6:55 مساءً 19 أبريل، 2018

قصة الاشقاء الثلاثة الجزء الثاني , عندما تعشق فكل شيء مباح

قصة ألاشقاءَ ألثلاثه ألجُزء ألثانى ,

عندما تعشق فكل شيء مباح

 الحلقه 14

حازم أخد تقوى لحجرتهم و جلس ممد علَي ألسرير

هد حيلى الله يهد حيله

تقوي:مانت أللى مااستنتش تجيب ألاسعاف

حازم:وانا كنت لسه هستناهم لما يجو يتمخترو و هو بيتالم كده

تقوي:ياعينى علَي ألحنيه أمال عمرى ماشوفتك جيت تزور باباك أللى كَان مريض و بيتالم

حازم:الكائن ده انا مش عاوز حد يجيب سيرته قَدامى انتى فاهمه

تقوي:ليه يَعنى مُهما عمل دا أسمه و ألدك

حازم:أنتى تخرسى  خالص انتى ماتعرفيش حاجه

ماتعرفيش يَعنى أيه تعيشى و حيده لا أب و لا أم و هم عايشين على و ش ألدنيا و مش سايبينك بس لا دا بيكرهو بَعض فيكى يَعنى هُو يكرهنى عشأنها و هى تكرهنى عشانه

وانا ذنبى أيه فِى ألقصة دى هُو انا أللى قَلتلهم يخلفونى طالما بيكرهو بَعض كده ليه خَلفونى عشان يعذبوني

اسكتى أسكتى خلينى ساكت قَال أب قَال

اللى كَان يجى ياخدنى يوم ألرؤية عشان يضايقها بس و يرمينى لجدو و يمشي

دا أب ده حتّي مستخسر يقعد مَع أبنه ألساعة دي

حتى أدمعت عينيه

واراد أن يخرج مِن هَذا ألحوار ألعقيم

تعرفي ترقصي

فنظرت لَه باستغراب

نعم يالذيذ يارايق أرقص

انا أصلا مابسمعش أغاني

حازم:اطبلك هاتى ألكرسي

تقوى
انا دكتوره و ملتزمه و عاوزنى أرقص

يقترب مِنها و يمسكها مِن خصرها

وماله هُم ألملتزمين مالهمش نفْس ينبسطو بردو

تقوي:ابعد عنى ياحازم

حازم:هو ياملتزمه مش ألملايكه بتفضل تلعنك لَو حوزك دعاكى للفراش و رفضتي

تقوي:انت عارف انت أجوزتنى كَيف بالتهديد و ألخداع

حازم:بس أجوزنا و حصل أللى حصل بينا

تقوى
كَانت غلطه

حازم:لا ياتقوى انتى حسيتى بحبى ألصادق ليكي

عشان كده ماقدرتيش تقاومى حبي

انا اول مَره أحب ست غَير أختى هبه

مافيش فِى حياتى غَيركو

تقوي:ووالدتك

حازم:يووه قَلتلك ماتجبيش سيرتهم هِى و هو

هم ألسَبب فِى الي انا فيه

دى عمرها ماكَانت أم كَانت مدمنه خمر و أما أطلقت  دخلناها مصحة لعلاج ألادمان و أتعرفت على أبوهبه

واجوزته و خلفت هبه و رجعت للخمر و ألسهر و هو سافر و ساب بنته و لا نعرف حاجة عنه و هى كمان سابتهالي

كنت 16 سنه و أختى 10 ماهِى أدك 24 سنه حاليا زيك

وكَانت مريضه و سخنه و بتموت و لا لاقى أب و لا أم

وانا أللى أجرى بيها للدكاتره و أعمل كمادات

وتقوليلى أم و أب انا ماليش غَير أخت و أخين

ويوسف مايختلفش كتير مِن ناحيه أبوه ألا انه كَان لَه أم بتحبه و أجوزت راجل طيب عطف عَليه بس مظلوم زيى أحيانا بشفق عَليه

تقوي:زى ماتَكون بتكلم عَن و أحد تانى غَير أللى أعرفه كَان حنين عليا مَع أنى مش بنته و على أبنه سعيد

حازم:عشان كَان بيحب و ألدتك و حبكو عشانها

تقوي:وهى كمان كَانت بتعشقه لدرجه حذروها مِن مرضه و بردو ماهمهاش و أتعدت مِنه ألفيروس و ماتت بنفس ألمرض

حازم:تصدقى أنك.بت فقر

دى مش جوازه دى جنازه

انا رايح أبص على يوسف

…….

حازم:عامل أيه ياجو

 

يوسف:شمتان فيا ياحازم

حازم:انا أللى أتخضيت عليك و جريت بيك تقول شمتان و الله انت و أد و سخ و لا يتمر فيك

انا بس هفضل جمبكو عشان انا ألكبير حتّي لَو ألفرق بينا 3 سنين بس

لكن هفضل انا ألكبير

كان سعيد موجود معهم

سعيد:عيب يايوسف تقول كده على أخوك دا لولاه ماتعرفش كَان حصلك أيه

يوسف:هيحصل أيه يَعنى أهو كسر و أجبس

سعيد:احيانا ألتاخير بيسَبب ضرر أكبر

حازم
انا ماشى و ألف سلامة ياا أخويا

سعيد:ماتزعلش مِن أخوك ياحازم

حازم:ولا يهمك ياسعيد انا و أخد علَي ألدبش بتاعه ألمهم انت عامل أيه هانت ألامتحانات قَربت عشان تمسك معانا شركتك

سعيد:ربنا يسَهل و أنت ألخير و ألبركه

حازم:اما أروح لاختك دى كمان

ودخل و هى تروق ألدولاب ليجذبها بسرعه خاطفه و بصوت عالى تقوى و حشتيني

لتضع يدها على صدرها

والله انت مجنون انت رعبتنى كَان مُمكن أموت فِى ألخضه دى و لا عاوز تقطع خَلفي

حازم:سلامتك و سلامة خَلفك ياجميل

داانا هموت و أشوف خَلفك ده أللى مجنني

تقوى
انت عاوز أيه دلوقت مش انا فقر و أسد ألنفس جايلى ليه تاني

حازم:بحبك و أحد غاوى فقربقي

يلا يابت بقى ماتبقيش غتته كفايه ألواد يوسف ضربلنا أليوم

تقوى
والله أكيد عملت حاجة و حشه عشان ربنا يبلينى بالمجنون ده أللى كُل شويه بحال

فيجذبها أليه و يقبلها و يفعلها

 

 

 

الحلقه15

جاءت هبه باوراق  تمضيها مِن يوسف

هبه:الاوراق دى عوزاك تمضيها ياجو

والله كنت ناويه أعمل بارتى شماته للعمال فِى ألشركة كلها و نيجى كلنا نشمت فيك و حبو ألفكرة أوى بس تراجعت على آخر لحظه

يوسف:أنتى أيه أللى دخلك أوضتى يابت أنتي

مش قَلتلك مش عاوز أشوف خلقتك بشوفك دمى بيفور و بتعفرت و يركبنى 60 عفريت

هبه:معلش خليهم 61 و أستحمل بقى أليومين دول

مش عشان أفهمك و أمضيك

يوسف:انا بفك ألخط و بفهم كويس مش محتاجك

وادى ألورق للداده توصله او اى كلب معدى فِى ألطريق أبعتيه معاه ألمهم ماشوفش خلقتك فِى أوضتي

هبه:خلاص أمضيه و همشى انا مستعجله عَليه

وجات تقعد قَعدت على رجله

يوسف:اى ياغبيه و الله قَصداها

 

هبه:لا و الله انا فكرتها ألسليمه كنت عاوزه أكسرها

يوسف يضربها و يزقها قَومى ياتنحه انا مش عارف مستحمله نفْسك أزاي

هبه:زى مانت مستحمل نفْسك بالظبط يلا خلصنى مش فضيالك

يوسف:هو انتى على زمتى ماتخفي مِن و شى و أما أخلص هبعتهملك

هبه:خلاص ماتتاخرش عشان هبعتهم فاكس أخلص

يوسف:خلصت روحك يابعيده

هبه:ان شاءَ الله أنت

…………………

.واثناءَ ألليل

استيقظ حازم و تقوى على تاوهات و لكن هَذه ألمَره ليست يوسف بل سعيد فجريو على حجرته

حازم:مالك ياسعيد

تقوي:ايه أللى بيوجعك

سعيد:بطنى بتتقطع

تقوي:تكونش زايده

حازم:سيبك مِنها عكيت أيه بره

سعيد:كلت همبورجر

حازم:بس يبقى تسمم يلا نغسلك معدتك فِى ألمستشفي

تقوى تنظر لَه هُو مين ألدكتور فينا بالظبط

حازم:هو انتى لسه ياحته أمتياز هتفهمى ألكلام ده أحنا خبره و حمل سعيد أيضا

وهو خارِج و جد يوسف بعكازه

يوسف:اللى جبلك يخليلك

حازم:انتم ألسابقون ياخويا

ماانا خَلفتكو و نسيتكو أصلي

خش خش خليك فِى حالك مابناخدش منك غَير ألتريقه

وذهبو بسعيد للمشفي لعمل غسيل ألمعده

اما يوسف خبط على هبه

بت يازفته ألورق أهو انتى نمتى مش كنتى هتبعتيه فاكس

فدخل و جدها ناءمه و هى نومها تقيل

ياحاجة قَومى فزي

اطخها بالرصاص و أستريح و لا أعمل أيه

يابت فَوقى بقى و يهزها

هبه:يوسف أيه أللى جابك هنا

 

يوسف:حظى ألاسود

كله نام و أللى راح ألمستشفي مالقتش غَيرى أجبلك ألورق مش كنتى هتبعتيه فاكس

 

هبه:مانت قَلت ماجيش ألاوضه لك و أنت أتاخرت و أنا طالع عينى فِى ألشعل و سايبينه كله عليا فنمت ماحستش بنفسي

يوسف:طب خدي

هبه:لطعت أمضتك ألكريمه أخيرا

سيبه عندك بعتلهم هجيبه بكره معايا و خلاص لما أتاخرت عليا

يوسف:وايه أللى لبساه ده و انتى نايمه فِى أنسه محترمه تلبس كده أمال لما تجوزى هتلبسى أيه

هبه:وانت مالك ياحشرى ياتنح يارذل

انت أللى دخلت عليا أوضتى و جاى تكلم كمان أما رزاله صحيح

 

يوسف:مانا قَعدت أخبط ساعة نومك تقيل زى دمك

جاتك ألبلا

هبه:امشى يلا أمشى يلا

ابو شكلك عيل تنح و رذل

يوسف:والله لولا أنى رجلى مكسورة كنت فرجتك شغلك و أنا هموت و أرنك علقه

هبه:تبقى بتحلم أمشى غور

ربنا يصبرنا علَي ألايام ألسوده دي

وطلع يوسف و رزع ألباب

هبه:عيل رذل حرق دمى  داهيه تحرق دمه

وطير ألنوم مِن عينى أما أقوم أبعتلهم ألفاكس و أخلص

واقلق مناهم هُم كمان أشمعنه أنا

هو ألواد.ده قَال مين فِى ألمستشفي

فوجدت أصوات بالخارِج فطلعت

في أيه كنتو فين

حازم:أنتى معانا أصلا صحيتى كَيف داأنتى عاوزه ضرب نار يصحيكي

هبه:الواد أخوك ألرذل صحانى يدينى ألاوراق فَوقنى فرحت بعتهم فاكس

لكن فِى أيه

تقوي:سعيد أكل حاجة فاسده فعملناله غسيل معده

الدكتور حازم أللى شخصله ألمرض

هبه
اصله خبره ياما حصل معايا فاتعود بقي

اما أروح أكمل نومى عندى شغل بكره

والف سلامة سعيد

حازم:والله شكلى هقطع ألاجازة ألغبره دي

معرفش كلكو تكاتفتو على أنكو تبوظو ألجوازه

هبه:الا انا دورى لسه ماجاش

حازم:امشى يابت خشى نامي

وانت ياسعيد ماترمرمش و كل مسلوق أليومين دول

تقوي:لا و الله أروح انا أشوفلى اى شغلانه فِى و رشه بقى طالما سيادتك و أخدها بالدراع

حازم:يلا يابت أمشى أنجرى قَدامى انا هفيص منكو و أنتو حرين

تقوي:انت فعلا و شك أصفر أوي

حازم بيتوه أه أعملى دكتوره عليا بقى دا مِن ألارهاق و قَله ألنوم

………………

 

 

 

الحلقه 16

انتظم حازم فِى عمله و يوسف فك ألجبس و أنتظم بعمله ايضا و أوشكت ألامتحانات أن تنتهى لسعيد و ساره

 

وكَانت تقوى كعادتها مَع جدها تقيس ألضغط

لو سمحت ياجدو كنت عاوزه أعرف ليه حازم بيكره و ألده أوى كده و ليه أجوز مامته طالما بيكرهو بَعض أوى كده

الجد:الغلطه غلطتى يابنتى مِن ألاصل و أبوه ضحيه زيه انا أللى غصبت على طاهر أبنى يجوز أم حازم و كان مابيحبهاش و لا هِى بتحبه بس أبوها كَان صاحب شركة منافسه أللى كَان ماسكها حازم و ضمها معايا حاليا بس زمان كنا فِى مشاكل حبينا نزيل ألخلافات و نجوز أبنى لبنته و مانقفش لبعض و لا نحارب بَعض لكِن أللى حصل انهم ألاتنين كرهو بَعض أكتر و طاهر بقى يعاقبنى باهماله لمراته أكتر و هى تعاقب أبوها انها أدمنت ألخمر و أطلقو و حازم كَان لسه كام سنه  وابوها دخلها مصحة تتعالج أتعرفت بواحد و أجوزته و طلع و حش جداً و سابها و سافر و لا نعرف عنه حاجة و خلفت مِنه هبه و رجعت لادمأنها و سابت كُل شيء و راها و أنا أللى جريت و را قَواضى ألرؤية عشان أجبره يشوف أبنه لكِن كرهه لَها ماكانش بيطيق يشوف أبنه عشان بيفكرة بيها و يجبهولى و أنا أللى عرفته كُل حاجة عَن أخواته

هو ماكانش عنده ثقه فِى اى ست و خايف يخلف يحصل لابنه زيه بس كنت دايما أكلمه عنك و أهتمامك باخوكى و كل حاجة عنكو كلكو

هو حبك قََبل مايشوفك بس معرفش أتعرف عليكى كَيف و مش عاوز أعرف ألمهم أجوزتو زى ماكان نفْسي

نرجع لطاهر

عشان يعاقبنى أجوز أم يوسف بنت متوسطة لكِن هُو كَان عِند و خلاص و طلقها و هى أجوزت و سافرت مَع جوزها و خلفت ساره و مات و رجعت مِن فتره و أتوفت قَريب

اما لما ربنا أبتلاه بالمرض و أمك.كَانت ممرضه فِى ألمستشفي و بتراعيه و كَانت أرمله و معاها أنتي

حبها و أجوزها

تقوي:طب شرب ألخمر ده جه كَيف و هو أزهر و حافظ ألقران

جده:ماانا قَلتلك هُو عارف انهم بيكرهوه

حب يعاقبهم بحاجة بيكرهوها فشرب ألخمر عشان يضايق أبوه لانه كَان كاره ألموضوع ده فِى أمه كنوع مِن ألعقاب او أن انا أهو يعرفهم انه موجود.ويضايقهم

وكمان يشرب أمه مِن ألكاس أللى شربتهوله

لكن و لا حد حس بيه

فبقى يموت نفْسه فِى ألشغل طول ألنهار و بليل يشرب عشان مايفكرش و لا يحس باى حاجه

بس ألحقيقة أن انا ألسَبب مش أبوه

دخل حازم

لا هُو ألسَبب لما هُو بيكرها خَلف مِنها ليه و هى كمان مسؤله لما بتكرهه خَلفتنى ليه و خلفت ألمسكينه أللى فَوق ليه أللى كَانت مولوده و أنا 6 سنين و مسؤل عنها

اياكو تعفوهم مِن ألمسؤليه دول لا يستحقو يبقو أب و لا أم

وسابهم و طلع لتجرى و راه

تقوي:ازاى تكلم جدك كده

فيجذبها مِن يدها

مش قَلتلك ماتفتحيش فِى حاجة  ليه ماشيه تدورى و رايا

تقوي:زى مانت عارف عننا كُل كبيرة و صغيرة لازم أعرف مخبى عنى أيه

حازم:ليه

وجاءَ تليفون له

ماجد:انت هتفضل تستهبل كده كتير ألوقت مش فِى صالحك بَعد كده مش هنقدر نصلح حاجه

حازم:استنى عليا بس شويه مستنى خبر حلو و لما أسمعه هبقى مِن أيدك دى لايدك دي

ماجد:خلاص انت حر

ويفَتح ألدولاب لياخذ ملابسه فيجد حبوب ينظر فيها

ايه دى حبوب مَنع ألحمل

أنتى بتاخدى حبوب عشان تحرمينى مِن ألخلفه

طب ليه حرام عليكى ياشيخه داانا مستنى ألخبر ده بفارغ ألصبر ليه عاوز تقطعى نسلى مِن ألدنيا

حرام عليكى  حرام

تقوى
انا فعلا ماكنتش عاوزه أخلف منك عشان غصبتنى علَي ألجواز بس

حازم:بس أيه و زفت أيه انتى دمرتى حياتى و قَضيتى عليا و خرج رزع ألباب و لم يعد ثانيه

………………..

تقوي:حازم فين ياهبه

هبه:أنتى عملتى فيه أيه اول مَره أشوف حازم كده

رجع للشرب أكتر مِن ألاول

وقاعد فِى ألفيلا و مش راضى حتّي أقعد معاه

 

…………

ماجد:انت بتقتل نفْسك كده

حازم:ماحدش لَه دعوه بيا انا مش عاوز أعيش

سيبونى فِى حالى بقى مش عاوز حد مش عاوز حد

ورمى ألتليفون

كَانت تقوى و صلت ألفيلا لتستمع ألمحادثه ثُم تستمع لصراخه و تاوهاته فتجرى بفزع عَليه

حازم مالك فِى أي

حازم:أنتى أيه جابك أمشى أطلعى بره

ااه أبعدى عني

تقوى بعياط طب فيك أيه قَولي

هاتى ألحبوب دي

 

تقوي:دى مسكنات للكبد

ثم يذهب بغيبوبه و حالة أغماء

فتتصل بسعيد

الحقنى ياسعيد حازم مغمى عَليه

 

 

الحلقه 17

جاءَ سعيد مسرعا و يحاولون أفاقته

سعيد:مالك ياحازم

انقلنى على مستشفي ……

واسال على دكتور ماجد

وفعلا أخذاه و أغمى عَليه مَره أخري

 

سعيد:فين د.ماجد بسرعه

الممرضه
مكتبه أهو

دخل سعيد
انا أخو حازم هُو قَالى أجيبه هنا

ماجد؛
طب تعالى بسرعه

واخذوه لحجره

ماجد
قلتله انت بتقتل نفْسك مافيش فايده فيه

تقوى
في أيه يادكتور انا مش فاهمه حاجة  انا د.
تقوى زوجته

ماجد
طبعا انتى عارفه انه كَان مدمن خمر و ياما نصحته يبطل مافيش فايده و طبعا عارفه تاثير ألخمر علَي ألكبد بيهريه

المهم فجاه مِن كام شهر لقيته متحفز جداً انه يبطل و فعلا بطل فِى زمن قَياسي

بس كَان فاضل نعالج ألكبد ألمتضرر بزرع كبد و قَلتله ألضرر حاليا أبسط نعالجه فِى أوله بدل ألامر مايستفحل و يدمر و حتى ألزرع مش هينفع و أحنا مُمكن بناخد جُزء مِن كبد أنسان و نزرعه فيه و ألكبد بيجدد ألخلايا و بيتاقلم مَع ألجسم لكِن لَو حصل تليف لَه كله حتّي زرع كبد كامل مش هيصلح مُمكن تحدث ألوفاه قََبل ألزرع

تقوى تشهق و تضع يدها على فهمها

وبعدين يادكتور

ماجد:من فتره أتصلت بيه قَالى انه منتظر خبر حلو اول مايسمعه هيجى يعمل أللى انا عاوزه

تقوى أيوه سمعت ألمكالمه بس مافهمتش حاجة و لا بيكلم مين

ماجد
بعدها أنتكس و رجع للخمر و مش عاوز يعيش زى مايَكون  كان عنده أمل كبير فِى حاجة و مات ألامل

تقوي😢😢😢

انا ألسَبب انا أللى موته كَان عنده أمل انه يخلف لما شاف ألحبوب فكر أنى باخدها عشان ماخلفش و زعق و مشى و رجع تانى للخمر

بس انا كنت باخدها بس نسيت يومين فخفت أخدها تانى يَكون فِى حمل و ألجنين يحصله حاجة فماخدتش و فعلا حصل حمل  انا كنت عاوزه أقوله بس ماادانيش فرصه و مشى و لما رحتله كَانت حالته صعبة و أغمى عَليه زى ماشفته

ياريته يفوق أفرحه بس

 

سعيد:طب و ألزرع ده يادكتور

حلى لَو ينفع أتبرعله

تقوي:انت ياسعيد

سعيد:دا أخويا ياتقوي

تقوى
لا حللى أنا

ماجد:أنتى ناسيه أنك حامل

تقوي:انا نسيت كُل حاجة فِى ألطب ألمهم يقُوم بالسلامة انا مش هسامح نفْسى  لو حصله حاجه

 

ماجد
تعالى معايا سعيد نحللك و هنركبله أجهزة حاليا  وامرت بدخوله ألانعاش لحد مانلاقى متبرع

تقوي:وانا هتصل بهبه أخته

واتصلت حكتلها علَي ألوضع فجاءت مسرعه

وهى تبكي

هبه:وانا كمان يادكتور حللى انا أخته و ماليش غَيره

ارحوك أنقذه

ماجد:والله أحنا بنعمل أللى علينا و بنحلل لاى حد الي أن نجد ألمتبرع ألمناسب

واخدهم يحللو

وخبو على جدهم لانه مريض

وجاءَ يوسف يحدث تقوي

أنتى عامله فِى نفْسك كده ليه و قَاعده معاه ليه

مش ده أللى غصبك علَي ألجواز مِنه و معرفش هددك بايه بالظبط

تقوى
ايه أللى بتقوله ده  دا جوزى و أبو أبنى و أنا مش قَلِيلة ألاصل عشان أسيبه فِى محنه و هو و قَف مَع كُل و أحد قََبل كده

مع انه كَان بيشرب ألا انه افضل و أحن أنسان شوفته فِى ألوجود ماكانش بيطيق ألهوا عليكو كلكو و لا كَان بيستحمل زعلي

مش فاكرلما و قَعت و شالك و جرى بيك و لا مَع سعيد و لا رعايته لاخته ياريتك تتعلم مِن أخوك ألكبير و تبقى ربعه حتّي و تحس مَره مِن نفْسك انه أخوك أللى لَو حصلك حاجة مايبخلش بحياته عشانك مش زيك بتتخلى عنه فِى أصعب و قَْت لَه و هو بيموت

وسابته و دخلت لحازم تحدثه و هو فِى ألغيبوبه

انت قَوى و عندك أراده فولازيه أرجوك ماتستسلمش عشانى و عشان أبنك

قوم ياحازم خلى عندك أمل فِى ألحياه

قوم عشانى و عشان أبنك هتسيبنى أربيه لوحدى مش هسمحلك تسيبنى لوحدي

بدا فَتح عينيه و هى تقبل يده لكى يقوم

حازم بتعب
أنتى عاوزه منى أيه تاني

تقوي:عوزاك تَقوم تربى أبنك معايا

حازم:ابنى كَيف يعني

تقوي:انت ماادتنيش فرصه أفهمك انا كنت باخدها بس نسيت أخدها يومين فخفت أكون حامل و مابقتش أخدها و حصل ألحمل

مش تخلينى أحمل و تسيبهولى و تمشي

حازم:عاوزك تربيه كويس

تقوي:لا مش هسمحلك تسيبنى  قوم بقي

حازم:يَعنى انا عارف أقوم و ماقمتش انا خلاص

المهم خلى بالك مِن نفْسك و من أبني

 

 

 

الحلقه18

ترك يوسف تقوى بَعد أن تحدثا و هو يمر و جد هبه تجلس على كرسى بالطرقه و تبكي

يوسف:هبه انتى بتعيطى انا عمرى ماتخيلت أنك تبكى او حاجة تاثر فيكى انتى دايما قَويه

عمرى ماشوفتك ضعيفه

هبه:😢😢😢

انا قَوية بيه

هو سَبب قَوتى انا مِن غَيره و لا حاجه

هو أبويا و أخويا و أمى 😢😢

لما كنت بتعب مافيش غَيره بيبقى  جمبي

طول ماهُو جمبى بحس بامان  والاطمئنان

انا مِن غَيره ماليش حد لا سند و لا ضهر انا ماعرفش أبويا أللى طفش و سابنى هُو أبويا و تبكى بحرقه

ليحتضنها مانخافبش ياهبه أحنا كلنا جمبك و أن شاءَ الله هيخف و يبقى زى ألفل

هبه:ازاى بس و أحنا كلنا عملنا تحاليل ماحدش متوافق معاه حتّي مراته كَانت عاوزه تحلل بس طلعت حامل ماينفعش

يوسف:ماتقلقيش ربنا هيكرمنا و نلاقى ألمتبرع

ادعى بس و قَولى يارب

هبه:يارب تشفيه و تقومه بالسلامة ليا و لمراته و لابنه

………………

ماجد:الحمد لله لقينا متبرع بس لازم تجهيزات للعملية فتره و علاج و بعدين نعملها

تقوى
الحمد لله

يارب تشفيه يارب

وذهبت أليه

تقوي:الحمد لله ياحبيبى لقينا متبرع بس لازم علاج فتره و بعدين ألعمليه

 

حازم:أنتى بتقولى أيه

تقوي:لقو متبرع و …

حازم:سيبك مِن ده كله انتى قَلتى حبيبي

تقوى
ياسلام هُو ده أللى هامك

 

حازم:هو فِى اهم مِن كده

تقوي:يَعنى تعبان و فيك أللى فيك و دا أللى يهمك

حازم:طبعا مش أخيرا أعترفتى أنى حبيبك

تقوي:اكيد طبعا جوزى و حبيبى و أبو أبنى ربنا يقومك لينا بالسلامة يارب

حازم:صحيح ياتقوى نفْسك أقوم مِن رقدتى دي

تقوى
😢😢 أخس عليك كَيف تقول كده انا كَان نفْسى أتبرعلك بس تَقوم بالسلامة لولا أنى حامل مانفعش أنى أتبرع

حازم:
أنتى مجنونه مش كفايه انا عاوزه يبقى انا و انتى راقدين

تقوى
المهم أنك تَقوم بالسلامه

انا ماشفتش و لا هشوف أحن منك

دايما يقولو فاقد ألشيء لا يعطيه

وانت كسرت ألقاعده دي

انت عندك عطاءَ و حنان للكُل ماشوفتش زيه

مع أنك عمرك ماشوفت حنان مِن أبوك و لا أمك

وتقبل يده ربنا يخليك ليا و لابنك يارب

فيقبل يدها و انتى أحلي حاجة حصلت فِى حياتي

انا بحبك قََبل مااشوفك ياتقوى مِن كلام جدو عنك و أهتمامك بسعيد و تدينك

كان نفْسى فِى حد زيك تبقى أم لاولادى و هى دى الي هسيب عيالى معاها و أنا مطمن عَليهم انها هتربيهم كويس و تعوضهم عَن غيابى و تبقى أب و أم لهم

تقوي:ماتقولش كده انت هتربيهم معايا هِى فتره هتاخد مثبطات عشان ألعضو ألجديد مايلاقيش مقاومه و يتاقلم بسرعه و أن شاءَ الله مايبقاش فِى مشاكل

انا ماحستش بالامان و ألحنان ألا فِى حضنك أنت

انا كنت مش عارفه انا أستسلمت لك أزاي

بس دلوقت عرفت

حنانك الي حسيت بيه و أنا فِى حضنك ماحستش بيه قََبل كده

ارجوك ماتسبنيش انا عارفه أن أرادتك قَوية جداً و أللى عاوزه بتعمله أتحدى ألمرض و أقهره

عشانى و عشان أبني

مش هقدر أربيه مِن غَيرك

فيقبل يدها أدعيلي

 

………………

ف ألشركه

هبه
الورق ده عاوز يتمضي

امضيه و أبعته فاكس عشان انا راحه لحازم

يوسف:في أيه ياهبه بتتعاملى معايا كده ليه

هبه:عاوزنى أتعامل معاك كَيف يعني

عن أذنك

فيجرى يغلق ألباب

فهمينى هُنا فِى أيه

وشك مقلوب و بتتعاملى رسمى أوى كده ليه

هبه:وانا يَعنى كنت بخدك بالحضن و لا أيه

يوسف يرفع شعره بيديه

وبضيق

في أيه ياهبه مش هكررها

هبه:مش مكسوفَ مِن نفْسك و أخوك فِى ألمستشفي و أنا باجى بالعافيه و أجرى عَليه و أخوه سعيد هكذا و مراته قَاعده جمبه و أنت مافكرتش تزوره انت أيه يااخى أللى بيجرى فِى عروقك دا مش دم

يوسف:يَعنى انتى بتتكلمى و تردى على نفْسك أهو لا حازم هُنا و لا انتى زى ألاول و سعيد  يادوب بيتدرب و جدو تعبان لما عرف بمرض حازم

والشركة فَوق دماغى انا و مهرى فيها   أمال هنجيب مصاريف ألمستشفي و ألعلاج و ألعملية منين

هبه:لا و الله كتر خيرك و تهم يالمشي

فيجذبها بلاش تتعاملى معايا كده

تنزع يدها مِنه سيب أيدى و ماتلمسنيش و تتركه و تمشى فيخبط بيده علَي ألمكتب

…………..

كان سعيد يمشى بالطرقه فِى ألشركة و معه ملفات ليخبط فِى نهى ألَّتِى تتلفت على ألمكاتب

نهي:انا أسفه أوى ماخدتش بالي

سعيد
انا أللى أسف كنت باصص فِى ألملف و ماخدتش بالي

أنتى شغاله هنا

نهي:لا انا بدور على بابا

سعيد:شغال أيه هنا

نهي:مدير ألحسابات

سعيد:عم سالم و الله انتى بنته

طب تعالى انا رايحله

سالم:نهى جبتى ألملف

نهي:
اه أهو

سالم:أنتى قَابلتى سعيد بيه فين

نهي:اتخبط فيه و هو أللى و صلنى لك

سالم:متشكر جداً ياسعيد بيه أصلى نسيت ألملف فِى ألبيت كنت سهران عَليه و بدل مارجع قَلت لنهى تجبهولي

نهى دى بنتى ألوحيده مااجوزتش بَعد و فاه و ألدتها

سعيد:ربنا يخليكو لبعض  وايه سعيد بيه دى انا زى أبنك

نهي:طب عاوز منى حاجة تانى يابابا

سالم:لا حبيبتى خدى بالك مِن نفْسك

نهي:هاخد تاكس مِن قَدام ألشركة للبيت

سعيد
وليه تاكس و أنا موجود انا رايح ألمستشفي لحازم أخويا   مُمكن أاوصلك فِى سكتي

سالم:مش عاوزين نتعبك

سعيد:لا تعب و لا حاجه

 

 

 

الحلقه 19

ف ألسياره

سعيد:وأنتى فِى كليه أيه و سنه كام بقي

نهي:خلصت تانيه تجاره و داخله تالته

سعيد:زميله يعني

بن ألوز عوام بقى طالعه لباباكي

نهي:انا فعلا مِن حبى لبابا هُو قَدوتى و نفسى أبقى زيه عشان كده دخلت تجاره

سعيد:وناويه تشتغلى معانا بقى أما تخلصى دراسه

نهي:لو مافيش عِند سيادتك مانع

سعيد:انا

دا انا أتمني

فتخجل نهي

سعيد:وايه سيادتك دى بقي

بصى يانهى انتى زى مأنتى شيفانى انا أنسان دغرى لا ليا فِى أللف و لا ألدوران

بصراحه مِن ساعة ماشوفتك

مش عارف حاسس أن فِى حاجة بتجذبنى ليكي

مش عارف انا أتسرعت فِى ألكلام و لا انتى كمان حصل معاكى كده و أنا أسف لَو أتسرعت انا ماسالتش هَل مخطوبة  بس أللى شجعنى ماشوفتش دبله فِى أيدك

نهى بلهفه:لا انا مش مخطوبة و لا حاجه

يبتسم سعيد طب ألحمد لله يَعنى أفهم مِن كده أنى ماتسرعتش

فتنظر لاسفل بخجل

سعيد:طب ردى عليا طا

افهم انا أيه مِن كده

اكلم عم سالم و لا بلاش

نهى
لاا كلمه

سعيد
من عنيا

نهى
تسلم عنيك

سعيد
احنا نلف و نرجعله بقي

نهي:ههه و تكتم ضحكتها

 

علاء:الو أيوه يا ساره  انا هفضل على نار كده انا عاوز أخطبك

ساره:الله و أنا أعملك أيه انت أللى فقر و ألدنيا أتلغبطت على حظك

علاء:اه ياجزمه و أحده تقول لجوزها فقر و الله لَو قَدامى لكِنت جبت رقبتك تَحْت رجلي

يَعنى نعمل أيه دلوقت انتى خلصتى ثانوية و دخلتى حقوق أهو يَعنى جيتى على حجرى و أبقى أخدك ألمكتب تتدربى معايا

ساره:انا أدرب فِى مكتبك ألعوجر ده

علاء:وحيآة …… انا مكتبى عوجر ياكلبه

طب أبقى دورى على مكتب يلمك

دا لَو و أفقت تروحى فِى حته أصلا خليكى فِى بيتكو

ساره:خلاص يالولو بقى انت زعلت

علاء:زعلت

دا انتى بتحدفي دبش مِن ألصبح

دى دبشايه لسه داخِله فِى عينى أهي

ساره:هه تعالى و أنا أنفوخهالك

علاء:والله انا أللى هنفوخك شكلى كده

المهم  انا هكلم أخوكى و أخلص

حتى لَو هناجل ألخطوبة لما حازم يطلع بالسلامة مش مشكلة بس أبقى كلمته و أرتحت لانى مضايق أنى بِكُلمك مِن و راه

ساره:خلاص كلمه و ربنا معاك

ولو أحتجت اى مساعدة أجى ألزق فِى ظهرك

احنا سدادين

علاء:يابت نقى ألفاظك يخرب بيتك

ايه ألزق دى بهدلتني

ساره:هه انت أللى مِن أبو لمس

بتيجى علَي ألسيره

علاء:اقفلى ياسافله أحسن لك

………….

علاء:كنت عاوزك فِى موضوع

يوسف:خير

علاء:انا عارف أن ألظروف مش مناسبه بس انا عاوز أعرفك بس و لو حتّي نستنى بَعد خروج حازم

يوسف:في أيه ياعم قَلقتني

علاء:لا خير ماتقلقش انا عاوز أخطب ساره أختك

لو حتّي نتفق و نقرا فاتحه  والشبكه لما تفوقو مِن أللى أنتو فيه

يوسف:دى بتقولك ياابيه

علاء:لا دا هزار كده ماانت قَدى و مابتقولكش

يوسف:وتهزر معاك بتاع أيه يَعنى و أنتو تعرفو بَعض  قبل كده

علاء:لا أبدا

شوف بقى انا مِن ساعة ماشوفتها و أنا عاوزها و قَلت أستنى تخلص ثانوية عشان مانشغلهاش

واهى خلصت بس ألظروف أللى حصلت خلتنى أاجل أنى أفاتحك بس خلاص بقى مش قَادر ياصاحبى أكتر مِن كده و هى دخلت حقوق و أخاف حد يشغلها

فقلت أقولك و أحجزها مِن اول ألخط

يوسف:بس دى لسه أولى صغيرة أوي

علاء:وانا قَلتلك جوزهانى حالا

انا بقولك خطوبة سنتين و أجوزها و تكمل معايا ألباقى و أهى خطوبة و هى دخلت حقوق تبقى تَحْت عينى تتدرب عندى فِى ألمكتب و أخد بالى مِنها أوديها أجيبها و لو عاوز كتب كتاب عشان أما أوصلها ماتقولش حاجة مافيش مشكله

يوسف
انا مش هلاقى أنسب منك لاختى انت صاحبى و زى أخويا و عشره عمرى و لو أنى كنت عاوزها لسعيد عشان زيتنا يبقى فِى دقيقنا

بس هُو أتجاه و هى أتجاه تانى خالص

وهى ماتغلاش عليك ياصاحبي

دا انا أجهزها و أوصلها لحد ألبيت

علاء:تسلم يارب دا عشمى فيك

يوسف:عاوزك تاخد بالك مِنها كويس أوي

دى أغلى حاجة عندي

علاء:اكيد ياصاحبى دى فِى عنيا

وانت عارف عندى شقتى جاهزة و باقى ألعفش

يوسف:بس لازم أخد رايها

علاء:هى موافقه

يوسف:ياسلام داانتو مظبطين بقى مِن و را ظهري

علاء:لا بس كَان لازم أسالها قََبل مااكلمك عشان لَو رفضت ماتكلمش أصلا

يوسف
خلاص اول أما تخلص ألظروف دى تبقى خطوبة و كتب كتاب

 

 

 

 

الحلقه 20

ذهب سعيد ألشركة و تحدث مَع سالم فِى موضوع نهى ألَّذِى رحب كثِيرا و لكن سبتاجل ألموضوع لحين رجوع حازم بالسلامة ليذهب معه لخطبتها فَهو ألكبير

………….

