذهب احمد و سمرا
ليبارك لهم الكل و يهيصوا لهم
وجميله تميل عليها
وقعتى الواد ده كيف اكده بالسرعه دي
سمرا والله ما عيملت حاجه هو اللى اكفى على بوزه لوحده
فتضحك جميله على كلامها
فيجذبها هاشم اليه
فيه ايه اكده فشتك عايمه ليه
خفى على البت و همليها في حالها
جميله:وااه و انى هعملها ايه يعنى دايما كابتنى اكده
ااه
هاشم فيه ايه حاسه بحاجه
جميله:لااه بس ابنك طالع شقى كيف بوه ابوه يزقلنى بطوب من خاشمه
وهو يزقنى برجله معرفاش هلاحقها منين و لا منين
هاشم اباى عليكي
انتى عارفه انى عاوز ايه حالا
جميله:ايه
هاشم احملك و اهبدك على الفرشه دلوقيت
جميله:اكويس ان الناس جاعدين و يانا
هاشم:ماشى هتروحى منى فين مسيرهم يمشو
وفعلا اخذ احمد سمرا مره اخري
ليعود بها للقصر
وف الطريق
يكون في علمك الى فات كوم و اللى جاى كوم تاني
انتى دلوقيت مرتي
يعنى تحترمى نفسك معاي
وماتكتريش في الحكي
وتسمعى كلامي
اجول يمين تقولى امين
سمرا وااه ليه ساحب بقره اياك
احمد:اهاا لساتنا بنجول بسم الله
وهنبتديها غباوه اهاا
سمرا كيف يعنى ما ليش عازه و لا راى متجوز بهيمه
احمد:ايوه اكده عليكى نور عاوزك كيف البهيمه لا تصد و لا ترد
ومن هنا و رايح
ايكون في علمك
هوديكى الدرس و اجيبك
سمرا كيف يعنى انت بتكون في الكليه او الصيدليه
احمد:لو في الكليه تتصلى تقولى راحه فين و لو كنت رجعت هعدى اخدك ما كنتش يبقى تتصلى اول اما تخرجى و تعرفينى رجعتى ميتى البيت و هسال اللى في البيت

ولو في الصيدليه هاجى اوصلك و اعاود و ارجعلك اما تخلصي
سمرا:وااه ليه الخنقه دى ابتعمل حصار عليا
ده كلياته عشان غلطه ما بقتش و اثق فيا
…مع الاسف كتير من الفتيات عندما تخطيء و تعترف بخطاها لمن تتزوجه يظل الشك يساوره في كل افعالها و خطواتها مع انها احبت ان تبدا معه بدايه جديده و تدفن ما ضيها سواء كان حب او خطوبه سابقه و كانت تحب خطيبها
ولكن للرجل طبيعه اخري
حتى للمراه نفس الطبيعه في هذا الموقف فلو اشار لها على واحده احبها قبل الزواج لصنعت لها تمثال و اخذت ترجمه بالشباشب يوميا حتى لو ان زوجها لم يعد يحب هذه الفتاه ستظل عقدتها …….

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

سمرا وااه يااحمد
ليه اكده محسسنى انى رخيصه ياولد عمي
انى و الله ما كان بناتنا حاجه الا بنتحددتو بس
هو كان مستلمنى في الطالعه و الداخله و يمشى و رايا قلت اشوف اخره ايه الواد ده
لقيت غرضه شريف و عاوز يتقدم
بس انى ما عرفهوش و لا اعرف دماغه قلت نتحدتو شويه و افهم طريقه تفكيره و بعدين يتقدم ما اجرمتش و لا عيملت حاجه غلط معاه و لا حرام
انى خدت رقمه و بقينا نتحدت حتى ما بنتقابلش يمكن دى كانت تانى مره نتقابل هو اللى و قفنى كان عاوز ياجى يطلبنى من بوي
يوم ما شوفتنا
احمد:ماتجبليش سيره الهباب ده تانى بدل ما اولع فيكى و فيه و اوقف السياره بفرامل عاليه
هاتى الموبيل ده و اخذه و اخرج الشريحه و كسرهاورماها
هجبلك غيرها
سمرا:وااه كيف ترميها عليها ارقام صحباتى و المدرسين عشان بسالهم في حاجه ليه اكده يااحمد😢😢
احمد:عشان ما يكلمكيش تاني
سمرا:خلاص هيتحدتت ليه تانى و انى بقيت على زمتك و كمان بعد اللى عيملته فيه ليه عين يتحدت
احمد:عشان تعرفى انه و اطى و اختيارك غلط
سمرا هو قال اكده عشان ضربته
احمد:انتى بتدافعى عنه و لا ايه و امسكهامن شعرها
سمرا ااه هملنى يااحمد عيب اكده 😢😢
ليقبلها قبله عاشق للنخاع
سمرا تبعده كيف تعمل اكده
احمد مش مرتى و لا نسيتي
سمرا لااه لسه و احنا لساتنا صغار على اكده
احمد:انتى لساتك صغيره لكن انى لااه
ولا حرام ليا
وحلال لغيري
سمرا انت بتقول ايه
انى عمر ما حد لمسنى غيرك حالا
طلقنى يااحمد انى ما هستحملش اهانتك ليا دي
يجذبها مره اخري
انتى مرتى و انى ما بطلقش سلو عيليتنا اكده ممكن اتجوز عليكى لكن طلاق لااه
سمرا:ااه قول اكده رايد تتجوز السنيوره بتاعتك
ده بعدك دانى اقتلك و اقتلها و اقتل نفسي
لو عملتها تطلقنى قبلها
احمد:يبتسم ابتسامته الصفراء
لما ياجى وقتها يحلها الحلال
انى ما عارفش هتوافق و لا لااه
فاعتدلت سمرا و اخذت تبكي
فاخذ براسها في صدره و قبلها من جبهتها خلاص عاد هنندبو قبل الهنا بسنه
فابعدته
بعد يدك عنى و ما تجربليش
احمد:انتى مرتى و اجرب وقت ما نا رايد
فجلست و هى غاضبه منه تهمهم
احمد:بطلى برطمه و رجع الى المقود ليقود و من وقت لاخر ينظر لها و هى ناظره لطريقها
فقد استطاع ان يستفزها لاعلى درجات الاستفزاز و هو المطلوب
وهذا هو عقابه لها عما فعلت

ووصلو القصر لتخرج تجرى لغرفتها
همام فيه ايه يااحمد
احمد:ولا حاجه بتك عندك اهى اسالها
همام:انى اديتك اغلى حاجه عندي
ورايدك تبقى اد اختيارى لك
احمد:وانى بربى مرتى كيف ما انا رايد
عن اذنك ياعمي

فيضم همام قبضته ما شى ياولد و هبه
ويدخل لابنته
مالك ياسمرا ابتبكى ليه عاد
فتمسح دموعها ما فيش يابوي
همام:مافيش كيف و انتى عينك بقت حمرا اكده
فالقت بنفسها في احضان ابيها
همام:هتخبى على بوكى يابتي
دانى ما ليش غيرك
انتى حته من قلبى و جايه بعد شوقه

سمرا:انى رايده اتطلق يابوي
ماعاوزاش احمد
همام؛

مش ده اللى كنتى بتروحيله اوضته عاد
سمرا:لااه يابوى الموضوع مش اكده
وقصت له ما حدث
وماحدث من احمد في السياره و كلامه معها
همام:دى اخره ثقتى فيكى تعملى اكده
سمرا والله يابوى غلطه و ما عادت تتكرر
همام:داانى الناس تقولى مدلعك و انى اجول و انى و اثق في تربيه بتي
تعملى ق ابوكى اكده
والله كبر في عينى الواد احمد ده
شوفى يابتى لو احمد مش رايدك كان قال الحقيقه و فضحك و لا كنت عيملت معاه شيء بالعكس انى المحقوق
لكن هو فضل يستر على عمايلك و يشلها هو
وعمره ما هيعمل اكده الا لو راجل من ظهر راجل و بيحبك صوح بس اديله فرصه ينفث عن غضبه منيكى و هيبقى زين
وانا اكده اطمنت عليكى انك في يد امينه هتصونك و تحافظ عليكي
سمرا:لااه يابوى انى ما هستحملش شكه و اهانته ليا
ده عاوز يجوز عليا
همام:ياعبيطه بيشوفك هتعملى ايه و بتحبيه كيف ما بيحبك و لا لااه
سمرا خلاص يابوي
كلياتكو عليا و ما فيش حد بيسمعنى و اصل
انى هموت نفسى عشان ترتاحو من خلقتى و اصل
همام:احمد شاب زين و بيحبك و يخاف عليكي
ماتضيعهوش من يدك و حاولى تفهميه و اسمعى كلامه
وتركها و مشي
لتبكى ما حدش بيحس بيا
ف الصباح
همام سمرا جالتلى على كل حاجه
وانى شايل جميلك فوق راسى بس برديك دى بتى و هى عيله صغار و غلطت و اتعلمت من غلطها
بلاش تتقل عليها
اطلع خبط عليها تنزل تفطر معانا
بس ما تخشش عنديها تخبط و تقولها و تعاود
وفعلا ذهب احمد يخبط عليها
ولكنها لا ترد فكسر الباب
ليجدها ناءمه يحاول تحريكها
لا تستجيب و النبض بطيء و وجد بجانبها زجاجه حبوب منومه
فتادى الحقنى ياعمى سمرا انتحرت
ليطلع عمه بتى ليه اكده يابتي
فاحضراحمد جلباب ملابس اياها و طرحه و حملها
واعطاه همام مفاتيح سيارته
خد سوق انت و ننقلها على اي مستشفي
فبعض البنات تتهور و تندفع نتيجه صغر سنها و لا تدرى ان الاهل ادرى منها بمصلحتها احيانا و يفعلون ما يرونه صحيح لابناءهم ليجنبوهم حياه الشقاء
ولكن لصغر عقول بعض الفتيات تنساق و تتهور و راء رغباتها دون و عى او فهم
وايضا
ان المحب يقسو على من يحب احيانا
فزياده قسوه احمد عليها هى ما ادت بها لان تهون عليها نفسها و تنتحر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

الدكتور احنا عملنا اللى علينا و عملنالها غسيل معده بس لحقناها على اخر لحظه النبض كان ضعيف جدا
فدخلناها انعاش على الاجهزه
ولو عدى 24 ساعه عليها و عدت مرحله الخطر هتبقى كويسه ان شاء الله بس ادعولها لان حالتها غير مطمانه
همام:ربنا يستر ليه يابتى تعملى فيا اكده داانى ما ليش غيرك
احمد:اهدى ياعمى ما تقلقش
وجاء نوح في ايه؟
ابراهيم جالى ان احمد كان حامل سمرا و انت و راه و سمعكو بتقولو جايين على المستشفي
فجيت جري
خير ايه الى حوصل
كاد همام يخبره
فاوقفه احمد بيده
كلت في العشا حاجه بايظه فجينا نعملها غسيل معده
فنظر له همام بامتنان
نوح:ربنا يطمنكو عليها و تقوم بالسلامه
يعنى حاجه بسيطه فكرت حاجه كبيره
طب رايد منى شيء ياخوى لحسن يوسف ما خابرش فين و الارض لحالها و الفلاحين بتجمع المحصول اليوم
وماحدش هناك غيري
همام:لا روح انت كتر خيرك ما لهاش عازه قعدتك اهنه و ما تقولش لامها
كانها في المدرسه و الدروس و اهى ساعات ما بتشوفهاش باليومين طبيعي
ماعاوزينش نقلقها على الفاضى و هى عيانه
نوح:ماشى ما هقولش شيء
ومشى نوح
ونظر همام لاحمد تشكر ياولد خوي
احمد:على ايه ياعمى دى مرتى و عرضى واي كلمه عليها ما قبلهاش و اصل و اللى يمسها يمسني
همام وهبه ربى رجال صوح
تسلم ياولدي
وجد احمد الدكتور يمر
احمد:ممكن اخشلها يادكتور دقيقتين
الدكتور:طب دقيقتين بس و ما تجهدهاش لو لقيتها فاقت
فدخل احمد يمسك يدها
اكده يا بت عمى رايده تهملينى لحالى بعد ما حبيتك و يقبل يدها
بدات تستفيق لتجد احمد بجانبها
فاتخضت انى فين وايه حوصل
وانت جاعد اكده ليه
احمد:ديه عامله تعمليها ليله جوازنا يابت عمي
سمرا و هى تتذكر انها ابتلعت الحبوب المنومه
انت ايه اللى خلاك تنقذنى و تجيبنى اهنه
انى ما عاوزاكش ما طايقاكش طلقنى و هملنى لحالى ما عاوزاش اشوفك و اصل 😢😢
فاخذ براسها في صدره
وانى لايمكن اطلقك
سمرا:انت مش عاوز تتجوز عليا
طلقنى و روح اتجوز و شوف حالك
احمد:انتى عبيطه حد يهمل بت عمه و يتجوز عليها
سمرا مش انت اللى قلت اكده
احمد:وانى اي حاجه اقولها تصدقيها ياهبله بضحك عليكى عاد ما نهزروش مع مرتي
سمرا لااه انت بتكدب عليا و بتتعمد.تهنى و تذلني
انت اتجوزتنى عشان تذلني
احمد:فى حد بيتجوز عشان يذل مرته
طب اثبتلك اهنه انى رايدك وينظر لها و يغمز
سمرا:وااه انت جليل الحيا يااحمد اخرج بره
احمد انا اكده اطمنت عليكي
وقبلها من جبهتها و خرج و هى تنظراليه و تتبعه بنظراتها و هو يخرج
فخرج للدكتور
شوفها اكده يادكتور هى بقت زينه
لو تمام نخدوها و يانا و نعاود
الدكتور دخل كشف
لا بقينا تمام بس اوعى تعمليها تاني
سمرا بابتسامه حاضر يادكتور
الدكتور:يابنتى انتى لسه صغيره
والحياه فيها حاجات جميله بس اللى يعشها صح انتى لسه في البدايه لازم تنشفى اكتر من كده لسه هتشوفى كتير لازم تبقى اقوى من كده
حتى عشان ابوكى اللى كان هيموت عشانك و جوزك اللى كان مخضوض و قلقان عليكي
سمرا بابتسامه و اسعه حاضر يادكتور اوعدك اخر مره اعملها
الدكتور يعنى اكتبلك خروج
سمرا تهز راسها
اجل
…….
ابراهيم ايوه يا يوسف بيه خلاص قربت اوصل و رايح اجيبها عشان معاد المدرسه هودى الدكتوره جميله لاسيوط في المستشفى و بعدين زى ما تفجنا نجيبو مرتك على المكان اللى و رتهوني
يوسف:ماشى و انى مستنيك هناك و هنتظرك ادام باب الفيلا
عم ابراهيم تمام و ربنا يستر
يوسف يارب ما تقلقش
وفعلا ذهب عم ابراهيم
خبط يلا يادكتوره
جميله حاضر ياعم ابراهيم
همى ياراويه انى اتاخرت

راويه:خلاص اهو انى جاهزه
واخذهما عم ابراهيم
وصل جميله للمشفي
راويه:يلا ياعم ابراهيم هتاخر اكده
عم ابراهيم في طريق جديد هنروح منه بسرعه
راويه:طب انى هنام هبابه لحسن الحمل جاينى بالنوم انى كمان كنت بتريق على جميله بقيت اكتر منيها
ولما نوصل صحيني
عم ابراهيم ماشي
ونامت و وصل عم ابراهيم و جد يوسف جالس في انتظاره امام الفيلا التى شاهدها قبل ذلك و لا يوجد حولها جيران كانها في الصحراء فهى منطقه جديده و بين كل فيلا و الاخرى مسافات كبيره
فقام يوسف ليلقى سيجارته
ويفتح الباب ليحمل زوجته
فتستيقظ و تراه و هو يحملها
وااه انت بتعمل ايه هملنى لاصوت و الم عليك الخلق و تنظر للمكان
انى فين
اكده ياعم ابراهيم
اعمل حسابك انت مرفود لما اعاود
يوسف روح انت يا عم ابراهيم
راويه لااه انت هتهملنى و ياه لحالنا
استنى ياعم ابراهيم
عم ابراهيم دا جوزك يابتى و انا مهملك مع راجل غريب
يوسف:بالسلامه انت عاد سيبك منها
ماتردش عليها سلام انت و تشكر
تخبطه في صدره
ايه يهملنى و ما يردش عليا دى كلبه انى بهوهو
نزلنى انى ما هدخلش معاك جوه
هملنى هملني
يوسف سكرى خشمك يابت بقى بدل ما اخدك على بوزك و دخل و اغلق الباب

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد ان اغلق الباب فزعت راويه منه
والله يايوسف لو قربتلى لهصوت و الم عليك الخلق
يوسف صوتى تحبى اساعدك و نصوتو سوا
ماشيفاش الهو و الصحرا اللى احنا فيها
دا لو بفرض سمعك حد من القتله اللى جارنا و ده مستبعد وجه يستفسر
هقولهم دى مرتى و مجنونه و طول النهار تصوت عشان اكده جبتها اهنه تصوت براحتها و ما تقضحنا
وقسيمتك في جيبى و ولدى في بطنك
تنكرى عاد
راويه:لااه انى رافعه عليك طلاق و هطلق منيك غصب عن حبابى عنيك
فيقهقه يوسف
خشى جوه ياعبيطه
راويه:لااه ما دخلاش
يوسف بنرفزه وبعدهالك عاد
هنقفو اكده خشى جوه نتفاهمو سوا و لا احملك بالعافيه
فجرت و هو يجرى و راءها حول المنضده
يوسف:وبعدهالك عاد هنفضلو نجرو و را بعضينا في الشقه ما تعقلى بقي
فدخلت للحجره تحاول اغلاق الباب و لكنها لم تستطع
فقد كان اقوى منها
يوسف بلاش خيابه امال
واقترب منها ممسكا بخصرها و هى تتملص منه و تقول له
بعد يدك عنى و لا تجربليش
يوسف:وبعدين معاكى انتى تصدقى عليا اكده يعنى ما عرفاش انك اول و اخر حرمه المسها
يابت انى بحبك بعشقك
داانى اول صعيدى يقولها لمرته في بر الصعيد كلياته يعنى ما حساش بالنار اللى جواتى لما بقرب منيكي
ما بتحسيش بالشوق اللى باجيكى بيه
لو اعرف عليكى حد كنت هبقى مشتاقلك اكده دانتى كتى بتشتكى منى من كتر ما انى رايدك
وتصدقى انى ابص لغيرك
راويه:واديك عملتها و بصيت و اللى شوفته بعينى التنتين دا ايه
يوسف والله و الله خيه و نصبتها المدعوجه بيري
راويه:واندبيت فيها كيف الجردل
يعنى لو ما كنتش جيت في الوقت ده كان زمانك و ياها
يوسف:والله ابدا انى اصلا ما عارفش دى شقه مين ياسر جالى جماعه اصحابى عاملينلى مفاجاه و رحت و معرفش انها شقتها انى عمرى ما روحتها كنا بنتجابل قبل سابق في نوادى او ديسكو و لازمن تدينى هديه جوه
راويه:هى حبكت في اوضه النوم
يوسف والله جلت لها اكده
وهى اتغابت و زقتنى على السرير
قمت متنرفز و زقتها فشدتنى وجعت عليها كيف ما شوفتي
راويه:لا و الله عيله برياله انى عشان اصدق الفيلم الهندى الساقط الهابط ده
يوسف:والله جفل مصدى كيف ما خوكى جال عليكى اكده
راويه:انى هاشم يقول اكده عليا
يوسف واكتر من اكده
والله ما عارف كيف احب واحده بالغباء ده
راويه:انى غبيه يايوسف
يوسف ابه بجالى ساعه بحايل فيكي
هنقضوها محايله و لا ايه انى ما عايزش اخدك غصب يابت
راويه:اياك تجربلى انى رافعه عليك قضيه و ممكن القاضى يكون طلقنا و ما بقتش حلالك
يوسف:اما انك هبله و عبيطه صحيح انتى صدقتى و لا ايه
راويه تضربه في صدره
ماتشتمش عاد
كيف يعنى صدقت
يوسف:وانتى مفكره هخلى اخوكى يرفع القضيه
راويه:يعنى ايه بتضحكو عليا انتو التنتين
ماشى ياهاشم
ماشى ياخوى انى هرفعها عند محامى تاني
يوسف:عتتهبلى اياك
نعملولك ايه عشان تصدقى عاد
حتى هاشم جه و ياى لياسر و ساله و صدقني
ومرتى ما واثقاش فيه
همى بينا
راويه على فين انى ما ريحاش معاك في حته
يوسف:هشيلك لو ما جربتيش قدامي
راويه خلاص خلاص هاجى بس فين
……….__________………
اخذ احمد و همام سمرا بعد ان كتب الدكتور الخروج لها و وصلو للقصر
همام:وصلها ياولدى و انى هعاود لعمك نوح لحسن لوحده مع الفلاحين و هو عنده القلب و تعبان
احمد اتفضل انت ياعمى انى هوصلها لغرفتها
احمد:احملك و لا قادره تمشي
سمرا لااه انى همشي
احمد طب هاتى يدك و تابطته لتستند عليه
سمرا طلقنى يااحمد
احمد:وبعدهالك عاد
ماقلت طلاق ما بطلقش
ايه الغباء ده
سمرا انى مش غبيه
انى عارفه انك بتحب غيرى و نفسك تتجوزها
واتغصبت في الجوازه دى عليا
وانى ما عيوزاش اكده
احمد:يعنى اعمل فيكى ايه
انى ما حدش يقدر يغصب عليا و ده جواز مش لعبه
سمرا لااه انت خدتك الشهامه و ما رضيتش تحكى مع بوي
وخلاص انى جلتله كل شيء
يعنى لو طلقتنى ما هيقولش لا
احمد وبعدهالك عاد ما هتفهميش و فتح حجرتها و ادخلها و اغلق الباب
وامسك بذراعيها ليلصقها بالحاءط
وبعدهالك عاد انتى ما هتفهميش
جلتلك لا حد غصبنى و لا شهامه
لو ما كانش بمزاجى ما كنتش اتزوجتك
سمرا لااه انت بتجول اكده عشان ما نتحرش تاني
ليقبلها قبله عنيفه
يعنى ما حساش بده كلياته
فتخجل و تضع راسها في الارض بعد عنى يااحمد ما يصحش اكده
اخرج بره
احمد:انى خارج و لو سمعتك بتجولى طلقنى دى ما هيحصلش طيب
فلم تقوى على رفع ناظريها اليه
احمد:واعملى حسابك اي شيء يقف معاكى تاجى افهمهولك
سمرا:بس اكده هعطلك
احمد:مالكيش صالح
وخرج و اغلق الباب و هى تغمض عينيها و تتحسس شفتاها و تتنهد
وااه ده الحب جميل
واصبحت كانها طائره دون جناحان
ثم نزلت لارض الواقع
وااه الشريحه كسرها ورماها
ماخبراش اتواصل كيف مع البنات و المدرسين عشان اعرف فيه درس و لا لاء
يعنى كان لازمن يكسرها
خلقه ضيق و ما فيش تفاهم و اصل
حمقى كل الرجاله اكده اعوذبالله
الستات دى ما تسترش ابدا في ثانيه بتقلب ان كيدهن عظيم

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ يوسف زوجته لشقه بيري
راويه انت جايبنى عند المخفيه دى ليه
يوسف:اعمل ايه في عملى الاسود اللى ما بتصدقنيش عاد
عثبتلك انى بريء براءه الذئب من دم بن يعقوب
راويه ياسلام و انى اش درانى انك متفق معاها
يوسف:اتصدقى يابت انى هجتلك و ارتاح منيكي

راويه:خلاص خلاص
اضرب الجرس

يوسف:اخفى اهنه و اسمعى بودانك
ففتحت بيرى فلم يمهلها ان تنظر في الخارج حتى لا ترى راويه و دخل و ترك الباب
وبيرى تحتضنه
كنت عارفه انك هترجعلى و هتسيبك من الجربوعه دي
دى مش مقامك خالص انت مقامك كبير اوى و واحده زيى سيده مجتمع تشرفك
يوسف:انتى اتجنيتى عاد
اجى فين و اسيب مين انى جاى اخد حقى منك على اللى عملتيه فيا
وبت عمى دى ضفارها ب ميه من عينتك
انتى عارفه لو ما كنتيش حرمه انى كنت عملت معاكى الصح
كيف تتصلى بمرتى و تجرينى اهنه كيف البهيمه و انى ما دريانش بالخيه اللى نصبتيهالى عشان توجعى بينى و بين مرتى حبيبتي
بيري:ازاى تقول على الجربوعه السنكوحه دى حبيبتك نسيت اللى كان بينا انت بتحبنى انا
يوسف ضربها كف
حسك عينك تقولى عليها كلمه تانى زياده انى ما حبتش غير مرتى انتى كنتى صاحبه زى اي صاحبه لو خيالك المريض صورلك غير اكده انى ما ليش صالح بخيالك الواسع ده انى ما عشمتكيش بحاجه واياكى تانى مره تتدخلى بناتنا هولع فيكى و انتى ما تعرفيش يوسف ممكن يعمل ايه
ودخلت راويه
عنك انت ياسبعى فوتهالي
يوسف خلاص ياراويه انتى حامل بدل ما تسقطي
ولا حياه لمن تنادى ركبت فوقها و هاتك ياشد شعر و عض و طلعت غل السنين فيها
يوسف:ربنا ما يحكمك على يتامى روحي
خلاص بقى ربنا يرحمها لحد اكده
راويه مالكش صالح عاد انى بصفى حسابى معاها
يوسف خلاص انتى حره فشى غلك بدل الواد ما يتكبت انى ما ناقصش
ربنا يقويكى اما تخلصى انى مستنيكى تحت
وقامت شوفى ياصايعه انتي
لو هوبتى نواحى جوزى تانى هقطعك بسناني
بيرى متوحشه
مش ممكن تكونى ادميه ابدا
راويه:عشان تفكرى الف مره قبل ما تتحدى بنات الصعيد
وتحاولى تخطفى جوزي
داانى اقرقش عظمك قبل لحمك
ونزلت ليوسف
يوسف:ايه ياوحش تاويت الجثه و لا نعاود نجبوها
راويه لااه خلاص ما عدلهاش قومه تانى و اصل كسرتها
تبقى تدور على عربيه اسعاف تلمها
جاتها خابط
يوسف:يعنى صدقتى انى ما لياش ذنب
راويه:بس زعلانه منيك
يوسف:ابااى ليه تاني
راويه:عشان قلتلك يومها ما تروحش اهنه و لا اهنه و برديك رحت
يوسف:طب و الله ما كنت اعرف فكرت قاعده رجال ما جاش في بالى ده كلياته
ومع ذلك حقك عليا ما عادتش تتكرر و قبل راسها
خلاص صافى يالبن

راويه حليب ياقشطه
يوسف بينا على القصر بقى ياعروسه
انى اتوحشتك جوى جوي
راويه لااه نقول لامى و اخوى و تاخدنى من هناك
يوسف:نعم و انى و ديتك اصلا انتى اللى مخك و سخ و رحتى من غير ما تفهمي
راويه وااه ما تخربتش بالحديت بدل و الله ما اعاود معاك
يوسف اتصدقى انى اللى غلطان
وهطلقك و اخلص من ارفك عاد
ده مش قفل مصدى ده ترياس مصوجر
راويه:اباى بدك تطلقنى ياواد عمي
يوسف:والله حلال فيكى الجتل
مش انتى اللى رايده اطلقك
راويه:لااه ده كان زمان قبل ما اعرف الحقيقه
يوسف:حيث اكده لاهنروحو البلد عنديكو و لا القصر هنروحو الفيلا المطرفه و يغمز لها
ودخلو الفيلا
راويه تنظر لها باستحقار
ايه المنفى اللى جايبنا فيه ده
مالقيتش حاجه احسن من اكده
يوسف امشى يابت جوه و عدى ليلتك عشان انى صبرى نفد لحسن و الله بالمداس اللى في رجلى بعد اكده
تبتسم راويه خلاص عاد انت حمقى اكده ليه ليجذبها اليه اتوحشتك يابجره
راويه:وااه ليكون القاضى طلقنا استنى شويه
يوسف البت دى اتجنت و لا بتفقد الذاكره و هى و اجفه
ماجلنا ما فيش قضيه اترفعت من اساسه
راويه:ااه صوح نسيت و الله
ااه
يوسف:فى ايه تاني
راويه:ولدك مجننى كيف بوه
يوسف كيف بوه و لا كيف امه
ده بوه طلع غليان بالنسبه لامه
راويه:طب نتصلو نطمنوهم علينا
يوسف:هاشم عارف كل شيء و مظبط معاي
راويه:اكده ياخوى بتعمل عصابه على خيتك و يا ولد عمك
يوسف احنا ما هنخلصوش الليله دى و لا ايه
هنفضلو في الحكى الماسخ ده عاد
راويه:وااه امال عاوز ايه

يوسف:ماعرفاش عاوز ايه
دا البعيده لوح تلج ما بتحسش
راويه لااه انى فاهمه بس بتوه
يوسف:لا ناصحه
وعادت المياه لمجاريها بين يوسف و راويه
لحسن كنت هجتلهم انى و اتاويهم

…….________
جميله اتصدق ان اختك راويه دى و اطيه
من ساعه ما رجعت لخوى و لا كانها تعرفنا و لا بتاجى تبص على امها حتي
هاشم واه يعنى خوكى هو اللى مش و اطي
يومين اما كانت اهنه كل يومين ينطلنا و يتخانجوا و يعاود
من ساعه ما تلمو على بعض و هو ما بشوفهوش لا اهنه و لا هناك الا للضروره القصوي
يلا ربنا يهنيهم
وهى كمان بقت كيف الكوره زيك اكده ربنا يكملكو على خير
جميله:يارب
هاشم امال انى جبت حد اهنه يخدمكو ليه انتى مقدراش و امى مقدراش هخدمكو انى عاد
مش ام السيد زينه و ياكو
جميله:اه ست طيبه و في حالها و بتسلى امك خصوصا الايام اللى بروحها المستشفي
هاشم:والله ما له عازه التنطيط في المستشفيات اده
جميله اباى مش خلصنا من الموضوع ده عاد
هاشم خلاص انى ما شي
جميله:ماشى فين عاد ما هتاخدنيش في طريقك انى جلت لعم ابراهيم انى راحه و ياك و ما ياجيش
هاشم ماشى يلا همى هتاخريني
وذهبت للمستشفي
جميله كنت عيزاك تكشف عليا يادكتور سليمان
سليمان بس انا مش نسا
جميله وانى ما عوزاش نسا
سليمان امال ايه
جميله شوف اكده
سليمان ازاى ساكته لدلوقت
جميله:انى حامل و ما هعملش حاجه الا اما اولد
سليمان ازاى بس تسكتى دا كله
وماقلتيش لحد
جميله:لااه بوى عنديه القلب يروح فيها
سليمان وجوزك
جميله في نفسها عشان يشمت فيا و يحس بالانتقام مني
لااه يادكتور ما عوزاش حد يعرف شيء باللى بناتنا
وانى باقى شهر و اولد
وبعدها هشتغل كيماوي
سليمان ده لازم عمليه استئصال فورا
جميله لااه ما هخشش عمليات هو كيماوي
سليمان يابنتى الكيماوى بيحجم المرض لازم استئصال الاول
جميله وانى جلت مش هستاصله
واوعاك تجول لحد دى امانه في رقبتك
سليمان حاضر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجعت جميله دون ان تبلغ احد بمرضها العضال
وكان شيئا لم يكن ففى اعتقادها
شيء راسخ ان زوجها لا يحبها
بل هو يحاول الانتقام و التشفى فيها
حتى حين يقترب منها تحس انه ليس شوقا بل اذلال و خضوع له
وهذا اعتقاد خاطى لذلك نقول اظهروا حبكم لمن تحبون لا تبخلوا يمشاعركم عليهم بل اغمروهم بها
فالدنيا لا تساوى جناح بعوضه
لهذا التناحر بيننا
نعود لقصتنا فقد حاولت بطلتنا الجميله مقاومه الام المرض و حدها دون ان يحس من حولها بما فيها مع تحمل الام الحمل فكانت الالام مضاعفه
حتى جاء يوم الولاده ليستيقظ زوجها على صراخها
هاشم:فيه ايه داانتى لسه اول التاسع
جميله:شكلها ولاده مبكره حبتين خلص و دينى المستشفي
وفعلا ذهبت هناك و لدت ابنها و هبه
فقد اسماه على اسم ابيه و لم تعترض جميله و لكنه دخل الحضانه لانه ولد مبكرا قرابه شهر
ولكنه بصحه جيده خال من الامراض
وبعدها باسبوع خرج من الحضانه و ذهبو للبيت و لكن جميله لم تكن ترضعه بل استعملت حليب صناعي
وهذا ما يضايق هاشم و يظن انها تتكبر على ان ترضعه او لانها تريد الرجوع للمشفى للعمل و هو يرفض و تصر على ذلك و فعلا صممت الرجوع بعد شهر تقريبا من الولاده رغم انها لها 3 شهور و كان يرفض هاشم بشده
ولكنها اصرت اما هذا او تذهب للقصر و يطلقها
فاضطر للرضوخ لها
وذهبت جميله المشفى و تحدثت مع د.سليمان
د.سليمان:يابنتى العمليه اسلم حل لكى الورم في مكان بيستاصل و تكملى حياتك عادي
جميله لااه ما هعملش عمليه انى رايده ابدا بالكماوى و نشوف
هو لساته في اوله
د.سليمان:انا مستغربك و كانى مش بكلم دكتوره وفاهمه
وبدات رحله الكيماوى يومين في الاسبوع كانت تذهب مع عم ابراهيم و تقول له ان ياتى لها عصرا
فتنهى الكيماوى و تستريح في اي حجره الى ان تقدر السير على قدميها و تذهب معه و تعود تنام حتى لا تقوى على حمل و لدها و كانت صابحه هى من تحمل الولد بمساعده سيده
ولكن بعد فتره و شهور من الكيماوي
وهى لا تريد ارضاع الطفل و تعود تنام
اختنق هاشم و هو يرى امه المريضه ترعى و لده و زوجته في الايام التى تذهب فيهاالمستشفى لا تقوى على حمله و رعايته
وفى يوم استشاط غضبا فهو يظن انها تتعامل معهم على انهم خدم لها و لولدها و لا يعلم شيءعن مرضها فهو ايضا مشغول طيله النهار بالمحكمه و ليلا بالمكتب و يعود فقط وقت الغداء عصرا
فدخل عليها في يوم من الايام التى تعود مستهلكه من جلسه الكيماوي
وناءمه لاتدرى شيئا عما حولها
هاشم:ماتفوقلنا شويه ياهانم و تراعى و لدك و لا احنا مش اد المقام
اللى حتى ما رضعتى الولد بوج لبن من صدرك و نايمالنا فيها اكده

وهى لا تتحرك و لا تقوى على الرد فقد كانت تاتى كالاموات من جلستها
فاقترب منها
جميله جميله انى ما خابرش شغل مستشفى ايه اللى بيعمل اكده
مابناقصها مش جايلنا منها غير التعب
وهى تحاول فتح عينيها فتزحلق حجايها
فراى معظم شعرها سقط و فروه راسها و اضحه فهى كانت تتعمد تظل بحجابها حتى لا يرى احد تساقط شعرها
هاشم جميله فوقى اكده و جوليلى فيكى ايه
ايه اللى عمل في شعرك اكده و ما تضحكيش على مش عشان مش دكتورماهفهمش
وماتجوليش رضاعه انتى ما رضعتيش الولد اصلا و امى اهاا رضعت 3 ما حصولش معاها اكده
يجز على اسنانه جومى و قوليلى فيكى ايه
جميله 😢😢😢
انى عندى سرطان و باخد كيماوى و هو اللى وجعلى شعرى ارتحت اكده
وحسيت بالانتقام صوح و شمت فيا زين
عاوز منى ايه تاني
هاشم انتى غبيه
هشمت في روحي
هنتقم من حالي
كيف ما تجوليش لحد و اصل و تتحملى كل ده لحالك
جميله انى ما عوزاش شفقتك دى و ما قدرش اجول لبوى يموت فيها
ده عنده القلب
هاشم كنتى جوليلى و لا ليوسف
جميله:يوسف كان هيجول لراويه ما بيخبيش عنها حاجه و اصل و هى كانت هتقولك و انى ما عوزاكش انت بالذات تعرف و كمان هو ملخوم مع مرته و ولده ما عوزاش اشغل حد معاى و اقلقهم علي
فيمسكها من ذراعيها
كيف تقولى اكده داانى اقرب واحد ليكى انتى مرتى و ام و لدي
انتى ما عرفاش انتى ايه بالنسبه ليا
انتى حته من قلبي
يعنى ما حساش بيا لما بقرب منك ببقى كيف
انتى بالذات عندى اغلى من روحي
جميله:انى ما مصدقاش حكيك ده و اصل
انى سمعتك كذا مره بتتحدت و يا امك انك عاوز تنتقم منى عشان اللى عمله بوى و عمى زمان و يا بوك
هاشم كلام ما قدرتش انفذه
كل ما اقرب منك ما بقدرش الا انى ابقى عاوزك انتى بس و ما عاوزش حاجه تانيه من الدنيا غيرك
انى اتعودت ادى ما اخدش
ومش سهل حد نشا اكده وينتقم و لا يتشفي
همى بينا
جميله على فين

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميله للمستشفى و ترك و لده مع امه و ام سيد

ودخل بها المشفي
فينه الدكتور الى متابع حالتك
فوجدته في الطرقه
اهو دكتور سليمان و نادت عليه

هاشم:سلام عليكم
انى جوز الدكتوره جميله و عاوز اعرف حالتها بالظبط بس قبل اكده ندخلوها غرفه ترتاح
وفعلا ادخلوها غرفه
وذهب هاشم مع الدكتور مكتبه ليتحدثا سويا
وبدا دكتور سليمان يحكى لهاشم عن وضعها المرضي
فشاط هاشم كيف يعنى ما ريداش العمليه طالما هتبقى زينه بعدها
وذهب لها غرفتها
ليه ما عوزاش تعملى العمليه
الستات كلياتها بتعملها و بتبقى زينه
فبكت جميله 😢😢
بكفايانى شعرى اللى راح و وقع
كمان عايزهم يشيلو صدري
باجيلى ايه من انوثتى عاد ياولد عمي😢😢
فاحتضنها
انى عاوزك حتى لو ما فيكيش ريحه الانوثه انى راضى ياستي
انى رايدك انتى مش شعرك و لا صدرك
ثم ابقى اعملى سيلكون كيف هايفا
جميله:تخبطه في صدره انت بتتمجلت عليا ياهاشم
هاشم لا و الله بتكلم جد
ولو قطعو اديكى و رجليكى كومان رايدك برديك

جميله:بعد الشر عليا ان شاء الله عدوينى و اللى يكرهوني
هاشم ماشى ياجزمه بقى انى اجولك اكده و انتى تردى اكده
ماكانوش قصو لسانك ده
همشيهالك بس عشان في المستشفي
احنا هنعملو العمليه و هتخفى و تبقى زينه
جميله:لااه ياهاشم ما عوزاش
هاشم: اباى هى كلمه ما عاوزش حديت تانى و اصل يعنى عاوزه تهملينى لحالي
ولا ما همكيش و لدك يتيتم
انتى اكده مش بتضرى حالك بس انتى بتضرينا كلياتنا ما عيزاش تضمى و لدك و تربيه في حضنك و تجبيله اخوات
طب ما حساش بيا و بحالى هيبقى كيف من غيرك
جميله يعنى بتحبنى بجد ياهاشم
هاشم يخيبك حرمه جايا تسالينى دلوقيت ايه يابت ما بتحسيش عاد
لقد شربت من خمر شفاهك
فكيف لى بالبديل عنك
جميله:وااه هتشعر كومان
هاشم:يمكن تحسى باللى انى فيه
رجعتينى للشعر تانى كنت نسيته زمان
جميله:وكنت بتكتب في مين عاد
هاشم:ابااى على الحريم و سنين الحريم
يا بهيمه قاعد اجول فيكى شعر و ما فيش فايده فيكي
ابتقفشى عليا اكده
يابت انى عشقتك و سحر عنيكى دى الى جنتنى اللى ما عارف شويه تزرق و شويه تخضر و ما رسيلهاش على لون
جميله:طب خلاص بس كيف اعمل العمليه الكل هيعرف و انى ما عوزاش حد يعرف و خصوصا ابوي
هاشم انى هتصرف
بس لازمن ننجلو القصر عشان امى تلاقى راويه معاها تراعيها
عشان ما نهملهاش لحالها
ودلوقيت مش عملولك كل التحاليل اللازمه و تاكدتى انى ورم و كل شيء
جميله:اه عملتها من زمان امال باخد كيماوى ليه مزاج عندي
هاشم ماشى يام لسانين
هنحدد معاد للعمليه و قبلها نروحو القصر عشان امى و هقولك نقولهم ايه
………_______…….

كانت سمرا قادمه من درسها حينما شاهدت عمار بن خالتها خارج من القصر
سمرا وااه عمار كيفك و كيف خالتي
والله اتوحشتها من ساعه ما مشيتو و رحتو اسيوط و هى لا بتتحرك و لا امى كمان لا بشوفها و لا بتاجى كانت على طول اهنه او امى حداكو
لكن انت ايه جابك
عمار ابدا خالتك و الزهايمر بترجع لقديمه
كل شويه تفتكر حاجات في البيت القديم و روح ياعمار هاتها ما هى ما بتتشطرش الا على لانى الصغير و الباقى و لا بيسالو فيها
سمرا ههه معلهش هو الصغير اكده دايما ربنا يخليك ليها و الله اتوحشتها جدا بس ما حدش بيودينى حداكو و نفسى اشوفها
عامر خلاص ابقى جوليلى اي يوم و اجى اخدك انى كنت اهنه جلت اسلم على خالتي
سمرا فيك الخير و الله
يلا سلام و يمد يده يسلم
ليجد من اتى مسرعا و يضع يده في يد عمار بدلا من سمرا لتنظر له سمرا و تجد احمد
احمد:مش تعرفينا ياحرمى المصون
عمار انت مين عاد مين ده ياسمرا
سمرا ده احمد ولد عمى و زوجي
عمار:اتتى اتجوزتى ميته
سمرا:لااه ده كتب كتاب باس
احمد:انتى بتعرفيه هو و لا تعرفينى انى مين ده
سمرا ده عمار ولد خالتى من اسيوط وجه يجيب حاجات لخالتى من الدار القديمه و يسلم على امي
احمد:ايسلم على امك.عاد مش بتها
عمار اباى دى بت خالتى و كيف اختى احمد: بلا اختك بلا امك
همى بينا على البيت واياكى اشوفك و اجفه مع حد غريب
وشدها من يدها الى القصر
همام في ايه يااحمد
احمد:مافيش حاجه
وهمام يرى احمد يشد في سمرا
وهى باكيه
ولكنه لم يتدخل لانه يعرف احمد و رجاحه عقله و لن يفعل هكذا الا لشيء راه على سمرا

وبعد ذلك يتحدث مع احمد و يحاول تخفيف الامر كعادته و لكنه يتركه وقتها لعصبيته الزائده فهو يعلم غيرته عليها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ احمد سمرا و فتح حجرتها و ادخلها بعنف
تسمحى تجوليلى ايه اللى شوفته ده
سمرا انى خلاص ما عتش قادره استحمل غيرتك و شكك الزياده دول 😢😢
احمد يمسكها بقوه من ذراعها
لما اجى الاقى مرتى قاعده تتحدت في الشارع و يا راجل غريب و بتضحك معاه كمان اعمل ايه اجيب اتنين لمون و امسكلكو الشمسيه
سمرا و سط بكاؤها تضحك 😁😁
لا مش اكده بس تفهم الموضوع
ده مش غريب ده بن خالتى و متربيين سوا و احنا صغار
احمد:اهاا جلتى صغار
دلوقيت كبرتى و بجيتى مره في عصمه راجل يبقى تحترمى الراجل ده و ما تتحدتيش و يا حد غيره افهمتى ياام مخ تخين
سمرا لا يااحمد انت كده بتحسسنى انك مش و اثق فيا
فيقربها بعنف
هو لما اغير على مرتى من اي راجل يهوب نواحيها يبقى شك و عدم ثقه
انى ما واثقش في الراجل اللى و اقف و ياكى ده بيبصلك كيف
سمرا ده متربى و ياي
احمد:اباى ما بيتربو سوا و يتجوزو عادى و انى عارف كان بيحبك و لا رايدك و لا ايه وضعه ده
دا انتى تعصبى بلد و القاها على السرير و هم بالمشى لتجرى عليه تمسك بذراعه
فيلتفت لها
فتحيط يديها حول عنقه
بس المهم انى بحبك انت
فلم يقاومها اهو ده الكلام و يقبلها
وامها تنادى ياسمرا يابت فيه ايه ما لكو صوتكو عالى ليه تعالو هنا
سمرا امى بتنادي
احمد:طب يلا نروحلها انتى مش قلتى في حاجات و اقفه معاكى في الفيزياء
ابقى بليل تعالى المكتب تحت اشرحهالك
سمرا مش هعطلك بخجل
احمد:لااه انى فاضيلك انهارده
همى نروح لامك بقي
سمرا حاضر
وذهبو لامها
امها:فى ايه يااحمد خف على البت شويه دى لسه صغار ياولدى و ما لهاش غيرك بعد ربنا و انى و ابوها لا ليها اخ و لا اخت
احمد:مافيش حاجه يامرت عمي
كان سؤ تفاهم و راح لحاله وينظر لسمرا و يغمز لها
سمرا خلاص ياماى ما فيش حاجه
فهى تعشق غيرته عليها مع انها احيانا تحس بالاختناق منها و لكنها تعشقه
امها:طب ياوليدى ربنا يهدى سركوا
احمد و سمرا امين
وخرجوا من عندها
احمد:هستناكى في المكتب بليل
بس انى هرجع من الدرس و خرى اليوم على 9
احمد:ليه اكده
سمرا عندى امتحان
احمد طب هستناكى عشان ما تعاوديش بليل لحالك
سمرا:ماشي
فسمعهم همام
ابقى خد الطبنجه و ياك ما تمشيش لحالك في العتمه انت و هى اكده
احمد:ماشى ياعمي
……………………..
اما هاشم اخد زوجته لوالدته
هاشم:انى ريحتك على الاخر اهو و جينا كلياتنا و ياكى الدار
ريحينى بقى عشان ابقى مطمن
انى جانى شغل في القاهره انى و جميله اليومين الجايين
وماجادرش اهملك لحالك اهنه
صابحه ماام السيد و يايا يا و لدي
هاشم:لااه هناك راويه و يوسف و اعمامى و خدم يخدموكى و هبقى مطمن عليكى لو حوصل حاجه يتصرفو
ام السيد ما هتعرافش تعمل حاجه
وكمان هنسيب و هبه مع راويه تساعديها لان حداها و لدها نوح كومان ما عاوزينش نكتر عليها تساعدو بعضيكو و وهبه و اخد عليكى اكتر من امه عشان لو بكى تسكتيه على ما نعاود
صابحه:وااه ما هتاخدوش الولد و ياكو
هاشم ماهنبقاش فاضيين و انتى عارفه جميله شغلها لبليل ساعات
ماجادرش اهمله مع داده تعمل فيه شيء
خليه و ياكو افضل و هنخلصو الشغلانه و نعاود
صابحه هتطولو كتير
هاشم ماخابرش ياماى دعواتك نخلصوا على خير
يلا جميله حضرت الشنط
صابحه على طول اكده و هى تتامل دارها التى طالما جلست تتسامر مع زوجها فيها و لكن احيانا تقتضى الضروره و الظروف بان نترك ذكرياتنا
واخذهم هاشم للقصر
ففرحت راويه و احتضت امها
راويه اتوحشتك جوى جوى ياماي
واخذتها راويه لحجرتها
وافهمهم هاشم الموضوع كما قاله لامه و لكنه اخذ بعدها يوسف في الحديقه و افهمه الموضوع الحقيقى وان يعده الا يعرف اي مخلوق بذلك و لا حتى راويه لرغبه جميله بذلك حتى لا يعرفه ابيها و يحدث له مكروه
يوسف كيف يعنى ما تجوليش حتى ليا
جميله:ماعوزاش اقلقك معاى ياخوي
يوسف:تقلقينى

!
انتى خيتى لو ما وقفتش معاكى هقف مع مين عاد
انى كل كام يوم هاجى ابص عليكو عشان ما حدش يعرف
ويوم العمليه لازمن تعرفنى ابقى و ياكو
جميله:تسلم ياخوى ربنا يخليك ليا و لا يحرمنيش منيك ابدا
فاحتضنها ربنا يجومك بالسلامه ياخيتى و يديكى طوله العمر
وتكفنينا واحد واحد
هاشم اتكلم على نفسك عاد هههه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب احمد لينتظر سمرا بعيدا عن بيت المدرس حتى لا يقف و الفتيات مندفعه
ورمق بناظريه محمود و معه اثنان فاختبيء ليستمع لحوارهما
جابر: انى ما خابرش طاوعتك و جيت معاك كيف لو اتجفشنا هتبقى مصيبه و هنتجتل و هتبقى بحور دم
محمود وانى هعمل ايه انى رايد اتحدت معاها ما قدرش انساها و هى كانت تحبنى بس خايف تعصلج معايا فجيبتكو و ياى عشان تخاف و تكش

وجه سى احمد قش كل حاجه في غمضه عين
وخرجت البنات
ادارو على ما البنات تمشي
فودعت كل فتاه صديقتها و سمرا قالتلهم
احمد زمناته جاى حالا ياخدني
فودعوها و وقفت تنتظره ليخرج محمود
واصدقاؤه لتراهم سمرا و ترتعب

فينك يااحمد
انت عاوز منى ايه و جاى اهنه ليه
محمود انى رايد اتحدت و ياكي
انا خابر انك بتحبيني
واتغصبتى في الجوازه دى معقول انستيني
تعالى نتحدت سوا
سمرا بعد يدك عنى لاصوت و الم عليك الجيهه بحالها و هنا خرج احمد اطلق غيارات ناريه ليجرى اصدقاء محمود و يجرى احمد على محمود يمسكه
مش كنت عامل راجل عليها حالا و بتستجوى على مره يامعفن دلوقيت عيملت مره
سمرا:همله يااحمد خلاص الله يرضى عليك
احمدينظر لها بغضب بعدى هناك و سكرى خشمك
محمود:انى كنت رايد اتحدت و ياها
احمد لكمه في فمه فادماه
وتتحدت و ياها ليه مش عارف انها على زمه راجل يعنى اجتلك دلوقيت و لا اعمل ايه
مخمود:انى خابر انها بتحبني
سمرا حبك برص ياواطي
انى لو جلت لبوى هيجلعك انت و اهلك من اهنه
احمد مش جلت سكرى خشمك مش في راجل بيتحدت و لا ما مليش عينك
سمرا لااه اسفه و انزوت في جانب الى ان يفرغ احمد منه
احمد:شوف انى هسامحك النوبه و ما هجتلكش بس قسما بالله لو هوبت نواحيها لاكون دبحك و مقطعك لكلاب السكك
محمود:خلاص و الله حرمت و جرى من امامه
وتابطت سمرا ذراع احمد لتسير معه
ماتقفلش اكده بقي
احمد هملينى في حالى الساعادي
سمرا:ابااى و انى عيملت ايه عشان تزعل و ياي
احمد:ماعملتيش بس انى متضايق فيها حاجه دي
فخلعت يدها منه بطريقه عصبيه
احمد:اباى بتشدى يدك منى اكده ليه
سمرا مافيش هم يلا عشان اتاخرنا
احمد توقف و انى ما مشيش الا اما ترجعيها مكانها
سمرا تنظر اليه لااه ما هرجعهاش
فيمسكها بقوه لما اقولك حاجه تسمعيها عاد
مش جاعد اتحدت و ياه و انتى جايه تتحدتى و ياه و كانى مش راجل و اقف قصادك و لا ما لى عينك و لا هعرف اجيب حقك
سمرا لااه ما كانش قصدى و الله
انت راجل و سيد الرجاله كمان
بس هو اللى نرفزنى حديته الماسخ ده قال بحبه البرص ده قال انى عارفه كنت انتصيت في نظرى و بصيتله كيف ده
احمد و يخفى ابتسامته من كلامها
خلاص همى هاتى حاجه الفيزياء عشان نشتغلوا فيها
سمرا:مابلاش الليله لو تعبان
احمد:اباى قلت يلا ما فاضيش اتحايل طول النهار
سمره:ياباى ما فيش تفاهم اكده و طلعت تاتى بكتبها
……………….
هاشم عامله ايه ياجميله اتعبتى من السفر
جميله:لااه انى زينه
هاشم اهملك تنامى مع و لدك و اروح مكان تانى عشان ترتاحى قدامنا سفر بكير
جميله لااه ما هعرفش انام من غيرك
هاشم ماعايزش اتقل عليكي
جميله انى زينه ما تخافش عليا
هاشم طب نامى ربنا يتم شفاكى على خير
جميله يارب
………
اخذت سمرا كتبها لتذهب لاحمد في المكتب
فجميع من في المنزل نيام او داخل حجراتهم في طريقهم للنوم

………………….
يوسف:انى اليومين الجايين هسافر كل كام يوم اكده عندى شغل
راويه:نعم نعم
رجعت ريما لعادتها القديمه
يوسف:ماتتلمى يابت يعنى ما وثقاش في جوزك جلتلك شغل
راويه:خلاص رجلى على رجلك حتى لو نصبولك خيه اجومك منيها
يوسف يقترب منها و يجذبها
انتى اللى هتجومينى منيها و الله عال
ليه ما متجوزاش راجل اياك
الحريم اللى عتاخد بالها منينا
راويه:وسع اكده و ما تبلفنيش
يوسف:وانى ما هوسعش وجبتيه لروحك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت سمرا للمكتب و جدت المكتب مظلم فحدثت نفسها اين ذهب احمد
واستطردت الم يواعدنى ان اتى بالكتاب و هو سينتظرنى هنا
فدخلت لتفتح النور و جدت من يغلق الباب و يجذبها لتلتصق بالحاءط
فتشهق سمرا وااه اخس عليك ياحمد اكده تفزعني
فضحك تتفزعى و انى جارك عيب عليكى ليقبلها فتبعده
ولع النور و بطل حركاتك دي
بوى لو شافنا عيطخنا
احمد:ليه يعنى انتى مرتي
سمرا:لااه لسه ده كتب كتاب بس
احمد: و لو عاوز ادخل من بكره ما حدش يقدر يقولى لااه
سمرا:وااه انسيت انى ثانويه عامه
بدك اسقط و لا اعرفش اخش كليه و اصل
احمد:طب يلا اما اشرحلك عشان الحق اناملى شويه عندى كليه بكير
وفعلا جلسا سويا يشرحلها احمد:افهمتي
سمرا:لااه
وثالث مره اتنرفز
ايه المخ التخين ده تالت مره اشرحهالك و عايزه تخشى طب و لا صيدله
طب كيف يعنى بالمخ التخين ده تخشيهم

سمرا وااه ما نى فاهمه من اول نوبه
بس بدلع عليك
احمد:بقى اكده طب و الله ما عاتقك داانتى نشفتى ريقي
سمرا طب اجيبلك عصير
احمد:لااه
سمرا طب ما يه
احمد:لااه مش ده اللى هيبل ريقى فجرت منه للباب
اتلم ياحمد بدل ما بوى يشوفنا
احمد:الكل نام ثم يشوفنا اللى يشوفنا و انى بخاف
سمرا لااه انى طالعه
احمد:طب خدى يابت كتابك
سمرا ماعاوزاهوش خليه عنديك يفكرك بيا
احمد:ماشى يا شقيه يامجنناني
والله ما احنا نافعين في سنتنا دي
وانى اللى عاوز ابقى الاول و لا هطلع الاخير حتى بالمنظر ده
سمرا:لااه يااحمد لازمن تطلع معيد عشان تشرحلي
احمد:بتاعه موصلحتك
وانقض عليها جفشتك
سمرا لااه يااحمد بعد عني
ليسمعو صوت هاشم نازل يشرب
هاشم ابتعملو ايه السعادي
فادارت سمرا في احمد و راءه
احمد احمم كنت بذاكر لسمرا شويه فيزيا ما فهماهوش
هاشم بفهم فيزيا ما شى ربنا يقويك
ياخوى بس كفايه عليك اكده صحتك عاد
احمد:اه ما حنا كنا بنجفل اهاا
هاشم بتجفلوا طب يلا همو كل واحد على اوضته الوقت اتاخر
احمد حاضر يلا ياسمرا و نزل هاشم و هما طلعا
سمرا شايف عمايلك عاد
احمد:وانى عيملت ايه يعني
ومال هاشم على احمد خف على البنيه حبتين دى ثانويه و انت 3 صيدله ما عايزينش نخيب على الاواخر
احمد حاضر ياخوى و يبتسم لفهم اخيه لما يحدث
هاشم:والله لو جبت اقل من الاول لاعلقك كيف الدبيحه
احمد:ماتخافش على خوك
هاشم:انى ما خايفش عشان و هبه ما خلفش غير رجال
وطلع احمد الى حجرته و جد سمرا و اقفه عند حجرتها
احمد:خشى يابت اتخمدى عاد
ماجيبهاش البر
سمرا:وااه حاضر كنت بطمن عليك انك اطلعت
احمد:يابوى طب انام كيف انى اكده
يلا تصبحى على خير
سمرا وانت من اهله

