12:28 مساءً 10 ديسمبر، 2018

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

ذات ليلة لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفه النوم وتركت زوجتي نائمه في فراشها ،



وقمت بالتصفح والانتقال بين المواقع الساحه وغيرها ،



وبينما انا اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بي افاجا باحدى المجموعات الجنسية الفاضحه ،



ووالله لست ممن يتردد على مثل هذه المواقع او يبحث عنها ،



فانا ولله الحمد محافظ الى درجه كبيرة ،



ولكنه الابتلاء .

اغرتني تلك الصور بالبحث عن المزيد ولم اشعر الا وانا في حالة من الاستثاره الجنسية التي بلغت مني مبلغها ،



حتى ان الوقت لم يسعفني للذهاب الى الفراش وطلب زوجتي بالحلال ،



فقد حدث كل شيء غصبا عني ولم اشعر الا وانا …..

لن اخوض اكثر في التفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز وتوجهت الى النوم ،



وفي الصباح ،



كانت المفاجاه تنتظرني .

فوجئت ان لهجه زوجتي في الحديث متغيره ،



فقد كانت تحدثني بنبره جفاء لم اعهده منها ،



فلا كلمه صباح الخير يا حبيبي ولا الابتسامه التي لا تفارق وجهها حينما تنظر الى ،



علمت ان في الامر ما فيه ،



فقمت بتجاهل الوضع ،



وقلت في نفسي انها ربما افتقدني في الفراش ولم تجدني ،



الى هنا ولم اكن اعلم ان الامر اكبر من ذلك .

المهم .

.

تظاهرت بان الوضع طبيعي ،



ولكن الجفاء والصدود من قبلها نحوي قد زاد ،



فسالتها عن سبب تغيرها علي بهذا الشكل ،



فاجابتني الاجابه التي لم اكن اتوقعها وفي نفس الوقت التي لم اكن اتمنى سماعها

اسال نفسك ،



ماذا عملت ليلة البارحه

وهنا كان وقع الكلمه علي مزلزلا ،



فقد قطع سؤالها الشك باليقين ،



لقد راتني



،

ورات ما ارتكبته من ذنب في حقها وفي حق نفسي ،



وقبلها في حق الله تعالى .

لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاه ،



قابلت الموضوع بسكوت غريب ،



ولم يكن مني الا ان خرجت من البيت متوجها الى عملي ،



وانا في حالة يختلط فيها الخجل يالذهول والندم والشعور بالذنب .

ما ان وصلت الى عملي حتى ارسلت لها رساله ،



اعتذر عما بدر مني طالبا منها الصفح ،



واعدا اياها بالتوبه والرجوع الى الله عز وجل ،



فجل من لا يخطيء ،



سيما وانها تعرفني حق المعرفه وانها لم تعهد علي مثل هذه الامور ،



فبيننا عشره تمتد الى 16 عاما ولله الحمد ،



ولكنه الشيطان اللعين والنفس الاماره بالسوء .

قبلت اعتذاري وارسلت رساله تخبرني فيها بصفحها عني .

هل انتهى الموضوع

كلا ،



لما ينته بعد .

.

اذ انه وبعد عودتي الى البيت ،



بقي في النفوس ما بقي ،



فهناك حالة من الشفافيه المطلقه بيننا ،



فعلاقتنا الزوجية ذات ميزان حساس الى درجه كبيرة ،



اعرف من خلاله مدى حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،



اعلم ذلك من خلال نظراتها ونبره صوتها وطريقة كلامها .

ولا اخفيكم انني في نفس الوقت اخذت على خاطري منها ،



وكيفية اكتشافها للموضوع ،



فانا اتوقع انها تسللت خلسه وتمكنت من رؤية تلك الواقع الفاضحه دون ان الحظها او انتبه لوجودها فقد كانت تختلس النظر – والله اعلم – من غرفه مظلمه تقع خلف مكتبي ،



ولكن موقفي ضعيف ،



لم اجروء حتى على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقي عتابها على تجسسها علي ام لا ،



ولا حتى الحديث معها في الموضوع .

عموما .

.

استمرت العلاقه بيننا في حالة من حالات الحرب الباردة و المناكفه احيانا ،



وفي احسن احوالها حالة من الفتور وانا اعلم ان في النفوس ما فيها ،



حتى كان ليلة البارحه .

.

اذ انه وبعد مضي حوالي اسبوع على الموضوع ،



توقعت ان الخواطر قد هدات وان جرحها قد اندمل او كاد رغم عتبي عليها ،



ولكن .

.

يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجه اسبوع او اكثر ،



فما الذي حدث

!!

ما حدث هو انني قمت بمحاوله لتلطيف الاجواء وتطييب الخواطر ،



فاظهرت استجابه غير متوقعه بالنسبة لي .

سالتها ان كانت ما زالت غاضبه مني ،



او ان كان بقي في نفسها شيء علي ،



فاجابت بالنفي ،



وهذا ما دفعني الى ان اتشجع وانتقل الى مرحلة متقدمه ،



اذ طلبت منها ما يطلبه الرجل من زوجته ،



وهنا كانت المفاجاه بل الصاعقه الثانية ،



بل ربما وصف الصاعقه لا يوفيها حقها من الوصف .

اعتذرت مني بكل لباقه ،



بعد ان انسلت من بين يدي كالزئبق ،



قالت لي



ممكن تعذرني

ممكن تعذرني



!

،

لاول مره خلال 16 عاما اسمع منها هذه العبارة ،



او اواجه منها بهذا الصدود .

مالذي حدث



اي ذنب اقترفته حتى اعاقب بمثل هذا العقاب ،



واذا كان هذا هو موقف البشر وغضبهم وعتبهم ،



فما هو موقفي امام الله عزوجل ،



هل جعلت الله اهون الناظرين الى



ام ان للعلاقه بين الله وبين عبده حسابات اخرى غير حسابات البشر القاصره وهو الذي يقبل التوبه عن عباده ويعفو عن كثير ،



فهل يا ترى قبل الله توبتي ،



ام انه ما زال غاضبا علي

ممكن تعذرني







ظل صداها يتردد في اذني ،



غير مصدق لما اسمعه ،



ولم انتبه الا وقد ابتعدت عنها مسافه قصيرة ،



قائلا وبغير شعور مني



طبعا ممكن يا عمري .

وانتابتني مشاعر كثيرة ومتناقضه ،



لا اعلم هل هو الشعور بالفخر وان هذا الوقف هو من المروءه ،



ام انني شعرت بانها قد جرحت كبريائي بموقفها هذا ،



ام انها تنتصر لنفسها وهل هذا من حقها اصلا



ام انه نوع من التاديب ،



حتى لا اعود لفعلتي تلك

وما هو التصرف المثالي في هذه الحالة



هل كان تصرفي صحيحا ،



ام ان هناك تصرف اخر كان ينبغي علي فعله

وماذا بعد



هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ،



والى متى



وهل كان الواجب ان اقدم لها هديه قبل ان اطلب منها ما طلبته



مع العلم انني بين الفينه والاخرى ،



اهديها ما تيسر لي ،



واقل ما يمكن ورده حمراء ،



ان لم يكن باقه من الزهور ،



افاجئها بها بين الوقت والاخر .

حقيقة .

.

لا ادري ،



ولم اعد ادري .

والعاقل من اتعظ بغيره .

منقول للعظه.drawGradient()

  • قصص جنس زوجتي
  • قصص جنسية زوجتي
  • قصص جنسيه زوجتي
  • انا وزوجتي والجنس
2٬752 views

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها