7:44 مساءً 17 فبراير، 2019

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2019

قصه ام مراهقه لابعد الحدود 2019

عندما حملت شاهنده البالغه من العمر الان 20 عاما في سن الخامسه عشره ،



ظن الكل ان حياتها انتهت.

و لكن اتضح انها بدايه جديده مشرقه .

قبلها ببضعه اسابيع كانت تحدق في نتيجه فحص الحمل فعمرها 15عاما،

و قد اتفقت مع زوجها ان تكمل تعليمها،

توضح شاهنده «خطا واحد في و سيله الحمايه تسبب فيما انا فيه.

شعرت بانى اغبي فتاه على وجه الارض».

تتابع شاهنده «تعهد زوجى ان يقف بجانبي،

و عندما اخبرت امي،

انفجرت باكيه ،



فقدت املى في دخولى الجامعه مثل اخي.

ما ذا يخبئ لى مستقبلى الان؟

فى الاسبوع الثامن ذهبت الى عياده الاجهاض،

و بعد جلسه من ثلاث ساعات شجعنى الطبيب على اجراء الاجهاض،

و لكنى كنت متاكده من عدم قدرتى على ذلك.

لاحقا في تلك الليله بكيت و انا جالسه على السرير،

فقد كان لكل من اصدقائى اهتماماتهم و شعرت انى وحيده .



ثم ايقنت ان انجاب طفل لا يعنى التخلى عن احلامي.

نقطه تحول

تقول شاهنده “عندما قدمت اخر امتحان لي،

كنت حاملا باربعه اشهر،

و تمت احالتى الى قابله مختصه بالمراهقين،

ثم قامت باحالتى الى مجموعه تقدم دروسا في الامومه .



فى ذلك الصيف بدات بالذهاب الى المركز 3 ايام في الاسبوع،

و قابلت مراهقات اخريات في نفس وضعي،

و المدربتين اللتين ساعدتانى لافهامى انى ساكون اما جيده .

عند اكمال الكورس تم اعطائى بطاقات من محلات لالبسه الاطفال،

و ذهبت الى المدينه لرؤيه الحاجيات،

و بينما انا جالسه في الباص صدمتنى فكره ،



و هى لا احد يستيقظ صباحا و يعرف كيف يكون و الدا جيدا.

تراوح تقدير درجاتى بين B و C،

ولاده يسيره

وانا حامل في الاسبوع 34 التحقت بكليه التجميل،

كنت عازمه على منع احد من النظر الى بشكل دونى لانى حامل،

فسانجح و اكون اما رائعه .



و عندما اقترب موعد ولادتي،

زارنى و الدى و قال لنذهب لشراء مهد.

لم اصدق ذلك و رؤيه و الدى يتفحص الانماط جعلنى ابتسم.

و ملات الدموع عيني.

مرت الولاده بسهوله ،



و لكن عندما اخذت ابنتى الصغيره اليسا الى المنزل،

و بدات بالبكاء تساءلت ماذا افعل،

و بينما اطعمتها و حملتها و قبلتها شعرت بالبهجه و الخوف بنفس الوقت من مسؤوليتى الجديده .



كل ما فعلته هو اتباعى حدسي،

و طلب المساعده حين احتاجها.

النجاح

بعد مرور 6 اسابيع على ولاده اليسا عدت الى الكليه يوما واحدا في الاسبوع و سرعان ما رفعتها الى ثلاثه ايام.

و انا ادرس كنت اتركها مع جليسه اطفال.

ارضعتها لغايه سبعه اشهر.

بحلول عيد ميلاد اليسا الاول كنت انهيت امتحاناتي،

و اصبحت معالجه تجميليه و مرت الايام.

لتذهب اليسا الى الحاضنه في كل صباح و تمر لاخذها في الظهيره .



لا زلت اعيش مع و الدي،

و لكن لاليسا غرفه خاصه بها و هى تحب جدها و جدتها كثيرا.

ورغم انفصال شاهنده عن زوجها عندما انضم الى الجيش،

لم تحزن،

فعندما و لدت اليسا ادركت ما هو الحب الحقيقي،

تتابع: «احسد اصدقائى القادرين على القيام بامور و الخروج دون اشكالات.

اتحدث عن و اقع انجاب طفل لصديقاتى المراهقات،

و اتفاجا من مدي سذاجتهن.

فقد قالت احداهن: اود ان اصبح حاملا،

و لكنها سرعان ما غيرت رايها عندما عرفت ما تنطوى عليه الولاده .

انا ايضا كنت ساذجه جدا،

فعندما كنت امشى مع اليسا في الشارع امتدح احدهم مدي لطافتى مع اختي،

كان لابد من ان اضحك،

فهذا تذكير لصغر عمري،

و لكن على الرغم من عمرى فلدى عمل،

و فتاه صغيره رائعه ،



و مستقبل رائع،

و لا عيب في ذلك».

 

/7/

ن1

  • قصص محارم روعه
  • قصص محارم مراهقين
  • قصص محارم روعة
  • قصص محارم مراهقه
  • قصص محارم رائعة
  • قصص مراهقين محارم
3٬345 views

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2019