7:55 مساءً 17 فبراير، 2019

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

قصه الفتنه

الفتن كثيره حولنا

اللهم لا تجعل فتننا في ديننا

واقبضنا و انت راض عنا

كثرت علينا فتن هذا الزمان كالمال و البنون و النساء

ولكننا نقول اللهم لا تجعل فتنتنا في ديننا

واقبضنا و انت راض عنا

 

الفتنه

الحلقه الاولي

يوسف فتى و رع عابد ناسك خريج ازهر يبلغ من العمر 27 سنه و هو خطيب و امام في الجامع الذى بالقرب من بيته يعيش مع و الدته ليس له غيرها و ليس لها غيره و تريد ان تفرخ به و يتزوج و ترى احفادها قبل موتها و خصوصاان شقته في الدور التانى جاهزه و لا ينقص غير العروسه و حتى جهازه عمله و لا ينقص الا بعض اشياء تحضرها العروسه

ولكن يوسف لا يريد اي فتاه فهو كل يوم له رؤيه و لا احد يعجبه و له صديق دائما ما يتحدث معه و يشكى له حاله اسمه جمال و دائما تكون جلساتهم في المسجد او امامه يتحدثان

جمال:يابنى تعبتنا يعنى ما فيش حد من اللى رحتلهم نافع انت عاوز ايه بالظبط الحور العين تنزلك بذات نفسها

يوسف:والله ابدا ياجمال انا كل اللى رحتلهم اخوات فضليات لا ينقصهن او يعيبهن شيء بل على العكس منهم من اعلم منى و منهم حامله للقران و منهم ذات جمال و حسن لكنى لم انجذب لاى منهن لم تستطع واحده منهن شدى اليها احس انى اتحدث مع اختى لا مشاعر لديا لاى واحده

والله انا زهقت لدرجه تعبت من كتر ما بروح رؤيه و حاسس ان كده حرام عليا بروح اتفرج و احرجهم بالرفض و هذا ما ينغص عليا حالي

جمال:ياحبيبى السن بيكبر انت اه و سيم و اللحيه تزيدك و سامه ما شاء الله بس سنك 27 هتفضل تدلع لامتي

يوسف:والله انا اعلم منك بذلك ان العمر يتقدم بنا دون ان ندرى و يسرق زهره شبابنا لكنى اخشى ان اقبل باى واحده و اظلمها معى فليست بنات الناس لعبه

جمال:بس لازم تجرب و تروح ما تياس في راجل نحسبه على خير و لديه بنت ملتزمه منتقبه روح عساه خير

يوسف:ان شاء الله سافعل

وذهب يوسف للرؤيه و دخلت الاخت

واخذ يسالها يوسف عله ينجذب لحديثها

وكم جزءتحفظينه:20 و اكمل ان شاء الله

يوسف:ماشاء الله ربنا يعينك و يجعلك من حمله كتابه باذن الله

وهكذا اساله عامه ثم انصرف

وذهب استخار و لا جدوى و اليوم التالى تقابل مع جمال و نفس الرد لا قبول

يوسف:معلش ياجمال عندى موعد ضرورى و نسيته و هم مسرعا يخرج من المسجد و هو يحدث جمال و لا ياخذ باله من الطريق و يقول له ساتصل بك و اذ يصطدم بفتاه هى الاخرى كانت تتحدث الى صديقتها و تودعها و لا تراه و كان الاصطدام شديد حتى كادت تقع فالتفت يرى من صدمه و عندما و جدها تكاد تقع امسكها بيد من خصرها و اليد الاخرى من يدها بحركه تلقائيه و عندما اعتدلت تركها

يوسف:استغفر الله العظيم انا اسف اختى و الله لم اراكى و لاول مره يلمس يوسف فتاه فهى منتقبه و لكن لم تكن ترتدى جوانتى و لا بيشه و عندما شاهد عينيها لا يدرى ماذا حدث له و لكن غض بصره و هى ايضا

فاطمه:انا اللى اسفه يااخى كنت انظر لصديقتى في الخلف و لم ارك حصل خير و انطلقت لطريقها و هو ايضا و لكنه لم يعد يوسف القديم فقد احس بخفقان شديد في قلبه لم يعهده من قبل فهو حتى لم ير و جهها و لا يعرف من هى و لا اي شيء عنها

واصبحت تشغل تفكيره و يستعيذ من الشيطان و لا سبيل لذلك فقد ملكت قلبه و عقله و لكن اين هى كيف الوصول اليها و اصبح لا ينام يفرش سجادته يقيم الليل الى الفجر حتى لا يفكر بها و يدعو ربه ويناجيه حتى يبعد عنه هذه الفتنه

اللهم لا تجعل فتنتى في دينى اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

اللهم انى لا املك من حطام قلبى شيئا اللهم اسكنه اللهم ان كانت هذه فتنتك لى فاخرجنى منها غير مفتون يا الله اللهم لا تحاسبنى بما في قلبى فانت اعلم اننى لا اتحكم به و هكذا حاله يوميا

حتى تعب كثيرا و بان عليه ارهاق عدم النوم

وعندما ذهب المسجد و تحدث مع جمال

جمال:ايه يابنى ما لك زى ما تكون اتبدلت

يوسف:والله ما انا عارف ما الم بى فهى فتنه و الله العظيم لقد افتتنت بها و لا ادرى من هى و لا اعرف من اين و لا حتى و جهها فلماذا افتتنت لا ادري

جمال:دا انت حالتك حاله و اقع لشوشتك بس هتفضل تدور على ابره في كوم اش لازم تنساها شوف بنت تانيه يمكن تعجبك

يوسف:ساحاول ان افعل لله الامر من قبل و من بعد فقد دعوت الله ان كانت خيرا يقربها لى وان كانت شرا يبعدها عني

جمال:طب في بنت اخر الشارع بنت راجل محترم شوفها يمكن خير

يوسف:خلاص ربنا ييسر

 

الحلقه الثانيه

اخذ يوسف موعد ليذهب ليرى الفتاه و اسمها دعاء و لو انه يعلم مقدما بما سيحدث

فى منزل دعاء

ام دعاء:يافاطمه عريس اختك زمانه جى و ما فيش شاى البسى بسرعه و انزلى قبل ما يجي

فاطمه:هو عشان انا الصغيره كله فوق دماغى ياست الكل

ام دعاء:يعنى ننزل العروسه امشى يلا هاتى قبل ما يجي

فاطمه:هلبس عبايتى و نقابى طااا

وارتدت فاطمه لبسها و ذهبت للباب لتفتح و تخرج مندفعه

يوسف يقف ليرن الجرس يجدها في حضنه فينظر اليها انتى تاني

ايه اللى جابك هنا

فاطمه:دا بيتنا انت الى جاي

ااه انت عريس اختى اتفضل

يابابا و ندهت و الدها الذى قام لاستقباله

فدخل معه يوسف مندهشا من الصدفه العجيبه ظل يبحث عنها و يلقاها و هو ياتى لخطبه اختها فقد دعا الله ان يقربها له و ها هى راها بين احضانه مره اخرى فماذا يفعل في هذا الموقف لا سبيل الا الصراحه و يفعل الله ما يشاء

يوسف:ارجوك ياعمى اصغى الى جيدا و لا تدخل الاخت الان فاريد التحدث معك في امر هام

فاغلق ابو دعاء الباب و جاء منصتا

ابو دعاء:خير يابنى في ايه قلقتني

يوسف:ساسرد عليك قصتى باختصار

لقد ذهبت لبنات كثيرات و لم انجذب لاى فتاه حتى الان حتى انه في يوم كنت خارج مسرعا اصطدمت بفتاه لا اعرف من وقتها ماذا حدث لى فقد خفق قلبى لها دون غيرها و لا اعرف من هى و لا اين هى و ظللت اقيم ليلى موصلا بالفجر و لا اكف الدعاء حتى اصطدمت بها هنا فهى من استقبلتني

ابوها باندهاش:فاطمه بس دى مخطوبه لابن عمها مصطفى في الكويت واما يرجع هنكتب الكتاب عشان كانت صغيره ما كتبناهوش بس حاليا 19 و لا 20 يعنى ينفع اما يرجع و دا بن اخويا اللى تحتى و مقدرش ازعل اخويا مني

يوسف:انا اسف و الله ما اعرف انها مخطوبه

فلا يخطب احد على خطبه اخيه

سامحنى ياعمى عله خيرا و لكنى لا اسطيع ان ارى اختها فلن استطيع ان اتزوج اخت الفتاه التى احببتها حتى لو تزوجت غيرها فلن تكون اختها

استاذنك يا عمى و سامحنى مره اخري

ابو دعاء:والله يابنى انا لم ار في مثل خلقك و الكل يشهد لك و لكنه القدر فليس كل ما يتمناه المرء يدركه

يوسف:اجل فهى اقدار و لا ندرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

وذهب الى بيته و فرش سجادته و ناجى ربه

يارب ان كان لا امل فيها فاخرج هذا الحب من قلبى اللهم ابدلنى خيرا منها وان كانت قدرى فقربه مني

ظل هكذا عاكفا على سجادته بين صلاته و قرانه و مسجده و لا امل لديه في نسيانها

جمال:انت هتفضل على الحال ده ما تشوف اي واحده تانيه هو الى خلقها ما خلقش غيرها دانت امرك عجيب و الله اللى ما شوفت شكلها حتي

يوسف:ماهو ده اللى مجننى لا شوفتها و لا حتى عرفت حاجه عن تدينها دا انا كنت بفصص الاخوات اللى برحلهم دى لا سالت و لا استفسرت عنها و لا شوفتها و اشتهيها لا اعرف كيف و الله هى الفتنه بعينها وان الانسان خلق ضعيفا

لا حيله لى عاجز امامها

جمال:طب حاول تشوف غيرها

يوسف:حاولت بس اتسدت نفسى عن الجواز لا اريد غيرها و اعلم انها لغيرى و لا سبيل لى و لا مكان لى لديها

 

الحلقه الثالثه

استيقظ يوسف و ذهب لصلاه الظهر بالمسجد فوجد هناك هرج و مرج بالشارع

يوسف في ايه ياجمال

جمال:انت كنت نايم و لا ايه

يوسف:مانت عارف ما بنمش الا اماتهد في صلاه القيام و اصلى بكم الفجر و بعد ذلك انام لادرى الا قبل الظهر بسويعات قليله

ليه ماذا حدث دا صوان ده الى في اخر الشارع حد ما ت و لا ايه

جمال:بيقولو شاب كان في الكويت حصله حادثه و اتوفى و زمايله هيشحنو الجثه

يوسف:لا حول و لا قوه الا بالله دى ضريبه الغربه و الناس بتحسد بعض على السفر اهو جاى متكفن بعيد عن اهله ربنا يصبرهم و يرحمه و يتجاوز عن سيئاته

جمال:اه و الله عندك حق دا لسه ما دخلش دنيا و كان خاطب

يوسف:ان شاء الله يكون عريس بالجنه و يبدله خيرا منها

يوسف:طب الدفنه عند و صول الجثمان اكيد

هيعملو عزاء قبل الدفنه

جمال لا هى على و صول دا ميت من امبارح شويه و توصل اصبر ندفن و نبقى بليل نروح نعزي

يوسف:يلا حان الان وقت الظهر فلنؤذن

وصلى بهم يوسف و ذهب ليدفن و شاهد و الد فاطمه و عزى الكل و ذهب

وف الليل اخذ جمال و ذهب للعزاء و وجد و الد فاطمه و بجانبه اخيه ياخذون العزاء فقتله الفضول فمال على و الد فاطمه هو اللى ما ت يقربلك

ابو فاطمه:دا مصطفى بن اخويا خطيب فاطمه

يوسف:لا اله الا الله انا لله و انا اليه راجعون

وكادت الصدمه تفقده توازنه فاستند على جمال و ذهب ليجلس داخل العزاء

يوسف:هل تعرف من الذى ما ت

جمال:تعرفه

يوسف:لا اعرفه شخصيا و لكنه خطيب فاطمه الذى حكيتلك عنه بن عمها الذى بالكويت

جمال:سبحان الله لله في خلقه شؤن

يخرب بيتك يايوسف انت كنت بتدعى ربنا يخده

يوسف:قسما بالله لم ادعو بها ابدا و لم اتمناها له قط هل تعلم عنى ذلك ليته عاش و تزوجها فانا لا اكره الخير لاحد و لكنى كنت ادعو لو هى قدرى يقربها الى او ينسينى اياها ان كان ليس فيها الخير لي

جمال:اهو جبت اجل الواد في دعوه

يوسف:يااخى ارحمنى احنا في عزاء و انت بتهزر

ف للموت هيبته و احترامه

بعد مرورشهر شاهد يوسف ابو فاطمه في المسجد

يوسف:عمى انت تعرف قصتى التى رويتها لك و مدى حبى لفاطمه و الحمد لله اننى لم ار اختها و لاتعرف عنى شيئا حتى لا يكون بالوضع حساسيه

بين الاختين و انا اعلم الظروف غير مواتيه الان و لكنى اخشى ان يسبقنى غيري

ابو فاطمه:يابنى انت فعلا من اتمناه لاحدى ابنتيا وان شاء الله لو حصل قبول تكون من نصيبك

سافاتحها في الامر وان شاء الله خيرا و ساتصل بك تاتي

ذهب الى زوجته يحدثها اولا فاكره يوسف اللى جه يخطب دعاء و حكيتلك على اللى قاله

ام دعاء:اه كان فلبى متقطع عليه و ش الواد مريح و فيه نور كده و غلبان و كان باين بيحب فاطمه اوى بس ما باليد حيله هو اجوز و لا لسه

ابو فاطمه:ياوليه اصبرى بربنت في الكلام ما هو لو صبرتى كنتى عرفتي

هو كلمنى تانى عليها

امها: ربنا كريم اهو يجبر بخاطرها بعد كسرتها لما خطيبها ما ت

ابو فاطمه:خلاص كلميها و احكيلها على اللى حصل و انه عاوز يخطبها

امها:بت يافاطمه جالك عريس

فاطمه:ودا وقته انا لسه خطيبى ميت الناس تقول ما صدقت و انا عاوزه ملتزم مش عاوزه تانى زى مصطفى لا كان ملتزم و لا حاجه و كنت مجبره اوافق عشان عمى ما يزعلش مع بابا

امها:دايوسف يابت فكراه و قصت لها ما قاله لوالدها

يوسف:يالهوى هو قال لبابا لما و قعت و مسكنى و لما طلعت و لقيته في و شى منك لله يايوسف احرجتنى قدام بابا

امها:الواد ياكبد امه ما بينامش من ساعتها و بيقيم الليل للفجر

فاطمه:هههه للدرجه دى هو شافنى اصلا

يوسف:ماهو مستغرب هو كمان لا شافك و لا يعرفك و حاله اتبدل من ساعتها

فاطمه:خلاص خليه يجى و ياخد معاد و ربنا يسهل

 

الحلقه الرابعه

حدد ابو فاطمه موعد مع يوسف لياتى رؤيه لفاطمه

ودخل يوسف و ذهب للصالون مع و الدها ثم حضرت فاطمه و معها العصير دون نقاب و لاول مره يراها يوسف

يوسف:بسم الله ما شاء الله

انا لم اتوقع هذا الجمال و الله احببتك قبل ان اراك لا اعرف ما السبب و لماذا و لكن لله في خلقه شؤن

تركهم ابوها لفتره و جلس في الصاله اماهم و الباب مفتوح لعله يعطيهم مجال للتحدث سويا

 

وجدته يضع راسه بين يديه ظنت انه مريض

فاطمه:مالك يايوسف فيك ايه

يوسف:قلبي

فاطمه: سلامته

يوسف:مش عارف لما بيشوفك بيحصله ايه قاعد يضرب جامد حاسس انه عاوز يطلع من بين ضلوعى و يقعد جمبك

فاطمه:ههههه و حاولت وضع يدها على فمها و صوت ضحكتها كان عاليا فاحرجت من و الدها الذى وصل اكيد صوتها له و نظر اليها لتتحكم في صوتها

فاطمه:اسكت بقى كلامك بيضحكنى و بابا بيبرقلي

يوسف:صحيح انتى معرفش عنك حاجه

فاطمه:انا في دراسات اسلاميه ازهر سنه تانيه

يوسف:حافظه القران

فاطمه:انت مش مركز على فكره بقولك ازهر من اولى ابتداءى اكيد حفظته

يوسف:معلش كويس انى بكلم اصلا ما نتى مش عارفه انتى عامله فيا ايه

ماشى ياست فاطمه هنجوز امتى بقي

فاطمه:مش لما نستخير الاول

يوسف:انا لسه هستخير دا انا بقالى سنتين بقيم الليل موصول بالفجر بسببك انا مستخيرمن سنتين فاتو من اول مره اصطدمتى بيا و انا مش عاوز غيرك

فاطمه:طيب انا استخير

يوسف:وانا لسه هستنى كفايه وقت ضاع و انتى هتلاقى احسن منى فين مش هندلع بقى هو الخميس الجاى نجوز انا عاوز انام بقى بقالى سنه ما نمتش و تعبت خلاص

فاطمه:فى ايه يايوسف ما تخدنى معاك و انت ما شى احسن

يوسف:ياريت اقوم اجيب الماذون و الله

فاطمه:هو سلق بيض دا جواز

انا هستخير و ارد بكره

يوسف:شوفى لو اتاخرتى عن بكره فيمتو ثانيه هستناكى بردو

فاطمه:هههه شاطر

يوسف:لا دا انا حمش و اعجبك اوى ما يغركيش المنظر

بس بالله عليكى ما تتاخريش عليا استخيرى و بلغى و الدك يبلغنى هجيب امى فورا و نيجى نتفق بس يكون في علمك انا مش هستنى تخلصى دراسه هنجوز و السنتين الباقيين تقضيهم معايا عشان انا مش هستحمل تبعدى عنى اكتر من كده

فاطمه:انت ايه حكايتك بالظبط محسسنى انك عارفنى و حافظنى و اكنى كنت عايشه معاك

يوسف:مانتى فعلا عايشه معايا من اول يوم شفتك فيه مش قادر انساكى و بهرب منك الاقيكى قدامى في كل حته في البيت مش عارف اهرب منك انا حالتى بقت مستعصيه عمرى ما كنت كده لحد اليوم اللى اتصدمتى فيا و انا ما بقتش على بعضى و لا عارف انام و لا اركز و حالتى بقت تصعب على الكافر

انا كنت بقيم الليل و ادعى يقربك ليا لو خير و الحمد لله ربنا قربك ليا يبقى اكيد ده الخير

فاطمه:ياحرام تصدق صعبت عليا اوي

خلاص هستخير على طول و ارد على بابا يبلغك

يوسف:اشوفك على خير

فاطمه:وعليكم السلام

يوسف:ماتتاخريش

فاطمه:حاضر يلا بقي

ابوها ايه يابنى ما يدري

يوسف:منتظر منك تليفون تبلغنى ردها عشان اجيب و الدتي

ابوها:ان شاء الله

 

الحلقه الخامسه و الاخيره

صلت فاطمه استخاره و نامت لتحلم انها في بستان ورود بجميع الوانها و امامها يوسف يمد لها يده و قامت و هى سعيده جدا و اخبرت و الدها بموافقتها

الذى اتصل على الفور ب يوسف فقال له انا قادم مع و الدتى اليوم

وجاء الموعد و قدم يوسف و امه و دخلت دون نقاب لتراها و الدته التى فرحت بها جدا و اجلستها بجانبها

ام يوسف:تعالى جمبى يامرات ابنى و الله و عرفت تنقى ما شاء الله قمر و ادب و اخلاق ربنا يتمم بخير

يوسف انا الشقه جاهزه و فيها العفش جاهز لو جاهزين بالرفايع نكتب و نشهر الخميس الجاى في الجامع

فاطمه وانا موافقه ثم تداركت ما قالت فنظرت الى الارض بحجل اقصد مستعجل ليه

فنظر يوسف لها بابتسامه هااا ياعمى رايك

ابوها:فى ايه ياولاد ما لكو طب شهر حتى نجهز و نفرش براحتنا

يوسف:كتير ياعمى ليه التاخير دا كله

ابوها:خلاص اللى تشوفه كده كده فاطمه حاجتها جاهزه نيجى نشوف الشقه و ننقل حاجتنا و نكتب القايمه

يوسف:طب يلا نشوف الشقه اهى في اول الشارع

ابوها:بابنى في ايه بقى مش كده انت جرالك ايه

امه:ايه يايوسف ما تهدى و تعقل هتقوم الناس من بيتها يروحو احنا نستناهم بكره و يجو يشوفها و نكتب القايمه و يجيبو حاجتهم بعد كده يرصوها و يوضبو الشقه

امها:عداكى العيب و الله يا حاجه

واثناء خروجهم ما ل عليها منتظرك بكره اوعى ما تجيش معاهم هاجى اجيبك

فاطمه:لا ما تخافش لازم اجى اشوف شقتى و زوقك في العفش

يوسف:ماشى ياست الريسه

……………………..

وف اليوم التالى جاءت فاطمه و والدتها و والدها و طلعو للدور التانى و راو الشقه و العفش

يوسف:ايه رايك في شقتك

فاطمه:حلوه اوى يايوسف و زوقك حلو اوي

يوسف:ماقولتليش بقى ايه اخبار الاستخاره

فاطمه:مش بابا بلغك موافقتى عاوز ايه تاني

يوسف:اعرف بس فضول مش اكتر جالك رؤيه جالك احساس بايه

فاطمه:جاتنى رؤيه

يوسف:ايوه بقى ايه هي

فاطمه:مش هقولك

يوسف:كده ياطماطم تخبى على جوزك

فاطمه:جوزى و طماطم لا انت رايق اوى انهارده

يوسف:مش كلها 4 ايام و نجوز

فاطمه:لما بقى يخلصو ال4 ايام ابقى اقولك الرؤيه

يوسف:ماشى ياطماطم يامدوخانى ما هى مجنونه ياقوطه صحيح

فاطمه:بقى انا مجنونه يايوسف

امال عاوز تجوزنى ليه

يوسف:عشان عشقتك ياامراه فقد كنتى فتنتى في الدنيا و دعوت الله ان ينجينى منك وان كنتى خيرا يقربنى منك و قد كان

امها:يلا ياولاد ننزل بقي

يوسف بصوت جاد:ايه رايك ياعمي

ابوها:دى حاجه جميله خالص ربنا يتمملكو بخيرويسعدكو و انا هجيب حاجه المطبخ و الاجهزه بتاعته و المفروشات بكره هنا و نكتب القايمه

يوسف:ان شاء الله خلاص نجوز بعده نستنى ليه الخميس

ابوها:يابنى ما لك ما تهدى انت ما كنتش كده

دا انت في الجامع كنت العقل كله الهدوء و الرزانه

جرالك ايه

يوسف:بنتك طيرتهولى ياعمي

وفعلا نفذ ابوها ما و عده و احضر الاشياء و ووضبو الشقه و كتبو القايمه

وجاءيوم الفرح كتبو في الجامع و اشهرو

وذهب اليها لياخذها و عندما راها

عشفتك عشق العابدين القاءمين الليل

العاكفين الزاهدين

كنتى فتنتى و دعوت الله مناجيا الا افتن

ولكن فتنت و خارت قواى و لم انجوا

احببتك في الله و تمنيتك و دعوت الله

ان تكونى حلاليا فاستجاب الله

طلب عاشق تالم حتى تقطعت اوصاله

وقبل يدها وجبهتها و احتضنها

فخجلت فاطمه و قالت

عشقتك بعد حلم مر بباليا

بعد استخاره فعلتها و لم اباليا

ودعوت الله ان يجعلك نصيبيا

فكانت و الله هى المنجيا

واخذها الى بيته

وحملها الى غرفتهما

يوسف:قال لها هنا كنت اقيم الليل لانى لا استطيع النوم بسببك

ايا ارض قد مرت بها جباهيا

وسءمت من طول انتظاريا

حتى اتانى اليقين و اصبحت حلاليا

يوسف:مش هتقوليلى الرؤيه زى ما وعدتيني

فاطمه:حلمت انى في ارض فيها كل انواع الورود الجميله و انت ما ددلى ايدك

يوسف:ماشاء الله

اللهم اجعلنا عونا لبعضنا على الطاعه و سببا لدخول الجنه

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون الى القول فيتبعون احسنه و اجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فاطمه:اللهم امين

يوسف:يلا بقى نغير عشان نتوضى و نصلى ركعتين

تحبى اساعدك

فاطمه:لا اطلع على ما اغير

يوسف:حاضر

وبعدها صلت خلفه و خلعت اسدالها فلم يقاوم جمالها

فاطمه:مش هنتعشي

يوسف:مش وقته خالص الاكل دلوقت

وتزوج يوسف فاطمه التى طالما حلم بها دون

 

بالصور قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء unnamed file 10 211x300

917 views

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء