10:06 مساءً 20 مايو، 2019

سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي

سائق التاكسى اغتصبنى , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي

هى سيدة في الخامسة و العشرين من عمرها.

 

و الدها علمها الصلاة و التقوي و عمل الخير،

 

علمها السماح و الغفران..

 

و عاشت على ما تعلمتة من و الدها.

 

و تزوجت شابا مؤمنا تقيا..

 

يعمل مدرسا بالجامعة و عاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الانجاب دون سبب معروف في الزوجة او الزوج.

 

و بشهادة الاطباء الزوج سليم و الزوجة سليمة و رغم نصائح الاخرين للزوج بالزواج من اخرى،

 

الا انه رفض ان يسبب لزوجتة الخوف و الاحراج.

 

و كلما عاودهما الحنين للاطفال تضرعا الى الله ان يكمل سعادتهما.

 

و في احد الايام ذهبت الزوجة لزيارة امها المريضة ،

 

 

و اخبرها زوجها بانه عندة ندوة في الجامعة و بعد انتهائها سيمر عليها لزيارة امها و العودة الى المنزل.

 

و انتظرت الزوجة عند امها حتى التاسعة مساء و لم يحضر الزوج..

 

و بعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجتة بان تبيت عند امها او تعود بمفردها للمنزل و حاولت الزوجة العودة لبيتها،

 

و دفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي.

 

و ابدي السائق ادبة في البداية و سار بالتاكسي،

 

و اذا به يغير مسار الطريق و سارت صامتة مستسلمة .

 

 

و عندما و جدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور،

 

ارتجفت رعبا و اذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبة و يشمة و قال للزوجة – بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركيننى هذا المزاج المنعش.

 

و اوقف السيارة .

 

 

فصرخت فيه ان يسير.

 

و سخر منها،

 

ثم اخبرتة ان زوجة ،

 

 

ضابط شرطة ،

 

 

فازدادت سخريتة و نزل السائق و جذب الزوجة بقوة فسقطت على الارض،

 

فهجم عليها كالوحش الكاسر،

 

قاومتة بشدة استرحمتة و توسلت اليه..

 

و مزق ملابسها و عندما تعري جسدها راحت في غيبوبة و لم تدر ماذا حدث لها،

 

الا انها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء و الظلام و وجدت هذا الذئب البشرى و قد اغتصبها بكت و صرخت و تمنت الموت و لم تدر ماذا تفعل

 

خافت ان تقف في الطريق لتشير لاى سيارة فتسقط في كمين ذئب اخر

وزحفت ” اراديا ” و وقفت في الطريق..

 

و كاد قلبها ان يتوقف.

 

و بعد فترة ،

 

 

هى الدهر كله،

 

و جاءت سيارة و وقفت لها و كان بداخلها رجل عجوز و ابنة فركبت السيارة و بدات تروى ما حدث لها دون الاشارة لحادثة ا لاغتصاب و قالت انها سرقة با لاكراه.

 

فكم خجلت من نفسها..

 

و كم حاولت ان تستر جسدها العاري،

 

فخلع الشاب قميصة و اعطاها اياه.

 

و ذهبت الى بيت امها.

 

و استاء الرجل لما سمع و تاسف من ما ساة العصر و قضية المخدرات.

 

و قال ان علاج هذه المشكلة هي الاعدام..

 

و ظلت الزوجة تبكي و نهر من الدموع يسيل.

 

و عرض عليها الرجل ان تذهب

لقسم الشرطة ،

 

 

الا انها رفضت..

 

و صرخت الام عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة الماساوية .

 

.

 

و حكت الزوجة لامها ما حدث و اتصل زوجها عدة مرات.

 

و قالت الام لزوج ابنتها انها عادت و نامت و حاول ان يستفسر عما حدث لها و لكن الام قالت “لا شيء” جوهري،

 

يبدو انها اصيبت باغماء..

 

و لم ينتظر الزوج حتى الصباح و ذهب لزوجتة فوجدها في حالة ما ساوية و حاولت الام ان تخبرة ان ما حدث لها سرقة بالاكراة من سائق التاكسى الذى استاجرتة الا ان الزوجة صاحت في امها قائلة لابد ان يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فاخبرتة ان سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدي عليها و لم يتمالك الزوج نفسه،

 

لقد انهارت قواه،

 

فالقي بجسدة على كرسى في صالة البيت

استمع الزوج للقصة كاملة و اخذ زوجتة الى قسم الشرطة و حرر محضرا بالواقعة و بدا البحث عن السائق الذى اغتال شرف هذه السيدة .

 

 

و مضت اربعة اشهر من الالام و العذاب و حاول الزوج ان يخفف عن زوجتة وان يضفى السعادة على حياتهما قدر استطاعته،

 

و لكنها فقدت الاحساس بالسعادة و الهناء

وازدادت الماساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب انها حامل في الشهر الرابع و لا تدرى ابن من يسكن احشاءها..

 

هل هو ابن الجريمة و الخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها

 

ام هو ابن زوجها

 

و يزيد الالم و تستمر الحيرة و المعاناة حيث اخبرها الطبيب بانها يمكن ان تحمل من زوجها و لا يوجد اية عيوب تعوق انجابهما.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    قصص اغتصاب مثيرة
    قصص اغتصاب مثيره
    قصة اغتصاب مثيرة
    قصص إغتصاب مثيرة
    قصة اغتصاب مثيره
    قصص إغتصاب مثيره
2٬503 views

سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي