6:54 مساءً 19 أبريل، 2018

قصة اتنين في مهمة رسمية , القدر يقلب الموازين ويصبح ما لا نطيقه نعشقه

قصة أثنين فِى مُهمه رسمية ,

ألقدر يقلب ألموازين و يصبح ما لا نطيقه نعشقه

قصة أتنين فِى مُهمه رسميه

يجمعنا الله باناس لَم نكن نطيق حتّي ألمرور  ولكنه ألقدر يقلب ألموازين و يصبح مالا  نطيقه نعشقه  بعد ذلك

فسبحانه مؤلف ألقلوب

 

 

اتنين فِى مُهمه رسميه

الحلقه ألاولي

ف ألداخليه

يجتمع ألقيادات بالوزاره

 

اللواءَ مهران

انا جمعتكو انهارده فِى هَذا ألاجتماع ألسرى لان فِى معلومات خطيره عَن شركة عامله ألشركة دى ستار لتجاره أعضاءَ ألبشر و ألمخدرات و ألسلاح

وفي خطة عاوزين نضعها تَحْت أشراف ألسيد ألوزير شخصيا لانه متابع ألموضوع بنفسه

اولا  فرع ألغردقه للشركة هُو ألمسؤول ألرئيسي عَن هَذه ألاعمال عشان كده و َضعنا خطة مَع مساعد ألوزير أن ندخل معاهم راجل مِن رجالتنا على انه رجل أعمال جاى بمراته ألغردقه يقضى شهر ألعسل و لسه راجع مِن بره و بياسس شركته و طبعا ألداخلية هتعمل كُل ألاوراق أللازمه لشركته و لتعديل كُل شيء

هو فِى أقترحو عليا ألرائد مدحت لانه مِن أكفاءَ ظباط ألداخلية و لوسامته و تعامله أللبق و مستواه  فيليق فِى ألدور ده لكِن لازم معاه ظابطه بنفس ألكفاءه لان اى غلطه مُمكن تدفعهم حياتهم تمنها

اللواءَ سعد:انا أعرف ألنقيب هيام بنت مجتهده و طموحه و حاصله علَي ألحزام ألاسود فِى ألكراتيه هِى اى نعم مسترجله شويه بس مُمكن ألكلام ده  يتعالج

اللواءمهران:بس هَل متزوجه لان لازم أنسه عشان هنجوز مدحت لَها هُنا فِى ألداخلية و ألموضوع هيبقى سرى بَين ألقياده فَقط لان ألمهمه سريه و مايعرفهاش باقى ألافراد غَير ألقيادات و ألشخصين بس الي هينفذو ألمهمه

اللواءَ سعد:لا هِى أنسه بقولك مسترجله

اللواءَ
مهران طيب كويس عاوز أجتماع مغلق لنا معاهم عشان نعرفهم ألمهمه

اللواءَ سعد:خلاص سيب ألموضوع عليا انا هبلغهم و نعملهم ألاجتماع

وفعلا أتصل أللواءَ سعد  بالنقيب هيام و ألرائد مدحت ليبدا ألاجتماع و يعرفهم  بما سيتِم فِى ألمهمه

 

وفعلا جاءَ مدحت و هيام

هيام:تمام يا فندم و رجت ألقاعه بحماسها

مدحت:تمام يافندم

اللواءَ مهران:بدا يفهم هيام و مدحت ألمهمه و يَجب أن يعقد ألزواج فِى ألداخلية سرا و لا احد يعلم عَن ألمهمه

مدحت و هيام:ولازم ألزواج ده

اللواء:امال هتدخلو ألاوتيل على أنكو عرسان فِى شهر ألعسل و أنك لسه جاى مِن بره و بتاسس شركتك و خدت مراتك و طلعت تعمل هانى مون أزاي

مدحت:يافندم يَعنى انا جاى مِن بره مش عاجبنى حد و أجى أجوز سياده ألنقيب هيام بسخريه

هيام:تنظر أليه بعيظ و تحدث نفْسهاوانت تطول دا انا بستحملك ألدقيقة أللى بمضى فيها حاجة منك بالعافيه هستحملك كَيف فِى ألمهمه

وقالت
انا شايفه فعلا ألرائد  طرى علَي ألمهمه دى يا  افندم حساه فرفور شويه

مدحت:احترمى نفْسك سياده ألنقيب و ألزمى حدودك انا أكفاءَ ضابط هُنا و ألكُل يشهد

اللواء:احنا هنتخانق مِن أولها لَو مش هتنفذوها كويس يبقى بلاش أحسن اى حركة مُمكن تضيعكو لازم يبقى فِى تعاون و تنسيق

احست هيام أن ألمهمه ستخرج مِن يدها و هى فِى أمس ألحاجة لمثلها لتحقق طموحها

هيام:لا يافندم كله تَحْت ألسيطره ماتقلقش و هنبقى عِند حسن ظن حضرتك

دا ألرائد مدحت دا حته سكره و أحنا  نطول نشتغل تَحْت قَيادته

وتحت قَياده سعادتكم

اللواء:تمام علَي ألبركة هنجيب مماذون نكتب  والجميع مِن ألقيادات فَقط الي متواجدين بالموضوع و عارفين مش عاوزين يخرج برانا و لا لعائلتكم

وبعدها جهزو شنطكو و ألاوراق كلها للشركة بتاعتك و باسبور أنك لسه راجع و كل شيء تم

مدحت و هيام تمام يافندم

وفعلا كتبو  الكتاب و أتفقو كُل يذهب يخبر أهل بيته أن لديه ماموريه و سيغيب فيها ثُم تقابله غدا فِى مكان أتفقو عَليه لياخذها ألغردقه الي ألاوتيل

وفعلا ذهب مدحت لاهله و جهز شنطته و هو مخنوق

في حد يجوز أبن خالته ياربى و الله ألواد مصطفي بن خالَّتِى فِى أنوثه عنها

وأيضا ذهبت و أخبرت أبيها انها مسافره فِى مُهمه تبع ألشغل

فدعا لَها بالتوفيق

وجهزت شنطتها و نامت تحلم  بالمهمه و ماستفعله بها فَهى مدمنه أكشن

وفعلا ألتقيا فِى ألصباح و حاول أخذ شنطتها ليضعها فِى ألسياره

هيام
عنك انت أكابتشن

مدحت باستغراب
اكابتشن ألهانم مِن بولاق

هيام:لا ألسيده

مدحت:انعم و أكرم هِى مُهمه باين عَليها مِن أولها

وأنتى أيه أللى لبساه ده طالعه ألقناطر مَع بن أختك

أنتى هضيعينا ألمفروض أنى جاى مِن بلاد ألفرنجه حيثُ ألموزز يبقى لما أجى أكيد هجوز موزه جامده

هيام
ماتقلقش يافندم كله تَحْت ألسيطره دا لزوم ألسفر بس

دا انا جايبه شويه حاجات مِن ألوكاله تخبل

مدحت:هاارسوح و كاله رجل أعمال و مراته تلبس مِن ألوكاله شكلنا هنندبح هُناك هتضيعينا

لمانروح هنتصرف و أكلم ألقياده نشوف ألموضوع ده

هيام:يارب

مدحت:لما انتى مخنوقه كده قََبلتيها ليه ماكنتى رفضتى و ريحتينى ياشيخه

هيام:طموحى يافندم انا رجل ألمستحيل

مدحت:ادهم صبرى شخصيا لما انتى رجل ألمستحيل انا ألرجل ألتانى فِى ألمهمه دى و لا أيه انتى نسيتى نفْسك ياحضره ألظابط و لا أيه انتى جايه مساعدة ليا

هيام:اكيد يافندم ربنا يصبرني

مدحت:يصبرك انتى و الله شكلى هطلقك و أتنحى عَن ألمهمه قََبل ماتبتدي

هيام:ليه بس يافندم أبشر أبشر

مدحت
ربنا يستر

 

 

 

الحلقه ألتانيه

اختنق مدحت مِن كلامها و أسلوبها و ف ألاخر

مدحت:مُمكن ماسمعش صوتك لَو سمحتى لحد أما نوصل ألاوتيل و يحلها ربنا مِن عنده بَعد كده

هيام:تمام يافندم

ووضع فِى أذنه ألسماعات

هيام:طب ليه ألانانيه دى طا ماتسمعنا  بدل ألسماعات دي

مدحت:اولا دا أجنبى ليكى فيه

هيام
لا أحبوش بس أحب ألافلام ألاجنبى و ألاكشن يالهوى علَي ألواد طوم كروظ فِى ميشن أمبوسيبول لما كَان ماسك ألحبل أللى مدلدل مِن ألطياره و حاضن ألموزه

نفسى انا فِى ألمغامرات دي

مدحت:طوم كروظ دا لَو سمع  اسمه بالشَكل ده كَان قَطع ألحبل و أنتحر هُو و ألموزه  اللى معاه

هيام
ع ألعموم معايا ألموبيل ألواد سيد بن خالَّتِى حاططلى شويه أغانى لاوكا و أورتيجا تخبل

مدحت:اوكا و أوتيجا فِى عربيتى انا شكلى هنسحب مِن ألمهمه قََبل مااوصل ألاوتيل و لا أسيبلك ألعربية نفْسها

هيام:خلاص خلاص انا هنام و أما نوصل أبقى و صلني

غتيت

مدحت ينظر أليها أللهم طولك ياروح دا انا هيجينى ضغط و سكرف ألمهمه دي

هيام:ليه بس كده يافندم مش طايقنى ليه بس داانا كفاءه و الله ألعظيم ثق فيا

مدحت:ربنا يستر

وبعدها يشتم رائحه غريبة بالسياره

مدحت بتافف أيه ألريحه دي

هيام تشتم نفْسها و الله مستحميه قََبل مااجي

مدحت
ماقصدش فِى ريحه غريبه

هيام تتذكر أه أفتكرت

دا فول بالبيض و بيض بالبطاطس

انت مبخت و مرزق

انا عامله حسابك  لتقول بخيله

دوق كده و تقربه مِن فمه

مدحت
ابعدى كده

استنى كده يُمكن أرجع

هيام
ايه ألفرفور ده أمال بتاكل فِى بيتكو أيه هُو فِى زى ألفول يرم ألعظم

مدحت
مُمكن تخرسى لحد أما نوصل و أتاويكى هُناك أقصد أدفنك هناك

يووه لما نوصل هناك

هيام
حاضر حاضر أما نشوف مين هيدفن مين فينظر لَها بغضب

هيام
خلاص خلاص

…………………………

وصلا فعلا الي ألاوتيل و ركن سيارته و أخذ ألشنط و ذهب الي موظف ألريسبشن

مدحت:في حجز باسم مدحت بيه و حرمه

الموظف تمام يافندم  غرفه 503 معلش حضرتك كنت بتحجز سويت بس كله مشغول موسم بقى و بلغت حضرتك بان مُمكن غرفه و وافقت

مدحت:تمام تمام مافيش مشكله

واخذ ألمفاتيح و نادى ألموظف علَي ألعامل يطلع ألشنط

مدحت:اطلعى انتى و خلصى و أبقى أنزلى على مااتصل بالقياده أشوف ألتطورات

……………………….

هيام:دخلت ألحجره فاخره و ألحمام و أسع و به كُل أنواع أللوشن و ألشامبو

وضعت ألشنط و دخلت تاخذ شاور

…………………….

اتصل مدحت بالقياده:لسه و أصلين يافندم هِى طلعت و أنا فِى ألهول تخيل يافندم جايبه هدوم مِن ألوكاله ماكانتش تنفع خالص للمهمه دي

مهران:دى حاجات بسيطة هبعتلك مِن ألصناديق ألخاصة تبع  الوزارة مبلغ و أنزلو هاتلها حاجات تليق بالمهمه و أنت قَاعد فِى ألهول ليه ألمفروض عريس فِى شهر ألعسل مش هيسيب عروسته مش عاوزين لفت للانظار عاوزين ألموضوع طبيعى اى غلطه مش فِى صالحنا

مدحت و الله مخنوق و مش طايق  اشوفها هحاول أطلع

……………..

للتعريف بالابطال هيام جميلة عكْس ما تفعل بنفسها بيضاءَ ملامحها جميلة و شعرها أسود طويل و ثقيل و لكن تغطيه بسكارف تَحْت ألكاب  ولا تضع مساحيق و هَذا ألوجه ألخشب ألَّذِى تصدره للناس هُو ماينفر ألناس مِنها و هى متوسطة ألطول و جسمها ملفوف و جميل

 

ومدحت طويل و ذو عضلات و عريض و وسيم نظرا لانه رياضي

……………….

خرجت بَعد ألشاور ترتدى فوطه تلفها حَول صدرها تنتهى عِند نصف ألفخذ

ووقفت تجفف شعرها ألطويل بالششوار و هى تظن انه لَن ياتى لانه قَال أن تنزل أليه

ولكنها فوجءت بمن يفَتح ألباب ففوجيء بهَذا ألشكل

مدحت:انا أسف ياانسه  يظهر غلطت فِى ألحجره بس هُم أدونى ألماستركى أللى بيفَتح ألاوض كلها و لا أيه كَيف فَتح هُنا  وهم أن يغلق ألباب و يخرج

هيام:اكابتشن

مدحت
رجع مَره أخرى أللغه دى مش غريبة عليا و أقترب مِنها انتى مين تعرفيني

هيام
اناهيام

مدحت:لا و الله طب أحلفي

هيام:والله هيام

مدحت:ماهُو كده ألامور هتختلف و هتصعبى ألموضوع عليا انا طالع أن فِى زميل ليا معايا فِى ألغرفه مش أنثى متفجره ألانوثه كده

هيام:لا هتستعبط مِن أولها و بدات فِى و َضع ألاستعداد للقتال

فاخذ مدحت و َضع ألاستعداد هُو ألاخر أحنا هنبتديها فنون قَتاليه ماشى ياقمر أهو تدريب و أعلمك يُمكن تستفيدي

وفعلا بدا ألقتال بالايدى تضرب و يصد و يدافع حتّي و َضع يدها ألاتنين خَلفها و أحتضنها بشده مِن ألخلف نظرا لعدَم تكافؤ ألجسم

مدحت:هتستسلمى يا سياده ألنقيب و لا أيه

واذ بها ترفع قَدمها مِن ألخلف لتضربه فِى مقتل فيتركها و يجلس على ألسرير يتاوه ضيعتى مستقبلى يابنت أللذين أحنا فينا مِن ضرب تَحْت ألحزام دا مش مِن أخلاق أللعبه

هيام دا انا ضربتك ضربه خفيفه مارضتش أتقل معاك معلش مايقع ألا ألشاطر يا سياده ألرائد و ألحرب خدعه و ف ألحرب كُل شيء مباح

واعطت لَه يدها ليقُوم و هى تقول ماتسلمش دقنك لست

فاعطاها يده و جذبها على ألسرير و وضع ركبتيه على يديها و قَبلها و قَام و هو يعطى لَها يده و يقول دا اول درس ليكى لا تامنى خصمك

فقامت و هى متعصبه و كادت ألفوطه أن تقع فامسكتها  من ألصدرولكنها عاريه مِن ألخلف فجرت الي شنطتها على ألطرف ألاخر مِن ألسريرلتخرج لَها ملابس فجاءَ لَها مِن ألخلف

هيام:ماحرمتش

ولكن رن ألهاتف فذهب لَه مدحت

الو
ايوه يافندم و أشار لَها انه فِى ألاسفل و تنزل لَه تَحْت

 

 

الحلقه ألتالته

ارتدت جيب للركبه و قَميص أبيض ضيق قَصير و ألاسكارف و جزمه كعب عالى و نزلت و كَانت عاديه

وذهبت لمدحت و جلست عَن بَعد بَعض ألشيء

مدحت:احنا هنهرج أتنين فِى شهر ألعسل قَاعدين كده قَربى و حطى راسك على صدرى و بدا يسرد لَها ماقاله أللواءَ مهران له

مدحت:الشركة مشغله  بنات لحسابها تسلطهم علَي ألعميل أللى عَليه ألعين و يسجلوله سيديهات و يهددوه عشان يوافق على شروطهم و يساعدهم فِى أعمالهم

فاعتدلت طب مااحنا مُمكن …وقاطعها أرجعى زى ماكنتى و كملى كلام ماتلفتيش ألانظار

وفعلا رجعت كَما كَانت على صدره و أكملت أحنا لَو راقبنا ألشركة  وعرفنا ألستات أللى بتترد عَليهه و راقبناهم بيروحو فين مُمكن نعرف عملاءهم و ألشركات أللى شغاله معاهم و بمراقبه ألطرفين نقدر نمسكهم

مدحت:ذكيه مِن يومك

هيام:عشان تعرف بس و لو أن ماحدش بيقدر

مدحت:ماهُو ده فعلا أللى عملته ألقياده ياعبقريه

هيام:امال أحنا هنعمل أيه طا

مدحت:ياريت بلاش طاا دى بتقتلني

احنا عندنا حفله عملاها شركتهم فِى ألاوتيل و عازمين رجال أعمال  وطبعا لانى مِن رجال ألاعمال و ف ألاوتيل معزومين

هيام
طب أطلع أظبط بقي

مدحت:ياخوفي منك يابدران  هيام أبوس أيدك ماتفضحناش و يلا نشترى شويه هدوم تليق بيكي

…………..

اخذها الي ألسوق لشراءَ بَعض ألملابس  واشترت بَعض ألسواريهات للحفلات و ألملابس ألعاديه للخروج و أشترى بَعض قَمصان ألنوم أحتياطى دون أن تعرف و هى تقول على هَذا لا بيءه أوى و تتافف مِن هَذا و ذاك

ومدحت:بتتامرى علَي ألماركات   و بتوع ألوكاله يخبلو

المهم أشترى لَها بَعد عذاب و أقناع و ذهبا أللى ألاوتيل  اخذ  شاور و أرتدى بدلته ألَّتِى بدا بها و سيما كعادته و نزل ينتظرها و هى دخلت تاخذ شور و خرجت عملت سشوار و أرتدت سواريه أخذته دون أن يراه فستان قَصيرلنصف ألفخذ أسود ستان بوسط دون أكمام و واسع مينى جيب و أرتدت حذاءَ بكعب عالى و فردت شعرها و رفعته مِن ألامام ببعض ألالماس و وضعت بَعض ألمساحيق و أصبح شكلها ملائكى او كملكات جمال ألعالم

 

ونزلت لَه ألاوتيل و أقتربت مِنه و لم يعرفها حضرتك تعرفيني

هيام:جرا أيه ياكابتشن انت داخِل ألمهمه دى أندهاش و لا أيه حكايتك

مدحت:خلاص ماتكمليش ضيعتى أللحظه يلا  ولو أن ماحبش مراتى حد يشوفها كده بس هعديها عشان ألمهمه

هيام:انت صدقت و لا أيه

مدحت:دا ألداخلية كلها تشهد

هيام:طب يلا يلا

ووضعت ذراعها فِى يده و ذهبا الي ألحفله حتّي أن جمالها لفت أنتباه ألحاضرين و منهم صاحب ألشركة ألَّذِى جاءَ الي ترابيزتهم و معه فتاة و حياهم و تعرف بهم و جلس معهم

وتجاذبو أطراف ألحديث

مدحت:يشرح لَه انه يؤسس شركة و قَدم مِن ألخارِج ليتزوج مِن مصر

ممتاز صاحب ألشركه:بصراحه لك حق مافيش زى ألمصرى و ينظر لها

فاقترب مِنها مدحت و طوقها بذراعه أكيد طبعا

هيام:ميرسى علَي ألكومبيليمو دى يا ممتاز بيه

ممتاز:انا معرفش أجامل

البنت أللى مَع ممتاز:يلا نرقص

ممتاز:ماليش مزاج مُمكن يا مدحت بيه ترقص معاها

مدحت أحرج  :اكيد طبعا

وذهب معها يرقصان و عيناه على هيام

البنت:يظهر أنك بتحب مراتك أوى عينك ماشلتهاش مِن عَليها

مدحت:ها أه عرسان جداد لسه بقي

…………….

ممتاز:انا ألصراحه ماشوفتش جمال  كده دا طبيعى و لا تجميل

هيام:انت بتبالغ أوي

ممتاز:تسمحيلى بالرقصة دي

هيام:مش كَان مالكش مزاج دلوقت

ممتاز:اهو جالي

وفعلا رقصت معه

وبعد ذلِك بداو فِى ألكلام عَن ألشغل بَعض ألشيءوانتهى ألحفل بسلام و رجع مدحت و هيام الي ألاوتيل بَعد هَذه ألامسيه

…………………….

دخلت غرفتها و أرتدت بجامتها و همت بالنوم

فجاءَ بجانبها انا هموت و أعرف انتى كَيف كده جميلة جداً و فيكى أنوثه طاغيه و ف نفْس ألوقت مسترجله

هيام:
وانا هعمل فيك جميلة و أقولك بدل ماتموت

انا أمى أتوفت و أنا صغيرة جداً و أبويا كَان بيحبها جداً و ماتجوزش بَعدها بس كَان نفْسه فِى و لد و كان بيعاملنى على أنى و لد لدرجه كنت ألعب مَع ألصبيان و أقص شعرى و أحاول أنى أبينله أنى ألولد أللى بيحلم بيه و عشان كده دخلت ألشرطة كَانت أمنيته انه يخلف و لد و يبقى ظابط مَع أن دفع  مكافئه ألمعاش عشان يدخلنى ماهِى كلها كوسه و وسايط  بس انا مِن ثانوى و كنت  بحن لانوثتى عشان كده طولت شعرى و أنفرد بنفسى و أقفل بابى عشان بابا مايشوفنيش و كنت أما ألبس أعمله كحكه و أحط ألاسكارف و ألكاب عشان مايلاحظوش

بس ياسيدى عشان كده تلاقى تعاملى خشن و جاف زى ألرجال

ووضعت راسها على ألمخده و نامت  امسك يدها فَوقعت دى نامت و لا ماتت دي

نظر أليها أيه ألبت دى تحط دماغها تنام دا انا أخد ألوصفة ألسحريه مِنها أما تصحى دا انا بفضل فِى ألسرير لما ألسرير يزهق منى  ودى حطت دماغها نامت طبيعى ماهُو دماغ فاضي

فتحت عينها:ارغى أرغى لوكلوك لوكلوك مش هنام انهارده و رانا مُهمه بدرى عاوزين ننام و ونصحى للمهمه على رواقه

مدحت:محسسانى أن طالعين بلطيم نصيف بكره

هيام:يمكن ألاقى طوم كروظ كده  يطلعنى ألجبل و مغامرات بقي

مدحت:دا هيرميكى مِن فَوق ألجبل نامى قَال كروظ قَال دا زمانه جاتله جلطه لماسمع أسمه

هيام:دايما كابتنى كده

 

 

 

 

الحلقه ألر أبعه

استيقظت فِى ألصباح ألباكر أخدت شاور و لبست ترننج سوت عندما فَتح عينه و وجدها هكذا

مدحت:أنتى راحه فين يامدام

هيام:ايه مدام دي

مدحت:امال انا كيس جوافه قَدامك انتى نسيتى أنك مراتى راحه فين بدرى كده

هيام:انا حسيت أن لياقتى ضعفت كده قَلت أروح ألف ألتراك شويه على ماتصحى و تروش نفْسك أكون جيت

مدحت:اصحى و أروش أصبرى أما أقوم و أجى معاكى هتفضحينا و أحده تسيب جوزها فِى شهر ألعسل و تروح تلف ألتراك أستنى أما أروش قَصدى أدخل ألحمام و أخد شاور و أنزل معاكى بدل ماتجرى فِى اى مكان و يجرو و راكى فِى أماكن مخصصه للتريض مانفسكيش تشيلى حديد بالمره

هيام:اه و الله عضله ألباى بتعل عليا

مدحت:هارسوح أحنا و صلنا للباى انا داخِل ألحمام أحسن لي

وفعلا أخد شاور و لبس لبس سبورت و نزلا سويا و هى تجرى تسبقه و يقف ينهج بَعض ألشيء

وتقف هيام:كبرت يامدحت  ولياقتك مش عجبانى فيغتاظ و يجرى ليسبقها

وذهبا لياخذان شاور و يرتديان ملابسهما و يكملا مُهمتهما

نزلا و ركبا ألسيارة و أختفيا بجانب ألشركة و وجداً ألبنت ألَّتِى بجانب ممتاز فِى ألحفله دخلت ألشركه

هيام
مش دى ألبت أللى رقصت معاك

مدحت:شكلها دى الي كَان عاوز يزقها عليا و مُمكن تَكون بيزقها على حد تاني

هيام:دى شكلها هتحلو أوي

مدحت:وانا عازمك علَي ألترسو فِى ألسينما أحنا فِى مُهمه ياحضره ألظابط مش بنتفرج على فيلم أكشن و توم كروز

وبعد أنتهاءهم مِن ألمراقبه دخلا ألاوتيل ذهبت للحمام و جاءَ لَه تليفون

مدحت:الو يا….قاطعه

مهران:ماتنطقش فِى كاميرا مراقبه فِى ألاوضه أعتقد شاكين و بيتثبتو مِن شخصياتكم  لازم تبقو زوجين طبيعيين جداً حتّي لَو هتجوزو حقيقى أحنا مش بنهرج

كاميرتنا ألموجهه للباب أكتشفنا و أحد دخل و ركب كاميرا فَوق ألباب ماتبصش دلوقت و ألحق أللى عندك بدل ماتقول اى كلمه و تلغبط ألدنيا

مدحت:اوك حاضر و ألف ألف مبروك

احضر قَميص نوم مِن ألَّذِى أشتراه سابقا و فَتح باب ألحمام و دخل

كادت تصوت فكتم فمها

مدحت
انا هسيبك و أسمعى أللى هقوله كويس

في كامير مراقبه بره ألعصابه ركبتها عشان شاكين فِى أمرنا سياده أللواءَ بلغني

حاليا تلبسى ده و أللى هعمله ماتعترضيش أحنا مجوزين و لازم نثبت ده و لما أطلع ألبلكونه تطلعى و رايا هِى دى أامن مكان نتكلم فيه

البسى و حصلينى و لا عاوزه تطلعى ببجامه أبن أخوكى أللى لبسهالى دى و أحنا فِى شهر ألعسل

وهى و أقفه بنصف ألبجامه ألعلوى و لم تكمل ألسفلي

هيام:ودا أيه ده أللى هلبسه  وعاوزنى أطلع و يصورونى كده دا انا أتفضح فِى ألمدريه

مدحت:ماتخافبش لما نقبض عَليهم هنصادر كُل شيء و أنا بس أللى هتفرج عَليهم

هيام:طيب مافيش حاجة حشمه شويه  غير ألبيبى دول ده

مدحت:هجبلك أسدال صلاه يَعنى يلا خلصى كده هيقلقو

وخرج و تركها ترتديه و خرج هُو و أرتدى ملابسه و أنتظرها عندما طلعت فاخذت عقله حقا مِن جمالها ألهادى  فوضع يده على ألحائط و هى بينهما و قَبلها و أطال حتّي ملت فقرصته فاستيقظ مِن غفلته على قَرصتها و أشار بعينيه على موضع ألكامير ففهمت

مدحت:الجو ساحر فِى ألبلكونه تعالى نقعد شويه

 

وفعلا أخذها و تاكد لايوجد.شيء بالبلكونه

شوفي بقى أللوا قَالى لازم نسبك عَليهم ألدور لَو حتّي نقيم علاقه سوا

هيام:نعم نعم أقول لابويا طالعه مُهمه أرجعله حامل و بعيل دا ألراجل يتجلط و يروح فيها

مدحت:وأنتى هتجبيه فِى ألحرام ماحنا مجوزين انتى تطولى دا غَيرك بتحفي عشان أرد ألسلام عَليها بس

هيام:لا انت ماتعجبنيش انا نفْسى فِى طوم كروظ لَو كَانو جابوه معايا ألمهمه دى كنت جبت مِنه أورطه عيال

مدحت:يادى توم زفت ركزى معايا و خليكى مَع جوزك و لا عاوزه أتصل بالداخلية و أقولهم ألنقيب مش متعاونه معايا أللى يريحك و أستحملى الي هيحصلك

هيام
لا خلاص خلاص تمام يا فندم

 

 

 

الحلقه ألخامسه

مدحت:احنا هندخل دلوقت كاى أتنين متزوجين و لا عاوزه سمعه ألداخلية تبقى فِى ألارض ماهُو مافيش حد فِى طولى و عرضى و هيقضيها أخويه فِى شهر ألعسل دى حتّي عيبه  ف حقي

هيام:لا ألعفو انا أللى سمعتى تبقى فِى ألتراب و فديوهاتى تبقى علَي ألرصيف ب 2جنيه حسبنا الله و نعم ألوكيل فيكو انا كده هتنقل شرطة ألاداب بقهره

ودخل يضع يده على و سَطها و يجذبها للسرير

هيام:استنى مستعجل ليه يابيبي

واطفات كُل ألانوار ماعد ألاباجوره أللى جمبها

واتت أليه مش كده أهدى و رومانسى أكتر يادوحه ياحبيبى و دخلا تَحْت ألغطاء

هيام
استنى أستنى و أغلقت ألاباجوره و عم ألظلام

بصوت خافت تَحْت  الغطاءَ أهدى بقى و أنبط يبقو يسجلو طيور ألظلام قَال علاقه قَال

مدحت:ماشى ياهيام نفدتى مِن أيدى بس هتروحى منى فين ألايام جايه كتير

…………..

ف أليَوم ألتالى كَان هُناك لقاءَ  مرتقب بَين ممتاز و مدحت

مدحت:انا و أحد عملى و شغلى مَع ألاجانب خلانى ماحبش أضيع ألوقت

عاوزين نكشف و رقنا لبعض

انا عارف أنك شغال فِى جلب ألمخدرات

وانا كمان شغال فيها مَع ناس بره

بس انت عارف مخاطر ألجلب فانا قَلت بدل مانضارب بَعض نتعاون سوا و لو ألشغل كَان كويس هعرفك علَي ألاجانب أللى بجيب مِنهم و نحتكر ألسوق

 

ممتاز:انت فاجاتنى بالكلام ده

طب سيبنى أفكر و أرد عليك

…………

ممتاز لمساعده:
انا  عاوز قَرار ألواد ده و أستفسرلى عَن شركته و أوراقها و كل حاجة عنه

……………….

رجع مدحت للاوتيل و كالعاده يذهب للبلكونه فتاتى خَلفه لتعرف ما ألجديد

مدحت:احنا خلاص دخلنا عش ألدبابير برجلينا

ولا سبيل للعوده

اكيد ممتازمش مرتاح لصراحتى و هيسال و طبعا أحنا مظبطين أوراقنا بس ربنا يستر

هيام:تمام ربنا معانا يَعنى أحنا منتظرين مِنه رد

ولو و ثق فينا  وجاب ألمطلوب طبعا أحنا مراقبين مخازنه اول أمايجيب ألبضاعه و يدينا معاد ألتسليم نهجم على طول

مدحت:نهجم مين أحناهنراقب ألمخازن و أول أما ألبضاعه تيجى بنبلغ ألداخلية و تيجى بقوه  هو أحنا أللى هنهجم لوحدنا

هيام:افرض جابوها و حسو باى شيء و ودوها مكان تاني

مدحت:ماهِى دى مُهمتنا نراقب اى تحركات غريبة فِى ألمخازن و نعرف راحه فين

هيام:تمام يافندم

مدحت:أنتى مازهقتيش مِن تمام يافندم هتوقعى ألبلكونه بينا

يلا بقى ندخل نستريح لحسن كَان يوم شاق

ودخلا يتدثران بالغطاءَ فنظر أليها يتفرس فِى ملامحها ألجميلة ألَّتِى تذهب بمجرد أن تتحدث

مدحت:بس أيه ألقمر ده هُو ألجواز بيحلى كده

هيام باحراج و بصوت خافت
مدحت بلاش ألكلام ده لَو سمحت

مدحت:يَعنى حرام أقول لمراتى كلمه حلوه

هيام:انت ناسى انه جواز علَي ألورق لحد أنتهاءَ ألمهمه ياحضره ألرائد

مدحت:وافرضى مانهتهوش هتعملى أيه يعني

هيام
هبلغ ألقياده

مدحت:ولا هيعملو حاجة مراتى و أنا حر فيها مالهمش يدخلو بينى و بينها

هيام:انت مصدق نفْسك مش انا زميلك هيام و لا مصطفي بن خالتك

مدحت:دا كَان زمان دلوقتى انتى مراتي

ثم قَفز قَفزه سريعة لَم تستطع ألحركة لانه باغتها

مدحت:هاا أحنا فِى ألنهار مافيش طفي نور و ألكاميرا بتصور  لازم أثبتلهم أن جوازنا صحيح

فلم تفعل شيء

وقامت بَعد ذلِك لتغتسل فجذبها مِن يدها ليطيب خاطرها بحبك ياشعنونه

ولكنها محرجه و لا تستطيع أن تنظر أليه بَعدما فعل فقامت مَره أخرى و دخلت تاخذ شور

وبعد أن خرجت دخل هُو و خرج أخذها الي ألبلكونه

وامسك بيدها و قَبلها

مدحت:ماتزعليش منى علَي الي عملته لَو مفكرة أنى عملته أثبتلهم بس تبقى غلطانه لَو ماكانش قَى مشاعر تجاهك ماكنتش عملت كده  ولو عاوزه تكملى حياتك معايا بَعد ألمهمه انا ماعنديش مانع مش عاوزه مش هجبرك دا لَو كَان ليا عمر

فوضعت يدها على فمه:بعد ألشر ماتقولش كده

مدحت:افهم مِن كده أنك مش زعلانه

فلم تجد غَير صدره  تبكى عَليه فاحتضنها و ضمها  الى صدره بشده

 

 

الحلقه ألسادسة و ألاخيره

بعد كام يوم و بعد أن تاكد  ممتاز مِن مدحت أتصل بِه للقاءَ و ألاتفاق على ألبضاعه

……….

هيام:انا قَلقانه عليك مِن ألراجل ده

انا هاجى معاك

مدحت:تيجى معايا فين ألراجل ده مابرتحش لنظراته ليكى مِن يوم ألحفله

هيام:بتغير عليا يابيبي

مدحت:اكيد طبعا مش مراتي

انا كنت هضربه يوم ألحفله لما رقص معاكى لولا أنى مسكت نفْسى بالعافيه

هيام:طب طمنى عليك اول أما تطلع مِن عنده

مدحت يقبل يدها خايف عليا حبيبى يا روحى علَي ألحنيه

هيام:لو ماقلقتش على جوزى حبيبى هقلق على مين

ثم يدخلان مِن ألبلكونه

ويذهب الي ممتاز

ممتاز:خلاص ياعم ألبضاعه قَربت توصل جهز فلوسك  وتسلمنى أسلمك و هديك معاد ألتسليم قََبلها بساعة فجهز حالك مِن حالا بالكاش موني

مدحت:تمام و أنت قَولى بس و أبقى جاهز

……………..

رجع الي زوجته

وف ألبلكونه كالعاده

اعملى حسابك مِن بكره مراقبه 24 ساعة للمخازن لان ألبضاعه على و صول

هيام طب ألحق أجهز  جذبها  من يدها بقولك بكره ليه هتجهزى أيه هتملى ألزمزميه و تعملى ألسندوتشات

ودلوقت بقى عايزه أشبع مِن مراتى حبيبتى يُمكن مابقاش موجود تانى معاكي

هيام تضع يدها على فمه ماتقولش كده لحسن هزعل منك  ان شاءَ الله هتبقى عملية نظيفه ميه ميه أكابتشن

مدحت:تانى أكبتشن قَفلتينى منك يا هيمه

………………..

وفي أليَوم ألتالى أستعدا بادوات ألمراقبه مِن بَعد على ألمخزن ألكبير فَهو ألَّذِى يوضع فيه ألبضاعه

وفعلا ظلا هكذا حتّي   أحسا بحركة غريبة و عربات تاتي

مدحت أكيد دى ألبضاعه بس هنتاكد كَيف اى غلطه حاليا معناها فشل ألمهمه كلها

وبعد أن أنتهت ألعربات و مشى ألسواقين

وباقى حراس ألمخزن ألمتواجدين فيه حوالى 6 بودى جاردات

مدحت يلتفت فلم يجدها  ووجدها بعيد تتجه للمخزن

مدحت  :يخرب بيتك هتضيعينا

دخلت هِى مِن شباك جانبى صغير و فتشت بهدوء حتّي و جدت ألبضاعه فعلا و رنت على مدحت و بصوت منخفض ألبضاعه هُنا بلغ ألداخليه

مدحت
أنتى مجنونه طب أطلعى بسرعه

ولكن فاجاها احد فاطلقت صوت و وقع ألهاتف مِن يدها

مدحت:احس بما حدث فبلغ ألداخلية مباشره

اتصل بمهران
الو أيوه يافندم ألبضاعه جوه و هيام جوه و لازم أنقذها

مهران
استنى لما ألقوه تيجي

مدحت:اعذرنى يافندم ماقدرش أسيب مراتى جوه معاهم و قَفل ألموبيل

ودخل يتسحب و فجاه رفعهم بالمسدس كله ينزل ألسلاح فوجد أثنان يمسكونها و شعرها منسدل فجاءه أحدهم مِن ألخلف و قَفز عَليه ليطيح فِى ألارض و قَبل أن يقع ألمسدس مِن يده قَتل أثنان مِنهم و أخذ يضرب فِى و أحد لكِن أحدهم ضربه رصاصه أسقطته

وذهب ألاثنان أليها و انتى ياحلوة حسابك معانا

فعندما راته ملقى على ألارض طارت و هى تستند على ألاثنين ألذان يمسكأنها و بكعب حذاءها أدخلته فِى ألاثنان ألذان امامها فسقطا فِى ألارض و أستدارت لمن يمسكأنها و خبطتهم ببعض فتركاها لتاخذ حديده و تنهال عَليهم ضربا

ثم تجرى لزوجها ألَّذِى شاهد ماحدث

هيام:انت كويس ياحبيبي

مدحت:مجوز رامبو يااخواتي

هيام:خضتنى عليك و قَلعت ألبلوزه لتكتم ألدم له

مدحت:ماينفعش كده ألقوه و ألقياده جايه حالا قَومى لمى شعرك و ألبسى أشاربك و خدى ألقميص بتاعى ده قَلعهونى و ألبسيه هِى أصابة فِى ألكتف نفْس ألاصابة أللى فاتت داانا لَو رحت للدكتور هيقولى انت عارف ألمطرح طلعها بايدك كُل مَره نفْس ألمكان

وفعلا لمت شعرها و لبست حجابها و و أخلعته ألقميص لتلبسه

مدحت:زررى ألقميص يا هانم هنستهبل

وعندما جاءت ألقوه و وجدت ألدماءَ عَليه و عليها

اللواء:هو مين أللى أتصاب

هيام هُو بس ده قَميصه عشان كتمت ألجرح بالبلوزه بتاعتي

البضاعه أهى و فتشو و جدو بَعض ألاطفال ألَّذِين يتاجرون فيهم ايضا موجودين فِى صناديق

وذهبت هِى ألمشفي مَع زوجها

واخرج ألطبيب ألرصاصه و نقله الي ألعنايه و مِنها الي  حجرته

هيام:الف سلامة عليك حبيبي

وجاءت و ألدته و أبوه

مين دى يامدحت

مدحت:دى مراتى ياماما و قَص عَليهم ماحدث و أتصلت بابيها و جاءَ ألمشفي و علم أيضاماحدث

……………

وخرج الي بيته و هى بصحبته

مدحت:شوفي بقى انا عاوز شهر عسل بدل أللى أنضرب ده أظن حقنا بَعد أنتهاءَ ألمهمه نعمل فرح ماحصلش و أطير بيكى علَي ألغردقه بس أوضه مِن غَير كاميرا بقى عشان ناخد راحتنا

هيام:صحيح ألسيديهات فين أللى صوروها ألداخلية صادرت كُل شيء و أنا و صيت تبقى سريه و ناخد سيديهاتنا

هيام:ربنا يستر و مانلقيهاش علَي ألنت

مدحت:دى هتكسر ألدنيا

هيام:
انت بتهزر و لك نفْس

مدحت:وهو حد يقدر يشوفك غَيرى ياقمر ألسيديهات خدتها خلاص ماتقلقيش

هيام:والله انت بايخ و سايبنى قَلقانه طب انا زعلانه

مدحت:وانا مايرضنيش زعلك و لازم أصالحك و يجذبها أليه

هيام:لا و سع كده انا زعلانه و تبعده بقوه

مدحت:بتستقوى عليا عشان كتفي مكسور

فيحتضنها بشده بذراعه ألاخر

هيام:اى خلاص خلاص

وهكذا أنتهت ألمهمه بنجاح

صورة قصة اتنين في مهمة رسمية , القدر يقلب الموازين ويصبح ما لا نطيقه نعشقه

296 views

قصة اتنين في مهمة رسمية , القدر يقلب الموازين ويصبح ما لا نطيقه نعشقه

true

ساكورا في حب ساسكي

ساكورا فِى حب ساسكي ساكورا فِى حب ساسكي في غابه كونوها بينما كَان ساسكى يتدرب …