4:51 صباحًا 19 أغسطس، 2018

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

روايه و قَصة كسره ألنفس تولد ألام شديده فِى ألنفس يصعب ألتغلب عَليها و لا يردعها ألا ألانتقام رغم لهيبه


 

روايه لهيب ألانتقام

بقلم فيروز شبانه

 صورة رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

في دار ألاسيوطي
وهبه:انى رايد صابحه يابوي
وهدان:انت أتخبطت فِى نفوخك عاد
انت و أعى للى بتجوله ياولد
وهبه:ايوه ياابه و أعي
انى رايدها و هى بنته مافيش مِنها
همام
صابحه بنت مسعده ألخدامه انت عاوز تطاطى راسنا فِى ألوحل
نوح
انت و أعى للى بتجوله ياخرفان انت لَو عملتها لانت أخونا و لا نعرفك انت ناسى أحنا مين أحنا أكبر روس فِى ألبلد و جاى توطيها و تجوز خدامه
وهبه
الفقر مش عيب ياخوي
وهدان:على أد ماانت أجرب و لد ليا و أنت ألصغير لكِن لَو عملتها لاانت و لدى و لا لك و رث عندي
وهبه
انى ماطمعانش فِى و رث يابوي
هى دى أللى جلبى مال ليها
وهدان
انى عارف أنك طيب و أهبل و هى عرفت تضحك عليك كنت خايف عليك مِن خواتك لكِن ألخطر كَان مِن بره عاد
هم يا همام و نادى صابحه و مسعده
من أليَوم مالهمش عيش حدانا و لا فِى ألكفر كلياتها
وهبه:حرام تقطع عيشهم يابوي
عيروحو فين حالا
وهدان
عيروحو موطرح مايروحو عاد ماعوزش حديت ماسخ فِى ألموضوع ده تاني
واتى همام بهما
وهما يستعطفان ألكبير
عنروحو فين ألسعادى ياابه ألحاج
مالناش دوار غَير أهنه و مانعرفش حد و أصل
وهدان
ماليش صالح عاد
لما أنتو كَيف ألفران أكده
كيف تخلى بتك تغوى و لدي

مسعده
والله مااعرف ياكبير
انى هقطم رقبيها عاد
وهدان
كان مِن بدرى تعملى أكده و توعيها ماتبصش لفوق
مش جايه حالا بَعد ما ألفاس و جعت فِى ألراس
همى عاد انتى و بتك و لمو خلجاتكو و أرحلو ماعاوزش أشوف و شكو لما ألصبح يصبح
وتركهم يبكون
ومشى همام و نوح
ونادى همام و هبه
هم يا و هبه عاد و هملهم لحالهم
فمال و هبه على صابحه أستنينى بره ألقصر ماتمشيش انا جايلك
وجرى و راءَ أخيه ليطمانه انه تركهم
ثم عاد أدراجه مَره أخرى و جدها تنتظره فِى ألخارِج مَع أمها
وهبه
انا جاى معاكى و هنتجوز ماهملك و أصل مش أنى ألراجل أللى يهمل حريمه أنى هتجوزك و أللى يوحصل يوحصل
وهنهمل ألبلد دى و رزقى و رقكو على الله هنشتغلو فِى ألفاعل حتّي لكِن ماهملكيش
صابحه
بس بوك عيحرمك مِن ألورث
هتعيش كَيف أكده و أنت بن ألاكابر
وهبه
ماحدش بيموت مِن ألجوع و أنى راجل و بصحتى و عفيتى و عشتغل اى شغلانه شريفه أنى معايا مبلغ ندبرو بيه حالنا و نشوف دار فِى اى بلد صغيرة بعيده عَن أهنه عشان لَو لجونا عيجتلونا
وفعلا أخذها لاى قَريه صغيرة تبعد عَن هَذا ألكفر
وسال عَن اى دار ياجره و فعلا دله أحدهم على رجل طيب يعيش و حده لان أولاده خارِج ألبلاد و يقيمون فِى ألخارِج و لا ينزلون أجازات و هو و حيد ربما يُريد و نس و يؤجر جُزء مِن داره
فذهبو لَه فقد كَان شيخ طيب تبدو عَليه علامات ألطيبه و ألشيخوخه فِى أن و أحد
قصو عَليه قَصتهم
فرحب بهم و هو لا يُريد ألا مِن يرعاه و فَقط و يعمل لَه ألطعام و لا يُريد أجره و لا شيء فوجودهم نظير خدمته
وأيضا يُريد مِن يهتم بارضه فالمستاجر ألَّذِى بها لا يُريد دفع ألاجره نظرا لانه شيخ كبير و لا يقوى على ألوقوف امامه
فوعده و هبه مِن ألغد سيذهب لَه و ياخذ ألايجار كاملا و يطرده مِن ألارض ايضا و يعمل بها هو
وماتجود بِه ألارض فلهما مناصفه
فوافق ألشيخ ألكبير على ذلك
وف ألصباح قَام و هبه كَما و عد ألشيخ و ذهبوا للارض و فعلا مسك بتلابيب ألرجل ألَّذِى أستخف بالعجوز لانه و حده و عندما راى قَوه و هبه ألمفرطه دفع ألايجار كاملا و ايضا و عدهم انه سيحصد هَذه ألزرعه هَذا ألاسبوع و يترك لَهُم ألارض
فوافق و هبه مَع ألتحذير لَو عمل اى شيء سيَكون نتيجته غَير مرضيه
واحس ألرجل بذلِك لقوه و هبه ألمفرطه فلا يُوجد تكافؤ بَين ألقوتين فحبذ ألانسحاب بهدوء قََبل أن يصيبه مكروه و وعدهم بتسليم ألارض فور حصادها

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع و هبه مَع ألشيخ ألكبير و قَد عزم أمَره بالزواج مِن صابحه و أتى بالماذون ألَّذِى كتب ألكتاب و أشهر زواجهما
…….._________…..
اما فِى بيت ألكبير أستيقظ ألكُل و لم يشاهدوا و هبه فارسلو مِن يوقظه فاتى ألمرسال مسرعا يخبرهم انه لَم يبت ليلته فِى فراشه
فهاج ألكُل كَيف لَه أن يفعل ذلِك أيعصف بِكُل ما قَالوه و يرمى بِه عرض ألحائط و أخذو يجوبون ألقريه و ألقرى ألمجاوره ذهابا و أيابا يسالو عنه و لكن ألاجابه و أحده لا احد يعلم عنه شيء فقد كَان أذكى مِنهم و يعلم ماسيفعلونه فحاول ألابتعاد كثِيرا قَدر ألمستطاع حتّي لا يجدوه
لانه يعلم لَو و جدوه لقتلوها او ضغطو عَليه ليطلقها و هو لا يستطيع ألعيش دونها فَهى مِن فَتح لَها قَلبه و أغلق عَليها لَن يجد مِن تاخذ مكانها
ثم رجع ألاخوه لابيهم ناكسى ألراس
وهدان:ايه لجتوه
نوح:لفينا ألمركز حته حته مالوش اى أثر

وهدان
يَعنى أيه أختفي عاد
واخذ يمسك بقلبه
نوح و أخيه
بوى مالك يابوي
وحاولو أحضار ألطبيب و لكن أمر الله نفد
واقامو سرادق للعزاءَ يليق بالكبير
ولم يحضره و هبه لانه لا يعلم بما حدث
وبعد فتره
صابحه:ماتحاول ياخوى تروح لبوك و خواتك تستسمحهم
وهبه:انى خابر بوى و خواتى زين لَو رحت حداهم ماهعاودش و أصل و هيخلونى أطلقك و بوى تلاجيه حرمنى مِن ألورث بَعد ماعلم بالى حوصل
صابحه
بس دا بوك و خواتك مُهما حوصل
وهبه
صابحه ماعاوزش حديت فِى ألموضوع ده و أصل انتى حامل و أنى مش ههملك انتى و ولدى و أصل
وماعاوزش حاجة مِن ألورث أحنا عايشين مَع ألحاج و مراعيين أرضه و ألخير مكفينا عاد و ربنا بيزيد فيه و يبارك
صابحه
ااه ألحقنى ياوهبه
وهبه:في أيه
صابحه
باينى بولد
وهبه:طب أستنى أما أجول لامك و نشيعو للدايه تاجى تولدك
صابحه
شيع بسرعه لام محروس ألدايه
وهبه:ماشى هعاود بسرعه أستحملى عاد
ونادى لوالدتها و ذهب مسرعا ياتى بام محروس
لتلد صابحه أبنها ألاول و هو هاشم

اما نوح فلديه أبن يبلغ عام و أحد
وهمام لَم يرزقه الله بالذريه
واستمرت ألحيآة هكذا و ياست صابحه أن تجعل و هبه يذهب لاهله لانه يعلمهم جيدا و يعلم بنيتهم فِى ألتفريق بينه و بين زوجته محبوبته و هَذا مالا يطيقه أبدا فاثر أن يظل ألحال كَما هُو رغم أشتياقه لاهله لكِن خوفه مِن رده فعلهم جعله يفكر ألف مَره قََبل أن يخطو هَذه ألخطوه و ألاخر يبعد ألفكرة عَن راسه و يرضى بهَذا ألوضع ألَّذِى ألفه
وكبر هاشم أصبح لديه ست سنوات و كان ياخذه أبيه يزرع معه و ايضا دخل ألمدرسة و أنجبت صابحه أبنتها راويه سنتان و ايضا نوح أنجب جميلة و هى حقا جميلة 3 سنوات و لكن همام لَم يواتيه ألحظ و لم ينجب بَعد و ظل يداوم على ألذهاب للاطباءَ و لا أمل فِى ألانجاب ألا عندما يشاءَ ألقدير

ولكن و هبه كَان يعلم و لده ألرجوله مِن صغره و أنه ألمسؤول ألاول بَعده على أمه و أخته فقد ماتت جدته
ولكن أتى أليَوم ألَّذِى لَم يكن فِى ألحسبان فقد مات ألشيخ ألكبير و أتى أولاده لاستلام ألورث و بيعه
كان و هبه لا يملك ألا ثمن ألدار فدفع مامعه و أصبحت داره أما ألارض لايملك ثمِنها فعرض عَليهم أن يؤجرها مِنهم كَما كَان يؤجرها مِن و ألدهم و لكن ليس مناصفه فيما تجود بِه ألارض بل يبعث لَهُم ألايجار سنويا
فرفضو هُم يُريدون بيعها و ألسفر و لا يُريدون شيئا يربطهم بالبلد فهم مقيمون بالخارِج و لا يُريدون ألعوده
وهكذا كثِيرا مِن ألناس مِن ينسون بلدهم و أهلهم و يتنصلون مِن كُل شيء فِى سبيل مكاسب ألغربه ألَّتِى تبدو لهم
فرضخ لَهُم و هبه أن يسلمهم ألارض بَعد حصادها ليبيعوها
فقررو بيعها و أعطاءه مهله مَع ألمالك ألجديد أن يتركه حتّي يحصد زرعته
وان أراد أستاجارها مِنه فليتفاهم معه
وفعلا باعوها لمالك آخر و بعد ألحصاد سلمها لَه و رفض ألمالك أن يؤجرها لوهبه
فرجع لزوجته مقهورا
…….______…….
وهبه:مش عارف أعمل أيه بَعد ما أخدت علَي ألارض تتاخد منى و كل أللى و يانا حطيناه فِى ألبيت عشان يسترنا و يتاوينا لكِن أللى معانا يادوب مِن مكسب ألحصاد ألاخير مايعملش شيء و أصل
اعمل أيه بس ياربي
صابحه
ماتعملش فِى نفْسك أكده ياوهبه و لادك عاوزينك و ربنا أللى خلقنا ماهينسانا و أصل
واهو هاشم فِى ألاعداديه و يساعدك
وهبه:لاااه ماهسيبوش علامه لازمن يكمل علامه هُو و راويه و أحمد أخوهم لساته صغار و ألطريق طويل
اوعى ياصابحه لَو جرالى حاجة تخرجيهم مِن ألعلام ده مستجبلهم ماعاوزهمش أجل مِن أولاد أعمامهم
ماعوزهمش يطاطو راسهم جدامهم
لو حصل و أتجابلو
اكيد همام بقى لَه عيال كَان حداه و لد رضيع لما تركتهم أسمه يوسف أكيد جاب غَيره و تلاقيه معلمهم أحسن علام و أنا ماعاوزش و لادى أجل مِن و لاده

صابحه
بعد ألشر عليك ياخوى ربنا يحفظك و يخليك ليا و تاخد بالك منينا كليانا و ينولك أللى تتمناه و يبجو فِى أعلى ألمناصب
انا بس رايده أخف ألحمل عنيك
وهبه:طول مافيا جوه أنى بشتغل لَو حتّي فِى ألفاعل
صابحه
ما نعمل بالفلوس أللى حدانا دكانه لَو ناخد أوضه مِن ألموطرح ده عشان ماندفعش أيجار و نجيب شويه بضاعه فيه أهو يبقى يادوب ألفلوس على أد ألبضاعه و نفَتح ألاوضه على بره و نجبلها باب دكان
وهبه:والله فكرة و حتى فِى نفْس ألبيت لَو رحت أجيب بضاعه مُمكن تفتحيه انتى و لو عاوزين نخزنو بضاعه نحطوها فِى اى ركنه فِى ألدار
خلااص مِن بكره ننقل عفش ألاوضه دى فِى اى موطرح و أجيب ألراجل يهد و يبنى و أوصى على باب دكان و ربنا يرزقنا عاد
صابحه
ان شاءَ ألله
ريح جتتك جدامك يوم طويل
وهبه:ماشى تصبحى على خير
صابحه
وانت مِن أهله

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

قام و هبه فِى ألصباح ألباكر هُو و زوجته و أولاده لنقل أثاث ألحجره و توزيعه علَي ألحجرات ألباقيه و بعد ألانتهاءَ ذهب ليحضر مِن يهد ألجدار ألخارجى و أخذ مقاس باب ألدكان و ذهب ليصنعه
وفعلا ظل بَين هُنا و هُناك حتّي انهى ألرجل عمله فِى ألهدد و أتى و هبه بالباب و أحد ألصناع لتركيبه و هكذا أصبح ألمحل جاهز للبضاعه
صابحه
ريح بقى ياخوى انت تعبت كتير أليَوم و من باكر تنزل ألمركز تجيب ألبضاعه مِن عِند تجار ألجمله و تحملها و تعاود
وهبه:ايه و الله أتهد حيلى أليَوم بس ألحمد لله قَضيت
صابحه
ربنا يحفظك لنا
وفعلا نام و أستيقظ ليذهب يحضر ألبضاعه و رتبوها بالمحل
واصبح على هَذا ألمنوال يبيع و يشترى حتّي أن هاشم كَان ياخذ عده مسح ألاحذيه و يذهب للمركز و يعمل بها حتّي ياتى باى دخل و لا يجهد أبويه فِى ألصرف عَليه و أحيانا يسال فِى محلات بيع ألاحذيه عَن عمل او فِى ألمطاعم يمسح او يغسل ألمواعين
فقد عانت هَذه ألعائلة كثِيرا و ألرزق محدود و كل يوم ألاسعار فِى زياده و ماكان ياتى بِه أصبح ألنصف لغلو ألاسعار
والتحق هاشم بِكُليه ألحقوق
اما يوسف فِى تجاره
ثم أتى أليَوم ألَّذِى أغلق فيه و هبه مبكرا و كان يشعر بالاعياءَ ألشديد
صابحه
مالك ياخوي
وهبه
ماخابرش حاسس أنى بعافيه هريح هبابه و أبجى كويس
صابحه
اشيع لحكيم ألوحده
وهبه:لا مالوش عازه أنى زين
ودخل ينام
وصابحه قَلقه عَليه
ثم جاءت توقظه فلم يستيقظ لتزيد ماساه هَذه ألاسرة بفقد عائلها

وبعد ألدفنه و ألعزاء
هاشم
انى ههمل كليتى و أخد بالى مِن ألدكان لَو حتّي أدور على شغل و أجيبلك ألبضاعه تجفي فيه ياماي
صابحه:لااه ألا كلياتكم ماحدش هيهمل كليته و لو علَي ألبضاعه هُو يوم كُل فتره بتروح تجيبها و تعاود و ألدكانه سترانا و ألحمد لله
لكن دى و صيه بوك
اوعاك ياهاشم ياولدى تهمل كليتك و لا تخلى خواتك يهملوها مِن بَعدي
فيقبل يده أمه بَعد ألشرعليكى ياماى ربنا يحفظك لينا أوعاكى تجولى أكده تاني
صابحه
الاعمار بيد الله ياولدى خد بالك مِن خواتك لَو جرالى حاجه
هاشم بضيق بس عاد ماتجوليش أكده
صابحه
خلاص ياولدى ماتضيجش خلقك عاد ده أمر ربنا لا مفر منيه
راويه:ربنا يديكى طوله ألعمر يااماي
………………….
ابو يوسف
ايه معاود ألقاهره
يَعنى لازمته أيه تاخد كليتك مِن ألقاهره
يوسف:انت خابر أنى مارايدش بلدكو دى و أصل أنى بحب عيشه ألقاهره و بكره أختى تاجى معاى ألسنه ألجايه
لما تخش طب أن شاءَ الله هُناك ألكليه أحسن
نوح ؛

طب يا و لدى ماعاوزش حاجه
يوسف
فلوس طبعا
نوح:ايوه مانت مابتورنيش خلجتك ألا عشان أكده
يوسف:هو فِى أحلي مِن أكده ياحاج ماكله بتاعنا
بس عمك جاب بنته
يوسف
دى بنته و لساتها صغار و جابها على كبر
ابو يوسف فِى نفْسه
امال لَو تعرف أن لك عم و أكيد لَه أولاد هيشاركوك بالورث عتعمل أيه عاد
…………………………
دخلت راويه كليه تربيه لتصبح مدرسة و تساعد أهلها و أصبح همام فِى آخر سنه فِى حقوق بَعد أن أخذت ألدنيا تلاطم بِه و يعافر بها و يعمل يوم هُنا و يوم هُناك لياتى بمصاريفه او اى متطلبات للمنزل مَع ألشغل فِى ألمحل بَعد عودته مِن كليته
ويذاكر بالمحل أحيانا و هو جالس يبيع
وأيضا أمه تساعده
حتى أنتهى مِن كليته و لكن يوسف
لم ينتهى بَعد فَهو ياخذ ألسنه بسنتين و هَذا مِن حظ أخته فَهى تدرس فِى طب عين شمس و تسكن معه بالقاهره
وهو ياخذها حجته انه جالس بالقاهره لياخذ باله مِن أخته
…………………..
اما أحمد أخو هاشم و راويه فِى ألاعداديه
وولا يزال طريقَة طويل
وتخرج هاشم و ألتحق بمكتب محامى و أصبح يعمل لديه و ايضا يساعد و ألدته فِى ألمحل مِن جلب بضاعه و ماالى ذلِك و لكن عمل ألمحامى محكمه صباحا و عمل بالمكتب ليلا و كان يعمل عِند محامى مشهور فِى أسيوط و يذهب و يعود يوميا و بعد بضعه سنوات على هذت ألحال انهت أخته دراستها و أشتغلت بمدرسة ألقريه لتساعد هِى ألاخرى و تبقى أحمد فِى دراسته فِى ألثانويه
اما يوسف فقد انهى ايضا دراسته أخيرا و لكن أخته يتبقى لَها ألامتياز فَهى أكبر مِن راويه بسنه و لكن كليتها 6 سنوات غَير ألامتياز
فرجع يوسف و أخته الي ألبلد أخير
اما أبنه عمهم فِى ألاعداديه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

راويه
سلام عليكم
فايز
وعليكم ألسلام
روايه:امال فين ألمدرسات و ألمدرسين
قايز
كلياتهم فِى ألفصول
اصل انهارده عجنه و ألارض ملبخه غاب كتير و دخل أبدالهم مدرسين أحتياط
ويمكن ده مِن حظي
فتنظر لَه راويه باحراج
وانت مداخالتش ليه عاد
فايز:كنت منتظرك
راويه أنى لابحب ألف و لا أدور و لا أحب ألملاوعه عاد
انى رايدك فِى ألحلال
راويه:بس انا ظروفي حاليا ماتسمحش و مقدرش أجول لامى و أخوى انا هتجوز و جهزونى حالا ده انا مايبقاش عندى دم
فايز:المهم أنك رايدانى زى مانا رايدك لَو هنتظرك ألعمر كله انتى عارفه حالَّتِى زى حالتك و على مادبر حالى و أجمع تمن ألشبكه و ألعفش و أجدد دارنا لساتنى باقى كتير
تَكون ألظروف أتصلحت حداكو
روايه:ربنا يجدم مافيه ألخير
عن أذنك عندى حصه
فايز:وانى كمان يلا بينا

……………………………….
ابويوسف:وانت هتفضل جاعد أكده لا شغله و لا مشغله
يوسف:اعملك أيه مانت صاحب نفوذ جد أكده و لا راضى تجول لحد يعينى فِى بنك و لا حاجة عَليها ألجيمه
ابو يوسف:والارض و حسابات ألعزبه مش تراعى مالك و لا تسيبه للناس تنهبه
يوسف:مانت مراعيه 24 جيراط
ابويوسف
ياولدى حرام عليك انا تعبت و محتاجك جمبي
ويمسك بكتفه فتاتى جميله
يابوى جلتلك ألانفعال و حش عشانك انت عندك ألقلب و ده محتاج رعايه و عنايه مش كُل شيء تعصب نفْسك عَليه جوم أرتاح فَوق و طلعته ينام و نزلت لاخيها
انت هتفضل أكده لحد مايموت مننا عاد
ماهتتلمش و لا أيه
يوسف:وانى أعمله أيه عاد
عاوز يشغلنى لحسابات ألعزبه
جميله:وماله مش أرضك و تراعيها
فيجذبها على حجره يَعنى مااشتاجتيش لمصر بدل ألخنجه أهنه
فتَقوم مِن عَليه أه يافالح كنت مجضيها هُناك و فايتنى لحالى و كل يوم لوش ألصبح و أنى أستر عليك لما بوك يتصل و أجوله نايم عشان مايتعصبش
يوسف:والله أحلي أيام أتخنجت يا جوجو و ألله
فقومته و تابطته
طب تعال معاى نتمشى فِى ألعزبه
فيتركها ده أللى ربنا جدرك عليك غورى أبت مِن جصادى بدل مانزلك صف سنانك عاد
جميلة
هههه بقى أكده ماشى شوف مين هيخرجك عاد
يوسف:استنى يابت عاد أهو أحسن مِن ألخنجه دى يُمكن نلاقى موزه تايهه أكده و لااكده
جميلة
يا سوادى عليك مافيش فايده فيك أياك تعملنا فضايح أهنه و الله أجتلك بيدي
انا سيبتك فِى مصر ماحدش دارى لكِن أهنه أوعاك
يوسف
هو مين ألكبير فينا أبت
جميله:انت بس مخك أصغير
يوسف:ماشى يابلغه و ياخذها مِن راسها تَحْت ذراعه فَهو يعشق أخته و هى صديقه له
………………………………..
اما هاشم رجع الي داره
كيفك يااماي
صابحه:بخير ياولدى طول مانت بخير
هاشم يمد يده فِى جيبه خدى دول ياماى و لو عوزتى حاجة جولي
صابحه
خيرك مغرقنا ياولدى و ألدكان بيطلع و ألحمد لله
هاشم
انى عاوز نصفيه و تجعدى بقير انتى تعبتى و أنى بشتغل و ألحمد لله و فتحت مكتب أنى و زمايلى أهنه غَير مكتب ألمحامى ألكبير ماهسيبهوش
امه:ربنا يكتر رزقك ياولدي
هاشم
وأنتى ياراويه كَيفك ماعوزاش حاجه
روايه:لا ياخوى ربنا يخليك.لينا و مرتبى كويس و بجيب جهازى بيه
هاشم:طب خدى دول
روايه:معاى و الله خليهملك
هاشم:ابه لما أقول كلمه تسمعيها عاد روايه:حاضرياخوى ماتزعلش نفْسك
هاشم
وانت يااحمد ماشى زين فِى ألثانويه
احمد:الحمد لله ياخوى نفْسى أجيب مجموع صيدله

هاشم
ان شاءَ الله تجيبه و أى حاجة تعوزها مايهماكش
صابحه
واحنا حمل صيدله ياولدى ماتخش زى خواتك
هاشم
لااه أللى يعوزها يخشها و لو طب أنى رجبتى سداده
احمد:تشكر ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

في مكتب ألمحامى ألكبير
خد ياهاشم ملف ألقضية دى أدرسه كويس دول حتّي باينهم قَرايبك انت مش لقبك ألاسيوطي
هاشم
اه لجبى ألاسيوطى فعلا
واخذ هاشم ألملف و هو يفكر لماذَا لَم أشاهد احد أقاربى مِن قََبل و لماذَا لا يسالو علينا او نسال عَليهم لابد أن بالامر شيء
ووجد مِن يدخل عَليه مكتبه ليقطع هَذه ألافكار
هجرس
انى هجرس ألاسيوطي
هاشم
انت مِن عيله ألاسيوطي
هجرس
صوح انت خابر عيلتنا
هاشم
انى كومان مِن عيله ألاسيوطي
هجرس
وااه و لد مين عاد
هاشم
وهبه ألاسيوطي
هجرس
واااه و هبه و هدان ألاسيوطي
هاشم
انت خابر و هبه زين
هجرس:كيف ماخابرش و هبه
ده و لد عمى و خوي
كيفه و هبه دا أنى أتوحشته كتير كَان أحسن و أحد فِى عيله ألاسيوطي
بس كَيف ماياجيش يستلم أرضه و ماله و حالة و تارك خواته تبرتع فِى ملكه
جدك بَعد عامله بوك مات ماتحملش ألصدمه و مالحق يحرمه مِن ألورث
هاشم
عامله أيه
هجرس:انت ماخابرش أياك
بوك هرب مَع صابحه بنت مسعده ألخدامه و لفينا عَليه و لا لجيناه و جدك ماتحملش ألصدمه و مات
فتركه هاشم و ألشرار يطق مِن عينيه
هجرس
ياولد ياولد
هو خد فِى و شه و جرى أكده ليه
وبنظره شماته و الله و هتلاجى أللى يشاركو فِى ألورث ياهمام انت و نوح أمبرتعين فِى ألارض و زى مايَكون ألكون ملككو عاد
جالك ألموت ياتارك ألصلاه
وبكره هاشم ياجى يطالبكو و ده محامى عقر زى ماجال حضره ألمحامى عشان أكده أداله قَضيتي
يَعنى لَو ماخادش بالزوق حقه عياخده بالقانون و شكله ماهواش سَهل دا و أعر جوى جوي

……._____________…….
ذهب هاشم الي و ألدته و هو لايرى امامه
ودخل و أغلق ألباب بقوه خَلفه
راويه
ايه رجعك بدرى أكده
هاشم أمك فين أنطجى و هو ممسك ذراعها بقوه
راويه
اى فِى أيه ياخوى أمى راجده فِى فرشتها فتركها و أتجه أليها
كنتى مستنيه لميته عشان تجوليلى ألحجيجه
صابحه:حجيجه أيه ياولدي
هاشم:لساتك عاوزه تخدعيني
انى عرفت كُل شيء مِن هجرس و لد عم بوي
فصقت و جهها
يامرى ياولدى أنى خايفه عليك و على خواتك عشان أكده ماجبتش سيره حتّي بوك كُل مااجوله يروح لبوه و خواته
يقولى لَو رحت ماهاعاودش و أصل و كان خايف يجتلوني
جدك شديد و عمامك
هاشم:جدى مات مِن تانى يوم ماتحملش ألصدمه
صابحه
يَعنى مالحجش يحرم بوك مِن ألورث
هاشم:لااه
وعيشتينا فِى ألفقر ده طول ألسنين دى و أحنا حدانا أرض و ميراث كبير يكفينا و يفيض
هونت عليكى و أنى بوصل ليلى بنهارى و أمسح جزم و أرض و أغسل ألصحون و هم عايشين فِى نعيم
صابحه
والله ياولدى خفت يجتلوك أعمامك كَانوا شداد جوي
وخفت عليكو ليجتلوكوا و لا يبهدلوكوا ياولدى و مش هنقدر نقف جصادهم
هاشم:ليه فَوق ألقانون
أنتى فاكره ألبلد مافيهاش جانون أياك
واللى ماهاخدوش بالجوه هاخده بالقانون
لافينى ألعنوان
صابحه
بلاش ياولدى أحنا عايشين زين
ماعاوزاكش تتعارك معاهم و بوك مش معاك
دا بوك كَان خايف يجف جصادهم
وهم خواته
يبجى هيعملو فيك أيه
هاشم
انى ماهاطالبش غَير بحقنا لَو ماجاش بالذوق فِى قَانون على رجبيهم هيطبق
صابحه
انى خايفه عليك ياولدي
هاشم:ماتخافيش هاتى ألعنوان بدل ماروح أولعلك فيهم كلياتهم
أنتى مخلفه راجل مايخافش مِن حد و أصل لافينى ألعنوان عاد
فلم تجد صابحه مفر مِن أن تعطيه ألعنوان
صابحه
طب خد حد معاك ياولدي
هاشم
وااه عيل أنى أياك
انى راجل مِن ضهر راجل و ماحدش يقدر يمد يده عليا كنت كسرتهاله
صابحه
خد بالك مِن نفْسك ياولدى و بناجص ألورث ده
هاشم
ده حجى و ماهفرطش فيه و أصل مُهما حصل
لو على جثتي
صابحه
لااه بَعد ألشر عليك ياولدي
واعطته ألعنوان لياخذه و يذهب متحفزا لهَذا أللقاء

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم ألعنوان و ذهب مندفعا الي ألقصر و يسال هَذا و ذاك الي أن و صل هناك
حمدان:على فين ياحضرت
هاشم
داخِل جوه
حمدان:وداخِل بسلامتك تعمل أيه جوه حلق أمك و قَع جوه و جاى تدور عَليه
فامسك هاشم بتلابيب ألرجل و كاد يخنقه انت كمان ياجعر بتتحدت عَن أمى و الله أطيرلك راسك مِن على جسمك
فكَانت جميلة فِى ألحديقه تجلس فانتبهت لتعالى ألاصوات
في أيه يابنى أدم انت مش فِى أصول لماتاجى بيوت ألناس و لا أهلك ماعلموكش ألاصول عاد
فاقترب مِنها ممسكا بذراعها بقوه
والله لَو ماكنتى حرمه لكِنت ربيتك علَي ألحديت ده و مسيرى هعملها
البيت ده بيتى قََبل مايَكون بيتك و أنى ماخابرش انتى مين عاد أما ألاصول دى انا متربى زين ألدور و ألباجى علَي أللى ماتعلموهاش
جميلة أخرس ياجليل ألربايه أنى متربيه زين شوف حالك ألاول و همت برفع يدها ليمسكها
الحركة دى هدفعك تمِنها غالى فاتاه أحدهم مِن ألخلف و ضربه بشومه فاغمى عَليه
جميلة
يانهار أسود انت أيه أللى عيملته ده يامخبول هتصورلنا جتيل أهنه
حمدان:ماشيفاش يادكتوره طايح فينا كَيف ألتور ألهايج أزاي
جميله:تجوم تعمل أكده ربنا يستر و مايحصلوش شيء و أصل
هم انت و ألدغف ده دخلوه جوه أما أجيب ألمطهر و ألشاش و أربطله ألجرح ربنا يستر و مايحتاجش خياطه و لا علاج فَوق21 يوم و تدخل فِى جضيه ماتطلع منيها و أرتاخ منيك
هم دخله جوه
حمدان:حاضر يادكتوره حاضر و حملوه الي ألداخل
يوسف
مين ألجتيل ده
حمدان
ماخابرش و أحد طايح فينا و عاوز يدخل يجابل ألبهوات
جاءَ نوح علَي ألضوضاء
في أيه و مين ده عاد
جميله:والله يابوى ماعرف
دا كَان بيتحدت و يا حمدان و صوتهم على و أدخلت هب فيا فحمدان راح ملافيه بالشومه على نفوخه
نوح
يستاهل عشان مايتحدتش أكده مَع أسياده فوجيه أما نشوف عاوز أيه ده
فحاولت أفاقته فقام منتور و هو هايج
انى هدفعكم تمن أللى عيملتوه ده غالى جوى جوي
انى مش كَيف أبوي
نوح:انت مين ياولد و مين بوك ده
هاشم
انى هاشم و هبه و هدان ألاسيوطي
فجاءَ همام على ألاسم
بن و هبه أخوي
كيفك ياولد و كيف بوك أتوحشته جوي
فقد أحس انه ألسند ألَّذِى سيراعى حق أبنته مِن براثن نوح و ولده يوسف
بالحضن ياولد و أحتضنه و أستغرب ألكُل لرده فعله
نوح
واحنا أش درانا أنك و لد و هبه و فين و هبه
هاشم
وهبه مات مِن سنين طوال و مفكر أن بوه عايش و حرمه مِن ألورث مايعرفش أن بوه مات مِن تانى يوم و مالحجش يحرمه مِن و رثه
وانى جاى دلوقيت أطالب بورث بوى أللى هُو و رثى و ورث جواتي
نوح:وعندك خوات كمان
هاشم
راويه مدرسة و أحمد فِى صيدله و أنى محامي
نوح:والله و وهبه و صابحه عرفوا يربوا
زين
هاشم ينظر لجميلة باحتقار ألدور و ألباجى على ماعرفوش يربو حريمهم
جميله:لا انت تَحْترم نفْسك أوى و تعرف بتكلم مين انا متربيه أحسن منك
يوسف:انت هتعيب فِى تربيتنا و لا أيه يابن ألخدامه فهاج هاشم و كاد يفتك بيوسف و لكن ألخبطه ماثره فيه فكاد يغمى عَليه و ألدم يسيل مِنه
جميله:اجعد أما أطهرلك ألجرح بدل ماتموت و يحسبوك علينا نفر
فيجذبها مِن يدها قَسما عظما لَو مالميتى نفْسك معايا لاكون جاصصلك لسانك ده و لكن لاعياءه و قَع علَي ألكرسي
فاخذت تطهر ألجرح و تضمده
اتعدل بدل مااكمل فَتحها
هاشم بغضب
وبعدين و ياكى أنى ماسك نفْسى عنيكى بالعافيه ماتخلنيش أنسى أنك حرمه و أخنقك بيدي
جميله:طب أسكت أسكت
اكده تمام دا جرح سطحى مايحتاجش لخياطه هُو أللى رهيف و خرع مابيستحملش
يوسف:طبعا صابحه هتجيب أيه غَير أكده حته فرفور عاد
فلم يجد يوسف غَير بوكس فِى و جهه أدمى فمه
يوسف
انت أتخبلت ياد تعمل فيا أنى أكده
همام
ماخلاص عاد يايوسف انت أللى ذودتها ماتلم و لدك يا نوح
نوح:بس يايوسف ماتنساش ده و لد عمك
هاشم:وماتنساش عاد أن ليا نصيب فِى كُل شيء كَيف ماليك مِن و جت مابوى هج مِن أهنه و فاتهالكو
نوح:ليه و أنت عاوز نجبلك دفاتر أندفنت
هاشم
خلاص بينا ألمحاكم و دى لعبتى عاد و أجبها مِن اول جلستين و أنى حاطط رجل على رجل
همام و نوح:ياولدى ليه ندخل ألمحاكم و سَطينا بس انت تاجى و نقعد سوا و نشوف ألوضع أيه
هاشم:انى همشى بس عشان أجيب أهلى مش ده لنا فيه ألتلت عاد
همام:اه طبعا بيتك و مطرحك يابني

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

فنظر هاشم لجميلة و يوسف
انى ماشى بس معاود لبيتى تاني
فاعطياه ظهرهما
فانصرف هاشم
وذهب فورا لامه و أخواته و أجتمع بهم ليقص عَليهم ماحدث بَعد قَلقهم عَليه عندما راوا راسه ملفوفه هكذا بالشاش
امه:عملو فيك أيه ياولدي
قلتلك بناقص ألهم ده
هاشم
ماتخافيش ياماي
دا ألغفير ألغشيم بتاعهم خدنى على خوانه بس أتحدتت معاهم و هنروح كلياتنا مِن بكره ألقصر
امه:لا روحو أنتو أنى أهنه فِى بيتى خدت عَليه
هاشم و انتى أولنا و لازم تخشيه مرفوعه ألراس كَيف ما طردوكى مِنه
عتخشيه معززه مكرمه و رجلك فَوق رجلنا
امه:خلاص ياولدى ماتتعصبش عليا أكده أنى بس هروح معاك لكِن لَو مارتحتش هعاود دارى أنى خدت علَي ألبيت و أهل ألبلد أهنه
هاشم
لما ياجى و جتها يحلها ألحلال
المهم نروح كلياتنا بكره
……._______……..
نوح
هنعمل أيه يافالح
جاى أتوحشته جوى و بتحضن فيه
همام
امال عاوزنا نشد أحنا ألتنين لازم و أحد يشد و واحد يرخى عاد
نوح
صابحه غذته حقد و غل
همام:صابحه ألهبله
نوح
امال مين عاد و هبه كَان طيب و غلبان ده طالع أكده لمين
فينظر همام لاخيه
وببتسامه ساخره
ماعرفش طالع لمين أياك
ده شاربها منك شرب
نوح
واه انت معانا و لا معاه
همام:خلينا فِى ألمهم عاد
لازمن هياخد حجه تالت و متلت ده شكله محامى عجر و عارف بيعمل أيه و عنده ثقه كبيرة فِى نفْسه
نوح
يَعنى هياخد أرضنا أكده و يروح يبيع و يشترى فينا
همام:تعال فِى ألمكتب رايدك فِى موضوع
ودخل و أغلق ألباب
شوف هُو أكده و لا أكده هياخد حقه بس عاوزينه يبجى فِى يدنا مايطيرش منينا لحد تاني
نوح:كيف يعني
هو عنده أخت نجوزها ليوسف و نضمن و رثها تَحْت يدنا
نوح
وهاشم
همام:نجوزه جميلة و يبقى تَحْت طوعك و ماهيخرجش ألورث بره أحفادك
نوح
واشمعنه أنا
همام:ابه بتى لسه صغار فِى ثانوي
ثم بتك و أعره و مايضحكش عَليها و هتمشيه علَي ألعجين مايلخبطوش
وهيبقى كُل ألورث فِى عبك
نوح
طب يوسف سَهل نقنعه لكِن جميلة عنعملو أيه معاها
همام:دى بتك و تكسر دماغها
نوح
مش جميلة ياهمام انت خابر
همام
انى هجولك تعمل أيه و همس لهبالخطه
نوح
يابن أل….
دانت شيطان
همام:الحق عليا هِى مابتجيش غَير باكده
…….___________….

يوسف
شوفتى ألمعفن ألجربوع ده
جاي و هيعيشوا معانا أهنه كمان ده مرار طافح
يَعنى أفوت دارى عشانهم
جميله:ماتتحركش بقى أما أطهرلك ألشلفطه أللى عملها فيك أيده مرزبه
منه لله ربنا ياخده
الهى يعملو حادثه بربطه ألمعلم و هم جايين
يوسف
ايه ياواد ياشرس ده انت بقيت خطر أوي
ماتيجى ندعى عَليهم للصبح
دا أللى قَدرك ربنا عَليه أخلصى بقى دأنتى دكتوره فاشله

جميلة تضربه فِى صدره بقى انا دكتوره فاشله طب قَوم هسيبك سايح فِى دمك أكده و أبقى أتحايل عليا
يوسف
يلا أبت أخلصى دى هتعملى فيها دكتوره بصحيح
خلينا نتخمد و رانا مرار طافح بكره

وخرج نوح و همام
يوسف:انت هتهملهم ياجو يبرتعو أهنه
نوح
بس ياولد دول أولاد عمك
يوسف أبه و خبط ألكرسى و هو ماشى و ايضا جميلة طلعت و راه متضايقه
نوح
انى مش هتحدت فِى ألموضوع ألا أما تكلم هاشم فِى ألموضوع و يوافجوا مش أنى أعمل مَع و لادى مشكلة علَي ألفاضى و ألاخر هاشم يتمرع علينا و مايوافقش
وانت هُم و خلص فِى ألموضوع أما ياجى باكر قََبل ألحسابات و أكده
همام:ماشى ياخوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم أهله الي ألقصر
وكان ألكُل باستقبالهم فِى ألداخل
هاشم:
اتفضلى ياماى و يقبل يدها
صابحه
تسلم ياعيني
فاتنرفز يوسف أنى ماشى و أخذ فِى و شه و خبط فِى راويه
فتاوهت مش تفَتح يالوح
يوسف
انى لوح يابنت و ينظر لصابحه
مابجاش ألا ألخدامين كمان أللى يرفعو صوتهم علينا و نظر لَها نظره أحتقار و مشي
راويه:انسان مغرورمستفز
اما همام فنادى على هاشم لياخذه فِى ألمكتب فِى موضوع هام
وترك جميلة ترحب براويه فهما مِن نفْس ألسن تقريبا و لكن جميلة أكبر بسنه
جميله:انى سمعت أنك مدرسه
راويه:ايوه أنى مدرسة فِى مدرسة حدانا فِى ألبلد
وأنتى درستى أيه
جميله:انا أتخرجت مِن طب بجيت دكتوره فِى ألوحده ألصحية حدانا
راويه:ماشاءَ الله بت عمى ضاكتوره حته و أحده
جميلة
لاه حتتين و نص
راويه:الله يحظك ياجميله
كان نفْسى يبجى ليا أخت بس مَع ألاسف
جميله:وانى كمان بس يوسف بيحاول يسد ألفراغ ده و أحنا أصحاب
راويه:اباى عَليه و ده يتصاحب مِن انهى يامه ده
جميله:بجى يوسف تجولى عَليه أكده أمال هاشم ده ألتور ألهايج
يتجال عَليه أيه
راويه:هاشم دى طيبه ألدنيا كلاتها فيه بس هُو ماشافش شويه و بعد موت بوى بجى مسؤل عنا حتّي جبل موته
شاف ألمرار و ماعاش طفولته
جميله:سيبك مِن ألسيره أللى تسد ألنفس دى نسينا نرحب بخاله صابحه
كيفك ياخاله
صابحه:بخير يابنيتي
جميلة و انتى جميلة صوح
اسم على مسمى شبه أمك أمال هِى فين
جميله:الله يرحمها ياخاله
صابحه
وااه ماتت ياكبدى كَانت جميلة صوح و هاديه و بنت أصول
وأنتى زييها يابنيتي
جميله:متشكره ياخاله
وانت يااحمد سمعت أنك صيدله لَو أحتجت حاجة و لا مساعدة أنى كنت شاطره فِى ألفارما جولى و أساعدك
احمد؛
متشكر يا دكتوره
جميله:ايه دكتوره دى عاوزنى أجولك يادكتور و لا أيه أحنا أولاد عم أنى جلتلك أحمد تجولى جميله
صابحه
ربنا يحفظك يابنيتي
وجاءت سمرا
ايه ده أحنا عندنا ضيوف و لا أيه
جميلة
همى يابت سلمى على و لد عمك أحمد و بت عمك راويه و ألكبير جوه مَع بوكى و تقولها بارف
سمرا:ولاد عمى مين عاد هُو أبوكى أتجوز على أمك
جميله:لا ياهبله دول و لد عمك و هبه انتى ماخبراش كنتى لسه ماتولدتيش أصلك صغيره
فاخذتها على جنب
كان عمك طفش مَع مرات عمك و هملو ألكفر و ماحدش علم بيهم لكِن و لدهم ألكبير جه أمبارح أتخانق معانا و عاوز و رثه و هيعيشو معانا أهنه
سمرا:وينه عمى ده
جميله:مات أنى كمان ماوعاش عَليه طفش و كان يوسف لسه بيرضع بس كَان بوى و عمى همام بسمعهم دايما يجيبو سيرته و حكولى أنى و يوسف عنه لكِن انتى صغيرة ماحدش عرفك و أمبارح.كتى فِى درسك ماحضرتيش ألخناقه و لسه سيادتك جايه مشرفه مِن ألدرس أتاخرتى أكده ليه
سمرا
هااا و لا تاخير و لا حاجة كَان فِى مساله معصلجه مَع ألاستاذ على ماشرحها
جميله:لا و الله معصلجه مَع ألاستاذ طب سلمى يافالحه
سمرا
ازيك ياخاله
ازيك يابت عمي
كيفك يابن عمي
الجميع
الحمد لله
سمرا:انى طالعه بقى أشوف ألمساله ألمعصلجه دي
جميلة
ماشى ياسمرا مش مرتحالك
وجرت سمرا لاعلي
لتخرج ألموبيل
الو أيوه يامحمود أسكت حاجة و لا فِى ألاحلام
تصدق عندى 3 أولاد عم جداد و أدين و بت
محمود:ودول طلعولك منين عاد
سمرا:والله مابعرف
جميلة بت عمى لقيتها بتحكيلى قَصة و لا فِى ألاحلام أن ليا عم و طفش مَع مراته و رجع عياله يطالبو بالورث
محمود:طب ماتيجى نطفشو أحنا كمان
سمرا؛
ليه يَعنى دا أنى لسه فِى أولى ثانوى و عاوزه أخش كليه كده حلوة عشان جميلة ماتتمسخرش عليا و تقول انها ضاكتوره عاوزه أبجى أنى كمان ضاكتوره و أنى أجل مِنها فِى أيه
محمود
ماشى ياست ألضاكتوره
وابوكى هيوافق بيا لما تبقى ضاكتوره و أنى معهد فني
دا أنى حامل ألهم لما أتقدملك و يقولو عليا مش أد ألمقام
سمرا:بس أنى رايداك و أبوى مابيرفضليش طلب
محمود
بس ده جواز مش اى طلب
سمرا
بس بقى ماتجفلهاش
اقفل بقى صوت حد بره
وطلعت فِى أيه
جميله:بورى ألخاله صابحه و راويه أوضتهم و أحمد أوضته و يبقى ياخد أخوه معاه
سمرا
وااه هُم هيقعدو أهنه
جميله:وااه ماجلتلك ليهم زى مالينا حقهم عنكلو عَليهم و لا أيه
سمرا:خلاص خلاص و أنى مالي
جميله:وأنتى بتكلمى مين عاد
سمرا:انى مابكلمش حد
جميله:امال ماسكه ألموبيل ليه
سمرا:وااه مسكاه و خلاص و دخلت و قَفلت
واخذت جميلة راويه و أمها لحجرتهم
يارب تعجبكو
صابحه
وااه دى تعجب ألباشا كُل حاجة مِن يدك جميلة يابنتي
جميله:تسلمى ياخاله و أحست صابحه بالدموع فِى عينى جميله
صابحه
مالك يابنيتي
فمسحت جميلة عينيها ألزرقاوتان قََبل أن يرى دموعها أحد
لا و لا حاجة ياخاله أسيبكو تريحو
راويه فامسكت جميلة و أخذتها فِى حضنها
متشكره ياخيتي
جميلة
على أيه ده حقكو
وخرجت
لتحدث صابحه أبنتها أن تاخذ بالها مِن أبنه عمها فبداخلها حزن كبير لفقد أمها
راويه
انى فعلا اول مَره أحس أن ليا أخت
صابحه
ربنا يخليكو لبعض و لا يفرق بينكو أبدا

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ همام هاشم ألمكتب محاوله مِنه فِى أقناعه بزواجه مِن جميلة و زواج يوسف مِن راويه
وعندما فاتحه فِى ألامر هب هاشم و أقفا
كيف أتزوج ألبت جليلة ألربايه دي
همام
لاه ماتعيبش فِى جميلة عاد دى بنته زينه و ألف مِن يتمناها و دى دكتوره و جميلة صوح و بيجيلها دكاتره و مهندسين و أكابر و هى الي بترفض و أنت محامى يَعنى لولا أنك.ولد عمها و أولى بيها ماكنت جلتلك بس جحا أولى بلحم توره
وانى بعمل كُل ده عشانك و عشان أخواتك انت ماتعرفش نوح زين ده مُمكن يتاويك و لا حد هيعرفلك أثر
لكن لما تبقى جوز بنته هتبقى زى و لده و هتاخد و رثك و حجك تالت و متلت و فوجهم و رث جميلة لان كلاته لاحفاده
لكن لَو أنعزلت هُو ماهيخرجش ألورث برات ألعيله أنى بعمل لمصلحتك لَو جرالك حاجة لاقدر الله خواتك هيضيعو
انى ماليش صالح فِى كُل ده
انى ماعوزش خلاف بناتنا و نفرج ألخلق علينا و لا نصفي فِى بَعض
هاشم:بس حتّي لَو و أفقت أنى مش مُمكن أجوز أختى للصايع ده أللى أسمه يوسف
همام:يوسف محاسب زين و ملو هدومه و بنات ألبلد كلياتها تتمناه
بن عمها مُهما حصل هيخاف على بت عمه أكتر مِن ألغريب هُو يُمكن طايش حبتين بس شباب و مسيره يعقل ده لساته27 سنه و أنت 26 و أختك 22 و جميله23يَعنى لساتكو صغار لما هيتجوز هيتحمل ألمسؤليه و يبقى زين
هاشم:انى ماخابرش أجولك.ايه ياعمي
همام:انى بقولك ألصوح عاد و بنورلك طريقك قََبل ماتتوه و تخش فِى متاهه و يَكون فِى علمك حته ألورث مُمكن عمك يماطل و تدوخ فِى ألمحاكم و أستئناف و نقض و موت ياحمار على مايجيك ألعليق
لكن لما تبقى جوز بنته و أختك مرات أبنه كُل شيء هيبقى بالتراضى فكر زين ياولدى فِى أللى جلته قََبل ماترد
ودلوقيت أطلع ريح.من ألسفر
وخرج مِن عنده هاشم و هو يفكر و لا يرى امامه ليصطدم بجميله
جميله:وااه مش تفَتح ألبعيد أعمى أياك
فجذبها مِن يدها بقوه انتى تَحْترمى نفْسك زين و ياى لحسن أللى جاى هيبقى سواد على دماغك
جميله:لا و الله خفت أنى أكده
وانت مين أصلا
داانت حياالله و لد عمي
هاشم:لاهو انتى ماتعرفيش أنى هبقى مين
ولا بلاش خليكى تتصدمى أكده يُمكن تروحى فيها و أخلص منيكى بالمره
بس الله يباركلك أبقى نادينى عاوز أشوف ألرياكش ده أموت و أشوفه عليكي
جميله:وااه أنجنيت و لا أيه
ايه ألمخبول ده عاد
هاشم؛
ماهردش عليكي
كفياكى ألصدمه عاد ده تكفينى أليوم
جميله:صدمه أيه عاد
ماتتحدت زين و ياي
اما بلاوى و بتتحدف عليا و ألله
فامسكها مَره أخري
جلت أحترمى نفْسك عشان صبرى بدا ينفد و ياكي
جميله:هاا يَعنى هتعمل أيه
هاشم:معرفاش هعمل أيه و هم برفع يده لتخرج راويه فيخفض يده
ويهمس لَها باذنها أنقذتك منى عاد بس مسير ألحى يتلاجى فابتعدت عنه
وجرت لاسفل
راويه:في أيه ياخوي
دى جميلة بت زينه ليه بتتعامل معاها أكده لَو زعلتها أكنك بتزعلني
هاشم:دى بت قَلِيلة ألربايه مابتحترمش حد و أصل
راويه:بالعكْس دى بت غلبانه و يتيمه ألام دى هِى ألوحيده أللى رحبت بينا أهنه و عاملتنا زين

هاشم:هى عينتك محاميه ليها و لا أيه
همى و رينى أمك فين
راويه:اهى و ياي
وانت أوضتك مَع أحمد
ودخل لامه
كنت عاوزكو فِى موضوع مُهم
وبدا فِى قَص ماقاله عمه
صابحه
اسمع كلام عمك ياولدى جميلة بنته زينه ماهتلاجيش زييها و أصل
وكمان مَنعا للمشاكل ياولدى ماناجصينش الله يرضى عليك
راويه:وانى مالياش راى عاد كَيف أتجوز يوسف ده
دا لايمكن أبدا
صابحه
أنتى بتعلى صوتك علينا يابت
من ميتى عاوزاهم يقتلو أخوكى عشان خاطرك
راويه
بعد ألشر عَليه ياماى بس مش أكده ألا يوسف ده ماشوفتيش بيبصلنا أزاي
كيف أتزوجه
هاشم
ماتنسيش انه و لد عمك مُهما كَان و حتى لَو ماكانش جوزك و وجعتى فِى و رطه هتلاجيه جمبيكي
مهما كَان طايش
يَعنى أنى مَع أنى مابطقش جميلة لكِن لَو لقيتها فِى مصيبه ماهاجفش جمبيها عاد
اكيد هقف معاها
راويه:انت غَيره ياخوي
انت فيك طيبه تتوزع علَي ألكل
لكن هُو ألشر بيفط مِنه
هاشم:كل و أحد فيه ألخير و ألشر
بس فيه شره بيتغلب شويه علَي ألخير و فيه خيره غالب شره بس ألاخر ألخير أللى بينتصر
صابحه
ماخلاص يابتى عاد ماتغلبيش أخوكي
هاشم:وماتخافيش أنى جامبك دايما و ماهيقدرش يعملك شيء و أخته فِى يدى فهيخاف عَليها هُو كمان
راويه:انى عارفه انه بيحب جميلة جوي
وهى كمان بتحبه جوى جوي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت جميلة فوجدت أبيها و عمها و يوسف فنادى عَليها أبيها أن تاتى ألمكتب فَهو يُريدها فِى شيء هام
وفعلا دخلو جميعا و أغلق ألباب عَليهم لينحدثو فِى سريه تامه و لكن هاشم كَان ينزل ألسلم و سمع أصواتهم داخِل ألمكتب
نوح:شوف يايوسف ياولدي
منعا ياولدى للمشاكل مَع أولاد عمك لازمن تتزوج راويه بت عمك
يوسف:وااه بت ألخدامه
اخرتها أتزوج بت خدامه ده عمى هرب عشان يتزوجها تاجى انت و تزوجنى بتها أتجنيت عاد و لا أيه
لااه طبعا ماموافقش عَليها
نوح:احترم نفْسك ياولد ماتنساش ياولدى انها بنت عمك و كمان لَها زى أختك فِى كُل شيء
مش بدل ماتتجوز حد غريب و ألارض تتفكك و تروح للغريب
يوسف:ملعون أبوالارض علَي أللى رايدها
نوح:وأنتى ياجميلة هتتجوزى هاشم
جميله:وااه هاشم مين ده أللى عاوزنى أتجوزه ألبهيم ده كَيف ألتور ألهايج مش شايف جتته دانى كَيف ألبرص جمبه
وهاشم يرد فِى نفْسه بقى أنى بهيم يابهيمه و الله لاربيكى على قَله أدبك دى ثُم يضحك على تشبيهها لنفسها كالبرص كويس أنك عارفه نفْسك
جميله:ده بيهددنى أمال لما أبقى مرته ده هينفخنى نفخ و ينفضنى لااه يابوى أنى مابخالفش أوامرك يابوى بس ده بالءات لااه و ألف لاه مارايدهوش مابحبوش
يوسف:مين ده أللى يستجرى يمد يده عليكى ماحداكيش رجاله دااحنا نلبس طرح عاد و الله لَو هوب ناحيتك لاجتلهولك
نوح:انى ماليزمنيش ألكلام ألفارغ ده حب أيه و كلام فارغ أيه ماهُو و أد زين و طول بعرض أهو ماله مافيش فِى ألناحيه زييه و طالع كَيف بوه و هبه كَان زينه ألرجال
جميله:لااه يابوى أحب على يدك أنى أنفذلِك اى شيءالا أكده

فامسك نوح قَلبه و بمسكنه أنتو عاوزين تقضوا عليا عاوزين تموتونى فجرت جميلة أليه
لا يابوى خلاص أحنا موافقين ماتعملش أكده
يوسف
موافقين أيه أكلمى عَن نفْسك هُو هيشتغلنا عشان ياثرعلينا
جميله:بس يايوسف بوك.مريض قَلب و مُمكن يجراله حاجة و عمل نوح نفْسه مغمى عَليه
جميلة
وااه بوى فَوق يابوي
هم ياعمى انت و همام أحملوه يريح فِى أوضته و خرجت و جدت هاشم هُم معاهم شيل عمك لفوق فحمله هاشمويوسف لان همام كبير فِى ألسن و وضعوه على سريره و جميلة تبكي
هجيب ألشنطه حالا و أكشف عَليه
واحضرت شنطتها لتقيس ألضغط و تطمان عَليه و أعتطه حبه تَحْت لسانه

وبدات فِى أفاقته و بدا يستعيد و عيه
خلاص يابوى كلنا موافقين و أحتضنته و هى تبكى و نوح يغمز لهمام أن خطته ألشيطانيه نفعت
نوح
خلاص نعمل فرحكو كلكو مَع بَعض كمان شهر
جميلة ؛

وااه على طول أكده
نوح:هنستنو أيه عاد
هتكونو نفْسكو خير ربنا كتير
والقصر كبير هتعيشو فيه

ويمسك قَلبه
جميله:خلاص يابوى أالى تشوفه و تنظر لهاشم بغضب و هو ينظر لَها بشماته و بابتسامه ساخره و جاءت راويه تجرى على عمها
خير ياعمى فِى أيه بيجولو تعبت خير حوصل أيه
نوح:خير يابنيتى بجيت زين
مبرووك فرحكو كمان شهر
راويه
لاااه و تضع يدها على فمها و تنظر ليوسف بقهر
وليه ألسرعه دى ياعمى أحنا لسه ماعملناش شيء
همام:اللى ريداه أشرى عَليه و يَكون عندك غرفه يوسف و غرفه جميلة هندهنهم و نغير ألعفش تشتروه على كَيفكو و انتى هتبقى مَع يوسف و جميلة مَع هاشم
وكادت ألبنتان تموتان قَهرا
ويوسف متضايق أما هاشم فلا يعجبه فِى ألموضوع ألا قَهرتها و رضوخها للامر
وبدات راويه جميلة يوطدان صداقتهما و أخوتهما و ينزلان يوميا لشراءَ لوازم ألفرح و كل مِنهم غَير سعيدة بهَذه ألزيجه و كَانت راويه تذهب يوم فَقط فِى ألاسبوع لعملها فقد تحملها أصدقاءها لمعرفتهم بانتقالها مِن ألبلد و حاولت عدَم ألاحتكاك بزميلها تذهب لحصصها و تعود مسرعه و قَبل ألفرح أخذت أجازة و لم تفصح ألا للقليل بهَذه ألزيجه و انها ستعود بَعد ألزواج لتعمل أجراءات نقلها
وهكذا كَان حال جميلة تذهب للمشفي فِى ألمدينه و ايضا للوحده ألصحية و أخذت أجازة لايام ألفرح على أمل ألعوده بَعد ألزواج

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاءَ يوم ألفرح و ألجميع سعداءَ لانهم أنجزو مايخططون لَه ماعدا ألعرايس و ألعرسان لَم يكونوا سعداءَ بل مِنهم مِن يعانى قَهرا و منهم مِن هُو مغضوب على ذلك
وكَانت ألعروستان جميلتان حقا يكسوهما ألحزن
فجميلة حقا جميله
اما راويه مَع انها قَمحيه أللون و لكنها ذَات شعر ناعم بنى أللون طويل و ملامح جميلة جذابه
واخذ كُل عريس عروسه على حجرتهم
فاقترب هاشم مِن جميله
جميله:وااه عاوز أيه
هاشم
مش أنى أللى عاوز يابنت ألكبير
الناس منتظره عرض بنت ألكبير عشان يفرجعولك كام طلقه فِى ألهوا
ولا عاوزه تجيبى ألعار لبوكى و يقولو مش بنته و دخل بها ليخرج لَهُم فيطلقوا ألطلقات فِى ألهواءَ فخرا و فرحا ببنت ألكبير
ثم يدخل لَها لينام بجانبها
جميله:وسع أكده بعيد عنى ماتجربليش
هاشم
وبعدين و ياكى ماتتلمى بدل مااغشلقها عليكى أباى و أعطاها ظهره لينام مَره تخنق
جميله:والله انت أللى تخنق
هاشم:هاا هاا ماعيزهاش تفوت عاد
والتفت لَها لتصبح راسه فَوق راسها و يديه تمسكان يديها و يفعلها ثانيه
على الله تهمدى فِى ليلتك دي
فاعتطه ظهرها و هى متغاظه مِنه و تقوقعت على نفْسها و غطت نفْسها
لينظر لَها ثُم يعطى لَها ظهره و يقول كويس أن فِى حاجة بتاثرمعاكي
فتلتفت بقهر ثُم تعود أدراجها مَره أخرى و تنام
……..___________………
اما يوسف فدخل مَع راويه حجرتهم
فانتفضت لقربه مِنها
راويه
بعد عنى لاجتلك
يوسف:وااه انتى أللى ماعوزاش أجى نواحيكى عاد
خير و بركة انها جات منيكي
واطلع أجولهم مالقتهاش بنته
فاتفلت بجانبها
واطي
فلم يمهلها و أعطاها كف و ألقاها علَي ألسرير و بعدها تفل بجانبه
اما ربيتك عشان تعرفي بتتحدتى مَع مين
مابجاش ألا ألخدامين كمان أللى يعلو صوتهم علينا
وهى تلم نفْسها و تبكى و خرج ألقى لَهُم بالعرض ليفرحو و يطلقوا ألرصاص بالهواء
كعاده متوارثه فِى بَعض قَرى ألصعيد و ألارياف و لا زالت ربنا يرحمنا مِنها
ورجع لينام بفراشه
بعدى هُناك ماعاوزكيش جاري
راويه:وااه مانى بعيده أهو أنى الي ماعاوزاكش تلمسنى و أصل
يوسف:ابمزاجى عاد مش انتى أللى تقرري
راويه:ربنا ياخدك
يوسف:اكتمى يابت بدل ماهخليها ليلة مطينه بطين فَوق نفوخك
راويه:كتمنا أهه و حطت يدها على فمها بطريقَة مضحكة لَم يستطع مقاومه ألضحك
والله لَو ماتلميتى معاى و أتعدلتى ماهيحصلكيش كويس
اتقى شري
راويه:اعملك أيه عاد عشان ترتاح فِى ليلتك و تهملنى أخنقلك نفْسى عاد
يوسف

نامى نامى يابنت ألناس
خلينا نعديها على خير بدل مانى أللى أخنقك
فنامت و أعتطه ظهرها
وهو كذلك

……._____……………
وف ألصباح يذهب هاشم و جميلة لصابحه لتقبلهم و تبارك لهم
وأيضا راويه
لتسالها صابحه فين زوجك يابتي
راويه:ماخبراش مَع عمى أهتيالي
فاحست صابحه بانه لايريد ملاقاتها او ألسلام عَليها
جميله:تلتقى بوى ناداه يتحدت معاه فِى ألشغل و لا حاجة و لما يخلص ياجيكى ياخاله
فنظر لَها هاشم و مشى و هو يقول عاوزه حاجة ياماي
صابحه
عوزاك طيب ياولدي
هاشم
انا نازل و يا أعمامي

واحست جميلة بتاثره لان يوسف لَم يعير أمه أهتمام و هى أغلى مالديه
ونزل هاشم و جد عمه مَع و لده يحدثه انه يَجب أن ياخد باله مِن ألارض و حسابتها فقد أصبح لَه شركاءَ و يَجب أن يراعى مصالحه بنفسه
وراى نوح هاشم
نوح:تعال ياولدي
انت لك حالا و لاخواتك كَيف أللى ليوسف و خيته و لازمن تراعو ألارض انت اى مشاكل قَانونيه و هو ألحسابات
ماتنسوش أنتو أللى هتراعو و رث حريمكو كومان و لازمن تاخدو بالكو مِن كُل حاجة أحنا ماعايشينش لكوا أنى و همام طول ألعمر و في أولاد عمومتنا فِى شركة معاهم فِى أراضى ماعاوزينش يكلوكم عاوزينكم يد و أحده كَيف ماكنت أنى و همام
يوسف لوحده ماهيقدرش عَليهم و لاانت لوحدك ياهاشم حاولو تبقوا جوه مَع بضيانكوا عشان يخافوا منيكو و يعملولكو حساب
بس أنى عاوز أسالك سؤال ياهاشم بوك مات مِن زمان ليه ماطالبتش بحقك غَير حالا
هاشم:لانى ماكنتش أعرف ياعمى و أماى ماكانتش راضيه تقولى و خايفه علي
كيف مابوى كَان خايف مِن جدى و منكو
نوح:وااه أمال عرفت منين
هاشم:من و لد عمك هجرس جانى ألمكتب لقضية و ألكلام جاب بَعضه و عرفت و واجهت أمى مانكرتش و منعتنى أجى أطالب بحقي
نوح:اكده صوح هُو هجرس
حرسو منيه أنتو ألتنين و ماتسلموش و دانكو ليه عشان مايفرقش بناتكو و يبقى هُو ألكُل فِى ألكُل ده طماع و أنى عارفه و نفسه يبقى ألكبير بَعدينا
هاشم
حاضر ياعمي
يوسف:ماشى يابوي
نوح:امال ألعرايس فين مانزلوش يسلمو علي
هاشم:عِند أماى و ينظر ليوسف ألَّذِى يضع ساق على ساق
ونازلين حالا

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت ألفتاتان تسلمان
جميلة على أبيها ألَّذِى أحتضنها و بارك لَها زيجتها
مبارك عليكى يابنيتى ربنا يرزقك بالخلف ألصالح فتنظر لهاشم ألَّذِى ينظر لها
جميله:المهم انت كَيفك بخير يابوي
نوح:انى بخير طول مانتو بخير
تعالى ياراويه يابنت ألغالي
واختضنها لَو ألولد ده زعلك فِى شيء تاجى فورا لبوكى انتى فاهمه ماحدش هيوقفله غَيري
راويه:متشكره ياعمي
نوح:هاا جلنا أيه أنى بوكي
روايه:حاضر يابوي
كنت عاوزاك فِى شيء أكده فينظر لَها يوسف فتشيح ناظرها عنه

نوح:تعال يابنيتي
واخذها فِى ألمكتب و يوسف سيجن جنونه ماذَا تُريد مِن و ألده
راويه:انت عارف أن شغلى فِى بلدنا و أنى ماجدراش علَي ألسفر أكده و كنت عاوزه تشوفلى حد كبير ينقلنى لهنه
نوح:شغل أيه يابتى ده أللى عوزاه و يجيب ملاليم انتى مامحتجاش ألشغل يابنيتى عندك و رث يكفيكى ألعمر
راويه:معلش يابوى لَو ليا خاطر عنديك تساعدني
نوح:بسيطة يابنيتى هكلملك و أحد مسؤول كبير روحى خدى و رقك باكر و تجيبيه و ياكى و تعاودى تلاجى مكانك أهنه محجوز
فاحتضنته متشكره جوى جوى يابوي
وخرجت لتذهب لحجرتها
وتجد يوسف بانتظارها
كنتى عاوزه أيه مِن بوي
راويه:مالكش صالح
يجذبها مِن يدها كَيف ماليش صالح
راويه:حاجة ماتخصكش
يوسف:كيف يَعنى ماهتخصنيش انتى كلياتك تخصينى و أى حاجة تخصك تخصنى و أياكى حاجة توحصل بناتنا و تروحى تجوليها هقطع خبرك
أنتى هبله أياك و ماعتفهميش أنك مرتي
راويه:عارقه أنى مصيبتك و ماتخافش مابقولش حاجة مِن أللى بتحصول
يوسف:كويس أنك عارفه أنك مصيبه و أتبليت بيها
راويه:ماهاردش عليك خليك بنارك و خرجت و رزعت ألباب و هو يضرب كف على كف يابنت ألفرطوس ماشى ياراويه و الله لاربيكى مِن اول و جديد
………….._______…………
ف أليَوم ألتالى و جد يوسف راويه مستيقظه مِن باكر
يوسف
خير أيه مصحيكى مِن ألنجمه أكده هتوزعى لبن علَي ألبلد
راويه
لا ياناصح راحه ألشغل
يوسف قَام منتور مِن على فراشه
نعم ياختى شغل أيه ياام شغل أللى ريحاه مافيش شغل خلاص
راويه
لااه ألا دي
وانى ماريحاش ألشغل أنى كلمت عمى أمبارح عشان ينجلنى و هو أللى قَالى أروح أجيب ألورق و هيكلم مسؤول كبير و ينجلنى هُنا عشان ماتبهدلش فِى ألسفر
يوسف:وااه ياحلوتك يابت
والزوج آخر مِن يعلم قَرطاس لب أنى متجوزاه
راويه:لااه مش ألقصد بس عمى يعرف ناس كبرات و يقدر ينقلني
ويجذبها بغيظ مقربا أياها مِنه
وماجلتليش ليه لما سالتك أمبارح
راويه
جلت حاجة ماتهمكش
يوسف:انى أللى أحدد أيه يهمنى و أيه لاا ه
راويه:طب خلاص عاد هملنى عشان ألبس و ألحق و قَْتى مش عاوزه أصغر عمى بَعد.ماقال للراجل
يوسف:ماشى ياراويه بتلوى دراعى و تشتغلى مِن و را ظهري
همى ألبسى عشان أوصلك
راويه:لااه أنى راحه لحالي
يوسغ:ابااى عليكي
لما أقول ألكلمه تتسمع ماعاوزاش تنسي شغل ألخدامين ده انتى دلوقيت مرات يوسف ألاسيوطى كَيف تتنطتى فِى ألمواصلات يلا ألبسى و زقها و ذهب للحمام
مَره تحرق ألدم
راويه:والله ماحد يحرق ألدم غَيرك يابعيد
ونزلو ليجدهم نوح
على فين ألعزم أن شاءَ ألله
يوسف
رايح أوصلها تجيب أوراقها مِن مدرستها
نوح:ماشى ياولدى و أنى كلمت باشا كبير و قَال تجيبه و تاجى أهنه فِى ألمدرسة أللى حدانا
يوسف:ماشى يابوى ماعاوزش منى حاجه
نوح:عاوزك بعافيه ياولدى ربنا يسلملك طريقك

وذهب يوسف و راويه و عندما و صلت
هتاجى معايا
يوسف:لااه خلصى و أنا و أجف جمب ألباب أهنه أدخن سيجاره على ماتخلصي
ودخلت انهت مالديها مِن أوراق و عِند قَربها مِن ألباب أستوقفها زميلها
زميلها
بقى ده ألوعد أللى و عدتهولي
ده أللى جلتى هستناك
راويه:انى ماوعدتكش بشيء
انت جلتلى ماعندكش أمكانيات و أنى جلتلك و أنى ماهقدرش أجهز حالا
واكده و لا أكده كنا قَاعدين يَعنى ماقعدتكش جارى و خليت بيك لكِن مافيش حاجة بناتنا و كل شيء نصيب
زميلها
وحتى ماتجوليش أنك.اتزوجتى و ماشيه أكده لا سلام و لا كلام
راويه
مافيش كلام بناتنا أصلا انت زى اى حد أتقدمت و مافيش نصيب لا قَرينا فاتحه و لا شابكه
زميلها
بس انتى كنتى رايدانى زى مانى رايدك و لو ماكانوش موافقين عليا كنا طفشنا زى بوكى و أمك
راويه:اخرس أمى و بوى أشرف مِن ألشرف أمى جات أهنه و يا ستى و أبوى مارضيش يهملهم لحالهم و أتزوجها مِن أهلها
فيمسكها مِن يدها بس أنى كنت رايدك
راويه:هملنى و بعد يدك عني
لتجد مِن يظهر مِن ألعدَم فقد كَان يوسف يقف خَلف ألباب و يستمع للحوار
وحرر يدها مِن قَبضته و أمسك يده بقوه
ما تمسكش حاجة ماتخصكش
زميلها
وانت مين انت كمان
فلم يجد غَير لكمه قَوية أرقدته
يوسف
واللى بتتكلم عَليهم دول مايستعنوكش تمسح جزمتهم انت فاهم و لكمه لكمه قَوية أوقعته مَره أخرى ثُم أمسك بِه مِن تلابيبه ليرفعه لَه لَو عنت تهوب نواحيها تانى ماهاخليش ألدبان ألازرق يعرفلك طريق جره
وامسك يدها و جذبها لخارِج ألمدرسة و هى تتاوه بيده
راويه
افهم بس يايوسف انت فاهم غلط و الله مافي بناتنا شيء و أصل
ويوسف كالاصم فَتح ألسيارة و ألقاها بها و أغلق ألباب
وهى طوال ألطريق تحاول أن تفهمه ألحقيقة و هو كالاصم ألابكم و يسوق بسرعه جنونيه و هى تصرخ أفهمنى بقى ليوقف ألسيارة فجاه و يصفعها كف و ينظر لَها شذرا
ويكمل ألسواقه للبيت
وتدخل لتجدها جميلة بهَذا ألانهيار
جميلة
في أيه يا راويه و تاخذها لحجره راويه
لتقص لَها ماحدث
والله مافي بينى و بينه حاجة هُو جالى رايدنى جلتله ماعنديش أمكانيات أتزوج حالا جالى و أنى كمان و خلاص و جفلنا لما يبقى فِى أمكانيات ماغلطش معاه فِى حاجة و ألله
فاحتضنتها جميله
طب أهدى بس ماتعمليش فِى نفْسك أكده و أغسلى و شك

وفَتح يوسف ألباب ليجد جميله
يوسف
اطلعى بره
جميلة فِى أيه بس ياخوي
يوسف بصوت عصبى و جهورى مالكيش صالح باللى يحصل بناتنا قَلت أخرجى بره و زقها أخرجها و راويه تدعوها ألا تتركها و تمسك بها
الا تتركها و هى تبكي
ولكن يوسف أخرج جميلة و أغلق ألباب

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد أن أغلق ألباب أقترب مِنها و هى تتراجع للخلف
يوسف:بقى أنى أللى مقطع ألسمكه و ديلها تاجى حته بت مفعوصه زيك تجرطسنا كلياتنا و راحه فين راحه ألشغل و بتعمليلى غراميات هُناك عاد
وانى أماكلانى ألبلوظه صوح ياروح أمك و يصفعها قَلم
راويه:لا و الله مظلومه ياولد عمى أنى مافيش بناتنا حاجة و أصل غَير انه كَان عاوز يتقدملى و أنى جلتله لما يبقى حدانا أمكانيات و الله ماكلمته ألا ألمَره دى أنى قََبل مااحترم أنى مرتك بحترم نفْسى كويس و الله عمرى ما غلط
يوسف
امال أيه ألكلام أللى قَاله ده أنك.ريداه زى ماهُو رايدك عرف منين ألحديت ده و أزاى يجرا يشد يدك أكده
الا لَو و أخد عليكي
راويه:والله ألعظيم أحلفلك علَي ألمصحف و يارب أتعمى لَو جلت حاجة كذب مافي بناتنا ألا أللى جلته انه أتقدملى و أنى أجلته عشان مااحملش خوى ألجهاز بتاعى و قَلت أنى أجهز نفْسى مِن مرتبى و كان تعاملى معاه فِى حدود ألزماله و ألادب
والله يايوسف مافيش بناتنا حاجه
فهم بالمشى فامسكته مِن يده
والشغل
فنظر لَها نظره كادت تخترقها
أنتى لسه هتجولى شغل تاني
راويه:وااه ألا دى أحب على يدك يايوسف ماتحرمنيش مِن شغلى ده ألحاجة ألوحيده أللى بحبها و أنى أتنجلت أهو و بعيد عنيه ماهيوصليش و أنى هبقى تَحْت عنيك أهنه لَو مش مصدقنى لَو حتّي أخد أجازة لَو ده يرضيك بس أخلص و رق ألنقل
يوسف:هاتى ألزفت أنى هديه لواحد صحبى فِى ألمدرسة يخلصه و انتى حسك عينك رجليكى تخطى بره عتبه ألقصر ده
راويه
حاضر
يوسف:هاتى ألورق
فاعتطته أياه لياخذه و ينزل
في أثناءَ هَذا ألجدال
كَانت جميلة نزلت ألحديقه و هى دامعه ألعينين و كان هاشم بالحديقه يشرب ألشاى فلمحها قَادمه هكذا فجرى عَليها فِى أيه عاد حد حصوله شيء
فوجدها تلقى بنفسها فِى صدره و تبكي
فجذب راسها لتصبح امامه فِى أيه ياجميلة و جعتى جلبي
يوسف و راويه متخانقين
فغضب هاشم كَيف حوصل أكده و جاءَ يوسف ليحذر جميله
ماعاوزكيش تتدخلى بناتنا تانى انتى فاهمه كُل و أحد يخليه فِى حاله
وذهب ليهم هاشم بالذهاب و راءه لتجذبه جميله
هاشم
هملينى هُو مفكر مالهاش راجل يقف قَصاده و لا أيه
جميلة
استنى بس أما تفهم و قَصت لَه ماحدث ليستشيط غضبه مِن راويه
كيف يحصل أكده و أحنا نايمين على و دانا أياك لَه حق يقتلها كمان
وكاد يطلع لراويه فاستوقفته جميله
هى ماغلطش و لا أجرمتش و أحد و أتقدملها و مافيش أمكانيات عنده حالا و هى كمان ماقدرتش تحملك فَوق طاقتك و قَالتله ماهقدرش أتجوز حالا قَالها و أنا كمان قَالته يبقى لما نقدر ساعتها فيها فرج لا أخطات و لا غلطت و ياه و أحد أتقدم زى اى و أحد و أنت عارف أختك راويه زين و تربيتها ماهتعملش حاجة غلط
فتركها و ذهب لاخته

ليفَتح ألباب عَليها فتجرى ترتمى بحضنه و تبكي
والله ماغلط ياخوى انت خابر ربايتى زين و الله مارضيت أجولك عشان ماكلفكش تمن جهازي
هاشم يحتضنها عارف ياخيتي
يوسف عملك حاجه
راويه
لااه هُو زعلان حبتين
هاشم:ماشى ألمهم انتى زينه غسلى و شك و روحى عِند أمك ماتقعديش لحالك
راويه:حاضر ياخوي

وذهب و جد جميلة تبكى هِى ألاخري
هاشم
ع أليَوم ألاغبر أللى ماباينلوش ملامح ده و انتى بتعيطى ليه انتى كومان
فاخذت تبكى عشان يوسف اول مَره يتعامل معايا أكده
هاشم
طب بطلى بقى أنى هخليه ياجى يحب على دماغك
جميله:لااه أنى زعلانه منيه و ماعاوزهوش و أصل
هاشم
اهو أنتو أكده نفْسك فِى ألبيعه و تجولى أخيه
جميلة قَامت زعلانه أنى غلطانه أنى بتحدت و ياك أصلا
هاشم جذبها مِن يدها
لا يابت أنى أللى بجر كلام معاكى أمال مين أللى جت أترمت فِى حضنى حالا
جميلة بخجل
غلطه فكرتك بوي
فيقهقه هاشم أتصدقى فيه شبه بس هُو أصلع و قَصير و عجوز و أنى طويل و بشعر و شاب خلافات بسيطة لاترى بالعين ألمجرده
ده ألاضبش يشوفها
جميلة
والله انت رخم و غتت و سع أكده و جرت لحجرتها
وهو يتابعها بنظراته
قطع ألحريم و صنف ألحريم أيجيبو و را
وذهب ليوسف
فاحس يوسف انه قَادم لهَذا ألموضوع
انا ماعايزش حد يتحدت معايا فِى ألموضوع ده و أصل
هاشم:وانى ماهتحدتش معاك فيه
لكن أختى أنى مربيها زين و خابر ربايتها زين ألزين
راويه جد مش زى ألبنته أللى بيحبو و يتمشو و ألحديت ده
وانى خابر هِى ماقالتش ليه عشان خابره أنى كنت هقولها ياجى و كنت هجهزها و هى ماعيزاش تحملنى فَوق طاقتى لأنها خابره ألقرش كَان بياجى كَيف و كنت بصرف عَليهم و ع ألبيت
لكن هِى مش زى ماانت مفكر
يوسف بعصبيه
لما تلاقى جميلة و أحد بيسحبها مِن يدها و يقولها ريدانى و رايدك ياترى هتبقى هادى أكده
هاشم:جلتلك هُو مِن حمقته انها أتزوجت و هو كَان مستنى يجهز نفْسه و يتقدم لكِن مافيش بناتهم شيء أقسملك دى أختى و أنى خابرها زين
عاوز تصدق صدق ماعاوزش انت حر
وارجع أقول أللى مايثقش فِى حد يبقى هُو أللى مش أهل ثقه
يوسف:بقيت أنى أللى غلطان
فهم هاشم بالمضي
اه قََبل مانسى أبقى طيب خاطراختك عشان هاريه نفْسها مِن ألعياط علَي أللى عملته معاها
يوسف:هى أللى بتتحشر فِى أللى مالهاش فيه
هاشم:ابه أختك و خايفه عليك ده جزاءها
يوسف:وااه بقيت ألمحامى بتاعها أياك
هاشم:انى مَع ألحق
سلام ياولد عمي

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اما يوسف فاتصل ب ياسر صديقه
يوسف
عاوزك تاخد ألورق ده تقدمه فِى ألمدرسة عندك بتاع مرتي

تعالى و خده عشان ماقادرش أجيلك
ياسر:مالك هُو ألجواز تعبك و لا عجزت أياك
يوسف:ماعاوزش حديت كتير مافايجش ليك عاد و أغلق ألسكه
فجاءَ ياسر فورا
ياسر:في أيه يايوسف خضتنى عليك
ياجدع عمرى ماشوفتك أكده فِى حاجة حوصلت
يوسف:يووه جلتلك مافيش عاد
ياسر:اكده فِى و في كمان
هى بت ألخدامه عملت و ياك حاجه
يوسف:انت أتجنيت أياك كَيف تجول على مرتى أكده و كاد يخنقه
ياسر:خلاص يايوسف فِى أيه يااخي
مش انت أللى كنت بتجول أكده
يوسف:انى أجول لكِن ماحدش يجيب سيره مرتى و ألا أجتله حتّي لَو صديقى هتخيب أياك
ياسر:في أيه ياصاحبى عمرى ماشوفتك أكده و أصل انت حبيتها و لا أيه
يوسف:سرح لااه مش حب بس ببقى مبسوط و أنى و ياها و بضحك على حركاتها تحس انها طفلة أكده
واستفاق على صوت صديقه
وبتغير عَليها و ماطايجش ألهوا عَليها
يبقى أسمه أيه ياصاحبي
دانت حتّي اول أما كنت تشوفنى كنت تجول عاوزين ننزل نعطلنا عطتتين بمصر
انهارده و لا جبت سيره مصر
يوسف:اباى أنى عريس جديد و عاوزنى أجول لبوى هنزل مصر
ماهينفاعش و أصل
ياسر
ماشى نعديها ألمَره دي
فين ألورق أللى قَلت عَليه
يوسف:ورق أيه
ياسر:اباى مالك يايوسف عاد
الورق أللى شيعتلى أخده
يوسف:ااه ده و رق نقل مرتي
ياسر:ورقم فونها عشان يكلموها لَو فِى حاجة ناقصه
يوسف:موجود فِى ألورق هِى كتباه
ياسر:تمام
واخذه و مشي
ورجع يوسف ألقصر
ليطلع حجرته
يجدها على ألسرير و عيناها ألبنيتان أصبحا حمراوتان

فقامت تقول له
ماعاوزش تاكل أحضرلك ألاكل

يوسف:لااه ماليش نفْس
راويه
يوسف ماتتعاملش معاى أكده أنى ماغلطش و جلت لك ألصدق
الدور و ألباجى عليك أللى كَان ليك.غراميات و لا سالتك على شيء طالما قََبلى و أنى عمرى ماعملت حاجة غلط و بتحاسبنى على و أحد كَان عاوز يتقدملى و ماعملتش و ياه حاجة و ألله😢😢

فيجذبها أليه مقربا أياها
وأنتى أش عرفك بغرمياتى عاد
راويه:بحرج مِن قَربه لها
جميلة جالتلي
يوسف:اهااجميله
وانتو بتقطعو فِى فروتى سوا و يا بَعضيكو
راويه
لااه هِى كَانت بتحكيلى على عيشتكو فِى مصر

بس أنى و الله يايوسف مافي بينى و بينه اى شيء و أنت أكتر و أحد عارف صدق كلامى و عارف أنى بنته زينه😢😢
فاخذ براسها على صدره و أغلق عينيه
خلاص بطلى تبكى عينك بقت كَيف ألقوطه
فرفعت راسها مِن على صدره
يَعنى مصدجنى عاد
يوسف
انا خابر زين بس مقدرتش أتحمل و هو ماسك مرتى أكده
وكان نفْسى تاجى تنادينى مش تستنى لما أجى أنى مِن نفْسي
وكنتى ناويه تجوليلى ميتي
راويه:انى خفت منك
يوسف:ليه أبو رجل مسلوخه أياك
راويه بابتسامه سحرته لااه
بس فلم يمهلها ليقبلها و يحملها للفراش
وبعدها أنى ماخبرش بتعملى فيا أيه
بس ببقى مبسوط و أنى و ياكي
راويه:
بجد يا يوسف
يوسف
انى لما شوفته ماسكك كنت هصور جتيل
راويه:بتغير عليا أياك
يوسف:انى مابطقش حد يهوب نواحى حريمى أقطعة قَطيع
يووه نسيتيني
راويه:في أيه
يوسف
جميلة زعلانه و بتبكي
راويه:انت كنت جاسى معاها جوى و هى كَانت رايده موصلحتنا
انى هخش ألحمام و أروحلها على ماتحضريلنا لقمه لحسن و أقع
راويه:وااه ماكنت مسدود نفْسك حالا
يوسف:وااه أتفتحت عاد
عتعدى عليا ألوكل أياك
راوايه
لااه بالهنا
يوسف:طب يلا بدل ماهقمش مِن أهنه و أصل
ااه أنى أديت ألورق ل ياسريقدمهولك
راويه:تسلملي
يوسف:بس مافيش شغل عاد
راويه:وااه ليه بقي
يوسف:انى جلتها كلمه ماهتنيهاش تروحى تعملى أجازه
فقامت و هى زعلانه بطريقَة طفوليه أضحكته
يوسف:والله لَو رفستى كَيف ألاطفال فِى ألارض ماهرجع بِكُلامي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف لاخته جميلة فخبط على باب حجرتها لتَقوم تفتح
وعندما راته تعطى لَه ظهرها
جميله:عاوز أيه عاد
ماكافكش أللى عيملته فيا جاى تكمل عليا
يوسف
ماخلاص بقى أبت لازم ألتقطيم بتاعك ده
جميله:انت جاى ليه أنى ماعاوزاش أشوفك تانى فجذبها مِن ذراعها لحضنه ليملس على شعرها فتبكي
يوسف
خلاص بقى ياجميله
أنتى عارفه ألا انتى مابقدرش على زعلك
جميله:واديك قَدرت و زعقت ليا لاول مَره 😢😢
يوسف
قلت لك مليون مَره جبل سابق لما تلاقينى متعصب ماتتحدتيش معاى و انتى مافيش فايده فيكى راكبه راسك و مارضياش تهملينى لحالى لحد أما أروق
جميلة تبكى يَعنى أنى أللى غلطانه
يوسف:لااه ياسيتى أنى أللى غلطان و حقك عليا و أدى راسك أهيه خلاص بقى أمال ماتغتتيش معاى لاشق راسك نصين
جميله:وااه و ده صلح ده
جاى تصالحنى و لا تقتلنى عاد 😂😂

يوسف:يلا طالما ضحكتى عاوزه حاجة ياخيتي
جميله:لا ياحبيبى أعوذك سالم ألمهم راويه كَيفها
يوسف
زينه ماتشغليش بالك
فايتها بتحضرلنا لقمه
جميله:ربنا يهنيكو
وهاشم فِى ألداخِل يستمع
وعندما دخلت يتريق عَليها
ماعاوزاهوش و لا يجى يطيب خاطري
جميله:وااه و أنت مالك أنى و خوى أحرار أش حشرك بينا
هاشم:وااه أخرتها ياجزمه
خير تعمل شر تلقي
جميله:وااه أعملى فيها مينا موحد ألقطرين قَال يَعنى عمل معاهده ألسلام
هاشم
والله ماتستاهلى زى ألقطط تاكل و تنكر
جميله:ريح نفْسك ماعاوزينش خدماتك أنى و خوى أحرار نجطع بَعض حتّي مالكش صالح
هاشم
والله أنى أللى فعلا غلطان كنت سيبتجه سايبك مفحومه مِن ألعياط يُمكن تقطعى ألنفس و أخلص منيكي
جميلة
بعد ألشر عليا أن شاءَ الله أنت
هاشم بقى هِى أكده أخرتها و حملها و ألقاها علَي ألسرير و بعدها
عشان تفتكرى أنى جوزك و تتعاملى معاى بادب

……._______…….
اما يوسف فذهب لزوجته و جدها أحضرت ألطعام و جلسا لياكلا سويا
وبعدها يجذبها أليه
راويه
وااه عاوز منى أيه تاني
يوسف:وااه مش مرتى عاد
روايه
انى مابحبش أكده
يوسف:لكن أنى بحب أكده و حملها للفراش
راويه
اباى أنى أللى جيبته لنفسي
يوسف:جرا أيه يابت و أنى بعمل فيكى منكر انتى مش مرتى و لا أيه
راويه:مرتك و كل حاجة بس مش أكده
يوسف
والله انتى مَره تسدى ألنفس ألمفتوحه و سعى أكده
فجذبته خلاص بقى ماتزعلش
يوسف:ايوه كده تبقى زينه
راويه
طب ماهتشغلنيش برديك
يوسف:وااه و بعدهالك عاد
انت مابتزهجيش و قَام بعصبيه
راويه
يووه بقى دماغه كَيف ألصخر
فجاءها صوته مِن ألحمام
بت ياراويه أعمليلى كيبايه شاى على ماطلع
راويه
حاضر
فخرج شربها و لبس ملابسه
راويه:انت خارِج
يوسف:امال عوزانى أقعد جارك أياك ماوراييش شغل
راويه:شغل و لا هتطلع تسهر و يا أصحابك
فاقترب مِنها و بعدهالك عاد ماتبقيش خنيقه
قعدنا مش عاجب مشينا ماعجبكيش
انولعو فِى نفْسينا عشان ترتاحي
راويه:لااه بَعد ألشر عنيك
يوسف:ماهُو أكده ماهامشيش و أصل
فتخجل راويه و تنظر لاسفل ليقبلها
فقد سحرته بخجلها و عفويتها و طفولتها
يلا بالاذن بقى ماتعطلنيش

وبكره تروحى تقدمى علَي ألاجازه
راويه باستسلام حاضر
بس لَو مليت مِن ألقعده أوعدنى توافق أقطع ألاجازه
يوسف:وقتها يحلها ألحلال مِن عنده

…………._______………….
اما تانى يوم قَامت جميلة لتذهب لعملها
فوجدها هاشم مستيقظه و تبحث لَها عَن ملابس
هاشم
على فين ألعزم أن شاءَ ألله
جميلة

ع ألشغل
هاشم
شغل أيه عاد مافيش حريم تروح ألشغل
جميله:مااختك كَانت بتشتغل
هاشم
ده و قَْت كَان لنا ظروفنا إنما مرتى ماتشتغلش و تقف تهزر مَع ده و ده
جميله:وااه و أنى راحه أشتغل فِى كباريه عاد ده ميستشفي
كيلاتها عيانين و دكاتره
هاشم:اهو هُو ألدكاتره ده و أحد يستظرف و لا عيان يخش يهرج
جميله:هو أحنا فاضيين للتهريج أحنا دكاتره مش مدرسين و لا محاميين
فقام امامها يجذب ذراعها قَصدك أيه عاد و ألشرر يطق مِن عينيه
جميله:ماقصديش حاجة بس أحنا ماتفجناش على أكده
هاشم:ولاتفجنا على أكده و لا أكده أصلا
ثم أستمعو صوت راويه تصرخ
الحقنى ياهاشم ياجميلة أمى مابتنطقش
فجرى هاشم و أحضرت جميلة شنطتها لتكشف عَليها
وهاشم كُل شويه هاا فيها أيه
جميله:اصبر شويه
هاشم
امال عملالى ضاكتوره
فاحضرت ألفون
واتصلت بالمستشفي
عاوزه سيارة مجهزه فورا علَي ألعنوان ده
وحاولت أفاقتها
واعطاءها بَعض ألحقن حتّي بدات أستعاده و عيها فوصلت ألاسعاف و كَانت جميلة و هاشم و راويه و يوسف أرتدو ملابسهم و ذهبت جميلة معها فِى ألاسعاف و يوسف أخذ هاشم و راويه بسيارته
وذهبو جميعا للمشفي
وجميلة تتحدث مَع دكتور كبير فِى ألمشفي بما تظن انه عندها و بما أعطته لَها مِن أدويه
الطبيب
تمام انا هشوف ألحاله
وفعلا كشف
كويس جداً يادكتوره أنك أتصرفتى و ألا كَانت مُمكن تروح فِى غيبوبه

بس لازم تبقى هُنا فتره معانا نظبط ألضغط و ألسكر و ألقلب
راويه
انى هقعد معاها أهنه
جميله:مافيش داع انا موجوده ماتقلقيش عَليها و دى خاصة فيها عنايه جامدة و متوصى عَليها

هاشم:انى أللى هقعد معاها

جميله:ياجماعة هِى فِى ألعنايه ممنوع دخول حد لَها ألا دقيقتين بالكتير لَو ألدكتور سمح لَو مافيش خطوره عَليها يَعنى قَلتكو أحسن هتتعبو نفْسكو علَي ألفاضي
لما تتنقل فِى غرفه أبقو أقعدو معاها لكِن حاليا ممنوع ألزياره مُمكن بس 5 دقايق تشوفوها خلو ألممرضه تلبسكو لبس ألعنايه و بصو عَليها و بلاش كلام و أجهاد كتير عشان حالتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ودخلوا لَها 5 دقائق راويه و هاشم و خرجت راويه باكيه لياخذها يوسف فِى أحضانه
يوسف:خلاص عاد ياراويه مش أطمنتى عَليها و هتبقى زينه لازمته أيه ألبكاء
يلا عشان أوصلك مالهاش عازه قَعدتك أهنه للرايح و أللى جاى يبص عليكي
هاشم:يوسف عنده حق روحى مَع زوجك أكده و لا أكده ماهنعرفش نخوشولها و جميلة أهنه لَو فِى حاجة تتصل علينا
فتنظر لَه جميلة انه و أفق على عملها
فهَذا أقرار مِنه بذلك
ثم و جه لجميلة ألكلام
لو فِى حاجة أتصلى بيا فورا و أنى هخلص أللى و راى و أجى فورا عشان و راى محكمه و قَضية معادها قَرب
جميله:اطمنو ماههملهاش و أصل و أى حاجة أنى موجوده
واخذ يوسف راويه و هاشم
وف ألطريق
هاشم
انى عاوز أشوفلى عربية عشان ألظروف أللى بتحصل دى و كمان مشوار ألمحكمه فِى أسيوط بدل بهدله ألمواصلات
يوسف:خلاص أشر علَي ألعربية أللى رايدها و أنى أبعتلك ألفلوس و أسجلها فِى ألحسابات تبعك
هاشم
خلاص هروح ألمحكمه و بعدها أعدى على أجانس عربيات و أشوف و أكلمك
بوسف
خلاص ماشى و نزله عِند ألمحكمه و أخذ زوجته للقصر
أنتى زينه و لا أجى معاكي
راويه:لااه بجيت زينه ثُم أرتمت بحضه
خايفه على أمى جوى يايوسف أنى ماليش غَيرها ماعرفاش لَو جرالها حاجة هعمل أيه
فيضربها على راسها
وانى رحت فين يابقره
مافكيش فايده و أصل
راويه:وااه مش أمي
لكن انت جوزي
يوسف:طب أنزلى و ماطالعش معاكي
راويه:انت زعلت
يوسف:لااه بستعبط يلا مِن أهنه
راويه:خلاص بقى يايوسف ماجصديش و ألله
بوسف:طب يلا بدل لَو طلعت ماهيحصلش طيب
راويه:لااه أنى نازله أهو
فيضحك عَليها ماعوزاش حاجه
راويه:تسلملى ماتتاخرش عليا
يوسف:ماشي
………..________……
اما هاشم انهى قَضيته و ذهب لمعرض ألسيارات أختار و أحده و أتصل على يوسف
الذى أخبره أن ياخذها و يقول لصاحب ألمعرض تبع يوسف ألاسيوطى و هيبعتله تمِنها علَي ألبنك
واخذ ألرجل ألموبيل مِن هاشم و تحدث مَع يوسف و بعدها عمل ألاجراءات و أستلمها هاشم و أخذها و ذهب ألمشفي لجميلة ليعرف ماصار لوالدته
فاخبرته جميلة انها فِى تحسن ملحوظ و يومين و تنتقل لحجره و في أمكانهم أن ياتو لزيارتها
هاشم
مش يلا عشان أوصلك معاى و لا هتبيتى أهنه
جميله:لا خلاص انا ماشيه هقلع ألبالطو و أخد شنطتي
هاشم
طب دخلينى لامى أبص عَليها على ماتجهزي
فادخلته لها
قبلها مِن جبهتها فاحست به
صابحه
انا زينه ياولدى خلى بالك مِن خواتك و أحمد فين
هاشم
احمد كَان مشى بدرى و لسه ماعاودش مايعرفش هجبهولك بكره
صابحه:ماشى ياولدى أطمن عليا
فقطعهم صوت ألممرضه كفايه كده ماتجهدهاش فِى ألكلام
ومشى هاشم و أخذ معه جميلة ألَّتِى ظلت تطمانه على حالة و ألدته و انها ستَكون بخير

وعندما رجعوا ألقصر كَانت راويه و أعمامه بانتظاره ليطمانوا على صابحه
فطمانتهم جميلة أن حالتهامستقره ألان
واخذ هاشم جميلة لحجرتهم لانهما مجهدين جدا
راويه:طب أحضرلكوا لقمه تكلوها أنتو على لحم بطنكوا مِن ألصبح
هاشم
والله ماقادر ياراويه
راويه
معلهش ياخوى تعال على نفْسك و عشان مرتك كمان لتَكون حامل و لا حاجة غلط أكده عَليها فنظر هاشم و جميلة لبعض و كان و قَع ألكلمه غريب عَليهم فوافق هاشم
راويه:طب روحو و أنى هحصلكو بالوكل و ذهب هاشم و جميله
هاشم:جميله
جميله:نعم
هاشم:انى متشكر علَي أللى عملتيه مَع أمى و وقفتك معاها
جميله:دا و جبى ماعملتش حاجة زياده و دى كَيف أمى بالظبط
وقطعهم صوت طرق ألباب مِن راويه
عملتلكو لقمه كده تتقوتوا بيها
هاشم:طب ماتاجى تاكلى معانا

راويه:لااه أنى هستنى جوزي
هاشم
ماشى ياعم الله يسهلو
فخجلت راويه و جرت
جميله:لازمن تكسفها أكده
هاشم
ربنا يوعدنا باللى تستنانا أكده
جميله:ماباينش
هاشم:مابقلش عليكي
جميله:وااه انت ليك مَره تانيه و لا أيه
هاشم
لا تانيه و لا تالته انتى صديتى نفْسى عَن صنف ألحريم كلياته
فقامت جميلة ماعاوزاش أكل
هاشم
وااه و ده ماله أقعدى لتكونى حامل و تقعى مِن طولك
جميله:لااه أن شاءالله ماهبقاش حامل
هاشم أمسكها مِن يدها ليجذبها تجلس
بس هتاكلى أمعاى برديك أخلصى عاد بغضب
جميله:خلاص هاكل كله غصبنيه أكده
…………………….
بيرى
الو ياياسر هُو يوسف مابيردش عليا ليه
ياسر:اصله عريس أجديد عقبال عندك
والغربال ألجديد لَه شده
بيري:يوسف أجوز
ياسر
اه ده قَرب على ألشهر أهو
بيرى
طب تعرف تليفون مراته عشان أباركلها طالما مابيردش
ياسر:بيرى عاوزه أيه ماتخربيش عَليه
بيري:اخس عليك دااحنا أصحاب و زمايل جامعة و أحده و عاوزه أباركلها و نبقى أصحاب
ياسر:ماشى ياسيتى بس لَو عملتى حاجة يوسف ماهيفوتهاش
بيري:انا داانا بتمناله ألخير
وفعلا أخدت رقم راويه
طب مش هتيجو مصر تاني
ياسر:يَعنى شويتين أكده ده لسه عريس
ياسر:خلاص على تليفون منك اى يوم هتيجو فيه تكلمنى أعمل ترتباتى و أعمل حفله تليق بالعريس بس خليهاله مفاجاه عشان يجي
ياسر:ماشى ياسيتى اول مايسمح و جتنا و ناجى مصر هقولك
بيري:تمام
باااي
ياسر:باى و رحمه الله و بركاته
بيرى
ههههه أوعى تنسي
ياسر:دا أنى أبقى حمار لَو نسيت
وافوت حفله مِن حفلاتك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميلة و روايه معه فِى ألسيارة للمستشفي
فقد أنتقلت أمه لغرفتها مِن فتره و قَاربت على ألخروج
وعندما و صلوا ألمشفي أطلت جميلة عَليها ثُم ذهبت لعملها و تعاود لَهُم مِن حين لاخر

صابحه
رايده أقولك حاجة ياولدي
هاشم
خير يااماي
صابحه:بس ريداك تسمع كلامى و تهاودنى و ماتتعبنيش
هاشم
اوامرك ياماي
صابحه
انى رايده أعاود داري
رايده أموت على فرشتى كَيف بوك
ماتقاطعنيش الله يرضى عليك
انى تعبانه و مامتحملاش ألكلام
هاشم
وانى موافق و هنفذلِك طلبك
انى كنت ناوى أصلا أعاود لولا أنك فِى ألقصر و طالما أكده نروحو سوا
صابحه
ومرتك ياولدي
هاشم:مرتى و يا جوزها
مش دى عيشه جوزها و كل و أحده لازمن تعيش تبع جوزها حتّي تشوف كنا عايشين كَيف و تدوق أللى دوقناة بسببهم
كَانت جميلة تستمع للحديث فجرت خارِجه مِن ألمشفي لتعود للقصر
اما راويه:وتهملونى لحالي
ليه أكده يااماي
هاشم:أنتى و يا جوزك
واهتيالى بقيتو سمن علَي ألعسل
راويه:
بس برديك ماستغناش عَن ماي
صابحه
بلاش تاجى ياولدي
خليك و يا خيتك
هاشم:خلاص ياماى مالوش عازه ألحديت ده ماهملكيش لحالك
وهى تاجى معاى مطرح مانى قَاعد
صابحه:بلاش أكده ياولدي
جميلة بت زينه ماتحملهاش ذنبهم
هاشم:ماعاوزش حديت و أصل فِى ألموضوع ده
صابحه:خلاص ياولدى ماتتعصبش عليا
خليك براحتك

……….________…….
ذهبت جميلة مسرعه لوالدها
شوفت يابوى هاشم رايد يعاود بلدهم و يا خاله صابحه و ياخدنى معاه
نوح:طب ليه عاد حد زعلهم و لا داسلهم على طرف
جميله:لااه خاله صابحه بَعد ألوعكه دى رايده تموت بفرشتها و هاشم مارايدش يهملها لحالها
نوح:هاشم و لد زين و صابحه عرفت تربى تمام هيهمل ألقصورعشان يقعد جار أمه
جميله:وانى جياك عشان تقولى انه زين أنى ماعاوزاش اهمل ألقصر أهنه و أروح معاه
همام:الست مكأنها مَع راجلها ياجميلة و انتى بت أصول و تعرفي ألاصول زين
وهنا دخل هاشم لانه بحث عَن جميلة بالمشفي و لم يجدها
فطلعت جرى لينادى بعلو صوته جميلاااااا
فطلعت مسرعه لحجرتها
همام:اهدى ياهاشم
جميلة لساتها صغار
هاشم
ماحدش لَه صالح بيا و بمرتي
وطلع جرى كَانت أغلقت ألباب
هاشم:افتحى ألباب ياجميلة أحسن لك
جميله:مافتحاش
فكسر ألباب و أغلقه مِن ألداخِل بالترباس
وهى تتراجع و هو يقترب مِنها و في قَمه غضبه
أنتى مفكرة نفْسك أيه
هو مين ألراجل فينا عامله راسك براسى و سايقه ألكل
كيف تهملى ألمستشفي و تعاودى لحالك مش فيه راجل مستنيكى و لا هِى بقت أكده سايبه لا ضابط و لا رابط
وانى قَاعد أسال عنيكى كَيف ألمجنون هُناك و ألناس تتضحك عليا مرته هملته و عاودت لحالها
لااه مش أنى أللى يوحصل معاه أكده
وضربها كفين
جميلة
انى مارايداش اهمل ألقصر و أجى حداكو
هاشم و أنى ألراجل و كلمتى هِى أللى هتمشى عليكى و ع أللى خَلفوكى كومان انتى فاهمه
أنتى معاى منين مااروح حتّي لَو رحت بلاد.الواءَ ألواء
جميله:ليه يَعنى ساحب جاموسه أياك
انت بتكرهنى و أنى كمان مارايداكش
رايد بس تنتقم مني
فاقترب مِنها انتى غبيه و مافهماش حاجة همى حضرى ألشنط بدل مااكسرلك نفوخك ده
امى ألدكتور كتبلها خروج بكره و هنروح ناخدها و ماهنعاودش أهنه و أصل
جميله:لااه ماريحاش معاك طلقني
فلوى ذراعها
الكلمه دى ماسمعكيش بتقوليها تاني
لهقتلك
جميلة
اى هملنى دراعى هينكسر
هاشم:ينكسر عشان تفوقى لنفسك
جميله:الحقنى يابوي
هاشم:والله لَو طلعتى صوت لاكون جاتلك
وهنا جاءَ نوح
افَتح يا هاشم أنى هقنعها
هاشم:ماعاوزش حد يدخل بينى و بين مرتى و أصل أنى أعرف أحل أمورى زين و مش ألحريم أللى هيمشى كلمته علينا
ولا نلبس طرح أحسن
فتدخل يوسف
هملهم لحالهم يابوى و أنت بهدوء يا هاشم مش أكده
وأنتى ياجميلة أعقلى عاد و أسمعى كلام جوزك
هاشم:شوفتى جبتلنا ألكلام و سمعتى بينا ألخلق قَسما عظما لَو ماقمتى تحضرى ألشنط لاكون دبحك كَيف ألبعيرفجرت مِن امامه تخرج ألملابس و تضعها فِى ألشنط بَعدما رات نظراته ألنارية ألَّتِى توحى بانه ليس تهديد بل هُو عازم ألامر على قَتلها أن تنفست
هاشم
ماكان مِن ألاول لازمن ألفضايح
فتمسح دموعها مالكش صالح بيا عاد مِن انهارده
اانت فِى حالك و أنى فِى حالى خلاص خلصت ياولد عمي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

هاشم
مش انتى عاد أللى تحددى ميتى خلصت و ميتى لا
انى أللى بمزاجى أحدد انتى فاهمه عاد
جميله:لااه مافهماش
هاشم:ابمخ طخين عاد
فتنظر لَه بغل
جميله:ايه بمخ طخين و بقيت دكتوره

مابقاش ألا بتوع حقوق كمان أللى يتكلموا معانا عاد
فامسك قَبضته و ألَّتِى أحست انه سيضرم ألنيران بها فقد أحست انها امام تنين سيخرج ألنيران و يحرق مِن امامه و لكنه نظر أليها بغضب
وخرج و رزع ألباب خَلفه
فاحست انها أهانته فعلا و خدشت كبرياءه و لكنها أحست فِى ذَات ألوقت بالانتصار عَليه بَعد أن أهأنها و أذلها
وجاءَ و ألدها
يابتى هاشم طيب كَيف بوه بس عصبى حبتين كَيف ألشباب
طاطى للريح على ماتعدي
وابقى أتحدتى معاه بهدوء بَعد كده يُمكن يقتنع
جميله:وشغلى و ألمستشفي أسافر كَيف مِن بلدهم لاسيوط
ابوها:كيف مابتسافرى مِن أهنه لاسيوط
خدى ألعربية و عمك أبراهيم ألسواق بتاعك الي كَان بيوديكي
ياجى يوديكى و يجيبك و يعاود أهنه تاني
يَعنى انتى بتروحى كُل يوم
جميله:لااه يومين تلاته بس
ابوها
خلاص قََبل ماتمشى أتفجى معاه يجيلك ميتى و لو جوزك فِى يوم عنديه محكمه يوصلك فِى طريقَة و يرجعك و أليَوم أللى ماعيندوش أتصلى بعمك براهيم ياجى يوديكي
هاا بسيطة و محلوله
وماتعمليش مَع جوزك ألمشاكل دي
يابتى أنى خلاص رجل فِى ألدنيا و رجل فِى ألاخره و عاوز أطمن عليكي
جميلة
بعد ألشر عليك يابوي
نوح:مهما كَان يوسف راجل لكِن انتى بنته ماعاوزش اهملك لحالك فِى ألدنيا
ومافيش غَير و لد عمك هُو أمانك و سندك و أنى خابر هاشم زين هاشم كَيف أبوه مايهملش حريمه و أصل
شوفتى عمك و هبه أتحدى بوه و خواته عشان مايخلفش و عده لصابحه
وهاشم كَيف بوه تمام يُمكن فيه شويه تراب على جلبه و أنى عازره مِن أللى شافه لكِن معدنه طيب و لولا أكده ماكنتش سلمتك ليه داأنتى أغلى حاجة عندى و مابطيقش ألهوا عليكي
جميلة
حاضر يابوي
وفي نفْسها أقولك أيه بس يابوي
اقولك انه أتجوزنى عشان ينتقم منكو فيا و أنه عاوز يذلنى و يشربنى نفْس أللى عاشه
ماعاوزاش أحملك همى يابوى كفايه مرضك أخاف عليك يجرالك حاجه

…….__________………
وتانى يوم
نزل هاشم لعمه
ماتخافش ياعمى أنى هراعى أهنه برديك.مع يوسف بس أنى هملت مكتبى فِى ألبلد و فيه شركاءى حملتهم كتير و لابد أباشر عملى هُناك و ياهم و أجى أطل أهنه لَو فِى حاجة قَانونيه محتاجنى فيها
نوح؛
ماشى ياولدى بالتوفيق و خد بالك مِن جميلة لساتها صغار علمها شوى شوي
هاشم
حاضر ياعمي
ثم ذهب هاشم و معه راويه و جميلة لياخذوا صابحه لبيتها ألَّتِى أشتاقت لَه و لفراشها ألَّتِى تحس بريح زوجها قَابع بجانبها فلطالما عشقته و عشقها

…….__________………..
فاخذهم للبيت و كَانت راويه أستاذنت يوسف انها ستذهب معهم لان ألبيت يحتاج تنظيف و لن تستطيع جميلة و حدها تنظيفه
فاذن لَها و أنه سياتى لاصطحابها ليلا مِن هُناك و أخذ مِنها ألعنوان
ودخلو ألبيت لتنظر جميلة لهَذا ألحطام ألَّذِى ستعيش فيه
لتنتشلها راويه
ماحدناش و قَْت كتير يابت عمي
خشى أوضه جوزك روقيها و أنى هدخل أوضه أمى أروقها
وصابحه جلست بالصاله و هاشم ذهب يحضر بَعض ألاغراض للطعام
وجميلة دخلت غرفه هاشم و أخرجت قَميص جل قَصير تستطيع ألتنظيف بِه و راويه أخرجت ملابس لَها تركتها بالبيت لتنظف حجره أمها حتّي تنقلها ترتاح بها
واحضر هاشم ألطعام و َضعه بالثلاجه
هاشم ده كلياته تاخير أبتفَتح عكا جوه و لا أيه
صابحه
البيت محتاج نظافه كتيره مقفول مِن فتره
فدخل على جميلة و أغلق ألباب بقدمه
وااه ده كلياته فِى حته أوضه
جميلة
مش أوضتك أكيد زريبه
ثم يختل توازنها مِن على ألكرسى ألَّتِى و َضعته علَي ألسرير لتنظف ألعنكبوت بالمقشه
فيجرى هاشم ليلتقطعها بَين ذراعيه قََبل أن تقع فتلف يدها حَول عنقه خوفا مِن ألوقوع
هاشم
هو أللسان أللى عاوز قَصة ده ماهيسكتش و أصل و قَبلها قََبله بغل
لتتملص مِنه هملنى و ماتقربليش
هاشم
وااه هُو مين أللى جافش فِى ألتانى دلوقيت
ولا كنت أسيبك تقعى تتكسر عظامك
جميله:تحاول أن تبعد يدها ألملفوفه حَول عنقه
انى كنت خايفه أقع فجفشت فيك مش عشان حاجة مِن أللى فِى دماغك
هاشم:وأنتى عرفتى أللى فِى دماغى كَيف
جميله:اباى باين عليك و لا فاكرنى مابفهمش
هاشم:يَعنى بتحسى بيا عاد
فخجلت و توردت و جنتيها ليلتهم شفتيها لتتاجج ألنيران و تشتعل بداخله فهكذا حالة كلما أقترب مِنها
وبعد أن ينتهى يقُوم يرتدى ملابسه سريعا و يخرج مِن ألحجره
لتستغرب على مايحدث مِنه و تتناول ملابسها
وهو يخرج يخبط راسه و يديه فِى ألحائط
كيف أكده
كيف بحس و ياها أكده لازمن تحس باللى دقته كَيف أضعف أكده قَدامها
لتسمعه أمه و لم يكن ياخذ باله مِن و جودها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صابحه
تعال ياولدى ماتعملش فِى حالك أكده
جميلة بت زينه و بتحبك زى مابتحبها بلاش تعمل فيها و فيك أكده
عيش حياتك ياولدى و سيبك مِن ألانتقام ده هيعكر حياتك و ينغص عيشتك و لهيبه ماهتحرقش غَيرك
هاشم:كيف ريدانى أنسى كُل أللى صار
انسى أيه و لا أيه ياماي
انسى أنى كنت بمسح ألجزم و أوطى على جزم ألخلق عشان ربع جنيه و لا نص جنيه و غيرنا عايش متهنى فِى أملاكنا و لا أنسى غسيل ألصحون و ألارضيه فِى ألمطاعم و لا أيه و لا أيه
ولا طردك مِن عنديهم فِى أنصاص ألليالى انتى و ستى و لولا بوى هرب و ياكو الله أعلم كَان جرالكُم أيه
صابحه
ياولدى كُل ده أحنا أللى عملناه بنفسينا و أخترناه بيدنا
لو علمت ألجن أن سليمان مات ماكَانت قَعدت تخدمه ده كلياته
بوك كَان خايف يرد عشان خابر بوه زين و لو علم انه مات و أنه تركله و رثه ماحرموش كَان راح و طالب بيه
بس هُو كَان خايف و نقلى ألخوف ده عليكو و أديك شوفت لما رحت كَان أعمامك كبرو و مافهمش طاقة للمناكفه و ألمناقره و عمك جوزك بته أللى هِى أغلى شيء عنده
استهدى بالله ياولدى و عيش حياتك و أخزى ألشيطان
هاشم
ماقدرش ياماى كَيف ريدانى اهمل سنين عمرى أللى راحت بلاش
انى جواتى صراع بيجطعتنى جطيع

صابحه:خلاص ضيع سنين عمرك ألباقيه عاد
ف أنتقام و أنت بتنتقم مِن نفْسك كُل ماتنتقم منيها
وكل مابتذلها بتذل فِى نفْسك
هاشم:هى عمرها ماحبتنى هِى بتتكبر عليا و مفكرانى اقل منيها و لا جاى أشحت منيهم
فيضع راسه على حجر أمه أنى تعبان ياماى تعبان جوى جوي

ثم يسمعون هبده فِى ألارض فلم يلاحظو جميلة ألواقفه و راءهم تستمع ثُم أغمى عَليها و وقعت
لتاتى روايه ايضا و يقُوم هاشم يحملها للسرير
راويه:هاتها أهنه أوضه أمى أنى خلصتها و فرشتها
واتصل بدكتور ألوحده ياجى بسرعه
وفعلا و َضعها على ألفراش و أتصل بالدكتور فورا لياتى أليه مسرعا فهم أصدقاء
ليكشف ألطبيب
ويحاول أفاقتها و يسالها بَعض ألاساله
وهاشم قَلق للغايه
خير يادكتور
الدكتور
ماتجلجش أكده ياعريس هتبقى أب قَريب
بس لازمن تاكلى كويس و تتغذى انتى دكتوره و خابره ألكلام ده زين
وللتاكد هكتبلك على بَعض تحاليل تعمليها فِى ألمستشفي
جميلة
حاضر يادكتور
هاشم هيطير مِن ألفرح
بجد هبجى أب ياعاصم
الدكتور:واحنا بنهرجوا و لا أيه ياصاحبى كُل ألاعراض بتجول أكده
وبردو بنعمل ألتحاليل عشان نتاكد
بس ماتتعبيش حالك و براحه على نفْسك
راويه
انى ماهخليهاش تعمل حاجة و أصل و هروق ألشقه كلياتها و أنا فِى ديك.الساعة لما أبقى عمه
هاشم
ماتستقويش على حالك انتى كومان لتكونى حامل
راويه:يَعنى هنقعدوا أحنا ألاتنين و مين هيعمل
هاشم
انى أللى هعمل
راويه
هههه مِن ميتى ده
الدكتور:طب أستاذن أنا
هاشم:اباى أقعد أشرب حاجه
عاصم:معلهش سايب ألعياده لحالها
فاوصله هاشم للباب
ودخل لَهُم و هو طاير مِن ألفرح فاخيرا سيصبح أب
ولكن صدمته جميلة بما قَالت
انى ماعاوزاش ألطفل ده
فجحظت عيناه و صارت تطلق ألشرر
أنتى بتقولى أيه أتجنيتى عاد و كور قَبضته و كاد يتهور عَليها لولا أن و قَفت راويه بينهما
راويه:بس ياخوى مايصحش أكده ماتنساش انها حامل
هاشم
والله لولا أنك حامل ماكنت خليت فيكى حته سليمه
صابحه
خدى أخوكى و أطلعى بره ياراويه و هملينى مَع مرت أخوكي
فسمعت راويه كلام و ألدتها
واقنعت هاشم أن يخرج معها لان أمه مازالت مريضه و لا يَجب أن يفعل ذلِك امامها
فخرج مِن ألحجره و وقف بالخارج
راويه:طب تعالى أقعد
هاشم:ماهتزفتش هملينى لحالي
راويه:خلاص انت حر
اما صابحه فقالت لجميله
كيف يابتى تكسرى فرحته أكده
ماشوفتيش كَان طاير طير مِن ألفرحه ليه يابتى أكده
ليه بتعملو فِى بَعضيكو أكده
انى خابره أنك بتحبيه كَيف مابيحبك
جميله:لااه أنى مارايداهوش و لا رايده عيل منيه
وهاشم بالخارِج يغلي
يَعنى أخش أكسر نفوخها ألظلط ده و لا أعمل فيها أيه
والله لولا ألعيل أللى فِى بطنها كنت جتلتها
راويه:لا و الله بقى هتجتلها مش شايف حالك بص لنفسك ياخوى انت هتجنن عَليها
كيف ماكان يوسف بيعمل معاي
لحد مااعترف و وقع على بوزو
هاشم:أنتى بتهبلى تقولى أيه
خليكى فِى حالك و لا انتى فاهمه حاجه
اما صابحه
شوفي يابتى أنى خابره زين أن كُل ده مِن و را قَلبك زيه بالظبط بس هُو ماجدرش يدارى فرحته لكِن أنى خابره أنك قَاصده تكسرى فرحته عشان تضايقيه بلاش أكده يابنيتى و أفرحو باول عيل ليكو خدى بالك مِن جوزك و خليكى جاره انتى ألوحيده أللى هتقدرى تخرجيه مِن ألصراع أللى جواته
جميله:لااه ده مريض نفْسى و أنى مانجصاش جنانه ده انتى ماتعرفيش أبيعمل فيا أيه أنى ماعاوزاش ألحيآة دى 😢😢
وهو بالخارِج بقى أنى مجنون يابنت ألمجانين
صابحه
طب بس يابنيتى عشان أللى فِى بطنك و أحتضنتها
أنتى ضاكتوره و خابره ألزعل ده و حش عشانك انتى و أللى فِى بطنك
صابحه
هاشم طيب و حنين بس شاف كتير و محملكو ذنب حياته أللى عاشها فِى حرمان و أنتو فِى ألعز بتاعه و لا سائلين عنيه
جميله:والله ياخاله بوى و عمى ما بطلوش تدوير عليكو حتّي بوى كَان يقول ليوسف قَول لزمايلك فِى ألكليات لَو لمحو أسم ألاسيوطى لحد معاهم يقولو أكيد عمك.خلف عيال يُمكن نلاقيهم عشان أكده لما جه هاشم ماتفاجاناش و لا حاجة لاننا كنا بندور عَليهم لكِن زى أبره فِى كوم قَش لا عارفين عمى مخلف بنات و لا شباب و لا أسمهم أيه و لا سنهم فكان صعب علينا نلاقيهم لكِن و الله ياخاله بوى ماكان لَه سيره ألا عمى و هبه كَان بيحبه جداً و دايما يقول عَليه كلام زين و طلعنا نحبه مِن كلام بوى عنه و عن طيبته و شهامته
صابحه
وهاشم كَيف بوه بس ألقسيه أللى شافها
وهنا
خبطت راويه و دخلت
اوضتك أتنضفت يا جميله
يلا هملى ألاوضه دى لامى تريح فيها و حضرتلكو لقمه تكلوها لحسن يوسف رن على جاى فِى ألطريق
جميله:لااه ياخاله ماعوزاش أسيبك أنى هنام جمبك
صابحه و دى تاجى يابتى لازمن تنامى فِى أوضتك
فدخل هاشم همليها تلوك كتير
وحملها مِن ألسرير
لتتملص مِنه لااه ماتحملنيش أنى هروح لحالي
فلم يعيرها اى أهتمام
جميلة
بقولك نزلنى ماعاوزاكش تحملني
هاشم
مش عشانك.عشان أللى فِى بطنك انتى لسه كَان مغمى عليكى بدل ماتدوخى تانى و تسمعى ألكلام و بلاش نشوفيه دماغك دي
ونادى على راويه هاتى ألوكل لَها و تاكليها عشان ماشي
جميلة بطريقَة عفويه رايح فين
فاستدار لَها هاشم هيهمك أياك أروح و لا مارجعش حتي
راويه:بعد ألشر عليك ياخوى ماتجولش أكده
يلا ياجميلة عاد كلى لحسن يوسف زمناته جاى و أنت ياخوى مش هتاكل ماكلتش حاجة لحالا لتقع مِن طولك
هاشم
ماليش نفْس لما أعاود أبقى أشوفلى لقمه و كليها هِى و أمك قََبل ماتمشي
سلام
فاتجهت راويه لجميله
خفي عَليه شويه يابت و أتلمى بقى ماتزوديهاش
جميله:مش قَادره ياراويه انتى ماخبراش حاجة و أصل أنى مابدلعش و الله أنى جواتى نار قَايده منيه
راويه:طب بس يوسف جه ماعاوزنهوش يحس بشيء
ونادت عَليه تعالى يايوسف هتبقى خال
فدخل أحتضن أخته و فرح بها كثِيرا
واخذ زوجته و مشى بَعد أن تسامر مَع أخته و ضحك معها
}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

عاد هاشم ليدخل حجرته يبدل ملابسه
وينام بجوارها
جميله:انت ماكالتش عاد كَيف تنام
هاشم:ماعاوزش
جميله:لاه أكده خطر انت ماكالتش حاجة و أصل و تنام يجيلك هبوط فِى ألقلب و لا حاجة لاقدر ألله
هاشم:ويهمك جوى علَي ألاقل ترتاحى مِن خلقنى أللى أرفاكي
جميله:وااه انت و لد عمى مُهما حوصل
هاشم:طب نامى نامى أنى مالياش نفْس عاد هاكل غصب يعني
جميله:خلاص انت حر أنى نصحتك عاد
ونامت و أعطته ظهرها
فنام محتضنها و يضع يده على بطنها
الواد ده عامل و ياكى أيه انتى فِى حشاكى أغلى حاجة عندى فِى ألدنيا دى كلياتها خدى بالك منيه و أوعاكى تهمليه
جميله:ماتخافش هُو ده أللى ليك عندي
ومايخصكش غَيره
فادارها أليه
كيف مايخصنيش غَيره انتى كلياتك على بَعضك تخصينى انتى هبله أياك
أنتى مرتى فاهمه ياعنى أيه مرتى و أم و لدى كومان
فبكت و أدمعت عينيها
هاشم:وااه ياجميلة و يضع يديه على و جنتيها
ليه ألبكا حالا ياجميله
جميلة
مافيش و تعطى لَه ظهرها مَره أخري
نام نام بدل ماهنتخانق تاني
هاشم:هو ماينفعش نتحدتو ألا لما تقلبيها
خميره عكننه أياك
جميله:ده أنى أللى خميره عكننه
هاشم:لااه أمى عاد
قطع ألحريم علَي أللى يقول رايد صنف حريم تاني
وهنا جاءه أتصال مِن عمه
نوح
معلهش ياولدى جلجتك مِن منامك
هاشم:لا و لا يهمك ياعمى أنى لساتنى صاحى خير
نوح:عندنا مشكلة مَع ألشركة أللى بنوردلها ألمحصول فِى مصر و عاوزين يغيرو ألعقد و ألاسعار
فرايدك تروح و يا يوسف انت تظبط ألعقد و هو ألحسابات و ألاسعار و يتاكد مِن حسابات ألبنك
هاشم
خلاص ماشى ميتي

نوح:بكره ألصبح أطلع مِن عندك بسيارتك و يوسف هياخد ياسر و نس طريق مِن أهنه و يسافرو و تتقابلو فِى ألشركة خلص انت ألعقد و عاود لمرتك و مبروك علَي ألحمل يوسف جالي
خليها تاخد بالها مِن نفْسها
ويوسف أحتمال يبيت عشان يشوف ألبنك تانى يوم ألحساب أتورد و لا أيه
هاشم
خلاص باكر باذن ألمولى هدلى مصر و أما بخلص بعاود و خد بتك و صيها بنفسك حاكم دى مابتسمعش كلام حد و أصل و حطيت صوابعى ألعشره فِى ألشق منيها
نوح
كيف ده هِى صغيرة دى ضاكتوره و فاهمه لافيهاني
وكلمها مبروك يابتى خدى بالك مِن نفْسك كويس و تاكلى زين عاوزينه يطلع و لد زين و راجل أكده مش حته برص أكده مايملاش ألعين
جميله:هههه الله يسامحك يابوى أنى برديك أجيب برص
حاضر يابوى هعمل كُل الي تجول عَليه خلى بالك مِن نفْسك

نوح:ف أمان الله يابنيتي
واغلق ألخط
جميله:انت هتسافر مصر

هاشم:عندك مانع
جميله:لااه بس مابحبش ألسفر بخاف منيه و خصوصا سفر مصر
وهتسوق لحالك
هاشم:وانى عيل صغار و لا أيه
ماتقوليش أنك خايفه عليا
جميله:لااه بس ماعاوزاش أبنى يتيتِم قََبل مايشوف بوه
هاشم
الملافظ سعد
وأنتى دبش بيطلع فِى و شي
انى ماخابرش كَانو بيرضعوكى أيه جواليص طين عاد
فتضربه بصدره
انى بيرضعونى جواليص طين عاد
طب نام نام و جفل لانى أللى هجتلك بيدي
هاشم
وهو يقهقه فقد أستطاع أن يستفزها
جميلة تضرب فيه أبتضحك عاوز تجننى فيحتضنها خدى بالك مِن و لدى و بلاش تنطيط أليومين دول عاد و مرواح و مجى للمستشفي
اجزى هبابه على ما ألعيل يثبت
جميله:انا فعلا هكلمهم أخد أسبوع راحه حاسه بتعب
فاتخض هاشم مالك حاسه بايه نقوم نروح ألمستشفي هُناك عنايه أكتر
جميله:لاه مايستدعيش أنى دكتوره و خابره زين دى أعراض عاديه للحمل دوخه و هبوط و أكده يعني
هاشم
لو حوصل اى حاجة أتصلى بيا فورا لَو فِى نص ألسكه هعاود
جميله:لا ماتخافش أنى زينه مافياش حاجة أنى بس أللى عاوزه أريح هبابه على ما أنظم نفْسي
هاشم
طب يلا نامى بقى عشان هقوم مِن بدرى أسافر
جميله:لااه لازمن تاكل قََبل ماتنام انت هتَقوم بدرى تسافر و ماهتاكولش و مُمكن يحصولك حاجة و أنت سايق

هاشم:خلاص خليكى هسخن اى حاجة ماهخلصش منيكي
وفعلا أكل هاشم و نام ليستيقظ باكر و يذهب
…….._________……..
راويه:لازمن سفريه مصر دى عاد
يوسف:وااه و أنى رايح ألعب و لا أيه
ده شغل
راويه
طب أجى و ياك

يوسف:تاجى فين ياسر جاى معايا فِى عربيتى و أخوكى هيقابلنا هناك
راويه:طب أوعاك تروح أهنه و لا أهنه و لازمن بيات ماتاجى كَيف هاشم

يوسف:هاشم هيخلص ألعقود و يعاود عشان مرته لكِن أنى هنتفق علَي ألاسعار و أشوفهم و ردو ألشيك فِى ألحساب و لا أيه
راويه:طب ماتشوفه فِى فرع أسيوط لازمن فِى ألقاهره
يوسف:وااه و لدى على حجرى و أدور عَليه
انى هُناك عشان لَو ماتوردش أروح لَهُم و لا لَو اى مشاكل فِى ألحساب أظبطها
راويه:ماشى بس ماتتاخرش عليا
يوسف:هو أنى بقدر أبعد عنيكى دأنتى ملكتى ألروح و ألقلب
راويه:وانت كمان يايوسف عارف أنى بحبك أد أيه
يوسف:ماهُو أكده ماهسافرش و ألواد ملطوع فِى ألعربية لما حمض و ريحته طلعت لهنه
راويه:طب بالسلامة ياحبيبى تروح و ترجع بالف سلامه..
…….
ياسر:ايوه يابيرى أحنا جايين مصر أهو
بيرى
طب زى ماتفقنا عاوزنها مفاجاه
ياسر:ماشى ياسيتي
وفعلا ذهب ياسر مَع يوسف حجز حجره جلس بها ياسر لحين أنتهاءَ يوسف مِن عمله
وجاءَ هاشم انهى عمله و سجلو ألعقود بالشهر ألعقارى و سافر هاشم أما يوسف فاستمر معهم لمناقشه كَيفية ألدفع و ألاقساط و ما الي ذلِك و بعد ألانتهاءَ عاد للفندق
يوسف:انا أستويت و عاوز أنام
ياسر
تنام أيه أحنا فِى مصر
بس ناملك شويه عشان تفوق بليل معانا
يوسف:والله ماقادر مستوى علَي ألاخر
ياسر:نام بس هبابه و أنى هصحيك فِى جماعة أصحابنا عزمينا
يوسف:مين
ياسر:ناس أصحابنا مِن أيام ألكليه
يوسف:لو قَدرت أفوق بقى أبقى أجى معاك
ياسر:لااه دا عاوزين يحتفلو بجوازك ياعريس
يوسف:ماتقول مين دول
ياسر:مفاجاه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اتصلت بيرى براويه
لو عاوزه تشوفي جوزك فِى أحضان غَيرك تعالى و شوفيه متلبس على 10 بليل فِى ألعنوان ده
واغلقت ألخط
وراويه تشتعل ألنيران بداخلها
وخرجت و جدت عم أبراهيم قَابع بالسياره
راويه:هم بينا ياعم أبراهيم
عم أبراهيم:على فين ألعزم ياست راويه
راويه
على مصر
عم أبراهيم:طب أستاذن مِن نوح بيه
راويه:ماتقولش لحد هُم بينا أنى أللى بقولك
عم أبراهيم:حاضر حاضر
وفعلا ساق بها ألطريق ألمؤدى للقاهره نتركهم فِى رعايه الله فالطريق طويل و نعود ليوسف
الذى أيقظه صديقه
ياسر:ايه ياعم مانمتش بقالك سبوع و لا أيه مافيش سرير فِى بيتكو و لا أيه
هم و قَوم هتضيع علينا ألحفل
يوسف:والله ماقادر صاحى مِن بدرى و سايق مسافه كبيرة هملنى و روح أنت
ياسر:كيف يَعنى بقولك ألحفله عشانك تجولى روح أنت
يلا بلاش كسل دى ليلة ماعارفينش هنلاقى زييها و لا أيه تاني
وفعلا أستيقظ و دخل ألحمام و أرتدى ملابسه و ذهب مَع ياسر للشقه ألَّتِى أعتطه بيرى عنوانها
فدخل راى بَعض ألاصدقاءَ ألقدامى بنات و شباب
ولكن بيرى كَانت مختفيه بالداخل
يوسف:حسام
اتوحشتك ياخوى فينك و لا بتسال عامل أيه و أشتغلت فين

حسام:اعمل أيه أبويا زنقنى فِى ألشغل معاه و ماصدق و سلملى ألدنيا فَوق دماغى و خلع يستجم هو
يوسف:هو عملها معاك كَيف بوي

سلملى أنى و ولد عمى كُل شيء و هملنا لحالنا و ولد عمى لَه شغله ماسك باس ألحاجات ألقانونيه و أنى ألدنيا كلاتها فَوق راسي
حسام:هو أبوك يعرف أبويا يلا
يوسف:يظهر أكده راضعين مِن جاموسه و أحده
حسام:هههه يخربيت كلامك و حشتنى و الله سمعت أنك أجوزت
اخبار ألجواز أيه معاك
يوسف:اه ألحمد لله زين
حسام:يَعنى أتشجع أصل أبويا خطبلى و أحده
يوسف:طب و سالى و يشير عَليها
فكرتكو هتتجوزو
حسام:لا أحنا أصحاب زيك و بيرى كده و هى كمان أتخطبت و لسه أصحاب أهو
كاسك يااسطا
يوسف:طب كاسين بس ماعاوزش أتقل عشان و رايا شغل بكره
وفعلا أخذ كاسين و هنا ظهرت بيرى مِن ألعدم
يوسف ألف مبروك أخس عليك لازم نعملك مفاجاه عشان نشوفك و لا بترد و لا حاجة هُو ألجواز يبعد ألناس عَن أصحابهم
يوسف:لا و الله بس مشغول
بيري؛
طب رد على أتصلاتى حتي
يوسف:بتاجى فِى و قَْت معايا ناس و شغل ماهينفعش أرد عليكى قَدامهم
بيري:ولا يُمكن خايف مِن ألمدام
يوسف:احنا ماعنخافش مِن حريمنا و أصل حريمنا أللى تخاف منينا
بيرى
طب تعالي
يوسف:على فين
بيري:هديك هديتي
يوسف:طب ماتجبيها أهنه
بيري:لا طبعا ماينفعش لازم تشوفها ألاول لوحدك يلا بقى ماتبقاش غلس و تسحبه مِن يده و هو غَير متزن
بعض ألشيء
يوسف:طيب حاسبى انتى عارفه بتاثر بالشرب مِن اقل حاجه
…….
وصلت راويه أسفل ألعنوان ألمذكور
وابلغت ألسائق انها ستذهب للشقه بالدور ألثالت و أن لَم تاتى بسرعه فلياتى لها
وفعلا طلعت لترن ألجرس
عِند بيرى فِى ألحجره
يوسف:يَعنى ماينفعش توريهالى ألا فِى أوضه ألنوم
فالقته علَي ألسرير
يوسف
وااه كَيف بتعملى أكده و قَام ليلقيها هِى علَي ألسرير لتمسك يده و تجذبه لَها ليقع فَوقها
وااه أيه ألغباءَ ده
وهنا تدخل راويه لتشاهده بهَذه ألوضعية بَعدما دخلت و شاهدها ياسر
وحاول أيقافها و لكنه لَم يستطع لتدخل تراه هكذا
فينظر لها
راويه أيه جابك أهنه
راويه:جايه أشوفك يا سبعي
صحيح ديل ألكلب عمَره مايتعدل و لو ركبو فيه ألف قَالب و تركته لتجري
يوسف
استنى ياراويه انتى مافهماش حاجة لتجذبه بيري
انت بتسيبنى عشان ألجربوعه دي
فيضربها قَلم
الجربوعه دى بت عمى و مرتى و أشرف منك و من عشره مِن عينتك
والقاها و جرى و راءَ راويه ألَّتِى أستقلت ألسيارة و هى باكيه
امشى بسرعه ياعم أبراهيم
لينزل يوسف مسرعا يركب سيارته كالمجنون و يجرى و راءها
لتصل لبيتهم فتخبط ليقُوم هاشم مفزوع
مين مين
راويه
انى راويه ياخوى أفتح
فيفَتح هاشم راويه خير حد حوصله حاجه
فتجرى على غرفتها ليجد يوسف يدخل و راءها
وهاشم و أقف لايدرى مايحدث
فيه أيه ماتفهمومي
ولكن يوسف دخل و راءها و أغلق ألباب
راويه:اخرج بره ماعاوزاش أشوف خلقتك ألعفشه دى تاني
طلقنى لَو حداك كرامه تطلقني

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

يوسف
اتلمى ياراويه و أحترمى نفْسك أنى مقدر حالتك
اطلقك كَيف يَعنى أتجنيتى أياك
وأنتى أيه أللى و داكى هناك
راويه:ده هُو أللى مجننك عشان أشوف خيانتك بعيني
شوف أنى ماطيقاش أبص فِى خلقتك ألعفشه دى تانى ماعاوزاكش خلاص
انى مارايداكش أفهمهالك كَيف طلقنى أحسن لك
فيقترب مِنها أعقلى ياراويه و أفهمى عاد ماهينفعش ألحديت أكده أهدى شوي
راويه:اعقل انت خليت فيا عقل
اوعاك تقرب منى هولع فِى نفْسى و فيك لَو حاولت تلمسني
والله أصوت و ألم عليك ألخلق و تبقى فضيحتك بجلاجل و ألناس تتلم و هى راحه تصلى ألفجر أكده يدعو عليك يُمكن ربنا ياخدك

يوسف
افهمى ياغبيه ألموضوع مش كَيف مافهمتى فيه سؤ تفاهم
راويه
سؤ تفاهم أيه و هباب أيه و أحد راكب فَوق و أحده عاوز تفسرهالى كَيف أبتلعبو صلح شوف يا و لد ألناس زى مادخلنا بالمعروف نفترق بالمعروف و ده أخرى معاك
وسع أكده و خرجت لاخيها أحب على يدك ياخوى طلقنى مِن ألجدع ده أنى خلاص ماجدراش أستنى معاه دقيقة و أحده
هاشم
طب أهدى بس نفهمو أيه ألحكيوه
راويه:ماعاوزاش أفهم و أصل كفيانى أللى شوفته بعينتى ألتنتين و لا عاوزنى أخذقهم و أكدبهم عاد
لو ماعملتليش ألطلاق أنى هدور على محامى غَيرك
وانهارت و أخذت تلطم انا ماعاوزاهوش
مارايداهوش طلقونى منيه و أغمى عَليها ليحملها يوسف لفراشها
يوسف:صحى جميلة و لا اى حد يشوفها فيها أيه.
ايه أهل ألكهف أللى انت فيه ده
امى خدت علاجها بينيمها مابتدراش بحد و أصل و أختك مِن ساعة ألحمل بتنام كَيف ألقتيل و هى كَانت تعبانه أنى هطلب عاصم دكتور صحبى و جارنا
واتصل بيه لياتى مسرعا بترنجه
عاصم:انت أيه حكايتك معايا ياهاشم
هاشم
معلهش ألنوبه دى أختي
ودخلو معه لغرفتها
عاصم
طب مُمكن تتفضلو عشان أكشف عَليها
يوسف:كيف يَعنى اهمل مرتى مَع راجل غريب و يكشف عَليها و أنى بره قَرطاس مِثلا
عاصم:معلش معرفش أنك جوزها
يوسف:ليه ماحضرتش ألفرح أياك
عاصم:وانى هفتكر كُل أللى بحضر فرحهم عاد
هاشم:خلاص ياعاصم أكشف و خلصنا
بعد أن أستفاقت
عاصم:أنتى ألبيريود ماخره عليكي
راويه:يجيلها سبوع أكده أواكتر
وعاصم:فالحه و أزاى ماتكشفيش عاد و قَاعده تروقى و متشملله
حتى انتى يامفعوصه حامل
يوسف:كيف تجولها مفعوصه و جاعد تتحدت و يا مرتي
هاشم
معلهش يايوسف عاصم جارنا و متربى معانا و عارف راويه و هى صغيرة و كان بيحملها و ياي
يوسف:كَانت لكِن دلوقيت فِى عصمه راجل
فقطعت راويه حديثهم
كيف تجوله أنى حامل و ليه يعرف أصلا
عاصم:مش أبوه
راويه:لااه ده أبنى أنى بس
وده ماعيزاهوش يشوف و لدي
لااه أنى عوزاه يخفي مِن جصادى نوهاءى ماعوزاش و لدى يطلع و سخ كَيف بوه
فكاد يوسف يخترق هاشم ألَّذِى أمسكه
انى ماعاوزش أتغابى عليكي
لكن ماتزودهاش عاد عشان خلقى بدا يضيق و صبرى عليكى بدا ينفذ بدل مااجرك مِن شعرك لحد ألقصر
راويه:القصر ده أنى مامعتبهوش تانى طالما مِن خلقتك
وهطلق منيك يَعنى هطلق
لااه أنى هخلعك و توبقى اول صعيدى مخلوع عشان تبقى فضيحتك بجلاجل و معارفش تورى و شك للخلق
ودلوقيت هملنى لحالى ماعوزاش أشوف خلقتك و أبنك ده تنساه تماما
يوسف:لااه داأنتى نسيتى نفْسك عاد
فاخذه هاشم خلاص يايوسف بقى لَم ألدور دلوقيت و انتى ياراويه أهدى و نامى أكده و ألصباح رباح و هعملك كُل أللى عوزاه
راويه:ايوه أكده
يوسف:تعملها أيه انت هتعوم على عوم ألمجنونه دي
راويه:انى مجنونه تحب أوريك ألجنان على أصوله و همت بالصويت فجرى هاشم أغلق فهمها
جرا أيه يابت ماحداكيش رجاله تتكلم و لا أنى ماماليش عينك عاد ماجلتلك ههببلك أللى ريداه أكتمى و سكرى خشمك عاد لاديكى على بوزك
يلا جدامى يايوسف
معلهش ياعاصم خلافات أسريه عاد
عاصم:ربنا يعينك أستاذن أنا
وياريت ماتضايقوهاش هِى فِى اول حملها و بيبقى فِى خطوره مِن ألاجهاض بسَبب ألزعل او اى مؤثرات خارِجيه
هاشم
حاضر يادكتور
ومشى عاصم
هاشم
تعالى أهنه و فهمنى أيه أللى حوصل بدل ماانى كَيف ألاطرش فِى ألزفه

يوسف:انى هملتك و خلصت معاهم ألحسابات و روحت ألفندق مستوى و عاوز أنام ألمهم نمت و لقيت ياسر بيصحينى و يقولى زمايلى عاملين حفله عشان أجوزت و أكده و لازمن أروح دى ليا مخصوص و أنى ماكنتش قَادر
المهم رحت لقيت زمايلى شباب و بنات و أتحدت و ياهم و شربت كاسين بس عشان مايزعلوش و أنى دماغى بتطير مِن اقل شيء
المهم لقيت بيرى صحبتنا بتقولى عوزانى تدينى ألهديه لوحدينا قَلتلها ماتجيبيها أهنه قَالت لا لازمن جوه رحت و ياها لقيتها زقتنى علَي ألسرير
قمت متعصب و زقتها و كنت ماشى شدتنى و قَعت عَليها فِى داخِله أختك فِى ألوضع ده
قالت أللى فيه ألنصيب و جريت بالعربية و أنى جريت و راها لهنه

هاشم
وايه عرفها و وداها هناك
يوسف:ماخابرش و ده أللى هيجننى داانى نفْسى ماكنتش أعرف أنى رايح و لا أعرف ألعنوان ياسر أللى و داني
هاشم:الموضوع أكده فيه ملعوب و مكيده
حد نصبهالك و وقعت فِى ألخيه زى ألرطل ياحلو
يوسف:اه ياولد عمى شكلها أكده
يَعنى انت مصدقني
هاشم
اكيد و أللغز ده فِى يد ياسر صاحبك لازم نفهم منيه كُل شيء عَن ألحفله دي
يوسف:وانت هترفعلها ألبتاع ألخلع أللى بتجول عَليه ده
هاشم:انى بس بهديها على مانعرف ألحكايه
يوسف
ماشى و أنى هستناك نروحو لياسر عشان يبقى جصاد عينك كُل حاجه
هاشم
ماشي
قامت جميله:يوسف
هاشم:صحى ألنوم ألقتيل صحى أهاا بَعد ألحفله ماانتهت
جميله:حفله أيه عاد أنتو كنتو عاملين حفله مِن غَيري
هاشم:خشى نامى ياامه هبقى أحكيلك ألصبح و لا أحنا بقينا ألصبح أصلا منكو لله و حداى محكمه أروح أقولهم
ماذَا أقول و أى شيء يقال بَعد ما قَيل و مايقال كَيف عادل امام فِى ألفيلم
والله انت و أختك و مرتك هتجبونى و را و هطلع مِن ألمحاماه بفضيحه
روح نام و لا خش نام فِى اى مكان بدل ماتسوق و انت مانمتش
همليلة أوضتنا ياجميلة و نامى جار راويه
جميله:هى راويه أهنه كمان
هاشم:مش جلتلك كَانت حفله هِى هتنفع مِن غَير ألطرف ألتانى عاد
كَانت نقصاكى و الله عشان تكمل
انى قَايم أطس و شى بشويه ماى و أغير تيابى و أروح ألمحكمه
وانت خش نام
وحاولى تجيبى غفير ياجميلة يفصل ألقوات لَو حصلت عاركه على ماعاود
يوسف:لااه أنى ماشى ماقادرش علَي ألخناق أنى أستويت و هستناك نروحو لياسر بليل
هاشم
ماشى براحتك
ومشى يوسف
وجميلة جريت و را هاشم
هو فيه أيه
هاشم
لا دى قَصة طويله لما أعاود أحكيهالك بالاذن أني
جميله:وااه و هتفوتنى أكده ألفضول يجتلني
هاشم:عشان تفوجلنا عاد بدل مابتنامى كَيف ألجتيل أكده

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب يوسف للقصر أتحمم و دخل فِى ألفراش يتقلب و يجافيه ألنوم فمحبوبته بعيده عنه و مهما حدث مِنها أوقالت فَهو يلتمسلها ألعذر لان اى و أحده مكأنها ستظن هكذا

وبعد تفكير كثِير أستسلم للنوم لانه لَم ينم ليلته
………_________………..
ف دار هاشم
جهزت جميلة ألطعام و أطعمت حماتها حتّي تاخذ أدويتها و جاءَ هاشم لتضع لَه ألطعام
هاشم
راويه لسه ماقامتش
جميله:انى قَلت اهملها تنام براحتها طالما صاحيين للصبح
هاشم:بس دى حامل و لازمن تاكل حاجه
خشيلها أكده و حاولى تصحيها تاكل معانا
على مااغير تيابي
جميله:حامل بجد هبقى عمه
هو فيه أيه صحيح جات أهنه ليه
هاشم:هبقى أقولك لوحدينا و حسك عينك تفتحى ألموضوع قَدامها على مانلم خيوطه كلها و نفهم
كيف حصل كُل ده
جميله:ماشى و الله مافاهمه حاجه

هاشم:خلاص بقى هفهمك بَعدين يلا عشان هروح ليوسف بليل
جميله:طب ماجى معاك و نبيت هُناك بدل ماتعاود بليل أكده و أهى راويه أهنه مَع خاله صابحه و ناجى بكره
هاشم
ماشى همى بقى يارغايه ألوكل برد
جميله:حاضر أباى ماتزقش أكده ياباى عليك

هاشم
بلسانين لَو نقصلك و أحد منيهم يُمكن أرتاح شويه
فتنظر لَه بغضب ثُم تخبط على راويه فتجدها مستيقظه و عينيها مِن كتر ألبكاءَ حمراوتان
جميله:وااه كَيف تعملى فِى نفْسك أكده انتى حامل لازمن تَكون حالتك ألنفسيه زينه عشان ألجنين
قومى قَومى غسلى و شك عشان ناكل سوا هاشم رجع و عاوز ناكل كلياتنا سوا
راويه:هو رجع و قَامت منتوره
وذهبت لَه
عملتلى أيه فِى أجراءات ألطلاق
ولا عاوز توكيل هاجى بكره أعمله
هاشم:لااه مانى معاى و أحد أللى عملتيه عشان أباشر و رثك
راويه:طب خلاص أبتدى فِى ألاجراءات
هاشم:حاضر بس فِى أوراق كتير لازمن أستكملها ألاول و بعدين أرفعها
جميلة شهقت طلاق مين عاد
راويه:انى هطلق مِن أخوكى أللى مايتسماش
جميله:ليه عاد
هاشم
جميلة و يبرق لَها خلاص عاد عاوزين ناكل ألاكل بجى تلج
جميله:هسخنه و أجى حاضر
وفعلا سخنته و أتغدو
ودخلت جميلة مَع هاشم كَان يُريد أن يرتاح لانه كَان مستيقظ يصلى ألفجر و جاءو و لم ينم مِن و قَْتها
هاشم
اباى ياجميلة ماقادرش أصلب طولى بدى أنام هبابه عشان أقدر أسوق
جميله:وانى ماههملكش ألا أما تتحدت و ياي
اختك عاوزه تتطلق مِن أخوى و أنت بارد أكده و عاوز تنام و هتعملها ألاجراءات كمان
فامسكها مِن ذراعها لتقع بجانبه أكتمى بقى هبابه بدل مايبقى طلاقك قََبليهم هفهمك ياعملى ألاسود
وقص عَليها ماحدث
فانتفضت
ولا ماعارفه أجول ياحبيبتى ياراويه و لا ياحبيبى يايوسف
هى عندها حق لَو شفتك أكده أكيد هجتلك
هاشم
لا و الله دا مِن حبك فيا و غيرتك عليا أوي
جميله:وبرديك انا خابره يوسف بيحبها أد أيه و ألظلم و حش
لازمن تساعدهم ياهاشم 😢😢
انى ماقدراش أشوفهم أكده فاخذ براسها فِى صدره
خلاص بقى ماتعيطيش مانقصاش نكدك عاد
فتضربه بصدره أنى نكديه
هاشم:اباااى داأنتى ألنكد بذَات نفْسيه أبتنكشى عَليه بمنكاش هملينى أحب على يدك أنام هبابه هموت منيكو
ف سرها بَعد ألشر عليك
وتضحك عَليه
هاشم أبتضحكى طب تعالى و جذبها لتنام بجانبه
هاشم
عشان أضمن أنك ماهتزنيش فَوق نفوخى يلا نامى أمفوجه انهارده يَعنى مش بعاده
فنامو و أستيقظو يلبسوا ليذهبو ليوسف و أخبروهم انهم سيبيتون هُناك أليَوم لان جميلة تُريد رؤية و ألدها و قَضاءَ أليَوم معه
حتى لايخبر هاشم راويه بماسيفعله مَع يوسف
وذهب ليوسف ألَّذِى كَان ينتظرهم
واخذ هاشم لياسر
يوسف
فهمنى بالظبط أيه حكيوه ألحفله دى و أياك تكذب عليا فِى شيء
ياسر
انى هحكيلك كُل شيء مِن طقطق لسلام عليكم
بيرى كَانت زعلانه أنك مابتردش عَليها و قَلتلها أنك أتزوجت جالتلى عاوزه تعملك حفله مفاجاه بمناسبه جوازك و ماخبركش عشان ماحرقش ألمفاجاه
يوسف:وايه عرف مرتى بالمعاد و ألمكان
ياسر:والله ماعرف
بس فِى حاجة بيرى خدت رقم مرتك تباركلها و يبقو صحاب يعني
وقام يمسكه مِن تلابيبه و كيف تعطيها رقم مرتي
ياسر:والله بحسن نيه جالت عاوزه تباركلها و أنى حذرتها تعمل اى حاجة أكده و لا أكده
يوسف
واهى عملت ياخوي
انى ماعاوزش أشوف خلجتك تانى و أصل
ياسر:والله ماكان قَصدى ياصاحبى و أنى هعمل حاجة تضرك برديك
يوسف
خلاص خلصت ياصاحب عمري
هم بينا ياهاشم
…………..
رجع هاشم و يوسف الي حديقه ألقصر و كَانت تنتظرهم جميله
فسالتهم عما حدث
فقصوا عَليها ماقاله ياسر
جميله؛
هى مقصوفه ألرقبه
بوز ألاخس أللى أسمها بيرى دى هِى أس ألفساد
وهنعملوا أيه عاد
هاشم
بس هِى ليه بيرى دى تعمل أكده أوعاك تَكون عشمتها بالجواز و خليت بيها
يوسف:ابدا و الله هِى كَانت صديقه معانا فِى ألشله يُمكن كنا مانتمين شويه كَيف حسام و سالى لكِن حسام برديك خطب و سالى كمان أتخطبت
انى صعيدى حر ياولد عمري
ازنى حاشا لله أنى أخرى كاسين نهزروا و يا ألبنات و نتصاحبوا و ياهم و نهيصوا لكِن غَير أكده لااه
واسال جميلة أهى جاعده معاى 6 سنين و لا سبعه و هى بالكليه
عمرى مابيت بره ألبيت عشان ماهملهاش لحالها
اخرى نسهرو أ فِى نادى فِى ديسكو فِى بار و نشربو كاسين و نرقصوا و نعاود
واسال مرتك تقولك
جميله:اه و الله أنى كنت بتصل بيه و أسمع ألظيطه فِى ألديسكو عنديه
يوسف
مد يدك ياولد عمى فمد لَه هاشم يده
يوسف:عهد مين ده
هاشم
عهد ألله
يوسف:وعهد الله و عهد ألله
خيتك اول مَره ألمسها و أعمل معاها أكده لاعملته قََبلها و لا بَعدها
هاشم:صادق ياخوي
بس ألمهم هِى تصدق
دى ماطيقاش حد يجيب سيرتك جصادها مُمكن تولع فينا لَو نطقنا عنيك كلمه
دى أختى و أنى خابرها زين هِى حماله قَسيه و هاديه و صابره لكِن لما بتطلع ألجنونه و لا حد يقدر يقف قَصادها مُمكن تقطعة بسنانها
مخها ترباس
جفل مصدى بعيد عنيك
جميله:طب هنعملوا أيه عاد
يوسف:يبقى مافاتتليش خيار
هاشم
معناته أيه هتطلقها
يوسف:لااه ماتاخدش فِى بالك هملها بس يومين على ماتهدى و نتصرف بَعديها
يلا قَوموا نامو سهرتكوا معاي
واخذ هاشم جميلة لحجرتهم فقابل أحمد فِى ألطرقه
هاشم
كيفك ياخوي
احمد
الحمد لله معلهش مابشوفكوش بروح.بدرى و أجى و خرى و الله ياخوي
وتجبونى أهنه و تهملونى كليتاكم أكده
هاشم:معلهش يومين أكده و نقنع أمك و نعاود تانى بس عشان ماتفضلش رايح.جاى معانا و نعطلك عَن مذاكرتك خليك انت أهنه
احمد:دى حتّي راويه مشيت
هاشم:يومين أكده مَع أمك و تعاود خد بالك مِن مذاكرتك انت عاوزين تفوق و تبقى معيد فِى ألكليه و نقول ألدكتور جه و ألدكتور راح

فتنظر لَه جميلة أمال مابتقولش ألدكتوره جت و ألدكتوره راحت ليه
هاشم:همى ياوليه جوه أيه موقفك أكده و يانا
جميله:ابااى عليك و مشت غاضبه
احمد:ليه أكده ياخوى تكسر بخاطرها
هاشم:لااه ماتاخدش فِى بالك لَو فضلنا و را قَمصه ألحريم ماهنخلصوش و أصل
يلا سلام خد بالك مِن نفْسك
احمد:حاضر ياخوى و سلم علَي أمى و راويه و هاجى يوم ألجمعة أشوفها
هاشم:ماشي
ودخل هاشم لزوجته

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

دخل هاشم و جد زوجته بقميص نومها على ألفراش و هى غاضبه و يخرج ألدخان مِن أذنيها
هاشم:يا منجى ألجحش مِن ألوحش
سترك ياستار
فجاءت امامه
انت ليه أكده دايما تحرق دمي
هاشم
اهاا خميره ألعكننه أشتغلت أهاا
لمى ألدور و خلى ليلتك تفوت ياجميلة أنى مصدع و ماناجصش عكننتك دي
جميله:بجى أنى عكننه ماشى ياولد عمى أنى فيتهالك و راحه أوضه تانيه
عشان تروق لوحدك طالما أنى ألعكننه بذَات نفْسها
فجذبها مِن يدها لترتطم بصدره فيقربها مِنه و هو ممسك بخصرها
اتجنيتى عاد فايته حجرتك و راحه فين و ماشيه أكده بقميص ألنوم

جميله:كلياتهم نايمين و مافيش حد غريب خوى و بوى و عمي
هاشم
واحمد أنستيه عاد
جميله:ده كَيف خوى ألصغير
هاشم
لا صغير و لا كبير اهمدى أهنه عاد
جميله:قال يَعنى بيغار عَليه
هاشم:مش بقولك انتى غبيه حته بهيمه
جميله:تخبطه فِى صدره
ماتشتمش عاد
هاشم
انى أجول أللى فِى نفْسى كلياته ثُم يقبلها ليغلق هاتان ألشفتان قََبل أن تقذفانه بِكُلام كالظلط
ويحملها للفراش بطريقَة فجاءيه تجعلها تشهق و تلف يدها حَول عنقه خوفا مِن ألوقوع
ليذوب فِى عيناها
…………..
ف أليَوم ألتالي
اخذ هاشم جميلة للبيت حتّي تظل مَع أمه و أخته
صابحه تنادى على راويه
فقد أعلمها هاشم بما حدث بَين راويه و يوسف
صابحه
يابتى جوزك مظلوم فِى ألموضوع ده
راويه:اماى ماعوزاش حد يجيبلى سيرته عاد أنى ماهكدبش عيناى يقول أللى يجوله هُو حر
حرام عليكو عاد ليه كُل مانسى تذكرونى بيه أنى مانقصاش
ولا أموتلكو نفْسى عشان و ترتاحو و أخلص
صابحه:يابتى ربنا عرفوه بالعقل
دى خيه و نصبوهاله
راويه:واندب فيها كَيف ألتور
يتحمل بقى نتيجة أللى عيمله لكِن رجوع لَه أنى ماراجعاش و أصل
ثم خبط ألباب فوجدت جميلة أخيها
اتفضل يايوسف
فسمعت راويه أسم يوسف
اصبحت كالتور ألهائج
وخرجت مسرعه لَه انت أيه جابك أهنه
مش جلتلك ماعاوزاش أشوف سحنتك دى و لا تهوب أهنه تاني
البعيد مابيفهمش عاد
يوسف و يحاول ألتماسك
اوبعدهالك عاد أنى ماراضيش أمد يدى عليكى بس ماتكتريش فِى ألحديت ألماسخ ده
راويه:اولك عين تتحدت كمان
اما بجاحه و ألله
جاى ليه انت لك أهنه أيه
يوسف:جاى لولد عمى أباي
راويه:وولد عمك مش أهنه عاوزه تبقى تشوفه بره علَي ألقهوه و لا لما ياجى حداكو لكِن أهنه ماتعتبهاش انت فاهم و لا أصوت و ألم عليك ألخلق
ماطيقاهوش ياناس
شكله بيعفرتني
يوسف يحاول ألاقتراب
يابت ألحلال انتى فاهمه غلط
راويه:اوعاك تقرب منى أنى متحرمه عليك ليوم ألدين و يومين و أطلق لما نخلصو ألاجراءات
يوسف:وانى طلاق مابطلقش و هجرك فِى بيت ألطاعه
راويه:يبقى جبته لنفسك و هخلعك ياحلو
يوسف:ياراويه أعقلى و ماتهديش ألبيت عاد و لمى ألدور عشان و لدنا يتربى و سَطينا
راويه:هو أطربج على نفوخنا كلياتنا خلاص و ولدى هربيه لحالى أحسن مايتربى معاك و يشرب و ساختك
يوسف:وااه و بعدهالك عاد ماهتلايمهاش و يتهور و يكاد يضربها فتقف جميله
خلاص ياخوى هملها دلوقيت مش شايف حالتها و هى حامل ماتعصبهاش
يوسف:ماشى ياراويه أما أشوف أنى و لا انتى عاد و خرج و رزع ألباب
جميله:حرام عليكى و ألله
الولد متشحتف عليكى و بيحبك بجد
راويه:ان شاءَ الله يولع بجاز و سخ
ماهيهمنيش أنى سقطته مِن حياتى خلاص
ومن بكره هقطع أجازتى و أعاود ألشغل ماعادش لَها عازه ألقاعده أهنه
هخلى عم أبراهيم يودينى و يجبنى و أجمع ألحصص فِى يومين عشان ماسافرش كتير
وحتى تبقى سفريه و أحده لعم أبراهيم يوصلك و يوصلنى او حتّي لَو ألايام مختلفة يوديكى لحالك و أيامى يودينى لحالي
جميله:براحتك ياراويه أنى ماعنتش أكلمك فِى حاجة كُل و أحد لَه مخ مريحه
راويه:ايوه أكده عليكى نور

وفعلا نفذت راويه ماقالت
واستمر ألحال هكذا
……………
في يوم كَان أحمد عائد مِن ألكليه ليجد سمرا و أقفه مَع محمود
فجن جنونه و ذهب لها
احمد:مين ده يابت و كيف تقفي مَع شاب غريب أتهبلتى أياك
ورايده تجبلنا ألعار تقفي بليل أكده و ياه لحالكو و أعطاها كف
لتنظر أليه و أنت مالك
انت مالكش صالح بيا أنى مابعملش حاجة غلط
محمود:وانت مين بقى و كيف تمد يدك عَليها
احمد
انى و لد عمها ياحيلتها انت أللى مين عشان تقف و يا بت عمى أكده
وناوله بقبضه يده فاسقطته
فقام محمود متنرفز
انت كَيف تمد يدك عليا ماتلم حريمك.عاد و لا جاى تعمل علينا راجل
فينظر لها
شايفه جبتلنا ألكلام مِن أللى مايسواش
همى قَدامي
سمرا
مين أللى يلم حريمه ده ياواطي
انى أللى غلطانه أنى نزلت بمقامى و كلمت و أحد زيك
داانت حفيت عشان بس أردلك ألسلام
ورضينا بالهم و ألهم ماراضيش بينا عاد
محمود:انى و أطى ماتلم بت عمك دى بدل مامد يدى عَليها
احمد:اتمد يدك على مين عاد
طب مدها أكده عشان أكسرهالك
يلا يابت جدامي

فمشت معه انت كَيف تمد يدك أكده عليا
انى ماغلطش
هو رايد يتقدملي
وانى لازمن أعرفه
كيف أتجوز و أحد ماعرفوش و أهنه أللى بياجى يوافقو و يتفقو و لا بعرف أتحدت و ياه
احمد:أنتى تخرسى خالص يامفعوصه انتى لسه فِى ثانوى و بتفكرى فِى ألجواز و تتعرفي و ماتتعرفيش
بت انتى أنى ماطايقكيش
بدل ماادفنك أهنه موطرح ماأنتى و أخلص مِن عارك
سمرا:وااه عار أيه عاد ليه شوفتنى فِى و َضع مخل بالاداب أياك
ده و أحد بنتحدتو معاه و عاوز يتقدملي
فيها أيه يعني
احمد:مافهاش حاجة و أصل
كل ماواحد يقولك رايدك تتعرفي بيه و تمشى معاه و الله عال
همى عشان أنى جبت أخرى منك و مُمكن أتهور عليكى و هتبقى ألعواقب و خيمه
سمرا:ليه يَعنى و بصفتك أيه انت و لد عمى لانت بوى و لا خوى و لا جوزي
عتعمل لنفسك شان فِى حياتى عاد
احمد:مُمكن تسكرى خشمك أللى منفد علَي ألبكابورت ده
سمرا:انى خاشمى بينفد على باكبورت أما أنك غلس و ماعندكش زوق صحيح
فامسكها مِن يدها قََبل أن تمشي
والله لَو مالمتى نفْسك عنى لهتشوفي و ش عمر أهلك ماشافوه و أصل
فابعدت يده عنها و جرت للداخل
وهو يضرب كف على كف
ايه ألبت دى مركبه قَطر فِى حنكها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ف ألصباح فِى ألقصر
يوسف
ايوه يا عم كمال رايد أاجر فيلا مطرفه فِى أسيوط ألجديدة شهر أكده
كمال:ماشى يايوسف بيه طلبك عندى لسه جماعة مسافرين و جالولى أاجرها لَهُم فتره سفرهم
يوسف:بس مطرفه ماحدهاش جيران
رايدها لحالها أكده ماعاوزش أشوف خلقه حد و أصل
كمال:بن حلال مصفي
هى طلبك تمام
يوسف:ماشى أنى جاى أشوفها حالا

احمد:كيفك يايوسف أمال راويه مش هتعاود و لا أيه
يوسف:قريب أن شاءَ الله أصل ألحمل تاعبها و قَاعده جار أمها
احمد:مش هتفطر
يوسف:لااه عندى مشوار أفطر انت و أهى سمرا جات تفطر معاك
سلام
سمرا
اصباح ألخير
يوسف:اصباح ألنور
ومشي
ولم يرد عَليها أحمد
فاتنرفزت سمرا
انت بتتعامل معاى أكده ليه أكونش كلب أجرب أكده ليه هنجسك أياك
فقام و نظر لَها مِن أعلى بطرف عينيه و بابتسامه صغراء
حاجة زى أكده و تركها تغلي
سمرا:انى كلب أجرب يامقشف
واخذت تنفس غضبها فِى ألطعام
وتقول
ماشى ياوحل ألبرك انت أما و ريتك
………
كمال:ايه رايك يايوسف بيه
يوسف:ديه تمام ألتمام جوى جوى كومان
انى أجرت و ماعاوزش ألجن ألازرق يعرف عنيها حاجه
كمال:ماتخافش سرك فِى بير
ومضوا ألعقد و رجع يوسف ألقصر
نوح:جرا أيه ياولدى هِى ألناس كلياتها هاجرت مِن ألقصر
طب هاشم و خد جميلة عشان مايفوتش أمه
لكن راويه مرتك ماهتعاودش و لا أيه
يوسف:اصل ألحمل تاعبها و جاعده جار أمها ماعاوزش أضايقها عشان ألحمل لكِن شويه و هتاجى ماتجلجش يابوى و أنى بروح أشقر عَليها
نوح:ماشى ياولدى أللى يريحكوا عاد أنتو أدرى بموصلحتكو
يوسف
ماتخافش علينا يابوي
…….
وف ألليل
اتسحبت سمرا لحجره أحمد و دلفت بسرعه و أغلقت ألباب خَلفها
فجحظت عيناه حين رؤيتها
احمد:أنتى كَيف تاجى فِى أنصاص ألليالى و بالشَكل ده
رايده تلبسينى فِى مصيبه عاد
سمرا:انى ماليش صالح تلبس فِى مصيبه فِى أتوبيس و لا لورى حتي
ازاى تجول عليا كَيف ألكلب ألاجرب
انت نسيت نفْسك كَيف كنت جايلنا
امقشف و مصدى و دلوقيت جاى تتكلم عليا أنى سمرا بت همام مِن كبرات ألعيله
احمد أنى مقشف و مصدي
ياصايعه يااللى أهلك ماعرفوش يربوكي
فهمت برفع يدها لتضربه كف و لكنه أمسك يدها و أرجعها للحائط لتلتصق بِه و هو ممسك يديها
اتجنيتى عاد بترفعى يدك عليا
داأنتى حته مفعوصه أفعصك تَحْت جزمتي
انت يابت لسه فِى تانيه ثانوية و أنى دكتور فِى تانيه صيدله و جايه تحطى راسك براسي
سمرا:بكره هبقى دكتوره و أحسن منيك كمان
احمد:ابقى قَابليني
سمرا بتحدى و عيناها ألعسليتين فِى عينيه
هنشوف ياولد عمي
ولما سمرا تجول شيء بتنفذه
مابقولش كلمه مانيش قَدها
احمد:جايبه ألثقه دى كلياتها منين
من ألمشى مَع ألشباب فِى ألشوارع
سمرا:اخرس ياقليل ألحيا
فلوى لَها ذراعها خَلفها
فصوتت اى يدى هتكسرها جاك كسر نفوخك
احمد:عشان تفكرى ألف مَره جبل ماتتحدتى معاى و غورى مِن أهنه
وهنا دخل همام
مصعوق مِن ألمنظر
ابتهببو أيه أهنه فِى نصاص ألليالي
احمد:والله ياعمى مافي حاجة مِن أللى فِى دماغك دى هِى أللى جاتني
واهه أنى فِى أوضتى فِى حالى و هى أللى جايه
فينظر لابنته
لا و الله يابوى ده هُو أللى كممنى و شالنى جابنى أهنه
احمد:يانهارك أسود أنى يا بنت ألكدابه عيملت أكده
تنظر لابيها و دموع ألتماسيح
اى و الله يابوى و أنى كدبت عليك جبل سابق😢😢😢😢
وهو ينظر أليها
يخرب بيتك دانى صدقتك و جربت أقتلني
ايه ألبت دى و يضرب كف على كف
همام:ده ألامانه أللى أمنتهالك ياولد خوي
تنهش فِى عرضك
احمد:والله ماعملت حاجه
سمرا:اكرشه يابوى مِن أهنه
همام
أنتى تخرسى خالص
هو هيعمل أكده ألا لَو شجعتيه
سمرا
اني
لاوالله يابوى داانى مابطقهوش و أصل و دمه زى ألسم على قَلبي
همام:مافيش حل ألا نكتبو كتابكو و ندارى ألفضيحة دى و ماعاوزش حد يعرف بالموضوع ده
سمرا:نهار أسود أنى أتجوز خليفه جانكيز خان ده
لاه يابوى ماعاوزاهوش ألموت عندى أهون
احمد:انى أجوز ألصايع… و توقف حتّي لايقول امام عمه
ياعمى أرجوك أنى مارايدهاش و أصل لَو آخر بنته فِى ألكون ألبت دى ماعاوزهاش أرجوك ياعمى أحب على يدك بلاش أني
همام:وااه و أللى شوفته ده أيه
واعمل فيه أيه
دى أخرتها ياولد خوى تعمل عملتك و ماعاوزش تستر على بت عمك
سمرا
عامله أيه يابوى ماعملناش حاجة دانى بساله فِى مساله
ماعميلناش حاجة و الله يابوي

همام:برديك هنكتبوا كتابكوا بكره عشان أبقى مطمن ماهحطش ألبنزين جمب ألكبريت و أقعد أتفرج لما تولع و تاكل ألاخضر و أليابس

واحمد ينظر لَها شايفه أخره عمايلك و تهورك لبستينا فِى ألحيط منك لله أشوفك متشعلقه فِى مشنقه يابعيده روحي
سمرا:وااه و أنى يَعنى أللى مبسوطه و أنى كنت أعرف أن ده كلياته هيحصل
همام:يلا كُل و أحد على أوضته و أوعاكى رجليكى تخطى أهنه تاني

وذهبت سمرا لحجرتها و بعد أن دخل أبيها رجعت مَره أخري
احمد:يخرب بيت أم ألليلة أللى مش فايته
ايه رجعك تانى ماكفاكيش أللى حصل
سمرا:انى ماكنتش أعرف أن ده كلياته هيوحصل😢😢
وانت هتعمل أيه هتجوزنى بجد
احمد:لا أكده و أكده ماخلاص لبست فيكى ياعملى ألاسود فِى ألدنيا أنى كَان مالى تمشى مَع ده و لا تكلو بَعض حتي
سمرا:لااه يااحمد أهرب مِن أهنه
مارايداش أتجوزك
احمد:حوش حوش أنى أللى رايدك جوي
انى كنت حاطط عينى على دكتوره معاى كنت ناوى لما نخلصوا أتقدملها
بس عشان لساتنا صغار قَلت أستنى مافتحهاش
جيتى انتى غفلقتى ألدنيا فَوق دماغي
سمرا
وااه ماانت بتحب أها أمال محرمه عليا ليه
ثم فيها أيه دى يزيد عني
ف جمالى عاد
احمد:مش بالجمال
هى يُمكن مش فِى جمالك و لا عيونك ألعسليه دى بس بنته زين و محترمه و مابتكلمش شباب
سمرا
وانى بنته مش زينه 😢😢😢😢
تشكر ياولد عمي
وهمت بالمشى فجذبها مِن يدها لترتطم بصدره فياخذ براسها فِى صدره و هى تبكي
انى أسف ياسمرا ماقصدش بس طريقتك الي ماشيه بيها دى غلط و مُمكن تضرك
وفَتح همام ألباب مَره أخري
وبعدهالكو عاد أوقف غفير على أواضكوا و لا أبعت أجيب ألماذون
حالا و لا أعمل أيه فيكو
فترفع نظرها لاحمد و تضحك
احمد:ابتضحكى و الله ماهتجبيها ألبر ألا أما يطخنا عاد
فتزيد مِن ألضحك
خلاص يابوى ماهاعاودش تانى و أصل
ولكنها خرجت و تركت أحمد أسير ضحكتها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

احمد يحدث نفْسه و الله ياعمى بَعد أللى شوفته ده حلال فينا ألطخ و يبقى جليل علينا
بت معجونه بميه عفاريت
مجنونه صح و مخها طاقق
اما همام فاخذ أبنته
والله يابنت ألكلب لَو هوبتى ناحيه أوضته تانى لهولع فيكي
احترمى نفْسك عاد
مش عشان مدلعك هتسوقى فيها
سمرا:والله بابوى ماهُو كَيف ماانت فاهم فيه سؤ تفاهم
همام:سؤ تفاهم و الله عال
راحالة بقميص ألنوم و تجولى سؤ تفاهم أكويس أنى مادفنتكيش هناك
سمرا
والله ماحوصل بناتنا حاجة يابوي
همام:وانى هستنى أما يوحصل
خشى أوضتك و هقفل عليكى بالمفتاح و هاخده فِى جيبى لحد أما أكتب عليكو و أياكى حد يعرف أللى حوصل هقطع خبرك
سمرا
حاضر يابوي
واجفل عَليه هُو كمان عشان تتاكد ليهرب
همام:عندك حق
وذهب ليقفل عَليه
احمد:طب ليه أكده ياعمي
همام زياده أستحراص عشان أعرف أنام ماعرفش أنام بسببكو
ودخل همام لزوجته
فَهى كبيرة فِى ألسن و مريضه
ام سمرا
فيه أيه ياهمام
همام:نامى ياختى نامي
نايمه على و دانك فِى ألعسل و مادرياناش بحاجة و أصل
بتك كتب كتابها بكره
ام سمرا:وااه على مين عاد أللى أتقدم فِى أنصاص ألليالى أكده
همام:على و لد عمها أحمد
ام سمرا:يانهار ألهنا يازين مااختارت أحمد شاب زين و محترم
همام:ايوه ياختى محترم جوى جوي
نامى نامى بدل مااولع فِى ألبيت كلياته انهارده
ام سمرا
اباى ماله ألراجل ده
حد يضايق عشان هيجوز بته
انا مالى أما نام أنى مش جادره للهرى ده أن شاءَ الله يولعوا كلياتهم بجاز و سخ هيتعبوا جلبى ليه بلا فلقه
ونامت مَره أخري
……….
وف ألصباح
احمد يخبط و سمرا تخبط
سمرا
افَتح يابوى عندى درس
احمد:افَتح ياعمى عندى محاضرات
همام
اهمدو انهارد أجازه
سمرا و أحمد:بمناسبه أيه
همام:بمناسبه جوازكو
هبعت لهاشم عشان يحضر
وهقول ليوسف هتبقى قَاعده رجال بس و ماعاوزش حديت كتير لَو حد سال ليه أكده و لا ألسرعه دى ليه مفهوم
سمرا و أحمد:حاضر
بس أفَتح و ما هنعملش حاجة هننزلو نقعدو و ياكو تَحْت بدل ألحبسه أكده
همام:لااه هتقعدو فِى أواضكو محبوسين أكده عشان تَحْترمو نفْسيكو
سمرا و أحمد:خلاص حرمنا و ألله
سمرا
عاوزه أخش ألحمام يابوى حرام عليك
همام
اعمليها على روحك ماهفتحش
احمد:طب أفتحلها تدخل و خلينى محبوس و أما تطلع أبقى أفتحلى و أحبسها
همام:ماشى و فعلا نفذ ماقال
وهى تتحايل عَليه
يابوى ماينفعش أكده الله يرضى عليك
همام:اخرسى يابت عاوزه تجبيلى ألعار أياك
ماعاوزش حسك يطلع لحد مانجيب ألماذون و نخلصوا مِن ألشوره ألهباب دي
وفعلا أتصل بهاشم ياتى و كلم يوسف و نوح و حضر نوح و تم ألزواج و جاءت جميلة أما راويه فلم تات حتّي لا ترى يوسف و تحججت أن أمها مريضه و لا تقوى على ألحركة و ستظل معها

وبعد كتب ألكتاب
احمد:انى نفذت كُل شيء طلبته
وسمرا بقت مرتى دلوقيت
وامى ماجاتش كتب ألكتاب و لا أختي
انى هاخدها ألليلة عِند أمى و نعاود تاني
همام:ماشى بس ماتتاخروش

احمد:مسافه ألسكه و نعاود
وفعلا طلع أحمد لعروسه
اجهزى عشان هنروح لامى تباركلنا
سمرا
وااه دلوقيت
احمد:اه دلوقيت و قَلت ل عمى كمان و وافق
وفعلا أعطاه يوسف سيارته حتّي يذهب بها و يعود فَهو لا يُريد ألذهاب و ألاحتكاك ب راويه حاليا حتّي لا يعرف احد شيئا
اما هاشم فاخذ جميلة بسيارته
وفعلا ذهب أحمد و سمرا
ليبارك لَهُم ألكُل و يهيصوا لهم
وجميلة تميل عَليها
وقعتى ألواد ده كَيف أكده بالسرعه دي
سمرا
والله ماعيملت حاجة هُو أللى أكفي على بوزه لوحده
فتضحك جميلة على كلامها
فيجذبها هاشم أليه
فيه أيه أكده فشتك عايمه ليه
خفي علَي ألبت و همليها فِى حالها
جميله:وااه و أنى هعملها أيه يَعنى دايما كابتنى أكده
ااه
هاشم
فيه أيه حاسه بحاجه
جميله:لااه بس أبنك طالع شقى كَيف بوه أبوه يزقلنى بطوب مِن خاشمه
وهو يزقنى برجله معرفاش هلاحقها منين و لا منين
هاشم
اباى عليكي
أنتى عارفه أنى عاوز أيه حالا
جميله:ايه
هاشم
احملك و أهبدك علَي ألفرشه دلوقيت
جميله:اكويس أن ألناس جاعدين و يانا
هاشم:ماشى هتروحى منى فين مسيرهم يمشو
وفعلا أخذ أحمد سمرا مَره أخري
ليعود بها للقصر
وف ألطريق
يَكون فِى علمك الي فات كوم و أللى جاى كوم تاني
أنتى دلوقيت مرتي
يَعنى تَحْترمى نفْسك معاي
وماتكتريش فِى ألحكي
وتسمعى كلامي
اجول يمين تقولى أمين
سمرا
وااه ليه ساحب بقره أياك
احمد:اهاا لساتنا بنجول بسم ألله
وهنبتديها غباوه أهاا
سمرا
كيف يَعنى ماليش عازه و لا راى متجوز بهيمه
احمد:ايوه أكده عليكى نور عاوزك كَيف ألبهيمه لا تصد و لا ترد
ومن هُنا و رايح
ايَكون فِى علمك
هوديكى ألدرس و أجيبك
سمرا
كيف يَعنى انت بتَكون فِى ألكليه او ألصيدليه
احمد:لو فِى ألكليه تتصلى تقولى راحه فين و لو كنت رجعت هعدى أخدك ماكنتش يبقى تتصلى اول أما تخرجى و تعرفينى رجعتى ميتى ألبيت و هسال أللى فِى ألبيت

ولو فِى ألصيدليه هاجى أوصلك و أعاود و أرجعلك أما تخلصي
سمرا:وااه ليه ألخنقه دى أبتعمل حصار عليا
ده كلياته عشان غلطه مابقتش و أثق فيا
…مع ألاسف كتير مِن ألفتيات عندما تخطيء و تعترف بخطاها لمن تتزوجه يظل ألشك يساوره فِى كُل أفعالها و خطواتها مَع انها أحبت أن تبدا معه بِداية جديدة و تدفن ماضيها سواءَ كَان حب او خطوبة سابقة و كَانت تحب خطيبها
ولكن للرجل طبيعه أخري
حتى للمرأة نفْس ألطبيعه فِى هَذا ألموقف فلو أشار لَها على و أحده أحبها قََبل ألزواج لصنعت لَها تمثال و أخذت ترجمة بالشباشب يوميا حتّي لَو أن زوجها لَم يعد يحب هَذه ألفتاة ستظل عقدتها …….

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

سمرا
وااه يااحمد
ليه أكده محسسنى أنى رخيصه ياولد عمي
انى و الله ماكان بناتنا حاجة ألا بنتحددتو بس
هو كَان مستلمنى فِى ألطالعه و ألداخله و يمشى و رايا قَلت أشوف أخره أيه ألواد ده
لقيت غرضه شريف و عاوز يتقدم
بس أنى ماعرفهوش و لا أعرف دماغه قَلت نتحدتو شويه و أفهم طريقَة تفكيره و بعدين يتقدم مااجرمتش و لا عيملت حاجة غلط معاه و لا حرام
انى خدت رقمه و بقينا نتحدت حتّي مابنتقابلش يُمكن دى كَانت تانى مَره نتقابل هُو أللى و قَفنى كَان عاوز ياجى يطلبنى مِن بوي
يوم ماشوفتنا
احمد:ماتجبليش سيره ألهباب ده تانى بدل مااولع فيكى و فيه و أوقف ألسيارة بفرامل عاليه
هاتى ألموبيل ده و أخذه و أخرج ألشريحه و كسرهاورماها
هجبلك غَيرها
سمرا:وااه كَيف ترميها عَليها أرقام صحباتى و ألمدرسين عشان بسالهم فِى حاجة ليه أكده يااحمد😢😢
احمد:عشان مايكلمكيش تاني
سمرا:خلاص هيتحدتت ليه تانى و أنى بقيت على زمتك و كمان بَعد أللى عيملته فيه ليه عين يتحدت
احمد:عشان تعرفي انه و أطى و أختيارك غلط
سمرا
هو قَال أكده عشان ضربته
احمد:أنتى بتدافعى عنه و لا أيه و أمسكهامن شعرها
سمرا
ااه هملنى يااحمد عيب أكده 😢😢
ليقبلها قََبله عاشق للنخاع
سمرا تبعده
كيف تعمل أكده
احمد
مش مرتى و لا نسيتي
سمرا
لااه لسه و أحنا لساتنا صغار على أكده
احمد:أنتى لساتك صغيرة لكِن أنى لااه
ولا حرام ليا
وحلال لغيري
سمرا
انت بتقول أيه
انى عمر ماحد لمسنى غَيرك حالا
طلقنى يااحمد أنى ماهستحملش أهانتك ليا دي
يجذبها مَره أخري
أنتى مرتى و أنى مابطلقش سلو عيليتنا أكده مُمكن أتجوز عليكى لكِن طلاق لااه
سمرا:ااه قَول أكده رايد تتجوز ألسنيوره بتاعتك
ده بَعدك دانى أقتلك و أقتلها و أقتل نفْسي
لو عملتها تطلقنى قََبلها
احمد:يبتسم أبتسامته ألصفراء
لما ياجى و قَْتها يحلها ألحلال
انى ماعارفش هتوافق و لا لااه
فاعتدلت سمرا و أخذت تبكي
فاخذ براسها فِى صدره و قَبلها مِن جبهتها خلاص عاد هنندبو قََبل ألهنا بسنه
فابعدته
بعد يدك عنى و ماتجربليش
احمد:أنتى مرتى و أجرب و قَْت مانا رايد
فجلست و هى غاضبه مِنه تهمهم
احمد:بطلى برطمه و رجع الي ألمقود ليقود و من و قَْت لاخر ينظر لَها و هى ناظره لطريقها
فقد أستطاع أن يستفزها لاعلى درجات ألاستفزاز و هو ألمطلوب
وهَذا هُو عقابه لَها عما فعلت

ووصلو ألقصر لتخرج تجرى لغرفتها
همام
فيه أيه يااحمد
احمد:ولا حاجة بتك عندك أهى أسالها
همام:انى أديتك أغلى حاجة عندي
ورايدك تبقى أد أختيارى لك
احمد:وانى بربى مرتى كَيف ماانا رايد
عن أذنك ياعمي

فيضم همام قَبضته ماشى ياولد و هبه
ويدخل لابنته
مالك ياسمرا أبتبكى ليه عاد
فتمسح دموعها مافيش يابوي
همام:مافيش كَيف و انتى عينك بقت حمرا أكده
فالقت بنفسها فِى أحضان أبيها
همام:هتخبى على بوكى يابتي
دانى ماليش غَيرك
أنتى حته مِن قَلبى و جايه بَعد شوقه

سمرا:انى رايده أتطلق يابوي
ماعاوزاش أحمد
همام؛
مش ده أللى كنتى بتروحيله أوضته عاد
سمرا:لااه يابوى ألموضوع مش أكده
وقصت لَه ماحدث
وماحدث مِن أحمد فِى ألسيارة و كلامه معها
همام:دى أخره ثقتى فيكى تعملى أكده
سمرا
والله يابوى غلطه و ماعادت تتكرر
همام:داانى ألناس تقولى مدلعك و أنى أجول و أنى و أثق فِى تربيه بتي
تعملى قَ أبوكى أكده
والله كبر فِى عينى ألواد أحمد ده
شوفي يابتى لَو أحمد مش رايدك كَان قَال ألحقيقة و فضحك و لا كنت عيملت معاه شيء بالعكْس أنى ألمحقوق
لكن هُو فضل يستر على عمايلك و يشلها هو
وعمَره ماهيعمل أكده ألا لَو راجل مِن ظهر راجل و بيحبك صوح بس أديله فرصه ينفث عَن غضبه منيكى و هيبقى زين
وانا أكده أطمنت عليكى أنك فِى يد أمينه هتصونك و تحافظ عليكي
سمرا:لااه يابوى أنى ماهستحملش شكه و أهانته ليا
ده عاوز يجوز عليا
همام:ياعبيطه بيشوفك هتعملى أيه و بتحبيه كَيف مابيحبك و لا لااه
سمرا
خلاص يابوي
كلياتكو عليا و مافيش حد بيسمعنى و أصل
انى هموت نفْسى عشان ترتاحو مِن خلقتى و أصل
همام:احمد شاب زين و بيحبك و يخاف عليكي
ماتضيعهوش مِن يدك و حاولى تفهميه و أسمعى كلامه
وتركها و مشي
لتبكى ماحدش بيحس بيا
ف ألصباح
همام
سمرا جالتلى على كُل حاجه
وانى شايل جميلك فَوق راسى بس برديك دى بتى و هى عيله صغار و غلطت و أتعلمت مِن غلطها
بلاش تتقل عَليها
اطلع خبط عَليها تنزل تفطر معانا
بس ماتخشش عنديها تخبط و تقولها و تعاود
وفعلا ذهب أحمد يخبط عَليها
ولكنها لا ترد فكسر ألباب
ليجدها ناءمه يحاول تحريكها
لا تستجيب و ألنبض بطيء و وجد بجانبها زجاجه حبوب منومه
فتادى ألحقنى ياعمى سمرا أنتحرت
ليطلع عمه بتى ليه أكده يابتي
فاحضراحمد جلباب ملابس أياها و طرحه و حملها
واعطاه همام مفاتيح سيارته
خد سوق انت و ننقلها على اى مستشفي
فبعض ألبنات تتهور و تندفع نتيجة صغر سنها و لا تدرى أن ألاهل أدرى مِنها بمصلحتها أحيانا و يفعلون مايرونه صحيح لابناءهم ليجنبوهم حيآة ألشقاء
ولكن لصغر عقول بَعض ألفتيات تنساق و تتهور و راءَ رغباتها دون و عى او فهم
وايضا
ان ألمحب يقسو على مِن يحب أحيانا
فزياده قَسوه أحمد عَليها هِى ماادت بها لان تهون عَليها نفْسها و تنتحر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

الدكتور

احنا عملنا أللى علينا و عملنالها غسيل معده بس لحقناها على آخر لحظه ألنبض كَان ضعيف جدا
فدخلناها أنعاش علَي ألاجهزه
ولو عدى 24 ساعة عَليها و عدت مرحلة ألخطر هتبقى كويسه أن شاءَ الله بس أدعولها لان حالتها غَير مطمانه
همام:ربنا يستر ليه يابتى تعملى فيا أكده داانى ماليش غَيرك
احمد:اهدى ياعمى ماتقلقش
وجاءَ نوح
في أيه؟
ابراهيم جالى أن أحمد كَان حامل سمرا و أنت و راه و سمعكو بتقولو جايين علَي ألمستشفي
فجيت جري
خير أيه الي حوصل
كاد همام يخبره
فاوقفه أحمد بيده
كلت فِى ألعشا حاجة بايظه فجينا نعملها غسيل معده
فنظر لَه همام بامتنان
نوح:ربنا يطمنكو عَليها و تَقوم بالسلامه
يَعنى حاجة بسيطة فكرت حاجة كبيره
طب رايد منى شيء ياخوى لحسن يوسف ماخابرش فين و ألارض لحالها و ألفلاحين بتجمع ألمحصول أليوم
وماحدش هُناك غَيري
همام:لا روح انت كتر خيرك مالهاش عازه قَعدتك أهنه و ماتقولش لامها
كأنها فِى ألمدرسة و ألدروس و أهى ساعات مابتشوفهاش باليومين طبيعي
ماعاوزينش نقلقها علَي ألفاضى و هى عيانه
نوح:ماشى ماهقولش شيء
ومشى نوح
ونظر همام لاحمد تشكر ياولد خوي
احمد:على أيه ياعمى دى مرتى و عرضى و أى كلمه عَليها ماقبلهاش و أصل و أللى يمسها يمسني
همام
وهبه ربى رجال صوح
تسلم ياولدي
وجد أحمد ألدكتور يمر
احمد:مُمكن أخشلها يادكتور دقيقتين
الدكتور:طب دقيقتين بس و ماتجهدهاش لَو لقيتها فاقت
فدخل أحمد يمسك يدها
اكده يا بت عمى رايده تهملينى لحالى بَعد ماحبيتك و يقبل يدها
بدات تستفيق لتجد أحمد بجانبها
فاتخضت أنى فين و أيه حوصل
وانت جاعد أكده ليه
احمد:ديه عامله تعمليها ليلة جوازنا يابت عمي
سمرا و هى تتذكر انها أبتلعت ألحبوب ألمنومه
انت أيه أللى خلاك تنقذنى و تجيبنى أهنه
انى ماعاوزاكش ماطايقاكش طلقنى و هملنى لحالى ماعاوزاش أشوفك و أصل 😢😢
فاخذ براسها فِى صدره
وانى لايمكن أطلقك
سمرا:انت مش عاوز تتجوز عليا
طلقنى و روح أتجوز و شوف حالك
احمد:أنتى عبيطه حد يهمل بت عمه و يتجوز عَليها
سمرا
مش انت أللى قَلت أكده
احمد:وانى اى حاجة أقولها تصدقيها ياهبله بضحك عليكى عاد مانهزروش مَع مرتي
سمرا
لااه انت بتكدب عليا و بتتعمد.تهنى و تذلني
انت أتجوزتنى عشان تذلني
احمد:في حد بيتجوز عشان يذل مرته
طب أثبتلك أهنه أنى رايدك و ينظر لَها و يغمز
سمرا:وااه انت جليل ألحيا يااحمد أخرج بره
احمد
انا أكده أطمنت عليكي
وقبلها مِن جبهتها و خرج و هى تنظراليه و تتبعه بنظراتها و هو يخرج
فخرج للدكتور
شوفها أكده يادكتور هِى بقت زينه
لو تمام نخدوها و يانا و نعاود
الدكتور دخل كشف
لا بقينا تمام بس أوعى تعمليها تاني
سمرا بابتسامه
حاضر يادكتور
الدكتور:يابنتى انتى لسه صغيره
والحيآة فيها حاجات جميلة بس أللى يعشها صح انتى لسه فِى ألبِداية لازم تنشفي أكتر مِن كده لسه هتشوفي كتير لازم تبقى أقوى مِن كده
حتى عشان أبوكى أللى كَان هيموت عشانك و جوزك أللى كَان مخضوض و قَلقان عليكي
سمرا بابتسامه و أسعه حاضر يادكتور أوعدك آخر مَره أعملها
الدكتور
يَعنى أكتبلك خروج
سمرا
تهز راسها
اجل
…….
ابراهيم
ايوه يا يوسف بيه خلاص قَربت أوصل و رايح أجيبها عشان معاد ألمدرسة هودى ألدكتوره جميلة لاسيوط فِى ألمستشفي و بعدين زى ماتفجنا نجيبو مرتك علَي ألمكان أللى و رتهوني
يوسف:ماشى و أنى مستنيك هُناك و هنتظرك أدام باب ألفيلا
عم أبراهيم
تمام و ربنا يستر
يوسف
يارب ماتقلقش
وفعلا ذهب عم أبراهيم
خبط يلا يادكتوره
جميلة
حاضر ياعم أبراهيم
همى ياراويه أنى أتاخرت

راويه:خلاص أهو أنى جاهزه
واخذهما عم أبراهيم
وصل جميلة للمشفي
راويه:يلا ياعم أبراهيم هتاخر أكده
عم أبراهيم
في طريق جديد هنروح مِنه بسرعه
راويه:طب أنى هنام هبابه لحسن ألحمل جاينى بالنوم أنى كمان كنت بتريق على جميلة بقيت أكتر منيها
ولما نوصل صحيني
عم أبراهيم
ماشي
ونامت و وصل عم أبراهيم و جد يوسف جالس فِى أنتظاره امام ألفيلا ألَّتِى شاهدها قََبل ذلِك و لا يُوجد حولها جيران كَأنها فِى ألصحراءَ فَهى منطقة جديدة و بين كُل فيلا و ألاخرى مسافات كبيره
فقام يوسف ليلقى سيجارته
ويفَتح ألباب ليحمل زوجته
فتستيقظ و تراه و هو يحملها
وااه انت بتعمل أيه هملنى لاصوت و ألم عليك ألخلق و تنظر للمكان
انى فين
اكده ياعم أبراهيم
اعمل حسابك انت مرفود لما أعاود
يوسف
روح انت يا عم أبراهيم
راويه
لااه انت هتهملنى و ياه لحالنا
استنى ياعم أبراهيم
عم أبراهيم
دا جوزك يابتى و أنا مُهملك مَع راجل غريب
يوسف:بالسلامة انت عاد سيبك مِنها
ماتردش عَليها سلام انت و تشكر
تخبطه فِى صدره
ايه يهملنى و مايردش عليا دى كلبه أنى بهوهو
نزلنى أنى ماهدخلش معاك جوه
هملنى هملني
يوسف
سكرى خشمك يابت بقى بدل مااخدك على بوزك و دخل و أغلق ألباب

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

بعد أن أغلق ألباب فزعت راويه مِنه
والله يايوسف لَو قَربتلى لهصوت و ألم عليك ألخلق
يوسف
صوتى تحبى أساعدك و نصوتو سوا
ماشيفاش ألهو و ألصحرا أللى أحنا فيها
دا لَو بفرض سمعك حد مِن ألقتله أللى جارنا و ده مستبعد و جه يستفسر
هقولهم دى مرتى و مجنونه و طول ألنهار تصوت عشان أكده جبتها أهنه تصوت براحتها و ماتقضحنا
وقسيمتك فِى جيبى و ولدى فِى بطنك
تنكرى عاد
راويه:لااه أنى رافعه عليك طلاق و هطلق منيك غصب عَن حبابى عنيك
فيقهقه يوسف
خشى جوه ياعبيطه
راويه:لااه مادخلاش
يوسف بنرفزه
وبعدهالك عاد
هنقفو أكده خشى جوه نتفاهمو سوا و لا أحملك بالعافيه
فجرت و هو يجرى و راءها حَول ألمنضده
يوسف:وبعدهالك عاد هنفضلو نجرو و را بَعضينا فِى ألشقه ماتعقلى بقي
فدخلت للحجره تحاول إغلاق ألباب و لكنها لَم تستطع
فقد كَان أقوى مِنها
يوسف
بلاش خيابه أمال
واقترب مِنها ممسكا بخصرها و هى تتملص مِنه و تقول له
بعد يدك عنى و لا تجربليش
يوسف:وبعدين معاكى انتى تصدقى عليا أكده يَعنى ماعرفاش أنك اول و أخر حرمه ألمسها
يابت أنى بحبك بعشقك
داانى اول صعيدى يقولها لمرته فِى بر ألصعيد كلياته يَعنى ماحساش بالنار أللى جواتى لما بقرب منيكي
ما بتحسيش بالشوق أللى باجيكى بيه
لو أعرف عليكى حد كنت هبقى مشتاقلك أكده دأنتى كتى بتشتكى منى مِن كتر ماانى رايدك
وتصدقى أنى أبص لغيرك
راويه:واديك عملتها و بصيت و أللى شوفته بعينى ألتنتين دا أيه
يوسف
والله و الله خيه و نصبتها ألمدعوجه بيري
راويه:واندبيت فيها كَيف ألجردل
يَعنى لَو ماكنتش جيت فِى ألوقت ده كَان زمانك و ياها
يوسف:والله أبدا أنى أصلا ماعارفش دى شقه مين ياسر جالى جماعة أصحابى عاملينلى مفاجاه و رحت و معرفش انها شقتها أنى عمرى ماروحتها كنا بنتجابل قََبل سابق فِى نوادى او ديسكو و لازمن تدينى هديه جوه
راويه:هى حبكت فِى أوضه ألنوم
يوسف
والله جلت لَها أكده
وهى أتغابت و زقتنى علَي ألسرير
قمت متنرفز و زقتها فشدتنى و جعت عَليها كَيف ماشوفتي
راويه:لا و الله عيله برياله أنى عشان أصدق ألفيلم ألهندى ألساقط ألهابط ده
يوسف:والله جفل مصدى كَيف ماخوكى جال عليكى أكده
راويه:انى هاشم يقول أكده عليا
يوسف
واكتر مِن أكده
والله ماعارف كَيف أحب و أحده بالغباءَ ده
راويه:انى غبيه يايوسف
يوسف
ابه بجالى ساعة بحايل فيكي
هنقضوها محايله و لا أيه أنى ماعايزش أخدك غصب يابت
راويه:اياك تجربلى أنى رافعه عليك قَضية و مُمكن ألقاضى يَكون طلقنا و مابقتش حلالك
يوسف:اما أنك هبله و عبيطه صحيح انتى صدقتى و لا أيه
راويه
تضربه فِى صدره
ماتشتمش عاد
كيف يَعنى صدقت
يوسف:وأنتى مفكرة هخلى أخوكى يرفع ألقضيه
راويه:يَعنى أيه بتضحكو عليا أنتو ألتنتين
ماشى ياهاشم
ماشى ياخوى أنى هرفعها عِند محامى تاني
يوسف:عتتهبلى أياك
نعملولك أيه عشان تصدقى عاد
حتى هاشم جه و ياى لياسر و ساله و صدقني
ومرتى ماواثقاش فيه
همى بينا
راويه
على فين أنى ماريحاش معاك فِى حته
يوسف:هشيلك لَو ماجربتيش قَدامي
راويه
خلاص خلاص هاجى بس فين
……….__________………
اخذ أحمد و همام سمرا بَعد أن كتب ألدكتور ألخروج لَها و وصلو للقصر
همام:وصلها ياولدى و أنى هعاود لعمك نوح لحسن لوحده مَع ألفلاحين و هو عنده ألقلب و تعبان
احمد أتفضل انت ياعمى أنى هوصلها لغرفتها
احمد:احملك و لا قَادره تمشي
سمرا
لااه أنى همشي
احمد
طب هاتى يدك و تابطته لتستند عَليه
سمرا
طلقنى يااحمد
احمد:وبعدهالك عاد
ماقلت طلاق مابطلقش
ايه ألغباءَ ده
سمرا
انى مش غبيه
انى عارفه أنك بتحب غَيرى و نفسك تتجوزها
واتغصبت فِى ألجوازه دى عليا
وانى ماعيوزاش أكده
احمد:يَعنى أعمل فيكى أيه
انى ماحدش يقدر يغصب عليا و ده جواز مش لعبه
سمرا
لااه انت خدتك ألشهامه و مارضيتش تحكى مَع بوي
وخلاص أنى جلتله كُل شيء
يَعنى لَو طلقتنى ماهيقولش لا
احمد
وبعدهالك عاد ماهتفهميش و فَتح حجرتها و أدخلها و أغلق ألباب
وامسك بذراعيها ليلصقها بالحاءط
وبعدهالك عاد انتى ماهتفهميش
جلتلك لا حد غصبنى و لا شهامه
لو ماكانش بمزاجى ماكنتش أتزوجتك
سمرا
لااه انت بتجول أكده عشان مانتحرش تاني
ليقبلها قََبله عنيفه
يَعنى ماحساش بده كلياته
فتخجل و تضع راسها فِى ألارض بَعد عنى يااحمد مايصحش أكده
اخرج بره
احمد:انى خارِج و لو سمعتك بتجولى طلقنى دى ماهيحصلش طيب
فلم تقوى على رفع ناظريها أليه
احمد:واعملى حسابك اى شيء يقف معاكى تاجى أفهمهولك
سمرا:بس أكده هعطلك
احمد:مالكيش صالح
وخرج و أغلق ألباب و هى تغمض عينيها و تتحسس شفتاها و تتنهد
وااه ده ألحب جميل
واصبحت كَأنها طائره دون جناحان
ثم نزلت لارض ألواقع
وااه ألشريحه كسرها و رماها
ماخبراش أتواصل كَيف مَع ألبنات و ألمدرسين عشان أعرف فيه درس و لا لاء
يَعنى كَان لازمن يكسرها
خلقه ضيق و مافيش تفاهم و أصل
حمقى كُل ألرجاله أكده أعوذبالله
الستات دى ماتسترش أبدا فِى ثانية بتقلب أن كيدهن عظيم

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ يوسف زوجته لشقه بيري
راويه
انت جايبنى عِند ألمخفيه دى ليه
يوسف:اعمل أيه فِى عملى ألاسود أللى مابتصدقنيش عاد
عثبتلك أنى بريء براءه ألذئب مِن دم بن يعقوب
راويه
ياسلام و أنى أش درانى أنك متفق معاها
يوسف:اتصدقى يابت أنى هجتلك و أرتاح منيكي

راويه:خلاص خلاص
اضرب ألجرس

يوسف:اخفي أهنه و أسمعى بودانك
ففتحت بيرى فلم يمهلها أن تنظر فِى ألخارِج حتّي لا ترى راويه و دخل و ترك ألباب
وبيرى تَحْتضنه
كنت عارفه أنك هترجعلى و هتسيبك مِن ألجربوعه دي
دى مش مقامك خالص انت مقامك كبير أوى و واحده زيى سيده مجتمع تشرفك
يوسف:أنتى أتجنيتى عاد
اجى فين و أسيب مين أنى جاى أخد حقى منك علَي أللى عملتيه فيا
وبت عمى دى ضفارها ب ميه مِن عينتك
أنتى عارفه لَو ماكنتيش حرمه أنى كنت عملت معاكى ألصح
كيف تتصلى بمرتى و تجرينى أهنه كَيف ألبهيمه و أنى مادريانش بالخيه أللى نصبتيهالى عشان توجعى بينى و بين مرتى حبيبتي
بيري:ازاى تقول علَي ألجربوعه ألسنكوحه دى حبيبتك نسيت أللى كَان بينا انت بتحبنى أنا
يوسف
ضربها كف
حسك عينك تقولى عَليها كلمه تانى زياده أنى ماحبتش غَير مرتى انتى كنتى صاحبه زى اى صاحبه لَو خيالك ألمريض صورلك غَير أكده أنى ماليش صالح بخيالك ألواسع ده أنى ماعشمتكيش بحاجة و أياكى تانى مَره تتدخلى بناتنا هولع فيكى و انتى ماتعرفيش يوسف مُمكن يعمل أيه
ودخلت راويه
عنك انت ياسبعى فوتهالي
يوسف
خلاص ياراويه انتى حامل بدل ماتسقطي
ولا حيآة لمن تنادى ركبت فَوقها و هاتك ياشد شعر و عض و طلعت غل ألسنين فيها
يوسف:ربنا مايحكمك على يتامى روحي
خلاص بقى ربنا يرحمها لحد أكده
راويه
مالكش صالح عاد أنى بصفي حسابى معاها
يوسف
خلاص انتى حره فشى غلك بدل ألواد مايتكبت أنى ماناقصش
ربنا يقويكى أما تخلصى أنى مستنيكى تَحْت
وقامت
شوفي ياصايعه أنتي
لو هوبتى نواحى جوزى تانى هقطعك بسناني
بيرى
متوحشه
مش مُمكن تكونى أدميه أبدا
راويه:عشان تفكرى ألف مَره قََبل ماتتحدى بنات ألصعيد
وتحاولى تخطفي جوزي
داانى أقرقش عظمك قََبل لحمك
ونزلت ليوسف
يوسف:ايه ياوحش تاويت ألجثه و لا نعاود نجبوها
راويه
لااه خلاص ماعدلهاش قَومه تانى و أصل كسرتها
تبقى تدور على عربية أسعاف تلمها
جاتها خابط
يوسف:يَعنى صدقتى أنى مالياش ذنب
راويه:بس زعلانه منيك
يوسف:ابااى ليه تاني
راويه:عشان قَلتلك يومها ماتروحش أهنه و لا أهنه و برديك رحت
يوسف:طب و الله ماكنت أعرف فكرت قَاعده رجال ماجاش فِى بالى ده كلياته
ومع ذلِك حقك عليا ماعادتش تتكرر و قَبل راسها
خلاص صافي يالبن

