2:29 صباحًا 12 ديسمبر، 2018

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

قصة الفتنه

الفتن كثيرة حولنا

اللهم لا تجعل فتننا في ديننا

واقبضنا وانت راض عنا

كثرت علينا فتن هذا الزمان كالمال والبنون والنساء

ولكننا نقول اللهم لا تجعل فتنتنا في ديننا

واقبضنا وانت راض عنا

 

الفتنه

الحلقه الاولي

يوسف فتى ورع عابد ناسك خريج ازهر يبلغ من العمر 27 سنه وهو خطيب وامام في الجامع الذي بالقرب من بيته يعيش مع والدته ليس له غيرها وليس لها غيره وتريد ان تفرخ به ويتزوج وتري احفادها قبل موتها وخصوصاان شقته في الدور التاني جاهزة ولا ينقص غير العروسه وحتي جهازه عمله ولا ينقص الا بعض اشياء تحضرها العروسه

ولكن يوسف لا يريد اي فتاة فهو كل يوم له رؤية ولا احد يعجبه وله صديق دائما مايتحدث معه ويشكي له حالة اسمه جمال ودائما تكون جلساتهم في المسجد او امامه يتحدثان

جمال:يابني تعبتنا يعني مافيش حد من اللي رحتلهم نافع انت عاوز ايه بالظبط الحور العين تنزلك بذات نفسها

يوسف:والله ابدا ياجمال انا كل اللي رحتلهم اخوات فضليات لا ينقصهن او يعيبهن شيء بل علي العكس منهم من اعلم مني ومنهم حامله للقران ومنهم ذات جمال وحسن لكني لم انجذب لاي منهن لم تستطع واحده منهن شدي اليها احس اني اتحدث مع اختي لا مشاعر لديا لاي واحده

والله انا زهقت لدرجه تعبت من كتر مابروح رؤية وحاسس ان كده حرام عليا بروح اتفرج واحرجهم بالرفض وهذا ماينغص عليا حالي

جمال:ياحبيبي السن بيكبر انت اه وسيم واللحيه تزيدك وسامه ماشاء الله بس سنك 27 هتفضل تدلع لامتي

يوسف:والله انا اعلم منك بذلك ان العمر يتقدم بنا دون ان ندري ويسرق زهره شبابنا لكني اخشي ان اقبل باي واحده واظلمها معي فليست بنات الناس لعبه

جمال:بس لازم تجرب وتروح ماتياس في راجل نحسبه علي خير ولديه بنت ملتزمه منتقبه روح عساه خير

يوسف:ان شاء الله سافعل

وذهب يوسف للرؤية ودخلت الاخت

واخذ يسالها يوسف عله ينجذب لحديثها

وكم جزءتحفظينه:20 واكمل ان شاء الله

يوسف:ماشاء الله ربنا يعينك ويجعلك من حمله كتابة باذن الله

وهكذا اساله عامة ثم انصرف

وذهب استخار ولا جدوي واليوم التالي تقابل مع جمال ونفس الرد لا قبول

يوسف:معلش ياجمال عندي موعد ضروري ونسيته وهم مسرعا يخرج من المسجد وهو يحدث جمال ولا ياخذ باله من الطريق ويقول له ساتصل بك واذ يصطدم بفتاة هي الاخري كانت تتحدث الى صديقتها وتودعها ولا تراه وكان الاصطدام شديد حتى كادت تقع فالتفت يري من صدمه وعندما وجدها تكاد تقع امسكها بيد من خصرها واليد الاخري من يدها بحركة تلقائيه وعندما اعتدلت تركها

يوسف:استغفر الله العظيم انا اسف اختي والله لم اراكي ولاول مره يلمس يوسف فتاة فهي منتقبه ولكن لم تكن ترتدي جوانتي ولا بيشه وعندما شاهد عينيها لا يدري ماذا حدث له ولكن غض بصره وهي ايضا

فاطمه:انا اللي اسفه يااخي كنت انظر لصديقتي في الخلف ولم ارك حصل خير وانطلقت لطريقها وهو ايضا ولكنه لم يعد يوسف القديم فقد احس بخفقان شديد في قلبه لم يعهده من قبل فهو حتى لم ير وجهها ولا يعرف من هي ولا اي شيء عنها

واصبحت تشغل تفكيره ويستعيذ من الشيطان ولا سبيل لذلك فقد ملكت قلبه وعقله ولكن اين هي كيف الوصول اليها واصبح لا ينام يفرش سجادته يقيم الليل الى الفجر حتى لا يفكر بها ويدعو ربه ويناجيه حتى يبعد عنه هذه الفتنه

اللهم لا تجعل فتنتي في ديني اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك

اللهم اني لا املك من حطام قلبي شيئا اللهم اسكنه اللهم ان كانت هذه فتنتك لي فاخرجني منها غير مفتون يا الله اللهم لا تحاسبني بما في قلبي فانت اعلم انني لا اتحكم به وهكذا حالة يوميا

حتي تعب كثيرا وبان عليه ارهاق عدم النوم

وعندما ذهب المسجد وتحدث مع جمال

جمال:ايه يابني مالك زي ماتكون اتبدلت

يوسف:والله ماانا عارف ماالم بي فهي فتنه والله العظيم لقد افتتنت بها ولا ادري من هي ولا اعرف من اين ولا حتى وجهها فلماذا افتتنت لا ادري

جمال:دا انت حالتك حالة واقع لشوشتك بس هتفضل تدور علي ابره في كوم اش لازم تنساها شوف بنت تانيه يمكن تعجبك

يوسف:ساحاول ان افعل لله الامر من قبل ومن بعد فقد دعوت الله ان كانت خيرا يقربها لي وان كانت شرا يبعدها عني

جمال:طب في بنت اخر الشارع بنت راجل محترم شوفها يمكن خير

يوسف:خلاص ربنا ييسر

 

الحلقه الثانيه

اخذ يوسف موعد ليذهب ليري الفتاة واسمها دعاء ولو انه يعلم مقدما بما سيحدث

في منزل دعاء

ام دعاء:يافاطمه عريس اختك زمانه جي ومافيش شاي البسي بسرعه وانزلي قبل مايجي

فاطمه:هو عشان انا الصغيرة كله فوق دماغي ياست الكل

ام دعاء:يعني ننزل العروسه امشي يلا هاتي قبل مايجي

فاطمه:هلبس عبايتي ونقابي طااا

وارتدت فاطمه لبسها وذهبت للباب لتفتح وتخرج مندفعه

يوسف يقف ليرن الجرس يجدها في حضنه فينظر اليها انتي تاني

ايه اللي جابك هنا

فاطمه:دا بيتنا انت الى جاي

ااه انت عريس اختي اتفضل

يابابا وندهت والدها الذي قام لاستقباله

فدخل معه يوسف مندهشا من الصدفه العجيبة ظل يبحث عنها ويلقاها وهو ياتي لخطبة اختها فقد دعا الله ان يقربها له وها هي راها بين احضانه مره اخري فماذا يفعل في هذا الموقف لا سبيل الا الصراحه ويفعل الله مايشاء

يوسف:ارجوك ياعمي اصغي الى جيدا ولا تدخل الاخت الان فاريد التحدث معك في امر هام

فاغلق ابو دعاء الباب وجاء منصتا

ابو دعاء:خير يابني في ايه قلقتني

يوسف:ساسرد عليك قصتي باختصار

لقد ذهبت لبنات كثيرات ولم انجذب لاي فتاة حتى الان حتى انه في يوم كنت خارج مسرعا اصطدمت بفتاة لا اعرف من وقتها ماذا حدث لي فقد خفق قلبي لها دون غيرها ولا اعرف من هي ولا اين هي وظللت اقيم ليلي موصلا بالفجر ولا اكف الدعاء حتى اصطدمت بها هنا فهي من استقبلتني

ابوها باندهاش:فاطمه بس دي مخطوبة لابن عمها مصطفي في الكويت واما يرجع هنكتب الكتاب عشان كانت صغيرة ماكتبناهوش بس حاليا 19 ولا 20 يعني ينفع اما يرجع ودا بن اخويا اللي تحتي ومقدرش ازعل اخويا مني

يوسف:انا اسف والله مااعرف انها مخطوبه

فلا يخطب احد علي خطبة اخيه

سامحني ياعمي عله خيرا ولكني لا اسطيع ان اري اختها فلن استطيع ان اتزوج اخت الفتاة التي احببتها حتى لو تزوجت غيرها فلن تكون اختها

استاذنك يا عمي وسامحني مره اخري

ابو دعاء:والله يابني انا لم ار في مثل خلقك والجميع يشهد لك ولكنه القدر فليس كل مايتمناه المرء يدركه

يوسف:اجل فهي اقدار ولا ندري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

وذهب الى بيته وفرش سجادته وناجي ربه

يارب ان كان لا امل فيها فاخرج هذا الحب من قلبي اللهم ابدلني خيرا منها وان كانت قدري فقربه مني

ظل هكذا عاكفا علي سجادته بين صلاته وقرانه ومسجده ولا امل لديه في نسيانها

جمال:انت هتفضل على الحال ده ماتشوف اي واحده تانيه هو الى خلقها ماخلقش غيرها دانت امرك عجيب والله اللي ماشوفت شكلها حتي

يوسف:ماهو ده اللي مجنني لا شوفتها ولا حتى عرفت حاجة عن تدينها دا انا كنت بفصص الاخوات اللي برحلهم دي لا سالت ولا استفسرت عنها ولا شوفتها واشتهيها لا اعرف كيف والله هي الفتنه بعينها وان الانسان خلق ضعيفا

لا حيله لي عاجز امامها

جمال:طب حاول تشوف غيرها

يوسف:حاولت بس اتسدت نفسي عن الجواز لا اريد غيرها واعلم انها لغيري ولا سبيل لي ولا مكان لي لديها

 

الحلقه الثالثه

استيقظ يوسف وذهب لصلاه الظهر بالمسجد فوجد هناك هرج ومرج بالشارع

يوسف

في ايه ياجمال

جمال:انت كنت نايم ولا ايه

يوسف:مانت عارف مابنمش الا اماتهد في صلاه القيام واصلي بكم الفجر وبعد ذلك انام لادري الا قبل الظهر بسويعات قليله

ليه ماذا حدث دا صوان ده الى في اخر الشارع حد مات ولا ايه

جمال:بيقولو شاب كان في الكويت حصله حادثه واتوفي وزمايله هيشحنو الجثه

يوسف:لا حول ولا قوه الا بالله دي ضريبه الغربه والناس بتحسد بعض علي السفر اهو جاي متكفن بعيد عن اهله ربنا يصبرهم ويرحمه ويتجاوز عن سيئاته

جمال:اه والله عندك حق دا لسه مادخلش دنيا وكان خاطب

يوسف:ان شاء الله يكون عريس بالجنه ويبدله خيرا منها

يوسف:طب الدفنه عند وصول الجثمان اكيد

هيعملو عزاء قبل الدفنه

جمال

لا هي علي وصول دا ميت من امبارح شويه وتوصل اصبر ندفن ونبقي بليل نروح نعزي

يوسف:يلا حان الان وقت الظهر فلنؤذن

وصلي بهم يوسف وذهب ليدفن وشاهد والد فاطمه وعزي الكل وذهب

وف الليل اخذ جمال وذهب للعزاء ووجد والد فاطمه وبجانبه اخيه ياخذون العزاء فقتله الفضول فمال علي والد فاطمه هو اللي مات يقربلك

ابو فاطمه:دا مصطفي بن اخويا خطيب فاطمه

يوسف:لا اله الا الله انا لله وانا اليه راجعون

وكادت الصدمه تفقده توازنه فاستند علي جمال وذهب ليجلس داخل العزاء

يوسف:هل تعرف من الذي مات

جمال:تعرفه

يوسف:لا اعرفه شخصيا ولكنه خطيب فاطمه الذي حكيتلك عنه بن عمها الذي بالكويت

جمال:سبحان الله لله في خلقه شؤن

يخرب بيتك يايوسف انت كنت بتدعي ربنا يخده

يوسف:قسما بالله لم ادعو بها ابدا ولم اتمناها له قط هل تعلم عني ذلك ليته عاش وتزوجها فانا لا اكره الخير لاحد ولكني كنت ادعو لو هي قدري يقربها الى او ينسيني اياها ان كان ليس فيها الخير لي

جمال:اهو جبت اجل الواد في دعوه

يوسف:يااخي ارحمني احنا في عزاء وانت بتهزر

ف للموت هيبته واحترامه

بعد مرورشهر شاهد يوسف ابو فاطمه في المسجد

يوسف:عمي انت تعرف قصتي التي رويتها لك ومدي حبي لفاطمه والحمد لله انني لم ار اختها ولاتعرف عني شيئا حتى لا يكون بالوضع حساسيه

بين الاختين وانا اعلم الظروف غير مواتيه الان ولكني اخشي ان يسبقني غيري

ابو فاطمه:يابني انت فعلا من اتمناه لاحدي ابنتيا وان شاء الله لو حصل قبول تكون من نصيبك

سافاتحها في الامر وان شاء الله خيرا وساتصل بك تاتي

ذهب الى زوجته يحدثها اولا فاكره يوسف اللي جه يخطب دعاء وحكيتلك على اللي قاله

ام دعاء:اه كان فلبي متقطع عليه وش الواد مريح وفيه نور كده وغلبان وكان باين بيحب فاطمه اوي بس ماباليد حيله هو اجوز ولا لسه

ابو فاطمه:ياوليه اصبري بربنت في الكلام ماهو لو صبرتي كنتي عرفتي

هو كلمني تاني عليها

امها:

ربنا كريم اهو يجبر بخاطرها بعد كسرتها لما خطيبها مات

ابو فاطمه:خلاص كلميها واحكيلها على اللي حصل وانه عاوز يخطبها

امها:بت يافاطمه جالك عريس

فاطمه:ودا وقته انا لسه خطيبي ميت الناس تقول ماصدقت وانا عاوزه ملتزم مش عاوزه تاني زي مصطفي لا كان ملتزم ولا حاجة وكنت مجبره اوافق عشان عمي مايزعلش مع بابا

امها:دايوسف يابت فكراه وقصت لها ماقاله لوالدها

يوسف:يالهوي هو قال لبابا لما وقعت ومسكني ولما طلعت ولقيته في وشي منك لله يايوسف احرجتني قدام بابا

امها:الواد ياكبد امه مابينامش من ساعتها وبيقيم الليل للفجر

فاطمه:هههه للدرجه دي هو شافني اصلا

يوسف:ماهو مستغرب هو كمان لا شافك ولا يعرفك وحالة اتبدل من ساعتها

فاطمه:خلاص خليه يجي وياخد معاد وربنا يسهل

 

الحلقه الرابعه

حدد ابو فاطمه موعد مع يوسف لياتي رؤية لفاطمه

ودخل يوسف وذهب للصالون مع والدها ثم حضرت فاطمه ومعها العصير دون نقاب ولاول مره يراها يوسف

يوسف:بسم الله ماشاء الله

انا لم اتوقع هذا الجمال والله احببتك قبل ان اراك لا اعرف ما السبب ولماذا ولكن لله في خلقه شؤن

تركهم ابوها لفتره وجلس في الصاله اماهم والباب مفتوح لعله يعطيهم مجال للتحدث سويا

 

وجدته يضع راسه بين يديه ظنت انه مريض

فاطمه:مالك يايوسف فيك ايه

يوسف:قلبي

فاطمه:

سلامته

يوسف:مش عارف لما بيشوفك بيحصله ايه قاعد يضرب جامد حاسس انه عاوز يطلع من بين ضلوعي ويقعد جمبك

فاطمه:ههههه وحاولت وضع يدها علي فمها وصوت ضحكتها كان عاليا فاحرجت من والدها الذي وصل اكيد صوتها له ونظر اليها لتتحكم في صوتها

فاطمه:اسكت بقي كلامك بيضحكني وبابا بيبرقلي

يوسف:صحيح انتي معرفش عنك حاجه

فاطمه:انا في دراسات اسلامية ازهر سنه تانيه

يوسف:حافظه القران

فاطمه:انت مش مركز علي فكرة بقولك ازهر من اولي ابتداءي اكيد حفظته

يوسف:معلش كويس اني بكلم اصلا مانتي مش عارفه انتي عامله فيا ايه

ماشي ياست فاطمه هنجوز امتي بقي

فاطمه:مش لما نستخير الاول

يوسف:انا لسه هستخير دا انا بقالي سنتين بقيم الليل موصول بالفجر بسببك انا مستخيرمن سنتين فاتو من اول مره اصطدمتي بيا وانا مش عاوز غيرك

فاطمه:طيب انا استخير

يوسف:وانا لسه هستني كفايه وقت ضاع وانتي هتلاقي احسن مني فين مش هندلع بقي هو الخميس الجاي نجوز انا عاوز انام بقي بقالي سنه مانمتش وتعبت خلاص

فاطمه:في ايه يايوسف ماتخدني معاك وانت ماشي احسن

يوسف:ياريت اقوم اجيب الماذون والله

فاطمه:هو سلق بيض دا جواز

انا هستخير وارد بكره

يوسف:شوفي لو اتاخرتي عن بكره فيمتو ثانية هستناكي بردو

فاطمه:هههه شاطر

يوسف:لا دا انا حمش واعجبك اوي مايغركيش المنظر

بس بالله عليكي ماتتاخريش عليا استخيري وبلغي والدك يبلغني هجيب امي فورا ونيجي نتفق بس يكون في علمك انا مش هستني تخلصي دراسه هنجوز والسنتين الباقيين تقضيهم معايا عشان انا مش هستحمل تبعدي عني اكتر من كده

فاطمه:انت ايه حكايتك بالظبط محسسني انك عارفني وحافظني واكني كنت عايشه معاك

يوسف:مانتي فعلا عايشه معايا من اول يوم شفتك فيه مش قادر انساكي وبهرب منك الاقيكي قدامي في كل حته في البيت مش عارف اهرب منك انا حالتي بقت مستعصيه عمري ماكنت كده لحد اليوم اللي اتصدمتي فيا وانا مابقتش علي بعضي ولا عارف انام ولا اركز وحالتي بقت تصعب على الكافر

انا كنت بقيم الليل وادعي يقربك ليا لو خير والحمد لله ربنا قربك ليا يبقي اكيد ده الخير

فاطمه:ياحرام تصدق صعبت عليا اوي

خلاص هستخير علي طول وارد علي بابا يبلغك

يوسف:اشوفك علي خير

فاطمه:وعليكم السلام

يوسف:ماتتاخريش

فاطمه:حاضر يلا بقي

ابوها

ايه يابني مايدري

يوسف:منتظر منك تليفون تبلغني ردها عشان اجيب والدتي

ابوها:ان شاء الله

 

الحلقه الخامسة والاخيره

صلت فاطمه استخاره ونامت لتحلم انها في بستان ورود بجميع الوانها وامامها يوسف يمد لها يده وقامت وهي سعيدة جدا واخبرت والدها بموافقتها

الذي اتصل علي الفور ب يوسف فقال له انا قادم مع والدتي اليوم

وجاء الموعد وقدم يوسف وامه ودخلت دون نقاب لتراها والدته التي فرحت بها جدا واجلستها بجانبها

ام يوسف:تعالي جمبي يامرات ابني والله وعرفت تنقي ماشاء الله قمر وادب واخلاق ربنا يتمم بخير

يوسف

انا الشقه جاهزة وفيها العفش جاهز لو جاهزين بالرفايع نكتب ونشهر الخميس الجاي في الجامع

فاطمه

وانا موافقه ثم تداركت ماقالت فنظرت الى الارض بحجل اقصد مستعجل ليه

فنظر يوسف لها بابتسامه هااا ياعمي رايك

ابوها:في ايه ياولاد مالكو طب شهر حتى نجهز ونفرش براحتنا

يوسف:كتير ياعمي ليه التاخير دا كله

ابوها:خلاص اللي تشوفه كده كده فاطمه حاجتها جاهزة نيجي نشوف الشقه وننقل حاجتنا ونكتب القايمه

يوسف:طب يلا نشوف الشقه اهي في اول الشارع

ابوها:بابني في ايه بقي مش كده انت جرالك ايه

امه:ايه يايوسف ماتهدي وتعقل هتقوم الناس من بيتها يروحو احنا نستناهم بكره ويجو يشوفها ونكتب القايمه ويجيبو حاجتهم بعد كده يرصوها ويوضبو الشقه

امها:عداكي العيب والله يا حاجه

واثناء خروجهم مال عليها منتظرك بكره اوعي ماتجيش معاهم هاجي اجيبك

فاطمه:لا ماتخافش لازم اجي اشوف شقتي وزوقك في العفش

يوسف:ماشي ياست الريسه

……………………..

وف اليوم التالي جاءت فاطمه ووالدتها ووالدها وطلعو للدور التاني وراو الشقه والعفش

يوسف:ايه رايك في شقتك

فاطمه:حلوة اوي يايوسف وزوقك حلو اوي

يوسف:ماقولتليش بقي ايه اخبار الاستخاره

فاطمه:مش بابا بلغك موافقتي عاوز ايه تاني

يوسف:اعرف بس فضول مش اكتر جالك رؤية جالك احساس بايه

فاطمه:جاتني رؤيه

يوسف:ايوه بقي ايه هي

فاطمه:مش هقولك

يوسف:كده ياطماطم تخبي علي جوزك

فاطمه:جوزي وطماطم لا انت رايق اوي انهارده

يوسف:مش كلها 4 ايام ونجوز

فاطمه:لما بقي يخلصو ال4 ايام ابقي اقولك الرؤيه

يوسف:ماشي ياطماطم يامدوخاني ماهي مجنونه ياقوطه صحيح

فاطمه:بقي انا مجنونه يايوسف

امال عاوز تجوزني ليه

يوسف:عشان عشقتك ياامراه فقد كنتي فتنتي في الدنيا ودعوت الله ان ينجيني منك وان كنتي خيرا يقربني منك وقد كان

امها:يلا ياولاد ننزل بقي

يوسف بصوت جاد:ايه رايك ياعمي

ابوها:دي حاجة جميلة خالص ربنا يتمملكو بخيرويسعدكو وانا هجيب حاجة المطبخ والاجهزة بتاعته والمفروشات بكره هنا ونكتب القايمه

يوسف:ان شاء الله خلاص نجوز بعده نستني ليه الخميس

ابوها:يابني مالك ماتهدي انت ماكنتش كده

دا انت في الجامع كنت العقل كله الهدوء والرزانه

جرالك ايه

يوسف:بنتك طيرتهولي ياعمي

وفعلا نفذ ابوها ما وعده واحضر الاشياء ووضبو الشقه وكتبو القايمه

وجاءيوم الفرح كتبو في الجامع واشهرو

وذهب اليها لياخذها وعندما راها

عشفتك عشق العابدين القاءمين الليل

العاكفين الزاهدين

كنتي فتنتي ودعوت الله مناجيا الا افتن

ولكن فتنت وخارت قواي ولم انجوا

احببتك في الله وتمنيتك ودعوت الله

ان تكوني حلاليا فاستجاب الله

طلب عاشق تالم حتى تقطعت اوصاله

وقبل يدها وجبهتها واحتضنها

فخجلت فاطمه وقالت

عشقتك بعد حلم مر بباليا

بعد استخاره فعلتها ولم اباليا

ودعوت الله ان يجعلك نصيبيا

فكانت والله هي المنجيا

واخذها الى بيته

وحملها الى غرفتهما

يوسف:قال لها هنا كنت اقيم الليل لاني لا استطيع النوم بسببك

ايا ارض قد مرت بها جباهيا

وسءمت من طول انتظاريا

حتي اتاني اليقين واصبحت حلاليا

يوسف:مش هتقوليلي الرؤية زي ماوعدتيني

فاطمه:حلمت اني في ارض فيها كل انواع الورود الجميلة وانت ماددلي ايدك

يوسف:ماشاء الله

اللهم اجعلنا عونا لبعضنا علي الطاعه وسببا لدخول الجنه

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون الى القول فيتبعون احسنه واجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فاطمه:اللهم امين

يوسف:يلا بقي نغير عشان نتوضي ونصلي ركعتين

تحبي اساعدك

فاطمه:لا اطلع علي مااغير

يوسف:حاضر

وبعدها صلت خلفه وخلعت اسدالها فلم يقاوم جمالها

فاطمه:مش هنتعشي

يوسف:مش وقته خالص الاكل دلوقت

وتزوج يوسف فاطمه التي طالما حلم بها دون

 

صورة قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

858 views

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء