7:50 مساءً 17 فبراير، 2019

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

قصه زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

 

كيف اصف لكم ما حدث لي

ان المفردات لا تعبر عن ما ساتي،

و العبارات لا تستوعب ما يغلى في فؤادى من جحيم؟

ليتنى مت قبلها،

ليتنى و ئدت تحت الثرى،

فالموت قد يكون الخلاص الوحيد لالامي،

و القبر قد يكون اهون على و ارحم مما حل بى من كارثه .

هذه العبارات التى تفيض اسي و حزنا،

هى اول ما تفوهت به المجنى عليها،

امام محكمه جنايات عجمان،

حينما طلب القاضى منها الادلاء بافادتها.

خيم الصمت على اروقه المحكمه ،



اللهم الا من صوت عويلها المتصل الواهن،

كما لو كانت تسحب حبالها الصوتيه من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت امرها قليلا،

و اصلت سرد قصتها الاغرب من الماسى الشكسبيريه قائله قد تتعرض امراه للاغتصاب،

و هذه تجربه مريره تخلف جروحا نادبه نازفه في نفسها،

غير اننى تعرضت للتشويه الذى لا قبل لى بتحمله،

فمقترف الجريمه النكراء،

او بالاحري الشريك فيها هو زوجي.

ثم و بنبره صارخه اخذت تقول: تزوجته منذ سنوات طويله ،



و تحملت الكثير فقط للحفاظ على استقرار اسرتي،

و كلما كنت افكر في الطلاق،

اردد بينى و بين نفسي: انا امراه مطلقه ،



و لا اريد ان اوصم بالعار مرتين،

ساتحمل البلاء،

و ساصبر حتى يجعل الله لى من امرى مخرجا.

سنوات طويله ،



و انا اجتر مرارتى في صمت،

و لمده اكثر من 14 عاما،

كنت اعانق جراحى سرا،

و من دون ان اجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر،

و ياتى مع خيوط الشمس الاولي مترنحا الى البيت،

و ينام خائر القوي حتى المغرب،

لم يهتم بالعمل و لم يراع الله،

و لم ينفق علي،

و لم يمنحنى حقوقى الشرعيه .

كل هذا و انا صامته و صابره ،



و احتسب شقائى و عذاباتى قربانا من اجل اسرتي.

الليله السوداء

وفى الليله السوداء،

فوجئت به يدخل غرفتي،

و كنت نائمه و الى جوارى ابنتى ذات الثانيه عشره ،



فطلب منى ما اسماه «حقه الشرعي»،

فصرخت من هول المفاجاه .

كيف و ابنتى في الجوار؟

هل تجردت من كل معانى و قيم النخوه و الشهامه و الكرامه

ولما صاح في و جهي: لست مهتما بها،

فهى ابنتك من طليقك،

هلمى و الا قتلتك الان،

و رايت الشرر يقدح من عينيه،

عرفت بانه في حاله سكر شديد،

فقمت لننتقل الى حجره المعيشه ،



فيحظي بما يريد،

فقط على سبيل الانحناء للعاصفه .

ولما دخلت غرفه المعيشه ،



فوجئت برجل غريب،

اصطحبه معه الى بيت الزوجيه ،



فى هذا الوقت المتاخر،

فرجعت خطوه الى الوراء،

كونى لم اكن ارتدى ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء،

فاذا به يدفعنى من و رائى دفعه هائله ،



تلقى بى الى منتصف الغرفه ،



بملابسى الخفيفه ،



و اذا بعينى الزائر الغريب تلتهمانى و تفترساني.

صعقت من هول ما يحدث،

غير انى لم اتوقع ان تنتهى الامور على ما انتهت عليه.

وقفت في اصرار و هتفت في و جهه: هل فقدت صوابك؟

ما الذى تفعله يا رجل؟

عندئذ،

قال بهدوء: لقد دعوت صديقى عليك،

و وعدته ان يحظي بك الليله ،



فاما ان تقبلى بلا مقاومه و في خنوع،

و اما ضربتك حتى تلفظى انفاسك الاخيره .

كابوس مخيف

لم استسغ العباره ،



و شعرت بانى في كابوس مخيف،

حاولت الصراخ باقصي طاقات صوتي،

غير ان صوتى لم يخرج من حلقي،

حاولت الهرب،

و لكن ساقى لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومه يائسه ،



فانقض علي،

زوجى و صديقه،

مزقا ملابسي،

و صفعانى مره تلو الاخرى،

حتي خارت قواى تماما،

و استسلمت،

لا لانى قبلت بالامر،

و انما لانى كنت جثه هامده لا روح فيها،

و غير قادره على الحراك.

عندئذ،

اقتعد زوجى كرسيا،

ليدخن سيجاره مستمتعا بالمشهد،

لمده نحو ساعتين،

و انا اتوسل في ضراعه كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك،

عرضك،

شرفك،

ما ذا دهاك؟

هل فقدت عقلك و صوابك و بعت كل شيء للشيطان؟

وبينما كنت اتوسل،

كانت ابتسامه مجنونه ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي،

مع هذا الزوج الذى حكم على بان اعيش و انا ارجو الموت في كل لحظه .



و لما انتهت من كلامها،

توقفت عن البكاء،

و سحبت نفسا عميقا ثم قالت بلهجه حاسمه ما اطلبه من عداله المحكمه هو القصاص؟

عندئذ و قف محامى المتهمين و طلب الكلمه فقال: سيدى القاضي،

اننى اتنحي عن هذه القضيه ،



فلا طاقه لى بالامر.

ولما كان المتهمان قد اعترفا،

فقد قررت المحكمه جلدهما 80 جلده حدا لشرب الخمر،

و السجن المؤبد للمتهمين عن تهمه المواقعه بالاكراه و ابعادهما من الدوله .

صرخت المجنى عليها: اريد القصاص،

ليس يكفينى سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
2٬958 views

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته