6:54 صباحًا 24 أكتوبر، 2018

روايه سعوديه جريئه جدا للعشق جنون

للعشق جنون روايه سعودية جريئه
في احدى اياام الشتاء شدييده البروده وظلام يعم المكان بسكينه و وقار

كان هناك فتاة شدييده الجمال والجاذبيه

نائمه بهدووء وطمئنان ومنغمسه في النوم كعادتها .

.

ومردتيه بجاما مخمليه خضراء تغمرهاا بالدفئ..

ومكتوب على ظهرها بالانجلينزي من كرستال ليان)

وكان البعض من خصلات شعرها الحريري العسلي تغطي جزء من وجهها ناصع البياض المتورد الخدين وعيونها الواسعه

و نافذه البلكونه كانت مفتوحه وينور الغرفه ضوء القمر

**

وفي الجهه الثانية كان شاب واقف جنب سيارته و يرااقب النافذه المفتووحه .

.

وماكان يبين منه شي غير عيونه

متلثم بلثام اسوود وبلوزه سوده تبين تفاصيل جسمه الرياضي المفتوول العضلات وجنز اسود

سكر باب السيارة بهدوء ورفع راسه للنافذه المفتووحه وبتسم بغدر وعيونه الخضراء تتلالا بضوءالقمر الساطع

عدل اللثام وكانه يستعد للقفز ورفع ادينه الثنتين على حافه الجدار العالي

و قفز بخفه لداخل الحوش وكانه مدرب على هالشي

ونزل على الارض من دوون مايطلع صوت من حذاءه وطالع المكان بدقه تامه

كان يعرف كل جزء من اركان الفله الحووش كان وااسع وكبير

ويسمع صوت تدفق الماي من الشلال

ومشي بحذر..

وكان متاكد انه الكل ناايم بعمق

لاكن هذا مايعني انه مايتوخى الحذر

وكمل مشي حتى وصل للمنطقة اللي بيوصل من خلالها للغرفه

و كانت المسافه عاليه بين الحوش والغرفه

كان يقدر يتسلق بسهولة عشان جسمه المرن ولقوي

لاكن خاف يخاطر بالرهينه اللي راح يخطفها

من انها تطيح من يده

توجهت عيونه للمدخل الامامي ولي طبعا يسهلة كل العمليه

وتوجهله بسرعه وبخفه وعيونه كانت تراقب كل شي بين الحين و الاخر

فتح الباب الكبيير الذهبي المصنوع من الحديد

وفتحه بهدووء ونزلق بسرعه لداخل

وتفقد المكان بعيونه الحااده وكان بعض الانارات الهادئه الموزعه في كل الاتجاهات عشان تبعد الظلاام

وكانها تنير المكان لاكن بهدووء من دون ماتسبب ازعاج

ناظر المكان بشمئزاز وهو يتذكر اللي صار لابوه وتالم اكثثر وزداد الحقد وصراره على انه يكمل خطته

وتجهت خطواته للدرج اللي كان تقريبا في وسط الفله

وفي ثلاث خطوات واسعه قدر ينهي الدرج

وتجهه بسررعه لمكان غرفتها والشرار يتطاير في عيوونه

وفتح الباب بسرعه

وراح لسريرها الكبيير الواسع

وطالعها بسخريه كانت نايمه برقه

واتجه لهاا وكانه يبي يتاكد من انها هي

قرب منهاا اكثرر حتى صار قرييب من وجهها وحس بانفاسها الدافئه

وطالعها بتفقد بعيونه الحااده … وطلع الابره من جيبه وبعد الغطاء عن جسمها الرشيق ومسك ذراعها

فتحت عيونها بهلع وطالعته وتوها بتصرخ الا بسرعه حط يده على فمهاا وغزها بالابره

ودفع كل المخدر اللي في الابره في ذراعها

وكانت تحاول تبعده لاكن كان مااسكها بقووه

وفجاه خفت حكرتها وسكرت عيوونها و وبحركة سريعة اخذ غطائها الابيض الخفيف ولفها فيه

وحملها وبسررعه نزل من الدرج وطلع من الصالون ومن الحوش

وراح لسيارته اللي كان مخبيها بين الشجر وفتح الباب الخلفي للسيارة وسدحها على السيت بسرعه

وراح لباب الاامامي وركب

وطلع السيارة من بين الشجر بهدووء عشان محد يحس وما ان بعد عن الفله الا ومشي باقصى سرعه

وكاان يحس بسعااده اخيرا بينتقم

الساعة



5 ونص الفجر

فتحت عيونها بهدووء وارهاق وسكرتهم

ورجعت فتحت عيونها لاكن … ماكانت تشوف شي وسكرتهم مره ثانية جسمهاا كله يؤلمها تحسب انها كانت تحلم

حركت يدها لاكن ماقدرت صرخت من وجع يدها

اه

ويين اناا ….

يبه

وفتحت عيونها ماكانت تشووف غير الظلاام العمييق حست انه المكان .

.مكان غريب عليها ماتعرفه

وفي لحظه ثوااني وهي تحاول تتعرف على المكان .

.

اصابها الفزع

قاامت تبكي من الخوف وتحاول تتذكر وش اللي صار

لاكن ماتذكر اي شيي وزداد بكائها وكانها طفلة ضايعه بين الظلام الدامس

حطت يدها اليسرى على عيونها الغارقه بالدموع ومسحت عليها وكانها تبي تتاكد انه مو حلم

لاكن ماشافت الا الظلاام المرعب

وقامت تبكيي وتبكي وتنادي ابوها

وفجاه انفتح الباب بقووه افزعتها اكثر

وظهر شاب طوييل وعريض الكتفين ماكانت تشوف ملامحه لانه النوور كان قوي على عيونها

وشغل نور الغرفه



لياان بنت عبدالعزيز الكاسر .

. وبتسم بسخريه نورتينا

ليان فتحت عيونها اللي كانت مليانه دموع ومسحت دموعها بيدها اليسرى

واثار الرعب وذعر في عيونها وفي وجهها كله وتضح لها شكله



خاالد وقامت من مكانها وراحت له تركض وحضنتته ودفنت راسهاا في حضنه مدري وين اناا .

.

كيف جينا هناا الحمدالله انك موجوود .

.

كنت راا..

ودفعها خالد بكل قوته ااه .

.

شفييك وشافت نظرات خالد الغريبة والشيطانيه خاالد وقامت من مكانها وهي متالمه

وش فييك … رجعني البيت انا خاايفه

خالد مشي لها ومسكها من كتووفها بقوه حسستها انها راح تتكسر بين ادينه و قررب ومن وجهها وبصوت حااد وهامس



اووصص .

.

مين مفكرة حاالك هاا … انا لعبه عندك ولا عند ابووك النصاب …

ليان لما قرب منها خالد ازداد رعبهاا بشكل جنون وهي تبكي بعمق



وش تقوول خاالد وكانت تتالم خالد الى صار بيناا مايوصل لهدرجه هذي

والي تبيه راح يصيرر .

.

اوعدك خاالد اوعدك وقاامت تبكي

خالد وبنظره سااخره:

هه لا صدقتك وتركها وقف مستقيم و اسند كتفه اليسار على الجدار وحط يده الثانية في جيب الجنز)

وطالع ليان بتكبر:

ما اظن انه في يوم من الايام راح تصدقي بكلامك و بعدين انا وش ابي فيك عندي الى ازين من عندك وكنت اتسلى فيك

وعارف انك انتي بعد تبي تتسلي فيني … وياحبيبتي هذي مو مشكلتنا وطالعها بنظرات سخريه

ليان ماتحملت كلام خالد حست انها راح يغمي عليها .

.

رجولها معادت تتحمل طااحت على الارض ودموعها على خدها ومو عارفه وش تقوول خاايفه



ماابي اجلس هناا

خالد تنرفز اكثر وطلع المسدس اللي كان مخبيه من ورا الجنز

ليان صرخت ونزلت راسها ونزل البعض من خصلات شعرها العسلي

خالد بعصبيه وهو يصارخ



..

تبين افرغ هالمسدس بجسمك هااه

ليان صرخت من بين بكائها من الخوف



وشش تبي من عندي

خالد وهو يحاول يهدا نفسه



اناا واخذ نفس عمييق وقال بشمئزاز اللي ابيه اني احررق قلب ابووك علييك مثل مااحرق قلبي وظلم ابوي

ليان مو مستوعبه اللي يقوله من كلامه همهاا الوحيد ترجع البييت..

ومسحت دموعها بيدها ورفعت راسها وصوتها الباكي



طييب تفااهم مع ابووي

خالد طالعها بعيونه الحااده



وانا هالحين وش جالس اسوي وضحك بستهزاء ه

ومشي يبتعد عنها وبيده المسدس

ليان ودمعت عيونها



لاا خاالد ابي اروح البيت ماابي اجلس هناا

خالد



ماراح ترووحي اي مكاان

ليان



انا ماالي ذنب

خالد التفت لها وعيونه كلها كره وحقد



ذنبك انه ابووك

وطلع وسكر الباب بقووه

وليان سمعت صوت قفله الباب مرتين

ليان جن جنونها وقامت تصييح



لاا ….

يبه … خالد ….

يامجنون

وقامت من مكانها وحست بضعف وطاحت على الارض وغمى عليها من الرعب والخوف اللي اصابها

…..

لحد هناا وستووب

ولبااقي راح انزله لما اشووف تعليقاكم .

.

اوكي

 

  • رواية للعشق جنون كامله
  • رواية للعشق جنون
  • رواية للعشق جنون خالد وليان كامله
  • رواية خالد وليان
  • رواية للعشق جنون كاملة
  • رواية للعشق جنون كامله الارشيف
  • روايه للعشق جنون
  • رواية للعشق جنون كامله للتحميل
  • رواية للعشق جنون البارت الاخير
  • للعشق جنون كاملة
3٬667 views

روايه سعوديه جريئه جدا للعشق جنون