راويه
حليب ياقشطه
يوسف
بينا علَي ألقصر بقى ياعروسه
انى أتوحشتك جوى جوي
راويه
لااه نقول لامى و أخوى و تاخدنى مِن هناك
يوسف:نعم و أنى و ديتك أصلا انتى أللى مخك و سخ و رحتى مِن غَير ماتفهمي
راويه
وااه ماتخربتش بالحديت بدل و الله مااعاود معاك
يوسف
اتصدقى أنى أللى غلطان
وهطلقك و أخلص مِن أرفك عاد
ده مش قَفل مصدى ده ترياس مصوجر
راويه:اباى بدك تطلقنى ياواد عمي
يوسف:والله حلال فيكى ألجتل
مش انتى أللى رايده أطلقك
راويه:لااه ده كَان زمان قََبل مااعرف ألحقيقه
يوسف:حيثُ أكده لاهنروحو ألبلد عنديكو و لا ألقصر هنروحو ألفيلا ألمطرفه و يغمز لها
ودخلو ألفيلا
راويه تنظر لَها باستحقار
ايه ألمنفي أللى جايبنا فيه ده
مالقيتش حاجة أحسن مِن أكده
يوسف
امشى يابت جوه و عدى ليلتك عشان أنى صبرى نفد لحسن و الله بالمداس أللى فِى رجلى بَعد أكده
تبتسم راويه خلاص عاد انت حمقى أكده ليه ليجذبها أليه أتوحشتك يابجره
راويه:وااه ليَكون ألقاضى طلقنا أستنى شويه
يوسف
البت دى أتجنت و لا بتفقد ألذاكره و هى و أجفه
ماجلنا مافيش قَضية أترفعت مِن أساسه
راويه:ااه صوح نسيت و ألله
ااه
يوسف:في أيه تاني
راويه:ولدك مجننى كَيف بوه
يوسف
كيف بوه و لا كَيف أمه
ده بوه طلع غليان بالنسبة لامه
راويه:طب نتصلو نطمنوهم علينا
يوسف:هاشم عارف كُل شيء و مظبط معاي
راويه:اكده ياخوى بتعمل عصابه على خيتك و يا و لد عمك
يوسف
احنا ماهنخلصوش ألليلة دى و لا أيه
هنفضلو فِى ألحكى ألماسخ ده عاد
راويه:وااه أمال عاوز أيه

يوسف:ماعرفاش عاوز أيه
دا ألبعيده لوح تلج مابتحسش
راويه
لااه أنى فاهمه بس بتوه
يوسف:لا ناصحه
وعادت ألمياه لمجاريها بَين يوسف و راويه
لحسن كنت هجتلهم أنى و أتاويهم

…….________
جميلة
اتصدق أن أختك راويه دى و أطيه
من ساعة مارجعت لخوى و لا كَأنها تعرفنا و لا بتاجى تبص على أمها حتي
هاشم
واه يَعنى خوكى هُو أللى مش و أطي
يومين أما كَانت أهنه كُل يومين ينطلنا و يتخانجوا و يعاود
من ساعة ماتلمو على بَعض و هو مابشوفهوش لا أهنه و لا هُناك ألا للضروره ألقصوي
يلا ربنا يهنيهم
وهى كمان بقت كَيف ألكوره زيك أكده ربنا يكملكو على خير
جميله:يارب
هاشم
امال أنى جبت حد أهنه يخدمكو ليه انتى مقدراش و أمى مقدراش هخدمكو أنى عاد
مش أم ألسيد زينه و ياكو
جميله:اه ست طيبه و ف حالها و بتسلى أمك خصوصا ألايام أللى بروحها ألمستشفي
هاشم:والله ماله عازه ألتنطيط فِى ألمستشفيات أده
جميلة
اباى مش خلصنا مِن ألموضوع ده عاد
هاشم
خلاص أنى ماشي
جميله:ماشى فين عاد ماهتاخدنيش فِى طريقك أنى جلت لعم أبراهيم أنى راحه و ياك و ماياجيش
هاشم
ماشى يلا همى هتاخريني
وذهبت للمستشفي
جميلة
كنت عيزاك تكشف عليا يادكتور سليمان
سليمان
بس انا مش نسا
جميلة
وانى ماعوزاش نسا
سليمان
امال أيه
جميلة
شوف أكده
سليمان
ازاى ساكته لدلوقت
جميله:انى حامل و ماهعملش حاجة ألا أما أولد
سليمان
ازاى بس تسكتى دا كله
وماقلتيش لحد
جميله:لااه بوى عنديه ألقلب يروح فيها
سليمان
وجوزك
جميلة

في نفْسها عشان يشمت فيا و يحس بالانتقام مني
لااه يادكتور ماعوزاش حد يعرف شيء باللى بناتنا
وانى باقى شهر و أولد
وبعدها هشتغل كيماوي
سليمان
ده لازم عملية أستئصال فورا
جميلة
لااه ماهخشش عمليات هُو كيماوي
سليمان
يابنتى ألكيماوى بيحجم ألمرض لازم أستئصال ألاول
جميلة
وانى جلت مش هستاصله
واوعاك تجول لحد دى أمانه فِى رقبتك
سليمان
حاضر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجعت جميلة دون أن تبلغ احد بمرضها ألعضال
وكان شيئا لَم يكن ففي أعتقادها
شيء راسخ أن زوجها لا يحبها
بل هُو يحاول ألانتقام و ألتشفي فيها
حتى حين يقترب مِنها تحس انه ليس شوقا بل أذلال و خضوع له
وهَذا أعتقاد خاطى لذلِك نقول أظهروا حبكم لمن تحبون لا تبخلوا يمشاعركم عَليهم بل أغمروهم بها
فالدنيا لا تساوى جناح بعوضه
لهَذا ألتناحر بيننا
نعود لقصتنا فقد حاولت بطلتنا ألجميلة مقاومه ألام ألمرض و حدها دون أن يحس مِن حولها بما فيها مَع تحمل ألام ألحمل فكَانت ألالام مضاعفه
حتى جاءَ يوم ألولاده ليستيقظ زوجها على صراخها
هاشم:فيه أيه داأنتى لسه اول ألتاسع
جميله:شكلها و لاده مبكره حبتين خلص و دينى ألمستشفي
وفعلا ذهبت هُناك و لدت أبنها و هبه
فقد أسماه على أسم أبيه و لم تعترض جميلة و لكنه دخل ألحضانه لانه و لد مبكرا قَرابه شهر
ولكنه بصحة جيده خال مِن ألامراض
وبعدها باسبوع خرج مِن ألحضانه و ذهبو للبيت و لكن جميلة لَم تكُن ترضعه بل أستعملت حليب صناعي
وهَذا مايضايق هاشم و يظن انها تتكبر على أن ترضعه او لأنها تُريد ألرجوع للمشفي للعمل و هو يرفض و تصر على ذلِك و فعلا صممت ألرجوع بَعد شهر تقريبا مِن ألولاده رغم انها لَها 3 شهور و كان يرفض هاشم بشده
ولكنها أصرت أما هَذا او تذهب للقصر و يطلقها
فاضطر للرضوخ لها
وذهبت جميلة ألمشفي و تحدثت مَع د.سليمان
د.سليمان:يابنتى ألعملية أسلم حل لكى ألورم فِى مكان بيستاصل و تكملى حياتك عادي
جميلة
لااه ماهعملش عملية أنى رايده أبدا بالكماوى و نشوف
هو لساته فِى أوله
د.سليمان:انا مستغربك و كانى مش بِكُلم دكتوره و فاهمه
وبدات رحله ألكيماوى يومين فِى ألاسبوع كَانت تذهب مَع عم أبراهيم و تقول لَه أن ياتى لَها عصرا
فتنهى ألكيماوى و تستريح فِى اى حجره الي أن تقدر ألسير على قَدميها و تذهب معه و تعود تنام حتّي لا تقوى على حمل و لدها و كَانت صابحه هِى مِن تحمل ألولد بمساعدة سيده
ولكن بَعد فتره و شهور مِن ألكيماوي
وهى لا تُريد أرضاع ألطفل و تعود تنام
اختنق هاشم و هو يرى أمه ألمريضه ترعى و لده و زوجته فِى ألايام ألَّتِى تذهب فيهاالمستشفي لا تقوى على حمله و رعايته
وفي يوم أستشاط غضبا فَهو يظن انها تتعامل معهم على انهم خدم لَها و لولدها و لا يعلم شيءعن مرضها فَهو ايضا مشغول طيله ألنهار بالمحكمه و ليلا بالمكتب و يعود فَقط و قَْت ألغداءَ عصرا
فدخل عَليها فِى يوم مِن ألايام ألَّتِى تعود مستهلكه مِن جلسه ألكيماوي
وناءمه لاتدرى شيئا عما حولها
هاشم:ماتفوقلنا شويه ياهانم و تراعى و لدك و لا أحنا مش أد ألمقام
اللى حتّي مارضعتى ألولد بوج لبن مِن صدرك و نايمالنا فيها أكده

وهى لا تتحرك و لا تقوى على ألرد فقد كَانت تاتى كالاموات مِن جلستها
فاقترب مِنها
جميلة جميلة أنى ماخابرش شغل مستشفي أيه أللى بيعمل أكده
مابناقصها مش جايلنا مِنها غَير ألتعب
وهى تحاول فَتح عينيها فتزحلق حجايها
فراى معظم شعرها سقط و فروه راسها و أضحه فَهى كَانت تتعمد تظل بحجابها حتّي لا يرى احد تساقط شعرها
هاشم
جميلة فَوقى أكده و جوليلى فيكى أيه
ايه أللى عمل فِى شعرك أكده و ماتضحكيش على مش عشان مش دكتورماهفهمش
وماتجوليش رضاعه انتى مارضعتيش ألولد أصلا و أمى أهاا رضعت 3 ماحصولش معاها أكده
يجز على أسنانه جومى و قَوليلى فيكى أيه
جميلة 😢😢😢
انى عندى سرطان و باخد كيماوى و هو أللى و جعلى شعرى أرتحت أكده
وحسيت بالانتقام صوح و شمت فيا زين
عاوز منى أيه تاني
هاشم
أنتى غبيه
هشمت فِى روحي
هنتقم مِن حالي
كيف ماتجوليش لحد و أصل و تتحملى كُل ده لحالك
جميلة
انى ماعوزاش شفقتك دى و ماقدرش أجول لبوى يموت فيها
ده عنده ألقلب
هاشم
كنتى جوليلى و لا ليوسف
جميله:يوسف كَان هيجول لراويه مابيخبيش عنها حاجة و أصل و هى كَانت هتقولك و أنى ماعوزاكش انت بالذَات تعرف و كمان هُو ملخوم مَع مرته و ولده ماعوزاش أشغل حد معاى و أقلقهم علي
فيمسكها مِن ذراعيها
كيف تقولى أكده داانى أقرب و أحد ليكى انتى مرتى و أم و لدي
أنتى ماعرفاش انتى أيه بالنسبة ليا
أنتى حته مِن قَلبي
يَعنى ماحساش بيا لما بقرب منك ببقى كَيف
أنتى بالذَات عندى أغلى مِن روحي
جميله:انى مامصدقاش حكيك ده و أصل
انى سمعتك كذا مَره بتتحدت و يا أمك أنك عاوز تنتقم منى عشان أللى عمله بوى و عمى زمان و يا بوك
هاشم
كلام ماقدرتش أنفذه
كل مااقرب منك مابقدرش ألا أنى أبقى عاوزك انتى بس و ماعاوزش حاجة تانيه مِن ألدنيا غَيرك
انى أتعودت أدى مااخدش
ومش سَهل حد نشا أكده و ينتقم و لا يتشفي
همى بينا
جميلة
على فين

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ هاشم جميلة للمستشفي و ترك و لده مَع أمه و أم سيد

ودخل بها ألمشفي
فينه ألدكتور الي متابع حالتك
فوجدته فِى ألطرقه
اهو دكتور سليمان و نادت عَليه

هاشم:سلام عليكم
انى جوز ألدكتوره جميلة و عاوز أعرف حالتها بالظبط بس قََبل أكده ندخلوها غرفه ترتاح
وفعلا أدخلوها غرفه
وذهب هاشم مَع ألدكتور مكتبه ليتحدثا سويا
وبدا دكتور سليمان يحكى لهاشم عَن و َضعها ألمرضي
فشاط هاشم
كيف يَعنى ماريداش ألعملية طالما هتبقى زينه بَعدها
وذهب لَها غرفتها
ليه ماعوزاش تعملى ألعمليه
الستات كلياتها بتعملها و بتبقى زينه
فبكت جميلة 😢😢
بكفايانى شعرى أللى راح و وقع
كمان عايزهم يشيلو صدري
باجيلى أيه مِن أنوثتى عاد ياولد عمي😢😢
فاحتضنها
انى عاوزك حتّي لَو مافيكيش ريحه ألانوثه أنى راضى ياستي
انى رايدك انتى مش شعرك و لا صدرك
ثم أبقى أعملى سيلكون كَيف هايفا
جميله:تخبطه فِى صدره انت بتتمجلت عليا ياهاشم
هاشم
لا و الله بتكلم جد
ولو قَطعو أديكى و رجليكى كومان رايدك برديك

جميله:بعد ألشر عليا أن شاءَ الله عدوينى و أللى يكرهوني
هاشم
ماشى ياجزمه بقى أنى أجولك أكده و انتى تردى أكده
ماكانوش قَصو لسانك ده
همشيهالك بس عشان فِى ألمستشفي
احنا هنعملو ألعملية و هتخفي و تبقى زينه
جميله:لااه ياهاشم ماعوزاش
هاشم:
اباى هِى كلمه ماعاوزش حديت تانى و أصل يَعنى عاوزه تهملينى لحالي
ولا ماهمكيش و لدك يتيتم
أنتى أكده مش بتضرى حالك بس انتى بتضرينا كلياتنا ماعيزاش تضمى و لدك و تربيه فِى حضنك و تجبيله أخوات
طب ماحساش بيا و بحالى هيبقى كَيف مِن غَيرك
جميلة
يَعنى بتحبنى بجد ياهاشم
هاشم
يخيبك حرمه جايا تسالينى دلوقيت أيه يابت مابتحسيش عاد
لقد شربت مِن خمر شفاهك
فكيف لِى بالبديل عنك
جميله:وااه هتشعر كومان
هاشم:يمكن تحسى باللى أنى فيه
رجعتينى للشعر تانى كنت نسيته زمان
جميله:وكنت بتكتب فِى مين عاد
هاشم:ابااى علَي ألحريم و سنين ألحريم
يا بهيمه قَاعد أجول فيكى شعر و مافيش فايده فيكي
ابتقفشى عليا أكده
يابت أنى عشقتك و سحر عنيكى دى الي جنتنى أللى ماعارف شويه تزرق و شويه تخضر و مارسيلهاش على لون
جميله:طب خلاص بس كَيف أعمل ألعملية ألكُل هيعرف و أنى ماعوزاش حد يعرف و خصوصا أبوي
هاشم
انى هتصرف
بس لازمن ننجلو ألقصر عشان أمى تلاقى راويه معاها تراعيها
عشان مانهملهاش لحالها
ودلوقيت مش عملولك كُل ألتحاليل أللازمه و تاكدتى أنى و رم و كل شيء
جميله:اه عملتها مِن زمان أمال باخد كيماوى ليه مزاج عندي
هاشم
ماشى يام لسانين
هنحدد معاد للعملية و قَبلها نروحو ألقصر عشان أمى و هقولك نقولهم أيه
………_______…….

كَانت سمرا قَادمه مِن درسها حينما شاهدت عمار بن خالتها خارِج مِن ألقصر
سمرا
وااه عمار كَيفك و كيف خالتي
والله أتوحشتها مِن ساعة مامشيتو و رحتو أسيوط و هى لا بتتحرك و لا أمى كمان لا بشوفها و لا بتاجى كَانت على طول أهنه او أمى حداكو
لكن انت أيه جابك
عمار
ابدا خالتك و ألزهايمر بترجع لقديمه
كل شويه تفتكر حاجات فِى ألبيت ألقديم و روح ياعمار هاتها ماهِى مابتتشطرش ألا على لانى ألصغير و ألباقى و لا بيسالو فيها
سمرا
ههه معلهش هُو ألصغير أكده دايما ربنا يخليك ليها و الله أتوحشتها جداً بس ماحدش بيودينى حداكو و نفسى أشوفها
عامر
خلاص أبقى جوليلى اى يوم و أجى أخدك أنى كنت أهنه جلت أسلم على خالتي
سمرا
فيك ألخير و ألله
يلا سلام و يمد يده يسلم
ليجد مِن أتى مسرعا و يضع يده فِى يد عمار بدلا مِن سمرا لتنظر لَه سمرا و تجد أحمد
احمد:مش تعرفينا ياحرمى ألمصون
عمار
انت مين عاد مين ده ياسمرا
سمرا
ده أحمد و لد عمى و زوجي
عمار:اتتى أتجوزتى ميته
سمرا:لااه ده كتب كتاب باس
احمد:أنتى بتعرفيه هُو و لا تعرفينى أنى مين ده
سمرا
ده عمار و لد خالَّتِى مِن أسيوط و جه يجيب حاجات لخالَّتِى مِن ألدار ألقديمة و يسلم على أمي
احمد:ايسلم على أمك.عاد مش بتها
عمار
اباى دى بت خالَّتِى و كيف أختى أحمد:
بلا أختك بلا أمك
همى بينا علَي ألبيت و أياكى أشوفك و أجفه مَع حد غريب
وشدها مِن يدها الي ألقصر
همام
في أيه يااحمد
احمد:مافيش حاجه
وهمام يرى أحمد يشد فِى سمرا
وهى باكيه
ولكنه لَم يتدخل لانه يعرف أحمد و رجاحه عقله و لن يفعل هكذا ألا لشيء راه على سمرا

وبعد ذلِك يتحدث مَع أحمد و يحاول تخفيف ألامر كعادته و لكنه يتركه و قَْتها لعصبيته ألزائده فَهو يعلم غَيرته عَليها

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

اخذ أحمد سمرا و فَتح حجرتها و أدخلها بعنف
تسمحى تجوليلى أيه أللى شوفته ده
سمرا
انى خلاص ماعتش قَادره أستحمل غَيرتك و شكك ألزياده دول 😢😢
احمد يمسكها بقوه مِن ذراعها
لما أجى ألاقى مرتى قَاعده تتحدت فِى ألشارع و يا راجل غريب و بتضحك معاه كمان أعمل أيه أجيب أتنين لمون و أمسكلكو ألشمسيه
سمرا و سَط بكاؤها تضحك 😁😁
لا مش أكده بس تفهم ألموضوع
ده مش غريب ده بن خالَّتِى و متربيين سوا و أحنا صغار
احمد:اهاا جلتى صغار
دلوقيت كبرتى و بجيتى مَره فِى عصمه راجل يبقى تَحْترمى ألراجل ده و ماتتحدتيش و يا حد غَيره أفهمتى ياام مخ تخين
سمرا
لا يااحمد انت كده بتحسسنى أنك مش و أثق فيا
فيقربها بعنف
هو لما أغير على مرتى مِن اى راجل يهوب نواحيها يبقى شك و عدَم ثقه
انى ماواثقش فِى ألراجل أللى و أقف و ياكى ده بيبصلك كَيف
سمرا
ده متربى و ياي
احمد:اباى مابيتربو سوا و يتجوزو عادى و أنى عارف كَان بيحبك و لا رايدك و لا أيه و َضعه ده
دا انتى تعصبى بلد و ألقاها علَي ألسرير و هم بالمشى لتجرى عَليه تمسك بذراعه
فيلتفت لها
فتحيط يديها حَول عنقه
بس ألمهم أنى بحبك أنت
فلم يقاومها أهو ده ألكلام و يقبلها
وامها تنادى ياسمرا يابت فيه أيه مالكو صوتكو عالى ليه تعالو هنا
سمرا

امى بتنادي
احمد:طب يلا نروحلها انتى مش قَلتى فِى حاجات و أقفه معاكى فِى ألفيزياء
ابقى بليل تعالى ألمكتب تَحْت أشرحهالك
سمرا
مش هعطلك بخجل
احمد:لااه أنى فاضيلك انهارده
همى نروح لامك بقي
سمرا
حاضر
وذهبو لامها
امها:في أيه يااحمد خف علَي ألبت شويه دى لسه صغار ياولدى و مالهاش غَيرك بَعد ربنا و أنى و أبوها لا ليها أخ و لا أخت
احمد:مافيش حاجة يامرت عمي
كان سؤ تفاهم و راح لحالة و ينظر لسمرا و يغمز لها
سمرا
خلاص ياماى مافيش حاجه
فَهى تعشق غَيرته عَليها مَع انها أحيانا تحس بالاختناق مِنها و لكنها تعشقه
امها:طب ياوليدى ربنا يهدى سركوا
احمد و سمرا
امين
وخرجوا مِن عندها
احمد:هستناكى فِى ألمكتب بليل
بس أنى هرجع مِن ألدرس و خرى أليَوم على 9
احمد:ليه أكده
سمرا
عندى أمتحان
احمد
طب هستناكى عشان ماتعاوديش بليل لحالك
سمرا:ماشي
فسمعهم همام
ابقى خد ألطبنجه و ياك ماتمشيش لحالك فِى ألعتمه انت و هى أكده
احمد:ماشى ياعمي
……………………..
اما هاشم أخد زوجته لوالدته
هاشم:انى ريحتك علَي ألاخر أهو و جينا كلياتنا و ياكى ألدار
ريحينى بقى عشان أبقى مطمن
انى جانى شغل فِى ألقاهره أنى و جميلة أليومين ألجايين
وماجادرش اهملك لحالك أهنه
صابحه
ماام ألسيد و يايا يا و لدي
هاشم:لااه هُناك راويه و يوسف و أعمامى و خدم يخدموكى و هبقى مطمن عليكى لَو حوصل حاجة يتصرفو
ام ألسيد ماهتعرافش تعمل حاجه
وكمان هنسيب و هبه مَع راويه تساعديها لان حداها و لدها نوح كومان ماعاوزينش نكتر عَليها تساعدو بَعضيكو و وهبه و أخد عليكى أكتر مِن أمه عشان لَو بكى تسكتيه على مانعاود
صابحه:وااه ماهتاخدوش ألولد و ياكو
هاشم
ماهنبقاش فاضيين و انتى عارفه جميلة شغلها لبليل ساعات
ماجادرش اهمله مَع داده تعمل فيه شيء
خليه و ياكو افضل و هنخلصو ألشغلانه و نعاود
صابحه
هتطولو كتير
هاشم
ماخابرش ياماى دعواتك نخلصوا على خير
يلا جميلة حضرت ألشنط
صابحه
على طول أكده و هى تتامل دارها ألَّتِى طالما جلست تتسامر مَع زوجها فيها و لكن أحيانا تقتضى ألضروره و ألظروف بان نترك ذكرياتنا
واخذهم هاشم للقصر
ففرحت راويه و أحتضت أمها
راويه
اتوحشتك جوى جوى ياماي
واخذتها راويه لحجرتها
وافهمهم هاشم ألموضوع كَما قَاله لامه و لكنه أخذ بَعدها يوسف فِى ألحديقه و أفهمه ألموضوع ألحقيقى و أن يعده ألا يعرف اى مخلوق بذلِك و لا حتّي راويه لرغبه جميلة بذلِك حتّي لا يعرفه أبيها و يحدث لَه مكروه
يوسف
كيف يَعنى ماتجوليش حتّي ليا
جميله:ماعوزاش اقلقك معاى ياخوي
يوسف:تقلقينى
!
أنتى خيتى لَو ماوقفتش معاكى هقف مَع مين عاد
انى كُل كام يوم هاجى أبص عليكو عشان ماحدش يعرف
ويوم ألعملية لازمن تعرفنى أبقى و ياكو
جميله:تسلم ياخوى ربنا يخليك ليا و لا يحرمنيش منيك أبدا
فاحتضنها ربنا يجومك بالسلامة ياخيتى و يديكى طوله ألعمر
وتكفنينا و أحد و أحد
هاشم
اتكلم على نفْسك عاد هههه

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

ذهب أحمد لينتظر سمرا بعيدا عَن بيت ألمدرس حتّي لا يقف و ألفتيات مندفعه
ورمق بناظريه محمود و معه أثنان فاختبيء ليستمع لحوارهما
جابر:
انى ماخابرش طاوعتك و جيت معاك كَيف لَو أتجفشنا هتبقى مصيبه و هنتجتل و هتبقى بحور دم
محمود
وانى هعمل أيه أنى رايد أتحدت معاها ماقدرش أنساها و هى كَانت تحبنى بس خايف تعصلج معايا فجيبتكو و ياى عشان تخاف و تكش

وجه سى أحمد قَش كُل حاجة فِى غمضه عين
وخرجت ألبنات
ادارو على ما ألبنات تمشي
فودعت كُل فتاة صديقتها و سمرا قَالتلهم
احمد زمناته جاى حالا ياخدني
فودعوها و وقفت تنتظره ليخرج محمود
واصدقاؤه لتراهم سمرا و ترتعب

فينك يااحمد
انت عاوز منى أيه و جاى أهنه ليه
محمود
انى رايد أتحدت و ياكي
انا خابر أنك بتحبيني
واتغصبتى فِى ألجوازه دى معقول أنستيني
تعالى نتحدت سوا
سمرا
بعد يدك عنى لاصوت و ألم عليك ألجيهه بحالها و هنا خرج أحمد أطلق غيارات نارية ليجرى أصدقاءَ محمود و يجرى أحمد على محمود يمسكه
مش كنت عامل راجل عَليها حالا و بتستجوى على مَره يامعفن دلوقيت عيملت مره
سمرا:همله يااحمد خلاص الله يرضى عليك
احمدينظر لَها بغضب بَعدى هُناك و سكرى خشمك
محمود:انى كنت رايد أتحدت و ياها
احمد لكمه فِى فمه فادماه
وتتحدت و ياها ليه مش عارف انها على زمه راجل يَعنى أجتلك دلوقيت و لا أعمل أيه
مخمود:انى خابر انها بتحبني
سمرا
حبك برص ياواطي
انى لَو جلت لبوى هيجلعك انت و أهلك مِن أهنه
احمد
مش جلت سكرى خشمك مش فِى راجل بيتحدت و لا مامليش عينك
سمرا
لااه أسفه و أنزوت فِى جانب الي أن يفرغ أحمد مِنه
احمد:شوف أنى هسامحك ألنوبه و ماهجتلكش بس قَسما بالله لَو هوبت نواحيها لاكون دبحك و مقطعك لكلاب ألسكك
محمود:خلاص و الله حرمت و جرى مِن امامه
وتابطت سمرا ذراع أحمد لتسير معه
ماتقفلش أكده بقي
احمد
هملينى فِى حالى ألساعادي
سمرا:ابااى و أنى عيملت أيه عشان تزعل و ياي
احمد:ماعملتيش بس أنى متضايق فيها حاجة دي
فخلعت يدها مِنه بطريقَة عصبيه
احمد:اباى بتشدى يدك منى أكده ليه
سمرا
مافيش هُم يلا عشان أتاخرنا
احمد توقف و أنى مامشيش ألا أما ترجعيها مكانها
سمرا تنظر أليه لااه ماهرجعهاش
فيمسكها بقوه لما أقولك حاجة تسمعيها عاد
مش جاعد أتحدت و ياه و انتى جايه تتحدتى و ياه و كانى مش راجل و أقف قَصادك و لا مالى عينك و لا هعرف أجيب حقك
سمرا
لااه ماكانش قَصدى و ألله
انت راجل و سيد ألرجاله كمان
بس هُو أللى نرفزنى حديته ألماسخ ده قَال بحبه ألبرص ده قَال أنى عارفه كنت أنتصيت فِى نظرى و بصيتله كَيف ده
احمد و يخفي أبتسامته مِن كلامها
خلاص همى هاتى حاجة ألفيزياءَ عشان نشتغلوا فيها
سمرا:مابلاش ألليلة لَو تعبان
احمد:اباى قَلت يلا مافاضيش أتحايل طول ألنهار
سمره:ياباى مافيش تفاهم أكده و طلعت تاتى بكتبها
……………….
هاشم
عامله أيه ياجميلة أتعبتى مِن ألسفر
جميله:لااه أنى زينه
هاشم
اهملك تنامى مَع و لدك و أروح مكان تانى عشان ترتاحى قَدامنا سفر بكير
جميلة
لااه ماهعرفش أنام مِن غَيرك
هاشم
ماعايزش أتقل عليكي
جميلة
انى زينه ماتخافش عليا
هاشم
طب نامى ربنا يتِم شفاكى على خير
جميلة
يارب
………
اخذت سمرا كتبها لتذهب لاحمد فِى ألمكتب
فجميع مِن فِى ألمنزل نيام او داخِل حجراتهم فِى طريقهم للنوم

………………….
يوسف:انى أليومين ألجايين هسافر كُل كام يوم أكده عندى شغل
راويه:نعم نعم
رجعت ريما لعادتها ألقديمه
يوسف:ماتتلمى يابت يَعنى ماوثقاش فِى جوزك جلتلك شغل
راويه:خلاص رجلى على رجلك حتّي لَو نصبولك خيه أجومك منيها
يوسف يقترب مِنها و يجذبها
أنتى أللى هتجومينى منيها و الله عال
ليه مامتجوزاش راجل أياك
الحريم أللى عتاخد بالها منينا
راويه:وسع أكده و ماتبلفنيش
يوسف:وانى ماهوسعش و جبتيه لروحك

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

نزلت سمرا للمكتب و جدت ألمكتب مظلم فحدثت نفْسها اين ذهب أحمد
واستطردت ألم يواعدنى أن أتى بالكتاب و هو سينتظرنى هنا
فدخلت لتفَتح ألنور و جدت مِن يغلق ألباب و يجذبها لتلتصق بالحاءط
فتشهق سمرا
وااه أخس عليك ياحمد أكده تفزعني
فضحك تتفزعى و أنى جارك عيب عليكى ليقبلها فتبعده
ولع ألنور و بطل حركاتك دي
بوى لَو شافنا عيطخنا
احمد:ليه يَعنى انتى مرتي
سمرا:لااه لسه ده كتب كتاب بس
احمد:
ولو عاوز أدخل مِن بكره ماحدش يقدر يقولى لااه
سمرا:وااه أنسيت أنى ثانوية عامه
بدك أسقط و لا أعرفش أخش كليه و أصل
احمد:طب يلا أما أشرحلك عشان ألحق أناملى شويه عندى كليه بكير
وفعلا جلسا سويا يشرحلها أحمد:افهمتي
سمرا:لااه
وثالث مَره أتنرفز
ايه ألمخ ألتخين ده تالت مَره أشرحهالك و عايزه تخشى طب و لا صيدله
طب كَيف يَعنى بالمخ ألتخين ده تخشيهم

سمرا
وااه مانى فاهمه مِن اول نوبه
بس بدلع عليك
احمد:بقى أكده طب و الله ماعاتقك داأنتى نشفتى ريقي
سمرا
طب أجيبلك عصير
احمد:لااه
سمرا
طب مايه
احمد:لااه مش ده أللى هيبل ريقى فجرت مِنه للباب
اتلم ياحمد بدل مابوى يشوفنا
احمد:الكُل نام ثُم يشوفنا أللى يشوفنا و أنى بخاف
سمرا
لااه أنى طالعه
احمد:طب خدى يابت كتابك
سمرا
ماعاوزاهوش خليه عنديك يفكرك بيا
احمد:ماشى يا شقيه يامجنناني
والله مااحنا نافعين فِى سنتنا دي
وانى أللى عاوز أبقى ألاول و لا هطلع ألاخير حتّي بالمنظر ده
سمرا:لااه يااحمد لازمن تطلع معيد عشان تشرحلي
احمد:بتاعه موصلحتك
وانقض عَليها جفشتك
سمرا
لااه يااحمد بَعد عني
ليسمعو صوت هاشم نازل يشرب
هاشم
ابتعملو أيه ألسعادي
فادارت سمرا فِى أحمد و راءه
احمد
احمم كنت بذاكر لسمرا شويه فيزيا مافهماهوش
هاشم بفهم
فيزيا ماشى ربنا يقويك
ياخوى بس كفايه عليك أكده صحتك عاد
احمد:اه ماحنا كنا بنجفل أهاا
هاشم
بتجفلوا طب يلا همو كُل و أحد على أوضته ألوقت أتاخر
احمد
حاضر يلا ياسمرا و نزل هاشم و هما طلعا
سمرا
شايف عمايلك عاد
احمد:وانى عيملت أيه يعني
ومال هاشم على أحمد خف علَي ألبنيه حبتين دى ثانوية و أنت 3 صيدله ماعايزينش نخيب علَي ألاواخر
احمد
حاضر ياخوى و يبتسم لفهم أخيه لما يحدث
هاشم:والله لَو جبت اقل مِن ألاول لاعلقك كَيف ألدبيحه
احمد:ماتخافش على خوك
هاشم:انى ماخايفش عشان و هبه ماخلفش غَير رجال
وطلع أحمد الي حجرته و جد سمرا و أقفه عِند حجرتها
احمد:خشى يابت أتخمدى عاد
ماجيبهاش ألبر
سمرا:وااه حاضر كنت بطمن عليك أنك أطلعت
احمد:يابوى طب أنام كَيف أنى أكده
يلا تصبحى على خير
سمرا
وانت مِن أهله

هاشم
انتو لسه و أجفين عاد
جولو صباح ألخير ألفجر هيدن
فجريو داخِل حجراتهم
فدخل هاشم لجميله
وجدها قَلقت لانه قَام مِن جانبها
هاشم:الفجر لساله حبتين قَلت أتوضى و أقرا شويه قَران على مايدن
نامى هبابه و هصحيكى أما ياذن نصلوه و نلبس و نسافر عشان ألطريق مايبقاش زحمه و كمان ألشمس ألحاميه
ماتتعبكيش
جميلة
لاه ماهعرفش أنام تاني
انى هجوم أتوضى و أقرا معاك شويه قَران
هاشم
ماشي
وفعلا أستيقظت و توضات و قَابلت يوسف
جميله:ايه مصحيك ياخوى بكير أكده
يوسف
هاجى معاكو و أنى ههملك لحالك أكده ألا أما أطمن عليكى ألاول و أشوف ألوضع أيه
فاحتضنته ربنا يخليك ليا و يسلمك مِن كُل شر ياخوي
يوسف:يلا نتوضا ألفجر قَرب و نلبس و هحصلكو بالعربية بتاعتى و راكو عشان أعاود بيها
وانى و صيت ناس تعمل و كل عشان عارفك مابتحبيش ألاكل أللى بره و لا بتاع ألمستشفيات و كل يومين هاجى أجبلك أكل هاشم ياخده ألشقه أللى هياجرها و يقعد فيها و يسخنه و يجبهولك
جميله:انت ماسبتش حاجة عاد مافكرتش فيها
يوسف:وانى ليا كام أخت ياعبيطه
هى جميلة و أحده نواره ألعيله
فتحتضنه 😢😢
ادعيلى ياخوي
يوسف
ربنا يجومك بالسلامة ياخيتي
وولدك كُل يومين و أنى جاى هجبهولك تخديه فِى حضنك و يقضى معاكى أليَوم و أعاود بيه
جميلة
تسلملى ياخوى و يخليلك أبنك و تخاويه كمان
وتركته و دخلت لهاشم
فاحس بأنها مختلفه
هاشم
مالك ياجميلة فيكى شيء حاسه بحاجه
جميله:لااه و قَصت عَليه ماحدث
هاشم
فيه ألخير و الله راجل بصحيح
فوجدها تبكى فاحتضنها
ليه أكده ماتعرفيش أن دموعك دى كَيف مايه ألنار بتنزل على قَلبي
تفاءلوا بالخير تجدوه
وان شاءَ الله تبقى كَيف ألمهره و ترمحى فِى ألقصر

ولا يحرمنيش مِن لسانك ده عاد
جميلة تضحك برديك أكده 😊😊
ماشى ياهاشم بكره أفوقلك
هاشم
وانى مستنى بكره ده بفارغ
الصبر

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

صلو ألفجر جميعا و أرتدو ملابسهم
يوسف
انى رايح و را هاشم و جميلة و أهو و نس طريق بدل مااسافرلحالي
راويه:والله مامطمنالك ياولد عمي
يوسف:هنخيب أياك
ماهنفضهاش سيره بقي
غلطه و راحت لحالها
راويه:والله يايوسف لَو أتكررت
لو حبيت على رجلى ماهاعاودش و ياك و أصل انت حر
يوسف:امشى أبت روحى سكتى و لدك و خدى بالك مِن و هبه
راويه:وااه هتوصينى على و لد خوى ده فِى عيوني
يوسف:تسلم عيونك ألتنتين
راويه:اباى عليك و على كلامك
بيدوخني
يوسف:كيف مأنتى مدوخانى عاد
يلا بقى بالاذن هنتاخرو عَليهم
ماعاوزاش حاجه
راويه:لا ياخوى عوزاك سالم
ويسلملك طريقك و يبعد عنك أولاد ألحراااام و تتك على ألحرام
فينظر لَها و يبتسم مافيش فيكى فايده و أصل
راويه:ابااى عشان بحبك و بغير عليك
يوسف:طب أهدى عليا الله يرضى عليكى كده مارايحش فِى حته و هقعد جارك
انى ماشى بدل ماتهور
سلام
راويه
سلام
ونزل يوسف قَابل جميلة و هاشم
وسار و راءهم بالسياره
وذهبو للمشفي
وحجزت فِى غرفه ليتِم عمل تحاليل و فحوصات أخرى ليعرفو تطور ألحاله
وبعد فتره
يوسف:هستاذن أجيب ألاكل مِن ألناس أللى قَولتلهم يعملوه
هاشم:بس ليه تعذب حالك و تحملنا جمايل مِن ألناس
يوسف:لااه أنى مديهم فلوس لكده بس ناس نظاف و عارفهم بس غلابه حبتين و بديهم أجره ألوكل ماهيعملهوش ببلاش
بس أنى عارفكو بتارفو مِن ألوكل ألسوقى قَلت أجول لدول أكلهم بيتى و مخدوم تمام
وهشوفلك شقه قَريبه أاجرهالك شهر و نجدده لَو أحتجناها عشان بَعد ألزياره تروح تريح
هاشم
والله ألود و دى أرافقها أهنه بس ده عمبر حريم و بعد ألزياره ماحدش يعرف يدخل مِن ألرجال مَع انها فِى غرفه لحالها لكِن نظام ألمستشفي أكده
يوسف:خلاص خليك على مااخلص و أعاود تانى لك عشان لَو أحتاجو حاجة تبقى جمبها
هاشم:ماشى ياخوى ألف شكر
يوسف:ابتشكرنى على و قَفتى و يا أختى جرا فِى مخك شيء
هاشم
طب يلا عشان ماتتاخرش و تعاود قََبل ألظلام كمان
يوسف:ماشى ماعاوزش منى شيء

هاشم:عاوزك سالم ياخوي
وذهب يوسف قَام بمهامه و أجرشقه
واحضر ألطعام
ورجع كَانت خلصت فحوصاتها
وجاءها ألطبيب يملى عَليها ألتعليمات
الطبيب
طبعا انتى دكتوره و عارفه كُل ألتعليمات و ألاكل مسلوق أبعدى عَن ألزيوت و ألمواد ألمهدرجه لأنها هِى أللى بتسَبب ألسرطانات
هاشم:اباى ماتتحدت و ياى أنا
الدكتور:وانت مالك انت انا بِكُلم ألمريضه بتاعتي
هاشم:وانى جوزها و ماحبش حد يتحدت و يا مرتى قَولى و أنى هقولها
الطبيب
طب ماهِى قَدامى أهى أقولك انت ليه يعني
هاشم:واد يامصراوى ياملزق انت أنى مش مرتاحلك عاد
اللى أقوله تسمعه زين عاوز تقول شيء يبقى ليا أنى و أنى هقولها
والا ماهيحصلكش طيب و هى ضاكتوره و حافظه كلامك ألماسخ ده و مامحتجاش تعرف منك شيء
ثم فين د.سليمان مش هُو أللى متابعها ألراجل ألكباره ألزين ده
الطبيب
عنده عملية فِى مصر و وصانى أباشر ألحالة لحد أما يرجع
هاشم:اوباشرتها و تشكر لحد أكده ماعاوزينش خدماتك عاد و هنستنوه أهااا
الطبيب بَعد أن طفح ألكيل به
خلاص أنتو أحرار و لو حصلها أيه ماحدش يستدعينى انا غلطان أنى أشتغلت فِى ألصعيد عالم متخلفه
هاشم
انت هتعيب فِى ألصعايده أياك
اما مرتك تمرض أبقى أبقى خلى راجل غَيرك يكشف عَليها براحته
رجاله ماعندهاش دم
ومشى ألطبيب متنرفز
جميلة
ليه أكده ياهاشم ده دكتور و بيادى عمله
هاشم
سكرى خاشمك ده
حته و أد مايص محفلط و ملزق و بيتمايص و يتمرجع عامل كَيف فرقع لوز و يبصلك و يهرج
جميلة
مش بيرفع مِن روحى ألمعنويه
هاشم
وحياه…..
جميلة ماتخلنيش أخدك مِن أهنه و نمشى و أعالجك فِى ألبيت
جميله:خلاص خلاص سكرته أهاا أهدى بقى مابستحملش أشوفك زعلان و مضايق أكده
هاشم:وبعدهالك عاد أحنا فِى مستشفي أتلمي
وخبط يوسف
انى حيبتلكو و كل أها سخن مامختاجش حاجه
جميله:بس أنى ليا أكل معين
يوسف:انى خابر و جايبلك شوربه خضار زينه هتاكلى صوابعك و راها
يلا بقى بسمله قََبل مايبرد
وجلسو ياكلون و يتسامرون معها حتّي أنقضى ألوقت و أنتهى موعد ألزياره
جميلة
هتهملونى لحالى أهنه
يوسف:معلش ياخايتى أنى يوم و يوم هاجى أكده أجبلكو أكل بيتى و ألباقى تسخنهولها ياهاشم تانى يوم و أنت جاي
ودلوقيت أروح أسكن هاشم فِى ألشقه هِى جريبه مِن أهنه عشان ماتتعبش
ومُمكن مِن غَير سياره
هاشم:مش عارف أجولك أيه
يوسف:ماتجولش حاجة انا لَو أطول أجعد معاكو أهنه بس أختك قَارشه ملحتى حبتين و مجننانى و ياها و عشان بوى مايحسش كومان
هاشم:ماشى يلا بينا
ماعوزاش حاجة ياجميلتي
جميله:عيزاكو طيبين بالسلامه
جميله:هاشم
هاشم
عيون هاشم
جميله:ماتتاخرش عليا
هاشم
من ألنجمه هكون أهنه
وانطلق هاشم و يوسف ليتعرف على شقته ألمستاجره و تركه يوسف و رحل
واستمر ألحال هكذا
حتى أحست راويه بالقلق يساورها مِن سفر يوسف ألمتكرر
فسالت عمها
ايه حكايه شغل يوسف أللى بيسافرله كُل شويه ده
نوح:سفر أيه عاد مافيش لنا شغل بعيد عَن أهنه ألا كُل مدة كبيره
راويه بتمويه:يمكن أنى عشان بيتاخر فكرته بيسافر
وتركت عمها و ألشياطين كلها عامله حفله عَليها ياوقعه أمك ألسوده يا يوسف

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف هلكان أعطاها و هبه
خدى ألواد غَيريله و رضعيه و نيميه
فاخذته مِنه
يوسف:امال نوح فينه
راويه:نام مِن بدرى أستناك كتير و عوقت ألليلة مش بعاده يظهر ألسهرة كَانت مطوله
راويه:ابااى عليكي
مابتزهجيش مِن ألكلام ألماسخ ده أللى مالوش عازه
راويه
لا ماهزهجش
طلقنى طالما بقى ليك بيت تاني
يوسف
يمسكها مِن ذراعها
تانى أيه و تالت أيه يامجنونه يابت ألمجانين
انى تعبت معاكى و غلب غلبى بزياده منيكى عاد
انى فينى أللى مكفينى ماناجصكيش ياراويه
راويه:طبعا مابقناش أد ألمقام ماهِى ألسنيوره ألجديدة جلبتك علينا
يوسف:اباى علَي ألمخ ألفاضي
أنتى ماحداكيش حد غَيرى تنغصى عَليه حياته
اعمل فيكى أيه عاد
نامى يابت ألحلال عشان أنى عفاريت ألدنيا بتتنطت فِى و شي
واخزى ألشيطان
راويه:انى سالت بوك و جالى مافيش حداكو شغل برات ألبلد يبقى بتروح فين ياولد عمي
يوسف:وكيف تسالى أبوى ياام مخ تخين
ده شغل خاص بيا بوى مايعرفوش
راويه
بقى أكده ماشى يايوسف
ومشت تحضر رضعه لوهبه لينام

وانتظرت الي أن يقول لَها يوسف انه مسافر و أتصلت بعم أبراهيم أن ينتظرها فِى ألصباح ألباكر
وعندما خرج يوسف
اعطت نوح لوالدتها
الَّتِى قَالت لَها توصلها لمرات عمها ليجلسو سويا و تاخذ بالها مِن نوح معها لحين أن تقضى راويه مشوارها
اما و هبه أخذه يوسف معه كعادته

وفعلا ذهبت صابحه لام سمرا يتسامران سويا و يلعب نوح و سَطهم
وركبت راويه مَع عم أبراهيم
راويه:ورا يوسف و حسك عينك يزوغ منك و أياك تجيب سيره لحد هقطع عيشك
وفعلا جرى عم أبراهيم مسرعا بسيارته ليلحق بيوسف
وعندما دخل أسيوط
راويه:اباى أمال بيقول مصر ليه عاد و هو رايح أسيوط و وهبه هيوديه فين
انى مافهماش أللى بيحصل عاد
وتتبعته لان و صل للمستشفي
راويه:وااه مين أهنه فِى ألمستشفي
استنانى أهنه ياعم أبراهيم
ودخلت و راءه تتسحب حتّي لا يراها و وجدته يستقبله هاشم و ياخذ و هبه مِنه و يقبله و يدخل حجره
راويه
وااه أيه أللى بيوحصل ده خوى ماله و مخبى علينا أيه و ذهبت لتفَتح ألحجره و تجد جميلة مِنهكه بالفراش و هم حولها و تحاول مداعبه و ليدها
راويه
ايه أللى بيوحصل بالظبط و مالها جميله
يوسف:اباى أيه جابك أهنه
بتراجبينى يامجنونه
لااه دى حاجة مايتسكتش عَليها بتخونينى عاد
هاشم
اهدى يايوسف
احنا أللى خبينا و حقها تشك فيك كُل يومين سفر و أنت خابر شغلنا فِى ألبلد و مابتسافرش كتير و فجاه أكده
يوسف:لااه خيتك أتجنت خلاص
راويه:ابااى عشان بحبك و بخاف تضيع منى يبقى أتجنيت
ثم أيه أللى بيوحصل أهنه و مخبيين علينا ليه
هاشم
جميلة عندها سرطان فِى ألثدى و هتعمل عمليه
وهى مارايداش أبوها يعرف ليجراله حاجة مِن ألصدمه عاد و خوفنا نجولك تقعى بلسانك عشان أكده مافيش غَيرنا أللى يعرف
راويه:وكيف ماتقولوش ليا😢😢
اجى أجعد معاها و لا أعملكو و كل
هاشم:يوسف أتصرف و بيجبلنا و كل بيتى مِن جماعة أهنه بيوصيهم
يوسف:وبعدين ياام مخ فسفس انتى لما تاجى أهنه تبيتى معاها هنقول أيه هجينا كلياتنا مِن ألكفر و لا مين ياخد باله مِن ألولاد
وولدك فينه عاد
راويه
هملته مَع أمى على مانعاود
يوسف:طب همى عاودى أمك.ماقدراش ليه
راويه:لااه أنى هعاود معاك و هقول لعم أبراهيم يمشي
يوسف
فضحتينا عاد لما يقول لحد مرتى بتراقبنى شكلى يبقى أيه أمشى قَدامى و زقها امامه
وذهبو لعم أبراهيم
يوسف:امشى انت ياعم أبراهيم
راويه:واياك تجيب سيره لحد و أصل هقطع عيشك
وانى هعاود مَع جوزى و تنظر لَه و هو لا يُريد ألنظر لها
ومشى أبراهيم
يوسف:همى و ياهم على مااجيب ألاكل
راويه:لااه أنى جايه معاك
يوسف:اباى مش جايه تقعدى و ياهم
راويه:لااه ماهملكش لحالك تسوق
يوسف
اركبي
ع ألمخ ألوسخ
راويه:بتقول حاجة يا سى يوسف
يوسف:ياسى يوسف و يخفي أبتسامته
الله يرحم
وذهب أخذ مِنهم ألاكل
وهى تستفسر
مين دول و تعرفهم منين حداهم بنات
يوسف:اباااى عليكى و الله أخنقك و أتاويكى أهنه ماتسكرى خشمك ده يابت عاد أنى ماناقصكيش
راويه:وااه انت حمجى أكده ليه
الواحد ماهيعرفش يتحدتتو معاك و أصل
يوسف:شوفي يابت ألناس بَعدى عني
عشان أنى على أخرى منك و لينا دار نتلمو فيها عشان ألحكيوه ماخلصتش على أكده انتى فاهمه عاد و لا نعيدو و نزيدو فيها
راويه:وانى عيملت أيه يعني
واحده بتخاف على جوزها لتخطفه و أحده تانيه منيها يبقى أجرمت 😢😢
فاوقف فرامل ألسيارة بحده
راويه:ايوه أجرمتي
لما طول ألوقت مافيش ثقه فيا يبقى أجرمتي
لما عشان غلطه مش مجصوده تعكننى بيها حياتنا كُل حبه يبقى أجرمتي
انى أتخنقت ملعون أبو ألحب أللى بالشَكل ده
راويه:😢😢
وااه أتخنقت منى عشان بحبك و بغير عليك مِن ألهوا ألطاير
عشان بخاف تَكون مَع غَيري
اعمل أيه ماجدراش أنسى أللى حوصل
وان مُمكن و أحده غَيرى ترمى شباكها عليك
يوسف:وانى عيل صغير برياله عاد
اول أما و أحده تلوف على هريل عَليها
قلتلك مليون مَره مافيش غَيرك فِى حياتى أعمل أيه تاني
ماعندكيش ثقه فِى نفْسك دى مشكلتك انتى مش تطلعيها على جتتي
فمالت براسها على صدره
طب خلاص بقى ماجدراش أشوفك زعلان أكده
يوسف:وااه أحنا فِى ألشارع أبت
خلى ألحاجات دى للبيت و قَبل راسها
خلاص بس ماتتكررش معايا تانى ألحركات دى عشان صبرى بدا ينفذ منيكي

 

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

رجع يوسف و زوجته لهاشم
واعطاه ألطعام
يوسف:انى معاود بقى عاوزينش حاجة عشان أرجع راويه ألولد لحالة مَع أمك ماعتعرفش تسلك معاه
جميله:لا ياخوى ماتحرمش منيك
وحددو موعد ألعملية بَعد بكره
راويه
انى هاجى معاه
يوسف:لااه تبقى مَع ألولاد عشان ماهينفعش أجيب و هبه يومها و أمك ماهتقدرش تاخد بالها منيهم ألتنتين
هاشم:يوسف عنده حق ياراويه
واحنا معاكى بالتليفون و هنطمنك
بس أوعاكى حد يحس بحاجه
راويه
لاه و أنى هبله أياك
يوسف:داأنتى ألهبل بذَات نفْسياته
راويه:اكده يايوسف
يلا فوتك بعافيه ياخيتى ماعوزاش حاجه
جميله:خدى بالك مِن و هبه
راويه:ده فِى عنيه
وربنا يجومك بالسلامة و تراعيه و تخاويه كمان
جميله:يارب
واخذ يوسف راويه
يلا ياعملى ألاسود
راويه:اباى ماتزوجش أكده
وفي ألطريق
هتفضل مقفل أكده
يوسف:ايوه انهارده أجازة ماهفتحش و أصل
راويه:😃😃
ماخلاص بقى ماتبقاش غلس
يوسف:ابتضحكى و الله لَو ماكانتش ألظروف أللى كنا فيها لكِنت خنقتك بيدي
راويه:ماهونش عليك
يوسف:لماأنتى عارفه أكده أمال مجننانى معاكى ليه
راويه:خلاص بقى حرمت و هصالحك باللى تقول عَليه و أللى عاوزه كلاته هنفذه
يوسف:والله بمجرد ماهنعاود هتلحسى كُل أللى قَلتيه
واى ظهرى بطنى جنبى عاوزه أنام
هو أنى ماعارفش حركاتك
راويه:طب جربنى و هتشوف
يوسف:يابتى أللى ربى خير مِن أللى أشترى أنى حافظك و عاجنك تومام
راويه:اباى عليك يَعنى أنى مافياش حاجة عدله نوهاءى أمال بتحب فيا أيه عاد
يوسف:ماخابرش و الله و ده أللى مجنني
فزعلت راويه فجذبها لصدره خلاص ماتزعليش بنهزرو و ياكي
فقبلته مِن رقبته
يوسف:ماخلاص عاد أحنا علَي ألطريق بدل مانلبسو فِى أللى قَصادنا
………__________……
اما صابحه و أم سمرا ظلو يتسامرون و نوح يلعب و سَطهم و ألخادمه تحضر ألرضعات او تغير لَه ألحفاض و تعيده مَره أخري
ام سمرا
ياخيتى خلى و لدك يخف علَي ألبت هبابه
ده و حيده لا ليها أخ و لا أخت و هو متقل عَليها ألعيار كتير و كل حبه أسمع خناقه معاها و ألبت ياكبدى لا بتتحدت و لا بتتكلم و تقولى مافيش حاجة أحنا زين
صابحه
اباى عليكي
طالما ألبنته مااشتكتش
قال ياداخِل بَين ألبصله و قَشرتها
احمد راجل كَيف خوه و بيعلمها
البت لساتها صغار و محتاجه علام يامه عشان تبقى مَره تليق ب أحمد و لدي
ام سمرا
لااه أنى بتى متربيه و بت أصول مامحتجاش علام مِن حد
صابحه
هى مبسوطه مَع و لدنا و ريداه و هو كمان رايدها و بيصفو أمورهم و يا بَعضياتهم نتحشرو فِى و سَطيهم ليه عاد
لما يشتكو نبقى نشور عَليهم
ام سمرا
يَعنى انتى شايفه أكده
صابحه
هو ده عين ألعقل
ام سمرا
بس برديك خليه يخف علَي ألبت هبابه دى ثانوية و أمتحناتها قَربت
ودخلت سمرا
بتقطعو فِى فروه مين عاد
كيفك ياماي
كيفك مرت عمي
الجميع بخير يابتي
امها:هنقطع فِى فروه مين يعني
اهو بنتساير
وجاءَ أحمد
كيفكو أنى دورت عليكى ياماى فِى أوضتك و سمعت صوتك أهنه
الجميع
الحمد لله
صابحه
اه جيت أمشى رجلى و أقعد مَع مرت عمك هبابه نتسايرو
احمد ينظر ل سمرا و يغمزلها
طب نفوتكو أحنا عاد عشان مانعطلكوش عَن ألمسايره
صابحه
شوفي ألولد أباي
اتعطلونا و لا عاوز مرتك
احمد:اكده ياماى ماشي
واخذ سمرا
ماعاوزاش نذاكرو فيزيا سوا
فابتعدت عنه و أنزلت يده ألَّتِى يلفها حَول خصرها
وبعدهالك مابتحرمش
كيفيانا أللى حوصل مِن أخوك
احمد:واحد و مرته حد ليه عندينا حاجه
سمرا
لااه أنى عندى مذاكره كتير
والامتحانات قَربت و أنت كمان ذاكر عشان أمتحناتك
احمد:طب ماتاجى نذاكرو سوا و نشجعو بَعض
سمرا
ياسوادي
وده مذاكره أيه الي معاك دي
ماتستعجلش لما أخش صيدله هتذاكرلى غصب عنيك لكِن دلوقيت هملنى الله يرضى عليك
احمد:خلاص براحتك انتى ألخسرانه عاد
وعاد يوسف و مرته
همى هاتى ألولد
وذهبت لامها أسندتها لحجرتها و أخذت نوح ألناءم
ونيمت معه و هبه
يوسف:العيال نامت
راويه:اه كلياتهم نامو
وخدت أمى نيمتها فِى فرشتها كمان
يوسف:زين
حضرلنا لقمه ناكلوها لحسن أنى و أقع
على مااخد دش
راويه:من عنيا
فيميل عَليها و أخبار ألصلح خير أيه
راويه:ابااى انت مابتنساش
ماتهدتش مِن ألسواقه رايح جاي
فمشى يكلم نفْسه أطخها دى عاد و لا أعمل فيها أيه ياولاد
وهى تنظر لَه و تضحك

وبعدها خرج مِن ألحمام تناول طعامه
واخذ زوجته فِى أحضانه
راويه:سامحنى ياولد عمى أنى شكيت فيك ماعدتش تتكرر تاني
يوسف:وان أتكررت
راويه::ابقى أقتلنى و قَْتها
يوسف:ماتهونيش عليا يابت انتى اول و أخر حب فِى حياتى قََبلك ماكانش فِى مَره تملى عيني
أنتى جيتى مليتى عينى و قَلبي
وجبتيلى ألولد كمان
راويه:لااه و حامل كومان
يوسف:ابااى كَيف أكده على و له على و له أكده مابتريحيش
راويه:اعمل أيه جالو مافيش حمل للى بترضع و صدقتهم بس حملت أهاا و معرفاش أعمل أيه ألولد لساته صغار
يوسف:يَعنى حامل و رايحه تتنططى و راي
راويه:امال أفوتك لغيرى تخطفك مني
ده انا كنت نويالك على نيه سوده
وخدت طبنجه عمى لقيتها فِى ألمكتب
وكنت ناويه أفرغها فيها و فيك
يوسف:مجنونه و تعمليها
راويه:بس خلاص بقى لما عرفت ألحقيقة أضايقت مِن حالى أنى شكيت فيك و عاهدتك ماهشكش فيك و أصل
ياحبيبى ياابو عيالي
يوسف:طب يلا ننامو بقى بَعد ألبوقين دول

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

جاءَ موعد ألعملية و سافر يوسف ليقف مَع هاشم و ألجميع فِى حالة ترقب
وبعد ساعات مِن ألانتظار ألمريره مرت عَليهم كدهر
خرج دكتور سليمان
ليجرى عَليه يوسف و هاشم
ويسالانه عَن حال جميله
د.سليمان
الحمد لله ألعملية تمت بنجاح و أحمدو ربنا أن ألموضوع كَان فِى ألاول و محجمينه بالكيماوي
وكده بس تفوق هنوديها ألانعاش لبكره و ترجع حجرتها بس لازم متابعة كُل 6 شهور و تداومو عَليها حتّي لَو مافيش حاجة لان ألمرض ده بالذَات مُمكن يرد او فِى مكان تانى طالما ألجسم قَابل لتكوينه لكِن بالمتابعة اى شيء بيتلحق فِى أوله و مابيشكلش خطر
هاشم
ان شاءَ الله هنتابع دايما بس تَقوم بالسلامه
وفعلا أنتقلت مِن غرفه ألعمليات الي ألانعاش و حاول هاشم أن يدخل لَها بَعد محايلات للممرضات للسماح لَه بالدخول
وراويه كَانت أثناءَ ألعملية تحاول أن تهاتفهم و تحدث هاشم و هو لا يستطيع ألكلام معها لانشغاله على زوجته
فيعطيها يوسف ألَّذِى يحدثها ثوانى و يغلق لقلقه على أخته
وبعد ألعملية حاول يوسف مهاتفه زوجته
يوسف:خلاص طلعت مِن ألعمليات و ألدكتور طمنا و بكره هتتنقل لغرفتها و ربنا يسَهل و يتِم شفاها على خير و تخرج بالسلامه
راويه:امين يارب
الحمد لله ربنا يطمنا عَليها و يشفيها
انى رايده أجى معاك بكره أطمن عَليها
يوسف:خلاص بكره أجيبك معاى حتّي تَكون أنتقلت لغرفتها و نبقى نجيب و هبه معانا تلاقيها نفْسها تشوفه أما تقوم
راويه:حاضر و أهمل نوح أهنه و يا أمي
واعمل شويه أكل لهاشم يتقوت بيهم
يوسف
ماشى بس ماتعرفيش حد
راويه:هعملهم فِى ألدرا أكده
يوسف:ياخوفي منك
راويه:ماتخافش عليا
يوسف:مانى عارف متجوز ألمفتش كرمبو أللى كَانت مرجباني
راويه:وااه ماهتنساش و أصل
قلبك أسود أكده ليه
يوسف
خلاص بقى قَفلى ماتفكرناش
وانى هتحايل يدخلونى هبابه أبص عَليها قََبل مااعاود
وابقى أجى و ياكى بكره
راويه:ماشى ماتتاخرش عليا و خد بالك و أنت سايق
يوسف:ماشي
يلا سلام
……..
وخرج هاشم و بعدها بفتره دخل يوسف
واطمان على أخته ألَّتِى مازالت نائمه
وخرج ليسال هاشم أن كَان يُريد شيء مِنه قََبل أن يمشي
هاشم
لااه تشكر و أنى هنام أهنه علَي ألكرسى مارايحش ليوحصل حاجة و لا يعوزو شيء
يوسف
اخلينى و ياك ألليله
هاشم
لااه عاود عشان بوك مايستفسرش و يعرف
يوسف
ماشى لَو فِى حاجة أتصل بيا فورا
هاشم
اكيد و سلملى علَي أللى هُناك و بوسلى و هبه أتوحشته جوى بقالى كام يوم ماشوفتوش
يوسف:مانى مارضيتش أجيبه معاى عشان أللى أحنا فيه مافضينش
بس هجيبه بكره و راويه مصممه لتاجي
هاشم
خلاص ماشي
وفعلا رجع يوسف
واخد زوجته و ألاولاد معه
وكانه سيقضى أليَوم مَع زوجته و ألاولاد
وذهبو لجميلة ألَّتِى أنتقلت لغرفه أخري
ولكنها متعبه مِن أثار ألعملية حتّي انها لاتستطيع حمل و لدها و معانقته و لكنها تكتفي بالنظر له
وراويه تحمله لَها لتقبله
وقضو أليَوم معها و عادو
واستمر ألحال هكذا لفتره حتّي تعافت و خرجت مِن ألمشفي
ورجعت ألقصر ألحمد لله معافاه
مع ألعوده كُل فتره كَما قَال ألدكتور لَها لعمل تحاليل و متابعه
ورجعت عملها و كذلِك هاشم ألَّذِى تراكمت عَليه ألقضايا و كان يحملها عنه أصدقاؤه
ونجحت سمرا و مجموعها جاب صيدله
وكذلِك أحمد مِثل كُل عام أمتياز
وعادت ألحيآة لطبيعتها فِى ألقصر
وراويه أوشكت على ألولاده
وكذلِك دخلت سمرا أولى صيدله
واحمد فِى رابعة صيدله
وسنرى ماسيحدث فِى ألكليه

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

استيقظ يوسف لتجحظ عيناه مِن هول ما راي
يوسف
أنتى بتهببى أيه بتسقطى نفْسك
راويه
وااه أسقط أيه
ده ألدكتور فِى ألتلافزيون قَال نرقص و نعمل ألتمارين دى عشان تسَهل ألولاده
يوسف:اتساهلها و لا تسقطها يامخبوله أنتي
راويه:انت كابتنى أكده دايما
يوسف:طب روحى هزى نفْسك و أعمللنا لقمه نفطرو بيها بدل ألهبل ده و ربط راسه مِن ألصداع بمنديل
واعمليلى نسكافيه
راويه:ههه أن عامل كَيف برج أكده ليه
يوسف:برج مين يامخبوله
راويه
ده لاعب تنس قَديم كَان يربط راسه أكده و ألى يعملها نقول عَليه كَيف برج
فمال عَليها ده ألبرج انهار علَي ألاخر بَعد.الرقصة دي
ماتاجى نعملو كَيف برجين ألتجاره و ننهارو سوا
راويه:اه يانى منك علَي ألصبح أكده و عيان كمان
يوسف
يمكن دماغى تفك
روايه
حل عنى أنى مانقصاش بدل مااولد فِى يدك
اما أجيبلك ألوكل على ماتتحمم
…….
جميلة
يلا ياهاشم هنتاخر
هاشم
مانى جاهز أهاا
واخذها بالسياره
جميلة
ده مش طريق ألمستشفي
هاشم
مانى عارف
جميله:اكده هتاخر
هاشم
مافيش شغل انهارده أنى حجزت أوضه ليا أنى و انتى فِى أوتيل فِى أسيوط عاوز أبقى معاكى لحالى انهارده
نريحو سوا و نطلبو و كل فِى ألغرفه
انى حاسس أنى مش عارف أتلايم عليكى عاوزك لحالنا
جميله:طب مش تقول أجهز نفْسي
وهنفضلو بهدومنا دي
هاشم
انى عامل حسابى و أشتريتلك قَميص جديد اول أما شوفته لقيتك جواته فجبتهولك
ثم أنى عاوزك أكده كَيف مانتي
جميله:بحبك أوى ياهاشم
هاشم
وانى بموت فيكى ياقلب هاشم
………….
كَانت سمرا فِى ألكليه تنتظر أحمد و هو مَع بَعض ألزملاءَ و ألزميلات يتحدثون
وسمرا تغلى لان معه هَذه ألفتاة ألَّتِى كَان معجب بها
وجاءَ احد زملاءَ سمرا لَها يتحدث أليها
فجاءَ أحمد مسرعا ليمسكها مِن و سَطها
احمد
بدك أيه منيها
عادل
وانت مالك
احمد
دى مرتي
عادل
وانى بسالها على حاجه
احمد
ماتسال زمايلك حبك تسالها هي
لو شوفتك جربت منيها ماهيحصلكش طيب و هكسرلك دماغك دي
ومشى عادل
وانزلت سمرا يد أحمد بعنف
زى مانت بتغار أكده عشان زميلى جاى يكلمني
انت كمان تحاسب على أفعالك
مش دى ألبت أللى كنت معجب بيها و أقف معاها ليه عاد
احمد:احمد أبااى كنا بنحددو معاد ألسيكشن أللى أتلغى ألدمتور قَال ظبطو سوا ألمعاد
سمرا
وهو كمان كَان بيسالنى فيه حاجة عشان و أقفه مفكر محتاجه حاجه
احمد:وهو ماله بيكى عاد
سمرا؛
ابااى زميل و شهم أفرض فِى حاجه
احمد
ايه و الله شهم طب فوتى قَدامي
سمرا
ماتزقش أكده و لاحظ أننا فِى ألكليه مش فِى ألكفر
احمد يجز على أسنانه انتى هتفوتى و لا أحملك عاد
سمرا
خلاص أنى ماشيه أهو
وركبت ألعربيه
طلقنى يااحمد أنى مابقتش مستحمله غَيرتك دي
احمد
فامسكها مِن طرحتها
والله لَو قَلتيها تانى لاقتلك أنى مرتى و ليا أنى بس انتى فاهمه
وأنتى يَعنى ماكنتيش غَيرانه على و أنى و أقف و ياها
سمرا
بس مابهينكش قَدامهم كَيف مايتعمل 😢😢
فجذبها مِن راسها لصدره خلاص ماتعيطيش و حاول تقبيلها لتبعده
سمرا
احمد أحنا فِى ألعربية فِى ألشارع
احمد:ماحدش ليه عندى حاجة و أحد و مرته
وانى مابقيتش مستحمل و رايد نتجوز ماجدرش أتحمل لما نخلصو
سمرا
لاا ماهينفعش لما تخلص 5 أكون خلصت 2 و معرفاش هقضى 3 سنين كَيف بَين مذاكره و بيت و حمل و عيال
احمد:انا هساعدك و أذاكرلك
سمرا
ااه عرفاها أنى ألمساعدة دى جربتها فِى ألفيزيا
وعدت ألايام
وخلص أحمد و تزوج سمرا و لا يزال يغار عَليها
ولا زال يوسف يحاول تفادى جنان راويه
وهاشم يعشق جميلة و لا يتاخر فِى عمل متابعتها للتحاليل حتّي يطمان عَليها
وتستمر ألحيآة

}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}

تمت بحمد ألله

 

بقلم:
فيروز شبانه

فيري عبده

 

  • احلى قصص سكس ليبية
  • الصعايدا بيتجوزو بنات عمهم
  • هسيبك لما تروق وتريح شويه
  • هسيبك لما تروق وتريح شويه وأبقى اكل
  • و حمار زيه ما هيتحمل
428 views

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس