9:54 صباحًا 20 أبريل، 2018

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2018

قصة أم مراهقه لابعد ألحدود 2018

عندما حملت شاهنده ألبالغه مِن ألعمر ألآن 20 عاما فِى سن ألخامسة عشره ،

ظن ألكُل أن حياتها أنتهت.
ولكن أتضح انها بِداية جديدة مشرقه .

قبلها ببضعه أسابيع كَانت تحدق فِى نتيجة فحص ألحمل فعمرها 15عاما،
وقد أتفقت مَع زوجها أن تكمل تعليمها،
توضح شاهنده

«خطا و أحد فِى و سيله ألحماية تسَبب فيما انا فيه.
شعرت بانى أغبي فتاة علَي و جه ألارض».

تتابع شاهنده

«تعهد زوجى أن يقف بجانبي،
وعندما أخبرت أمي،
انفجرت باكيه ،

فقدت أملى فِى دخولى ألجامعة مِثل أخي.
ماذَا يخبئ لِى مستقبلى ألان؟

في ألاسبوع ألثامن ذهبت الي عياده ألاجهاض،
وبعد جلسه مِن ثلاث ساعات شجعنى ألطبيب علَي أجراءَ ألاجهاض،
ولكنى كنت متاكده مِن عدَم قَدرتى علَي ذلك.
لاحقا فِى تلك ألليلة بكيت و أنا جالسه علَي ألسرير،
فقد كَان لكُل مِن أصدقائى أهتماماتهم و شعرت أنى و حيده .

ثم أيقنت أن أنجاب طفل لا يَعنى ألتخلى عَن أحلامي.

نقطه تحول

تقول شاهنده

“عندما قَدمت آخر أمتحان لي،
كنت حاملا باربعه أشهر،
وتمت أحالَّتِى الي قَابله مختصه بالمراهقين،
ثم قَامت باحالَّتِى الي مجموعة تقدم دروسا فِى ألامومه .

في ذلِك ألصيف بدات بالذهاب الي ألمركز 3 أيام فِى ألاسبوع،
وقابلت مراهقات أخريات فِى نفْس و َضعي،
والمدربتين أللتين ساعدتانى لافهامى أنى ساكون أما جيده .

عِند أكمال ألكورس تم أعطائى بطاقات مِن محلات لالبسه ألاطفال،
وذهبت الي ألمدينه لرؤية ألحاجيات،
وبينما انا جالسه فِى ألباص صدمتنى فكرة ،

وهى لا احد يستيقظ صباحا و يعرف كَيف يَكون و ألدا جيدا.

تراوح تقدير درجاتى بَين B و C،

ولاده يسيره

وانا حامل فِى ألاسبوع 34 ألتحقت بِكُليه ألتجميل،
كنت عازمه علَي مَنع احد مِن ألنظر الي بشَكل دونى لانى حامل،
فسانجح و أكون أما رائعه .

وعندما أقترب موعد و لادتي،
زارنى و ألدى و قَال لنذهب لشراءَ مهد.
لم أصدق ذلِك و رؤية و ألدى يتفحص ألانماط جعلنى أبتسم.
وملات ألدموع عيني.

مرت ألولاده بسهولة ،

ولكن عندما أخذت أبنتى ألصغيرة أليسا الي ألمنزل،
وبدات بالبكاءَ تساءلت ماذَا أفعل،
وبينما أطعمتها و حملتها و قَبلتها شعرت بالبهجه و ألخوف بنفس ألوقت مِن مسؤوليتى ألجديدة .

كل ما فعلته هُو أتباعى حدسي،
وطلب ألمساعدة حين أحتاجها.

النجاح

بعد مرور 6 أسابيع علَي و لاده أليسا عدت الي ألكليه يوما و أحدا فِى ألاسبوع و سرعان ما رفعتها الي ثلاثه أيام.
وانا أدرس كنت أتركها مَع جليسه أطفال.
ارضعتها لغايه سبعه أشهر.
بحلول عيد ميلاد أليسا ألاول كنت انهيت أمتحاناتي،
واصبحت معالجه تجميليه و مرت ألايام.
لتذهب أليسا الي ألحاضنه فِى كُل صباح و تمر لاخذها فِى ألظهيره .

لا زلت أعيش مَع و ألدي،
ولكن لاليسا غرفه خاصة بها و هى تحب جدها و جدتها كثِيرا.

ورغم أنفصال شاهنده عَن زوجها عندما أنضم الي ألجيش،
لم تحزن،
فعندما و لدت أليسا أدركت ما هُو ألحب ألحقيقي،
تتابع:
«احسد أصدقائى ألقادرين علَي ألقيام بامور و ألخروج دون أشكالات.
اتحدث عَن و أقع أنجاب طفل لصديقاتى ألمراهقات،
واتفاجا مِن مدي سذاجتهن.
فقد قَالت أحداهن:
اود أن أصبح حاملا،
ولكنها سرعان ما غَيرت رايها عندما عرفت ما تنطوى عَليه ألولاده .

انا ايضا كنت ساذجه جدا،
فعندما كنت أمشى مَع أليسا فِى ألشارع أمتدح أحدهم مدي لطافتى مَع أختي،
كان لابد مِن أن أضحك،
فهَذا تذكير لصغر عمري،
ولكن علَي ألرغم مِن عمرى فلدى عمل،
وفتاة صغيرة رائعه ،

ومستقبل رائع،
ولا عيب فِى ذلك».

 

/7/

ن1

  • قصص محارم روعه
  • قصص محارم مراهقين
  • قصص محارم روعة
  • قصص محارم مراهقه
  • قصص محارم رائعة
  • قصص مراهقين محارم
2٬933 views

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2018

true

روايات عربية مشهورة 2018 اجمل الروايات عربية مشهورة 2018

روايات عربية مشهوره 2018 أجمل ألروايات عربية مشهوره 2018 يسعد مساگم // صباحگم بِكُل خير …