10:02 صباحًا 20 أبريل، 2018

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

قصة ألفتنه

الفتن كثِيرة حولنا

اللهم لا تجعل فتننا فِى ديننا

واقبضنا و أنت راض عنا

كثرت علينا فتن هَذا ألزمان كالمال و ألبنون و ألنساء

ولكننا نقول أللهم لا تجعل فتنتنا فِى ديننا

واقبضنا و أنت راض عنا

 

الفتنه

الحلقه ألاولي

يوسف فتي و رع عابد ناسك خريج أزهر يبلغ مِن ألعمر 27 سنه و هو خطيب و أمام فِى ألجامع ألَّذِى بالقرب مِن بيته يعيش مَع و ألدته ليس لَه غَيرها و ليس لَها غَيره و تريد أن تفرخ بِه و يتزوج و ترى أحفادها قََبل موتها و خصوصاان شقته فِى ألدور ألتانى جاهزة و لا ينقص غَير ألعروسه و حتى جهازه عمله و لا ينقص ألا بَعض أشياءَ تحضرها ألعروسه

ولكن يوسف لا يُريد اى فتاة فَهو كُل يوم لَه رؤية و لا احد يعجبه و له صديق دائما مايتحدث معه و يشكى لَه حالة أسمه جمال و دائما تَكون جلساتهم فِى ألمسجد او امامه يتحدثان

جمال:يابنى تعبتنا يَعنى مافيش حد مِن أللى رحتلهم نافع انت عاوز أيه بالظبط ألحور ألعين تنزلك بذَات نفْسها

يوسف:والله أبدا ياجمال انا كُل أللى رحتلهم أخوات فضليات لا ينقصهن او يعيبهن شيء بل على ألعكْس مِنهم مِن أعلم منى و منهم حامله للقران و منهم ذَات جمال و حسن لكِنى لَم أنجذب لاى مِنهن لَم تستطع و أحده مِنهن شدى أليها أحس أنى أتحدث مَع أختى لا مشاعر لديا لاى و أحده

والله انا زهقت لدرجه تعبت مِن كتر مابروح رؤية و حاسس أن كده حرام عليا بروح أتفرج و أحرجهم بالرفض و هَذا ماينغص عليا حالي

جمال:ياحبيبى ألسن بيكبر انت أه و سيم و أللحيه تزيدك و سامه ماشاءَ الله بس سنك 27 هتفضل تدلع لامتي

يوسف:والله انا أعلم منك بذلِك أن ألعمر يتقدم بنا دون أن ندرى و يسرق زهره شبابنا لكِنى أخشى أن أقبل باى و أحده و أظلمها معى فليست بنات ألناس لعبه

جمال:بس لازم تجرب و تروح ماتياس فِى راجل نحسبه على خير و لديه بنت ملتزمه منتقبه روح عساه خير

يوسف:ان شاءَ الله سافعل

وذهب يوسف للرؤية و دخلت ألاخت

واخذ يسالها يوسف عله ينجذب لحديثها

وكم جزءتحفظينه:20 و أكمل أن شاءَ ألله

يوسف:ماشاءَ الله ربنا يعينك و يجعلك مِن حمله كتابة باذن ألله

وهكذا أساله عامة ثُم أنصرف

وذهب أستخار و لا جدوى و أليَوم ألتالى تقابل مَع جمال و نفس ألرد لا قَبول

يوسف:معلش ياجمال عندى موعد ضرورى و نسيته و هم مسرعا يخرج مِن ألمسجد و هو يحدث جمال و لا ياخذ باله مِن ألطريق و يقول لَه ساتصل بك و أذ يصطدم بفتاة هِى ألاخرى كَانت تتحدث الي صديقتها و تودعها و لا تراه و كان ألاصطدام شديد حتّي كادت تقع فالتفت يرى مِن صدمه و عندما و جدها تكاد تقع أمسكها بيد مِن خصرها و أليد ألاخرى مِن يدها بحركة تلقائيه و عندما أعتدلت تركها

يوسف:استغفر الله ألعظيم انا أسف أختى و الله لَم أراكى و لاول مَره يلمس يوسف فتاة فَهى منتقبه و لكن لَم تكُن ترتدى جوأنتى و لا بيشه و عندما شاهد عينيها لا يدرى ماذَا حدث لَه و لكن غض بصره و هى أيضا

فاطمه:انا أللى أسفه يااخى كنت أنظر لصديقتى فِى ألخلف و لم أرك حصل خير و أنطلقت لطريقها و هو ايضا و لكنه لَم يعد يوسف ألقديم فقد أحس بخفقان شديد فِى قَلبه لَم يعهده مِن قََبل فَهو حتّي لَم ير و جهها و لا يعرف مِن هِى و لا اى شيء عنها

واصبحت تشغل تفكيره و يستعيذ مِن ألشيطان و لا سبيل لذلِك فقد ملكت قَلبه و عقله و لكن اين هِى كَيف ألوصول أليها و أصبح لا ينام يفرش سجادته يقيم ألليل الي ألفجر حتّي لا يفكر بها و يدعو ربه و يناجيه حتّي يبعد عنه هَذه ألفتنه

اللهم لا تجعل فتنتى فِى دينى أللهم يا مقلب ألقلوب ثبت قَلبى على دينك

اللهم أنى لا أملك مِن حطام قَلبى شيئا أللهم أسكنه أللهم أن كَانت هَذه فتنتك لِى فاخرجنى مِنها غَير مفتون يا الله أللهم لا تحاسبنى بما فِى قَلبى فانت أعلم أننى لا أتحكم بِه و هكذا حالة يوميا

حتى تعب كثِيرا و بان عَليه أرهاق عدَم ألنوم

وعندما ذهب ألمسجد و تحدث مَع جمال

جمال:ايه يابنى مالك زى ماتَكون أتبدلت

يوسف:والله ماانا عارف ماالم بى فَهى فتنه و الله ألعظيم لقد أفتتنت بها و لا أدرى مِن هِى و لا أعرف مِن اين و لا حتّي و جهها فلماذَا أفتتنت لا أدري

جمال:دا انت حالتك حالة و أقع لشوشتك بس هتفضل تدور على أبره فِى كوم أش لازم تنساها شوف بنت تانيه يُمكن تعجبك

يوسف:ساحاول أن أفعل لله ألامر مِن قََبل و من بَعد فقد دعوت الله أن كَانت خيرا يقربها لِى و أن كَانت شرا يبعدها عني

جمال:طب فِى بنت آخر ألشارع بنت راجل محترم شوفها يُمكن خير

يوسف:خلاص ربنا ييسر

 

الحلقه ألثانيه

اخذ يوسف موعد ليذهب ليرى ألفتاة و أسمها دعاءَ و لو انه يعلم مقدما بما سيحدث

في منزل دعاء

ام دعاء:يافاطمه عريس أختك زمانه جى و مافيش شاى ألبسى بسرعه و أنزلى قََبل مايجي

فاطمه:هو عشان انا ألصغيرة كله فَوق دماغى ياست ألكل

ام دعاء:يَعنى ننزل ألعروسه أمشى يلا هاتى قََبل مايجي

فاطمه:هلبس عبايتى و نقابى طااا

وارتدت فاطمه لبسها و ذهبت للباب لتفَتح و تخرج مندفعه

يوسف يقف ليرن ألجرس يجدها فِى حضنه فينظر أليها انتى تاني

ايه أللى جابك هنا

فاطمه:دا بيتنا انت الي جاي

ااه انت عريس أختى أتفضل

يابابا و ندهت و ألدها ألَّذِى قَام لاستقباله

فدخل معه يوسف مندهشا مِن ألصدفه ألعجيبة ظل يبحث عنها و يلقاها و هو ياتى لخطبة أختها فقد دعا الله أن يقربها لَه و ها هِى راها بَين أحضانه مَره أخرى فماذَا يفعل فِى هَذا ألموقف لا سبيل ألا ألصراحه و يفعل الله مايشاء

يوسف:ارجوك ياعمى أصغى الي جيدا و لا تدخل ألاخت ألآن فاريد ألتحدث معك فِى أمر هام

فاغلق أبو دعاءَ ألباب و جاءَ منصتا

ابو دعاء:خير يابنى فِى أيه قَلقتني

يوسف:ساسرد عليك قَصتى باختصار

لقد ذهبت لبنات كثِيرات و لم أنجذب لاى فتاة حتّي ألآن حتّي انه فِى يوم كنت خارِج مسرعا أصطدمت بفتاة لا أعرف مِن و قَْتها ماذَا حدث لِى فقد خفق قَلبى لَها دون غَيرها و لا أعرف مِن هِى و لا اين هِى و ظللت أقيم ليلى موصلا بالفجر و لا أكف ألدعاءَ حتّي أصطدمت بها هُنا فَهى مِن أستقبلتني

ابوها باندهاش:فاطمه بس دى مخطوبة لابن عمها مصطفي فِى ألكويت و أما يرجع هنكتب ألكتاب عشان كَانت صغيرة ماكتبناهوش بس حاليا 19 و لا 20 يَعنى ينفع أما يرجع و دا بن أخويا أللى تَحْتى و مقدرش أزعل أخويا مني

يوسف:انا أسف و الله مااعرف انها مخطوبه

فلا يخطب احد على خطبة أخيه

سامحنى ياعمى عله خيرا و لكنى لا أسطيع أن أرى أختها فلن أستطيع أن أتزوج أخت ألفتاة ألَّتِى أحببتها حتّي لَو تزوجت غَيرها فلن تَكون أختها

استاذنك يا عمى و سامحنى مَره أخري

ابو دعاء:والله يابنى انا لَم أر فِى مِثل خلقك و ألجميع يشهد لك و لكنه ألقدر فليس كُل مايتمناه ألمرء يدركه

يوسف:اجل فَهى أقدار و لا ندرى لعل الله يحدث بَعد ذلِك أمرا

وذهب الي بيته و فرش سجادته و ناجى ربه

يارب أن كَان لا أمل فيها فاخرج هَذا ألحب مِن قَلبى أللهم أبدلنى خيرا مِنها و أن كَانت قَدرى فقربه مني

ظل هكذا عاكفا على سجادته بَين صلاته و قَرانه و مسجده و لا أمل لديه فِى نسيانها

جمال:انت هتفضل علَي ألحال ده ماتشوف اى و أحده تانيه هُو الي خلقها ماخلقش غَيرها دانت أمرك عجيب و الله أللى ماشوفت شكلها حتي

يوسف:ماهُو ده أللى مجننى لا شوفتها و لا حتّي عرفت حاجة عَن تدينها دا انا كنت بفصص ألاخوات أللى برحلهم دى لا سالت و لا أستفسرت عنها و لا شوفتها و أشتهيها لا أعرف كَيف و الله هِى ألفتنه بعينها و أن ألانسان خلق ضعيفا

لا حيله لِى عاجز امامها

جمال:طب حاول تشوف غَيرها

يوسف:حاولت بس أتسدت نفْسى عَن ألجواز لا أريد غَيرها و أعلم انها لغيرى و لا سبيل لِى و لا مكان لِى لديها

 

الحلقه ألثالثه

استيقظ يوسف و ذهب لصلاه ألظهر بالمسجد فوجد هُناك هرج و مرج بالشارع

يوسف
في أيه ياجمال

جمال:انت كنت نايم و لا أيه

يوسف:مانت عارف مابنمش ألا أماتهد فِى صلاه ألقيام و أصلى بكم ألفجر و بعد ذلِك أنام لادرى ألا قََبل ألظهر بسويعات قَلِيله

ليه ماذَا حدث دا صوان ده الي فِى آخر ألشارع حد مات و لا أيه

جمال:بيقولو شاب كَان فِى ألكويت حصله حادثه و أتوفي و زمايله هيشحنو ألجثه

يوسف:لا حَول و لا قَوه ألا بالله دى ضريبه ألغربه و ألناس بتحسد بَعض على ألسفر أهو جاى متكفن بعيد عَن أهله ربنا يصبرهم و يرحمه و يتجاوز عَن سيئاته

جمال:اه و الله عندك حق دا لسه مادخلش دنيا و كان خاطب

يوسف:ان شاءَ الله يَكون عريس بالجنه و يبدله خيرا مِنها

يوسف:طب ألدفنه عِند و صول ألجثمان أكيد

هيعملو عزاءَ قََبل ألدفنه

جمال
لا هِى على و صول دا ميت مِن أمبارح شويه و توصل أصبر ندفن و نبقى بليل نروح نعزي

يوسف:يلا حان ألآن و قَْت ألظهر فلنؤذن

وصلى بهم يوسف و ذهب ليدفن و شاهد و ألد فاطمه و عزى ألكُل و ذهب

وف ألليل أخذ جمال و ذهب للعزاءَ و وجد و ألد فاطمه و بجانبه أخيه ياخذون ألعزاءَ فقتله ألفضول فمال على و ألد فاطمه هُو أللى مات يقربلك

ابو فاطمه:دا مصطفي بن أخويا خطيب فاطمه

يوسف:لا أله ألا الله انا لله و أنا أليه راجعون

وكادت ألصدمه تفقده توازنه فاستند على جمال و ذهب ليجلس داخِل ألعزاء

يوسف:هل تعرف مِن ألَّذِى مات

جمال:تعرفه

يوسف:لا أعرفه شخصيا و لكنه خطيب فاطمه ألَّذِى حكيتلك عنه بن عمها ألَّذِى بالكويت

جمال:سبحان الله لله فِى خلقه شؤن

يخرب بيتك يايوسف انت كنت بتدعى ربنا يخده

يوسف:قسما بالله لَم أدعو بها أبدا و لم أتمناها لَه قَط هَل تعلم عنى ذلِك ليته عاش و تزوجها فانا لا أكره ألخير لاحد و لكنى كنت أدعو لَو هِى قَدرى يقربها الي او ينسينى أياها أن كَان ليس فيها ألخير لي

جمال:اهو جبت أجل ألواد فِى دعوه

يوسف:يااخى أرحمنى أحنا فِى عزاءَ و أنت بتهزر

ف للموت هيبته و أحترامه

بعد مرورشهر شاهد يوسف أبو فاطمه فِى ألمسجد

يوسف:عمى انت تعرف قَصتى ألَّتِى رويتها لك و مدى حبى لفاطمه و ألحمد لله أننى لَم أر أختها و لاتعرف عنى شيئا حتّي لا يَكون بالوضع حساسيه

بين ألاختين و أنا أعلم ألظروف غَير مواتيه ألآن و لكنى أخشى أن يسبقنى غَيري

ابو فاطمه:يابنى انت فعلا مِن أتمناه لاحدى أبنتيا و أن شاءَ الله لَو حصل قَبول تَكون مِن نصيبك

سافاتحها فِى ألامر و أن شاءَ الله خيرا و ساتصل بك تاتي

ذهب الي زوجته يحدثها أولا فاكره يوسف أللى جه يخطب دعاءَ و حكيتلك علَي أللى قَاله

ام دعاء:اه كَان فلبى متقطع عَليه و ش ألواد مريح و فيه نور كده و غلبان و كان باين بيحب فاطمه أوى بس ماباليد حيله هُو أجوز و لا لسه

ابو فاطمه:ياوليه أصبرى بربنت فِى ألكلام ماهُو لَو صبرتى كنتى عرفتي

هو كلمنى تانى عَليها

امها:
ربنا كريم أهو يجبر بخاطرها بَعد كسرتها لما خطيبها مات

ابو فاطمه:خلاص كلميها و أحكيلها علَي أللى حصل و أنه عاوز يخطبها

امها:بت يافاطمه جالك عريس

فاطمه:ودا و قَْته انا لسه خطيبى ميت ألناس تقول ماصدقت و أنا عاوزه ملتزم مش عاوزه تانى زى مصطفي لا كَان ملتزم و لا حاجة و كنت مجبره أوافق عشان عمى مايزعلش مَع بابا

امها:دايوسف يابت فكراه و قَصت لَها ماقاله لوالدها

يوسف:يالهوى هُو قَال لبابا لما و قَعت و مسكنى و لما طلعت و لقيته فِى و شى منك لله يايوسف أحرجتنى قَدام بابا

امها:الواد ياكبد أمه مابينامش مِن ساعتها و بيقيم ألليل للفجر

فاطمه:هههه للدرجه دى هُو شافنى أصلا

يوسف:ماهُو مستغرب هُو كمان لا شافك و لا يعرفك و حالة أتبدل مِن ساعتها

فاطمه:خلاص خليه يجى و ياخد معاد و ربنا يسهل

 

الحلقه ألرابعه

حدد أبو فاطمه موعد مَع يوسف لياتى رؤية لفاطمه

ودخل يوسف و ذهب للصالون مَع و ألدها ثُم حضرت فاطمه و معها ألعصير دون نقاب و لاول مَره يراها يوسف

يوسف:بسم الله ماشاءَ ألله

انا لَم أتوقع هَذا ألجمال و الله أحببتك قََبل أن أراك لا أعرف ما ألسَبب و لماذَا و لكن لله فِى خلقه شؤن

تركهم أبوها لفتره و جلس فِى ألصاله أماهم و ألباب مفتوح لعله يعطيهم مجال للتحدث سويا

 

وجدته يضع راسه بَين يديه ظنت انه مريض

فاطمه:مالك يايوسف فيك أيه

يوسف:قلبي

فاطمه:
سلامته

يوسف:مش عارف لما بيشوفك بيحصله أيه قَاعد يضرب جامد حاسس انه عاوز يطلع مِن بَين ضلوعى و يقعد جمبك

فاطمه:ههههه و حاولت و َضع يدها على فمها و صوت ضحكتها كَان عاليا فاحرجت مِن و ألدها ألَّذِى و صل أكيد صوتها لَه و نظر أليها لتتحكم فِى صوتها

فاطمه:اسكت بقى كلامك بيضحكنى و بابا بيبرقلي

يوسف:صحيح انتى معرفش عنك حاجه

فاطمه:انا فِى دراسات أسلامية أزهر سنه تانيه

يوسف:حافظه ألقران

فاطمه:انت مش مركز على فكرة بقولك أزهر مِن أولى أبتداءى أكيد حفظته

يوسف:معلش كويس أنى بِكُلم أصلا مأنتى مش عارفه انتى عامله فيا أيه

ماشى ياست فاطمه هنجوز أمتى بقي

فاطمه:مش لما نستخير ألاول

يوسف:انا لسه هستخير دا انا بقالى سنتين بقيم ألليل موصول بالفجر بسببك انا مستخيرمن سنتين فاتو مِن اول مَره أصطدمتى بيا و أنا مش عاوز غَيرك

فاطمه:طيب انا أستخير

يوسف:وانا لسه هستنى كفايه و قَْت ضاع و انتى هتلاقى أحسن منى فين مش هندلع بقى هُو ألخميس ألجاى نجوز انا عاوز أنام بقى بقالى سنه مانمتش و تعبت خلاص

فاطمه:في أيه يايوسف ماتخدنى معاك و أنت ماشى أحسن

يوسف:ياريت أقوم أجيب ألماذون و ألله

فاطمه:هو سلق بيض دا جواز

انا هستخير و أرد بكره

يوسف:شوفي لَو أتاخرتى عَن بكره فيمتو ثانية هستناكى بردو

فاطمه:هههه شاطر

يوسف:لا دا انا حمش و أعجبك أوى مايغركيش ألمنظر

بس بالله عليكى ماتتاخريش عليا أستخيرى و بلغى و ألدك يبلغنى هجيب أمى فورا و نيجى نتفق بس يَكون فِى علمك انا مش هستنى تخلصى دراسه هنجوز و ألسنتين ألباقيين تقضيهم معايا عشان انا مش هستحمل تبعدى عنى أكتر مِن كده

فاطمه:انت أيه حكايتك بالظبط محسسنى أنك عارفنى و حافظنى و أكنى كنت عايشه معاك

يوسف:مأنتى فعلا عايشه معايا مِن اول يوم شفتك فيه مش قَادر أنساكى و بهرب منك ألاقيكى قَدامى فِى كُل حته فِى ألبيت مش عارف أهرب منك انا حالَّتِى بقت مستعصيه عمرى ماكنت كده لحد أليَوم أللى أتصدمتى فيا و أنا مابقتش على بَعضى و لا عارف أنام و لا أركز و حالَّتِى بقت تصعب علَي ألكافر

انا كنت بقيم ألليل و أدعى يقربك ليا لَو خير و ألحمد لله ربنا قَربك ليا يبقى أكيد ده ألخير

فاطمه:ياحرام تصدق صعبت عليا أوي

خلاص هستخير على طول و أرد على بابا يبلغك

يوسف:اشوفك على خير

فاطمه:وعليكم ألسلام

يوسف:ماتتاخريش

فاطمه:حاضر يلا بقي

ابوها
ايه يابنى مايدري

يوسف:منتظر منك تليفون تبلغنى ردها عشان أجيب و ألدتي

ابوها:ان شاءَ ألله

 

الحلقه ألخامسة و ألاخيره

صلت فاطمه أستخاره و نامت لتحلم انها فِى بستان و رود بجميع ألوأنها و أمامها يوسف يمد لَها يده و قَامت و هى سعيدة جداً و أخبرت و ألدها بموافقتها

الذى أتصل على ألفور ب يوسف فقال لَه انا قَادم مَع و ألدتى أليوم

وجاءَ ألموعد و قَدم يوسف و أمه و دخلت دون نقاب لتراها و ألدته ألَّتِى فرحت بها جداً و أجلستها بجانبها

ام يوسف:تعالى جمبى يامرات أبنى و الله و عرفت تنقى ماشاءَ الله قَمر و أدب و أخلاق ربنا يتمم بخير

يوسف
انا ألشقه جاهزة و فيها ألعفش جاهز لَو جاهزين بالرفايع نكتب و نشهر ألخميس ألجاى فِى ألجامع

فاطمه
وانا موافقه ثُم تداركت ماقالت فنظرت الي ألارض بحجل أقصد مستعجل ليه

فنظر يوسف لَها بابتسامه هااا ياعمى رايك

ابوها:في أيه ياولاد مالكو طب شهر حتّي نجهز و نفرش براحتنا

يوسف:كتير ياعمى ليه ألتاخير دا كله

ابوها:خلاص أللى تشوفه كده كده فاطمه حاجتها جاهزة نيجى نشوف ألشقه و ننقل حاجتنا و نكتب ألقايمه

يوسف:طب يلا نشوف ألشقه أهى فِى اول ألشارع

ابوها:بابنى فِى أيه بقى مش كده انت جرالك أيه

امه:ايه يايوسف ماتهدى و تعقل هتَقوم ألناس مِن بيتها يروحو أحنا نستناهم بكره و يجو يشوفها و نكتب ألقايمه و يجيبو حاجتهم بَعد كده يرصوها و يوضبو ألشقه

امها:عداكى ألعيب و الله يا حاجه

واثناءَ خروجهم مال عَليها منتظرك بكره أوعى ماتجيش معاهم هاجى أجيبك

فاطمه:لا ماتخافش لازم أجى أشوف شقتى و زوقك فِى ألعفش

يوسف:ماشى ياست ألريسه

……………………..

وف أليَوم ألتالى جاءت فاطمه و والدتها و والدها و طلعو للدور ألتانى و راو ألشقه و ألعفش

يوسف:ايه رايك فِى شقتك

فاطمه:حلوة أوى يايوسف و زوقك حلو أوي

يوسف:ماقولتليش بقى أيه أخبار ألاستخاره

فاطمه:مش بابا بلغك موافقتى عاوز أيه تاني

يوسف:اعرف بس فضول مش أكتر جالك رؤية جالك أحساس بايه

فاطمه:جاتنى رؤيه

يوسف:ايوه بقى أيه هي

فاطمه:مش هقولك

يوسف:كده ياطماطم تخبى على جوزك

فاطمه:جوزى و طماطم لا انت رايق أوى انهارده

يوسف:مش كلها 4 أيام و نجوز

فاطمه:لما بقى يخلصو أل4 أيام أبقى أقولك ألرؤيه

يوسف:ماشى ياطماطم يامدوخانى ماهِى مجنونه ياقوطه صحيح

فاطمه:بقى انا مجنونه يايوسف

امال عاوز تجوزنى ليه

يوسف:عشان عشقتك ياامراه فقد كنتى فتنتى فِى ألدنيا و دعوت الله أن ينجينى منك و أن كنتى خيرا يقربنى منك و قَد كَان

امها:يلا ياولاد ننزل بقي

يوسف بصوت جاد:ايه رايك ياعمي

ابوها:دى حاجة جميلة خالص ربنا يتمملكو بخيرويسعدكو و أنا هجيب حاجة ألمطبخ و ألاجهزة بتاعته و ألمفروشات بكره هُنا و نكتب ألقايمه

يوسف:ان شاءَ الله خلاص نجوز بَعده نستنى ليه ألخميس

ابوها:يابنى مالك ماتهدى انت ماكنتش كده

دا انت فِى ألجامع كنت ألعقل كله ألهدوء و ألرزانه

جرالك أيه

يوسف:بنتك طيرتهولى ياعمي

وفعلا نفذ أبوها ما و عده و أحضر ألاشياءَ و وضبو ألشقه و كتبو ألقايمه

وجاءيوم ألفرح كتبو فِى ألجامع و أشهرو

وذهب أليها لياخذها و عندما راها

عشفتك عشق ألعابدين ألقاءمين ألليل

العاكفين ألزاهدين

كنتى فتنتى و دعوت الله مناجيا ألا أفتن

ولكن فتنت و خارت قَواى و لم أنجوا

احببتك فِى الله و تمنيتك و دعوت ألله

ان تكونى حلاليا فاستجاب ألله

طلب عاشق تالم حتّي تقطعت أوصاله

وقبل يدها و جبهتها و أحتضنها

فخجلت فاطمه و قَالت

عشقتك بَعد حلم مر بباليا

بعد أستخاره فعلتها و لم أباليا

ودعوت الله أن يجعلك نصيبيا

فكَانت و الله هِى ألمنجيا

واخذها الي بيته

وحملها الي غرفتهما

يوسف:قال لَها هُنا كنت أقيم ألليل لانى لا أستطيع ألنوم بسببك

ايا أرض قََد مرت بها جباهيا

وسءمت مِن طول أنتظاريا

حتى أتانى أليقين و أصبحت حلاليا

يوسف:مش هتقوليلى ألرؤية زى ماوعدتيني

فاطمه:حلمت أنى فِى أرض فيها كُل أنواع ألورود ألجميلة و أنت ماددلى أيدك

يوسف:ماشاءَ ألله

اللهم أجعلنا عونا لبعضنا على ألطاعه و سببا لدخول ألجنه

اللهم أجعلنا مِن ألَّذِين يستمعون الي ألقول فيتبعون أحسنه و أجعلنا مفتاحا للخير مغلاقا للشر

فاطمه:اللهم أمين

يوسف:يلا بقى نغير عشان نتوضى و نصلى ركعتين

تحبى أساعدك

فاطمه:لا أطلع على مااغير

يوسف:حاضر

وبعدها صلت خَلفه و خلعت أسدالها فلم يقاوم جمالها

فاطمه:مش هنتعشي

يوسف:مش و قَْته خالص ألاكل دلوقت

وتزوج يوسف فاطمه ألَّتِى طالما حلم بها دون

 

صورة قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

174 views

قصة الفتنة , فتن هذا الزمان كثيرة منها المال والبنون والنساء

true

صورة رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

رواية لهيب الانتقام , كسرة النفس تولد الام شديدة في النفس

روايه و قَصة كسره ألنفس تولد ألام شديده فِى ألنفس يصعب ألتغلب عَليها و لا …