يوم الإثنين 1:53 صباحًا 16 سبتمبر 2019


في ليلة زفافها زوج اختي اغتصبني تحت تهديد السلاح

فى ليلة زفافها زوج اختي اغتصبنى تحت تهديد السلاح

زوج يحرر محضرا ضد زوجتة بانه اكتشف ليلة الدخلة انها حامل في اربعة شهور!

والاكثر اثارة هو اعتراف الزوجة بان المجرم هو زوج شقيقتها اغتصبها تحت تهديد السلاح عندما كان البيت خاليا ثم هرب!

الغريب ان الزوج لم يحرر المحضر لكي يطلق زوجتة و انما لكي لا ينسب الية الطفل الذى ستلدة زوجتة و الاغرب انهما خرجا من سراى النيابة يؤكدان: ان شهر العسل يبدا الان!

..

 

و تابطت الزوجة ذراع زوجها عائدين الى عش الزوجية

 

بعد ان تجاوزت الساعة الثانية ليلا و قف موظف بسيط امام الضابط قائلا: منذ عشرة ايام كان زفافى على زوجتي مني كانت ليلة من اجمل ليالي العمر..

 

انتظرتها طويلا لكي يجتمع الشمل في عش الزوجية و مثل كل عروسين استعددت لليلة العمر و لكنها لم تكن كما ظننتها.

كانت زوجتي مرتبكة في هذه الليلة اعتقدت ان المسالة طبيعية و سرعان ما يزول هذا الخوف.

 

و لكن اضطرابها ازداد اكثر فطلبت منها الهدوء و تركتها داخل الغرفة لدقائق معدودة ثم عدت اليها.

 

لاجدها منهمرة في البكاء المستمر.

 

جلست بجوارها احاول تهدئتها.

 

قالت لى بانها تريد ان تتحدث معى في امرها.

 

احسست في هذه اللحظة بالخوف.

 

ظننت انها لا تحبنى و لكن لماذا و افقت على الزواج مني

 

و جدتنى انسي او اتناسي اننى عريس و انتظرتها حتى تكلمت.

قالت لي: انا في و رطة لقد غدر بى زوج اختي و اعتدي على من اربعة شهور.

 

و انا حامل منه الان.

 

كتمت الامر في صدري و لم ابح بالسر لاحد خوفا من افتضاح امرى و من ان يضيع مستقبل شقيقتى بسبب هذه الفعلة الشنعاء!

كان مثيرا ان يتم استدعاؤها سرا،

 

على يدى احد الشرطة يطلبها في هدوء لمقابلة ضابط المباحث!تاكدت مني في هذه اللحظة ان امرها قد فضحة الزوج و سوف تشهد عليه الاوراق الرسمية و لم يكن امامها الا الرحيل في صمت مع رجل الشرطة ،

 

 

و بعد دقائق كانت مني تقف امام الضابط معترفة منذ اربعة شهور بالتمام و الكمال كنت اجلس في المنزل و حدى بينما كانت شقيقتى في عملها و زوجها في اجازة و علمت بعد ذلك انه اخذها انتظارا لهذا اليوم – حيث كانت امي خارج المنزل..

اسرة واحدة تعيش معا داخل شقة واحدة بعد ان فشل زوج شقيقتى في ايجاد مسكن لاسرته!

كنت نائمة عندما فوجئت به يتحسس جسدي.

 

نهضت و وجدتة نائما بجواري..

 

صرخت باعلى صوتي..

 

و لكنة اخرج سكينا من طيات ملابسه.

 

و شهرة في و جهى و هددنى بالموت لو صرخت!!

ثم جردنى من ملابسى توسلت الية ان يرحمنى و يحافظ على اسرتة الصغيرة و يحافظ على شرفى فقد ظننتة بمثابة اخي الاكبر.

 

و لكننى و جدت ذئبا امامي و قام باغتصابي ثم تركنى في المنزل و انصرف

 

جلست افكر ماذا افعل و جاءت و الدتي..

 

و جدتنى ابكى بحرقة سالتنى عن سبب بكائى لم اجبها و كذلك شقيقتى لم ارد على احد.

 

اكثر من ثلاث ليال و انا اغلق الباب على نفسي لم اتناول الطعام و لا الشراب.

 

و حين خرجت من الغرفة قررت الا ابوح بهذا السر لاحد..

 

و لكنى الان اشعر بالندم!

سال الضابط الزوج: هل كان يعلم زوج شقيقة زوجتك بجريمتة هذه؟

وعاد الزوج من شرودة و صمتة و اجاب قائلا: توجهت الى زوج شقيقة زوجتي في عملة طلبت منه بهدوء ان نجلس معا و نتحدث و لكن يبدو انه شعر باننى سوف افضحة طلب منى الانتظار بالمقهى المجاور لعملة نصف ساعة حتى ينتهى من عمله.

ذهبت و انتظرتة اكثر من ساعتين كاملتين في المقهي و لكن لم يات هنا ادركت انه ينوى الهروب.

 

توجهت الى منزلة فوجدتة قد غادر المنزل بعد ان حزم حقيبة ملابسة و سط ذهول زوجتة و اولادة و حماته.

واختفي من و قتها و منذ اربعة ايام و انا ابحث عنه و لكن لم اعثر عليه حتى فقدت الامل في العثور عليه.

 

كل هذا و سط العذاب النفسي الكائن بداخلى انا و زوجتي..

 

فلست جبانا حتى اترك زوجتي بسبب جريمة هي الضحية فيها.

وبعد التحرى تبين ان كلام الزوج صحيح.

 

وان المتهم الحقيقي هو زوج شقيقة المجنى عليها و تم عرض الزوجين امام مدير النيابة استمع اليهما في محضر رسمي.

وقبل مغادرتهما.

 

كانت الدموع تغرق عين الزوجة فيما قال الزوج: لن اتخلي عن زوجتي حتى اخر العمر و لن يهدا لى بال حتى يتم القبض على المتهم الحقيقي.

 

لتقتص العدالة منه!

اما الزوجة فكانت تحاول ان توارى و جهها قالت: لقد حطمنى زوج شقيقتى جعل منى زوجة ستظل معذبة

 

وتابطت مني ذراع زوجها و غادرت النيابة بعد ان تحرر محضر بالواقعة و امرت النيابة بضبط و احضار المتهم الهارب.

(م)

    ابني اغتصبني
    قصة نيك مع زوج الام
    زوج احتي ناكني
    قصص محارم زوج اختي
    قصص سكس مع اخت مرتو بلسر
    قصص سكس الخت زوج اختي
    ناكني زوج اختي
    قصص محارم جوز اختي
    زوج اختي ناكني
    قصص نيك خطيب اختي

3٬959 views

في ليلة زفافها زوج اختي اغتصبني تحت تهديد السلاح