يوم الثلاثاء 5:14 صباحًا 15 أكتوبر 2019


زوجتي ممتعه لغايه للكبار فقط

زوجتي ممتعة لغاية للكبار فقط

قريت هالموضوع و حبيت انقلة لكم

انهيت عملى .

 

.

 

في نفس الميعاد من كل يوم .

 

.

 

انتظرت حتى انتهت” هي” من انهاء عملها .

 

 

تقابلت اعيننا و فهمنا ان ننتظر بعض في نفس المكان و بالفعل و جدتها في نفس المكان منتظره .

 

 

لااحد يعلم بقصة حبنا الا انا و هي فقط .

 

.

 

فالموقف حرج فهي متزوجه و انا متزوج و لكن و جدنا معا ما لم نجدة في ازواجنا .

 

هى تعاني من قسوه زوجها و معاملتة الجافة .

 

.

 

و انا اعانى من سلبيه زوجتي

وعدم احساسها بي و انشغالها الدائم بالاولاد .

 

.

 

حتى اني كنت اتمني ان اعود طفلا حتى تعاملنى مثلهم .

 

تقابلنا في نفس المكان ثم ذهبنا الى حديقه في مكان هادئ و ليس منعزل .

 

.

 

جلسنا و لكن هذه المره لم يكن الكلام مثل سابق الكلمات و لم تكن النظرات كما عاهدتنا النظرات .

 

 

فنحن في طريق نهايتة غامضه و انا اكرة الغموض .

 

.

هى تعرف انها لن تترك زوجها لانها حامل منه .

 

وانا اعرف اننى لن اترك زوجتي لانى منجب منها طفلان و لكن ….

 

ما النهاية؟

فاجاتنى بالسوال الذى اخرجنى من حالة اللاوعى التي كنت فيها

نظرت ليها عاجزا عن الاجابه وان اعرف ان النساء تكرة الرجل العاجز .

 

.

يجب ان نضع حدا لمقابلاتنا

 

!!!!!!!!!

نظرت اليها في ذهول .

 

.

 

و انا اعلم ان النساء تمللن الرجل المذهول.

تركتنى و مضت … لم اكن اعرف ماذا افعل .

 

.

 

او ما الذى يجب فعلة في هذا الموقف و لم اجد نفسي الا امام منزلي .

 

دخلت متوقعا ان اجد المنظر الطبيعي الذى اعتدت ان اراة كل يوم .

 

.

 

شجار بين الاولاد .

 

.

 

ثم شئ يشبة النساء يخرج من المطبخ و رائحه الطعام تفوح من كل ركن من اركانها التي لااعلم متى اخر مره سكنت في احدها و …..

ولكني لم اجد شئ من هذا .

 

.

 

و جدت المنزل هادئ تماما كمكان لم يسكنة اطفال من قبل .

 

.

 

و جدت انوارة خافته .

 

.

 

و شممت رائحه عطره جذابه تملا المكان .

 

.

هرولت الى خارج المنزل كى اتاكد انه منزلي …..بالفعل انه هو.

 

ثم دلفت الى المنزل ثانية و اوصدت الباب .

 

.

 

و وجدتها امامي .

 

.

 

نعم و جدتها

لم اكن اعلم من قبل اننى متزوج من ملكه جمال .

 

.

 

انها هي و زوجتي متزوجها من خمس سنوات و لم اكتشف جمالها مثل اليوم .

 

سالتها متلعثما عن الاولاد .

 

.اجابت عند اختها و سيمكثون اسبوعا.

خطر في بالي اننى ساقضى اسبوع عسل من جديد و لكني طردت الفكرة من راسي حتى لا اصاب بصدمه الواقع.

سالتها عن الطعام .

 

.

 

اجابت مجهز منذ نصف ساعة كل ما تشتهية .

 

.

 

و الحلو جاهز بعد الطعام

سالتها اين كنت من زمان؟؟؟؟؟

 

..

 

قالت .

 

.

 

لا لم تقل بل اقتربت .

 

.

 

و همست في اذنى كنت بجانبك دائما و لكنك لم تكن ترانى و لكن اليوم قررت ان افتح عينيك على ما لم ترة من سنوات .

 

وجذبتنى من يدى و اخذتنى الى المائده و اخذت تضع الطعام في فمي كالطفل الصغير .

 

ما اجمل الاحساس بان تعاملك زوجتك كطفلها فهي في هذه الحالة تحبك حبا بلا حدود بلا مقابل عكس ان تحبك كزوجها فالحب هنا مختلف فهي في هذه الحالة تريد المقابل منك حبا اكثر .

 

لاول مره من سنوات اشعر برغبه عارمه في تناول الطعام بل في تناول اي شئ تقدمة لي هذه الحوريه , و اخذت اكل من يدها كمن لم ياكل من قبل

اة ياسيدتي لو تعلمين كم انا طفل صغير و كنت احتاج الى هذا منذ زمن طويل .

 

.

مازلت اسال و اتساءل اين كنت من زمن طويل

 

؟؟؟؟؟

لم اشعر بالوقت و لا بالطعام بل اخذت اتلذذ باحساس الطفوله الجميل .

 

وما ان انتهيت من تناول الطعام حتى و جدتها تسرع و تحضر اناء به ماء و اخذت تغسل يدى و فمي .

 

يا لهذا الشعور السى سيدى العظيم .

 

.

 

كم انتي عظيمه يازوجتي

 

!!!!!

اشعر الان برغبه عارمه في الموت حبا بين ذراعيها , لا استطيع ان اصف لكم كيف كانت ليلتنا لم اشعر بكوني رجل مثل اليوم .

 

واستيقظت صباحا و ذهبت الى عملى بعد ان و دعتنى زوجتي و داعا حار , و كنت طوال الطريق اتذكر ما دار بيننا بالامس , كل شئ يدعونى الى الي طلب اجازة لمدة اسبوع لقضائها مع تلك المخلوقه الرائعه .

 

.

 

مع زوجتي .

 

وصلت مكتبى و تذكرت” هي “..يااة .

 

.

 

كم كانت غائبه عني بالامس لم اتذكرها ثانية واحده .

 

.

 

لم تخطر على بالي .

 

.

 

و لكن يجب ان انهي علاقتنا .

 

.

 

يجب ان نضع النهاية .

 

.

 

يجب ان ادخل اليها و اخبرها بان النهاية قد حانت وان كل شئ انتهي .

 

.

 

و يجب , لكن لم تكن ” هي “جالسه على مكتبها كالمعتاد .

 

.

 

ماذا حدث

 

؟؟؟

لم اهتم .

 

.

 

و دخلت الى المدير و قدمت له طلبا لاجازة لمدة اسبوع .

 

.

 

استغرب المدير فانا الموظف الوحيد الذى لم يتقدم بطلب اجازة منذ سنوات و لكنة و افق.

عدت الى المنزل و اثار ليلة الامس تسير بجانبى و احلام الاجازة تتطاير من حولي

ولكن لم اجد زوجتي .

 

.

 

لااثر لها .

 

.

 

رن جرس الهاتف .

 

.

 

كانت” هي” قالت بصوت يخنقة البكاء .

 

.

 

لقد حضرت سيده اليوم الى المنزل و قالت انها زوجتك و اخبرت زوجي عن كل ما كان يدور بيننا من سنوات .

 

.

 

لقد تسببت في فضيحة و قام زوجي بطردى من المنزل بملابس البيت و طلقنى امام الجيران .

 

اغلقت سماعه الهاتف مذعورا و الذعر اخر شئ احسست به حيث و جدت و رقه على الفراش فيها عذرا يا سيدى .

 

.

 

انتهت المسرحيه بالامس .

 

.

 

انتظر و رقه الطلاق .

 

.

امضاء زوجتى)

انتهت

    قصص رومانسية للكبار فقط
    قصص للكبار
    قصص للكبار فقط
    قصص ممتعه
    قصص ممتعة
    قصص حب رومانسية للكبار فقط
    روايات للكبار فقط
    قصص منوعة للكبار
    قصص رومانسية قبل النوم للكبار
    قصص قبل النوم للكبار

26٬849 views

زوجتي ممتعه لغايه للكبار فقط