7:41 مساءً 17 فبراير، 2019

سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي

سائق التاكسى اغتصبنى ,

قصه اغتصاب امراه من سواق ليموزين تكسي

هى سيده في الخامسه و العشرين من عمرها.

و الدها علمها الصلاه و التقوي و عمل الخير،

علمها السماح و الغفران..

و عاشت على ما تعلمته من و الدها.

و تزوجت شابا مؤمنا تقيا..

يعمل مدرسا بالجامعه و عاشا في سعاده غير كامله بسبب عدم الانجاب دون سبب معروف في الزوجه او الزوج.

و بشهاده الاطباء الزوج سليم و الزوجه سليمه و رغم نصائح الاخرين للزوج بالزواج من اخرى،

الا انه رفض ان يسبب لزوجته الخوف و الاحراج.

و كلما عاودهما الحنين للاطفال تضرعا الى الله ان يكمل سعادتهما.

و في احد الايام ذهبت الزوجه لزياره امها المريضه ،



و اخبرها زوجها بانه عنده ندوه في الجامعه و بعد انتهائها سيمر عليها لزياره امها و العوده الى المنزل.

و انتظرت الزوجه عند امها حتى التاسعه مساء و لم يحضر الزوج..

و بعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بان تبيت عند امها او تعود بمفردها للمنزل و حاولت الزوجه العوده لبيتها،

و دفعتها رغبتها في سرعه الوصول للبيت لركوب تاكسي.

و ابدي السائق ادبه في البدايه و سار بالتاكسي،

و اذا به يغير مسار الطريق و سارت صامته مستسلمه .



و عندما و جدت الطريق مظلما خاويا من حركه المرور،

ارتجفت رعبا و اذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه و يشمه و قال للزوجه – بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركيننى هذا المزاج المنعش.

و اوقف السياره .



فصرخت فيه ان يسير.

و سخر منها،

ثم اخبرته ان زوجه ،



ضابط شرطه ،



فازدادت سخريته و نزل السائق و جذب الزوجه بقوه فسقطت على الارض،

فهجم عليها كالوحش الكاسر،

قاومته بشده استرحمته و توسلت اليه..

و مزق ملابسها و عندما تعري جسدها راحت في غيبوبه و لم تدر ماذا حدث لها،

الا انها استيقظت من الغيبوبه في هذا الخلاء و الظلام و وجدت هذا الذئب البشرى و قد اغتصبها بكت و صرخت و تمنت الموت و لم تدر ماذا تفعل

خافت ان تقف في الطريق لتشير لاى سياره فتسقط في كمين ذئب اخر

وزحفت ” اراديا ” و وقفت في الطريق..

و كاد قلبها ان يتوقف.

و بعد فتره ،



هى الدهر كله،

و جاءت سياره و وقفت لها و كان بداخلها رجل عجوز و ابنه فركبت السياره و بدات تروى ما حدث لها دون الاشاره لحادثه ا لاغتصاب و قالت انها سرقه با لاكراه.

فكم خجلت من نفسها..

و كم حاولت ان تستر جسدها العاري،

فخلع الشاب قميصه و اعطاها اياه.

و ذهبت الى بيت امها.

و استاء الرجل لما سمع و تاسف من ما ساه العصر و قضيه المخدرات.

و قال ان علاج هذه المشكله هى الاعدام..

و ظلت الزوجه تبكى و نهر من الدموع يسيل.

و عرض عليها الرجل ان تذهب

لقسم الشرطه ،



الا انها رفضت..

و صرخت الام عندما شاهدت ابنتها في هذه الحاله الماساويه .

.

و حكت الزوجه لامها ما حدث و اتصل زوجها عده مرات.

و قالت الام لزوج ابنتها انها عادت و نامت و حاول ان يستفسر عما حدث لها و لكن الام قالت “لا شيء” جوهري،

يبدو انها اصيبت باغماء..

و لم ينتظر الزوج حتى الصباح و ذهب لزوجته فوجدها في حاله ما ساويه و حاولت الام ان تخبره ان ما حدث لها سرقه بالاكراه من سائق التاكسى الذى استاجرته الا ان الزوجه صاحت في امها قائله لابد ان يعرف الحقيقه مهما كانت مره فاخبرته ان سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدي عليها و لم يتمالك الزوج نفسه،

لقد انهارت قواه،

فالقي بجسده على كرسى في صاله البيت

استمع الزوج للقصه كامله و اخذ زوجته الى قسم الشرطه و حرر محضرا بالواقعه و بدا البحث عن السائق الذى اغتال شرف هذه السيده .



و مضت اربعه اشهر من الالام و العذاب و حاول الزوج ان يخفف عن زوجته وان يضفى السعاده على حياتهما قدر استطاعته،

و لكنها فقدت الاحساس بالسعاده و الهناء

وازدادت الماساه يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب انها حامل في الشهر الرابع و لا تدرى ابن من يسكن احشاءها..

هل هو ابن الجريمه و الخطيئه التى اغتالت كل جميل في حياتها

ام هو ابن زوجها

و يزيد الالم و تستمر الحيره و المعاناه حيث اخبرها الطبيب بانها يمكن ان تحمل من زوجها و لا يوجد ايه عيوب تعوق انجابهما.«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

  • قصص اغتصاب مثيرة
  • قصص اغتصاب مثيره
  • قصة اغتصاب مثيرة
  • قصص إغتصاب مثيرة
  • قصة اغتصاب مثيره
  • قصص إغتصاب مثيره
2٬328 views

سائق التاكسي اغتصبني , قصة اغتصاب امراة من سواق ليموزين تكسي