4:49 صباحًا 19 أغسطس، 2018

قصة جنون الصحافه , احيانا نعشق اشياء تبدو لحد الهوس والجنون

قصة جنون ألصحافه

خير ألامور ألوسط

احيانا نعشق أشياءَ تبدو لحد ألهوس و ألجنون

جنون ألصحافه

الحلصورة قصة جنون الصحافه , احيانا نعشق اشياء تبدو لحد الهوس والجنونقه ألاولي

في مكتب ألمقدم فارس

يجلس ألمقدم فيجد دوشه فِى ألخارج

فارس:يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم علَي ألصبح أيه ألدوشه دى و نادى علَي ألامين ألواقف بره

فارس:ياامين أيه ألظيطه أللى عندك دي

فيجد مِن تدخل عنوه مَع ألامين فتاة لايبدو لَها ملامح مِن ألكاب ألَّذِى ترتديه فَوق رايها و يدارى نصف و جهها و تى شيرت و جينز و معها مصور

بيرى  او بيريهان تعمل صحفيه باسم مستعار للتخفي و أسمها ألمستعار هدى و معها حسن ألمصور

هدي:معاك ألصحفيه هدى ياباشا و دا حسن ألمصور

صور ألباشا صورتين حلوين ياابو علي

فارس:ايه أللى صور و ماتصورش هِى و كاله مِن غَير بواب كَيف تخشى كده أمشو أطلعو بره

هدي:ياباشا بس كلمتين بساط نفْسى أعمل سبق صحفي

فارس:يلا يا أنسه بالسلامة و خدى ألاخ ده معاكي

…………….

خرجت بيرى مِن عنده أتفو  انسان رخم و غتت

حسن:أنتى جايه مَع أغتت شخصيه فِى ألداخلية و تكلميه

بيرى
فين أيام ألظابط حسام مايتعوضش و ألله

حسن:هو فِى زيه دا كَان ناقص يقعدنا على حجره

بيري:كلهم صنف و أحد هُو عشان كَان محتاجنا  ف قَضيته انت مش فاكر لولايا ماكنتش خلصت

حسن
مش هترجعى ألجريده

بيري:لا أتكل على الله انت و أنا مجرشه هُنا حبتين.

……………..

وجلست بيرى تفكر ماذَا تفعل لتتحدث معه

فوجدت طريقَة و أنتظرت حتّي ينهى عمله و يخرج

خرج فارس لسيارته فوجد فردتين كاوتش علَي ألارض

فارس
يانهار مش باينله ملامح أيه ألارف ده علَي ألمسا  بقي

فاتت بيرى لا حَول و لا قَوه ألا بالله أولاد ألحرام ماخلوش لولاد ألحلال حاجة معلش ياباشا تلاقى شويه عيال مِنهم لله بقى أتفضل و أنا و أوصلك فِى سكتي

فارس:أنتى توصلينى و انتى عندك عربية أصلا دا انتى كبيرك عجله

بيري:ليه بس كده ياباشا ألغلط

يوضع سره فِى أضعف خلقه

فارس:شكرا ياسيتى هاخد تاكس

بيري:ودا هتلاقيه فين فِى ألزحمه دى تعالى تعالى مش هشربك حاجة أصفره

فارس:ههه انتى الي هتشربينى هُو ألحال أتشقلب

بيرى أتفضل أتفضل ماتكسفش زى عربيتك و أكتر

فارس
ايه دى عربيتك

بيري:اه عربيتي

فارس:أنتى أكيد سرقاها

بيري:سرقاها و جايه لحد أالقسم بنفسى ببلغ عَن نفْسى مِثلا و الله بتاعتي

فارس:هى ألصحافه بتكسب أوى كده

لو كده أستقيل و تشوفيلى شغله معاكي

بيرى
تعالى و بكره تفهم

وركب فارس معها  وحاولت أن تاخذ مِنه اى معلومه و لكنه لَم يبح باى شيء

ووصلو الي فيلته

بيري:ايه ده دا أحنا جيران أانا فيلتنا على اول ألشارع

فارس
نعم بلاش فشر بقى دى فيلا أللواءَ حمدي

بيري:برافو هِى دي

فارس:أنتى و ألدتك بتشتغل عندهم

بيري:يادى ألغلط هُو فِى أيه يا باشمهندس

فارس:باشمهندس

بيري:اعملك أيه بس انا بنت أللواءَ حمدى أستريحت أدينى كشفتلك عَن شخصيتى مَع أن ماحدش يعرف لانى بشتغل متخفيه باسم تاني

فارس:
وسياده أللواءَ سايبك كَيف كده

بيري:ايه سايبنى كده ماشيه أحضن و أبوس فِى ألناس و لا بقطع فِى هدمى و أشد فِى شعري

فارس:ماقصدش بس لغتك  مش بنت لوا خالص

بيرى
لا دى قَصة طويله

فارس:طب معلش ألفضول هيقتلنى انا أسمع أن لَه بنت مدارس أجنبى و أكادميه

بيري:ماهُو انا بس دخلت صحافه و أعلام بَعدها لانى مجنونه بالصحافه و مُمكن أعمل اى شيء  وطبعا داد عمَره ماهيوافق علَي أللى بعمله و ألخطر أللى بتعرض لَه فماحدش يعرف خالص غَير صاحب ألجريده دا صاحب داد و أنا و صيته مايقولش لحد عشان كده انا بكتب باسم هدى بنت غلبانه

بس أوعى تشكنى مُهموز عِند سياده أللوا و لا تهلفط معاه بالكلام

فارس
لا بَعد مُهموز و تهلفط دى لايمكن أصدقك

بيري:يادى ألنصيبه هفهمك و عد ألجمايل بقى حسابك تقل

فارس
معلش أصلى غبى و فهمى على أدى قَولى ياام ألعريف

بيري:انت فاكر قَضية ألست أللى بتاجر فِى ألاعضاءَ ألبشريه ألقضية ألكبيرة دى أللى عملت ضجه

فارس:اه أللى كَان حساام ماسكها

بيري:بالظبط كده مش كَانو زارعين صحفيه فِى و سَطيهم و يعتبر هِى أللى فنيشت ألقضيه

فارس:اه كَان حسام ساعات بيستشيرنى فيها ألقضية دي

بيري:اهو انا بقى الي قَعدت شهرين و سَطيهم

عاوز و أحده مصاحبه عطيات نفخو و سوكه و طماطم بانجو تبقى لغتها أيه دا نسونى ألانجلش و ألفرينش الي بِكُلمه بس طبعا  الكلام ده بينا ماحدش يعرفه و لا حد عندى يعرفه

دا انا سا عات  اغلط بِكُلمه قَدام مامى تقولى انتى بتاخدى كورسات فِى لغه جديدة أقولها أه عبرى و أيراني

فارس:وازاى قَعدتى شهرين و لا حد حس بغيابك

داد فِى ألطبيعى مشغول مابشوفوش و مامى نادى و حفلات فقلتلها هسافر شارم  مع أصحابى  اقضى ألصيف و كنت بتصل بيها مِن أكشاك و أقولها موبايلى فصل شحن او كنت بره و نسيته

وعدت

المهم ماتجيب أمك و تيجو

فارس
امك

بيرى
ااقصد طنط  ااصل انهارده عندنا حفله عيد جواز مام و داد أبقى تعالى مَع طنط و نكمل كلامنا

فارس:انا كده أكتفيت كلام مِن مقابله و أحده دا انتى جبتيلى كالو فِى نفوخى و يخرج و يرزع ألباب أيه ألبت دي

بيري:مستنيااك

 

الحلقه ألتانيه

في فيلا فارس

والدته:ايه يافارس أتاخرت كده ليه

فارس:خير فِى حاجه

امه:اصل عندنا حفله انهارده مرات أللوا حمدى أتصلت و عزمانا على حفله عيد جوازهم

فارس:يادى أللوا حمدى و بنته أللى طلعولى فِى ألبخت

معلش روحى انتى انا دماغى هتنفجر لَو رحت مُمكن يجرالى حاجه

والدته
كده يافارس تسيبنى أروح لوحدى ريح شويه و خد حبايه صداع و هتَقوم كويس

دا بيقولو أللوا حمدى عنده بنت زى ألعسل

يمكن تعجبك و أخطوبهالك

فارس:ابوس أيدك ألا دى دا لَو كلبه معديه فِى ألشارع هوافق عَليها إنما دى لا مأنتى ماسمعتيش أمك دي

والدته:في أيه انت تعرفها  سمعت عنها حاجه

فارس
افتكر انها أستامنته على سرها

لا لااعرفها و لا شوفتها بس انتى عارفه رايى فِى ألجواز انا مش هجيب و أحده تخنقنى و ماجتش و مارحتش و أنا شغلى و أخد كُل و قَْتى و مرتاح كده

والدته
يابنى نفْسى أفرح بيك قََبل مااموت دا انا ماليش غَيرك بَعد و فاه و ألدك ألبيت فضى علينا نفْسى أشوفلك عيال يملوه عليا مستخسر فيا يا فارس ألامنيه دي

فارس:ماما أرجوكى مش و قَْته و الله جاى تعبان و هلكان سيبينى بقى أخد شاور عشان أبقى أجى معاكى ألحفله و لا بلاش أجي

والدته
لا خلاص روح يلا

……………………

في فيلا حمدي

قدم ألمحتفلين فِى حديقه ألفيلا يهنؤن حمدى و زوجته عقبال 100 سنه ياسعادة ألباشا

وجاءَ فارس و والدته

فجاءت فتاة ترتدى فستان ضيق مينى جيب أسود شيك جداً و هى بيضاءَ جميلة  وشعر أسود نصف ألظهر باهره ألجمال حقا

