يوم السبت 5:08 مساءً 24 أغسطس 2019

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

رواية و قصة كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس يصعب التغلب عليها و لا يردعها الا الانتقام رغم لهيبه


 

رواية لهيب الانتقام

بقلم فيروز شبانة

 صور رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

فى دار الاسيوطي
وهبه:انى رايد صابحة يابوي
وهدان:انت اتخبطت في نفوخك عاد
انت و اعى للى بتجولة ياولد
وهبه:ايوة ياابة و اعي
انى رايدها و هي بنتة ما فيش منها
همام صابحة بنت مسعدة الخدامة انت عاوز تطاطى راسنا في الوحل
نوح انت و اعى للى بتجولة ياخرفان انت لو عملتها لانت اخونا و لا نعرفك انت ناسى احنا مين احنا اكبر روس في البلد و جاى توطيها و تجوز خدامه
وهبة الفقر مش عيب ياخوي
وهدان:على اد ما انت اجرب ولد ليا و انت الصغير لكن لو عملتها لاانت و لدى و لا لك و رث عندي
وهبة اني ما طمعانش في و رث يابوي
هى دى اللى جلبى ما ل ليها
وهدان اني عارف انك طيب و اهبل و هي عرفت تضحك عليك كنت خايف عليك من خواتك لكن الخطر كان من برة عاد
هم يا همام و نادى صابحة و مسعده
من اليوم ما لهمش عيش حدانا و لا في الكفر كلياتها
وهبه:حرام تقطع عيشهم يابوي
عيروحو فين حالا
وهدان عيروحو موطرح ما يروحو عاد ما عوزش حديت ما سخ في الموضوع دة تاني
واتى همام بهما
وهما يستعطفان الكبير
عنروحو فين السعادي ياابة الحاج
مالناش دوار غير اهنة و ما نعرفش حد و اصل
وهدان ماليش صالح عاد
لما انتو كيف الفران اكده
كيف تخلى بتك تغوى و لدي

مسعدة والله ما اعرف ياكبير
انى هقطم رقبيها عاد
وهدان كان من بدرى تعملى اكدة و توعيها ما تبصش لفوق
مش جاية حالا بعد ما الفاس و جعت في الراس
همى عاد انتي و بتك و لمو خلجاتكو و ارحلو ما عاوزش اشوف و شكو لما الصبح يصبح
وتركهم يبكون
ومشي همام و نوح
ونادى همام و هبه
هم يا و هبة عاد و هملهم لحالهم
فمال و هبة على صابحة استنينى برة القصر ما تمشيش انا جايلك
وجرى و راء اخية ليطمانة انه تركهم
ثم عاد ادراجة مرة اخرى و جدها تنتظرة في الخارج مع امها
وهبة انا جاى معاكى و هنتجوز ما هملك و اصل مش اني الراجل اللى يهمل حريمة اني هتجوزك و اللى يوحصل يوحصل
وهنهمل البلد دى و رزقى و رقكو على الله هنشتغلو في الفاعل حتى لكن ما هملكيش
صابحة بس بوك عيحرمك من الورث
هتعيش كيف اكدة و انت بن الاكابر
وهبة ماحدش بيموت من الجوع و اني راجل و بصحتى و عفيتى و عشتغل اي شغلانة شريفة اني معايا مبلغ ندبرو بية حالنا و نشوف دار في اي بلد صغيرة بعيدة عن اهنة عشان لو لجونا عيجتلونا
وفعلا اخذها لاى قرية صغيرة تبعد عن هذا الكفر
وسال عن اي دار ياجرة و فعلا دلة احدهم على رجل طيب يعيش و حدة لان اولادة خارج البلاد و يقيمون في الخارج و لا ينزلون اجازات و هو وحيد ربما يريد و نس و يؤجر جزء من داره
فذهبو له فقد كان شيخ طيب تبدو عليه علامات الطيبة و الشيخوخة في ان واحد
قصو عليه قصتهم
فرحب بهم و هو لا يريد الا من يرعاة و فقط و يعمل له الطعام و لا يريد اجرة و لا شيء فوجودهم نظير خدمته
وايضا يريد من يهتم بارضة فالمستاجر الذى بها لا يريد دفع الاجرة نظرا لانة شيخ كبير و لا يقوى على الوقوف امامه
فوعدة و هبة من الغد سيذهب له و ياخذ الايجار كاملا و يطردة من الارض ايضا و يعمل بها هو
وماتجود به الارض فلهما مناصفه
فوافق الشيخ الكبير على ذلك
وف الصباح قام و هبة كما و عد الشيخ و ذهبوا للارض و فعلا مسك بتلابيب الرجل الذى استخف بالعجوز لانة و حدة و عندما راى قوة و هبة المفرطة دفع الايجار كاملا و ايضا و عدهم انه سيحصد هذه الزرعة هذا الاسبوع و يترك لهم الارض
فوافق و هبة مع التحذير لو عمل اي شيء سيكون نتيجتة غير مرضيه
واحس الرجل بذلك لقوة و هبة المفرطة فلا يوجد تكافؤ بين القوتين فحبذ الانسحاب بهدوء قبل ان يصيبة مكروة و وعدهم بتسليم الارض فور حصادها

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع و هبة مع الشيخ الكبير و قد عزم امرة بالزواج من صابحة و اتى بالماذون الذى كتب الكتاب و اشهر زواجهما
…….._________…..
اما في بيت الكبير استيقظ الكل و لم يشاهدوا و هبة فارسلو من يوقظة فاتى المرسال مسرعا يخبرهم انه لم يبت ليلتة في فراشه
فهاج الكل كيف له ان يفعل ذلك ايعصف بكل ما قالوة و يرمى به عرض الحائط و اخذو يجوبون القرية و القرى المجاورة ذهابا و ايابا يسالو عنه و لكن الاجابة واحدة لا احد يعلم عنه شيء فقد كان اذكى منهم و يعلم ما سيفعلونة فحاول الابتعاد كثيرا قدر المستطاع حتى لا يجدوه
لانة يعلم لو و جدوة لقتلوها او ضغطو عليه ليطلقها و هو لا يستطيع العيش دونها فهي من فتح لها قلبة و اغلق عليها لن يجد من تاخذ مكانها
ثم رجع الاخوة لابيهم ناكسى الراس
وهدان:اية لجتوه
نوح:لفينا المركز حتة حتة ما لوش اي اثر

وهدان يعني اية اختفى عاد
واخذ يمسك بقلبه
نوح و اخية بوى ما لك يابوي
وحاولو احضار الطبيب و لكن امر الله نفد
واقامو سرادق للعزاء يليق بالكبير
ولم يحضرة و هبة لانة لا يعلم بما حدث
وبعد فتره
صابحه:ماتحاول ياخوى تروح لبوك و خواتك تستسمحهم
وهبه:انى خابر بوى و خواتى زين لو رحت حداهم ما هعاودش و اصل و هيخلونى اطلقك و بوى تلاجية حرمنى من الورث بعد ما علم بالى حوصل
صابحة بس دا بوك و خواتك مهما حوصل
وهبة صابحة ما عاوزش حديت في الموضوع دة و اصل انتي حامل و اني مش ههملك انتي و ولدى و اصل
وماعاوزش حاجة من الورث احنا عايشين مع الحاج و مراعيين ارضة و الخير مكفينا عاد و ربنا بيزيد فيه و يبارك
صابحة ااة الحقنى ياوهبه
وهبه:فى ايه
صابحة باينى بولد
وهبه:طب استنى اما اجول لامك و نشيعو للداية تاجى تولدك
صابحة شيع بسرعة لام محروس الدايه
وهبه:ما شي هعاود بسرعة استحملي عاد
ونادى لوالدتها و ذهب مسرعا ياتى بام محروس
لتلد صابحة ابنها الاول و هو هاشم

اما نوح فلدية ابن يبلغ عام واحد
وهمام لم يرزقة الله بالذريه
واستمرت الحياة هكذا و ياست صابحة ان تجعل و هبة يذهب لاهلة لانة يعلمهم جيدا و يعلم بنيتهم في التفريق بينة و بين زوجتة محبوبتة و هذا ما لا يطيقة ابدا فاثر ان يظل الحال كما هو رغم اشتياقة لاهلة لكن خوفة من ردة فعلهم جعلة يفكر الف مرة قبل ان يخطو هذه الخطوة و الاخر يبعد الفكرة عن راسة و يرضى بهذا الوضع الذى الفه
وكبر هاشم اصبح لدية ست سنوات و كان ياخذة ابية يزرع معه و ايضا دخل المدرسة و انجبت صابحة ابنتها راوية سنتان و ايضا نوح انجب جميلة و هي حقا جميلة 3 سنوات و لكن همام لم يواتية الحظ و لم ينجب بعد و ظل يداوم على الذهاب للاطباء و لا امل في الانجاب الا عندما يشاء القدير

ولكن و هبة كان يعلم و لدة الرجولة من صغرة و انه المسؤول الاول بعدة على امة و اختة فقد ما تت جدته
ولكن اتى اليوم الذى لم يكن في الحسبان فقد ما ت الشيخ الكبير و اتى اولادة لاستلام الورث و بيعه
كان و هبة لا يملك الا ثمن الدار فدفع ما معه و اصبحت دارة اما الارض لايملك ثمنها فعرض عليهم ان يؤجرها منهم كما كان يؤجرها من و الدهم و لكن ليس مناصفة فيما تجود به الارض بل يبعث لهم الايجار سنويا
فرفضو هم يريدون بيعها و السفر و لا يريدون شيئا يربطهم بالبلد فهم مقيمون بالخارج و لا يريدون العوده
وهكذا كثيرا من الناس من ينسون بلدهم و اهلهم و يتنصلون من كل شيء في سبيل مكاسب الغربة التي تبدو لهم
فرضخ لهم و هبة ان يسلمهم الارض بعد حصادها ليبيعوها
فقررو بيعها و اعطاءة مهلة مع المالك الجديد ان يتركة حتى يحصد زرعته
وان اراد استاجارها منه فليتفاهم معه
وفعلا باعوها لمالك اخر و بعد الحصاد سلمها له و رفض المالك ان يؤجرها لوهبه
فرجع لزوجتة مقهورا
…….______…….
وهبه:مش عارف اعمل اية بعد ما اخدت على الارض تتاخد منى و كل اللى و يانا حطيناة في البيت عشان يسترنا و يتاوينا لكن اللى معانا يادوب من مكسب الحصاد الاخير ما يعملش شيء و اصل
اعمل اية بس ياربي
صابحة ماتعملش في نفسك اكدة ياوهبة و لادك عاوزينك و ربنا اللى خلقنا ما هينسانا و اصل
واهو هاشم في الاعدادية و يساعدك
وهبه:لاااة ما هسيبوش علامة لازمن يكمل علامة هو و راوية و احمد اخوهم لساتة صغار و الطريق طويل
اوعى ياصابحة لو جرالى حاجة تخرجيهم من العلام دة مستجبلهم ما عاوزهمش اجل من ولاد اعمامهم
ماعوزهمش يطاطو راسهم جدامهم
لو حصل و اتجابلو
اكيد همام بقى له عيال كان حداة ولد رضيع لما تركتهم اسمه يوسف اكيد جاب غيرة و تلاقية معلمهم احسن علام و انا ما عاوزش و لادى اجل من و لاده

صابحة بعد الشر عليك ياخوى ربنا يحفظك و يخليك ليا و تاخد بالك منينا كليانا و ينولك اللى تتمناة و يبجو في اعلى المناصب
انا بس رايدة اخف الحمل عنيك
وهبه:طول ما فيا جوة اني بشتغل لو حتى في الفاعل
صابحة ما نعمل بالفلوس اللى حدانا دكانة لو ناخد اوضة من الموطرح دة عشان ما ندفعش ايجار و نجيب شوية بضاعة فيه اهو يبقى يادوب الفلوس على اد البضاعة و نفتح الاوضة على برة و نجبلها باب دكان
وهبه:والله فكرة و حتى في نفس البيت لو رحت اجيب بضاعة ممكن تفتحية انتي و لو عاوزين نخزنو بضاعة نحطوها في اي ركنة في الدار
خلااص من بكرة ننقل عفش الاوضة دى في اي موطرح و اجيب الراجل يهد و يبنى و اوصى على باب دكان و ربنا يرزقنا عاد
صابحة ان شاء الله
ريح جتتك جدامك يوم طويل
وهبه:ما شي تصبحي على خير
صابحة وانت من اهله

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

قام و هبة في الصباح الباكر هو و زوجتة و اولادة لنقل اثاث الحجرة و توزيعة على الحجرات الباقية و بعد الانتهاء ذهب ليحضر من يهد الجدار الخارجى و اخذ مقاس باب الدكان و ذهب ليصنعه
وفعلا ظل بين هنا و هناك حتى انهى الرجل عملة في الهدد و اتى و هبة بالباب واحد الصناع لتركيبة و هكذا اصبح المحل جاهز للبضاعه
صابحة ريح بقى ياخوى انت تعبت كتير اليوم و من باكر تنزل المركز تجيب البضاعة من عند تجار الجملة و تحملها و تعاود
وهبه:اية و الله اتهد حيلى اليوم بس الحمد لله قضيت
صابحة ربنا يحفظك لنا
وفعلا نام و استيقظ ليذهب يحضر البضاعة و رتبوها بالمحل
واصبح على هذا المنوال يبيع و يشترى حتى ان هاشم كان ياخذ عدة مسح الاحذية و يذهب للمركز و يعمل بها حتى ياتى باى دخل و لا يجهد ابوية في الصرف عليه و احيانا يسال في محلات بيع الاحذية عن عمل او في المطاعم يمسح او يغسل المواعين
فقد عانت هذه العائلة كثيرا و الرزق محدود و كل يوم الاسعار في زيادة و ما كان ياتى به اصبح النصف لغلو الاسعار
والتحق هاشم بكلية الحقوق
اما يوسف في تجاره
ثم اتى اليوم الذى اغلق فيه و هبة مبكرا و كان يشعر بالاعياء الشديد
صابحة مالك ياخوي
وهبة ماخابرش حاسس اني بعافية هريح هبابة و ابجى كويس
صابحة اشيع لحكيم الوحده
وهبه:لا ما لوش عازة اني زين
ودخل ينام
وصابحة قلقة عليه
ثم جاءت توقظة فلم يستيقظ لتزيد ما ساة هذه الاسرة بفقد عائلها

وبعد الدفنة و العزاء
هاشم اني ههمل كليتى و اخد بالى من الدكان لو حتى ادور على شغل و اجيبلك البضاعة تجفى فيه ياماي
صابحه:لااة الا كلياتكم ما حدش هيهمل كليتة و لو على البضاعة هو يوم كل فترة بتروح تجيبها و تعاود و الدكانة سترانا و الحمد لله
لكن دى و صية بوك
اوعاك ياهاشم ياولدى تهمل كليتك و لا تخلى خواتك يهملوها من بعدي
فيقبل يدة امة بعد الشرعليكى ياماى ربنا يحفظك لينا اوعاكى تجولى اكدة تاني
صابحة الاعمار بيد الله ياولدى خد بالك من خواتك لو جرالى حاجه
هاشم بضيق بس عاد ما تجوليش اكده
صابحة خلاص ياولدى ما تضيجش خلقك عاد دة امر ربنا لا مفر منيه
راويه:ربنا يديكى طولة العمر يااماي
………………….
ابو يوسف اية معاود القاهره
يعني لازمتة اية تاخد كليتك من القاهره
يوسف:انت خابر اني ما رايدش بلدكو دى و اصل اني بحب عيشة القاهرة و بكرة اختي تاجى معاى السنة الجايه
لما تخش طب ان شاء الله هناك الكلية احسن
نوح ؛

 

 

طب يا و لدى ما عاوزش حاجه
يوسف فلوس طبعا
نوح:ايوة ما نت ما بتورنيش خلجتك الا عشان اكده
يوسف:هو في احلى من اكدة ياحاج ما كله بتاعنا
بس عمك جاب بنته
يوسف دى بنتة و لساتها صغار و جابها على كبر
ابو يوسف في نفسة امال لو تعرف ان لك عم و اكيد له ولاد هيشاركوك بالورث عتعمل اية عاد
…………………………
دخلت راوية كلية تربية لتصبح مدرسة و تساعد اهلها و اصبح همام في اخر سنة في حقوق بعد ان اخذت الدنيا تلاطم به و يعافر بها و يعمل يوم هنا و يوم هناك لياتى بمصاريفة او اي متطلبات للمنزل مع الشغل في المحل بعد عودتة من كليته
ويذاكر بالمحل احيانا و هو جالس يبيع
وايضا امة تساعده
حتى انتهى من كليتة و لكن يوسف
لم ينتهى بعد فهو ياخذ السنة بسنتين و هذا من حظ اختة فهي تدرس في طب عين شمس و تسكن معه بالقاهره
وهو ياخذها حجتة انه جالس بالقاهرة لياخذ بالة من اخته
…………………..
اما احمد اخو هاشم و راوية في الاعداديه
وولا يزال طريقة طويل
وتخرج هاشم و التحق بمكتب محامي و اصبح يعمل لدية و ايضا يساعد و الدتة في المحل من جلب بضاعة و ما الى ذلك و لكن عمل المحامي محكمة صباحا و عمل بالمكتب ليلا و كان يعمل عند محامي مشهور في اسيوط و يذهب و يعود يوميا و بعد بضعة سنوات على هذت الحال انهت اختة دراستها و اشتغلت بمدرسة القرية لتساعد هي الاخرى و تبقى احمد في دراستة في الثانويه
اما يوسف فقد انهى ايضا دراستة اخيرا و لكن اختة يتبقى لها الامتياز فهي اكبر من راوية بسنة و لكن كليتها 6 سنوات غير الامتياز
فرجع يوسف و اختة الى البلد اخير
اما ابنة عمهم في الاعداديه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

راوية سلام عليكم
فايز وعليكم السلام
روايه:امال فين المدرسات و المدرسين
قايز كلياتهم في الفصول
اصل انهاردة عجنة و الارض ملبخة غاب كتير و دخل ابدالهم مدرسين احتياط
ويمكن دة من حظي
فتنظر له راوية باحراج
وانت مداخالتش لية عاد
فايز:كنت منتظرك
راوية اني لابحب الف و لا ادور و لا احب الملاوعة عاد
انى رايدك في الحلال
راويه:بس انا ظروفى حاليا ما تسمحش و مقدرش اجول لامي و اخوى انا هتجوز و جهزونى حالا دة انا ما يبقاش عندي دم
فايز:المهم انك رايدانى زي ما نا رايدك لو هنتظرك العمر كله انتي عارفة حالتي زي حالتك و على ما دبر حالى و اجمع تمن الشبكة و العفش واحدث دارنا لساتنى باقى كتير
تكون الظروف اتصلحت حداكو
روايه:ربنا يجدم ما فيه الخير
عن اذنك عندي حصه
فايز:وانى كمان يلا بينا

……………………………….
ابويوسف:وانت هتفضل جاعد اكدة لا شغلة و لا مشغله
يوسف:اعملك اية ما نت صاحب نفوذ جد اكدة و لا راضى تجول لحد يعيني في بنك و لا حاجة عليها الجيمه
ابو يوسف:والارض و حسابات العزبة مش تراعى ما لك و لا تسيبة للناس تنهبه
يوسف:مانت مراعية 24 جيراط
ابويوسف ياولدى حرام عليك انا تعبت و محتاجك جمبي
ويمسك بكتفة فتاتى جميله
يابوى جلتلك الانفعال وحش عشانك انت عندك القلب و دة محتاج رعاية و عناية مش كل شيء تعصب نفسك عليه جوم ارتاح فوق و طلعتة ينام و نزلت لاخيها
انت هتفضل اكدة لحد ما يموت مننا عاد
ماهتتلمش و لا ايه
يوسف:وانى اعملة اية عاد
عاوز يشغلنى لحسابات العزبه
جميله:ومالة مش ارضك و تراعيها
فيجذبها على حجرة يعني ما اشتاجتيش لمصر بدل الخنجة اهنه
فتقوم من عليه اة يافالح كنت مجضيها هناك و فايتنى لحالى و كل يوم لوش الصبح و اني استر عليك لما بوك يتصل و اجولة نايم عشان ما يتعصبش
يوسف:والله احلى ايام اتخنجت يا جوجو و الله
فقومتة و تابطته
طب تعال معاى نتمشي في العزبه
فيتركها دة اللى ربنا جدرك عليك غورى ابت من جصادى بدل ما نزلك صف سنانك عاد
جميلة ههههة بقى اكدة ما شي شوف مين هيخرجك عاد
يوسف:استنى يابت عاد اهو احسن من الخنجة دى يمكن نلاقى موزة تايهة اكدة و لااكده
جميلة يا سوادى عليك ما فيش فايدة فيك اياك تعملنا فضايح اهنة و الله اجتلك بيدي
انا سيبتك في مصر ما حدش دارى لكن اهنة اوعاك
يوسف هو مين الكبير فينا ابت
جميله:انت بس مخك اصغير
يوسف:ما شي يابلغة و ياخذها من راسها تحت ذراعة فهو يعشق اختة و هي صديقة له
………………………………..
اما هاشم رجع الى داره
كيفك يااماي
صابحه:بخير ياولدى طول ما نت بخير
هاشم يمد يدة في جيبة خدى دول ياماى و لو عوزتى حاجة جولي
صابحة خيرك مغرقنا ياولدى و الدكان بيطلع و الحمد لله
هاشم اني عاوز نصفية و تجعدى بقير انتي تعبتى و اني بشتغل و الحمد لله و فتحت مكتب اني و زمايلى اهنة غير مكتب المحامي الكبير ما هسيبهوش
امه:ربنا يكتر رزقك ياولدي
هاشم وانتى ياراوية كيفك ما عوزاش حاجه
روايه:لا ياخوى ربنا يخليك.لينا و مرتبى كويس و بجيب جهازى بيه
هاشم:طب خدى دول
روايه:معاى و الله خليهملك
هاشم:ابة لما اقول كلمة تسمعيها عاد روايه:حاضرياخوى ما تزعلش نفسك
هاشم وانت يااحمد ما شي زين في الثانويه
احمد:الحمد لله ياخوى نفسي اجيب مجموع صيدله

هاشم ان شاء الله تجيبة و اي حاجة تعوزها ما يهماكش
صابحة واحنا حمل صيدلة ياولدى ما تخش زي خواتك
هاشم لااة اللى يعوزها يخشها و لو طب اني رجبتى سداده
احمد:تشكر ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

فى مكتب المحامي الكبير
خد ياهاشم ملف القضية دى ادرسة كويس دول حتى باينهم قرايبك انت مش لقبك الاسيوطي
هاشم اة لجبى الاسيوطى فعلا
واخذ هاشم الملف و هو يفكر لماذا لم اشاهد احد اقاربى من قبل و لماذا لا يسالو علينا او نسال عليهم لابد ان بالامر شيء
ووجد من يدخل عليه مكتبة ليقطع هذه الافكار
هجرس اني هجرس الاسيوطي
هاشم انت من عيلة الاسيوطي
هجرس صوح انت خابر عيلتنا
هاشم اني كومان من عيلة الاسيوطي
هجرس وااة ولد مين عاد
هاشم وهبة الاسيوطي
هجرس واااة و هبة و هدان الاسيوطي
هاشم انت خابر و هبة زين
هجرس:كيف ما خابرش و هبه
دة ولد عمي و خوي
كيفة و هبة دا اني اتوحشتة كتير كان احسن واحد في عيلة الاسيوطي
بس كيف ما ياجيش يستلم ارضة و ما له و حالة و تارك خواتة تبرتع في ملكه
جدك بعد عاملة بوك ما ت ما تحملش الصدمة و ما لحق يحرمة من الورث
هاشم عاملة ايه
هجرس:انت ما خابرش اياك
بوك هرب مع صابحة بنت مسعدة الخدامة و لفينا عليه و لا لجيناة و جدك ما تحملش الصدمة و ما ت
فتركة هاشم و الشرار يطق من عينيه
هجرس ياولد ياولد
هو خد في و شة و جرى اكدة ليه
وبنظرة شماتة و الله و هتلاجى اللى يشاركو في الورث ياهمام انت و نوح امبرتعين في الارض و زي ما يكون الكون ملككو عاد
جالك الموت ياتارك الصلاه
وبكرة هاشم ياجى يطالبكو و دة محامي عقر زي ما جال حضرة المحامي عشان اكدة ادالة قضيتي
يعني لو ما خادش بالزوق حقة عياخدة بالقانون و شكلة ما هواش سهل دا و اعر جوى جوي

……._____________…….
ذهب هاشم الى و الدتة و هو لايرى امامه
ودخل و اغلق الباب بقوة خلفه
راوية اية رجعك بدرى اكده
هاشم امك فين انطجى و هو ممسك ذراعها بقوه
راوية اي في اية ياخوى امي راجدة في فرشتها فتركها و اتجة اليها
كنتى مستنية لميتة عشان تجوليلى الحجيجه
صابحه:حجيجة اية ياولدي
هاشم:لساتك عاوزة تخدعيني
انى عرفت كل شيء من هجرس ولد عم بوي
فصقت و جهها
يامرى ياولدى اني خايفة عليك و على خواتك عشان اكدة ما جبتش سيرة حتى بوك كل ما اجولة يروح لبوة و خواته
يقولى لو رحت ما هاعاودش و اصل و كان خايف يجتلوني
جدك شديد و عمامك
هاشم:جدى ما ت من تانى يوم ما تحملش الصدمه
صابحة يعني ما لحجش يحرم بوك من الورث
هاشم:لااه
وعيشتينا في الفقر دة طول السنين دى و احنا حدانا ارض و ميراث كبير يكفينا و يفيض
هونت عليكى و اني بوصل ليلى بنهارى و امسح جزم و ارض و اغسل الصحون و هم عايشين في نعيم
صابحة والله ياولدى خفت يجتلوك اعمامك كانوا شداد جوي
وخفت عليكو ليجتلوكوا و لا يبهدلوكوا ياولدى و مش هنقدر نقف جصادهم
هاشم:لية فوق القانون
انتى فاكرة البلد ما فيهاش جانون اياك
واللى ما هاخدوش بالجوة هاخدة بالقانون
لافينى العنوان
صابحة بلاش ياولدى احنا عايشين زين
ماعاوزاكش تتعارك معاهم و بوك مش معاك
دا بوك كان خايف يجف جصادهم
وهم خواته
يبجى هيعملو فيك ايه
هاشم اني ما هاطالبش غير بحقنا لو ما جاش بالذوق في قانون على رجبيهم هيطبق
صابحة اني خايفة عليك ياولدي
هاشم:ماتخافيش هاتى العنوان بدل ما روح اولعلك فيهم كلياتهم
انتى مخلفة راجل ما يخافش من حد و اصل لافينى العنوان عاد
فلم تجد صابحة مفر من ان تعطية العنوان
صابحة طب خد حد معاك ياولدي
هاشم وااة عيل اني اياك
انى راجل من ضهر راجل و ما حدش يقدر يمد يدة عليا كنت كسرتهاله
صابحة خد بالك من نفسك ياولدى و بناجص الورث ده
هاشم دة حجى و ما هفرطش فيه و اصل مهما حصل
لو على جثتي
صابحة لااة بعد الشر عليك ياولدي
واعطتة العنوان لياخذة و يذهب متحفزا لهذا اللقاء

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم العنوان و ذهب مندفعا الى القصر و يسال هذا و ذاك الى ان وصل هناك
حمدان:على فين ياحضرت
هاشم داخل جوه
حمدان:وداخل بسلامتك تعمل اية جوة حلق امك و قع جوة و جاى تدور عليه
فامسك هاشم بتلابيب الرجل و كاد يخنقة انت كمان ياجعر بتتحدت عن امي و الله اطيرلك راسك من على جسمك
فكانت جميلة في الحديقة تجلس فانتبهت لتعالى الاصوات
فى اية يابنى ادم انت مش في اصول لماتاجى بيوت الناس و لا اهلك ما علموكش الاصول عاد
فاقترب منها ممسكا بذراعها بقوه
والله لو ما كنتى حرمة لكنت ربيتك على الحديت دة و مسيرى هعملها
البيت دة بيتي قبل ما يكون بيتك و اني ما خابرش انتي مين عاد اما الاصول دى انا متربى زين الدور و الباجى على اللى ما تعلموهاش
جميلة اخرس ياجليل الرباية اني متربية زين شوف حالك الاول و همت برفع يدها ليمسكها
الحركة دى هدفعك تمنها غالى فاتاة احدهم من الخلف و ضربة بشومة فاغمى عليه
جميلة يانهار اسود انت اية اللى عيملتة دة يامخبول هتصورلنا جتيل اهنه
حمدان:ماشيفاش يادكتورة طايح فينا كيف التور الهايج كيف
جميله:تجوم تعمل اكدة ربنا يستر و ما يحصلوش شيء و اصل
هم انت و الدغف دة دخلوة جوة اما اجيب المطهر و الشاش و اربطلة الجرح ربنا يستر و ما يحتاجش خياطة و لا علاج فوق21 يوم و تدخل في جضية ما تطلع منيها و ارتاخ منيك
هم دخلة جوه
حمدان:حاضر يادكتورة حاضر و حملوة الى الداخل
يوسف مين الجتيل ده
حمدان ماخابرش واحد طايح فينا و عاوز يدخل يجابل البهوات
جاء نوح على الضوضاء
فى اية و مين دة عاد
جميله:والله يابوى ما عرف
دا كان بيتحدت و يا حمدان و صوتهم على و ادخلت هب فيا فحمدان راح ملافية بالشومة على نفوخه
نوح يستاهل عشان ما يتحدتش اكدة مع اسيادة فوجية اما نشوف عاوز اية ده
فحاولت افاقتة فقام منتور و هو هايج
انى هدفعكم تمن اللى عيملتوة دة غالى جوى جوي
انى مش كيف ابوي
نوح:انت مين ياولد و مين بوك ده
هاشم اني هاشم و هبة و هدان الاسيوطي
فجاء همام على الاسم
بن و هبة اخوي
كيفك ياولد و كيف بوك اتوحشتة جوي
فقد احس انه السند الذى سيراعى حق ابنتة من براثن نوح و ولدة يوسف
بالحضن ياولد و احتضنة و استغرب الكل لردة فعله
نوح واحنا اش درانا انك ولد و هبة و فين و هبه
هاشم وهبة ما ت من سنين طوال و مفكر ان بوة عايش و حرمة من الورث ما يعرفش ان بوة ما ت من تانى يوم و ما لحجش يحرمة من و رثه
وانى جاى دلوقيت اطالب بورث بوى اللى هو و رثى و ورث جواتي
نوح:وعندك خوات كمان
هاشم راوية مدرسة و احمد في صيدلة و اني محامي
نوح:والله و وهبة و صابحة عرفوا يربوا
زين
هاشم ينظر لجميلة باحتقار الدور و الباجى على ما عرفوش يربو حريمهم
جميله:لا انت تحترم نفسك اوى و تعرف بتكلم مين انا متربية احسن منك
يوسف:انت هتعيب في تربيتنا و لا اية يابن الخدامة فهاج هاشم و كاد يفتك بيوسف و لكن الخبطة ما ثرة فيه فكاد يغمى عليه و الدم يسيل منه
جميله:اجعد اما اطهرلك الجرح بدل ما تموت و يحسبوك علينا نفر
فيجذبها من يدها قسما عظما لو ما لميتى نفسك معايا لاكون جاصصلك لسانك دة و لكن لاعياءة و قع على الكرسي
فاخذت تطهر الجرح و تضمده
اتعدل بدل ما اكمل فتحها
هاشم بغضب
وبعدين و ياكى اني ما سك نفسي عنيكى بالعافية ما تخلنيش انسى انك حرمة و اخنقك بيدي
جميله:طب اسكت اسكت
اكدة تمام دا جرح سطحى ما يحتاجش لخياطة هو اللى رهيف و خرع ما بيستحملش
يوسف:طبعا صابحة هتجيب اية غير اكدة حتة فرفور عاد
فلم يجد يوسف غير بوكس في و جهة ادمى فمه
يوسف انت اتخبلت ياد تعمل فيا اني اكده
همام ماخلاص عاد يايوسف انت اللى ذودتها ما تلم و لدك يا نوح
نوح:بس يايوسف ما تنساش دة ولد عمك
هاشم:وماتنساش عاد ان ليا نصيب في كل شيء كيف ما ليك من و جت ما بوى هج من اهنة و فاتهالكو
نوح:لية و انت عاوز نجبلك دفاتر اندفنت
هاشم خلاص بينا المحاكم و دى لعبتى عاد و اجبها من اول جلستين و اني حاطط رجل على رجل
همام و نوح:ياولدى لية ندخل المحاكم و سطينا بس انت تاجى و نقعد سوا و نشوف الوضع ايه
هاشم:انى همشي بس عشان اجيب اهلى مش دة لنا فيه التلت عاد
همام:اة طبعا بيتك و مطرحك يابني

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

فنظر هاشم لجميلة و يوسف
انى ما شي بس معاود لبيتي تاني
فاعطياة ظهرهما
فانصرف هاشم
وذهب فورا لامة و اخواتة و اجتمع بهم ليقص عليهم ما حدث بعد قلقهم عليه عندما راوا راسة ملفوفة هكذا بالشاش
امه:عملو فيك اية ياولدي
قلتلك بناقص الهم ده
هاشم ماتخافيش ياماي
دا الغفير الغشيم بتاعهم خدنى على خوانة بس اتحدتت معاهم و هنروح كلياتنا من بكرة القصر
امه:لا روحو انتو اني اهنة في بيتي خدت عليه
هاشم و انتي اولنا و لازم تخشية مرفوعة الراس كيف ما طردوكى منه
عتخشية معززة مكرمة و رجلك فوق رجلنا
امه:خلاص ياولدى ما تتعصبش عليا اكدة اني بس هروح معاك لكن لو ما رتحتش هعاود دارى اني خدت على البيت و اهل البلد اهنه
هاشم لما ياجى و جتها يحلها الحلال
المهم نروح كلياتنا بكره
……._______……..
نوح هنعمل اية يافالح
جاى اتوحشتة جوى و بتحضن فيه
همام امال عاوزنا نشد احنا التنين لازم واحد يشد و واحد يرخى عاد
نوح صابحة غذتة حقد و غل
همام:صابحة الهبله
نوح امال مين عاد و هبة كان طيب و غلبان دة طالع اكدة لمين
فينظر همام لاخيه
وببتسامة ساخره
ماعرفش طالع لمين اياك
دة شاربها منك شرب
نوح واة انت معانا و لا معاه
همام:خلينا في المهم عاد
لازمن هياخد حجة تالت و متلت دة شكلة محامي عجر و عارف بيعمل اية و عندة ثقة كبيرة في نفسه
نوح يعني هياخد ارضنا اكدة و يروح يبيع و يشترى فينا
همام:تعال في المكتب رايدك في موضوع
ودخل و اغلق الباب
شوف هو اكدة و لا اكدة هياخد حقة بس عاوزينة يبجى في يدنا ما يطيرش منينا لحد تاني
نوح:كيف يعني
هو عندة اخت نجوزها ليوسف و نضمن و رثها تحت يدنا
نوح وهاشم
همام:نجوزة جميلة و يبقى تحت طوعك و ما هيخرجش الورث برة احفادك
نوح واشمعنة انا
همام:ابة بتى لسة صغار في ثانوي
ثم بتك و اعرة و ما يضحكش عليها و هتمشية على العجين ما يلخبطوش
وهيبقى كل الورث في عبك
نوح طب يوسف سهل نقنعة لكن جميلة عنعملو اية معاها
همام:دى بتك و تكسر دماغها
نوح مش جميلة ياهمام انت خابر
همام اني هجولك تعمل اية و همس لهبالخطه
نوح يابن ال….
دانت شيطان
همام:الحق عليا هي ما بتجيش غير باكده
…….___________….

يوسف شوفتى المعفن الجربوع ده
جاي و هيعيشوا معانا اهنة كمان دة مرار طافح
يعني افوت دارى عشانهم
جميله:ماتتحركش بقى اما اطهرلك الشلفطة اللى عملها فيك ايدة مرزبه
منة لله ربنا ياخده
الهى يعملو حادثة بربطة المعلم و هم جايين
يوسف اية ياواد ياشرس دة انت بقيت خطر اوي
ماتيجى ندعى عليهم للصبح
دا اللى قدرك ربنا عليه اخلصى بقى دانتى دكتورة فاشله

جميلة تضربة في صدرة بقى انا دكتورة فاشلة طب قوم هسيبك سايح في دمك اكدة و ابقى اتحايل عليا
يوسف يلا ابت اخلصى دى هتعملى فيها دكتورة بصحيح
خلينا نتخمد و رانا مرار طافح بكره

وخرج نوح و همام
يوسف:انت هتهملهم ياجو يبرتعو اهنه
نوح بس ياولد دول ولاد عمك
يوسف ابة و خبط الكرسى و هو ما شي و ايضا جميلة طلعت و راة متضايقه
نوح اني مش هتحدت في الموضوع الا اما تكلم هاشم في الموضوع و يوافجوا مش اني اعمل مع و لادى مشكلة على الفاضى و الاخر هاشم يتمرع علينا و ما يوافقش
وانت هم و خلص في الموضوع اما ياجى باكر قبل الحسابات و اكده
همام:ما شي ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم اهلة الى القصر
وكان الكل باستقبالهم في الداخل
هاشم: اتفضلى ياماى و يقبل يدها
صابحة تسلم ياعيني
فاتنرفز يوسف اني ما شي و اخذ في و شة و خبط في راويه
فتاوهت مش تفتح يالوح
يوسف اني لوح يابنت و ينظر لصابحه
مابجاش الا الخدامين كمان اللى يرفعو صوتهم علينا و نظر لها نظرة احتقار و مشي
راويه:انسان مغرورمستفز
اما همام فنادى على هاشم لياخذة في المكتب في موضوع هام
وترك جميلة ترحب براوية فهما من نفس السن تقريبا و لكن جميلة اكبر بسنه
جميله:انى سمعت انك مدرسه
راويه:ايوة اني مدرسة في مدرسة حدانا في البلد
وانتى درستى ايه
جميله:انا اتخرجت من طب بجيت دكتورة في الوحدة الصحية حدانا
راويه:ماشاء الله بت عمي ضاكتورة حتة واحده
جميلة لاة حتتين و نص
راويه:الله يحظك ياجميله
كان نفسي يبجى ليا اخت بس مع الاسف
جميله:وانى كمان بس يوسف بيحاول يسد الفراغ دة و احنا اصحاب
راويه:اباى عليه و دة يتصاحب من انهى يامة ده
جميله:بجى يوسف تجولى عليه اكدة امال هاشم دة التور الهايج
يتجال عليه ايه
راويه:هاشم دى طيبة الدنيا كلاتها فيه بس هو ما شافش شوية و بعد موت بوى بجى مسؤل عنا حتى جبل موته
شاف المرار و ما عاش طفولته
جميله:سيبك من السيرة اللى تسد النفس دى نسينا نرحب بخالة صابحه
كيفك ياخاله
صابحه:بخير يابنيتي
جميلة و انتي جميلة صوح
اسم على مسمى شبة امك امال هي فين
جميله:الله يرحمها ياخاله
صابحة وااة ما تت ياكبدى كانت جميلة صوح و هادية و بنت اصول
وانتى زييها يابنيتي
جميله:متشكرة ياخاله
وانت يااحمد سمعت انك صيدلة لو احتجت حاجة و لا مساعدة اني كنت شاطرة في الفارما جولى و اساعدك
احمد؛

 

متشكر يا دكتوره
جميله:اية دكتورة دى عاوزنى اجولك يادكتور و لا اية احنا ولاد عم اني جلتلك احمد تجولى جميله
صابحة ربنا يحفظك يابنيتي
وجاءت سمرا
اية دة احنا عندنا ضيوف و لا ايه
جميلة همى يابت سلمى على ولد عمك احمد و بت عمك راوية و الكبير جوة مع بوكى و تقولها بارف
سمرا:ولاد عمي مين عاد هو ابوكى اتجوز على امك
جميله:لا ياهبلة دول ولد عمك و هبة انتي ما خبراش كنتى لسة ما تولدتيش اصلك صغيره
فاخذتها على جنب
كان عمك طفش مع مرات عمك و هملو الكفر و ما حدش علم بيهم لكن و لدهم الكبير جة امبارح اتخانق معانا و عاوز و رثة و هيعيشو معانا اهنه
سمرا:وينة عمي ده
جميله:مات اني كمان ما وعاش عليه طفش و كان يوسف لسة بيرضع بس كان بوى و عمي همام بسمعهم دايما يجيبو سيرتة و حكولى اني و يوسف عنه لكن انتي صغيرة ما حدش عرفك و امبارح.كتى في درسك ما حضرتيش الخناقة و لسة سيادتك جاية مشرفة من الدرس اتاخرتى اكدة ليه
سمرا هااا و لا تاخير و لا حاجة كان في مسالة معصلجة مع الاستاذ على ما شرحها
جميله:لا و الله معصلجة مع الاستاذ طب سلمى يافالحه
سمرا ازيك ياخاله
ازيك يابت عمي
كيفك يابن عمي
الكل الحمد لله
سمرا:انى طالعة بقى اشوف المسالة المعصلجة دي
جميلة ما شي ياسمرا مش مرتحالك
وجرت سمرا لاعلي
لتخرج الموبيل
الو ايوة يامحمود اسكت حاجة و لا في الاحلام
تصدق عندي 3 ولاد عم جداد و ادين و بت
محمود:ودول طلعولك منين عاد
سمرا:والله ما بعرف
جميلة بت عمي لقيتها بتحكيلى قصة و لا في الاحلام ان ليا عم و طفش مع مراتة و رجع عيالة يطالبو بالورث
محمود:طب ما تيجى نطفشو احنا كمان
سمرا؛

 

لية يعني دا اني لسة في اولى ثانوي و عاوزة اخش كلية كدة حلوة عشان جميلة ما تتمسخرش عليا و تقول انها ضاكتورة عاوزة ابجى اني كمان ضاكتورة و اني اجل منها في ايه
محمود ما شي ياست الضاكتوره
وابوكى هيوافق بيا لما تبقى ضاكتورة و اني معهد فني
دا اني حامل الهم لما اتقدملك و يقولو عليا مش اد المقام
سمرا:بس اني رايداك و ابوى ما بيرفضليش طلب
محمود بس دة جواز مش اي طلب
سمرا بس بقى ما تجفلهاش
اقفل بقى صوت حد بره
وطلعت في ايه
جميله:بورى الخالة صابحة و راوية اوضتهم و احمد اوضتة و يبقى ياخد اخوة معاه
سمرا وااة هم هيقعدو اهنه
جميله:وااة ما جلتلك ليهم زي ما لينا حقهم عنكلو عليهم و لا ايه
سمرا:خلاص خلاص و اني ما لي
جميله:وانتى بتكلمى مين عاد
سمرا:انى ما بكلمش حد
جميله:امال ما سكة الموبيل ليه
سمرا:وااة مسكاة و خلاص و دخلت و قفلت
واخذت جميلة راوية و امها لحجرتهم
يارب تعجبكو
صابحة وااة دى تعجب الباشا كل حاجة من يدك جميلة يابنتي
جميله:تسلمى ياخالة و احست صابحة بالدموع في عيني جميله
صابحة مالك يابنيتي
فمسحت جميلة عينيها الزرقاوتان قبل ان يرى دموعها احد
لا و لا حاجة ياخالة اسيبكو تريحو
راوية فامسكت جميلة و اخذتها في حضنها
متشكرة ياخيتي
جميلة على اية دة حقكو
وخرجت
لتحدث صابحة ابنتها ان تاخذ بالها من ابنة عمها فبداخلها حزن كبير لفقد امها
راوية اني فعلا اول مرة احس ان ليا اخت
صابحة ربنا يخليكو لبعض و لا يفرق بينكو ابدا

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ همام هاشم المكتب محاولة منه في اقناعة بزواجة من جميلة و زواج يوسف من راويه
وعندما فاتحة في الامر هب هاشم و اقفا
كيف اتزوج البت جليلة الرباية دي
همام لاة ما تعيبش في جميلة عاد دى بنتة زينة و الف من يتمناها و دى دكتورة و جميلة صوح و بيجيلها دكاترة و مهندسين و اكابر و هي الى بترفض و انت محامي يعني لولا انك.ولد عمها و اولى بيها ما كنت جلتلك بس جحا اولى بلحم توره
وانى بعمل كل دة عشانك و عشان اخواتك انت ما تعرفش نوح زين دة ممكن يتاويك و لا حد هيعرفلك اثر
لكن لما تبقى جوز بنتة هتبقى زي و لدة و هتاخد و رثك و حجك تالت و متلت و فوجهم و رث جميلة لان كلاتة لاحفاده
لكن لو انعزلت هو ما هيخرجش الورث برات العيلة اني بعمل لمصلحتك لو جرالك حاجة لاقدر الله خواتك هيضيعو
انى ما ليش صالح في كل ده
انى ما عوزش خلاف بناتنا و نفرج الخلق علينا و لا نصفى في بعض
هاشم:بس حتى لو و افقت اني مش ممكن اجوز اختي للصايع دة اللى اسمه يوسف
همام:يوسف محاسب زين و ملو هدومة و بنات البلد كلياتها تتمناه
بن عمها مهما حصل هيخاف على بت عمة اكتر من الغريب هو يمكن طايش حبتين بس شباب و مسيرة يعقل دة لساته27 سنة و انت 26 و اختك 22 و جميله23يعني لساتكو صغار لما هيتجوز هيتحمل المسؤلية و يبقى زين
هاشم:انى ما خابرش اجولك.اية ياعمي
همام:انى بقولك الصوح عاد و بنورلك طريقك قبل ما تتوة و تخش في متاهة و يكون في علمك حتة الورث ممكن عمك يماطل و تدوخ في المحاكم و استئناف و نقض و موت ياحمار على ما يجيك العليق
لكن لما تبقى جوز بنتة و اختك مرات ابنة كل شيء هيبقى بالتراضى فكر زين ياولدى في اللى جلتة قبل ما ترد
ودلوقيت اطلع ريح.من السفر
وخرج من عندة هاشم و هو يفكر و لا يرى امامة ليصطدم بجميله
جميله:وااة مش تفتح البعيد اعمي اياك
فجذبها من يدها بقوة انتي تحترمى نفسك زين و ياى لحسن اللى جاى هيبقى سواد على دماغك
جميله:لا و الله خفت اني اكده
وانت مين اصلا
داانت حياالله ولد عمي
هاشم:لاهو انتي ما تعرفيش اني هبقى مين
ولا بلاش خليكى تتصدمى اكدة يمكن تروحى فيها و اخلص منيكى بالمره
بس الله يباركلك ابقى نادينى عاوز اشوف الرياكش دة اموت و اشوفة عليكي
جميله:وااة انجنيت و لا ايه
اية المخبول دة عاد
هاشم؛

 

ما هردش عليكي
كفياكى الصدمة عاد دة تكفينى اليوم
جميله:صدمة اية عاد
ماتتحدت زين و ياي
اما بلاوى و بتتحدف عليا و الله
فامسكها مرة اخري
جلت احترمى نفسك عشان صبرى بدا ينفد و ياكي
جميله:هاا يعني هتعمل ايه
هاشم:معرفاش هعمل اية و هم برفع يدة لتخرج راوية فيخفض يده
ويهمس لها باذنها انقذتك منى عاد بس مسير الحى يتلاجى فابتعدت عنه
وجرت لاسفل
راويه:فى اية ياخوي
دى جميلة بت زينة لية بتتعامل معاها اكدة لو زعلتها اكنك بتزعلني
هاشم:دى بت قليلة الرباية ما بتحترمش حد و اصل
راويه:بالعكس دى بت غلبانة و يتيمة الام دى هي الوحيدة اللى رحبت بينا اهنة و عاملتنا زين

هاشم:هى عينتك محامية ليها و لا ايه
همى و رينى امك فين
راويه:اهى و ياي
وانت اوضتك مع احمد
ودخل لامه
كنت عاوزكو في موضوع مهم
وبدا في قص ما قالة عمه
صابحة اسمع كلام عمك ياولدى جميلة بنتة زينة ما هتلاجيش زييها و اصل
وكمان منعا للمشاكل ياولدى ما ناجصينش الله يرضى عليك
راويه:وانى ما لياش راى عاد كيف اتجوز يوسف ده
دا لايمكن ابدا
صابحة انتي بتعلى صوتك علينا يابت
من ميتى عاوزاهم يقتلو اخوكى عشان خاطرك
راوية بعد الشر عليه ياماى بس مش اكدة الا يوسف دة ما شوفتيش بيبصلنا كيف
كيف اتزوجه
هاشم ماتنسيش انه ولد عمك مهما كان و حتى لو ما كانش جوزك و وجعتى في و رطة هتلاجية جمبيكي
مهما كان طايش
يعني اني مع اني ما بطقش جميلة لكن لو لقيتها في مصيبة ما هاجفش جمبيها عاد
اكيد هقف معاها
راويه:انت غيرة ياخوي
انت فيك طيبة تتوزع على الكل
لكن هو الشر بيفط منه
هاشم:كل واحد فيه الخير و الشر
بس فيه شرة بيتغلب شوية على الخير و فيه خيرة غالب شرة بس الاخر الخير اللى بينتصر
صابحة ماخلاص يابتى عاد ما تغلبيش اخوكي
هاشم:وماتخافيش اني جامبك دايما و ما هيقدرش يعملك شيء و اختة في يدى فهيخاف عليها هو كمان
راويه:انى عارفة انه بيحب جميلة جوي
وهي كمان بتحبة جوى جوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت جميلة فوجدت ابيها و عمها و يوسف فنادى عليها ابيها ان تاتى المكتب فهو يريدها في شيء هام
وفعلا دخلو كلا و اغلق الباب عليهم لينحدثو في سرية تامة و لكن هاشم كان ينزل السلم و سمع اصواتهم داخل المكتب
نوح:شوف يايوسف ياولدي
منعا ياولدى للمشاكل مع ولاد عمك لازمن تتزوج راوية بت عمك
يوسف:وااة بت الخدامه
اخرتها اتزوج بت خدامة دة عمي هرب عشان يتزوجها تاجى انت و تزوجنى بتها اتجنيت عاد و لا ايه
لااة طبعا ما موافقش عليها
نوح:احترم نفسك ياولد ما تنساش ياولدى انها بنت عمك و كمان لها زي اختك في كل شيء
مش بدل ما تتجوز حد غريب و الارض تتفكك و تروح للغريب
يوسف:ملعون ابوالارض على اللى رايدها
نوح:وانتى ياجميلة هتتجوزى هاشم
جميله:وااة هاشم مين دة اللى عاوزنى اتجوزة البهيم دة كيف التور الهايج مش شايف جتتة دانى كيف البرص جمبه
وهاشم يرد في نفسة بقى اني بهيم يابهيمة و الله لاربيكي على قلة ادبك دى ثم يضحك على تشبيهها لنفسها كالبرص كويس انك عارفة نفسك
جميله:دة بيهددنى امال لما ابقى مرتة دة هينفخنى نفخ و ينفضنى لااة يابوى اني ما بخالفش اوامرك يابوى بس دة بالءات لااة و الف لاة ما رايدهوش ما بحبوش
يوسف:مين دة اللى يستجرى يمد يدة عليكى ما حداكيش رجالة دااحنا نلبس طرح عاد و الله لو هوب ناحيتك لاجتلهولك
نوح:انى ما ليزمنيش الكلام الفارغ دة حب اية و كلام فارغ اية ما هو و اد زين و طول بعرض اهو ما له ما فيش في الناحية زيية و طالع كيف بوة و هبة كان زينة الرجال
جميله:لااة يابوى احب على يدك اني انفذلك اي شيءالا اكده

فامسك نوح قلبة و بمسكنة انتو عاوزين تقضوا عليا عاوزين تموتونى فجرت جميلة اليه
لا يابوى خلاص احنا موافقين ما تعملش اكده
يوسف موافقين اية اكلمى عن نفسك هو هيشتغلنا عشان ياثرعلينا
جميله:بس يايوسف بوك.مريض قلب و ممكن يجرالة حاجة و عمل نوح نفسة مغمى عليه
جميلة وااة بوى فوق يابوي
هم ياعمي انت و همام احملوة يريح في اوضتة و خرجت و جدت هاشم هم معاهم شيل عمك لفوق فحملة هاشمويوسف لان همام كبير في السن و وضعوة على سريرة و جميلة تبكي
هجيب الشنطة حالا و اكشف عليه
واحضرت شنطتها لتقيس الضغط و تطمان عليه و اعتطة حبة تحت لسانه

وبدات في افاقتة و بدا يستعيد و عيه
خلاص يابوى كلنا موافقين و احتضنتة و هي تبكي و نوح يغمز لهمام ان خطتة الشيطانية نفعت
نوح خلاص نعمل فرحكو كلكو مع بعض كمان شهر
جميلة ؛

 

 

و ااة على طول اكده
نوح:هنستنو اية عاد
هتكونو نفسكو خير ربنا كتير
والقصر كبير هتعيشو فيه

ويمسك قلبه
جميله:خلاص يابوى االى تشوفة و تنظر لهاشم بغضب و هو ينظر لها بشماتة و بابتسامة ساخرة و جاءت راوية تجرى على عمها
خير ياعمي في اية بيجولو تعبت خير حوصل ايه
نوح:خير يابنيتى بجيت زين
مبرووك فرحكو كمان شهر
راوية لاااة و تضع يدها على فمها و تنظر ليوسف بقهر
ولية السرعة دى ياعمي احنا لسة ما عملناش شيء
همام:اللى ريداة اشرى عليه و يكون عندك غرفة يوسف و غرفة جميلة هندهنهم و نغير العفش تشتروة على كيفكو و انتي هتبقى مع يوسف و جميلة مع هاشم
وكادت البنتان تموتان قهرا
ويوسف متضايق اما هاشم فلا يعجبة في الموضوع الا قهرتها و رضوخها للامر
وبدات راوية جميلة يوطدان صداقتهما و اخوتهما و ينزلان يوميا لشراء لوازم الفرح و كل منهم غير سعيدة بهذه الزيجة و كانت راوية تذهب يوم فقط في الاسبوع لعملها فقد تحملها اصدقاءها لمعرفتهم بانتقالها من البلد و حاولت عدم الاحتكاك بزميلها تذهب لحصصها و تعود مسرعة و قبل الفرح اخذت اجازة و لم تفصح الا للقليل بهذه الزيجة و انها ستعود بعد الزواج لتعمل اجراءات نقلها
وهكذا كان حال جميلة تذهب للمشفى في المدينة و ايضا للوحدة الصحية و اخذت اجازة لايام الفرح على امل العودة بعد الزواج

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاء يوم الفرح و الكل سعداء لانهم انجزو ما يخططون له ما عدا العرايس و العرسان لم يكونوا سعداء بل منهم من يعانى قهرا و منهم من هو مغضوب على ذلك
وكانت العروستان جميلتان حقا يكسوهما الحزن
فجميلة حقا جميله
اما راوية مع انها قمحية اللون و لكنها ذات شعر ناعم بنى اللون طويل و ملامح جميلة جذابه
واخذ كل عريس عروسة على حجرتهم
فاقترب هاشم من جميله
جميله:وااة عاوز ايه
هاشم مش اني اللى عاوز يابنت الكبير
الناس منتظرة عرض بنت الكبير عشان يفرجعولك كام طلقة في الهوا
ولا عاوزة تجيبى العار لبوكى و يقولو مش بنتة و دخل بها ليخرج لهم فيطلقوا الطلقات في الهواء فخرا و فرحا ببنت الكبير
ثم يدخل لها لينام بجانبها
جميله:وسع اكدة بعيد عنى ما تجربليش
هاشم وبعدين و ياكى ما تتلمى بدل ما اغشلقها عليكى اباى و اعطاها ظهرة لينام مرة تخنق
جميله:والله انت اللى تخنق
هاشم:هاا هاا ما عيزهاش تفوت عاد
والتفت لها لتصبح راسة فوق راسها و يدية تمسكان يديها و يفعلها ثانيه
على الله تهمدى في ليلتك دي
فاعتطة ظهرها و هي متغاظة منه و تقوقعت على نفسها و غطت نفسها
لينظر لها ثم يعطى لها ظهرة و يقول كويس ان في حاجة بتاثرمعاكي
فتلتفت بقهر ثم تعود ادراجها مرة اخرى و تنام
……..___________………
اما يوسف فدخل مع راوية حجرتهم
فانتفضت لقربة منها
راوية بعد عنى لاجتلك
يوسف:وااة انتي اللى ما عوزاش اجى نواحيكى عاد
خير و بركة انها جات منيكي
واطلع اجولهم ما لقتهاش بنته
فاتفلت بجانبها
واطي
فلم يمهلها و اعطاها كف و القاها على السرير و بعدها تفل بجانبه
اما ربيتك عشان تعرفى بتتحدتى مع مين
مابجاش الا الخدامين كمان اللى يعلو صوتهم علينا
وهي تلم نفسها و تبكي و خرج القى لهم بالعرض ليفرحو و يطلقوا الرصاص بالهواء
كعادة متوارثة في بعض قرى الصعيد و الارياف و لا زالت ربنا يرحمنا منها
ورجع لينام بفراشه
بعدى هناك ما عاوزكيش جاري
راويه:وااة ما نى بعيدة اهو اني الى ما عاوزاكش تلمسنى و اصل
يوسف:ابمزاجى عاد مش انتي اللى تقرري
راويه:ربنا ياخدك
يوسف:اكتمى يابت بدل ما هخليها ليلة مطينة بطين فوق نفوخك
راويه:كتمنا اهة و حطت يدها على فمها بطريقة مضحكة لم يستطع مقاومة الضحك
والله لو ما تلميتى معاى و اتعدلتى ما هيحصلكيش كويس
اتقى شري
راويه:اعملك اية عاد عشان ترتاح في ليلتك و تهملنى اخنقلك نفسي عاد
يوسف نامي نامي يابنت الناس
خلينا نعديها على خير بدل ما نى اللى اخنقك
فنامت و اعتطة ظهرها
وهو كذلك

……._____……………
وف الصباح يذهب هاشم و جميلة لصابحة لتقبلهم و تبارك لهم
وايضا راويه
لتسالها صابحة فين زوجك يابتي
راويه:ماخبراش مع عمي اهتيالي
فاحست صابحة بانه لايريد ملاقاتها او السلام عليها
جميله:تلتقى بوى ناداة يتحدت معاة في الشغل و لا حاجة و لما يخلص ياجيكى ياخاله
فنظر لها هاشم و مشي و هو يقول عاوزة حاجة ياماي
صابحة عوزاك طيب ياولدي
هاشم انا نازل و يا اعمامي

واحست جميلة بتاثرة لان يوسف لم يعير امة اهتمام و هي اغلى ما لديه
ونزل هاشم و جد عمة مع و لدة يحدثة انه يجب ان ياخد بالة من الارض و حسابتها فقد اصبح له شركاء و يجب ان يراعى مصالحة بنفسه
وراى نوح هاشم
نوح:تعال ياولدي
انت لك حالا و لاخواتك كيف اللى ليوسف و خيتة و لازمن تراعو الارض انت اي مشاكل قانونية و هو الحسابات
ماتنسوش انتو اللى هتراعو و رث حريمكو كومان و لازمن تاخدو بالكو من كل حاجة احنا ما عايشينش لكوا اني و همام طول العمر و في ولاد عمومتنا في شركة معاهم في اراضى ما عاوزينش يكلوكم عاوزينكم يد واحدة كيف ما كنت اني و همام
يوسف لوحدة ما هيقدرش عليهم و لاانت لوحدك ياهاشم حاولو تبقوا جوة مع بضيانكوا عشان يخافوا منيكو و يعملولكو حساب
بس اني عاوز اسالك سؤال ياهاشم بوك ما ت من زمان لية ما طالبتش بحقك غير حالا
هاشم:لانى ما كنتش اعرف ياعمي و اماى ما كانتش راضية تقولى و خايفة علي
كيف ما بوى كان خايف من جدى و منكو
نوح:وااة امال عرفت منين
هاشم:من ولد عمك هجرس جانى المكتب لقضية و الكلام جاب بعضة و عرفت و واجهت امي ما نكرتش و منعتنى اجى اطالب بحقي
نوح:اكدة صوح هو هجرس
حرسو منية انتو التنين و ما تسلموش و دانكو لية عشان ما يفرقش بناتكو و يبقى هو الكل في الكل دة طماع و اني عارفة و نفسة يبقى الكبير بعدينا
هاشم حاضر ياعمي
يوسف:ما شي يابوي
نوح:امال العرايس فين ما نزلوش يسلمو علي
هاشم:عند اماى و ينظر ليوسف الذى يضع ساق على ساق
ونازلين حالا

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت الفتاتان تسلمان
جميلة على ابيها الذى احتضنها و بارك لها زيجتها
مبارك عليكى يابنيتى ربنا يرزقك بالخلف الصالح فتنظر لهاشم الذى ينظر لها
جميله:المهم انت كيفك بخير يابوي
نوح:انى بخير طول ما نتو بخير
تعالى ياراوية يابنت الغالي
واختضنها لو الولد دة زعلك في شيء تاجى فورا لبوكى انتي فاهمة ما حدش هيوقفلة غيري
راويه:متشكرة ياعمي
نوح:هاا جلنا اية اني بوكي
روايه:حاضر يابوي
كنت عاوزاك في شيء اكدة فينظر لها يوسف فتشيح ناظرها عنه

نوح:تعال يابنيتي
واخذها في المكتب و يوسف سيجن جنونة ماذا تريد من و الده
راويه:انت عارف ان شغلى في بلدنا و اني ما جدراش على السفر اكدة و كنت عاوزة تشوفلى حد كبير ينقلنى لهنه
نوح:شغل اية يابتى دة اللى عوزاة و يجيب ملاليم انتي ما محتجاش الشغل يابنيتى عندك و رث يكفيكى العمر
راويه:معلش يابوى لو ليا خاطر عنديك تساعدني
نوح:بسيطة يابنيتى هكلملك واحد مسؤول كبير روحى خدى و رقك باكر و تجيبية و ياكى و تعاودى تلاجى مكانك اهنة محجوز
فاحتضنتة متشكرة جوى جوى يابوي
وخرجت لتذهب لحجرتها
وتجد يوسف بانتظارها
كنتى عاوزة اية من بوي
راويه:مالكش صالح
يجذبها من يدها كيف ما ليش صالح
راويه:حاجة ما تخصكش
يوسف:كيف يعني ما هتخصنيش انتي كلياتك تخصيني و اي حاجة تخصك تخصنى و اياكى حاجة توحصل بناتنا و تروحى تجوليها هقطع خبرك
انتى هبلة اياك و ما عتفهميش انك مرتي
راويه:عارقة اني مصيبتك و ما تخافش ما بقولش حاجة من اللى بتحصول
يوسف:كويس انك عارفة انك مصيبة و اتبليت بيها
راويه:ماهاردش عليك خليك بنارك و خرجت و رزعت الباب و هو يضرب كف على كف يابنت الفرطوس ما شي ياراوية و الله لاربيكي من اول و جديد
………….._______…………
ف اليوم التالي و جد يوسف راوية مستيقظة من باكر
يوسف خير اية مصحيكى من النجمة اكدة هتوزعى لبن على البلد
راوية لا ياناصح راحة الشغل
يوسف قام منتور من على فراشه
نعم ياختي شغل اية ياام شغل اللى ريحاة ما فيش شغل خلاص
راوية لااة الا دي
وانى ما ريحاش الشغل اني كلمت عمي امبارح عشان ينجلنى و هو اللى قالى اروح اجيب الورق و هيكلم مسؤول كبير و ينجلنى هنا عشان ما تبهدلش في السفر
يوسف:وااة ياحلوتك يابت
والزوج اخر من يعلم قرطاس لب اني متجوزاه
راويه:لااة مش القصد بس عمي يعرف ناس كبرات و يقدر ينقلني
ويجذبها بغيظ مقربا اياها منه
وماجلتليش لية لما سالتك امبارح
راوية جلت حاجة ما تهمكش
يوسف:انى اللى احدد اية يهمنى و اية لاا ه
راويه:طب خلاص عاد هملنى عشان البس و الحق و قتى مش عاوزة اصغر عمي بعد.ماقال للراجل
يوسف:ما شي ياراوية بتلوى دراعى و تشتغلى من و را ظهري
همى البسى عشان اوصلك
راويه:لااة اني راحة لحالي
يوسغ:ابااى عليكي
لما اقول الكلمة تتسمع ما عاوزاش تنسى شغل الخدامين دة انتي دلوقيت مرات يوسف الاسيوطى كيف تتنطتى في المواصلات يلا البسى و زقها و ذهب للحمام
مرة تحرق الدم
راويه:والله ما حد يحرق الدم غيرك يابعيد
ونزلو ليجدهم نوح
على فين العزم ان شاء الله
يوسف رايح اوصلها تجيب اوراقها من مدرستها
نوح:ما شي ياولدى و اني كلمت باشا كبير و قال تجيبة و تاجى اهنة في المدرسة اللى حدانا
يوسف:ما شي يابوى ما عاوزش منى حاجه
نوح:عاوزك بعافية ياولدى ربنا يسلملك طريقك

وذهب يوسف و راوية و عندما و صلت
هتاجى معايا
يوسف:لااة خلصى و انا و اجف جمب الباب اهنة ادخن سيجارة على ما تخلصي
ودخلت انهت ما لديها من اوراق و عند قربها من الباب استوقفها زميلها
زميلها بقى دة الوعد اللى و عدتهولي
دة اللى جلتى هستناك
راويه:انى ما وعدتكش بشيء
انت جلتلى ما عندكش امكانيات و اني جلتلك و اني ما هقدرش اجهز حالا
واكدة و لا اكدة كنا قاعدين يعني ما قعدتكش جارى و خليت بيك لكن ما فيش حاجة بناتنا و كل شيء نصيب
زميلها وحتى ما تجوليش انك.اتزوجتي و ما شية اكدة لا سلام و لا كلام
راوية مافيش كلام بناتنا اصلا انت زي اي حد اتقدمت و ما فيش نصيب لا قرينا فاتحة و لا شابكه
زميلها بس انتي كنتى رايدانى زي ما نى رايدك و لو ما كانوش موافقين عليا كنا طفشنا زي بوكى و امك
راويه:اخرس امي و بوى اشرف من الشرف امي جات اهنة و يا ستى و ابوى ما رضيش يهملهم لحالهم و اتزوجها من اهلها
فيمسكها من يدها بس اني كنت رايدك
راويه:هملنى و بعد يدك عني
لتجد من يظهر من العدم فقد كان يوسف يقف خلف الباب و يستمع للحوار
وحرر يدها من قبضتة و امسك يدة بقوه
ما تمسكش حاجة ما تخصكش
زميلها وانت مين انت كمان
فلم يجد غير لكمة قوية ارقدته
يوسف واللى بتتكلم عليهم دول ما يستعنوكش تمسح جزمتهم انت فاهم و لكمة لكمة قوية اوقعتة مرة اخرى ثم امسك به من تلابيبة ليرفعة له لو عنت تهوب نواحيها تانى ما هاخليش الدبان الازرق يعرفلك طريق جره
وامسك يدها و جذبها لخارج المدرسة و هي تتاوة بيده
راوية افهم بس يايوسف انت فاهم غلط و الله ما في بناتنا شيء و اصل
ويوسف كالاصم فتح السيارة و القاها بها و اغلق الباب
وهي طوال الطريق تحاول ان تفهمة الحقيقة و هو كالاصم الابكم و يسوق بسرعة جنونية و هي تصرخ افهمنى بقى ليوقف السيارة فجاة و يصفعها كف و ينظر لها شذرا
ويكمل السواقة للبيت
وتدخل لتجدها جميلة بهذا الانهيار
جميلة في اية يا راوية و تاخذها لحجرة راويه
لتقص لها ما حدث
والله ما في بينى و بينة حاجة هو جالى رايدنى جلتلة ما عنديش امكانيات اتزوج حالا جالى و اني كمان و خلاص و جفلنا لما يبقى في امكانيات ما غلطش معاة في حاجة و الله
فاحتضنتها جميله
طب اهدى بس ما تعمليش في نفسك اكدة و اغسلى و شك

وفتح يوسف الباب ليجد جميله
يوسف اطلعى بره
جميلة في اية بس ياخوي
يوسف بصوت عصبى و جهورى ما لكيش صالح باللى يحصل بناتنا قلت اخرجى برة و زقها اخرجها و راوية تدعوها الا تتركها و تمسك بها
الا تتركها و هي تبكي
ولكن يوسف اخرج جميلة و اغلق الباب

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد ان اغلق الباب اقترب منها و هي تتراجع للخلف
يوسف:بقى اني اللى مقطع السمكة و ديلها تاجى حتة بت مفعوصة زيك تجرطسنا كلياتنا و راحة فين راحة الشغل و بتعمليلى غراميات هناك عاد
وانى اماكلانى البلوظة صوح ياروح امك و يصفعها قلم
راويه:لا و الله مظلومة ياولد عمي اني ما فيش بناتنا حاجة و اصل غير انه كان عاوز يتقدملى و اني جلتلة لما يبقى حدانا امكانيات و الله ما كلمتة الا المرة دى اني قبل ما احترم اني مرتك بحترم نفسي كويس و الله عمري ما غلط
يوسف امال اية الكلام اللى قالة دة انك.ريداة زي ما هو رايدك عرف منين الحديت دة و كيف يجرا يشد يدك اكده
الا لو و اخد عليكي
راويه:والله العظيم احلفلك على المصحف و يارب اتعمي لو جلت حاجة كذب ما في بناتنا الا اللى جلتة انه اتقدملى و اني اجلتة عشان ما احملش خوى الجهاز بتاعى و قلت اني اجهز نفسي من مرتبى و كان تعاملى معاة في حدود الزمالة و الادب
والله يايوسف ما فيش بناتنا حاجه
فهم بالمشي فامسكتة من يده
والشغل
فنظر لها نظرة كادت تخترقها
انتى لسة هتجولى شغل تاني
راويه:وااة الا دى احب على يدك يايوسف ما تحرمنيش من شغلى دة الحاجة الوحيدة اللى بحبها و اني اتنجلت اهو و بعيد عنية ما هيوصليش و اني هبقى تحت عنيك اهنة لو مش مصدقنى لو حتى اخد اجازة لو دة يرضيك بس اخلص ورق النقل
يوسف:هاتى الزفت اني هدية لواحد صحبى في المدرسة يخلصة و انتي حسك عينك رجليكى تخطى برة عتبة القصر ده
راوية حاضر
يوسف:هاتى الورق
فاعتطتة اياة لياخذة و ينزل
فى اثناء هذا الجدال
كانت جميلة نزلت الحديقة و هي دامعة العينين و كان هاشم بالحديقة يشرب الشاى فلمحها قادمة هكذا فجرى عليها في اية عاد حد حصولة شيء
فوجدها تلقى بنفسها في صدرة و تبكي
فجذب راسها لتصبح امامة في اية ياجميلة و جعتى جلبي
يوسف و راوية متخانقين
فغضب هاشم كيف حوصل اكدة و جاء يوسف ليحذر جميله
ماعاوزكيش تتدخلى بناتنا تانى انتي فاهمة كل واحد يخلية في حاله
وذهب ليهم هاشم بالذهاب و راءة لتجذبة جميله
هاشم هملينى هو مفكر ما لهاش راجل يقف قصادة و لا ايه
جميلة استنى بس اما تفهم و قصت له ما حدث ليستشيط غضبة من راويه
كيف يحصل اكدة و احنا نايمين على و دانا اياك له حق يقتلها كمان
وكاد يطلع لراوية فاستوقفتة جميله
هى ما غلطش و لا اجرمتش واحد و اتقدملها و ما فيش امكانيات عندة حالا و هي كمان ما قدرتش تحملك فوق طاقتك و قالتلة ما هقدرش اتجوز حالا قالها و انا كمان قالتة يبقى لما نقدر ساعتها فيها فرج لا اخطات و لا غلطت و ياة واحد اتقدم زي اي واحد و انت عارف اختك راوية زين و تربيتها ما هتعملش حاجة غلط
فتركها و ذهب لاخته

ليفتح الباب عليها فتجرى ترتمى بحضنة و تبكي
والله ما غلط ياخوى انت خابر ربايتى زين و الله ما رضيت اجولك عشان ما كلفكش تمن جهازي
هاشم يحتضنها عارف ياخيتي
يوسف عملك حاجه
راوية لااة هو زعلان حبتين
هاشم:ما شي المهم انتي زينة غسلى و شك و روحى عند امك ما تقعديش لحالك
راويه:حاضر ياخوي

وذهب و جد جميلة تبكي هي الاخري
هاشم على اليوم الاغبر اللى ما باينلوش ملامح دة و انتي بتعيطى لية انتي كومان
فاخذت تبكي عشان يوسف اول مرة يتعامل معايا اكده
هاشم طب بطلى بقى اني هخلية ياجى يحب على دماغك
جميله:لااة اني زعلانة منية و ما عاوزهوش و اصل
هاشم اهو انتو اكدة نفسك في البيعة و تجولى اخيه
جميلة قامت زعلانة اني غلطانة اني بتحدت و ياك اصلا
هاشم جذبها من يدها
لا يابت اني اللى بجر كلام معاكى امال مين اللى جت اترمت في حضنى حالا
جميلة بخجل
غلطة فكرتك بوي
فيقهقة هاشم اتصدقى فيه شبة بس هو اصلع و قصير و عجوز و اني طويل و بشعر و شاب خلافات بسيطة لاترى بالعين المجرده
دة الاضبش يشوفها
جميلة والله انت رخم و غتت و سع اكدة و جرت لحجرتها
وهو يتابعها بنظراته
قطع الحريم و صنف الحريم ايجيبو و را
وذهب ليوسف
فاحس يوسف انه قادم لهذا الموضوع
انا ما عايزش حد يتحدت معايا في الموضوع دة و اصل
هاشم:وانى ما هتحدتش معاك فيه
لكن اختي اني مربيها زين و خابر ربايتها زين الزين
راوية جد مش زي البنتة اللى بيحبو و يتمشو و الحديت ده
وانى خابر هي ما قالتش لية عشان خابرة اني كنت هقولها ياجى و كنت هجهزها و هي ما عيزاش تحملنى فوق طاقتى لانها خابرة القرش كان بياجى كيف و كنت بصرف عليهم و على البيت
لكن هي مش زي ما انت مفكر
يوسف بعصبية لما تلاقى جميلة واحد بيسحبها من يدها و يقولها ريدانى و رايدك ياترى هتبقى هادى اكده
هاشم:جلتلك هو من حمقتة انها اتزوجت و هو كان مستنى يجهز نفسة و يتقدم لكن ما فيش بناتهم شيء اقسملك دى اختي و اني خابرها زين
عاوز تصدق صدق ما عاوزش انت حر
وارجع اقول اللى ما يثقش في حد يبقى هو اللى مش اهل ثقه
يوسف:بقيت اني اللى غلطان
فهم هاشم بالمضي
اة قبل ما نسى ابقى طيب خاطراختك عشان هارية نفسها من العياط على اللى عملتة معاها
يوسف:هى اللى بتتحشر في اللى ما لهاش فيه
هاشم:ابة اختك و خايفة عليك دة جزاءها
يوسف:وااة بقيت المحامي بتاعها اياك
هاشم:انى مع الحق
سلام ياولد عمي

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اما يوسف فاتصل ب ياسر صديقه
يوسف عاوزك تاخد الورق دة تقدمة في المدرسة عندك بتاع مرتي

تعالى و خدة عشان ما قادرش اجيلك
ياسر:مالك هو الجواز تعبك و لا عجزت اياك
يوسف:ماعاوزش حديت كتير ما فايجش ليك عاد و اغلق السكه
فجاء ياسر فورا
ياسر:فى اية يايوسف خضتنى عليك
ياجدع عمري ما شوفتك اكدة في حاجة حوصلت
يوسف:يووة جلتلك ما فيش عاد
ياسر:اكدة في و في كمان
هى بت الخدامة عملت و ياك حاجه
يوسف:انت اتجنيت اياك كيف تجول على مرتى اكدة و كاد يخنقه
ياسر:خلاص يايوسف في اية يااخي
مش انت اللى كنت بتجول اكده
يوسف:انى اجول لكن ما حدش يجيب سيرة مرتى و الا اجتلة حتى لو صديقي هتخيب اياك
ياسر:فى اية ياصاحبى عمري ما شوفتك اكدة و اصل انت حبيتها و لا ايه
يوسف:سرح لااة مش حب بس ببقى مبسوط و اني و ياها و بضحك على حركاتها تحس انها طفلة اكده
واستفاق على صوت صديقه
وبتغير عليها و ما طايجش الهوا عليها
يبقى اسمه اية ياصاحبي
دانت حتى اول اما كنت تشوفنى كنت تجول عاوزين ننزل نعطلنا عطتتين بمصر
انهاردة و لا جبت سيرة مصر
يوسف:اباى اني عريس جديد و عاوزنى اجول لبوى هنزل مصر
ماهينفاعش و اصل
ياسر ما شي نعديها المرة دي
فين الورق اللى قلت عليه
يوسف:ورق ايه
ياسر:اباى ما لك يايوسف عاد
الورق اللى شيعتلى اخده
يوسف:ااة دة ورق نقل مرتي
ياسر:ورقم فونها عشان يكلموها لو في حاجة ناقصه
يوسف:موجود في الورق هي كتباه
ياسر:تمام
واخذة و مشي
ورجع يوسف القصر
ليطلع حجرته
يجدها على السرير و عيناها البنيتان اصبحا حمراوتان

فقامت تقول له
ماعاوزش تاكل احضرلك الاكل

يوسف:لااة ما ليش نفس
راوية يوسف ما تتعاملش معاى اكدة اني ما غلطش و جلت لك الصدق
الدور و الباجى عليك اللى كان ليك.غراميات و لا سالتك على شيء طالما قبلى و اني عمري ما عملت حاجة غلط و بتحاسبنى على واحد كان عاوز يتقدملى و ما عملتش و ياة حاجة و الله😢😢

فيجذبها الية مقربا اياها
وانتى اش عرفك بغرمياتى عاد
راويه:بحرج من قربة لها
جميلة جالتلي
يوسف:اهااجميله
وانتو بتقطعو في فروتى سوا و يا بعضيكو
راوية لااة هي كانت بتحكيلى على عيشتكو في مصر

بس اني و الله يايوسف ما في بينى و بينة اي شيء و انت اكتر واحد عارف صدق كلامي و عارف اني بنتة زينه😢😢
فاخذ براسها على صدرة و اغلق عينيه
خلاص بطلى تبكي عينك بقت كيف القوطه
فرفعت راسها من على صدره
يعني مصدجنى عاد
يوسف انا خابر زين بس مقدرتش اتحمل و هو ما سك مرتى اكده
وكان نفسي تاجى تنادينى مش تستنى لما اجى اني من نفسي
وكنتى ناوية تجوليلى ميتي
راويه:انى خفت منك
يوسف:لية ابو رجل مسلوخة اياك
راوية بابتسامة سحرتة لااه
بس فلم يمهلها ليقبلها و يحملها للفراش
وبعدها اني ما خبرش بتعملى فيا ايه
بس ببقى مبسوط و اني و ياكي
راويه: بجد يا يوسف
يوسف اني لما شوفتة ما سكك كنت هصور جتيل
راويه:بتغير عليا اياك
يوسف:انى ما بطقش حد يهوب نواحى حريمي اقطعة قطيع
يووة نسيتيني
راويه:فى ايه
يوسف جميلة زعلانة و بتبكي
راويه:انت كنت جاسى معاها جوى و هي كانت رايدة موصلحتنا
انى هخش الحمام و اروحلها على ما تحضريلنا لقمة لحسن و اقع
راويه:وااة ما كنت مسدود نفسك حالا
يوسف:وااة اتفتحت عاد
عتعدى عليا الوكل اياك
راواية لااة بالهنا
يوسف:طب يلا بدل ما هقمش من اهنة و اصل
ااة اني اديت الورق ل ياسريقدمهولك
راويه:تسلملي
يوسف:بس ما فيش شغل عاد
راويه:وااة لية بقي
يوسف:انى جلتها كلمة ما هتنيهاش تروحى تعملى اجازه
فقامت و هي زعلانة بطريقة طفولية اضحكته
يوسف:والله لو رفستى كيف الاطفال في الارض ما هرجع بكلامي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف لاختة جميلة فخبط على باب حجرتها لتقوم تفتح
وعندما راتة تعطى له ظهرها
جميله:عاوز اية عاد
ماكافكش اللى عيملتة فيا جاى تكمل عليا
يوسف ماخلاص بقى ابت لازم التقطيم بتاعك ده
جميله:انت جاى لية اني ما عاوزاش اشوفك تانى فجذبها من ذراعها لحضنة ليملس على شعرها فتبكي
يوسف خلاص بقى ياجميله
انتى عارفة الا انتي ما بقدرش على زعلك
جميله:واديك قدرت و زعقت ليا لاول مرة 😢😢
يوسف قلت لك مليون مرة جبل سابق لما تلاقينى متعصب ما تتحدتيش معاى و انتي ما فيش فايدة فيكى راكبة راسك و ما رضياش تهملينى لحالى لحد اما اروق
جميلة تبكي يعني اني اللى غلطانه
يوسف:لااة ياسيتى اني اللى غلطان و حقك عليا و ادى راسك اهية خلاص بقى امال ما تغتتيش معاى لاشق راسك نصين
جميله:وااة و دة صلح ده
جاى تصالحنى و لا تقتلنى عاد 😂😂

يوسف:يلا طالما ضحكتى عاوزة حاجة ياخيتي
جميله:لا ياحبيبي اعوذك سالم المهم راوية كيفها
يوسف زينة ما تشغليش بالك
فايتها بتحضرلنا لقمه
جميله:ربنا يهنيكو
وهاشم في الداخل يستمع
وعندما دخلت يتريق عليها
ماعاوزاهوش و لا يجى يطيب خاطري
جميله:وااة و انت ما لك اني و خوى احرار اش حشرك بينا
هاشم:وااة اخرتها ياجزمه
خير تعمل شر تلقي
جميله:وااة اعملى فيها مينا موحد القطرين قال يعني عمل معاهدة السلام
هاشم والله ما تستاهلى زي القطط تاكل و تنكر
جميله:ريح نفسك ما عاوزينش خدماتك اني و خوى احرار نجطع بعض حتى ما لكش صالح
هاشم والله اني اللى فعلا غلطان كنت سيبتجة سايبك مفحومة من العياط يمكن تقطعى النفس و اخلص منيكي
جميلة بعد الشر عليا ان شاء الله انت
هاشم بقى هي اكدة اخرتها و حملها و القاها على السرير و بعدها
عشان تفتكرى اني جوزك و تتعاملى معاى بادب

……._______…….
اما يوسف فذهب لزوجتة و جدها احضرت الطعام و جلسا لياكلا سويا
وبعدها يجذبها اليه
راوية وااة عاوز منى اية تاني
يوسف:وااة مش مرتى عاد
رواية اني ما بحبش اكده
يوسف:لكن اني بحب اكدة و حملها للفراش
راوية اباى اني اللى جيبتة لنفسي
يوسف:جرا اية يابت و اني بعمل فيكى منكر انتي مش مرتى و لا ايه
راويه:مرتك و كل حاجة بس مش اكده
يوسف والله انتي مرة تسدى النفس المفتوحة و سعى اكده
فجذبتة خلاص بقى ما تزعلش
يوسف:ايوة كدة تبقى زينه
راوية طب ما هتشغلنيش برديك
يوسف:وااة و بعدهالك عاد
انت ما بتزهجيش و قام بعصبيه
راوية يووة بقى دماغة كيف الصخر
فجاءها صوتة من الحمام
بت ياراوية اعمليلى كيباية شاى على ما طلع
راوية حاضر
فخرج شربها و لبس ملابسه
راويه:انت خارج
يوسف:امال عوزانى اقعد جارك اياك ما وراييش شغل
راويه:شغل و لا هتطلع تسهر و يا اصحابك
فاقترب منها و بعدهالك عاد ما تبقيش خنيقه
قعدنا مش عاجب مشينا ما عجبكيش
انولعو في نفسينا عشان ترتاحي
راويه:لااة بعد الشر عنيك
يوسف:ماهو اكدة ما هامشيش و اصل
فتخجل راوية و تنظر لاسفل ليقبلها
فقد سحرتة بخجلها و عفويتها و طفولتها
يلا بالاذن بقى ما تعطلنيش

وبكرة تروحى تقدمي على الاجازه
راوية باستسلام حاضر
بس لو مليت من القعدة اوعدنى توافق اقطع الاجازه
يوسف:وقتها يحلها الحلال من عنده

…………._______………….
اما تانى يوم قامت جميلة لتذهب لعملها
فوجدها هاشم مستيقظة و تبحث لها عن ملابس
هاشم على فين العزم ان شاء الله
جميلة على الشغل
هاشم شغل اية عاد ما فيش حريم تروح الشغل
جميله:مااختك كانت بتشتغل
هاشم دة وقت كان لنا ظروفنا انما مرتى ما تشتغلش و تقف تهزر مع دة و ده
جميله:وااة و اني راحة اشتغل في كبارية عاد دة ميستشفي
كيلاتها عيانين و دكاتره
هاشم:اهو هو الدكاترة دة واحد يستظرف و لا عيان يخش يهرج
جميله:هو احنا فاضيين للتهريج احنا دكاترة مش مدرسين و لا محاميين
فقام امامها يجذب ذراعها قصدك اية عاد و الشرر يطق من عينيه
جميله:ماقصديش حاجة بس احنا ما تفجناش على اكده
هاشم:ولاتفجنا على اكدة و لا اكدة اصلا
ثم استمعو صوت راوية تصرخ
الحقنى ياهاشم ياجميلة امي ما بتنطقش
فجرى هاشم و احضرت جميلة شنطتها لتكشف عليها
وهاشم كل شوية هاا فيها ايه
جميله:اصبر شويه
هاشم امال عملالى ضاكتوره
فاحضرت الفون
واتصلت بالمستشفي
عاوزة سيارة مجهزة فورا على العنوان ده
وحاولت افاقتها
واعطاءها بعض الحقن حتى بدات استعادة و عيها فوصلت الاسعاف و كانت جميلة و هاشم و راوية و يوسف ارتدو ملابسهم و ذهبت جميلة معها في الاسعاف و يوسف اخذ هاشم و راوية بسيارته
وذهبو كلا للمشفي
وجميلة تتحدث مع دكتور كبير في المشفى بما تظن انه عندها و بما اعطتة لها من ادويه
الطبيب تمام انا هشوف الحاله
وفعلا كشف
كويس جدا يادكتورة انك اتصرفتى و الا كانت ممكن تروح في غيبوبه

بس لازم تبقى هنا فترة معانا نظبط الضغط و السكر و القلب
راوية اني هقعد معاها اهنه
جميله:مافيش داع انا موجودة ما تقلقيش عليها و دى خاصة فيها عناية جامدة و متوصى عليها

هاشم:انى اللى هقعد معاها

جميله:ياجماعة هي في العناية ممنوع دخول حد لها الا دقيقتين بالكتير لو الدكتور سمح لو ما فيش خطورة عليها يعني قلتكو احسن هتتعبو نفسكو على الفاضي
لما تتنقل في غرفة ابقو اقعدو معاها لكن حاليا ممنوع الزيارة ممكن بس 5 دقايق تشوفوها خلو الممرضة تلبسكو لبس العناية و بصو عليها و بلاش كلام و اجهاد كتير عشان حالتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ودخلوا لها 5 دقائق راوية و هاشم و خرجت راوية باكية لياخذها يوسف في احضانه
يوسف:خلاص عاد ياراوية مش اطمنتى عليها و هتبقى زينة لازمتة اية البكاء
يلا عشان اوصلك ما لهاش عازة قعدتك اهنة للرايح و اللى جاى يبص عليكي
هاشم:يوسف عندة حق روحى مع زوجك اكدة و لا اكدة ما هنعرفش نخوشولها و جميلة اهنة لو في حاجة تتصل علينا
فتنظر له جميلة انه و افق على عملها
فهذا اقرار منه بذلك
ثم و جة لجميلة الكلام
لو في حاجة اتصلى بيا فورا و اني هخلص اللى و راى و اجى فورا عشان و راى محكمة و قضية معادها قرب
جميله:اطمنو ما ههملهاش و اصل و اي حاجة اني موجوده
واخذ يوسف راوية و هاشم
وف الطريق
هاشم اني عاوز اشوفلى عربية عشان الظروف اللى بتحصل دى و كمان مشوار المحكمة في اسيوط بدل بهدلة المواصلات
يوسف:خلاص اشر على العربية اللى رايدها و اني ابعتلك الفلوس و اسجلها في الحسابات تبعك
هاشم خلاص هروح المحكمة و بعدها اعدى على اجانس عربيات و اشوف و اكلمك
بوسف خلاص ما شي و نزلة عند المحكمة و اخذ زوجتة للقصر
انتى زينة و لا اجى معاكي
راويه:لااة بجيت زينة ثم ارتمت بحضه
خايفة على امي جوى يايوسف اني ما ليش غيرها ما عرفاش لو جرالها حاجة هعمل ايه
فيضربها على راسها
وانى رحت فين يابقره
مافكيش فايدة و اصل
راويه:وااة مش امي
لكن انت جوزي
يوسف:طب انزلى و ما طالعش معاكي
راويه:انت زعلت
يوسف:لااة بستعبط يلا من اهنه
راويه:خلاص بقى يايوسف ما جصديش و الله
بوسف:طب يلا بدل لو طلعت ما هيحصلش طيب
راويه:لااة اني نازلة اهو
فيضحك عليها ما عوزاش حاجه
راويه:تسلملى ما تتاخرش عليا
يوسف:ماشي
………..________……
اما هاشم انهى قضيتة و ذهب لمعرض السيارات اختار واحدة و اتصل على يوسف
الذى اخبرة ان ياخذها و يقول لصاحب المعرض تبع يوسف الاسيوطى و هيبعتلة تمنها على البنك
واخذ الرجل الموبيل من هاشم و تحدث مع يوسف و بعدها عمل الاجراءات و استلمها هاشم و اخذها و ذهب المشفى لجميلة ليعرف ما صار لوالدته
فاخبرتة جميلة انها في تحسن ملحوظ و يومين و تنتقل لحجرة و في امكانهم ان ياتو لزيارتها
هاشم مش يلا عشان اوصلك معاى و لا هتبيتي اهنه
جميله:لا خلاص انا ما شية هقلع البالطو و اخد شنطتي
هاشم طب دخلينى لامي ابص عليها على ما تجهزي
فادخلتة لها
قبلها من جبهتها فاحست به
صابحة انا زينة ياولدى خلى بالك من خواتك و احمد فين
هاشم احمد كان مشي بدرى و لسة ما عاودش ما يعرفش هجبهولك بكره
صابحه:ما شي ياولدى اطمن عليا
فقطعهم صوت الممرضة كفاية كدة ما تجهدهاش في الكلام
ومشي هاشم و اخذ معه جميلة التي ظلت تطمانة على حالة و الدتة و انها ستكون بخير

وعندما رجعوا القصر كانت راوية و اعمامة بانتظارة ليطمانوا على صابحه
فطمانتهم جميلة ان حالتهامستقرة الان
واخذ هاشم جميلة لحجرتهم لانهما مجهدين جدا
راويه:طب احضرلكوا لقمة تكلوها انتو على لحم بطنكوا من الصبح
هاشم والله ما قادر ياراويه
راوية معلهش ياخوى تعال على نفسك و عشان مرتك كمان لتكون حامل و لا حاجة غلط اكدة عليها فنظر هاشم و جميلة لبعض و كان و قع الكلمة غريب عليهم فوافق هاشم
راويه:طب روحو و اني هحصلكو بالوكل و ذهب هاشم و جميله
هاشم:جميله
جميله:نعم
هاشم:انى متشكر على اللى عملتية مع امي و وقفتك معاها
جميله:دا و جبى ما عملتش حاجة زيادة و دى كيف امي بالظبط
وقطعهم صوت طرق الباب من راويه
عملتلكو لقمة كدة تتقوتوا بيها
هاشم:طب ما تاجى تاكلى معانا

راويه:لااة اني هستنى جوزي
هاشم ما شي ياعم الله يسهلو
فخجلت راوية و جرت
جميله:لازمن تكسفها اكده
هاشم ربنا يوعدنا باللى تستنانا اكده
جميله:ماباينش
هاشم:مابقلش عليكي
جميله:وااة انت ليك مرة تانية و لا ايه
هاشم لا تانية و لا تالتة انتي صديتى نفسي عن صنف الحريم كلياته
فقامت جميلة ما عاوزاش اكل
هاشم وااة و دة ما له اقعدى لتكوني حامل و تقعى من طولك
جميله:لااة ان شاءالله ما هبقاش حامل
هاشم امسكها من يدها ليجذبها تجلس
بس هتاكلى امعاى برديك اخلصى عاد بغضب
جميله:خلاص هاكل كله غصبنية اكده
…………………….
بيرى الو ياياسر هو يوسف ما بيردش عليا ليه
ياسر:اصلة عريس اجديد عقبال عندك
والغربال الجديد له شده
بيري:يوسف اجوز
ياسر اة دة قرب على الشهر اهو
بيرى طب تعرف تليفون مراتة عشان اباركلها طالما ما بيردش
ياسر:بيرى عاوزة اية ما تخربيش عليه
بيري:اخس عليك دااحنا اصحاب و زمايل جامعة واحدة و عاوزة اباركلها و نبقى اصحاب
ياسر:ما شي ياسيتى بس لو عملتى حاجة يوسف ما هيفوتهاش
بيري:انا داانا بتمنالة الخير
وفعلا اخدت رقم راويه
طب مش هتيجو مصر تاني
ياسر:يعني شويتين اكدة دة لسة عريس
ياسر:خلاص على تليفون منك اي يوم هتيجو فيه تكلمنى اعمل ترتباتى و اعمل حفلة تليق بالعريس بس خليهالة مفاجاة عشان يجي
ياسر:ما شي ياسيتى اول ما يسمح و جتنا و ناجى مصر هقولك
بيري:تمام
باااي
ياسر:باى و رحمة الله و بركاته
بيرى ههههة اوعى تنسي
ياسر:دا اني ابقى حمار لو نسيت
وافوت حفلة من حفلاتك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميلة و رواية معه في السيارة للمستشفي
فقد انتقلت امة لغرفتها من فترة و قاربت على الخروج
وعندما و صلوا المشفى اطلت جميلة عليها ثم ذهبت لعملها و تعاود لهم من حين لاخر

صابحة رايدة اقولك حاجة ياولدي
هاشم خير يااماي
صابحه:بس ريداك تسمع كلامي و تهاودنى و ما تتعبنيش
هاشم اوامرك ياماي
صابحة اني رايدة اعاود داري
رايدة اموت على فرشتى كيف بوك
ماتقاطعنيش الله يرضى عليك
انى تعبانة و ما متحملاش الكلام
هاشم وانى موافق و هنفذلك طلبك
انى كنت ناوى اصلا اعاود لولا انك في القصر و طالما اكدة نروحو سوا
صابحة ومرتك ياولدي
هاشم:مرتى و يا جوزها
مش دى عيشة جوزها و كل واحدة لازمن تعيش تبع جوزها حتى تشوف كنا عايشين كيف و تدوق اللى دوقناة بسببهم
كانت جميلة تستمع للحديث فجرت خارجة من المشفى لتعود للقصر
اما راويه:وتهملونى لحالي
لية اكدة يااماي
هاشم:انتى و يا جوزك
واهتيالى بقيتو سمن على العسل
راويه: بس برديك ما ستغناش عن ما ي
صابحة بلاش تاجى ياولدي
خليك و يا خيتك
هاشم:خلاص ياماى ما لوش عازة الحديت دة ما هملكيش لحالك
وهي تاجى معاى مطرح ما نى قاعد
صابحه:بلاش اكدة ياولدي
جميلة بت زينة ما تحملهاش ذنبهم
هاشم:ماعاوزش حديت و اصل في الموضوع ده
صابحه:خلاص ياولدى ما تتعصبش عليا
خليك براحتك

……….________…….
ذهبت جميلة مسرعة لوالدها
شوفت يابوى هاشم رايد يعاود بلدهم و يا خالة صابحة و ياخدنى معاه
نوح:طب لية عاد حد زعلهم و لا داسلهم على طرف
جميله:لااة خالة صابحة بعد الوعكة دى رايدة تموت بفرشتها و هاشم ما رايدش يهملها لحالها
نوح:هاشم ولد زين و صابحة عرفت تربى تمام هيهمل القصورعشان يقعد جار امه
جميله:وانى جياك عشان تقولى انه زين اني ما عاوزاش اهمل القصر اهنة و اروح معاه
همام:الست مكانها مع راجلها ياجميلة و انتي بت اصول و تعرفى الاصول زين
وهنا دخل هاشم لانة بحث عن جميلة بالمشفى و لم يجدها
فطلعت جرى لينادى بعلو صوتة جميلاااااا
فطلعت مسرعة لحجرتها
همام:اهدى ياهاشم
جميلة لساتها صغار
هاشم ماحدش له صالح بيا و بمرتي
وطلع جرى كانت اغلقت الباب
هاشم:افتحى الباب ياجميلة احسن لك
جميله:مافتحاش
فكسر الباب و اغلقة من الداخل بالترباس
وهي تتراجع و هو يقترب منها و في قمة غضبه
انتى مفكرة نفسك ايه
هو مين الراجل فينا عاملة راسك براسي و سايقة الكل
كيف تهملى المستشفى و تعاودى لحالك مش فيه راجل مستنيكى و لا هي بقت اكدة سايبة لا ضابط و لا رابط
وانى قاعد اسال عنيكى كيف المجنون هناك و الناس تتضحك عليا مرتة هملتة و عاودت لحالها
لااة مش اني اللى يوحصل معاة اكده
وضربها كفين
جميلة اني ما رايداش اهمل القصر و اجى حداكو
هاشم و اني الراجل و كلمتى هي اللى هتمشي عليكى و على اللى خلفوكى كومان انتي فاهمه
انتى معاى منين ما اروح حتى لو رحت بلاد.الواء الواء
جميله:لية يعني ساحب جاموسة اياك
انت بتكرهنى و اني كمان ما رايداكش
رايد بس تنتقم مني
فاقترب منها انتي غبية و ما فهماش حاجة همى حضرى الشنط بدل ما اكسرلك نفوخك ده
امي الدكتور كتبلها خروج بكرة و هنروح ناخدها و ما هنعاودش اهنة و اصل
جميله:لااة ما ريحاش معاك طلقني
فلوى ذراعها
الكلمة دى ما سمعكيش بتقوليها تاني
لهقتلك
جميلة اي هملنى دراعى هينكسر
هاشم:ينكسر عشان تفوقى لنفسك
جميله:الحقنى يابوي
هاشم:والله لو طلعتى صوت لاكون جاتلك
وهنا جاء نوح
افتح يا هاشم اني هقنعها
هاشم:ماعاوزش حد يدخل بينى و بين مرتى و اصل اني اعرف احل امورى زين و مش الحريم اللى هيمشي كلمتة علينا
ولا نلبس طرح احسن
فتدخل يوسف
هملهم لحالهم يابوى و انت بهدوء يا هاشم مش اكده
وانتى ياجميلة اعقلى عاد و اسمعى كلام جوزك
هاشم:شوفتى جبتلنا الكلام و سمعتى بينا الخلق قسما عظما لو ما قمتى تحضرى الشنط لاكون دبحك كيف البعيرفجرت من امامة تخرج الملابس و تضعها في الشنط بعدما رات نظراتة النارية التي توحى بانه ليس تهديد بل هو عازم الامر على قتلها ان تنفست
هاشم ماكان من الاول لازمن الفضايح
فتمسح دموعها ما لكش صالح بيا عاد من انهارده
اانت في حالك و اني في حالى خلاص خلصت ياولد عمي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

هاشم مش انتي عاد اللى تحددى ميتى خلصت و ميتى لا
انى اللى بمزاجى احدد انتي فاهمة عاد
جميله:لااة ما فهماش
هاشم:ابمخ طخين عاد
فتنظر له بغل
جميله:اية بمخ طخين و بقيت دكتوره

مابقاش الا بتوع حقوق كمان اللى يتكلموا معانا عاد
فامسك قبضتة و التي احست انه سيضرم النيران بها فقد احست انها امام تنين سيخرج النيران و يحرق من امامة و لكنة نظر اليها بغضب
وخرج و رزع الباب خلفه
فاحست انها اهانتة فعلا و خدشت كبرياءة و لكنها احست في ذات الوقت بالانتصار عليه بعد ان اهانها و اذلها
وجاء و الدها
يابتى هاشم طيب كيف بوة بس عصبى حبتين كيف الشباب
طاطى للريح على ما تعدي
وابقى اتحدتى معاة بهدوء بعد كدة يمكن يقتنع
جميله:وشغلى و المستشفى اسافر كيف من بلدهم لاسيوط
ابوها:كيف ما بتسافرى من اهنة لاسيوط
خدى العربية و عمك ابراهيم السواق بتاعك الى كان بيوديكي
ياجى يوديكى و يجيبك و يعاود اهنة تاني
يعني انتي بتروحى كل يوم
جميله:لااة يومين تلاتة بس
ابوها خلاص قبل ما تمشي اتفجى معاة يجيلك ميتى و لو جوزك في يوم عندية محكمة يوصلك في طريقة و يرجعك و اليوم اللى ما عيندوش اتصلى بعمك براهيم ياجى يوديكي
هاا بسيطة و محلوله
وماتعمليش مع جوزك المشاكل دي
يابتى اني خلاص رجل في الدنيا و رجل في الاخرة و عاوز اطمن عليكي
جميلة بعد الشر عليك يابوي
نوح:مهما كان يوسف راجل لكن انتي بنتة ما عاوزش اهملك لحالك في الدنيا
ومافيش غير ولد عمك هو امانك و سندك و اني خابر هاشم زين هاشم كيف ابوة ما يهملش حريمة و اصل
شوفتى عمك و هبة اتحدى بوة و خواتة عشان ما يخلفش و عدة لصابحه
وهاشم كيف بوة تمام يمكن فيه شوية تراب على جلبة و اني عازرة من اللى شافة لكن معدنة طيب و لولا اكدة ما كنتش سلمتك لية داانتى اغلى حاجة عندي و ما بطيقش الهوا عليكي
جميلة حاضر يابوي
وفى نفسها اقولك اية بس يابوي
اقولك انه اتجوزنى عشان ينتقم منكو فيا و انه عاوز يذلنى و يشربنى نفس اللى عاشه
ماعاوزاش احملك همى يابوى كفاية مرضك اخاف عليك يجرالك حاجه

…….__________………
وتانى يوم
نزل هاشم لعمه
ماتخافش ياعمي اني هراعى اهنة برديك.مع يوسف بس اني هملت مكتبى في البلد و فيه شركاءى حملتهم كتير و لابد اباشر عملى هناك و ياهم و اجى اطل اهنة لو في حاجة قانونية محتاجنى فيها
نوح؛

 

ما شي ياولدى بالتوفيق و خد بالك من جميلة لساتها صغار علمها شوى شوي
هاشم حاضر ياعمي
ثم ذهب هاشم و معه راوية و جميلة لياخذوا صابحة لبيتها التي اشتاقت له و لفراشها التي تحس بريح زوجها قابع بجانبها فلطالما عشقتة و عشقها

…….__________………..
فاخذهم للبيت و كانت راوية استاذنت يوسف انها ستذهب معهم لان البيت يحتاج تنظيف و لن تستطيع جميلة و حدها تنظيفه
فاذن لها و انه سياتى لاصطحابها ليلا من هناك و اخذ منها العنوان
ودخلو البيت لتنظر جميلة لهذا الحطام الذى ستعيش فيه
لتنتشلها راويه
ماحدناش وقت كتير يابت عمي
خ شي اوضة جوزك روقيها و اني هدخل اوضة امي اروقها
وصابحة جلست بالصالة و هاشم ذهب يحضر بعض الاغراض للطعام
وجميلة دخلت غرفة هاشم و اخرجت قميص جل قصير تستطيع التنظيف به و راوية اخرجت ملابس لها تركتها بالبيت لتنظف حجرة امها حتى تنقلها ترتاح بها
واحضر هاشم الطعام و ضعة بالثلاجه
هاشم دة كلياتة تاخير ابتفتح عكا جوة و لا ايه
صابحة البيت محتاج نظافة كتيرة مقفول من فتره
فدخل على جميلة و اغلق الباب بقدمه
وااة دة كلياتة في حتة اوضه
جميلة مش اوضتك اكيد زريبه
ثم يختل توازنها من على الكرسى التي و ضعتة على السرير لتنظف العنكبوت بالمقشه
فيجرى هاشم ليلتقطعها بين ذراعية قبل ان تقع فتلف يدها حول عنقة خوفا من الوقوع
هاشم هو اللسان اللى عاوز قصة دة ما هيسكتش و اصل و قبلها قبلة بغل
لتتملص منه هملنى و ما تقربليش
هاشم وااة هو مين اللى جافش في التانى دلوقيت
ولا كنت اسيبك تقعى تتكسر عظامك
جميله:تحاول ان تبعد يدها الملفوفة حول عنقه
انى كنت خايفة اقع فجفشت فيك مش عشان حاجة من اللى في دماغك
هاشم:وانتى عرفتى اللى في دماغى كيف
جميله:اباى باين عليك و لا فاكرنى ما بفهمش
هاشم:يعني بتحسى بيا عاد
فخجلت و توردت و جنتيها ليلتهم شفتيها لتتاجج النيران و تشتعل بداخلة فهكذا حالة كلما اقترب منها
وبعد ان ينتهى يقوم يرتدى ملابسة سريعا و يخرج من الحجره
لتستغرب على ما يحدث منه و تتناول ملابسها
وهو يخرج يخبط راسة و يدية في الحائط
كيف اكده
كيف بحس و ياها اكدة لازمن تحس باللى دقتة كيف اضعف اكدة قدامها
لتسمعة امة و لم يكن ياخذ بالة من و جودها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صابحة تعال ياولدى ما تعملش في حالك اكده
جميلة بت زينة و بتحبك زي ما بتحبها بلاش تعمل فيها و فيك اكده
عيش حياتك ياولدى و سيبك من الانتقام دة هيعكر حياتك و ينغص عيشتك و لهيبة ما هتحرقش غيرك
هاشم:كيف ريدانى انسى كل اللى صار
انسى اية و لا اية ياماي
انسى اني كنت بمسح الجزم و اوطى على جزم الخلق عشان ربع جنية و لا نص جنية و غيرنا عايش متهنى في املاكنا و لا انسى غسيل الصحون و الارضية في المطاعم و لا اية و لا ايه
ولا طردك من عنديهم في انصاص الليالي انتي و ستى و لولا بوى هرب و ياكو الله اعلم كان جرالكم ايه
صابحة ياولدى كل دة احنا اللى عملناة بنفسينا و اخترناة بيدنا
لو علمت الجن ان سليمان ما ت ما كانت قعدت تخدمة دة كلياته
بوك كان خايف يرد عشان خابر بوة زين و لو علم انه ما ت و انه تركلة و رثة ما حرموش كان راح و طالب بيه
بس هو كان خايف و نقلى الخوف دة عليكو و اديك شوفت لما رحت كان اعمامك كبرو و ما فهمش طاقة للمناكفة و المناقرة و عمك جوزك بتة اللى هي اغلى شيء عنده
استهدى بالله ياولدى و عيش حياتك و اخزى الشيطان
هاشم ماقدرش ياماى كيف ريدانى اهمل سنين عمري اللى راحت بلاش
انى جواتى صراع بيجطعتنى جطيع

صابحه:خلاص ضيع سنين عمرك الباقية عاد
ف انتقام و انت بتنتقم من نفسك كل ما تنتقم منيها
وكل ما بتذلها بتذل في نفسك
هاشم:هى عمرها ما حبتنى هي بتتكبر عليا و مفكرانى اقل منيها و لا جاى اشحت منيهم
فيضع راسة على حجر امة اني تعبان ياماى تعبان جوى جوي

ثم يسمعون هبدة في الارض فلم يلاحظو جميلة الواقفة و راءهم تستمع ثم اغمى عليها و وقعت
لتاتى رواية ايضا و يقوم هاشم يحملها للسرير
راويه:هاتها اهنة اوضة امي اني خلصتها و فرشتها
واتصل بدكتور الوحدة ياجى بسرعه
وفعلا و ضعها على الفراش و اتصل بالدكتور فورا لياتى الية مسرعا فهم اصدقاء
ليكشف الطبيب
ويحاول افاقتها و يسالها بعض الاساله
وهاشم قلق للغايه
خير يادكتور
الدكتور ماتجلجش اكدة ياعريس هتبقى اب قريب
بس لازمن تاكلى كويس و تتغذى انتي دكتورة و خابرة الكلام دة زين
وللتاكد هكتبلك على بعض تحاليل تعمليها في المستشفي
جميلة حاضر يادكتور
هاشم هيطير من الفرح
بجد هبجى اب ياعاصم
الدكتور:واحنا بنهرجوا و لا اية ياصاحبى كل الاعراض بتجول اكده
وبردو بنعمل التحاليل عشان نتاكد
بس ما تتعبيش حالك و براحة على نفسك
راوية اني ما هخليهاش تعمل حاجة و اصل و هروق الشقة كلياتها و انا في ديك.الساعة لما ابقى عمه
هاشم ماتستقويش على حالك انتي كومان لتكوني حامل
راويه:يعني هنقعدوا احنا الاتنين و مين هيعمل
هاشم اني اللى هعمل
راوية هههة من ميتى ده
الدكتور:طب استاذن انا
هاشم:اباى اقعد اشرب حاجه
عاصم:معلهش سايب العيادة لحالها
فاوصلة هاشم للباب
ودخل لهم و هو طاير من الفرح فاخيرا سيصبح اب
ولكن صدمتة جميلة بما قالت
انى ما عاوزاش الطفل ده
فجحظت عيناة و صارت تطلق الشرر
انتى بتقولى اية اتجنيتى عاد و كور قبضتة و كاد يتهور عليها لولا ان و قفت راوية بينهما
راويه:بس ياخوى ما يصحش اكدة ما تنساش انها حامل
هاشم والله لولا انك حامل ما كنت خليت فيكى حتة سليمه
صابحة خدى اخوكى و اطلعى برة ياراوية و هملينى مع مرت اخوكي
فسمعت راوية كلام و الدتها
واقنعت هاشم ان يخرج معها لان امة ما زالت مريضة و لا يجب ان يفعل ذلك امامها
فخرج من الحجرة و وقف بالخارج
راويه:طب تعالى اقعد
هاشم:ماهتزفتش هملينى لحالي
راويه:خلاص انت حر
اما صابحة فقالت لجميله
كيف يابتى تكسرى فرحتة اكده
ماشوفتيش كان طاير طير من الفرحة لية يابتى اكده
لية بتعملو في بعضيكو اكده
انى خابرة انك بتحبية كيف ما بيحبك
جميله:لااة اني ما رايداهوش و لا رايدة عيل منيه
وهاشم بالخارج يغلي
يعني اخش اكسر نفوخها الظلط دة و لا اعمل فيها ايه
والله لولا العيل اللى في بطنها كنت جتلتها
راويه:لا و الله بقى هتجتلها مش شايف حالك بص لنفسك ياخوى انت هتجنن عليها
كيف ما كان يوسف بيعمل معاي
لحد ما اعترف و وقع على بوزو
هاشم:انتى بتهبلى تقولى ايه
خليكى في حالك و لا انتي فاهمة حاجه
اما صابحه
شوفى يابتى اني خابرة زين ان كل دة من و را قلبك زية بالظبط بس هو ما جدرش يدارى فرحتة لكن اني خابرة انك قاصدة تكسرى فرحتة عشان تضايقية بلاش اكدة يابنيتى و افرحو باول عيل ليكو خدى بالك من جوزك و خليكى جارة انتي الوحيدة اللى هتقدرى تخرجية من الصراع اللى جواته
جميله:لااة دة مريض نفسي و اني ما نجصاش جنانة دة انتي ما تعرفيش ابيعمل فيا اية اني ما عاوزاش الحياة دى 😢😢
وهو بالخارج بقى اني مجنون يابنت المجانين
صابحة طب بس يابنيتى عشان اللى في بطنك و احتضنتها
انتى ضاكتورة و خابرة الزعل دة وحش عشانك انتي و اللى في بطنك
صابحة هاشم طيب و حنين بس شاف كتير و محملكو ذنب حياتة اللى عاشها في حرمان و انتو في العز بتاعة و لا سائلين عنيه
جميله:والله ياخالة بوى و عمي ما بطلوش تدوير عليكو حتى بوى كان يقول ليوسف قول لزمايلك في الكليات لو لمحو اسم الاسيوطى لحد معاهم يقولو اكيد عمك.خلف عيال يمكن نلاقيهم عشان اكدة لما جة هاشم ما تفاجاناش و لا حاجة لاننا كنا بندور عليهم لكن زي ابرة في كوم قش لا عارفين عمي مخلف بنات و لا شباب و لا اسمهم اية و لا سنهم فكان صعب علينا نلاقيهم لكن و الله ياخالة بوى ما كان له سيرة الا عمي و هبة كان بيحبه جدا و دايما يقول عليه كلام زين و طلعنا نحبه من كلام بوى عنه و عن طيبتة و شهامته
صابحة وهاشم كيف بوة بس القسية اللى شافها
وهنا
خبطت راوية و دخلت
اوضتك اتنضفت يا جميله
يلا هملى الاوضة دى لامي تريح فيها و حضرتلكو لقمة تكلوها لحسن يوسف رن على جاى في الطريق
جميله:لااة ياخالة ما عوزاش اسيبك اني هنام جمبك
صابحة و دى تاجى يابتى لازمن تنامي في اوضتك
فدخل هاشم همليها تلوك كتير
وحملها من السرير
لتتملص منه لااة ما تحملنيش اني هروح لحالي
فلم يعيرها اي اهتمام
جميلة بقولك نزلنى ما عاوزاكش تحملني
هاشم مش عشانك.عشان اللى في بطنك انتي لسة كان مغمى عليكى بدل ما تدوخى تانى و تسمعى الكلام و بلاش نشوفية دماغك دي
ونادى على راوية هاتى الوكل لها و تاكليها عشان ما شي
جميلة بطريقة عفوية رايح فين
فاستدار لها هاشم هيهمك اياك اروح و لا ما رجعش حتي
راويه:بعد الشر عليك ياخوى ما تجولش اكده
يلا ياجميلة عاد كلى لحسن يوسف زمناتة جاى و انت ياخوى مش هتاكل ما كلتش حاجة لحالا لتقع من طولك
هاشم ماليش نفس لما اعاود ابقى اشوفلى لقمة و كليها هي و امك قبل ما تمشي
سلام
فاتجهت راوية لجميله
خفى عليه شوية يابت و اتلمى بقى ما تزوديهاش
جميله:مش قادرة ياراوية انتي ما خبراش حاجة و اصل اني ما بدلعش و الله اني جواتى نار قايدة منيه
راويه:طب بس يوسف جة ما عاوزنهوش يحس بشيء
ونادت عليه تعالى يايوسف هتبقى خال
فدخل احتضن اختة و فرح بها كثيرا
واخذ زوجتة و مشي بعد ان تسامر مع اختة و ضحك معها
}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

عاد هاشم ليدخل حجرتة يبدل ملابسه
وينام بجوارها
جميله:انت ما كالتش عاد كيف تنام
هاشم:ماعاوزش
جميله:لاة اكدة خطر انت ما كالتش حاجة و اصل و تنام يجيلك هبوط في القلب و لا حاجة لاقدر الله
هاشم:ويهمك جوى على الاقل ترتاحى من خلقنى اللى ارفاكي
جميله:وااة انت ولد عمي مهما حوصل
هاشم:طب نامي نامي اني ما لياش نفس عاد هاكل غصب يعني
جميله:خلاص انت حر اني نصحتك عاد
ونامت و اعطتة ظهرها
فنام محتضنها و يضع يدة على بطنها
الواد دة عامل و ياكى اية انتي في حشاكى اغلى حاجة عندي في الدنيا دى كلياتها خدى بالك منية و اوعاكى تهمليه
جميله:ماتخافش هو دة اللى ليك عندي
ومايخصكش غيره
فادارها اليه
كيف ما يخصنيش غيرة انتي كلياتك على بعضك تخصيني انتي هبلة اياك
انتى مرتى فاهمة ياعنى اية مرتى و ام و لدى كومان
فبكت و ادمعت عينيها
هاشم:وااة ياجميلة و يضع يدية على و جنتيها
لية البكا حالا ياجميله
جميلة مافيش و تعطى له ظهرها مرة اخري
نام نام بدل ما هنتخانق تاني
هاشم:هو ما ينفعش نتحدتو الا لما تقلبيها
خميرة عكننة اياك
جميله:دة اني اللى خميرة عكننه
هاشم:لااة امي عاد
قطع الحريم على اللى يقول رايد صنف حريم تاني
وهنا جاءة اتصال من عمه
نوح معلهش ياولدى جلجتك من منامك
هاشم:لا و لا يهمك ياعمي اني لساتنى صاحى خير
نوح:عندنا مشكلة مع الشركة اللى بنوردلها المحصول في مصر و عاوزين يغيرو العقد و الاسعار
فرايدك تروح و يا يوسف انت تظبط العقد و هو الحسابات و الاسعار و يتاكد من حسابات البنك
هاشم خلاص ما شي ميتي

نوح:بكرة الصبح اطلع من عندك بسيارتك و يوسف هياخد ياسر و نس طريق من اهنة و يسافرو و تتقابلو في الشركة خلص انت العقد و عاود لمرتك و مبروك على الحمل يوسف جالي
خليها تاخد بالها من نفسها
ويوسف احتمال يبيت عشان يشوف البنك تانى يوم الحساب اتورد و لا ايه
هاشم خلاص باكر باذن المولى هدلى مصر واما بخلص بعاود و خد بتك و صيها بنفسك حاكم دى ما بتسمعش كلام حد و اصل و حطيت صوابعى العشرة في الشق منيها
نوح كيف دة هي صغيرة دى ضاكتورة و فاهمة لافيهاني
وكلمها مبروك يابتى خدى بالك من نفسك كويس و تاكلى زين عاوزينة يطلع ولد زين و راجل اكدة مش حتة برص اكدة ما يملاش العين
جميله:هههة الله يسامحك يابوى اني برديك اجيب برص
حاضر يابوى هعمل كل الى تجول عليه خلى بالك من نفسك

نوح:ف امان الله يابنيتي
واغلق الخط
جميله:انت هتسافر مصر

هاشم:عندك ما نع
جميله:لااة بس ما بحبش السفر بخاف منية و خصوصا سفر مصر
وهتسوق لحالك
هاشم:وانى عيل صغار و لا ايه
ماتقوليش انك خايفة عليا
جميله:لااة بس ما عاوزاش ابنى يتيتم قبل ما يشوف بوه
هاشم الملافظ سعد
وانتى دبش بيطلع في و شي
انى ما خابرش كانو بيرضعوكى اية جواليص طين عاد
فتضربة بصدره
انى بيرضعونى جواليص طين عاد
طب نام نام و جفل لانى اللى هجتلك بيدي
هاشم وهو يقهقة فقد استطاع ان يستفزها
جميلة تضرب فيه ابتضحك عاوز تجننى فيحتضنها خدى بالك من و لدى و بلاش تنطيط اليومين دول عاد و مرواح و مجى للمستشفي
اجزى هبابة على ما العيل يثبت
جميله:انا فعلا هكلمهم اخد اسبوع راحة حاسة بتعب
فاتخض هاشم ما لك حاسة باية نقوم نروح المستشفى هناك عناية اكتر
جميله:لاة ما يستدعيش اني دكتورة و خابرة زين دى اعراض عادية للحمل دوخة و هبوط و اكدة يعني
هاشم لو حوصل اي حاجة اتصلى بيا فورا لو في نص السكة هعاود
جميله:لا ما تخافش اني زينة ما فياش حاجة اني بس اللى عاوزة اريح هبابة على ما انظم نفسي
هاشم طب يلا نامي بقى عشان هقوم من بدرى اسافر
جميله:لااة لازمن تاكل قبل ما تنام انت هتقوم بدرى تسافر و ما هتاكولش و ممكن يحصولك حاجة و انت سايق

هاشم:خلاص خليكى هسخن اي حاجة ما هخلصش منيكي
وفعلا اكل هاشم و نام ليستيقظ باكر و يذهب
…….._________……..
راويه:لازمن سفرية مصر دى عاد
يوسف:وااة و اني رايح العب و لا ايه
دة شغل
راوية طب اجى و ياك

يوسف:تاجى فين ياسر جاى معايا في عربيتي و اخوكى هيقابلنا هناك
راويه:طب اوعاك تروح اهنة و لا اهنة و لازمن بيات ما تاجى كيف هاشم

يوسف:هاشم هيخلص العقود و يعاود عشان مرتة لكن اني هنتفق على الاسعار و اشوفهم و ردو الشيك في الحساب و لا ايه
راويه:طب ما تشوفة في فرع اسيوط لازمن في القاهره
يوسف:وااة و لدى على حجرى و ادور عليه
انى هناك عشان لو ما توردش اروح لهم و لا لو اي مشاكل في الحساب اظبطها
راويه:ما شي بس ما تتاخرش عليا
يوسف:هو اني بقدر ابعد عنيكى دانتى ملكتى الروح و القلب
راويه:وانت كمان يايوسف عارف اني بحبك اد ايه
يوسف:ماهو اكدة ما هسافرش و الواد ملطوع في العربية لما حمض و ريحتة طلعت لهنه
راويه:طب بالسلامة ياحبيبي تروح و ترجع بالف سلامه..
…….
ياسر:ايوة يابيرى احنا جايين مصر اهو
بيرى طب زي ما تفقنا عاوزنها مفاجاه
ياسر:ما شي ياسيتي
وفعلا ذهب ياسر مع يوسف حجز حجرة جلس بها ياسر لحين انتهاء يوسف من عمله
وجاء هاشم انهى عملة و سجلو العقود بالشهر العقارى و سافر هاشم اما يوسف فاستمر معهم لمناقشة كيفية الدفع و الاقساط و ما الى ذلك و بعد الانتهاء عاد للفندق
يوسف:انا استويت و عاوز انام
ياسر تنام اية احنا في مصر
بس ناملك شوية عشان تفوق بليل معانا
يوسف:والله ما قادر مستوى على الاخر
ياسر:نام بس هبابة و اني هصحيك في جماعة اصحابنا عزمينا
يوسف:مين
ياسر:ناس اصحابنا من ايام الكليه
يوسف:لو قدرت افوق بقى ابقى اجى معاك
ياسر:لااة دا عاوزين يحتفلو بجوازك ياعريس
يوسف:ماتقول مين دول
ياسر:مفاجاه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اتصلت بيرى براويه
لو عاوزة تشوفى جوزك في احضان غيرك تعالى و شوفية متلبس على 10 بليل في العنوان ده
واغلقت الخط
وراوية تشتعل النيران بداخلها
وخرجت و جدت عم ابراهيم قابع بالسياره
راويه:هم بينا ياعم ابراهيم
عم ابراهيم:على فين العزم ياست راويه
راوية على مصر
عم ابراهيم:طب استاذن من نوح بيه
راويه:ماتقولش لحد هم بينا اني اللى بقولك
عم ابراهيم:حاضر حاضر
وفعلا ساق بها الطريق المؤدى للقاهرة نتركهم في رعاية الله فالطريق طويل و نعود ليوسف
الذى ايقظة صديقه
ياسر:اية ياعم ما نمتش بقالك سبوع و لا اية ما فيش سرير في بيتكو و لا ايه
هم و قوم هتضيع علينا الحفل
يوسف:والله ما قادر صاحى من بدرى و سايق مسافة كبيرة هملنى و روح انت
ياسر:كيف يعني بقولك الحفلة عشانك تجولى روح انت
يلا بلاش كسل دى ليلة ما عارفينش هنلاقى زييها و لا اية تاني
وفعلا استيقظ و دخل الحمام و ارتدى ملابسة و ذهب مع ياسر للشقة التي اعتطة بيرى عنوانها
فدخل راى بعض الاصدقاء القدامي بنات و شباب
ولكن بيرى كانت مختفية بالداخل
يوسف:حسام
اتوحشتك ياخوى فينك و لا بتسال عامل اية و اشتغلت فين

حسام:اعمل اية ابويا زنقنى في الشغل معاة و ما صدق و سلملى الدنيا فوق دماغى و خلع يستجم هو
يوسف:هو عملها معاك كيف بوي

سلملى اني و ولد عمي كل شيء و هملنا لحالنا و ولد عمي له شغلة ما سك باس الحاجات القانونية و اني الدنيا كلاتها فوق راسي
حسام:هو ابوك يعرف ابويا يلا
يوسف:يظهر اكدة راضعين من جاموسة واحده
حسام:هههة يخربيت كلامك و حشتنى و الله سمعت انك اجوزت
اخبار الجواز اية معاك
يوسف:اة الحمد لله زين
حسام:يعني اتشجع اصل ابويا خطبلى واحده
يوسف:طب و سالى و يشير عليها
فكرتكو هتتجوزو
حسام:لا احنا اصحاب زيك و بيرى كدة و هي كمان اتخطبت و لسة اصحاب اهو
كاسك يااسطا
يوسف:طب كاسين بس ما عاوزش اتقل عشان و رايا شغل بكره
وفعلا اخذ كاسين و هنا ظهرت بيرى من العدم
يوسف الف مبروك اخس عليك لازم نعملك مفاجاة عشان نشوفك و لا بترد و لا حاجة هو الجواز يبعد الناس عن اصحابهم
يوسف:لا و الله بس مشغول
بيري؛

 

طب رد على اتصلاتى حتي
يوسف:بتاجى في وقت معايا ناس و شغل ما هينفعش ارد عليكى قدامهم
بيري:ولا يمكن خايف من المدام
يوسف:احنا ما عنخافش من حريمنا و اصل حريمنا اللى تخاف منينا
بيرى طب تعالي
يوسف:على فين
بيري:هديك هديتي
يوسف:طب ما تجبيها اهنه
بيري:لا طبعا ما ينفعش لازم تشوفها الاول لوحدك يلا بقى ما تبقاش غلس و تسحبة من يدة و هو غير متزن
بعض الشيء
يوسف:طيب حاسبى انتي عارفة بتاثر بالشرب من اقل حاجه
…….
وصلت راوية اسفل العنوان المذكور
وابلغت السائق انها ستذهب للشقة بالدور الثالت وان لم تاتى بسرعة فلياتى لها
وفعلا طلعت لترن الجرس
عند بيرى في الحجره
يوسف:يعني ما ينفعش توريهالى الا في اوضة النوم
فالقتة على السرير
يوسف وااة كيف بتعملى اكدة و قام ليلقيها هي على السرير لتمسك يدة و تجذبة لها ليقع فوقها
وااة اية الغباء ده
وهنا تدخل راوية لتشاهدة بهذه الوضعية بعدما دخلت و شاهدها ياسر
وحاول ايقافها و لكنة لم يستطع لتدخل تراة هكذا
فينظر لها
راوية اية جابك اهنه
راويه:جاية اشوفك يا سبعي
صحيح ديل الكلب عمرة ما يتعدل و لو ركبو فيه الف قالب و تركتة لتجري
يوسف استنى ياراوية انتي ما فهماش حاجة لتجذبة بيري
انت بتسيبنى عشان الجربوعة دي
فيضربها قلم
الجربوعة دى بت عمي و مرتى و اشرف منك و من عشرة من عينتك
والقاها و جرى و راء راوية التي استقلت السيارة و هي باكيه
امشي بسرعة ياعم ابراهيم
لينزل يوسف مسرعا يركب سيارتة كالمجنون و يجرى و راءها
لتصل لبيتهم فتخبط ليقوم هاشم مفزوع
مين مين
راوية اني راوية ياخوى افتح
فيفتح هاشم راوية خير حد حوصلة حاجه
فتجرى على غرفتها ليجد يوسف يدخل و راءها
وهاشم و اقف لايدرى ما يحدث
فية اية ما تفهمومي
ولكن يوسف دخل و راءها و اغلق الباب
راويه:اخرج برة ما عاوزاش اشوف خلقتك العفشة دى تاني
طلقنى لو حداك كرامة تطلقني

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

يوسف اتلمى ياراوية و احترمى نفسك اني مقدر حالتك
اطلقك كيف يعني اتجنيتى اياك
وانتى اية اللى و داكى هناك
راويه:دة هو اللى مجننك عشان اشوف خيانتك بعيني
شوف اني ما طيقاش ابص في خلقتك العفشة دى تانى ما عاوزاكش خلاص
انى ما رايداكش افهمهالك كيف طلقنى احسن لك
فيقترب منها اعقلى ياراوية و افهمى عاد ما هينفعش الحديت اكدة اهدى شوي
راويه:اعقل انت خليت فيا عقل
اوعاك تقرب منى هولع في نفسي و فيك لو حاولت تلمسني
والله اصوت و الم عليك الخلق و تبقى فضيحتك بجلاجل و الناس تتلم و هي راحة تصلى الفجر اكدة يدعو عليك يمكن ربنا ياخدك

يوسف افهمى ياغبية الموضوع مش كيف ما فهمتى فيه سؤ تفاهم
راوية سؤ تفاهم اية و هباب اية واحد راكب فوق واحدة عاوز تفسرهالى كيف ابتلعبو صلح شوف يا ولد الناس زي ما دخلنا بالمعروف نفترق بالمعروف و دة اخرى معاك
وسع اكدة و خرجت لاخيها احب على يدك ياخوى طلقنى من الجدع دة اني خلاص ما جدراش استنى معاة دقيقة واحده
هاشم طب اهدى بس نفهمو اية الحكيوه
راويه:ماعاوزاش افهم و اصل كفيانى اللى شوفتة بعينتى التنتين و لا عاوزنى اخذقهم و اكدبهم عاد
لو ما عملتليش الطلاق اني هدور على محامي غيرك
وانهارت و اخذت تلطم انا ما عاوزاهوش
مارايداهوش طلقونى منية و اغمى عليها ليحملها يوسف لفراشها
يوسف:صحي جميلة و لا اي حد يشوفها فيها ايه.
اية اهل الكهف اللى انت فيه ده
امي خدت علاجها بينيمها ما بتدراش بحد و اصل و اختك من ساعة الحمل بتنام كيف القتيل و هي كانت تعبانة اني هطلب عاصم دكتور صحبى و جارنا
واتصل بية لياتى مسرعا بترنجه
عاصم:انت اية حكايتك معايا ياهاشم
هاشم معلهش النوبة دى اختي
ودخلو معه لغرفتها
عاصم طب ممكن تتفضلو عشان اكشف عليها
يوسف:كيف يعني اهمل مرتى مع راجل غريب و يكشف عليها و اني برة قرطاس مثلا
عاصم:معلش معرفش انك جوزها
يوسف:لية ما حضرتش الفرح اياك
عاصم:وانى هفتكر كل اللى بحضر فرحهم عاد
هاشم:خلاص ياعاصم اكشف و خلصنا
بعد ان استفاقت
عاصم:انتى البيريود ما خرة عليكي
راويه:يجيلها سبوع اكدة اواكتر
وعاصم:فالحة و كيف ما تكشفيش عاد و قاعدة تروقى و متشملله
حتى انتي يامفعوصة حامل
يوسف:كيف تجولها مفعوصة و جاعد تتحدت و يا مرتي
هاشم معلهش يايوسف عاصم جارنا و متربى معانا و عارف راوية و هي صغيرة و كان بيحملها و ياي
يوسف:كانت لكن دلوقيت في عصمة راجل
فقطعت راوية حديثهم
كيف تجولة اني حامل و لية يعرف اصلا
عاصم:مش ابوه
راويه:لااة دة ابنى اني بس
ودة ما عيزاهوش يشوف و لدي
لااة اني عوزاة يخفى من جصادى نوهاءى ما عوزاش و لدى يطلع و سخ كيف بوه
فكاد يوسف يخترق هاشم الذى امسكه
انى ما عاوزش اتغابي عليكي
لكن ما تزودهاش عاد عشان خلقى بدا يضيق و صبرى عليكى بدا ينفذ بدل ما اجرك من شعرك لحد القصر
راويه:القصر دة اني ما معتبهوش تانى طالما من خلقتك
وهطلق منيك يعني هطلق
لااة اني هخلعك و توبقى اول صعيدى مخلوع عشان تبقى فضيحتك بجلاجل و معارفش تورى و شك للخلق
ودلوقيت هملنى لحالى ما عوزاش اشوف خلقتك و ابنك دة تنساة تماما
يوسف:لااة داانتى نسيتى نفسك عاد
فاخذة هاشم خلاص يايوسف بقى لم الدور دلوقيت و انتي ياراوية اهدى و نامي اكدة و الصباح رباح و هعملك كل اللى عوزاه
راويه:ايوة اكده
يوسف:تعملها اية انت هتعوم على عوم المجنونة دي
راويه:انى مجنونة تحب اوريك الجنان على اصولة و همت بالصويت فجرى هاشم اغلق فهمها
جرا اية يابت ما حداكيش رجالة تتكلم و لا اني ما ماليش عينك عاد ما جلتلك ههببلك اللى ريداة اكتمى و سكرى خشمك عاد لاديكى على بوزك
يلا جدامي يايوسف
معلهش ياعاصم خلافات اسرية عاد
عاصم:ربنا يعينك استاذن انا
وياريت ما تضايقوهاش هي في اول حملها و بيبقى في خطورة من الاجهاض بسبب الزعل او اي مؤثرات خارجيه
هاشم حاضر يادكتور
ومشي عاصم
هاشم تعالى اهنة و فهمنى اية اللى حوصل بدل ما اني كيف الاطرش في الزفه

يوسف:انى هملتك و خلصت معاهم الحسابات و روحت الفندق مستوى و عاوز انام المهم نمت و لقيت ياسر بيصحينى و يقولى زمايلى عاملين حفلة عشان اجوزت و اكدة و لازمن اروح دى ليا مخصوص و اني ما كنتش قادر
المهم رحت لقيت زمايلى شباب و بنات و اتحدت و ياهم و شربت كاسين بس عشان ما يزعلوش و اني دماغى بتطير من اقل شيء
المهم لقيت بيرى صحبتنا بتقولى عوزانى تدينى الهدية لوحدينا قلتلها ما تجيبيها اهنة قالت لا لازمن جوة رحت و ياها لقيتها زقتنى على السرير
قمت متعصب و زقتها و كنت ما شي شدتنى و قعت عليها في داخلة اختك في الوضع ده
قالت اللى فيه النصيب و جريت بالعربية و اني جريت و راها لهنه

هاشم واية عرفها و وداها هناك
يوسف:ماخابرش و دة اللى هيجننى داانى نفسي ما كنتش اعرف اني رايح و لا اعرف العنوان ياسر اللى و داني
هاشم:الموضوع اكدة فيه ملعوب و مكيده
حد نصبهالك و وقعت في الخية زي الرطل ياحلو
يوسف:اة ياولد عمي شكلها اكده
يعني انت مصدقني
هاشم اكيد و اللغز دة في يد ياسر صاحبك لازم نفهم منية كل شيء عن الحفلة دي
يوسف:وانت هترفعلها البتاع الخلع اللى بتجول عليه ده
هاشم:انى بس بهديها على ما نعرف الحكايه
يوسف ما شي و اني هستناك نروحو لياسر عشان يبقى جصاد عينك كل حاجه
هاشم ماشي
قامت جميله:يوسف
هاشم:صحي النوم القتيل صحي اهاا بعد الحفلة ما انتهت
جميله:حفلة اية عاد انتو كنتو عاملين حفلة من غيري
هاشم:خ شي نامي ياامة هبقى احكيلك الصبح و لا احنا بقينا الصبح اصلا منكو لله و حداى محكمة اروح اقولهم
ماذا اقول و اي شيء يقال بعد ما قيل و ما يقال كيف عادل امام في الفيلم
والله انت و اختك و مرتك هتجبونى و را و هطلع من المحاماة بفضيحه
روح نام و لا خش نام في اي مكان بدل ما تسوق و انت ما نمتش
همليلة اوضتنا ياجميلة و نامي جار راويه
جميله:هى راوية اهنة كمان
هاشم:مش جلتلك كانت حفلة هي هتنفع من غير الطرف التانى عاد
كانت نقصاكى و الله عشان تكمل
انى قايم اطس و شي بشوية ما ى و اغير تيابي و اروح المحكمه
وانت خش نام
وحاولى تجيبى غفير ياجميلة يفصل القوات لو حصلت عاركة على ما عاود
يوسف:لااة اني ما شي ما قادرش على الخناق اني استويت و هستناك نروحو لياسر بليل
هاشم ما شي براحتك
ومشي يوسف
وجميلة جريت و را هاشم
هو فيه ايه
هاشم لا دى قصة طويلة لما اعاود احكيهالك بالاذن اني
جميله:وااة و هتفوتنى اكدة الفضول يجتلني
هاشم:عشان تفوجلنا عاد بدل ما بتنامي كيف الجتيل اكده

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف للقصر اتحمم و دخل في الفراش يتقلب و يجافية النوم فمحبوبتة بعيدة عنه و مهما حدث منها اوقالت فهو يلتمسلها العذر لان اي واحدة مكانها ستظن هكذا

وبعد تفكير كثير استسلم للنوم لانة لم ينم ليلته
………_________………..
ف دار هاشم
جهزت جميلة الطعام و اطعمت حماتها حتى تاخذ ادويتها و جاء هاشم لتضع له الطعام
هاشم راوية لسة ما قامتش
جميله:انى قلت اهملها تنام براحتها طالما صاحيين للصبح
هاشم:بس دى حامل و لازمن تاكل حاجه
خشيلها اكدة و حاولى تصحيها تاكل معانا
على ما اغير تيابي
جميله:حامل بجد هبقى عمه
هو فيه اية صحيح جات اهنة ليه
هاشم:هبقى اقولك لوحدينا و حسك عينك تفتحى الموضوع قدامها على ما نلم خيوطة كلها و نفهم
كيف حصل كل ده
جميله:ما شي و الله ما فاهمة حاجه

هاشم:خلاص بقى هفهمك بعدين يلا عشان هروح ليوسف بليل
جميله:طب ما جى معاك و نبيت هناك بدل ما تعاود بليل اكدة و اهى راوية اهنة مع خالة صابحة و ناجى بكره
هاشم ما شي همى بقى يارغاية الوكل برد
جميله:حاضر اباى ما تزقش اكدة ياباى عليك

هاشم بلسانين لو نقصلك واحد منيهم يمكن ارتاح شويه
فتنظر له بغضب ثم تخبط على راوية فتجدها مستيقظة و عينيها من كتر البكاء حمراوتان
جميله:وااة كيف تعملى في نفسك اكدة انتي حامل لازمن تكون حالتك النفسية زينة عشان الجنين
قومى قومى غسلى و شك عشان ناكل سوا هاشم رجع و عاوز ناكل كلياتنا سوا
راويه:هو رجع و قامت منتوره
وذهبت له عملتلى اية في اجراءات الطلاق
ولا عاوز توكيل هاجى بكرة اعمله
هاشم:لااة ما نى معاى واحد اللى عملتية عشان اباشر و رثك
راويه:طب خلاص ابتدى في الاجراءات
هاشم:حاضر بس في اوراق كتير لازمن استكملها الاول و بعدين ارفعها
جميلة شهقت طلاق مين عاد
راويه:انى هطلق من اخوكى اللى ما يتسماش
جميله:لية عاد
هاشم جميلة و يبرق لها خلاص عاد عاوزين ناكل الاكل بجى تلج
جميله:هسخنة و اجى حاضر
وفعلا سخنتة و اتغدو
ودخلت جميلة مع هاشم كان يريد ان يرتاح لانة كان مستيقظ يصلى الفجر و جاءو و لم ينم من و قتها
هاشم اباى ياجميلة ما قادرش اصلب طولى بدى انام هبابة عشان اقدر اسوق
جميله:وانى ما ههملكش الا اما تتحدت و ياي
اختك عاوزة تتطلق من اخوى و انت بارد اكدة و عاوز تنام و هتعملها الاجراءات كمان
فامسكها من ذراعها لتقع بجانبة اكتمى بقى هبابة بدل ما يبقى طلاقك قبليهم هفهمك ياعملى الاسود
وقص عليها ما حدث
فانتفضت
ولا ما عارفة اجول ياحبيبتي ياراوية و لا ياحبيبي يايوسف
هى عندها حق لو شفتك اكدة اكيد هجتلك
هاشم لا و الله دا من حبك فيا و غيرتك عليا اوي
جميله:وبرديك انا خابرة يوسف بيحبها اد اية و الظلم و حش
لازمن تساعدهم ياهاشم 😢😢
انى ما قدراش اشوفهم اكدة فاخذ براسها في صدره
خلاص بقى ما تعيطيش ما نقصاش نكدك عاد
فتضربة بصدرة اني نكديه
هاشم:اباااى داانتى النكد بذات نفسية ابتنك شي عليه بمنكاش هملينى احب على يدك انام هبابة هموت منيكو
ف سرها بعد الشر عليك
وتضحك عليه
هاشم ابتضحكى طب تعالى و جذبها لتنام بجانبه
هاشم عشان اضمن انك ما هتزنيش فوق نفوخى يلا نامي امفوجة انهاردة يعني مش بعاده
فنامو و استيقظو يلبسوا ليذهبو ليوسف و اخبروهم انهم سيبيتون هناك اليوم لان جميلة تريد رؤية و الدها و قضاء اليوم معه
حتى لايخبر هاشم راوية بماسيفعلة مع يوسف
وذهب ليوسف الذى كان ينتظرهم
واخذ هاشم لياسر
يوسف فهمنى بالظبط اية حكيوة الحفلة دى و اياك تكذب عليا في شيء
ياسر اني هحكيلك كل شيء من طقطق لسلام عليكم
بيرى كانت زعلانة انك ما بتردش عليها و قلتلها انك اتزوجت جالتلى عاوزة تعملك حفلة مفاجاة بمناسبة جوازك و ما خبركش عشان ما حرقش المفاجاه
يوسف:واية عرف مرتى بالمعاد و المكان
ياسر:والله ما عرف
بس في حاجة بيرى خدت رقم مرتك تباركلها و يبقو صحاب يعني
وقام يمسكة من تلابيبة و كيف تعطيها رقم مرتي
ياسر:والله بحسن نية جالت عاوزة تباركلها و اني حذرتها تعمل اي حاجة اكدة و لا اكده
يوسف واهى عملت ياخوي
انى ما عاوزش اشوف خلجتك تانى و اصل
ياسر:والله ما كان قصدى ياصاحبى و اني هعمل حاجة تضرك برديك
يوسف خلاص خلصت ياصاحب عمري
هم بينا ياهاشم
…………..
رجع هاشم و يوسف الى حديقة القصر و كانت تنتظرهم جميله
فسالتهم عما حدث
فقصوا عليها ما قالة ياسر
جميله؛

 

هى مقصوفة الرقبه
بوز الاخس اللى اسمها بيرى دى هي اس الفساد
وهنعملوا اية عاد
هاشم بس هي لية بيرى دى تعمل اكدة اوعاك تكون عشمتها بالجواز و خليت بيها
يوسف:ابدا و الله هي كانت صديقة معانا في الشلة يمكن كنا ما نتمين شوية كيف حسام و سالى لكن حسام برديك خطب و سالى كمان اتخطبت
انى صعيدى حر ياولد عمري
ازنى حاشا لله اني اخرى كاسين نهزروا و يا البنات و نتصاحبوا و ياهم و نهيصوا لكن غير اكدة لااه
واسال جميلة اهى جاعدة معاى 6 سنين و لا سبعة و هي بالكليه
عمري ما بيت برة البيت عشان ما هملهاش لحالها
اخرى نسهرو ا في نادى في ديسكو في بار و نشربو كاسين و نرقصوا و نعاود
واسال مرتك تقولك
جميله:اة و الله اني كنت بتصل بية و اسمع الظيطة في الديسكو عنديه
يوسف مد يدك ياولد عمي فمد له هاشم يده
يوسف:عهد مين ده
هاشم عهد الله
يوسف:وعهد الله و عهد الله
خيتك اول مرة المسها و اعمل معاها اكدة لاعملتة قبلها و لا بعدها
هاشم:صادق ياخوي
بس المهم هي تصدق
دى ما طيقاش حد يجيب سيرتك جصادها ممكن تولع فينا لو نطقنا عنيك كلمه
دى اختي و اني خابرها زين هي حمالة قسية و هادية و صابرة لكن لما بتطلع الجنونة و لا حد يقدر يقف قصادها ممكن تقطعة بسنانها
مخها ترباس
جفل مصدى بعيد عنيك
جميله:طب هنعملوا اية عاد
يوسف:يبقى ما فاتتليش خيار
هاشم معناتة اية هتطلقها
يوسف:لااة ما تاخدش في بالك هملها بس يومين على ما تهدى و نتصرف بعديها
يلا قوموا نامو سهرتكوا معاي
واخذ هاشم جميلة لحجرتهم فقابل احمد في الطرقه
هاشم كيفك ياخوي
احمد الحمد لله معلهش ما بشوفكوش بروح.بدرى و اجى و خرى و الله ياخوي
وتجبونى اهنة و تهملونى كليتاكم اكده
هاشم:معلهش يومين اكدة و نقنع امك و نعاود تانى بس عشان ما تفضلش رايح.جاى معانا و نعطلك عن مذاكرتك خليك انت اهنه
احمد:دى حتى راوية مشيت
هاشم:يومين اكدة مع امك و تعاود خد بالك من مذاكرتك انت عاوزين تفوق و تبقى معيد في الكلية و نقول الدكتور جة و الدكتور راح

فتنظر له جميلة امال ما بتقولش الدكتورة جت و الدكتورة راحت ليه
هاشم:همى ياولية جوة اية موقفك اكدة و يانا
جميله:ابااى عليك و مشت غاضبه
احمد:لية اكدة ياخوى تكسر بخاطرها
هاشم:لااة ما تاخدش في بالك لو فضلنا و را قمصة الحريم ما هنخلصوش و اصل
يلا سلام خد بالك من نفسك
احمد:حاضر ياخوى و سلم على امي و راوية و هاجى يوم الجمعة اشوفها
هاشم:ماشي
ودخل هاشم لزوجته

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

دخل هاشم و جد زوجتة بقميص نومها على الفراش و هي غاضبة و يخرج الدخان من اذنيها
هاشم:يا منجى الجحش من الوحش
سترك ياستار
فجاءت امامه
انت لية اكدة دايما تحرق دمي
هاشم اهاا خميرة العكننة اشتغلت اهاا
لمى الدور و خلى ليلتك تفوت ياجميلة اني مصدع و ما ناجصش عكننتك دي
جميله:بجى اني عكننة ما شي ياولد عمي اني فيتهالك و راحة اوضة تانيه
عشان تروق لوحدك طالما اني العكننة بذات نفسها
فجذبها من يدها لترتطم بصدرة فيقربها منه و هو ممسك بخصرها
اتجنيتى عاد فايتة حجرتك و راحة فين و ما شية اكدة بقميص النوم

جميله:كلياتهم نايمين و ما فيش حد غريب خوى و بوى و عمي
هاشم واحمد انستية عاد
جميله:دة كيف خوى الصغير
هاشم لا صغير و لا كبير اهمدى اهنة عاد
جميله:قال يعني بيغار عليه
هاشم:مش بقولك انتي غبية حتة بهيمه
جميله:تخبطة في صدره
ماتشتمش عاد
هاشم اني اجول اللى في نفسي كلياتة ثم يقبلها ليغلق هاتان الشفتان قبل ان تقذفانة بكلام كالظلط
ويحملها للفراش بطريقة فجاءية تجعلها تشهق و تلف يدها حول عنقة خوفا من الوقوع
ليذوب في عيناها
…………..
ف اليوم التالي
اخذ هاشم جميلة للبيت حتى تظل مع امة و اخته
صابحة تنادى على راويه
فقد اعلمها هاشم بما حدث بين راوية و يوسف
صابحة يابتى جوزك مظلوم في الموضوع ده
راويه:اماى ما عوزاش حد يجيبلى سيرتة عاد اني ما هكدبش عيناي يقول اللى يجولة هو حر
حرام عليكو عاد لية كل ما نسى تذكرونى بية اني ما نقصاش
ولا اموتلكو نفسي عشان و ترتاحو و اخلص
صابحه:يابتى ربنا عرفوة بالعقل
دى خية و نصبوهاله
راويه:واندب فيها كيف التور
يتحمل بقى نتيجة اللى عيملة لكن رجوع له اني ما راجعاش و اصل
ثم خبط الباب فوجدت جميلة اخيها
اتفضل يايوسف
فسمعت راوية اسم يوسف
اصبحت كالتور الهائج
وخرجت مسرعة له انت اية جابك اهنه
مش جلتلك ما عاوزاش اشوف سحنتك دى و لا تهوب اهنة تاني
البعيد ما بيفهمش عاد
يوسف و يحاول التماسك
اوبعدهالك عاد اني ما راضيش امد يدى عليكى بس ما تكتريش في الحديت الماسخ ده
راويه:اولك عين تتحدت كمان
اما بجاحة و الله
جاى لية انت لك اهنة ايه
يوسف:جاى لولد عمي اباي
راويه:وولد عمك مش اهنة عاوزة تبقى تشوفة برة على القهوة و لا لما ياجى حداكو لكن اهنة ما تعتبهاش انت فاهم و لا اصوت و الم عليك الخلق
ماطيقاهوش ياناس
شكلة بيعفرتني
يوسف يحاول الاقتراب
يابت الحلال انتي فاهمة غلط
راويه:اوعاك تقرب منى اني متحرمة عليك ليوم الدين و يومين و اطلق لما نخلصو الاجراءات
يوسف:وانى طلاق ما بطلقش و هجرك في بيت الطاعه
راويه:يبقى جبتة لنفسك و هخلعك ياحلو
يوسف:ياراوية اعقلى و ما تهديش البيت عاد و لمى الدور عشان و لدنا يتربى و سطينا
راويه:هو اطربج على نفوخنا كلياتنا خلاص و ولدى هربية لحالى احسن ما يتربى معاك و يشرب و ساختك
يوسف:وااة و بعدهالك عاد ما هتلايمهاش و يتهور و يكاد يضربها فتقف جميله
خلاص ياخوى هملها دلوقيت مش شايف حالتها و هي حامل ما تعصبهاش
يوسف:ما شي ياراوية اما اشوف اني و لا انتي عاد و خرج و رزع الباب
جميله:حرام عليكى و الله
الولد متشحتف عليكى و بيحبك بجد
راويه:ان شاء الله يولع بجاز و سخ
ماهيهمنيش اني سقطتة من حياتي خلاص
ومن بكرة هقطع اجازتى و اعاود الشغل ما عادش لها عازة القاعدة اهنه
هخلى عم ابراهيم يودينى و يجبنى و اجمع الحصص في يومين عشان ما سافرش كتير
وحتى تبقى سفرية واحدة لعم ابراهيم يوصلك و يوصلنى او حتى لو الايام مختلفة يوديكى لحالك و ايامي يودينى لحالي
جميله:براحتك ياراوية اني ما عنتش اكلمك في حاجة كل واحد له مخ مريحه
راويه:ايوة اكدة عليكى نور

وفعلا نفذت راوية ما قالت
واستمر الحال هكذا
……………
فى يوم كان احمد عائد من الكلية ليجد سمرا و اقفة مع محمود
فجن جنونة و ذهب لها
احمد:مين دة يابت و كيف تقفى مع شاب غريب اتهبلتى اياك
ورايدة تجبلنا العار تقفى بليل اكدة و ياة لحالكو و اعطاها كف
لتنظر الية و انت ما لك
انت ما لكش صالح بيا اني ما بعملش حاجة غلط
محمود:وانت مين بقى و كيف تمد يدك عليها
احمد اني ولد عمها ياحيلتها انت اللى مين عشان تقف و يا بت عمي اكده
وناولة بقبضة يدة فاسقطته
فقام محمود متنرفز
انت كيف تمد يدك عليا ما تلم حريمك.عاد و لا جاى تعمل علينا راجل
فينظر لها
شايفة جبتلنا الكلام من اللى ما يسواش
همى قدامي
سمرا مين اللى يلم حريمة دة ياواطي
انى اللى غلطانة اني نزلت بمقامي و كلمت واحد زيك
داانت حفيت عشان بس اردلك السلام
ورضينا بالهم و الهم ما راضيش بينا عاد
محمود:انى و اطى ما تلم بت عمك دى بدل ما مد يدى عليها
احمد:اتمد يدك على مين عاد
طب مدها اكدة عشان اكسرهالك
يلا يابت جدامي

فمشت معه انت كيف تمد يدك اكدة عليا
انى ما غلطش
هو رايد يتقدملي
وانى لازمن اعرفه
كيف اتجوز واحد ما عرفوش و اهنة اللى بياجى يوافقو و يتفقو و لا بعرف اتحدت و ياه
احمد:انتى تخرسى خالص يامفعوصة انتي لسة في ثانوي و بتفكرى في الجواز و تتعرفى و ما تتعرفيش
بت انتي اني ما طايقكيش
بدل ما ادفنك اهنة موطرح ما انتي و اخلص من عارك
سمرا:وااة عار اية عاد لية شوفتنى في وضع مخل بالاداب اياك
دة واحد بنتحدتو معاة و عاوز يتقدملي
فيها اية يعني
احمد:مافهاش حاجة و اصل
كل ما واحد يقولك رايدك تتعرفى بية و تمشي معاة و الله عال
همى عشان اني جبت اخرى منك و ممكن اتهور عليكى و هتبقى العواقب و خيمه
سمرا:لية يعني و بصفتك اية انت ولد عمي لانت بوى و لا خوى و لا جوزي
عتعمل لنفسك شان في حياتي عاد
احمد:ممكن تسكرى خشمك اللى منفد على البكابورت ده
سمرا:انى خاشمى بينفد على باكبورت اما انك غلس و ما عندكش زوق صحيح
فامسكها من يدها قبل ان تمشي
والله لو ما لمتى نفسك عنى لهتشوفى و ش عمر اهلك ما شافوة و اصل
فابعدت يدة عنها و جرت للداخل
وهو يضرب كف على كف
اية البت دى مركبة قطر في حنكها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ف الصباح في القصر
يوسف ايوة يا عم كمال رايد ااجر فيلا مطرفة في اسيوط الجديدة شهر اكده
كمال:ما شي يايوسف بية طلبك عندي لسة جماعة مسافرين و جالولى ااجرها لهم فترة سفرهم
يوسف:بس مطرفة ما حدهاش جيران
رايدها لحالها اكدة ما عاوزش اشوف خلقة حد و اصل
كمال:بن حلال مصفي
هى طلبك تمام
يوسف:ما شي اني جاى اشوفها حالا

احمد:كيفك يايوسف امال راوية مش هتعاود و لا ايه
يوسف:قريب ان شاء الله اصل الحمل تاعبها و قاعدة جار امها
احمد:مش هتفطر
يوسف:لااة عندي مشوار افطر انت و اهى سمرا جات تفطر معاك
سلام
سمرا اصباح الخير
يوسف:اصباح النور
ومشي
ولم يرد عليها احمد
فاتنرفزت سمرا
انت بتتعامل معاى اكدة لية اكونش كلب اجرب اكدة لية هنجسك اياك
فقام و نظر لها من اعلى بطرف عينية و بابتسامة صغراء
حاجة زي اكدة و تركها تغلي
سمرا:انى كلب اجرب يامقشف
واخذت تنفس غضبها في الطعام
وتقول
ما شي ياوحل البرك انت اما و ريتك
………
كمال:اية رايك يايوسف بيه
يوسف:دية تمام التمام جوى جوى كومان
انى اجرت و ما عاوزش الجن الازرق يعرف عنيها حاجه
كمال:ماتخافش سرك في بير
ومضوا العقد و رجع يوسف القصر
نوح:جرا اية ياولدى هي الناس كلياتها هاجرت من القصر
طب هاشم و خد جميلة عشان ما يفوتش امه
لكن راوية مرتك ما هتعاودش و لا ايه
يوسف:اصل الحمل تاعبها و جاعدة جار امها ما عاوزش اضايقها عشان الحمل لكن شوية و هتاجى ما تجلجش يابوى و اني بروح اشقر عليها
نوح:ما شي ياولدى اللى يريحكوا عاد انتو ادرى بموصلحتكو
يوسف ماتخافش علينا يابوي
…….
وف الليل
اتسحبت سمرا لحجرة احمد و دلفت بسرعة و اغلقت الباب خلفها
فجحظت عيناة حين رؤيتها
احمد:انتى كيف تاجى في انصاص الليالي و بالشكل ده
رايدة تلبسينى في مصيبة عاد
سمرا:انى ما ليش صالح تلبس في مصيبة في اتوبيس و لا لورى حتي
ازاى تجول عليا كيف الكلب الاجرب
انت نسيت نفسك كيف كنت جايلنا
امقشف و مصدى و دلوقيت جاى تتكلم عليا اني سمرا بت همام من كبرات العيله
احمد اني مقشف و مصدي
ياصايعة يااللى اهلك ما عرفوش يربوكي
فهمت برفع يدها لتضربة كف و لكنة امسك يدها و ارجعها للحائط لتلتصق به و هو ممسك يديها
اتجنيتى عاد بترفعى يدك عليا
داانتى حتة مفعوصة افعصك تحت جزمتي
انت يابت لسة في تانية ثانوية و اني دكتور في تانية صيدلة و جاية تحطى راسك براسي
سمرا:بكرة هبقى دكتورة و احسن منيك كمان
احمد:ابقى قابليني
سمرا بتحدى و عيناها العسليتين في عينيه
هنشوف ياولد عمي
ولما سمرا تجول شيء بتنفذه
مابقولش كلمة ما نيش قدها
احمد:جايبة الثقة دى كلياتها منين
من المشي مع الشباب في الشوارع
سمرا:اخرس ياقليل الحيا
فلوى لها ذراعها خلفها
فصوتت اي يدى هتكسرها جاك كسر نفوخك
احمد:عشان تفكرى الف مرة جبل ما تتحدتى معاى و غورى من اهنه
وهنا دخل همام
مصعوق من المنظر
ابتهببو اية اهنة في نصاص الليالي
احمد:والله ياعمي ما في حاجة من اللى في دماغك دى هي اللى جاتني
واهة اني في اوضتى في حالى و هي اللى جايه
فينظر لابنته
لا و الله يابوى دة هو اللى كممنى و شالنى جابنى اهنه
احمد:يانهارك اسود اني يا بنت الكدابة عيملت اكده
تنظر لابيها و دموع التماسيح
اى و الله يابوى و اني كدبت عليك جبل سابق😢😢😢😢
وهو ينظر اليها
يخرب بيتك دانى صدقتك و جربت اقتلني
اية البت دى و يضرب كف على كف
همام:دة الامانة اللى امنتهالك ياولد خوي
تنهش في عرضك
احمد:والله ما عملت حاجه
سمرا:اكرشة يابوى من اهنه
همام انتي تخرسى خالص
هو هيعمل اكدة الا لو شجعتيه
سمرا اني
لاوالله يابوى داانى ما بطقهوش و اصل و دمة زي السم على قلبي
همام:مافيش حل الا نكتبو كتابكو و ندارى الفضيحة دى و ما عاوزش حد يعرف بالموضوع ده
سمرا:نهار اسود اني اتجوز خليفة جانكيز خان ده
لاة يابوى ما عاوزاهوش الموت عندي اهون
احمد:انى اجوز الصايع… و توقف حتى لايقول امام عمه
ياعمي ارجوك اني ما رايدهاش و اصل لو اخر بنتة في الكون البت دى ما عاوزهاش ارجوك ياعمي احب على يدك بلاش اني
همام:وااة و اللى شوفتة دة ايه
واعمل فيه ايه
دى اخرتها ياولد خوى تعمل عملتك و ما عاوزش تستر على بت عمك
سمرا عاملة اية يابوى ما عملناش حاجة دانى بسالة في مساله
ماعميلناش حاجة و الله يابوي

همام:برديك هنكتبوا كتابكوا بكرة عشان ابقى مطمن ما هحطش البنزين جمب الكبريت و اقعد اتفرج لما تولع و تاكل الاخضر و اليابس

واحمد ينظر لها شايفة اخرة عمايلك و تهورك لبستينا في الحيط منك لله اشوفك متشعلقة في مشنقة يابعيدة روحي
سمرا:وااة و اني يعني اللى مبسوطة و اني كنت اعرف ان دة كلياتة هيحصل
همام:يلا كل واحد على اوضتة و اوعاكى رجليكى تخطى اهنة تاني

وذهبت سمرا لحجرتها و بعد ان دخل ابيها رجعت مرة اخري
احمد:يخرب بيت ام الليلة اللى مش فايته
اية رجعك تانى ما كفاكيش اللى حصل
سمرا:انى ما كنتش اعرف ان دة كلياتة هيوحصل😢😢
وانت هتعمل اية هتجوزنى بجد
احمد:لا اكدة و اكدة ما خلاص لبست فيكى ياعملى الاسود في الدنيا اني كان ما لى تمشي مع دة و لا تكلو بعض حتي
سمرا:لااة يااحمد اهرب من اهنه
مارايداش اتجوزك
احمد:حوش حوش اني اللى رايدك جوي
انى كنت حاطط عيني على دكتورة معاى كنت ناوى لما نخلصوا اتقدملها
بس عشان لساتنا صغار قلت استنى ما فتحهاش
جيتى انتي غفلقتى الدنيا فوق دماغي
سمرا وااة ما انت بتحب اها امال محرمة عليا ليه
ثم فيها اية دى يزيد عني
ف جمالى عاد
احمد:مش بالجمال
هى يمكن مش في جمالك و لا عيونك العسلية دى بس بنتة زين و محترمة و ما بتكلمش شباب
سمرا وانى بنتة مش زينة 😢😢😢😢
تشكر ياولد عمي
وهمت بالمشي فجذبها من يدها لترتطم بصدرة فياخذ براسها في صدرة و هي تبكي
انى اسف ياسمرا ما قصدش بس طريقتك الى ما شية بيها دى غلط و ممكن تضرك
وفتح همام الباب مرة اخري
وبعدهالكو عاد اوقف غفير على اواضكوا و لا ابعت اجيب الماذون
حالا و لا اعمل اية فيكو
فترفع نظرها لاحمد و تضحك
احمد:ابتضحكى و الله ما هتجبيها البر الا اما يطخنا عاد
فتزيد من الضحك
خلاص يابوى ما هاعاودش تانى و اصل
ولكنها خرجت و تركت احمد اسير ضحكتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

احمد يحدث نفسة و الله ياعمي بعد اللى شوفتة دة حلال فينا الطخ و يبقى جليل علينا
بت معجونة بمية عفاريت
مجنونة صح و مخها طاقق
اما همام فاخذ ابنته
والله يابنت الكلب لو هوبتى ناحية اوضتة تانى لهولع فيكي
احترمى نفسك عاد
مش عشان مدلعك هتسوقى فيها
سمرا:والله بابوى ما هو كيف ما انت فاهم فيه سؤ تفاهم
همام:سؤ تفاهم و الله عال
راحالة بقميص النوم و تجولى سؤ تفاهم اكويس اني ما دفنتكيش هناك
سمرا والله ما حوصل بناتنا حاجة يابوي
همام:وانى هستنى اما يوحصل
خ شي اوضتك و هقفل عليكى بالمفتاح و هاخدة في جيبى لحد اما اكتب عليكو و اياكى حد يعرف اللى حوصل هقطع خبرك
سمرا حاضر يابوي
واجفل عليه هو كمان عشان تتاكد ليهرب
همام:عندك حق
وذهب ليقفل عليه
احمد:طب لية اكدة ياعمي
همام زيادة استحراص عشان اعرف انام ما عرفش انام بسببكو
ودخل همام لزوجته
فهي كبيرة في السن و مريضه
ام سمرا فيه اية ياهمام
همام:نامي ياختي نامي
نايمة على و دانك في العسل و ما درياناش بحاجة و اصل
بتك كتب كتابها بكره
ام سمرا:وااة على مين عاد اللى اتقدم في انصاص الليالي اكده
همام:على ولد عمها احمد
ام سمرا:يانهار الهنا يازين ما اختارت احمد شاب زين و محترم
همام:ايوة ياختي محترم جوى جوي
نامي نامي بدل ما اولع في البيت كلياتة انهارده
ام سمرا اباى ما له الراجل ده
حد يضايق عشان هيجوز بته
انا ما لى اما نام اني مش جادرة للهرى دة ان شاء الله يولعوا كلياتهم بجاز و سخ هيتعبوا جلبى لية بلا فلقه
ونامت مرة اخري
……….
وف الصباح
احمد يخبط و سمرا تخبط
سمرا افتح يابوى عندي درس
احمد:افتح ياعمي عندي محاضرات
همام اهمدو انهارد اجازه
سمرا و احمد:بمناسبة ايه
همام:بمناسبة جوازكو
هبعت لهاشم عشان يحضر
وهقول ليوسف هتبقى قاعدة رجال بس و ما عاوزش حديت كتير لو حد سال لية اكدة و لا السرعة دى لية مفهوم
سمرا و احمد:حاضر
بس افتح و ما هنعملش حاجة هننزلو نقعدو و ياكو تحت بدل الحبسة اكده
همام:لااة هتقعدو في اواضكو محبوسين اكدة عشان تحترمو نفسيكو
سمرا و احمد:خلاص حرمنا و الله
سمرا عاوزة اخش الحمام يابوى حرام عليك
همام اعمليها على روحك ما هفتحش
احمد:طب افتحلها تدخل و خلينى محبوس واما تطلع ابقى افتحلى و احبسها
همام:ما شي و فعلا نفذ ما قال
وهي تتحايل عليه
يابوى ما ينفعش اكدة الله يرضى عليك
همام:اخرسى يابت عاوزة تجبيلى العار اياك
ماعاوزش حسك يطلع لحد ما نجيب الماذون و نخلصوا من الشورة الهباب دي
وفعلا اتصل بهاشم ياتى و كلم يوسف و نوح و حضر نوح و تم الزواج و جاءت جميلة اما راوية فلم تات حتى لا ترى يوسف و تحججت ان امها مريضة و لا تقوى على الحركة و ستظل معها

وبعد كتب الكتاب
احمد:انى نفذت كل شيء طلبته
وسمرا بقت مرتى دلوقيت
وامي ما جاتش كتب الكتاب و لا اختي
انى هاخدها الليلة عند امي و نعاود تاني
همام:ما شي بس ما تتاخروش

احمد:مسافة السكة و نعاود
وفعلا طلع احمد لعروسه
اجهزى عشان هنروح لامي تباركلنا
سمرا وااة دلوقيت
احمد:اة دلوقيت و قلت ل عمي كمان و وافق
وفعلا اعطاة يوسف سيارتة حتى يذهب بها و يعود فهو لا يريد الذهاب و الاحتكاك ب راوية حاليا حتى لا يعرف احد شيئا
اما هاشم فاخذ جميلة بسيارته
وفعلا ذهب احمد و سمرا
ليبارك لهم الكل و يهيصوا لهم
وجميلة تميل عليها
وقعتى الواد دة كيف اكدة بالسرعة دي
سمرا والله ما عيملت حاجة هو اللى اكفى على بوزة لوحده
فتضحك جميلة على كلامها
فيجذبها هاشم اليه
فية اية اكدة فشتك عايمة ليه
خفى على البت و همليها في حالها
جميله:وااة و اني هعملها اية يعني دايما كابتنى اكده
ااه
هاشم فيه اية حاسة بحاجه
جميله:لااة بس ابنك طالع شقى كيف بوة ابوة يزقلنى بطوب من خاشمه
وهو يزقنى برجلة معرفاش هلاحقها منين و لا منين
هاشم اباى عليكي
انتى عارفة اني عاوز اية حالا
جميله:ايه
هاشم احملك و اهبدك على الفرشة دلوقيت
جميله:اكويس ان الناس جاعدين و يانا
هاشم:ما شي هتروحى منى فين مسيرهم يمشو
وفعلا اخذ احمد سمرا مرة اخري
ليعود بها للقصر
وف الطريق
يكون في علمك الى فات كوم و اللى جاى كوم تاني
انتى دلوقيت مرتي
يعني تحترمى نفسك معاي
وماتكتريش في الحكي
وتسمعى كلامي
اجول يمين تقولى امين
سمرا وااة لية ساحب بقرة اياك
احمد:اهاا لساتنا بنجول بسم الله
وهنبتديها غباوة اهاا
سمرا كيف يعني ما ليش عازة و لا راى متجوز بهيمه
احمد:ايوة اكدة عليكى نور عاوزك كيف البهيمة لا تصد و لا ترد
ومن هنا و رايح
ايكون في علمك
هوديكى الدرس و اجيبك
سمرا كيف يعني انت بتكون في الكلية او الصيدليه
احمد:لو في الكلية تتصلى تقولى راحة فين و لو كنت رجعت هعدى اخدك ما كنتش يبقى تتصلى اول اما تخرجى و تعرفينى رجعتى ميتى البيت و هسال اللى في البيت

ولو في الصيدلية هاجى اوصلك و اعاود و ارجعلك اما تخلصي
سمرا:وااة لية الخنقة دى ابتعمل حصار عليا
دة كلياتة عشان غلطة ما بقتش و اثق فيا
…مع الاسف كتير من الفتيات عندما تخطيء و تعترف بخطاها لمن تتزوجة يظل الشك يساورة في كل افعالها و خطواتها مع انها احبت ان تبدا معه بداية جديدة و تدفن ما ضيها سواء كان حب او خطوبة سابقة و كانت تحب خطيبها
ولكن للرجل طبيعة اخري
حتى للمراة نفس الطبيعة في هذا الموقف فلو اشار لها على واحدة احبها قبل الزواج لصنعت لها تمثال و اخذت ترجمة بالشباشب يوميا حتى لوان زوجها لم يعد يحب هذه الفتاة ستظل عقدتها …….

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

سمرا وااة يااحمد
لية اكدة محسسنى اني رخيصة ياولد عمي
انى و الله ما كان بناتنا حاجة الا بنتحددتو بس
هو كان مستلمنى في الطالعة و الداخلة و يمشي و رايا قلت اشوف اخرة اية الواد ده
لقيت غرضة شريف و عاوز يتقدم
بس اني ما عرفهوش و لا اعرف دماغة قلت نتحدتو شوية و افهم طريقة تفكيرة و بعدين يتقدم ما اجرمتش و لا عيملت حاجة غلط معاة و لا حرام
انى خدت رقمة و بقينا نتحدت حتى ما بنتقابلش يمكن دى كانت تانى مرة نتقابل هو اللى و قفنى كان عاوز ياجى يطلبنى من بوي
يوم ما شوفتنا
احمد:ماتجبليش سيرة الهباب دة تانى بدل ما اولع فيكى و فيه و اوقف السيارة بفرامل عاليه
هاتى الموبيل دة و اخذة و اخرج الشريحة و كسرهاورماها
هجبلك غيرها
سمرا:وااة كيف ترميها عليها ارقام صحباتى و المدرسين عشان بسالهم في حاجة لية اكدة يااحمد😢😢
احمد:عشان ما يكلمكيش تاني
سمرا:خلاص هيتحدتت لية تانى و اني بقيت على زمتك و كمان بعد اللى عيملتة فيه لية عين يتحدت
احمد:عشان تعرفى انه و اطى و اختيارك غلط
سمرا هو قال اكدة عشان ضربته
احمد:انتى بتدافعى عنه و لا اية و امسكهامن شعرها
سمرا ااة هملنى يااحمد عيب اكدة 😢😢
ليقبلها قبلة عاشق للنخاع
سمرا تبعدة كيف تعمل اكده
احمد مش مرتى و لا نسيتي
سمرا لااة لسة و احنا لساتنا صغار على اكده
احمد:انتى لساتك صغيرة لكن اني لااه
ولا حرام ليا
وحلال لغيري
سمرا انت بتقول ايه
انى عمر ما حد لمسنى غيرك حالا
طلقنى يااحمد اني ما هستحملش اهانتك ليا دي
يجذبها مرة اخري
انتى مرتى و اني ما بطلقش سلو عيليتنا اكدة ممكن اتجوز عليكى لكن طلاق لااه
سمرا:ااة قول اكدة رايد تتجوز السنيورة بتاعتك
دة بعدك دانى اقتلك و اقتلها و اقتل نفسي
لو عملتها تطلقنى قبلها
احمد:يبتسم ابتسامتة الصفراء
لما ياجى و قتها يحلها الحلال
انى ما عارفش هتوافق و لا لااه
فاعتدلت سمرا و اخذت تبكي
فاخذ براسها في صدرة و قبلها من جبهتها خلاص عاد هنندبو قبل الهنا بسنه
فابعدته
بعد يدك عنى و ما تجربليش
احمد:انتى مرتى و اجرب وقت ما نا رايد
فجلست و هي غاضبة منه تهمهم
احمد:بطلى برطمة و رجع الى المقود ليقود و من وقت لاخر ينظر لها و هي ناظرة لطريقها
فقد استطاع ان يستفزها لاعلى درجات الاستفزاز و هو المطلوب
وهذا هو عقابة لها عما فعلت

ووصلو القصر لتخرج تجرى لغرفتها
همام فيه اية يااحمد
احمد:ولا حاجة بتك عندك اهى اسالها
همام:انى اديتك اغلى حاجة عندي
ورايدك تبقى اد اختيارى لك
احمد:وانى بربى مرتى كيف ما انا رايد
عن اذنك ياعمي

فيضم همام قبضتة ما شي ياولد و هبه
ويدخل لابنته
مالك ياسمرا ابتبكي لية عاد
فتمسح دموعها ما فيش يابوي
همام:مافيش كيف و انتي عينك بقت حمرا اكده
فالقت بنفسها في احضان ابيها
همام:هتخبى على بوكى يابتي
دانى ما ليش غيرك
انتى حتة من قلبي و جاية بعد شوقه

سمرا:انى رايدة اتطلق يابوي
ماعاوزاش احمد
همام؛

 

مش دة اللى كنتى بتروحيلة اوضتة عاد
سمرا:لااة يابوى الموضوع مش اكده
وقصت له ما حدث
وماحدث من احمد في السيارة و كلامة معها
همام:دى اخرة ثقتى فيكى تعملى اكده
سمرا والله يابوى غلطة و ما عادت تتكرر
همام:داانى الناس تقولى مدلعك و اني اجول و اني و اثق في تربية بتي
تعملى ق ابوكى اكده
والله كبر في عيني الواد احمد ده
شوفى يابتى لو احمد مش رايدك كان قال الحقيقة و فضحك و لا كنت عيملت معاة شيء بالعكس اني المحقوق
لكن هو فضل يستر على عمايلك و يشلها هو
وعمرة ما هيعمل اكدة الا لو راجل من ظهر راجل و بيحبك صوح بس اديلة فرصة ينفث عن غضبة منيكى و هيبقى زين
وانا اكدة اطمنت عليكى انك في يد امينة هتصونك و تحافظ عليكي
سمرا:لااة يابوى اني ما هستحملش شكة و اهانتة ليا
دة عاوز يجوز عليا
همام:ياعبيطة بيشوفك هتعملى اية و بتحبية كيف ما بيحبك و لا لااه
سمرا خلاص يابوي
كلياتكو عليا و ما فيش حد بيسمعنى و اصل
انى هموت نفسي عشان ترتاحو من خلقتى و اصل
همام:احمد شاب زين و بيحبك و يخاف عليكي
ماتضيعهوش من يدك و حاولى تفهمية و اسمعى كلامه
وتركها و مشي
لتبكي ما حدش بيحس بيا
ف الصباح
همام سمرا جالتلى على كل حاجه
وانى شايل جميلك فوق راسي بس برديك دى بتى و هي عيلة صغار و غلطت و اتعلمت من غلطها
بلاش تتقل عليها
اطلع خبط عليها تنزل تفطر معانا
بس ما تخشش عنديها تخبط و تقولها و تعاود
وفعلا ذهب احمد يخبط عليها
ولكنها لا ترد فكسر الباب
ليجدها ناءمة يحاول تحريكها
لا تستجيب و النبض بطيء و وجد بجانبها زجاجة حبوب منومه
فتادى الحقنى ياعمي سمرا انتحرت
ليطلع عمة بتى لية اكدة يابتي
فاحضراحمد جلباب ملابس اياها و طرحة و حملها
واعطاة همام مفاتيح سيارته
خد سوق انت و ننقلها على اي مستشفي
فبعض البنات تتهور و تندفع نتيجة صغر سنها و لا تدرى ان الاهل ادرى منها بمصلحتها احيانا و يفعلون ما يرونة صحيح لابناءهم ليجنبوهم حياة الشقاء
ولكن لصغر عقول بعض الفتيات تنساق و تتهور و راء رغباتها دون و عى او فهم
وايضا
ان المحب يقسو على من يحب احيانا
فزيادة قسوة احمد عليها هي ما ادت بها لان تهون عليها نفسها و تنتحر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

الدكتور احنا عملنا اللى علينا و عملنالها غسيل معدة بس لحقناها على اخر لحظة النبض كان ضعيف جدا
فدخلناها انعاش على الاجهزه
ولو عدى 24 ساعة عليها و عدت مرحلة الخطر هتبقى كويسة ان شاء الله بس ادعولها لان حالتها غير مطمانه
همام:ربنا يستر لية يابتى تعملى فيا اكدة داانى ما ليش غيرك
احمد:اهدى ياعمي ما تقلقش
وجاء نوح في ايه؟
ابراهيم جالى ان احمد كان حامل سمرا و انت و راة و سمعكو بتقولو جايين على المستشفي
فجيت جري
خير اية الى حوصل
كاد همام يخبره
فاوقفة احمد بيده
كلت في العشا حاجة بايظة فجينا نعملها غسيل معده
فنظر له همام بامتنان
نوح:ربنا يطمنكو عليها و تقوم بالسلامه
يعني حاجة بسيطة فكرت حاجة كبيره
طب رايد منى شيء ياخوى لحسن يوسف ما خابرش فين و الارض لحالها و الفلاحين بتجمع المحصول اليوم
وماحدش هناك غيري
همام:لا روح انت كتر خيرك ما لهاش عازة قعدتك اهنة و ما تقولش لامها
كانها في المدرسة و الدروس و اهى ساعات ما بتشوفهاش باليومين طبيعي
ماعاوزينش نقلقها على الفاضى و هي عيانه
نوح:ما شي ما هقولش شيء
ومشي نوح
ونظر همام لاحمد تشكر ياولد خوي
احمد:على اية ياعمي دى مرتى و عرضى و اي كلمة عليها ما قبلهاش و اصل و اللى يمسها يمسني
همام وهبة ربى رجال صوح
تسلم ياولدي
وجد احمد الدكتور يمر
احمد:ممكن اخشلها يادكتور دقيقتين
الدكتور:طب دقيقتين بس و ما تجهدهاش لو لقيتها فاقت
فدخل احمد يمسك يدها
اكدة يا بت عمي رايدة تهملينى لحالى بعد ما حبيتك و يقبل يدها
بدات تستفيق لتجد احمد بجانبها
فاتخضت اني فين و اية حوصل
وانت جاعد اكدة ليه
احمد:دية عاملة تعمليها ليلة جوازنا يابت عمي
سمرا و هي تتذكر انها ابتلعت الحبوب المنومه
انت اية اللى خلاك تنقذنى و تجيبنى اهنه
انى ما عاوزاكش ما طايقاكش طلقنى و هملنى لحالى ما عاوزاش اشوفك و اصل 😢😢
فاخذ براسها في صدره
وانى لايمكن اطلقك
سمرا:انت مش عاوز تتجوز عليا
طلقنى و روح اتجوز و شوف حالك
احمد:انتى عبيطة حد يهمل بت عمة و يتجوز عليها
سمرا مش انت اللى قلت اكده
احمد:وانى اي حاجة اقولها تصدقيها ياهبلة بضحك عليكى عاد ما نهزروش مع مرتي
سمرا لااة انت بتكدب عليا و بتتعمد.تهنى و تذلني
انت اتجوزتنى عشان تذلني
احمد:فى حد بيتجوز عشان يذل مرته
طب اثبتلك اهنة اني رايدك و ينظر لها و يغمز
سمرا:وااة انت جليل الحيا يااحمد اخرج بره
احمد انا اكدة اطمنت عليكي
وقبلها من جبهتها و خرج و هي تنظرالية و تتبعة بنظراتها و هو يخرج
فخرج للدكتور
شوفها اكدة يادكتور هي بقت زينه
لو تمام نخدوها و يانا و نعاود
الدكتور دخل كشف
لا بقينا تمام بس اوعى تعمليها تاني
سمرا بابتسامة حاضر يادكتور
الدكتور:يابنتى انتي لسة صغيره
والحياة فيها حاجات جميلة بس اللى يعشها صح انتي لسة في البداية لازم تنشفى اكتر من كدة لسة هتشوفى كتير لازم تبقى اقوى من كده
حتى عشان ابوكى اللى كان هيموت عشانك و جوزك اللى كان مخضوض و قلقان عليكي
سمرا بابتسامة و اسعة حاضر يادكتور اوعدك اخر مرة اعملها
الدكتور يعني اكتبلك خروج
سمرا تهز راسها
اجل
…….
ابراهيم ايوة يا يوسف بية خلاص قربت اوصل و رايح اجيبها عشان معاد المدرسة هودى الدكتورة جميلة لاسيوط في المستشفى و بعدين زي ما تفجنا نجيبو مرتك على المكان اللى و رتهوني
يوسف:ما شي و اني مستنيك هناك و هنتظرك ادام باب الفيلا
عم ابراهيم تمام و ربنا يستر
يوسف يارب ما تقلقش
وفعلا ذهب عم ابراهيم
خبط يلا يادكتوره
جميلة حاضر ياعم ابراهيم
همى ياراوية اني اتاخرت

راويه:خلاص اهو اني جاهزه
واخذهما عم ابراهيم
وصل جميلة للمشفي
راويه:يلا ياعم ابراهيم هتاخر اكده
عم ابراهيم في طريق جديد هنروح منه بسرعه
راويه:طب اني هنام هبابة لحسن الحمل جاينى بالنوم اني كمان كنت بتريق على جميلة بقيت اكتر منيها
ولما نوصل صحيني
عم ابراهيم ماشي
ونامت و وصل عم ابراهيم و جد يوسف جالس في انتظارة امام الفيلا التي شاهدها قبل ذلك و لا يوجد حولها جيران كانها في الصحراء فهي منطقة جديدة و بين كل فيلا و الاخرى مسافات كبيره
فقام يوسف ليلقى سيجارته
ويفتح الباب ليحمل زوجته
فتستيقظ و تراة و هو يحملها
وااة انت بتعمل اية هملنى لاصوت و الم عليك الخلق و تنظر للمكان
انى فين
اكدة ياعم ابراهيم
اعمل حسابك انت مرفود لما اعاود
يوسف روح انت يا عم ابراهيم
راوية لااة انت هتهملنى و ياة لحالنا
استنى ياعم ابراهيم
عم ابراهيم دا جوزك يابتى و انا مهملك مع راجل غريب
يوسف:بالسلامة انت عاد سيبك منها
ماتردش عليها سلام انت و تشكر
تخبطة في صدره
اية يهملنى و ما يردش عليا دى كلبة اني بهوهو
نزلنى اني ما هدخلش معاك جوه
هملنى هملني
يوسف سكرى خشمك يابت بقى بدل ما اخدك على بوزك و دخل و اغلق الباب

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد ان اغلق الباب فزعت راوية منه
والله يايوسف لو قربتلى لهصوت و الم عليك الخلق
يوسف صوتى تحبى اساعدك و نصوتو سوا
ماشيفاش الهو و الصحرا اللى احنا فيها
دا لو بفرض سمعك حد من القتلة اللى جارنا و دة مستبعد و جة يستفسر
هقولهم دى مرتى و مجنونة و طول النهار تصوت عشان اكدة جبتها اهنة تصوت براحتها و ما تقضحنا
وقسيمتك في جيبى و ولدى في بطنك
تنكرى عاد
راويه:لااة اني رافعة عليك طلاق و هطلق منيك غصب عن حبابي عنيك
فيقهقة يوسف
خ شي جوة ياعبيطه
راويه:لااة ما دخلاش
يوسف بنرفزة وبعدهالك عاد
هنقفو اكدة خ شي جوة نتفاهمو سوا و لا احملك بالعافيه
فجرت و هو يجرى و راءها حول المنضده
يوسف:وبعدهالك عاد هنفضلو نجرو و را بعضينا في الشقة ما تعقلى بقي
فدخلت للحجرة تحاول اغلاق الباب و لكنها لم تستطع
فقد كان اقوى منها
يوسف بلاش خيابة امال
واقترب منها ممسكا بخصرها و هي تتملص منه و تقول له
بعد يدك عنى و لا تجربليش
يوسف:وبعدين معاكى انتي تصدقى عليا اكدة يعني ما عرفاش انك اول و اخر حرمة المسها
يابت اني بحبك بعشقك
داانى اول صعيدى يقولها لمرتة في بر الصعيد كلياتة يعني ما حساش بالنار اللى جواتى لما بقرب منيكي
ما بتحسيش بالشوق اللى باجيكى بيه
لو اعرف عليكى حد كنت هبقى مشتاقلك اكدة دانتى كتى بتشتكى منى من كتر ما اني رايدك
وتصدقى اني ابص لغيرك
راويه:واديك عملتها و بصيت و اللى شوفتة بعيني التنتين دا ايه
يوسف والله و الله خية و نصبتها المدعوجة بيري
راويه:واندبيت فيها كيف الجردل
يعني لو ما كنتش جيت في الوقت دة كان زمانك و ياها
يوسف:والله ابدا اني اصلا ما عارفش دى شقة مين ياسر جالى جماعة اصحابي عاملينلى مفاجاة و رحت و معرفش انها شقتها اني عمري ما روحتها كنا بنتجابل قبل سابق في نوادى او ديسكو و لازمن تدينى هدية جوه
راويه:هى حبكت في اوضة النوم
يوسف والله جلت لها اكده
وهي اتغابت و زقتنى على السرير
قمت متنرفز و زقتها فشدتنى و جعت عليها كيف ما شوفتي
راويه:لا و الله عيلة بريالة اني عشان اصدق الفيلم الهندي الساقط الهابط ده
يوسف:والله جفل مصدى كيف ما خوكى جال عليكى اكده
راويه:انى هاشم يقول اكدة عليا
يوسف واكتر من اكده
والله ما عارف كيف احب واحدة بالغباء ده
راويه:انى غبية يايوسف
يوسف ابة بجالى ساعة بحايل فيكي
هنقضوها محايلة و لا اية اني ما عايزش اخدك غصب يابت
راويه:اياك تجربلى اني رافعة عليك قضية و ممكن القاضى يكون طلقنا و ما بقتش حلالك
يوسف:اما انك هبلة و عبيطة صحيح انتي صدقتى و لا ايه
راوية تضربة في صدره
ماتشتمش عاد
كيف يعني صدقت
يوسف:وانتى مفكرة هخلى اخوكى يرفع القضيه
راويه:يعني اية بتضحكو عليا انتو التنتين
ما شي ياهاشم
ما شي ياخوى اني هرفعها عند محامي تاني
يوسف:عتتهبلى اياك
نعملولك اية عشان تصدقى عاد
حتى هاشم جة و ياى لياسر و سالة و صدقني
ومرتى ما واثقاش فيه
همى بينا
راوية على فين اني ما ريحاش معاك في حته
يوسف:هشيلك لو ما جربتيش قدامي
راوية خلاص خلاص هاجى بس فين
……….__________………
اخذ احمد و همام سمرا بعد ان كتب الدكتور الخروج لها و وصلو للقصر
همام:وصلها ياولدى و اني هعاود لعمك نوح لحسن لوحدة مع الفلاحين و هو عندة القلب و تعبان
احمد اتفضل انت ياعمي اني هوصلها لغرفتها
احمد:احملك و لا قادرة تمشي
سمرا لااة اني همشي
احمد طب هاتى يدك و تابطتة لتستند عليه
سمرا طلقنى يااحمد
احمد:وبعدهالك عاد
ماقلت طلاق ما بطلقش
اية الغباء ده
سمرا اني مش غبيه
انى عارفة انك بتحب غيرى و نفسك تتجوزها
واتغصبت في الجوازة دى عليا
وانى ما عيوزاش اكده
احمد:يعني اعمل فيكى ايه
انى ما حدش يقدر يغصب عليا و دة جواز مش لعبه
سمرا لااة انت خدتك الشهامة و ما رضيتش تحكى مع بوي
وخلاص اني جلتلة كل شيء
يعني لو طلقتنى ما هيقولش لا
احمد وبعدهالك عاد ما هتفهميش و فتح حجرتها و ادخلها و اغلق الباب
وامسك بذراعيها ليلصقها بالحاءط
وبعدهالك عاد انتي ما هتفهميش
جلتلك لا حد غصبنى و لا شهامه
لو ما كانش بمزاجى ما كنتش اتزوجتك
سمرا لااة انت بتجول اكدة عشان ما نتحرش تاني
ليقبلها قبلة عنيفه
يعني ما حساش بدة كلياته
فتخجل و تضع راسها في الارض بعد عنى يااحمد ما يصحش اكده
اخرج بره
احمد:انى خارج و لو سمعتك بتجولى طلقنى دى ما هيحصلش طيب
فلم تقوى على رفع ناظريها اليه
احمد:واعملى حسابك اي شيء يقف معاكى تاجى افهمهولك
سمرا:بس اكدة هعطلك
احمد:مالكيش صالح
وخرج و اغلق الباب و هي تغمض عينيها و تتحسس شفتاها و تتنهد
وااة دة الحب جميل
واصبحت كانها طائرة دون جناحان
ثم نزلت لارض الواقع
وااة الشريحة كسرها و رماها
ماخبراش اتواصل كيف مع البنات و المدرسين عشان اعرف فيه درس و لا لاء
يعني كان لازمن يكسرها
خلقة ضيق و ما فيش تفاهم و اصل
حمقى كل الرجالة اكدة اعوذبالله
الستات دى ما تسترش ابدا في ثانية بتقلب ان كيدهن عظيم

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ يوسف زوجتة لشقة بيري
راوية انت جايبنى عند المخفية دى ليه
يوسف:اعمل اية في عملى الاسود اللى ما بتصدقنيش عاد
عثبتلك اني بريء براءة الذئب من دم بن يعقوب
راوية ياسلام و اني اش درانى انك متفق معاها
يوسف:اتصدقى يابت اني هجتلك و ارتاح منيكي

راويه:خلاص خلاص
اضرب الجرس

يوسف:اخفى اهنة و اسمعى بودانك
ففتحت بيرى فلم يمهلها ان تنظر في الخارج حتى لا ترى راوية و دخل و ترك الباب
وبيرى تحتضنه
كنت عارفة انك هترجعلى و هتسيبك من الجربوعة دي
دى مش مقامك خالص انت مقامك كبير اوى و واحدة زيى سيدة مجتمع تشرفك
يوسف:انتى اتجنيتى عاد
اجى فين و اسيب مين اني جاى اخد حقى منك على اللى عملتية فيا
وبت عمي دى ضفارها ب مية من عينتك
انتى عارفة لو ما كنتيش حرمة اني كنت عملت معاكى الصح
كيف تتصلى بمرتى و تجرينى اهنة كيف البهيمة و اني ما دريانش بالخية اللى نصبتيهالى عشان توجعى بينى و بين مرتى حبيبتي
بيري:ازاى تقول على الجربوعة السنكوحة دى حبيبتك نسيت اللى كان بينا انت بتحبنى انا
يوسف ضربها كف
حسك عينك تقولى عليها كلمة تانى زيادة اني ما حبتش غير مرتى انتي كنتى صاحبة زي اي صاحبة لو خيالك المريض صورلك غير اكدة اني ما ليش صالح بخيالك الواسع دة اني ما عشمتكيش بحاجة و اياكى تانى مرة تتدخلى بناتنا هولع فيكى و انتي ما تعرفيش يوسف ممكن يعمل ايه
ودخلت راويه
عنك انت ياسبعى فوتهالي
يوسف خلاص ياراوية انتي حامل بدل ما تسقطي
ولا حياة لمن تنادى ركبت فوقها و هاتك ياشد شعر و عض و طلعت غل السنين فيها
يوسف:ربنا ما يحكمك على يتامي روحي
خلاص بقى ربنا يرحمها لحد اكده
راوية مالكش صالح عاد اني بصفى حسابي معاها
يوسف خلاص انتي حرة ف شي غلك بدل الواد ما يتكبت اني ما ناقصش
ربنا يقويكى اما تخلصى اني مستنيكى تحت
وقامت شوفى ياصايعة انتي
لو هوبتى نواحى جوزى تانى هقطعك بسناني
بيرى متوحشه
مش ممكن تكوني ادمية ابدا
راويه:عشان تفكرى الف مرة قبل ما تتحدى بنات الصعيد
وتحاولى تخطفى جوزي
داانى اقرقش عظمك قبل لحمك
ونزلت ليوسف
يوسف:اية ياوحش تاويت الجثة و لا نعاود نجبوها
راوية لااة خلاص ما عدلهاش قومة تانى و اصل كسرتها
تبقى تدور على عربية اسعاف تلمها
جاتها خابط
يوسف:يعني صدقتى اني ما لياش ذنب
راويه:بس زعلانة منيك
يوسف:ابااى لية تاني
راويه:عشان قلتلك يومها ما تروحش اهنة و لا اهنة و برديك رحت
يوسف:طب و الله ما كنت اعرف فكرت قاعدة رجال ما جاش في بالى دة كلياته
ومع ذلك حقك عليا ما عادتش تتكرر و قبل راسها
خلاص صافي يالبن

راوية حليب ياقشطه
يوسف بينا على القصر بقى ياعروسه
انى اتوحشتك جوى جوي
راوية لااة نقول لامي و اخوى و تاخدنى من هناك
يوسف:نعم و اني و ديتك اصلا انتي اللى مخك و سخ و رحتى من غير ما تفهمي
راوية وااة ما تخربتش بالحديت بدل و الله ما اعاود معاك
يوسف اتصدقى اني اللى غلطان
وهطلقك و اخلص من ارفك عاد
دة مش قفل مصدى دة ترياس مصوجر
راويه:اباى بدك تطلقنى ياواد عمي
يوسف:والله حلال فيكى الجتل
مش انتي اللى رايدة اطلقك
راويه:لااة دة كان زمان قبل ما اعرف الحقيقه
يوسف:حيث اكدة لاهنروحو البلد عنديكو و لا القصر هنروحو الفيلا المطرفة و يغمز لها
ودخلو الفيلا
راوية تنظر لها باستحقار
اية المنفى اللى جايبنا فيه ده
مالقيتش حاجة احسن من اكده
يوسف امشي يابت جوة و عدى ليلتك عشان اني صبرى نفد لحسن و الله بالمداس اللى في رجلي بعد اكده
تبتسم راوية خلاص عاد انت حمقى اكدة لية ليجذبها الية اتوحشتك يابجره
راويه:وااة ليكون القاضى طلقنا استنى شويه
يوسف البت دى اتجنت و لا بتفقد الذاكرة و هي و اجفه
ماجلنا ما فيش قضية اترفعت من اساسه
راويه:ااة صوح نسيت و الله
ااه
يوسف:فى اية تاني
راويه:ولدك مجننى كيف بوه
يوسف كيف بوة و لا كيف امه
دة بوة طلع غليان بالنسبة لامه
راويه:طب نتصلو نطمنوهم علينا
يوسف:هاشم عارف كل شيء و مظبط معاي
راويه:اكدة ياخوى بتعمل عصابة على خيتك و يا ولد عمك
يوسف احنا ما هنخلصوش الليلة دى و لا ايه
هنفضلو في الحكى الماسخ دة عاد
راويه:وااة امال عاوز ايه

يوسف:ماعرفاش عاوز ايه
دا البعيدة لوح تلج ما بتحسش
راوية لااة اني فاهمة بس بتوه
يوسف:لا ناصحه
وعادت المياة لمجاريها بين يوسف و راويه
لحسن كنت هجتلهم اني و اتاويهم

…….________
جميلة اتصدق ان اختك راوية دى و اطيه
من ساعة ما رجعت لخوى و لا كانها تعرفنا و لا بتاجى تبص على امها حتي
هاشم واة يعني خوكى هو اللى مش و اطي
يومين اما كانت اهنة كل يومين ينطلنا و يتخانجوا و يعاود
من ساعة ما تلمو على بعض و هو ما بشوفهوش لا اهنة و لا هناك الا للضرورة القصوي
يلا ربنا يهنيهم
وهي كمان بقت كيف الكورة زيك اكدة ربنا يكملكو على خير
جميله:يارب
هاشم امال اني جبت حد اهنة يخدمكو لية انتي مقدراش و امي مقدراش هخدمكو اني عاد
مش ام السيد زينة و ياكو
جميله:اة ست طيبة و في حالها و بتسلى امك خصوصا الايام اللى بروحها المستشفي
هاشم:والله ما له عازة التنطيط في المستشفيات اده
جميلة اباى مش خلصنا من الموضوع دة عاد
هاشم خلاص اني ما شي
جميله:ما شي فين عاد ما هتاخدنيش في طريقك اني جلت لعم ابراهيم اني راحة و ياك و ما ياجيش
هاشم ما شي يلا همى هتاخريني
وذهبت للمستشفي
جميلة كنت عيزاك تكشف عليا يادكتور سليمان
سليمان بس انا مش نسا
جميلة وانى ما عوزاش نسا
سليمان امال ايه
جميلة شوف اكده
سليمان كيف ساكتة لدلوقت
جميله:انى حامل و ما هعملش حاجة الا اما اولد
سليمان كيف بس تسكتى دا كله
وماقلتيش لحد
جميله:لااة بوى عندية القلب يروح فيها
سليمان وجوزك
جميلة في نفسها عشان يشمت فيا و يحس بالانتقام مني
لااة يادكتور ما عوزاش حد يعرف شيء باللى بناتنا
وانى باقى شهر و اولد
وبعدها هشتغل كيماوي
سليمان دة لازم عملية استئصال فورا
جميلة لااة ما هخشش عمليات هو كيماوي
سليمان يابنتى الكيماوى بيحجم المرض لازم استئصال الاول
جميلة وانى جلت مش هستاصله
واوعاك تجول لحد دى امانة في رقبتك
سليمان حاضر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجعت جميلة دون ان تبلغ احد بمرضها العضال
وكان شيئا لم يكن ففى اعتقادها
شيء راسخ ان زوجها لا يحبها
بل هو يحاول الانتقام و التشفى فيها
حتى حين يقترب منها تحس انه ليس شوقا بل اذلال و خضوع له
وهذا اعتقاد خاطى لذلك نقول اظهروا حبكم لمن تحبون لا تبخلوا يمشاعركم عليهم بل اغمروهم بها
فالدنيا لا تساوى جناح بعوضه
لهذا التناحر بيننا
نعود لقصتنا فقد حاولت بطلتنا الجميلة مقاومة الام المرض و حدها دون ان يحس من حولها بما فيها مع تحمل الام الحمل فكانت الالام مضاعفه
حتى جاء يوم الولادة ليستيقظ زوجها على صراخها
هاشم:فية اية داانتى لسة اول التاسع
جميله:شكلها و لادة مبكرة حبتين خلص و دينى المستشفي
وفعلا ذهبت هناك و لدت ابنها و هبه
فقد اسماة على اسم ابية و لم تعترض جميلة و لكنة دخل الحضانة لانة ولد مبكرا قرابة شهر
ولكنة بصحة جيدة خال من الامراض
وبعدها باسبوع خرج من الحضانة و ذهبو للبيت و لكن جميلة لم تكن ترضعة بل استعملت حليب صناعي
وهذا ما يضايق هاشم و يظن انها تتكبر على ان ترضعة او لانها تريد الرجوع للمشفى للعمل و هو يرفض و تصر على ذلك و فعلا صممت الرجوع بعد شهر تقريبا من الولادة رغم انها لها 3 شهور و كان يرفض هاشم بشده
ولكنها اصرت اما هذا او تذهب للقصر و يطلقها
فاضطر للرضوخ لها
وذهبت جميلة المشفى و تحدثت مع د.سليمان
د.سليمان:يابنتى العملية اسلم حل لكي الورم في مكان بيستاصل و تكملى حياتك عادي
جميلة لااة ما هعملش عملية اني رايدة ابدا بالكماوى و نشوف
هو لساتة في اوله
د.سليمان:انا مستغربك و كانى مش بكلم دكتورة و فاهمه
وبدات رحلة الكيماوى يومين في الاسبوع كانت تذهب مع عم ابراهيم و تقول له ان ياتى لها عصرا
فتنهى الكيماوى و تستريح في اي حجرة الى ان تقدر السير على قدميها و تذهب معه و تعود تنام حتى لا تقوى على حمل و لدها و كانت صابحة هي من تحمل الولد بمساعدة سيده
ولكن بعد فترة و شهور من الكيماوي
وهي لا تريد ارضاع الطفل و تعود تنام
اختنق هاشم و هو يرى امة المريضة ترعى و لدة و زوجتة في الايام التي تذهب فيهاالمستشفى لا تقوى على حملة و رعايته
وفى يوم استشاط غضبا فهو يظن انها تتعامل معهم على انهم خدم لها و لولدها و لا يعلم شيءعن مرضها فهو ايضا مشغول طيلة النهار بالمحكمة و ليلا بالمكتب و يعود فقط وقت الغداء عصرا
فدخل عليها في يوم من الايام التي تعود مستهلكة من جلسة الكيماوي
وناءمة لاتدرى شيئا عما حولها
هاشم:ماتفوقلنا شوية ياهانم و تراعى و لدك و لا احنا مش اد المقام
اللى حتى ما رضعتى الولد بوج لبن من صدرك و نايمالنا فيها اكده

وهي لا تتحرك و لا تقوى على الرد فقد كانت تاتى كالاموات من جلستها
فاقترب منها
جميلة جميلة اني ما خابرش شغل مستشفى اية اللى بيعمل اكده
مابناقصها مش جايلنا منها غير التعب
وهي تحاول فتح عينيها فتزحلق حجايها
فراى معظم شعرها سقط و فروة راسها و اضحة فهي كانت تتعمد تظل بحجابها حتى لا يرى احد تساقط شعرها
هاشم جميلة فوقى اكدة و جوليلى فيكى ايه
اية اللى عمل في شعرك اكدة و ما تضحكيش على مش عشان مش دكتورماهفهمش
وماتجوليش رضاعة انتي ما رضعتيش الولد اصلا و امي اهاا رضعت 3 ما حصولش معاها اكده
يجز على اسنانة جومى و قوليلى فيكى ايه
جميلة 😢😢😢
انى عندي سرطان و باخد كيماوى و هو اللى و جعلى شعري ارتحت اكده
وحسيت بالانتقام صوح و شمت فيا زين
عاوز منى اية تاني
هاشم انتي غبيه
هشمت في روحي
هنتقم من حالي
كيف ما تجوليش لحد و اصل و تتحملي كل دة لحالك
جميلة اني ما عوزاش شفقتك دى و ما قدرش اجول لبوى يموت فيها
دة عندة القلب
هاشم كنتى جوليلى و لا ليوسف
جميله:يوسف كان هيجول لراوية ما بيخبيش عنها حاجة و اصل و هي كانت هتقولك و اني ما عوزاكش انت بالذات تعرف و كمان هو ملخوم مع مرتة و ولدة ما عوزاش اشغل حد معاى و اقلقهم علي
فيمسكها من ذراعيها
كيف تقولى اكدة داانى اقرب واحد ليكى انتي مرتى و ام و لدي
انتى ما عرفاش انتي اية بالنسبة ليا
انتى حتة من قلبي
يعني ما حساش بيا لما بقرب منك ببقى كيف
انتى بالذات عندي اغلى من روحي
جميله:انى ما مصدقاش حكيك دة و اصل
انى سمعتك كذا مرة بتتحدت و يا امك انك عاوز تنتقم منى عشان اللى عملة بوى و عمي زمان و يا بوك
هاشم كلام ما قدرتش انفذه
كل ما اقرب منك ما بقدرش الا اني ابقى عاوزك انتي بس و ما عاوزش حاجة تانية من الدنيا غيرك
انى اتعودت ادى ما اخدش
ومش سهل حد نشا اكدة و ينتقم و لا يتشفي
همى بينا
جميلة على فين

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميلة للمستشفى و ترك و لدة مع امة و ام سيد

ودخل بها المشفي
فينة الدكتور الى متابع حالتك
فوجدتة في الطرقه
اهو دكتور سليمان و نادت عليه

هاشم:سلام عليكم
انى جوز الدكتورة جميلة و عاوز اعرف حالتها بالظبط بس قبل اكدة ندخلوها غرفة ترتاح
وفعلا ادخلوها غرفه
وذهب هاشم مع الدكتور مكتبة ليتحدثا سويا
وبدا دكتور سليمان يحكى لهاشم عن و ضعها المرضي
فشاط هاشم كيف يعني ما ريداش العملية طالما هتبقى زينة بعدها
وذهب لها غرفتها
لية ما عوزاش تعملى العمليه
الستات كلياتها بتعملها و بتبقى زينه
فبكت جميلة 😢😢
بكفايانى شعري اللى راح و وقع
كمان عايزهم يشيلو صدري
باجيلى اية من انوثتى عاد ياولد عمي😢😢
فاحتضنها
انى عاوزك حتى لو ما فيكيش ريحة الانوثة اني راضى ياستي
انى رايدك انتي مش شعرك و لا صدرك
ثم ابقى اعملى سيلكون كيف هايفا
جميله:تخبطة في صدرة انت بتتمجلت عليا ياهاشم
هاشم لا و الله بتكلم جد
ولو قطعو اديكى و رجليكى كومان رايدك برديك

جميله:بعد الشر عليا ان شاء الله عدوينى و اللى يكرهوني
هاشم ما شي ياجزمة بقى اني اجولك اكدة و انتي تردى اكده
ماكانوش قصو لسانك ده
همشيهالك بس عشان في المستشفي
احنا هنعملو العملية و هتخفى و تبقى زينه
جميله:لااة ياهاشم ما عوزاش
هاشم: اباى هي كلمة ما عاوزش حديت تانى و اصل يعني عاوزة تهملينى لحالي
ولا ما همكيش و لدك يتيتم
انتى اكدة مش بتضرى حالك بس انتي بتضرينا كلياتنا ما عيزاش تضمى و لدك و تربية في حضنك و تجبيلة اخوات
طب ما حساش بيا و بحالى هيبقى كيف من غيرك
جميلة يعني بتحبنى بجد ياهاشم
هاشم يخيبك حرمة جايا تسالينى دلوقيت اية يابت ما بتحسيش عاد
لقد شربت من خمر شفاهك
فكيف لى بالبديل عنك
جميله:وااة هتشعر كومان
هاشم:يمكن تحسى باللى اني فيه
رجعتينى للشعر تانى كنت نسيتة زمان
جميله:وكنت بتكتب في مين عاد
هاشم:ابااى على الحريم و سنين الحريم
يا بهيمة قاعد اجول فيكى شعر و ما فيش فايدة فيكي
ابتقف شي عليا اكده
يابت اني عشقتك و سحر عنيكى دى الى جنتنى اللى ما عارف شوية تزرق و شوية تخضر و ما رسيلهاش على لون
جميله:طب خلاص بس كيف اعمل العملية الكل هيعرف و اني ما عوزاش حد يعرف و خصوصا ابوي
هاشم اني هتصرف
بس لازمن ننجلو القصر عشان امي تلاقى راوية معاها تراعيها
عشان ما نهملهاش لحالها
ودلوقيت مش عملولك كل التحاليل اللازمة و تاكدتى اني ورم و كل شيء
جميله:اة عملتها من زمان امال باخد كيماوى لية مزاج عندي
هاشم ما شي يام لسانين
هنحدد معاد للعملية و قبلها نروحو القصر عشان امي و هقولك نقولهم ايه
………_______…….

كانت سمرا قادمة من درسها حينما شاهدت عمار بن خالتها خارج من القصر
سمرا وااة عمار كيفك و كيف خالتي
والله اتوحشتها من ساعة ما مشيتو و رحتو اسيوط و هي لا بتتحرك و لا امي كمان لا بشوفها و لا بتاجى كانت على طول اهنة او امي حداكو
لكن انت اية جابك
عمار ابدا خالتك و الزهايمر بترجع لقديمه
كل شوية تفتكر حاجات في البيت القديم و روح ياعمار هاتها ما هي ما بتتشطرش الا على لانى الصغير و الباقى و لا بيسالو فيها
سمرا ههة معلهش هو الصغير اكدة دايما ربنا يخليك ليها و الله اتوحشتها جدا بس ما حدش بيودينى حداكو و نفسي اشوفها
عامر خلاص ابقى جوليلى اي يوم و اجى اخدك اني كنت اهنة جلت اسلم على خالتي
سمرا فيك الخير و الله
يلا سلام و يمد يدة يسلم
ليجد من اتى مسرعا و يضع يدة في يد عمار بدلا من سمرا لتنظر له سمرا و تجد احمد
احمد:مش تعرفينا ياحرمى المصون
عمار انت مين عاد مين دة ياسمرا
سمرا دة احمد ولد عمي و زوجي
عمار:اتتى اتجوزتى ميته
سمرا:لااة دة كتب كتاب باس
احمد:انتى بتعرفية هو و لا تعرفينى اني مين ده
سمرا دة عمار ولد خالتي من اسيوط و جة يجيب حاجات لخالتي من الدار القديمة و يسلم على امي
احمد:ايسلم على امك.عاد مش بتها
عمار اباى دى بت خالتي و كيف اختي احمد: بلا اختك بلا امك
همى بينا على البيت و اياكى اشوفك و اجفة مع حد غريب
وشدها من يدها الى القصر
همام في اية يااحمد
احمد:مافيش حاجه
وهمام يرى احمد يشد في سمرا
وهي باكيه
ولكنة لم يتدخل لانة يعرف احمد و رجاحة عقلة و لن يفعل هكذا الا لشيء راة على سمرا

وبعد ذلك يتحدث مع احمد و يحاول تخفيف الامر كعادتة و لكنة يتركة و قتها لعصبيته الزائدة فهو يعلم غيرتة عليها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ احمد سمرا و فتح حجرتها و ادخلها بعنف
تسمحى تجوليلى اية اللى شوفتة ده
سمرا اني خلاص ما عتش قادرة استحمل غيرتك و شكك الزيادة دول 😢😢
احمد يمسكها بقوة من ذراعها
لما اجى الاقى مرتى قاعدة تتحدت في الشارع و يا راجل غريب و بتضحك معاة كمان اعمل اية اجيب اتنين لمون و امسكلكو الشمسيه
سمرا و سط بكاؤها تضحك 😁😁
لا مش اكدة بس تفهم الموضوع
دة مش غريب دة بن خالتي و متربيين سوا و احنا صغار
احمد:اهاا جلتى صغار
دلوقيت كبرتى و بجيتى مرة في عصمة راجل يبقى تحترمى الراجل دة و ما تتحدتيش و يا حد غيرة افهمتى ياام مخ تخين
سمرا لا يااحمد انت كدة بتحسسنى انك مش و اثق فيا
فيقربها بعنف
هو لما اغير على مرتى من اي راجل يهوب نواحيها يبقى شك و عدم ثقه
انى ما واثقش في الراجل اللى و اقف و ياكى دة بيبصلك كيف
سمرا دة متربى و ياي
احمد:اباى ما بيتربو سوا و يتجوزو عادي و اني عارف كان بيحبك و لا رايدك و لا اية و ضعة ده
دا انتي تعصبى بلد و القاها على السرير و هم بالمشي لتجرى عليه تمسك بذراعه
فيلتفت لها
فتحيط يديها حول عنقه
بس المهم اني بحبك انت
فلم يقاومها اهو دة الكلام و يقبلها
وامها تنادى ياسمرا يابت فيه اية ما لكو صوتكو عالى لية تعالو هنا
سمرا امي بتنادي
احمد:طب يلا نروحلها انتي مش قلتى في حاجات و اقفة معاكى في الفيزياء
ابقى بليل تعالى المكتب تحت اشرحهالك
سمرا مش هعطلك بخجل
احمد:لااة اني فاضيلك انهارده
همى نروح لامك بقي
سمرا حاضر
وذهبو لامها
امها:فى اية يااحمد خف على البت شوية دى لسة صغار ياولدى و ما لهاش غيرك بعد ربنا و اني و ابوها لا ليها اخ و لا اخت
احمد:مافيش حاجة يامرت عمي
كان سؤ تفاهم و راح لحالة و ينظر لسمرا و يغمز لها
سمرا خلاص ياماى ما فيش حاجه
فهي تعشق غيرتة عليها مع انها احيانا تحس بالاختناق منها و لكنها تعشقه
امها:طب ياوليدى ربنا يهدى سركوا
احمد و سمرا امين
وخرجوا من عندها
احمد:هستناكى في المكتب بليل
بس اني هرجع من الدرس و خرى اليوم على 9
احمد:لية اكده
سمرا عندي امتحان
احمد طب هستناكى عشان ما تعاوديش بليل لحالك
سمرا:ماشي
فسمعهم همام
ابقى خد الطبنجة و ياك ما تمشيش لحالك في العتمة انت و هي اكده
احمد:ما شي ياعمي
……………………..
اما هاشم اخد زوجتة لوالدته
هاشم:انى ريحتك على الاخر اهو و جينا كلياتنا و ياكى الدار
ريحينى بقى عشان ابقى مطمن
انى جانى شغل في القاهرة اني و جميلة اليومين الجايين
وماجادرش اهملك لحالك اهنه
صابحة ماام السيد و يايا يا و لدي
هاشم:لااة هناك راوية و يوسف و اعمامي و خدم يخدموكى و هبقى مطمن عليكى لو حوصل حاجة يتصرفو
ام السيد ما هتعرافش تعمل حاجه
وكمان هنسيب و هبة مع راوية تساعديها لان حداها و لدها نوح كومان ما عاوزينش نكتر عليها تساعدو بعضيكو و وهبة و اخد عليكى اكتر من امة عشان لو بكى تسكتية على ما نعاود
صابحه:وااة ما هتاخدوش الولد و ياكو
هاشم ماهنبقاش فاضيين و انتي عارفة جميلة شغلها لبليل ساعات
ماجادرش اهملة مع دادة تعمل فيه شيء
خلية و ياكو افضل و هنخلصو الشغلانة و نعاود
صابحة هتطولو كتير
هاشم ماخابرش ياماى دعواتك نخلصوا على خير
يلا جميلة حضرت الشنط
صابحة على طول اكدة و هي تتامل دارها التي طالما جلست تتسامر مع زوجها فيها و لكن احيانا تقتضى الضرورة و الظروف بان نترك ذكرياتنا
واخذهم هاشم للقصر
ففرحت راوية و احتضت امها
راوية اتوحشتك جوى جوى ياماي
واخذتها راوية لحجرتها
وافهمهم هاشم الموضوع كما قالة لامة و لكنة اخذ بعدها يوسف في الحديقة و افهمة الموضوع الحقيقي وان يعدة الا يعرف اي مخلوق بذلك و لا حتى راوية لرغبة جميلة بذلك حتى لا يعرفة ابيها و يحدث له مكروه
يوسف كيف يعني ما تجوليش حتى ليا
جميله:ماعوزاش اقلقك معاى ياخوي
يوسف:تقلقينى

 

!
انتى خيتى لو ما وقفتش معاكى هقف مع مين عاد
انى كل كام يوم هاجى ابص عليكو عشان ما حدش يعرف
ويوم العملية لازمن تعرفنى ابقى و ياكو
جميله:تسلم ياخوى ربنا يخليك ليا و لا يحرمنيش منيك ابدا
فاحتضنها ربنا يجومك بالسلامة ياخيتى و يديكى طولة العمر
وتكفنينا واحد واحد
هاشم اتكلم على نفسك عاد هههه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب احمد لينتظر سمرا بعيدا عن بيت المدرس حتى لا يقف و الفتيات مندفعه
ورمق بناظرية محمود و معه اثنان فاختبيء ليستمع لحوارهما
جابر: اني ما خابرش طاوعتك و جيت معاك كيف لو اتجفشنا هتبقى مصيبة و هنتجتل و هتبقى بحور دم
محمود وانى هعمل اية اني رايد اتحدت معاها ما قدرش انساها و هي كانت تحبنى بس خايف تعصلج معايا فجيبتكو و ياى عشان تخاف و تكش

وجة سى احمد قش كل حاجة في غمضة عين
وخرجت البنات
ادارو على ما البنات تمشي
فودعت كل فتاة صديقتها و سمرا قالتلهم
احمد زمناتة جاى حالا ياخدني
فودعوها و وقفت تنتظرة ليخرج محمود
واصدقاؤة لتراهم سمرا و ترتعب

فينك يااحمد
انت عاوز منى اية و جاى اهنة ليه
محمود اني رايد اتحدت و ياكي
انا خابر انك بتحبيني
واتغصبتى في الجوازة دى معقول انستيني
تعالى نتحدت سوا
سمرا بعد يدك عنى لاصوت و الم عليك الجيهة بحالها و هنا خرج احمد اطلق غيارات نارية ليجرى اصدقاء محمود و يجرى احمد على محمود يمسكه
مش كنت عامل راجل عليها حالا و بتستجوى على مرة يامعفن دلوقيت عيملت مره
سمرا:هملة يااحمد خلاص الله يرضى عليك
احمدينظر لها بغضب بعدى هناك و سكرى خشمك
محمود:انى كنت رايد اتحدت و ياها
احمد لكمة في فمة فادماه
وتتحدت و ياها لية مش عارف انها على زمة راجل يعني اجتلك دلوقيت و لا اعمل ايه
مخمود:انى خابر انها بتحبني
سمرا حبك برص ياواطي
انى لو جلت لبوى هيجلعك انت و اهلك من اهنه
احمد مش جلت سكرى خشمك مش في راجل بيتحدت و لا ما مليش عينك
سمرا لااة اسفة و انزوت في جانب الى ان يفرغ احمد منه
احمد:شوف اني هسامحك النوبة و ما هجتلكش بس قسما بالله لو هوبت نواحيها لاكون دبحك و مقطعك لكلاب السكك
محمود:خلاص و الله حرمت و جرى من امامه
وتابطت سمرا ذراع احمد لتسير معه
ماتقفلش اكدة بقي
احمد هملينى في حالى الساعادي
سمرا:ابااى و اني عيملت اية عشان تزعل و ياي
احمد:ماعملتيش بس اني متضايق فيها حاجة دي
فخلعت يدها منه بطريقة عصبيه
احمد:اباى بتشدى يدك منى اكدة ليه
سمرا مافيش هم يلا عشان اتاخرنا
احمد توقف و اني ما مشيش الا اما ترجعيها مكانها
سمرا تنظر الية لااة ما هرجعهاش
فيمسكها بقوة لما اقولك حاجة تسمعيها عاد
مش جاعد اتحدت و ياة و انتي جاية تتحدتى و ياة و كانى مش راجل و اقف قصادك و لا ما لى عينك و لا هعرف اجيب حقك
سمرا لااة ما كانش قصدى و الله
انت راجل و سيد الرجالة كمان
بس هو اللى نرفزنى حديتة الماسخ دة قال بحبة البرص دة قال اني عارفة كنت انتصيت في نظرى و بصيتلة كيف ده
احمد و يخفى ابتسامتة من كلامها
خلاص همى هاتى حاجة الفيزياء عشان نشتغلوا فيها
سمرا:مابلاش الليلة لو تعبان
احمد:اباى قلت يلا ما فاضيش اتحايل طول النهار
سمره:ياباى ما فيش تفاهم اكدة و طلعت تاتى بكتبها
……………….
هاشم عاملة اية ياجميلة اتعبتى من السفر
جميله:لااة اني زينه
هاشم اهملك تنامي مع و لدك و اروح مكان تانى عشان ترتاحى قدامنا سفر بكير
جميلة لااة ما هعرفش انام من غيرك
هاشم ماعايزش اتقل عليكي
جميلة اني زينة ما تخافش عليا
هاشم طب نامي ربنا يتم شفاكى على خير
جميلة يارب
………
اخذت سمرا كتبها لتذهب لاحمد في المكتب
فجميع من في المنزل نيام او داخل حجراتهم في طريقهم للنوم

………………….
يوسف:انى اليومين الجايين هسافر كل كام يوم اكدة عندي شغل
راويه:نعم نعم
رجعت ريما لعادتها القديمه
يوسف:ماتتلمى يابت يعني ما وثقاش في جوزك جلتلك شغل
راويه:خلاص رجلي على رجلك حتى لو نصبولك خية اجومك منيها
يوسف يقترب منها و يجذبها
انتى اللى هتجومينى منيها و الله عال
لية ما متجوزاش راجل اياك
الحريم اللى عتاخد بالها منينا
راويه:وسع اكدة و ما تبلفنيش
يوسف:وانى ما هوسعش و جبتية لروحك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت سمرا للمكتب و جدت المكتب مظلم فحدثت نفسها اين ذهب احمد
واستطردت الم يواعدنى ان اتى بالكتاب و هو سينتظرنى هنا
فدخلت لتفتح النور و جدت من يغلق الباب و يجذبها لتلتصق بالحاءط
فتشهق سمرا وااة اخس عليك ياحمد اكدة تفزعني
فضحك تتفزعى و اني جارك عيب عليكى ليقبلها فتبعده
ولع النور و بطل حركاتك دي
بوى لو شافنا عيطخنا
احمد:لية يعني انتي مرتي
سمرا:لااة لسة دة كتب كتاب بس
احمد: و لو عاوز ادخل من بكرة ما حدش يقدر يقولى لااه
سمرا:وااة انسيت اني ثانوية عامه
بدك اسقط و لا اعرفش اخش كلية و اصل
احمد:طب يلا اما اشرحلك عشان الحق اناملى شوية عندي كلية بكير
وفعلا جلسا سويا يشرحلها احمد:افهمتي
سمرا:لااه
وثالث مرة اتنرفز
اية المخ التخين دة تالت مرة اشرحهالك و عايزة تخ شي طب و لا صيدله
طب كيف يعني بالمخ التخين دة تخشيهم

سمرا وااة ما نى فاهمة من اول نوبه
بس بدلع عليك
احمد:بقى اكدة طب و الله ما عاتقك داانتى نشفتي ريقي
سمرا طب اجيبلك عصير
احمد:لااه
سمرا طب ما يه
احمد:لااة مش دة اللى هيبل ريقى فجرت منه للباب
اتلم ياحمد بدل ما بوى يشوفنا
احمد:الكل نام ثم يشوفنا اللى يشوفنا و اني بخاف
سمرا لااة اني طالعه
احمد:طب خدى يابت كتابك
سمرا ماعاوزاهوش خلية عنديك يفكرك بيا
احمد:ما شي يا شقية يامجنناني
والله ما احنا نافعين في سنتنا دي
وانى اللى عاوز ابقى الاول و لا هطلع الاخير حتى بالمنظر ده
سمرا:لااة يااحمد لازمن تطلع معيد عشان تشرحلي
احمد:بتاعة موصلحتك
وانقض عليها جفشتك
سمرا لااة يااحمد بعد عني
ليسمعو صوت هاشم نازل يشرب
هاشم ابتعملو اية السعادي
فادارت سمرا في احمد و راءه
احمد احمم كنت بذاكر لسمرا شوية فيزيا ما فهماهوش
هاشم بفهم فيزيا ما شي ربنا يقويك
ياخوى بس كفاية عليك اكدة صحتك عاد
احمد:اة ما حنا كنا بنجفل اهاا
هاشم بتجفلوا طب يلا همو كل واحد على اوضتة الوقت اتاخر
احمد حاضر يلا ياسمرا و نزل هاشم و هما طلعا
سمرا شايف عمايلك عاد
احمد:وانى عيملت اية يعني
ومال هاشم على احمد خف على البنية حبتين دى ثانوية و انت 3 صيدلة ما عايزينش نخيب على الاواخر
احمد حاضر ياخوى و يبتسم لفهم اخية لما يحدث
هاشم:والله لو جبت اقل من الاول لاعلقك كيف الدبيحه
احمد:ماتخافش على خوك
هاشم:انى ما خايفش عشان و هبة ما خلفش غير رجال
وطلع احمد الى حجرتة و جد سمرا و اقفة عند حجرتها
احمد:خ شي يابت اتخمدى عاد
ماجيبهاش البر
سمرا:وااة حاضر كنت بطمن عليك انك اطلعت
احمد:يابوى طب انام كيف اني اكده
يلا تصبحي على خير
سمرا وانت من اهله

هاشم انتو لسة و اجفين عاد
جولو صباح الخير الفجر هيدن
فجريو داخل حجراتهم
فدخل هاشم لجميله
وجدها قلقت لانة قام من جانبها
هاشم:الفجر لسالة حبتين قلت اتوضى و اقرا شوية قران على ما يدن
نامي هبابة و هصحيكى اما ياذن نصلوة و نلبس و نسافر عشان الطريق ما يبقاش زحمة و كمان الشمس الحاميه
ماتتعبكيش
جميلة لاة ما هعرفش انام تاني
انى هجوم اتوضى و اقرا معاك شوية قران
هاشم ماشي
وفعلا استيقظت و توضات و قابلت يوسف
جميله:اية مصحيك ياخوى بكير اكده
يوسف هاجى معاكو و اني ههملك لحالك اكدة الا اما اطمن عليكى الاول و اشوف الوضع ايه
فاحتضنتة ربنا يخليك ليا و يسلمك من كل شر ياخوي
يوسف:يلا نتوضا الفجر قرب و نلبس و هحصلكو بالعربية بتاعتى و راكو عشان اعاود بيها
وانى و صيت ناس تعمل و كل عشان عارفك ما بتحبيش الاكل اللى برة و لا بتاع المستشفيات و كل يومين هاجى اجبلك اكل هاشم ياخدة الشقة اللى هياجرها و يقعد فيها و يسخنة و يجبهولك
جميله:انت ما سبتش حاجة عاد ما فكرتش فيها
يوسف:وانى ليا كام اخت ياعبيطه
هى جميلة واحدة نوارة العيله
فتحتضنة 😢😢
ادعيلى ياخوي
يوسف ربنا يجومك بالسلامة ياخيتي
وولدك كل يومين و اني جاى هجبهولك تخدية في حضنك و يقضى معاكى اليوم و اعاود بيه
جميلة تسلملى ياخوى و يخليلك ابنك و تخاوية كمان
وتركتة و دخلت لهاشم
فاحس بانها مختلفه
هاشم مالك ياجميلة فيكى شيء حاسة بحاجه
جميله:لااة و قصت عليه ما حدث
هاشم فيه الخير و الله راجل بصحيح
فوجدها تبكي فاحتضنها
لية اكدة ما تعرفيش ان دموعك دى كيف ما ية النار بتنزل على قلبي
تفاءلوا بالخير تجدوه
وان شاء الله تبقى كيف المهرة و ترمحى في القصر

ولا يحرمنيش من لسانك دة عاد
جميلة تضحك برديك اكدة 😊😊
ما شي ياهاشم بكرة افوقلك
هاشم وانى مستنى بكرة دة بفارغ
الصبر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صلو الفجر كلا و ارتدو ملابسهم
يوسف اني رايح و را هاشم و جميلة و اهو و نس طريق بدل ما اسافرلحالي
راويه:والله ما مطمنالك ياولد عمي
يوسف:هنخيب اياك
ماهنفضهاش سيرة بقي
غلطة و راحت لحالها
راويه:والله يايوسف لو اتكررت
لو حبيت على رجلي ما هاعاودش و ياك و اصل انت حر
يوسف:امشي ابت روحى سكتى و لدك و خدى بالك من و هبه
راويه:وااة هتوصيني على ولد خوى دة في عيوني
يوسف:تسلم عيونك التنتين
راويه:اباى عليك و على كلامك
بيدوخني
يوسف:كيف ما نتى مدوخانى عاد
يلا بقى بالاذن هنتاخرو عليهم
ماعاوزاش حاجه
راويه:لا ياخوى عوزاك سالم
ويسلملك طريقك و يبعد عنك ولاد الحراااام و تتك على الحرام
فينظر لها و يبتسم ما فيش فيكى فايدة و اصل
راويه:ابااى عشان بحبك و بغير عليك
يوسف:طب اهدى عليا الله يرضى عليكى كدة ما رايحش في حتة و هقعد جارك
انى ما شي بدل ما تهور
سلام
راوية سلام
ونزل يوسف قابل جميلة و هاشم
وسار و راءهم بالسياره
وذهبو للمشفي
وحجزت في غرفة ليتم عمل تحاليل و فحوصات اخرى ليعرفو تطور الحاله
وبعد فتره
يوسف:هستاذن اجيب الاكل من الناس اللى قولتلهم يعملوه
هاشم:بس لية تعذب حالك و تحملنا جمايل من الناس
يوسف:لااة اني مديهم فلوس لكدة بس ناس نظاف و عارفهم بس غلابة حبتين و بديهم اجرة الوكل ما هيعملهوش ببلاش
بس اني عارفكو بتارفو من الوكل السوقى قلت اجول لدول اكلهم بيتي و مخدوم تمام
وهشوفلك شقة قريبة ااجرهالك شهر و نجددة لو احتجناها عشان بعد الزيارة تروح تريح
هاشم والله الود و دى ارافقها اهنة بس دة عمبر حريم و بعد الزيارة ما حدش يعرف يدخل من الرجال مع انها في غرفة لحالها لكن نظام المستشفى اكده
يوسف:خلاص خليك على ما اخلص و اعاود تانى لك عشان لو احتاجو حاجة تبقى جمبها
هاشم:ما شي ياخوى الف شكر
يوسف:ابتشكرنى على و قفتى و يا اختي جرا في مخك شيء
هاشم طب يلا عشان ما تتاخرش و تعاود قبل الظلام كمان
يوسف:ما شي ما عاوزش منى شيء

هاشم:عاوزك سالم ياخوي
وذهب يوسف قام بمهامة و اجرشقه
واحضر الطعام
ورجع كانت خلصت فحوصاتها
وجاءها الطبيب يملى عليها التعليمات
الطبيب طبعا انتي دكتورة و عارفة كل التعليمات و الاكل مسلوق ابعدى عن الزيوت و المواد المهدرجة لانها هي اللى بتسبب السرطانات
هاشم:اباى ما تتحدت و ياى انا
الدكتور:وانت ما لك انت انا بكلم المريضة بتاعتي
هاشم:وانى جوزها و ما حبش حد يتحدت و يا مرتى قولى و اني هقولها
الطبيب طب ما هي قدامي اهى اقولك انت لية يعني
هاشم:واد يامصراوى ياملزق انت اني مش مرتاحلك عاد
اللى اقوله تسمعة زين عاوز تقول شيء يبقى ليا اني و اني هقولها
والا ما هيحصلكش طيب و هي ضاكتورة و حافظة كلامك الماسخ دة و ما محتجاش تعرف منك شيء
ثم فين د.سليمان مش هو اللى متابعها الراجل الكبارة الزين ده
الطبيب عندة عملية في مصر و وصانى اباشر الحالة لحد اما يرجع
هاشم:اوباشرتها و تشكر لحد اكدة ما عاوزينش خدماتك عاد و هنستنوة اهااا
الطبيب بعد ان طفح الكيل به
خلاص انتو احرار و لو حصلها اية ما حدش يستدعيني انا غلطان اني اشتغلت في الصعيد عالم متخلفه
هاشم انت هتعيب في الصعايدة اياك
اما مرتك تمرض ابقى ابقى خلى راجل غيرك يكشف عليها براحته
رجالة ما عندهاش دم
ومشي الطبيب متنرفز
جميلة لية اكدة ياهاشم دة دكتور و بيادى عمله
هاشم سكرى خاشمك ده
حتة و اد ما يص محفلط و ملزق و بيتمايص و يتمرجع عامل كيف فرقع لوز و يبصلك و يهرج
جميلة مش بيرفع من روحى المعنويه
هاشم وحياه…..
جميلة ما تخلنيش اخدك من اهنة و نمشي و اعالجك في البيت
جميله:خلاص خلاص سكرتة اهاا اهدى بقى ما بستحملش اشوفك زعلان و مضايق اكده
هاشم:وبعدهالك عاد احنا في مستشفى اتلمي
وخبط يوسف
انى حيبتلكو و كل اها سخن ما مختاجش حاجه
جميله:بس اني ليا اكل معين
يوسف:انى خابر و جايبلك شوربة خضار زينة هتاكلى صوابعك و راها
يلا بقى بسملة قبل ما يبرد
وجلسو ياكلون و يتسامرون معها حتى انقضى الوقت و انتهى موعد الزياره
جميلة هتهملونى لحالى اهنه
يوسف:معلش ياخايتى اني يوم و يوم هاجى اكدة اجبلكو اكل بيتي و الباقى تسخنهولها ياهاشم تانى يوم و انت جاي
ودلوقيت اروح اسكن هاشم في الشقة هي جريبة من اهنة عشان ما تتعبش
وممكن من غير سياره
هاشم:مش عارف اجولك ايه
يوسف:ماتجولش حاجة انا لو اطول اجعد معاكو اهنة بس اختك قارشة ملحتى حبتين و مجننانى و ياها و عشان بوى ما يحسش كومان
هاشم:ما شي يلا بينا
ماعوزاش حاجة ياجميلتي
جميله:عيزاكو طيبين بالسلامه
جميله:هاشم
هاشم عيون هاشم
جميله:ماتتاخرش عليا
هاشم من النجمة هكون اهنه
وانطلق هاشم و يوسف ليتعرف على شقتة المستاجرة و تركة يوسف و رحل
واستمر الحال هكذا
حتى احست راوية بالقلق يساورها من سفر يوسف المتكرر
فسالت عمها
اية حكاية شغل يوسف اللى بيسافرلة كل شوية ده
نوح:سفر اية عاد ما فيش لنا شغل بعيد عن اهنة الا كل مدة كبيره
راوية بتمويه:يمكن اني عشان بيتاخر فكرتة بيسافر
وتركت عمها و الشياطين كلها عاملة حفلة عليها ياوقعة امك السودة يا يوسف

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف هلكان اعطاها و هبه
خدى الواد غيريلة و رضعية و نيميه
فاخذتة منه
يوسف:امال نوح فينه
راويه:نام من بدرى استناك كتير و عوقت الليلة مش بعادة يظهر السهرة كانت مطوله
راويه:ابااى عليكي
مابتزهجيش من الكلام الماسخ دة اللى ما لوش عازه
راوية لا ما هزهجش
طلقنى طالما بقى ليك بيت تاني
يوسف يمسكها من ذراعها
تانى اية و تالت اية يامجنونة يابت المجانين
انى تعبت معاكى و غلب غلبى بزيادة منيكى عاد
انى فينى اللى مكفينى ما ناجصكيش ياراويه
راويه:طبعا ما بقناش اد المقام ما هي السنيورة الجديدة جلبتك علينا
يوسف:اباى على المخ الفاضي
انتى ما حداكيش حد غيرى تنغصى عليه حياته
اعمل فيكى اية عاد
نامي يابت الحلال عشان اني عفاريت الدنيا بتتنطت في و شي
واخزى الشيطان
راويه:انى سالت بوك و جالى ما فيش حداكو شغل برات البلد يبقى بتروح فين ياولد عمي
يوسف:وكيف تسالى ابوى ياام مخ تخين
دة شغل خاص بيا بوى ما يعرفوش
راوية بقى اكدة ما شي يايوسف
ومشت تحضر رضعة لوهبة لينام

وانتظرت الى ان يقول لها يوسف انه مسافر و اتصلت بعم ابراهيم ان ينتظرها في الصباح الباكر
وعندما خرج يوسف
اعطت نوح لوالدتها
التي قالت لها توصلها لمرات عمها ليجلسو سويا و تاخذ بالها من نوح معها لحين ان تقضى راوية مشوارها
اما و هبة اخذة يوسف معه كعادته

وفعلا ذهبت صابحة لام سمرا يتسامران سويا و يلعب نوح و سطهم
وركبت راوية مع عم ابراهيم
راويه:ورا يوسف و حسك عينك يزوغ منك و اياك تجيب سيرة لحد هقطع عيشك
وفعلا جرى عم ابراهيم مسرعا بسيارتة ليلحق بيوسف
وعندما دخل اسيوط
راويه:اباى امال بيقول مصر لية عاد و هو رايح اسيوط و وهبة هيودية فين
انى ما فهماش اللى بيحصل عاد
وتتبعتة لان وصل للمستشفي
راويه:وااة مين اهنة في المستشفي
استنانى اهنة ياعم ابراهيم
ودخلت و راءة تتسحب حتى لا يراها و وجدتة يستقبلة هاشم و ياخذ و هبة منه و يقبلة و يدخل حجره
راوية وااة اية اللى بيوحصل دة خوى ما له و مخبى علينا اية و ذهبت لتفتح الحجرة و تجد جميلة منهكة بالفراش و هم حولها و تحاول مداعبة و ليدها
راوية اية اللى بيوحصل بالظبط و ما لها جميله
يوسف:اباى اية جابك اهنه
بتراجبينى يامجنونه
لااة دى حاجة ما يتسكتش عليها بتخونينى عاد
هاشم اهدى يايوسف
احنا اللى خبينا و حقها تشك فيك كل يومين سفر و انت خابر شغلنا في البلد و ما بتسافرش كتير و فجاة اكده
يوسف:لااة خيتك اتجنت خلاص
راويه:ابااى عشان بحبك و بخاف تضيع منى يبقى اتجنيت
ثم اية اللى بيوحصل اهنة و مخبيين علينا ليه
هاشم جميلة عندها سرطان في الثدي و هتعمل عمليه
وهي ما رايداش ابوها يعرف ليجرالة حاجة من الصدمة عاد و خوفنا نجولك تقعى بلسانك عشان اكدة ما فيش غيرنا اللى يعرف
راويه:وكيف ما تقولوش ليا😢😢
اجى اجعد معاها و لا اعملكو و كل
هاشم:يوسف اتصرف و بيجبلنا و كل بيتي من جماعة اهنة بيوصيهم
يوسف:وبعدين ياام مخ فسفس انتي لما تاجى اهنة تبيتي معاها هنقول اية هجينا كلياتنا من الكفر و لا مين ياخد بالة من الولاد
وولدك فينة عاد
راوية هملتة مع امي على ما نعاود
يوسف:طب همى عاودى امك.ماقدراش ليه
راويه:لااة اني هعاود معاك و هقول لعم ابراهيم يمشي
يوسف فضحتينا عاد لما يقول لحد مرتى بتراقبنى شكلى يبقى اية امشي قدامي و زقها امامه
وذهبو لعم ابراهيم
يوسف:امشي انت ياعم ابراهيم
راويه:واياك تجيب سيرة لحد و اصل هقطع عيشك
وانى هعاود مع جوزى و تنظر له و هو لا يريد النظر لها
ومشي ابراهيم
يوسف:همى و ياهم على ما اجيب الاكل
راويه:لااة اني جاية معاك
يوسف:اباى مش جاية تقعدى و ياهم
راويه:لااة ما هملكش لحالك تسوق
يوسف اركبي
ع المخ الوسخ
راويه:بتقول حاجة يا سى يوسف
يوسف:ياسى يوسف و يخفى ابتسامته
الله يرحم
وذهب اخذ منهم الاكل
وهي تستفسر
مين دول و تعرفهم منين حداهم بنات
يوسف:اباااى عليكى و الله اخنقك و اتاويكى اهنة ما تسكرى خشمك دة يابت عاد اني ما ناقصكيش
راويه:وااة انت حمجى اكدة ليه
الواحد ما هيعرفش يتحدتتو معاك و اصل
يوسف:شوفى يابت الناس بعدى عني
عشان اني على اخرى منك و لينا دار نتلمو فيها عشان الحكيوة ما خلصتش على اكدة انتي فاهمة عاد و لا نعيدو و نزيدو فيها
راويه:وانى عيملت اية يعني
واحدة بتخاف على جوزها لتخطفة واحدة تانية منيها يبقى اجرمت 😢😢
فاوقف فرامل السيارة بحده
راويه:ايوة اجرمتي
لما طول الوقت ما فيش ثقة فيا يبقى اجرمتي
لما عشان غلطة مش مجصودة تعكننى بيها حياتنا كل حبة يبقى اجرمتي
انى اتخنقت ملعون ابو الحب اللى بالشكل ده
راويه:😢😢
وااة اتخنقت منى عشان بحبك و بغير عليك من الهوا الطاير
عشان بخاف تكون مع غيري
اعمل اية ما جدراش انسى اللى حوصل
وان ممكن واحدة غيرى ترمى شباكها عليك
يوسف:وانى عيل صغير بريالة عاد
اول اما واحدة تلوف على هريل عليها
قلتلك مليون مرة ما فيش غيرك في حياتي اعمل اية تاني
ماعندكيش ثقة في نفسك دى مشكلتك انتي مش تطلعيها على جتتي
فمالت براسها على صدره
طب خلاص بقى ما جدراش اشوفك زعلان اكده
يوسف:وااة احنا في الشارع ابت
خلى الحاجات دى للبيت و قبل راسها
خلاص بس ما تتكررش معايا تانى الحركات دى عشان صبرى بدا ينفذ منيكي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف و زوجتة لهاشم
واعطاة الطعام
يوسف:انى معاود بقى عاوزينش حاجة عشان ارجع راوية الولد لحالة مع امك ما عتعرفش تسلك معاه
جميله:لا ياخوى ما تحرمش منيك
وحددو موعد العملية بعد بكره
راوية اني هاجى معاه
يوسف:لااة تبقى مع الولاد عشان ما هينفعش اجيب و هبة يومها و امك ما هتقدرش تاخد بالها منيهم التنتين
هاشم:يوسف عندة حق ياراويه
واحنا معاكى بالتليفون و هنطمنك
بس اوعاكى حد يحس بحاجه
راوية لاة و اني هبلة اياك
يوسف:داانتى الهبل بذات نفسياته
راويه:اكدة يايوسف
يلا فوتك بعافية ياخيتى ما عوزاش حاجه
جميله:خدى بالك من و هبه
راويه:دة في عنيه
وربنا يجومك بالسلامة و تراعية و تخاوية كمان
جميله:يارب
واخذ يوسف راويه
يلا ياعملى الاسود
راويه:اباى ما تزوجش اكده
وفى الطريق
هتفضل مقفل اكده
يوسف:ايوة انهاردة اجازة ما هفتحش و اصل
راويه:😃😃
ماخلاص بقى ما تبقاش غلس
يوسف:ابتضحكى و الله لو ما كانتش الظروف اللى كنا فيها لكنت خنقتك بيدي
راويه:ماهونش عليك
يوسف:لماانتى عارفة اكدة امال مجننانى معاكى ليه
راويه:خلاص بقى حرمت و هصالحك باللى تقول عليه و اللى عاوزة كلاتة هنفذه
يوسف:والله بمجرد ما هنعاود هتلحسى كل اللى قلتيه
واى ظهري بطني جنبى عاوزة انام
هو اني ما عارفش حركاتك
راويه:طب جربنى و هتشوف
يوسف:يابتى اللى ربى خير من اللى اشترى اني حافظك و عاجنك تومام
راويه:اباى عليك يعني اني ما فياش حاجة عدلة نوهاءى امال بتحب فيا اية عاد
يوسف:ماخابرش و الله و دة اللى مجنني
فزعلت راوية فجذبها لصدرة خلاص ما تزعليش بنهزرو و ياكي
فقبلتة من رقبته
يوسف:ماخلاص عاد احنا على الطريق بدل ما نلبسو في اللى قصادنا
………__________……
اما صابحة و ام سمرا ظلو يتسامرون و نوح يلعب و سطهم و الخادمة تحضر الرضعات او تغير له الحفاض و تعيدة مرة اخري
ام سمرا ياخيتى خلى و لدك يخف على البت هبابه
دة و حيدة لا ليها اخ و لا اخت و هو متقل عليها العيار كتير و كل حبة اسمع خناقة معاها و البت ياكبدى لا بتتحدت و لا بتتكلم و تقولى ما فيش حاجة احنا زين
صابحة اباى عليكي
طالما البنتة ما اشتكتش
قال ياداخل بين البصلة و قشرتها
احمد راجل كيف خوة و بيعلمها
البت لساتها صغار و محتاجة علام يامة عشان تبقى مرة تليق ب احمد و لدي
ام سمرا لااة اني بتى متربية و بت اصول ما محتجاش علام من حد
صابحة هي مبسوطة مع و لدنا و ريداة و هو كمان رايدها و بيصفو امورهم و يا بعضياتهم نتحشرو في و سطيهم لية عاد
لما يشتكو نبقى نشور عليهم
ام سمرا يعني انتي شايفة اكده
صابحة هو دة عين العقل
ام سمرا بس برديك خلية يخف على البت هبابة دى ثانوية و امتحناتها قربت
ودخلت سمرا
بتقطعو في فروة مين عاد
كيفك ياماي
كيفك مرت عمي
الكل بخير يابتي
امها:هنقطع في فروة مين يعني
اهو بنتساير
وجاء احمد
كيفكو اني دورت عليكى ياماى في اوضتك و سمعت صوتك اهنه
الكل الحمد لله
صابحة اة جيت امشي رجلي و اقعد مع مرت عمك هبابة نتسايرو
احمد ينظر ل سمرا و يغمزلها
طب نفوتكو احنا عاد عشان ما نعطلكوش عن المسايره
صابحة شوفى الولد اباي
اتعطلونا و لا عاوز مرتك
احمد:اكدة ياماى ما شي
واخذ سمرا
ماعاوزاش نذاكرو فيزيا سوا
فابتعدت عنه و انزلت يدة التي يلفها حول خصرها
وبعدهالك ما بتحرمش
كيفيانا اللى حوصل من اخوك
احمد:واحد و مرتة حد لية عندينا حاجه
سمرا لااة اني عندي مذاكرة كتير
والامتحانات قربت و انت كمان ذاكر عشان امتحناتك
احمد:طب ما تاجى نذاكرو سوا و نشجعو بعض
سمرا ياسوادي
ودة مذاكرة اية الى معاك دي
ماتستعجلش لما اخش صيدلة هتذاكرلى غصب عنيك لكن دلوقيت هملنى الله يرضى عليك
احمد:خلاص براحتك انتي الخسرانة عاد
وعاد يوسف و مرته
همى هاتى الولد
وذهبت لامها اسندتها لحجرتها و اخذت نوح الناءم
ونيمت معه و هبه
يوسف:العيال نامت
راويه:اة كلياتهم نامو
وخدت امي نيمتها في فرشتها كمان
يوسف:زين
حضرلنا لقمة ناكلوها لحسن اني و اقع
على ما اخد دش
راويه:من عنيا
فيميل عليها و اخبار الصلح خير ايه
راويه:ابااى انت ما بتنساش
ماتهدتش من السواقة رايح جاي
فمشي يكلم نفسة اطخها دى عاد و لا اعمل فيها اية ياولاد
وهي تنظر له و تضحك

وبعدها خرج من الحمام تناول طعامه
واخذ زوجتة في احضانه
راويه:سامحنى ياولد عمي اني شكيت فيك ما عدتش تتكرر تاني
يوسف:وان اتكررت
راويه::ابقى اقتلنى و قتها
يوسف:ماتهونيش عليا يابت انتي اول و اخر حب في حياتي قبلك ما كانش في مرة تملى عيني
انتى جيتى مليتى عيني و قلبي
وجبتيلى الولد كمان
راويه:لااة و حامل كومان
يوسف:ابااى كيف اكدة على و له على و له اكدة ما بتريحيش
راويه:اعمل اية جالو ما فيش حمل للى بترضع و صدقتهم بس حملت اهاا و معرفاش اعمل اية الولد لساتة صغار
يوسف:يعني حامل و رايحة تتنططى و راي
راويه:امال افوتك لغيرى تخطفك مني
دة انا كنت نويالك على نية سوده
وخدت طبنجة عمي لقيتها في المكتب
وكنت ناوية افرغها فيها و فيك
يوسف:مجنونة و تعمليها
راويه:بس خلاص بقى لما عرفت الحقيقة اضايقت من حالى اني شكيت فيك و عاهدتك ما هشكش فيك و اصل
ياحبيبي ياابو عيالي
يوسف:طب يلا ننامو بقى بعد البوقين دول

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاء موعد العملية و سافر يوسف ليقف مع هاشم و الكل في حالة ترقب
وبعد ساعات من الانتظار المريرة مرت عليهم كدهر
خرج دكتور سليمان
ليجرى عليه يوسف و هاشم
ويسالانة عن حال جميله
د.سليمان الحمد لله العملية تمت بنجاح و احمدو ربنا ان الموضوع كان في الاول و محجمينة بالكيماوي
وكدة بس تفوق هنوديها الانعاش لبكرة و ترجع حجرتها بس لازم متابعة كل 6 شهور و تداومو عليها حتى لو ما فيش حاجة لان المرض دة بالذات ممكن يرد او في مكان تانى طالما الجسم قابل لتكوينة لكن بالمتابعة اي شيء بيتلحق في اولة و ما بيشكلش خطر
هاشم ان شاء الله هنتابع دايما بس تقوم بالسلامه
وفعلا انتقلت من غرفة العمليات الى الانعاش و حاول هاشم ان يدخل لها بعد محايلات للممرضات للسماح له بالدخول
وراوية كانت اثناء العملية تحاول ان تهاتفهم و تحدث هاشم و هو لا يستطيع الكلام معها لانشغالة على زوجته
فيعطيها يوسف الذى يحدثها ثوانى و يغلق لقلقة على اخته
وبعد العملية حاول يوسف مهاتفة زوجته
يوسف:خلاص طلعت من العمليات و الدكتور طمنا و بكرة هتتنقل لغرفتها و ربنا يسهل و يتم شفاها على خير و تخرج بالسلامه
راويه:امين يارب
الحمد لله ربنا يطمنا عليها و يشفيها
انى رايدة اجى معاك بكرة اطمن عليها
يوسف:خلاص بكرة اجيبك معاى حتى تكون انتقلت لغرفتها و نبقى نجيب و هبة معانا تلاقيها نفسها تشوفة اما تقوم
راويه:حاضر و اهمل نوح اهنة و يا امي
واعمل شوية اكل لهاشم يتقوت بيهم
يوسف ما شي بس ما تعرفيش حد
راويه:هعملهم في الدرا اكده
يوسف:ياخوفى منك
راويه:ماتخافش عليا
يوسف:مانى عارف متجوز المفتش كرمبو اللى كانت مرجباني
راويه:وااة ما هتنساش و اصل
قلبك اسود اكدة ليه
يوسف خلاص بقى قفلى ما تفكرناش
وانى هتحايل يدخلونى هبابة ابص عليها قبل ما اعاود
وابقى اجى و ياكى بكره
راويه:ما شي ما تتاخرش عليا و خد بالك و انت سايق
يوسف:ماشي
يلا سلام
……..
وخرج هاشم و بعدها بفترة دخل يوسف
واطمان على اختة التي ما زالت نائمه
وخرج ليسال هاشم ان كان يريد شيء منه قبل ان يمشي
هاشم لااة تشكر و اني هنام اهنة على الكرسى ما رايحش ليوحصل حاجة و لا يعوزو شيء
يوسف اخلينى و ياك الليله
هاشم لااة عاود عشان بوك ما يستفسرش و يعرف
يوسف ما شي لو في حاجة اتصل بيا فورا
هاشم اكيد و سلملى على اللى هناك و بوسلى و هبة اتوحشتة جوى بقالى كام يوم ما شوفتوش
يوسف:مانى ما رضيتش اجيبة معاى عشان اللى احنا فيه ما فضينش
بس هجيبة بكرة و راوية مصممة لتاجي
هاشم خلاص ما شي
وفعلا رجع يوسف
واخد زوجتة و الاولاد معه
وكانة سيقضى اليوم مع زوجتة و الاولاد
وذهبو لجميلة التي انتقلت لغرفة اخري
ولكنها متعبة من اثار العملية حتى انها لاتستطيع حمل و لدها و معانقتة و لكنها تكتفى بالنظر له
وراوية تحملة لها لتقبله
وقضو اليوم معها و عادو
واستمر الحال هكذا لفترة حتى تعافت و خرجت من المشفي
ورجعت القصر الحمد لله معافاه
مع العودة كل فترة كما قال الدكتور لها لعمل تحاليل و متابعه
ورجعت عملها و كذلك هاشم الذى تراكمت عليه القضايا و كان يحملها عنه اصدقاؤه
ونجحت سمرا و مجموعها جاب صيدله
وكذلك احمد مثل كل عام امتياز
وعادت الحياة لطبيعتها في القصر
وراوية اوشكت على الولاده
وكذلك دخلت سمرا اولى صيدله
واحمد في رابعة صيدله
وسنرى ما سيحدث في الكليه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

استيقظ يوسف لتجحظ عيناة من هول ما راي
يوسف انتي بتهببى اية بتسقطى نفسك
راوية وااة اسقط ايه
دة الدكتور في التلافزيون قال نرقص و نعمل التمارين دى عشان تسهل الولاده
يوسف:اتساهلها و لا تسقطها يامخبولة انتي
راويه:انت كابتنى اكدة دايما
يوسف:طب روحى هزى نفسك و اعمللنا لقمة نفطرو بيها بدل الهبل دة و ربط راسة من الصداع بمنديل
واعمليلى نسكافيه
راويه:ههة ان عامل كيف برج اكدة ليه
يوسف:برج مين يامخبوله
راوية دة لاعب تنس قديم كان يربط راسة اكدة و الى يعملها نقول عليه كيف برج
فمال عليها دة البرج انهار على الاخر بعد.الرقصة دي
ماتاجى نعملو كيف برجين التجارة و ننهارو سوا
راويه:اة يانى منك على الصبح اكدة و عيان كمان
يوسف يمكن دماغى تفك
رواية حل عنى اني ما نقصاش بدل ما اولد في يدك
اما اجيبلك الوكل على ما تتحمم
…….
جميلة يلا ياهاشم هنتاخر
هاشم مانى جاهز اهاا
واخذها بالسياره
جميلة دة مش طريق المستشفي
هاشم مانى عارف
جميله:اكدة هتاخر
هاشم مافيش شغل انهاردة اني حجزت اوضة ليا اني و انتي في اوتيل في اسيوط عاوز ابقى معاكى لحالى انهارده
نريحو سوا و نطلبو و كل في الغرفه
انى حاسس اني مش عارف اتلايم عليكى عاوزك لحالنا
جميله:طب مش تقول اجهز نفسي
وهنفضلو بهدومنا دي
هاشم اني عامل حسابي و اشتريتلك قميص جديد اول اما شوفتة لقيتك جواتة فجبتهولك
ثم اني عاوزك اكدة كيف ما نتي
جميله:بحبك اوى ياهاشم
هاشم وانى بموت فيكى ياقلب هاشم
………….
كانت سمرا في الكلية تنتظر احمد و هو مع بعض الزملاء و الزميلات يتحدثون
وسمرا تغلى لان معه هذه الفتاة التي كان معجب بها
وجاء احد زملاء سمرا لها يتحدث اليها
فجاء احمد مسرعا ليمسكها من و سطها
احمد بدك اية منيها
عادل وانت ما لك
احمد دى مرتي
عادل وانى بسالها على حاجه
احمد ماتسال زمايلك حبك تسالها هي
لو شوفتك جربت منيها ما هيحصلكش طيب و هكسرلك دماغك دي
ومشي عادل
وانزلت سمرا يد احمد بعنف
زى ما نت بتغار اكدة عشان زميلى جاى يكلمني
انت كمان تحاسب على افعالك
مش دى البت اللى كنت معجب بيها و اقف معاها لية عاد
احمد:احمد ابااى كنا بنحددو معاد السيكشن اللى اتلغى الدمتور قال ظبطو سوا المعاد
سمرا وهو كمان كان بيسالنى فيه حاجة عشان و اقفة مفكر محتاجة حاجه
احمد:وهو ما له بيكي عاد
سمرا؛

 

ابااى زميل و شهم افرض في حاجه
احمد اية و الله شهم طب فوتى قدامي
سمرا ماتزقش اكدة و لاحظ اننا في الكلية مش في الكفر
احمد يجز على اسنانة انتي هتفوتى و لا احملك عاد
سمرا خلاص اني ما شية اهو
وركبت العربيه
طلقنى يااحمد اني ما بقتش مستحملة غيرتك دي
احمد فامسكها من طرحتها
والله لو قلتيها تانى لاقتلك اني مرتى و ليا اني بس انتي فاهمه
وانتى يعني ما كنتيش غيرانة على و اني و اقف و ياها
سمرا بس ما بهينكش قدامهم كيف ما يتعمل 😢😢
فجذبها من راسها لصدرة خلاص ما تعيطيش و حاول تقبيلها لتبعده
سمرا احمد احنا في العربية في الشارع
احمد:ماحدش لية عندي حاجة واحد و مرته
وانى ما بقيتش مستحمل و رايد نتجوز ما جدرش اتحمل لما نخلصو
سمرا لاا ما هينفعش لما تخلص 5 اكون خلصت 2 و معرفاش هقضى 3 سنين كيف بين مذاكرة و بيت و حمل و عيال
احمد:انا هساعدك و اذاكرلك
سمرا ااة عرفاها اني المساعدة دى جربتها في الفيزيا
وعدت الايام
وخلص احمد و تزوج سمرا و لا يزال يغار عليها
ولا زال يوسف يحاول تفادى جنان راويه
وهاشم يعشق جميلة و لا يتاخر في عمل متابعتها للتحاليل حتى يطمان عليها
وتستمر الحياة

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

تمت بحمد الله

 

بقلم: فيروز شبانه

فيري عبدة

 

    رويات سعودي
    كسرة يموت مصر السعودية

2٬006 views

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس