7:34 مساءً 21 يونيو، 2018

قصة ارزاق الجزء 2 الو احمد انزل قابلني في الجنينه حالا

قصة أرزاق ألجُزء ألتاني

الحلقه ألحاديه عشر

نور

الو أحمد أنزل قَابلنى فِى ألجنينه حالا

احمد

في أيه

نور:ياعم خلص ألكارت هيخلص هقولك تَحْت

احمد:يخرب بيت بخلك

نور:احمد ربنا أنى ما خلتهاش missed

احمد:جيتى على نفْسك نازل أهو سلام

………………

احمد:في أيه خضتينى أيه جو ألاكشن ده هنعمل مصيبه و لا أيه

نور:اه

احمد:خير

نور:الواد أدهم

احمد:اشمعنه

نور:انت هتدخلى قَافيه

احمد:لابجد أوعى يَكون عملك حاجة و لا غلس عليكي

نور:يقدر داانا كنت فضحت أمه

خلينا فِى ألمهم ألواد ده و أكل دماغ بيرى و أخر حاجة عاوز يجوزها عرفي و ألحوار ده مايعملوش ألا و أد زباله لَو كَان عاوز يتقدم كنت و قَفت معاها إنما حوار عرفي ده مشككنى فيه و ف أمه ألست سوسن

اكيد بيخططو للغلبانه دى و هى طيبه و هبله و كلمه  تجبها و كلمه توديها

احمد:اه فعلا هِى طيبه و غلبانه جدا

نور:ايه ياعمنا خلينا فِى سى زفت هنعمل معاه أيه

هيضيع ألبت ربنا ينتقم مِنه

دا تلاقيه عاوز يعمل كده عشان لَو أبوها رفضه يمسكه مِن أيده أللى بتوجعه و أحنا عمرنا مانسيب بابا لكلب زى ده

احمد:سببهولى بقى بس خلى بالك مِنها و أوعى تتهور

نور:انا قَلتلها أصبرى و هكشفهولك بس ماتطولش لتتهور مانت عارف تاثير سوسن دا أكيد هِى أللى مخططه دا كله ربنا يخدها هِى و أدهم و صافي فِى يوم و أحد

احمد:خلاص سلميها لله و أحنا بنعمل خير عشان ننقذها و أكيد ربنا هيوقف معانا

نور
هتعمل أيه  وهنا جاءَ نادر

نادر:ايه بتخططو تقتلونى و لا أيه

نور:بارتباك أبدا هنخطط لايه يَعنى انا ماشيه

نادر:البت دى مش مريحانى و مش مظبوطه أليومين دول أختك مالها يااحمد

احمد:مالها أيه ماملهاش عَن أذنك

نادر:لا دا ألعيله كلها مش مظبوطه ياترى بتخططى لايه نور

……………….

بدا أحمد.يذهب ألنادى كتير و يحاول مراقبه أدهم

حتى أكتشف أن لديه علاقه ببنت أخرى فِى ألنادي

احمد:حلو أوى ألكلام ده و الله و وقعت فِى أيدى ياحلو

فاتصل أحمد ببيري

معلش يابيرى تعالى ألنادى فورا عاوزك فِى موضوع مُهم

بيري:ماينفعش أماترجع

احمد:لا دا لازم فِى ألنادى و فورا

وصلت فورا للنادى فاستقبلها أحمد

تعالى معايا و مش عاوز صوت  خالص

كان أدهم يختلى بساره فِى احد ألاركان ألمعزوله فاقتربت خَلف ألشجره لتستمع أليهم مَع أحمد

ادهم:ياحبيبتى و الله ماحبيت غَيرك

ساره:والست بيري

ادهم:شغل و الله انتى عارفه ماما لما طار مِنها أونكل صفوت كَانت عاوزه اى حد منا لولاده فبس مؤقتا على ماتلايم على ألقرشين  واطلقها

ساره:وافرض أبوها ماوافقش

ادهم:مانا قَلتلها نجوز عرفي عشان تبقى فِى أيدى و أبوها يوافق غصب عَن عين أمه

بيرى لَم تَحْتمل

اه ياغشاش ياندل ياسافل انا أسفه أنى عرفت و أحد.زيك  اياك أشوف و شك تانى و أخذها أحمد ألَّذِى ماان و صل للسيارة حتّي أرتمت فِى حضنه تبكى و منهاره فِى ألبكاء

وهو لايدرى ماذَا يفعل

احمد:محرح بيرى فِى ناس حوالينا معلش طب خشى فِى ألعربية و أماتهدى خالص هنمشي

 

ولكن لا يدرى لماذَا هَذا ألشعور كَان يحس انها طفلة مسكينه لا حَول لَها و لا قَوه و كان يُريد أن يحتضنها و لكن لَم يستطع فَهى ليست نور او أيمان كَان فعل هَذا و لكن هَذه لايحق لَه أحتضأنها لكِنه مشفق عَليها حقا

ثم سار بالسيارة و توقف عِند محل أيس كريم و أحضر لَها نكهتها ألمفضله

بيري:ميرسى يااحمد انت طيب أوى و متشكره علَي أللى عملته معايا  انت و نور

اكيد هِى أللى قَالتلك

انا و الله ماكنت هعمل كده أبدا

احمد:انا عارف ماتفكريش فِى حاجة تانى و مالكيش دعوه بيهم خالص يابيري

لان خالتك دى هِى ألعقل ألمدبر بدل مايوقعوكى فِى مشاكل

 

 

الحلقه ألثانية عشر

اوصل أحمد بيرى للفيلا و طلعت تبكى فِى حضن نور

نور؛
مالك حبيبتى فيكى أيه

فقصت عَليها ماحدث

نور:مايجبها ألا راجلها أيوه كده يااحمد شغل عالى أوى أوى و بضمير

وانتبهت للتى تبكي

أنتى بتعيطى ليه داربنا بيحبك انه بَعده عَن طريقك

احمدى ربنا مش يُمكن مخبيلك خير كبير

نور:الحمد لله انا متشكره أوى يانورأنتى و أحمد مش عارفه مِن غَيركو كَان زمانى فِى مصيبه

نور:يابت أحنا أخوات

وله مفكرانى أخت أونطه دااحنا نعجبوكى أوى ياشابه

بيري:خلاص ياريا عب عال قَام بالواجب و زياده

وضحكت ألفتاتان

نور:بس انا عوزاكى تهتمى بلبسك شويه حبيبتى عشان ماتطمعيش ألناس فيكى و ربنا يسترك فِى ألدنيا و ألاخره

بيرى انا هعمل كده و هلبس طويل و أتحجب أن شاءَ الله و فعلا أرتدت ألحجاب و لبس محتشم طويل و سعد بها أبوها جداً ألَّذِى كَان يتضايق عندما يراها تلبس محتشم ثُم تنتكس بسَبب خالتها و لا يُريد قَطعها مِنها حتّي لا تلف عَليها دون علمه فلذلِك كَان يطلق لَها ألحريه لتكتشف بنفسها

وسعد جداً أحمد برؤيتها بهَذا ألشَكل  وزادها ألحجاب نورا و عفه فهَذا ماكان يتمناه أن يراها بحجابها

………..

صفوت:انا مسافر يومين حبيبتي

صفقه أدويه للشركة عاوزه حاجة مِن باريس

مني:تروح و ترجعلنا بالف سلامه

صفوت:الولاد أخبارهم أيه انا عارف أنى رامى عليكى ألحمل بس انتى أدها و أدود

مني:كلهم بخير و راحو كليتهم ماعدا نور تعبانه شويه عندها مغص قَلتلها ماتروحش و عملتلها حاجة دافيه و سبت توتا نايمه جمبها لَو عازت حاجة تبعتها

ونادر مش رايح دلوقت فنايم و أنا هروح ألسوبر ماركت معاد ألشوبنج بتاعي

صفوت:ماتبعتى ألخدامين

مني:انا بحب أروح بنفسى و أجيب ألحاجة و أتاكد مِن صلاحيتها

صفوت:خلاص براحتك

عاوزه حاجة مِن باريس

مني:عوزاك طيب ياحبيبى تروح و ترجع بالف سلامة يارب

 

صفوت:طب يلا أوصلك فِى سكتى و أما تخلصى هبعتلك عربيتى بالسواق لما يوصلني

مني:ماشى يلا بينا

………………………….

نور:ااه ياماما ألحقينى بموت

توتا أصحى ياتوتا شوفيلى ماما و لا حد مِن أخواتي

 

توتا:مالك نور

نور تبكي:تعبانه ياتوتا نادى ماما

توتاتعيط مش تعيطى نور

وقامت لامها لَم تجدها و لم تجد أخواتها ألبنات

فدخلت جناح ألشباب لَم تجد غَير نادر

توتا:نادل نادر قَوم قَوم

نادر:في أيه يا توتا بتعيطى ليه

نور تعبانه و بتعيط

نادر:نور فقام مسرعا و دخل غرفتها

وقد سمع بكاؤها و تاوهاتها

ففَتح مسرعا

نور
يانهار أسوح  ياغبيه قَلتلك ماما راحه تنادى ده ليه فقد كَانت ناءمه بقميصها ألجل ألمعتاد و شعرها ألاصفر ألطويل على ألمخده بجانبها و أخر ماينقصها أن يراها نادر هكذا

نادر:بعد أن سرح فيها انتى بتموتى و مافيش فايده فِى لسانك.الطويل

نور:بعد ألشر علبا أن شاءالله أنت

نادر:انا نسيت انا جاى ليه فنظر أليها و هى تتالم

نور:انت متنح كده ليه انا تعبانه أتصرف

نادر:اه صحيح تعبانه يابنتى انا لسه صاحى علَي ألصدمه مافوقتش مش مركز طب أعمل أيه بقى انا دلوقت

نور
هات ألغطا ده عليا بسرعه

فوضعه عَليها و لكنها تصوت

نادر:بصى  بقى انا حاسس انها زايده و لو سيبتك أكتر مِن كده مُمكن تنفجر و تموتي

وشال ألغطا و حاول حملها

نور:هتعمل أيه أه

نادر:هشيلك أوديكى مستشفي ماحدش هُنا غَيري

نور:وانت عاوزنى أمشى كده يامفترى مش كفايه انت شوفتنى هتعرضنى على أمه لا أله ألا ألله

هاتلى عباينى و نقابي

حاولت أن ترتديه لَم تستطع أن ترفع يدها

نادر:طب انا هلبسك ألايد دى و هى تَحْت و بعدين نلبس ألايد ألتانيه هتتحرك و فعلا لبسها و جاءَ يحملها مارضيتش و قَالت هتمشى أنزل قَدمها و حاول سندها فصوتت فحملها بغيض

نادر:مش عاوز ماوحه بقى و أخرسى بقى شويه

قال يَعنى عملت كُل ده و وقفت معاكى علَي ألشيل بنات تشل حتّي و انتى تعبانه مافيش فايده فِى عندك

ده  ارحمينى بقي

نور:ااه انا مش ناقصاك أسكت انت و شوفلى ماما

نادر
بعد أن نزل بها و أخبر ألداده لَو ماما جت انا فِى ألمستشفي بنور أما أعرف مستشفي أيه هتقابلنى أتصل بيها

وادخلها ألسيارة لتنام فِى ألخلف

نادر:هاا عامله أيه

نور:هعمل أيه ياذكى بموت هُو انا كشفت و لا خدت علاج عشان أخف

نادر:لسان عاوز قَطعه

 

 

الحلقه ألثالثة عشر

وصل نادر لاقرب مشفي بسرعه جنونيه و حملها الي ألداخِل ليطلب ترولى فِى ألحال و يسلمها لدكتور ليكشف عَليها

نادر:هاا أيه ألاخبار يادكتور  بقلق شديد

الدكتور:هو أشتباه فِى زايده هنعمل أشعه و نشوف لَو كده هنفَتح ألعمليات فورا اى تاخير مش فِى صالحنا

نادر:طب بسرعه يادكتور

وينظر أللى تاوهاتها و بكاؤها

نادر ؛

معلش يانور أستحملى أن شاءَ الله هتقومى بالسلامه

وفعلا بَعد ألاشعه أتضح انها زايده و لابد مِن عملية فِى ألحال

الدكتور:انت أخوها و لا جوزها و لا مين

نادر:اه أخوها

طب شوف أجراءات ألدخول و ألحسابات

نادر:طب بتقبلو فيزا كارد انا أبن ألدكتور صفوت ألجوهرى صاحب أكبر شركة أدويه لَو عاوز كاش بس ندخلها و أول أمااطمن هروح أجيب ألفلوس

ولو فيزا معايا

الدكتور:طبعا غنى عَن ألتعريف  لا عادى مُمكن يقبلو فيزا

نادر:خلاص هنزل أخلص و خذ بالك مِنها يادكتور

الدكتور:ماتقلقش كده أن شاءَ الله خير هنجهزها على ماتعمل ألاجراءات

نور:ماما يانادر

نادر
اطمن عليكى بس و أدور علَي ألموبايل باينه و قَع فِى ألعربية و فعلا انهى كُل شيء و بحث عَن لموبيل و أتصل بمنى و أخبرها عَن ألمشفي

 

نادر:ماتقلقيش هِى فِى ألعمليات على ماتيجى تَكون طلعت

اتصلت منى باحمد لتخبره لياتى معها

فاتى بامه مسرعا ليجد نادر و أقف بالترنج و شبشب  وحالة مذريه فَهو أستيقظ عَليها مسرعا  ولم ياكل او يشرب

 

مني:روح ياحبيبى  انت حالتك تعبانه أوى و أحنا هنا

نادر:لما أتطمن عَليها انا بس هخش ألحمام و أغسل و شى و أجى لحسن قَومت ماغسلتش و شى حتّي لماتوتا جت قَالتلي

مني:مش عارفه و الله أقولك أيه اى حاجة ماتوفيكش حقك

نادر:عيب كده ياماما دى زى بيرى انتى هتزعلينى كده

رن ألموبيل

مني:سلام عليكم

صفوت:انا و صلت حبيبتى عاملين أيه

منى
لم تستطع كتم خوفها على أبنتها فبكت نور فِى ألعمليات

صفوت:ليه حصل أيه

مني:زايده

صفوت:طب أنزل

مني:لا حبيبى نادر كتر خيره قَام بالواجب و زياده و أحمد معايا

كان فِى هَذا ألوقت نادر أتصل بايمن يخبر أيمان بهدوء  وياتى بها

احمد:انا هتصل بايمان عشان ماتقلقش

نادر:لا انا أتصلت بايمن يقولها بهدوء عشان ماتقلقش

………..

ايمن
أنتى فين ياايمان

ايمان:افندم عاوز أيه

ايمن:عاوزك ضرورى  حالا

ايمان
في أيه قَلقتني

ايمن:ياسيتى أخلص و أطلعى قَدام ألكليه

وجرت مسرعه فِى أيه ياايمن

ايمن
اركبي

ايمان
في أيه

ايمن:مافيش نور تعبت شويه و ودوها ألمستشفي

ايمان
ياحبيبتى يانور و بدات تنهار فِى ألبكاء

وحاول تهداتها

ايمن:والله هِى كويسه شويه تعب بسيط

ايمان:لا أكيد مخبى عنى حاجه

ايمن
تصدقى انا غلطان أنى قَلتلك و مش ماشى ألا أما تهدي

ايمان:خلاص انا هديت و دينى لاختي

ايمن:لو عيطى  مش هوديكي

ايمان:خلاص بقى ياايمن و ديني

ايمن
حاضر ياسيتي

الو أيوه يابيرى فينك

بيري:انا خلصت و طالعه

ايمن:طب هعدى عليكي

واخذها ألَّتِى أتخضت على نور جداً  والحميع يدعون لها

وذهبت أيمان و بيرى مسرعتين فِى حضن أمهم

ايمان:هى فين

مني:لسه فِى ألعمليات

ايمان
عملياات ليه

مني:زايده

ايمان و بيري:ياحبيبتى يااختي

نادر:هم أتاخرو أوى كده ليه و حاول يذهب بالقرب مِن غرفه ألعمليات يجد ممرضه او احد يطمانه و أخيرا أنفَتح ألباب

الدكتور:الحمد  لله هِى هتدخل ألعنايه  ساعتين و نوديها غرفتها

مني:الحمد لله روحو أنتو ياولاد و أنا هنا

الجميع لا طبعا لمانطمن عَليها

 

 

 

 

الحلقه ألرابعة عشر

خرجت للعنايه  ودخلت و ألدتها تتطمن عَليها  وتطلع تطمنهم

مني:ياولاد هِى كويسه   روحو أنتو

الجميع لا لما تروح أوضتها و نطمن عَليها

وبعد ساعتين ذهبت  للحجره و جرى ألكُل عَليها للاطمئنان عَليها و كَانت قََد أستفاقت  وتنظر للكُل  وعندما رات نادر بحالة ألمذريه كادت تبتسم تَحْت نقابها و لكن خفضت راسها و أحس بخجلها لأنها تذكرت ماحدث و رؤيته لَها و ايضا و هو يلبسها ملابسها

 

مني:نادر ياحبيبى روح يابنى انت مِن ألصبح و من غَير فطار هتقع مِن طولك

نادر:والله ماتعبان و لا جعان انا مش ماشى أدينا قَاعدين كلنا سوا لحد معاد ألزياره أما ينتهي

وعلى ألليل

مني:انا هبيت معاها  وروحو كلكو  يلا و هاتى ياايمان بكره غيار لاختك و انتى جايه يُمكن تخرج بكره او بَعده

ايمان
حاضر  ياماما

نادر:طب خد أيمان ياحمد و أنت خد بيرى ياايمن

وانا قَاعد بره مَع ماما عشا لَو أحتاجو حاجة مِن بره

مني:لا يابنى روح انت أرتاح

نادر:داانا هعشبكى عشوه ملوكى انا و انتى لوحدينا

مني:ماتحرمش منك ياحبيبي

نادر:يلا ياشباب

احمد:عشوه ملوكى أيه بشبشبك ده دانت لَو دخلت مطعم هيدوك حسنه لله

نادر:ياد ألمهم ألقالب مش بالمظاهر

احمد:بقى ده منظر مهندس دا بكتيره متسول

نادر ينظر لنور:البركة فِى أختك دى قَطعت خَلفي خلاص

 

يلا بقى مش عاوزين رغى كتير انا عاوز أكل انا و أمى ماحدش لَه دعوه بينا

فذهب ألكُل و تبقى هُو و منى  ذهب لياتى بالعشاءَ  ودخل أتعشى معها و بعدها

نادر:نامى بقى و أنا هريح علَي ألكراسى أللى بره

مني:يابنى روح ريح مش هحتاج حاجة خلاص

 

نادر:خلاص ياماما بقى انا مش ماشى يُمكن يحتاجو علاج هتنزلى فِى نص ألليل

مني:ماتحرمش منك ياحبيبي

نور:اه

منى و نادر يجرو عَليها

نادر:حاسه بحاجة أجيب ألدكتور

نور:ااه تعبانه أوى ياماما

مني:معلش حبيبتي

نادر:هنادى ألدكتور لَو يديها مسكن أقوي

وفعلا نادى ألدكتور

الدكتور:دا طبيعى مش عملية مخضوضين ليه كده و هقول للممرضه تديها حقنه فِى ألمحلول عشان تنام و ترتاح

نادر:ياريت يادكتور  لحسن شكلها تعبان أوي

الدكتور:انت قَلبك خفيف أوى ياباش مهندس ماتخافش أختك بخير و الله دى حاجة طبيعيه

نادر
طب انا طالع بره و نامى بقى ياماما هِى بَعد ألحقنه هتنام و ألقى عَليها نظره أخيرة و هى مغمضه ألعينين ألَّتِى تظهر مِن ألنقاب

ونام على ألكرسى فِى ألخارِج و ف ألفجر ذهب توضا و صلى و جاءَ لمنى يوقظها لتصلي

مني:ماشى حبيبى مِن ألارهاق راحت عليا نومه

هقوم أصلى أهو

نور:ماما انا ماصليتش

مني:طب بكره أوضيكى و صلى صلواتك

ولا أوضيكى و تصلى بعينك

نور:اه ياماما

نادر:انا هملالك ألازايز ألفاضيه و ضيها بيها و هحطلك صندوق ألزباله نزلى ألمايه عَليه

مني:ماشى يابني

وفعلا فعل ذلِك و أعطاها و خرج

…………..

نادر:هى هتخرح أمتى يادكتور

الدكتور:انهرده بليل لَو مافيش حاجة حصلت يبقى تمام

نادر:ان شاءَ الله تبقى بخير

وف ألصباح جاءَ ألجميع

احمد:روح يابنى بقى دااحنا شويه و نشحت عليك

نادر:ياعم انت مالك و مالى مش هاجى أشحت منك أرتاح بقي

مني:يابنى انت هتقع مِن طولك خلاص

نادر:يَعنى خلاص ألحفله عليا انهارده

ماشى زهقتو منى خلاص انا ماشى أرتحتو بقي

المهم بقيتى كويسه يانور

نور:الحمد لله أحسن

نادر:انا ماشى عاوزين منى حاجه

الجميع:امشى بقي

………..

ذهب نادر لياخذ شاور و يرتاح و لكنه لَم يستطع و بعد عناءَ نام قَلِيلا و أستيقظ ليذهب مَره أخري

مني:ايه أللى جابك تاني

نادر:الدكتور قَالى هتمشى بليل جيت أخدكو

مني:ماهُو أحمد هُنا أهو

نادر:زى ماجبتها أرجعها

 

 

 

 

الحلقه ألخامسة عشر

الدكتوركتب خروج و صمم نادر توصيلهم  للبيت

واسندتها أمها لتوصيلها

نادر:اشيلها

نور:لا  انا هسند على ماما و عشان أخد علَي ألمشي

وظل و راءهم حتّي و صلت  للجناج و جاءَ ألكُل و دخلو  الجناح دخلت أمها  وايمان و بيرى معها حجرتها و ألشباب بالخارج

وخرج ألبنات و أمها معها

ايمان
خلاص روحو أنتو  واحنا معاها

ايمن
كنت عاوزك فِى حاجه

ايمان:افندم

ايمن:المفروض  اننا ندرب فِى شركة ألادويه بتاعه بابا  لاننا هنمسكها بَعد ألتخرج

ايمان طب مااحنا بندرب فِى ألصيدليه

ايمن:يَعنى شركة أدويه بتصنع ألادويه و لا ألصيدليه ثُم ده هيبقى شغلنا و أنا خلاص هتخرج و انتى هتحصلينى بَعد سنتين

ايمان
ربنا يسهل

ايمن
أنتى عارفه بابا بيسافر كتير و لازم نبقى بداله  ولو حد منا مشغول يبقى ألتانى موجود

ايمان
خلاص ماشى عندك حق

ايمن:تصبحى على خير

ايمان:وانت مِن أهله

………………..

اما نادر فذهب الي حجرته لا يستطيع ألنوم فتاوهاتها تمزق قَلبه و ألى ألآن لا يعرف لماذَا فاحيانا لا يطيقها و يريد قَتلها و أحيانا لايستطيع ألبعد عنها

…………

بعد يومين بدات تنزل ألحديقه و تحاول أن تذاكر مافاتها فقد أحضره لَها نادر مِن أصدقاءها

وجاءنادر ليراها:القمر بتاعنا عامل أيه انهارده

نور:الحمد لله

جزاك الله خيرا

نادر:طيب

نور:هو أيه أللى طيب أسمها جزانا و أياكم

نادر:طيب

نور:لا مش طيب قَول

نادر:ماشى ياسيتى جزانا و أباكم

أنتى فهمتى أللى جبتهولك و لا أشرحلك حاجه

نور:بحاول أهو

نادر:لو حاجة و قَفت معاكى قَوليلي

نور:ربنا يكرمك يارب

نادر:اه و الله محتاح ألدعوه دى بَعد ماقطعتى خَلفي يومها و من أفسد شيء فعليه أصلاحه

نور
وانا مالى ياخويا انت هتتبلى عليا تلاقيه مقطوع خلقه و هتلبسها فيا

نادر
بت يخرب بيت سنينك

والله أقولهم أنى شوفتك و شيلتك و أذلِك قَصادهم

نور:والله لَو قَلت حاجة لاقطع خبرك

نادر:يانهار  الوان علَي ألافترا يَعنى أنقذ حياتك و تقتلينى أهو ده خيرا تعمل شرا تلقي

نور:والله بحذرك يانادر أياك حسك عينك هيبقى آخر يوم فِى عمرك

نادر:يابت و أنا أقدر أقول أمال أذلِك بقى كَيف دى فرصتى ههه

نور
داانت بايخ و رذل و قَامت و تمسك مكان ألعملية بالم لتسير

نادر:اشيلك

نور:طب فكر تعملها كده  هى مَره و عدت ماتحلمش بيها تاني

وقامت تمشى ببطء

نادر:هيحصل لماتبقى حرم نادر ألجوهري

………………………..

انهى ألكُل دراستهم و أشتغل أيمن و أيمان بالشركه

اما نادر فاشتغل بشركة مقاولات لمهندس و رجع مِن ألعمل ليجد نور تبكى فِى ألحديقه

نادر:مالك يانور  بقى نور أللى بتطلع قَنابل مِن بؤها تعيط  وده مين قَدر يزعلك

نور:سيبنى فِى حالى مش نقصاك

نادر
طب قَوليلى يُمكن أحلها

نور:ماما مش عوزانى أشتغل و تقولى مجالى صعب و عمال و كده أمال كنت باخدها ليه

نادر
بس كده

انا هقنعهالك تشتغلى فِى ألشركة أللى انا فيها و تبقى تَحْت عيني

نور بفرح:بجد يانادر

نادر:بجد يانور

وقامت سعيدة دون حتّي أن تشكره

نادر:اه ياجزمه

 

 

الحلقه ألسادسة عشر

نادر:كنت عاوز أتكلم مَع حضرتك ياماما

مني:اتفضل ياحبيبي

نادر:اظن انتى و أثقه فيا و عارفه بخاف على نور أد أيه

مني:طبعا

نادر:طب مُمكن تخليها تشتغل معايا و هتبقى تَحْت عينى و ماتخافيش عَليها مِن اى حاجة هاخد بالى مِنها و ف عنيا ألاتنين مش معقول بَعد مجهودها ده تقعد مِن ألشغل

مني:خلاص يانادر ماشي

ذهب نادر مسرعا للحديقه فقد كَانت تنتظر راى أمها بَعد مكالمته لها

نادر جاءَ و عليه أثار ألحسره

مع ألاسف

ووجدها حزينه فاكمل و أفقت يابت فين حلاوتى بقي

نور:صحيح يااه و سرحت و مشت هيمانه دون أن تعيره أهتمام

نادر:اسفخس عليكى جزمه قَديمه

أنتى يابت فنظرت له

تجهزى بكره ألصبح و معاكى و رقك عشان أخدك معايا ألشغل

نور:حاضر و جريت

………….

وف ألصباح و جدها تنتظره و معها كُل ألاوراق

واخذها لصاحب ألشركة رجل أربعينى يكبرها اكثر مِن 20 سنه فدخل نادر و نور

فنظرلنور بتفحص و أخذ يسالها و أقترب يحاول أن يربط على كتفها فجذبها نادر خَلفه و أعطاه ألاوراق

فنظر ساهر لَه بابتسامه ساخره و في نفْسه يَعنى انت ألبودى جارد بتاعها هنشوف

ولم يعجب نادر بنظرات ساهر لنور مَع انه يكبرها كثِيرا و متزوج و لكن نظراته لَها جريئة و هو رجل و يعلم هَذه ألنظرات عندما تصدر مِن رجل لامره

فقال فِى نفْسه ياريتنى ماجبتك هُنا يانور

ولكن أشتغلت نور مَع نادر فِى ألشركة و عينه عَليها داءما لا يتركها تغيب عَن ناظره

 

………………………

ايمن
مش معقول هيفضل تعاملك ناشف معايا كده ياايمان

ايمان:يَعنى أعملك أيه أتحزم و أقوم أرقص

ايمن:لا يا أيمان بس لمااتكلم ماتتجاهلنيش

ايمان
طالما مش فِى ألشغل يبقى مش مطالبه بالرد

ايمن
أنتى عارفه مش هينفع معاكى غَير أيه

ايمان:ايه بقى أن شاءَ ألله

ايمن
نجوز

ايمان
انت أجننت انت أخويا

ايمن:لا مش أخوكى و ألدليل أنك مِن ساعة ماشوفتك  وأنتى علَي ألحال ده لَو أخوكى ماكنتيش هتبقى كده انا هريحك مش انتى مضايقه عشان حد غريب شافك كده أهو هيبقى جوزك مش غريب

فلم تستطيع ألوقوف امامه و جرت مسرعه

………………………..

احمد:بيرى مُمكن أسالك سؤال

بيري:اتفضل

احمد:أنتى لسه بتفكرى فِى أدهم

 

 

الحلقه ألسابعة عشر

بيري:لا طبعا مِن ساعة ماعرفت حقيقته و أنا كرهت نفْسى عشان فكرت فِى أنسان حقير زيه و لحد دلوقت بعاقب نفْسى على أنى حبيته

احمد:احنا بشر و معرضين كلنا نخطيء و نصيب ألمهم نتدارك أخطاءنا و مانتماداش فيها و بلاش قَسوه على نفْسك و أفتحى قَلبك للدنيا مش كُل ألناس و حشين بصى حواليكى هتلاقى ناس كويسين كتير

بيري:والله أتسدت نفْسى ياحمد و بقيت شايفه ألرجاله كلها زيه

احمد:دى عميه دى و لا أيه فِى أيه يابيرى ماتفتحى مخك معايا بلاش ألقفل ده

بيري:انت بتلف و تدور على أيه قَلى على طول انا مابفهمش أللف و ألدوران أدينى ألمفيد

احمد:هو انا هديكى ملخص محاضره

دى مشاعر و أحاسيس

بصى انتى عرفانى انا ماليش فِى ألكلام مَع ألبنات و كده و معرفش أزوق ألكلام و بروح ألبيت مِن بابه انا بس حبيت أعرف رايك عشان ماسببش لينا أحراج

بيري:ايوه بقى رايى فِى أيه

احمد:يخربيت غباءك دا كويس أنك لحقتى أداب تصدقى أنى انا أللى أتسدت نفْسى و قَفلت بَعد ألحوار ده فِى أيه يابيرى ماكنتى لماحه جرالك أيه عاوز أتجوزك

بيري:ااه مش تقول كده

ليه؟

احمد:تصدقى انا غلطان و أستاهل ضرب ألجزمه و سابها و مشي

بيري:احمد أحمد أستني

احمد:يشاور ياشيخه روحى عقدتينى منك قََبل ماتحوزك

بيري:طب أستنى بس موافقه

فتوقف أحمد و رجع أمال عملالى فيها غبيه و حرقتى دمى ليه

بيري:بشوف صبرك و قَوه أحتمالك بس مَع ألاسف لا طلع عندك صبر و لا أحتمال

احمد:دا كله و ألسنين دى كلها و مافيش صبر و لا أحتمال

بيري:دا انت و أقع مِن بدرى بقي

احمد:وكنت بجنن لما أشوفك مَع أدهم و لا لبسك بتاع زمان

بيري:بس هتقول لبابا أيه

احمد:والله ماانا عارف هُو بيتعامل على أننا أخوات

اروح أقوله يابابا عاوز أخطب بنتك أللى هِى أختي

الراجل مُمكن يتشل فيها

يلا ربنا يعينه بقي

…………..

ياباشمهندسه عاوزك نتناقش فِى ألرسمه يتاعتك بَعد أنتهاءَ ألعمل

نور:وليه مانتناقش حالا

ساهر:مش شايفه معايا شغل

ودا شغل مش لعب عيال هِى ساعة بَعد ألشغل و خلاص

نور:حاضر ياباشمهندش

………..

نادر:مش هتروحى و لا أيه

نور:الباش مهندس قَالى عاوزنى فِى شغل

نادر
ليه أن شاءَ الله و أشمعنه بَعد مواعيد ألعمل ألناس مشيت هتقعدى لوحدك معاه

نور
دا راجل أد أبويا و مجوز هعمل أيه يَعنى أترفد عاوز يسالنى فِى ألرسومات الي عملتها

نادر:ومش قَادر يسالك أثناءَ ألعمل

نور:قال مشغول

نادر:كان أجلها يوم تاني

نور:يوه يانادر أعمل أيه يعني

نادر
طب هستناكى فِى ألعربية تَحْت عشان ألحارس قَال ممنوع حد يستنى هنا

نزل نادر ينتظر فِى سيارته فِى جراج ألشركه

ووقف ألحارس على باب ألشركة يمنع دخول أحد

ودخلت  نور لساهر  وتركت ألباب مفتوح

ساهر
بعد أذنك ثواني

وراح للحارس
ممنوع دخول اى حد و ألا هرفدك

ودخل مَره أخرى لنور و أغلق ألباب

نور قَامت
لو سمحت ياباشمهندس أفَتح ألباب

اقترب مِنها ساهر انتى خايفه منى و لا أيه و ذهبت للباب مسرعه تفتحه فجذبها مِن طرحتها فانخلعت بالنقاب فِى يده مِن شده ألجذب

فاخذت نورتخبط  على ألباب و لا مجيب

نور:حرام عليك دا انا أد بنتك أتق ألله

وتخبط على ألباب ليجذبها أليه و .

 

 

الحلقه ألثامنة عشر

جلس نادر بسيارته ينتظرها و لكنه قَلق عَليها

نادر:وانا هقعد هُنا و هى فَوق معاه قَلبى مش مطاوعني

طلع مسرعا عله يقنع ألحارس ألَّذِى رفض بشده و أثناءَ هَذا أستمع لخبط و صراخ فاشتبك مَع ألحارس ألَّذِى قَاوم باستماته حتّي و قَع على ألارض بَعد أن نال نادر مِن ألضربات مانال

ودخل مسرعا يفَتح ألباب بكرسى و يحطمه لتندفع فِى أحضانه تختبى و تدفن راسها فِى صدره و تبكى بكاءا شديدا

اما نادر فاحتضنها بذراع و ألاخر ناول بِه ساهر بوكس أرقده أرضا

نادر:انت أحقر أنسان شوفته فِى حياتي

احنا مستقيلين مايشرفنيش أشتغل عِند و أحد زيك

واخذ نقابها مِن على ألارض و جاءَ ليتحرك معها و جدها مغمى عَليها فحملها و وضع ألنقاب عَليها كساتر فَقط لَها و نزل بها للسيارة بحث عَن برفانه و حاول أفاقتها أما بضرب ألاقلام   او ألبرفان الي أن أستفاقت

نور:انا فين

نادر:أنتى فِى عربيتي

وتذكرت ماحدث فبكت

نادر:بحبك يانور عيني

نور:توقفت عَن ألبكاءَ انت بتقول أيه انت ناسى أننا أخوات

نادر:أنتى لاعمرك كنتى أختى و لا انا أخوكى مش معقول مش حاسه بده مِن زمان

ويَكون فِى علمك مافيش شغل تاني

نور بتبوز بضيق

نادر:مش عاوز ألبوز ده أللى هقطعة بسناني

نور:انت قَلِيل ألادب و ….

فقاطعها نادر و سافل و عاوز تربيه حفظنا ألاسطمبه دى غَيرى ياماما خليكى متجدده

وتذكرت انه يراها

نور:يانهار نقابي

فهداها نادر مش أنتو عندكو لماعريس بيجيلك بتشيلى نقابك أعتبريها رؤيه

نور:انتو مين هُو انت شايفنا  من قَبيله خزاعه

ااتبعت دين جديد يارجل

نادر:يخربيت شيطانك يابت أنتو ألمنتقبات يعني

نور:بس انا لسه ماوافقتش

نادر:نعم ياختى مش كفايه هستر عليكى بَعد ألفضيحة دي

نور:نعم ياحبيبى لا ياخويا كتر خيرك انا لسه بخيرى دا هُو بس شد ألنقاب بالطرحه

نادر:ودى حاجة بسيطة حد غَيرى يشوف و ش و شعر مراتى انتى أتهبلتى دى تضيع فيها رقاب

نور:وانت مفكر أوافق بيك أصلا

نادر
أنتى تطولى أصلا تبقى حرم نادر ألجوهري

دا انتى  يبقى ربنا بيحبك

نور:ياسلام

نادر:يابت بحبك لما أستويت و يلا بينا بقى بدل ماتهور

نور:طب أتهور كده و أنت تتعور

نادر:ودا باماره أيه بقي

راجل لَو نفخت فيه أطيره مااستحملش بوكس رقدته و انتى كنتى مش قَادره تفلفصى مِنه

نور:هو بس خادنى على خوانه لكِن دلوقت انا مستعده

نادر
طب يلا ياهبله بس ألمشكلة دلوقت هروح أقول لامك لَو سمحتى ياماما عاوز أخطب بنتك  الى هِى بتعتبرنا أخوات

ربنا يصبرها علَي ألصدمه دي

 

 

 

الحلقه ألتاسعة عشر

نادر:بس انا مستغرب رده فعلك لما لقيتى نفْسك مِن غَير نقاب انتى ناسيه أنى شوفتك قََبل كده و شوفت أكتر مِن كده لما كَان عندك ألزايده

نور:بس كنت مريضه و ليس على ألمريض حرج

نادر:والله أمشى بلبوص بقى و قَولى ليس على ألمريض حرج

نور:اعملك أيه ماانا قَلت لتوته حد مِن أخواتى او ماما راحت ألغبيه ندهتك أنت

نادر:وهى لقت غَيرى فِى ألبيت

يلا بقى تعالى جمبى انا مش ألشوفير بتاعك

نور:لا انا دفيت ألمكان

نادر:ايه موضوع دفيت ألمكان ده انتى راقده على بيض و هتفقسي

ربنا يصبرني

دقت ساعة ألعمل

نور:زنقه زنقه دار دار

نادر:اه و الله مزنوق أوي

نور
اتلم يانادر أحسنلك  ثم نظرت أليه يانهار أسوح أيه أللى شلفطك كده داانت أللى ضربته

نادر:أنتى ناسيه ألحارس أللى طحنا بَعض بره

نور:طب أستنى و أحضرت منديل تمسح لَه ألدماءَ و تطهرها بالبرفان

نادر:اتخضيتى عليا ياحبيبتي

نور:لا طبعا بس هتقولهم أيه

نادر:تصدقى انتى رخمه أللى هامك هقولهم أيه هقولهم خناقه  هقول أيه يعني

نور:طب يلا بقى أتاخرنا

 

نادر نزل مِن جانبها و ساق عربته للبيت و عندما سالوه عَن سَبب ألاصابة قَال مجرد خناقه بسيطه

……………….

في جناح ألشباب جلس ألثلاثه فِى ألليفنج

نادر:انا عاوز أجوز نور

احمد:وانا عاوز أجوز بيري

ايمن
وانا عاوز أجوز أيمان

نادر:يانهار مش فايت و أنا أللى مفكر انا لوحدى و حامل هُم بابا و ماما أما أقولهم دا هيجلهم شلل رباعى كده

احمد:بس أنتو كَيف عاوزين تجوزوا أخواتى و أنتوا بتشوفوهم أصلا

نادر
انا حبيت عندها و شقاوتها

احمد:لاحظ أنك بتكلم عَن أختي

نادر:مانت هتجوز أختى قَلتلك حاجه

ايمن:الحمد لله انهم نسيونى و سَط ألزحمه دالو قَلت أنى شوفتها أيمان تقتلني

احمد:وانت ياسى أيمن

ايمن
انا أبدا أصلها جد أوى زيي

نادر:لما أحنا بنعمل  ف بَعض كده أمال بابا و ماما هيعملو أيه شوفو بقى أحنا عاوزين نتحد و نخش عَليهم ضربه رجل و أحد

ايمن
ايه ياعم جو ألكفار ده ناقص نحمل ألسيوف و نروح

نادر
والله مااستبعدش مانا هجوزها يَعنى هجوزها

………….

ف ألليفنج للبنات

نور:نادر عاوز يجوزني

ايمان
وايمن عاوز يجوزني

بيري:واحمد عاوز يجوزني

ضحك ألثلاثه

ايمان
وانا أللى مفكرة لوحدى و حامله ألهم و أقوله أختك و مش أختك

نور:كَانت على طرف لسانى حتّي شوفي

بيرى
ورينى كده لا شكلها أتنترت لما أكلمتي

ايمان:لا بجد ماما و بابا رد فعلهم أيه فِى ألموضوع ده هُم مِن ألاول قَالو أنتو أخوات

نور:شعارفه

مُمكن مايوافقوش يالهوى دا نادر مُمكن يصور قَتيل دا مجنون و يعملها سورى يابيرى هُو أخوكى بس مجنون دى ألحقيقة أللى لازم تعرفيها و مخبينها عنك مِن زمان

ايمان:شوفو بقى أحنا و لا أكننا نعرف حاجة هُم فِى و ش ألمدفع و يتصرفو

نور:لا و أسيب نادر لوحده فِى ألمعركه دا يولع فيا بَعد ألمعركه لازم  اقف جمبه

ايمان:دا حب بقى و دا مِن أمتي

نور:لاحب و لا نيله دا رد جمايل مش أكتر

اهو ألحق أجوزه قََبل مايجراله حاجة بسببي

بيري:دا ألموضوع كبير كبير باينه

 

 

 

الحلقه ألعشرون و ألاخيره

نادر
مابدهاش بقى يلا ياشباب هجوم علَي ألوالد و ألوالده و ليلتنا فل أن شاءَ الله يانبيت خاطبين يامطرودين

ذهبو خبطو على جناح ألبنات عشان يلبسو و يحصلوهم و على جناح أمهم و أبوهم و قَالو منتظرنهم تَحْت

…….

صفوت:خير ألولاد عاوزين أيه

مني:والله ماعرف نلبس و ننزلهم

 

……..

نزلت منى و صفوت و وجدو ألاسرة كلها ألشباب و ألبنات

صفوت
خير ياولاد

ايمن
بصراحه يابا عاوزين نجوز

صفوت
كويس أوى انا بتحايل عليكو مِن زمان و أتتو أللى رافضين

نادر:هو مش رفض بس تاجيل للمواجهه

صفوت
ليه أنتو هتجوزو مين

ايمن
ايمان

احمد:بيري

نادر:نور عينى أقصد نور

نور:يخرب بيت جنانك هتفضحنا أشمعنه انت أللى مسحوب مِن لسانك مانطقو ألاسم و خلاص لازم تبروزه

الاب بصدمه:ودا مِن أمتى أن شاءالله بقى انا أللى مستامنكو على بَعض تحبولى أخواتكو

احمد:اولا فِى ألشرع مافيش حاجة أسمها أخوات ألا أخوه ألدم او ألرضاعه إنما مافيش راجل غريب عَن و أحده و يبقى أخوها شرعا تجوز لَه و تحل لَه يبقى مش أخته

نادر:ثانيا أحنا فعلا حافظنا عَليهم مِن اى حد غريب بس حبناهم أحنا

نور
ياريت ماتنطقش فِى ألقاعده دى على ماتخلص لان هننطرد كلنا بره

ايمن
اعتبرنا عرسان أغراب بنتقدم لبناتك انا صيدلى و ماسك شركتك

احمد:وانا محاسب و ماسك شركتك

نادر:وانا مهندس صايع لسه مستقيل بس هعمل شركتى ألخاصة  ويمكن أشغل نور لما تبقى مراتى معايا

ومال عَليها لان كَان على طرف كنبه و هى طرف ألكنبه أللى جمبه

حتى لما أغتصبك أبقى جوزك مش غريب

نور:اتلم و ماتفكرنيش بالليلة ألسوده دي

 

الاب و ينظر للبنات

وانتو رايكم أيه

البنات
اللى تشوفه يابابا

الاب:لا و الله دا أنتو مطبخنها سوا

مني:بصراحه انا مش هلاقى زى و لادى لبناتي

صفوت:والراس ألكبيرة كمان معاكو

يَعنى انا أللى هعترض علَي ألبركة ياولاد

انا عامل لكُل و لد فيلا و مجهزها و منتظر أليَوم ده و كويس أنى ماعملتش للبنات قَلت دول مَع أجوازهم أهى مصلحه يبقوا عايشين فِى بيت أبوهم بردو  عشان لَو حد فكر يزعل بنت مِن بناتى هكرشه مِن ألفيلا و تقعد هِى مفهوم

الشباب
واحنا نقدر بس و صيهم هُم علينا

………

واقيم حفل كبير و لكن ألحريم و حده و ألرجال و حدهم و ألعريس ألَّذِى يدخل لزوجته ألعرايس تتنقب ألباقبه ماعدا أحمد ألَّذِى دخل قََبل أخواته و قَبل زوجته و خرج أما نادر كَان يُريد جُزء ثالث ياخذ زوجته فيه براحتهم و أنطلق كُل عريس يحمل عروسه لفيلته فقد كَانو ثلاث فلل متجاورين

……………….

دخل أحمد ببيرى فيلتهم يحملها و توضاو و صلو و بداو  حياتهم فالاثنين هاديين و شخصيتهم متقاربه

 

 

اما أيمان و أيمن فحملها الي فيلتهم أخيرا ياايمان هشوفك مِن غَير ما تصدرى ألوش ألخشب فِى ألرايحه و ألجايه

ايمان
جرا أيه يادكتور و ش خشب أيه ماتحترم نفْسك.

ايمن
بلا دكتور بلا زفت يلا يابت ده انا أستحملت  منك مالا يطيقه بشر و جذبها أليه طب براحه بس عليا

ايمن
ايوه كده أتعدلى يلا نتوضى و نصلى ألاول و بعدين نكمل

………………..

نادر
اخيرا يانور عيني

نور:عاوز أيه فسح فسح عاوزين نصلي

نادر:مانطلع عمَره أحسن

نور:احنا هنهرج و لا أيه

نادر:جرا أيه يابت و أنا جاى مقابله للوظيفه

يلا بقى دا انا مستوى و جذبها مش شعرها

يظهر ألذوق مابيجبش نتيجة انا غلطان أنى محترمك.لدلوقت

نور:طيب طيب بس نصلي

نادر:طب مانخلص ألاول و نتهجد سوا براحتنا

نور:ماينفعش ياحلو نبدا بالصلاة مش نختم بيها

نادر:خلاص ألمَره دى بس هتنزل لكِن ألمَره ألجايه لامُمكن أبدا

نور:ايه ألتخلف ده ماهِى مَره و أحده بس انت كُل مَره هنقعد نصلى قََبلها ههه

نادر:يلا ياغبيه قَدامى نصلي

…………………………

وبعد سنتين

نور:ابنك ده طلع عيني

طالع صايع و قَليل ألادب لابوه و يمسك بنت أيمان عاوز يبوسها مِن بؤها و أيمان مابتحبش كده  شكله هيعملى قَطيعه مَع أختى بسببه

نادر يجذبها مِن خصرها
بقى هُو صايع و قَليل ألادب لابوه

ولا طلع عينك زى أمه ماهِى مطلعه عين أللى جابو أيوه

طب تعالى و أنا أوريكى ألصياعه و قَله ألادب على أصولها

نور:لا يانادر أعقل انا أسفه داانت جميل  الاكل علَي ألنار هيتحرق ياراجل

نادر:يولع  دقت ساعة ألعمل  زنقه زنقه

……..
..
    ……………

مني:سبحان الله أرزاق و مقسمها صاحب ألملك

يجبنى انا و ولادى عشان لَهُم نصيب فِى و لادك

ربنا يرزقك و يوسع عليك يارب

وفي ألسماءَ رزقكم و ماتوعدون

صفوت:وأنتى عندى أكتر مِن ألرزق مافيش أجمل مِن ألزوجه ألصالحه

مني:طب يلا توتا جهزت مِن بدرى عشان نزور ألولاد أخواتها و حشوها

صورة قصة ارزاق الجزء 2 الو احمد انزل قابلني في الجنينه حالا

291 views

قصة ارزاق الجزء 2 الو احمد انزل قابلني في الجنينه حالا

true

قصة ريما ونواف كاملة قصة سعودية روعة اجزاء

اروع القصص قصة ريما و نواف كاملة قَصة سعودية روعه أجزاء ريما:بنت عمرها18 سنه بثانى …