8:56 صباحًا 23 يناير، 2019

قصة الاستاذة وولى الامر

قصه الاستاذه و ولي الامر

قصص – قصص قصيره – قصص منوعه – قصص نادره

 

طلب منى اخى الكبير ان اذهب الى مدرسه ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء و المدرسين في المدرسه لعدم وجود وقت شاغر لديه.كنت انا في الثلاثين من عمرى لم اتزوج ،



و كان لى محل لبيع الملابس النسائيه الجاهزه .

.

و في الوقت نفسه كانت احاسيسى و مشاعرى الجنسيه متاججه دائما … لهذا ترانى لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقه النساء من زهره الى اخري دون ان اكون ملتزما بامراه واحده كاخى .

حضرت الاجتماع ،



و بعد انتهائه كانت ابنه اخى معى تقدمت منا احدي مدرسات المدرسه و سالت ابنه اخى قائله هل هذا و الدك؟

اجابتها: كلا انه عمى و بمثابه و الدي.عندها مدت المدرسه يدها لى قائله اهلا تشرفنا ان ضحي تقصد ابنه اخي طالبه مجتهده

قلت لها: هذا بجهودكم.

ردت استاذ اعتقد انى رايتك قبل هذه المره

قلت لها ربما انا صاحب محل لبيع الملابس النسائيه .

ردت قائله اه تذكرت قبل فتره اشتريت منك بعض الملابس ارجو ان نكون اصدقاء .

قلت لها مبتسما: هذا شرف لى و محلى تحت امرك.

قالت: شكرا هى ان شاء الله سازورك.

:كنت في الخامسه و الثلاثين من عمري فتاه جميله الى حد ما وغير متزوجه اخواتى الكبيره و الصغيره اما انا فلم يات الحظ لى او القسمه الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عينى مباشره لان افكارى تاخذنى الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذى سياخذنى بين احضانه … و اروح ابنى احلامى الخاصه حتى اذا بدات عندى اللذه و النشوه يتصاعدان ترانى اخلع لباسى الداخلى و اروح افرك بظرى باصبعى او بالمخده حتى يترطب كسى من اللذه التى اشعلت حسمى و ارعشته كله.هكذا كنت دائما.عندما رايت عم ضحي اعجبنى … انسقت اليه لا شعوريا و هو يقف مع ابنه اخيه يكلمها هناك قوه سحريه جذبتنى اليه لا اعرف كنها ربما لاننى غير مشبعه جنسيا لان زوجى لم يشبعنى لا اعرف و لكن الذى اذكره انى انجذبت اليه.نسيت في حومه الكلام ان اذكر لكم انى متزوجه من رجل يكبرنى بعشرين سنه .



كان صديقا لوالدى ارمل و غنى لا اعرف كيف اتفق مع و الدى على زواجه منى و عندما فاتحنى و الدى بالزواج لم اطلب منه فتره زمنيه للتفكير بل قلت مباشره موافقه .



و هكذا تزوجنا قبل عام الا ان املى خاب معه فقد كان بالكاد ينيكنى في الاسبوع مره واحده و يبقى شبقى الى النيك متاججا و عندما اطلب منه ان ينيكنى كان يضحك في و جهى و يقول ليست الحياه فقط نيك الحياه و اسعه و جميله … ثم يعطينى مبلغا محترما و يقول: اذهبى و اشترى لك ما تريدين.كنت لا اريد اي شيء سوي ان يشبع غريزتى الجنسيه التى ظلت حبيسه تلك السنوات شبقى المتاجج عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزه الا اننى لم اكن جريئه في تلك الخطوه حتى اذا رايت عم ضحي قلت مع نفسي: لاجرب معه انه شاب و سيم و حتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحي و اخبرتنى انه غيرمتزوج.

هو:كانت جميله الى حد ما يعجبنى هذا الجمال امراه ناضجه اخبرتنى ضحي انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن قلت مع نفسي: انها فتاتى سوف لن اضيعها ساقضى معها اجمل لحظات عمرى الجنسيه و لكن كيف؟ورحت اسال عنها ضحي كثيرا حتى انها مره ردت على قائله عمى انها متزوجه قلت لها اعرف و لكن سؤال فقط .

قمت بين يوم و اخر اذهب الى المدرسه لاتى بضحي نهايه الدوام علنى احظي بلقائها و في يوم ما خرجت و رايتها تقدمت منها و سالتها: الست تعرفينى

ضحكت و قالت: انك عم ضحي .



قلت لها كيف هى بالدروس

قالت انها جيده .



ثم دعوتها لزيارتى الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس.

شكرتنى و قالت ساتى هي:رحبت بدعوته لزياره المحل و هذا ما جعلنى اشغل تفكيرى به طيله اليوم و كذلك في الليل كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقى الجنسى



كيف ينيكنى



و مره اقول لا الا انه يعود و اقفا امام تفكيرى بوجهه الوسيم و بجسمه المتكامل و ساعديه القويين اللاتى سيضمنى بهما بقوه لا كما ينيكنى زوجى ان زوجى يصعد على و يدخل عيره في كسى و خلال دقائق يصب سائله القليل في كسى وينزل عنى و يتركنى متهيجه اشتهيته لا كما تشتهى فتاه رجل ملا تفكيرى فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكنى



خاصه في الليل و انا انام قرب هذا الجسد الهامد و هو يشخر زوجى …وهكذا نظرت اليه و هو نائم و خاطبته ساخونك ساتركه ينيكنى سارتاح جنسيا معه ساجعله يروى عطشى الجنسي.هو:لم اكد افتح محلى حتى كانت هى امامى امراه ناضجه حتما انها مهيئه للنيك كان كل شيء يدعونى اليها بسمتها مشيتها تقليبها للملابس الداخليه في محلى حركتها بين الخانات التى تعرض الملابس انحناءتها كل شيء هو دعوه صريحه لى انه نداء المراه للرجل اعرف ان جسدها هذا المتلوي بين اغراض المحل غير مرتوى جيدا من الجنس كانت في ملامح و جهها دعوه لى ان انيكها هي:اعرف انه ينظر لى و اعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدى الثائر اللا مشبع برغبه الجنس كنت انظر الى الملابس و تفكيرى قد اخذنى الى ان افكر به كيف سينيكني

ساترك جسدى له يفعل به ما يريد سامنحك يا عم ضحي جسدى ساجعلك تنيكنى اشبعنى نيكا ها انا اتيت بقدمى لاسلمك جسدى اتيت لتنيكنى انا اتيت اشبع نزواتى الجنسيه انسينى ذاك الرجل الذى لا يشبعنى قلت له باسمه هل هناك مكان لقياس الملابس؟اجاب على الفور و كانه ينتظر منى هذا السؤال: تفضلى هنا و فتح باب جانبى دخلت و انا اريد ان اقول له هيا ادخل معى لتنيكنى الا انى خجلت كانت غرفه صغيره على ارضيتها فراش نظيف و بسيط و قد علقت مراه تظهر الانسان و هو و اقف الغرفه مهياه للنيك تساءلت: كم امراه ناكها هذا الرجل حتما انهن كثيرات ساضاف لهن هذه الساعه سيضيفنى الى قائمه نسائه ساجعله رجلى سوف انسيه كل نساء العالم و سينسينى انا زوجى الكهل اه يا ضحي لماذا لم تعرفينى على عمك قبل هذه الايام



رحت اغير ملابسى بالملابس التى اريد شرائها لقياسها على جسدى نزعت ثوبى و ارتديت الثوب الذى اريد شرائه و كحيله لدعوته صحت بادب: استاذ ان سحابه الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدنى



دخل يا لها من لحظات دخل من ساسلمه جسدى و قف و رائى كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك نقلت لى شبقه الحار لى قال لى انحنى قليلا لاغلق السحابه … كان افضل طلب طلبه رجل منى طلب منى ان انحنى قليلا ليقفل السحابه … كنت انتظر هذا الطلب انحنيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزى قد اصبح بين فخذيه احسست بذلك و احس هو بذلك بحيث تحرك ما رده الذى كنت انتظره من تحت بنطلونه صحت به في قراره نفسى تقدم اكثر و كان هو قد تواردت افكاره مع افكارى تقدم نحوى فاحسست ان عيره الذى اكتمل انتصابه قد سد فتحه طيزى من خلف الثوب تحركت حركه بسيطه فنزل عيره الى ما بين فخذى و اصبح على فتحه كسى الحامى كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب عندها دفعت طيزى اليه لم اتحمل التاخير فما كان منه الا احتضننى بساعديه لافا اياهما حول بطني لم اقل شيئا و لم يقل هو اي كلمه مباشره سحبنى اليه ثم حملنى و سدحنى على الفراش.هو:انا متاكد انها نادتنى لانيكها دخلت قررت ان اتاخر في غلق السحابه لاري استجابتها و انا احاول غلق السحابه دفعت بطيزها الى و سط فخذى ثم تحرك طيزها حركه بسيطه اشعلت النار في جسدى راح عيرى المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسهاعندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدي و حملتها و سدحتها على الفراش.هى و هو واخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوه يتحسس مواضع اثارتها و راحت انفاسه تنفث الشبق و اللذه على جسدها كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبله عميقه .

فيما تحسست يده اليسري كسها المتاجج شبقا و المنتوف جيدا حرك اصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدره بلذه الجنس و راحت تتاوه اه اه اه و لا يعرفا كيف اصبحا عاريين كان عيره مفاجاه لها كان كبيرا و حسدت نفسها عليه فزادها ذلك تهيجا و راحت تمرر يدها عليه داعبته و بدون شعور منها سوي شعور من تريد ان تتلذذ راحت تدخله في فمها و تلحسه و تمصه و كان هو مستمر في مداعبتها ثم سكنت حركته و راح يتاوه اه اه و قد تقلصت ملامح و جهه و اغمض عينيه كانت هى تمص عيره و كانها تمص قطعه من الحلوىاه اه اه ادخله كله في فمها و اخرجه و هو يتاوه اه اه اه اه صاح بها بعد ان نفد صبره و تاججت نار الشهوه في كيانه كفى راح اموت سحب عيره من داخل فمها و رفع ساقيها الى اعلي متنيه و راح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذه و النشوه ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره و ندت منهما اهات طوال مليئه باللذه و النشوه ا ااه زاد من سرعه حركه الادخال و الاخراج مما جعلها تتخدر من شده اللذه و عنفوان النيك الذى لم تري مثله عند زوجها و كانت هى تتمني ان لا تنتهى هذه اللحظات التى جعلتها تصل الى النشوه عده مرات فراحت تحثه على المزيد من النيك و هى تقول: نيكنى نيكنى حلو حلو دخله كله اكثر اكثر ااه و راح هو يشاركها التاوه لذه و نشوه ا ااه و عاشا اجمل لحظاتهم الشبقيه و الجنسيه لقد انساها دنيتها و الاهات تتزايد منهم اه حتى قذف في كسها الذى امتلا بمائه .

/7/

 

  • ينيكني
2٬621 views

قصة الاستاذة وولى الامر