8:36 مساءً 21 مايو، 2019

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

قصة زوجتي تقبض على و انا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها

ذات ليلة لم استطع النوم فقمت بالخروج من غرفة النوم و تركت زوجتي نائمة في فراشها ،

 

 

و قمت بالتصفح و الانتقال بين المواقع الساحة و غيرها ،

 

 

و بينما انا اتصفح احد مواقع المجموعات البريدي’ اذا بى افاجا باحدي المجموعات الجنسية الفاضحة ،

 

 

و والله لست ممن يتردد على مثل هذه المواقع او يبحث عنها ،

 

 

فانا و لله الحمد محافظ الى درجة كبيرة ،

 

 

و لكنة الابتلاء .

 

اغرتنى تلك الصور بالبحث عن المزيد و لم اشعر الا و انا في حالة من الاستثارة الجنسية التي بلغت منى مبلغها ،

 

 

حتى ان الوقت لم يسعفنى للذهاب الى الفراش و طلب زوجتي بالحلال ،

 

 

فقد حدث كل شيء غصبا عنى و لم اشعر الا و انا …..

 

لن اخوض اكثر في التفاصيل حفاظا على مشاعر القراء الكرام .

 

بعد ان نتهيت قمت باغلاق اجهاز و توجهت الى النوم ،

 

 

و في الصباح ،

 

 

كانت المفاجاة تنتظرنى .

 

فوجئت ان لهجة زوجتي في الحديث متغيرة ،

 

 

فقد كانت تحدثنى بنبرة جفاء لم اعهدة منها ،

 

 

فلا كلمة صباح الخير يا حبيبي و لا الابتسامة التي لا تفارق و جهها حينما تنظر الى ،

 

 

علمت ان في الامر ما فيه ،

 

 

فقمت بتجاهل الوضع ،

 

 

و قلت في نفسي انها ربما افتقدنى في الفراش و لم تجدنى ،

 

 

الي هنا و لم اكن اعلم ان الامر اكبر من ذلك .

 

المهم .

 

.

 

تظاهرت بان الوضع طبيعي ،

 

 

و لكن الجفاء و الصدود من قبلها نحوى قد زاد ،

 

 

فسالتها عن سبب تغيرها على بهذا الشكل ،

 

 

فاجابتنى الاجابة التي لم اكن اتوقعها و في نفس الوقت التي لم اكن اتمني سماعها

اسال نفسك ،

 

 

ماذا عملت ليلة البارحة

 

وهنا كان و قع الكلمة على مزلزلا ،

 

 

فقد قطع سؤالها الشك باليقين ،

 

 

لقد راتنى

 

 

،

 

و رات ما ارتكبتة من ذنب في حقها و في حق نفسي ،

 

 

و قبلها في حق الله تعالى .

 

لم ارد عليها بشيء من هول المفاجاة ،

 

 

قابلت الموضوع بسكوت غريب ،

 

 

و لم يكن منى الا ان خرجت من البيت متوجها الى عملى ،

 

 

و انا في حالة يختلط فيها الخجل يالذهول و الندم و الشعور بالذنب .

 

ما ان و صلت الى عملى حتى ارسلت لها رسالة ،

 

 

اعتذر عما بدر منى طالبا منها الصفح ،

 

 

و اعدا اياها بالتوبة و الرجوع الى الله عز و جل ،

 

 

فجل من لا يخطيء ،

 

 

سيما و انها تعرفنى حق المعرفة و انها لم تعهد على مثل هذه الامور ،

 

 

فبيننا عشرة تمتد الى 16 عاما و لله الحمد ،

 

 

و لكنة الشيطان اللعين و النفس الامارة بالسوء .

 

قبلت اعتذارى و ارسلت رسالة تخبرنى فيها بصفحها عنى .

 

هل انتهي الموضوع

 

كلا ،

 

 

لما ينتة بعد .

 

.

اذ انه و بعد عودتى الى البيت ،

 

 

بقى في النفوس ما بقى ،

 

 

فهناك حالة من الشفافية المطلقة بيننا ،

 

 

فعلاقتنا الزوجية ذات ميزان حساس الى درجة كبيرة ،

 

 

اعرف من خلالة مدي حبها او حنقها او عتبها او غضبها ،

 

 

اعلم ذلك من خلال نظراتها و نبرة صوتها و طريقة كلامها .

 

ولا اخفيكم اننى في نفس الوقت اخذت على خاطرى منها ،

 

 

و كيفية اكتشافها للموضوع ،

 

 

فانا اتوقع انها تسللت خلسة و تمكنت من رؤية تلك الواقع الفاضحة دون ان الحظها او انتبة لوجودها فقد كانت تختلس النظر – و الله اعلم – من غرفة مظلمة تقع خلف مكتبى ،

 

 

و لكن موقفى ضعيف ،

 

 

لم اجروء حتى على معاتبتها بغض النظر عما اذا ما كان من حقى عتابها على تجسسها على ام لا ،

 

 

و لا حتى الحديث معها في الموضوع .

 

عموما .

 

.

 

استمرت العلاقة بيننا في حالة من حالات الحرب الباردة و المناكفة احيانا ،

 

 

و في احسن احوالها حالة من الفتور و انا اعلم ان في النفوس ما فيها ،

 

 

حتى كان ليلة البارحة .

 

.

اذ انه و بعد مضى حوالى اسبوع على الموضوع ،

 

 

توقعت ان الخواطر قد هدات وان جرحها قد اندمل او كاد رغم عتبى عليها ،

 

 

و لكن .

 

.

 

يبدوا ان الجرح كان اكبر من يعالجة اسبوع او اكثر ،

 

 

فما الذى حدث

 

!!

ما حدث هو اننى قمت بمحاولة لتلطيف الاجواء و تطييب الخواطر ،

 

 

فاظهرت استجابة غير متوقعة بالنسبة لى .

 

سالتها ان كانت ما زالت غاضبة منى ،

 

 

اوان كان بقى في نفسها شيء على ،

 

 

فاجابت بالنفى ،

 

 

و هذا ما دفعنى الى ان اتشجع و انتقل الى مرحلة متقدمة ،

 

 

اذ طلبت منها ما يطلبة الرجل من زوجتة ،

 

 

و هنا كانت المفاجاة بل الصاعقة الثانية ،

 

 

بل ربما وصف الصاعقة لا يوفيها حقها من الوصف .

 

اعتذرت منى بكل لباقة ،

 

 

بعد ان انسلت من بين يدى كالزئبق ،

 

 

قالت لى ممكن تعذرنى

 

ممكن تعذرنى

 

 

!

 

،

 

لاول مرة خلال 16 عاما اسمع منها هذه العبارة ،

 

 

او اواجة منها بهذا الصدود .

 

مالذى حدث

 

 

اى ذنب اقترفتة حتى اعاقب بمثل هذا العقاب ،

 

 

و اذا كان هذا هو موقف البشر و غضبهم و عتبهم ،

 

 

فما هو موقفى امام الله عزوجل ،

 

 

هل جعلت الله اهون الناظرين الى

 

 

ام ان للعلاقة بين الله و بين عبدة حسابات اخرى غير حسابات البشر القاصرة و هو الذى يقبل التوبة عن عبادة و يعفو عن كثير ،

 

 

فهل يا تري قبل الله توبتى ،

 

 

ام انه ما زال غاضبا على

 

ممكن تعذرنى

 

 

 

 

ظل صداها يتردد في اذنى ،

 

 

غير مصدق لما اسمعة ،

 

 

و لم انتبة الا و قد ابتعدت عنها مسافة قصيرة ،

 

 

قائلا و بغير شعور منى طبعا ممكن يا عمري .

 

وانتابتنى مشاعر كثيرة و متناقضة ،

 

 

لا اعلم هل هو الشعور بالفخر وان هذا الوقف هو من المروءة ،

 

 

ام اننى شعرت بانها قد جرحت كبريائى بموقفها هذا ،

 

 

ام انها تنتصر لنفسها و هل هذا من حقها اصلا

 

 

ام انه نوع من التاديب ،

 

 

حتى لا اعود لفعلتى تلك

 

وما هو التصرف المثالى في هذه الحالة

 

 

هل كان تصرفى صحيحا ،

 

 

ام ان هناك تصرف اخر كان ينبغى على فعلة

 

وماذا بعد

 

 

هل اتركها الى ان يطيب خاطرها ،

 

 

و الى متى

 

 

و هل كان الواجب ان اقدم لها هدية قبل ان اطلب منها ما طلبتة

 

 

مع العلم اننى بين الفينة و الاخرى ،

 

 

اهديها ما تيسر لى ،

 

 

و اقل ما يمكن و ردة حمراء ،

 

 

ان لم يكن باقة من الزهور ،

 

 

افاجئها بها بين الوقت و الاخر .

 

حقيقة .

 

.

 

لا ادرى ،

 

 

و لم اعد ادرى .

 

والعاقل من اتعظ بغيرة .

 

منقول للعظه.drawGradient()

    قصص جنس زوجتي
    قصص جنسية زوجتي
    قصص جنسيه زوجتي
    انا وزوجتي والجنس
2٬899 views

قصة زوجتي تقبض علي وانا اتصفح مواقع جنسية كيف كان ردها