يوم الجمعة 10:42 صباحًا 6 ديسمبر 2019

سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي


سائق التاكسي اغتصبني , قصه اغتصاب امراه من سواق ليموزين تكسي

هي سيده في الخامسه والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاه والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعه وعاشا في سعاده غير كامله بسبب عدم الانجاب دون سبب معروف في الزوجه او الزوج. وبشهاده الاطباء الزوج سليم والزوجه سليمه ورغم نصائح الاخرين للزوج بالزواج من اخرى، الا انه رفض ان يسبب لزوجته الخوف والاحراج. وكلما عاودهما الحنين للاطفال تضرعا الى الله ان يكمل سعادتهما. وفي احد الايام ذهبت الزوجه لزياره امها المريضه ، واخبرها زوجها بانه عنده ندوه في الجامعه وبعد انتهائها سيمر عليها لزياره امها والعوده الى المنزل. وانتظرت الزوجه عند امها حتى التاسعه مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بان تبيت عند امها او تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجه العوده لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعه الوصول للبيت لركوب تاكسي. وابدى السائق ادبه في البدايه وسار بالتاكسي، واذا به يغير مسار الطريق وسارت صامته مستسلمه . وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركه المرور، ارتجفت رعبا واذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجه – بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. واوقف السياره . فصرخت فيه ان يسير. وسخر منها، ثم اخبرته ان زوجه ، ضابط شرطه ، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجه بقوه * فسقطت على الارض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشده استرحمته وتوسلت اليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبه ولم تدر ماذا حدث لها، الا انها استيقظت من الغيبوبه في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت ان تقف في الطريق لتشير لاي سياره فتسقط في كمين ذئب اخر

وزحفت ” اراديا ” ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها ان يتوقف. وبعد فتره ، هي الدهر كله، وجاءت سياره ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السياره وبدات تروي ما حدث لها دون الاشاره لحادثه ا لاغتصاب وقالت انها سرقه با لاكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت ان تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه واعطاها اياه. وذهبت الى بيت امها. واستاء الرجل لما سمع وتاسف من ماساه العصر وقضيه المخدرات. وقال ان علاج هذه المشكله هي الاعدام.. وظلت الزوجه تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل ان تذهب

لقسم الشرطه ، الا انها رفضت.. وصرخت الام عندما شاهدت ابنتها في هذه الحاله الماساويه .. وحكت الزوجه لامها ما حدث واتصل زوجها عده مرات. وقالت الام لزوج ابنتها انها عادت ونامت وحاول ان يستفسر عما حدث لها ولكن الام قالت “لا شيء” جوهري، يبدو انها اصيبت باغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حاله ماساويه وحاولت الام ان تخبره ان ما حدث لها سرقه بالاكراه من سائق التاكسي الذي استاجرته الا ان الزوجه صاحت في امها قائله لابد ان يعرف الحقيقه مهما كانت مره فاخبرته ان سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فالقى بجسده على كرسي في صاله البيت

استمع الزوج للقصه كامله واخذ زوجته الى قسم الشرطه وحرر محضرا بالواقعه وبدا البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيده . ومضت اربعه اشهر من الالام والعذاب وحاول الزوج ان يخفف عن زوجته وان يضفي السعاده على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الاحساس بالسعاده والهناء

وازدادت الماساه يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب انها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن احشاءها.. هل هو ابن الجريمه والخطيئه التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ ام هو ابن زوجها؟ ويزيد الالم وتستمر الحيره والمعاناه حيث اخبرها الطبيب بانها يمكن ان تحمل من زوجها ولا يوجد ايه عيوب تعوق انجابهما.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

  • قصص اغتصاب مثيرة
  • قصص اغتصاب مثيره
  • قصة اغتصاب مثيرة
  • قصص إغتصاب مثيرة
  • قصة اغتصاب مثيره
  • قصص إغتصاب مثيره
  • قصة سكس في التكسي
  • قصتي مع صاحب تاكسي اح اه كسس
  • قصتي معا سواق التكس اخر اليل سكس عربي قصص
  • قصص زغبني


4٬384 views