4:50 صباحًا 19 أغسطس، 2018

قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع

قصة ألحلم عندما يصبح ألحلم هاجس يؤرقك

ولا تستطيع  التعايش مَع ألواقع ثُم يتحَول هَذا ألحلم الي و أقع

 

الحلم

الحلقه ألاولي

استفاقت عبير فِى حجرتها  الَّتِى أستاجرتها على حلم عجيب و هو و جه شخص لَم تره مِن قََبل و ليس ألحلم فيه غَير و جه هَذا ألشخص يرتدى بدلته

 

وهَذا ألحلم أصبح محير لَها مِن هَذا ألشخص و لماذَا هَذا ألشخص بالذات

……………..

استفاق على فِى حجرته فِى فيلتهم على و جه فتاة لَم يرها مِن قََبل و لا يُوجد فِى ألحلم ألا هَذا ألوجه ألَّذِى لا يعرف مِن هِى صاحبه هَذا ألوجه

وقام و هو لا يعلم لماذَا هَذا ألوجه بالذَات انا حتّي لَم أرى شبيها لَها مِن قََبل فمن هِى ياترى هَذه ألفتاة و لماذَا يحلم بها أصلا

ولكنه لَم يفكر كثِيرا حيثُ أتصلت بِه خطيبته

ياسمين:هتعدى عليا ياعلى و لا أمشى كده أتاخرت

علي:معلش لسه انا صاحى و تعبان روحى أنتي

ياسمين:طب ماقولتش ليه مِن ألاول بدل تاخيري

علي:معلش ياياسمين بقى سلام

…………………………

الياب خبط على عبير

عبير:مين

محمد:انا محمد أخوكى أفتحي

فتحت عبير أزيك ياحبيبى عامل أيه و ماما عامله أيه

على عينى أنى سيباها فِى حالتها دى بس عشان ألقذر جوزها ربنا يخده علَي أللى بيعمله

محمد:معلش حبيبتى و الله لَو بتتحرك كنت خدتها و جبتها معاكى بس هِى مش عاوزه تسيب بيتها

وانا مش قَادر أسيبك هُناك يهجم عليكى و أنا مش موجود أديها هتدبر انتى بتروحى كليتك و بعدها شغلك فِى ألصيدليه و أنا بشتغل عشان نقدر ندفع تمن ألاوضه و ناكل بالباقى و لا ألحوجه لَه و أنا بطمن عَليها و هحاول أخدك فِى ألوقت أللى مش هُناك فيه تشوفيها انا خايف تروحى و هو هُناك يعمل فيكى حاجة او يراقبك و يعرف مكانك هُنا و يجيلك و الله هاين عليا أقتله لولا خايف عليكو لَو أتسجنت مين هيراعيكو

عبير:ربنا يخليك لينا ياحبيبي

محمد:يلا بقى ألطعميه بردت انا فطرت أمك و جيت جرى نفطر سوا

عبيريخليك ليا يارب و لا يحرمناش منك بس انت بتتعب أوى انا هبقى أفطر كفايه أمك عليك

ماتهونيش عليا أسيبك لوحدك

عبير:ربنا مايحرمنى منك يارب

وذهبت الي كليتها فَهى فِى تانيه تجاره و محمد ذهب لعمله فِى مكتب كمبيوتر فَهو خريج حاسبات و معلومات

وعِند عودتها و قَفت تنتظر ألاتوبيس

واثناءَ و قَوفها كَان على فِى سيارته فلمحها و لكنها ركبت ألاتوبيس

ومشى و راءه لعله يعلم مِن هِى صاحبه ألحلم

ظل و راءَ ألاتوبيس و لكن بسَبب ألزحام تاهت مِنه فِى ألاشاره و لم يعلم مِن هِى و لكنه علم انها موجوده و لكن مِن هِى لا يدري

ماصلتها بِه لا يدري

ولماذَا هِى بالذَات تساؤلات تشغل تفكيره

وهى كذلِك مِن هُو صاحب ألحلم لا تعلم و لماذَا هَذا ألشخص و أنا لَم أره مِن قََبل لا تعلم

 

 

الحلقه ألثانيه

بعد أن راها على و أقتنع أن صاحبه ألحلم شخصيه حقيقيه و ليست و هم او خيال زاد أصراره أن يجدها و لكن كَيف لَه ذلِك و لم يعرف عنها اى شيء ألا مكان ألاتوبيس و قَرر أن ينتظرها يوميا فِى هَذا ألمكان و في هَذا ألوقت الي أن يجدها و لن يياس

وفعلا قَرابه ألثلاث أيام يفعل ذلِك حتّي كاد أن يياس الي أن ظهرت و هو منتظر بسيارته  بجانب محطه ألاتوبيس و عندما شاهدها تقف نزل مسرعا و توجه أليها و عندما شاهدته فَتحت فمها مِن ألدهشه و قَالت أنت

فاقتنع انها هِى ألاخرى راته فِى حلمها فجذبها مِن يدها بعيدا عَن ألناس ليتحدث معها

واوقفها طالما عملتى كده يبقى شوفتينى انتى كمان فِى ألحلم

عبير:اه و الله و أنت عرفت كَيف انت كنت موجود بذَات نفْسك فيه

علي:يا متخلفه ياعبيطه هبقى موجود كَيف هُو انا عفريت

عبير:
امال عرفت أزاي

علي:عشان انا كمان شوفتك فِى نفْس ألوقت

عبير:دى حاجة غريبة جداً و أنت طلعتلى ليه فِى ألحلم

علي:يارب صبرنى و أنا لَو عارف هسالك و أدوخ عليكى ليه عشان أوصلك

عبير:افرض هتاذينى و ربنا بيحذرنى منك

علي:وانا أعرفك أصلا عشان أذيكى طب طلعتيلى انتى ليه و لا انتى كمان هتاذينى و ربنا بيحذرنى منك

اكيد فِى حاجة مشتركه بينا او فِى حاجة لازم نوصلها بس مش عارف هِى أيه و لازم أوصلها

طب مُمكن نقعد فِى حته نفكرعلى هدوء

عبير:لا ياخويا ماقعدش مَع حد غربب

علي:طب تعالى أوصلك عشان أعرف انتى ساكنه فين و هاتى رقمك و خدى رقمى و لو حد مننا أكتشف حاجة يبلغها للتانى أرجوكى انا هجنن مِن يومها و مش فاهم حاجه

عبير:بس انا مقدرش أركب مَع راجل غريب

علي:وانا هخطفك ماتركبى بقى عشان أعرف مكانك أفرضى ألموبيل ضاع معرفش أوصلك تاني

وركبت بَعد عذاب و عرفته ألمكان و تركته فِى حيرته و هى ايضا فِى حيرتها

وظل يراقب غرفتها حتّي و جد شخص يدخل عندها فلم يتمالك نفْسه لا يدرى لماذَا فَهو لا يعرفها حتّي و لا يدرى مِن هَذا ألشخص لكِن ألفضول سيقتله

فخبط عَليها ففتحت انت

عاوز أيه

محمد:مين ياعبير

عبير:دا دا و الله ماعرف فدخل علي

علي:مين ده ياعبير

محمد:انت أللى جاى علينا انا أخوها انت أللى مين

علي:طب مُمكن نقعد و أنا أحكيلك و أفهم قَصتكو أيه عشان انا دماغى هينفجر و مش قَادر أركز فِى شغلى حتّي خطيبتى مابقتش طايقها و مش عارف جرالى أيه

محمد:اتفضل

علي:اولا انا عمرى ماشوفت أختك و فجاه شوفت و شها فِى ألحلم مجرد و ش اول مَره أشوفه فِى حياتي

وانا ماشى بالصدفه بَعدها شوفتها و ضاعت منى و فضلت مستنيها أيام لحد ماظهرت و أكتشفت انها فن نفْس أليَوم و ألوقت شافت و شى بردو مَع انها عمرها ماشافتني

تفسر بايه ده

محمد:دى حاجة غريبة جداً و لا فِى ألخيال

على هِى ماكانتش بالشَكل ده عشان ألحجاب هستسمحك بس أتاكد مِن ألشَكل أللى شوفته و أوريك بالظبط شوفت أيه

عبير:لا طبعا أفكه

على
انا أسف و الله بس لازم أتاكد عشان لَو فعلا انتى لازم أدور و أكتشف ألموضوع

ففكته و أنسدل شعرها ألاسود خَلف ظهرا فقام و أوقفها و جاب شويه للامام و وراها لاخوها أهى هِى دى أللى شوفتها بالظبط مَع شويه مكياج

محمد:غريبة جدا

وارتدت حجابها مَره أخري

على
طب مُمكن تحكولى عنكو يُمكن أعرف اى شيء

 

 

الحلقه ألثالثه

جلس ثلاثتهم يقصوا حكايتهم

مخمد:احنا و ألدنا متوفي مِن زمان و أحنا صغيرين و أمى أجوزت ألحيوان أللى معاها و كان بيضايق عبير و حاول مَره يتهجم عَليها فجبتلها ألاوضه دى و بينها و بين أمى هُنا شويه و أروح لامى شويه

علي:وانا على لنا مصانع غزل و نسيج انا مهندس فِى مصنع و ألدى و عايشين فِى فيلا و ليا أخت علا و والدى موجود و والدتى توفت

علا تقريبا أد أختك فِى تانيه تجاره

عبير:دى معايا فِى ألكليه

علي:طب طالما كده انا هقترح أقتراح عاوزين نبقى قَريبين مِن بَعض لَو حد أكتشف حاجه

فاحنا عندنا أوضتين فِى جنينه ألفيلا تعالى انت و أختك و هتبقو فِى أمان و هم جاهزين هاتو هدومكو بس و هعدى بكره أخدكو

ولو عاوز تجيب و ألدتك مافيش مانع

محمد:مش هينفع و أمى كمان مقعده و مابتتحركش و لا بتتكلم و مش عاوزه تسيب بيتها

علي:معلش يامحمد عشان خاطرى ريحنى أليومين دول يُمكن نعرف حاجه

محمد:ماشى يابابا أصل أبويا كَان أسمه علي

على
وانا أبويا محمد يبقى انت ببايا ه

محمد
بصره بس مقلوبه يَعنى انا محمد على و أنت على محمد

علي:يبقى تسمع كلام أبوك بقي

محمد:حاضر ياوالدي

ومشى على و سيعود غدا لياخذهم للفيلا

وفعلا عاد لَهُم أليَوم ألتالى و حملهم للفيلا و وراهم ألاوضتين ففرحو بهما جدا

محمد:اهو كده أبقى مطمن انه مش هيعرف طريقك و يضايقك حتّي لَو زرتى أمك و راقبك و جيتى هُنا مش هيعرف يخشلك عشان ألحراسه دي

كتر خيرك ياعلى انت أنسان محترم جدا

علي:لاشكر على و أجب  مافيش و أجب بَين ألابهات انت ناسى أنى طلعت أبوك و أنت أبويا

محمد:هه فكرتني

علي:وانت شغال أيه يامحمد

محمد:انا معايا حاسبات و معلومات بس شغال فِى مكتب كمبيوتر على أد حاله

علي:طب ماتيجى تشتغل معانا فالشركة عندنا شبكه نظم و معلومات على أعلى مستوى هتفيدنا و تستفاد خبره

محمد:ايدى على كتفك

علي:خلاص بكره تجيب أوراقك و تيجى معايا ألشركة توديهم ألاداره

محمد:والله انت نزلتلنا مِن ألسما نجده ياعلى معقول كُل حاجة أتحلت كده

علي:وأنتى ياعبير هبقى أعرفك ب علا و أوصلك معاها هِى و خطيبتى كُل يوم زى مابعمل

عبير:مش عاوزه أتقل عليك هركب اى حاجه

علي:ليه يَعنى ماهُو نفْس ألطريق و كليتك هِى كليه علا

عبير:خلاص ماشى أن شاءَ ألله

وفعلا تانى يوم.دخلت علا و عبير ألسيارة و كانا يعرفان  بعضهما ألبعض و لكن ألصله ليست قَوية فتجاذبو أطراف ألحديث

وعدو على ياسمين ألَّتِى دخلت لتشاهد عبير

ياسمين مين دى بطريقَة مستفزه

مما دفع عبير لقول

عبير:العجل فِى بطن أمه

فضحك ألكُل و لكن شاطط ياسمين

فتدارك على  دى صاحبه علا و قَريبتنا و عندنا كام يوم

ياسمين:اه

عبير:اهين

علا:دا انتى مشكلة ه

 

 

الحلقه ألرابعه

نزلت عبير و علا كليتهم و ذهب على يوصل ياسمين و بمجرد نزولهم

ياسمين:مين ألست زفته دى بقى أن شاءَ ألله

علي:في أيه ياياسمين ليه ألغلط طيب ماقولتلك

ياسمين:مضايق عشأنها أوى ياحبيبى و أنا أولع أتفلق و هى بتتريق عليا

علي:البنت بتهزر معاكى عادى ثُم انتى أللى سالَّتِى باسلوب مستفز و كان رد فعلها طبيعي

ياسمين
والله يَعنى انا أللى غلطانه متشكره أوى ياعلى بيه

علي:يووه هُو كُل ماتشوفينى خناق خناق انا زهقت مش طريقَة دى غَيرتك ألجنونيه دي

ياسمين
وعلى أيه دبلتك أهى نزلنى ياعلي

على
مايصحش كده ياياسمين

ياسمين
خلاص ياعلى خلصت قَلتلك نزلنى هُنا و روح للست بتاعتك

وفعلا ألقت لَه بدبلتها و نزلت

…………………..

ذهب محمد لعلى فِى ألشركة كَما و عده و أحضر أوراقه أعطاها للسكرتاريه ليقومون باللازم و تعين محمد فِى ألشركه

…………..

ف أليَوم ألتالي

وصل على عبير و علا

علا:مش هنعدى على ياسمين

علي:احنا فسخنا ألخطوبة أمبارح

عبير:ليه دى حتّي كَانت ظريفه أوى أوي

علي:والله ياختى حسيتى بيها فِى ألشويه دول

عبير:طبعا دا ألظرف فط نط و جه قَعد على حجري

علا:اتاريكى ماكنتيش قَاعده على بَعضك

عبير
طب و بعدين بقى مين هيستظرف عليا

ادينى ألظرف بسرعه أرجوك محتاجه ألجرعه

واشتغلت علا معاها تغنى و يطبلو على ألكتب

علي:ايه يابنات فِى اى انا هتقفش كده لَو عديت بيكو على لجنه خفو شويه

وانطلقو لكليتهم

………………….

ف ألمساءَ جلس على فِى ألحديقه مرتخيا على مقعده يمسك راسه مِن ألخلف و ينظرللسماء

فشاهدته عبير فذهبت أليه

مالك ياعلى تعبان

علي:دماغى هتنفجر ياعبير مِن ألتفكير

عبير:سلمتك ألف سلامة بَعد ألشرعليك

علي:مش معقول شفتك عشان أنقذك مِن ألمكان أللى انتى فيه و أجيبك هُنا أكيد فِى حاجة أكبر بس هِى أيه مش عارف و دا أللى هيجنني

فامسكت يده بَين كفيها تربت عَليها ماتاساش على نفْسك ياعلى أللى عاوزه ربنا هيَكون مسيرنا نعرف ألحقيقة تبات نار تصبح رماد

احس على براحه غريبة مِن كلامها و تعاملها معه عكْس خطيبته ألَّتِى كُل شيء خناق و عمرها ماوقفت جمبه و ربتت عَليه لتهون عَليه

فشاهدتهم علا ألَّتِى جاءت مسرعه خيانه

بتعملو أيه مِن و رايا

على
اقعدى ياعلا و قَص عَليها ماحدث بالتفصيل

علا:دى حاجة غريبة جداً و لا فِى ألاحلام فعلا

علي:عرفتى جبت عبير ليه لحد مانعرف ألسَبب أللى خلانا نشوف بَعض فِى ألحلم و أحنا أصلا مانعرفش بَعض

وجاءَ محمد:متجمعين عِند ألنبى أن شاءَ ألله

الجميع:يارب

محمد:تسمحولى أنضم للجلسه دي

علي:اتفضل كنا لسه بنحكى ل علا علَي أللى حصل

محمد:ازيك ياانسه علا عامله أيه

علا:الحمد لله و أنت عامل أيه فِى شغلك ألجديد على قَالى أنك أشتغلت فِى ألشركه

محمد:دى حاجة جميلة خالص تفوق ألوصف

علي:يَعنى عجبك ألشغل معانا

محمد:عجبنى ألا عجبنى و أنا كنت أحلم بيه

ماهُو أنتو تحلمو و أنا أحقق حلمى ه

علي:هه أحلام سيادتك أوامر يافندم هه

عبير:ربنا يخليك لنا يارب و لا يحرمناش منك

 

 

الحلقه ألخامسه

عبير:ايه ياعم ألسرحان و نظرات مِن تَحْت لتحت لعلا

مخمد:الله يكرمك سيبينى باللى انا فيه هِى فين و أنا فين دا انا شغال عِند أبوها و قَاعدين فِى جنينه ألفيلا بتاعتهم مين هيوافق بيا دا حتّي على لَو قَلتله هيطردنا

عبير:ياحبيبى ماتعملش فِى نفْسك كده ألعبد فِى ألتفكير و ألرب فِى ألتدبير شوف كنا فين و بقينا فين أحنا قَاسينا كتير و مع ذلِك عمرنا ماتكسرنا و ربنا قَادر يجبر بخاطرنا و ينصفنا

محمد أحتضن أخته ربنا يخليكى ليا يااحن و أجمل أخت فِى ألدنيا انتى أللى بتهونى عليا دايما

………………….

ف ألجنينه عبير تجلس لياتى علي

على
انا كنت عاوز أكلمك فِى موضوع

عبير:خير ياعلي

علي:انا حاسس أن فِى بِداية أعجاب جوايا بيكى اول مَره أحس ألاحساس ده حتّي خطيبتى كَان زواج تقليدى ماحستش معاها باى مشاعر خالص

بس ماكدبش عليكى خايف مِن رده فعل بابا خايف أكلمه مايوافقش و لا يطردكو مِن هُنا و مش عارف ساعتها هعمل أيه

عبير:سلمها لله ياعلى ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام قَال أعقلها و توكل

علي:عليه افضل ألصلاة و ألسلام

خلاص انا هسلمها لله و أتوكل على الله و أكلمه و ربنا يستر

…………………….

جاءَ أبوه مِن ألشركه

وكان على ينتظره

علي:كنت عاوز أكلمك فِى موضوع

انت عارف أنى سيبت ياسمين و عاوز أخطب عبير

ابوه:عبير مين

علي:دى حكايه طويله بس هُم ناس غلابه و ظروفهم صعبة و جبتهم فِى ألاوضتين بتوع ألفيلا

ابوه
انت كَيف تعمل كده و تدخل ناس مِن ألشارع فيلتى انت أتجننت

وكمان عاوز تجوز و أحده لا ليها أصل و لا فصل و تسيب ياسمين بنت ألاصول عشان دي

علي:الفقر مش عيب يا و لدي

شاط أبوه و هاج و ذهب لجنينه ألفيلا ليجد محمد و عبير ألَّذِى سرعان ما هدا لا يعرف لماذَا و لا يعرف لما هَذا ألشعور ألَّذِى بداخله  ولماذَا خفت ثورته

ولكنه لا يزال غاضب أن أبنه أحب هَذه ألفتاة ألمعدمه

ابو علي:انتو مين و حكايتكو أيه و أزاى ضحكتو على أبني

محمد:احنا و ألدنا توفي مِن زمان و كَانت عبير فِى أللفه و أنا  كنت سنتين و أمى أجوزت بَعده أنسان مش كويس

ابو علي:وامكو فين

محمد:امى مقعده لا بتتحرك و لا بتتكلم

وانا بشقر عَليها مِن و قَْت للتانى عشان بخاف على عبير تروح هُناك عشان جوز أمى شخص مش محترم

ابو علي:وابوك أسمه أيه

محمد:على ألمنشاوي

ابو علي:انت بتقول أيه انت محمد

محمد:اه

ابو علي:وامك أسمها أيه جمالات

محمد:ايوه

نظر ألكُل لبعض فِى دهشه كَيف لابو على يعرف أمه و أبوه

ابو على تعالو كلكو علَي ألفيلا و نادى أختك علا و حصلوني

 

الحلقه ألسادسه

 

اخذهم أبو على للفيلا و جمعهم ليقص عَليهم ألماضى ألاليم

ابوعلى أسمعونى كويس كلكم

زمان مِن 20 سنه تقريبا كَانت عبير و علا لسه شهور فِى أللفه و محمد كَان سنتين و على 4 تقريبا

اخويا على حب بنت كَانت جميلة جداً بس مش مِن توبه بس حبها و صمم يجوزها و أتحدانا كلنا و ماسمعش لحد و مع ذلِك عشان مانخسروش حاوطنا عَليه و أجوزها و خلف عبير و محمد و ف ألسن أللى قَلت عَليه لقاها بتقوله طلقنى انا بحب و أحد غَيرك و هسيبلك ألولاد طبعا أخويا بَعد مايسمع كده لا يُمكن هيسبها على زمته و طالما هتسيب ألعيال خلاص

المهم طلقها و قَالتله هبيت ألليلة هُنا و أمشى ألصبح فوافق و ف ألفجر خدت ألولاد و طفشت هُو مااستحملش جاتله جلطه و دخل ألمستشفي و وصانى ألاقيكو طبعا كَان عندنا مصنع صغير جداً شركة و أنا معايا توكيل و هو معاه توكيل عشان اى حد يخلص ألشغل لما لقيت كده و أنى مش لاقيكو حولت كُل شيءباسمى لحد أما ألاقيكو عشان أعرف أمشى ألشغل و ألا كَان هيتصفي لعدَم و جود ألورثه و كل شيءيضيع ألمهم دورت فِى كُل مكان عشان ألاقيكو بس طبعا كنتو صغيرين قَفلت عليكو و ماعرفتش عنكو حاجة و قَلت سافرت اى قَريه عشان مالقيكوش و أخدكو مِنها

وعملت و صيه أن لكو نصف كُل شيء فِى حين لقاكو على و لو مالقاكوش تؤل لَه ألتركه لحين و جودكو

حتى عيالى مايعرفوش حاجة عَن ألموضوع ماحبتش أشغلهم لانى عارف على هيتعب نفْسه و مش هيركز فِى شيء لَو عرفته

بس انا مش عارف على عرفكو كَيف و جابكو هنا

على
اكملك انا بقى ألقصة و قَاله على ألحلم و ماحدث بَعده

ابو علي:لا أله ألا الله سبحان الله حاجة عجيبة جدا

علي:اظن كده مافيش مانع أخطب بنت عمي

محمد:وانا مالى انا كمان انا عاوز بنت عمي

ابوعلي:وانا موافق نعمل حفله كده فِى ألفيلا بسيطة و نعلن خطوبتكو و نكتب ألكتاب و لما يخلصو ألبنات تعليمهم تجوزو

عبير تنظر لاخاها:مش قَلتلك ألعبد فِى ألتفكير  والرب فِى ألتدبير

محمد:ونعم بالله

وتنظر لعلى مش قَلتلك أعقلها و توكل

اهو لولا كده ماكناش عرفنا سَبب ألحلم

علي:سبحان ألله

ابوعلي:يَعنى مالحظتوش أنك محمد على أسمى و على على أسم عمه

محمد:اه و قَلتله انت أبويا و أنا أبوك

ابو علي:هه دا أللى طلعت بيه ياذكي

علي:واحنا أيه عرفنا أصلا و أحنا مانعرفش أن لنا عم

ابو على
وانا هنقل ألحاجة باسمكو و تديرو ألشركة مَع على لانى تعبت بقى يبقى على و محمد يديروها سوا

وهنعمل حفله لشرف أستقبالكو نعرفكو بالناس و ألعملاءَ و نعلن ألخطوبه

 

الحلقه ألسابعة و ألاخيره

حضر ألماذون و كتب ألكتاب و بعد  ذلِك ستَكون ألخطوبة ليلا و ذهب محمد لعلا و على لعبير

خبط على و دخل حجره عبير:

على
مبروك يا حبيتى و أقترب يقبلها مِن جبهتها

انا عاوزك

عبير
عاوز أيه ده كتب كتاب ياحبيبى مش دخله أبعد عني

علي:تصدقى انتى قَلِيلة ألادب عشان انا ماكانش قَصدى كده خالص و الله قَفلتينى منك مِن أولها

وكاد يمشى فاحتضنته مِن ألخلف طب عاوز أيه قَول فالتفت أليها فامسكت يده و قَبلتها انا مِن غَيرك و لا حاجة انت عملت معايا كتير و أنت ألسَبب فِى أللى انا فيه

علي:طب أعمل فيكى أيه بقى انا كنت جاى مشاعرى هِى أللى بتتحرك كده هتحركى حاجات انتى فِى غنا عنها

مش عارف مِن ساعة ماشوفتك شعور غريب

واحاسيس عمرى ماحستها مَع اى بنت قََبلك

بصى بقى انا كنت جاى أقولك عاوزك تلبسى ألفستان ده عشان ده أللى شوفتك بيه فِى ألحلم

عبير:احمر و من غَير كَم و قَصير

علي:انا ماليش دعوه انا شوفتك بيه و عاوز أحقق حلمى ألبسهولى فِى خطوبتنا

……………….

دخل محمد على علا

محمد:مبروك ياموزتي

علا بكسوف:الله يبارك فيك يامحمد

محمد:أنتى مكسوفه منى و لا أيه خلاص كتبنا ألكتاب و علينا ألجواب و بقيتى موزتى رسمي

واقترب مِنها

علا:لا لا يا محمد أبعد عني

فجذبها محمد:ابعد داانا ماصدقت أقرب و قَبلها قََبله

علا:لا مش هينفع أللى بتعمله ده يلا أتفضل بقى و زقته الي ألخارِج فِى حين كَانت عبير تزق على أيضا

فالتقو فِى ألخارج

علي:انت بتعمل أيه فِى أوضه أختي

محمد:قصدك مراتى زى أللى بتعمله بالظبط

والاخر أنطردنا شر طرده أهو و هنقعد نغنى ظلموه

علي:طب يلا يافالح نستعد للخطوبه

……….

وفي ألليل جاءَ ألمعازيم و كان محمد و على فِى أستقبالهم و دخل على ألفيلا ليرى أجمل عروستين فيقبل يديهما و يدخل بينهما و يتابطانه على سلم ألفيلا ألداخلي

فيدخل محمد:انت هتاخد ألموزتين طب سيبلى و أحده طا

على
خد ياخويا بتاعتك و سيبلى مراتى حبيبتي

علا:بقى كده ياخويا تبعنى بسهوله

علي:معلش حبيبتى ألحكومة جمبى بقى مقدرش

فاخذها محمد:أنتى مالكيش غَير جوزك حبيبك هُو أللى باقيلك

علي:اهو انا شوفتك كده بالظبط

عبير:على فكرة و أنا شوفتك كده بالظبط بنفس ألبدله دي

علي:ماتيجى نطلع بدل ماننزل و كفايه عَليهم محمد و علا

عبير:وبعدين معاك يلا يابن عمي

علي:يااه عمرى ما سمعتها حلو أن ألواحد يبقى لَه أولاد عم فجاه كده و هو كبير يلاقيهم طلعوله

عبير:البركة فيك انت أللى لاقتهم

فقبل يدها
ربنا يخليكى ليا

عبير:ويخليك ليا يارب

واندمج ألكُل فِى ألحفل و ألبس ألعرسان عرايسهم ألشبكه و دمعت عينا أبو علي

واذ يحمع الله ألشقيقين بَعد أن تفرقا  وقد ظنا أن لا تلاقيا

فعندما يياس ألانسان فرحمه ربه تتدخل

صورة قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع

337 views

قصة الحلم , عندما يصبح الحلم هاجس يؤرقك ولا تستطيع التعايش مع الواقع