7:27 مساءً 21 يونيو، 2018

قصة ارزاق في فيلا كبيره يقطن صفوت وزوجته واولاده ايمن ونادر وبيري

قصة أرزاق في  فيلا كبيرة يقطن صفوت و زوجته و أولاده أيمن و نادر و بيري

 وفي ألسماءَ رزقكم و ماتوعدون

 

قصة أرزاق

الجُزء ألاول

الحلقه ألاولي

في فيلا كبيرة يقطن صفوت و زوجته و أولاده أيمن و نادر و بيري

صفوت
انا مسافر باريس عاوزه حاجة مِن هناك

مروه:لا ميرسى ترجع بالسلامه

صفوت:خدى بالك مِن ألاولاد كويس

مروه:ماتقلقش روح انت بالسلامة ماانا و أخده على كده

…………

في باريس

صفوت
مبروك يانبيل بيه  ماكنتش أتوقع بَعد ألعمر ده كله نتقابل فِى صفقه فِى باريس

نبيل:ماكنتش تتوقع أبقى غنى كده و أخر مَره شوفتنى فيها كنت كحيان و صدمان

صفوت
ياسيدى ألحمد لله أن ربنا كرمك

بس انت مابتنزلش مصر خالص ليه مش ناوى تنزل

نبيل
دا موضوع كبير كنت بحب و أحده غنيه بس هِى معجبهاش فقرى و راحت لواحد غني

نفسى أشوفها لما تشوفنى دلوقت هتعمل أيه بفكر أنزل مصر

صفوت:وانت ماتجوزتش لدلوقت ليه مَع كُل ألفلوس و ألشركات دى ليه

نبيل
مش عارف نفْسى قَغلت او يُمكن عاوز أنتقم مِنها ألاول او لسه بحبها

صفوت:ربنا يعينك

نبيل
بس انا نازل قَريب

صفوت:ياريت عاوزين شغل كتير سوا ماتبقاش آخر صفقه

نبيل
اكيد

………………

مروه:مخنوقه يا سوسن صفوت على طول شغل شغل حتّي ألسفر خليكى عشان ألولاد و زهقت حتّي مِن ألنادى و ألشوبنج

سوسن:جوزك راجل محترم و له هيبه ألف ست تتمناه مش زى جوزى الله يرحمه كَان لا بيهش و لا بينش

مروه:والله زهقت مِن حياتى و ألملل أللى انا فيه

سوسن:امال انا أقول أيه مَع أننا أخوات بس انتى حظك أحسن و بتتبترى عَليه

مروه:مش بتر بس ألاهمال و حش

سوسن:ماهُو سايبك على مزاجك تدخلى تخرجى براحتك

مروه:انا ماشيه عمرك ماهتفهميني

………………………..

رجع صفوت الي منزله

صفوت
الاولاد عاملين أيه

مروه:كويسين

صفوت:وأنتى أخبارك أيه

مروه:زى ماسيبتنى هيحصلى أيه يعني

صفوت
طب كويس

……………

نبيل
انا نزلت زى نصيحتك أهو و هفَتح شركة هنا

صفوت:خير خير و أى حاجة تَحْتاجها مُمكن أسهلهالك

نبيل:الفلوس ياعزيزى بتسَهل كُل شيء

ماتقلقش عليا

…………….

ف ألنادي

نبيل
مروه عاش مِن شافك زى مأنتى حلوة  ماتغيرتيش

مروه:بس انت أتغيرت كتير

نبيل:للاحسن و لا للاوحش

مروه:للاحسن طبعا أتفضل أقعد

بس انت كنت فين ألسنين دى كلهاوايه غَيرك كده

نبيل:انا سافرت و بقيت ملياردير و لسه بنقل شغلى مِن باريس لهنا

مروه:واو ملياردير حته و أحده

نبيل:لا حتتين و نص

مروه:ههه زى مانت غاوى تهريج

نبيل:لسه فاكره

مروه و دى حاجة تتنسي

نبيل
كويس أنك لسه فكرانى لانى عمرى مانسيتك

مروه:بجد للدرجه دى لسه فاكرني

نبيل:ولا بَعدتى ثانية عَن بالى  وكنتى فِى خيالى دايما

مروه:بس انا أجوزت و خلفت

نبيل:عارف مَع ألاسف

مروه:فعلا مَع ألاسف

نبيل:شكلك تعبانه فِى حياتك

مروه:مخنوقه جداً يانبيل

نبيل:طب تعالى معايا هضيعلك ألخنقه دي

مروه:هنروح فين

نبيل
تعالى بس مَع نبيل ماتساليش

 

 

الحلقه ألتانيه

في حارة فقيره تسكن منى  وزوجها و أولادها

 

وهى منتقبه

مني:مالك ياابو ألعيال شايل هُم ألدنيا ليه

حسين:مافيش ياحبيبتى بس كُل مانقفل باب يتفَتح كذا باب  العيال بتكبر و مصاريفها بتكتر و انتى حامل  دا انا مش عارف هجيب مصاريف و لادتك منين

مني:تتدبر ماتحملش هُم أللى خلقنا لا يُمكن يسيبنا و دى أرزاق و مقسمها صاحب ألملك   ماتفكرش دا ألعيل بينزل برزقه

حسين:والله انتى أللى مصبرانى مش عارف مِن غَيرك كنت هعمل أيه ربنا يخليكى ليا حبيبتى و لا يحرمنيش منك أبدا و يقدرنى أنى أسعدك

مني:وحودك جمبى هُو سعادتى ربنا يخليك لينا و يرزقك برزقنا يارب

حسين:واحمد عامل أيه  ف مذاكرته

مني:كويس ربنا يبارك فيه

حسين:وايمان و نور و توتا أللى لسه ماجاتش ألدنيا

مني:كويسين بس توتا دى شقيه و تعباني

حسين:ربنا يقومك بالسلامة و يكملك على خير

مني:امين يارب

………………………….

صفوت:اتاخرتى كده ليه يامروه

مروه
ابدا كنت بتفسح مَع أصحابي

صفوت:وسايبه أيمن و نادر و بيرى دا كله

مروه:مالخدامين هنا

صفوت:ولادك عاوزين أم عشان تعوضى غيابى مش عاوزين داده انتى أللى تراعيهم

مروه:يوه علَي ألخنقه

صفوت:احترمى نفْسك ياهانم دا مش أسلوب تكلمى بيه جوزك

مروه:انا داخِله أخد شاور أحسن

انت خارِج تاني

صفوت:ايوه  عندى عشاءَ عمل

……..

ف ألنادي

نبيل
القمر سرحان فِى أيه

مروه:لا أبدا

نبيل
هتخبى على بلبل

مروه:زهقت و أرفت

نبيل
طب ماتيجى نقعد عندى بدل دوشه ألنادى و أحكيلي

مروه:لا طبعا

نبيل
والله هقعد مؤدب هُو أحنا صغيرين

مش أحنا أصدقاء

مروه
اوك

وتكررت أللقاءات بعيد عَن أعين ألناس و تطورت علاقه محرمه

…….

صفوت:مابيردش بردو

السكرتير
لا يافندم

صفوت:في و رق مُهم لازم يتمضي

طب انا هتصرف

واخذ ألورق و طلع على نبيل

صفوت يدق جرس ألبيت

نبيل فِى ألحمام بياخد.شاور

نبيل
افتحى يا مروه تلاقى بتاع ألديلفرى لحد أما أطلع

مروه:حاضر حبيبي

وتفَتح مروه لتجد زوجها صفوت و هى بقميص ألنوم

ولا يحتمل صفوت ألا أن يخنقها حتّي ماتت فِى يده

ويطلع نبيل ليجد صفوت على مروه و خنقها

صفوت:مالقتش غَير مراتى ياكلب

نبيل
والله مااعرف انها مراتك ياصفوت صدقنى عمرى مااعمل فيك كده و جاءَ ألجيران على ألاصوات لان ألباب مفتوح و جاءَ ألبوليس

وقبض على صفوت

ولكن ألقضية دفاع عَن ألشرف بشهاده ألشهود و خرج صفوت كاره لجنس ألستات و ألحريم كلهم

ولكن هَل يترك أولاده للدادات و خصوصا لَه أبنه يخشى تصبح كامها

اما ألولدان هُم صبيان لكِن خوفه على بنته

سوسن:معلش يا صفوت هِى أختى أه بس قَلبى عندك ماتخيلتش تعمل فيك كده ياما نصحتها

لو محتاج اى حاجة نادينى فورا و لو عاوز تجيب ألولاد مَع أدهم و صافي هاتهم

صفوت:متشكر ياسوسن ألاولاد هيفضلو هنا

سوسن
وانا هاجى أتابعهم كُل شويه ماتحملش هم

صفوت:مش عاوزين نتعبك

سوسن:لا تعب و لا حاجه

صفوت:نورتينا ياسوسن

سوسن:استاذن انا بقي

صفوت
مع ألسلامه

…………….

سوسن:في و أحده تخون ده مروه دى متخلفه

يلا أهى خدت جزاءها  بس انا مش هستسلم و هفضل و راك

…………….

حسين:حمد الله علَي ألسلامة حبيبتي

جت توتا أخيرا قَمر زى أمها و أخواتها ألبنات أنتو كَان ليكو عرق تركى و لا أيه

ايه ألجمال ده بسم الله ماشاءَ الله عليكو ربنا يحميكو و يحفظكو يارب

مني:ويخليك ياحبيبى لنا

 

………………….

الشركة بتصفي و بتستغنى عَن عمال كتير

وانت مَع ألاسف مِنهم ياحسين

حسين:انا  لا حَول و لا قَوه ألا بالله

……….رجع حسين مكسور حزين

مني:مالك راجع بدرى ليه

حسين:الشركة أستغنت عني

مني:لا أله ألا ألله

ربنا هيرزقك أن شاءَ الله بشغله تانيه

واهو انا شغاله علَي ألمكنه بتاعه ألخياطه هِى مش جايبه أوى بس أهى نوايه بتسند ألزير على ماتلاقى شغل

ادخل ريح يااخويا و ماتحملش هم

……..

مني:ابوكو طول فِى ألنوم أوي

اما أشوفه

مني:حسين حسين  حسسين

انا لله و أنا أليه راجعون

 

 

الحلقه ألتالته

حمدي:انت لازم تجوز ياخويا ماينفعش تسيب نفْسك كده و عيالك محتاجين حد يراعيهم

صفوت:انا أتعقدت مِن صنف ألحريم أذاكان أمهم ماراعتهمش يبقى ألغريبة هتراعيهم

حمدي:انا هقولك حاجة انت جربت ألوسط ألعالى و أنت مش عاوزها تتمنظربيها انت عاوز أم تخاف عَليهم و تراعيهم شوفلك و أحده غلبانه عاوزه ألستر تراعيهم حتّي لَو معاها عيال تكسب فيها ثواب و تبقى مكسورة و مضطره تعاملهم كويس عشان تعامل عيالها كويس

صفوت:ودى هنحبها منين

حمدي:انا هكلم داده سعديه تشوفلنا حد بالمواصفات دي

صفوت:اعمل أللى تعمله انا زاهد فِى ألستات أصلا و قَرفت مِنهم فمش فارق معايا اى حد

حمدي:خلاص سيب ألموضوع علبا

………..

.حمدي:داده  ماتعرفيش و أحده غلبانه ملتزمه كده و بنت حلال تبقى أرمله مش عاوزين مطلقه حتّي نكسب ثواب تربيه يتامى و يبقى معاها عيال لحد 35 سنه حتّي  بس اهم حاجة متدينه و محترمه و غلبانه و منكسره

داده سعديه
عندى و قَمر كمان

حمدي:دا مش فارق معانا

داده سعديه
بس ليه

حمدي:
عشان نجوزها لصفوت بيه

سعديه:معرفش توافق و لا لاء

حمدي:بصى لَو فِى بالمواصفات دى قَلِيلها تقابله بس هُو مش عاوز غَير و أحده تاخد بالها مِن ألعيال

 

داده:طب سيبها على الله هكلمها و أقول لصفوت بيه

 

………….

سعديه:أنتى مبخته يابت يامني

بدل ماأنتى مش لاقيه شغل و ولادك ماشاءَ الله 4 و مصاريف فِى بيه كبير عاوز يجوزك و هيشيلك مِن ألفقر ده

مني:أنتى عوزانى أجوز بَعد حسين دا لسه ماتمش سنه

سعديه:الحى أبقى مِن ألميت  ودى فرصه مابتتكررش  ف ألعمر عيالك مصارفهم هتكتر بدل ماتخرجيهم مِن مدارسهم و تشغليهم و لا ماتقدريش تسدى مصاريفهم هُو هيشيل معاكى دا سنه ألحيآة ألجواز و انتى مؤمنه و هو عنده عيال زيك و أدين و بت

مني:ونعم بالله بس مقدرش ياختى و دا  عنده أولاد و بنات ماينفعش يتربو سوا

سعديه
أنتى حره

…………

سعديه:اتحايلت عَليها رفضت و قَالت عندك صبيان و بنات ماينفعش  يتربو سوا

صفوت
رفضتنى  وهى مش لاقيه تاكل

طب معلش ياسعديه مُمكن تاخدينى أقابلها

 

سعديه
حاضر تعالى معايا أوديك

………….

سعديه
يامنى معايا ضيف

منى
طب ثوانى ألبس ألنقاب

صفوت:هى منتقبه

سعديه:اه و ملبساه لبناتها فِى أعدادى و ثانوي

صفوت:ماشاءَ ألله

فتحت منى انا أسفه أحمد تَحْت أتفضلو هسيب ألباب مفتوح على مايجي

سعديه
احمد أبنها ألكبير فِى تانيه ثانوي

صفوت:ايمن ثانوية عندى و نادر أصغر مِنه و بيرى آخر ألعنقود

سعديه:وهى عندها غَيره أيمان و نور و فاتن سنه

صفوت:ماشاءَ ألله

مني:بس انا قَلتلك مش هتجوز و خصوصا ألاستاذماينفعش  عشان هيعيش ألبنات و ألصبيان كَيف هُم مش صغيرين فاسفه ماتنفعش رؤية و مش هشيل ألنقاب

صفوت

وانا مش عاوزك تشيليه و مش فارق معايا انا عاوز أم متدينه تحافظ على عيالى و تبقى أم لَهُم و حكايه ألسكن  امرها سَهل جدا

انا فيلتى عبارة عَن أجنحه  جناحين جمب بَعض و جناحين جمب بَعض كُل جناح أوضتين بحماماتهم ألخاصة و ألليفنج و في جناح ألاوضه ألرءيسيه بتاعتى بالليفنج  وهتشوفيها

انا هعمل أيه بقى أحنا عندنا أربع بنات و 3 صبيان

هفَتح جناحين للبنات  وتبقى أربع غرف و ليفنج و سفره و يبقو برحتهم فِى عيشه  مستقله أكل و شرب و كل شيء

وبردو للشباب كده  واكنهم  ف عيشه مستقله  وبنتابعهم و لو اى مناسبه بنتجمع فِى ألهول و كله لابس حجابه مِن ألبنات و ماحدش هيخنقهم أكنهم فِى شقه مستقله و براحتهم و هكذا ألشباب

مني:بس كده ألشباب 3 و ألاوض 4

صفوت
يمكن نخلفلهم أخ

فاحرجت منى و أفرض طلعت بنت

صفوت:هه نبقى ناخدها فِى حضننا

صفوت:افهم مِن كده أنك موافقه

مني:هستخير ألاول و أرد و أشاور ألعيال

ورفعت نقابها

صفوت:بسم الله ماشاءَ الله على بركة ألله

فخجلت مني

وجاءَ أحمد

و رحمه الله و بركاته

صفوت:وعليكم ألسلام و رحمه الله  وبركاته

ماشاءَ الله ربنا يحميك باين عَليه محترم

استاذن انا بقي

مني:مع ألسلامه

احمد:مين ده ياماما

 

 

الحلقه ألرابعه

منى جمعت و لادها

مني:انتو عارفين ألعيشه و ألمصاريف و أنا مش هقدر لوحدى أبوكو كَان شغال و بساعده و ماكناش مكفيين ألراجل ده غنى و عنده عيال عاوزلهم أم تربيهم هُو أرمل بردو  وانا محتاجه أب ليكو  مهما عملت مش هقدر لوحدى انا ماكنتش هجوز بس مش عاوزه أليَوم الي أخرج حد مِن مدرسته و له كليته عشان مش معايا  والله خايفه عليكم انا كَان نفْسى أقدر أكفيكو بس لافي مكافاه و لا معاش لابوكو و ألعيشه صعبة أوى و غاليه و محتاجه حد يعني

احمد:دى سنه ألحيآة ياامى و انتى لسه فِى عز شبابك  حرام ناسى عليكى و نبقى أنانيين دا حقك ألشرعى ياامى انتى مش هتعملى حاجة غلط

ايمان:بس هنعيش كَيف كلنا سوا

مني:هو عنده فيلا كبيرة هيعمل جناح للبنات و جناح للصبيان عشان كله يبقى براحته أكنكو فِى شقه و ألصبيان فِى شقه

نور:واو فيلا مَره و أحده و الله و هنتنغنغ و ندوق ألعز و أكل ألوز

ايمان
دا و قَْت تهريج

نور:ياباى عليكى ساده نفْسى دايما

مني:المهم رايكو أيه انا هستخير بس يهمنى رايكو

احمد:استخيرى و أللى عاوزه ربنا هيكون

واستخارت منى  واحست براحه للموضوع و قَالت أكيد ربنا بيعوضها و بيراضيها عَن ألعيشه أللى عاشتها

اتصلت بداده سعديه

مني:قولى لصفوت بيه أنى موافقه

سعديه
حاضر هقوله

……….

سعديه:منى موافقه ياصفوت بيه

صفوت
طب خير

انا هروح انا و حمدى و نكتب و نشهر و أجيبها معايا هِى و ألعيال انا فَتحت ألجدار أللى بَين كُل جناحين و بعت أجيب سفرتين بدل ألاتنين ليفينج ألزياده

على مايجو يَكون كله تمام

 

سعديه:الف مبروك يابيه

وذهب صفوت و حمدى و كتبو ألكتاب  واخذهم معه

واخذو هدومهم فَقط و كتبهم

صفوت:اتفضلو

فين ألاولاد ياسعديه

سعديه فَوق

طب ناديلهم و أتفضلو فَوق معايا

جاءو فِى ألبهو بَين ألاجنحه

طلعت بيرى بلبس قَصير و شعرها هِى فِى ألاعدادى مِثل نور

ولكن نور منتقبه هِى و أيمان

نادر:ايه ألسواد و ألليل أللى هجم ده عندما راهم بالنقاب

ايمن أقترب
اهلا و سهلا

فَهو جاد و ملتزم بَعض ألشيء

نادر:اهلا

فَهو غاوى بنات و له شيله مَع أصحابه

بيري:هاي

ايمان و نور و أحمد:
ورحمه الله و بركاته

ايمن:وعليكم ألسلام و رحمه الله و بركاته

اتفضل ياحمد معايا و حمد الله علَي ألسلامة ياطنط

صفوت:لا ياايمن مِن انهارده منى تبقى ماما

وانتو مِن انهارده انا بابا

احنا عاوزين نبدا بِداية صح مِن انهارده أحنا بالنسبة لكو بابا و ماما مافيش فرق بينكو عندى و هكذا هي

واى حد تقابله مشكلة يجلنا فورا

غير كده و دا ألاهم أنتو أخوات  يَعنى لَو و أحده مِن أخواتكو قَابلها مشكلة تبقو و أقفين معاها مفهوم

الجميع:مفهوم

ايمن و نادر
خدو أحمد لحجرته

بيري:خدى أخواتك

ايمان هاتى توتا معانا ياماما

بيرى
الله نونو أموره أوى هاتى ألعب بيها شويه

وادخلت بيرى كُل بنت غرفتها

واخذصفوت زوجته لحجرتهم

صفوت:اما دى غرفتنا و ألليفنج و ألسفره عشان انتى منتقبه و في خدم فتبقى براحتك تاكلى هُنا معايا او مَع ألبنات و أنا مش هنا

 

مني:حاضر

صفوت:أنتى مكسوفه ليه دا بيتك و انتى براحتك.هنا

مش هتغيرى هدومك

مني:اه حاضر

صغوت:أنتى عارفه أحنا أجوزنا عشان عيالنا

انا هطلع لحد ماتغيري

في هدوم هُنا فِى ألدولاب

فنظرت أليه ففهم ماترمى أليه

صفوت:ماتخافيش مش هدوم مراتى ألسابقة انا و لعت فيها  دى هدوم جديدة جبتهالك هديه هطلعلك حاجة و طلع قَميص نوم بروبه  وخرج

مني:يقولى عشان و لادنا و جايبلى قَميص نوم و زاهد فِى ألستات منين زاهد و هو بجح كده

دخل صفوت بَعد مالبست

صفوت:شكلك هتغيرى و جهه نظري

فاحرجت و وجهها أحمر

صفوت:بصراحه مستغربك جايبه أربع عيال و لسه بتكسفي

فنظرت أليه بحنق

صفوت
انا أسف  والله ماقصد أقعدى يامني

أنتى ماتعرفيش عنى حاجه

انا كنت كرهت ألستات أللى ماتعرفهوش أنى قَتلت مراتي

منى تبتعد عنه بذهول

صفوت:ماتخفيش انا رحت لصاحبى لقيت مراتى بقميص ألنوم هُناك ماحستش ألا و أنا بخنقها و طبعا دفاع عَن ألشرف و طلعت براءه بس عملت شرخ و عدَم ثقه بالستات و كرهتنى فيهم

بس مش عارف لما شوفتك و ألتزامك و تربيتك لعيالك غَيرتى  وجهه نظرى زى مافي ألوحش فِى ألحلو ثُم حد يشوف ألجمال ده و يقاومه يلا نصلى و نبدا ليلتنا

مني:انا ألصراحه ما كنتش موافقه عليك فِى ألاول لما قَالتلى بس لما جيت حسيت فيك بطيبه و حنيه

قلت يُمكن ربنا بعتك لنا تعوضنا عَن ألسنين و ألشقى أللى شوفناه

صفوت:وان شاءَ الله نكون عون و سند لبعضنا

يلا قَومى بقى  قبل ما توتا تيجي

مني:ماتخافش أيمان هتخليها معاها و معاها ألرضعه بتاعتها

صغوت:داأنتى مظبطه أمورك تمام

طب يلا بقي

وصلو ركعتين سوا و بداو حياتهم كزوج و زوجه و أهم شيء أب و أم لعيالهم

 

 

الحلقه ألخامسه

سوسن:يجوز و أحده مِن ألشارع و يعيشها فِى ألعز و يسبنى انا و واحده غريبة تربى أولاد أختي

ماشى ياصفوت  لو معرفتش أحصل عليك مش هسيب عيالك أولاد ألشوارع ياخدوهم

ومش ههنيها عَليه

……….ذهبت سوسن للفيلا

سوسن:مبروك.ياصفوت فرحتلك أوى انت تستاهل كُل خير

جاءت منى بالنقاب

سوسن:اندهى للهانم ياشاطره

صفوت:دى منى مراتى ياسوسن

سوسن:ااه أسفه فكرتها خدامه هُنا معلش أعذريني

مني:لا أبدا أللى مايعرفك يجهلك

سوسن:وأنتى مِن عيله مين و منين

مني:احنا كنا ساكنين فِى حاره…… و لم تكمل

سوسن:ياى حوارى أللى فيها جرابيع  وحراميه

مني:كل مكان فِى ألحلو و ألوحش زى مافي حراميه فِى ألحوارى  في دكاتره و مهندسين طلعو مِن ألحوارى و ألعشواءيات و ربنا هُو أللى بيقسم ألارزاق

سوسن:اكيد طبعا

طب أستاذن انا بقي

وبعدها

صفوت
ماتخديش على كلامها دى ناس مريضه انا كَان مُمكن أرد بس عجبنى ردك و قَلت كفايه عَليها كده هِى هتولع لوحدها

مني:هه مش للدرجه دي

صفوت:اسكتى داانا هفرقع مِن ألعيله دي

بس أعمل أيه خاله ألاولاد مقدرش أقولهم مايشوفوهاش

مني:لا طبعا دى صله رحم

صفوت
طب يلا بينا بقى نضيع حرقه ألدم دي

مني:هى هتيجى على دماغى ألاخر

صفوت:هو فِى غَيرك أفش فيه غلي

مني:طب يلا عشان عاوزه أبص علَي ألبنات

صفوت:يلا ألاول عشان أبقى أبص علَي ألولاد انا كمان

…………….

احمد:مُمكن يااخ نادر توطى ألصوت بتاع ألكاست شويه

نادر:يادى حرقه ألدم

ايمن:ماتوطى يلا مش عارف أنى ثانوية و بذاكر

نادر
هو كلكو عليا و لا أيه 2 على 1 ماينفعش

دا أيه ألغتاته دى مانتو طينه و أحده و أدى أم ألكاست أرتاحتو

ايمن
عاوز تشغله عندك ألهيد فون و تسمعه أنت

مش تجبرنا او و طيه على أدك

نادر:خلاص مش عاوز أمه

احمد:وحدو الله ياجماعة خلاص حصل خير

نادر:خليك فِى حالك

…………………………

عِند ألبنات

بيري:انتو جمال أوى ليه بتلبسو كده

ايمان
دا ألاصل أننا نلبس كده و ندارى جسمنا و شعرنا إنما ألمفروض أحنا أللى نسالك ليه بتلبسى كده

بيري:دا ألطبيعى و مامى كَانت كده و كل صحابى كده

ايمان:مش عشان هُم كده يبقو صح

ربنا أمرنا ندارى جسمنا و شعرنا و لو سيبناه كُل حته باينه هتتحرق فِى نار جهنم يوم ألقيامه

بيري:يامامي

ايه ده انا رايحه أوضتى بااي

ايمان
ربنا يهديكى يابيري

…………………

منى
يلا نروح نطمن علَي ألعيال

صفوت:ماحنا قَاعدين شويه

مني:صفوت يلا بقى دا أللى زاهد فِى ألستات

صفوت:طب و الله ماعرف حصلى أيه معاكى انا بقيت أخلص شغلى و أجى جرى و ساعات أطنشه عشان أبقى معاكي

مني:ياسلام للدرجه دي

صفوت:صدقينى مش مستوعب أللى حصلى ربنا يخليكى ليا

مني:ويخليك لينا يارب و تفرح بيهم كلهم و تجوزهم كمان

صفوت:وأنتى معايا حبيبتي……

……………………..

مني:بابنات تعالو فِى ألليفنج نتكلم

عاملين أيه حبايبي

نور:الحمد لله ياسكر دا أيه ألنور ده منورانا فِى جناحنا ألمتواضع

مني:بس يابكاشه

ايمان:مافيش فايده فيكي

مني:وأنتى يابيرى حبيبتى مبسوطه مَع أخواتك

بيري:ها أه ياطنط

مني:ها بابا قَال أيه ماما

بيري:اه أسفه يامامي

مني:اى حاجة تعوزيها او اى مشكلة تجيلى او تقولى لاخواتك عوزاكو تساعدو بَعض فِى اى مشكلة تقابل حد فيكو و أنا موجوده لَو ماقدرتوش تحلوها و تعرفونى مِن ألاول أقولكو صح و لا غلط أللى هتعملوه  ماشى حبيبي

الجميع ماشى مامي

مني:حضن كبير لماما بقى فهجم عَليها ألكُل و كَانت بيرى متردده فجذبتها و لاول مَره تجد ألحضن فامها لَم تكُن تَحْتضنها حتي

 

 

 

الحلقه ألسادسه

ذهب صفوت لاولاده

صفوت:ايه ياولاد مالكم

ايمن
مافيش حاجة يابابا

صفوت:شوفو بقى أنتو أخوات و أهم شيء أخواتكو ألبنات أمانه فِى رقبتكو انا عارف أنكو كبار و ماتربتوش سوا لكِن أيمن و نادر عاوزكو تعتبرو أيمان و نورا و طبعا توتا زى بيرى بالظبط شوفو لَو بيرى و قَعت فِى مشكلة هتقفو جمبها أزاي

وبردو ياحمد بيرى زى أيمان و نور بالظبط لَو أحتاجتك تساعدها

الجميع:اكيد طبعا يابابا

صفوت:ايوه كده هُم دول رجاله ألعيله حضن جماعى بقى و أحتضنهم حسبو انا مش حملكم

نادو:انت أبو ألشباب ياراجل و يغمز له

صفوت:ماشى ياصايع

……………..

كَانت نور تلعب مَع توتا فِى حديقه ألمنزل

عندما جاءَ عمر صديق نادر

نور:امسك توتا أمسك و تجرى و راها

فامسك عمر توتا

نور:توتا تعالى هنا

فجاءَ عمر حاملا توتا

نور:لو سمحت هات ألبنت

فلمح عينها ألزرقاءَ و بياضها و ياترى انتى جميلة زيها كده

نور:انت قَلِيل ألادب و سافل هات ألبنت

كان نادر  لمحهم و جاءَ مسرعا

نادر
في أيه انتى و أقفه كده ليه

نور:صاحبك ده سافل و قَليل ألادب و عاوز يتربي

عمر
وأنتى أللى هتربينى بقي

نادر:عيب كده ياعمر أتلم بقى و انتى يااسمك أيه انتى خشى جوه

نور:ايه أسمك أيه دى ليا أسم

نادر:ماشى يا ألسفيره عزيزه خشى جوه دلوقت

نور:انا عاوز أختي

نادر:انا هجبها

نور:لا انا عوزاها

نادر
عاوزه تروحى معاها ياتوتا

توتا ترفض براسها

نادر:تقعدى مَع نادر حبيبك

فتجيب  براسها نعم

نادر:شوفتى أتفضلى بقي

ف توتا تحب نادر جداً لانه يلاعبها و يرفعها لاعلى و تضحك معه

نور:ماشى ياقليلة ألادب يابتاعه ألصبيان أما و ريتك

نادر:
شبر و نص و لسان 100 متر عاوز قَصة يلا خشى بقولك

دخلت نور متغاظه

اما نادر فهزا عمر على مافعله

عمر:بصراحه ألبت شكلها صروخ عين زرقا و تلاقى شعر أصفر حاجة أجنبى خالص

نادر:والله لَو مالميت نفْسك ياعمر لا انت صاحبى و لا أعرفك دى أختى ترضى أعمل مَع أختك كده

عمر:انت صدقت مش دى بنت مرات أبوك

تادر:بص طالما فِى بيتنا زيها زى بيرى بالظبط

عمر:مانت هايص هنا

نادر:والله عمرى ماشوفتهم

عمر:دا كله و ماتعرفش شكلها

نادر:ولا عاوز أعرف

اخرمَره أنبه مالكش دعوه بحد هُنا مِن ألبنات

عمر:خلاص يارجوله

وجلسو فِى ألحديقه يتسامرون

مني:مالك يانور فيكى أيه

نور:قصت لَها ماحدث

مني:خلاص ماتزعليش انا هشوف فِى أيه

…………….

دخل نادر بتوتا و هو يلعب معها

مني:لو سمحت يانادر أيه أللى حصل بره

نادر:مافيش ياماما ماتقلقيش انا عالجت ألموضوع و بهدلته  ماعدش هيعمل كده تانى بس ياريت هِى كمان تَحْترمنى قَدام ألناس و لما أقولها تدخل يبقى تدخل ماتطولش فِى ألكلام هَل لَو أحمد هتعمل معاه كده

مني:حاضر حبيبى هفهما متزعلش مِنها هِى نور مندفعه فِى ألكلام شويه لكِن كلكو زى بَعض

هتيجى ياتوتا فاشارت لا

نادر:سيبيها هِى بتحب تلعب معايا أهو لقيت حد يحترمنى و يحبني

مني:هه كلنا بنحبك ياحبيبي

……………….

مني:ياريت لما حد مِن أخواتك يقولك حاجة تردى بادب طالما هُو أتكلم و بدا يهزاه يبقى تسيبى ألموضوع لاخوكى و ماتنطقيش زيه زى أحمد

نور:ماهُو أللى بيقولى أسمك أيه أنتي

مني:بيتلغبط بينك و بين أيمان هُو ماشافكوش ألا بالنقاب

نور:خلاص ياماما  انا أللى طلعت غلطانه انا أسفه

مني:لا حبيبتى انا بفهمك بس عشان ماحدش يقول لسأنها طويل او اى حاجة عليكي

ماشى ياجميل

نور:ماشى ياماما

 

………………………

خرجت نور للحديقه فكَانت متضايقه

فذهب لَها نادر

نادر:مُمكن أقعد

نور:لا مش مُمكن و لا أقولك هقوم و أسيبهالك مخضره

نادر:استنى بس على طول تهبى فِى و ش أللى قَدامك.كده

انا أسف لَو كنت شخط فيكى و الله هزاتهولك جامد و لو شافك تانى هيعتذرلك بس انتى أللى محترمتيش و جودى فاضطريت أزعقلك

نور:لا يعتذرلى و لا أعتذرله و يخليه فِى حالة بعيد عني

نادر:أنتى مافيش فايده فيكى انا حبيت أقولك و خلاص

نور:كتر خيرك و الله مش عارفين نرد ألجمايل

نادر:ماتحترمى نفْسك بقى انا مش عاوز أمد أيدى عليكى و الله لَو بيرى لكِنت لزقتك قَلم يعدلك

نور:ماتقدرش أصلا تمد أيدك دا انا كنت كسرتهالك

نادر:أنتى تكسرى أيدى أنا

دخل أحمد
في أيه يانور فِى أيه يانادر

نادر:اسال أختك الي عاوزه تتربى مِن اول و جديد

احمد:عيب يانادر أختى متربيه كويس

نادر:واضح جدا

احمد:في أيه يانور فبكت و جريت

نادر:ااه ضربنى و بكى سبقنى و أشتكي

احمد:في أيه خلصني

قص عَليه نادر ماحدث

احمد:طب معلش يانادرانا أسف بس هِى عيله و مهما كَان انت غريب بالنسبة لَها عمرها ماهتعتبرك زيى عشان كده بتتعامل معاك ناشف و هى عيله بردو و صغيرة انا هفهمها أنك خايف عَليها و دا عشمى فيك طبعا أحنا أخوات

 

 

الحلقه ألسابعه

 

كَانت كلما جذبت منى و بناتها بيري

تهدم لَها سوسن كُل شيء مَره أخري

………

سوسن:عوزاكى ماتسبيش بيرى للعقارب أللى هُناك دول ياصافي و أنت ياسى أدهم تحاول تعلقها بيك حتّي لَو هتعمل أيه عشان تجوزها بدل ماسى زفت يلوف عَليها أبن ألعقربه و انتى تطوى نادر لان أيمن مامنوش رجا و جد مالوش فِى ألبنات

ودلوقت روحو هاتوها عشان لَو أتصلنا هتتحجج

……………

كَانت نور
ف ألحديقه كعادتها تحب تذاكر و تاخذ كتبها هُناك و تاخذ اى طبق حلويات او لب أواى شيء للتسليه

لمحها نادر حب يغتت عَليها كعادته

نادر:لغى ياختى لغى انا عارف بتوديه فين ألاكل ده انتى بتحوشيه مِن و رانا

نور
قل أعوذ برب ألفلق

نادر:مش بحسد انا بارر بس

دخلت صافي مِن ألبوابه على مايركن أدهم

صافي:ندوره مِن بعيد

نور ألَّتِى تجلس و ظهرها لَهُم نظرت فوجدتها تشاور لنادر و هو يشير لَها و ظنت انه ذهب لَها و لكنه مازال خَلفها

نور:اشكال زباله  انا مالى أيكش يولعو فِى نار جهنم دا أتتو هتبقو ألوقود بتاع جهنم و لا يلا خلينى أحسن مِنهم دع ألخلق للخالق ربنا يهديهم

نادر:عوزانى أولع يامفتريه

فاتخضت نور فلم تتوقع انه مازال خَلفها

يَعنى أفتكرت دى و نسيت أنى دعتلكو ربنا يهديكو

كَانت جاءت صافي

صافي:وحشتنى يانونو

نادر:وأنتى كمان ياصفصف

بيرى فَوق أطلعلها  فطلعت صافي

كان أدهم دخل و جاءَ أليهم و حب يطلع مَع صافي

نادر:لا دا فِى فصل قَوات فَوق ألحريم لوحده و ألرجال لوحده

نادر:يلا بيتك بيتك ياست نور بدل ماتولعى معانا بالمره

نور:انا بلم حاجتى مِن غَيرماتقول

ادهم:طب ليه بس ماتسيب ألقمر براحته

نادر
بلا قَمر بلا نجوم لَم نفْسك فطريقك مسدود ياولدي

نور:انت قَلِيل……

نادر قََبل أن تكمل أبوس أيد أهلك خشى مِن سكات و أنا هقوله ألكلمتين ألمحشورين فزورك

انت قَلِيل ألادب و سافل و عاوز تتربي

نظرت نور لَه بغضب

نادر:بت ماتبصليش كده بدل ما و يهوشها بيده أن يضربها

كَانت لمت حاجتهاواخذت طبقها

نادر
سيبى ألطبق عاوزه

نور:دابتاعى روح هات مِن ألمطبخ

وجرت مِن امامه

ادهم:اى ياعم أهدى ألبت مش حملك

نادر:اسكت انت ماتعرفهاش دى مابتجيش غَير كده

دى جنتنى مش عارف أمشى كلمه عَليها  ولسأنها متبرى مِنها

ادهم:اوعى تَكون ألصناره غمزت

نادر:لاغمزت و لا شبكت انا مخنوق مِنها أصلا

…………………….

صافي:يلا يابيرى بقى قَومى ماما عاوزه تشوفك و مابتحبش تيجى هُنا عشان مرات بباكي

بيري:ليه دى حتّي طيبه أوي

صافي:والله انتى أللى طيبه و غلبانه دى عاوزه تكوش على كُل حاجة لولادها يلا يلا و أدهم تَحْت هيوصلنا

بيري:صحيح طب يلا

……………..

ذهبت بيرى لخالتها سوسن

سوسن:بيرى حبيبتى و حشتينى داأنتى مِن ريحه ألحبايب

بس أيه لبسك ده بقى لوكال أوى شايفه صافي  شيك أزاي

بيري:اصلهم قَالولى أحاول أحسن مِن لبسى شويه بشويه

سوسن:عاوزينك تبقى جربوعه زيهم و دول أيه فهمهم فِى ألبس بتوع ألحوارى ألجرابيع دول

سوسن:تعالى تعالى نعمل شوبنج معاكى ألفيزا بتاعتك

بيري:اه طبعا

ونزلت معهم و أشترت لَها و لبنتها أيضا

سوسن:حاسبى بالفيزا بقى بدل مااطلع بتاعتي

وكَانت تترك أدهم مَع بيرى و تاخذ أبنتها و كأنها ترى حاجة مِن محل ما

ادهم:وحشتينى أوى يابيري

بيري:ادهم ماتكسفنيش بقي

ادهم:ماهُو مش معقول كُل ده و مش حاسه بيا

بيري:لا حاسه طبعا

ادهم:طب أيه بقى مافيش حاجة كده علَي ألماشي

بيري:ادهم أحنا فِى ألمول

ادهم:يخرب بيته ألمول ده

بيري:هه

…………..

وترجع بيريو بانتكاسه أخرى فكل مايفعلانه أخواتها ينهار مَع مقابله خالتها و أولادها

ولكنهم لا يياسون مِنها أبدا

 

 

الحلقه ألثامنه

احمد:يلا ياايمن ألفجر

والواد ده مالوش حل يَعنى لازم نشوفله صرفه

ايمن:هنعمل أيه

احمد:تعالى و رايا

يلا يانادر ألفجر

نادر:امشى ياد أطلع بره و أقفل و راك

احمد:يلا ياايمن مابدهاش بقى انا صبرت عَليه كتير قَوي

وكل و أحد شاله مِن أيد و رجل علَي ألحمام و فتحو ألماءعلى راسه

وهو يشتم أه ياجزمه منك ليه دا انا هنفخكو

وسابوه

ايمن
يلا أتوضا هتضيعلنا ألوقت  احنا سايبينك بقالنا سنه أتلم بقى و حس على دمك

وتوضا نادر

يلا ياحمد صلى امام

احمد:انت ألاكبر

ايمن
انت ألاحفظ أكترف ألقران

نادر:اقعدو أتعازمو كده زى كُل يوم أقولكو أقوم أصلى بيكو و أخلص عشان أنام ماتخلص ياد انت و هو اى حد يطلع يصلى امام بدل مااخش أنام و أسيبكو

وصلى أحمد بهم

فقد كَان يذهب للصلاه فِى ألجامع و لكن أمه أخبرته أن يحاول أن يبدا معهم شويه شويه و خصوصا نادر فقد كَان أيمن يصلى و لكن ليس فِى ألجامع فقالت لما تاخدو على ألصلاة جماعة سوا أجذبهم بَعدها للجامع و ايضا ألبنات كَانو يصلون جماعة و يوقظون بيري

والام و ألاب هكذا  تمهيدا للصلاه سويا بَعد ذلك

ولكن يَجب أن يحرص ألكُل على ألصلاة و تَكون نابعه مِن داخِلهم و عِند ألتعود عَليها فمن ألسَهل أن يصلى ألرجال فِى ألمسجد و ألنساءَ فِى ألبيت جماعه

واثناءَ سفر ألاب كَانت أمهم تصلى بهم و خصوصا ألفجراما ألباقى فكل و أحد بيَكون فِى مدرسته او درسه او جامعته

……………………………

كَانت نور تمشط شعرها

توتا:سلحينى أنا

نور:اصبرى ياتوتا أما أخلص

توتا:أنتى كخه انا لوح نادل بيبى و جرت مسرعه

نور:أنتى يابت أه ياجزمه يابتاعه ألصبيان انا عارفه عاملك أيه سى زفت ده

وفتحت باب ألليفنج و تركته مفتوحا و جرت لنادر

فاغلقت نور عَليها بابها

………

توتا:نور كخه سلح سعرها و سيب توتا

نادر:انا أسرحك ياتوتى دى معفنه انتى هتقوليلى عَليها

فقد كَانت توته هِى ألمتنقل ألوحيد باريحيه بَين ألغرف نظرا لصغر سنها فقد قَاربت ألاربع أعوام

………………..

كَانت أيمان تخرج مِن حجرتها لتبحث عَن شيء فِى ألتلاجه ألَّتِى مَع ألسفره فِى ألجناح تبعهم و ترتدى قَميص جل حمالات قَصير فهم يعيشون فِى جناحهم باريحيه مطلقه و لا احد يستطيع أقتحام جناهم حتّي أخوهم نظرا لوجود بيرى مَع انها غَير محجبه و لكن لابد مِن أحترام ألقواعد

ولكن و جدت أيمان باب ألجناح امامها مفتوح على مصرعيه

ايمان
مين فَتحه كده مافيش غَير ألكلبه توتا

فذهبت مسرعه لتغلقه و في منتصف ألطريق كَان يمر أيمن امامه و هو لا ينظر ألا للارض و لكن عندما راته أيمان صوتت فاضطر للنظر لمصدر ألصوت و ألذهاب مسرعا ليرى ماحدث

فوجد أيمان ألَّتِى تسمرت فِى مكأنها فاخفض راسه عندما راها مذبهله

ايمن:في حاجة حصلك حاجة فجرت مسرعه مِن امامه تصوت

ايمن:ايه ألجنان ألرسمى ده

وخرج هُو ايضا مسرعا

………………………….

كان أيمن دخل صيدله أما أحمد تجاره و نادر هندسه

وايمان دخلت صيدله و كان أيمن ألمسؤل عَن توصيلها نظرا لأنها نفْس ألكليه و ألسواق بيوصل ألبنات ألمدارس فمش هينفع يوصلها كمان عشان هتتاخر ألا للضروره لَو أيمن مواعيده مختلفه

………………………

فبعد هَذا ألموقف

دخلت ألسيارة فِى ألخلف

ايمن:اظن انا فهمتك ماينفعش تركبى و را ألا لَو حد جمبى انا مش ألشوفير بتاعك

انزلى أركبى مكانك

ايمن
يلا ماتاخريناش

ايمان
مش هنزل و مش هركب جمبك

ايمن
ياربى علَي ألتخلف

ونزل فَتح أتفضلى أنزلى قَدام انا مش هدخل ألكليه زى شوفير ألهانم

فنزلت مضطره مِن عصبيته فداءما محترم  ولا يتحدث معها ألا فِى ألمواد ألدراسية لَو محتاجه شيء و يسال عَن أحوالها فِى ألمذاكره فَقط اى فِى حدود

ولاول مَره تجده منفعل عَليها هكذا

فركبت و هى تنظر للناحيه ألاخرى و أذا كلمها لاترد

 

 

الحلقه ألتاسعه

 

تانى يوم

ايمن:يادى ألموال ألاغبر يابنتى انتى مايتزهقيش

ماكانتش مَره شوفتك فيها هتعاقبينى عَليها طول ألعمر فِى أيه ياايمان مش كده يَعنى هُو انا كنت قَاصدها يَعنى ماانا ماشى فِى حالى انتى أللى صوتى خلتينى بصيت أشوف فِى أيه

ايمان
وتبص ليه أصلا

ايمن:فكرتك أتكهربتى و لا و لعتى بجاز

ايمان
احترم نفْسك و أيه أيمان دى بلعب معاك أسمى ألدكتوره أيمان

ايمن
ياولا ياولا و دا مِن أمتى هُو أحمد بيقولك.يادكتوره  ولا انا باش تمرجى مِثلا مانا دكتور و خلاص قَربت أخلص إنما انتى لسه بتقولى ياهادي

ايمان
انت ماتقارنش نفْسك باحمد أحمد أخويا لَو بشعرى او قَالعه مش مشكلة لكِن انت غريب عنى ماينفعش تشوفنى كده و ياريت و شى بس  داانا كنت ….وتضع يدها على و جهها

لو سمحت ماتتكلمش معايا تانى انا مش طيقاك و عاوزه أقتلك أصلا

ايمن:ياسلام دا كله عشان شوفتك مَره و غصب عنى مش قَاصد كمان و انتى ألسبب

ايمان
انت مش فاهم حاجة كَيف حد يشوفنى كده و أيه انا ألسَبب هُو انا أللى قَولتلك تعالى شوفني

ايمن:اه انتى أللى ناديتيلي

ايمان:انت بتستعبط

ايمن
امال صويتك ده معناه أيه بتستغيثى بيا جيت جرى على ملى و شى و ألاخر بتعاقبينى انا بدل ماتعاقبى نفْسك

ايمان:يَعنى انا ألاخر أللى طلعت غلطانه

ايمن:حتى قَولى ألموقف لاى حد و شوفي مين ألغلطان

ايمان
انت بتستهبل و الله لَو نطقت بِكُلمه لحد أنك شوفتنى كده ليَكون آخر يوم فِى عمرك

ايمن
أنتى هبله يابت هِى حاجة زى كده تتقال

هقول أيه كَان شعرها سايح على ظهرها و لابسه….

ايمان:اخرس أخرس مش عاوزه أسمع صوتك تاني

ايمن
والله لَو ماتلميتى و أتعدلتى معايا  واما أكلمك تردى عليا عدل لاقولهم و بالتفصيل ألممل

ايمان:جاتك ألارف و يقولى غصب عنه و ماشفنيش و هو شاف أدق ألتفاصيل و تخفي و جهها بَين يديها

وهو يضحك  عليها

فَهو لَم يكن يؤثر فيه هَذا ألموقف لانه عفوى و لم يقصده و لكن رده فعلها ألعنيفه تجاه هَذا ألموضوع هِى مِن أثرت فيه و جعلته يتعامل معها هكذا حتّي ترجع لحالتها ألطبيعية و كان شيئا لَم يكن و لكن كلما تكلم زادت ألحالة معها و زاد رد فعلها و زاد  هو ايضا فِى أستفزازها كَما تتعمد فِى تجاهله و كانه غَير موجود و هَذا ما يجرح كرامته فَهى تحسسه بالذنب و تعاقبه على جرم لَم يقترفه او على ألاقل لَم يكن سَببا فيه

………………………

تالت يوم

نفس ألموال تُريد أن تَكون فِى ألخلف عله ينسي

ايمن:ها هاا و الله أنزل أقول لماما و بابا على أللى حصل و أشهدهم عليكي

ايمان:خلاص خلاص انت مايتنساش يارب يجيلك زهايمر

ايمن:ماشى ياابيض بتدعى عليا أوك

فَهو أصبح يتعمد أغاظتها رغما عنه كرد فعل طبيعى لماتفعله

………………..

منى انهارده ألجمعة ماتيجو نروح ألنادي

الشباب رايحين نخلى أحمد ياخدنا معاه

نور:ياريت و نغير جو ألخنقه ده و ألمذاكره

وفعلا ذهب ألجميع

الشباب على ترابيزه و ألبنات مَع و ألدتهم و بيرى و جاءت صافي و أخذت بيرى و وراءهم أيمان و نور و توتا تمسك فِى أيد نور

فمر مجموعة شباب فنظرو لجمال توته

الشباب:ايه ألحاجات ألغريبة   أللى فِى ألنادى دى يقصدون ألنقاب

بس ألعينه بينه شكلهم قَمرات مش شايف أختهم و حاول أحدهم أن يمسك نقاب نور

فزعقت فيه
ماتحترم نفْسك بدل ماتتهزا ياقليل ألادب

الشاب:اموت انا و أعيد ألسنه

كان قََد أتى مسرعا نادر و أحمد و أيمن

نادر:تعالالى ياروح أمك كده  وضربه و ايضا أيمن و أحمد مسكو ألاخرين

نادر:روحو أقعدو مكانكو مش عاوزين كلام كتير  واخذهم أحمد لمكان و ألدتهم

الَّتِى قَالت لَهُم يلا نرجع ألبيت أما بيرى فضلت ألبقاءَ مَع صافي و أما أدهم او احد أخواتها يوصلوها

 

 

الحلقه ألعاشره

صافي
تعالى يانادر نتمشى شويه

نادر:امال فين بيري

صافي:هاا مَع أدهم بتلعب تنس

نادر:مش قَادر أقوم ألصراحه تعبان شويه

صافي:يوه

احمد:انتو كَيف سايبين بيرى مَع حد غريب تلعب معاه و تتمشى معاه

نادر:دا بن خالتنا و زى أخوها

احمد:انت عارف أن مافيش حاجة أسمها زى أخوها و أظن شايفين فِى ألبيت لَو فعلا أنتو زى أخواتهم كَانت بقت ألعملية سداح مداح إنما أنتو حتّي مابنشوفهمش و كل و أحد منا و منهم  ف جناح

تذكر أيمن انه راى أيمان و لكن بالصدفه ألبحته و ماذَا فعلت بسَبب هَذه ألرؤية ألمشؤمه فقد أصبحت أيمان أخرى ليست ألهادءه ألوديعه ألَّتِى لا تتحدث ألا بالقليل بل أيمان ألَّتِى تُريد قَتله لانه راها

امانادر:فَهو فعلا لَم يرى اى مِنهما غَير توته لصغر سنها و في اى موقف يحدث مَع دفاعه عنهم فهم لا يحسون انه أخوهم و ألدليل رد فعل نور معه و عدَم أحترامها لَه امام عمر أما لَو أحمد لَم تكُن لتفعل ذلك

نادر:ماتكبرش ألموضوع أحنا و أثقين فِى أختنا

احمد:هى مش مساله ثقه مااجتمع رجل و أمراه ألا و كان ألشيطان ثالثهما ليه نفَتح مجال للشيطان لَو كَان مُمكن نقفله

هل لَو بتقول زى ألاخوات فعلا

انا مُمكن أجر بيرى مِن أيدها حالا و أقولها تعالى مالكيش دعوه بادهم

ولا هتقولى و أنت مالك دخلك أيه

يبقى مافيش حاجة أسمها زى ألاخوات فِى ألشرع يا أخ يامش أخ

بس بنراعى بَعض و نهتم ببعض كاخوه فَقط لَو أحتاجتنى هتلقينى لَو حصلت مشكلة زى أللى حصلت هلاقيمو و أقفين معايا و مع أخواتى لكِن فِى ألتعامل بينكو فِى حدود

فهمتوني

ايمن:اكيد طبعا

……………………

.ادهم:بحبك يابيرى و مش قَادر أبعد عنك أكتر مِن كده ماتيجى نجوز عرفي على ما أتقدملك رسمى لما أخلص

بيري:لا طبعا بتكلم أزاي

ادهم:يبقى مابتحبنيش

بيري:لا طبعا بحبك

ادهم:خلاص يبقى هواى نوت

بيري:مش عارفه سيبنى أفكر

…………………..

بيري:انا عاوزه أحكيلك على حاجة يانور فَهى ترتاح مَع نور اكثر لانهم نفْس ألسن و نور مرحه و غلباويه أما أيمان شديده شويه

نور:قولى يابيري

ادهم:عاوز نجوز عرفي على مايجى يتقدم أمايخلص

نور:يانهار أبوه أسود

ايه ألواد ألزباله ده أوعى يابيرى تخونى ثقه أهلك  فيكى ألواد ده مش تمام  وماتتهوريش و أنا هحاول أثبتلك بس أصبرى عليا

في هَذا ألتوقيت كَانت بيرى فِى كليه أداب أما نور دخلت هندسه مَع نادر

وكان مطلوب مِن نادر أن يوصل بيرى و بعدين يذهب بنور معه للكليه و في حالة تضارب ألمواعيد مُمكن أيمن او أحمد ياخذ بيرى معه بسيارته

………….

نادر:يلا ياعملى ألاسود انتى و هى سرعو شويه عندى محاضره

بيرى و نور:خلاص جايين أهو

يذهب يوصل بيرى فَهى تركب بجانبه و بعدها

نادر:ماتيلا ياهانم هتفضلى عملانى زى ألشوفير كده

نور:خلاص انا دفيت مكانى يلا أمشى و بص قَدامك

نادر؛
هتخلصى أمتي

نور:مايخصكش

نادر:امال يخص مين ماتنطقى عدل

نور:انهارده أحمد أللى بياخدنا يافالح نسيت أنك.بتتاخر

نادر:اه صحيح

نور:بص علَي ألطريق أحسن لك و ماتبصش عليا فِى ألمرايه بدل مااكسرهالك

نادر
انا مابصتش هتتبلى عليا انا ببص علَي ألطريق و را

هو انا شايف منك حاجة ياكدابه عشان أبص عَليها

نور:الحمد لله  انى مستوره

طب خد بالك مِن ألواد أدهم ده

نادر أوقف ألسيارة بالفرامل

ادهم

عملك أيه قَوليلي

نور:وانا هيعملى أيه انا مالى بيه

نادر:امال أيه كلامك ده أنطقي

نور:مافيش و الله أحساسى انه مش تمام  فحاول تبعده عَن بيري

نادر
في أيه يانور أنطقى مخبيه أيه

نور:انا غلطانه أنى بنبهك دا مجرد أحساس

نادر:والله قَسما بالله لَو عرفت أنك مخبيه عنى حاجة لهتشوفي أللى هيجرالك

نور:انا مالى ألحق عليا  انا غلطانه أنى قَلتلك أحساسى انا مابرتحلوش ألواد ده و شيفاه كتير مَع بيرى فقلت أنبهك

نادر:ماشى يانور

نور فِى نفْسها
ياريتنى مانطقت

طب أقول لمين دا مجنون و لو عرف هيقتلهم مافيش غَير أحمد أشوف هيعمل أيه

الحلقه ألحاديه عشر

نور

الو أحمد أنزل قَابلنى فِى ألجنينه حالا

احمد

في أيه

نور:ياعم خلص ألكارت هيخلص هقولك تَحْت

احمد:يخرب بيت بخلك

نور:احمد ربنا أنى ما خلتهاش missed

احمد:جيتى على نفْسك نازل أهو سلام

………………

احمد:في أيه خضتينى أيه جو ألاكشن ده هنعمل مصيبه و لا أيه

نور:اه

احمد:خير

نور:الواد أدهم

احمد:اشمعنه

نور:انت هتدخلى قَافيه

احمد:لابجد أوعى يَكون عملك حاجة و لا غلس عليكي

نور:يقدر داانا كنت فضحت أمه

خلينا فِى ألمهم ألواد ده و أكل دماغ بيرى و أخر حاجة عاوز يجوزها عرفي و ألحوار ده مايعملوش ألا و أد زباله لَو كَان عاوز يتقدم كنت و قَفت معاها إنما حوار عرفي ده مشككنى فيه و ف أمه ألست سوسن

اكيد بيخططو للغلبانه دى و هى طيبه و هبله و كلمه  تجبها و كلمه توديها

احمد:اه فعلا هِى طيبه و غلبانه جدا

نور:ايه ياعمنا خلينا فِى سى زفت هنعمل معاه أيه

هيضيع ألبت ربنا ينتقم مِنه

دا تلاقيه عاوز يعمل كده عشان لَو أبوها رفضه يمسكه مِن أيده أللى بتوجعه و أحنا عمرنا مانسيب بابا لكلب زى ده

احمد:سببهولى بقى بس خلى بالك مِنها و أوعى تتهور

نور:انا قَلتلها أصبرى و هكشفهولك بس ماتطولش لتتهور مانت عارف تاثير سوسن دا أكيد هِى أللى مخططه دا كله ربنا يخدها هِى و أدهم و صافي فِى يوم و أحد

احمد:خلاص سلميها لله و أحنا بنعمل خير عشان ننقذها و أكيد ربنا هيوقف معانا

نور
هتعمل أيه  وهنا جاءَ نادر

نادر:ايه بتخططو تقتلونى و لا أيه

نور:بارتباك أبدا هنخطط لايه يَعنى انا ماشيه

نادر:البت دى مش مريحانى و مش مظبوطه أليومين دول أختك مالها يااحمد

احمد:مالها أيه ماملهاش عَن أذنك

نادر:لا دا ألعيله كلها مش مظبوطه ياترى بتخططى لايه نور

……………….

بدا أحمد.يذهب ألنادى كتير و يحاول مراقبه أدهم

حتى أكتشف أن لديه علاقه ببنت أخرى فِى ألنادي

احمد:حلو أوى ألكلام ده و الله و وقعت فِى أيدى ياحلو

فاتصل أحمد ببيري

معلش يابيرى تعالى ألنادى فورا عاوزك فِى موضوع مُهم

بيري:ماينفعش أماترجع

احمد:لا دا لازم فِى ألنادى و فورا

وصلت فورا للنادى فاستقبلها أحمد

تعالى معايا و مش عاوز صوت  خالص

كان أدهم يختلى بساره فِى احد ألاركان ألمعزوله فاقتربت خَلف ألشجره لتستمع أليهم مَع أحمد

ادهم:ياحبيبتى و الله ماحبيت غَيرك

ساره:والست بيري

ادهم:شغل و الله انتى عارفه ماما لما طار مِنها أونكل صفوت كَانت عاوزه اى حد منا لولاده فبس مؤقتا على ماتلايم على ألقرشين  واطلقها

ساره:وافرض أبوها ماوافقش

ادهم:مانا قَلتلها نجوز عرفي عشان تبقى فِى أيدى و أبوها يوافق غصب عَن عين أمه

بيرى لَم تَحْتمل

اه ياغشاش ياندل ياسافل انا أسفه أنى عرفت و أحد.زيك  اياك أشوف و شك تانى و أخذها أحمد ألَّذِى ماان و صل للسيارة حتّي أرتمت فِى حضنه تبكى و منهاره فِى ألبكاء

وهو لايدرى ماذَا يفعل

احمد:محرح بيرى فِى ناس حوالينا معلش طب خشى فِى ألعربية و أماتهدى خالص هنمشي

 

ولكن لا يدرى لماذَا هَذا ألشعور كَان يحس انها طفلة مسكينه لا حَول لَها و لا قَوه و كان يُريد أن يحتضنها و لكن لَم يستطع فَهى ليست نور او أيمان كَان فعل هَذا و لكن هَذه لايحق لَه أحتضأنها لكِنه مشفق عَليها حقا

ثم سار بالسيارة و توقف عِند محل أيس كريم و أحضر لَها نكهتها ألمفضله

بيري:ميرسى يااحمد انت طيب أوى و متشكره علَي أللى عملته معايا  انت و نور

اكيد هِى أللى قَالتلك

انا و الله ماكنت هعمل كده أبدا

احمد:انا عارف ماتفكريش فِى حاجة تانى و مالكيش دعوه بيهم خالص يابيري

لان خالتك دى هِى ألعقل ألمدبر بدل مايوقعوكى فِى مشاكل

 

 

الحلقه ألثانية عشر

اوصل أحمد بيرى للفيلا و طلعت تبكى فِى حضن نور

نور؛
مالك حبيبتى فيكى أيه

فقصت عَليها ماحدث

نور:مايجبها ألا راجلها أيوه كده يااحمد شغل عالى أوى أوى و بضمير

وانتبهت للتى تبكي

أنتى بتعيطى ليه داربنا بيحبك انه بَعده عَن طريقك

احمدى ربنا مش يُمكن مخبيلك خير كبير

نور:الحمد لله انا متشكره أوى يانورأنتى و أحمد مش عارفه مِن غَيركو كَان زمانى فِى مصيبه

نور:يابت أحنا أخوات

وله مفكرانى أخت أونطه دااحنا نعجبوكى أوى ياشابه

بيري:خلاص ياريا عب عال قَام بالواجب و زياده

وضحكت ألفتاتان

نور:بس انا عوزاكى تهتمى بلبسك شويه حبيبتى عشان ماتطمعيش ألناس فيكى و ربنا يسترك فِى ألدنيا و ألاخره

بيرى انا هعمل كده و هلبس طويل و أتحجب أن شاءَ الله و فعلا أرتدت ألحجاب و لبس محتشم طويل و سعد بها أبوها جداً ألَّذِى كَان يتضايق عندما يراها تلبس محتشم ثُم تنتكس بسَبب خالتها و لا يُريد قَطعها مِنها حتّي لا تلف عَليها دون علمه فلذلِك كَان يطلق لَها ألحريه لتكتشف بنفسها

وسعد جداً أحمد برؤيتها بهَذا ألشَكل  وزادها ألحجاب نورا و عفه فهَذا ماكان يتمناه أن يراها بحجابها

………..

صفوت:انا مسافر يومين حبيبتي

صفقه أدويه للشركة عاوزه حاجة مِن باريس

مني:تروح و ترجعلنا بالف سلامه

صفوت:الولاد أخبارهم أيه انا عارف أنى رامى عليكى ألحمل بس انتى أدها و أدود

مني:كلهم بخير و راحو كليتهم ماعدا نور تعبانه شويه عندها مغص قَلتلها ماتروحش و عملتلها حاجة دافيه و سبت توتا نايمه جمبها لَو عازت حاجة تبعتها

ونادر مش رايح دلوقت فنايم و أنا هروح ألسوبر ماركت معاد ألشوبنج بتاعي

صفوت:ماتبعتى ألخدامين

مني:انا بحب أروح بنفسى و أجيب ألحاجة و أتاكد مِن صلاحيتها

صفوت:خلاص براحتك

عاوزه حاجة مِن باريس

مني:عوزاك طيب ياحبيبى تروح و ترجع بالف سلامة يارب

 

صفوت:طب يلا أوصلك فِى سكتى و أما تخلصى هبعتلك عربيتى بالسواق لما يوصلني

مني:ماشى يلا بينا

………………………….

نور:ااه ياماما ألحقينى بموت

توتا أصحى ياتوتا شوفيلى ماما و لا حد مِن أخواتي

 

توتا:مالك نور

نور تبكي:تعبانه ياتوتا نادى ماما

توتاتعيط مش تعيطى نور

وقامت لامها لَم تجدها و لم تجد أخواتها ألبنات

فدخلت جناح ألشباب لَم تجد غَير نادر

توتا:نادل نادر قَوم قَوم

نادر:في أيه يا توتا بتعيطى ليه

نور تعبانه و بتعيط

نادر:نور فقام مسرعا و دخل غرفتها

وقد سمع بكاؤها و تاوهاتها

ففَتح مسرعا

نور
يانهار أسوح  ياغبيه قَلتلك ماما راحه تنادى ده ليه فقد كَانت ناءمه بقميصها ألجل ألمعتاد و شعرها ألاصفر ألطويل على ألمخده بجانبها و أخر ماينقصها أن يراها نادر هكذا

نادر:بعد أن سرح فيها انتى بتموتى و مافيش فايده فِى لسانك.الطويل

نور:بعد ألشر علبا أن شاءالله أنت

نادر:انا نسيت انا جاى ليه فنظر أليها و هى تتالم

نور:انت متنح كده ليه انا تعبانه أتصرف

نادر:اه صحيح تعبانه يابنتى انا لسه صاحى علَي ألصدمه مافوقتش مش مركز طب أعمل أيه بقى انا دلوقت

نور
هات ألغطا ده عليا بسرعه

فوضعه عَليها و لكنها تصوت

نادر:بصى  بقى انا حاسس انها زايده و لو سيبتك أكتر مِن كده مُمكن تنفجر و تموتي

وشال ألغطا و حاول حملها

نور:هتعمل أيه أه

نادر:هشيلك أوديكى مستشفي ماحدش هُنا غَيري

نور:وانت عاوزنى أمشى كده يامفترى مش كفايه انت شوفتنى هتعرضنى على أمه لا أله ألا ألله

هاتلى عباينى و نقابي

حاولت أن ترتديه لَم تستطع أن ترفع يدها

نادر:طب انا هلبسك ألايد دى و هى تَحْت و بعدين نلبس ألايد ألتانيه هتتحرك و فعلا لبسها و جاءَ يحملها مارضيتش و قَالت هتمشى أنزل قَدمها و حاول سندها فصوتت فحملها بغيض

نادر:مش عاوز ماوحه بقى و أخرسى بقى شويه

قال يَعنى عملت كُل ده و وقفت معاكى علَي ألشيل بنات تشل حتّي و انتى تعبانه مافيش فايده فِى عندك

ده  ارحمينى بقي

نور:ااه انا مش ناقصاك أسكت انت و شوفلى ماما

نادر
بعد أن نزل بها و أخبر ألداده لَو ماما جت انا فِى ألمستشفي بنور أما أعرف مستشفي أيه هتقابلنى أتصل بيها

وادخلها ألسيارة لتنام فِى ألخلف

نادر:هاا عامله أيه

نور:هعمل أيه ياذكى بموت هُو انا كشفت و لا خدت علاج عشان أخف

نادر:لسان عاوز قَطعه

 

 

الحلقه ألثالثة عشر

وصل نادر لاقرب مشفي بسرعه جنونيه و حملها الي ألداخِل ليطلب ترولى فِى ألحال و يسلمها لدكتور ليكشف عَليها

نادر:هاا أيه ألاخبار يادكتور  بقلق شديد

الدكتور:هو أشتباه فِى زايده هنعمل أشعه و نشوف لَو كده هنفَتح ألعمليات فورا اى تاخير مش فِى صالحنا

نادر:طب بسرعه يادكتور

وينظر أللى تاوهاتها و بكاؤها

نادر ؛

معلش يانور أستحملى أن شاءَ الله هتقومى بالسلامه

وفعلا بَعد ألاشعه أتضح انها زايده و لابد مِن عملية فِى ألحال

الدكتور:انت أخوها و لا جوزها و لا مين

نادر:اه أخوها

طب شوف أجراءات ألدخول و ألحسابات

نادر:طب بتقبلو فيزا كارد انا أبن ألدكتور صفوت ألجوهرى صاحب أكبر شركة أدويه لَو عاوز كاش بس ندخلها و أول أمااطمن هروح أجيب ألفلوس

ولو فيزا معايا

الدكتور:طبعا غنى عَن ألتعريف  لا عادى مُمكن يقبلو فيزا

نادر:خلاص هنزل أخلص و خذ بالك مِنها يادكتور

الدكتور:ماتقلقش كده أن شاءَ الله خير هنجهزها على ماتعمل ألاجراءات

نور:ماما يانادر

نادر
اطمن عليكى بس و أدور علَي ألموبايل باينه و قَع فِى ألعربية و فعلا انهى كُل شيء و بحث عَن لموبيل و أتصل بمنى و أخبرها عَن ألمشفي

 

نادر:ماتقلقيش هِى فِى ألعمليات على ماتيجى تَكون طلعت

اتصلت منى باحمد لتخبره لياتى معها

فاتى بامه مسرعا ليجد نادر و أقف بالترنج و شبشب  وحالة مذريه فَهو أستيقظ عَليها مسرعا  ولم ياكل او يشرب

 

مني:روح ياحبيبى  انت حالتك تعبانه أوى و أحنا هنا

نادر:لما أتطمن عَليها انا بس هخش ألحمام و أغسل و شى و أجى لحسن قَومت ماغسلتش و شى حتّي لماتوتا جت قَالتلي

مني:مش عارفه و الله أقولك أيه اى حاجة ماتوفيكش حقك

نادر:عيب كده ياماما دى زى بيرى انتى هتزعلينى كده

رن ألموبيل

مني:سلام عليكم

صفوت:انا و صلت حبيبتى عاملين أيه

منى
لم تستطع كتم خوفها على أبنتها فبكت نور فِى ألعمليات

صفوت:ليه حصل أيه

مني:زايده

صفوت:طب أنزل

مني:لا حبيبى نادر كتر خيره قَام بالواجب و زياده و أحمد معايا

كان فِى هَذا ألوقت نادر أتصل بايمن يخبر أيمان بهدوء  وياتى بها

احمد:انا هتصل بايمان عشان ماتقلقش

نادر:لا انا أتصلت بايمن يقولها بهدوء عشان ماتقلقش

………..

ايمن
أنتى فين ياايمان

ايمان:افندم عاوز أيه

ايمن:عاوزك ضرورى  حالا

ايمان
في أيه قَلقتني

ايمن:ياسيتى أخلص و أطلعى قَدام ألكليه

وجرت مسرعه فِى أيه ياايمن

ايمن
اركبي

ايمان
في أيه

ايمن:مافيش نور تعبت شويه و ودوها ألمستشفي

ايمان
ياحبيبتى يانور و بدات تنهار فِى ألبكاء

وحاول تهداتها

ايمن:والله هِى كويسه شويه تعب بسيط

ايمان:لا أكيد مخبى عنى حاجه

ايمن
تصدقى انا غلطان أنى قَلتلك و مش ماشى ألا أما تهدي

ايمان:خلاص انا هديت و دينى لاختي

ايمن:لو عيطى  مش هوديكي

ايمان:خلاص بقى ياايمن و ديني

ايمن
حاضر ياسيتي

الو أيوه يابيرى فينك

بيري:انا خلصت و طالعه

ايمن:طب هعدى عليكي

واخذها ألَّتِى أتخضت على نور جداً  والحميع يدعون لها

وذهبت أيمان و بيرى مسرعتين فِى حضن أمهم

ايمان:هى فين

مني:لسه فِى ألعمليات

ايمان
عملياات ليه

مني:زايده

ايمان و بيري:ياحبيبتى يااختي

نادر:هم أتاخرو أوى كده ليه و حاول يذهب بالقرب مِن غرفه ألعمليات يجد ممرضه او احد يطمانه و أخيرا أنفَتح ألباب

الدكتور:الحمد  لله هِى هتدخل ألعنايه  ساعتين و نوديها غرفتها

مني:الحمد لله روحو أنتو ياولاد و أنا هنا

الجميع لا طبعا لمانطمن عَليها

 

 

 

 

الحلقه ألرابعة عشر

خرجت للعنايه  ودخلت و ألدتها تتطمن عَليها  وتطلع تطمنهم

مني:ياولاد هِى كويسه   روحو أنتو

الجميع لا لما تروح أوضتها و نطمن عَليها

وبعد ساعتين ذهبت  للحجره و جرى ألكُل عَليها للاطمئنان عَليها و كَانت قََد أستفاقت  وتنظر للكُل  وعندما رات نادر بحالة ألمذريه كادت تبتسم تَحْت نقابها و لكن خفضت راسها و أحس بخجلها لأنها تذكرت ماحدث و رؤيته لَها و ايضا و هو يلبسها ملابسها

 

مني:نادر ياحبيبى روح يابنى انت مِن ألصبح و من غَير فطار هتقع مِن طولك

نادر:والله ماتعبان و لا جعان انا مش ماشى أدينا قَاعدين كلنا سوا لحد معاد ألزياره أما ينتهي

وعلى ألليل

مني:انا هبيت معاها  وروحو كلكو  يلا و هاتى ياايمان بكره غيار لاختك و انتى جايه يُمكن تخرج بكره او بَعده

ايمان
حاضر  ياماما

نادر:طب خد أيمان ياحمد و أنت خد بيرى ياايمن

وانا قَاعد بره مَع ماما عشا لَو أحتاجو حاجة مِن بره

مني:لا يابنى روح انت أرتاح

نادر:داانا هعشبكى عشوه ملوكى انا و انتى لوحدينا

مني:ماتحرمش منك ياحبيبي

نادر:يلا ياشباب

احمد:عشوه ملوكى أيه بشبشبك ده دانت لَو دخلت مطعم هيدوك حسنه لله

نادر:ياد ألمهم ألقالب مش بالمظاهر

احمد:بقى ده منظر مهندس دا بكتيره متسول

نادر ينظر لنور:البركة فِى أختك دى قَطعت خَلفي خلاص

 

يلا بقى مش عاوزين رغى كتير انا عاوز أكل انا و أمى ماحدش لَه دعوه بينا

فذهب ألكُل و تبقى هُو و منى  ذهب لياتى بالعشاءَ  ودخل أتعشى معها و بعدها

نادر:نامى بقى و أنا هريح علَي ألكراسى أللى بره

مني:يابنى روح ريح مش هحتاج حاجة خلاص

 

نادر:خلاص ياماما بقى انا مش ماشى يُمكن يحتاجو علاج هتنزلى فِى نص ألليل

مني:ماتحرمش منك ياحبيبي

نور:اه

منى و نادر يجرو عَليها

نادر:حاسه بحاجة أجيب ألدكتور

نور:ااه تعبانه أوى ياماما

مني:معلش حبيبتي

نادر:هنادى ألدكتور لَو يديها مسكن أقوي

وفعلا نادى ألدكتور

الدكتور:دا طبيعى مش عملية مخضوضين ليه كده و هقول للممرضه تديها حقنه فِى ألمحلول عشان تنام و ترتاح

نادر:ياريت يادكتور  لحسن شكلها تعبان أوي

الدكتور:انت قَلبك خفيف أوى ياباش مهندس ماتخافش أختك بخير و الله دى حاجة طبيعيه

نادر
طب انا طالع بره و نامى بقى ياماما هِى بَعد ألحقنه هتنام و ألقى عَليها نظره أخيرة و هى مغمضه ألعينين ألَّتِى تظهر مِن ألنقاب

ونام على ألكرسى فِى ألخارِج و ف ألفجر ذهب توضا و صلى و جاءَ لمنى يوقظها لتصلي

مني:ماشى حبيبى مِن ألارهاق راحت عليا نومه

هقوم أصلى أهو

نور:ماما انا ماصليتش

مني:طب بكره أوضيكى و صلى صلواتك

ولا أوضيكى و تصلى بعينك

نور:اه ياماما

نادر:انا هملالك ألازايز ألفاضيه و ضيها بيها و هحطلك صندوق ألزباله نزلى ألمايه عَليه

مني:ماشى يابني

وفعلا فعل ذلِك و أعطاها و خرج

…………..

نادر:هى هتخرح أمتى يادكتور

الدكتور:انهرده بليل لَو مافيش حاجة حصلت يبقى تمام

نادر:ان شاءَ الله تبقى بخير

وف ألصباح جاءَ ألجميع

احمد:روح يابنى بقى دااحنا شويه و نشحت عليك

نادر:ياعم انت مالك و مالى مش هاجى أشحت منك أرتاح بقي

مني:يابنى انت هتقع مِن طولك خلاص

نادر:يَعنى خلاص ألحفله عليا انهارده

ماشى زهقتو منى خلاص انا ماشى أرتحتو بقي

المهم بقيتى كويسه يانور

نور:الحمد لله أحسن

نادر:انا ماشى عاوزين منى حاجه

الجميع:امشى بقي

………..

ذهب نادر لياخذ شاور و يرتاح و لكنه لَم يستطع و بعد عناءَ نام قَلِيلا و أستيقظ ليذهب مَره أخري

مني:ايه أللى جابك تاني

نادر:الدكتور قَالى هتمشى بليل جيت أخدكو

مني:ماهُو أحمد هُنا أهو

نادر:زى ماجبتها أرجعها

 

 

 

 

الحلقه ألخامسة عشر

الدكتوركتب خروج و صمم نادر توصيلهم  للبيت

واسندتها أمها لتوصيلها

نادر:اشيلها

نور:لا  انا هسند على ماما و عشان أخد علَي ألمشي

وظل و راءهم حتّي و صلت  للجناج و جاءَ ألكُل و دخلو  الجناح دخلت أمها  وايمان و بيرى معها حجرتها و ألشباب بالخارج

وخرج ألبنات و أمها معها

ايمان
خلاص روحو أنتو  واحنا معاها

ايمن
كنت عاوزك فِى حاجه

ايمان:افندم

ايمن:المفروض  اننا ندرب فِى شركة ألادويه بتاعه بابا  لاننا هنمسكها بَعد ألتخرج

ايمان طب مااحنا بندرب فِى ألصيدليه

ايمن:يَعنى شركة أدويه بتصنع ألادويه و لا ألصيدليه ثُم ده هيبقى شغلنا و أنا خلاص هتخرج و انتى هتحصلينى بَعد سنتين

ايمان
ربنا يسهل

ايمن
أنتى عارفه بابا بيسافر كتير و لازم نبقى بداله  ولو حد منا مشغول يبقى ألتانى موجود

ايمان
خلاص ماشى عندك حق

ايمن:تصبحى على خير

ايمان:وانت مِن أهله

………………..

اما نادر فذهب الي حجرته لا يستطيع ألنوم فتاوهاتها تمزق قَلبه و ألى ألآن لا يعرف لماذَا فاحيانا لا يطيقها و يريد قَتلها و أحيانا لايستطيع ألبعد عنها

…………

بعد يومين بدات تنزل ألحديقه و تحاول أن تذاكر مافاتها فقد أحضره لَها نادر مِن أصدقاءها

وجاءنادر ليراها:القمر بتاعنا عامل أيه انهارده

نور:الحمد لله

جزاك الله خيرا

نادر:طيب

نور:هو أيه أللى طيب أسمها جزانا و أياكم

نادر:طيب

نور:لا مش طيب قَول

نادر:ماشى ياسيتى جزانا و أباكم

أنتى فهمتى أللى جبتهولك و لا أشرحلك حاجه

نور:بحاول أهو

نادر:لو حاجة و قَفت معاكى قَوليلي

نور:ربنا يكرمك يارب

نادر:اه و الله محتاح ألدعوه دى بَعد ماقطعتى خَلفي يومها و من أفسد شيء فعليه أصلاحه

نور
وانا مالى ياخويا انت هتتبلى عليا تلاقيه مقطوع خلقه و هتلبسها فيا

نادر
بت يخرب بيت سنينك

والله أقولهم أنى شوفتك و شيلتك و أذلِك قَصادهم

نور:والله لَو قَلت حاجة لاقطع خبرك

نادر:يانهار  الوان علَي ألافترا يَعنى أنقذ حياتك و تقتلينى أهو ده خيرا تعمل شرا تلقي

نور:والله بحذرك يانادر أياك حسك عينك هيبقى آخر يوم فِى عمرك

نادر:يابت و أنا أقدر أقول أمال أذلِك بقى كَيف دى فرصتى ههه

نور
داانت بايخ و رذل و قَامت و تمسك مكان ألعملية بالم لتسير

نادر:اشيلك

نور:طب فكر تعملها كده  هى مَره و عدت ماتحلمش بيها تاني

وقامت تمشى ببطء

نادر:هيحصل لماتبقى حرم نادر ألجوهري

………………………..

انهى ألكُل دراستهم و أشتغل أيمن و أيمان بالشركه

اما نادر فاشتغل بشركة مقاولات لمهندس و رجع مِن ألعمل ليجد نور تبكى فِى ألحديقه

نادر:مالك يانور  بقى نور أللى بتطلع قَنابل مِن بؤها تعيط  وده مين قَدر يزعلك

نور:سيبنى فِى حالى مش نقصاك

نادر
طب قَوليلى يُمكن أحلها

نور:ماما مش عوزانى أشتغل و تقولى مجالى صعب و عمال و كده أمال كنت باخدها ليه

نادر
بس كده

انا هقنعهالك تشتغلى فِى ألشركة أللى انا فيها و تبقى تَحْت عيني

نور بفرح:بجد يانادر

نادر:بجد يانور

وقامت سعيدة دون حتّي أن تشكره

نادر:اه ياجزمه

 

 

الحلقه ألسادسة عشر

نادر:كنت عاوز أتكلم مَع حضرتك ياماما

مني:اتفضل ياحبيبي

نادر:اظن انتى و أثقه فيا و عارفه بخاف على نور أد أيه

مني:طبعا

نادر:طب مُمكن تخليها تشتغل معايا و هتبقى تَحْت عينى و ماتخافيش عَليها مِن اى حاجة هاخد بالى مِنها و ف عنيا ألاتنين مش معقول بَعد مجهودها ده تقعد مِن ألشغل

مني:خلاص يانادر ماشي

ذهب نادر مسرعا للحديقه فقد كَانت تنتظر راى أمها بَعد مكالمته لها

نادر جاءَ و عليه أثار ألحسره

مع ألاسف

ووجدها حزينه فاكمل و أفقت يابت فين حلاوتى بقي

نور:صحيح يااه و سرحت و مشت هيمانه دون أن تعيره أهتمام

نادر:اسفخس عليكى جزمه قَديمه

أنتى يابت فنظرت له

تجهزى بكره ألصبح و معاكى و رقك عشان أخدك معايا ألشغل

نور:حاضر و جريت

………….

وف ألصباح و جدها تنتظره و معها كُل ألاوراق

واخذها لصاحب ألشركة رجل أربعينى يكبرها اكثر مِن 20 سنه فدخل نادر و نور

فنظرلنور بتفحص و أخذ يسالها و أقترب يحاول أن يربط على كتفها فجذبها نادر خَلفه و أعطاه ألاوراق

فنظر ساهر لَه بابتسامه ساخره و في نفْسه يَعنى انت ألبودى جارد بتاعها هنشوف

ولم يعجب نادر بنظرات ساهر لنور مَع انه يكبرها كثِيرا و متزوج و لكن نظراته لَها جريئة و هو رجل و يعلم هَذه ألنظرات عندما تصدر مِن رجل لامره

فقال فِى نفْسه ياريتنى ماجبتك هُنا يانور

ولكن أشتغلت نور مَع نادر فِى ألشركة و عينه عَليها داءما لا يتركها تغيب عَن ناظره

 

………………………

ايمن
مش معقول هيفضل تعاملك ناشف معايا كده ياايمان

ايمان:يَعنى أعملك أيه أتحزم و أقوم أرقص

ايمن:لا يا أيمان بس لمااتكلم ماتتجاهلنيش

ايمان
طالما مش فِى ألشغل يبقى مش مطالبه بالرد

ايمن
أنتى عارفه مش هينفع معاكى غَير أيه

ايمان:ايه بقى أن شاءَ ألله

ايمن
نجوز

ايمان
انت أجننت انت أخويا

ايمن:لا مش أخوكى و ألدليل أنك مِن ساعة ماشوفتك  وأنتى علَي ألحال ده لَو أخوكى ماكنتيش هتبقى كده انا هريحك مش انتى مضايقه عشان حد غريب شافك كده أهو هيبقى جوزك مش غريب

فلم تستطيع ألوقوف امامه و جرت مسرعه

………………………..

احمد:بيرى مُمكن أسالك سؤال

بيري:اتفضل

احمد:أنتى لسه بتفكرى فِى أدهم

 

 

الحلقه ألسابعة عشر

بيري:لا طبعا مِن ساعة ماعرفت حقيقته و أنا كرهت نفْسى عشان فكرت فِى أنسان حقير زيه و لحد دلوقت بعاقب نفْسى على أنى حبيته

احمد:احنا بشر و معرضين كلنا نخطيء و نصيب ألمهم نتدارك أخطاءنا و مانتماداش فيها و بلاش قَسوه على نفْسك و أفتحى قَلبك للدنيا مش كُل ألناس و حشين بصى حواليكى هتلاقى ناس كويسين كتير

بيري:والله أتسدت نفْسى ياحمد و بقيت شايفه ألرجاله كلها زيه

احمد:دى عميه دى و لا أيه فِى أيه يابيرى ماتفتحى مخك معايا بلاش ألقفل ده

بيري:انت بتلف و تدور على أيه قَلى على طول انا مابفهمش أللف و ألدوران أدينى ألمفيد

احمد:هو انا هديكى ملخص محاضره

دى مشاعر و أحاسيس

بصى انتى عرفانى انا ماليش فِى ألكلام مَع ألبنات و كده و معرفش أزوق ألكلام و بروح ألبيت مِن بابه انا بس حبيت أعرف رايك عشان ماسببش لينا أحراج

بيري:ايوه بقى رايى فِى أيه

احمد:يخربيت غباءك دا كويس أنك لحقتى أداب تصدقى أنى انا أللى أتسدت نفْسى و قَفلت بَعد ألحوار ده فِى أيه يابيرى ماكنتى لماحه جرالك أيه عاوز أتجوزك

بيري:ااه مش تقول كده

ليه؟

احمد:تصدقى انا غلطان و أستاهل ضرب ألجزمه و سابها و مشي

بيري:احمد أحمد أستني

احمد:يشاور ياشيخه روحى عقدتينى منك قََبل ماتحوزك

بيري:طب أستنى بس موافقه

فتوقف أحمد و رجع أمال عملالى فيها غبيه و حرقتى دمى ليه

بيري:بشوف صبرك و قَوه أحتمالك بس مَع ألاسف لا طلع عندك صبر و لا أحتمال

احمد:دا كله و ألسنين دى كلها و مافيش صبر و لا أحتمال

بيري:دا انت و أقع مِن بدرى بقي

احمد:وكنت بجنن لما أشوفك مَع أدهم و لا لبسك بتاع زمان

بيري:بس هتقول لبابا أيه

احمد:والله ماانا عارف هُو بيتعامل على أننا أخوات

اروح أقوله يابابا عاوز أخطب بنتك أللى هِى أختي

الراجل مُمكن يتشل فيها

يلا ربنا يعينه بقي

…………..

ياباشمهندسه عاوزك نتناقش فِى ألرسمه يتاعتك بَعد أنتهاءَ ألعمل

نور:وليه مانتناقش حالا

ساهر:مش شايفه معايا شغل

ودا شغل مش لعب عيال هِى ساعة بَعد ألشغل و خلاص

نور:حاضر ياباشمهندش

………..

نادر:مش هتروحى و لا أيه

نور:الباش مهندس قَالى عاوزنى فِى شغل

نادر
ليه أن شاءَ الله و أشمعنه بَعد مواعيد ألعمل ألناس مشيت هتقعدى لوحدك معاه

نور
دا راجل أد أبويا و مجوز هعمل أيه يَعنى أترفد عاوز يسالنى فِى ألرسومات الي عملتها

نادر:ومش قَادر يسالك أثناءَ ألعمل

نور:قال مشغول

نادر:كان أجلها يوم تاني

نور:يوه يانادر أعمل أيه يعني

نادر
طب هستناكى فِى ألعربية تَحْت عشان ألحارس قَال ممنوع حد يستنى هنا

نزل نادر ينتظر فِى سيارته فِى جراج ألشركه

ووقف ألحارس على باب ألشركة يمنع دخول أحد

ودخلت  نور لساهر  وتركت ألباب مفتوح

ساهر
بعد أذنك ثواني

وراح للحارس
ممنوع دخول اى حد و ألا هرفدك

ودخل مَره أخرى لنور و أغلق ألباب

نور قَامت
لو سمحت ياباشمهندس أفَتح ألباب

اقترب مِنها ساهر انتى خايفه منى و لا أيه و ذهبت للباب مسرعه تفتحه فجذبها مِن طرحتها فانخلعت بالنقاب فِى يده مِن شده ألجذب

فاخذت نورتخبط  على ألباب و لا مجيب

نور:حرام عليك دا انا أد بنتك أتق ألله

وتخبط على ألباب ليجذبها أليه و .

 

 

الحلقه ألثامنة عشر

جلس نادر بسيارته ينتظرها و لكنه قَلق عَليها

نادر:وانا هقعد هُنا و هى فَوق معاه قَلبى مش مطاوعني

طلع مسرعا عله يقنع ألحارس ألَّذِى رفض بشده و أثناءَ هَذا أستمع لخبط و صراخ فاشتبك مَع ألحارس ألَّذِى قَاوم باستماته حتّي و قَع على ألارض بَعد أن نال نادر مِن ألضربات مانال

ودخل مسرعا يفَتح ألباب بكرسى و يحطمه لتندفع فِى أحضانه تختبى و تدفن راسها فِى صدره و تبكى بكاءا شديدا

اما نادر فاحتضنها بذراع و ألاخر ناول بِه ساهر بوكس أرقده أرضا

نادر:انت أحقر أنسان شوفته فِى حياتي

احنا مستقيلين مايشرفنيش أشتغل عِند و أحد زيك

واخذ نقابها مِن على ألارض و جاءَ ليتحرك معها و جدها مغمى عَليها فحملها و وضع ألنقاب عَليها كساتر فَقط لَها و نزل بها للسيارة بحث عَن برفانه و حاول أفاقتها أما بضرب ألاقلام   او ألبرفان الي أن أستفاقت

نور:انا فين

نادر:أنتى فِى عربيتي

وتذكرت ماحدث فبكت

نادر:بحبك يانور عيني

نور:توقفت عَن ألبكاءَ انت بتقول أيه انت ناسى أننا أخوات

نادر:أنتى لاعمرك كنتى أختى و لا انا أخوكى مش معقول مش حاسه بده مِن زمان

ويَكون فِى علمك مافيش شغل تاني

نور بتبوز بضيق

نادر:مش عاوز ألبوز ده أللى هقطعة بسناني

نور:انت قَلِيل ألادب و ….

فقاطعها نادر و سافل و عاوز تربيه حفظنا ألاسطمبه دى غَيرى ياماما خليكى متجدده

وتذكرت انه يراها

نور:يانهار نقابي

فهداها نادر مش أنتو عندكو لماعريس بيجيلك بتشيلى نقابك أعتبريها رؤيه

نور:انتو مين هُو انت شايفنا  من قَبيله خزاعه

ااتبعت دين جديد يارجل

نادر:يخربيت شيطانك يابت أنتو ألمنتقبات يعني

نور:بس انا لسه ماوافقتش

نادر:نعم ياختى مش كفايه هستر عليكى بَعد ألفضيحة دي

نور:نعم ياحبيبى لا ياخويا كتر خيرك انا لسه بخيرى دا هُو بس شد ألنقاب بالطرحه

نادر:ودى حاجة بسيطة حد غَيرى يشوف و ش و شعر مراتى انتى أتهبلتى دى تضيع فيها رقاب

نور:وانت مفكر أوافق بيك أصلا

نادر
أنتى تطولى أصلا تبقى حرم نادر ألجوهري

دا انتى  يبقى ربنا بيحبك

نور:ياسلام

نادر:يابت بحبك لما أستويت و يلا بينا بقى بدل ماتهور

نور:طب أتهور كده و أنت تتعور

نادر:ودا باماره أيه بقي

راجل لَو نفخت فيه أطيره مااستحملش بوكس رقدته و انتى كنتى مش قَادره تفلفصى مِنه

نور:هو بس خادنى على خوانه لكِن دلوقت انا مستعده

نادر
طب يلا ياهبله بس ألمشكلة دلوقت هروح أقول لامك لَو سمحتى ياماما عاوز أخطب بنتك  الى هِى بتعتبرنا أخوات

ربنا يصبرها علَي ألصدمه دي

 

 

 

الحلقه ألتاسعة عشر

نادر:بس انا مستغرب رده فعلك لما لقيتى نفْسك مِن غَير نقاب انتى ناسيه أنى شوفتك قََبل كده و شوفت أكتر مِن كده لما كَان عندك ألزايده

نور:بس كنت مريضه و ليس على ألمريض حرج

نادر:والله أمشى بلبوص بقى و قَولى ليس على ألمريض حرج

نور:اعملك أيه ماانا قَلت لتوته حد مِن أخواتى او ماما راحت ألغبيه ندهتك أنت

نادر:وهى لقت غَيرى فِى ألبيت

يلا بقى تعالى جمبى انا مش ألشوفير بتاعك

نور:لا انا دفيت ألمكان

نادر:ايه موضوع دفيت ألمكان ده انتى راقده على بيض و هتفقسي

ربنا يصبرني

دقت ساعة ألعمل

نور:زنقه زنقه دار دار

نادر:اه و الله مزنوق أوي

نور
اتلم يانادر أحسنلك  ثم نظرت أليه يانهار أسوح أيه أللى شلفطك كده داانت أللى ضربته

نادر:أنتى ناسيه ألحارس أللى طحنا بَعض بره

نور:طب أستنى و أحضرت منديل تمسح لَه ألدماءَ و تطهرها بالبرفان

نادر:اتخضيتى عليا ياحبيبتي

نور:لا طبعا بس هتقولهم أيه

نادر:تصدقى انتى رخمه أللى هامك هقولهم أيه هقولهم خناقه  هقول أيه يعني

نور:طب يلا بقى أتاخرنا

 

نادر نزل مِن جانبها و ساق عربته للبيت و عندما سالوه عَن سَبب ألاصابة قَال مجرد خناقه بسيطه

……………….

في جناح ألشباب جلس ألثلاثه فِى ألليفنج

نادر:انا عاوز أجوز نور

احمد:وانا عاوز أجوز بيري

ايمن
وانا عاوز أجوز أيمان

نادر:يانهار مش فايت و أنا أللى مفكر انا لوحدى و حامل هُم بابا و ماما أما أقولهم دا هيجلهم شلل رباعى كده

احمد:بس أنتو كَيف عاوزين تجوزوا أخواتى و أنتوا بتشوفوهم أصلا

نادر
انا حبيت عندها و شقاوتها

احمد:لاحظ أنك بتكلم عَن أختي

نادر:مانت هتجوز أختى قَلتلك حاجه

ايمن:الحمد لله انهم نسيونى و سَط ألزحمه دالو قَلت أنى شوفتها أيمان تقتلني

احمد:وانت ياسى أيمن

ايمن
انا أبدا أصلها جد أوى زيي

نادر:لما أحنا بنعمل  ف بَعض كده أمال بابا و ماما هيعملو أيه شوفو بقى أحنا عاوزين نتحد و نخش عَليهم ضربه رجل و أحد

ايمن
ايه ياعم جو ألكفار ده ناقص نحمل ألسيوف و نروح

نادر
والله مااستبعدش مانا هجوزها يَعنى هجوزها

………….

ف ألليفنج للبنات

نور:نادر عاوز يجوزني

ايمان
وايمن عاوز يجوزني

بيري:واحمد عاوز يجوزني

ضحك ألثلاثه

ايمان
وانا أللى مفكرة لوحدى و حامله ألهم و أقوله أختك و مش أختك

نور:كَانت على طرف لسانى حتّي شوفي

بيرى
ورينى كده لا شكلها أتنترت لما أكلمتي

ايمان:لا بجد ماما و بابا رد فعلهم أيه فِى ألموضوع ده هُم مِن ألاول قَالو أنتو أخوات

نور:شعارفه

مُمكن مايوافقوش يالهوى دا نادر مُمكن يصور قَتيل دا مجنون و يعملها سورى يابيرى هُو أخوكى بس مجنون دى ألحقيقة أللى لازم تعرفيها و مخبينها عنك مِن زمان

ايمان:شوفو بقى أحنا و لا أكننا نعرف حاجة هُم فِى و ش ألمدفع و يتصرفو

نور:لا و أسيب نادر لوحده فِى ألمعركه دا يولع فيا بَعد ألمعركه لازم  اقف جمبه

ايمان:دا حب بقى و دا مِن أمتي

نور:لاحب و لا نيله دا رد جمايل مش أكتر

اهو ألحق أجوزه قََبل مايجراله حاجة بسببي

بيري:دا ألموضوع كبير كبير باينه

 

 

 

الحلقه ألعشرون و ألاخيره

نادر
مابدهاش بقى يلا ياشباب هجوم علَي ألوالد و ألوالده و ليلتنا فل أن شاءَ الله يانبيت خاطبين يامطرودين

ذهبو خبطو على جناح ألبنات عشان يلبسو و يحصلوهم و على جناح أمهم و أبوهم و قَالو منتظرنهم تَحْت

…….

صفوت:خير ألولاد عاوزين أيه

مني:والله ماعرف نلبس و ننزلهم

 

……..

نزلت منى و صفوت و وجدو ألاسرة كلها ألشباب و ألبنات

صفوت
خير ياولاد

ايمن
بصراحه يابا عاوزين نجوز

صفوت
كويس أوى انا بتحايل عليكو مِن زمان و أتتو أللى رافضين

نادر:هو مش رفض بس تاجيل للمواجهه

صفوت
ليه أنتو هتجوزو مين

ايمن
ايمان

احمد:بيري

نادر:نور عينى أقصد نور

نور:يخرب بيت جنانك هتفضحنا أشمعنه انت أللى مسحوب مِن لسانك مانطقو ألاسم و خلاص لازم تبروزه

الاب بصدمه:ودا مِن أمتى أن شاءالله بقى انا أللى مستامنكو على بَعض تحبولى أخواتكو

احمد:اولا فِى ألشرع مافيش حاجة أسمها أخوات ألا أخوه ألدم او ألرضاعه إنما مافيش راجل غريب عَن و أحده و يبقى أخوها شرعا تجوز لَه و تحل لَه يبقى مش أخته

نادر:ثانيا أحنا فعلا حافظنا عَليهم مِن اى حد غريب بس حبناهم أحنا

نور
ياريت ماتنطقش فِى ألقاعده دى على ماتخلص لان هننطرد كلنا بره

ايمن
اعتبرنا عرسان أغراب بنتقدم لبناتك انا صيدلى و ماسك شركتك

احمد:وانا محاسب و ماسك شركتك

نادر:وانا مهندس صايع لسه مستقيل بس هعمل شركتى ألخاصة  ويمكن أشغل نور لما تبقى مراتى معايا

ومال عَليها لان كَان على طرف كنبه و هى طرف ألكنبه أللى جمبه

حتى لما أغتصبك أبقى جوزك مش غريب

نور:اتلم و ماتفكرنيش بالليلة ألسوده دي

 

الاب و ينظر للبنات

وانتو رايكم أيه

البنات
اللى تشوفه يابابا

الاب:لا و الله دا أنتو مطبخنها سوا

مني:بصراحه انا مش هلاقى زى و لادى لبناتي

صفوت:والراس ألكبيرة كمان معاكو

يَعنى انا أللى هعترض علَي ألبركة ياولاد

انا عامل لكُل و لد فيلا و مجهزها و منتظر أليَوم ده و كويس أنى ماعملتش للبنات قَلت دول مَع أجوازهم أهى مصلحه يبقوا عايشين فِى بيت أبوهم بردو  عشان لَو حد فكر يزعل بنت مِن بناتى هكرشه مِن ألفيلا و تقعد هِى مفهوم

الشباب
واحنا نقدر بس و صيهم هُم علينا

………

واقيم حفل كبير و لكن ألحريم و حده و ألرجال و حدهم و ألعريس ألَّذِى يدخل لزوجته ألعرايس تتنقب ألباقبه ماعدا أحمد ألَّذِى دخل قََبل أخواته و قَبل زوجته و خرج أما نادر كَان يُريد جُزء ثالث ياخذ زوجته فيه براحتهم و أنطلق كُل عريس يحمل عروسه لفيلته فقد كَانو ثلاث فلل متجاورين

……………….

دخل أحمد ببيرى فيلتهم يحملها و توضاو و صلو و بداو  حياتهم فالاثنين هاديين و شخصيتهم متقاربه

 

 

اما أيمان و أيمن فحملها الي فيلتهم أخيرا ياايمان هشوفك مِن غَير ما تصدرى ألوش ألخشب فِى ألرايحه و ألجايه

ايمان
جرا أيه يادكتور و ش خشب أيه ماتحترم نفْسك.

ايمن
بلا دكتور بلا زفت يلا يابت ده انا أستحملت  منك مالا يطيقه بشر و جذبها أليه طب براحه بس عليا

ايمن
ايوه كده أتعدلى يلا نتوضى و نصلى ألاول و بعدين نكمل

………………..

نادر
اخيرا يانور عيني

نور:عاوز أيه فسح فسح عاوزين نصلي

نادر:مانطلع عمَره أحسن

نور:احنا هنهرج و لا أيه

نادر:جرا أيه يابت و أنا جاى مقابله للوظيفه

يلا بقى دا انا مستوى و جذبها مش شعرها

يظهر ألذوق مابيجبش نتيجة انا غلطان أنى محترمك.لدلوقت

نور:طيب طيب بس نصلي

نادر:طب مانخلص ألاول و نتهجد سوا براحتنا

نور:ماينفعش ياحلو نبدا بالصلاة مش نختم بيها

نادر:خلاص ألمَره دى بس هتنزل لكِن ألمَره ألجايه لامُمكن أبدا

نور:ايه ألتخلف ده ماهِى مَره و أحده بس انت كُل مَره هنقعد نصلى قََبلها ههه

نادر:يلا ياغبيه قَدامى نصلي

…………………………

وبعد سنتين

نور:ابنك ده طلع عيني

طالع صايع و قَليل ألادب لابوه و يمسك بنت أيمان عاوز يبوسها مِن بؤها و أيمان مابتحبش كده  شكله هيعملى قَطيعه مَع أختى بسببه

نادر يجذبها مِن خصرها
بقى هُو صايع و قَليل ألادب لابوه

ولا طلع عينك زى أمه ماهِى مطلعه عين أللى جابو أيوه

طب تعالى و أنا أوريكى ألصياعه و قَله ألادب على أصولها

نور:لا يانادر أعقل انا أسفه داانت جميل  الاكل علَي ألنار هيتحرق ياراجل

نادر:يولع  دقت ساعة ألعمل  زنقه زنقه

……..
..
    ……………

مني:سبحان الله أرزاق و مقسمها صاحب ألملك

يجبنى انا و ولادى عشان لَهُم نصيب فِى و لادك

ربنا يرزقك و يوسع عليك يارب

وفي ألسماءَ رزقكم و ماتوعدون

صفوت:وأنتى عندى أكتر مِن ألرزق مافيش أجمل مِن ألزوجه ألصالحه

مني:طب يلا توتا جهزت مِن بدرى عشان نزور ألولاد أخواتها و حشوها

 

صورة قصة ارزاق في فيلا كبيره يقطن صفوت وزوجته واولاده ايمن ونادر وبيري

297 views

قصة ارزاق في فيلا كبيره يقطن صفوت وزوجته واولاده ايمن ونادر وبيري