3:06 مساءً 18 يوليو، 2018

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

قصة بنت جامعية شريط ألفيديو قَصة فتاة ألجامعة قَصص بنات جامعيات قَصص مريره

شريط ألفيديو

فتاة فِى ألمرحلة ألجامعية – كليه ألاداب – قَسم علم نفْس و لها أخوات ثلاث ،

منهن مِن تدرس فِى ألمرحلة ألثانوية و ألاخريتان فِى ألمرحلة ألمتوسطة .

وكان ألاب يعمل فِى محل بقاله و يجتهد لكى يوفر لَهُم لقمه ألعيش .

وكَانت هَذه ألفتاة مجتهده فِى دراستها ألجامعية ،

معروفة بحسن ألخلق و ألادب ألجم كُل زميلاتها يحببنها و يرغبن فِى ألتقرب أليها لتفوقها ألمميز .

قالت

في يوم مِن ألايام خرجت مِن بوابه ألجامعة ،

واذ انا بشاب امامى فِى هيئه مهندمه ،

وكان ينظر الي و كانه يعرفنى ،

لم أعطه اى أهتمام ،

سار خَلفي و هو يحدثنى بصوت خافت و كلمات صبيانيه مِثل:
يا جميلة انا أرغب فِى ألزواج منك … فانا أراقبك منذُ مدة و عرفت أخلاقك و أدبك .

سرت مسرعه تتعثر قَدماى … و يتصبب جبينى عرقا ،

فانا لَم أتعرض لهَذا ألموقف أبدا مِن قََبل .

ووصلت الي منزلى مِنهكه مرتبكه أفكر فِى هَذا ألموضوع و لم أنم تلك ألليلة مِن ألخوف و ألفزع و ألقلق .

وفي أليَوم ألتالى و عِند خروجى مِن ألجامعة و جدته منتظرا امام ألباب و هو يبتسم ،

وتكررت معاكساته لِى و ألسير خَلفي كُل يوم ،

وانتهي هَذا ألامر برساله صغيرة ألقاها لِى عِند باب ألبيت و ترددت فِى ألتقاطها و لكن أخذتها و يداى ترتعشان و فتحتها و قَراتها و أذا بها كلمات مملوءه بالحب و ألهيام و ألاعتذار عما بدر مِنه مِن مضايقات لِى .

مزقت ألورقه و رميتها و بعد سويعات دق جرس ألهاتف فرفعته و أذا بالشاب نفْسه يطاردنى بِكُلام جميل و يقول لِى قَرات ألرساله أم لا

قلت لَه

ان لَم تتادب أخبرت عائلتى و ألويل لك … و بعد ساعة أتصل مَره اُخري و أخذ يتودد الي بان غايته شريفه و أنه يُريد أن يستقر و يتزوج و أنه ثرى و سيبنى لِى قَصرا و يحقق لِى كُل أمالى و أنه و حيد لَم يبق مِن عائلته احد علَي قَيد ألحيآة .

فرق قَلبى لَه و بدات أكلمه و أسترسل معه فِى ألكلام و بدات أنتظر ألهاتف فِى كُل و قَْت .

واترقب لَه بَعد خروجى مِن ألكليه لعلى أراه و لكن دون جدوي و خرجت ذَات يوم مِن كليتى و أذا بِه امامى … فطرت فرحا ،

وبدات أخرج معه فِى سيارته نتجول فِى أنحاءَ ألمدينه ،

كنت أشعر معه باننى مسلوبه ألاراده عاجزه عَن ألتفكير و كانه نزع لبى مِن جسدى … كنت أصدقة فيما يقول و خاصة عِند قَوله لِى أنك ستكونين زوجتى ألوحيده و سنعيش تَحْت سقف و أحد ترفرف عَليه ألسعادة و ألهناءَ … كنت أصدقة عندما كَان يقول لِى انت أميرتى و كلما سمعت هَذا ألكلام أطير فِى خيال لا حدود لَه و في يوم مِن ألايام و ياله مِن يوم كَان يوما أسودا … دمر حياتى و قَضي علَي مستقبلى و فضحنى امام ألخلائق ،

خرجت معه كالعاده و أذا بِه يقودنى الي شقه مفروشه ،

دخلت و جلسنا سويا و نسيت حديث رسول الله صلي الله عَليه و سلم

” لا يخلون رجل بامراه ألا كَان ثالثهما ألشيطان” رواه ألترمذي،
ولكن ألشيطان أستعمر قَلبى و أمتلا قَلبى بِكُلام هَذا ألشاب و جلست أنظر أليه و ينظر الي ثُم غشتنا غاشيه مِن عذاب جهنم … و لم أدر ألا و أنا فريسه لهَذا ألشاب و فقدت أعز ما أملك … قَمت كالمجنونه ماذَا فعلت بي؟
– لا تخافي انت زوجتي.
-كيف أكون زوجتك و أنت لَم تعقد على .

– سوفَ أعقد عليك قَريبا .

