2:04 صباحًا 12 ديسمبر، 2018

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2019

قصة ام مراهقه لابعد الحدود 2019

عندما حملت شاهنده البالغه من العمر الان 20 عاما في سن الخامسة عشره ،



ظن الكل ان حياتها انتهت.

ولكن اتضح انها بداية جديدة مشرقه .

قبلها ببضعه اسابيع كانت تحدق في نتيجة فحص الحمل فعمرها 15عاما،

وقد اتفقت مع زوجها ان تكمل تعليمها،

توضح شاهنده



«خطا واحد في وسيله الحماية تسبب فيما انا فيه.

شعرت باني اغبى فتاة على وجه الارض».

تتابع شاهنده



«تعهد زوجي ان يقف بجانبي،

وعندما اخبرت امي،

انفجرت باكيه ،



فقدت املي في دخولي الجامعة مثل اخي.

ماذا يخبئ لي مستقبلي الان؟

في الاسبوع الثامن ذهبت الى عياده الاجهاض،

وبعد جلسه من ثلاث ساعات شجعني الطبيب على اجراء الاجهاض،

ولكني كنت متاكده من عدم قدرتي على ذلك.

لاحقا في تلك الليلة بكيت وانا جالسه على السرير،

فقد كان لكل من اصدقائي اهتماماتهم وشعرت اني وحيده .



ثم ايقنت ان انجاب طفل لا يعني التخلي عن احلامي.

نقطه تحول

تقول شاهنده



“عندما قدمت اخر امتحان لي،

كنت حاملا باربعه اشهر،

وتمت احالتي الى قابله مختصه بالمراهقين،

ثم قامت باحالتي الى مجموعة تقدم دروسا في الامومه .



في ذلك الصيف بدات بالذهاب الى المركز 3 ايام في الاسبوع،

وقابلت مراهقات اخريات في نفس وضعي،

والمدربتين اللتين ساعدتاني لافهامي اني ساكون اما جيده .

عند اكمال الكورس تم اعطائي بطاقات من محلات لالبسه الاطفال،

وذهبت الى المدينه لرؤية الحاجيات،

وبينما انا جالسه في الباص صدمتني فكرة ،



وهي لا احد يستيقظ صباحا ويعرف كيف يكون والدا جيدا.

تراوح تقدير درجاتي بين B وC،

ولاده يسيره

وانا حامل في الاسبوع 34 التحقت بكليه التجميل،

كنت عازمه على منع احد من النظر الى بشكل دوني لاني حامل،

فسانجح واكون اما رائعه .



وعندما اقترب موعد ولادتي،

زارني والدي وقال لنذهب لشراء مهد.

لم اصدق ذلك ورؤية والدي يتفحص الانماط جعلني ابتسم.

وملات الدموع عيني.

مرت الولاده بسهولة ،



ولكن عندما اخذت ابنتي الصغيرة اليسا الى المنزل،

وبدات بالبكاء تساءلت ماذا افعل،

وبينما اطعمتها وحملتها وقبلتها شعرت بالبهجه والخوف بنفس الوقت من مسؤوليتي الجديدة .



كل ما فعلته هو اتباعي حدسي،

وطلب المساعدة حين احتاجها.

النجاح

بعد مرور 6 اسابيع على ولاده اليسا عدت الى الكليه يوما واحدا في الاسبوع وسرعان ما رفعتها الى ثلاثه ايام.

وانا ادرس كنت اتركها مع جليسه اطفال.

ارضعتها لغايه سبعه اشهر.

بحلول عيد ميلاد اليسا الاول كنت انهيت امتحاناتي،

واصبحت معالجه تجميليه ومرت الايام.

لتذهب اليسا الى الحاضنه في كل صباح وتمر لاخذها في الظهيره .



لا زلت اعيش مع والدي،

ولكن لاليسا غرفه خاصة بها وهي تحب جدها وجدتها كثيرا.

ورغم انفصال شاهنده عن زوجها عندما انضم الى الجيش،

لم تحزن،

فعندما ولدت اليسا ادركت ما هو الحب الحقيقي،

تتابع:

«احسد اصدقائي القادرين على القيام بامور والخروج دون اشكالات.

اتحدث عن واقع انجاب طفل لصديقاتي المراهقات،

واتفاجا من مدى سذاجتهن.

فقد قالت احداهن:

اود ان اصبح حاملا،

ولكنها سرعان ما غيرت رايها عندما عرفت ما تنطوي عليه الولاده .

انا ايضا كنت ساذجه جدا،

فعندما كنت امشي مع اليسا في الشارع امتدح احدهم مدى لطافتي مع اختي،

كان لابد من ان اضحك،

فهذا تذكير لصغر عمري،

ولكن على الرغم من عمري فلدي عمل،

وفتاة صغيرة رائعه ،



ومستقبل رائع،

ولا عيب في ذلك».

 

/7/

ن1

  • قصص محارم روعه
  • قصص محارم مراهقين
  • قصص محارم روعة
  • قصص محارم مراهقه
  • قصص محارم رائعة
  • قصص مراهقين محارم
  • قصص محارم رايعه ام
3٬249 views

قصة ام مراهقة لابعد الحدود 2019