قصة زوج يساعد صديقه على اغتصاب زوجته

قصة زوج يساعد صديقة على اغتصاب زوجته

 

كيف اصف لكم ما حدث لي ان المفردات لا تعبر عن ما ساتي، و الكلمات لا تستوعب ما يغلى في فؤادى من جحيم؟

ليتنى مت قبلها، ليتنى و ئدت تحت الثرى، فالموت ربما يصير الخلاص الوحيد لالامي، و القبر ربما يصير اهون على و ارحم مما حل بى من كارثة .

هذه الكلمات التي تفيض اسي و حزنا، هي اول ما تفوهت به المجنى عليها، امام محكمة جنايات عجمان، حينما طلب القاضى منها الادلاء بافادتها.

خيم الصمت على اروقة المحكمة ، اللهم الا من صوت عويلها المتصل الواهن، كما لو كانت تسحب حبالها الصوتية من بئر بلا قرار.

ولما تمالكت امرها قليلا، و اصلت سرد قصتها الاغرب من الماسى الشكسبيرية قائلة ربما تتعرض امراة للاغتصاب، و هذه تجربة مريرة تخلف جروحا نادبة نازفة في نفسها، غير اننى تعرضت للتشوية الذى لا قبل لى بتحمله، فمقترف الجريمة النكراء، او بالاحري الشريك فيها هو زوجي.

ثم و بنبرة صارخة اخذت تقول: تزوجتة منذ سنوات طويلة ، و تحملت العديد فقط للحفاظ على استقرار اسرتي، و كلما كنت افكر في الطلاق، اردد بينى و بين نفسي: اني امراة مطلقة ، و لا اريد ان اوصم بالعار مرتين، ساتحمل البلاء، و ساصبر حتى يجعل الله لى من امرى مخرجا.

سنوات طويلة ، و اني اجتر مرارتى في صمت، و مدة اكثر من 14 عاما، كنت اعانق جراحى سرا، و من دون ان اجهر بالشكوى.

يعاقر الخمر، و ياتى مع خيوط الشمس الاولي مترنحا الى البيت، و ينام خائر القوي حتى المغرب، لم يهتم بالعمل و لم يراع الله، و لم ينفق علي، و لم يمنحنى حقوقى الشرعية .

كل ذلك و اني صامتة و صابرة ، و احتسب شقائى و عذاباتى قربانا من اجل اسرتي.

الليلة السوداء

وفى الليلة السوداء، فوجئت به يدخل غرفتي، و كنت نائمة و الى جوارى ابنتى ذات الثانية= عشرة ، فطلب منى ما اسماة «حقة الشرعي»، فصرخت من هول المفاجاة .

كيف و ابنتى في الجوار؟

هل تجردت من كل معاني و قيم النخوة و الشهامة و الكرامة

ولما صاح في و جهي: لست مهتما بها، فهي ابنتك من طليقك، هلمى و الا قتلتك الان، و رايت الشرر يقدح من عينيه، عرفت بانه في حالة سكر شديد، فقمت لننتقل الى حجرة المعيشة ، فيحظي بما يريد، فقط على سبيل الانحناء للعاصفة .

ولما دخلت غرفة المعيشة ، فوجئت برجل غريب، اصطحبة معه الى بيت الزوجية ، في ذلك الوقت المتاخر، فرجعت خطوة الى الوراء، كوني لم اكن ارتدى ثيابا تصلح لاستقبال الغرباء، فاذا به يدفعنى من و رائى دفعة هائلة ، تلقى بى الى منتصف الغرفة ، بملابسى الخفيفة ، و اذا بعيني الزائر الغريب تلتهمانى و تفترساني.

صعقت من هول ما يحدث، غير انا لم اتوقع ان تنتهى الامور على ما انتهت عليه.

وقفت في اصرار و هتفت في و جهه: هل فقدت صوابك؟

ما الذى تفعلة يا رجل؟

عندئذ، قال بهدوء: لقد دعوت صديقي عليك، و وعدتة ان يحظي بك الليلة ، فاما ان تقبلى بلا مقاومة و في خنوع، واما ضربتك حتى تلفظى انفاسك الاخيرة .

كابوس مخيف

لم استسغ العبارة ، و شعرت بانى في كابوس مخيف، حاولت الصراخ باقصي طاقات صوتي، غير ان صوتى لم يظهر من حلقي، حاولت الهرب، و لكن ساقي لم تستطيعا حملي.

قاومت مقاومة يائسة ، فانقض علي، زوجي و صديقه، مزقا ملابسي، و صفعانى مرة تلو الاخرى، حتى خارت قواى تماما، و استسلمت، لا لانى قبلت بالامر، و انما لانى كنت جثة هامدة لا روح فيها، و غير قادرة على الحراك.

عندئذ، اقتعد زوجي كرسيا، ليدخن سيجارة مستمتعا بالمشهد، مدة نحو ساعتين، و اني اتوسل في ضراعة كيف تقبل بما تراه؟

انا زوجتك، عرضك، شرفك، ماذا دهاك؟

هل فقدت عقلك و صوابك و بعت كل شيء للشيطان؟

وبينما كنت اتوسل، كانت ابتسامة مجنونة ترتسم على شفتيه.

هذا باختصار ما حدث لي، مع ذلك الزوج الذى حكم على بان اعيش و اني ارجو الموت في كل لحظة . و لما انتهت من كلامها، توقفت عن البكاء، و سحبت نفسا عميقا ثم قالت بلهجة حاسمه ما اطلبة من عدالة المحكمة هو القصاص؟

عندئذ و قف محامي المتهمين و طلب الكلمة فقال: سيدى القاضي، اننى اتنحي عن هذه القضية ، فلا طاقة لى بالامر.

ولما كان المتهمان ربما اعترفا، فقد قررت المحكمة جلدهما 80 جلدة حدا لشرب الخمر، و السجن المؤبد للمتهمين عن تهمة المواقعة بالاكراة و ابعادهما من الدولة .

صرخت المجنى عليها: اريد القصاص، ليس يكفينى سجنهما.

  • قصص اغتصاب زوجات
  • قصص إغتصاب
  • قصص أغتصاب
  • قصص اغتصاب الزوجات
  • قصص سكس أنيك اغتصاب أمام زوجها
  • قصه ام وابن سكس
  • قصة زوج ينيك زوجته
  • سكس زوج يساعد صديقه
  • ينيك زوجته مع صديقه
  • قصص سكس اغتصاب الزوجه والبنت امام زوجها