يوم الأربعاء 10:38 صباحًا 24 يوليو 2019

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

قصة الفتنة

الفتن كثيرة حولنا

اللهم لا تجعل فتننا في ديننا

واقبضنا و انت راض عنا

كثرت علينا فتن هذا الزمان كالمال و البنون و النساء

ولكننا نقول اللهم لا تجعل فتنتنا في ديننا

واقبضنا و انت راض عنا

 

الفتنه

الحلقة الاولي

يوسف فتى و رع عابد ناسك خريج ازهر يبلغ من العمر 27 سنة و هو خطيب و امام في الجامع الذى بالقرب من بيته يعيش مع و الدتة ليس له غيرها و ليس لها غيرة و تريد ان تفرخ به و يتزوج و ترى احفادها قبل موتها و خصوصاان شقتة في الدور التانى جاهزة و لا ينقص غير العروسة و حتى جهازة عملة و لا ينقص الا بعض اشياء تحضرها العروسه

ولكن يوسف لا يريد اي فتاة فهو كل يوم له رؤية و لا احد يعجبة و له صديق دائما ما يتحدث معه و يشكى له حالة اسمه جمال و دائما تكون جلساتهم في المسجد او امامة يتحدثان

جمال:يابنى تعبتنا يعني ما فيش حد من اللى رحتلهم نافع انت عاوز اية بالظبط الحور العين تنزلك بذات نفسها

يوسف:والله ابدا ياجمال انا كل اللى رحتلهم اخوات فضليات لا ينقصهن او يعيبهن شيء بل على العكس منهم من اعلم منى و منهم حاملة للقران و منهم ذات جمال و حسن لكنى لم انجذب لاى منهن لم تستطع واحدة منهن شدى اليها احس اني اتحدث مع اختي لا مشاعر لديا لاى واحده

والله انا زهقت لدرجة تعبت من كتر ما بروح رؤية و حاسس ان كدة حرام عليا بروح اتفرج و احرجهم بالرفض و هذا ما ينغص عليا حالي

جمال:ياحبيبي السن بيكبر انت اة و سيم و اللحية تزيدك و سامة ما شاء الله بس سنك 27 هتفضل تدلع لامتي

يوسف:والله انا اعلم منك بذلك ان العمر يتقدم بنا دون ان ندرى و يسرق زهرة شبابنا لكنى اخ شي ان اقبل باى واحدة و اظلمها معى فليست بنات الناس لعبه

جمال:بس لازم تجرب و تروح ما تياس في راجل نحسبة على خير و لدية بنت ملتزمة منتقبة روح عساة خير

يوسف:ان شاء الله سافعل

وذهب يوسف للرؤية و دخلت الاخت

واخذ يسالها يوسف علة ينجذب لحديثها

وكم جزءتحفظينه:20 و اكمل ان شاء الله

يوسف:ماشاء الله ربنا يعينك و يجعلك من حملة كتابة باذن الله

وهكذا اسالة عامة ثم انصرف

وذهب استخار و لا جدوى و اليوم التالي تقابل مع جمال و نفس الرد لا قبول

يوسف:معلش ياجمال عندي موعد ضروري و نسيتة و هم مسرعا يخرج من المسجد و هو يحدث جمال و لا ياخذ بالة من الطريق و يقول له ساتصل بك و اذ يصطدم بفتاة هي الاخرى كانت تتحدث الى صديقتها و تودعها و لا تراة و كان الاصطدام شديد حتى كادت تقع فالتفت يرى من صدمة و عندما و جدها تكاد تقع امسكها بيد من خصرها و اليد الاخرى من يدها بحركة تلقائية و عندما اعتدلت تركها

يوسف:استغفر الله العظيم انا اسف اختي و الله لم اراكى و لاول مرة يلمس يوسف فتاة فهي منتقبة و لكن لم تكن ترتدى جوانتى و لا بيشة و عندما شاهد عينيها لا يدرى ماذا حدث له و لكن غض بصرة و هي ايضا

فاطمه:انا اللى اسفة يااخي كنت انظر لصديقتي في الخلف و لم ارك حصل خير و انطلقت لطريقها و هو ايضا و لكنة لم يعد يوسف القديم فقد احس بخفقان شديد في قلبة لم يعهدة من قبل فهو حتى لم ير و جهها و لا يعرف من هي و لا اي شيء عنها

واصبحت تشغل تفكيرة و يستعيذ من الشيطان و لا سبيل لذلك فقد ملكت قلبة و عقلة و لكن اين هي كيف الوصول اليها و اصبح لا ينام يفرش سجادتة يقيم الليل الى الفجر حتى لا يفكر بها و يدعو ربة و يناجية حتى يبعد عنه هذه الفتنه

اللهم لا تجعل فتنتى في دينى اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

اللهم اني لا املك من حطام قلبي شيئا اللهم اسكنة اللهم ان كانت هذه فتنتك لى فاخرجنى منها غير مفتون يا الله اللهم لا تحاسبنى بما في قلبي فانت اعلم اننى لا اتحكم به و هكذا حالة يوميا

حتى تعب كثيرا و بان عليه ارهاق عدم النوم

وعندما ذهب المسجد و تحدث مع جمال

جمال:اية يابنى ما لك زي ما تكون اتبدلت

يوسف:والله ما انا عارف ما الم بى فهي فتنة و الله العظيم لقد افتتنت بها و لا ادرى من هي و لا اعرف من اين و لا حتى و جهها فلماذا افتتنت لا ادري

جمال:دا انت حالتك حالة و اقع لشوشتك بس هتفضل تدور على ابرة في كوم اش لازم تنساها شوف بنت تانية يمكن تعجبك

يوسف:ساحاول ان افعل لله الامر من قبل و من بعد فقد دعوت الله ان كانت خيرا يقربها لى وان كانت شرا يبعدها عني

جمال:طب في بنت اخر الشارع بنت راجل محترم شوفها يمكن خير

يوسف:خلاص ربنا ييسر

 

الحلقة الثانيه

اخذ يوسف موعد ليذهب ليرى الفتاة و اسمها دعاء و لو انه يعلم مقدما بما سيحدث

فى منزل دعاء

ام دعاء:يافاطمة عريس اختك زمانة جى و ما فيش شاى البسى بسرعة و انزلى قبل ما يجي

فاطمه:هو عشان انا الصغيرة كله فوق دماغى ياست الكل

ام دعاء:يعني ننزل العروسة امشي يلا هاتى قبل ما يجي

فاطمه:هلبس عبايتى و نقابي طااا

وارتدت فاطمة لبسها و ذهبت للباب لتفتح و تخرج مندفعه

يوسف يقف ليرن الجرس يجدها في حضنة فينظر اليها انتي تاني

اية اللى جابك هنا

فاطمه:دا بيتنا انت الى جاي

ااة انت عريس اختي اتفضل

يابابا و ندهت و الدها الذى قام لاستقباله

فدخل معه يوسف مندهشا من الصدفة العجيبة ظل يبحث عنها و يلقاها و هو ياتى لخطبة اختها فقد دعا الله ان يقربها له و ها هي راها بين احضانة مرة اخرى فماذا يفعل في هذا الموقف لا سبيل الا الصراحة و يفعل الله ما يشاء

يوسف:ارجوك ياعمي اصغى الى جيدا و لا تدخل الاخت الان فاريد التحدث معك في امر هام

فاغلق ابو دعاء الباب و جاء منصتا

ابو دعاء:خير يابنى في اية قلقتني

يوسف:ساسرد عليك قصتى باختصار

لقد ذهبت لبنات كثيرات و لم انجذب لاى فتاة حتى الان حتى انه في يوم كنت خارج مسرعا اصطدمت بفتاة لا اعرف من و قتها ماذا حدث لى فقد خفق قلبي لها دون غيرها و لا اعرف من هي و لا اين هي و ظللت اقيم ليلى موصلا بالفجر و لا اكف الدعاء حتى اصطدمت بها هنا فهي من استقبلتني

ابوها باندهاش:فاطمة بس دى مخطوبة لابن عمها مصطفى في الكويت واما يرجع هنكتب الكتاب عشان كانت صغيرة ما كتبناهوش بس حاليا 19 و لا 20 يعني ينفع اما يرجع و دا بن اخويا اللى تحتى و مقدرش ازعل اخويا مني

يوسف:انا اسف و الله ما اعرف انها مخطوبه

فلا يخطب احد على خطبة اخيه

سامحنى ياعمي علة خيرا و لكنى لا اسطيع ان ارى اختها فلن استطيع ان اتزوج اخت الفتاة التي احببتها حتى لو تزوجت غيرها فلن تكون اختها

استاذنك يا عمي و سامحنى مرة اخري

ابو دعاء:والله يابنى انا لم ار في مثل خلقك و الكل يشهد لك و لكنة القدر فليس كل ما يتمناة المرء يدركه

يوسف:اجل فهي اقدار و لا ندرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

وذهب الى بيته و فرش سجادتة و ناجى ربه

يارب ان كان لا امل فيها فاخرج هذا الحب من قلبي اللهم ابدلنى خيرا منها وان كانت قدرى فقربة مني

ظل هكذا عاكفا على سجادتة بين صلاتة و قرانة و مسجدة و لا امل لدية في نسيانها

جمال:انت هتفضل على الحال دة ما تشوف اي واحدة تانية هو الى خلقها ما خلقش غيرها دانت امرك عجيب و الله اللى ما شوفت شكلها حتي

يوسف:ماهو دة اللى مجننى لا شوفتها و لا حتى عرفت حاجة عن تدينها دا انا كنت بفصص الاخوات اللى برحلهم دى لا سالت و لا استفسرت عنها و لا شوفتها و اشتهيها لا اعرف كيف و الله هي الفتنة بعينها وان الانسان خلق ضعيفا

لا حيلة لى عاجز امامها

جمال:طب حاول تشوف غيرها

يوسف:حاولت بس اتسدت نفسي عن الجواز لا اريد غيرها و اعلم انها لغيرى و لا سبيل لى و لا مكان لى لديها

 

الحلقة الثالثه

استيقظ يوسف و ذهب لصلاة الظهر بالمسجد فوجد هناك هرج و مرج بالشارع

يوسف في اية ياجمال

جمال:انت كنت نايم و لا ايه

يوسف:مانت عارف ما بنمش الا اماتهد في صلاة القيام و اصلي بكم الفجر و بعد ذلك انام لادرى الا قبل الظهر بسويعات قليله

لية ماذا حدث دا صوان دة الى في اخر الشارع حد ما ت و لا ايه

جمال:بيقولو شاب كان في الكويت حصلة حادثة و اتوفى و زمايلة هيشحنو الجثه

يوسف:لا حول و لا قوة الا بالله دى ضريبة الغربة و الناس بتحسد بعض على السفر اهو جاى متكفن بعيد عن اهلة ربنا يصبرهم و يرحمة و يتجاوز عن سيئاته

جمال:اة و الله عندك حق دا لسة ما دخلش دنيا و كان خاطب

يوسف:ان شاء الله يكون عريس بالجنة و يبدلة خيرا منها

يوسف:طب الدفنة عند و صول الجثمان اكيد

هيعملو عزاء قبل الدفنه

جمال لا هي على و صول دا ميت من امبارح شوية و توصل اصبر ندفن و نبقى بليل نروح نعزي

يوسف:يلا حان الان وقت الظهر فلنؤذن

وصلى بهم يوسف و ذهب ليدفن و شاهد و الد فاطمة و عزى الكل و ذهب

وف الليل اخذ جمال و ذهب للعزاء و وجد و الد فاطمة و بجانبة اخية ياخذون العزاء فقتلة الفضول فمال على و الد فاطمة هو اللى ما ت يقربلك

ابو فاطمه:دا مصطفى بن اخويا خطيب فاطمه

يوسف:لا الة الا الله انا لله و انا الية راجعون

وكادت الصدمة تفقدة توازنة فاستند على جمال و ذهب ليجلس داخل العزاء

يوسف:هل تعرف من الذى ما ت

جمال:تعرفه

يوسف:لا اعرفة شخصيا و لكنة خطيب فاطمة الذى حكيتلك عنه بن عمها الذى بالكويت

جمال:سبحان الله لله في خلقة شؤن

يخرب بيتك يايوسف انت كنت بتدعى ربنا يخده

يوسف:قسما بالله لم ادعو بها ابدا و لم اتمناها له قط هل تعلم عنى ذلك ليتة عاش و تزوجها فانا لا اكرة الخير لاحد و لكنى كنت ادعو لو هي قدرى يقربها الى او ينسينى اياها ان كان ليس فيها الخير لي

جمال:اهو جبت اجل الواد في دعوه

يوسف:يااخي ارحمنى احنا في عزاء و انت بتهزر

ف للموت هيبتة و احترامه

بعد مرورشهر شاهد يوسف ابو فاطمة في المسجد

يوسف:عمي انت تعرف قصتى التي رويتها لك و مدى حبى لفاطمة و الحمد لله اننى لم ار اختها و لاتعرف عنى شيئا حتى لا يكون بالوضع حساسيه

بين الاختين و انا اعلم الظروف غير مواتية الان و لكنى اخ شي ان يسبقنى غيري

ابو فاطمه:يابنى انت فعلا من اتمناة لاحدى ابنتيا وان شاء الله لو حصل قبول تكون من نصيبك

سافاتحها في الامر وان شاء الله خيرا و ساتصل بك تاتي

ذهب الى زوجتة يحدثها اولا فاكرة يوسف اللى جة يخطب دعاء و حكيتلك على اللى قاله

ام دعاء:اة كان فلبى متقطع عليه و ش الواد مريح و فيه نور كدة و غلبان و كان باين بيحب فاطمة اوى بس ما باليد حيلة هو اجوز و لا لسه

ابو فاطمه:ياولية اصبرى بربنت في الكلام ما هو لو صبرتى كنتى عرفتي

هو كلمنى تانى عليها

امها: ربنا كريم اهو يجبر بخاطرها بعد كسرتها لما خطيبها ما ت

ابو فاطمه:خلاص كلميها و احكيلها على اللى حصل و انه عاوز يخطبها

امها:بت يافاطمة جالك عريس

فاطمه:ودا و قتة انا لسة خطيبي ميت الناس تقول ما صدقت و انا عاوزة ملتزم مش عاوزة تانى زي مصطفى لا كان ملتزم و لا حاجة و كنت مجبرة اوافق عشان عمي ما يزعلش مع بابا

امها:دايوسف يابت فكراة و قصت لها ما قالة لوالدها

يوسف:يالهوى هو قال لبابا لما و قعت و مسكنى و لما طلعت و لقيتة في و شي منك لله يايوسف احرجتنى قدام بابا

امها:الواد ياكبد امة ما بينامش من ساعتها و بيقيم الليل للفجر

فاطمه:ههههة للدرجة دى هو شافنى اصلا

يوسف:ماهو مستغرب هو كمان لا شافك و لا يعرفك و حالة اتبدل من ساعتها

فاطمه:خلاص خلية يجى و ياخد معاد و ربنا يسهل

 

الحلقة الرابعه

حدد ابو فاطمة موعد مع يوسف لياتى رؤية لفاطمه

ودخل يوسف و ذهب للصالون مع و الدها ثم حضرت فاطمة و معها العصير دون نقاب و لاول مرة يراها يوسف

يوسف:بسم الله ما شاء الله

انا لم اتوقع هذا الجمال و الله احببتك قبل ان اراك لا اعرف ما السبب و لماذا و لكن لله في خلقة شؤن

تركهم ابوها لفترة و جلس في الصالة اماهم و الباب مفتوح لعلة يعطيهم مجال للتحدث سويا

 

وجدتة يضع راسة بين يدية ظنت انه مريض

فاطمه:مالك يايوسف فيك ايه

يوسف:قلبي

فاطمه: سلامته

يوسف:مش عارف لما بيشوفك بيحصلة اية قاعد يضرب جامد حاسس انه عاوز يطلع من بين ضلوعى و يقعد جمبك

فاطمه:ههههة و حاولت وضع يدها على فمها و صوت ضحكتها كان عاليا فاحرجت من و الدها الذى وصل اكيد صوتها له و نظر اليها لتتحكم في صوتها

فاطمه:اسكت بقى كلامك بيضحكنى و بابا بيبرقلي

يوسف:صحيح انتي معرفش عنك حاجه

فاطمه:انا في دراسات اسلامية ازهر سنة تانيه

يوسف:حافظة القران

فاطمه:انت مش مركز على فكرة بقولك ازهر من اولى ابتداءى اكيد حفظته

يوسف:معلش كويس اني بكلم اصلا ما نتى مش عارفة انتي عاملة فيا ايه

ما شي ياست فاطمة هنجوز امتى بقي

فاطمه:مش لما نستخير الاول

يوسف:انا لسة هستخير دا انا بقالى سنتين بقيم الليل موصول بالفجر بسببك انا مستخيرمن سنتين فاتو من اول مرة اصطدمتى بيا و انا مش عاوز غيرك

فاطمه:طيب انا استخير

يوسف:وانا لسة هستنى كفاية وقت ضاع و انتي هتلاقى احسن منى فين مش هندلع بقى هو الخميس الجاى نجوز انا عاوز انام بقى بقالى سنة ما نمتش و تعبت خلاص

فاطمه:فى اية يايوسف ما تخدنى معاك و انت ما شي احسن

يوسف:ياريت اقوم اجيب الماذون و الله

فاطمه:هو سلق بيض دا جواز

انا هستخير و ارد بكره

يوسف:شوفى لو اتاخرتى عن بكرة فيمتو ثانية هستناكى بردو

فاطمه:هههة شاطر

يوسف:لا دا انا حمش و اعجبك اوى ما يغركيش المنظر

بس بالله عليكى ما تتاخريش عليا استخيرى و بلغى و الدك يبلغنى هجيب امي فورا و نيجى نتفق بس يكون في علمك انا مش هستنى تخلصى دراسة هنجوز و السنتين الباقيين تقضيهم معايا عشان انا مش هستحمل تبعدى عنى اكتر من كده

فاطمه:انت اية حكايتك بالظبط محسسنى انك عارفنى و حافظنى و اكنى كنت عايشة معاك

يوسف:مانتى فعلا عايشة معايا من اول يوم شفتك فيه مش قادر انساكى و بهرب منك الاقيكى قدامي في كل حتة في البيت مش عارف اهرب منك انا حالتي بقت مستعصية عمري ما كنت كدة لحد اليوم اللى اتصدمتى فيا و انا ما بقتش على بعضى و لا عارف انام و لا اركز و حالتي بقت تصعب على الكافر

انا كنت بقيم الليل و ادعى يقربك ليا لو خير و الحمد لله ربنا قربك ليا يبقى اكيد دة الخير

فاطمه:ياحرام تصدق صعبت عليا اوي

خلاص هستخير على طول و ارد على بابا يبلغك

يوسف:اشوفك على خير

فاطمه:وعليكم السلام

يوسف:ماتتاخريش

فاطمه:حاضر يلا بقي

ابوها اية يابنى ما يدري

يوسف:منتظر منك تليفون تبلغنى ردها عشان اجيب و الدتي

ابوها:ان شاء الله

 

الحلقة الخامسة و الاخيره

صلت فاطمة استخارة و نامت لتحلم انها في بستان ورود بجميع الوانها و امامها يوسف يمد لها يدة و قامت و هي سعيدة جدا و اخبرت و الدها بموافقتها

الذى اتصل على الفور ب يوسف فقال له انا قادم مع و الدتى اليوم

وجاء الموعد و قدم يوسف و امة و دخلت دون نقاب لتراها و الدتة التي فرحت بها جدا و اجلستها بجانبها

ام يوسف:تعالى جمبى يامرات ابنى و الله و عرفت تنقى ما شاء الله قمر و ادب و اخلاق ربنا يتمم بخير

يوسف انا الشقة جاهزة و فيها العفش جاهز لو جاهزين بالرفايع نكتب و نشهر الخميس الجاى في الجامع

فاطمة وانا موافقة ثم تداركت ما قالت فنظرت الى الارض بحجل اقصد مستعجل ليه

فنظر يوسف لها بابتسامة هااا ياعمي رايك

ابوها:فى اية ياولاد ما لكو طب شهر حتى نجهز و نفرش براحتنا

يوسف:كتير ياعمي لية التاخير دا كله

ابوها:خلاص اللى تشوفة كدة كدة فاطمة حاجتها جاهزة نيجى نشوف الشقة و ننقل حاجتنا و نكتب القايمه

يوسف:طب يلا نشوف الشقة اهى في اول الشارع

ابوها:بابنى في اية بقى مش كدة انت جرالك ايه

امه:اية يايوسف ما تهدى و تعقل هتقوم الناس من بيتها يروحو احنا نستناهم بكرة و يجو يشوفها و نكتب القايمة و يجيبو حاجتهم بعد كدة يرصوها و يوضبو الشقه

امها:عداكى العيب و الله يا حاجه

واثناء خروجهم ما ل عليها منتظرك بكرة اوعى ما تجيش معاهم هاجى اجيبك

فاطمه:لا ما تخافش لازم اجى اشوف شقتى و زوقك في العفش

يوسف:ما شي ياست الريسه

……………………..

وف اليوم التالي جاءت فاطمة و والدتها و والدها و طلعو للدور التانى و راو الشقة و العفش

يوسف:اية رايك في شقتك

فاطمه:حلوة اوى يايوسف و زوقك حلو اوي

يوسف:ماقولتليش بقى اية اخبار الاستخاره

فاطمه:مش بابا بلغك موافقتى عاوز اية تاني

يوسف:اعرف بس فضول مش اكتر جالك رؤية جالك احساس بايه

فاطمه:جاتنى رؤيه

يوسف:ايوة بقى اية هي

فاطمه:مش هقولك

يوسف:كدة ياطماطم تخبى على جوزك

فاطمه:جوزى و طماطم لا انت رايق اوى انهارده

يوسف:مش كلها 4 ايام و نجوز

فاطمه:لما بقى يخلصو ال4 ايام ابقى اقولك الرؤيه

يوسف:ما شي ياطماطم يامدوخانى ما هي مجنونة ياقوطة صحيح

فاطمه:بقى انا مجنونة يايوسف

امال عاوز تجوزنى ليه

يوسف:عشان عشقتك ياامراة فقد كنتى فتنتى في الدنيا و دعوت الله ان ينجينى منك وان كنتى خيرا يقربنى منك و قد كان

امها:يلا ياولاد ننزل بقي

يوسف بصوت جاد:اية رايك ياعمي

ابوها:دى حاجة جميلة خالص ربنا يتمملكو بخيرويسعدكو و انا هجيب حاجة المطبخ و الاجهزة بتاعتة و المفروشات بكرة هنا و نكتب القايمه

يوسف:ان شاء الله خلاص نجوز بعدة نستنى لية الخميس

ابوها:يابنى ما لك ما تهدى انت ما كنتش كده

دا انت في الجامع كنت العقل كله الهدوء و الرزانه

جرالك ايه

يوسف:بنتك طيرتهولى ياعمي

وفعلا نفذ ابوها ما و عدة و احضر الاشياء و ووضبو الشقة و كتبو القايمه

وجاءيوم الفرح كتبو في الجامع و اشهرو

وذهب اليها لياخذها و عندما راها

عشفتك عشق العابدين القاءمين الليل

العاكفين الزاهدين

كنتى فتنتى و دعوت الله مناجيا الا افتن

ولكن فتنت و خارت قواى و لم انجوا

احببتك في الله و تمنيتك و دعوت الله

ان تكوني حلاليا فاستجاب الله

طلب عاشق تالم حتى تقطعت اوصاله

وقبل يدها و جبهتها و احتضنها

فخجلت فاطمة و قالت

عشقتك بعد حلم مر بباليا

بعد استخارة فعلتها و لم اباليا

ودعوت الله ان يجعلك نصيبيا

فكانت و الله هي المنجيا

واخذها الى بيته

وحملها الى غرفتهما

يوسف:قال لها هنا كنت اقيم الليل لانى لا استطيع النوم بسببك

ايا ارض قد مرت بها جباهيا

وسءمت من طول انتظاريا

حتى اتانى اليقين و اصبحت حلاليا

يوسف:مش هتقوليلى الرؤية زي ما وعدتيني

فاطمه:حلمت اني في ارض فيها كل انواع الورود الجميلة و انت ما ددلى ايدك

يوسف:ماشاء الله

اللهم اجعلنا عونا لبعضنا على الطاعة و سببا لدخول الجنه

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون الى القول فيتبعون احسنة و اجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فاطمه:اللهم امين

يوسف:يلا بقى نغير عشان نتوضى و نصلى ركعتين

تحبى اساعدك

فاطمه:لا اطلع على ما اغير

يوسف:حاضر

وبعدها صلت خلفة و خلعت اسدالها فلم يقاوم جمالها

فاطمه:مش هنتعشي

يوسف:مش و قتة خالص الاكل دلوقت

وتزوج يوسف فاطمة التي طالما حلم بها دون

 

صور قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

1٬138 views

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء