6:54 مساءً 19 أبريل، 2018

قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها

قصة أسلام راهب ,

هَل تخيلت يوما أن حياتك ستقلب موازينها

لا نعرف كَيف تسير ألامور بنا

ولكن سبحان مِن يبدل ألحال بَين طرفه عين و أنتباهه

اللهم أحسن خواتيم أعمالنا

اسلام راهب

الحلقه ألاولي

تقوى فتاة جامعية منتقبه ملتزمه فِى خامسة طب

وهى مِن بيت نحسبه على خير

بدات قَصتنا بهَذا ألموقف

كَانت تقوى لديها تدريب فِى مستشفي لدكتور عندهم فِى ألكليه  وقد كَان لديه عملية هامه و طلب مِن ألطلبه  الحضورلمشاهدة ألعملية و قَد بدات ألعملية فِى و قَْت متاخر و أنتهت فِى و قَْت متاخر مِن ألليل

وكَانت تقوى معهم فِى ألعمليات و لا تستطيع ألخروج  الا بَعد ألانتهاء

وبعد ألانتهاءَ خرجت مسرعه   و هى فِى أشد ألضيق كَيف ستسير ليلا او تركب تاكسى فِى هَذا ألوقت و لا يُوجد مواصلات فظلت تسير علها تجد اى مواصله الي أن أتت سيارة بها شابين

الاول:ايه ألغزال ألشارد ده يلا

التاني:بيقولو ألمنتقبات دول فيهم بنات زى ألقمر عشان كده بيدارو ألجمال

الاول ألَّذِى يسوق:ماتنزل تصطاد ألغزال ألشارد ده يلا

وفعلا كسر بالعربية عَليها و حاول جذبها للسياره

واخذت تقوى تستغيث و لا مجيب و تحاول تبعده

الى أن راوا ضوء سيارة أخرى تقف امامهم و خرج مِنها شاب لَم يستطيعا تحديد ملامحه بسَبب ألضوء ألمسلط و ألظلام ألَّذِى يحل بالمكان و صوب ألمسدس ألَّذِى معه و ضرب طلقه فِى ألهواءَ ليلقى ألَّذِى يمسك تقوى بها فتقع على ألرصيف بلا حراك حيثُ أتخبط دماغها فِى ألرصيف و تنزف

وجرى ألشباب بالسياره

ذهب ألشاب ألَّذِى أطلق ألرصاص أليها و حاول أفاقتها لَم تستجب و عندما حملها للسيارة و جد يده تلوثت بالدماء

يوسف:ماذَا عساى أفعل

هل أكشف و جهها و حجابها لاكشف عَليها فانا طبيب

لاعرف  هل تستدعى ألحالة ألذهاب للمشفي ربما تَكون محتاجه لبعض ألغرز او ألاصابة غاءره أوسطحيه

سافعل فانا طبيب و لو جاءت لِى فِى ألمشفي سافعل ذلك

وفعلا نزع نقابها و سرح لبرهه فِى ألملاك ألناءم و لكن تدارك قَسمه لمهنته فَهو طبيب و لم يكشف نقابها  الا للكشف عَليها و ليس لرؤيتها

ونزع حجابها ليجد جرحا فِى راسها يحتاج للخياطه

فطهره مؤقتا و وضع مناديل عَليه ليكتم ألنزيف و قَاد مسرعا للمشفي بَعد أن و َضع نقابها و حجابها مَره أخرى  وحملها لادخالها ألمشفي و طلب ترولى و فَتح غرفه ألعمليات سريعا

وجاءه موظف ألحسابات طب ألاسم و ألاجراءات

يوسف:مش و قَْته على ضمأنتى انا ألمهم تخف و نستكمل ألبيانات و فعلا أخذها لحجره ألعمليات و طلب ماكينه حلاقه ليحلق حَول ألخياطه فكَانت تُريد ألممرضه فعل ذلِك رفض انا هعمل عشان أحلق بس على أد ألمكان أللى عاوزه

وفعلا خيط ألجرح

وطلب عاوز أشعه ضرورى عشان لَو فِى تجمع دموى او اى شيء نلحقه

ولكن ألاشعات جاءت مطمئنه و بدات تستفيق فكان مجرد أرتجاج بسيط سَبب لَها هَذا ألاغماءَ و وجدت نفْسها فِى حجره فِى نفْس مستشفي ألدكتور ألَّذِى كَانت تتدرب معه

تقوى للمرضه:انا أيه جابنى هنا

الممرضه:أنتى فَوقتى دا ألدكتور يوسف لقيناه شايلك و داخِل بيكى و بتنزفي و خيطلك ألجرح و عملك أشعه

دا مستنيكى تفوقى عشان مدخلك على ضمانته مانعرفش عنك حاجة و مستنيين تفوقى و تجيبى ألبيانات

وذهبت ألممرضه لتستدعى يوسف

 

الحلقه ألثانيه

استدعت ألممرضه ألطبيب يوسف ليباشرحالته و يطمان عَليها

فخبط و دخل

يوسف:ايه أخبار مريضتنا أللى دوختنى معاها

وطلع جهاز بِه أضاءه ليكشف عَن ألعين

شايفه كويس و لا فِى زغلله

تقوي:لا ألحمد لله دلوقت مافيش

ايه أللى حصل

يوسف:أنتى مش متذكره حاجة و لا أيه ألاشعات مافيهاش شيء تَكون ألخبطه لمست مركز ألذاكره

تقوي:لا فاكره بس لحد أما و قَعت علَي ألرصيف

وبعدها فقدت ألوعي

يوسف:اه خضتيني

انا لقيتك فقدتى ألوعى و لما شلتك لقيت دم خفت يَكون فِى نزيف داخِلى او عاوزه خياطه فمعلش سامحينى فِى أللى عملته و أى طبيب كَان عمل كده أضطريت أشيل ألنقاب و ألحجاب عشان أعرف ألجرح فين و أطهره و أكتمه على مااجى هنا

تقوى برعب:انت كَيف تعمل كده و تشيل ألنقاب

 

يوسف:انا أسف و الله بس ألغايه تبرر ألوسيله كَان لازم عشان أنقذك

وانهارت فِى ألبكاء

يوسف:
والله هِى نظره بس و ماحاولتش أبص تانى و لما طهرت ألجرح و حطيت ألمناديل حطيتلك نقابك و حجابك تانى و جبتك بيهم و أنا أللى دخلت خيطك

تقوى حاولت أن تتماسك مَره أخري

خلاص يادكتور جزاك الله خيرا

يوسف:بس انتى كَيف تمشى لوحدك فِى و قَْت زى ده

تقوي:انا كنت راجعه مِن هُنا كنت بحضر عملية للدكتور عز لانى خامسة طب

يوسف:زميله يعني

تقوى تبتسم خَلف نقابها
ااه

يوسف:وانا شغال هُنا بردو دكتور جراحه

طب معلش عاوزين نستكمل ألبيانات لحسن ألادارة هيقتلونى و دكتور عز شكله هيرفدني

تقوي:ليه بس كده علَي ألعموم

انا تقوى محمد رمضان ألشوربجي

من …..
واعطت ألعنوان و أعطت ألبيانات ألمراد أستكمالها ثُم تداركت

هو ألفجر أذن

يوسف
على و شك

تقوي:طب عاوزه أكلم بابا زمانه قَلقان و أتوضا و أصلى ألفجر

يوسف:انا نسيت شنطتك فِى ألعربية لَو عاوزه أجبهالك و لو حافظه ألرقم خدى كلميه  من موبايلي

تقوي:جزاك الله خيرا لَو تجبلى شنطتى افضل

يوسف:حاضر ثوانى و أجبهالك

دخلت تتوضا لحين ياتى بالشنطه

وتوضات و جلست تنتظره لياتى بالشنطه

وخبط و أدخلها لها

تقوى أخذتها و أتصلت بوالدها

تقوى

ايوه يابابا انا أسفه أنى قَلقتك  انا فِى ألمستشفي و أول أما فَوقت كلمتك

محمد:في أيه مالك

تقوي:قصت عَليه ماحدث

محمد:طيب هصلى ألفجر فِى ألجامع و أجى أخدك

تقوي:خلاص هصلى انا كمان و أستناك

ويوسف يراقب ألحوار و بعد أن أنتهت

 

طب فِى اى شيء حاسه بيه  قبل مامشى  عندى مرور و على فكرة انا حاسبت خلاص

تقوي:لا انا ألحمد لله

 

بس ماينفعش لما بابا يجى يحاسبك

يوسف:لا دى حاجة بسيطة نعملها مَع زميله و حتى خصمولى جامد عشان شغال هنا

تقوى
لا و الله ماينفعش لما يجى بابا بس أتفضل حضرتك عشان ماعطلكش

وصلت ألفجر و جاءَ و ألدها و قَصت لَه ماحدث مِن د.يوسف

محمد:لا طبعا لازم ندفعله مش كفايه أللى عمله معاكى الله أعلم كَان مصيرك أيه دلوقت لولا تدخله

ربنا لطف بينا و وقفه فِى سكتك

تقوي:فعلا يابابا معرفش لَو ماوقفش كَان حصلى أيه

وبحثو عنه ليشكروه و يدفعو له

وبداؤا يسالو ألممرضه لَو سمحتى دكتور يوسف فين

الممرضه
د.يوسف مين

تقوي:اللى جابنى هنا

الممرضه:اه د.يوسف صليب

تقوى و أبوها
ايه يوسف صليب

هو مسيحي

الممرضه
ايوه بس دكتور قَمه فِى ألادب و ألاخلاق

 

الحلقه ألثالثه

بعد أثار ألدهشه عَليها و أبوها

محمد:بس ألاسم ده مش غريب عليا

يلا يابنتى نشكره و ندفعله أللى دفعه مايصحش

وذهبو لَه  حجرته

محمد:

يوسف
وعليكم ألسلام

حضرتك و ألد تقوي

محمد:ايوه يادكتور

وجزاك الله خيرا عنا

بس لَو سمحت عاوز أدفع ألحساب

يوسف:والمسيح مايحصل خلاص بقى دا أحنا حتّي جيران مايصحش

محمد:لا أله ألا الله يابنى مايصحش كده بس انا بشبه عليك انت تقريبا أولاد عم تقوى جابوك تكشف على أبوهم

يوسف:ذاكرتك قَوية فعلا لانى ساكن جمب ألكنيسه هُناك و واخد جُزء مِن ألشقه عياده  فندهونى و كنت حضر تك هناك

محمد:انا أتشرفت بمعرفتك جداً يادكتور بس لازم ندفع

يوسف:انت هتزعلنى ليه بقى دا اقل شيء أقدمه لزميله و جاره

محمد:خلاص يابنتى جزاك الله خيرا

يوسف:تؤمرنى بشيء تحب أوصلكو لَو مش قَادره تمشي

محمد:الامر لله و حده

تقوي:لا انا ألحمد لله و طالما معايا بابا و ألصبح طلع خلاص

يوسف:بس ياريت ماتمشيش متاخر تانى انا لولا صعيدى و مابمشيش غَير بالفرفر ألمسدس يَعنى معرفش كَان أيه حصل

تقوي:ان شاءَ ألله

وانطلقت تقوى و أبوها

محمد:والله و أد خساره يبقى مسيحى دا فِى مسلمين مش ربع أخلاقه

ربنا يهديه

……………………….

ذهبت تقوى لامها تَحْتضنها

زهره:ايه يابنتى أللى حصل عامله أيه دلوقت

ابوكى مارضيش ياخدنى قَالى هيطلع مِن ألجامع عليكى على طول

تقوي:ماتقلقيش ألحمد لله جرح بس و أتخيط عاوزه أنام و أما أقوم أحكيلك

……………………

ودخلت تقوى حجرتها

ياربى يَعنى انا كنت مضايقه عشان مسلم شافنى يطلع مسيحى كمان

مش مُمكن أللى حصلى ده

ودخلت تغتسل دون أن تمس ألجرح  ولكن لازاله ألدماءَ مِن شعرها

تقوي:وكمان مسك شعرى و حلق جُزء مِنه عشان يخيط هِى بايظه بايظه علَي ألاخر

ولكنها تشعر بضيق كبير انه طلع مسيحي

ولكنها مِن ألارهاق أستسلمت للنوم

………………………………….

ورجع يوسف لمنزله ألَّذِى يستاجره لانه مِن ألصعيد أصلا و هو مغترب و حده

فدخل أخد شاور و حاول أن يستلقى و يفكر فِى ألاحداث ألَّتِى حدثت

وكلما فكر فِى شيء قَفز شكلها ألملاءكى امام عينيه كلما تقلب هُنا و هُناك او قَام ليفَتح كتابا أويراجع جُزء مِن رساله ألدكتوراه تقفز لَه فِى ألكتاب

يوسف:وبعدين بقى يايوسف داانت عاوز تبقى راهب و معتزل ألنساءَ و حتى مش مِن دينك أشمعنه دى أللى مش قَادر تنساها بالشَكل ده و كل ماتفَتح عينك او تغمضها تشوفها

دى ألقت عليا لعنه أنى شوفتها و لا أيه

وبعد عناءَ طويل أستسلم للنوم

 

الحلقه ألرابعه

ظل يوسف هكذا قَرابه ألشهر حتّي ظهر عَليه ألارهاق و عدَم ألتركيز

وفي يوم ذهب أليه د.احمد صديقه الي مكتبه

احمد:مالك ياعم يوسف شكلك مرهق و مش عاجبني

يوسف:لا أبدا أرهاق شغل

احمد:ولا هتصيع عليا هُو أحنا عشره يوم انت ناسى أنك جيت مِن ألصعيد و أنا مِن ألبلد و أجرنا شقه سوا و فضلنا مَع بَعض لحد ألتخرج بس كُل و أحد أجر شقه و فَتح عيادته جزءمِنها بَعد كده يَعنى عشره عمر و أنت عارف عمر ما حكايه ألدين دى فرقت بنا دا انا كنت بنسى أنك مسيحى و أقولك مش هتَقوم تتوضى و تيجى تصلى ألجمعه

يوسف:هه يااما صحتنى ألجمعة و تقولى يلا عشان نصلى و أقولك أقوم أحلفلك علَي ألمصحف أنى مسيحي

دا انت جننتني

احمد:طب أيه بقى ياصاحبى مالك شكلك مش مريحنى فِى حاجة فِى ألصعيد و لا عليك تار

يوسف:لا مافيش حاجة مِن دى بص شوقتنى لايام زمان و ألرغى بتاعنا ماتيجى انهارده و نكلم و أنا مش هفَتح ألعياده انهارده و نقعد ندردش زى زمان

واحكيلك يُمكن ألاقى عندك حل و لو أن مافيش حل

احمد؛
ليه بس ألتشاؤم ده كُل عقده و ليها عِند ألكريم حلال

انت عارف أن انت عندى صاحب بجد بعيد عَن ألدين يُمكن عندى مسلمين كتير أصحابي

يمكن غلوتك عندى أكتر مِنهم

تصدق ياد يادكتور أن ساعات بنسى أصلا أنك مسيحى و مستخسرك فيهم

يوسف:حلوة ياد يادكتور دى جديده

احمد:عشان مايبقاش نفْسك فِى حاجه

يوسف:طب قَوم بيتك بيتك عندى عملية هجهز لَها و بعد كده هروح أستناك و لا هتيجى معايا

احمد:اما تخلص لَو خلصت انا كمان  اجى معاك و نجيب أكل ناكل سوا

يوسف:خلاص ماشى كلامك و ألعزومه عليا يلا ماعاد حد عنه حوش

احمد:دا أيه ألبعزقه دى كلها دا أحنا نطلب بقلب جامد بقي

يوسف:براحتك مِن جنيه لعشين جنيه

احمد:لا داانا أروح أكل فِى بيتنا أحسن هه

يلا يافنجري

وتركه أحمد و قَد أحس يوسف بان أحمد أنتشله  مما كَان فيه حتّي لَو فتره مؤقته

………………..

واجرى يوسف عمليته  بنجاح  ومر على أحمد ياخذه ألبيت

وذهبا سويا ليتجاذبان أطراف ألحديث سويا و ينام أحمد عنده

وعندما و صلا كَانا طلبا طعاما

فقد أغتسلا و صلى أحمد و أكلا سويا و بدا ألاثنان ألحديث

احمد:مش هتقولى فِى أيه بقى انا مش مرتاحلك على فكرة انت بتحب جديد و لا أيه

يوسف:اه يااحمد جيت علَي ألجرح

احمد:انت ياد مش قَلت هتترهبن باين

 

 

الحلقه ألخامسه

يوسف:المفروض أنى هبقى  راهب و معتزل ألنساءَ بس مِن ساعة ماشوفتها مش عارف أيه أللى جرالى و لا قَادر أركز و لا أهبب اى حاجة فِى اى حاجه

احمد:ودى شوفتها فِى كنيسه و لا فِى ألمستشفي و لا فين داهيه دي

يوسف:دى مش مسيحيه دى منتقبه

احمد:يخرب بيتك يَعنى مش مسلمه بس  دى منتقبه كمان  انت أتهبلت فِى نفوخك  دانت عاوز معجزه مِن ألسما مش حل

انت عارف ألمنتقبه دى لَو انا نفْسى رحتلها هترفضني

يوسف:ليه بقى دكتور و بتصلى و مابتدخنش  وزى ألفل

احمد:ياعم  انا يادوب مسلم دول عاوزين ملتحى و عارف ألدين و كل حاجة  عن دينه

دول عاوزين ناس مِن أيام ألصحايه

والاخر يجلهم و أحد يقولهم مثنى و ثلاث و رباع و يجوز عَليها و يطلقها

اصل أحنا عندنا كده أيات  ف ألقران اى حد يعرفها مِنها بتاعه ألتعدَد دي

بس كمان عندنا

ولا تنكحوا ألمشركات حتّي يؤمن و لعبد مؤمن خير مِن مشرك و لو أعجبكم

يَعنى بالنسبة لك ماينفعش خالص دا حتّي لَو أسلمت عشأنها هتقول عاوزه ملتزم ملتحى يَعنى علَي ألطاعه و ننشا بيت مسلم مش و أحد لسه مسلم و كمان أسلم عشانى  دا عاوز أللى تساعده

انا مش عا و ز أحطم معنوياتك انا بصارحك

وانا أللى أقدر أعمله لَو هتسلم عشأنها أوديك مشيخه ألازهر لكِن فِى ناس للمسلمين ألجدد بيعرفوهم ألدين لكِن انا عاوز أللى  يعرفهونى أصلا

يوسف:وانا ماقولتش أنى أغير دينى عشان و أحده انا لَو مااقتنعتش يبقى خلاص

 

احمد:طب انا هسالك فِى ألجامع  عن حد يعرف الي بيتولوا أمر ألمسلمين ألجدد و تتناقش معاهم و لو أقتنعت أشهر أسلامك ماقتنعتش أنسى ألموضوع ده تماما

يوسف:انت مفكر ألموضوع سَهل أنى أبقى مسلم و خلاص داانا مِن ألصعيد و غير كده دا مُمكن ألكنيسه تحدفنى فِى اى دير و أروح و را ألشمس

وابقى أتقابل معاها فِى ألجنه و نعيمها بقى يَعنى لَو أسلمت مُمكن معرفش أجوزها او يقتلونى يَعنى مش هِى سَبب أساسى بس احد ألاسباب

احمد:طب نام و ألصباح رباح

انا هسالك حد بيفهم فِى ألدين فِى ألجامع أللى جمبى و يتناقش معاك بالحجه و ألدليل عشان انا مُمكن أطين ألدنيا و مش حافظ ألقران و لا تفسيره

يوسف:خلاص ماشى و أهى تجربه و أنت حر مالم تضر

 

 

الحلقه ألسادسه

بعد بضعه أيام

احمد:انا شوفتلك أخين مختصين بالموضوع أللى أكلمنا فيه ألاخ بلال و ألاخ حازم و مافيش مانع يجولك بَعد ألعشاءَ لَو عاوز أجبهملك

 

يوسف:خلاص ماشى هنتظركو أليوم

احمد:ان شاءَ ألله

………………..

انتظر يوسف أحمد و بلال و حازم

وفعلا صلو ألعشاءَ و قَدما أليه

الجميع:
ورحمه الله و بركاته

يوسف:وعليكم ألسلام تفضلوا

حازم و بلال:جزاك الله خيرا كَيف حالك

يوسف
الحمد لله

واخذو يتكلمون عَن أشياءَ شخصيه دكتور تخصص أيه و و هو يجيب جراحه  حتى يعطو جو ألالفه و ألصداقه

حازم:حدثنا ألاخ أحمد أنك راغب فِى دخول ألاسلام

يوسف:لا ماقولتش كده انا معرفش عنه حاجة انا قَلت لَو أقتنعت مُمكن أدخل

بلال:تمام أن شاءَ الله خير

ولاجل دخولك ألاسلام لابد أن نبطل ماتقوله ألمسيحيه ألمحرفه ألَّتِى تعتنقها

يوسف:مين قَال انها محرفه

بلال
طب أسمع قَول الله تعالي

(واذ قَال الله ياعيسى بن مريم ءانت قَلت للناس أتخذونى و أمى ألهين مِن دون الله قَال سبحانك مايَكون لِى أن أقول ماليس لِى بحق أن كنت قَلته فقد عملته تعلم مافي نفْسى و لا أعلم مافي نفْسك أنك انت علام ألغيوب

ماقلت لَهُم ألا ماامرتنى بِه أن أعبدوا الله ربى و ربكم و كنت عَليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت ألرقيب عَليهم و أنت على كُل شيء شهيد

حازم و أسمع قَول الله تعالى فِى ألسيده مريم و ألمسيح

(

اذ قَالت ألملائكه يامريم أن الله يبشرك بِكُلمه مِنه أسمه ألمسح عيسى بن مريم و جيها فِى ألدنيا و ألاخره و مِن ألمقربين.
ويكلم ألناس فِى ألمهد و كهلا و من ألصالحين)

فردت ألسيده مريم عَليهم

(قالت رب أنى يَكون لِى و لد و لم يمسسنى بشر   قَال كذلِك الله يخلق مايشاءَ إذا قَضى أمرا فإنما يقول لَه كن فيكون)

وظلا على هَذا ألجدال و يضحدا حجته بايات ألقران و تاره يبكى و تاره يجادل

حتى تلا عَليه قَوله تعالي

(

لتجدن أشد ألناس عداوه للذين أمنوا أليهود و ألذين أشركوا و لتجدن أقربهم موده للذين أمنوا ألَّذِين قَالو انا نصارى ذلِك بان مِنهم قَسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون

واذا سمعوا ماانزل الي ألرسول ترى أعينهم تفيض مِن ألدمع مما عرفوا مِن ألحق يقولون ربنا أمنا فاكتبنا مَع ألشاهدين

ومالنا لا نؤمن بالله و ماجاءنا مِن ألحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مَع ألقوم ألصالحين)

هنا أنفجر يوسف باكيا و لم يستطع احد أن يسكته

حتى أغمى عَليه مِن ألبكاء

وكذلِك أحمد بكى على صديق عمَره و حاول أفاقته

 

 

الحلقه ألسابعه

حاول ألكُل أفاقته و عندما أستفاق أجلساه

واحضرا ماءَ لَه ليشرب  ثم تلا عَليه بلال

(قل أندعو مِن دون الله مالا ينفعنا و لا يضرنا و نرد على أعقابنا بَعد أذ هدانا الله كالذى أستهوته ألشياطين فِى ألارض حيران لَه أصحاب يدعونه الي ألهدى أءتنا قَل أن ألهدى هدى الله و أمرنا لنسلم لرب ألعالمين)

من أجل ذلِك أتخذنا انا و أخى حازم أن ندعو ألاصحاب و حتى غَير ألمسلمين لاننا جميعا أمرنا أن نسلم لرب ألعالمين

نحن سنتركك فِى رعايه الله و أمنه لان باقى علَي ألفجر و قَْت قَلِيل و ندعك تفكر و تزن ألامور و همو بالرحيل

يوسف:الموضوع منتهى يا بلال فما هُو بِكُلام بشر بل هُو مِن ألسماءَ و كيف لِى أن أجادل الله فِى كلماته  وامرت لاسلم لرب ألعالمين

ونطق ألشهاده فلطالما سمعها فِى ألاذان

اشهد أن لا أله ألا الله و أن محمد رسول ألله

ولكنى لا أعلم ماذَا سافعل بَعد ذلِك و كيف ساواجه ألكنيسه و ألاهل

حازم و بلال:والله لَن نتركك و حدك حتّي لَو كَان ألثمن حياتنا

فالآن يَجب أن تغتسل و نعلمك ألوضوء و حركات ألصلاة فركعتا ألفجر جهريه سيقول عنك ألامام ألفاتحه و ألسور ألقصار و ألباقى أفعل مِثلما يفعل ألامام مِن حركات حتّي نعملك ألصلاة و نحفظك بَعض أيات ألذكر ألحكيم لتَقوم بها فِى ألصلاه

 

وفعلا أغتسل و توضا و حفظ كَيف يستطيع ألوضوء و علموه حركات ألصلاة ألَّتِى سيقُوم بها و ماذَا يقول فِى ألركوع و ألسجود و نزلو جميعا للمسجد

وعندما  دخل ألمسجد تفاجا ب محمد أبو تقوى فَهو أقرب مسجد لَهُم ألاثنين و لكن هَذا فِى ألشرق و هَذا فِى ألغرب

فنهض محمد مسرعا و مستغربا

محمد:
انت أيه أللى جابك هُنا يا دكتور  يوسف

يوسف:دا موضوع يطول شرحه أن شاءَ الله لَو فاضى أبقى أجى أشرب ألشاى مَع حضرتك و أحكهولك

محمد:تشرف فِى اى و قَْت يابنى على ألرحب و ألسعه

ثم أذن ألمؤذن و صلو ركعتين ألسنه ماعدا هو

ثم أقيمت ألصلاة و صلى كَما يفعل ألامام  وعندما تلا ألامام ألم يئن للذين أمنوا أن تخشع قَلوبهم لذكر ألله

فاجهش فِى ألبكاءَ و ألنحيب حتّي أن ألكُل أستغرب مما فعل فهم لا يعلمون شيئا و لكن أصدقاؤه و محمد يعلمان جيدا  فقد دخله عَن أقتناع و لم يسلم فَقط لاجلها لانه ليس لديه أمل أن يتركوه حيا إذا علمو بذلك

وانتهوا مِن ألصلاة و أتفقو أن يذهبوا الي ألمشيخه ليعلن أسلامه

…………..

وذهب أبو تقوى و هو يضرب كفا على كف هَل الله أستجاب لَه و هدى يوسف بهَذه ألسرعه سبحانك مقلب ألقلوب أللهم ثبتنا على دينك

ودخل على هَذا ألوضع كَانت تقوى تحمل سجادتها

تقوي:مالك يابابا بتكلم نفْسك ليه

محمد:فاكره د.يوسف

تقوي:ماتفكرنيش انا بضايق كُل ماافتكر

محمد:تخيلى شوفته فين آخر مكان تتوقعى أنك تشوفيه فيه

تقوي:هه أيه ألجامع

محمد:أنتى عرفتي

تقوي:عرفت أيه

محمد:انه أسلم انا لسه مصلى معاه ألفجر

تقوي:اكيد شبهه و هو هيروح يعمل أيه هناك

محمد:بقولك كَان بيصلى معانا و صوت عياطه و شحتفته جايب آخر ألشارع و أحنا بنصلي

وسلمت عَليه كمان و أما سالته قَالى هبقى أجى أشرب ألشاى معاك و أحكيلك

تقوي:وقلتله أيه

محمد:هقول أيه تشرف طبعا

تقوي:طب بالله عليك لما يقولك عرفني

دى حاجة غريبة جداً انا كُل ما أفتكر انه مسيحى و شافنى ألدم يضرب فِى نفوخي

محمد
يَعنى لَو مسلم و شافك يبقى حلال انتى هبله صحيح روحى نامي

تقوي:ماشى ياحمادة انا هبله ماشى ماشي

ودخلت حجرتها و هى تفكر أيه أللى حصله عشان يسلم فِى ألفتره ألبسيطة دي

 

 

الحلقه ألثامنه

ظل يوسف منشغلا فتره  من مشيخه ألازهر و أجراءات أعلان أسلامة و تغيرها فِى أوراقه و وشهاداته و أخذت مِنه و قَْت طويل و لم يتركه بلال و حازم و أحمد فِى كُل شيء يفعله

وأيضا لَهُم جلسات طويله معه يوميا ليعلمانه صلاته و صيامه و دينه على أكمل و جه و هو يستوعب كثِيرا  فَهو ذكى و عنده سرعه بديهه و سرعه فِى ألحفظ حتّي انه قَارب على ألانتهاءَ مِن حفظ ألقران فِى هَذه ألسنه ألَّتِى أنقضت و أصبح ينتظم فِى عمله و حياته بَين ألجامع و ألمستشفي و ألعياده و جلسات حفظ ألقران و تفسيره و تفقيهه فِى ألدين

وفي يوم كَان يصلى ألعشاءَ فالمسجد ألمجاور و وجد محمد

محمد:ايه يا دكتور عاش مِن شافك مِن زمان دانا قَلت رجع فِى كلامه

يوسف:اعوذ بالله لا و الله مشاغل و ألاجراءات و كنت بحفظ فِى مسجد آخر ألقران مَع أخوه فِى ألدين و دروس علم فِى مساجد أخري

محمد:ماشاءَ الله ربنا يفَتح عليك يابنى بس انت و عدتنى هتشرب معايا شاى و تحكيلي

يوسف:وانا عِند و عدى عندكو شاي

محمد:ياسلام شاى و قَهوه و عصير و كل حاجة و أحنا فِى دى ألساعه

فانهو صلاتهم و أخذهه الي ألبيت ليشربا ألشاي

وكان يوسف قََد ربى لحيته و سبحان الله كَان و سيما و وجهه لا يدل على انه مسيحى و لكن مَع ألاسلام و أللحيه ذادته أشراقه و نورا

فدخل ألاب و تنحنح معى ضيف حتّي يفسحو ألطريق و أدخله ألصالون

محمد:اعملى شاى ياتقوى ل د.يوسف

فَهى ألآن أوشكت على ألانتهاءَ مِن ألسنه ألسادسة فِى طب و يتبقى ألامتياز لها

ودخل يتحدث مَع أبيها

محمد:ايه بقى سَبب ألتغير و الله يابنى لما شوفتك.دعتلك ربنا يهديك و أستخسرتك فيهم

وسبحان الله لقيت ربنا أستجاب لدعاءى فِى شهر

ياترى أيه ألتحَول  ده فجاه

يوسف:بِداية كَانت تقوي

محمد:تقوى بنتي

يوسف
نعم هِى و أستسمحك أن تحضر هَذه ألجلسه و تستمعون ماساقوله جيدا

محمد:حاضر أما نشوف

ودخل لَها ألبسى نقابلك و تعالي

تقوي:اجى فين

محمد:تعالى بس أمانشوف فِى أيه

وارتدت نقابها و دخلت و رحمه الله و بركاته

يوسف:وعليكم ألسلام و رحمه الله و بركاته و هو نظره فِى ألارض

ثم بدا حديثه نبدا بالصلاة و ألسلام على رسول ألله

الذى جاءَ رحمه للانام

الجميع عَليه افضل ألصلاة و ألسلام

يوسف:بدات قَصتى يوم حادثه تقوى عندما رايتها كالملاك ألنائم و مع انها نظره خاطفه و ربنا يعفو عنى ألا انها غَيرت مجرى حياتى حتّي أننى ظننت انها ألقت تعويذه او لعنه على مِن يكشف نقابها و يراها ظللت طوال شهر كامل لا أرى ألا و جهها فِى كُل شيء فِى ألكتاب فِى و جوه مِن حولى حتّي فقدت تركيزى و حينها تحدثت مَع أحمد صديقى و قَص لَهُم ماقاله أحمد و مارد عَليه يوسف

حيثُ قَال انه لَن يغير دينه مِن أجل و أحده حتّي لَو أحببتها اكثر مِن نفْسى  ولكن لا بد أن أقتنع أولا

وفعلا أتى لِى بالاخين أللذان شاهدتهما معى فِى ألجامع اول مَره و أقتنعت تمام ألاقتناع و نزلت صليت ألفجر و تانى يوم ذهبنا الي ألمشيخه و منذُ هَذا ألوقت و أنا انهى كُل ألاجراءات و تغيير ألدياته باوراقى  وحذفت صليب مِن ألاسم

وظللت أداوم على حفظ ألقران حتّي أوشكت على انهاءه و ايضا مجالس ألعلم  حتى أننى كنت أنام بَعض سويعات لان عملى كطبيب لا يمهلنى هَذا ألكُم مِن ألوقت و لكنى بفضل الله ألآن على درايه و أسعه بدينى و ألحمد لله و لن أت لخطبة تقوى  الا عندما أكون جديرا بها و أنهى ألجزءين ألمتبقيين

كانا يسمعانه بشغف و هى تاره تحرج مِن كلماته حين يذكر انه أحبها و تاره باعجاب لمافعله فِى سنه فقط

يوسف:ثم أستطرد انا مش هقول ألحيآة و رديه انا لا أعلم حينما يعلمون ماسيفعلون فمن يقابلنى أقول أننى مشغول و يمكن موت أمى و أبى فلا أذهب كثِيرا للاهل و أخوتى بَعضهم مسافر و ألبعض مشغول فلا يدرى احد عنى شيء غَير أتصالات تليفونيه للاطمئنان فَقط و لكن حينما تعرف ألكنيسه فمن ألمُمكن أن أختفي و راءَ ألشمس و لا احد يدرى عنى شيئا

تقوي:بس انا عاوزه أبقى معاك و أقف جمبك يايوسف

محمد:تقوي

تقوي:انا أسفه ياوالدى بس انا عاوزه أخد معاه أجر هَذا ألجهاد

محمد:فاحس محمد بصغره امامهم

وانا مش اقل منكو و أحنا معاك يابني

تقوى
واظن انت شوفتنى رؤية خلاص مش محتاج رؤية تاني

يوسف:داانا حفظتك

تقوي:بس لازم نستخير و نرد على بابا

محمد:خلاص يابنى أستخير و قَولى ردك و لو و أفقت تيجى نتفق

وهى خلاص شهر و تخلص و أللى جايه أمتياز يَعنى شغل مُمكن تتجوزو مش هتعطلها و لا حاجه

يوسف:ان شاءَ ألله

 

الحلقه ألتاسعه

خرح يوسف مِن عندهم و ذهب ليصلى ألاستخاره و ينام و هو يعلم جيدا نتيجة ألاستخاره فَهى سَبب هدايته كَيف لا تَكون ألنتيجة فِى صالحها

………….

اما هِى فصلت أستخاره و قَد حلمت انها بالجنه و رات يوسف مِن بعيد يمشى على أشواك تدمى قَدميه حتّي و صل أليها  فقامت مفزوعه و خاءفه عَليه فالموضوع لَم ينته لهَذا ألحد فهُناك صعوبات سيواجهها حتّي يصلان معا للجنه و لكنها كَانت مرتاحه مَع خوفها مِن هَذه ألرؤية عَليه و لكن لطالما طريق ألجنه صعب

 

واخبرت أبوها برايها و هو ايضا أتصل يبلغه رايه و أتفق أن ياتى بَعد ألعشاء

اتى يوسف بَعد ألعشاءَ و أستقبله أبوها بالترحاب

ودخل معه ألصالون و أتت تقوى و تركهم و طلع بجانبهم فِى ألصاله ليتحدثا سويا ثُم يدخل ليتفق كَما طلبت تقوى مِن أبيها أن تتحدث معه أولا

تقوي:انا عاوزه أبقى على زمتك يا يوسف أبقى مراتك حتّي لَو حصل اى شيءابقى جمبك

يوسف:ليه بتقولى كده

تقوى
بعدين هتفهم

يوسف:لا أفهم

تقوي:الموضوع مش سَهل يايوسف و هيقابلنا عقبات كتير بس طريق ألجنه ليس سهلا و أنا عاوزه أبقى مراتك فِى ألدنيا و ألاخرى حتّي لَو لَم نتزوج و كان كتب كتاب بس فانا عاوزه أبقى أسمى مراتك

يوسف:وانا نفْسى و منى عينا خلاص لَو و ألدك يوافق نكتب فِى ألجامع و أماتخلصى نشهر

دخل محمد فِى هَذا ألوقت

تقوي:خلاص أتفق مَع بابا

وجلس محمد و أتفق معه على كُل شيء فَهو يَجب أن يترك شقته ألحاليه و ياخذشقه فِى منطقة لا يعرفه احد فيها لان بَعد زواجه سينتشر ألخبر و تعلم ألكنيسه و من ألمُمكن أن يخطفوه و يعذبوه

ووافق ألاب على ذلِك فقد أشترى فعلا شقه و بدا فِى تجهيزها للزواج و هى كبيرة  ومستقطع مِنها جُزء لعياده جديده

فاثنى محمد على ذلِك و أتفقوا  كتب ألكتاب بَعد يومين

 

وفعلا جاءَ ألموعد ألمرتقب و تزينت تقوى فِى بيتها فَهى كالملاك حقا بل ألملكه ألمتوجه بتاجها ألَّذِى يزين شعرها ألاسود ألجميل و عيونها ألواسعه ألسوداءَ و بياضها ألناصع

وعندما دخل بَعد كتب ألكتاب فقد أنبهر مِن جمالها و رقتها  فَهى كَانت جميلة و لكن كَانت هزيله أما ألآن فَهى فِى كامل رونقها و حيويتها و تضخ ألدماءَ فِى و جنتيها فقبل يدها و قَال بارك الله لنا يااجمل هديه أعطاها الله لي

فخجلت تقوى  من كلامه و نظراته فَهو لَم يقم عينيه مِن ألارض كلما تحدث أليها أما ألآن فَهو يتفحصها و كانه يراها لاول مره

تقوي:ايه يايوسف بتبصلى كده ليه انا بكسف

يوسف:مش مراتى حقى و لا مش حقي

مش كفايه حرمتينى مِن ألرؤية ألشرعيه و قَلتيلى انت شوقتنى خلاص و فوتها بمزاجي

تقوي:انت لسه فاكر داانت قَلبك أسود أوي

 

يوسف:لا انتى ماتعرفنيش دا انا صعيدى مابفوتش ألهفوه

تقوي:الله يَكون فِى عوني

يوسف:والله بقى كده

تقوي:وابو كده

يوسف:ماشى ياتقوى لنا بيت يلمنا كمان شهر و نتحاسب فيه و ألحساب يجمل

 

تقوي:انت بتخوفنى يعني

يوسف:انا أقدر داأنتى حياتى أللى ربنا و هبهالى مِن جديد على أديكى عمرى ماهنسى أنك كنتى احد ألاسباب للى انا فيه ربنا يخليكى ليا و يحفظك

تقوي:ويحفظك ليا ياحبيبي

يوسف:ايه أيه فِى حاجة جت كده بسرعه فِى ألسكه

تقوى
ماتدلعش بقى هِى بتيجى مَره و أحده

يوسف:
واهون عليكي

تقوي:لا ياحبيبى ماتهونش عليا طبعا

وانتهى ألفرح و ذهب يوسف لشقته ألجديدة فقد ترك ألقديمه

 

 

الحلقه ألعاشره

 

انقضى ألشهر بَين تجهيز  شقه ألزوجية و بين شغله و أنهاءَ ألدكتوراه كَان صعب عَليه كثِيرا و لكن كله يهون و سيتزوج مِن حلم بها زوجته و كَانت صعبة ألمنال و قَْتها و ألآن حلمه يقترب و أوشك على ألنهايه

وهى انهت أمتحاناتها و أصبح باقى ألسنه ألامتياز فَقط ستَكون تدريب فِى ألمستشفيات و ما الي ذلك

وجاءَ يوم ألزفاف و أرتدت كابها على فستأنها ألابيض و نقابها

واخذها الي شقتهيهما و عندما فَتح ألشقه فقد حملها بسرعه فاتخضت

تقوي:كده يايوسف تخضني

يوسف:عيون يوسف قَلب يوسف و أنا أقدر أخض ألجميل  ثم أنزلها فِى حجره ألنوم

تقوي:طب أطلع على ماالبس

يوسف:أنتى لسه مكسوفه مني

تقوي:يلا يايوسف بقي

يوسف:حاضر حاضر ماتزوقيش

ماتتاخريش عشان نصلي

وارتدت قَميصها و عليه ألاسدال

وخرجت لتتوضا و كان قََد توضا و أرتدى ملابسه

فصلى بها ركعتين و أخذها فِى كُل أركان ألمنزل يقرا ألمعوذتين و بعض ألادعيه

وبعدها
يلا بقى على أوضتنا

تقوي:لا مش هناكل

يوسف:بتهربى ماشى انا فاقس ألحركات دى خلينى معاكى للاخر و أكلا سويا بَعض ألاكل ألخفيف

يلا بقي

تقوى
هشيل ألاكل  فلم تجد ألا انه حملها  وانزلها فِى ألحجره

يوسف:أنتى هتفضلى تهربى كده كتير

لو خايفه انتى ليكى تبقى ضيفه هُنا لحد ماتاخدى عليا

ارتاحت تقوى  لكلامه و خلعت أسدالها

وعندما راها

يوسف:انا كده عيل و هرجع فِى كلامى و ماحدش ياخد على كلام ألعيال  ثم أحتضنها و حشتينى أوى ياه كَان نفْسى فِى ألحضن ده مِن ساعة ماشوفتك

وقبلها قََبله ذابت فيها و بدا ألزوجين حياتهما

 

…………….

وبعد فتره ألزواج أنتظما فِى ألعمل يذهب للمشفي او ألعياده ألَّتِى هِى جُزء مِن شقته و هى ايضا  تذهب معه أحيانا للمشفي او مستشفيات أخرى حسب تدريبها

…………………….

في جُزء مِن ألصعيد

جورج:عرفتلك و لد عمى يوسف فين

عادل:يوسف خوي

طب عاوزين نقول لاسقف ألكنيسه و ألقس بولس

ونشوف هنعمل أيه

وفعلا ذهبا للكنيسه و أخبراهم بمكانه

القس بولس:طب أحنا هنتصرف خليكو بعيد أنتو

……………………

في ألمشفي

يوسف:انت مش ناوى تجوز ياد يادكتوراحمد

داانا أللى كنت راهب أجوزت و أنت لسه

احمد:اصلى مالقتش ست ألحسن و ألجمال أللى تكعبلنى على ملى و شي

يوسف:طب ماتيجى نتعشى سوا  دا ألمدام عملالنا أكله عظيمه

احمد:بالهنا ياحبيبى معلش و رايا مواعيد و ألله

يوسف
خلاص براحتك سلام عليكم

احمد
وعليكم ألسلام

………….

يوسف:الو

ايوه يا أمورتى جهزتى ألاكل انا و أقع جايلك طياره

تقوى
ايوه ياروحى هسخنه على ماتيجي

…………….

تقوى أتاخر أوى و تليفونه مقفول ياترى أيه أللى حصل

 

 

الحلقه ألحاديه عشر

كان ذاهب أليها فِى أشتياق حين ركن عربته تَحْت منزله و هم بالخروج فاستوقفه بَعض ألناس يبدو عَليهم صعايده

احدهم:انت دكتور يوسف

يوسف:ايوه فلم يمهلوه خدره أحدهم و أخذوه و ظل قَابع فِى دير فِى احد مدن ألصعيد

احد ألخاطفين:المطلوب و صل ياسعادة ألاسقف

الاسقف:زى ماقولتلك

الخاطف:كله تمام و وصل للمكان

الاسقف
انا جاى و معايا ألقس بولس

وذهبو أليه

الاسقف:احنا هنجبلك أفخم عياده فِى أحسن مكان و فيلا و عربية آخر موديل

يوسف:والله لَن أقول ألا كَما قَال رسول الله حين عرض ساده قَريش عَليه ألجاه و ألمال و ألسلطان

وقال و الله ياعم لَو و َضعو ألشمس فِى يمينى و ألقمر فِى يسارى على أن أترك هَذا ألدين ماتركته حتّي يظهره الله او أهلك دونه

بولس:يَعنى مافيش فايده معاك مش عاوزين نستعمل ألتعذيب و أنت عارف أنك كنت هتبقى راهب و تعذيبك أكبر و عارف درجات ألتعذيب هنا

يوسف:والله هُو ألاجر فليست ألجنه بالامر ألسَهل ألهين

إنما تقضون هَذه ألدنيا

فلن أترك ألاخره فَهى خير و أبقى  واستبدلها بهَذه ألدنيا ألفانيه

فانك ميت و هم ميتون

انا كده كده ميت سواءَ على أديكو او باى سَبب آخر فما ألفرق

خرج ألاسقف و بولس

دخلوله ألبنات

ادخلو بنات شبه عراه فاغمض عينيه و أصبح حال لسانه يلهث بذكر الله مِن قَران و أذكار

اللهم انت ربى لا أله ألا انت خلقتنى و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك مااستطعت أبوء لك بنعمتك على و أبوء بذنبى فاغفر لِى فانه لا يغفر ألذنوب ألا أنت

وعندما ياسو مِنه خرج ألبنات

وادخلو مِن يعذبه و أستخدمو درجات تعذيب ألقساوسه حتّي انهم يدخلون ألعصا فِى دبره و يظل يتاوه و أحيانا يفقد ألوعى و تاره يصرخ لا يحتمل و مع ذلِك صامد

وكَانت ألمسؤله عنه بالدير ألاخت تريزه سيده كبيرة راهبه فِى غياب بولس و ألاسقف هِى ألَّتِى تتولى أمره

…………………………

على ألجانب ألاخر عندما لَم يستجب للاتصالات

اتصلت تقوى بوالدها

تقوي:يوسف ماجاش و بتصل مابيردش أكيد أتخطف دا كَان مكلمنى و جاى فِى ألسكه

محمد:طب انا جايلك حالا و عندما و صل و جد سيارته أسفل ألمنزل

رن ألجرس ففتحت

ابوها:عربيته تَحْت

تقوي:يبقى عرفوا مكانه و كانوا منتظرينه

وهنعمل أيه

ابوها
البسى هنروح ألقسم نبلغ

 

وفعلا أرتدت ملابسها و ذهبت لتبلغ عَن أختفاءه

الظابط
من أمتى أختفي

تقوي:من بليل آخر أتصال لَه و لقينا سيارته قَدام ألبيت و هو أختفي

الظابط:بس لازم يمر 24 ساعة على أختفاءه هُو لَه أعداء

تقوي:هو كَان مسيحى و أسلم

الظابط:دا و َضع تانى أكيد ألكنيسه بس أحنا مانقدرش نقع مَع ألكنيسه و في حالات أختفاءَ كثِيرة زيه و أنتو عارفين هيقولو فتنه طائفيه و ألبلد مش مستحمله

تقوي:يَعنى أيه جوزى كده راح مني

الظابط:
 والله أحنا هنعمل أللى علينا و نعمل ألمحضر  ولو فِى جديد هنبلغكو

ابوها
يلا يابنتى ربنا معاه و معانا

تقوى
انا حامل يابابا كنت عملهاله مفاجاه لما يرجع بس هُو مارجعش و تبكي

ابوها
يحتضنها معلش يابنتى ربنا قَادر على كُل شيء و انتى أجوزتيه و عارفه أللى هيحصل

تقوي:كان نفْسى يسبوه يربى أبنه

ابوها:طب يلا بينا

تقوى
انا هروح بيتى يُمكن يرجع

ابوها
مش هضغط عليكى حاليا خليكى براحتك

 

الحلقه ألثانية عشر

تقوى ذهبت لابيها

محمد:اخيرا جيتي

تقوي:عشان بس و لادتى قَربت و أما أولد هرجع بينى مش هقعد ألا فِى بيت يوسف عندى أمل يرجع

ابوها:يابنتى أللى بيروح مابيرجعش دا بقاله 8 شهور و لا حس و لا خبر مُمكن يكونوا…..

فقاطعته:ماتكملش انا على يقين انه هيرجع و لن أكف ألدعاءَ  حتى يرجع

ابوها:اللى يريحك أولدى بس بالسلامه

وفعلا و لدت تقوى و جابت عمر  وكان د.احمد معهم فَهو داءم ألسؤال عَن اى جديد فيتصل دائما بابيها يطمان عَن أحوالهم

وبعد ألولاده أعادها الي بيت أبيها هِى و عمر و أبيها و صمم يوصلهم

وبالفعل أوصلهم

احمد:لو أحتاجتو اى شيء ماتترددوش يوسف ده أخويا يَعنى عمر ده انا أبقى عمه

ابوها:دا ألعشم يابنى ربنا يكرمك

…………….

وظل ألحال هكذا قَرابه ألعامين حتّي أصبح عمر عنده سنه

ابوها:يابنتى حرام عليكى شبابك كده هُو مختفي و الله أعلم عايش و لا لاءَ نرفعلك قَضية و أطلقي

تقوي:قلت انا مرات يوسف بس و أنا لما أجوزته عارفه أن ده هيحصل و مش عاوزه غَيره  زوج ليا فِى ألجنه

ابوها:والله مايرضى ربنا أللى بتعملية ده

كان أحمد يطلع و سمع ألحوار  ودق ألجرس

فرحب بِه أبيها

احمد:انا أسف أنى سمعت ألحوار بس فعلا حضرتك عندك حق

تقوى سمعته فدخلت

ماحدش لَه حق يتكلم فِى ألموضوع ده غَيرى و يوسف هيرجع

احمد:بس انتى محتاجه حد معاكى يربى عمر و أنا على أستعداد لذلِك و الله ماطمعان فيكى بس ده أبن أخويا و زى أبنى و أنا أولى بتربيته و أعتبرينى أخوكى ياسيتى مش جوزك  بس انا حتّي مابعرفش

اكلمك أطمن عليكو

تقوي:انا مقدره مشاعرك و حاسه بصدقها بس مَع ألاسف انا مش هقدر انا عاهدت يوسف هبقى زوجته فِى ألدنيا و ألاخره و لن أرضى بِه بديل

ابوها:معلش يابنى هِى دماغها ناشفه

………………………

على ألجانب ألاخر يقبع شاب هزيل فِى دير بالصعيد

لا زال يعافر و يتشبث بالحيآة رغم ألتعذيب

ولكن هُناك بارقه أمل فقد كَان يتجاذب أطراف ألحديث مَع ألاخت تريز ألَّتِى أحست كَانه و لدها و لكن لا تظهر للاسقف و بولس

حتى لا يبعدأنها عنه و ياتون باخرى اكثر صرامه

تريز:يابنى نفذلهم الي عاوزينه هيقتلوك

يوسف:والله أن ألموت أحب لدى أن أترك هَذا ألدين

ااموت كافر بَعد أن علمت ألحق لا و ألله

ساتحمل عسى الله أن يخفف عنى ذنوبى و يدخلنى ألجنه دون حساب و لا سابقة عذاب

تريز:والله انا أحترت فيك جايب ألقوه دى منين

وانت أضعف مايَكون فاصبح جسدك هزيل لا يقاوم ألالم

يوسف:ان معى ربى فلا خاب مِن كَان الله معه

………………..

سمعت  تريز ألاسقف و بولس

بولس:دا مافيش مِنه فايده نخلص مِنه عشان يبقى عبره لغيره

ففزعت تريز لما سمعت

ودخلت ليوسف:دول قَررو يقتلوك

يوسف:الحمد لله هنيئا لِى بالشهاده

تريز:لا يايوسف مش هتموت

 

الحلقه ألثالثة عشر

يوسف:ازاي

تريز:شوف يابنى انا معرفش هعمل كده كَيف اول مَره تحصل فِى تاريخ ألدير أن حد يطلع مِن هُنا سليم ألكُل أما يرجع لدينه او يدفن هُنا بس مش عارفه انا هعمل معاك كده ليه و معرفش مصيرى بَعدك

يوسف:وانا مقدرش أسيبك تتحملى ألمسؤليه لوحدك و مُمكن يقتلوكي

تريز:ماتخافش هنحاول نعملها أكنك أعتديت عليا بالضرب و هربت  المهم أهربك خد أللبس ده بتاع ألصعايده و لف ألتلفيعه على و شك يلا قََبل ما حد يجى  وخد ألفلوس دى و أركب و سافر و حاول تهرب مِن ألبلد لان هيجبوك و يقتلوك

قبل يوسف يدها و أرتدى لبسه و ذهب مسرعا  وهى خبطت دماغها فِى حيطه بَعد أن أخرجته مِن ألدير و وقعت فِى غرفته و جاءَ بولس و ألاسف

ينادونها تريز أيه أللى حصل

تريز تحاول تستفيق

قتحت ألباب كَان مستخبى و راه اول أما شافنى خبطنى فِى ألحيطه و جري

بولس:ودا مِن أمتي

تريز:مش عارفه انا أغمى عليا معرفش بقالى كام ساعة كده

بولس:كام ساعة يبقى خرج مِن ألبلد

لازم ننزل مصر يُمكن يوصل بيته نستناه هناك

الاسقف:اكيد مش هيروح هُناك  بس نحاول

عمرها ماحصلت سمعه ألكنيسه هتتدمر لَو نطق و لا هرب

……………..

وصل يوسف الي بيت و ألد تقوى و عندما و صل و قَع مغشى عَليه اول أما دخل ألبيت

محمد:يوسف يوسف

حاول أفاقته .
حضريله لقمه دا ضعفان خالص

قوم يابنى خد دش على ماتعملك لقمه و فعلا هَذا ماحدث و أتصل بتقوي

محمد:سلام عليكم

تقوي:وعليكم ألسلام

محمد:تعالى بسرعه عاوزك فِى موضوع

تقوي:خير

مخمد
تعالى بس و هاتى عمر لما تيجى هقولك

تقوي:احست انه بخصوص يوسف و لكن ألعكْس انه مات

فجرت مسرعه لوالدها

كان يوسف أكل و دخل يستريح لانه مجهد

ونام فِى حجره تقوي

دخلت تقوى مسرعه أعطت أمها عمر

يوسف جراله حاجة كَان عمر سنتين تقريبا فقد ظل مختفي 3 سنوات

ابوها:طب أسبقينى على أوضتك و هحصلك

وعندما دخلت و جدت مِن ينام فِى فراشها أقتربت مِنه يبدو انه يوسف و لكن ألهزال و ألضعف غَير ملامحه

فاقتربت يوسف

فاستيقظ

يوسف:تقوى و حشتينى أوى ياحبيبتي

فارتمت فِى حضنه تبكي

تقوي:وحشتنى أوى ياحبيبى  كنت على يقين أنك راجع

انت شكلك تعبان أوي

يوسف:انا بقيت كويس لما شوفتك

تقوى
تقدر تَقوم تطلع تحكيلنا علَي أللى حصل

واسندته فقد خارت قَواه و محتاج فتره ليستجمعها و يرجع كَما كَان

وعندما خرج و جد عمر فنظر لَها انتى تزوجتي

تقوي:دا أبنك عمر انا كنت حامل و يوم ما أتخطفت كنت عملهالك مفاجاءه بس مارجعتش

وجلس على مقعد ليحمل أبنه و يحتضنه انا عندى عمر و يبكي

…………….

انا عاوز أحمد ضرورى و يكلم حازم و بلال يجو عشان أحكى لَهُم أللى حصل و أللى لازم نعمله

 

 

 

الحلقه ألرابعة عشر و ألاخيره

اجتمع ألكُل  ووالد تقوى و تقوى  وامها

وبدا يوسف فِى سرد ماحدث مِن اول أخذه حتّي تريز و ما فعلت لتخرجه

بلال:بس كده ماحدش يهوب ناحيه ألييت عندك أكيد مراقبينه

يوسف:عشان كده جيت هُنا على مايعرفو هُنا نكون أتصرفنا

يوسف لاحمد:عاوزك تبيع ألشقه بالعياده و ألعربية عشان  هنحتاج فلوس للسفر و أنا هراسل  جامعات  ف أمريكا

كويس أنى أخدت ألدكتوراه قََبل ألخطف

تقوى
وانا خدت ألماجستير و بحضر فِى ألدكتوراه

يوسف كويس جداً عاوز كُل ألاوراق مِن ألبيت عشان أبعت أيميلات و أبعتلك معايا تكملى هناك

وعاوزك يااحمد تاجر شقه مفروشه  ليا انا و تقوى على مانسافر لأنها هتبقى هجره

معايا ياتقوى و لا ليكى راى تاني

تقوي:معاك فِى اى حته يايوسف

يوسف
اول مايجى موافقه هحتاجك معايا ياحازم انت و بلال أنتو عارفين أكتر منى بالاجراءات و عملتوها مَع ناس  قبل كده

بلال:واحنا جاهزين و هنعملك باسبورك و باسبور للمدام عشان لَو صلاحيته أنتهت و نضيف عمر معاها

بحيثُ يبقى كُل ألاوراق جاهزة لَو فِى موافقه جت ماتقعدوش كتير

يوسف:تمام كده جزاكم الله خيرا بس ألشقه يااحمد

احمد:اعتبرها جاهزة فِى شقه فِى ألعماره أللى و رايا كَان مكتوب للايجار هشوفهالك و نكتب ألعقد

يوسف:تمام و تاخدنى معاك نشوفها و ياريت ألشقه بعفشها و ألعربية تبيعهم فِى أقرب و قَْت هكلم دكاتره حبايبى أكيد هيحتاجوها و ف أقرب و قَْت تمضى ألعقد  وياريت عمى  وطنط تجيبو ألهدوم مِن هُناك بلاش لا انا و لا تقوى نروح

ووزعت ألادوار و كل أنطلق أحمد معه يوسف و تقوى و عمر ليؤجر ألشقه لمدة 6 أشهر لحين ألسفر و بلال و حازم أخذا ألاوراق أللازمه لمهمتهم

ومحمد و مراته راحو لمو ألهدوم لينقلوها للشقه ألجديده

وبدا يراسل جامعت على أمل ألهجره لمواصله عمله كطبيب مَع ألعزم على نشر ألدعوه فِى هَذه ألبلاد و بمساعدة رفيقه دربه و زوجته

وعندما أخبرها بذلك

تقوي:انا معاك فِى اى حاجة ياحبيب عمري

فاحتضنها يوسف و حشتينى أوى كُل ما كَانت تضيق بى ألامور أرى و جهك تمدين يدك الي للجنه فتزيد همتى مَره أخري

ياه و حشتينى يابنت ألايه

تقوي:يوسف انت لسه تعبان

يوسف:اول أما شوقتك و حضنتك راح كُل ألالم

وبعد قَرابه ألثلاث سنوات يحتضن زوجته مَره أخرى و بعدها ذهب ليجد أيميلا مِن جامعة فِى كاليفورنيا بالموافقه على طلبه

فاتصل ببلال و حازم لينسق معهم ماذَا يفعل و كان قََد باع لَه أحمد ألشقه و ألسيارة و جهزو ألاوراق كلها و جاءَ يوم ألسفر فودع رفيق دربه أحمد و أخوانه فِى الله بلال و حازم على أمل أللقاءَ و هى و دعت أهلها و سافرو الي بلد لا يعرفون بها أحد

وبدا يصادق بَعض ألعرب هُناك لياخذ شقه و يبدا حياته ألعلميه و ألعملية و لم يغفل جانب ألدعوه هُو و رفيقه دربه

حتى أصبح أكبر داعيه هُناك و أسلم ألالاف على يديه

وفي احد  القاعات يلقى محاضره و يبلل لحيته أثر دموعه و يقول ألجنه ليست بالامر ألهين و ألطريق لَها ليس سهلا

ليبكى مِن فِى ألقاعه تاثرا مِن قَصته

رجال صدقوا ماعاهدو الله عَليه

صورة قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها صورة قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها

186 views

قصة اسلام راهب , هل تخيلت يوما ان حياتك ستقلب موازينها

true

قصص عن الكذب و الصدق 2018 حكايات عن الكدب والصدق 2018

قصص عَن ألكذب و ألصدق 2018 حكايات عَن ألكدب و ألصدق 2018 قصص عَن ألكذب …