6:53 صباحًا 20 سبتمبر، 2018

قصة الاستاذة وولى الامر

قصة الاستاذه وولى الامر

قصص – قصص قصيرة – قصص منوعه – قصص نادره

 

طلب مني اخي الكبير ان اذهب الى مدرسة ابنته بدلا عنه لحضور اجتماع الاباء والمدرسين في المدرسة لعدم وجود وقت شاغر لديه.كنت انا في الثلاثين من عمري لم اتزوج ،



وكان لي محل لبيع الملابس النسائية الجاهزة .

.

وفي الوقت نفسه كانت احاسيسي ومشاعري الجنسية متاججه دائما … لهذا تراني لم اتزوج لاتنقل بين زهور حديقه النساء من زهره الى اخرى دون ان اكون ملتزما بامراه واحده كاخي .

حضرت الاجتماع ،



وبعد انتهائه كانت ابنه اخي معي تقدمت منا احدى مدرسات المدرسة وسالت ابنه اخي قائله



هل هذا والدك؟

اجابتها:

كلا انه عمي وبمثابه والدي.عندها مدت المدرسة يدها لي قائله



اهلا تشرفنا ان ضحى تقصد ابنه اخي طالبه مجتهده

قلت لها:

هذا بجهودكم.

ردت



استاذ اعتقد اني رايتك قبل هذه المره

قلت لها



ربما انا صاحب محل لبيع الملابس النسائية .

ردت قائله



اه تذكرت قبل فتره اشتريت منك بعض الملابس ارجو ان نكون اصدقاء .

قلت لها مبتسما:

هذا شرف لي ومحلي تحت امرك.

قالت:

شكرا هي ان شاء الله سازورك.

:كنت في الخامسة والثلاثين من عمرى فتاة جميلة الى حد ماوغير متزوجه اخواتي الكبيرة والصغيرة اما انا فلم يات الحظ لي او القسمه الا مؤخرا… كنت في الليل عندما اخلد الى النوم لم تغف عيني مباشره لان افكاري تاخذني الى عالم اخر… كنت افكر بالفارس الذي سياخذني بين احضانه … واروح ابني احلامي الخاصة حتى اذا بدات عندي اللذه والنشوه يتصاعدان تراني اخلع لباسي الداخلي واروح افرك بظري باصبعي او بالمخده حتى يترطب كسي من اللذه التي اشعلت حسمي وارعشته كله.هكذا كنت دائما.عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنه اخيه يكلمها هناك قوه سحريه جذبتني اليه لا اعرف كنها ربما لانني غير مشبعه جنسيا لان زوجي لم يشبعني لا اعرف ولكن الذي اذكره اني انجذبت اليه.نسيت في حومه الكلام ان اذكر لكم اني متزوجه من رجل يكبرني بعشرين سنه .



كان صديقا لوالدي ارمل وغني لا اعرف كيف اتفق مع والدي على زواجه مني و عندما فاتحني والدي بالزواج لم اطلب منه فتره زمنيه للتفكير بل قلت مباشره



موافقه .



وهكذا تزوجنا قبل عام الا ان املي خاب معه فقد كان بالكاد ينيكني في الاسبوع مره واحده ويبقي شبقي الى النيك متاججا وعندما اطلب منه ان ينيكني كان يضحك في وجهي ويقول



ليست الحياة فقط نيك الحياة واسعه وجميلة … ثم يعطيني مبلغا محترما ويقول:

اذهبي واشتري لك ما تريدين.كنت لا اريد اي شيء سوى ان يشبع غريزتي الجنسية التي ظلت حبيسه تلك السنوات شبقي المتاجج عندها فكرت ان ابحث عمن يشبع تلك الغريزه الا انني لم اكن جريئة في تلك الخطوه حتى اذا رايت عم ضحى قلت مع نفسي:

لاجرب معه انه شاب وسيم وحتما انه متاجج شبقا بعد ان سالت عنه ضحى واخبرتني انه غيرمتزوج.

هو:كانت جميلة الى حد ما يعجبني هذا الجمال امراه ناضجه اخبرتني ضحى انها قد تزوجت قبل عام من رجل كبير السن قلت مع نفسي:

انها فتاتي سوف لن اضيعها ساقضي معها اجمل لحظات عمري الجنسية ولكن كيف؟ورحت اسال عنها ضحى كثيرا حتى انها مره ردت علي قائله



عمي انها متزوجه قلت لها اعرف ولكن سؤال فقط .

قمت بين يوم واخر اذهب الى المدرسة لاتي بضحى نهاية الدوام علني احظى بلقائها وفي يوم ما خرجت ورايتها تقدمت منها وسالتها:

الست تعرفيني

ضحكت وقالت:

انك عم ضحى .



قلت لها كيف هي بالدروس

قالت انها جيده .



ثم دعوتها لزيارتي الى المحل اذا كانت ترغب بشراء بعض الملابس.

شكرتني وقالت ساتي هي:رحبت بدعوته لزياره المحل وهذا ما جعلني اشغل تفكيري به طيله اليوم وكذلك في الليل كنت افكر كيف اجعله يسكت شبقي الجنسي



كيف ينيكني



ومره اقول لا الا انه يعود واقفا امام تفكيري بوجهه الوسيم وبجسمه المتكامل وساعديه القويين اللاتي سيضمني بهما بقوه لا كما ينيكني زوجي ان زوجي يصعد علي ويدخل عيره في كسي وخلال دقائق يصب سائله القليل في كسي وينزل عني ويتركني متهيجه اشتهيته لا كما تشتهي فتاة رجل ملا تفكيري فاصبح كل ما فيه هو كيف اجعله ينيكني



خاصة في الليل وانا انام قرب هذا الجسد الهامد وهو يشخر زوجي …وهكذا نظرت اليه وهو نائم وخاطبته



ساخونك ساتركه ينيكني سارتاح جنسيا معه ساجعله يروي عطشي الجنسي.هو:لم اكد افتح محلي حتى كانت هي امامي امراه ناضجه حتما انها مهيئه للنيك كان كل شيء يدعوني اليها بسمتها مشيتها تقليبها للملابس الداخلية في محلي حركتها بين الخانات التي تعرض الملابس انحناءتها كل شيء هو دعوه صريحه لي انه نداء المرأة للرجل اعرف ان جسدها هذا المتلوى بين اغراض المحل غير مرتوي جيدا من الجنس كانت في ملامح وجهها دعوه لي ان انيكها هي:اعرف انه ينظر لي واعرف ان نظراته لم تترك تضاريس جسدي الثائر اللا مشبع برغبه الجنس كنت انظر الى الملابس وتفكيري قد اخذني الى ان افكر به كيف سينيكني

ساترك جسدي له يفعل به ما يريد سامنحك يا عم ضحى جسدي ساجعلك تنيكني اشبعني نيكا ها انا اتيت بقدمي لاسلمك جسدي اتيت لتنيكني انا اتيت اشبع نزواتي الجنسية انسيني ذاك الرجل الذي لا يشبعني قلت له باسمه



هل هناك مكان لقياس الملابس؟اجاب على الفور وكانه ينتظر مني هذا السؤال:

تفضلي هنا وفتح باب جانبي دخلت وانا اريد ان اقول له هيا ادخل معي لتنيكني الا اني خجلت كانت غرفه صغيرة على ارضيتها فراش نظيف وبسيط وقد علقت مراه تظهر الانسان وهو واقف الغرفه مهياه للنيك تساءلت:

كم امراه ناكها هذا الرجل حتما انهن كثيرات ساضاف لهن هذه الساعة سيضيفني الى قائمة نسائه ساجعله رجلي سوف انسيه كل نساء العالم وسينسيني انا زوجي الكهل اه يا ضحى لماذا لم تعرفيني على عمك قبل هذه الايام



رحت اغير ملابسي بالملابس التي اريد شرائها لقياسها على جسدي نزعت ثوبي وارتديت الثوب الذي اريد شرائه وكحيله لدعوته صحت بادب:

استاذ ان سحابه الثوب لا تعمل ممكن ان تساعدني



دخل يا لها من لحظات دخل من ساسلمه جسدي وقف ورائي كانت انفاسه انفاس من يريد ان ينيك نقلت لي شبقه الحار لي قال لي انحني قليلا لاغلق السحابه … كان افضل طلب طلبه رجل مني طلب مني ان انحني قليلا ليقفل السحابه … كنت انتظر هذا الطلب انحنيت اكثر من اللازم بحيث كان طيزي قد اصبح بين فخذيه احسست بذلك واحس هو بذلك بحيث تحرك مارده الذي كنت انتظره من تحت بنطلونه صحت به في قراره نفسي



تقدم اكثر وكان هو قد تواردت افكاره مع افكاري تقدم نحوي فاحسست ان عيره الذي اكتمل انتصابه قد سد فتحه طيزي من خلف الثوب تحركت حركة بسيطة فنزل عيره الى ما بين فخذي واصبح على فتحه كسي الحامي كان هو يتعمد التاخير في قفل السحاب عندها دفعت طيزي اليه لم اتحمل التاخير فما كان منه الا احتضنني بساعديه لافا اياهما حول بطنى لم اقل شيئا ولم يقل هو اي كلمه مباشره سحبني اليه ثم حملني وسدحني على الفراش.هو:انا متاكد انها نادتني لانيكها دخلت قررت ان اتاخر في غلق السحابه لارى استجابتها وانا احاول غلق السحابه دفعت بطيزها الى وسط فخذي ثم تحرك طيزها حركة بسيطة اشعلت النار في جسدي راح عيري المنتصب بين فخذيها بالقرب من كسهاعندها لم اصبر فطوقت بطنها بساعدى وحملتها وسدحتها على الفراش.هي وهو

واخذ يجوس بلحم جسدها البض النابض بالشهوة يتحسس مواضع اثارتها وراحت انفاسه تنفث الشبق واللذه على جسدها كانت شفتيه قد تعرفتا على شفتيها فذهبتا في قبله عميقه .

فيما تحسست يده اليسرى كسها المتاجج شبقا والمنتوف جيدا حرك اصابعه على بظرها بشكل مما جعلها مخدره بلذه الجنس وراحت تتاوه اه اه اه ولا يعرفا كيف اصبحا عاريين كان عيره مفاجاه لها كان كبيرا وحسدت نفسها عليه فزادها ذلك تهيجا وراحت تمرر يدها عليه داعبته وبدون شعور منها سوى شعور من تريد ان تتلذذ راحت تدخله في فمها وتلحسه وتمصه وكان هو مستمر في مداعبتها ثم سكنت حركته وراح يتاوه اه اه وقد تقلصت ملامح وجهه واغمض عينيه كانت هي تمص عيره وكانها تمص قطعة من الحلوىاه اه اه ادخله كله في فمها واخرجه وهو يتاوه اه اه اه اه صاح بها بعد ان نفد صبره وتاججت نار الشهوة في كيانه



كفي راح اموت سحب عيره من داخل فمها ورفع ساقيها الى اعلى متنيه وراح يدخل عيره المنتصب في كسها المترطب باللذه والنشوه ساعدته على دخول عيره بان دفعت بطيزها الى عيره وندت منهما اهات طوال مليئه باللذه والنشوه ا ااه زاد من سرعه حركة الادخال والاخراج مما جعلها تتخدر من شده اللذه وعنفوان النيك الذي لم ترى مثله عند زوجها وكانت هي تتمنى ان لا تنتهي هذه اللحظات التي جعلتها تصل الى النشوه عده مرات فراحت تحثه على المزيد من النيك وهي تقول:

نيكني نيكني حلو حلو دخله كله اكثر اكثر ااه وراح هو يشاركها التاوه لذه ونشوه ا ااه وعاشا اجمل لحظاتهم الشبقيه والجنسية لقد انساها دنيتها والاهات تتزايد منهم اه حتى قذف في كسها الذي امتلا بمائه .

/7/

 

  • ينيكني
  • فصص عن غتح الطيز
2٬482 views

قصة الاستاذة وولى الامر