يوم الثلاثاء 12:35 مساءً 12 نوفمبر 2019


قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصة زوجتي تقبض على و انا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

ذات ليلة لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفة النوم و تركت زوجتي نائمة في فراشها ،

 

 

و قمت بالتصفح و الانتقال بين المواقع الساحة و غيرها ،

 

 

و بينما انا اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بى افاجا باحدي المجموعات الجنسية الفاضحة ،

 

 

و والله لست ممن يتردد على مثل هذه المواقع او يبحث عنها ،

 

 

فانا و لله الحمد محافظ الى درجة كبيرة ،

 

 

و لكنة الابتلاء .

 

اغرتنى تلك الصور بالبحث عن المزيد و لم اشعر الا و انا في حالة من الاستثارة الجنسية التي بلغت منى مبلغها ،

 

 

حتى ان الوقت لم يسعفنى للذهاب الى الفراش و طلب زوجتي بالحلال ،

 

 

فقد حدث كل شيء غصبا عنى و لم اشعر الا و انا …..

 

لن اخوض اكثر في التفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

 

بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز و توجهت الى النوم ،

 

 

و في الصباح ،

 

 

كانت المفاجاة تنتظرنى .

 

فوجئت ان لهجة زوجتي في الحديث متغيرة ،

 

 

فقد كانت تحدثنى بنبرة جفاء لم اعهدة منها ،

 

 

فلا كلمة صباح الخير يا حبيبي و لا الابتسامة التي لا تفارق و جهها حينما تنظر الى ،

 

 

علمت ان في الامر ما فيه ،

 

 

فقمت بتجاهل الوضع ،

 

 

و قلت في نفسي انها ربما افتقدنى في الفراش و لم تجدنى ،

 

 

الي هنا و لم اكن اعلم ان الامر اكبر من ذلك .

 

المهم .

 

.

 

تظاهرت بان الوضع طبيعي ،

 

 

و لكن الجفاء و الصدود من قبلها نحوى قد زاد ،

 

 

فسالتها عن سبب تغيرها على بهذا الشكل ،

 

 

فاجابتنى الاجابة التي لم اكن اتوقعها و في نفس الوقت التي لم اكن اتمني سماعها

اسال نفسك ،

 

 

ماذا عملت ليلة البارحة

 

وهنا كان و قع الكلمة على مزلزلا ،

 

 

فقد قطع سؤالها الشك باليقين ،

 

 

لقد راتنى

 

 

،

 

و رات ما ارتكبتة من ذنب في حقها و في حق نفسي ،

 

 

و قبلها في حق الله تعالى .

 

لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاة ،

 

 

قابلت الموضوع بسكوت غريب ،

 

 

و لم يكن منى الا ان خرجت من البيت متوجها الى عملى ،

 

 

و انا في حالة يختلط فيها الخجل يالذهول و الندم و الشعور بالذنب .

 

ما ان و صلت الى عملى حتى ارسلت لها رسالة ،

 

 

اعتذر عما بدر منى طالبا منها الصفح ،

 

 

و اعدا اياها بالتوبة و الرجوع الى الله عز و جل ،

 

 

فجل من لا يخطيء ،

 

 

سيما و انها تعرفنى حق المعرفة و انها لم تعهد على مثل هذه الامور ،

 

 

فبيننا عشرة تمتد الى 16 عاما و لله الحمد ،

 

 

و لكنة الشيطان اللعين و النفس الامارة بالسوء .

 

قبلت اعتذارى و ارسلت رسالة تخبرنى فيها بصفحها عنى .

 

هل انتهي الموضوع

 

كلا ،

 

 

لما ينتة بعد .

 

.

اذ انه و بعد عودتى الى البيت ،

 

 

بقى في النفوس ما بقى ،

 

 

فهناك حالة من الشفافية المطلقة بيننا ،

 

 

فعلاقتنا الزوجية ذات ميزان حساس الى درجة كبيرة ،

 

 

اعرف من خلالة مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،

 

 

اعلم ذلك من خلال نظراتها و نبرة صوتها و طريقة كلامها .

 

ولا اخفيكم اننى في نفس الوقت اخذت على خاطرى منها ،

 

 

و كيفية اكتشافها للموضوع ،

 

 

فانا اتوقع انها تسللت خلسة و تمكنت من رؤية تلك الواقع الفاضحة دون ان الحظها او انتبة لوجودها فقد كانت تختلس النظر – و الله اعلم – من غرفة مظلمة تقع خلف مكتبى ،

 

 

و لكن موقفى ضعيف ،

 

 

لم اجروء حتى على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقى عتابها على تجسسها على ام لا ،

 

 

و لا حتى الحديث معها في الموضوع .

 

عموما .

 

.

 

استمرت العلاقة بيننا في حالة من حالات الحرب الباردة و المناكفة احيانا ،

 

 

و في احسن احوالها حالة من الفتور و انا اعلم ان في النفوس ما فيها ،

 

 

حتى كان ليلة البارحة .

 

.

اذ انه و بعد مضى حوالى اسبوع على الموضوع ،

 

 

توقعت ان الخواطر قد هدات وان جرحها قد اندمل او كاد رغم عتبى عليها ،

 

 

و لكن .

 

.

 

يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجة اسبوع او اكثر ،

 

 

فما الذى حدث

 

!!

ما حدث هو اننى قمت بمحاولة لتلطيف الاجواء و تطييب الخواطر ،

 

 

فاظهرت استجابة غير متوقعة بالنسبة لى .

 

سالتها ان كانت ما زالت غاضبة منى ،

 

 

اوان كان بقى في نفسها شيء على ،

 

 

فاجابت بالنفى ،

 

 

و هذا ما دفعنى الى ان اتشجع و انتقل الى مرحلة متقدمة ،

 

 

اذ طلبت منها ما يطلبة الرجل من زوجتة ،

 

 

و هنا كانت المفاجاة بل الصاعقة الثانية ،

 

 

بل ربما وصف الصاعقة لا يوفيها حقها من الوصف .

 

اعتذرت منى بكل لباقة ،

 

 

بعد ان انسلت من بين يدى كالزئبق ،

 

 

قالت لى ممكن تعذرنى

 

ممكن تعذرنى

 

 

!

 

،

 

لاول مرة خلال 16 عاما اسمع منها هذه العبارة ،

 

 

او اواجة منها بهذا الصدود .

 

مالذى حدث

 

 

اى ذنب اقترفتة حتى اعاقب بمثل هذا العقاب ،

 

 

و اذا كان هذا هو موقف البشر و غضبهم و عتبهم ،

 

 

فما هو موقفى امام الله عزوجل ،

 

 

هل جعلت الله اهون الناظرين الى

 

 

ام ان للعلاقة بين الله و بين عبدة حسابات اخرى غير حسابات البشر القاصرة و هو الذى يقبل التوبة عن عبادة و يعفو عن كثير ،

 

 

فهل يا تري قبل الله توبتى ،

 

 

ام انه ما زال غاضبا على

 

ممكن تعذرنى

 

 

 

 

ظل صداها يتردد في اذنى ،

 

 

غير مصدق لما اسمعة ،

 

 

و لم انتبة الا و قد ابتعدت عنها مسافة قصيرة ،

 

 

قائلا و بغير شعور منى طبعا ممكن يا عمري .

 

وانتابتنى مشاعر كثيرة و متناقضة ،

 

 

لا اعلم هل هو الشعور بالفخر وان هذا الوقف هو من المروءة ،

 

 

ام اننى شعرت بانها قد جرحت كبريائى بموقفها هذا ،

 

 

ام انها تنتصر لنفسها و هل هذا من حقها اصلا

 

 

ام انه نوع من التاديب ،

 

 

حتى لا اعود لفعلتى تلك

 

وما هو التصرف المثالى في هذه الحالة

 

 

هل كان تصرفى صحيحا ،

 

 

ام ان هناك تصرف اخر كان ينبغى على فعلة

 

وماذا بعد

 

 

هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ،

 

 

و الى متى

 

 

و هل كان الواجب ان اقدم لها هدية قبل ان اطلب منها ما طلبتة

 

 

مع العلم اننى بين الفينة و الاخرى ،

 

 

اهديها ما تيسر لى ،

 

 

و اقل ما يمكن و ردة حمراء ،

 

 

ان لم يكن باقة من الزهور ،

 

 

افاجئها بها بين الوقت و الاخر .

 

حقيقة .

 

.

 

لا ادرى ،

 

 

و لم اعد ادرى .

 

والعاقل من اتعظ بغيرة .

 

منقول للعظه.drawGradient()

    قصص جنس زوجتي
    قصص جنسية زوجتي
    قصص جنسيه زوجتي
    قصص تعريص
    انا وزوجتي والجنس
    قصص سكس زوجتي
    قصص سكس مع زوجتي
    قصص سكس تعريص
    قصص سكس انا وزوجتي
    قصص سكس ام زوجتي

6٬917 views