8:29 مساءً 21 مايو، 2019

قصة زواج سامي يوسف الحقيقية

قصة زواج سامي يوسف الحقيقية

حبيبتي اسمها مريم..

 

هى الحب الاول و الاخير في حياتي” بهذا التصريح رد سامي يوسف على عشرات التساؤلات التي تطاردة منذ اعلان خبر زواجه.

 

تلك التساؤلات التي حملت في مضمونها نوعا من الفضول و الغيرة على نجم اصبح فتى احلام البنات،

 

ليس في الوطن العربي فقط و لكن في العالم الاسلامي باكمله…

من اول لحظة

على مدار 25 عام،

 

هى عمر سامي يوسف،

 

ظل يحلم بفتاة يعيش معها ” الحب في الله”،

 

حتى قابل “مارجريت” او مريم التي تسرب حبها الى قلبة منذ اللحظة الاولى،

 

ليعلن انه اخيرا و جد حلمة الذى لن يتخلي عنه ابدا.

“مريم هي حبيبتي الاولي و الاخيرة .

 

 

انى احمد الله عز و جل ان اهدانى زوجة صالحة و متدينة ،

 

 

و اتمني منه سبحانة و تعالى ان يبارك لى فيها.” هكذا وصف سامي حبة لمريم،

 

هذا الحب الذى يصفة اصدقاء سامي المقربين بانه اقوى من قصص قيس و ليلي و روميو و جوليت!

حبيبتي انا

من هي تلك الفتاة التي استطاعت ان تقتحم قلب سامي يوسف بهذه القوة وان تدفعة الى تغيير مشروع حياتة من اجلها.

 

انها ما رجريت تلك الفتاة الالمانية الجنسية التي اعلنت اسلامها قبل اربعة اعوام فقط،

 

لتبدا مرحلة جديدة من حياتها تبحث خلالها عن معنى الاسلام و تعاليمة بشتي الطرق.

وعلى الرغم من انها كانت ما زالت تدرس علوم اللغات في المانيا،

 

الا ان اشتياقها لمعرفة الدين الاسلامي عن قرب دفعها للسفر الى انجلترا للدراسة بالكلية الاسلامية بلندن.

 

هناك تعرفت على عدد كبير من المسلمين المهاجرين الى انجلترا،

 

و كان بعضهم من الاصدقاء المقربين لسامي يوسف،

 

فقاموا بترشيحها زوجة له.

وعن ذلك يقول سامي: “اخبرنى بعض اصدقاء بانها فتاة متدينة و نصحونى بالزواج منها و افوز بها.

 

و الحمد الله و جدت كل ما قالوة لى اقل بكثير ما هي عليه.”

عش الزوجية

ال Sms و ال Messenger هما الشاهدان على حب سامي و مريم على مدار عام و نصف

 

فنظرا لطبيعة عمل سامي و الذى يدفعة للسفر كثير الى الخارج،

 

و كذلك طبيعة دراسة مريم و التي رجعت من اجلها الى المانيا،

 

كان الموبايل و رسائل ” sms”هى و سيلة الاتصال الوحيدة المتاحة امامهما،

 

و على الرغم من ذلك لم ينقطع الاتصال ليلا و لا نهارا.

وفجاة قرر سامي ان يتمم الزواج،

 

حتى قبل تجهيز الشقة التي كان من المقرر ان تكون في انجلترا،

 

الا ان قرار سامي بان يقيم في القاهرة جعلة يؤجل فكرة تاسيس عش الزوجية

شهر العسل في القاهرة

الزواج على الطريقة الانجليزية ،

 

 

و الزفاف الى حبيبة العمر في عز الظهر

 

رفض سامي اقامة حفل زفاف كبير: “فضلت ان اقيم حفل زفاف غير تقليدي،

 

و كان افضل اختيار هو الاحتفال العائلى و الذى اقتصر على حضور العائلتين في منزل العائلة بانجلترا.”

وعلى الرغم من ان شهر العسل هو حلم كل فتاة ،

 

 

و لكن مع مريم كان الوضع مختلف،

 

فقد تاجل لاكثر من شهرين بسبب ارتباط سامي بعدد من الحفلات.

 

بعدها سافر سامي الى المانيا لقضاء اسبوع هناك،

 

بعدها حضر مباشرة الى القاهرة ليحقق حلم مريم في قضاء شهر العسل على ضفاف النيل و خان الخليلي.

ويؤكد سامي انه في انتظار انتهاء مريم من دراستها،

 

لياتى بعدها مباشرة الى القاهرة للاقامة الدائمة بها و حتى يستطيع ان يصطحب محبوبتة معه في كل الحفلات،

 

يؤكد انه لم يتخذ هذا القرار الا بعد موافقة مريم عليه و اقتناعها به.

“اللهم احفظ لى مريم” بهذا الدعاء يبتهل سامي الى الله،

 

و يطلب منه ان يكون “زوجا صالحا لارق انسانة في الوجود و التي ستصبح ام لابنى في القريب باذن الله.”

    زوجة سامي يوسف
    سامي يوسف وزوجته
    صور زوجة سامي يوسف
    مريم يوسف زوجة سامي يوسف
    حياة سامي يوسف وزوجته
    زوجه سامي يوسف
    زوجة سامي يوسف الحقيقية
    قصة زواج سامي يوسف
2٬713 views

قصة زواج سامي يوسف الحقيقية