7:35 مساءً 21 يونيو، 2018

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصة زوجتى تقبض على و أنا أتصفح مواقع جنسية كَيف كَان ردها

ذَات ليلة لَم أستطع ألنوم فقمت بالخروج مِن غرفه ألنوم و تركت زوجتى نائمه فِى فراشها ،

وقمت بالتصفح و ألانتقال بَين ألمواقع ألساحه و غيرها ،

وبينما انا أتصفح احد مواقع ألمجموعات ألبريدي’ إذا بى أفاجا باحدي ألمجموعات ألجنسية ألفاضحه ،

ووالله لست ممن يتردد علَي مِثل هَذه ألمواقع او يبحث عنها ،

فانا و لله ألحمد محافظ الي درجه كبيرة ،

ولكنه ألابتلاءَ .

اغرتنى تلك ألصور بالبحث عَن ألمزيد و لم أشعر ألا و أنا فِى حالة مِن ألاستثاره ألجنسية ألَّتِى بلغت منى مبلغها ،

حتي أن ألوقت لَم يسعفنى للذهاب الي ألفراش و طلب زوجتى بالحلال ،

فقد حدث كُل شيء غصبا عنى و لم أشعر ألا و أنا …..
لَن أخوض اكثر فِى ألتفاصيل حفاظا علَي مشاعر ألقراءَ ألكرام .

بعد أن نتهيت قَمت بإغلاق أجهاز و توجهت الي ألنوم ،

وفي ألصباح ،

كَانت ألمفاجاه تنتظرنى .

فوجئت أن لهجه زوجتى فِى ألحديث متغيره ،

فقد كَانت تحدثنى بنبره جفاءَ لَم أعهده مِنها ،

فلا كلمه صباح ألخير يا حبيبى و لا ألابتسامه ألَّتِى لا تفارق و جهها حينما تنظر الي ،

علمت أن فِى ألامر ما فيه ،

فقمت بتجاهل ألوضع ،

وقلت فِى نفْسى انها ربما أفتقدنى فِى ألفراش و لم تجدنى ،

الي هُنا و لم أكن أعلم أن ألامر أكبر مِن ذلِك .

المهم .
.
تظاهرت بان ألوضع طبيعى ،

ولكن ألجفاءَ و ألصدود مِن قََبلها نحوى قََد زاد ،

فسالتها عَن سَبب تغيرها على بهَذا ألشَكل ،

فاجابتنى ألاجابه ألَّتِى لَم أكن أتوقعها و في نفْس ألوقت ألَّتِى لَم أكن أتمني سماعها

اسال نفْسك ،

ماذَا عملت ليلة ألبارحه

وهنا كَان و قَع ألكلمه على مزلزلا ،

فقد قَطع سؤالها ألشك باليقين ،

لقد راتنى

،
ورات ما أرتكبته مِن ذنب فِى حقها و في حق نفْسى ،

وقبلها فِى حق الله تعالي .

لم أرد عَليها بشيء مِن هول ألمفاجاه ،

قابلت ألموضوع بسكوت غريب ،

ولم يكن منى ألا أن خرجت مِن ألبيت متوجها الي عملى ،

وانا فِى حالة يختلط فيها ألخجل يالذهول و ألندم و ألشعور بالذنب .

ما أن و صلت الي عملى حتّي أرسلت لَها رساله ،

اعتذر عما بدر منى طالبا مِنها ألصفح ،

واعدا أياها بالتوبه و ألرجوع الي الله عز و جل ،

فجل مِن لا يخطيء ،

سيما و انها تعرفنى حق ألمعرفه و انها لَم تعهد على مِثل هَذه ألامور ،

فبيننا عشره تمتد الي 16 عاما و لله ألحمد ،

ولكنه ألشيطان أللعين و ألنفس ألاماره بالسوء .

قبلت أعتذارى و أرسلت رساله تخبرنى فيها بصفحها عنى .

هل أنتهي ألموضوع

كلا ،

لما ينته بَعد .
.

اذ انه و بعد عودتى الي ألبيت ،

بقى فِى ألنفوس ما بقى ،

فهُناك حالة مِن ألشفافيه ألمطلقه بيننا ،

فعلاقتنا ألزوجية ذَات ميزان حساس الي درجه كبيرة ،

اعرف مِن خِلاله مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،

اعلم ذلِك مِن خِلال نظراتها و نبره صوتها و طريقَة كلامها .

ولا أخفيكم أننى فِى نفْس ألوقت أخذت علَي خاطرى مِنها ،

وكيفية أكتشافها للموضوع ،

فانا أتوقع انها تسللت خلسه و تمكنت مِن رؤية تلك ألواقع ألفاضحه دون أن ألحظها او أنتبه لوجودها فقد كَانت تختلس ألنظر – و الله أعلم – مِن غرفه مظلمه تقع خَلف مكتبى ،

ولكن موقفي ضعيف ،

لم أجروء حتّي علَي معاتبتها بغض ألنظر عما إذا ما كَان مِن حقى عتابها علَي تجسسها على أم لا ،

ولا حتّي ألحديث معها فِى ألموضوع .

عموما .
.
استمرت ألعلاقه بيننا فِى حالة مِن حالات ألحرب ألباردة و ألمناكفه أحيانا ،

وفي أحسن أحوالها حالة مِن ألفتور و أنا أعلم أن فِى ألنفوس ما فيها ،

حتي كَان ليلة ألبارحه .
.

اذ انه و بعد مضى حوالى أسبوع علَي ألموضوع ،

توقعت أن ألخواطر قََد هدات و أن جرحها قََد أندمل او كاد رغم عتبى عَليها ،

ولكن .
.
يبدوا أن ألجرح كَان أكبر مِن يعالجه أسبوع او اكثر ،

فما ألَّذِى حدث
!!

ما حدث هُو أننى قَمت بمحاوله لتلطيف ألاجواءَ و تطييب ألخواطر ،

فاظهرت أستجابه غَير متوقعه بالنسبة لِى .

سالتها أن كَانت ما زالت غاضبه منى ،

او أن كَان بقى فِى نفْسها شيء على ،

فاجابت بالنفي ،

وهَذا ما دفعنى الي أن أتشجع و أنتقل الي مرحلة متقدمه ،

اذ طلبت مِنها ما يطلبه ألرجل مِن زوجته ،

وهنا كَانت ألمفاجاه بل ألصاعقه ألثانية ،

بل ربما و صف ألصاعقه لا يوفيها حقها مِن ألوصف .

اعتذرت منى بِكُل لباقه ،

بعد أن أنسلت مِن بَين يدى كالزئبق ،

قالت لِى

مُمكن تعذرنى

مُمكن تعذرنى

!
،
لاول مَره خِلال 16 عاما أسمع مِنها هَذه ألعبارة ،

او أواجه مِنها بهَذا ألصدود .

مالذى حدث

اى ذنب أقترفته حتّي أعاقب بمثل هَذا ألعقاب ،

واذا كَان هَذا هُو موقف ألبشر و غضبهم و عتبهم ،

فما هُو موقفي امام الله عزوجل ،

هل جعلت الله أهون ألناظرين الي

ام أن للعلاقه بَين الله و بين عبده حسابات اُخري غَير حسابات ألبشر ألقاصره و هو ألَّذِى يقبل ألتوبه عَن عباده و يعفو عَن كثِير ،

فهل يا تري قََبل الله توبتى ،

ام انه ما زال غاضبا على

مُمكن تعذرنى



ظل صداها يتردد فِى أذنى ،

غير مصدق لما أسمعه ،

ولم أنتبه ألا و قَد أبتعدت عنها مسافه قَصيرة ،

قائلا و بغير شعور منى

طبعا مُمكن يا عمرى .

وانتابتنى مشاعر كثِيرة و متناقضه ،

لا أعلم هَل هُو ألشعور بالفخر و أن هَذا ألوقف هُو مِن ألمروءه ،

ام أننى شعرت بأنها قََد جرحت كبريائى بموقفها هَذا ،

ام انها تنتصر لنفسها و هل هَذا مِن حقها أصلا

أم انه نوع مِن ألتاديب ،

حتي لا أعود لفعلتى تلك

وما هُو ألتصرف ألمثالى فِى هَذه ألحالة

هل كَان تصرفي صحيحا ،

ام أن هُناك تصرف آخر كَان ينبغى على فعله

وماذَا بَعد

هل أتركها الي أن يطيب خاطرها ،

والي متَي

وهل كَان ألواجب أن أقدم لَها هديه قََبل أن أطلب مِنها ما طلبته

مع ألعلم أننى بَين ألفينه و ألأُخري ،

اهديها ما تيسر لِى ،

واقل ما يُمكن و رده حمراءَ ،

ان لَم يكن باقه مِن ألزهور ،

افاجئها بها بَين ألوقت و ألاخر .

حقيقة .
.
لا أدرى ،

ولم أعد أدرى .

والعاقل مِن أتعظ بغيره .

منقول للعظه.drawGradient()

  • قصص جنس زوجتي
  • قصص جنسية زوجتي
  • قصص جنسيه زوجتي
  • انا وزوجتي والجنس
2٬587 views

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها