9:24 صباحًا 23 يناير، 2019

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

قصه بنت جامعيه شريط الفيديو قصه فتاه الجامعه قصص بنات جامعيات قصص مريرة

شريط الفيديو

فتاه في المرحله الجامعيه – كليه الاداب – قسم علم نفس و لها اخوات ثلاث ،



منهن من تدرس في المرحله الثانويه و الاخريتان في المرحله المتوسطه .



و كان الاب يعمل في محل بقاله و يجتهد لكى يوفر لهم لقمه العيش .



و كانت هذه الفتاه مجتهده في دراستها الجامعيه ،



معروفه بحسن الخلق و الادب الجم كل زميلاتها يحببنها و يرغبن في التقرب اليها لتفوقها المميز .


قالت في يوم من الايام خرجت من بوابه الجامعه ،



و اذ انا بشاب امامى في هيئه مهندمه ،



و كان ينظر الى و كانه يعرفنى ،



لم اعطه اي اهتمام ،



سار خلفى و هو يحدثنى بصوت خافت و كلمات صبيانيه مثل: يا جميله انا ارغب في الزواج منك … فانا اراقبك منذ مده و عرفت اخلاقك و ادبك .



سرت مسرعه تتعثر قدماى … و يتصبب جبينى عرقا ،



فانا لم اتعرض لهذا الموقف ابدا من قبل .



و وصلت الى منزلى منهكه مرتبكه افكر في هذا الموضوع و لم انم تلك الليله من الخوف و الفزع و القلق .

وفى اليوم التالى و عند خروجى من الجامعه و جدته منتظرا امام الباب و هو يبتسم ،



و تكررت معاكساته لى و السير خلفى كل يوم ،



و انتهي هذا الامر برساله صغيره القاها لى عند باب البيت و ترددت في التقاطها و لكن اخذتها و يداى ترتعشان و فتحتها و قراتها و اذا بها كلمات مملوءه بالحب و الهيام و الاعتذار عما بدر منه من مضايقات لى .

مزقت الورقه ورميتها و بعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته و اذا بالشاب نفسه يطاردنى بكلام جميل و يقول لى قرات الرساله ام لا

قلت له ان لم تتادب اخبرت عائلتى و الويل لك … و بعد ساعه اتصل مره اخري و اخذ يتودد الى بان غايته شريفه و انه يريد ان يستقر و يتزوج و انه ثرى و سيبنى لى قصرا و يحقق لى كل امالى و انه وحيد لم يبق من عائلته احد على قيد الحياه .


فرق قلبى له و بدات اكلمه و استرسل معه في الكلام و بدات انتظر الهاتف في كل وقت .



و اترقب له بعد خروجى من الكليه لعلى اراه و لكن دون جدوي و خرجت ذات يوم من كليتى و اذا به امامى … فطرت فرحا ،



و بدات اخرج معه في سيارته نتجول في انحاء المدينه ،



كنت اشعر معه باننى مسلوبه الاراده عاجزه عن التفكير و كانه نزع لبى من جسدى … كنت اصدقه فيما يقول و خاصه عند قوله لى انك ستكونين زوجتى الوحيده و سنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعاده و الهناء … كنت اصدقه عندما كان يقول لى انت اميرتى و كلما سمعت هذا الكلام اطير في خيال لا حدود له و في يوم من الايام و ياله من يوم كان يوما اسودا … دمر حياتى و قضي على مستقبلى و فضحنى امام الخلائق ،



خرجت معه كالعاده و اذا به يقودنى الى شقه مفروشه ،



دخلت و جلسنا سويا و نسيت حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ” لا يخلون رجل بامراه الا كان ثالثهما الشيطان” رواه الترمذي،

و لكن الشيطان استعمر قلبى و امتلا قلبى بكلام هذا الشاب و جلست انظر اليه وينظر الى ثم غشتنا غاشيه من عذاب جهنم … و لم ادر الا و انا فريسه لهذا الشاب و فقدت اعز ما املك … قمت كالمجنونه ماذا فعلت بي؟
– لا تخافى انت زوجتي.
-كيف اكون زوجتك و انت لم تعقد على .


– سوف اعقد عليك قريبا .


وذهبت الى بيتى مترنحه ،



لا تقوي ساقاى على حملى و اشتعلت النيران في جسدى … يا الهى ماذا اجننت انا … ماذا دهانى ،



و اظلمت الدنيا في عينى و اخذت ابكى بكاء شديدا مرا و تركت الدراسه و ساء حالى الى اقصي درجه ،



و لم يفلح احد من اهلى ان يعرف كنه ما في و لكن تعلقت بامل راودنى و هو و عده لى بالزواج ،



و مرت الايام تجر بعضها البعض و كانت على اثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟
كانت المفاجاه التى دمرت حياتى … دق جرس الهاتف و اذا بصوته ياتى من بعيد و يقول لى … اريد ان اقابلك لشيء مهم … فرحت و تهللت و ظننت ان الشيء المهم هو ترتيب امر الزواج … قابلته و كان متجهما تبدو على و جهه علامات القسوه و اذا به يبادرنى قائلا قبل كل شيء لا تفكرى في امر الزواج ابدا .

.

نريد ان نعيش سويا بلا قيد … ارتفعت يدى دون ان اشعر وصفعته على و جهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه و قلت له كنت اظن انك ستصلح غلطتك … و لكن و جدتك رجلا بلا قيم و لا اخلاق و نزلت من السياره مسرعه و انا ابكى ،



فقال لى هنيهه من فضلك و وجدت في يده شريط فيديو يرفعه باطراف اصابعه مستهترا و قال بنبره حاده .

.

ساحطمك بهذا الشريط قلت له و ما بداخل الشريط .



قال هلمى معى لترى ما بداخله ستكون مفاجاه لك و ذهبت معه لاري ما بداخل الشريط و رايت تصويرا كاملا لما تم بيننا في الحرام .


قلت ماذا فعلت يا جبان … يا خسيس …
قال: كاميرات “خفيه كانت مسلطه علينا تسجل كل حركه و همسه ،



و هذا الشريط سيكون سلاحا في يدى لتدميرك الا اذا كنت تحت اوامرى و رهن اشارتى و اخذت اصيح و ابكى لان القضيه ليست قضيتى بل قضيه عائله باكملها

و لكن قال ابدا … و النتيجه ان اصبحت اسيره بيده ينقلنى من رجل الى رجل و يقبض الثمن … و سقطت في الوحل و انتقلت حياتى الى الدعاره – و اسرتى لا تعلم شيئا عن فعلتى فهى تثق بى تماما .


وانتشر الشريط … و وقع بيد ابن عمى فانفجرت القضيه و علم و الدى و كل اسرتى و انتشرت الفضيحه في انحاء بلدتنا ،



و لطخ بيتنا بالعار ،



فهربت لاحمى نفسى و اختفيت عن الانظار و علمت ان و الدى و شقيقاتى هاجروا الى بلاد اخري و هاجرت معهم الفضيحه تتعقبهم و اصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع .



و انتقل الشريط من شاب لاخر .



و عشت بين المومسات منغمسه في الرذيله و كان هذا النذل هو الموجه الاول لى يحركنى كالدميه في يده و لا استطيع حراكا

و كان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت و ضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور .


وعزمت على الانتقام … و في يوم من الايام دخل على و هو في حاله سكر شديد فاغتنمت الفرصه و طعنته بمديه .



فقتلت ابليس المتمثل في صوره ادميه و خلصت الناس من شروره و كان مصيرى ان اصبحت و راء القضبان اتجرع مراره الذل و الحرمان و اندم على علي فعلتى الشنيعه و على حياتى التى فرطت فيها .


وكلما تذكرت شريط الفيديو خيل الى ان الكاميرات تطاردنى في كل مكان .



فكتبت قصتى هذه لتكون عبره و عظه لكل فتاه تنساق خلف كلمات براقه او رساله مزخرفه بالحب و الوله و الهيام و احذرى الهاتف يا اختاه .

.

احذريه .


وضعت امامك يا اختاه صوره حياتى التى انتهت بتحطيمى بالكامل و تحطيم اسرتى ،



و والدى الذى ما ت حسره و كان يردد قبل موته حسبى الله و نعم الوكيل انا غاضب عليك الى يوم القيامه .


ما اصعبها من كلمه


وصلي الله على نبينا محمد و على اله و صحبه و سلم

م | ن

  • قصص نيك خلفي
  • قصص نيك جامعيات
  • قصص نيك بنات الجامعه
  • قصص نيك بنات الجامعة
  • قصص نيك طالبات
  • قصص نيك بنات الجامعات
  • قصص نيك في الجامعه
  • قصص نيك طالبات الجامعه
  • قصص نيك طالبات جامعيات
  • قصص نيك في الجامعة
5٬648 views

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة