يوم السبت 9:11 مساءً 25 يناير 2020
11

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصة زوجتي تقبض على و اني اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

ذات ليلة لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفة النوم و تركت زوجتي نائمة في فراشها ، و قمت بالتصفح و الانتقال بين المواقع الساحة و غيرها ، و بينما اني اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بى افاجا باحدي المجموعات الجنسية الفاضحة ، و والله لست ممن يتردد على كهذه المواقع او يبحث عنها ، فانا و لله الحمد محافظ الى درجة كبار ، و لكنة الابتلاء .

اغرتنى تلك الصور بالبحث عن المزيد و لم اشعر الا و اني في حالة من الاستثارة الجنسية التي بلغت منى مبلغها ، حتى ان الوقت لم يسعفنى للذهاب الى الفراش و طلب زوجتي بالحلال ، فقد حدث كل شيء غصبا عنى و لم اشعر الا و اني ….. لن اخوض اكثر في التفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز و توجهت الى النوم ، و في الصباح ، كانت المفاجاة تنتظرنى .

فوجئت ان لهجة زوجتي في الحديث متغيرة ، فقد كانت تحدثنى بنبرة جفاء لم اعهدة منها ، فلا كلمة صباح الخير يا حبيبي و لا الابتسامة التي لا تفارق و جهها حينما تنظر الى ، علمت ان في الامر ما فيه ، فقمت بتجاهل الوضع ، و قلت في نفسي انها قد افتقدنى في الفراش و لم تجدنى ، الى هنا و لم اكن اعلم ان الامر اكبر من هذا .

المهم .. تظاهرت بان الوضع طبيعي ، و لكن الجفاء و الصدود من قبلها نحوى ربما زاد ، فسالتها عن اسباب تغيرها على بهذا الشكل ، فاجابتنى الاجابة التي لم اكن اتوقعها و في نفس الوقت التي لم اكن اتمني سماعها

اسال نفسك ، ماذا عملت ليلة البارحة

وهنا كان و قع الكلمة على مزلزلا ، فقد قطع سؤالها الشك باليقين ، لقد راتنى ، و رات ما ارتكبتة من ذنب في حقها و في حق نفسي ، و قبلها في حق الله تعالى .

لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاة ، قابلت الموضوع=بسكوت غريب ، و لم يكن منى الا ان خرجت من البيت متوجها الى عملى ، و اني في حالة يختلط فيها الخجل يالذهول و الندم و الشعور بالذنب .

ما ان و صلت الى عملى حتى ارسلت لها رسالة ، اعتذر عما بدر منى طالبا منها الصفح ، و اعدا اياها بالتوبة و الرجوع الى الله عز و جل ، فجل من لا يخطيء ، سيما و انها تعرفنى حق المعرفة و انها لم تعهد على كهذه الامور ، فبيننا عشرة تمتد الى 16 عاما و لله الحمد ، و لكنة الشيطان اللعين و النفس الامارة بالسوء .

قبلت اعتذارى و ارسلت رسالة تخبرنى فيها بصفحها عنى .

هل انتهي الموضوع=

كلا ، لما ينتة بعد ..

اذ انه و بعد عودتى الى البيت ، بقى في النفوس ما بقى ، فهنالك حالة من الشفافية المطلقة بيننا ، فعلاقتنا الزوجية ذات ميزان حساس الى درجة كبار ، اعرف من خلالة مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ، اعلم هذا من اثناء نظراتها و نبرة صوتها و كيفية كلامها .

ولا اخفيكم اننى في نفس الوقت اخذت على خاطرى منها ، و طريقة اكتشافها للموضوع=، فانا اتوقع انها تسللت خلسة و تمكنت من رؤية تلك الواقع الفاضحة دون ان الحظها او انتبة لوجودها فقد كانت تختلس النظر – و الله اعلم – من غرفة مظلمة تقع خلف مكتبى ، و لكن موقفى ضعيف ، لم اجروء حتى على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقى عتابها على تجسسها على ام لا ، و لا حتى الحديث معها في الموضوع=.

عموما .. استمرت العلاقة بيننا في حالة من حالات الحرب الباردة و المناكفة احيانا ، و في اقوى احوالها حالة من الفتور و اني اعلم ان في النفوس ما فيها ، حتى كان ليلة البارحة ..

اذ انه و بعد مضى حوالى اسبوع على الموضوع=، توقعت ان الخواطر ربما هدات وان جرحها ربما اندمل او كاد رغم عتبى عليها ، و لكن .. يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجة اسبوع او اكثر ، فما الذى حدث !!

ما حدث هو اننى قمت بمحاولة لتلطيف الاجواء و تطييب الخواطر ، فاظهرت استجابة غير متوقعة بالنسبة لى .

سالتها ان كانت ما زالت غاضبة منى ، ا وان كان بقى في نفسها شيء على ، فاجابت بالنفى ، و ذلك ما دفعنى الى ان اتشجع و انتقل الى مرحلة متقدمة ، اذ طلبت منها ما يطلبة الرجل من زوجتة ، و هنا كانت المفاجاة بل الصاعقة الثانية =، بل قد وصف الصاعقة لا يوفيها حقها من الوصف .

اعتذرت منى بكل لباقة ، بعد ان انسلت من بين يدى كالزئبق ، قالت لى يمكن تعذرنى

يمكن تعذرنى ، لاول مرة اثناء 16 عاما اسمع منها هذه العبارة ، او اواجة منها بهذا الصدود .

مالذى حدث اي ذنب اقترفتة حتى اعاقب بمثل ذلك العقاب ، و اذا كان ذلك هو موقف البشر و غضبهم و عتبهم ، فما هو موقفى امام الله عزوجل ، هل جعلت الله اهون الناظرين الى ام ان للعلاقة بين الله و بين عبدة حسابات ثانية =غير حسابات البشر القاصرة و هو الذى يقبل التوبة عن عبادة و يعفو عن كثير ، فهل يا تري قبل الله توبتى ، ام انه ما زال غاضبا على

يمكن تعذرنى ظل صداها يتردد في اذنى ، غير مصدق لما اسمعة ، و لم انتبة الا و ربما ابتعدت عنها مسافة قصيرة ، قائلا و بغير شعور منى بالتاكيد يمكن يا عمري .

وانتابتنى مشاعر كثيرة و متناقضة ، لا اعلم هل هو الشعور بالفخر وان ذلك الوقف هو من المروءة ، ام اننى شعرت بانها ربما جرحت كبريائى بموقفها ذلك ، ام انها تنتصر لنفسها و هل ذلك من حقها اصلا ام انه نوع من التاديب ، حتى لا اعود لفعلتى تلك

وما هو التصرف المثالى في هذه الحالة هل كان تصرفى صحيحا ، ام ان هنالك تصرف احدث كان ينبغى على فعلة

وماذا بعد هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ، و الى متى و هل كان الواجب ان اقدم لها هدية قبل ان اطلب منها ما طلبتة مع العلم اننى بين الفينة و الثانية =، اهديها ما تيسر لى ، و اقل ما ممكن و ردة حمراء ، ان لم يكن باقة من الزهور ، افاجئها بها بين الوقت و الاخر .

حقيقة .. لا ادرى ، و لم اعد ادرى .

والعاقل من اتعظ بغيرة .

منقول للعظه.drawGradient()

  • قصص جنس زوجتي
  • قصص تعريص
  • قصص جنسية زوجتي
  • قصص جنسيه زوجتي
  • قصص سكس زوجتي
  • انا وزوجتي والجنس
  • قصص سكس تعريص
  • قصص سكس مع زوجتي
  • قصص سكس انا وزوجتي
  • قصص سكس ام زوجتي

9٬002 views