5:41 مساءً 20 أبريل، 2018

قصة الاشقاء الثلاثة , بعض الرجال في شبابهم طايشين

قصة ألاشقاءَ ألثلاثه, بَعض ألرجال فِى شبابهم طايشين

بعض ألرجال فِى شبابهم مَع ألاسف طايشين

ولن يجنى ثمَره هَذا ألطيش ألا ألابناء

زى ألمثل أللى بيقول يعملوها ألكبار و يقعو فيها ألصغار

انا عكست ألمثل لانه يحدث أحيانا كَما فِى قَصاتنا

الراجل الي يجوز و يطلق و يخلف مِن كُل جوازه عيل و يجيب عيال أخوات أسما فَقط و لكن لاصله لَهُم ببعض و لا يعرفون بَعض و لا حق ألاخوه على بَعضهم ألبعض و مع ألاسف كثر هَذا ألنوع بَعد تعدَد حالات ألطلاق ألشائعه و زواج ألرجل باخرى و طليقته لاحر

ويكثر ألبعد بَين ألاخوه و لا يربطهم ألا ألاسم

 

الاشقاءَ ألثلاثه

الحلقه ألاولي

في فيلا مِن ألطراز ألقديم حيثُ يقبع بها ألجد و حيدا بعيدا عَن أحفاده

ليقرر أخيرا أن يلمم شتات ألعائلة و يجمع أحفاده تَحْت جناحيه

الجد
انا جمعتكو انهارده عشان أصلح ألخطا ألكبير أللى أبوكو عمله فيكو مِن زمان و فرقكوا عَن بَعض و خلى كُل أخ مايعرفش أخوه

انا عاوزكو تيجو تعيشو معايا هنا

سعيد:ماينفعش ياجدو انت عارف ليا أختى تقوى مِن ألام مالهاش حد بَعد و ألدتى و والدها  اما ماتو  مالهاش غَيري

حازم
وانا كمان أختى هبه ماقدرش أسيبها مالهاش غَيرى بَعد و فاه ماما

يوسف
وانا كمان أختى ساره صغيرة فِى ثانوى و مقدرش أسيبها لوحدها مالهاش غَيري

الجد:ومين قَال تسبوهم ألفيلا و أسعه و كبيرة كُل و أحد يجيب أخته معاه و لكُل و أحد أوضته ألمستقله بس انا عاوز أجمعكوا ألمهم سوا تعيشوا كاخوه قَلبهم على قَلب بَعض مش كُل و أحد مايعرفش أخوه و لا يعرف عنه حاجه

سعيد و هو أصغرهم و لكنه ملتزم فوالدته كَانت منتقبه و أخته تقوى منتقبه

انا لازم أسال أختى ألاول لان هِى منتقبه و معرفش هتقدر تعيش هُنا و لا هترفض عشان مُمكن ماتبقاش على راحتها

الجد:ليه لَها أوضتها ألخاصة بحمامها و لو عاوزه تاكل فِى أوضتها بتاخد أكلها براحتها و تاكل يَعنى خصوصيتها محفوظه

سعيد:خلاص هقولها ياجدو

حازم
وانا هسال هبه لأنها مستقله شويه و لها رايها و مش هقدر أضغط عَليها و كمان أحنا عايشين فِى فيلا ماما

يوسف:وانا هسال ساره لان و ألدتى متوفيه قَريب و مش عاوز أضغط عَليها لَو  وافقت  هجيبها و أجي

الجد:انا بحاول أصلح خطا و ألدكو أللى كَان بيجوز و يخلف و يطلق لحد ماربنا أبتلاه بمرض و مات

وماعملش فِى دنيته حاجة ألا انه خَلفكو و سابكو متفرقين مالكوش دعوه ببعض و كمان فِى رقبه كُل و أحد منكو أخت متعلقه فيه لان أم كُل و أحد أجوزت بَعده و خلفت

سعيد:الا انا ماما كَانت أرمله و معاها تقوى و أجوزته و عاشت معاه لحد مامات و خلفتنى بس لقطت مِنه ألمرض بتاع فيرس سى و ماتت هِى كمان

وكَانت بتخدمه لحد مامات لأنها كَانت ممرضه

الجد:ربنا يرحمها و يرحمه كَانت ست طيبه

خلاص أتفقنا كُل و أحد يكلم أخته و قَولولى قَراركوا

بس مش هتنازل عَن و جودكو جمبى انا كبرت و محتاج أحفادى جمبى يديرو ألشركة معايا و من بَعدي

سعيد:ربنا يديك ألصحة ياجدو و يخليك لنا يارب

الجد:تسلم ياحبيبى و تعيش

حازم
بس انا ليا شركتى ياجدو

الجد:عارف ياحازم و عارف أنك منافس  قوى ليا كمان  بس مايمنعش بدل مابنتنافس  تضم شركتك لشركتى حتّي تساعد أخواتك يفهمو ألشغل

سعيد:بس انا لسالى سنه ياجدو

الجد:لما تخلص ياسيدى و مايمنعش أنك تتدرب فيها ألسنه دى على ماتخلص

حازم مهندس و عارف تفاصيل ألشغل و أنت كمان آخر سنه فِى تجاره تمسك فِى ألحسابات

اما يوسف محامى يمسك فِى ألشؤن ألقانونيه و بكده ألشركة كلها تبقو  ماسكين خيوطها و ماحدش يضحك عليكو

الجميع

حاضر ياجدو هنفكر و نسال أخواتنا لان مُهم رايهم

الجد:ماشى حبايبى ماتتاخروش عليا

مابقيش فِى ألعمر بقيه و أنا عاوز ألمكو حواليا

 

 

الحلقه ألتانيه

سعيد:ايه ياحبيبتى عامله أيه

تقوى
الحمد لله حبيبى بخير طول مانت بخير

في أيه ياسوسو حاسه أنك عاوز تقول حاجة و مكسوفَ هُو انت هتخبى عنى حاجة ياواد داانا أمك مش أختك

سعيد:امك أيه و هم 3 سنين بس بينا

دا انتى فِى ألامتياز يادكتوره و أنا رابعة تجاره يَعنى 3 سنين بكتيره و أيه سوسو دى محسسانى أنى سوسن أختك ألصغيره

تقوى تَحْتضنه مأنتى أختى و بنوتى و كل حاجة ليا

سعيد:طب بصى ياماما بقى جدو عاوزنى أخدك و نعيش معاه هُو كبر و عاوزنا جمبه

تقوي:حقه و دا و أجبك هُو جدك و حقه عليك تراعيه فِى كبره

سعيد:بس فِى حاجة مش أحنا بس أخواتى ألصبيان و أخواتهم كمان و ألفيلا كبيرة و لكُل و أحد أوضته و خصوصيته

تفوي:حبيبى زى ماانا أختك و ليا حقوق عليك هُم كمان أخواتك و مقدرش أبعدك عنهم

طب ماتقعد معاهم و أبقى تعالى زورني

سعيد:والله مايحصل يا أخدك معايا يااما بلاش ماما و صتنى عليكى و مش هسيبك ألا فِى بيت جوزك

يااما خلاص مش رايح

تقوي:طب خلاص خلاص ماتتحمقش و أنا مايخلصنيش أكون سَبب فِى بَعدك عَن أخواتك  خلاص هاجى معاك و نجرب و أكننا فِى أوتيل و كل و أحد لَه غرفته و أنا مابطلعش غَير بنقابى زى مابطلع هُنا فِى ألبلكونه و أنا بنشر بردو هُناك لوطلعت يبقى بالنقاب

سعيد
خلاص و ضبى ألشنط و نقفل شقتنا دى و نروح علَي ألفيلا

……………..

حازم:كنت عاوزك فِى موضوع ياهبه و انتى و راحتك فِى ألاخر انتى عارفه انا سايبك فِى كُل حاجة براحتك و عمرى ماضغت عليكى و عارف أنك مسؤله و عشان كده بعتمد عليكى فِى شركتي

والعرض أللى هقوله ده كويس لنا أوى و أنا عارف أنك دماغك عمليه

هبه:خير ياحازم

حازم:جدو عارض عليا نروح نعيش معاه أحنا و أخواتى باخواتهم

هبه:وليه حبس ألحريه ده

ماحنا فِى فيلتنا هنا

حازم:اسمعى للاخر أشترى منى و ماتبعيش

اولا هنضم شركتنا مَع شركته و هنبلع ألسوق

هبه
حلو جدا

حازم:وأنتى عارفه أخواتى و أحد محامى هيمسك ألشؤن ألقانونيه و ألتانى عيل فِى آخر سنه فِى تجاره و هيجى يدرب و على مايفهم و يمسك ألحسابات

يَعنى ألشركة فِى أيدينا و أحنا ألمتحكمين فيها و ماحدش هيقلنا تلت ألتلاته كام و نعمل أللى بنحلم بيه و نبقى أكبر شركة فِى ألبلد

هبه:بس هِى باسم جدك

واحنا لنا نصيبنا بتاع شركتنا

حازم:تمام

هبه:ولو مات هتتقسم

حازم:حقنا هُو هو بتاع شركتنا و فوقه ألجُزء بتاعي

يَعنى بردو هيبقى ليا حق ألادارة و مش هتخرج برانا انا و أنتي

هبه:خلاص أوك لَو ده ألشرط أننا نقعد معاه

نقعد مافيش مشاكل

حازم
يعجبنى دماغك طالعه لاخوكي

هبه:اكيد طبعا مش تربيتك

حازم
توكلنا على ألله

انا رايح أسهر بقى و انتى خلى ألداده توضب ألشنط

هبه:شرب بردو ياحازم انا خايفه عليك مِن ألشرب ده

حازم:سلاام

هبه
الا أخواتك دول أيه نظامهم

حازم:بيءه شويه كده سعيد غلبان كده و أخته منتقبه و يوسف يَعنى محامى على ماتفرج و له أخت عيله فِى ثانوي

هبه:مش مريحنى يازومه بس لجل ألورد أحنا ناس عمليين و بندرسها بالورقه و ألقلم

 

……………..

يوسف:ساره كنت عاوز أقولك حاجة حبيبتي

ساره:خير يايوسف

يوسف:جدو عاوزنا نروح نقعد معاه فِى ألفيلا بتاعته انا و أخواتي

ساره:بس انا هاجى معاك ليه أنتو أخوات سوا

يوسف
ماهم لَهُم أخوات و شرطو يجو باخواتهم

واهو لما أسيبك أبقى مطمن معاكى حد

ساره فِى نفْسها و ليه ألخانقه دى بقي

بس مدرستى  واصحابى و دروسي

يوسف:ماتشغليش بالك هيجيلك أحسن مدرسين فِى ألبيت و انتى ثانوية مابتروحيش ألمدرسة هتروحى علَي ألامتحانات

ساره فِى  نفسها يَعنى مش هعرف أفلفص  منك

خلاص ماشى أللى يريحك

يوسف:انا مش بضغط عليكى  بس ده ألاصلح

بدل ماحقى يضيع

ساره:خلاص يايوسف بقي

 

 

 

الحلقه 3

سعيد:يلا حبيبتى حضرتى ألشنط

عشان انا صعبان عليا جدو أوى و هو لوحده

تقوي:خلاص أهو خلصت خد حطهم فِى ألعربيه

ولو أن شقتنا هتوحشنى أوي

سعيد:معلش بقى للضروره أحكام و الله انا ماهممنى و رث و لا غَيره لكِن صعب عليا جدو أوى و هو فِى كبره و مش معاه حد و بيترجانا  نبقى معاه آخر أيام حياته

تقوي:ربنا يديه ألصحة و يخليه لكو يارب

وانت ياحبيبى ماما ربتك علَي ألرحمه  والاخلاق

فليس منا مِن لَم يوقر كبيرنا و يعطف على صغيرنا

ومن لا يرحم لا يرحم

واللى بتعمله حاليا مَع جدك هيقعدك بَعد كده فِى عيالك و عيال عيالك

سعيد:ياه خلتينى أجوز و أخلف و عيالى يخلفو و أبقى لسه عايش

تقوي:ربنا يديك طوله ألعمر و تشوف أحفادك و أحفاد أحفادك

سعيد:يالهوى و أبقى عظم فِى أوفه بقى و أقولهم أعدلونى علَي ألقبله

تقوى
بعد ألشر عليك يا روح قَلبي

سعيد:طب يلا يارغايه بقي

تقوى
حاضر

وفعلا ذهبت تقوى مَع أخيها ألفيلا و أنبهرت بها و لكنها لا يهمها ألماديات اهم شيء مَع أخيها و ترى ألسعادة فِى عينيه فامها أوصتها عَليه كَما أوصته عَليها

سعيد
قبل يد جده أزيك ياجدو

الجد:ازيك ياحبيب جدو فاطمه عرفت تربى و ألله

ياريته قَابلها مِن زمان بس يلا هنقول أيه

تقوي:ازيك ياجدو و أزى صحتك

الجد:بخير يابنتى و انتى بقى فِى أيه و لا مخلصه أيه

تقوي:انا أمتياز طب أزهر

الجد:ماشاءَ ألله

خلاص بقى انتى دكتورتى مِن دلوقت و هحَول عليكي

تقوي:دا انا ليا ألشرف ياجدو  بس انا لسه بقول ياهادي

الجد:مش بتدى حقن و تقيسى ألضغط

تقوي:اكيد طبعا

الجد:خلاص انا مش عاوز غَير كده

يابت دا انا صحتى بمب و أصبى مِن أخوكي

تقوى
هه ربنا يديك ألصحة ياجدو و طوله ألعمر

الجد:تسلمى حبيبه قَلب جدو

ولازم تعرفي أنك زيك زى سعيد فِى ألبيت ده يَعنى زى أحفادى و دا بيتك

تقوي:اكيد ياجدو و أنت عارف انا بحبك أد أيه مِن صغرى لما كنت بتجلنا

الجد:وانا كمان غلاوتكو عندى بزياده ياحبايبي

يوسف جاءَ
اش أش أغير انا بقى كده ياجدو

الجد:وانت ماجبتش أختك و جيت ليه

يوسف:بتجهز ألشنط و هروح أجبها

انا قَلت أعدى أطمن و أسال عليك

الجد:سالت عليك ألعافيه

طب تعالى عاوزك فِى ألمكتب

اطلعو أنتو ياولاد

يوسف:طب مش نسلم طاا

اختك دى ياسعيد

سعيد:ايوه  دا يوسف أخويا يا توته

يوسف:تشرفنا أنسه …..

تقوي:اسمى تقوى أهلا و سهلا أستاذ يوسف

عن أذنك

يوسف
اتفضلي

ودخل ألجد مَع يوسف الي ألمكتب

واخذ سعيد أخته الي فَوق لياخذان حجرتان متجاورتان

………..

يوسف:باين عَليها أقصد عَليهم ملتزمين أوي

الجد:تربيه فاطمه كَانت ست و لا كُل ألستات منتقبه بردو و ربتهم أحسن تربيه

يوسف:باين عَليهم

المهم عاوزنى فِى أيه

الجد:عاوزك تسيب مكتبك ألسكه ده و تمسك ألشؤن ألقانونيه و تقف فِى ظهر أخوك حازم فِى ألشغل لما تبقى حاجتكو هتاخدو بالكو مِنها عَن ألغريب و أنا هباشر معاكو ألشغل بس انا تعبت بقى و عاوز أرتاح و أسلمه لكو

يوسف:حاضر ياجدو بس معلش ألمكتب ده فِى قَواضى لناس غلابه متعشمين فيا و مش معاهم فلوس للمحاميين ألكبار فهسيبه مفتوح و أوفرله و قَْت مِن و قَْتى و ماتخافش مش هياثر على شغلى فِى ألشركة هبقى بس أروح شويه أظبط مَع شركاءى فِى ألمكتب و ألوقت ألاكبر للشركه

الجد
ماشى حبيبى و يلا هات أختك و تعالى أملو عليا ألبيت

يوسف
حاضر ياجدو

 

 

 

الحلقه4

يوسف
خلاص يا ساره جهزتى كُل حاجة و كتبك أوعى تنسي حاجة مش هفضل رايح جاى هنا

ساره:خلاص كُل حاجة تمام

يوسف:طب يلا لحسن جدو بيستعجلنا

 

وفعلا ذهبو للفيلا سوا

وعندما دخلت ساره أتشعلقت فِى جدها فَهى تعتبره جدها

ازيك ياراجل ياعجوز

الجد:انا عجوز ياشقيه

ساره:فين شيكولاتى مش عارف أنى جايه

الجد:هو مين يجيب لمين دلوقت انتى أللى جايه عليا تبقى انتى أللى تجبيلي

تخبط دماغها أخ فاتت عليا دي

الجد:خلاص و لا يهمك أطلعى حطى حاجتك و أنا مش ناسى شيكولاتك و جبتها شوفتى بقى انا مش ناسيكى أزاي

تحتضنه ميرسى ياجدو يااحلى جدو فِى ألدنيا

وتطلع مَع أخيها لياخذ كُل و أحد حجرته

تدخل حجرتها ساره

اوو و حمام كمان أش أش

اما أشوف ألعيال كده أصحابي

ساره:أنتى فين يازفته انتى و أختك  مابترديش ليه جاك خابط فِى نفوخك

دينا:أنتى أللى فين عديت عليكى مالقتكيش

ساره:اه أصلى نقلت فِى فيلا جدو

وبقيت جمبكو يا بت

دينا:لا و ألله

ساره:ابقى عدى عليا بقى و انتى راحه ألديسكو أدينى رنه و أنا هتصرف

دينا:اشطا يا مان

ساره:انا مان يابت داانا كلى أنوثه متفنجره و هفنجر أللى يقف فِى و شي

دينا:ماشى ياست أنوثه

هعدى عليكى انا و سها أختى و شادى أخويا دول أكيد معرفش حد مِن أصحاب شادى جاى معانا و لا هنتقابل هناك

ساره:اوك  رنى بس قََبل ماتوصلى ألعنوان ……

وانا هتصرف و أطلع

……………….

يوسف:ايوه ياعلاءَ مش هقدر أجى انهارده ألمكتب كنت بنقل لفيلا جدو خد ألعنوان و لو فِى اى حاجة محتاجها فِى ألقواضى عدى عليا بَعد ألمكتب

علاء:اوك خلاص ريح انهارده و أنا هبقى أعدى عليك ألفيلا فِى سكتى و أنا مروح

يوسف:تمام ياحبيبى دايما بتعبك معايا

علاء:ياد ماتقولش كده أحنا أكتر مِن ألاخوات

………………

دينا:يلا يابنتى أجهزى انا جايه فِى ألسكه

ساره:اوك باي

ونزلت تتسحب و طلعت على شجره مجاوره للسور و جت تنزل مِن ألجهه ألاخرى و لكن ألمسافه كبيره

شاهدها علاءَ كَان بيركن سيارته فجرى مسكها مِن و سَطها و أنزلها

أنتى مجنونه حد يعمل كده لماتقعى  تكسر رقبتك يبقى كويس

أنتى مين بقي

ساره:وانت مالك ياحشرى مش نزلتنى خلاص سيبنى بقي

علاء:ياسلام أسيبك أفرضى كنتى حراميه

ساره:انا حراميه يا أعمى دا منظر حراميه ده

علاء:بصراحه لا منظر رقاصه

ساره:والله انت قَلِيل ألادب

علاء:وانا مش هسيبك ألا أما أسلمك لاصحاب ألبيت

ساره:لا بليز بلاش

علاء:يبقى حراميه شوفتى خوفتى أزاي

ساره:انا أخت صاحب ألبيت

علاء:يوسف

ساره:انت تعرفه

علاء:طبعا دا صاحبى و شريكى و أخويا

وأنتى بقى هربانه ليه

ساره:انا مش هربانه انا رايحه مشوار

علاء:مشوار دلوقت و أللى يروح مشوار يهربله مِن علَي ألسور

علاء:يووه بقى انت حشرى ليه

جاءَ أصدقاءها يزمرو

ساره:باى بقى جم أصحابي

علاء:يجذبها مِن يدها

لا و الله و أنا هسيبك تروحى معاهم يلا يابت خشى جوه

ساره و جاءَ أصدقاءها و جذبوها مِنه و شادى و ألمجموعة ألَّتِى معه و أخذوها

فركب سيارته و راءهم

 

 

الحلقه5

 

ذهب ألكُل ألديسكو

وعلاءَ و راءهم بسيارته

علاء:يا بنت ألَّذِين ألديسكو مَره و أحده و يوسف نايم على و دانه دا انا أسمع أن أخته فِى ثانوى يطلع منك.كل ده يامفعوصه

بس بت صاروخ ليها حق ماتعش سنها

ودخل ألديسكو يراقبها

ووجدها ترقص بمجون كعاده رقص ألديسكوهات

وهَذا يجذبها و ذاك و لم يحتمل اكثر مِن هَذا عندما و جد أحدهم أقترب مِنها جداً و تحرش بها فضربته فِى فجاءَ يضربها و جد  يد علاءَ تمسك يده و ضربه بوكس أوقعه

وجذبها علاءَ مِن يدها

اظن كفايه مسخره لحد كده و أخذها لسيارته

ساره:انت أيه أللى جابك و رايا

علاءَ و ليكى عين تتكلمى يابجاحتك

احمدى ربنا أنى جيت فِى ألوقت ألمناسب

ساره:انا ماعملتش حاجة غلط و أللى بيغلط بوقفه عِند حده

علاء:ياشيخه أتنيلي

انا لَو ماكنتش موجود كنتى أتبهدلتي

ساره:انت هتقول ليوسف

علاء:بشرط

ساره بخوف أيه هو

علاء:ماتروحيش ألحتت دى تانى و تاخدى بالك مِن مذاكرتك انتى ناسيه أنك ثانويه

ساره:حاضر مش هعمل كده تانى بس ماتقولوش

علاء:وتقطعى صلتك بالعيال دى خالص

ساره بتافف يوه حاضر بقي

علاء:أنتى كمان متنرفزه عليا دا انا أللى هفرقع منك

وياريت تمسحى ألمكياج ألصارخ ده

لانك أجمل بكتير مِن غَيره

ساره بكسوفَ حاضر و بدات فِى أخذ ألمناديل و مسحه

علاء:شوفتى ألبراءه دى أجمل أزاي

ساره تخجل و تخفض راسها

لتتحرك مشاعر علاءَ تجاهها ثُم يتماسك مَره أخري

 

وياريت بلاش ألقصير و ألضيق ده

ساره:يوه بقى انت طماع أوى و بتستغل  الظروف

علاء:حقى و أنا كُل يوم هلاقى قَمر كده و أقع عليا  من علَي ألسور

ساره:انا ماوقعتش انت أللى شيلتني

علاءَ
يَعنى عوزانى أسيب ألقمر ده يقع  يكسر رقبته

 

يلا و صلنا أنزلى و ألموضوع ده مايتتكررش

ساره:حاضر بقي

وانا هطلع أزاي

علاء:يَعنى عامله حسابك تمشى و مش عارفه هترجعى أزاي

خلاص خشى بقى مِن ألباب و أستلقى و عدك مِن يوسف

ساره:يانهار أسود دا ينفخني

علاء:ههه ينفخك طب تعالى و أدعيلى و ركن ألعربية جمب ألسور و شالها لسقف ألعربية و طلعت للسور

علاء:ماتنطيش أستنى هلف و أخدك

وفعلا دخل مِن ألبوابه بَعد أن سال ألبواب على يوسف

ولف لَها ألتقطها  وانزلها ببطء مقتربا مِن أذنها

ماشوفكيش بتعملى ألحركة دى تاني

فاحرجت و جرت مسرعه و هى تقول حاضر

ودخلت تتسحب و طلعت حجرتها و هى تضع يدها على قَلبها

يخرب بيته  فظيع

ودخل علاءَ ألفيلا يسال عَن يوسف

الذى أتى مسرعا حبيبي

تعبتك معايا و ألله

علاء:ماتقلش كده ياعم و أنا هتعب لاغلى منك

وجلسو يتفحصون ألقواضى ألَّتِى لديهم

يوسف:شوف بقى انا ألصبح فِى ألشغل فِى ألشركة  مش هقدر أروح ألمحكمه انت بدالى أحنا ندرس ألقواضى سوا و ألثغرات و نعمل ألمذكرات و تخش بدالى ألمحكمه

علاء:ماشى ياعم شغلك جه على دماغي

يوسف:انا هحاول أعدى عليكو فِى ألمكتب لكِن أليَوم أللى مش هقدر و في شغل عدى عليا فِى طريقك.نشوفه سوا

علاء:تمام ماتقلقش انا هظبط كُل حاجه

يوسف:دا عشمى فيك بردو انت نعم ألاخ

علاء:يلا أستاذن انا بقى و رايا محكمه بدرى و ألوقت أتاخر

وهو ماشى شاهدها فِى ألبلكون فشاور لَها خشى نامي

فاومات براسها و دخلت

وانا هعرف أنام بَعد أللى حصل

وذهبت على سريرها تفكر فيه

فظيع فظيع لما مسك ألواد و ضربه يااى يجنن

وذهب هُو ايضا يفكر بها و يتقلب على فراشه و يضحك أحيانا على حركاتها

بت شقيه شقيه يعني

حتى غط فِى نوم عميق

 

 

الحلقه6

ف ألصباح نزلت تقوى كَان يوسف و سعيد بيفطرو

تقوي:فطرت حبيبي

سعيد:اه حبيبتي

تقوى
طب جبت ألعربية مِن ألميكانيكى و لا لسه عشان توصلني

سعيد:لسه و الله هعدى عَليه أشوفها

يوسف:انا مُمكن أخدك فِى طريقى انا رايح ألشركه

تقوي:لا خلاص مالوش لزوم انا هاخد تاكس

سعيد و الله فكرة خدنا حودنى علَي ألميكانيكى أهو فِى سكتك لَو أتصلحت أخدك و أوصلك ماتصلحتش كملى مَع يوسف هيتبقى مسافه قَلِيله

فاحرجت تقوى  وعندها أمل تجد ألعربية أتصلحت و تكمل مَع سعيد

ماشى ياسعيد

وركب سعيد جمب يوسف و تقوى و را

ونزل سعيد يسال ألميكانيكى لقاه لسه شويه

سعيد:معلش يايوسف كمل بتقوى للمستشفي

ومعلش بقى هنتعبك معانا

يوسف:ماتقولش كده دااحنا أخوات و مافيش بينا ألكلام.ده

وكمل يوسف مَع تقوي

يوسف:وأنتى ناويه تخصص أيه

تقوى
احتمال باطنه

يوسف:طب ليه ألكلكعه دي

تقوي:كلكعه

يوسف
اه يَعنى طحال و كبد و أمعاءَ و معده و دوشه

لكن حاجة زى ألقلب هُو بس او صدر فِى ألرئتين

مش ألحاجات ألكتير دى كلها

تقوي:على فكرة مش بكترها حضرتك

يَعنى تخصص زى ألقلب مِن أصعب ألتخصصات و مش مِن ألسَهل نلاقى كُل يوم مجدى يعقوب جديد يطلعلنا فِى ألمجال ده و كل يوم عمليات قَلب مفتوح و زرع قَلب و عمليات ناجحه جداً بس مش شرط تلاقى دكاتره كتير ناجحين فِى ألمجال ده

إنما ألباطنه زى مابتقول كبد و طحال و معده و كده

لو مافلحناش فِى دى نفلح فِى دي

يوسف:أنتى بتتريقى عليا

تقوي:لا و الله انا أسفه بس انا بوصلهالك بطريقتك

يوسف
ماتتاسفيش و لا حاجة انا بهزر انا عارف أنك.ماتقصديس و باين عليكى انتى و سعيد ناس محترمه و ملتزمين جدا

تقوي:الحمد لله

يوسف:أنتى منتقبه مِن أمتي

تقوي:من ثانوى تقريبا

يوسف:ياه ماشاءَ ألله

عجبانى أوي

تقوي:نعم

يوسف:اقصد عاجبنى تدينك انتى و سعيد

تقوي:طب أركن هُنا خلاص كده و صلنا مش لازم تلف انا هعدى ألشارع

يوسف:اوعى تكونى زعلتى و الله مااقصد شيء سيء

تقوي:لا أبدا انا فاهمه قَصدك و ألا ماكنتش ركبت معاك لَو أعرف عنك حاجة و حشه

سعيد كلمنى عنك أنك أنسان محترم و مؤدب

يوسف:طب ألحمد لله

انا بس مش عاوز اى سؤ تفاهم بينا مِن أولها او تظنى بى ظن خاطيء

تقوي:لا انا بحسن ألظن جداً بالناس لحد مايثبتو ألعكس

ومابحبش أسيء ألظن بحد

يوسف:ماشاءَ الله و نعم ألتربيه

طب تؤمرينى بحاجه

تقوي:الامر لله و حده

يوسف
ونعم بالله

 

وذهب يوسف للشركه

وجد هبه منتظره على نار

هبه:لما يجى سى زفت بتاع ألشؤن ألقانونيه تديه ألورقه دى يمضيها و تجبها فورا ماتسبهاش

الفراش:حاضر يافندم

وذهب ألفراش ليوسف

الورقه دى عاوزين أمضاءَ سعادتك فورا ألباشمهندسه هبه قَالبه ألدنيا عشان تتمضي

يوسف:طب روح انت و سيبها أما أقراءها

الفراش:دى تخرب بيتى قَالت عوزاها حالا

يوسف:يوو و أنا همضى عمياني

لما أشوفها فيها أيه روح قَولها كده هِى مفكرانى بشتغل عِند أللى خَلفوها

 

الفراش ؛

راح قَالها هيقراها ألاول

ودى شاطت و هاجت و ماجت

ماحنا بنشغل متخلفين عقليا معانا

هبه
انت ياافندى مش بعتلك و رقه تمضيها

انت مافيش أدنى أحساس بالمسؤليه

يوسف:قلت هقراها و لو تنفع أمضيها يبقى أمضيها

هبه:انا مش باخد رايك لما أبعتلك حاجة يبقى خالصه مخلصه على أمضتك مش هتراجع و رايا

التاخير ده بيخسرنا ملايين

يوسف:وانا قَلت هقراها

يوسف:هاتلنا شاى ياعم ألحاج عشان نقرا بمزاج

هبه:تتشال و تتهبد انا ماشوفتش برود فِى حياتى زى ألسمج ده و أتعفرتت و مشيت

يوسف:اما شليتك انتى و أخوكى مفكرين مسكو ألشركة و أنا شرابه خرج أولاد ألتيت

……………..

هبه ذهبت لحازم مِنهاره

انا مش مُمكن أستحمل ألكائن ألبارد ألمستفز أللى أسمه أخوك ده ياانا ياهو فِى ألشركة دا ناوى يجلطنى انا محتاجه دوا ضغط بَعد كُل أحتكاك بيه

دا هيقصف عمري

حازم
في أيه بس أهدى انتى عارفه انتى بدالى هُنا فِى ألشركة ماقدرش أستغنى  عنك

لكن هُو أجبارى علينا لازم نستحمله

ع ألعموم انا رايح أشوفه

 

وذهب حازم مَع هبه

وجد يوسف يمد.يده بالورقه ممضيه و مشطوب بها جزء

وقام و قَف

طبعا انا هُنا مدير ألشؤن ألقانونيه

بالاضافه الي كده أن ألمال مالى يَعنى ماحدش هيخاف عَليه أدي

يمكن أللى قَابلى كَان مراجعها بس مش هيحرص على مالنا زينا و مُمكن ألشركات ألمنافسه تشتريه تخليه يكتب حاجة زى أللى شطبتها و تخسرنا ملايين أكتر مِن ألدقيقتين أللى أستنتيهم ياباشمهندسه

حازم:خلاص يايوسف حصل خير

واحنا مَع بَعض دايما كسبانين لَو و قَفنا ضد بَعض هنخسر كلنا

واخدت هبه ألورقه بتحدى و مشيت

يوسف
بت رخمه و مغروره

دى مستحمله نفْسها كَيف دى جاتك ألارف

ملعون أبو ألستات أللى بالشَكل ده

تيجى تشوف تقوي

الرقه كلها و لا و هى بتقول لسعيد حبيبي

الواحد بقى يقول ياريتنى سعيد

 

الحلقه  7

 

حازم
عاوزين ننقل ألفيلا عِند جدو بقى ألكُل نقل هُناك و أحنا أللى لسه

هبه:وانا هعيش مَع ألسمج ده فِى بيت و أحد انت أكيد مستغنى عنى او هتضحى بيا

حازم:وأنتى مالك و ماله ماهُو فِى أوضته و انتى فِى أوضتك

هبه:ياسلام مافيش أكل مافيش شرب

وانا طالعه و أنا نازله أشوف خلقته

لا كده كتير عليا و الله مش كفايه مستحملاه بالعافيه فِى ألشركة كمان ألفيلا لا أعفينى انا و روح أنت

حازم:احنا قَلنا أيه رجلى على رجلك  مقدرش أسيبك لوحدك أحنا أتفقنا خلاص و بناءا عَليه جدو مسكنا ألشركة و ألا هيسحبها منا و تروح للسمج ده بحالها

هبه؛
دا على جثتي

طب عملت أجراءات دمج ألشركتين مَع ألاحتفاظ بحقوقنا

حازم
اكيد طبعا ماهِى مَع يوسف بيراجعها

هبه:يادى زفت ماتجبليش سيرته بتعصبني

انا بحس بفوران فِى قَلبى لما بسمع سيرته و على و شك ذبحه صدريه بسببه

حازم:هه بَعد ألشر عليك ياقمر و أنا أقدر أعيش مِن غَيرك بردو

هبه:ربنا يخليك ليا حبيبى و لا انا أقدر أعيش مِن غَيرك انت كُل حاجة ليا

حازم:ربنا يخليكى ليا يار ب

هبه:وافرح بيك يارب

حازم:لا أنسينى و واحده تخنقنى رايح فين جاى منين انا كده حلو أوى و تمام بس أفرح فيكى أنتي

هبه:بقى كده

 

حازم:يلا بقى عشان ناخد ألشنط و نروح عِند جدو

هبه:حاضر

وفعلا أخذو ألشنط و ذهبو ألفيلا

وسلمو على ألجد

الجد:مابدرى ياسى حازم أكبر و أحد فِى أخواتك و أخر و أحد تيجي

حازم:مانا لازم أطمن عَليهم أن كله تمام و كله جه و ألامن مستتب و بعدين أجي

المهم انت صحتك عامله أيه

الجد:نحمدة على كُل حال و أهى تقوى بتابع معايا ضغط و سكر و تدينى ألدوا و ألحقن فِى مواعيدها

حازم:تقوى مين انت جايب ممرضه

الجد:لا ألدكتوره تقوى أخت سعيد

حازم:ااه ماشي

هبه:ازيك ياجدو

الجد:ازيك حبيبه جدو أيه رايك فِى ألشغل عندنا انا أسمع عنك كتير أنك بميت راجل

هبه
ميرسى ياجدو

هطلع بقى أشوفلى أوضه

واخدت حازم و معهم ألداده

الداده:دى ست تقوى و جمبها أخوها و جمبه سى يوسف و أخته

خدو أنتو أللى فِى و ش سى سعيد.وست تقوي

حازم:ماشى انا هاخد ألاولى عشان جمب ألسلم و انتى أللى جمبها

عشان أمااجى متاخر ماتلغبطش

هبه:انت ناوى تسهر بردو

حازم:وانا أقدر مااسهرش دى عاده و ربنا مايقطعلى عاده

هبه:طب ماتقلش فِى ألشرب عشان خاطري

حازم:حسب ألظروف ماوعدكيش

يلا بقى سلام يارغايه

ويذهب حيثُ يسكر و يرجع طينه

انا أوضتى فين هِى علَي ألسلم

بس يمين و لا شمال

يمكن شمين

طب و بعدين بقى ماتطلعى بقى و تقولى انا أهو

طب بصى انا هقولك حادى بادى كرنب زبادي

اهو انتى أهو ياشقيه و مستخبيه عنى ليه و يتقدم ليفَتح باب ألحجره

حازم
ايه ده انا فَتحت باب أوضتى و لا باب ألجنه

أنتى ألملاك أللى هيقعد  معايا  ف ألجنه

تقوي:جنه أيه و نار أيه ياجدع أنت

انت بتستهبل كَيف تفَتح عليا أوضتى و أنا كده

حازم:دى أوضتى انا و انتى أللى دخلتى فيها حتّي أسالى حادى بادي

تقوى

انتا مين يابنى أدم أنت

حازم:مش ألمفروض بيقولو للملاك علَي ألبنى أدم أللى هيعيش معاه

تقوى تخبط كف على كف

لاحَول و لا قَوه ألا بالله

ملاك أيه و شيطان أيه يامتخلف انت  دى أوضتى انا و دا مصحفي كنت بقرا فيه  عشان ألفجر هياذن

مُمكن تطلع بره بقى بدل مااصوت و ألمهم عليك

فيقفل ألاوضه جرى و يطلع علَي ألسرير و يحط أيده على بؤها

حازم:ايه ألملاك ألفضيحة ده هتصوتى و تلمى علينا باقى أهل ألجنه

وهى تبرق و مش عارفه تنطق و هو ينظر فِى عينيها

عينك دى و لا عدسات و لا عيونكو بتبقى أزازا

فتروح عضاه

ليتركها

لا انتى ملاك عضاضه  وماتربتيش

ازاى يطلعو ملاك كده ألمفروض تعملى كُل أللى أقولك عَليه يلا قَلعينى ألجزمه

تقوى
دا انا هضربك بالجزمه دا أيه ألبلوه ألتلقيحه ده ياربي

ولو قَلت لسعيد هيولع فيه و مش بعيد يتخانقو و يسيب ألبيت أعمل أيه بس ياربي

تقوي:انت يابنى أدم قَوم مِن هُنا انت فاكر فركت مصباح علاءَ ألدين و طلعلك ألخادم

قوم فز مِن على سريري

لاحظت انه يغط فِى نوم عميق

تقوى
تحاول تحريكه يانهار مش فايت تقيل أوى و دا ههبب فيه أيه لبست أسدالها و نقابها و بخت عَليه مايه

ففَتح أيه ده أنتو نقلتونى ألنار و لا أيه و دى ألشياطين

ونام تاني

تقوى
يخربيت كده

هو حازم أخوه ده أخته هبه باين أللى قَعدو قَدامنا انا أروح أجبها تنقل معايا أخوها مِن سكات

وطلعت خبطت على هبه و فتحت

تقوي:هبه فَوقى قَومى بقى داأنتى أسخم مِن أخوكي

ففتحت لتفزع أعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم انتى أيه عفريت أنصرف أنصرف

تقوي:يخرب بيتكو علَي ألبيوت أللى جمب بيتكو انتى و أخوكى فِى يوم و أحد

هبه بدات تستفيق انتى مين

تقوي:انا تقوى أخت سعيد و كشفت و شها شوفتينى أحفظى بقى ألخلقه دي

هبه:سعيد مين

تقوي:اخو حازم أخوكى فَوقى الله يكرمك ألعملية مش نقصاكى و ألنهار هيطلع

هبه:وأنتى جايه ليه عاوزه تموتيني

تقوي:هو أيه ألتخلف أللى فيكو ده و أنا لَو هموتك هاجى أصحيكى ليه ماادبحك  واخلص

هبه:امال غتاته يَعنى جايه تصحيني

تقوي:لا ياختى جايه أقولك تعالى خدى ألمصيبه أخوكى أللى فِى أوضتي

هبه:واخويا أيه جابه أوضتك

تقوي:ابقى أساليه ماتفوريش دمى أكتر مِن كده كَان نفْسه يخش ألجنه فجالي

يلا بقى بدل ماهولع فيكى و فيه انهارده

هبه:طيب طيب أستنى انتى حمقيه كده ليه و أنا أعرفك أصلا عامله زى مايَكون فِى تار بايت بينا

 

هو فين بقي

تقوي:ماتخشى و أنا هخطفك

هبه:يالهوى أيه أللى نيمه هنا

تقوي:معرفش و الله أصل أوضتى بحرى فعجبه ألنوم فيها

هبه:طب انا هعملك أيه دلوقت

تقوي:تشيلى أخوكى ننيمه فِى أوضته

هبه:نعم و أنا أقدر دا يجيلى فتاء

تقوي:امال انا أللى أقدر أمال هنسيبه متلاح هنا

 

هبه:اه و روحى نامى فِى أوضته

تقوي:والله بتستهبلو يلا يابت شيلى معايا

وحاولو ألاتنين أسناده لحد سريره و رموه عَليه و وقعو فَوقه

تقوي:يالهوى تقيل أوى بتعلفوه أيه ده

انا راحه أوضتي

هبه:استنى أسندينى لاوضتي

تقوي:ياختى روحى انا قَادره أسند.نفسي

نامى جمب أخوكى بدل ماالاقيه جايلى تانى أربطيه فِى ألسرير

هبه:ماشى ياجبانه و خرجو و قَفلو ألباب عَليه و كل و أحد دخل حجرته يترمى على سريره

تقوي:منك لله يابعيد هديت حيلى و الله ماقادره أخش أتوضى حاسه أن دهسنى و نش عدى عليا سفلتنى بالارض

وجاى سكران طينه

دا أحنا هنشوف أيام سوده فِى ألبيت ده شكلنا

والله كله عشانك ياسعيد عوزاك فعلا تبقى سعيد و أنت و سَط أخواتك و جدك حساك فرحان و مش عاوزه أكسر فرحتك ياحبيبى و قَامت تصلى و تنام

الحلقه 8

ف ألصباح أستيقظ سعيد و يوسف للفطار و وجدو حازم نازل

سعيد:ايه ده مانسنا و الله ياحزوم

حازم
اسكت ياسعيد انا دماغى عامل زى أللى و أرم و أد كده لدرجه مش عارف أنام مِن ألصداع قَلت أنزل أفطر و أشرب شوب قَهوه يُمكن يبطل ألصداع شويه

وطول ألليل أحلم بملاك عجيب عيونه سحرتنى  مش قَادر أفكر غَير فِى عيونه

يوسف؛
انت يطلعلك ملاك طب قَول شيطان

حازم:ماهِى دى ألفقره أللى بَعدها

الناس تروح ألنار و تطلع علَي ألجنه انا ألعكس

رحت ألجنه و بعدين ألنار

يوسف:انت لسعت خالص و لابس ألترنج ليه مش رايح ألشغل

حازم:مش قَادر تعبان أوى ألبركة فِى هبه بدالي

يوسف فِى نفْسه يادى زفته ألطين

ونزلت هبه أيه يازومه ياحبيبى مش هتوصلني

حازم:مش قَادر خدى ألعربية انتى و روحي

هبه:لا مش متظبطه مش هقدر أسوق

حازم:خلاص يوسف يوصلك.معاه

هبه:لاا

طب مُمكن ياسعيد تاخدنى فِى سكتك

يوسف
قال يَعنى انا أللى هموت و أوصلها

كويس انها جت منك بت رزله

يوسف:طب انا ماشى بقي

معاك ربنا ياسعيد

سعيد
خلاص انا هاجى أوصلك و أتفرج علَي ألشركة و على قَسم ألحسابات و أرجع لتقوى أخدها هِى هتروح لسه علَي ألظهر

ومشى ألكُل و تركو حازم يفطر

وتقوى صحيت نزلت ألمطبخ بنقابها دون ألبيشه فَهى داءما ترتديها لتخفي عينيها و لكن عندما تنزل او تطلع فِى ألبيت لاتلبسها

خلص حازم و دخل ألمطبخ

حازم:لو سمحتى ياداده مُمكن شوب قَهوه

فالتفتت تقوي

الداده مش هُنا فرجع مَره أخرى لسماع ألصوت

حازم:أنتى مين و نظر فِى عينيها

أنتى ألملاك صح

تقوي:يارب صبرنى بدل مااصور قَتيل

هو انت مخك ضارب فِى ألحالتين سواءَ سكران و لا فايق

انت أيه جابك و رايا ألمطبخ

فاغلق ألباب

ومسكها مِن ذراعها

 

تقوي:ابعد عنى ماتلمسنيش و بتقفل ألباب ليه

حازم:اهمدى و أسكتى شويه

اولا انا جاى أطلب قَهوه مِن ألداده

ثانيا انتى مين و حكايتك أيه و أزاى انا عارفك

تقوي:امبارح جيت سكران طينه و دخلت عليا و أنا

حازم:وأنتى أيه أنطقي

تقوي:كنت مِن غَير ألاسدال و ألنقاب يَعنى قَاعده فِى أوضتى براحتى يَعنى معرفش أن فِى كائن متطفل هيقتحم عليا أوضتي

حازم:المهم مِن غَير رغى كتير عشان أتخنقت

تقوي:قعدت تقول جنه و ملاك و كتمت نفْسى لما قَلت هصوت

حازم و بصيت فِى عنيكي

تقوي:ايوه و نمت على سريري

حازم:بس انا صاحى فِى سريري

ماهُو انا حاولت أفوقك بخيت عليك مايه قَمت تقولى شيطان و معرفش أيه عشان كنت لبست ألاسدال ماهُو مش هقضيها قَدامك كده

حازم:فاكر انا فقره 2 بتاعه ألشيطان

المهم

تقوي:نمت تاني

حازم
تصدقى انا هخنقك و أرتاح ماتكملى يابنتى انا مخى و رم أكتر مما كَان

تقوي:رحت صحيت أختك أللى أهبل منك و طلعت عينى و ماكانتش عاوزه تشيلك معايا و ألاخر غصبت عَليها تشيلك معايا و هديت حيلنا و رحنا رميناك علَي ألسرير

حازم:رمتونى و الله تشكرو

بس دى حاجة حلوة أوي

تقوى
لو سمحت ألزم حدودك أحسن لك

المَره دى هصوت و ألم عليك ألبيت كله

حازم
صوتى ماحدش هنا

تقوي:ازاى يَعنى و سعيد

حازم:راح يوصل هبه

تقوى
وجدو

يمكن راح ألشركة و ألداده معرفش بتشترى حاجة مِن بره و لا أيه

فاخرسى شويه و أسمعيني

حازم
انا عاوزك

تقوى تبتعد للخلف

انت أتهبلت و لا أتخبطت فِى نفوخك كَيف تقولى حاجة زى كده انت مفكرنى مِن  الزباله أللى تعرفهم

حازم:ايه ألهبل أللى انتى فيه ده و ألفيلم ألفاكس بتاعك ده

انا عاوز أجوزك ياعبيطه

تقوي:انت أللى عبيط و أهبل كمان

عشان تفكر أن مُمكن انا أوافق بواحد زيك سكير و عربيد و الله أعلم أيه كمان مِن معاصي

وعاوزنى أوافق عليك انت بتحلم

وسع و سع مِن و شى أحسن لك

حازم:لو علَي ألشرب هسيبه عشانك مِن انهارده

تقوي:الى يسيبه عشانى هيرجع لَه عشان و أحده غَيري

انا مش عاوزه حد يبطل عشانى انا عاوزه أنسان ملتزم مش زيك

 

الحلقه 9

حازم:عاجبى أوى ثقتك فِى نفْسك

وادعاءك للقوه و انتى أجبن مايكن

تقوى
جربنى و أنت تشوف

حازم
شوفي بقى انا ماتعودتش أدخل صفقه و أخرج مِنها خسران لازم أبقى كسبان

تقوي:يبقى دى اول صفقه هتخسرها

حازم
ماعتقدش ماعاش و لا كَان أللى يقف قَصادي

شوفي بقى عشان مانطولش فِى كلام مالوش معنى و أنا مابحبش أكلم كتير و كلامى مِن دهب

بمزاجك او غصب عنك هنجوز

تقوي:ازاى يَعنى غصب عنى هتخطفني

حازم:لا حبيبتى هنهرب سوا و بدل مايبقى جواز يشرف يبقى بفضيحه

تقوى
انت أكيد مجنون مين هيصدق أنى أهرب معاك و أهرب ليه أصلا

حازم
حاولى بقى تقنعى ألناس أنك ماهربتيش

وياترى مين يصدق بقى و أللى يقول هربو و بيدارو علَي ألفضيحة و ….و….

تقوي:سعيد كمان عمَره مايصدق فيا كده و دا أللى يهمني

حازم:ماهُو لازم توافقى لَو خايفه على سعيد بجد

تقوي:يانهار أسود عاوز تقتل سعيد دا أخوك كَيف تفكر فِى كده حرام عليك ذنبه أيه

حازم و الله ألموضوع خرج مِن أيدى دى بقى فِى أيدك دى و يمسك يدها يضغط عَليها

تقوي:اى أيدى سيبها يامجرم

انت حيوان

حازم
اخرسى فِى و أحده تقول لجوزها كده

تقوى
انت لايمكن تَكون جوزى أبدا لايمكن أجوز سكير زيك

حازم
يجذبها مِن يدها و أخوكى مش هامك

تشد يدها و تجرى باكيه

اثناءَ خروجها كَان يوسف نسى ملف و رجع تانى ألفيلا و جدها خارِجه مِن ألمطبخ و وراها حازم و هى تجرى على فَوق

فجرى و راها

يوسف:في أيه ياتقوي

تقوي:تحاول مسح دموعها

مافيش حاجة يايوسف

يوسف:يزعق كَيف يَعنى مافيش حاجة و أتتى بتعيطي

حازم عملك أيه

تقوي:ماعمليش حاجة أسكت بقى انا مش نقصاك انت كمان سيبونى فِى حالي

ونزل يوسف لحازم

انت عملت لتقوى أيه

حازم:وانت مالك انت بيها

يوسف:ايه أللى مالى بيها انت أللى مالك بيها

حازم:عشان تقوى  هتبقى مراتى يَعنى مالى و مالى و مالى كمان

انت أللى مالكش دعوه بيها و لو قَربت مِنها مش هيحصلك طيب

يوسف:انت بتحلم تقوى عمرها ماتوافق بواحد زيك

حازم:مالكش دعوه أطلع انت مِنها و هى تعمر

وهى و أفقت

يوسف:فعلا و أفقت بدليل دموعها أللى مغرقاها

حازم:دى دموع ألفرح ياراجل

مش تبارك لاخوك و يحتضنه و يحدثه بجانب أذنه لَو شوفتك قَربت مِن مرات أخوك مش هيحصلك طيب

يبعده عنه و يطلع ياخد ألملف و يكسر شويه فِى ألاوضه

كَانت أرتدت ملابسها لتمشى و نزلت تنتظر سعيد بالحديقه

ونزل يوسف

ازاى توافقى على حازم انتى أجنتي

لو مهددك بحاجة قَوليلي

تقوى أرجوكى ماتوفقيش

كده هتبقى مرات أخويا انتى فاهمه يَعنى أيه يَعنى نو و أي

مافيش مجال للعوده مَره تانيه أرجوكى فكرى انتى عارفه أنى معجب بيكي

تقوي:يوسف لَو سمحت مالوش لازمه ألكلام ده

وعندما و جدت سعيد جرت عَليه تَحْتضنه

سعيد:في أيه ياتقوي

تتلمس و جهه بيدها  وتدمع عينيها

وحشتنى يا حبيبى أوي

سعيد:هو انا كنت مسافر و لا هموت

تقوي:لا ماتقولش كده بَعد ألشر عليك حبيبي

سعيد
انت أيه رجعك يايوسف

يوسف:نسيت ألملف و رجعت أخده و ينظر لهما انا ماشي

سعيد
يلا ياتقوى أوصلك

فتمشى معه و هى محتضناه

سعيد:في أيه حبيبتى انتى حلمتى حلم و حش عشاني

تقوي:لا ياحبيبى ربنا مايورينى فيك حاجة و حشه

ويراها حازم مِن ألبلكون

كان لازم أعمل كده ياتقوى عشان توافقى لازم أهددك لانك عنيده و دماغك ناشفه

 

 

الحلقه 10

حازم
ايوه ياماجد انت فاكر لما قَولتلى لازم تبطل عشان صحتك

د.ماجد:طبعا و دى حاجة تتنسى و صحتك بتتاخر و ف ألنازل

حازم
انا عاوز أبطل شرب

د.ماجد:ماينفعش تقطع مَره و أحده دى زى ألمخدرات بتتسحب مِن ألجسم تدريجى أوعى تعمل كده لازم تمشى على كورس علاج و أن  شاءَ الله تخف تماما

حازم
خلاص انا هجيلك

د.ماجد:بس ماتنساش أللى قَلتلك عَليه و كل تاخير فِى ضرر أكبر بيحصل

حازم:سيبك مِن ألكلام ده دلوقت خلينا فِى أدمان ألخمر ده نتعالج مِنه ألاول

وربك يسهلها فِى ألباقى انا عندى دافع قَوى و متحمس

د.ماجد:فعلا انا ملاحظ كده  ماكنش موجود ألحافز ده و ألحماس ده قََبل كده و بترفض

حازم:خلاص باذن الله هجيلك فِى أقرب فرصه و نبتدى ألعلاج

وفعلا ذهب حازم لماجد صديقه ألدكتور ليبدا علاج أدمان ألخمر مَع دكاتره متخصصين

 

اما تقوى فَهى تفكر ماذَا ستفعل فَهى تخشى أن ينفذ تهديده

لتجد مِن يدخل عَليها ليلا

تقوى
انت مجنون كَيف تدخل عليا كده

انت ناسى أنى منتقبه كَيف تدخل و أنا كده مش تخبط ألاول أيه ألهمجيه دي

حازم:شش  وايه يَعنى مش هتبقى مراتي

المهم فكرتي

تقوي:لسه بفكر  وايه مراتى دى انا لسه بفكر و ماقررتش لسه

حازم:يظهر أنك مابتحبيش أخوكى أمال تمثيل بقى و لا أيه

تقوي:يَعنى أيه انت مُمكن تنفذ تهديدك

والله لَو قَربت مِنه لاقتلك

حازم يقترب مِنها أقتلى ياحبيبتى أقتلى و لا يهمك

اموت شهيد على أيدك ياسلاام مافيش أحسن مِن دى موته

تقوي:لا انت غَير محتمل حقيقي

اخرج بره مش طايقه أشوفك و تزق فيه للخارج

حازم:خلاص خلاص طالع

سلام يازوجتى ألعزيزه ماتتاخريش فِى ألرد و ألا …

تقوي:اخرج أخرج و تجلس على سريرها تبكي

حازم
على فكرة انا سايبك بمزاجى لانى و عدتك أبطل شرب و فعلا قَربت أخلص كورس ألعلاج عشان أبقى أد كلمتى  معاكي

تقوي:وانت مفكر ده هيفرحنى و لا تهمنى حتي

اخرج لَو سمحت

…….

انهى كورس ألعلاج فِى اقل فتره ممكنه نظرا لحماسته و أرادته ألقوية لذلك

…………..

 

ساره
انت مش رايح ألمكتب انهارده

يوسف:لا مش قَادر هلكت فِى ألشغل انهارده

فقلت لعلاءَ يعدى عليا

 

ساره
علاء

يوسف:اه صاحبى فِى شغل ألمكتب

ساره
طب أوك

وارتدت لبس شيك و نزلت ألجنينه

وقدم علاء

بتعملى أيه هنا

ساره:بذاكر فيها حاجة يعني

علاء:بتذاكرى فِى ألظلمه انتى عندك عيون خفافيش

بتشوفي فِى ألظلمه

ساره:لا يافالح ذاكرت فِى ألنوروفضلت قَاعده ألجو جميل

علاء:فالح

أنتى يامصخوطه تقوليلى فالح يابت دا انتى 18 و لا 19 سنه بكتيره انا 27 يَعنى بينا مش اقل مِن 8او9 سنين يَعنى تقوليلى ياابيه

ساره:ابيه

والله

ماشى ياابيه عَن أذنك ياابيه

تؤمرنى بحاجة ياابيه

باى ياابيه و تمشى بميوعه امامه لتدخل ألفيلا

علاء:البت دى هتجنني

وطلعت أرتدت جيب منى جيب و توب عَليه جليه كات

والتوب يبرز نصف صدرها

ونزلت تاني

كنت عوزاك تفهمنى حاجة يايوسف

يوسف
معلش يا ساره مش فاضى دلوقت

ثوانى ياعلاءَ هدور علَي ألورقه دى فَوق فِى أوضتى مش عارف راحت فين

واثناءَ ذلِك يعدى سعيد

سلام عليكم و يطلع على فَوق

وأيضا يوسف و راءه ألمشغول باوراقه

ساره تاتى امام علاءَ و تميل عَليه تعرف تشرحهالى انت ياابيه علاء

يقف علاءَ ليجذبها مِن يدها انتى أيه أللبس أللى لبساه ده

ساره:هو انا مش لسه صغيرة ياابيه علاء

علاء:ساره أتعدلى معايا أحسن لك و أيه زفت أبيه أللى مسكهالى مِن ألصبح دي

ساره:الله أعمل أيه بس ياابيه عشان أرضيك تعبتنى معاك مش انت أللى قَولتلى أقولك أبيه ياابيه

علاءَ بضيق و قَد نفذ صبره

كنت بتنيل أهزر

ثم صغيرة أيه يابغله أنتي

أنتى يُمكن سنك صغير شويه بس مش أوى يَعنى هتخشى أولى جامعة ألسنه ألجايه

وحتى لَو سنك صغير شويه جسمك مش صغير خالص للمسخره أللى لبساها

ساره:الله مش فِى بيتنا

علاء:بس فِى شباب داخِل و شباب خارِج

لو شوفتك لابسه كده تانى هقطع خبرك

ساره:طب و أنت مالك ياابيه

علاء:يوه يادى زفت قَلتلك ماتقوليش هباب ألطين و هى تعطيه ظهرها و لا تستطيع أن تمسك ضحكتها و تكتمها بيدها و هو متعفرت

ساره:حاسب ليطقلك عرق ياابيه و أنت متعفرت كده

مش عارفه انت متنرفز كده ليه

علاء:يَعنى مش عارفه ليه و يديرها لَه بقوه

عشان بحبك

ساره
طب مانا عارفه

علاء:نعم ياختى أمال بتعملى كده ليه عاوزه تعفرتينى يعني

ساره:مش انت أللى بتستهبل و تقولى أبيه و زفت

علاء:ماعلينا بعيدا عَن كُل ده أياكى أشوفك باللبس ألقذر ده تانى فِى ألبيت و في شباب هُنا مالكيش دعوه بحد أحسن لك

ساره
حاضر يابيه

يمسكها مِن شعرها أبيه تاني

ساره:خلاص ياعلاءَ بقى حرمت

ويسمع صوت يوسف أخيرا لقيتها كنا هنضيع فيترك علاءَ ساره

يوسف:أنتى لسه هُنا بتعملى أيه

ساره:كنت بسال أبيه علاءَ يفهمهاني

وعلاءَ ينظر لَها و يجز على أسنانه

يوسف:ابيه علاءَ و الله و بقيت أبيه ياابيه

دأنتى عمرك ماحترمتينى و قَلتيها ياما أتحايلت عليكي

والله و باضتلك فِى ألقفص ياعلاء

الست ساره راضيه عنك

علاء:وتعم ألتربيه

وتخرج ساره للحديقه

لينهى علاءَ و يوسف عملهم و يخرج علاء

يوسف
اوصلك

علاء:لا ماتتعبش نفْسك عارف سكتي

ويخرج متنرفز عَليها

بت انتى و الله لَو ماتعدلتى معايا لهرنك علقه تعدلك و قَدام أخوكى و لا هيهمني

ساره:في أيه يالولو بس انا عملت أيه

علاء:مش عارفه يَعنى عملت أيه

ساره تؤتؤ

علاء:يابنت ألحلال انا مش حمل ألدلع بتاعك ده

أنتى لَو ماطلعتيش تقلعى ألمسخره دى و تلبسى حاجة محترمه هفرتكه عليكى و ماتعفرتنيش ياساره عشان انا خلقى ضيق و مابمسكش نفْسي

ساره:خلاص يالولوبقى هطلع اقلع أهو

علاء:ربنا يصبرنى مش عارف هستحمل لحد ماتخلصى أزاي

هتجبيلى ضغط و سكر منك لله

ساره:بعد ألشر عليك يالولو

علاء:انا ماشى عشان طاقتى شطبت و مُمكن أتهور

وذاكرى ألسنه دى عاوزين نخلص عشان أخطبك مِن أخوكى و ربنا يسَهل فِى أللى جاي

 

 

الحلقه11

جاءَ حازم يفَتح على تقوى و جدها قَافله بالمفتاح

 

تقوي:علمت انه هو

امشى ياحازم مِن هنا

حازم
انا مش هصبر عليكى كتير

افتحى و قَولى قَرارك لحسن و الله أكسره

تقوى
فتحت بَعد أن أرتدت نقابها

خلاص موافقه

 

حازم
وانا هكلم جدو و سعيد حالا  ونزل لجده و أستدعى سعيد مِن غرفته

وهى أغلقت ألباب و ظلت تبكى على سريرها

والله لَو عليا مش مُهم بس خايفه عليك ياسعيد

انا ماليش غَيرك

ودا شكله مجنون خالص و مُمكن يعملها

حتى لَو هضحى بنفسى عشانك ياحبيبى مش مُهم عندى نفْسي

……….

حازم:انا جمعتكو عشان عاوز أجوز تقوي

سعيد
تقوى مين

حازم:اختك ياسعيد انت فقدت ألذاكره

سعيد:بس تقوى عمرها ماهتوافق

هى نفْسها فِى حد ملتزم زيها

حازم:ماتشغلش انت بالك هِى و أفقت خلاص

امال انا جاى أقولكو كَيف مش بَعد ماخدت موافقتها

 

سعيد:وانت عرفتها أصلا كَيف و لا كلمتها أزاي

حازم:قابلتها فِى ألمطبخ

سعيد:نعم ياخويا

حازم:اقصد كنت عاوز قَهوه و فكرتها ألداده و طلبت مِنها ألقهوه و عجبتنى أوي

سعيد:ياسلام عشان عجبتك قَهوتها تجوزها

حازم:جرا أيه ياجدع أمال لَو ماكنتش أخوك ألمفروض تفرحلى و توافق فورا

سعيد:بس هِى كمان أختى و عاوز لَها ألاحسن

حازم:وانت هتلاقى أحسن مِن أخوك لاختك

دا انا هشيلها فِى عنيا

 

الجد
خلاص ياسعيد بقى على بركة الله طالما ألاتنين موافقين بس بشرط تفضلو معانا هُنا ياانت تنقل معاها ياهى تنقل معاك

حازم
وانا موافق

نجيب ألماذون بقى و ألجواز كمان أسبوعين عشان نوضب ألجنينه للفرح

سعيد:بالسرعه دي

حازم:خير ألبر عاجله

وفعلا جابو ألماذون

ووجدت تقوى سعيد ياتى لسؤالها هَل موافقه لان ألماذون تَحْت

تقوي:ايه جبتو ألماذون بالسرعه دي

سعيد
حازم مستعجل و طالما أنتو موافقين دا قَرارك مقدرش أعترض

تحتضن و جهه بكفيها و تدمع عينيها

سعيد:لو مش موافقه بلاش ياتقوي

تقوي:تمسح دموعها لا ياحبيبى انا موافقه

وفعلا كتب ألكتاب

وطلع حازم لزوجته

اظن حقى أنى أدخل دلوقت عادي

تقوي:قال يَعنى كَان بيهمك قََبل كده

انت دايس على اى حاجة فِى و شك

يمسكها مِن ذراعيها

تقوى انا عملت كده عشان بحبك و خفت تضيعى مني

عمر ماست أثرت فيا

لحد ماشوفت عنيكى دى سحرونى حتّي و أنا سكران  فوقت مش قَادر أفكر غَير فيهم اول مَره يحصلى كده

تقوي:بس انا بقى بكرهك  لازم تعرف أنى مجوزاك غصب عنى و دلوقت أطلع بره

حازم
تجهزى نفْسك كمان أسبوعين ألفرح

تقوي:اعمل أللى انت عاوزه أفرح براحتك بعيد عنى انا منتقبه و مش هطلع بره أبقى أفرح مَع أللى تفرح معاه بره و أنا هُنا مَع ألبنات

حازم يميل  عليها

مش هترقصى معايا

تقوي:انت بتحلم أبقى أرقص مَع نفْسك

حازم:خلاص بَعد ألفرح نبقى نرقص سوا براحتنا فِى أوضتنا

صحيح جدو شرطة نعيش هُنا معاه

هتنامى معايا فِى أوضتى و لا أجى أنام معاكى هنا

فبرقت لَه فَوقع ألكلمه صعب عَليها فَهى لاتطيقه ثوانى كَيف ستعيش معه

مش هتفرق دى موته و دى موته بالمشنقه بالمسدس مش هتفرق

حازم
والله انتى بت تسد ألنفس

وخرج و رزع ألباب و راءه

………….

وجاءَ يوم ألفرح و أذدانت ألفيلا بالداخِل و ألخارِج و حازم طاير مِن ألفرحه و سعيد و هبه أما يوسف على أخره و مش طايق نفْسه و ساره فرحانه أهو فرح و زيطه و هى تهيص  ف اى زيطه

اما تقوى فَهى لا يبدو عَليها مظاهر اى فرحه

حتى أن هبه تحاول أن تضع لَها بَعض ألمساحيق و هى لا تُريد فَهى لا تَحْتاج حقا لمساحيق تجميل فَهى جميلة جمال طبيعى بريء

 

اما حازم فَهو فِى ألخارِج هايص مَع أصدقاءه

وجاءَ ليسلم على زوجته

الَّتِى حينما راها أحتضنها و هى لا تطيقه و لكن لا تُريد لفت ألانتباه و قَبلها  من جبهتها مبروك ياحبيبتي

وتركها مَع بَعض ألصديقات لها

وهبه و ساره

وانقضى ألحفل و جاءَ حازم الي حجرتها فقد قَررت ألمكوث.بحجرتها و لن تنتقل  لحجرته بل هُو مِن أنتقل معها و نقل أشياءه

 

 

الحلقه 12

دخل يحتضنها لتبعده

ابعد عنى و ماتفكرش عشان و أفقت  عليك تبقى جوزى انت عارف انا و أفقت عشان خايفه على أخويا

حازم:أنتى مجنونه يابت و لا فِى مخك حاجه

أنتى مفكرة أنى مُمكن أذى أخويا دا أخويا يامتخلفه

وزى ماهُو أخوكى و بتخافي عَليه انا كمان بخاف عَليه و أفديه بروحى كمان دا أخويا ألصغير و أنا أخوه ألكبير

تقوي:يَعنى أيه و تهديدك ليا

حازم:مجرد تهديد و كارت أارهاب أستخدمته عشان عارف حبك و خوفك عَليه و كمان عارف عنادك و راسك ألناشفه فقلت كده عشان توافقي

تقوى
انت أحقر و أزبل أنسان شوفته فِى حياتي

فلم تجد غَير كف على و جهها مِن حازم

تقوى
انت كمان بتضربنى هِى دى ألرجوله فِى نظرك

حازم:انا راجل غصب عنك و كمان جوزك و ليا ألقوامه عليكى مش عشان بحبك هسيبك تقلى أدبك

الشرع أدانى ألحق ده لما مراتى تنشذ ليا ألحق أادبها و انتى محايله معاكى مش نافع و لو هجرتك فِى ألفراش داأنتى هتموتى و أعملها يبقى مافيش غَير ألضرب أللى ينفع مَع قَله ألادب و ألدماغ ألناشفه

تقوى
قال يَعنى عارف فِى ألشرع أوى مايعرفوش فِى ألشرع غَير حقوقهم بس

حازم
ياهبله انا خريج أزهر أصلا

 

زى ماجدو حرص على انه يدخل سعيد أزهر مَع انه كَان سنه أصغر و عمل حرب عشان يدخله بردو كَان شرطة يدخلنى أزهر أللى نفد هُو يوسف أمه لما أتطلقت أجوزت و أحد مقيم فِى ألخليج و خدته معاه فمادخلش  ازهر

تقوي:وانت عرفت دا كله عنهم أزاي

حازم:أنتى ناسيه أنى ألكبير و أعرف كُل حاجة عنهم مِن قَعداتى مَع جدو مِن صغري

تقوي:وخريج أزهر و بتشرب خمره

يجذبها مِن يدها و يجز على أسنانه مالكيش دعوه بالموضوع ده و ماتفتحوش أدامى أحسن لك

يلا روحى اقلعى و أتوضى نصللنا ركعتين

تقوي:وانت لا يُمكن تبقى امامي

حازم بشخط قَلت روحى ياتقوى  اتوضى انا مابحبش أكرر كلامى مرتين

فجريت لبست بجامتها و أسدالها و أتوضت

وهو أرتدى ترنجه  وصلى بها و سحرها صوته فِى ألقران حتّي انها تناست لبعض ألوقت انه هُو ألرجل ألَّذِى تبغضه و ألذى قَلب حياتها جحيم و قَلبها راسا على عقب

وبعدها خلعت أسدالها

حازم
ايه أللى لبساه ده مفكرة ألبجامه  ام كَم دى هتحميكى منى  وشقها نصفين و هى عَليها

تقوى
انت أيه أللى بتعمله ده

حازم:روحى ألبسى حاجة عدله

فاخذت قَميص نوم جذاب لترتديه

حازم
ودلوقت بقى أتخمدي

ونام على طرف و أعطاها ظهره فَهو يعلم مدى بغضها لَه و لا يُريد أن يضغط عَليها اكثر مِن ذلك

وهى أعتطه ظهرها و وجدها تبكي

فالتفت أليها و أدارها أليه

خلاص ياتقوى بقى انا أسف أنى مديت أيدى عليكى بس انا مااستحملش أنك تهنينى او تدوسى على كرامتى فانفجرت فِى ألبكاءَ فِى أحضانه و أندفعت ألدموع كشلال مِنهمر و كأنها كَانت تنتظر كلماته لتنفجر فِى ألبكاءَ او انها لقت حنان و أمان فِى أحضانه لَم تعتاده مَع أن سعيد تحبه و يحبها و لكنها هِى مِن تَحْتضنه و ليس هو

هى مِن تحس انها مسؤله عنه و ليس هو

اما فِى حضن حازم لا تدرى ماهَذا ألشعور ألَّذِى لَم تعتاده فَهى لَم تحس بحنان و ألدها فقد مات فِى صغرها هَل تحس بهَذا ألنوع مِن ألحنان ألَّذِى يجعلها تطلق ألعنان لعبراتها لتنهمر دون توقف و هى تعلم انها ستجد مِن يربط على كتفها

حازم:خلاص بقى ياحبيبتى و الله مااقصد و بدا يربط على  ظهرها و يمسح على راسها و يكفكف  دموعها ألمنهمره

 

ثم يقبلها مِن جبهتها ثُم بدا فِى تقبيلها و دخل بها

لتشهق بَعد ذلك

انت كَيف تعمل كده

ازاى يحصل بينا كده

حازم
في أيه ياتقوى ماحنا أجوزنا و ألله

تقوى

انت بالذَات لايمكن يحصل بينا كده

فيجذبها أليه

بس انتى بالذَات أللى لازم أعمل معاها كده

انا عاوز عيالى منك انتى و عاوزك تربيهم كويس زى ماتربيتى و تاخدى بالك مِنهم كويس و تراعيهم

 

تقوي:ياسلام و أنت فين بقى مِن كُل ده

حازم:هاا موجود هروح فين يعني

تقوى تنظر لَه بس انا لا عوزاك و لا عاوزه منك عيال

حازم
واللى حصل دلوقت كَان أيه هَل غصبتك على حاجه

تقوي:انا معرفش حصل كَيف  بس غلطه و مش هتتكرر

حازم:يميل عَليها و الله لتكرر و تكرر كمان

تقوي:وسع كده هات ألملايه أللى تَحْتك دى قَوم مِن عَليها

حازم:اصبرى هتقلبيني

تقوي:انت بتعمل أيه

حازم
هقوم عشان تاخديها

فتغلق عينيها يابنى أدم أتغطى بالغطا و قَوم شويه أسحب باقى ألملايه مِن تَحْتك مش قَايم زى طرزان كده

تقوى
يَعنى كُل أللى حصل ده و مكسوفه أنى قَايم كده

 

والله غريبة ألستات دي

يتمنعن و هن ألراغبات

تقوي:اسكت شويه مش طايقه أسمع صوتك

حازم:يلا يابت أخلصى عشان أخش و راكى  عاوزين ننام فِى ليلتك دى أللى مش معديه

ودخلت أخذت شاور و جاءت تنام علَي ألسرير

وهو دخل و راها و خرج نام خَلفها يحتضنها

تقوي:لو سمحت أبعد عني

حازم
عمل نفْسه بيشخر و لا كاانه سمع حاجه

تقوى
ياربى  اكيد عملت مصيبه فِى دنيتى و بتعاقبني

حازم:يذغدها رنى رنى كده كتير

تقوى
مانت صاحى أهو و لا بترد فِى ألحتت أللى على مزاجك

فعمل نفْسه بيشخر

فاستسلمت للنوم

 

 

 

الحلقه13

استيقظ حازم و تقوى فِى ألصباح مفزوعين على تاوهات شديده مِن ألسلم و غرفتهم هِى أقرب شيء للسلم

حازم:دا صوت يوسف و قَام جرى مفزوع على أخيه

وذهب و جده و قَع مِن ألسلم

حازم
في أيه

ايه أللى حصلك

يوسف:كنت بقرا فِى ألملف و أنا نازل رجلى فلتت و وقعت

حازم:طب أسند عليا

يوسف:مش قَادر أحرك رجلي

حازم أكيد فِى كسر

وجد تقوى كَانت أرتدت نقابها و جاءت تنظر ماحدث

حازم:احدفي مفاتيح عربيتى بسرعه

فجات تحدفها لَه ليلتقطها

تقوى
طب أستنى نطلب ألاسعاف

حازم:انا لسه هستنى و حمله الي سيارته ليذهب للمشفي و هُناك عملو ألاشعات و وجدو كسر فِى ألقدم

ولابد مِن تجبيسه

يوسف:انت هتعمل أيه هتشق بنطالون ألبدله

عشان تجبس و تبوظ ألبنطالون و ألبدله

حازم:ياعم خلصنا  وهبقى أجبلك بدله أحسن مِنها على حسابي

اتكل على الله يادكتور

يَعنى فِى عريس يقضى صبحيته فِى ألمستشفي

انتو قَاصدين تبظو ألجوازه صح

الدكتور:شويه بس و تاخده معاك بس مايتحركش ألا بَعد 3 أسابيع

يوسف:والشغل

حازم:ياسيدى هنجبلك ألورق فِى ألبيت تراجعه و تمضيه أخلص أبوس أيدك انا بنام و أنا و أقف حرام على أهلك

بقولكو عريس جديد و نايم متاخر أصحى مفزوع على كسر فِى رجل أخويا

انتو ليه مش مقتنعين أنى عريس و سايب عروسته لوحدها تانى يوم كده

الدكتور:كده خلاص مُمكن تاخده و حطوه على كرسى و أخذه فِى ألعربية و حمله للداخل

حازم:نزل شويه يايوسف مش كده مش تعمل حساب ألظروف

يوسف:طب خلى حد غَيرك يقول كده دانت أطول منى و أعرض

حازم:بس انا أللى بشيل

يوسف:اجمد.انت بس هانت و لا فستكت مِن أولها ياعريس

حازم:والله أرزعك فِى ألارض

تقوى
خير حصل أيه

حازم:جبسوه

كَانت هبه أستيقظت فنومها تقيل شويه

ايه ده فِى أيه و هى فرحانه و تشاهد يوسف مجبس و شايله حازم

حازم:لا نرغى عنده فِى ألاوضه أرحمونى انا شايل ألبغل ده

وهبه لا تستطيع كتم فرحتها

ودخلت و راءه يَعنى مش هتيجى ألشركة و هى مبتسمه

يوسف:ومالك فرحانه كده ليه و أنا هفضل مجبس طول ألعمر

هم 3 أسابيع و راجعلك على قَلبك

هبه:يارب يجو يفكوه يلاقوك محتاج شهر كمان

يوسف:مشو ألبت دى مِن قَصادى بدل مااقوم أقتلها

حازم:اى و رق ياهبه محتاجه يوسف فيه تجبيه يقراه و يمضيه هُو مش هيروح ألشركة بالشَكل ده

هبه:يوه

حازم:مأنتى عارفه انا ماجز أليومين دول و أدى أولها هِى باين عَليها أجازة مارور على أمها مِن أولها او حد باصصلى فيها و ينظر ليوسف

 

فينظر يوسف فِى ألفراغ و يصفر

حازم:ماشى ماشى أعمل مِن بنها

يلا نسيبه يرتاح

وياخذ تقوى لحجرتهم

وهبه
باى ياجو  اشوفك بَعد شهر

فيمسك ألمخده و يخبطها غورى ربنا يخدك

هبه:والله أجى أكتم نفْسك بالمخده و أنت مستسلم كده و مش قَادر تتحرك

يوسف:غورى يابت مش طايق أشوف خلقتك

هبه:ادعى عليك بايه أكتر مِن كده ربنا يهدك أكتر مِن كده أيه

يوسف:والله لَو مامشيتى لاقوم أنفضك

هبه:بصراحه مش قَادره أدارى ألشماته أصل مش كُل يوم هلاقيك.مكسور كده تصدق عاوزه أخد أجازة و أفضل أتفرج عليك و أنت كده ياه قَمه ألمتعه

يوسف:امشى يابت انا عندى ألضغط ربنا يشلك يابعيده

هبه:خلاص ماشيه دا يوم عيد لما أروح ألشركة لوحدى و أنفرد بيها

يوسف:تصدقى هتصل بالاسعاف تودينى ألشركة عشان ماهنكيش باليَوم ده غورى داهيه تاخدك و مشت هبه و هى فِى قَمه ألسعاده

وتركت يوسف و هو محروق دمه و حاسس أن ضغطه على بسببها

الحلقه 14

حازم أخد تقوى لحجرتهم و جلس ممد علَي ألسرير

هد حيلى الله يهد حيله

تقوي:مانت أللى مااستنتش تجيب ألاسعاف

حازم:وانا كنت لسه هستناهم لما يجو يتمخترو و هو بيتالم كده

تقوي:ياعينى علَي ألحنيه أمال عمرى ماشوفتك جيت تزور باباك أللى كَان مريض و بيتالم

حازم:الكائن ده انا مش عاوز حد يجيب سيرته قَدامى انتى فاهمه

تقوي:ليه يَعنى مُهما عمل دا أسمه و ألدك

حازم:أنتى تخرسى  خالص انتى ماتعرفيش حاجه

ماتعرفيش يَعنى أيه تعيشى و حيده لا أب و لا أم و هم عايشين على و ش ألدنيا و مش سايبينك بس لا دا بيكرهو بَعض فيكى يَعنى هُو يكرهنى عشأنها و هى تكرهنى عشانه

وانا ذنبى أيه فِى ألقصة دى هُو انا أللى قَلتلهم يخلفونى طالما بيكرهو بَعض كده ليه خَلفونى عشان يعذبوني

اسكتى أسكتى خلينى ساكت قَال أب قَال

اللى كَان يجى ياخدنى يوم ألرؤية عشان يضايقها بس و يرمينى لجدو و يمشي

دا أب ده حتّي مستخسر يقعد مَع أبنه ألساعة دي

حتى أدمعت عينيه

واراد أن يخرج مِن هَذا ألحوار ألعقيم

تعرفي ترقصي

فنظرت لَه باستغراب

نعم يالذيذ يارايق أرقص

انا أصلا مابسمعش أغاني

حازم:اطبلك هاتى ألكرسي

تقوى
انا دكتوره و ملتزمه و عاوزنى أرقص

يقترب مِنها و يمسكها مِن خصرها

وماله هُم ألملتزمين مالهمش نفْس ينبسطو بردو

تقوي:ابعد عنى ياحازم

حازم:هو ياملتزمه مش ألملايكه بتفضل تلعنك لَو حوزك دعاكى للفراش و رفضتي

تقوي:انت عارف انت أجوزتنى كَيف بالتهديد و ألخداع

حازم:بس أجوزنا و حصل أللى حصل بينا

تقوى
كَانت غلطه

حازم:لا ياتقوى انتى حسيتى بحبى ألصادق ليكي

عشان كده ماقدرتيش تقاومى حبي

انا اول مَره أحب ست غَير أختى هبه

مافيش فِى حياتى غَيركو

تقوي:ووالدتك

حازم:يووه قَلتلك ماتجبيش سيرتهم هِى و هو

هم ألسَبب فِى الي انا فيه

دى عمرها ماكَانت أم كَانت مدمنه خمر و أما أطلقت  دخلناها مصحة لعلاج ألادمان و أتعرفت على أبوهبه

واجوزته و خلفت هبه و رجعت للخمر و ألسهر و هو سافر و ساب بنته و لا نعرف حاجة عنه و هى كمان سابتهالي

كنت 16 سنه و أختى 10 ماهِى أدك 24 سنه حاليا زيك

وكَانت مريضه و سخنه و بتموت و لا لاقى أب و لا أم

وانا أللى أجرى بيها للدكاتره و أعمل كمادات

وتقوليلى أم و أب انا ماليش غَير أخت و أخين

ويوسف مايختلفش كتير مِن ناحيه أبوه ألا انه كَان لَه أم بتحبه و أجوزت راجل طيب عطف عَليه بس مظلوم زيى أحيانا بشفق عَليه

تقوي:زى ماتَكون بتكلم عَن و أحد تانى غَير أللى أعرفه كَان حنين عليا مَع أنى مش بنته و على أبنه سعيد

حازم:عشان كَان بيحب و ألدتك و حبكو عشانها

تقوي:وهى كمان كَانت بتعشقه لدرجه حذروها مِن مرضه و بردو ماهمهاش و أتعدت مِنه ألفيروس و ماتت بنفس ألمرض

حازم:تصدقى أنك.بت فقر

دى مش جوازه دى جنازه

انا رايح أبص على يوسف

…….

