9:03 صباحًا 23 يناير، 2019

زوجتي ممتعه لغايه للكبار فقط

زوجتى ممتعه لغايه للكبار فقط

قريت هالموضوع و حبيت انقله لكم

انهيت عملى .

.

في نفس الميعاد من كل يوم .

.

انتظرت حتى انتهت” هي” من انهاء عملها .



تقابلت اعيننا و فهمنا ان ننتظر بعض في نفس المكان و بالفعل و جدتها في نفس المكان منتظره .



لااحد يعلم بقصه حبنا الا انا و هي فقط .

.

فالموقف حرج فهى متزوجه و انا متزوج و لكن و جدنا معا ما لم نجده في ازواجنا .

هى تعاني من قسوه زوجها و معاملته الجافه .

.

و انا اعانى من سلبيه زوجتي

وعدم احساسها بي و انشغالها الدائم بالاولاد .

.

حتي اني كنت اتمني ان اعود طفلا حتى تعاملنى مثلهم .

تقابلنا في نفس المكان ثم ذهبنا الى حديقه في مكان هادئ و ليس منعزل .

.

جلسنا و لكن هذه المره لم يكن الكلام مثل سابق الكلمات و لم تكن النظرات كما عاهدتنا النظرات .



فنحن في طريق نهايته غامضه و انا اكره الغموض .

.

هى تعرف انها لن تترك زوجها لانها حامل منه .

وانا اعرف اننى لن اترك زوجتى لانى منجب منها طفلان و لكن ….

ما النهاية؟

فاجاتنى بالسوال الذى اخرجنى من حاله اللاوعى التى كنت فيها

نظرت ليها عاجزا عن الاجابه وان اعرف ان النساء تكره الرجل العاجز .

.

يجب ان نضع حدا لمقابلاتنا

!!!!!!!!!

نظرت اليها في ذهول .

.

و انا اعلم ان النساء تمللن الرجل المذهول.

تركتنى و مضت … لم اكن اعرف ماذا افعل .

.

او ما الذى يجب فعله في هذا الموقف و لم اجد نفسى الا امام منزلى .

دخلت متوقعا ان اجد المنظر الطبيعى الذى اعتدت ان اراه كل يوم .

.

شجار بين الاولاد .

.

ثم شئ يشبه النساء يخرج من المطبخ و رائحه الطعام تفوح من كل ركن من اركانها التى لااعلم متى اخر مره سكنت في احدها و …..

ولكني لم اجد شئ من هذا .

.

و جدت المنزل هادئ تماما كمكان لم يسكنه اطفال من قبل .

.

و جدت انواره خافته .

.

و شممت رائحه عطره جذابه تملا المكان .

.

هرولت الى خارج المنزل كى اتاكد انه منزلى …..بالفعل انه هو.

ثم دلفت الى المنزل ثانيه و اوصدت الباب .

.

و وجدتها امامى .

.

نعم و جدتها

لم اكن اعلم من قبل اننى متزوج من ملكه جمال .

.

انها هى و زوجتى متزوجها من خمس سنوات و لم اكتشف جمالها مثل اليوم .

سالتها متلعثما عن الاولاد .

.اجابت عند اختها و سيمكثون اسبوعا.

خطر في بالي اننى ساقضى اسبوع عسل من جديد و لكني طردت الفكره من راسى حتى لا اصاب بصدمه الواقع.

سالتها عن الطعام .

.

اجابت مجهز منذ نصف ساعه كل ما تشتهيه .

.

و الحلو جاهز بعد الطعام

سالتها اين كنت من زمان؟؟؟؟؟

..

قالت .

.

لا لم تقل بل اقتربت .

.

و همست في اذنى كنت بجانبك دائما و لكنك لم تكن ترانى و لكن اليوم قررت ان افتح عينيك على ما لم تره من سنوات .

وجذبتنى من يدى و اخذتنى الى المائده و اخذت تضع الطعام في فمى كالطفل الصغير .

ما اجمل الاحساس بان تعاملك زوجتك كطفلها فهى في هذه الحاله تحبك حبا بلا حدود بلا مقابل عكس ان تحبك كزوجها فالحب هنا مختلف فهى في هذه الحاله تريد المقابل منك حبا اكثر .

لاول مره من سنوات اشعر برغبه عارمه في تناول الطعام بل في تناول اي شئ تقدمه لي هذه الحوريه ,

و اخذت اكل من يدها كمن لم ياكل من قبل

اه ياسيدتي لو تعلمين كم انا طفل صغير و كنت احتاج الى هذا منذ زمن طويل .

.

مازلت اسال واتساءل اين كنت من زمن طويل

؟؟؟؟؟

لم اشعر بالوقت و لا بالطعام بل اخذت اتلذذ باحساس الطفوله الجميل .

وما ان انتهيت من تناول الطعام حتى و جدتها تسرع و تحضر اناء به ماء و اخذت تغسل يدى و فمى .

يا لهذا الشعور السى سيدى العظيم .

.

كم انتى عظيمه يازوجتي

!!!!!

اشعر الان برغبه عارمه في الموت حبا بين ذراعيها ,

لا استطيع ان اصف لكم كيف كانت ليلتنا لم اشعر بكونى رجل مثل اليوم .

واستيقظت صباحا و ذهبت الى عملى بعد ان و دعتنى زوجتى وداعا حار ,

و كنت طوال الطريق اتذكر ما دار بيننا بالامس ,

كل شئ يدعونى الى الي طلب اجازه لمده اسبوع لقضائها مع تلك المخلوقه الرائعه .

.

مع زوجتى .

وصلت مكتبى و تذكرت” هى “..يااه .

.

كم كانت غائبه عني بالامس لم اتذكرها ثانيه واحده .

.

لم تخطر على بالي .

.

و لكن يجب ان انهي علاقتنا .

.

يجب ان نضع النهايه .

.

يجب ان ادخل اليها و اخبرها بان النهايه قد حانت وان كل شئ انتهي .

.

و يجب ,

لكن لم تكن ” هى “جالسه على مكتبها كالمعتاد .

.

ما ذا حدث

؟؟؟

لم اهتم .

.

و دخلت الى المدير و قدمت له طلبا لاجازه لمده اسبوع .

.

استغرب المدير فانا الموظف الوحيد الذى لم يتقدم بطلب اجازه منذ سنوات و لكنه و افق.

عدت الى المنزل و اثار ليله الامس تسير بجانبى و احلام الاجازه تتطاير من حولي

ولكن لم اجد زوجتى .

.

لااثر لها .

.

رن جرس الهاتف .

.

كانت” هي” قالت بصوت يخنقه البكاء .

.

لقد حضرت سيده اليوم الى المنزل و قالت انها زوجتك و اخبرت زوجى عن كل ما كان يدور بيننا من سنوات .

.

لقد تسببت في فضيحه و قام زوجى بطردى من المنزل بملابس البيت و طلقنى امام الجيران .

اغلقت سماعه الهاتف مذعورا و الذعر اخر شئ احسست به حيث و جدت ورقه على الفراش فيها عذرا يا سيدى .

.

انتهت المسرحيه بالامس .

.

انتظر ورقه الطلاق .

.

امضاء زوجتى)

انتهت

  • قصص رومانسية للكبار فقط
  • قصص للكبار
  • قصص للكبار فقط
  • قصص ممتعه
  • قصص ممتعة
  • قصص حب رومانسية للكبار فقط
  • روايات للكبار فقط
  • قصص منوعة للكبار
  • قصص رومانسية قبل النوم للكبار
  • قصص قبل النوم للكبار
22٬069 views

زوجتي ممتعه لغايه للكبار فقط