7:46 مساءً 17 فبراير، 2019

قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع

قصه الحلم عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك

ولا تستطيع  التعايش مع الواقع ثم يتحول هذا الحلم الى و اقع

 

الحلم

الحلقه الاولي

استفاقت عبير في حجرتها  التى استاجرتها على حلم عجيب و هو وجه شخص لم تره من قبل و ليس الحلم فيه غير وجه هذا الشخص يرتدى بدلته

 

وهذا الحلم اصبح محير لها من هذا الشخص و لماذا هذا الشخص بالذات

……………..

استفاق على في حجرته في فيلتهم على وجه فتاه لم يرها من قبل و لا يوجد في الحلم الا هذا الوجه الذى لا يعرف من هى صاحبه هذا الوجه

وقام و هو لا يعلم لماذا هذا الوجه بالذات انا حتى لم ارى شبيها لها من قبل فمن هى ياترى هذه الفتاه و لماذا يحلم بها اصلا

ولكنه لم يفكر كثيرا حيث اتصلت به خطيبته

ياسمين:هتعدى عليا ياعلى و لا امشى كده اتاخرت

علي:معلش لسه انا صاحى و تعبان روحى انتي

ياسمين:طب ما قولتش ليه من الاول بدل تاخيري

علي:معلش ياياسمين بقى سلام

…………………………

الياب خبط على عبير

عبير:مين

محمد:انا محمد اخوكى افتحي

فتحت عبير ازيك ياحبيبى عامل ايه و ما ما عامله ايه

على عينى انى سيباها في حالتها دى بس عشان القذر جوزها ربنا يخده على اللى بيعمله

محمد:معلش حبيبتى و الله لو بتتحرك كنت خدتها وجبتها معاكى بس هى مش عاوزه تسيب بيتها

وانا مش قادر اسيبك هناك يهجم عليكى و انا مش موجود اديها هتدبر انتى بتروحى كليتك و بعدها شغلك في الصيدليه و انا بشتغل عشان نقدر ندفع تمن الاوضه و ناكل بالباقى و لا الحوجه له و انا بطمن عليها و هحاول اخدك في الوقت اللى مش هناك فيه تشوفيها انا خايف تروحى و هو هناك يعمل فيكى حاجه او يراقبك و يعرف مكانك هنا و يجيلك و الله هاين عليا اقتله لولا خايف عليكو لو اتسجنت مين هيراعيكو

عبير:ربنا يخليك لينا ياحبيبي

محمد:يلا بقى الطعميه بردت انا فطرت امك و جيت جرى نفطر سوا

عبيريخليك ليا يارب و لا يحرمناش منك بس انت بتتعب اوى انا هبقى افطر كفايه امك عليك

ماتهونيش عليا اسيبك لوحدك

عبير:ربنا ما يحرمنى منك يارب

وذهبت الى كليتها فهى في تانيه تجاره و محمد ذهب لعمله في مكتب كمبيوتر فهو خريج حاسبات و معلومات

وعند عودتها و قفت تنتظر الاتوبيس

واثناء و قوفها كان على في سيارته فلمحها و لكنها ركبت الاتوبيس

ومشى و راءه لعله يعلم من هى صاحبه الحلم

ظل و راء الاتوبيس و لكن بسبب الزحام تاهت منه في الاشاره و لم يعلم من هى و لكنه علم انها موجوده و لكن من هى لا يدري

ماصلتها به لا يدري

ولماذا هى بالذات تساؤلات تشغل تفكيره

وهى كذلك من هو صاحب الحلم لا تعلم و لماذا هذا الشخص و انا لم اره من قبل لا تعلم

 

 

الحلقه الثانيه

بعد ان راها على و اقتنع ان صاحبه الحلم شخصيه حقيقيه و ليست و هم او خيال زاد اصراره ان يجدها و لكن كيف له ذلك و لم يعرف عنها اي شيء الا مكان الاتوبيس و قرر ان ينتظرها يوميا في هذا المكان و في هذا الوقت الى ان يجدها و لن يياس

وفعلا قرابه الثلاث ايام يفعل ذلك حتى كاد ان يياس الى ان ظهرت و هو منتظر بسيارته  بجانب محطه الاتوبيس و عندما شاهدها تقف نزل مسرعا و توجه اليها و عندما شاهدته فتحت فمها من الدهشه و قالت انت

فاقتنع انها هى الاخرى راته في حلمها فجذبها من يدها بعيدا عن الناس ليتحدث معها

واوقفها طالما عملتى كده يبقى شوفتينى انتى كمان في الحلم

عبير:اه و الله و انت عرفت ازاى انت كنت موجود بذات نفسك فيه

علي:يا متخلفه ياعبيطه هبقى موجود ازاى هو انا عفريت

عبير: امال عرفت ازاي

علي:عشان انا كمان شوفتك في نفس الوقت

عبير:دى حاجه غريبه جدا و انت طلعتلى ليه في الحلم

علي:يارب صبرنى و انا لو عارف هسالك و ادوخ عليكى ليه عشان اوصلك

عبير:افرض هتاذينى و ربنا بيحذرنى منك

علي:وانا اعرفك اصلا عشان اذيكى طب طلعتيلى انتى ليه و لا انتى كمان هتاذينى و ربنا بيحذرنى منك

اكيد في حاجه مشتركه بينا او في حاجه لازم نوصلها بس مش عارف هى ايه و لازم اوصلها

طب ممكن نقعد في حته نفكرعلى هدوء

عبير:لا ياخويا ما قعدش مع حد غربب

علي:طب تعالى اوصلك عشان اعرف انتى ساكنه فين و هاتى رقمك و خدى رقمى و لو حد مننا اكتشف حاجه يبلغها للتانى ارجوكى انا هجنن من يومها و مش فاهم حاجه

عبير:بس انا مقدرش اركب مع راجل غريب

علي:وانا هخطفك ما تركبى بقى عشان اعرف مكانك افرضى الموبيل ضاع معرفش اوصلك تاني

وركبت بعد عذاب و عرفته المكان و تركته في حيرته و هى ايضا في حيرتها

وظل يراقب غرفتها حتى و جد شخص يدخل عندها فلم يتمالك نفسه لا يدرى لماذا فهو لا يعرفها حتى و لا يدرى من هذا الشخص لكن الفضول سيقتله

فخبط عليها ففتحت انت

عاوز ايه

محمد:مين ياعبير

عبير:دا دا و الله ما عرف فدخل علي

علي:مين ده ياعبير

محمد:انت اللى جاى علينا انا اخوها انت اللى مين

علي:طب ممكن نقعد و انا احكيلك و افهم قصتكو ايه عشان انا دماغى هينفجر و مش قادر اركز في شغلى حتى خطيبتى ما بقتش طايقها و مش عارف جرالى ايه

محمد:اتفضل

علي:اولا انا عمرى ما شوفت اختك و فجاه شوفت و شها في الحلم مجرد و ش اول مره اشوفه في حياتي

وانا ما شى بالصدفه بعدها شوفتها و ضاعت منى و فضلت مستنيها ايام لحد ما ظهرت و اكتشفت انها فن نفس اليوم و الوقت شافت و شى بردو مع انها عمرها ما شافتني

تفسر بايه ده

محمد:دى حاجه غريبه جدا و لا في الخيال

على هى ما كانتش بالشكل ده عشان الحجاب هستسمحك بس اتاكد من الشكل اللى شوفته و اوريك بالظبط شوفت ايه

عبير:لا طبعا افكه

على انا اسف و الله بس لازم اتاكد عشان لو فعلا انتى لازم ادور و اكتشف الموضوع

ففكته و انسدل شعرها الاسود خلف ظهرا فقام و اوقفها و جاب شويه للامام و وراها لاخوها اهى هى دى اللى شوفتها بالظبط مع شويه مكياج

محمد:غريبه جدا

وارتدت حجابها مره اخري

على طب ممكن تحكولى عنكو يمكن اعرف اي شيء

 

 

الحلقه الثالثه

جلس ثلاثتهم يقصوا حكايتهم

مخمد:احنا و الدنا متوفى من زمان و احنا صغيرين و امى اجوزت الحيوان اللى معاها و كان بيضايق عبير و حاول مره يتهجم عليها فجبتلها الاوضه دى و بينها و بين امى هنا شويه و اروح لامى شويه

علي:وانا على لنا مصانع غزل و نسيج انا مهندس في مصنع و الدى و عايشين في فيلا و ليا اخت علا و والدى موجود و والدتى توفت

علا تقريبا اد اختك في تانيه تجاره

عبير:دى معايا في الكليه

علي:طب طالما كده انا هقترح اقتراح عاوزين نبقى قريبين من بعض لو حد اكتشف حاجه

فاحنا عندنا اوضتين في جنينه الفيلا تعالى انت و اختك و هتبقو في امان و هم جاهزين هاتو هدومكو بس و هعدى بكره اخدكو

ولو عاوز تجيب و الدتك ما فيش ما نع

محمد:مش هينفع و امى كمان مقعده و ما بتتحركش و لا بتتكلم و مش عاوزه تسيب بيتها

علي:معلش يامحمد عشان خاطرى ريحنى اليومين دول يمكن نعرف حاجه

محمد:ماشى يابابا اصل ابويا كان اسمه علي

على وانا ابويا محمد يبقى انت ببايا ه

محمد بصره بس مقلوبه يعنى انا محمد على و انت على محمد

علي:يبقى تسمع كلام ابوك بقي

محمد:حاضر ياوالدي

ومشى على و سيعود غدا لياخذهم للفيلا

وفعلا عاد لهم اليوم التالى و حملهم للفيلا و وراهم الاوضتين ففرحو بهما جدا

محمد:اهو كده ابقى مطمن انه مش هيعرف طريقك و يضايقك حتى لو زرتى امك و راقبك و جيتى هنا مش هيعرف يخشلك عشان الحراسه دي

كتر خيرك ياعلى انت انسان محترم جدا

علي:لاشكر على و اجب  مافيش و اجب بين الابهات انت ناسى انى طلعت ابوك و انت ابويا

محمد:هه فكرتني

علي:وانت شغال ايه يامحمد

محمد:انا معايا حاسبات و معلومات بس شغال في مكتب كمبيوتر على اد حاله

علي:طب ما تيجى تشتغل معانا فالشركه عندنا شبكه نظم و معلومات على اعلى مستوى هتفيدنا و تستفاد خبره

محمد:ايدى على كتفك

علي:خلاص بكره تجيب اوراقك و تيجى معايا الشركه توديهم الاداره

محمد:والله انت نزلتلنا من السما نجده ياعلى معقول كل حاجه اتحلت كده

علي:وانتى ياعبير هبقى اعرفك ب علا و اوصلك معاها هى و خطيبتى كل يوم زى ما بعمل

عبير:مش عاوزه اتقل عليك هركب اي حاجه

علي:ليه يعنى ما هو نفس الطريق و كليتك هى كليه علا

عبير:خلاص ما شى ان شاء الله

وفعلا تانى يوم.دخلت علا و عبير السياره و كانا يعرفان  بعضهما البعض و لكن الصله ليست قويه فتجاذبو اطراف الحديث

وعدو على ياسمين التى دخلت لتشاهد عبير

ياسمين مين دى بطريقه مستفزه

مما دفع عبير لقول

عبير:العجل في بطن امه

فضحك الكل و لكن شاطط ياسمين

فتدارك على  دى صاحبه علا و قريبتنا و عندنا كام يوم

ياسمين:اه

عبير:اهين

علا:دا انتى مشكله ه

 

 

الحلقه الرابعه

نزلت عبير و علا كليتهم و ذهب على يوصل ياسمين و بمجرد نزولهم

ياسمين:مين الست زفته دى بقى ان شاء الله

علي:فى ايه ياياسمين ليه الغلط طيب ما قولتلك

ياسمين:مضايق عشانها اوى ياحبيبى و انا اولع اتفلق و هى بتتريق عليا

علي:البنت بتهزر معاكى عادى ثم انتى اللى سالتى باسلوب مستفز و كان رد فعلها طبيعي

ياسمين والله يعنى انا اللى غلطانه متشكره اوى ياعلى بيه

علي:يووه هو كل ما تشوفينى خناق خناق انا زهقت مش طريقه دى غيرتك الجنونيه دي

ياسمين وعلى ايه دبلتك اهى نزلنى ياعلي

على مايصحش كده ياياسمين

ياسمين خلاص ياعلى خلصت قلتلك نزلنى هنا و روح للست بتاعتك

وفعلا القت له بدبلتها و نزلت

…………………..

ذهب محمد لعلى في الشركه كما و عده و احضر اوراقه اعطاها للسكرتاريه ليقومون باللازم و تعين محمد في الشركه

…………..

ف اليوم التالي

وصل على عبير و علا

علا:مش هنعدى على ياسمين

علي:احنا فسخنا الخطوبه امبارح

عبير:ليه دى حتى كانت ظريفه اوى اوي

علي:والله ياختى حسيتى بيها في الشويه دول

عبير:طبعا دا الظرف فط نط وجه قعد على حجري

علا:اتاريكى ما كنتيش قاعده على بعضك

عبير طب و بعدين بقى مين هيستظرف عليا

ادينى الظرف بسرعه ارجوك محتاجه الجرعه

واشتغلت علا معاها تغنى و يطبلو على الكتب

علي:ايه يابنات في اي انا هتقفش كده لو عديت بيكو على لجنه خفو شويه

وانطلقو لكليتهم

………………….

ف المساء جلس على في الحديقه مرتخيا على مقعده يمسك راسه من الخلف وينظرللسماء

فشاهدته عبير فذهبت اليه

مالك ياعلى تعبان

علي:دماغى هتنفجر ياعبير من التفكير

عبير:سلمتك الف سلامه بعد الشرعليك

علي:مش معقول شفتك عشان انقذك من المكان اللى انتى فيه و اجيبك هنا اكيد في حاجه اكبر بس هى ايه مش عارف و دا اللى هيجنني

فامسكت يده بين كفيها تربت عليها ما تاساش على نفسك ياعلى اللى عاوزه ربنا هيكون مسيرنا نعرف الحقيقه تبات نار تصبح رماد

احس على براحه غريبه من كلامها و تعاملها معه عكس خطيبته التى كل شيء خناق و عمرها ما وقفت جمبه و ربتت عليه لتهون عليه

فشاهدتهم علا التى جاءت مسرعه خيانه

بتعملو ايه من و رايا

على اقعدى ياعلا و قص عليها ما حدث بالتفصيل

علا:دى حاجه غريبه جدا و لا في الاحلام فعلا

علي:عرفتى جبت عبير ليه لحد ما نعرف السبب اللى خلانا نشوف بعض في الحلم و احنا اصلا ما نعرفش بعض

وجاء محمد:متجمعين عند النبى ان شاء الله

الجميع:يارب

محمد:تسمحولى انضم للجلسه دي

علي:اتفضل كنا لسه بنحكى ل علا على اللى حصل

محمد:ازيك ياانسه علا عامله ايه

علا:الحمد لله و انت عامل ايه في شغلك الجديد على قالى انك اشتغلت في الشركه

محمد:دى حاجه جميله خالص تفوق الوصف

علي:يعنى عجبك الشغل معانا

محمد:عجبنى الا عجبنى و انا كنت احلم بيه

ماهو انتو تحلمو و انا احقق حلمى ه

علي:هه احلام سيادتك اوامر يافندم هه

عبير:ربنا يخليك لنا يارب و لا يحرمناش منك

 

 

الحلقه الخامسه

عبير:ايه ياعم السرحان و نظرات من تحت لتحت لعلا

مخمد:الله يكرمك سيبينى باللى انا فيه هى فين و انا فين دا انا شغال عند ابوها و قاعدين في جنينه الفيلا بتاعتهم مين هيوافق بيا دا حتى على لو قلتله هيطردنا

عبير:ياحبيبى ما تعملش في نفسك كده العبد في التفكير و الرب في التدبير شوف كنا فين و بقينا فين احنا قاسينا كتير و مع ذلك عمرنا ما تكسرنا و ربنا قادر يجبر بخاطرنا وينصفنا

محمد احتضن اخته ربنا يخليكى ليا يااحن و اجمل اخت في الدنيا انتى اللى بتهونى عليا دايما

………………….

ف الجنينه عبير تجلس لياتى علي

على انا كنت عاوز اكلمك في موضوع

عبير:خير ياعلي

علي:انا حاسس ان في بدايه اعجاب جوايا بيكى اول مره احس الاحساس ده حتى خطيبتى كان زواج تقليدى ما حستش معاها باى مشاعر خالص

بس ما كدبش عليكى خايف من رده فعل بابا خايف اكلمه ما يوافقش و لا يطردكو من هنا و مش عارف ساعتها هعمل ايه

عبير:سلمها لله ياعلى الرسول عليه الصلاه و السلام قال اعقلها و توكل

علي:عليه افضل الصلاه و السلام

خلاص انا هسلمها لله و اتوكل على الله و اكلمه و ربنا يستر

…………………….

جاء ابوه من الشركه

وكان على ينتظره

علي:كنت عاوز اكلمك في موضوع

انت عارف انى سيبت ياسمين و عاوز اخطب عبير

ابوه:عبير مين

علي:دى حكايه طويله بس هم ناس غلابه و ظروفهم صعبه وجبتهم في الاوضتين بتوع الفيلا

ابوه انت ازاى تعمل كده و تدخل ناس من الشارع فيلتى انت اتجننت

وكمان عاوز تجوز واحده لا ليها اصل و لا فصل و تسيب ياسمين بنت الاصول عشان دي

علي:الفقر مش عيب يا و لدي

شاط ابوه و هاج و ذهب لجنينه الفيلا ليجد محمد و عبير الذى سرعان ما هدا لا يعرف لماذا و لا يعرف لما هذا الشعور الذى بداخله  ولماذا خفت ثورته

ولكنه لا يزال غاضب ان ابنه احب هذه الفتاه المعدمه

ابو علي:انتو مين و حكايتكو ايه و ازاى ضحكتو على ابني

محمد:احنا و الدنا توفى من زمان و كانت عبير في اللفه و انا  كنت سنتين و امى اجوزت بعده انسان مش كويس

ابو علي:وامكو فين

محمد:امى مقعده لا بتتحرك و لا بتتكلم

وانا بشقر عليها من وقت للتانى عشان بخاف على عبير تروح هناك عشان جوز امى شخص مش محترم

ابو علي:وابوك اسمه ايه

محمد:على المنشاوي

ابو علي:انت بتقول ايه انت محمد

محمد:اه

ابو علي:وامك اسمها ايه جمالات

محمد:ايوه

نظر الكل لبعض في دهشه كيف لابو على يعرف امه و ابوه

ابو على تعالو كلكو على الفيلا و نادى اختك علا و حصلوني

 

الحلقه السادسه

 

اخذهم ابو على للفيلا و جمعهم ليقص عليهم الماضى الاليم

ابوعلى اسمعونى كويس كلكم

زمان من 20 سنه تقريبا كانت عبير و علا لسه شهور في اللفه و محمد كان سنتين و على 4 تقريبا

اخويا على حب بنت كانت جميله جدا بس مش من توبه بس حبها و صمم يجوزها و اتحدانا كلنا و ما سمعش لحد و مع ذلك عشان ما نخسروش حاوطنا عليه و اجوزها و خلف عبير و محمد و في السن اللى قلت عليه لقاها بتقوله طلقنى انا بحب واحد غيرك و هسيبلك الولاد طبعا اخويا بعد ما يسمع كده لا يمكن هيسبها على زمته و طالما هتسيب العيال خلاص

المهم طلقها و قالتله هبيت الليله هنا و امشى الصبح فوافق و في الفجر خدت الولاد و طفشت هو ما استحملش جاتله جلطه و دخل المستشفى و وصانى الاقيكو طبعا كان عندنا مصنع صغير جدا شركه و انا معايا توكيل و هو معاه توكيل عشان اي حد يخلص الشغل لما لقيت كده و انى مش لاقيكو حولت كل شيءباسمى لحد اما الاقيكو عشان اعرف امشى الشغل و الا كان هيتصفى لعدم وجود الورثه و كل شيءيضيع المهم دورت في كل مكان عشان الاقيكو بس طبعا كنتو صغيرين قفلت عليكو و ما عرفتش عنكو حاجه و قلت سافرت اي قريه عشان ما لقيكوش و اخدكو منها

وعملت و صيه ان لكو نصف كل شيء في حين لقاكو على و لو ما لقاكوش تؤل له التركه لحين وجودكو

حتى عيالى ما يعرفوش حاجه عن الموضوع ما حبتش اشغلهم لانى عارف على هيتعب نفسه و مش هيركز في شيء لو عرفته

بس انا مش عارف على عرفكو ازاى و جابكو هنا

على اكملك انا بقى القصه و قاله على الحلم و ما حدث بعده

ابو علي:لا اله الا الله سبحان الله حاجه عجيبه جدا

علي:اظن كده ما فيش ما نع اخطب بنت عمي

محمد:وانا ما لى انا كمان انا عاوز بنت عمي

ابوعلي:وانا موافق نعمل حفله كده في الفيلا بسيطه و نعلن خطوبتكو و نكتب الكتاب و لما يخلصو البنات تعليمهم تجوزو

عبير تنظر لاخاها:مش قلتلك العبد في التفكير  والرب في التدبير

محمد:ونعم بالله

وتنظر لعلى مش قلتلك اعقلها و توكل

اهو لولا كده ما كناش عرفنا سبب الحلم

علي:سبحان الله

ابوعلي:يعنى ما لحظتوش انك محمد على اسمى و على على اسم عمه

محمد:اه و قلتله انت ابويا و انا ابوك

ابو علي:هه دا اللى طلعت بيه ياذكي

علي:واحنا ايه عرفنا اصلا و احنا ما نعرفش ان لنا عم

ابو على وانا هنقل الحاجه باسمكو و تديرو الشركه مع على لانى تعبت بقى يبقى على و محمد يديروها سوا

وهنعمل حفله لشرف استقبالكو نعرفكو بالناس و العملاء و نعلن الخطوبه

 

الحلقه السابعه و الاخيره

حضر الماذون و كتب الكتاب و بعد  ذلك ستكون الخطوبه ليلا و ذهب محمد لعلا و على لعبير

خبط على و دخل حجره عبير:

على مبروك يا حبيتى و اقترب يقبلها من جبهتها

انا عاوزك

عبير عاوز ايه ده كتب كتاب ياحبيبى مش دخله ابعد عني

علي:تصدقى انتى قليله الادب عشان انا ما كانش قصدى كده خالص و الله قفلتينى منك من اولها

وكاد يمشى فاحتضنته من الخلف طب عاوز ايه قول فالتفت اليها فامسكت يده و قبلتها انا من غيرك و لا حاجه انت عملت معايا كتير و انت السبب في اللى انا فيه

علي:طب اعمل فيكى ايه بقى انا كنت جاى مشاعرى هى اللى بتتحرك كده هتحركى حاجات انتى في غنا عنها

مش عارف من ساعه ما شوفتك شعور غريب

واحاسيس عمرى ما حستها مع اي بنت قبلك

بصى بقى انا كنت جاى اقولك عاوزك تلبسى الفستان ده عشان ده اللى شوفتك بيه في الحلم

عبير:احمر و من غير كم و قصير

علي:انا ما ليش دعوه انا شوفتك بيه و عاوز احقق حلمى البسهولى في خطوبتنا

……………….

دخل محمد على علا

محمد:مبروك ياموزتي

علا بكسوف:الله يبارك فيك يامحمد

محمد:انتى مكسوفه منى و لا ايه خلاص كتبنا الكتاب و علينا الجواب و بقيتى موزتى رسمي

واقترب منها

علا:لا لا يا محمد ابعد عني

فجذبها محمد:ابعد داانا ما صدقت اقرب و قبلها قبله

علا:لا مش هينفع اللى بتعمله ده يلا اتفضل بقى و زقته الى الخارج في حين كانت عبير تزق على ايضا

فالتقو في الخارج

علي:انت بتعمل ايه في اوضه اختي

محمد:قصدك مراتى زى اللى بتعمله بالظبط

والاخر انطردنا شر طرده اهو و هنقعد نغنى ظلموه

علي:طب يلا يافالح نستعد للخطوبه

……….

وفى الليل جاء المعازيم و كان محمد و على في استقبالهم و دخل على الفيلا ليرى اجمل عروستين فيقبل يديهما و يدخل بينهما و يتابطانه على سلم الفيلا الداخلي

فيدخل محمد:انت هتاخد الموزتين طب سيبلى واحده طا

على خد ياخويا بتاعتك و سيبلى مراتى حبيبتي

علا:بقى كده ياخويا تبعنى بسهوله

علي:معلش حبيبتى الحكومه جمبى بقى مقدرش

فاخذها محمد:انتى ما لكيش غير جوزك حبيبك هو اللى باقيلك

علي:اهو انا شوفتك كده بالظبط

عبير:على فكره و انا شوفتك كده بالظبط بنفس البدله دي

علي:ماتيجى نطلع بدل ما ننزل و كفايه عليهم محمد و علا

عبير:وبعدين معاك يلا يابن عمي

علي:يااه عمرى ما سمعتها حلو ان الواحد يبقى له ولاد عم فجاه كده و هو كبير يلاقيهم طلعوله

عبير:البركه فيك انت اللى لاقتهم

فقبل يدها ربنا يخليكى ليا

عبير:ويخليك ليا يارب

واندمج الكل في الحفل و البس العرسان عرايسهم الشبكه و دمعت عينا ابو علي

واذ يحمع الله الشقيقين بعد ان تفرقا  وقد ظنا ان لا تلاقيا

فعندما يياس الانسان فرحمه ربه تتدخل

بالصور قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع unnamed file 5 211x300

525 views

قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع