يوم السبت 5:28 مساءً 24 أغسطس 2019

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة

شريط الفيديو

فتاة في المرحلة الجامعية – كليه الاداب – قسم علم نفس و لها اخوات ثلاث ،

 

 

منهن من تدرس في المرحلة الثانوية و الاخريتان في المرحلة المتوسطة .

 

 

و كان الاب يعمل في محل بقاله و يجتهد لكي يوفر لهم لقمه العيش .

 

 

و كانت هذه الفتاة مجتهده في دراستها الجامعية ،

 

 

معروفة بحسن الخلق و الادب الجم كل زميلاتها يحببنها و يرغبن في التقرب اليها لتفوقها المميز .

 


قالت في يوم من الايام خرجت من بوابه الجامعة ،

 

 

و اذ انا بشاب امامي في هيئه مهندمه ،

 

 

و كان ينظر الى و كانة يعرفنى ،

 

 

لم اعطة اي اهتمام ،

 

 

سار خلفى و هو يحدثنى بصوت خافت و كلمات صبيانيه مثل: يا جميلة انا ارغب في الزواج منك … فانا اراقبك منذ مدة و عرفت اخلاقك و ادبك .

 

 

سرت مسرعه تتعثر قدماى … و يتصبب جبينى عرقا ،

 

 

فانا لم اتعرض لهذا الموقف ابدا من قبل .

 

 

و وصلت الى منزلي منهكه مرتبكه افكر في هذا الموضوع و لم انم تلك الليلة من الخوف و الفزع و القلق .

 

وفى اليوم التالي و عند خروجى من الجامعة و جدتة منتظرا امام الباب و هو يبتسم ،

 

 

و تكررت معاكساتة لى و السير خلفى كل يوم ،

 

 

و انتهي هذا الامر برساله صغيرة القاها لى عند باب البيت و ترددت في التقاطها و لكن اخذتها و يداى ترتعشان و فتحتها و قراتها و اذا بها كلمات مملوءه بالحب و الهيام و الاعتذار عما بدر منه من مضايقات لى .

 

مزقت الورقه و رميتها و بعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعتة و اذا بالشاب نفسة يطاردني بكلام جميل و يقول لى قرات الرساله ام لا

 

قلت له ان لم تتادب اخبرت عائلتى و الويل لك … و بعد ساعة اتصل مره اخرى و اخذ يتودد الى بان غايتة شريفه و انه يريد ان يستقر و يتزوج و انه ثرى و سيبنى لى قصرا و يحقق لى كل امالى و انه وحيد لم يبق من عائلتة احد على قيد الحياة .

 


فرق قلبي له و بدات اكلمة و استرسل معه في الكلام و بدات انتظر الهاتف في كل وقت .

 

 

و اترقب له بعد خروجى من الكليه لعلى اراة و لكن دون جدوى و خرجت ذات يوم من كليتى و اذا به امامي … فطرت فرحا ،

 

 

و بدات اخرج معه في سيارتة نتجول في انحاء المدينه ،

 

 

كنت اشعر معه باننى مسلوبه الاراده عاجزه عن التفكير و كانة نزع لبى من جسدى … كنت اصدقة فيما يقول و خاصة عند قوله لى انك ستكونين زوجتي الوحيده و سنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة و الهناء … كنت اصدقة عندما كان يقول لى انت اميرتى و كلما سمعت هذا الكلام اطير في خيال لا حدود له و في يوم من الايام و يالة من يوم كان يوما اسودا … دمر حياتي و قضي على مستقبلى و فضحنى امام الخلائق ،

 

 

خرجت معه كالعاده و اذا به يقودنى الى شقه مفروشه ،

 

 

دخلت و جلسنا سويا و نسيت حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ” لا يخلون رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان” رواة الترمذي،

 

و لكن الشيطان استعمر قلبي و امتلا قلبي بكلام هذا الشاب و جلست انظر الية و ينظر الى ثم غشتنا غاشيه من عذاب جهنم … و لم ادر الا و انا فريسه لهذا الشاب و فقدت اعز ما املك … قمت كالمجنونه ماذا فعلت بي؟
– لا تخافى انت زوجتي.
-كيف اكون زوجتك و انت لم تعقد على .

 


– سوف اعقد عليك قريبا .

 


وذهبت الى بيتي مترنحه ،

 

 

لا تقوي ساقاى على حملي و اشتعلت النيران في جسدى … يا الهى ماذا اجننت انا … ماذا دهانى ،

 

 

و اظلمت الدنيا في عيني و اخذت ابكى بكاء شديدا مرا و تركت الدراسه و ساء حالى الى اقصي درجه ،

 

 

و لم يفلح احد من اهلى ان يعرف كنة ما في و لكن تعلقت بامل راودنى و هو و عدة لى بالزواج ،

 

 

و مرت الايام تجر بعضها البعض و كانت على اثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟
كانت المفاجاه التي دمرت حياتي … دق جرس الهاتف و اذا بصوتة ياتى من بعيد و يقول لى … اريد ان اقابلك لشيء مهم … فرحت و تهللت و ظننت ان الشيء المهم هو ترتيب امر الزواج … قابلتة و كان متجهما تبدو على و جهة علامات القسوه و اذا به يبادرنى قائلا قبل كل شيء لا تفكرى في امر الزواج ابدا .

 

.

 

نريد ان نعيش سويا بلا قيد … ارتفعت يدى دون ان اشعر و صفعتة على و جهة حتى كاد الشرر يطير من عينية و قلت له كنت اظن انك ستصلح غلطتك … و لكن و جدتك رجلا بلا قيم و لا اخلاق و نزلت من السيارة مسرعه و انا ابكى ،

 

 

فقال لى هنيهه من فضلك و وجدت في يدة شريط فيديو يرفعة باطراف اصابعة مستهترا و قال بنبره حاده .

 

.

 

ساحطمك بهذا الشريط قلت له و ما بداخل الشريط .

 

 

قال هلمى معى لترى ما بداخلة ستكون مفاجاه لك و ذهبت معه لاري ما بداخل الشريط و رايت تصويرا كاملا لما تم بيننا في الحرام .

 


قلت ماذا فعلت يا جبان … يا خسيس …
قال: كاميرات “خفيه كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة و همسه ،

 

 

و هذا الشريط سيكون سلاحا في يدى لتدميرك الا اذا كنت تحت اوامرى و رهن اشارتى و اخذت اصيح و ابكى لان القضية ليست قضيتى بل قضية عائلة باكملها

 

و لكن قال ابدا … و النتيجة ان اصبحت اسيره بيدة ينقلنى من رجل الى رجل و يقبض الثمن … و سقطت في الوحل و انتقلت حياتي الى الدعاره – و اسرتى لا تعلم شيئا عن فعلتى فهي تثق بى تماما .

 


وانتشر الشريط … و وقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية و علم و الدى و كل اسرتى و انتشرت الفضيحة في انحاء بلدتنا ،

 

 

و لطخ بيتنا بالعار ،

 

 

فهربت لاحمى نفسي و اختفيت عن الانظار و علمت ان و الدى و شقيقاتى هاجروا الى بلاد اخرى و هاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم و اصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع .

 

 

و انتقل الشريط من شاب لاخر .

 

 

و عشت بين المومسات منغمسه في الرذيله و كان هذا النذل هو الموجة الاول لى يحركنى كالدميه في يدة و لا استطيع حراكا

 

و كان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت و ضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور .

 


وعزمت على الانتقام … و في يوم من الايام دخل على و هو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصه و طعنتة بمديه .

 

 

فقتلت ابليس المتمثل في صورة ادميه و خلصت الناس من شرورة و كان مصيرى ان اصبحت و راء القضبان اتجرع مراره الذل و الحرمان و اندم على على فعلتى الشنيعة و على حياتي التي فرطت فيها .

 


وكلما تذكرت شريط الفيديو خيل الى ان الكاميرات تطاردني في كل مكان .

 

 

فكتبت قصتى هذه لتكون عبره و عظه لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقه او رساله مزخرفه بالحب و الولة و الهيام و احذرى الهاتف يا اختاة .

 

.

 

احذرية .

 


وضعت امامك يا اختاة صورة حياتي التي انتهت بتحطيمى بالكامل و تحطيم اسرتى ،

 

 

و والدى الذى ما ت حسرة،

 

و كان يردد قبل موتة حسبى الله و نعم الوكيل انا غاضب عليك الى يوم القيامه .

 


ما اصعبها من كلمه

 


وصلى الله على نبينا محمد و على الة و صحبة و سلم

م | ن

    قصص نيك خلفي
    قصص نيك طالبات
    قصص نيك جامعيات
    قصص نيك بنات الجامعه
    قصص نيك بنات الجامعة
    قصص سكس طالبات
    قصص نيك في الجامعه
    قصص نيك بنات الجامعات
    قصص نيك طالبات جامعيات
    قصص نيك في الجامعة

9٬237 views

قصة بنت جامعية شريط الفيديو قصة فتاة الجامعة قصص بنات جامعيات قصص مريرة