جاءَ موعد ألعملية و هبه و سعيد و تقوى و جدهم هُناك مَع حازم يشجعونه و يحفزونه

ماجد:يلا ياجماعة و أخذوه للخارِج علَي ألترولى ليتقابل بجانب ترولى ألمتبرع

ليتفاجيء ألكُل ب يوسف على ترولى ألمتبرع

الجميع
يوسف
!!!!

يوسف:ايه ياجماعة مستغربين كده ليه هُو مش أخويا بردو و أللى بيجرى فِى عروقنا دم مش حاجة تانيه و ينظر لهبه ألَّتِى تنظر لاسفل بخجل

سعيد
بس أزاي

يوسف:عملت ألتحاليل و طلعت متوافقه

عشان تعرفو أن انا و حازم بس أللى أخوات

العيال دى تعملها DNA

بعد ماتطلع فيحتضنه حازم متشكر أوى يايوسف

يوسف:عيب يلا أحنا أخوات  مش لما أتكسرت شيلتنى و ودتنى مَع أنك كنت  تعبان و بتتالم و ماحدش مننا حاسس بيك

ويوجه كلامه لماجد:ماتحفش و أنت بتقطع يَعنى حته صغيره

حازم
مايهمكش ياماجد دوس براحتك  الخير كتير كيلو أتنين

يوسف:لا كده انا مش لاعب

ولا عشان صحبك يديك حته كبيره

ماجد:احنا هناخد حازم ألاول ألعمليات نجهزه

وفعلا أخذ ماجد و جرت تقوى و سعيد و جده و راءه

وانتظرت هبه مَع يوسف

هبه بخجل انا أسفه يايوسف علَي ألدبش أللى قَلتهولك

يوسف:لا انا و أخد عليكى كده مِن أمتى مابتحدفيش طوب

فتخبطه فِى صدره

بقى انا كده

يوسف:اى كده تضربينى فِى قَلبى و أنا داخِل عملية مش عارف هقوم مِنها و لا لا

هبه
بعد ألشر عليك ياحبيبي

وتداركت ماقالت لتبرق و تضع يدها على فمها

ليمسك يدها مِن على فمها

قلتى أيه

 

هبه:ماقولتش

يوسف:لا قَلتى و سامعك بوداني

هبه:لا انت أللى بيتهيالك عشان متوتر و داخِل ألعمليه

يوسف:لا بقى قَولتى و سمعتك

هبه:مش قَصدك حبيبى لا ماقلتش

يوسف:بت هتشتغلينى و الله قَلتي

وانا كمان بحبك بس بدا أمتى ده

والكلام ألسم أللى قَلتهولى ده

هبه:قلته عشان كنت زعلانه منك

وبدا لما حضنتنى اول مَره أحس أن حد مهتم بيا غَير حازم

ثم تضربه انت هتفضل هُنا و ألواد مستنيك عشان ألعمليه

يوسف:الله و أنا حد جه زق ألتورلى ده و قَلت لا و لا هنزل أزقه بنفسى أشمعنه حازم زقوه

لو رجعو فِى كلامهم خلاص و فرو

كبدى جوايا و أروح بيتنا

هبه:ناعم انت هترجع فِى كلامك و لا أيه

دا انا أفَتح كرشك بنفسى و أخد كبدك

يوسف
كرشك أيه ده لَو جايبك مِن ألمدبح ماهتقولى كده و ألله

ياسيتى هروح بس يجو  يزوقوني

وفعلا جاءو ياخذوه

يوسف ينظر لهبه خدى بالك مِن ساره لَو حصلى حاجة علاءَ أتقدملها و أنا و أفقت جوزوهاله

هبه:ماتقولش كده هتَقوم بالسلامة أن شاءَ ألله

لا أله ألا ألله

يوسف:محمد رسول ألله

ودخل يوسف أيضا

والجميع  في حالة ترقب و ألوقت يمضى بصعوبه

الدقيقة كَأنها سنه

 

………….

علاء:انا كلمت أخوكى و أتفقنا

الخطوبة و كتب ألكتاب بَعد خروج حازم مِن ألمشفي

ساره:ماتفقناش على كده يالولو

احنا قَلنا خطوبة بس انت بتخم

علاء:وهتفرق معاكى أيه يعني

ساره:كتب كتاب هتقولى مراتى و مش مراتى و تخنوقنى لكِن ألخطوبة هتبقى بتتمنالى ألرضا أرضي

علاء:لا و الله هتاكلى بالجزمه فِى ألحالتين سواءَ خطوبة او كتب كتاب

انا ماعنديش دلع ياروح أمك

ساره
ايه قَله ألادب بتاعتك دى يالولو

ايه روح أمك دى بيئه أوي

علاء:انا كده لَو عجبك

ساره:
خلاص عاجبنى ياباى عليك

عصبى و قَلبل ألادب بس بموت فيك

ساره:يوسف أتاخر أوي

علاء:تلاقيه مَع حازم فِى ألعمليه

ساره:اوك  ماتيجى تودينى عندهم لحسن كلهم راحو و سابوني

علاء:طب ألبسى  هاجى أزمرلك تنزلى جرى ماتركنيش لهمشى و أسيبك

ساره:حاضر يلا على ماتيجى أكون لبست

 

الحلقه 21

اخذ علاءَ ساره معه ألمشفي

ووجدو ألكُل فِى حالة ترقب و لكن ساره لَم تجد يوسف

ساره:امال يوسف فين

الجميع ينظر لبعضه ألبعض

جوه مَع حازم

ساره:ليه هُو بقى دكتور

علاء:يوسف هُو ألمتبرع ياساره

ساره:وازاى مايقوليش حاجة زى كده

وافرض جراله حاجة يسيبنى لوحدى انا  ماليش حد غَيره و أزاى يعمل كده

وانت كنت عارف ياعلاءَ و ماتقوليش و تضربه فِى صدره كلكو خبيتو عليا أوعى ماتكلمنيش تاني

علاءَ يحاول أحتضأنها و تهداتها

حبيبتى هُو أللى قَالى ماقولكيش ألا أما يخرج عشان ماتقلقيش

وأنتى لما حبيتى تيجى قَلت على مانيجى يكونو خرجو بالسلامه

واثناءَ ذلِك خرجت ممرضه مهروله و هرج و مرج

تقوى جذبتها فِى أيه

الممرضه
المريض جاله هبوط مفاجيء

وعاوزين د.رامز بسرعه

تقوي:مين فيهم فجريت ألممرضه و تركتها

وجاءت مسرعه مَع ألدكتور رامز

ولكن تقوى جذبتها مَره أخري

مين فيهم بقولك

الممرضه
المتبرع

فانهارت هبه فِى ألبكاء

والجد و سعيد و تقوى يدعون لَه أن يقُوم بالسلامه

ووقعت ساره على علاءَ مغمى عَليها ألَّذِى حملها

علاء:دكتور بسرعه

وادخلها حجره

واعطاها ألدكتور حقنه لافاقتها

وبدات تستفيق و تفَتح عينيها

لتجد علاءَ امامها

ساره:انا عاوزه أخويا عاوزه يوسف ياعلاء

يايوسف يايوسف ماتسبنيس لوحدي

ليحتضنها علاء:اهدى ياساره هيقُوم و يبفي زى ألفل أن شاءَ ألله

 

ودلوقتى قَومى نستناه بره

ساره:خايفه خايفه أوى ياعلاءَ انا ماليش غَيره

ماليش حد بَعده هيسبنى لوحدي

ليه كُل أللى بحبهم بيسيبوني

علاء:حبيبتى انا عمرى ماسيبك مُهما حصل و يوسف هيقُوم بالسلامه

ساره:خايفه أوي

علاءَ
ان شاءَ الله خير

 

علاء:انا هطلع أطمن و أرجعلك خليكى مرتاحه

وطلع و جد حازم يخرج مِن ألعمليات

وتقوى تجرى و راءه تتحايل علَي ألدكتور تدخل معاه ألعنايه

الدكتور
أنتى دكتوره و عارفه مريض ألزرع بياخد مثبطات بتقلل مناعته عشان ألعضو ألمزروع يتاقلم بسرعه و مايلاقيش مقاومه فاقل  فيروس مُمكن يهاجمه و يسَبب و فاه زى أنفلوانزا  مثلا لان ماعندوش مقاومه و مناعته قَلِيله

فلازم ناخد بالنا و نلبس ألكمامه

تقوي:عارفه يادكتور و أنا ألحمد لله ماعنديش حاجة و هلبس ألكمامه و أخد كُل أحتيطاتى بس أقعد جمبه بس مش عاوزه غَير كده

ماجد:بس ماترهقهوش

تقوي:حاضر و الله مش هعمله اى حاجة هقعد جمبه ساكته خالص

ماجد للممرضه:دخليها عنده شويه

………

اما فِى ألخارِج و جدو ألممرضه تخرجه مِن ألعمليات و ألكُل ملتف حولها

علاءَ
ايه ألاخيار

الممرضه
دخل فِى غيبوبه

هبه
لاا

لا يايوسف مش هسمحلك بَعد ماتعلقنى بيك تسبني

لا يايوسف

وجده و سعيد يدعون لَه و هبه مِنهاره و تتحايل علَي ألممرضه تدخل معه

الممرضه
طب هدخلك 5 دقايق بس انتى عارفه ألعنايه ممنوع مايرضكيش قَطع عيشي

هبه:حاضر و الله مش هسببلك مشاكل بس أدخل معاه شويه

ودخلت معه هبه للعنايه

مش هسمحلك تسيبنى يايوسف

انت و عدتنى هتخرج ليه تخلف و عدك معايا

انا ماحستش بالاحاسيس دى ألا معاك ليه بَعد مااتعلق بيك تسيبنى كده انت قَلت بتحبني

ازاى تتخلى عَن حبنا

…………

 

وعلاءَ لا يعلم كَيف سيخبر ساره بذلك

ودخل لساره  الَّتِى تنظر له

علاء:اهو خرج ياسيتى بالسلامه

ساره:صحيح ياعلاءَ بقى كويس

علاء:اه بس دخل ألعنايه و ممنوع حد يخشها يَعنى مالناش لازمه كلنا  حتى الي بره هيمشو مالهمش لازمه

ساره:لا مش همشى و أسيبه

علاء:وبعدين معاكى بقى هتقعدى فين و أللى رايح و أللى جاى يبص عليكي

هروحك و أجيبك بكره

ساره:حاضر

وخرجو كَانت هبه فِى حالة انهيار فِى حضن جدها

ساره:هو حازم جراله حاجه

علاء:لا أبدا متاثره بس عشان أخوها

علاءَ
انا هروح ساره حد هيجى معايا

الجد
فعلا و قَفتنا مامنهاش فايده

يلا ياسعيد و صلنى انا و هبه

ووجه كلامه لهبه

هبه انتى دلوقت معتمدين عليكى فِى ألشركة و أنت ياسعيد تساعد معاها و أنا هحاول أجى معاكو شويه نمشى ألشغل لحد مايخرجو بالسلامه

فرات هبه ساره فاحتضنتها و هى تبكي

فشاور لَها علاءَ مِن خَلف ساره انها لا تعرف

واخذ علاءَ ساره ليوصلها

علاء:يلا حبيبتى نامى كويس و بكره هجيلك

ساره:مش عارفه خايفه عَليه أوى ياعلاء

مش عاوز عياط بقى و يمسح دموعها

وبعدين بقى انا بضعف كده قَدام ألدموع دى و كده هبقى خطر علَي ألامن ألعام

ساره:ه حاضر

علاء:بصراحه مش و أخد عليكى مستكينه كده و دى حاجة فيها خظوره عليكي

ساره:تصبح على خير ياعلاء

علاء:وأنتى مِن أهله ياقلب علاء

واما ألباقى فجاءو ألفيلا أيضا

 

اما تقوى ففي ألمشفي تاره تتحايل عَليهم يدخلوها و تاره أخرى يخرجوها و هكذا

 

 

 

الحلقه22

 

علاء:الو

ايوه حبيبتى صحيتي

ساره:هو انا عرفت أنام أصلا و كل مااغفل تجينى كوابيس

 

علاء:وبعدين ياحبيبتى بقى ماتفكريش فِى حاجة و حشه و أدعيله ربنا يقومه بالسلامه

ساره:يارب

علاء:طب جاهزة أجى أخدك

ساره:على ماتيجى أكون جاهزة لان كلهم راحو ألشركه

علاء:طب أجهزى و أنا مسافه ألسكه و جايلك انا فاضى انهارده و قَاعد معاكي

ساره
طب كويس عشان ماتسبنيش لوحدي

علاء:عمرى مااسيبك لوحدك

يلا يابت بقى أخلصي

وفعلا ذهب لَها و رنلها لتنزل و ياخذها ألمشفي

استنى هُنا أكلم ألممرضه تدخلك تشوفيه

علاء:بصى دى أخته مش قَايلينلها انه فِى غيبوبه

معلش خليها تدخل بس تشوفه و لو سالت قَولى اى حاجة انه و أخد مسكنات او اى شيء

وفعلا أدخلها له

ساره:هو ليه مافاقش لحد دلوقت يَعنى حازم أللى مريض يفوق و ألمتبرع لسه

الممرضه
مش متاخد جُزء مِنه بياخد مسكنات تنيمه عشان يتحمل ألالم

ساره:ياحبيبى يايوسف

الممرضه
يلا بقى أخرجو عشان ماتاذيش

علاء:يلا ياساره مش أطمنتى و شوفتيه

يلا بقى هاخدك أغديكى بره انتى مافطرتيش أصلا

ساره:مش عاوزه ماليش نفْس

علاءَ يقترب مِنها لما أقول كلمه تقولى حاضر و بس يلا

ساره:مش قَادره أسيبه ياعلاء

علاء:هنتغدى و نرجع انا مافطرتش انا كمان

ولا عوزانى أقع مِن طولي

ساره:بعد.الشر عليك ياحبيبي

ربنا يخليك ليا مش عارفه انت لَو مش جمبى كنت عملت أيه

علاء:طب يلا بقى دى مابقتش مستشفي كده

دى ملتقى ألعشاق

ساره:هه يلا

وجاءت هبه و جدت تقوي

حازم عامل أيه

تقوي:الحمد لله بيفوق و ينام تانى بس بيدخلونى بصعوبه

هبه:ويوسف

تقوي:ربنا معاه يارب و يقومه بالسلامه

هبه:طب هحاول أتحايل علَي ألممرضه تدخلني

وقعلا دخلتها شويه عنده

هبه:الشركة و حشه أوى مِن غَيرك يايوسف

كل حاجة مابقاش ليها طعم

عامله زى أنسان الي مافهوش روح

انت كنت روحى انا ماعرفتش كده ألا متاخر أوي

انا بحبك أوى ماتسبنيش يايوسف

انا ماصدقت لقيتك

انا حياتى قََبلك كَانت روتينيه شغل بس لا ليها طعم و لا لون انت أللى لونتلى حياتى و بقى ليها طعم تانى معاك

 

الممرضه
ياانسه أطلعى بسرعه ألدكتور بيمر فجاءت تترك يده فتعلق صابع مِنه بها

فالتفتت يوسف

اندهى للدكتور بسرعه يوسف حاسس بيا

وفعلا أتى ألدكتور

الدكتور
كشف

مافيش اى مؤشرات غَير عاديه

دى حركة عضلات عاديه

هبه:انا بقولك هُو حاسس بيا و أدانى أشاره انه موجود معايا

الدكتور:الموضوع ده بيتكرر كتير و أنا مش عاوز أديكو أمل لان ألحالة و َضعها مفقود فيه ألامل

لدرجه كنت هقولكو نشيل ألاجهزة بدل ماهِى تكاليف علَي ألفاضي

هبه:اياك تفكر  تعملها

قسما بالله أشطب أسمك مِن ألنقابه لَو عملتها و أقول أنك قَتلته كويس أنى ساكته عَن ألاهمال أللى حصل

داخِل زى ألفل يتبرع يطلع ميت كده لَو حاولت تقربله هقفلكو ألمستشفي دي

الدكتور:خلاص براحتك انا بقولك.رايى ألعلمي

هبه:احتفظ بيه لنفسك ماحدش هيقرب مِن يوسف

وخرجت و تركته

دخلت تقوى لزوجها

حمد الله علَي ألسلامة حبيبي

حازم:الله يسلمك بصوت خافت متعب

يوسف عامل أيه

تقوي:هاا يوسف أه كويس

حازم:في أيه ياتقوى انا مش قَادر أكلم و انتى مابتعرفيش تكدبي

تقوي:يوسف جاله هبوط مفاجيء فِى ألعمليه

ودخل فِى غيبوبه

حازم أيه و عاوز يقُوم انا عاوز أشوف أخويا

تقوى تمسكه و تهديه ماينفعش انت تخرج مِن ألعنايه خالص عشان ألادويه أللى بتاخدها بتقلل مناعتك و عرضه لاى فيروس يقتلك

حازم:انا لازم أشوفه ياتقوى دا أخويا هُو كَان بيحاول يساعدنى يحصله كده

تقوي:امر ربنا ياحازم مانقدرش نعمل حاجه

هو بَين أيادى الله مافيش فِى أيدنا غَير ألدعاءَ لعل الله يستجيب لنا

حازم
ونعم بالله

بس لَو حصله حاجة مش هقدر أستحمل أن انا ألسَبب فِى أللى حصله

تقوي:ماتقولش كده ياحازم دا قَدر الله و لو على سريره هيحصله قَضاءَ ربنا أحنا أسباب بس و أمر ربنا لازم ينفذ

 

 

 

 

الحلقه 23

بعد مااتغدت ساره مَع علاءَ رجعت

راحت للممرضه

عاوزه أشوف أخويا

يوسف فيه أيه كُل شويه نايم نايم مش بيصحي

داللى تعبان فاق و ألسليم لسه

الممرضه
اهدى ياانسه أخوكى فِى غيبوبه أدعيله

فوقعت ساره مِن طولها

الممرضه
ياانسه ياانسه ألحقونى ياجماعة جاءَ علاءَ جرى فقد كَان يستفسر مِن ألدكتور عَن حالة يوسف

علاء:حصل أيه انا سايبها كويسه

الممرضه
قعدت تزعق عشان أخوها مافاقش فقلتلها انه فِى غيبوبه و قَعت مِن طولها  خدوها لحجره مَره أخرى و حاولو أفاقتها

وقامت مِنهاره

يَعنى يوسف كده خلاص راح مني

مش هيكلمنى تاني

 

علاء:اهدى ياساره أدعيله حبيبتى مافيش غَير ألدعاء

وظل ألحال هكذا شهر

علاء:ساره انا كنت متفق مَع أخوكى أخطبك و أكتب ألكتاب لمايخرج

كده انا سايبك مَع ناس مافيش صله بينكو ألا انهم أخوات أخوكى حتّي جده مش جدك انتى و ألبنات كمان مالهمش صله بيكي

ايه رايك نجوز أجى لجدك و أكلمهم و هيتفهمو ألامر انا مضايق و انتى فِى بيت مش بيتك

ساره:دا بيت يوسف ياعلاءَ و أنا مش هجوز ألا و هو معايا هُو قَالى هيوصلنى لبيت جوزى بايده

عطلاء:اللى يريحك انا مش عاوزك تحسى أنك مالكيش حد لَو غَيرتى رايك قَوليلى و أنا على أتم أستعداد أجوزك مِن بكره

ساره:معلش علاءَ خلينى براحتي

علاء:حاضر

……………

الدكتور:ياجماعة انا شايف أنكو تعبينه علَي ألفاضى مش شايف اى تحسن  وتكاليف علَي ألفاضي

الجد
انا مش عاوز أخد قَرار لوحدي

ايه رايك ياحازم

حازم
انا مش عارف أللى شايفينه أعملوه 😢😢

الجد:وانت ياسعيد

سعيد:مش قَادر أخد قَرار زى ده ياجدو دا أخويا

الجد
واحنا كده بنعذبه و بنتعذب جمبه

فخرجت هبه تجرى تبكى و تتحايل علَي ألممرضه تدخلها

ودخلت له

هبه
مش مسمحاك يايوسف علَي أللى عملته فيا

كده هتسيبنى لوحدي

وحتى ماليش قَرار فِى ألموضوع

وهم قَررو يشيلو ألاجهزة خلاص و حتى ماليش حق أدخل

وجاءَ ألدكتور ليزيل ألاجهزه

مين دخل دى هنا

فهمت أن تمشى و هى ممسكه بيديه لتتركها فتجده يجذبها أليه

عاوزاهم يموتونى ياحزمه

فضحكت و هى تبكى فِى نفْس ذَات ألوقت

يوسف حبيبى حمد الله على سلامتك انا كنت متاكده أنك حاسس بيا

وتضربه فِى صدره لما انت عايش و حاسس بيا مابتنطقش ليه و تقولى حاجة انا كنت هموت عشانك

يوسف:يَعنى انا ماموتش تقومى تموتينى انتى دى ضربه تضربيها لواحد فايق مِن غيبوبه ثُم انا لَو عارف أنطق ماكنت نطقت ياغبيه و لا يُمكن لسانى كَان فِى أجازه

الواد أخوكى عامل أيه

هبه:مين

يوسف:انا مش حمل غباءَ دلوقت خالص انتى ليكى كام أخ

هبه:اه حازم زى ألفل  وقرب يطلع

انا هروح أفرحهم بقي

يوسف:استنى ماتسبنيش مَع ألدكتور قَتال ألقتله ده ليموتنى بالمخده و يكتم نفْسى طالما ماعرفش يموتنى بالاجهزه

الدكتور:بقى كده يايوسف

ماشى ياعم هنستحملك عشان طالع مِن ألغيبوبه بس

يوسف:شوفتى بيهددنى أزاي

هبه:لا و الله دا كيوت خالص انت بس أللى حساس عشان طالع مِن ألغيبوبه

يوسف
نعم ياروح أمك هُو مين الي كيوت أطلعو بره انا ناقص حرق دم رجعونى ألغيبوبه تاني

هبه:بعد ألشر عليك ياحبيبى داانا أموت و راك

يوسف:ايوه كده أتعدلي

حليكى انتى و خرجيه هو

هبه:هه حاضر

مُمكن تطمنهم عَليه يادكتور و ياريت نعرف هيخرج أمتي

الدكتور:هو مدينى فرصه حتّي أكشف عَليه

يوسف:خلاص أكشف و خلصني

الدكتور:شوفتى قَله أدبه و الله لولا انه أخو حازم كنت قَتلته بايدي

يوسف:شوفتى أعتراف صريح أهو سجلتى انا محامى و هبهدلك .

هبه:اهدى يايوسف بيهزر

يوسف:لا هُو أللى موتنى فِى ألعملية قَلتله مايحفش قَطع حته كبيره

ماجد:ولا لَم نفْسك عنى و أخرس خالص لحد لما أكشف و تغور مِن هُنا و مااشوفش خلقتك

وكشف و وجد أجهزته ألحيوية تمام

ماجد:مُمكن يخرج بكره عشان نراقبه 24 ساعه

يوسف:ليه حرامى و لا هسرقكو

ماجد:لا أكيد حصله حاجة فِى مخه بسَبب ألغيبوبه فهميه يا هبه بليز

هبه:ياحبيبى يَعنى تَحْت ألملاحظه و أشراف ألاطباءَ عشان لَو حاجة حصلتلك يلحقوك

يوسف
مايقول كده هُو أللى غبى مابيفهمش ألواحد

هبه:معلش حبيبى نعمل أيه بقى حظنا بيوقعنا فِى ألاغبياء

يوسف:قصدك أيه يَعنى أنك و قَعتى فِى و أحد غبي

يَعنى انا غبي

هبه
يارب صبرني

يوسف مالك حبيبى حاسس بايه

يوسف
انا زى ألفل يلا نروح عشان نجوز

هبه:
تنظر لَه لا انت أكيد حصل لمخك حاجه

انا راحه أناديهم

وذهبت لَهُم يوسف فاق ياجماعة انا هكلم ساره

وانتو أدخلوله انا أكتفيت بهَذا ألقدر و مروحه

الجد
في أيه يابنتي

هبه:هتشوفو بنفسكو

واتصلت بساره ألَّتِى فرحت و أتصلت بعلاءَ أللى فرح و ذهب ياخدها يوديها ليوسف

 

 

 

 

الحلقه 24

دخل ألكُل ليوسف و ايضا ساره و علاءَ كَانو قََد جاءو

الجد:انت بتعمل أيه يايوسف

يوسف
هلبس و ماشي

سعيد:بس ألدكاتره   قَالو بكره

يوسف
انا أتخنقت و ماشى خلاص

الجد:يابنى هِى و كاله مِن غَير بواب دى مستشفي و لازم ألدكتور يسمحلك

يوسف:ليه هُو انا مسجون

حازم:مش موضوع مسجون  دا خوف عليك

يوسف:انا خلاص قَفلت معايا و ماشى فين ألبت هبه

حازم:وانت مالك و مالها مشيت روحت

يوسف:مشيت مِن غَير أذنى و الله لاوريها

حازم:هو فِى أيه

تقوي:مش عارفه

الجد:طب أستنى بس لبكره و أخرج مَع أخوك

يوسف:انا مش هقعد دقيقة و أحده هنا

الجد:نادى علَي ألدكتور ياسعيد

وفعلا جابه سعيد

الدكتور
في أيه يابنى جننتنى دى ماكانتش غيبوبه دى  والله عملتله عملية فِى ألكبد مش ألمخ

يوسف
انت خدت حته كبيرة طمعت عجبك كبدى و ألحته أللى خدتها حلال عليك مسامح فيها أديها للمدام تعملك كبده أسكندراني

الدكتور:والله أفَتح كرشك و أوريك أنى خدت حته صغيره

يوسف
جايبنلى دكتور مِن ألسلخانه

انا ماشى مِن هنا

الدكتور:خلاص بالسلامه

سعيد:في أيه يادكتور

ماجد
والله ماعرف يابنى مِن ساعة ماصحى و هو طايح فِى ألكُل كده خدوه مِن هُنا يُمكن يهدى شويه

علاءَ
طب يلا يايوسف أوصلك انت و ساره

 

سعيد
وانا هوصلك ياجدو و لو حازم يطلع أليَوم ناخده هُو و تقوى معانا

ماجد
خدوهم انا قَرفت منكو كلكو

يوسف:والله انت دكتور مؤرف أصلا

ماجد:امشى يلا مِن هُنا و ماشوفكش تقرب مِن جمب ألمستشفي حتّي هجيب خبرك

يوسف:مسنشفي زباله و دكاتره زباله

ماجد
والله انا ساكت عشان خاطرك يا حازم بس لَو ماخدتهوش مِن قَدامى هقتله

حازم:طب أهدى أحنا هنمشى كلنا خلاص

وفعلا مشى ألكُل الي ألفيلا

علاء:انا كنت قَلتلك على جوازى مِن ساره

واتفقنا أما تطلع أخطبها و نكتب ألكتاب

يوسف:نعم ياخويا هُو سلق بيض

علاء:في أيه يايوسف مش ده كَان أتفاقنا

يوسف:لما أفوق كده كمان سنه و لا أتنين

علاء:يانهار أسود دااحنا ناويين نجوز بَعد ألسنه و لا ألسنتين

يوسف:نعم تجوز بَعد أيه ليه لما تخلص دراستها تبقى تجوز

علاء:لا انت مخك ضرب خالص

 

وطلع فَوق

بت ياهبه انتى يابت

ففزعت مِن صوته و طلعت فِى أيه يايوسف

انت أيه خرجك مش قَالو بكره

يجذبها مِن ذراعها لداخِل حجرتها و يغلق ألباب انتى أيه أللى مشاكى بِدون أذني

شيفانى طرطور

هبه
مالك يايوسف

 

ايه أللى جرالك هستاذن منك ليه هُو انت جوزي

يوسف:امال مفكراها سايبه

ومش عوزانى أجى ليه انهارده عاوزه تكوشى علَي ألشركة انتى و أخوكي

هبه تضع يدها على جبهته

هبه:انت تعبان يايوسف

طب مش فاكر اى حاجة حصلت بينا

يوسف نعم ياختى ليه شربتك حاجة أصفره و خدتك و را مصنع ألكراسي

هبه
ايه ألسفاله و قَله ألادب بتاعتك دي

لا طبعا مش قَصدى كده

يوسف أمال قَصدك أيه

ويقترب مِنها أنى بحبك

و بموت فيكي

فتخبطه فِى صدره

امال بتمثل علينا ياجبان خضيتني

يوسف:يَعنى تسبينى و تمشى و مش عوزانى أتنرفز عليكي

هبه:طب أطلع بره

يوسف:نعم ياختي

هبه:الله عيب كده أيه أللى يدخلك عندي

يوسف:بصى بقى أحنا نعمل فرحنا مَع فرح ألبت ساره

هبه:وسعيد كمان عاوز يخطب و مستنى حازم يروح معاه أما يخرج

يوسف:خلاص نعمل فرح 3D

ثلاثى ألابعاد

هبه:هه و الله انت مخك ضرب فِى ألغيبوبه دي

فيقترب مِنها

هبه تبعده بيدها ها و بعدين يلا بره لما نعمل 3Dابقى أقترب

يوسف:ماشى تصبحى على خير

هبه
وانت مِن أهله يا مجنون

 

الحلقه 25

جاءَ حازم و زوجته ألفيلا مَع سعيد و جده

دخل حازم و زوجته لحجرتهم

حازم يقترب مِنها و يجذبها مِن خصرها

وحشتينى أوى  اوى أوي

تقوي:ياسلام هُو انا سيبتك أصلا فِى ألمستشفي ماانا معاك  كل يوم و كل دقيقة و كل ثانية هُو انا بَعدت عنك أصلا

حازم:أنتى عارفه أليومين أللى قَعدتهم فِى ألفيلا لوحدى مِن غَيرك كنت حاسس أنى بموت بالبطيء

اصعب أحساس أن ألواحد يبقى عارف انه بيموت و مستسلم مش قَادر يعمل حاجة و لا لَه رغبه فِى ألحياه

كنت زعلان منك أوى علَي أللى عملتيه

تقوى
والله ياحبيبى انت ماادتنيش فرصه أفهمك

 

انا ماكنتش متخيله أنى أحب حد زيك

بس معرفش أيه أللى جرالى اول أما ببقى فِى حضنك ماببقاش عوزاك تسيبنى تاني

اول مَره حد ياخدنى فِى حضنه و أحس ألاحساس ده

احساس بالامان و ألاطمئنان و ألحنان

حازم:نعم ياختى و مين خدك فِى حضنه قََبلي

تخبطه فِى صدره

انت هتستهبل

على سعيد طبعا

حازم:وأنتى هتجيبى سعيد ليا بردو

تقوى
لا طبعا سعيد أخويا و حبيبى لكِن انا أللى بخاف عَليه و بحس أنى مسؤله عنه

لكن معاك أحساس تانى بحس أنك حبيبى و أن انت أللى مسؤل عنى لما بنام على صدرك برمى همومى كلها عليك

حازم:وانا أقول بتبقى تقيله ليه هه

تقوى
والله انت رخم

حازم:بموت فيكي

 

حازم:ماتيلا بقي

تقوى
يلا أيه انت تعبان

حازم:انا زى ألفل و لم يمهلها

وبعدها

اخس عليك ياحازم انت لسه تعبان و أنا مطلعاك على مسؤليتى و أخد بالى منك تعمل كده

حازم:ماكنتش قَادر أبعد عنك أكتر مِن كده

اخبار ألواد أحمد أيه

تقوي:احمد مين

حازم
ابني

تقوى
اه كويس بيسلم عليك و بيقولك.خد بالك مِن نفْسك يابابا

على فكرة سعيد  مستنيك عشان تروح.تخطبله نهي

حازم:وانا جاهز ياسيتي

وانا فِى ديك ألساعة لما أخطب لابنى ألبكري

اصل سعيد ده بحس انه أبنى ألكبير

تقوى
وانا كمان و ألله

حازم:قومى أرقصى بقى بمناسبه ألفرح ده

تقوي:هه انت ظايط فِى اى حاجه

دانت طالع مِن عيا بدل ماتمسك مصحف تقولى أرقصي

حازم:بمناسبه ألقران  هقولك على و أقعه حصلت معايا

رحنا نعزى و أحد صاحبنا و ألمقريء أتاخر معرفش مسكوه فِى لجنه و لا أيه حكايته و ألناس هتطفش

والكُل عارف صوتى حلو فِى ألقران صاحبى قَالى أسترنا الله يسترك و أقرا ربع على مايجى بن ألوارمه ده لاهف ألافات و ماجاش

المهم بدات و لعلعت بقى و ألناس أعد و أنسجمت

تقوي:ليه أم كلثوم أعد

حازم
المهم خلصت ألربع و عاوز أمشى و ألناس مش راضيه تسيبنى و ألمقريء جه و مش عاوزين غَيري

وانا و أصحابى كَان عندنا سهرة بَعد ألعزا ألمهم عاوزين يخلصو

جولى يقولولى ألحق أبوك مات

وانا أقولهم دا ميت مِن 10 سنين

وهم يغمزولى ياد أبوك ألاقرع أللى بيجلكو ألبيت

وانا مسخسخ ألاقرع مش تقولو كده

وخادونى باعجوبه مِن هناك

تقوي:والله بتستهبلو تسيبو ألقران عشان سهراتكو

حازم:كان طيش شباب بقى و راح لحاله

المهم أن انت دلوقت جمبى ياجميل

ويقبلها

تقوي:لا بقى انت مش ناوى تجيها ألبر

انا كده هرجعك ألمستشفي تاني

حازم
والله انتى بت تسدى ألنفس ألمفتوحه

تقوي:ياسلام أسيبك بمزاجك و تروح مني

خف أليومين دول على ماتخف و أعمل أللى انت عاوزه بَعد كده

 

حازم:طب خلصى و أبقى ناديهم كلهم عشان نشوف موضوع سعيد و ألشغل و كل ألمواضيع ألمتاخره

 

تقوى
حاضر هاخد شاور و خد شاور و هقفل ألاوضه عشان ماتخدش برد و أجبهملك كلهم

وفعلا نفذت ماقالت و أستدعت سعيد و هبه و ساره و يوسف و ألجد

وجاءَ ألجميع

حازم
اولا نطمن علَي ألشغل

هبه:الحمد لله ماشى كويس بس تعبنا جدو معانا أليومين دول أوى خفو عَليه بقي

يوسف:انا نازل  من انهارده

هبه:وانا طبيعى بنزل

سعيد:وانا كمان ألحمد لله فهمت ألامور ماشيه كَيف و شغال مَع عم سالم كويس

حازم
واى حاجة أعرضوها عليا على ماقدر أنزل ألشغل

تمام كده نيجى للزواج

خد معاد مِن سالم ياسعيد و نروح نخطبلك نهي

سعيد:بس انا عاوز جواز هِى قَربت تخلص تالته و تقضى رابعة معايا

حازم
انت داخِل حامى أوي

يوسف:وانا عاوز أجوز هبه

حازم
ماشاءَ الله بقو فرحين مين يزود

يوسف:وساره و علاءَ خطوبة و كتب كتاب و أما تخلص تانيه تدخل

حازم:وانا مش تشوفولى عروسه كده ألواحد يجدد شبابه

فتخبطه تقوى و الله فيجذبها أليه و أنا ألاقى لك بديل ياقمر تولع كُل ألستات أللى فِى ألدنيا انت و بس أللى حبيبي

الجد:احم أحم نحن هنا

خلاص ياولاد نروح نخطبلك ياسعيد و نتفق على معاد يناسب ألكُل و بلغ علاءَ بيه يايوسف و نكون مظبطين ألشغل لان يوسف و هبه و سعيد هيبقو فِى أجازه

حازم:يبقى بَعد شهر أكون رجعت ألشغل و مسكته بدالهم  وانتو عارفين انا بيكو كلكو

هبه:طبعا طبعا

تقدر تكلم ياجو

يوسف:وانا أقدر أكح  الحكومة تقتلني

هبه:ايوه كده

سعيد
خلاص هاخد معاد مِن عم سالم علَي ألخميس ألجاى نروحله

حازم:تمام مبرووك ياولاد

وانت يايوسف لَو زعلت هبه هنسى أنك أخويا و حته ألكبده دى هرمهالك علَي ألجزمه

فضحك يوسف:لا ماتخافش بس و صيها انت عليا تخف عليا شويه

حازم:ربنا يوفقكو

 

وانتظروا ألحلقه ألاخيرهصورة قصة الاشقاء الثلاثة الجزء الثاني , عندما تعشق فكل شيء مباح

158 views

قصة الاشقاء الثلاثة الجزء الثاني , عندما تعشق فكل شيء مباح

true

رائحة الجنة قصة حقيقية 2018 قصة قصيرة ذات معاني جميلة رائحة الجنة 2018

رائحه ألجنه قَصة حقيقيه 2018 قَصة قَصيرة ذَات معانى جميلة رائحه ألجنه 2018   كان …