بيري:هاى طونط

ام فارس:ازيك حبيبتى عامله أيه أمال فين سياده أللوا و حرمه

بيري:على ألترابيزه أللى هُناك دى و أشارت أليها

فذهبت تسلم عَليهم

وفارس عينه تجول فِى ألحفله يبحث عَن بيرى حتّي يتفادها و يختفي عَن ناظرها

بيرى
احست بذلِك فِى حاجه

فارس
لا أبدا أصل فِى و أحده مش عاوزها تشوفني

بيري:طب تعالى ياباشمهندس و أنا أخفيك

فنظر أليها باشمهندس انتى مين

بيرى
انا بيرى عاوز تستخبى منى ماكنش ألعشم زى ألقطط تاكل و تنكر دا انا لسه موصلاك مِن كام ساعة دى أخرتها أخس  ع ألرجاله ياجودعان

فارس:أنتى بتقلبى فِى ثانية كده كَيف بَعد هاى و طونط و ألاخر معايا انا ياجودعان

بيري:يَعنى انا فِى قَعده أحكيلك قَصة حياتى و أنت مش هاين عليك تسريبايه و أحده

فارس:انسى ياما دا بعيد عَن شنبك

بيرى تضع يدها على شنبها أيه ده هُو طلع

 

فارس يضرب كف على كف انا غلطان أنى سمعت كلام ماما و جيت

كله مِن أمك هِى أللى عزمتها

بيري:تشير يدها أمك لا تمام كده ألعدوى أنتشرت

فارس:اشمعنه انتى تقوليلى أمك هِى أمك أحسن مِن أمي

 

من بعيد أم فارس و أم بيري

والله زى ألكتاكيت لايقين على بَعض ألولاد ماصدقو شافو بَعض مش مبطالين كلام و يقولى معرفهاش

ام بيري:فعلا بيرى اول مَره تنسجم و تكلم حد دى بتكره ألحفلات و مابتحبش تفضل كتير

ام فاارس:ياريت يبقى ليهم نصيب مَع بَعض

ام بيري:واحنا نلاقى زى فارس بن أللوا عز ألدين الله يرحمه دا كَان صديق حمدى ألروح بالروح حتّي لما أشترو ألفلل أشتروها فِى نفْس ألمكان كَانت أيام

مش كده ياحمدي

حمدي:وفارس بيفكرنى بعز فِى شبابه و حماسه انا متابع أخباره دايما دا زى أبني

…………………..

بيري:شوف بقى ماهُو انا و راك و راك لحد أما أطلع منك بمعلومه فِى ألقضية ألجديده

فارس:يبقى هتفضلى كده كتير  عشان انا مابكلمش عَن شغلى و أخلعينى مِن نفوخك و حلى عنى و أياك أشوف و شك بس مريتى علَي ألمكتب بتاعى و الله أحبسك

بيري:تصدق أنك زى ماقالو أرخم و أغتت ظابط

فارس:ماتحترمى نفْسك…

احس أن نبره صوته فيها حده فهدا مِنها و الله لَو ماكناش فِى حفله كنت فرجتك شغلك

بيري:حوش حوش و الله كنت فرشتلك ألملايه

فارس:هتفرشيلى ألملايه و الله انا شاكك أنك بنت أللوا أساسا

بيري:اه أتعلمتها مِن سوكه كَانت بتقولها للواد بوحه أما يرذل عَليها

فارس:سوكه و بوحه

والله لَو مالميتى نفْسك أروح أقول لابوكي

بيري:فارس خلاص بقى دى أخرتها أستامنك على سرى و الله انت عيل

فارس:بت انا مش عاوز أمد أيدى عليكي

بيري:تصدق أن انا الي مش عاوزه أشوف خلقتك تانى دا حسام كَان برقبتك و تمشي

فيجذبها مِن يدها:والله لولا أننا فِى حفله كَان بقى ليا تصرف  تاني

بيري:يامى يامى أخاف و أكش مِن دا ألوش

فارس:سوكه بردو كَانت بتقولها لبوحه

بيري:لا دى بانجو كَانت بتقولها لتوحه

فارس:يخربيت أصحابك كلهم شهرين ينسوكى لغتك دا انتى كارثة أمشى أمشى مِن قَدامى مش عاوز أشوفك تانى و أنا هدور على فيلا فِى ألمريخ عشان ماشوفش خيالك حتي

بيري:ياسلام مانا كنت ماشيه انا مِن ألاول و لا هِى تماحيك بس

يضع يده على و جهه بعصبيه و يقول خليك بارد انا كده أكتفيت مِن يوم و أحد معاكى انا ماشى و بلغى أمى أنى مشبت

بيري:ماتروح تبلغها انت و أنا كنت ألسكرتاريه بتاعتك و لا على رجليك نقش ألحنه هه دى بقى بتاعه نفخو

فيمشى مسرعا لوالدته يسلم على أللواءَ حمدى و حرمه

حمدى
اى حاجة يافارس محتاجها تكلمنى فورا انا متابعك على فكرة و أعتبرنى و ألدك انت عارف كنا أخين انا و ألمرحوم و ألدك

فارس أكيد طبعا ياسياده أللوا

حمدي:بيرى و ينادى عَليها

طبعا أتعرفت ببنتي

فارس:اه ألحمد لله

وبستاذنك أمشى عشان مصدع شويه

امه:دى بيرى عسوله خالص

بيرى برقه غَير معهوده

ميرسى يا طونط

فيستغرب ألصوت ده طلع منين و ينظر أليها و يميل أمك هاا

ويستاذن و يمشي

 

 

الحلقه ألتالته

ف مدريه ألامن

سياده أللوا:ايه يافارس شكلى بقى و حش قَدام ألوزارة كده  مافيش تقدم خالص فِى ألقضية يَعنى فريده دى مش لاقيلها مدخل أحنا عاوزين حد عادى يدخل ألفيلا و يزرع أجهزة ألتسجيل و جايبين أذن ألنيابه و كل شيء تمام

فارس
ماهُو ألمشكلة فِى كاميرات لَو حد دخل هنتكشف لازم حد يدخل  كزائر يعني

سيب ألموضوع ده عليا تقريبا لقيته

…………………………

ف أليَوم ألتالي

تخرج بيرى مِن فيلتها فتجد مِن يخطفها مِن يدها تَحْت شجره

بيري:ايه ده تَحْت ألشجره ياوهيبه أستنى كده أما أشوف ألبرتقال  دا حب مِن اول نظره بقى و لا أيه

وتلاقيك قَعدت تعد ألنجوم نجمه نجمه أوعى تَكون نسيت ألكواكب

فارس:خلاص بطلتى سخافات

بيري:انا سخيفه يارذل

فارس:هبلعهالك ألمَره دى ماهِى ألحوجه مره

تعالى و رايا بعربيتك عشان مانلفتش ألانظار و نتقابل فِى مطعم أللؤلؤه

……………….

ف مطعم ألؤلؤه

فارس:اسمعى كويس أللى هقوله

تعرفي فريده كاظم

بيري:اكيد طبعا دى أشهر مِن نار على علم حد مايعرفهاش

فارس:تماام

انا عوزك تخشى فيلتها و تزرعى أجهزة تصنت فيها

بيري:وادخلها كَيف دي

فارس
هقولك

بما أنك صحافه هتاخدى معاد و تروحى تعملى ريبورتاج معاها عَن ألموضه و ألازياءَ و كده بما انها أشهر بيوتى أزياء

بيري:رقبتى غالى و ألطلب رخيص

بس أبجنى تجدني

فارس:ايه ده عاوزه فلوس

بيري:لا ياحبيبى أرسى علَي ألدور و تفاصيل ألقضية و أوعدك كله سر فِى بير لحد ماتنتهى ألتحقيقات بس يبقى ليا ألسبق ألصحقي

فارس:انتهازيه

بيري:اسم الله ياواد أمال انت مش رجعتلى عشان مصلحتك عيش و خلى أللى حواليك يعيشو

فارس:تصدقى أنى هعملك DNAعشان أتاكد أنك بنت أللوا أكيد جابك مِن على باب جامع

بصى ياسيتى فِى عصابه مخدرات و شاكين أن فريده و أخده ألبيوتى سنتر و ألازياءَ ستار لها

ومش عارفين نمسك حاجة عَليهم و أحنا بعيد فعاوزين نسجلها يُمكن نعرف حاجه

بيري:يابنت ألايه و أنا أقول ألغناءَ ألفاحش ده معقول مِن ألازياءَ و ألبيوتى سنتر

خلاص انا راشقه فِى ألسبوبه دي

فارس:قومى بينا علَي ألمعمل أحللك انا مش و أثق فيكي

بيري:ياعم أقعد بقى خوتني

فارس:المهم فِى مشكلة انتى حوادث كَيف هتبقى فِى قَسم ألموضه

بيري:شوف بقى و أتعلم

عندى صحبتى فِى قَسم ألموضه فِى مجلة تانيه لان بتاعتنا حوادث و سياسة و كده

هعرف مِنها أيه ألاساله و كده و أديها ألريبورتاج تنشره عشان لَو ماتنشرش هنتفقش

فارس:يابنت ألَّذِين أيه ألدماغ دي

بيري:ماتلم نفْسك ياد أيه بنت أللذين دى و تضرب كتفه

فيضرب كتفها ماتحترمى نفْسك أبت أيه ياد دى بلعب معاكى نسيتى نفْسك انا ألمقدم فارس

المهم دلوقت هتعرفي ألاساله و تتفقى مَع صحبتك و تاخدى معاد مِنها و تقوليلى هوصلك و خدى ألسماعات دى تحطيها فِى و دنك دى حلقه أتصال بينا عشان لَو أنكشفتى ألحقك

بيري:هه شجيع ألسيما أسم الله انت مفكرنى مبتداه داانا قَعدت مَع ألعصابه شهرين و لا قَدرو يكشفوني

فارس
لهم حق هُو باللغه دى حد يكشفك ألمهم عشان نبقى فِى ألامان دى عصابه محترفه

وايه أللى انتى عملاه ده ألكاب أللى مدارى نص و شك

بيري:لزوم ألتنكر أمال حد يعرفنى و يقول لابويا

فارس
لابويا

انا مش عارف هُو ماكشفكيش أزاي

بيري:هو بيشوفنى أصلا هُو بيجى مِن هُنا و أنا أفلق مِن هنا

فارس:والله لننكشف مِن اول كلمتين

بيري:ماتخافش أعتمد على الله عدى عليا بس يومها و سيب ألباقى عليا بس أشوف صاحبتى و أحدد ألمعاد أستبينا

فارس:استبينا و تدارك ماقال

منك لله بوظتى لغتى دا انا أللى مَع مجرمين لغتى ماوصلتش للحضيض كده

………….

وفعلا  ذهبت بيرى لصديقتها تسالها على ألاساله و وعدتها بنشره كخدمه دون أبداءَ أسباب ألاأنها صديقه و ألدتها و تريد أن تهدى لَها هَذا ألريبورتاج

واتصلت بيرى بفريده و حددت معاد فِى ألفيلا

واخبرت بيرى فارس بالموعد

 

 

 

الحلقه ألرابعه

جاءَ يوم ألريبورتاج أنتظرها ليوصلها

طلعت مِن ألفيلا ترتدى جيب قَصير ضيق مينى جيب و بادى و عليه جاكت قَصير و شعرها سايب حتّي لا يلاحظ احد ألسماعات

ودخلت بجانبه فِى ألسيارة فصفر

بيري:مش قَلتلك هشرفك انت لسه شوفت حاجه

فارس
انا مش قَلقان مِن كده انا قَلقان مِن ألكلام

بيري:طب أسمع بقى و أتعلم

فارس:معلم و منك بنتعلم

واوصلها قََبل ألفيلا حتّي لا يراهم احد و ركن بالقرب مِن ألفيلا ليسمع ألحديث بينهما

دخلت بيرى ألفيلا فقدمت ألخادمه
تفضلى أنسه  ف ألصالون و تركتها

بيرى و كأنها تتفرج على ألفيلا و تزرع ألاجهزة فِى ألترابيزات حتّي لا تصورها ألكاميرات

وعندما قَدمت فريده

فريده:ايه ألجمال ده كله

بيري:واحنا نيجى فِى جمال و شياكه و أناقه حضرتك حاجة دا أحنا بنتعلم مِن حضرتك

فريده:ميرسى علَي ألكومبيليمو

بيري:لا و الله مش كومبيليمو دا حضرتك أشهر فاشونيست فِى ألعالم

وبدات تسال عَن بدايات فريده و رحلتها لتصبح هكذا

وبعد ألانتهاء

بيري:ميرسى لوقت حضرتك

وذهبت مِن عندها  وبعدت عَن ألفيلا لتجد فارس فتضرب معه كف دليل تمام ألعملية بنجاح

فارس:ايه ألحلاوه دى ماتجيبى بوسه

بيري:لا لا طقم ألحنيه ده ماياكولش معايا أحبوش

انا و أخده على رزالتك

فارس
طب يلا أوصلك و هم يسجلو بقى اى حاجة مُهمه يبلغوني

………………..

في فيلا فارس

امه:انت أيه حكايتك مَع بيرى ناس كتير شافوكو سوا لَو عاوز أخطوبهالك نخطبها بس ماتحرجنيش مَع حمدى  يقول بتتسلى ببنته

فارس:والله مافي حاجة بينا دا شغل و يتوقف فلن يستطيع أن يكشف مابينهم مِن شغل فَهى أسرار عمل

امه:انا مش عاجبنى حالك يافارس

………………

في فيلا حمدي

امها
بيرى انتى أيه حكايتك مَع فارس ناس كتير بتسالنى شافوكو سوا و يسالو أتخطبتو و أنا بقيت محرجه

بيري:بس أحنا مافيش بينا حاجة مجرد صداقه عاديه

امها:انا زهقت منك انتى مش ناويه تجوزى غَيرك بقى معاه طفلين و انتى مش عارفه أيه حكايتك و بتعملى أيه و زهقت منك

……………………..

اتصلت بيرى بفارس:ايه ألاخبار أكتشفتو حاجه

فارس
لا لسه هُم بيحاسبو أوى فِى كُل كلمه بس منتظرين أكيد هيقعو

وعملتى أيه فِى ألريبورتاح

بيري:بعته لصحبتي

فارس:مالك صوتك مش مريحني

فتبكى باكي:مافيش مخنوقه شويه

فارس:طب قَابلينى دلوقت

بيري:مش هينفع

فارس:قلتلك حالا هستناكى فِى ألعربية جمب ألفيلا

فنزلت باكى أليه

فارس:في أيه مالك اول مَره أشوفك كده

بيري:مامى اول مَره تتعصب عليا كده

فارس:ليه حصل أيه

بيري:مافيش يافارس بقى ما تضغطش عليا

فارس:وانا مش ماشى ألا أما أعرف

بيري:ناس شافونا مَع بَعض كذا مَره و مامى شاكه أن فِى حاجة بينا انا طبعا مش هقدر أقولها ألحقيقة و أستحملت ألافوره بتاعتها و أللى عملته فيا

فارس:نفس أللى حصل معايا بردو ماما قَالتلى نفْس ألكلام

بيري:طب و بعدين كده مش هنقدر نتقابل و أنا هتابع كَيف انا زهقت مِن تفكيرهم ألعقيم ده مافيش فِى دماغهم ألا ألحب و ألجواز

فارس:لو هيريحهم نتخطب على ماالقضية تخلص و يبقى أتقابلنا او رحنا او جينا ماحدش هيشك فِى حاجة و بعدها نفْسخ ألخطوبه

بيري:انت بتقول أيه ماينفعش طبعا

فارس:ياسيتى دى خطوبة انا أصلا رافض فكرة ألجواز نهاءى بس عشان ألشغل أللى بينا يُمكن أحتاجك تانى نبقى فِى ألامان

بيري:خلاص لَو جت علَي ألخطوبة ماشى عشان ماحدش يكلم معانا تانى و بعد ألعملية نفشكل

فارس:استبينا

بيري:هه أستبينا لا نبيه و بتحفظ بسرعه

فارس:دا انتى بوظتيلى أم أللغه بتاعتى خالص  شهر كمان معاكى و هبقى و لا نفخو نفْسها

 

 

الحلقه ألخامسه

في ألفيلا

فارس:خلاص ياسينى روحى أخطبى بيري

والدته:اخيرا هكلم و ألدتها حالا

وفعلا أخدت موعد و ذهبت مَع فارس

…………

فارس:يسعدنى و يشرفنى ياعمى أنى أخطب بيري

حمدي:داانت أبنى يافارس و أنا هلاقى زيك فين دا انا مربيك و عارف أخلاقك

وفعلا تمت ألخطبة فِى حديقه ألفيلا

…………………..

 

استمع فارس للتسجيلات و علم أن بضاعتهم تاتى عَن طريق ميناءَ ألبحر ألاحمر  وده عَن طريق فرعهم فِى ألغردقه

فلابد مِن مراقبه هَذا ألفرع لان لَم تكشف ألتسجيلات عَن معاد تسلم ألبضاعه

ولا بد أن يسافر  فارس لهَذا ألفرع

اتصل ببيري

فارس:ايوه يابيرى قَابلينى فِى  جنينه ألفيلا  حالا

نزلت بيرى فورا لتجد فارس

بيري:في أيه خضيتني

فارس:عرفنا أن فرعهم فِى ألغردقه بيستلم ألبضاعه عَن طريق ميناءَ ألبحر ألاحمر

فطبعا شددنا ألحراسه على موانى ألبحر ألاحمر و أى بضاعه داخِله لفرع ألشركة نعرف بيها و لازم أروح أتابع

بيري:طب و أنا رجلى على رجلك

فارس
أنتى بتستهبلى انتى تقعدى هُنا و أياكى تتحركى  من مكانك على ماجي

بيري:احنا فينا مِن ألنداله دى خدت غرضك و خلعت

فارس:ايه ألاوفر ده محسسانى عشمتك بالجواز و خلعت

بيري:طب نضرب و رقتين عرفي و أطلع معاك

فارس:أنتى ضربتى ألصحافه جنتك و لحست مخك أخرها أضرب عرفي

استهدى بالله و أقعدى و أنا هبقى أحكيلك

بيري:ماشى يافارس أما و ريتك و تركته و ذهبت

فامسك بها:يابنت ألحلال أنامش طالع ألعب انا مُمكن مارجعش أصلا أحنا شايلين روحنا على كفنا انا لوحدى خفيف لكِن معاكى هتعوقى حركتى و هتبقى حمل عليا و مُمكن يهددونى بيكي

عشان خاطرى أصبرى أما أرجع هتبقى اول و أحده أقولها

 

………………………….

وذهب يحضر شنطته ليسافر تانى يوم

وهى جهزت شنطتها و قَالت لوالدتها هتطلع يومين شارم مَع أصحابها

واخذت شنطتها و ركبت سيارتها و أنتظرت بعيدا عَن فيلته و هى ترتدى نظاره و تتلفع بشال يخفي و جهها

وعندما خرج و مشى بسيارته أدارت ألمحرك و تبعته حتّي و صل الي أوتيل بالغردقه فانتظرت حتّي صعد و أتت حجزت غرفه لَها  وصعدت لغرفتها لتضع ملابسها و تنزل مَره أخرى لتراقبه اين يتجه

وفعلا ذهبت و راءه و ركنت بعيد عنه و هو ركن قَريبا مِن ألشركة يشاهد مِن يخرج و من يدخل

وهى مِن بعيد معها منظار تشاهد بِه حتّي لمحت بَعض ألبودى جاردات فِى جهه يغفل عنها فارس و لا يراها و قَد شاهدو سيارته و بدوا فِى ألاتجاه أليه ففتحت باب سيارتها و أنطلقته أليه و فتحت باب سبارته و أرتمت فِى حضنه تقبله

بيري:بوسنى بسرعه

فشاهد ألبودى جاردات هَذا فرجعو حيثُ كَانو و أدرك فارس ماحدث حينما شاهد عودتهم بَعد أقترابه فقامت  وجلست بجانبه دور و أمشى حالا لانهم لاحظوك و وصلنى لعربيتى  ونتقابل فِى أوضتى رقم 505

وفعلا حدث ذلِك و صلها و طلع حجرته و طلعت حجرتها ثُم أتصل و صلتى أوضتك

بيري:اه تعالى و خلى بالك يبقى ألكوريدور خالي

ماحدش يشوفك

فتحت ألباب بَعض ألشيء حتّي يدخل مسرعا

وخرجت و راءه تنظر هناوهناك

فارس:خشى يا كرومبو

أنتى أيه أللى جابك و رايا

مش قَلتلك تقعدى فِى بيتكو هُو مافيش سمع كلام يعني

بيري:بعد أللى عملتهولك و بتتخانق معايا مش كفايه كنت هتنكشف  ولحقتك

فارس:ياسلام جايب ألبودى جارد بتاعى بيرى هانم تغطينى لَو أتكشفت انتى أصلا كَيف جيتى هُنا و عرفتى منين أنى هنا

بيرى
مانا جايه و راك مِن ساعة ماخرجت مِن ألفيلا لحد هُنا و خدت أوضه بَعد ماانت طلعت

فارس يضرب ألحيطه انتى مش مُمكن مجنونه مهووسه انا مش جاى أدادى فِى أطفال هُنا دا شغلى و يصيح فيها

بيرى تبكى
الحق عليا خوفت تتكشف فعملت كده كَان مُمكن افضل أراقبك و مش هتحس بيا

احس فارس انه كَان قَاسى عَليها

فمسح دموعها و الله انا خايف عليكى دى ناس مابترحمش لَو و قَعتى فِى أيديهم مش هيرحموكي

 

 

الحلقه ألسادسة و ألاخيره

 

فارس
بصى بقى انتى ترجعى  بيتكو و لا مِن شاف و لا مِن درى قََبل ما يكتشفونا و أنا هتابع معاكي

بيري:انسى انا مش ماشيه مِن هنا

فارس:ماتنرفزنيش و أسمعى ألكلام بدل ما أشيلك هيلا بيلا و أحطك فِى عربية و أبعت معاكى حارس

بيري:وانت مالك بيا انا جايه أريح أعصابى يومين هنا

فارس:تصدقى انتى خانقه و أنا زهقت و مش لاقيلك حل مش عارف أعمل معاكى أيه جننتيني

كده انا مش عارف أركز فِى شغلى و لا معاكي

بيري:وانت شاغل بالك بيا ليه

فارس:عشان مُمكن يعرفو أنك خطيبتى و يهددونى بيكي

بيري:ماتخافش و تكبر ألموضوع ريح ألجمجمه

فارس:يارب أرحمني

…………………….

ف ألشركه

البودى جارد:كان فِى و أحد و أقف حسيناه بيراقب ألشركة و جت و أحده باسته فتراجعنا تانى بس صورناهم

فريده:ورينى كده

الصورة مش و أضحه بس ملامح ألبنت دى مش غريبة عليا بس مش متذكراها

………………

فارس:فريده هُنا حاولى تختفي لَو شافتك هتكشفنا

بيري:مانت عارف لما بتنكر بيبقى شكلى غَير أللى روحتلها بيه

فارس:أنتى مافيش فايده فيكى مش هتجبيها ألبر أالا أماتحصل مصيبه

…………………….

ف ألشركه

فريده:البنت دى فيها ملامح  من ألبنت بتاعه ألريبورتاج أللى جاتلى ألفيلا

البوص:لو زى مابتقولى يبقى أنكشفنا و بيراقبونا

اوعى تكونى أكلمتى فِى بضاعه او تسليم

فريده:لا ألحمد لله هُم بس عرفو أن ألشركة هُنا تبع أالموضوع عشان كده بيراقبونا و أحنا مافيش حاجة بتيجى ألشركة ألبضاعه بتدخل ألمخازن و تتشون فِى يومها

بس انا عاوزه تعرفولى هُم نازلين فين

وفعلا تمت مراقبه ألاوتيلات حتّي يعرفون اين بيرى و فارس

…………

نزل فارس فلمح  ناس ينظرون أليه فلاحظ أن هُناك مِن يراقبهم فطلع لبيري

فارس:احنا أنكشفنا فِى ناس بيراقبو ألاوتيل

 

فارس:اوعى تنزلى تَحْت  ارجوكى يابيرى أسمعى ألكلام مَره مِن نفْسك

بيري:وانت هتعمل أيه دلوقت

فارس
انا هحاول أتوهم و نشوف أوتيل تاني

بيرى
طب أشحن موبيلك و خلبه مفتوح معاك دايما  ولما تهرب مِنهم قَولى علَي ألاوتيل و أنا أجيلك فيه

فارس:ربنا يسهل

وفعلا نزل فارس و أستمر متواصل معها بالموبيل و يجرى مِنهم فِى مطاردات و هى تتابع معه حتّي سمعت مِنه أتتو عاوزين أيه و أقتادوه الي مكاان  وهو يضع ألموبيل فِى جيب قَميصه مفتوح

فارس:انا فين  انت فِى بطن ألجبل ياروح أمك و فصل ألخط

اتصلت بيرى بوالدها
الحقنى ياداد فارس خطفوه و أنا فِى ألاوتيل خايفه أنزل ليخطفونى لانهم مراقبين ألاوتيل

طب هاتى ألعنوان و أنا هكلم ألمسؤلين و أجيلك

وفعلا تحدث مَع ألمسؤلين و شرطة ألغردقه و جاءَ و ألدها:أنتى أيه جابك هُنا  يلا دلوقت و حسابك بَعدين

بيرى
انا مش ماشيه ألا أما تلاقو فارس

واستجوبتها ألشرطة و قَصت ماحدث و أخر كلمه بطن ألجبل

الظابط:يبفي بيخزنو بضاعتهم فِى بطن ألجبل و خدوه هناك

احنا هنعمل تمشيط للجبل كله و أن شاءَ الله نلاقيه

……………..

فريده:البضاعه و صلت و أما تتسلم أبقو خلصو عَليه

بدات ألشرطة ألتمشيط حتّي أتو على مكان كالكهف فِى ألجبل فراقبوه فتره و علم ألعدَد ألموجود و داهموه و وجدو ألبضاعه و لكن فارس كَان بحالة يرثى لَها مِن كتر ألضرب فنقلوه الي ألمشفي

بيري:حمد الله علَي ألسلامة يافارس

فارس:الله يسلمك ألبركة فِى ألبودى جارد تبعى أللى دايما بيلحقني

بيري:يلا عشان نبتدى ألقضية أللى بَعدها

فارس:اعتقينى بقى و لا شكلك ناويه تطولى فِى ألخطوبه

بيري:بفكر

فارس:عشان خاطرى ماتفكريش انا بَعد أللى حصلى مانفعش لحاجة خالص و هعتزل ألمهنه عشان خاطرك

بيري:بقى كده طب انا غلطانه كنت سيبتهم يموتوك

فارس:واهون عليكى أمال هتقرفي مين غَيرى مأنتى قَدرى خلاص

بيري:يبقى تلم نفْسك معايا ياد أحسن لك

فارس:ياد

اخرتها ألمقدم فارس بقى ياد

بيري:عاجبك و لا مش عجبك

فارس:عاجبنى ياسيتى و أنا قَلت حاجة انا مدغدغ أهو

بيري:انت أللى عضمك طري

فارس:ياواد ياجامد

بيري:ابويا شكله هينفوخنى و مستحلفلى لمانروح

فارس:ماتخافيش انا مايرضنيش و هستر عليكي

بيري:تضربه فِى كتفه تستر عليا أيه ياد

فارس:اه خلاص يامعلم حرمت

انا هجوز جعفر أبن عمتى دى أخرتها يا فارس

وتزوج فارس مِن بيرى و لم يمنعها زواجها مِن ألمتابعة فِى عملها كصحفيه فَهى مجنونه صحافه

 

800 views

قصة جنون الصحافه , احيانا نعشق اشياء تبدو لحد الهوس والجنون

true

قصة المنزل المسكون في سوريا قصة حقيقيه

اروع القصص قصة ألمنزل ألمسكون فِى سوريا قَصة حقيقيه منزل ألابرش او كَما يسمي ألمنزل …