2:07 صباحًا 12 ديسمبر، 2018

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

 

كيف اصف لكم ما حدث لي

ان المفردات لا تعبر عن ماساتي،

والعبارات لا تستوعب ما يغلي في فؤادي من جحيم؟

ليتني مت قبلها،

ليتني وئدت تحت الثرى،

فالموت قد يكون الخلاص الوحيد لالامي،

والقبر قد يكون اهون علي وارحم مما حل بي من كارثة .

هذه العبارات التي تفيض اسى وحزنا،

هي اول ما تفوهت به المجني عليها،

امام محكمه جنايات عجمان،

حينما طلب القاضي منها الادلاء بافادتها.

خيم الصمت على اروقه المحكمه ،



اللهم الا من صوت عويلها المتصل الواهن،

كما لو كانت تسحب حبالها الصوتيه من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت امرها قليلا،

واصلت سرد قصتها الاغرب من الماسي الشكسبيريه قائله



قد تتعرض امراه للاغتصاب،

وهذه تجربه مريره تخلف جروحا نادبه نازفه في نفسها،

غير انني تعرضت للتشويه الذي لا قبل لي بتحمله،

فمقترف الجريمة النكراء،

او بالاحرى الشريك فيها هو زوجي.

ثم وبنبره صارخه اخذت تقول:

تزوجته منذ سنوات طويله ،



وتحملت الكثير فقط للحفاظ على استقرار اسرتي،

وكلما كنت افكر في الطلاق،

اردد بيني وبين نفسي:

انا امراه مطلقه ،



ولا اريد ان اوصم بالعار مرتين،

ساتحمل البلاء،

وساصبر حتى يجعل الله لي من امري مخرجا.

سنوات طويله ،



وانا اجتر مرارتي في صمت،

ولمدة اكثر من 14 عاما،

كنت اعانق جراحي سرا،

ومن دون ان اجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر،

وياتي مع خيوط الشمس الاولى مترنحا الى البيت،

وينام خائر القوى حتى المغرب،

لم يهتم بالعمل ولم يراع الله،

ولم ينفق علي،

ولم يمنحني حقوقي الشرعيه .

كل هذا وانا صامته وصابره ،



واحتسب شقائي وعذاباتي قربانا من اجل اسرتي.

الليلة السوداء

وفي الليلة السوداء،

فوجئت به يدخل غرفتي،

وكنت نائمه والى جواري ابنتي ذات الثانية عشره ،



فطلب مني ما اسماه «حقه الشرعي»،

فصرخت من هول المفاجاه .

كيف وابنتي في الجوار؟

هل تجردت من كل معاني وقيم النخوه والشهامه والكرامه

ولما صاح في وجهي:

لست مهتما بها،

فهي ابنتك من طليقك،

هلمي والا قتلتك الان،

ورايت الشرر يقدح من عينيه،

عرفت بانه في حالة سكر شديد،

فقمت لننتقل الى حجره المعيشه ،



فيحظى بما يريد،

فقط على سبيل الانحناء للعاصفه .

ولما دخلت غرفه المعيشه ،



فوجئت برجل غريب،

اصطحبه معه الى بيت الزوجية ،



في هذا الوقت المتاخر،

فرجعت خطوه الى الوراء،

كوني لم اكن ارتدي ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء،

فاذا به يدفعني من ورائي دفعه هائله ،



تلقي بي الى منتصف الغرفه ،



بملابسي الخفيفه ،



واذا بعيني الزائر الغريب تلتهماني وتفترساني.

صعقت من هول ما يحدث،

غير اني لم اتوقع ان تنتهي الامور على ما انتهت عليه.

وقفت في اصرار وهتفت في وجهه:

هل فقدت صوابك؟

ما الذي تفعله يا رجل؟

عندئذ،

قال بهدوء:

لقد دعوت صديقي عليك،

ووعدته ان يحظى بك الليلة ،



فاما ان تقبلي بلا مقاومه وفي خنوع،

واما ضربتك حتى تلفظي انفاسك الاخيرة .

كابوس مخيف

لم استسغ العبارة ،



وشعرت باني في كابوس مخيف،

حاولت الصراخ باقصى طاقات صوتي،

غير ان صوتي لم يخرج من حلقي،

حاولت الهرب،

ولكن ساقي لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومه يائسه ،



فانقض علي،

زوجي وصديقه،

مزقا ملابسي،

وصفعاني مره تلو الاخرى،

حتى خارت قواي تماما،

واستسلمت،

لا لاني قبلت بالامر،

وانما لاني كنت جثه هامدة لا روح فيها،

وغير قادره على الحراك.

عندئذ،

اقتعد زوجي كرسيا،

ليدخن سيجاره مستمتعا بالمشهد،

لمدة نحو ساعتين،

وانا اتوسل في ضراعه



كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك،

عرضك،

شرفك،

ماذا دهاك؟

هل فقدت عقلك وصوابك وبعت كل شيء للشيطان؟

وبينما كنت اتوسل،

كانت ابتسامه مجنونه ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي،

مع هذا الزوج الذي حكم علي بان اعيش وانا ارجو الموت في كل لحظه .



ولما انتهت من كلامها،

توقفت عن البكاء،

وسحبت نفسا عميقا ثم قالت بلهجه حاسمه



ما اطلبه من عداله المحكمه هو القصاص؟

عندئذ وقف محامي المتهمين وطلب الكلمه فقال:

سيدي القاضي،

انني اتنحى عن هذه القضية ،



فلا طاقة لي بالامر.

ولما كان المتهمان قد اعترفا،

فقد قررت المحكمه جلدهما 80 جلده حدا لشرب الخمر،

والسجن المؤبد للمتهمين عن تهمه المواقعه بالاكراه وابعادهما من الدوله .

صرخت المجني عليها:

اريد القصاص،

ليس يكفيني سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
2٬913 views

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته