7:54 مساءً 17 فبراير، 2019

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصه زوجتى تقبض على و انا اتصفح مواقع جنسيه كيف كان ردها

ذات ليله لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفه النوم و تركت زوجتى نائمه في فراشها ،



و قمت بالتصفح و الانتقال بين المواقع الساحه و غيرها ،



و بينما انا اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بى افاجا باحدي المجموعات الجنسيه الفاضحه ،



و والله لست ممن يتردد على مثل هذه المواقع او يبحث عنها ،



فانا و لله الحمد محافظ الى درجه كبيره ،



و لكنه الابتلاء .

اغرتنى تلك الصور بالبحث عن المزيد و لم اشعر الا و انا في حاله من الاستثاره الجنسيه التى بلغت منى مبلغها ،



حتي ان الوقت لم يسعفنى للذهاب الى الفراش و طلب زوجتى بالحلال ،



فقد حدث كل شيء غصبا عنى و لم اشعر الا و انا …..

لن اخوض اكثر في التفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز و توجهت الى النوم ،



و في الصباح ،



كانت المفاجاه تنتظرنى .

فوجئت ان لهجه زوجتى في الحديث متغيره ،



فقد كانت تحدثنى بنبره جفاء لم اعهده منها ،



فلا كلمه صباح الخير يا حبيبى و لا الابتسامه التى لا تفارق و جهها حينما تنظر الى ،



علمت ان في الامر ما فيه ،



فقمت بتجاهل الوضع ،



و قلت في نفسى انها ربما افتقدنى في الفراش و لم تجدنى ،



الي هنا و لم اكن اعلم ان الامر اكبر من ذلك .

المهم .

.

تظاهرت بان الوضع طبيعى ،



و لكن الجفاء و الصدود من قبلها نحوى قد زاد ،



فسالتها عن سبب تغيرها على بهذا الشكل ،



فاجابتنى الاجابه التى لم اكن اتوقعها و في نفس الوقت التى لم اكن اتمني سماعها

اسال نفسك ،



ما ذا عملت ليله البارحه

وهنا كان و قع الكلمه على مزلزلا ،



فقد قطع سؤالها الشك باليقين ،



لقد راتنى



،

و رات ما ارتكبته من ذنب في حقها و في حق نفسى ،



و قبلها في حق الله تعالى .

لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاه ،



قابلت الموضوع بسكوت غريب ،



و لم يكن منى الا ان خرجت من البيت متوجها الى عملى ،



و انا في حاله يختلط فيها الخجل يالذهول و الندم و الشعور بالذنب .

ما ان وصلت الى عملى حتى ارسلت لها رساله ،



اعتذر عما بدر منى طالبا منها الصفح ،



و اعدا اياها بالتوبه و الرجوع الى الله عز و جل ،



فجل من لا يخطيء ،



سيما و انها تعرفنى حق المعرفه و انها لم تعهد على مثل هذه الامور ،



فبيننا عشره تمتد الى 16 عاما و لله الحمد ،



و لكنه الشيطان اللعين و النفس الاماره بالسوء .

قبلت اعتذارى و ارسلت رساله تخبرنى فيها بصفحها عنى .

هل انتهي الموضوع

كلا ،



لما ينته بعد .

.

اذ انه و بعد عودتى الى البيت ،



بقى في النفوس ما بقى ،



فهناك حاله من الشفافيه المطلقه بيننا ،



فعلاقتنا الزوجيه ذات ميزان حساس الى درجه كبيره ،



اعرف من خلاله مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،



اعلم ذلك من خلال نظراتها و نبره صوتها و طريقه كلامها .

ولا اخفيكم اننى في نفس الوقت اخذت على خاطرى منها ،



و كيفيه اكتشافها للموضوع ،



فانا اتوقع انها تسللت خلسه و تمكنت من رؤيه تلك الواقع الفاضحه دون ان الحظها او انتبه لوجودها فقد كانت تختلس النظر – و الله اعلم – من غرفه مظلمه تقع خلف مكتبى ،



و لكن موقفى ضعيف ،



لم اجروء حتى على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقى عتابها على تجسسها على ام لا ،



و لا حتى الحديث معها في الموضوع .

عموما .

.

استمرت العلاقه بيننا في حاله من حالات الحرب البارده و المناكفه احيانا ،



و في احسن احوالها حاله من الفتور و انا اعلم ان في النفوس ما فيها ،



حتي كان ليله البارحه .

.

اذ انه و بعد مضى حوالى اسبوع على الموضوع ،



توقعت ان الخواطر قد هدات وان جرحها قد اندمل او كاد رغم عتبى عليها ،



و لكن .

.

يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجه اسبوع او اكثر ،



فما الذى حدث

!!

ما حدث هو اننى قمت بمحاوله لتلطيف الاجواء و تطييب الخواطر ،



فاظهرت استجابه غير متوقعه بالنسبه لى .

سالتها ان كانت ما زالت غاضبه منى ،



او ان كان بقى في نفسها شيء على ،



فاجابت بالنفى ،



و هذا ما دفعنى الى ان اتشجع و انتقل الى مرحله متقدمه ،



اذ طلبت منها ما يطلبه الرجل من زوجته ،



و هنا كانت المفاجاه بل الصاعقه الثانيه ،



بل ربما وصف الصاعقه لا يوفيها حقها من الوصف .

اعتذرت منى بكل لباقه ،



بعد ان انسلت من بين يدى كالزئبق ،



قالت لى ممكن تعذرنى

ممكن تعذرنى



!

،

لاول مره خلال 16 عاما اسمع منها هذه العباره ،



او اواجه منها بهذا الصدود .

مالذى حدث



اى ذنب اقترفته حتى اعاقب بمثل هذا العقاب ،



و اذا كان هذا هو موقف البشر و غضبهم و عتبهم ،



فما هو موقفى امام الله عزوجل ،



هل جعلت الله اهون الناظرين الى



ام ان للعلاقه بين الله و بين عبده حسابات اخري غير حسابات البشر القاصره و هو الذى يقبل التوبه عن عباده و يعفو عن كثير ،



فهل يا تري قبل الله توبتى ،



ام انه ما زال غاضبا على

ممكن تعذرنى







ظل صداها يتردد في اذنى ،



غير مصدق لما اسمعه ،



و لم انتبه الا و قد ابتعدت عنها مسافه قصيره ،



قائلا و بغير شعور منى طبعا ممكن يا عمرى .

وانتابتنى مشاعر كثيره و متناقضه ،



لا اعلم هل هو الشعور بالفخر وان هذا الوقف هو من المروءه ،



ام اننى شعرت بانها قد جرحت كبريائى بموقفها هذا ،



ام انها تنتصر لنفسها و هل هذا من حقها اصلا



ام انه نوع من التاديب ،



حتي لا اعود لفعلتى تلك

وما هو التصرف المثالى في هذه الحاله



هل كان تصرفى صحيحا ،



ام ان هناك تصرف اخر كان ينبغى على فعله

وماذا بعد



هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ،



و الى متى



و هل كان الواجب ان اقدم لها هديه قبل ان اطلب منها ما طلبته



مع العلم اننى بين الفينه و الاخري ،



اهديها ما تيسر لى ،



و اقل ما يمكن و رده حمراء ،



ان لم يكن باقه من الزهور ،



افاجئها بها بين الوقت و الاخر .

حقيقه .

.

لا ادرى ،



و لم اعد ادرى .

والعاقل من اتعظ بغيره .

منقول للعظه.drawGradient()

  • قصص جنس زوجتي
  • قصص جنسية زوجتي
  • قصص جنسيه زوجتي
  • انا وزوجتي والجنس
2٬799 views

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها