12:16 مساءً 23 مايو، 2018

قصة الاستاذة وولى الامر

قصة ألاستاذه و ولي ألامر

قصص – قَصص قَصيرة – قَصص منوعه – قَصص نادره

 

طلب منى أخى ألكبير أن أذهب الي مدرسة أبنته بدلا عنه لحضور أجتماع ألاباءَ و ألمدرسين فِى ألمدرسة لعدَم و جود و قَْت شاغر لديه.كنت انا فِى ألثلاثين مِن عمرى لَم أتزوج ،

وكان لِى محل لبيع ألملابس ألنسائية ألجاهزة .
.
وفي ألوقت نفْسه كَانت أحاسيسى و مشاعرى ألجنسية متاججه دائما … لهَذا ترانى لَم أتزوج لاتنقل بَين زهور حديقه ألنساءَ مِن زهره الي اُخري دون أن أكون ملتزما بامراه و أحده كاخى .
حضرت ألاجتماع ،

وبعد أنتهائه كَانت أبنه أخى معى تقدمت منا أحدي مدرسات ألمدرسة و سالت أبنه أخى قَائله

هل هَذا و ألدك؟

اجابتها:
كلا انه عمى و بمثابه و ألدي.عندها مدت ألمدرسة يدها لِى قَائله

اهلا تشرفنا أن ضحي تقصد أبنه أخى طالبه مجتهده

قلت لها:
هَذا بجهودكم.
ردت

استاذ أعتقد أنى رايتك قََبل هَذه ألمَره

قلت لَها

ربما انا صاحب محل لبيع ألملابس ألنسائية .

ردت قَائله

اه تذكرت قََبل فتره أشتريت منك بَعض ألملابس أرجو أن نكون أصدقاءَ .

قلت لَها مبتسما:
هَذا شرف لِى و محلى تَحْت أمرك.

قالت:
شكرا هِى أن شاءَ الله سازورك.

:كنت فِى ألخامسة و ألثلاثين مِن عمري فتاة جميلة الي حد ماوغير متزوجه أخواتى ألكبيرة و ألصغيرة أما انا فلم يات ألحظ لِى او ألقسمه ألا مؤخرا… كنت فِى ألليل عندما أخلد الي ألنوم لَم تغف عينى مباشره لان أفكارى تاخذنى الي عالم أخر… كنت أفكر بالفارس ألَّذِى سياخذنى بَين أحضانه … و أروح أبنى أحلامى ألخاصة حتّي إذا بدات عندى أللذه و ألنشوه يتصاعدان ترانى أخلع لباسى ألداخلى و أروح أفرك بظرى باصبعى او بالمخده حتّي يترطب كسى مِن أللذه ألَّتِى أشعلت حسمى و أرعشته كله.هكذا كنت دائما.عندما رايت عم ضحي أعجبنى … أنسقت أليه لا شعوريا و هو يقف مَع أبنه أخيه يكلمها هُناك قَوه سحريه جذبتنى أليه لا أعرف كنها ربما لاننى غَير مشبعه جنسيا لان زوجى لَم يشبعنى لا أعرف و لكن ألَّذِى أذكره أنى أنجذبت أليه.نسيت فِى حومه ألكلام أن أذكر لكُم أنى متزوجه مِن رجل يكبرنى بعشرين سنه .

كان صديقا لوالدى أرمل و غنى لا أعرف كَيف أتفق مَع و ألدى علَي زواجه منى و عندما فاتحنى و ألدى بالزواج لَم أطلب مِنه فتره زمنيه للتفكير بل قَلت مباشره

موافقه .

وهكذا تزوجنا قََبل عام ألا أن أملى خاب معه فقد كَان بالكاد ينيكنى فِى ألاسبوع مَره و أحده و يبقى شبقى الي ألنيك متاججا و عندما أطلب مِنه أن ينيكنى كَان يضحك فِى و جهى و يقول

ليست ألحيآة فَقط نيك ألحيآة و أسعه و جميلة … ثُم يعطينى مبلغا محترما و يقول:
اذهبى و أشترى لك ما تُريدين.كنت لا أريد اى شيء سوي أن يشبع غريزتى ألجنسية ألَّتِى ظلت حبيسه تلك ألسنوات شبقى ألمتاجج عندها فكرت أن أبحث عمن يشبع تلك ألغريزه ألا أننى لَم أكن جريئة فِى تلك ألخطوه حتّي إذا رايت عم ضحي قَلت مَع نفْسي:
لاجرب معه انه شاب و سيم و حتما انه متاجج شبقا بَعد أن سالت عنه ضحي و أخبرتنى انه غَيرمتزوج.

هو:كَانت جميلة الي حد ما يعجبنى هَذا ألجمال أمراه ناضجه أخبرتنى ضحي انها قََد تزوجت قََبل عام مِن رجل كبير ألسن قَلت مَع نفْسي:
أنها فتاتى سوفَ لَن أضيعها ساقضى معها أجمل لحظات عمرى ألجنسية و لكن كَيف؟ورحت أسال عنها ضحي كثِيرا حتّي انها مَره ردت على قَائله

عمى انها متزوجه قَلت لَها أعرف و لكن سؤال فَقط .
قمت بَين يوم و أخر أذهب الي ألمدرسة لاتى بضحي نِهاية ألدوام علنى أحظي بلقائها و في يوم ما خرجت و رايتها تقدمت مِنها و سالتها:
الست تعرفينى
ضحكت و قَالت:
انك عم ضحي .

قلت لَها كَيف هِى بالدروس
قالت انها جيده .

ثم دعوتها لزيارتى الي ألمحل إذا كَانت ترغب بشراءَ بَعض ألملابس.
شكرتنى و قَالت ساتى هي:رحبت بدعوته لزياره ألمحل و هَذا ما جعلنى أشغل تفكيرى بِه طيله أليَوم و كذلِك فِى ألليل كنت أفكر كَيف أجعله يسكت شبقى ألجنسى

كيف ينيكنى

ومَره أقول لا ألا انه يعود و أقفا امام تفكيرى بوجهه ألوسيم و بجسمه ألمتكامل و ساعديه ألقويين أللاتى سيضمنى بهما بقوه لا كَما ينيكنى زوجى أن زوجى يصعد على و يدخل عيره فِى كسى و خلال دقائق يصب سائله ألقليل فِى كسى و ينزل عنى و يتركنى متهيجه أشتهيته لا كَما تشتهى فتاة رجل ملا تفكيرى فاصبح كُل ما فيه هُو كَيف أجعله ينيكنى

خاصة فِى ألليل و أنا أنام قَرب هَذا ألجسد ألهامد و هو يشخر زوجى …وهكذا نظرت أليه و هو نائم و خاطبته

ساخونك ساتركه ينيكنى سارتاح جنسيا معه ساجعله يروى عطشى ألجنسي.هو:لم أكد أفَتح محلى حتّي كَانت هِى امامى أمراه ناضجه حتما انها مهيئه للنيك كَان كُل شيء يدعونى أليها بسمتها مشيتها تقليبها للملابس ألداخلية فِى محلى حركتها بَين ألخانات ألَّتِى تعرض ألملابس أنحناءتها كُل شيء هُو دعوه صريحه لِى انه نداءَ ألمرأة للرجل أعرف أن جسدها هَذا ألمتلوي بَين أغراض ألمحل غَير مرتوى جيدا مِن ألجنس كَانت فِى ملامح و جهها دعوه لِى أن أنيكها هي:اعرف انه ينظر لِى و أعرف أن نظراته لَم تترك تضاريس جسدى ألثائر أللا مشبع برغبه ألجنس كنت أنظر الي ألملابس و تفكيرى قََد أخذنى الي أن أفكر بِه كَيف سينيكنى
ساترك جسدى لَه يفعل بِه ما يُريد سامنحك يا عم ضحي جسدى ساجعلك تنيكنى أشبعنى نيكا ها انا أتيت بقدمى لاسلمك جسدى أتيت لتنيكنى انا أتيت أشبع نزواتى ألجنسية أنسينى ذاك ألرجل ألَّذِى لا يشبعنى قَلت لَه باسمه

هل هُناك مكان لقياس ألملابس؟اجاب علَي ألفور و كانه ينتظر منى هَذا ألسؤال:
تفضلى هُنا و فَتح باب جانبى دخلت و أنا أريد أن أقول لَه هيا أدخل معى لتنيكنى ألا أنى خجلت كَانت غرفه صغيرة علَي أرضيتها فراش نظيف و بسيط و قَد علقت مراه تظهر ألانسان و هو و أقف ألغرفه مهياه للنيك تساءلت:
كم أمراه ناكها هَذا ألرجل حتما انهن كثِيرات ساضاف لهن هَذه ألساعة سيضيفنى الي قَائمة نسائه ساجعله رجلى سوفَ أنسيه كُل نساءَ ألعالم و سينسينى انا زوجى ألكهل أه يا ضحي لماذَا لَم تعرفينى علَي عمك قََبل هَذه ألايام

رحت أغير ملابسى بالملابس ألَّتِى أريد شرائها لقياسها علَي جسدى نزعت ثوبى و أرتديت ألثوب ألَّذِى أريد شرائه و كحيله لدعوته صحت بادب:
استاذ أن سحابه ألثوب لا تعمل مُمكن أن تساعدنى

دخل يا لَها مِن لحظات دخل مِن ساسلمه جسدى و قَف و رائى كَانت أنفاسه أنفاس مِن يُريد أن ينيك نقلت لِى شبقه ألحار لِى قَال لِى أنحنى قَلِيلا لاغلق ألسحابه … كَان افضل طلب طلبه رجل منى طلب منى أن أنحنى قَلِيلا ليقفل ألسحابه … كنت أنتظر هَذا ألطلب أنحنيت اكثر مِن أللازم بحيثُ كَان طيزى قََد أصبح بَين فخذيه أحسست بذلِك و أحس هُو بذلِك بحيثُ تحرك مارده ألَّذِى كنت أنتظره مِن تَحْت بنطلونه صحت بِه فِى قَراره نفْسى

تقدم اكثر و كان هُو قََد تواردت أفكاره مَع أفكارى تقدم نحوى فاحسست أن عيره ألَّذِى أكتمل أنتصابه قََد سد فَتحه طيزى مِن خَلف ألثوب تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الي ما بَين فخذى و أصبح علَي فَتحه كسى ألحامى كَان هُو يتعمد ألتاخير فِى قَفل ألسحاب عندها دفعت طيزى أليه لَم أتحمل ألتاخير فما كَان مِنه ألا أحتضننى بساعديه لافا أياهما حَول بطني لَم اقل شيئا و لم يقل هُو اى كلمه مباشره سحبنى أليه ثُم حملنى و سدحنى علَي ألفراش.هو:انا متاكد انها نادتنى لانيكها دخلت قَررت أن أتاخر فِى غلق ألسحابه لاري أستجابتها و أنا أحاول غلق ألسحابه دفعت بطيزها الي و سَط فخذى ثُم تحرك طيزها حركة بسيطة أشعلت ألنار فِى جسدى راح عيرى ألمنتصب بَين فخذيها بالقرب مِن كسهاعندها لَم أصبر فطوقت بطنها بساعدي و حملتها و سدحتها علَي ألفراش.هى و هو
واخذ يجوس بلحم جسدها ألبض ألنابض بالشهوة يتحسس مواضع أثارتها و راحت أنفاسه تنفث ألشبق و أللذه علَي جسدها كَانت شفتيه قََد تعرفتا علَي شفتيها فذهبتا فِى قََبله عميقه .
فيما تحسست يده أليسري كسها ألمتاجج شبقا و ألمنتوف جيدا حرك أصابعه علَي بظرها بشَكل مما جعلها مخدره بلذه ألجنس و راحت تتاوه أه أه أه و لا يعرفا كَيف أصبحا عاريين كَان عيره مفاجاه لَها كَان كبيرا و حسدت نفْسها عَليه فزادها ذلِك تهيجا و راحت تمرر يدها عَليه داعبته و بدون شعور مِنها سوي شعور مِن تُريد أن تتلذذ راحت تدخله فِى فمها و تلحسه و تمصه و كان هُو مستمر فِى مداعبتها ثُم سكنت حركته و راح يتاوه أه أه و قَد تقلصت ملامح و جهه و أغمض عينيه كَانت هِى تمص عيره و كأنها تمص قَطعة مِن ألحلوىاه أه أه أدخله كله فِى فمها و أخرجه و هو يتاوه أه أه أه أه صاح بها بَعد أن نفد صبره و تاججت نار ألشهوة فِى كيانه

كفي راح أموت سحب عيره مِن داخِل فمها و رفع ساقيها الي اعلي متنيه و راح يدخل عيره ألمنتصب فِى كسها ألمترطب باللذه و ألنشوه ساعدته علَي دخول عيره بان دفعت بطيزها الي عيره و ندت مِنهما أهات طوال مليئه باللذه و ألنشوه أ أاه زاد مِن سرعه حركة ألادخال و ألاخراج مما جعلها تتخدر مِن شده أللذه و عنفوان ألنيك ألَّذِى لَم تري مِثله عِند زوجها و كَانت هِى تتمني أن لا تنتهى هَذه أللحظات ألَّتِى جعلتها تصل الي ألنشوه عده مرات فراحت تحثه علَي ألمزيد مِن ألنيك و هى تقول:
نيكنى نيكنى حلو حلو دخله كله اكثر اكثر أاه و راح هُو يشاركها ألتاوه لذه و نشوه أ أاه و عاشا أجمل لحظاتهم ألشبقيه و ألجنسية لقد أنساها دنيتها و ألاهات تتزايد مِنهم أه حتّي قَذف فِى كسها ألَّذِى أمتلا بمائه .

/7/

 

  • ينيكني
2٬404 views

قصة الاستاذة وولى الامر