هاشم انتو لسه و اجفين عاد
جولو صباح الخير الفجر هيدن
فجريو داخل حجراتهم
فدخل هاشم لجميله
وجدها قلقت لانه قام من جانبها
هاشم:الفجر لساله حبتين قلت اتوضى و اقرا شويه قران على ما يدن
نامى هبابه و هصحيكى اما ياذن نصلوه و نلبس و نسافر عشان الطريق ما يبقاش زحمه و كمان الشمس الحاميه
ماتتعبكيش
جميله لاه ما هعرفش انام تاني
انى هجوم اتوضى و اقرا معاك شويه قران
هاشم ماشي
وفعلا استيقظت و توضات و قابلت يوسف
جميله:ايه مصحيك ياخوى بكير اكده
يوسف هاجى معاكو و انى ههملك لحالك اكده الا اما اطمن عليكى الاول و اشوف الوضع ايه
فاحتضنته ربنا يخليك ليا و يسلمك من كل شر ياخوي
يوسف:يلا نتوضا الفجر قرب و نلبس و هحصلكو بالعربيه بتاعتى و راكو عشان اعاود بيها
وانى و صيت ناس تعمل و كل عشان عارفك ما بتحبيش الاكل اللى بره و لا بتاع المستشفيات و كل يومين هاجى اجبلك اكل هاشم ياخده الشقه اللى هياجرها و يقعد فيها و يسخنه و يجبهولك
جميله:انت ما سبتش حاجه عاد ما فكرتش فيها
يوسف:وانى ليا كام اخت ياعبيطه
هى جميله واحده نواره العيله
فتحتضنه 😢😢
ادعيلى ياخوي
يوسف ربنا يجومك بالسلامه ياخيتي
وولدك كل يومين و انى جاى هجبهولك تخديه في حضنك و يقضى معاكى اليوم و اعاود بيه
جميله تسلملى ياخوى و يخليلك ابنك و تخاويه كمان
وتركته و دخلت لهاشم
فاحس بانها مختلفه
هاشم مالك ياجميله فيكى شيء حاسه بحاجه
جميله:لااه و قصت عليه ما حدث
هاشم فيه الخير و الله راجل بصحيح
فوجدها تبكى فاحتضنها
ليه اكده ما تعرفيش ان دموعك دى كيف ما يه النار بتنزل على قلبي
تفاءلوا بالخير تجدوه
وان شاء الله تبقى كيف المهره و ترمحى في القصر

ولا يحرمنيش من لسانك ده عاد
جميله تضحك برديك اكده 😊😊
ماشى ياهاشم بكره افوقلك
هاشم وانى مستنى بكره ده بفارغ
الصبر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صلو الفجر جميعا و ارتدو ملابسهم
يوسف انى رايح و را هاشم و جميله و اهو و نس طريق بدل ما اسافرلحالي
راويه:والله ما مطمنالك ياولد عمي
يوسف:هنخيب اياك
ماهنفضهاش سيره بقي
غلطه و راحت لحالها
راويه:والله يايوسف لو اتكررت
لو حبيت على رجلى ما هاعاودش و ياك و اصل انت حر
يوسف:امشى ابت روحى سكتى و لدك و خدى بالك من و هبه
راويه:وااه هتوصينى على ولد خوى ده في عيوني
يوسف:تسلم عيونك التنتين
راويه:اباى عليك و على كلامك
بيدوخني
يوسف:كيف ما نتى مدوخانى عاد
يلا بقى بالاذن هنتاخرو عليهم
ماعاوزاش حاجه
راويه:لا ياخوى عوزاك سالم
ويسلملك طريقك و يبعد عنك ولاد الحراااام و تتك على الحرام
فينظر لها و يبتسم ما فيش فيكى فايده و اصل
راويه:ابااى عشان بحبك و بغير عليك
يوسف:طب اهدى عليا الله يرضى عليكى كده ما رايحش في حته و هقعد جارك
انى ما شى بدل ما تهور
سلام
راويه سلام
ونزل يوسف قابل جميله و هاشم
وسار و راءهم بالسياره
وذهبو للمشفي
وحجزت في غرفه ليتم عمل تحاليل و فحوصات اخرى ليعرفو تطور الحاله
وبعد فتره
يوسف:هستاذن اجيب الاكل من الناس اللى قولتلهم يعملوه
هاشم:بس ليه تعذب حالك و تحملنا جمايل من الناس
يوسف:لااه انى مديهم فلوس لكده بس ناس نظاف و عارفهم بس غلابه حبتين و بديهم اجره الوكل ما هيعملهوش ببلاش
بس انى عارفكو بتارفو من الوكل السوقى قلت اجول لدول اكلهم بيتى و مخدوم تمام
وهشوفلك شقه قريبه ااجرهالك شهر و نجدده لو احتجناها عشان بعد الزياره تروح تريح
هاشم والله الود و دى ارافقها اهنه بس ده عمبر حريم و بعد الزياره ما حدش يعرف يدخل من الرجال مع انها في غرفه لحالها لكن نظام المستشفى اكده
يوسف:خلاص خليك على ما اخلص و اعاود تانى لك عشان لو احتاجو حاجه تبقى جمبها
هاشم:ماشى ياخوى الف شكر
يوسف:ابتشكرنى على و قفتى و يا اختى جرا في مخك شيء
هاشم طب يلا عشان ما تتاخرش و تعاود قبل الظلام كمان
يوسف:ماشى ما عاوزش منى شيء

هاشم:عاوزك سالم ياخوي
وذهب يوسف قام بمهامه و اجرشقه
واحضر الطعام
ورجع كانت خلصت فحوصاتها
وجاءها الطبيب يملى عليها التعليمات
الطبيب طبعا انتى دكتوره و عارفه كل التعليمات و الاكل مسلوق ابعدى عن الزيوت و المواد المهدرجه لانها هى اللى بتسبب السرطانات
هاشم:اباى ما تتحدت و ياى انا
الدكتور:وانت ما لك انت انا بكلم المريضه بتاعتي
هاشم:وانى جوزها و ما حبش حد يتحدت و يا مرتى قولى و انى هقولها
الطبيب طب ما هى قدامى اهى اقولك انت ليه يعني
هاشم:واد يامصراوى ياملزق انت انى مش مرتاحلك عاد
اللى اقوله تسمعه زين عاوز تقول شيء يبقى ليا انى و انى هقولها
والا ما هيحصلكش طيب و هى ضاكتوره و حافظه كلامك الماسخ ده و ما محتجاش تعرف منك شيء
ثم فين د.سليمان مش هو اللى متابعها الراجل الكباره الزين ده
الطبيب عنده عمليه في مصر و وصانى اباشر الحاله لحد اما يرجع
هاشم:اوباشرتها و تشكر لحد اكده ما عاوزينش خدماتك عاد و هنستنوه اهااا
الطبيب بعد ان طفح الكيل به
خلاص انتو احرار و لو حصلها ايه ما حدش يستدعينى انا غلطان انى اشتغلت في الصعيد عالم متخلفه
هاشم انت هتعيب في الصعايده اياك
اما مرتك تمرض ابقى ابقى خلى راجل غيرك يكشف عليها براحته
رجاله ما عندهاش دم
ومشى الطبيب متنرفز
جميله ليه اكده ياهاشم ده دكتور و بيادى عمله
هاشم سكرى خاشمك ده
حته و اد ما يص محفلط و ملزق و بيتمايص و يتمرجع عامل كيف فرقع لوز و يبصلك و يهرج
جميله مش بيرفع من روحى المعنويه
هاشم وحياه…..
جميله ما تخلنيش اخدك من اهنه و نمشى و اعالجك في البيت
جميله:خلاص خلاص سكرته اهاا اهدى بقى ما بستحملش اشوفك زعلان و مضايق اكده
هاشم:وبعدهالك عاد احنا في مستشفى اتلمي
وخبط يوسف
انى حيبتلكو و كل اها سخن ما مختاجش حاجه
جميله:بس انى ليا اكل معين
يوسف:انى خابر و جايبلك شوربه خضار زينه هتاكلى صوابعك و راها
يلا بقى بسمله قبل ما يبرد
وجلسو ياكلون و يتسامرون معها حتى انقضى الوقت و انتهى موعد الزياره
جميله هتهملونى لحالى اهنه
يوسف:معلش ياخايتى انى يوم و يوم هاجى اكده اجبلكو اكل بيتى و الباقى تسخنهولها ياهاشم تانى يوم و انت جاي
ودلوقيت اروح اسكن هاشم في الشقه هى جريبه من اهنه عشان ما تتعبش
وممكن من غير سياره
هاشم:مش عارف اجولك ايه
يوسف:ماتجولش حاجه انا لو اطول اجعد معاكو اهنه بس اختك قارشه ملحتى حبتين و مجننانى و ياها و عشان بوى ما يحسش كومان
هاشم:ماشى يلا بينا
ماعوزاش حاجه ياجميلتي
جميله:عيزاكو طيبين بالسلامه
جميله:هاشم
هاشم عيون هاشم
جميله:ماتتاخرش عليا
هاشم من النجمه هكون اهنه
وانطلق هاشم و يوسف ليتعرف على شقته المستاجره و تركه يوسف و رحل
واستمر الحال هكذا
حتى احست راويه بالقلق يساورها من سفر يوسف المتكرر
فسالت عمها
ايه حكايه شغل يوسف اللى بيسافرله كل شويه ده
نوح:سفر ايه عاد ما فيش لنا شغل بعيد عن اهنه الا كل مده كبيره
راويه بتمويه:يمكن انى عشان بيتاخر فكرته بيسافر
وتركت عمها و الشياطين كلها عامله حفله عليها ياوقعه امك السوده يا يوسف

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف هلكان اعطاها و هبه
خدى الواد غيريله و رضعيه و نيميه
فاخذته منه
يوسف:امال نوح فينه
راويه:نام من بدرى استناك كتير و عوقت الليله مش بعاده يظهر السهره كانت مطوله
راويه:ابااى عليكي
مابتزهجيش من الكلام الماسخ ده اللى ما لوش عازه
راويه لا ما هزهجش
طلقنى طالما بقى ليك بيت تاني
يوسف يمسكها من ذراعها
تانى ايه و تالت ايه يامجنونه يابت المجانين
انى تعبت معاكى و غلب غلبى بزياده منيكى عاد
انى فينى اللى مكفينى ما ناجصكيش ياراويه
راويه:طبعا ما بقناش اد المقام ما هى السنيوره الجديده جلبتك علينا
يوسف:اباى على المخ الفاضي
انتى ما حداكيش حد غيرى تنغصى عليه حياته
اعمل فيكى ايه عاد
نامى يابت الحلال عشان انى عفاريت الدنيا بتتنطت في و شي
واخزى الشيطان
راويه:انى سالت بوك و جالى ما فيش حداكو شغل برات البلد يبقى بتروح فين ياولد عمي
يوسف:وكيف تسالى ابوى ياام مخ تخين
ده شغل خاص بيا بوى ما يعرفوش
راويه بقى اكده ما شى يايوسف
ومشت تحضر رضعه لوهبه لينام

وانتظرت الى ان يقول لها يوسف انه مسافر و اتصلت بعم ابراهيم ان ينتظرها في الصباح الباكر
وعندما خرج يوسف
اعطت نوح لوالدتها
التى قالت لها توصلها لمرات عمها ليجلسو سويا و تاخذ بالها من نوح معها لحين ان تقضى راويه مشوارها
اما و هبه اخذه يوسف معه كعادته

وفعلا ذهبت صابحه لام سمرا يتسامران سويا و يلعب نوح و سطهم
وركبت راويه مع عم ابراهيم
راويه:ورا يوسف و حسك عينك يزوغ منك واياك تجيب سيره لحد هقطع عيشك
وفعلا جرى عم ابراهيم مسرعا بسيارته ليلحق بيوسف
وعندما دخل اسيوط
راويه:اباى امال بيقول مصر ليه عاد و هو رايح اسيوط و وهبه هيوديه فين
انى ما فهماش اللى بيحصل عاد
وتتبعته لان وصل للمستشفي
راويه:وااه مين اهنه في المستشفي
استنانى اهنه ياعم ابراهيم
ودخلت و راءه تتسحب حتى لا يراها و وجدته يستقبله هاشم و ياخذ و هبه منه و يقبله و يدخل حجره
راويه وااه ايه اللى بيوحصل ده خوى ما له و مخبى علينا ايه و ذهبت لتفتح الحجره و تجد جميله منهكه بالفراش و هم حولها و تحاول مداعبه و ليدها
راويه ايه اللى بيوحصل بالظبط و ما لها جميله
يوسف:اباى ايه جابك اهنه
بتراجبينى يامجنونه
لااه دى حاجه ما يتسكتش عليها بتخونينى عاد
هاشم اهدى يايوسف
احنا اللى خبينا و حقها تشك فيك كل يومين سفر و انت خابر شغلنا في البلد و ما بتسافرش كتير و فجاه اكده
يوسف:لااه خيتك اتجنت خلاص
راويه:ابااى عشان بحبك و بخاف تضيع منى يبقى اتجنيت
ثم ايه اللى بيوحصل اهنه و مخبيين علينا ليه
هاشم جميله عندها سرطان في الثدى و هتعمل عمليه
وهى ما رايداش ابوها يعرف ليجراله حاجه من الصدمه عاد و خوفنا نجولك تقعى بلسانك عشان اكده ما فيش غيرنا اللى يعرف
راويه:وكيف ما تقولوش ليا😢😢
اجى اجعد معاها و لا اعملكو و كل
هاشم:يوسف اتصرف و بيجبلنا و كل بيتى من جماعه اهنه بيوصيهم
يوسف:وبعدين ياام مخ فسفس انتى لما تاجى اهنه تبيتى معاها هنقول ايه هجينا كلياتنا من الكفر و لا مين ياخد باله من الولاد
وولدك فينه عاد
راويه هملته مع امى على ما نعاود
يوسف:طب همى عاودى امك.ماقدراش ليه
راويه:لااه انى هعاود معاك و هقول لعم ابراهيم يمشي
يوسف فضحتينا عاد لما يقول لحد مرتى بتراقبنى شكلى يبقى ايه امشى قدامى و زقها امامه
وذهبو لعم ابراهيم
يوسف:امشى انت ياعم ابراهيم
راويه:واياك تجيب سيره لحد و اصل هقطع عيشك
وانى هعاود مع جوزى و تنظر له و هو لا يريد النظر لها
ومشى ابراهيم
يوسف:همى و ياهم على ما اجيب الاكل
راويه:لااه انى جايه معاك
يوسف:اباى مش جايه تقعدى و ياهم
راويه:لااه ما هملكش لحالك تسوق
يوسف اركبي
ع المخ الوسخ
راويه:بتقول حاجه يا سى يوسف
يوسف:ياسى يوسف و يخفى ابتسامته
الله يرحم
وذهب اخذ منهم الاكل
وهى تستفسر
مين دول و تعرفهم منين حداهم بنات
يوسف:اباااى عليكى و الله اخنقك و اتاويكى اهنه ما تسكرى خشمك ده يابت عاد انى ما ناقصكيش
راويه:وااه انت حمجى اكده ليه
الواحد ما هيعرفش يتحدتتو معاك و اصل
يوسف:شوفى يابت الناس بعدى عني
عشان انى على اخرى منك و لينا دار نتلمو فيها عشان الحكيوه ما خلصتش على اكده انتى فاهمه عاد و لا نعيدو و نزيدو فيها
راويه:وانى عيملت ايه يعني
واحده بتخاف على جوزها لتخطفه واحده تانيه منيها يبقى اجرمت 😢😢
فاوقف فرامل السياره بحده
راويه:ايوه اجرمتي
لما طول الوقت ما فيش ثقه فيا يبقى اجرمتي
لما عشان غلطه مش مجصوده تعكننى بيها حياتنا كل حبه يبقى اجرمتي
انى اتخنقت ملعون ابو الحب اللى بالشكل ده
راويه:😢😢
وااه اتخنقت منى عشان بحبك و بغير عليك من الهوا الطاير
عشان بخاف تكون مع غيري
اعمل ايه ما جدراش انسى اللى حوصل
وان ممكن واحده غيرى ترمى شباكها عليك
يوسف:وانى عيل صغير برياله عاد
اول اما واحده تلوف على هريل عليها
قلتلك مليون مره ما فيش غيرك في حياتى اعمل ايه تاني
ماعندكيش ثقه في نفسك دى مشكلتك انتى مش تطلعيها على جتتي
فمالت براسها على صدره
طب خلاص بقى ما جدراش اشوفك زعلان اكده
يوسف:وااه احنا في الشارع ابت
خلى الحاجات دى للبيت و قبل راسها
خلاص بس ما تتكررش معايا تانى الحركات دى عشان صبرى بدا ينفذ منيكي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف و زوجته لهاشم
واعطاه الطعام
يوسف:انى معاود بقى عاوزينش حاجه عشان ارجع راويه الولد لحاله مع امك ما عتعرفش تسلك معاه
جميله:لا ياخوى ما تحرمش منيك
وحددو موعد العمليه بعد بكره
راويه انى هاجى معاه
يوسف:لااه تبقى مع الولاد عشان ما هينفعش اجيب و هبه يومها و امك ما هتقدرش تاخد بالها منيهم التنتين
هاشم:يوسف عنده حق ياراويه
واحنا معاكى بالتليفون و هنطمنك
بس اوعاكى حد يحس بحاجه
راويه لاه و انى هبله اياك
يوسف:داانتى الهبل بذات نفسياته
راويه:اكده يايوسف
يلا فوتك بعافيه ياخيتى ما عوزاش حاجه
جميله:خدى بالك من و هبه
راويه:ده في عنيه
وربنا يجومك بالسلامه و تراعيه و تخاويه كمان
جميله:يارب
واخذ يوسف راويه
يلا ياعملى الاسود
راويه:اباى ما تزوجش اكده
وفى الطريق
هتفضل مقفل اكده
يوسف:ايوه انهارده اجازه ما هفتحش و اصل
راويه:😃😃
ماخلاص بقى ما تبقاش غلس
يوسف:ابتضحكى و الله لو ما كانتش الظروف اللى كنا فيها لكنت خنقتك بيدي
راويه:ماهونش عليك
يوسف:لماانتى عارفه اكده امال مجننانى معاكى ليه
راويه:خلاص بقى حرمت و هصالحك باللى تقول عليه و اللى عاوزه كلاته هنفذه
يوسف:والله بمجرد ما هنعاود هتلحسى كل اللى قلتيه
واى ظهرى بطنى جنبى عاوزه انام
هو انى ما عارفش حركاتك
راويه:طب جربنى و هتشوف
يوسف:يابتى اللى ربى خير من اللى اشترى انى حافظك و عاجنك تومام
راويه:اباى عليك يعنى انى ما فياش حاجه عدله نوهاءى امال بتحب فيا ايه عاد
يوسف:ماخابرش و الله و ده اللى مجنني
فزعلت راويه فجذبها لصدره خلاص ما تزعليش بنهزرو و ياكي
فقبلته من رقبته
يوسف:ماخلاص عاد احنا على الطريق بدل ما نلبسو في اللى قصادنا
………__________……
اما صابحه و ام سمرا ظلو يتسامرون و نوح يلعب و سطهم و الخادمه تحضر الرضعات او تغير له الحفاض و تعيده مره اخري
ام سمرا ياخيتى خلى و لدك يخف على البت هبابه
ده وحيده لا ليها اخ و لا اخت و هو متقل عليها العيار كتير و كل حبه اسمع خناقه معاها و البت ياكبدى لا بتتحدت و لا بتتكلم و تقولى ما فيش حاجه احنا زين
صابحه اباى عليكي
طالما البنته ما اشتكتش
قال ياداخل بين البصله و قشرتها
احمد راجل كيف خوه و بيعلمها
البت لساتها صغار و محتاجه علام يامه عشان تبقى مره تليق ب احمد و لدي
ام سمرا لااه انى بتى متربيه و بت اصول ما محتجاش علام من حد
صابحه هى مبسوطه مع و لدنا و ريداه و هو كمان رايدها و بيصفو امورهم و يا بعضياتهم نتحشرو في و سطيهم ليه عاد
لما يشتكو نبقى نشور عليهم
ام سمرا يعنى انتى شايفه اكده
صابحه هو ده عين العقل
ام سمرا بس برديك خليه يخف على البت هبابه دى ثانويه و امتحناتها قربت
ودخلت سمرا
بتقطعو في فروه مين عاد
كيفك ياماي
كيفك مرت عمي
الجميع بخير يابتي
امها:هنقطع في فروه مين يعني
اهو بنتساير
وجاء احمد
كيفكو انى دورت عليكى ياماى في اوضتك و سمعت صوتك اهنه
الجميع الحمد لله
صابحه اه جيت امشى رجلى و اقعد مع مرت عمك هبابه نتسايرو
احمد ينظر ل سمرا و يغمزلها
طب نفوتكو احنا عاد عشان ما نعطلكوش عن المسايره
صابحه شوفى الولد اباي
اتعطلونا و لا عاوز مرتك
احمد:اكده ياماى ما شي
واخذ سمرا
ماعاوزاش نذاكرو فيزيا سوا
فابتعدت عنه و انزلت يده التى يلفها حول خصرها
وبعدهالك ما بتحرمش
كيفيانا اللى حوصل من اخوك
احمد:واحد و مرته حد ليه عندينا حاجه
سمرا لااه انى عندى مذاكره كتير
والامتحانات قربت و انت كمان ذاكر عشان امتحناتك
احمد:طب ما تاجى نذاكرو سوا و نشجعو بعض
سمرا ياسوادي
وده مذاكره ايه الى معاك دي
ماتستعجلش لما اخش صيدله هتذاكرلى غصب عنيك لكن دلوقيت هملنى الله يرضى عليك
احمد:خلاص براحتك انتى الخسرانه عاد
وعاد يوسف و مرته
همى هاتى الولد
وذهبت لامها اسندتها لحجرتها و اخذت نوح الناءم
ونيمت معه و هبه
يوسف:العيال نامت
راويه:اه كلياتهم نامو
وخدت امى نيمتها في فرشتها كمان
يوسف:زين
حضرلنا لقمه ناكلوها لحسن انى و اقع
على ما اخد دش
راويه:من عنيا
فيميل عليها و اخبار الصلح خير ايه
راويه:ابااى انت ما بتنساش
ماتهدتش من السواقه رايح جاي
فمشى يكلم نفسه اطخها دى عاد و لا اعمل فيها ايه ياولاد
وهى تنظر له و تضحك

وبعدها خرج من الحمام تناول طعامه
واخذ زوجته في احضانه
راويه:سامحنى ياولد عمى انى شكيت فيك ما عدتش تتكرر تاني
يوسف:وان اتكررت
راويه::ابقى اقتلنى وقتها
يوسف:ماتهونيش عليا يابت انتى اول و اخر حب في حياتى قبلك ما كانش في مره تملى عيني
انتى جيتى مليتى عينى و قلبي
وجبتيلى الولد كمان
راويه:لااه و حامل كومان
يوسف:ابااى كيف اكده على و له على و له اكده ما بتريحيش
راويه:اعمل ايه جالو ما فيش حمل للى بترضع و صدقتهم بس حملت اهاا و معرفاش اعمل ايه الولد لساته صغار
يوسف:يعنى حامل و رايحه تتنططى و راي
راويه:امال افوتك لغيرى تخطفك مني
ده انا كنت نويالك على نيه سوده
وخدت طبنجه عمى لقيتها في المكتب
وكنت ناويه افرغها فيها و فيك
يوسف:مجنونه و تعمليها
راويه:بس خلاص بقى لما عرفت الحقيقه اضايقت من حالى انى شكيت فيك و عاهدتك ما هشكش فيك و اصل
ياحبيبى ياابو عيالي
يوسف:طب يلا ننامو بقى بعد البوقين دول

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاء موعد العمليه و سافر يوسف ليقف مع هاشم و الكل في حاله ترقب
وبعد ساعات من الانتظار المريره مرت عليهم كدهر
خرج دكتور سليمان
ليجرى عليه يوسف و هاشم
ويسالانه عن حال جميله
د.سليمان الحمد لله العمليه تمت بنجاح و احمدو ربنا ان الموضوع كان في الاول و محجمينه بالكيماوي
وكده بس تفوق هنوديها الانعاش لبكره و ترجع حجرتها بس لازم متابعه كل 6 شهور و تداومو عليها حتى لو ما فيش حاجه لان المرض ده بالذات ممكن يرد او في مكان تانى طالما الجسم قابل لتكوينه لكن بالمتابعه اي شيء بيتلحق في اوله و ما بيشكلش خطر
هاشم ان شاء الله هنتابع دايما بس تقوم بالسلامه
وفعلا انتقلت من غرفه العمليات الى الانعاش و حاول هاشم ان يدخل لها بعد محايلات للممرضات للسماح له بالدخول
وراويه كانت اثناء العمليه تحاول ان تهاتفهم و تحدث هاشم و هو لا يستطيع الكلام معها لانشغاله على زوجته
فيعطيها يوسف الذى يحدثها ثوانى و يغلق لقلقه على اخته
وبعد العمليه حاول يوسف مهاتفه زوجته
يوسف:خلاص طلعت من العمليات و الدكتور طمنا و بكره هتتنقل لغرفتها و ربنا يسهل و يتم شفاها على خير و تخرج بالسلامه
راويه:امين يارب
الحمد لله ربنا يطمنا عليها و يشفيها
انى رايده اجى معاك بكره اطمن عليها
يوسف:خلاص بكره اجيبك معاى حتى تكون انتقلت لغرفتها و نبقى نجيب و هبه معانا تلاقيها نفسها تشوفه اما تقوم
راويه:حاضر و اهمل نوح اهنه و يا امي
واعمل شويه اكل لهاشم يتقوت بيهم
يوسف ماشى بس ما تعرفيش حد
راويه:هعملهم في الدرا اكده
يوسف:ياخوفى منك
راويه:ماتخافش عليا
يوسف:مانى عارف متجوز المفتش كرمبو اللى كانت مرجباني
راويه:وااه ما هتنساش و اصل
قلبك اسود اكده ليه
يوسف خلاص بقى قفلى ما تفكرناش
وانى هتحايل يدخلونى هبابه ابص عليها قبل ما اعاود
وابقى اجى و ياكى بكره
راويه:ماشى ما تتاخرش عليا و خد بالك و انت سايق
يوسف:ماشي
يلا سلام
……..
وخرج هاشم و بعدها بفتره دخل يوسف
واطمان على اخته التى ما زالت نائمه
وخرج ليسال هاشم ان كان يريد شيء منه قبل ان يمشي
هاشم لااه تشكر و انى هنام اهنه على الكرسى ما رايحش ليوحصل حاجه و لا يعوزو شيء
يوسف اخلينى و ياك الليله
هاشم لااه عاود عشان بوك ما يستفسرش و يعرف
يوسف ماشى لو في حاجه اتصل بيا فورا
هاشم اكيد و سلملى على اللى هناك و بوسلى و هبه اتوحشته جوى بقالى كام يوم ما شوفتوش
يوسف:مانى ما رضيتش اجيبه معاى عشان اللى احنا فيه ما فضينش
بس هجيبه بكره و راويه مصممه لتاجي
هاشم خلاص ما شي
وفعلا رجع يوسف
واخد زوجته و الاولاد معه
وكانه سيقضى اليوم مع زوجته و الاولاد
وذهبو لجميله التى انتقلت لغرفه اخري
ولكنها متعبه من اثار العمليه حتى انها لاتستطيع حمل و لدها و معانقته و لكنها تكتفى بالنظر له
وراويه تحمله لها لتقبله
وقضو اليوم معها و عادو
واستمر الحال هكذا لفتره حتى تعافت و خرجت من المشفي
ورجعت القصر الحمد لله معافاه
مع العوده كل فتره كما قال الدكتور لها لعمل تحاليل و متابعه
ورجعت عملها و كذلك هاشم الذى تراكمت عليه القضايا و كان يحملها عنه اصدقاؤه
ونجحت سمرا و مجموعها جاب صيدله
وكذلك احمد مثل كل عام امتياز
وعادت الحياه لطبيعتها في القصر
وراويه اوشكت على الولاده
وكذلك دخلت سمرا اولى صيدله
واحمد في رابعه صيدله
وسنرى ما سيحدث في الكليه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

استيقظ يوسف لتجحظ عيناه من هول ما راي
يوسف انتى بتهببى ايه بتسقطى نفسك
راويه وااه اسقط ايه
ده الدكتور في التلافزيون قال نرقص و نعمل التمارين دى عشان تسهل الولاده
يوسف:اتساهلها و لا تسقطها يامخبوله انتي
راويه:انت كابتنى اكده دايما
يوسف:طب روحى هزى نفسك و اعمللنا لقمه نفطرو بيها بدل الهبل ده و ربط راسه من الصداع بمنديل
واعمليلى نسكافيه
راويه:ههه ان عامل كيف برج اكده ليه
يوسف:برج مين يامخبوله
راويه ده لاعب تنس قديم كان يربط راسه اكده و الى يعملها نقول عليه كيف برج
فمال عليها ده البرج انهار على الاخر بعد.الرقصه دي
ماتاجى نعملو كيف برجين التجاره و ننهارو سوا
راويه:اه يانى منك على الصبح اكده و عيان كمان
يوسف يمكن دماغى تفك
روايه حل عنى انى ما نقصاش بدل ما اولد في يدك
اما اجيبلك الوكل على ما تتحمم
…….
جميله يلا ياهاشم هنتاخر
هاشم مانى جاهز اهاا
واخذها بالسياره
جميله ده مش طريق المستشفي
هاشم مانى عارف
جميله:اكده هتاخر
هاشم مافيش شغل انهارده انى حجزت اوضه ليا انى و انتى في اوتيل في اسيوط عاوز ابقى معاكى لحالى انهارده
نريحو سوا و نطلبو و كل في الغرفه
انى حاسس انى مش عارف اتلايم عليكى عاوزك لحالنا
جميله:طب مش تقول اجهز نفسي
وهنفضلو بهدومنا دي
هاشم انى عامل حسابى و اشتريتلك قميص جديد اول اما شوفته لقيتك جواته فجبتهولك
ثم انى عاوزك اكده كيف ما نتي
جميله:بحبك اوى ياهاشم
هاشم وانى بموت فيكى ياقلب هاشم
………….
كانت سمرا في الكليه تنتظر احمد و هو مع بعض الزملاء و الزميلات يتحدثون
وسمرا تغلى لان معه هذه الفتاه التى كان معجب بها
وجاء احد زملاء سمرا لها يتحدث اليها
فجاء احمد مسرعا ليمسكها من و سطها
احمد بدك ايه منيها
عادل وانت ما لك
احمد دى مرتي
عادل وانى بسالها على حاجه
احمد ماتسال زمايلك حبك تسالها هي
لو شوفتك جربت منيها ما هيحصلكش طيب و هكسرلك دماغك دي
ومشى عادل
وانزلت سمرا يد احمد بعنف
زى ما نت بتغار اكده عشان زميلى جاى يكلمني
انت كمان تحاسب على افعالك
مش دى البت اللى كنت معجب بيها و اقف معاها ليه عاد
احمد:احمد ابااى كنا بنحددو معاد السيكشن اللى اتلغى الدمتور قال ظبطو سوا المعاد
سمرا وهو كمان كان بيسالنى فيه حاجه عشان و اقفه مفكر محتاجه حاجه
احمد:وهو ما له بيكى عاد
سمرا؛

ابااى زميل و شهم افرض في حاجه
احمد ايه و الله شهم طب فوتى قدامي
سمرا ماتزقش اكده و لاحظ اننا في الكليه مش في الكفر
احمد يجز على اسنانه انتى هتفوتى و لا احملك عاد
سمرا خلاص انى ما شيه اهو
وركبت العربيه
طلقنى يااحمد انى ما بقتش مستحمله غيرتك دي
احمد فامسكها من طرحتها
والله لو قلتيها تانى لاقتلك انى مرتى و ليا انى بس انتى فاهمه
وانتى يعنى ما كنتيش غيرانه على و انى و اقف و ياها
سمرا بس ما بهينكش قدامهم كيف ما يتعمل 😢😢
فجذبها من راسها لصدره خلاص ما تعيطيش و حاول تقبيلها لتبعده
سمرا احمد احنا في العربيه في الشارع
احمد:ماحدش ليه عندى حاجه واحد و مرته
وانى ما بقيتش مستحمل و رايد نتجوز ما جدرش اتحمل لما نخلصو
سمرا لاا ما هينفعش لما تخلص 5 اكون خلصت 2 و معرفاش هقضى 3 سنين كيف بين مذاكره و بيت و حمل و عيال
احمد:انا هساعدك و اذاكرلك
سمرا ااه عرفاها انى المساعده دى جربتها في الفيزيا
وعدت الايام
وخلص احمد و تزوج سمرا و لا يزال يغار عليها
ولا زال يوسف يحاول تفادى جنان راويه
وهاشم يعشق جميله و لا يتاخر في عمل متابعتها للتحاليل حتى يطمان عليها
وتستمر الحياه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

تمت بحمد الله

 

بقلم: فيروز شبانه

فيري عبده

 

703 views

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس