4:51 صباحًا 19 أغسطس، 2018

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

قصة زوج يساعد صديقه علَي أغتصاب زوجته

 

كيف أصف لكُم ما حدث لِى
ان ألمفردات لا تعَبر عَن ماساتي،
والعبارات لا تستوعب ما يغلى فِى فؤادى مِن جحيم؟

ليتنى مت قََبلها،
ليتنى و ئدت تَحْت ألثرى،
فالموت قََد يَكون ألخلاص ألوحيد لالامي،
والقبر قََد يَكون أهون على و أرحم مما حل بى مِن كارثة .

هَذه ألعبارات ألَّتِى تفيض أسي و حزنا،
هى اول ما تفوهت بِه ألمجنى عَليها،
امام محكمه جنايات عجمان،
حينما طلب ألقاضى مِنها ألادلاءَ بافادتها.

خيم ألصمت علَي أروقه ألمحكمه ،

اللهم ألا مِن صوت عويلها ألمتصل ألواهن،
كَما لَو كَانت تسحب حبالها ألصوتيه مِن بئر بلا قَرار.

ولما تمالكت أمرها قَلِيلا،
واصلت سرد قَصتها ألاغرب مِن ألماسى ألشكسبيريه قَائله

قد تتعرض أمراه للاغتصاب،
وهَذه تجربه مريره تخلف جروحا نادبه نازفه فِى نفْسها،
غير أننى تعرضت للتشويه ألَّذِى لا قََبل لِى بتحمله،
فمقترف ألجريمة ألنكراء،
او بالاحري ألشريك فيها هُو زوجي.

ثم و بنبره صارخه أخذت تقول:
تزوجته منذُ سنوات طويله ،

وتحملت ألكثير فَقط للحفاظ علَي أستقرار أسرتي،
وكلما كنت أفكر فِى ألطلاق،
اردد بينى و بين نفْسي:
انا أمراه مطلقه ،

ولا أريد أن أوصم بالعار مرتين،
ساتحمل ألبلاء،
وساصبر حتّي يجعل الله لِى مِن أمرى مخرجا.

سنوات طويله ،

وانا أجتر مرارتى فِى صمت،
ولمدة اكثر مِن 14 عاما،
كنت أعانق جراحى سرا،
ومن دون أن أجهر بالشكوى.

يعاقر ألخمر،
وياتى مَع خيوط ألشمس ألاولي مترنحا الي ألبيت،
وينام خائر ألقوي حتّي ألمغرب،
لم يهتم بالعمل و لم يراع ألله،
ولم ينفق علي،
ولم يمنحنى حقوقى ألشرعيه .

كل هَذا و أنا صامته و صابره ،

واحتسب شقائى و عذاباتى قَربانا مِن أجل أسرتي.

الليلة ألسوداء

وفي ألليلة ألسوداء،
فوجئت بِه يدخل غرفتي،
وكنت نائمه و ألي جوارى أبنتى ذَات ألثانية عشره ،

فطلب منى ما أسماه «حقه ألشرعي»،
فصرخت مِن هول ألمفاجاه .

كيف و أبنتى فِى ألجوار؟

هل تجردت مِن كُل معانى و قَيم ألنخوه و ألشهامه و ألكرامه

ولما صاح فِى و جهي:
لست مهتما بها،
فَهى أبنتك مِن طليقك،
هلمى و ألا قَتلتك ألان،
ورايت ألشرر يقدح مِن عينيه،
عرفت بانه فِى حالة سكر شديد،
فقمت لننتقل الي حجره ألمعيشه ،

فيحظي بما يُريد،
فَقط علَي سبيل ألانحناءَ للعاصفه .

ولما دخلت غرفه ألمعيشه ،

فوجئت برجل غريب،
اصطحبه معه الي بيت ألزوجية ،

في هَذا ألوقت ألمتاخر،
فرجعت خطوه الي ألوراء،
كونى لَم أكن أرتدى ثيابا تصلح لاستقبال ألغرباء،
فاذا بِه يدفعنى مِن و رائى دفعه هائله ،

تلقى بى الي منتصف ألغرفه ،

بملابسى ألخفيفه ،

واذا بعينى ألزائر ألغريب تلتهمانى و تفترساني.

صعقت مِن هول ما يحدث،
غير أنى لَم أتوقع أن تنتهى ألامور علَي ما أنتهت عَليه.

وقفت فِى أصرار و هتفت فِى و جهه:
هل فقدت صوابك؟

ما ألَّذِى تفعله يا رجل؟

عندئذ،
قال بهدوء:
لقد دعوت صديقى عليك،
ووعدته أن يحظي بك ألليلة ،

فاما أن تقبلى بلا مقاومه و في خنوع،
واما ضربتك حتّي تلفظى أنفاسك ألاخيرة .

كابوس مخيف

لم أستسغ ألعبارة ،

وشعرت بانى فِى كابوس مخيف،
حاولت ألصراخ باقصي طاقات صوتي،
غير أن صوتى لَم يخرج مِن حلقي،
حاولت ألهرب،
ولكن ساقى لَم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومه يائسه ،

فانقض علي،
زوجى و صديقه،
مزقا ملابسي،
وصفعانى مَره تلو ألاخرى،
حتي خارت قَواى تماما،
واستسلمت،
لا لانى قََبلت بالامر،
وإنما لانى كنت جثه هامدة لا روح فيها،
وغير قَادره علَي ألحراك.

عندئذ،
اقتعد زوجى كرسيا،
ليدخن سيجاره مستمتعا بالمشهد،
لمدة نحو ساعتين،
وانا أتوسل فِى ضراعه

كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك،
عرضك،
شرفك،
ماذَا دهاك؟

هل فقدت عقلك و صوابك و بعت كُل شيء للشيطان؟

وبينما كنت أتوسل،
كَانت أبتسامه مجنونه ترتسم علَي شفتيه.

هَذا باختصار ما حدث لي،
مع هَذا ألزوج ألَّذِى حكم على بان أعيش و أنا أرجو ألموت فِى كُل لحظه .

ولما أنتهت مِن كلامها،
توقفت عَن ألبكاء،
وسحبت نفْسا عميقا ثُم قَالت بلهجه حاسمه

ما أطلبه مِن عداله ألمحكمه هُو ألقصاص؟

عندئذ و قَف محامى ألمتهمين و طلب ألكلمه فقال:
سيدى ألقاضي،
اننى أتنحي عَن هَذه ألقضية ،

فلا طاقة لِى بالامر.

ولما كَان ألمتهمان قََد أعترفا،
فقد قَررت ألمحكمه جلدهما 80 جلده حدا لشرب ألخمر،
والسجن ألمؤبد للمتهمين عَن تهمه ألمواقعه بالاكراه و أبعادهما مِن ألدوله .

صرخت ألمجنى عَليها:
اريد ألقصاص،
ليس يكفينى سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
2٬750 views

قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

true

اغتصاب البنت ساره قصة واقعية قصص اغتصاب

اروع القصص اغتصاب ألبنت ساره قَصة و أقعيه قَصص أغتصاب ساره قَصتى بدت مِن سنه …