وذهبت الي بيتى مترنحه ،

لا تقوي ساقاى علَي حملى و أشتعلت ألنيران فِى جسدى … يا ألهى ماذَا أجننت انا … ماذَا دهانى ،

واظلمت ألدنيا فِى عينى و أخذت أبكى بكاءَ شديدا مرا و تركت ألدراسه و ساءَ حالى الي أقصي درجه ،

ولم يفلح احد مِن أهلى أن يعرف كنه ما فِى و لكن تعلقت بامل راودنى و هو و عده لِى بالزواج ،

ومرت ألايام تجر بَعضها ألبعض و كَانت على أثقل مِن ألجبال ماذَا حدت بَعد ذلك؟
كَانت ألمفاجاه ألَّتِى دمرت حياتى … دق جرس ألهاتف و أذا بصوته ياتى مِن بعيد و يقول لِى … أريد أن أقابلك لشيء مُهم … فرحت و تهللت و ظننت أن ألشيء ألمهم هُو ترتيب أمر ألزواج … قَابلته و كان متجهما تبدو علَي و جهه علامات ألقسوه و أذا بِه يبادرنى قَائلا قََبل كُل شيء لا تفكرى فِى أمر ألزواج أبدا .
.
نريد أن نعيش سويا بلا قَيد … أرتفعت يدى دون أن أشعر و صفعته علَي و جهه حتّي كاد ألشرر يطير مِن عينيه و قَلت لَه كنت أظن أنك ستصلح غلطتك … و لكن و جدتك رجلا بلا قَيم و لا أخلاق و نزلت مِن ألسيارة مسرعه و أنا أبكى ،

فقال لِى هنيهه مِن فضلك و وجدت فِى يده شريط فيديو يرفعه باطراف أصابعه مستهترا و قَال بنبره حاده .
.
ساحطمك بهَذا ألشريط قَلت لَه

وما بداخِل ألشريط .

قال

هلمى معى لترى ما بداخله ستَكون مفاجاه لك و ذهبت معه لاري ما بداخِل ألشريط و رايت تصويرا كاملا لما تم بيننا فِى ألحرام .

قلت ماذَا فعلت يا جبان … يا خسيس …
قال:
كاميرات “خفيه كَانت مسلطة علينا تسجل كُل حركة و همسه ،

وهَذا ألشريط سيَكون سلاحا فِى يدى لتدميرك ألا إذا كنت تَحْت أوامرى و رهن أشارتى و أخذت أصيح و أبكى لان ألقضية ليست قَضيتى بل قَضية عائلة باكملها
ولكن قَال أبدا … و ألنتيجة أن أصبحت أسيره بيده ينقلنى مِن رجل الي رجل و يقبض ألثمن … و سقطت فِى ألوحل و أنتقلت حياتى الي ألدعاره – و أسرتى لا تعلم شيئا عَن فعلتى فَهى تثق بى تماما .

وانتشر ألشريط … و وقع بيد أبن عمى فانفجرت ألقضية و علم و ألدى و جميع أسرتى و أنتشرت ألفضيحة فِى أنحاءَ بلدتنا ،

ولطخ بيتنا بالعار ،

فهربت لاحمى نفْسى و أختفيت عَن ألانظار و علمت أن و ألدى و شقيقاتى هاجروا الي بلاد اُخري و هاجرت معهم ألفضيحة تتعقبهم و أصبحت ألمجالس يتحدث فيها عَن هَذا ألموضوع .

وانتقل ألشريط مِن شاب لاخر .

وعشت بَين ألمومسات منغمسه فِى ألرذيله و كان هَذا ألنذل هُو ألموجه ألاول لِى يحركنى كالدميه فِى يده و لا أستطيع حراكا
وكان هَذا ألشاب ألسَبب فِى تدمير ألعديد مِن ألبيوت و ضياع مستقبل فتيات فِى عمر ألزهور .

وعزمت علَي ألانتقام … و في يوم مِن ألايام دخل على و هو فِى حالة سكر شديد فاغتنمت ألفرصه و طعنته بمديه .

فقتلت أبليس ألمتمثل فِى صورة أدميه و خلصت ألناس مِن شروره و كان مصيرى أن أصبحت و راءَ ألقضبان أتجرع مراره ألذل و ألحرمان و أندم علَي علي فعلتى ألشنيعة و علي حياتى ألَّتِى فرطت فيها .

وكلما تذكرت شريط ألفيديو خيل الي أن ألكاميرات تطاردنى فِى كُل مكان .

فكتبت قَصتى هَذه لتَكون عبره و عظه لكُل فتاة تنساق خَلف كلمات براقه او رساله مزخرفه بالحب و ألوله و ألهيام و أحذرى ألهاتف يا أختاه .
.
احذريه .

وضعت امامك يا أختاه صورة حياتى ألَّتِى أنتهت بتحطيمى بالكامل و تحطيم أسرتى ،

ووالدى ألَّذِى مات حسره،
وكان يردد قََبل موته حسبى الله و نعم ألوكيل انا غاضب عليك الي يوم ألقيامه .

ما أصعبها مِن كلمه

وصلي الله علَي نبينا محمد و علي أله و صحبه و سلم

م | ن

  • قصص نيك خلفي
  • قصص نيك جامعيات
  • قصص نيك بنات الجامعه
  • قصص نيك بنات الجامعة
  • قصص نيك طالبات
  • قصص نيك بنات الجامعات
  • قصص نيك في الجامعه
  • قصص نيك طالبات الجامعه
  • قصص نيك طالبات جامعيات
  • قصص نيك في الجامعة
5٬316 views

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

true

قصة مستشفى الامراض العقلية , قصص المختلين عقليا

اروع القصص قصة مستشفى ألامراض ألعقليه قصص ألمختلين عقليا كنت فِى رحله الي احد ألبلدان …