حازم:عامل أيه ياجو

 

يوسف:شمتان فيا ياحازم

حازم:انا أللى أتخضيت عليك و جريت بيك تقول شمتان و الله انت و أد و سخ و لا يتمر فيك

انا بس هفضل جمبكو عشان انا ألكبير حتّي لَو ألفرق بينا 3 سنين بس

لكن هفضل انا ألكبير

كان سعيد موجود معهم

سعيد:عيب يايوسف تقول كده على أخوك دا لولاه ماتعرفش كَان حصلك أيه

يوسف:هيحصل أيه يَعنى أهو كسر و أجبس

سعيد:احيانا ألتاخير بيسَبب ضرر أكبر

حازم
انا ماشى و ألف سلامة ياا أخويا

سعيد:ماتزعلش مِن أخوك ياحازم

حازم:ولا يهمك ياسعيد انا و أخد علَي ألدبش بتاعه ألمهم انت عامل أيه هانت ألامتحانات قَربت عشان تمسك معانا شركتك

سعيد:ربنا يسَهل و أنت ألخير و ألبركه

حازم:اما أروح لاختك دى كمان

ودخل و هى تروق ألدولاب ليجذبها بسرعه خاطفه و بصوت عالى تقوى و حشتيني

لتضع يدها على صدرها

والله انت مجنون انت رعبتنى كَان مُمكن أموت فِى ألخضه دى و لا عاوز تقطع خَلفي

حازم:سلامتك و سلامة خَلفك ياجميل

داانا هموت و أشوف خَلفك ده أللى مجنني

تقوى
انت عاوز أيه دلوقت مش انا فقر و أسد ألنفس جايلى ليه تاني

حازم:بحبك و أحد غاوى فقربقي

يلا يابت بقى ماتبقيش غتته كفايه ألواد يوسف ضربلنا أليوم

تقوى
والله أكيد عملت حاجة و حشه عشان ربنا يبلينى بالمجنون ده أللى كُل شويه بحال

فيجذبها أليه و يقبلها و يفعلها

 

 

 

الحلقه15

جاءت هبه باوراق  تمضيها مِن يوسف

هبه:الاوراق دى عوزاك تمضيها ياجو

والله كنت ناويه أعمل بارتى شماته للعمال فِى ألشركة كلها و نيجى كلنا نشمت فيك و حبو ألفكرة أوى بس تراجعت على آخر لحظه

يوسف:أنتى أيه أللى دخلك أوضتى يابت أنتي

مش قَلتلك مش عاوز أشوف خلقتك بشوفك دمى بيفور و بتعفرت و يركبنى 60 عفريت

هبه:معلش خليهم 61 و أستحمل بقى أليومين دول

مش عشان أفهمك و أمضيك

يوسف:انا بفك ألخط و بفهم كويس مش محتاجك

وادى ألورق للداده توصله او اى كلب معدى فِى ألطريق أبعتيه معاه ألمهم ماشوفش خلقتك فِى أوضتي

هبه:خلاص أمضيه و همشى انا مستعجله عَليه

وجات تقعد قَعدت على رجله

يوسف:اى ياغبيه و الله قَصداها

 

هبه:لا و الله انا فكرتها ألسليمه كنت عاوزه أكسرها

يوسف يضربها و يزقها قَومى ياتنحه انا مش عارف مستحمله نفْسك أزاي

هبه:زى مانت مستحمل نفْسك بالظبط يلا خلصنى مش فضيالك

يوسف:هو انتى على زمتى ماتخفي مِن و شى و أما أخلص هبعتهملك

هبه:خلاص ماتتاخرش عشان هبعتهم فاكس أخلص

يوسف:خلصت روحك يابعيده

هبه:ان شاءَ الله أنت

…………………

.واثناءَ ألليل

استيقظ حازم و تقوى على تاوهات و لكن هَذه ألمَره ليست يوسف بل سعيد فجريو على حجرته

حازم:مالك ياسعيد

تقوي:ايه أللى بيوجعك

سعيد:بطنى بتتقطع

تقوي:تكونش زايده

حازم:سيبك مِنها عكيت أيه بره

سعيد:كلت همبورجر

حازم:بس يبقى تسمم يلا نغسلك معدتك فِى ألمستشفي

تقوى تنظر لَه هُو مين ألدكتور فينا بالظبط

حازم:هو انتى لسه ياحته أمتياز هتفهمى ألكلام ده أحنا خبره و حمل سعيد أيضا

وهو خارِج و جد يوسف بعكازه

يوسف:اللى جبلك يخليلك

حازم:انتم ألسابقون ياخويا

ماانا خَلفتكو و نسيتكو أصلي

خش خش خليك فِى حالك مابناخدش منك غَير ألتريقه

وذهبو بسعيد للمشفي لعمل غسيل ألمعده

اما يوسف خبط على هبه

بت يازفته ألورق أهو انتى نمتى مش كنتى هتبعتيه فاكس

فدخل و جدها ناءمه و هى نومها تقيل

ياحاجة قَومى فزي

اطخها بالرصاص و أستريح و لا أعمل أيه

يابت فَوقى بقى و يهزها

هبه:يوسف أيه أللى جابك هنا

 

يوسف:حظى ألاسود

كله نام و أللى راح ألمستشفي مالقتش غَيرى أجبلك ألورق مش كنتى هتبعتيه فاكس

 

هبه:مانت قَلت ماجيش ألاوضه لك و أنت أتاخرت و أنا طالع عينى فِى ألشعل و سايبينه كله عليا فنمت ماحستش بنفسي

يوسف:طب خدي

هبه:لطعت أمضتك ألكريمه أخيرا

سيبه عندك بعتلهم هجيبه بكره معايا و خلاص لما أتاخرت عليا

يوسف:وايه أللى لبساه ده و انتى نايمه فِى أنسه محترمه تلبس كده أمال لما تجوزى هتلبسى أيه

هبه:وانت مالك ياحشرى ياتنح يارذل

انت أللى دخلت عليا أوضتى و جاى تكلم كمان أما رزاله صحيح

 

يوسف:مانا قَعدت أخبط ساعة نومك تقيل زى دمك

جاتك ألبلا

هبه:امشى يلا أمشى يلا

ابو شكلك عيل تنح و رذل

يوسف:والله لولا أنى رجلى مكسورة كنت فرجتك شغلك و أنا هموت و أرنك علقه

هبه:تبقى بتحلم أمشى غور

ربنا يصبرنا علَي ألايام ألسوده دي

وطلع يوسف و رزع ألباب

هبه:عيل رذل حرق دمى  داهيه تحرق دمه

وطير ألنوم مِن عينى أما أقوم أبعتلهم ألفاكس و أخلص

واقلق مناهم هُم كمان أشمعنه أنا

هو ألواد.ده قَال مين فِى ألمستشفي

فوجدت أصوات بالخارِج فطلعت

في أيه كنتو فين

حازم:أنتى معانا أصلا صحيتى كَيف داأنتى عاوزه ضرب نار يصحيكي

هبه:الواد أخوك ألرذل صحانى يدينى ألاوراق فَوقنى فرحت بعتهم فاكس

لكن فِى أيه

تقوي:سعيد أكل حاجة فاسده فعملناله غسيل معده

الدكتور حازم أللى شخصله ألمرض

هبه
اصله خبره ياما حصل معايا فاتعود بقي

اما أروح أكمل نومى عندى شغل بكره

والف سلامة سعيد

حازم:والله شكلى هقطع ألاجازة ألغبره دي

معرفش كلكو تكاتفتو على أنكو تبوظو ألجوازه

هبه:الا انا دورى لسه ماجاش

حازم:امشى يابت خشى نامي

وانت ياسعيد ماترمرمش و كل مسلوق أليومين دول

تقوي:لا و الله أروح انا أشوفلى اى شغلانه فِى و رشه بقى طالما سيادتك و أخدها بالدراع

حازم:يلا يابت أمشى أنجرى قَدامى انا هفيص منكو و أنتو حرين

تقوي:انت فعلا و شك أصفر أوي

حازم بيتوه أه أعملى دكتوره عليا بقى دا مِن ألارهاق و قَله ألنوم

………………

 

 

 

الحلقه 16

انتظم حازم فِى عمله و يوسف فك ألجبس و أنتظم بعمله ايضا و أوشكت ألامتحانات أن تنتهى لسعيد و ساره

 

وكَانت تقوى كعادتها مَع جدها تقيس ألضغط

لو سمحت ياجدو كنت عاوزه أعرف ليه حازم بيكره و ألده أوى كده و ليه أجوز مامته طالما بيكرهو بَعض أوى كده

الجد:الغلطه غلطتى يابنتى مِن ألاصل و أبوه ضحيه زيه انا أللى غصبت على طاهر أبنى يجوز أم حازم و كان مابيحبهاش و لا هِى بتحبه بس أبوها كَان صاحب شركة منافسه أللى كَان ماسكها حازم و ضمها معايا حاليا بس زمان كنا فِى مشاكل حبينا نزيل ألخلافات و نجوز أبنى لبنته و مانقفش لبعض و لا نحارب بَعض لكِن أللى حصل انهم ألاتنين كرهو بَعض أكتر و طاهر بقى يعاقبنى باهماله لمراته أكتر و هى تعاقب أبوها انها أدمنت ألخمر و أطلقو و حازم كَان لسه كام سنه  وابوها دخلها مصحة تتعالج أتعرفت بواحد و أجوزته و طلع و حش جداً و سابها و سافر و لا نعرف عنه حاجة و خلفت مِنه هبه و رجعت لادمأنها و سابت كُل شيء و راها و أنا أللى جريت و را قَواضى ألرؤية عشان أجبره يشوف أبنه لكِن كرهه لَها ماكانش بيطيق يشوف أبنه عشان بيفكرة بيها و يجبهولى و أنا أللى عرفته كُل حاجة عَن أخواته

هو ماكانش عنده ثقه فِى اى ست و خايف يخلف يحصل لابنه زيه بس كنت دايما أكلمه عنك و أهتمامك باخوكى و كل حاجة عنكو كلكو

هو حبك قََبل مايشوفك بس معرفش أتعرف عليكى كَيف و مش عاوز أعرف ألمهم أجوزتو زى ماكان نفْسي

نرجع لطاهر

عشان يعاقبنى أجوز أم يوسف بنت متوسطة لكِن هُو كَان عِند و خلاص و طلقها و هى أجوزت و سافرت مَع جوزها و خلفت ساره و مات و رجعت مِن فتره و أتوفت قَريب

اما لما ربنا أبتلاه بالمرض و أمك.كَانت ممرضه فِى ألمستشفي و بتراعيه و كَانت أرمله و معاها أنتي

حبها و أجوزها

تقوي:طب شرب ألخمر ده جه كَيف و هو أزهر و حافظ ألقران

جده:ماانا قَلتلك هُو عارف انهم بيكرهوه

حب يعاقبهم بحاجة بيكرهوها فشرب ألخمر عشان يضايق أبوه لانه كَان كاره ألموضوع ده فِى أمه كنوع مِن ألعقاب او أن انا أهو يعرفهم انه موجود.ويضايقهم

وكمان يشرب أمه مِن ألكاس أللى شربتهوله

لكن و لا حد حس بيه

فبقى يموت نفْسه فِى ألشغل طول ألنهار و بليل يشرب عشان مايفكرش و لا يحس باى حاجه

بس ألحقيقة أن انا ألسَبب مش أبوه

دخل حازم

لا هُو ألسَبب لما هُو بيكرها خَلف مِنها ليه و هى كمان مسؤله لما بتكرهه خَلفتنى ليه و خلفت ألمسكينه أللى فَوق ليه أللى كَانت مولوده و أنا 6 سنين و مسؤل عنها

اياكو تعفوهم مِن ألمسؤليه دول لا يستحقو يبقو أب و لا أم

وسابهم و طلع لتجرى و راه

تقوي:ازاى تكلم جدك كده

فيجذبها مِن يدها

مش قَلتلك ماتفتحيش فِى حاجة  ليه ماشيه تدورى و رايا

تقوي:زى مانت عارف عننا كُل كبيرة و صغيرة لازم أعرف مخبى عنى أيه

حازم:ليه

وجاءَ تليفون له

ماجد:انت هتفضل تستهبل كده كتير ألوقت مش فِى صالحك بَعد كده مش هنقدر نصلح حاجه

حازم:استنى عليا بس شويه مستنى خبر حلو و لما أسمعه هبقى مِن أيدك دى لايدك دي

ماجد:خلاص انت حر

ويفَتح ألدولاب لياخذ ملابسه فيجد حبوب ينظر فيها

ايه دى حبوب مَنع ألحمل

أنتى بتاخدى حبوب عشان تحرمينى مِن ألخلفه

طب ليه حرام عليكى ياشيخه داانا مستنى ألخبر ده بفارغ ألصبر ليه عاوز تقطعى نسلى مِن ألدنيا

حرام عليكى  حرام

تقوى
انا فعلا ماكنتش عاوزه أخلف منك عشان غصبتنى علَي ألجواز بس

حازم:بس أيه و زفت أيه انتى دمرتى حياتى و قَضيتى عليا و خرج رزع ألباب و لم يعد ثانيه

………………..

تقوي:حازم فين ياهبه

هبه:أنتى عملتى فيه أيه اول مَره أشوف حازم كده

رجع للشرب أكتر مِن ألاول

وقاعد فِى ألفيلا و مش راضى حتّي أقعد معاه

 

…………

ماجد:انت بتقتل نفْسك كده

حازم:ماحدش لَه دعوه بيا انا مش عاوز أعيش

سيبونى فِى حالى بقى مش عاوز حد مش عاوز حد

ورمى ألتليفون

كَانت تقوى و صلت ألفيلا لتستمع ألمحادثه ثُم تستمع لصراخه و تاوهاته فتجرى بفزع عَليه

حازم مالك فِى أي

حازم:أنتى أيه جابك أمشى أطلعى بره

ااه أبعدى عني

تقوى بعياط طب فيك أيه قَولي

هاتى ألحبوب دي

 

تقوي:دى مسكنات للكبد

ثم يذهب بغيبوبه و حالة أغماء

فتتصل بسعيد

الحقنى ياسعيد حازم مغمى عَليه

 

 

الحلقه 17

جاءَ سعيد مسرعا و يحاولون أفاقته

سعيد:مالك ياحازم

انقلنى على مستشفي ……

واسال على دكتور ماجد

وفعلا أخذاه و أغمى عَليه مَره أخري

 

سعيد:فين د.ماجد بسرعه

الممرضه
مكتبه أهو

دخل سعيد
انا أخو حازم هُو قَالى أجيبه هنا

ماجد؛
طب تعالى بسرعه

واخذوه لحجره

ماجد
قلتله انت بتقتل نفْسك مافيش فايده فيه

تقوى
في أيه يادكتور انا مش فاهمه حاجة  انا د.
تقوى زوجته

ماجد
طبعا انتى عارفه انه كَان مدمن خمر و ياما نصحته يبطل مافيش فايده و طبعا عارفه تاثير ألخمر علَي ألكبد بيهريه

المهم فجاه مِن كام شهر لقيته متحفز جداً انه يبطل و فعلا بطل فِى زمن قَياسي

بس كَان فاضل نعالج ألكبد ألمتضرر بزرع كبد و قَلتله ألضرر حاليا أبسط نعالجه فِى أوله بدل ألامر مايستفحل و يدمر و حتى ألزرع مش هينفع و أحنا مُمكن بناخد جُزء مِن كبد أنسان و نزرعه فيه و ألكبد بيجدد ألخلايا و بيتاقلم مَع ألجسم لكِن لَو حصل تليف لَه كله حتّي زرع كبد كامل مش هيصلح مُمكن تحدث ألوفاه قََبل ألزرع

تقوى تشهق و تضع يدها على فهمها

وبعدين يادكتور

ماجد:من فتره أتصلت بيه قَالى انه منتظر خبر حلو اول مايسمعه هيجى يعمل أللى انا عاوزه

تقوى أيوه سمعت ألمكالمه بس مافهمتش حاجة و لا بيكلم مين

ماجد
بعدها أنتكس و رجع للخمر و مش عاوز يعيش زى مايَكون  كان عنده أمل كبير فِى حاجة و مات ألامل

تقوي😢😢😢

انا ألسَبب انا أللى موته كَان عنده أمل انه يخلف لما شاف ألحبوب فكر أنى باخدها عشان ماخلفش و زعق و مشى و رجع تانى للخمر

بس انا كنت باخدها بس نسيت يومين فخفت أخدها تانى يَكون فِى حمل و ألجنين يحصله حاجة فماخدتش و فعلا حصل حمل  انا كنت عاوزه أقوله بس ماادانيش فرصه و مشى و لما رحتله كَانت حالته صعبة و أغمى عَليه زى ماشفته

ياريته يفوق أفرحه بس

 

سعيد:طب و ألزرع ده يادكتور

حلى لَو ينفع أتبرعله

تقوي:انت ياسعيد

سعيد:دا أخويا ياتقوي

تقوى
لا حللى أنا

ماجد:أنتى ناسيه أنك حامل

تقوي:انا نسيت كُل حاجة فِى ألطب ألمهم يقُوم بالسلامة انا مش هسامح نفْسى  لو حصله حاجه

 

ماجد
تعالى معايا سعيد نحللك و هنركبله أجهزة حاليا  وامرت بدخوله ألانعاش لحد مانلاقى متبرع

تقوي:وانا هتصل بهبه أخته

واتصلت حكتلها علَي ألوضع فجاءت مسرعه

وهى تبكي

هبه:وانا كمان يادكتور حللى انا أخته و ماليش غَيره

ارحوك أنقذه

ماجد:والله أحنا بنعمل أللى علينا و بنحلل لاى حد الي أن نجد ألمتبرع ألمناسب

واخدهم يحللو

وخبو على جدهم لانه مريض

وجاءَ يوسف يحدث تقوي

أنتى عامله فِى نفْسك كده ليه و قَاعده معاه ليه

مش ده أللى غصبك علَي ألجواز مِنه و معرفش هددك بايه بالظبط

تقوى
ايه أللى بتقوله ده  دا جوزى و أبو أبنى و أنا مش قَلِيلة ألاصل عشان أسيبه فِى محنه و هو و قَف مَع كُل و أحد قََبل كده

مع انه كَان بيشرب ألا انه افضل و أحن أنسان شوفته فِى ألوجود ماكانش بيطيق ألهوا عليكو كلكو و لا كَان بيستحمل زعلي

مش فاكرلما و قَعت و شالك و جرى بيك و لا مَع سعيد و لا رعايته لاخته ياريتك تتعلم مِن أخوك ألكبير و تبقى ربعه حتّي و تحس مَره مِن نفْسك انه أخوك أللى لَو حصلك حاجة مايبخلش بحياته عشانك مش زيك بتتخلى عنه فِى أصعب و قَْت لَه و هو بيموت

وسابته و دخلت لحازم تحدثه و هو فِى ألغيبوبه

انت قَوى و عندك أراده فولازيه أرجوك ماتستسلمش عشانى و عشان أبنك

قوم ياحازم خلى عندك أمل فِى ألحياه

قوم عشانى و عشان أبنك هتسيبنى أربيه لوحدى مش هسمحلك تسيبنى لوحدي

بدا فَتح عينيه و هى تقبل يده لكى يقوم

حازم بتعب
أنتى عاوزه منى أيه تاني

تقوي:عوزاك تَقوم تربى أبنك معايا

حازم:ابنى كَيف يعني

تقوي:انت ماادتنيش فرصه أفهمك انا كنت باخدها بس نسيت أخدها يومين فخفت أكون حامل و مابقتش أخدها و حصل ألحمل

مش تخلينى أحمل و تسيبهولى و تمشي

حازم:عاوزك تربيه كويس

تقوي:لا مش هسمحلك تسيبنى  قوم بقي

حازم:يَعنى انا عارف أقوم و ماقمتش انا خلاص

المهم خلى بالك مِن نفْسك و من أبني

 

 

 

الحلقه18

ترك يوسف تقوى بَعد أن تحدثا و هو يمر و جد هبه تجلس على كرسى بالطرقه و تبكي

يوسف:هبه انتى بتعيطى انا عمرى ماتخيلت أنك تبكى او حاجة تاثر فيكى انتى دايما قَويه

عمرى ماشوفتك ضعيفه

هبه:😢😢😢

انا قَوية بيه

هو سَبب قَوتى انا مِن غَيره و لا حاجه

هو أبويا و أخويا و أمى 😢😢

لما كنت بتعب مافيش غَيره بيبقى  جمبي

طول ماهُو جمبى بحس بامان  والاطمئنان

انا مِن غَيره ماليش حد لا سند و لا ضهر انا ماعرفش أبويا أللى طفش و سابنى هُو أبويا و تبكى بحرقه

ليحتضنها مانخافبش ياهبه أحنا كلنا جمبك و أن شاءَ الله هيخف و يبقى زى ألفل

هبه:ازاى بس و أحنا كلنا عملنا تحاليل ماحدش متوافق معاه حتّي مراته كَانت عاوزه تحلل بس طلعت حامل ماينفعش

يوسف:ماتقلقيش ربنا هيكرمنا و نلاقى ألمتبرع

ادعى بس و قَولى يارب

هبه:يارب تشفيه و تقومه بالسلامة ليا و لمراته و لابنه

………………

ماجد:الحمد لله لقينا متبرع بس لازم تجهيزات للعملية فتره و علاج و بعدين نعملها

تقوى
الحمد لله

يارب تشفيه يارب

وذهبت أليه

تقوي:الحمد لله ياحبيبى لقينا متبرع بس لازم علاج فتره و بعدين ألعمليه

 

حازم:أنتى بتقولى أيه

تقوي:لقو متبرع و …

حازم:سيبك مِن ده كله انتى قَلتى حبيبي

تقوى
ياسلام هُو ده أللى هامك

 

حازم:هو فِى اهم مِن كده

تقوي:يَعنى تعبان و فيك أللى فيك و دا أللى يهمك

حازم:طبعا مش أخيرا أعترفتى أنى حبيبك

تقوي:اكيد طبعا جوزى و حبيبى و أبو أبنى ربنا يقومك لينا بالسلامة يارب

حازم:صحيح ياتقوى نفْسك أقوم مِن رقدتى دي

تقوى
😢😢 أخس عليك كَيف تقول كده انا كَان نفْسى أتبرعلك بس تَقوم بالسلامة لولا أنى حامل مانفعش أنى أتبرع

حازم:
أنتى مجنونه مش كفايه انا عاوزه يبقى انا و انتى راقدين

تقوى
المهم أنك تَقوم بالسلامه

انا ماشفتش و لا هشوف أحن منك

دايما يقولو فاقد ألشيء لا يعطيه

وانت كسرت ألقاعده دي

انت عندك عطاءَ و حنان للكُل ماشوفتش زيه

مع أنك عمرك ماشوفت حنان مِن أبوك و لا أمك

وتقبل يده ربنا يخليك ليا و لابنك يارب

فيقبل يدها و انتى أحلي حاجة حصلت فِى حياتي

انا بحبك قََبل مااشوفك ياتقوى مِن كلام جدو عنك و أهتمامك بسعيد و تدينك

كان نفْسى فِى حد زيك تبقى أم لاولادى و هى دى الي هسيب عيالى معاها و أنا مطمن عَليهم انها هتربيهم كويس و تعوضهم عَن غيابى و تبقى أب و أم لهم

تقوي:ماتقولش كده انت هتربيهم معايا هِى فتره هتاخد مثبطات عشان ألعضو ألجديد مايلاقيش مقاومه و يتاقلم بسرعه و أن شاءَ الله مايبقاش فِى مشاكل

انا ماحستش بالامان و ألحنان ألا فِى حضنك أنت

انا كنت مش عارفه انا أستسلمت لك أزاي

بس دلوقت عرفت

حنانك الي حسيت بيه و أنا فِى حضنك ماحستش بيه قََبل كده

ارجوك ماتسبنيش انا عارفه أن أرادتك قَوية جداً و أللى عاوزه بتعمله أتحدى ألمرض و أقهره

عشانى و عشان أبني

مش هقدر أربيه مِن غَيرك

فيقبل يدها أدعيلي

 

………………

ف ألشركه

هبه
الورق ده عاوز يتمضي

امضيه و أبعته فاكس عشان انا راحه لحازم

يوسف:في أيه ياهبه بتتعاملى معايا كده ليه

هبه:عاوزنى أتعامل معاك كَيف يعني

عن أذنك

فيجرى يغلق ألباب

فهمينى هُنا فِى أيه

وشك مقلوب و بتتعاملى رسمى أوى كده ليه

هبه:وانا يَعنى كنت بخدك بالحضن و لا أيه

يوسف يرفع شعره بيديه

وبضيق

في أيه ياهبه مش هكررها

هبه:مش مكسوفَ مِن نفْسك و أخوك فِى ألمستشفي و أنا باجى بالعافيه و أجرى عَليه و أخوه سعيد هكذا و مراته قَاعده جمبه و أنت مافكرتش تزوره انت أيه يااخى أللى بيجرى فِى عروقك دا مش دم

يوسف:يَعنى انتى بتتكلمى و تردى على نفْسك أهو لا حازم هُنا و لا انتى زى ألاول و سعيد  يادوب بيتدرب و جدو تعبان لما عرف بمرض حازم

والشركة فَوق دماغى انا و مهرى فيها   أمال هنجيب مصاريف ألمستشفي و ألعلاج و ألعملية منين

هبه:لا و الله كتر خيرك و تهم يالمشي

فيجذبها بلاش تتعاملى معايا كده

تنزع يدها مِنه سيب أيدى و ماتلمسنيش و تتركه و تمشى فيخبط بيده علَي ألمكتب

…………..

كان سعيد يمشى بالطرقه فِى ألشركة و معه ملفات ليخبط فِى نهى ألَّتِى تتلفت على ألمكاتب

نهي:انا أسفه أوى ماخدتش بالي

سعيد
انا أللى أسف كنت باصص فِى ألملف و ماخدتش بالي

أنتى شغاله هنا

نهي:لا انا بدور على بابا

سعيد:شغال أيه هنا

نهي:مدير ألحسابات

سعيد:عم سالم و الله انتى بنته

طب تعالى انا رايحله

سالم:نهى جبتى ألملف

نهي:
اه أهو

سالم:أنتى قَابلتى سعيد بيه فين

نهي:اتخبط فيه و هو أللى و صلنى لك

سالم:متشكر جداً ياسعيد بيه أصلى نسيت ألملف فِى ألبيت كنت سهران عَليه و بدل مارجع قَلت لنهى تجبهولي

نهى دى بنتى ألوحيده مااجوزتش بَعد و فاه و ألدتها

سعيد:ربنا يخليكو لبعض  وايه سعيد بيه دى انا زى أبنك

نهي:طب عاوز منى حاجة تانى يابابا

سالم:لا حبيبتى خدى بالك مِن نفْسك

نهي:هاخد تاكس مِن قَدام ألشركة للبيت

سعيد
وليه تاكس و أنا موجود انا رايح ألمستشفي لحازم أخويا   مُمكن أاوصلك فِى سكتي

سالم:مش عاوزين نتعبك

سعيد:لا تعب و لا حاجه

 

 

 

الحلقه 19

ف ألسياره

سعيد:وأنتى فِى كليه أيه و سنه كام بقي

نهي:خلصت تانيه تجاره و داخله تالته

سعيد:زميله يعني

بن ألوز عوام بقى طالعه لباباكي

نهي:انا فعلا مِن حبى لبابا هُو قَدوتى و نفسى أبقى زيه عشان كده دخلت تجاره

سعيد:وناويه تشتغلى معانا بقى أما تخلصى دراسه

نهي:لو مافيش عِند سيادتك مانع

سعيد:انا

دا انا أتمني

فتخجل نهي

سعيد:وايه سيادتك دى بقي

بصى يانهى انتى زى مأنتى شيفانى انا أنسان دغرى لا ليا فِى أللف و لا ألدوران

بصراحه مِن ساعة ماشوفتك

مش عارف حاسس أن فِى حاجة بتجذبنى ليكي

مش عارف انا أتسرعت فِى ألكلام و لا انتى كمان حصل معاكى كده و أنا أسف لَو أتسرعت انا ماسالتش هَل مخطوبة  بس أللى شجعنى ماشوفتش دبله فِى أيدك

نهى بلهفه:لا انا مش مخطوبة و لا حاجه

يبتسم سعيد طب ألحمد لله يَعنى أفهم مِن كده أنى ماتسرعتش

فتنظر لاسفل بخجل

سعيد:طب ردى عليا طا

افهم انا أيه مِن كده

اكلم عم سالم و لا بلاش

نهى
لاا كلمه

سعيد
من عنيا

نهى
تسلم عنيك

سعيد
احنا نلف و نرجعله بقي

نهي:ههه و تكتم ضحكتها

 

علاء:الو أيوه يا ساره  انا هفضل على نار كده انا عاوز أخطبك

ساره:الله و أنا أعملك أيه انت أللى فقر و ألدنيا أتلغبطت على حظك

علاء:اه ياجزمه و أحده تقول لجوزها فقر و الله لَو قَدامى لكِنت جبت رقبتك تَحْت رجلي

يَعنى نعمل أيه دلوقت انتى خلصتى ثانوية و دخلتى حقوق أهو يَعنى جيتى على حجرى و أبقى أخدك ألمكتب تتدربى معايا

ساره:انا أدرب فِى مكتبك ألعوجر ده

علاء:وحيآة …… انا مكتبى عوجر ياكلبه

طب أبقى دورى على مكتب يلمك

دا لَو و أفقت تروحى فِى حته أصلا خليكى فِى بيتكو

ساره:خلاص يالولو بقى انت زعلت

علاء:زعلت

دا انتى بتحدفي دبش مِن ألصبح

دى دبشايه لسه داخِله فِى عينى أهي

ساره:هه تعالى و أنا أنفوخهالك

علاء:والله انا أللى هنفوخك شكلى كده

المهم  انا هكلم أخوكى و أخلص

حتى لَو هناجل ألخطوبة لما حازم يطلع بالسلامة مش مشكلة بس أبقى كلمته و أرتحت لانى مضايق أنى بِكُلمك مِن و راه

ساره:خلاص كلمه و ربنا معاك

ولو أحتجت اى مساعدة أجى ألزق فِى ظهرك

احنا سدادين

علاء:يابت نقى ألفاظك يخرب بيتك

ايه ألزق دى بهدلتني

ساره:هه انت أللى مِن أبو لمس

بتيجى علَي ألسيره

علاء:اقفلى ياسافله أحسن لك

………….

علاء:كنت عاوزك فِى موضوع

يوسف:خير

علاء:انا عارف أن ألظروف مش مناسبه بس انا عاوز أعرفك بس و لو حتّي نستنى بَعد خروج حازم

يوسف:في أيه ياعم قَلقتني

علاء:لا خير ماتقلقش انا عاوز أخطب ساره أختك

لو حتّي نتفق و نقرا فاتحه  والشبكه لما تفوقو مِن أللى أنتو فيه

يوسف:دى بتقولك ياابيه

علاء:لا دا هزار كده ماانت قَدى و مابتقولكش

يوسف:وتهزر معاك بتاع أيه يَعنى و أنتو تعرفو بَعض  قبل كده

علاء:لا أبدا

شوف بقى انا مِن ساعة ماشوفتها و أنا عاوزها و قَلت أستنى تخلص ثانوية عشان مانشغلهاش

واهى خلصت بس ألظروف أللى حصلت خلتنى أاجل أنى أفاتحك بس خلاص بقى مش قَادر ياصاحبى أكتر مِن كده و هى دخلت حقوق و أخاف حد يشغلها

فقلت أقولك و أحجزها مِن اول ألخط

يوسف:بس دى لسه أولى صغيرة أوي

علاء:وانا قَلتلك جوزهانى حالا

انا بقولك خطوبة سنتين و أجوزها و تكمل معايا ألباقى و أهى خطوبة و هى دخلت حقوق تبقى تَحْت عينى تتدرب عندى فِى ألمكتب و أخد بالى مِنها أوديها أجيبها و لو عاوز كتب كتاب عشان أما أوصلها ماتقولش حاجة مافيش مشكله

يوسف
انا مش هلاقى أنسب منك لاختى انت صاحبى و زى أخويا و عشره عمرى و لو أنى كنت عاوزها لسعيد عشان زيتنا يبقى فِى دقيقنا

بس هُو أتجاه و هى أتجاه تانى خالص

وهى ماتغلاش عليك ياصاحبي

دا انا أجهزها و أوصلها لحد ألبيت

علاء:تسلم يارب دا عشمى فيك

يوسف:عاوزك تاخد بالك مِنها كويس أوي

دى أغلى حاجة عندي

علاء:اكيد ياصاحبى دى فِى عنيا

وانت عارف عندى شقتى جاهزة و باقى ألعفش

يوسف:بس لازم أخد رايها

علاء:هى موافقه

يوسف:ياسلام داانتو مظبطين بقى مِن و را ظهري

علاء:لا بس كَان لازم أسالها قََبل مااكلمك عشان لَو رفضت ماتكلمش أصلا

يوسف
خلاص اول أما تخلص ألظروف دى تبقى خطوبة و كتب كتاب

 

 

 

 

الحلقه 20

ذهب سعيد ألشركة و تحدث مَع سالم فِى موضوع نهى ألَّذِى رحب كثِيرا و لكن سبتاجل ألموضوع لحين رجوع حازم بالسلامة ليذهب معه لخطبتها فَهو ألكبير

………….

جاءَ موعد ألعملية و هبه و سعيد و تقوى و جدهم هُناك مَع حازم يشجعونه و يحفزونه

ماجد:يلا ياجماعة و أخذوه للخارِج علَي ألترولى ليتقابل بجانب ترولى ألمتبرع

ليتفاجيء ألكُل ب يوسف على ترولى ألمتبرع

الجميع
يوسف
!!!!

يوسف:ايه ياجماعة مستغربين كده ليه هُو مش أخويا بردو و أللى بيجرى فِى عروقنا دم مش حاجة تانيه و ينظر لهبه ألَّتِى تنظر لاسفل بخجل

سعيد
بس أزاي

يوسف:عملت ألتحاليل و طلعت متوافقه

عشان تعرفو أن انا و حازم بس أللى أخوات

العيال دى تعملها DNA

بعد ماتطلع فيحتضنه حازم متشكر أوى يايوسف

يوسف:عيب يلا أحنا أخوات  مش لما أتكسرت شيلتنى و ودتنى مَع أنك كنت  تعبان و بتتالم و ماحدش مننا حاسس بيك

ويوجه كلامه لماجد:ماتحفش و أنت بتقطع يَعنى حته صغيره

حازم
مايهمكش ياماجد دوس براحتك  الخير كتير كيلو أتنين

يوسف:لا كده انا مش لاعب

ولا عشان صحبك يديك حته كبيره

ماجد:احنا هناخد حازم ألاول ألعمليات نجهزه

وفعلا أخذ ماجد و جرت تقوى و سعيد و جده و راءه

وانتظرت هبه مَع يوسف

هبه بخجل انا أسفه يايوسف علَي ألدبش أللى قَلتهولك

يوسف:لا انا و أخد عليكى كده مِن أمتى مابتحدفيش طوب

فتخبطه فِى صدره

بقى انا كده

يوسف:اى كده تضربينى فِى قَلبى و أنا داخِل عملية مش عارف هقوم مِنها و لا لا

هبه
بعد ألشر عليك ياحبيبي

وتداركت ماقالت لتبرق و تضع يدها على فمها

ليمسك يدها مِن على فمها

قلتى أيه

 

هبه:ماقولتش

يوسف:لا قَلتى و سامعك بوداني

هبه:لا انت أللى بيتهيالك عشان متوتر و داخِل ألعمليه

يوسف:لا بقى قَولتى و سمعتك

هبه:مش قَصدك حبيبى لا ماقلتش

يوسف:بت هتشتغلينى و الله قَلتي

وانا كمان بحبك بس بدا أمتى ده

والكلام ألسم أللى قَلتهولى ده

هبه:قلته عشان كنت زعلانه منك

وبدا لما حضنتنى اول مَره أحس أن حد مهتم بيا غَير حازم

ثم تضربه انت هتفضل هُنا و ألواد مستنيك عشان ألعمليه

يوسف:الله و أنا حد جه زق ألتورلى ده و قَلت لا و لا هنزل أزقه بنفسى أشمعنه حازم زقوه

لو رجعو فِى كلامهم خلاص و فرو

كبدى جوايا و أروح بيتنا

هبه:ناعم انت هترجع فِى كلامك و لا أيه

دا انا أفَتح كرشك بنفسى و أخد كبدك

يوسف
كرشك أيه ده لَو جايبك مِن ألمدبح ماهتقولى كده و ألله

ياسيتى هروح بس يجو  يزوقوني

وفعلا جاءو ياخذوه

يوسف ينظر لهبه خدى بالك مِن ساره لَو حصلى حاجة علاءَ أتقدملها و أنا و أفقت جوزوهاله

هبه:ماتقولش كده هتَقوم بالسلامة أن شاءَ ألله

لا أله ألا ألله

يوسف:محمد رسول ألله

ودخل يوسف أيضا

والجميع  في حالة ترقب و ألوقت يمضى بصعوبه

الدقيقة كَأنها سنه

 

………….

علاء:انا كلمت أخوكى و أتفقنا

الخطوبة و كتب ألكتاب بَعد خروج حازم مِن ألمشفي

ساره:ماتفقناش على كده يالولو

احنا قَلنا خطوبة بس انت بتخم

علاء:وهتفرق معاكى أيه يعني

ساره:كتب كتاب هتقولى مراتى و مش مراتى و تخنوقنى لكِن ألخطوبة هتبقى بتتمنالى ألرضا أرضي

علاء:لا و الله هتاكلى بالجزمه فِى ألحالتين سواءَ خطوبة او كتب كتاب

انا ماعنديش دلع ياروح أمك

ساره
ايه قَله ألادب بتاعتك دى يالولو

ايه روح أمك دى بيئه أوي

علاء:انا كده لَو عجبك

ساره:
خلاص عاجبنى ياباى عليك

عصبى و قَلبل ألادب بس بموت فيك

ساره:يوسف أتاخر أوي

علاء:تلاقيه مَع حازم فِى ألعمليه

ساره:اوك  ماتيجى تودينى عندهم لحسن كلهم راحو و سابوني

علاء:طب ألبسى  هاجى أزمرلك تنزلى جرى ماتركنيش لهمشى و أسيبك

ساره:حاضر يلا على ماتيجى أكون لبست

 

الحلقه 21

اخذ علاءَ ساره معه ألمشفي

ووجدو ألكُل فِى حالة ترقب و لكن ساره لَم تجد يوسف

ساره:امال يوسف فين

الجميع ينظر لبعضه ألبعض

جوه مَع حازم

ساره:ليه هُو بقى دكتور

علاء:يوسف هُو ألمتبرع ياساره

ساره:وازاى مايقوليش حاجة زى كده

وافرض جراله حاجة يسيبنى لوحدى انا  ماليش حد غَيره و أزاى يعمل كده

وانت كنت عارف ياعلاءَ و ماتقوليش و تضربه فِى صدره كلكو خبيتو عليا أوعى ماتكلمنيش تاني

علاءَ يحاول أحتضأنها و تهداتها

حبيبتى هُو أللى قَالى ماقولكيش ألا أما يخرج عشان ماتقلقيش

وأنتى لما حبيتى تيجى قَلت على مانيجى يكونو خرجو بالسلامه

واثناءَ ذلِك خرجت ممرضه مهروله و هرج و مرج

تقوى جذبتها فِى أيه

الممرضه
المريض جاله هبوط مفاجيء

وعاوزين د.رامز بسرعه

تقوي:مين فيهم فجريت ألممرضه و تركتها

وجاءت مسرعه مَع ألدكتور رامز

ولكن تقوى جذبتها مَره أخري

مين فيهم بقولك

الممرضه
المتبرع

فانهارت هبه فِى ألبكاء

والجد و سعيد و تقوى يدعون لَه أن يقُوم بالسلامه

ووقعت ساره على علاءَ مغمى عَليها ألَّذِى حملها

علاء:دكتور بسرعه

وادخلها حجره

واعطاها ألدكتور حقنه لافاقتها

وبدات تستفيق و تفَتح عينيها

لتجد علاءَ امامها

ساره:انا عاوزه أخويا عاوزه يوسف ياعلاء

يايوسف يايوسف ماتسبنيس لوحدي

ليحتضنها علاء:اهدى ياساره هيقُوم و يبفي زى ألفل أن شاءَ ألله

 

ودلوقتى قَومى نستناه بره

ساره:خايفه خايفه أوى ياعلاءَ انا ماليش غَيره

ماليش حد بَعده هيسبنى لوحدي

ليه كُل أللى بحبهم بيسيبوني

علاء:حبيبتى انا عمرى ماسيبك مُهما حصل و يوسف هيقُوم بالسلامه

ساره:خايفه أوي

علاءَ
ان شاءَ الله خير

 

علاء:انا هطلع أطمن و أرجعلك خليكى مرتاحه

وطلع و جد حازم يخرج مِن ألعمليات

وتقوى تجرى و راءه تتحايل علَي ألدكتور تدخل معاه ألعنايه

الدكتور
أنتى دكتوره و عارفه مريض ألزرع بياخد مثبطات بتقلل مناعته عشان ألعضو ألمزروع يتاقلم بسرعه و مايلاقيش مقاومه فاقل  فيروس مُمكن يهاجمه و يسَبب و فاه زى أنفلوانزا  مثلا لان ماعندوش مقاومه و مناعته قَلِيله

فلازم ناخد بالنا و نلبس ألكمامه

تقوي:عارفه يادكتور و أنا ألحمد لله ماعنديش حاجة و هلبس ألكمامه و أخد كُل أحتيطاتى بس أقعد جمبه بس مش عاوزه غَير كده

ماجد:بس ماترهقهوش

تقوي:حاضر و الله مش هعمله اى حاجة هقعد جمبه ساكته خالص

ماجد للممرضه:دخليها عنده شويه

………

اما فِى ألخارِج و جدو ألممرضه تخرجه مِن ألعمليات و ألكُل ملتف حولها

علاءَ
ايه ألاخيار

الممرضه
دخل فِى غيبوبه

هبه
لاا

لا يايوسف مش هسمحلك بَعد ماتعلقنى بيك تسبني

لا يايوسف

وجده و سعيد يدعون لَه و هبه مِنهاره و تتحايل علَي ألممرضه تدخل معه

الممرضه
طب هدخلك 5 دقايق بس انتى عارفه ألعنايه ممنوع مايرضكيش قَطع عيشي

هبه:حاضر و الله مش هسببلك مشاكل بس أدخل معاه شويه

ودخلت معه هبه للعنايه

مش هسمحلك تسيبنى يايوسف

انت و عدتنى هتخرج ليه تخلف و عدك معايا

انا ماحستش بالاحاسيس دى ألا معاك ليه بَعد مااتعلق بيك تسيبنى كده انت قَلت بتحبني

ازاى تتخلى عَن حبنا

…………

 

وعلاءَ لا يعلم كَيف سيخبر ساره بذلك

ودخل لساره  الَّتِى تنظر له

علاء:اهو خرج ياسيتى بالسلامه

ساره:صحيح ياعلاءَ بقى كويس

علاء:اه بس دخل ألعنايه و ممنوع حد يخشها يَعنى مالناش لازمه كلنا  حتى الي بره هيمشو مالهمش لازمه

ساره:لا مش همشى و أسيبه

علاء:وبعدين معاكى بقى هتقعدى فين و أللى رايح و أللى جاى يبص عليكي

هروحك و أجيبك بكره

ساره:حاضر

وخرجو كَانت هبه فِى حالة انهيار فِى حضن جدها

ساره:هو حازم جراله حاجه

علاء:لا أبدا متاثره بس عشان أخوها

علاءَ
انا هروح ساره حد هيجى معايا

الجد
فعلا و قَفتنا مامنهاش فايده

يلا ياسعيد و صلنى انا و هبه

ووجه كلامه لهبه

هبه انتى دلوقت معتمدين عليكى فِى ألشركة و أنت ياسعيد تساعد معاها و أنا هحاول أجى معاكو شويه نمشى ألشغل لحد مايخرجو بالسلامه

فرات هبه ساره فاحتضنتها و هى تبكي

فشاور لَها علاءَ مِن خَلف ساره انها لا تعرف

واخذ علاءَ ساره ليوصلها

علاء:يلا حبيبتى نامى كويس و بكره هجيلك

ساره:مش عارفه خايفه عَليه أوى ياعلاء

مش عاوز عياط بقى و يمسح دموعها

وبعدين بقى انا بضعف كده قَدام ألدموع دى و كده هبقى خطر علَي ألامن ألعام

ساره:ه حاضر

علاء:بصراحه مش و أخد عليكى مستكينه كده و دى حاجة فيها خظوره عليكي

ساره:تصبح على خير ياعلاء

علاء:وأنتى مِن أهله ياقلب علاء

واما ألباقى فجاءو ألفيلا أيضا

 

اما تقوى ففي ألمشفي تاره تتحايل عَليهم يدخلوها و تاره أخرى يخرجوها و هكذا

 

 

 

الحلقه22

 

علاء:الو

ايوه حبيبتى صحيتي

ساره:هو انا عرفت أنام أصلا و كل مااغفل تجينى كوابيس

 

علاء:وبعدين ياحبيبتى بقى ماتفكريش فِى حاجة و حشه و أدعيله ربنا يقومه بالسلامه

ساره:يارب

علاء:طب جاهزة أجى أخدك

ساره:على ماتيجى أكون جاهزة لان كلهم راحو ألشركه

علاء:طب أجهزى و أنا مسافه ألسكه و جايلك انا فاضى انهارده و قَاعد معاكي

ساره
طب كويس عشان ماتسبنيش لوحدي

علاء:عمرى مااسيبك لوحدك

يلا يابت بقى أخلصي

وفعلا ذهب لَها و رنلها لتنزل و ياخذها ألمشفي

استنى هُنا أكلم ألممرضه تدخلك تشوفيه

علاء:بصى دى أخته مش قَايلينلها انه فِى غيبوبه

معلش خليها تدخل بس تشوفه و لو سالت قَولى اى حاجة انه و أخد مسكنات او اى شيء

وفعلا أدخلها له

ساره:هو ليه مافاقش لحد دلوقت يَعنى حازم أللى مريض يفوق و ألمتبرع لسه

الممرضه
مش متاخد جُزء مِنه بياخد مسكنات تنيمه عشان يتحمل ألالم

ساره:ياحبيبى يايوسف

الممرضه
يلا بقى أخرجو عشان ماتاذيش

علاء:يلا ياساره مش أطمنتى و شوفتيه

يلا بقى هاخدك أغديكى بره انتى مافطرتيش أصلا

ساره:مش عاوزه ماليش نفْس

علاءَ يقترب مِنها لما أقول كلمه تقولى حاضر و بس يلا

ساره:مش قَادره أسيبه ياعلاء

علاء:هنتغدى و نرجع انا مافطرتش انا كمان

ولا عوزانى أقع مِن طولي

ساره:بعد.الشر عليك ياحبيبي

ربنا يخليك ليا مش عارفه انت لَو مش جمبى كنت عملت أيه

علاء:طب يلا بقى دى مابقتش مستشفي كده

دى ملتقى ألعشاق

ساره:هه يلا

وجاءت هبه و جدت تقوي

حازم عامل أيه

تقوي:الحمد لله بيفوق و ينام تانى بس بيدخلونى بصعوبه

هبه:ويوسف

تقوي:ربنا معاه يارب و يقومه بالسلامه

هبه:طب هحاول أتحايل علَي ألممرضه تدخلني

وقعلا دخلتها شويه عنده

هبه:الشركة و حشه أوى مِن غَيرك يايوسف

كل حاجة مابقاش ليها طعم

عامله زى أنسان الي مافهوش روح

انت كنت روحى انا ماعرفتش كده ألا متاخر أوي

انا بحبك أوى ماتسبنيش يايوسف

انا ماصدقت لقيتك

انا حياتى قََبلك كَانت روتينيه شغل بس لا ليها طعم و لا لون انت أللى لونتلى حياتى و بقى ليها طعم تانى معاك

 

الممرضه
ياانسه أطلعى بسرعه ألدكتور بيمر فجاءت تترك يده فتعلق صابع مِنه بها

فالتفتت يوسف

اندهى للدكتور بسرعه يوسف حاسس بيا

وفعلا أتى ألدكتور

الدكتور
كشف

مافيش اى مؤشرات غَير عاديه

دى حركة عضلات عاديه

هبه:انا بقولك هُو حاسس بيا و أدانى أشاره انه موجود معايا

الدكتور:الموضوع ده بيتكرر كتير و أنا مش عاوز أديكو أمل لان ألحالة و َضعها مفقود فيه ألامل

لدرجه كنت هقولكو نشيل ألاجهزة بدل ماهِى تكاليف علَي ألفاضي

هبه:اياك تفكر  تعملها

قسما بالله أشطب أسمك مِن ألنقابه لَو عملتها و أقول أنك قَتلته كويس أنى ساكته عَن ألاهمال أللى حصل

داخِل زى ألفل يتبرع يطلع ميت كده لَو حاولت تقربله هقفلكو ألمستشفي دي

الدكتور:خلاص براحتك انا بقولك.رايى ألعلمي

هبه:احتفظ بيه لنفسك ماحدش هيقرب مِن يوسف

وخرجت و تركته

دخلت تقوى لزوجها

حمد الله علَي ألسلامة حبيبي

حازم:الله يسلمك بصوت خافت متعب

يوسف عامل أيه

تقوي:هاا يوسف أه كويس

حازم:في أيه ياتقوى انا مش قَادر أكلم و انتى مابتعرفيش تكدبي

تقوي:يوسف جاله هبوط مفاجيء فِى ألعمليه

ودخل فِى غيبوبه

حازم أيه و عاوز يقُوم انا عاوز أشوف أخويا

تقوى تمسكه و تهديه ماينفعش انت تخرج مِن ألعنايه خالص عشان ألادويه أللى بتاخدها بتقلل مناعتك و عرضه لاى فيروس يقتلك

حازم:انا لازم أشوفه ياتقوى دا أخويا هُو كَان بيحاول يساعدنى يحصله كده

تقوي:امر ربنا ياحازم مانقدرش نعمل حاجه

هو بَين أيادى الله مافيش فِى أيدنا غَير ألدعاءَ لعل الله يستجيب لنا

حازم
ونعم بالله

بس لَو حصله حاجة مش هقدر أستحمل أن انا ألسَبب فِى أللى حصله

تقوي:ماتقولش كده ياحازم دا قَدر الله و لو على سريره هيحصله قَضاءَ ربنا أحنا أسباب بس و أمر ربنا لازم ينفذ

 

 

 

 

الحلقه 23

بعد مااتغدت ساره مَع علاءَ رجعت

راحت للممرضه

عاوزه أشوف أخويا

يوسف فيه أيه كُل شويه نايم نايم مش بيصحي

داللى تعبان فاق و ألسليم لسه

الممرضه
اهدى ياانسه أخوكى فِى غيبوبه أدعيله

فوقعت ساره مِن طولها

الممرضه
ياانسه ياانسه ألحقونى ياجماعة جاءَ علاءَ جرى فقد كَان يستفسر مِن ألدكتور عَن حالة يوسف

علاء:حصل أيه انا سايبها كويسه

الممرضه
قعدت تزعق عشان أخوها مافاقش فقلتلها انه فِى غيبوبه و قَعت مِن طولها  خدوها لحجره مَره أخرى و حاولو أفاقتها

وقامت مِنهاره

يَعنى يوسف كده خلاص راح مني

مش هيكلمنى تاني

 

علاء:اهدى ياساره أدعيله حبيبتى مافيش غَير ألدعاء

وظل ألحال هكذا شهر

علاء:ساره انا كنت متفق مَع أخوكى أخطبك و أكتب ألكتاب لمايخرج

كده انا سايبك مَع ناس مافيش صله بينكو ألا انهم أخوات أخوكى حتّي جده مش جدك انتى و ألبنات كمان مالهمش صله بيكي

ايه رايك نجوز أجى لجدك و أكلمهم و هيتفهمو ألامر انا مضايق و انتى فِى بيت مش بيتك

ساره:دا بيت يوسف ياعلاءَ و أنا مش هجوز ألا و هو معايا هُو قَالى هيوصلنى لبيت جوزى بايده

عطلاء:اللى يريحك انا مش عاوزك تحسى أنك مالكيش حد لَو غَيرتى رايك قَوليلى و أنا على أتم أستعداد أجوزك مِن بكره

ساره:معلش علاءَ خلينى براحتي

علاء:حاضر

……………

الدكتور:ياجماعة انا شايف أنكو تعبينه علَي ألفاضى مش شايف اى تحسن  وتكاليف علَي ألفاضي

الجد
انا مش عاوز أخد قَرار لوحدي

ايه رايك ياحازم

حازم
انا مش عارف أللى شايفينه أعملوه 😢😢

الجد:وانت ياسعيد

سعيد:مش قَادر أخد قَرار زى ده ياجدو دا أخويا

الجد
واحنا كده بنعذبه و بنتعذب جمبه

فخرجت هبه تجرى تبكى و تتحايل علَي ألممرضه تدخلها

ودخلت له

هبه
مش مسمحاك يايوسف علَي أللى عملته فيا

كده هتسيبنى لوحدي

وحتى ماليش قَرار فِى ألموضوع

وهم قَررو يشيلو ألاجهزة خلاص و حتى ماليش حق أدخل

وجاءَ ألدكتور ليزيل ألاجهزه

مين دخل دى هنا

فهمت أن تمشى و هى ممسكه بيديه لتتركها فتجده يجذبها أليه

عاوزاهم يموتونى ياحزمه

فضحكت و هى تبكى فِى نفْس ذَات ألوقت

يوسف حبيبى حمد الله على سلامتك انا كنت متاكده أنك حاسس بيا

وتضربه فِى صدره لما انت عايش و حاسس بيا مابتنطقش ليه و تقولى حاجة انا كنت هموت عشانك

يوسف:يَعنى انا ماموتش تقومى تموتينى انتى دى ضربه تضربيها لواحد فايق مِن غيبوبه ثُم انا لَو عارف أنطق ماكنت نطقت ياغبيه و لا يُمكن لسانى كَان فِى أجازه

الواد أخوكى عامل أيه

هبه:مين

يوسف:انا مش حمل غباءَ دلوقت خالص انتى ليكى كام أخ

هبه:اه حازم زى ألفل  وقرب يطلع

انا هروح أفرحهم بقي

يوسف:استنى ماتسبنيش مَع ألدكتور قَتال ألقتله ده ليموتنى بالمخده و يكتم نفْسى طالما ماعرفش يموتنى بالاجهزه

الدكتور:بقى كده يايوسف

ماشى ياعم هنستحملك عشان طالع مِن ألغيبوبه بس

يوسف:شوفتى بيهددنى أزاي

هبه:لا و الله دا كيوت خالص انت بس أللى حساس عشان طالع مِن ألغيبوبه

يوسف
نعم ياروح أمك هُو مين الي كيوت أطلعو بره انا ناقص حرق دم رجعونى ألغيبوبه تاني

هبه:بعد ألشر عليك ياحبيبى داانا أموت و راك

يوسف:ايوه كده أتعدلي

حليكى انتى و خرجيه هو

هبه:هه حاضر

مُمكن تطمنهم عَليه يادكتور و ياريت نعرف هيخرج أمتي

الدكتور:هو مدينى فرصه حتّي أكشف عَليه

يوسف:خلاص أكشف و خلصني

الدكتور:شوفتى قَله أدبه و الله لولا انه أخو حازم كنت قَتلته بايدي

يوسف:شوفتى أعتراف صريح أهو سجلتى انا محامى و هبهدلك .

هبه:اهدى يايوسف بيهزر

يوسف:لا هُو أللى موتنى فِى ألعملية قَلتله مايحفش قَطع حته كبيره

ماجد:ولا لَم نفْسك عنى و أخرس خالص لحد لما أكشف و تغور مِن هُنا و مااشوفش خلقتك

وكشف و وجد أجهزته ألحيوية تمام

ماجد:مُمكن يخرج بكره عشان نراقبه 24 ساعه

يوسف:ليه حرامى و لا هسرقكو

ماجد:لا أكيد حصله حاجة فِى مخه بسَبب ألغيبوبه فهميه يا هبه بليز

هبه:ياحبيبى يَعنى تَحْت ألملاحظه و أشراف ألاطباءَ عشان لَو حاجة حصلتلك يلحقوك

يوسف
مايقول كده هُو أللى غبى مابيفهمش ألواحد

هبه:معلش حبيبى نعمل أيه بقى حظنا بيوقعنا فِى ألاغبياء

يوسف:قصدك أيه يَعنى أنك و قَعتى فِى و أحد غبي

يَعنى انا غبي

هبه
يارب صبرني

يوسف مالك حبيبى حاسس بايه

يوسف
انا زى ألفل يلا نروح عشان نجوز

هبه:
تنظر لَه لا انت أكيد حصل لمخك حاجه

انا راحه أناديهم

وذهبت لَهُم يوسف فاق ياجماعة انا هكلم ساره

وانتو أدخلوله انا أكتفيت بهَذا ألقدر و مروحه

الجد
في أيه يابنتي

هبه:هتشوفو بنفسكو

واتصلت بساره ألَّتِى فرحت و أتصلت بعلاءَ أللى فرح و ذهب ياخدها يوديها ليوسف

 

 

 

 

الحلقه 24

دخل ألكُل ليوسف و ايضا ساره و علاءَ كَانو قََد جاءو

الجد:انت بتعمل أيه يايوسف

يوسف
هلبس و ماشي

سعيد:بس ألدكاتره   قَالو بكره

يوسف
انا أتخنقت و ماشى خلاص

الجد:يابنى هِى و كاله مِن غَير بواب دى مستشفي و لازم ألدكتور يسمحلك

يوسف:ليه هُو انا مسجون

حازم:مش موضوع مسجون  دا خوف عليك

يوسف:انا خلاص قَفلت معايا و ماشى فين ألبت هبه

حازم:وانت مالك و مالها مشيت روحت

يوسف:مشيت مِن غَير أذنى و الله لاوريها

حازم:هو فِى أيه

تقوي:مش عارفه

الجد:طب أستنى بس لبكره و أخرج مَع أخوك

يوسف:انا مش هقعد دقيقة و أحده هنا

الجد:نادى علَي ألدكتور ياسعيد

وفعلا جابه سعيد

الدكتور
في أيه يابنى جننتنى دى ماكانتش غيبوبه دى  والله عملتله عملية فِى ألكبد مش ألمخ

يوسف
انت خدت حته كبيرة طمعت عجبك كبدى و ألحته أللى خدتها حلال عليك مسامح فيها أديها للمدام تعملك كبده أسكندراني

الدكتور:والله أفَتح كرشك و أوريك أنى خدت حته صغيره

يوسف
جايبنلى دكتور مِن ألسلخانه

انا ماشى مِن هنا

الدكتور:خلاص بالسلامه

سعيد:في أيه يادكتور

ماجد
والله ماعرف يابنى مِن ساعة ماصحى و هو طايح فِى ألكُل كده خدوه مِن هُنا يُمكن يهدى شويه

علاءَ
طب يلا يايوسف أوصلك انت و ساره

 

سعيد
وانا هوصلك ياجدو و لو حازم يطلع أليَوم ناخده هُو و تقوى معانا

ماجد
خدوهم انا قَرفت منكو كلكو

يوسف:والله انت دكتور مؤرف أصلا

ماجد:امشى يلا مِن هُنا و ماشوفكش تقرب مِن جمب ألمستشفي حتّي هجيب خبرك

يوسف:مسنشفي زباله و دكاتره زباله

ماجد
والله انا ساكت عشان خاطرك يا حازم بس لَو ماخدتهوش مِن قَدامى هقتله

حازم:طب أهدى أحنا هنمشى كلنا خلاص

وفعلا مشى ألكُل الي ألفيلا

علاء:انا كنت قَلتلك على جوازى مِن ساره

واتفقنا أما تطلع أخطبها و نكتب ألكتاب

يوسف:نعم ياخويا هُو سلق بيض

علاء:في أيه يايوسف مش ده كَان أتفاقنا

يوسف:لما أفوق كده كمان سنه و لا أتنين

علاء:يانهار أسود دااحنا ناويين نجوز بَعد ألسنه و لا ألسنتين

يوسف:نعم تجوز بَعد أيه ليه لما تخلص دراستها تبقى تجوز

علاء:لا انت مخك ضرب خالص

 

وطلع فَوق

بت ياهبه انتى يابت

ففزعت مِن صوته و طلعت فِى أيه يايوسف

انت أيه خرجك مش قَالو بكره

يجذبها مِن ذراعها لداخِل حجرتها و يغلق ألباب انتى أيه أللى مشاكى بِدون أذني

شيفانى طرطور

هبه
مالك يايوسف

 

ايه أللى جرالك هستاذن منك ليه هُو انت جوزي

يوسف:امال مفكراها سايبه

ومش عوزانى أجى ليه انهارده عاوزه تكوشى علَي ألشركة انتى و أخوكي

هبه تضع يدها على جبهته

هبه:انت تعبان يايوسف

طب مش فاكر اى حاجة حصلت بينا

يوسف نعم ياختى ليه شربتك حاجة أصفره و خدتك و را مصنع ألكراسي

هبه
ايه ألسفاله و قَله ألادب بتاعتك دي

لا طبعا مش قَصدى كده

يوسف أمال قَصدك أيه

ويقترب مِنها أنى بحبك

و بموت فيكي

فتخبطه فِى صدره

امال بتمثل علينا ياجبان خضيتني

يوسف:يَعنى تسبينى و تمشى و مش عوزانى أتنرفز عليكي

هبه:طب أطلع بره

يوسف:نعم ياختي

هبه:الله عيب كده أيه أللى يدخلك عندي

يوسف:بصى بقى أحنا نعمل فرحنا مَع فرح ألبت ساره

هبه:وسعيد كمان عاوز يخطب و مستنى حازم يروح معاه أما يخرج

يوسف:خلاص نعمل فرح 3D

ثلاثى ألابعاد

هبه:هه و الله انت مخك ضرب فِى ألغيبوبه دي

فيقترب مِنها

هبه تبعده بيدها ها و بعدين يلا بره لما نعمل 3Dابقى أقترب

يوسف:ماشى تصبحى على خير

هبه
وانت مِن أهله يا مجنون

 

الحلقه 25

جاءَ حازم و زوجته ألفيلا مَع سعيد و جده

دخل حازم و زوجته لحجرتهم

حازم يقترب مِنها و يجذبها مِن خصرها

وحشتينى أوى  اوى أوي

تقوي:ياسلام هُو انا سيبتك أصلا فِى ألمستشفي ماانا معاك  كل يوم و كل دقيقة و كل ثانية هُو انا بَعدت عنك أصلا

حازم:أنتى عارفه أليومين أللى قَعدتهم فِى ألفيلا لوحدى مِن غَيرك كنت حاسس أنى بموت بالبطيء

اصعب أحساس أن ألواحد يبقى عارف انه بيموت و مستسلم مش قَادر يعمل حاجة و لا لَه رغبه فِى ألحياه

كنت زعلان منك أوى علَي أللى عملتيه

تقوى
والله ياحبيبى انت ماادتنيش فرصه أفهمك

 

انا ماكنتش متخيله أنى أحب حد زيك

بس معرفش أيه أللى جرالى اول أما ببقى فِى حضنك ماببقاش عوزاك تسيبنى تاني

اول مَره حد ياخدنى فِى حضنه و أحس ألاحساس ده

احساس بالامان و ألاطمئنان و ألحنان

حازم:نعم ياختى و مين خدك فِى حضنه قََبلي

تخبطه فِى صدره

انت هتستهبل

على سعيد طبعا

حازم:وأنتى هتجيبى سعيد ليا بردو

تقوى
لا طبعا سعيد أخويا و حبيبى لكِن انا أللى بخاف عَليه و بحس أنى مسؤله عنه

لكن معاك أحساس تانى بحس أنك حبيبى و أن انت أللى مسؤل عنى لما بنام على صدرك برمى همومى كلها عليك

حازم:وانا أقول بتبقى تقيله ليه هه

تقوى
والله انت رخم

حازم:بموت فيكي

 

حازم:ماتيلا بقي

تقوى
يلا أيه انت تعبان

حازم:انا زى ألفل و لم يمهلها

وبعدها

اخس عليك ياحازم انت لسه تعبان و أنا مطلعاك على مسؤليتى و أخد بالى منك تعمل كده

حازم:ماكنتش قَادر أبعد عنك أكتر مِن كده

اخبار ألواد أحمد أيه

تقوي:احمد مين

حازم
ابني

تقوى
اه كويس بيسلم عليك و بيقولك.خد بالك مِن نفْسك يابابا

على فكرة سعيد  مستنيك عشان تروح.تخطبله نهي

حازم:وانا جاهز ياسيتي

وانا فِى ديك ألساعة لما أخطب لابنى ألبكري

اصل سعيد ده بحس انه أبنى ألكبير

تقوى
وانا كمان و ألله

حازم:قومى أرقصى بقى بمناسبه ألفرح ده

تقوي:هه انت ظايط فِى اى حاجه

دانت طالع مِن عيا بدل ماتمسك مصحف تقولى أرقصي

حازم:بمناسبه ألقران  هقولك على و أقعه حصلت معايا

رحنا نعزى و أحد صاحبنا و ألمقريء أتاخر معرفش مسكوه فِى لجنه و لا أيه حكايته و ألناس هتطفش

والكُل عارف صوتى حلو فِى ألقران صاحبى قَالى أسترنا الله يسترك و أقرا ربع على مايجى بن ألوارمه ده لاهف ألافات و ماجاش

المهم بدات و لعلعت بقى و ألناس أعد و أنسجمت

تقوي:ليه أم كلثوم أعد

حازم
المهم خلصت ألربع و عاوز أمشى و ألناس مش راضيه تسيبنى و ألمقريء جه و مش عاوزين غَيري

وانا و أصحابى كَان عندنا سهرة بَعد ألعزا ألمهم عاوزين يخلصو

جولى يقولولى ألحق أبوك مات

وانا أقولهم دا ميت مِن 10 سنين

وهم يغمزولى ياد أبوك ألاقرع أللى بيجلكو ألبيت

وانا مسخسخ ألاقرع مش تقولو كده

وخادونى باعجوبه مِن هناك

تقوي:والله بتستهبلو تسيبو ألقران عشان سهراتكو

حازم:كان طيش شباب بقى و راح لحاله

المهم أن انت دلوقت جمبى ياجميل

ويقبلها

تقوي:لا بقى انت مش ناوى تجيها ألبر

انا كده هرجعك ألمستشفي تاني

حازم
والله انتى بت تسدى ألنفس ألمفتوحه

تقوي:ياسلام أسيبك بمزاجك و تروح مني

خف أليومين دول على ماتخف و أعمل أللى انت عاوزه بَعد كده

 

حازم:طب خلصى و أبقى ناديهم كلهم عشان نشوف موضوع سعيد و ألشغل و كل ألمواضيع ألمتاخره

 

تقوى
حاضر هاخد شاور و خد شاور و هقفل ألاوضه عشان ماتخدش برد و أجبهملك كلهم

وفعلا نفذت ماقالت و أستدعت سعيد و هبه و ساره و يوسف و ألجد

وجاءَ ألجميع

حازم
اولا نطمن علَي ألشغل

هبه:الحمد لله ماشى كويس بس تعبنا جدو معانا أليومين دول أوى خفو عَليه بقي

يوسف:انا نازل  من انهارده

هبه:وانا طبيعى بنزل

سعيد:وانا كمان ألحمد لله فهمت ألامور ماشيه كَيف و شغال مَع عم سالم كويس

حازم
واى حاجة أعرضوها عليا على ماقدر أنزل ألشغل

تمام كده نيجى للزواج

خد معاد مِن سالم ياسعيد و نروح نخطبلك نهي

سعيد:بس انا عاوز جواز هِى قَربت تخلص تالته و تقضى رابعة معايا

حازم
انت داخِل حامى أوي

يوسف:وانا عاوز أجوز هبه

حازم
ماشاءَ الله بقو فرحين مين يزود

يوسف:وساره و علاءَ خطوبة و كتب كتاب و أما تخلص تانيه تدخل

حازم:وانا مش تشوفولى عروسه كده ألواحد يجدد شبابه

فتخبطه تقوى و الله فيجذبها أليه و أنا ألاقى لك بديل ياقمر تولع كُل ألستات أللى فِى ألدنيا انت و بس أللى حبيبي

الجد:احم أحم نحن هنا

خلاص ياولاد نروح نخطبلك ياسعيد و نتفق على معاد يناسب ألكُل و بلغ علاءَ بيه يايوسف و نكون مظبطين ألشغل لان يوسف و هبه و سعيد هيبقو فِى أجازه

حازم:يبقى بَعد شهر أكون رجعت ألشغل و مسكته بدالهم  وانتو عارفين انا بيكو كلكو

هبه:طبعا طبعا

تقدر تكلم ياجو

يوسف:وانا أقدر أكح  الحكومة تقتلني

هبه:ايوه كده

سعيد
خلاص هاخد معاد مِن عم سالم علَي ألخميس ألجاى نروحله

حازم:تمام مبرووك ياولاد

وانت يايوسف لَو زعلت هبه هنسى أنك أخويا و حته ألكبده دى هرمهالك علَي ألجزمه

فضحك يوسف:لا ماتخافش بس و صيها انت عليا تخف عليا شويه

حازم:ربنا يوفقكو

الحلقه 26 و ألاخيره
ذهب سعيد و جده و حازم و يوسف و تقوى لعم سالم يخطبو نهى و أتفقو على أن ألزواج بَعد شهر و شرط جده طبعا يبقى فِى ألفيلا و يوضبو أوضه سعيد و تتفرش جديد و كذلِك سيحدث مَع يوسف و هبه كَما حدث مَع حازم أما ساره ستذهب شقه زوجها علاءَ عِند زواجها
ووافق ألكُل على هَذه ألشروط
…………..
وجاءَ يوم ألفرح و أذدانت ألفيلا قََبل ألزينه بالفرح بَعدما خيم عَليها شهورا ألحزن بسَبب يوسف و حازم و ماحدث لهما و لكن أليَوم هُو حقا فرح للجميع
واخذ كُل عريس عروسه
بعد أن كتب ألكتاب ليرقص معها و كان سعيد يرفض لكِن أخواته شالوه لكى يرقص مَع زوجته و صمم انها رقصة و أحده فقط
اما حازم فقد مال على زوجته
مش هنرقص بقى انتى مارقصتيش معايا فِى فرحنا
تقوي:اتلم عيب عليك ياراجل ترقصنى قَدام ألناس
حازم:بت خنيقه فتضربه
بس بمووت فيها أعمل أيه قَدري
تقوي:ايوه كده لَم نفْسك بدل انت عارف هحرمك مني
حازم:لا و على أيه مش هنلعب عروسه و عريس زيهم
تقوي:انت مافيش فايده فيك كُل حاجة و أخدها تهريج
اما يوسف فحمل هبه و لف بها و تفاجاءت بهَذه ألحركه
هبه:لا يايوسف هتوقعني
يوسف:جرا أيه يابت انتى مجوزه سوسن
داانا يوسف
هبه:طب نزلنى دوخت
فانزلها و أحتضنها بحبك
هبه:وانا بموت فيك
انا كنت هموت عشانك ياحبيبي
يوسف:بعد ألشر عليك ياجميل
دا انتى روحى روحى روحي
هبه:هه و تخبطه فِى صدره
اما علاءَ فينظر لسعيد و يوسف
يابختهم
ساره:ليه يَعنى هُو مش فرحك انت كمان
علاء:اه بس هُم دخله ياختى و ماادراكى ما ألدخله
لكن أحنا جواز مَع أيقاف ألتنفيذ لسه سنه ياحبيبتي
مش كَان زمانا خَلفنا حته عيل فِى ألسنه دى مش أحنا أولى بيها
ساره
احنا بنلم تبرعات
وايه أيقاف ألتنفيذ دى عشان محامى كُل حاجة تحولها لقضيه
علاء:بس يابت انتى أش فهمك لسه صغيرة علَي ألحاجات دي
ساره:هاا تانى نرجع لابيه
علاء:لا أبوس أيدك حرمت ياكبير
ساره:ايوه كده أتعدل
بموت فيك ياروحي
علاء:وانا بعشقك
ساره:لا بجد ياحبيبى لَو لفيت ألدنيا مش هلاقى زيك انت ألوحيد أللى و قَفت جمبى أيام تعب علاءَ و خلتنى أقدر أتخطى ألمحنه دى ربنا يخليك دايما معايا
وتحتضنه
علاء:مانا مش هقدر أكمل بالشَكل ده
ودى تفرقه عنصريه أشمعنه هُم بقى يجوزو و أنا لا
ساره:خلاص يالولو هِى سنه بقى أستحمل
علاء:أنتى بتستهبلى 365 يوم دا لَو بسيطة مابالك لَو كبيسه هتزيد يوم
ساره:هه لا و الله أليَوم ده أللى هيقف فِى زورك
علاء:اليَوم ده بتَقوم فيه حروب و تتفَتح فِى بلاد
يلا ربنا يهون علينا و أللى مصبرنى أنى باخدك كُل يوم ألمكتب معايا و نقعد نشرح شرح بقي
هقطعك مِن ألشرح
ساره:انت ناوى على أيه يالولو
علاء:كل خير
ساره:مش مرتحالك على فكره
علاء:داانا غلبان
ساره:اوى انت هتقولي
ثم أنتهى ألحفل و أخذ كُل عريس عروسه أما علاءَ مشى و ساره ذهبت لحجرتها

اخد سعيد زوجته لحجرتهم يلا حبيبتى أتوضى و نصلى ركعتين عشان نبدا زيجتنا ببركة مِن الله عز و جل

وفعلا صلو سويا و قَرا بَعض ألادعيه
تحبى تتعشي
نهي:لا ماليش نفْس
سعيد:يَعنى نبدا ليلتنا
على بركة ألله
…………
اما يوسف فاخذ زوجته لحجرتهم
فجذبها مِن خصرها
سبحان مِن خلانى بَعد ماكنت مابطقيش و أتمنى تخفي مِن ألوجود
احبك بالشَكل ده
هبه:لا ياراجل حاسب حاسب انا أللى كنت و أقعه فِى غرامك و من حبك مابنمش ألليل
دا انا كنت بتمنى تجيلك مصيبه تشيلك
يوسف يقربها اكثر و بعدين
هبه بخجل و بعدين أيه
يوسف:حبتينى و هتموتى عليا
هبه:ماهُو انت كمان حبتنى و هتموت عليا
يوسف:طب ماتيلا نموت على بَعض فِى ألليلة دي
بس نصلى ركعتين ألاول
هبه:بس انا عاوزه أعرف منك حاجة طب انا كنت بكرهك عشان ألتاتش أللى عملته معايا فِى ألاول انت بقى كرهتنى ليه
يوسف:عشان كنتى مغروره و مشيالنا فاتحالنا صدرك عامله زى أفروديت كده كنت حاسس هتدينى طلقتين بصدك ألمنفوخ ده
شوفي ياعزيزتى ألراجل ألشرقى بيحب فِى ألانثى ضعفها و دا أللى حسيته يوم أما كنا فِى ألمستشفي
ضعفها هُو سر جمالها انا عاوز ست أشكمها أقول ألكلمه تتنفذ مش ديوك قَدام بَعض و دا أللى حسيته لما حضنتك ساعتها أنك.ضعيفه و محتجاني
هبه:يَعنى ماكانش بريء بقي
يوسف:هو بدا بريء بس بَعد كده بهدلني
دا خلانى أقطع حته مِن كبدي
يلا بقى نموت على بَعض هنقضيها كلام
وفعلا بدا زواجهما بركعتين لتعم ألبركة على هَذا ألزواج
اما حازم فاخذ زوجته
اظن لاتقولى تعبان و لا مش تعبان
تقوى
لا انا أللى شكلى بولد
حازم:نعم ياختى سايبه أيام ربنا كلها و جايه فِى أم ألليلة دى و تولدى ثُم انتى فِى ألتامن هنستهبل لسالك شهر أتلمى و عدى ألليلة و لايميها
مش معقول ألكُل بيجوز و أنا أخوهم ألكبير أقضيها أخويه
تقوي:طب ماتتعبنيش بقى عشان انا على أخري
والواد مُمكن ينزل
حازم:بشويش بشويش براحه براحه 😅😅😉
تقوي:ماشب يالمبى 😅😅😉
واستيقظ ألكُل فِى ألصباح على صياح ألجد و ألجميع نزل مرعوب ماذَا حدث
حازم:في أيه ياجدو
يوسف:مين ده ياجدو
سعيد:خير حصل أيه
الجد
الحقو قَلهم انت مين
وهدان
انى و هدان طاهر ألشوربجي
من أسيوط و دى مرتى و ولادي
حازم
اخ رابع يخربيتك و ألبيت أللى جمب بيتك.
انا قَلتلكو انا بكره ألراجل ده
احنا أكتفينا خلاص و مش عاوزين تاني
فطلع و هدان ألمسدس و أطلق فِى ألجو طلقات
وانى جاى أطلب ألقرب منيك عاد
دا بيت جدى و ليا زى ماليك بالظبط
وفجاه دخل مازن يضرب رصاص
مين ألحيوان أللى بيضرب نار و أنا موجود
الجد
انت مين
مازن:انا ألنقيب مازن طاهر ألشوربجي
من أسكندريه و لسه منقول ألقاهره
حازم
بااس قَضيت ياجدو
انا هاخد مراتى و أروح فيلتى و كفايه ألناس ألحلوة دى هتونسك
هبه:وتسيبنى معاهم
حازم:تعالى مَع يوسف أهو بيتك
يوسف:وانا هجيب أختي
تقوي:وانا هسيب سعيد معاهم
حازم
خلاص هاتيه معانا
الجد:وانا هتسيبونى معاهم
حازم:خلاص تعالى معانا

طب مااديهم هُم مفاتيح فيلتى يقعدو يخلصو على بَعض هُناك و نخلينا أحنا هنا

وهدان:لع أنى هقعد أهنه يلا ياحرمه خدى ألعيال و أنتشرو
حازم
لا أستنى أما نلم خلجاتنا و نسيبهالك برتع فيها براحتك ياعم
يلا يايوسف انت و هبه و ساره و أنت يا سعيد و نهي
الجد:وانا
حازم:بنساك.دايما ياجدو
طب ماتقعد مَع أولاد أبنك حبيبك
الجد؛
مش شايف ألمدافع أللى معاهم حد يتنرفز يطوخوني
حازم:وانا مايرضنيش لَم خلجاتك و تعالى حدانا ألدوار و أسع و يساع مِن ألاخوات ألف
وذهب ألكُل لفيلا حازم
وتركو مازن و وهدان يطيحو فِى بَعض

 

صورة قصة الاشقاء الثلاثة , بعض الرجال في شبابهم طايشين

 

  • قصة الأشقاء الثلاثة
  • قصص الرجال في النباكة
140 views

قصة الاشقاء الثلاثة , بعض الرجال في شبابهم طايشين