12:21 صباحًا 17 أغسطس، 2018

قصة عن العادة السريه الى كل وحد يمارسها

قصة عَن ألعاده ألسريه الي كُل و حد يمارسها

ماذَا يقولون عَن ألعاده ألسريه
؟

تعرف ألعاده ألسريه بالاستمناءَ او ألخضخضه ،

وهى عبث ألانسان باعضائه ألتناسليه عبثا منتظما و مستمرا بغيه أستجلاب ألشهوة و تحقيق ألاستمتاع.

ومما يوسف لَه شيوع هَذه ألعاده ألسيئه و أنتشارها بَين ألشباب مِن ألجنسين بشَكل و أسع،
فهم يمارسونها فِى حياتهم بصور مختلفة و علي فترات قََد تطول او تقصر حسب حالة ألشخص ألنفسيه و ألصحية و ألثقافيه .

ل.ح،
شاب،
23 عاما:

امارسها الي ألان،
وطبيعى أن يمارسها ألشاب قََبل ألزواج..
اذكر أننى مارستها لاول مَره فِى ألصف ألثامن،
عندما دفعنى ألفضول الي تجربه ذلِك بَعد سماعى لكلام زملائى عَن ألمنى و شعور ألمتعه ،

اردت معرفه شَكل ألنطفه ألَّتِى حدثونى عنها،
فذهبت للحمام و قَمت بالعملية و كنت سعيدا برويه ألمنى يخرج منى للوهله ألاولي و لكن سرعان ما قَرفت حياتى و قَرفت ألنساء.

امارسها كُل أسبوع تقريبا،
وعندى ألرغبه بالاحجام عنها،
لكنى لا أستطيع،
فكلما قَررت عدَم ألعوده أليها أري فتاة مغريه فِى ألشارع او مشهدا علَي ألتلفاز او أتخيل صورة مثيره فِى ذهني،
فاعود مِن جديد لممارستها و هكذا دواليك.

فتاة ،

25 عاما:

بدات بممارسه ألعاده ألسريه منذُ كَان عمرى 11 سنه و عندها شعرت باحساس غريب،
ومرت ألسنوات حتّي و صلت الي سن 17 سنه ،

وكنت أمارسها يوميا بسَبب مشاهدة ألافلام ألجنسية او قَراءه ألقصص ألغراميه ألمثيره او بَعد ألمحادثات ألهاتفيه ألعاطفيه ،

لم أكن أفهم مضار ألعاده ألسريه حتّي قَرات عنها فِى أحدي ألمجلات،
لكنى بصراحه لا أستطيع ألتوقف عنها و كاننى مدمنه عَليها،
واخشي أن أكون قََد فقدت بكارتى او أصبت بالعقم،
وصراحه أحس بالقذاره و ألشعور بالنقص و أنعدام ألثقه و ألانطوائيه دائما،
واخشي ألزواج بسَبب خوفي مِن أن أكون غَير عذراء.

ق.خ،
شاب،
24 عاما:

امارسها باستمرار الي ألان،
فعندى طاقات متفجره داخِلي،
فايام ألمدرسة كنت أمارسها مِن 5 الي 8 مرات يوميا،
اما حاليا فامارسها بشَكل متفاوت خِلال ألاسبوع،
وقد بدات اول مَره بممارستها فِى ألصف ألثامن،
نتيجة حديث كَان جديدا و مشوقا دار بينى و بين زملائى عَن موضوع ألقذف،
وكان ألواحد مِنهم يفاخر ببلوغه و بخروج ألمنى مِنه،
وكانوا يروون علنا طرق ممارستهم للعاده ألسريه ،

فلما بدات أجرب تلك ألطرق لَم تنجح معى أيه و أحده مِنها،
فابتكرت طريقَة مختلفة و نجحت معى و أكتشفت بَعد ذلِك انها ألطريقَة ألصحيحة للممارسه ،

وكنت سعيدا عندما خرج منى ألمنى لاول مَره ،

ومن فرط سعادتى أسرعت الي أخى و أخبرته بما جرى،
ولا أفكر ألآن بالاقلاع عنها الي أن أتزوج،
لأنها ببساطه تخفف عنى ألضغوطات ألجنسية ألَّتِى أراها يوميا فِى ألشارع و ألتلفاز،
وتحمينى مِن أمور أخطر ربما أرتكبها كالزنا،
مع ألعلم أنى ألاقل مِن بَين ألَّذِين أعرفهم رغبه فِى مشاهدة أفلام ألجنس.

ص.م،
شاب،
26 عاما:

رغم كُل ألقصص ألَّتِى قَالها لِى زملائى و محاولاتهم أقناعى بممارستها منذُ كنت فِى ألصف ألسابع،
الا أننى كنت عنيدا مختلفا عَن بقيه زملائى و لم أقم بممارستها حتّي نِهاية ألصف ألتاسع و ذلِك بالصدفه ،

فحين كنت مستلقيا علَي ألفراش،
واثناءَ تقلبى أحتكت ألبطانيه بَعضوى فشعرت بشعور مثير جدا،
وبدات بحكه مرارا و تكرارا حتّي خرج مِنه ألمني،
وتذكرت حينها كلام زملائى عَن ألموضوع..
اعجبنى ألامر و بقيت أمارس ألعاده ألسريه نحو ثلاث سنوات رغم أنى كنت أعرف انها خطا كبير،
الي أن تمكنت و لله ألحمد مِن ألتخلص مِنها،
وذلِك بالابتعاد عَن كُل ما يثير ألرغبه و بهجر أصدقاءَ ألسوء،
فالاصدقاءَ مِن اهم ألاسلحه ألَّتِى توثر فِى ألمرء و قَد قَالوا قَديما 111ان ألصاحب ساحب،
ومن صاحب ألمصلين صلى،
ومن صاحب ألمغنين غنى222،
فبدات بمزاوله ألصلاة يوميا لأنها تبقى ألنفس و ألجسد طاهرين،
وتبعد ألانسان عَن ألتفكير بالامور ألسيئه .

فتاة 21 عاما:

انا فتاة عاديه أدرس فِى أحدي ألكليات،
قصتى بدات عندما كنت فِى 16 مِن عمري،
وكان تاثرى شديدا بالاصدقاء،
وتعلمت مِن أحدي رفيقاتى ما يسمي بالعاده ألسريه ،

ولم أكن أعلم حينها شيئا سوي انها أحساس جديد لَم أمر بِه مِن قََبل،
رغبه مختلفة عَن ألطعام و ألشراب،
مشاعر لَم أعرف لَها أسما او كنيه ،

وبقيت أمارس هَذه ألعاده ،

وبعد كُل ممارسه أشعر بالم نفْسى شديد و مشاعر رهيبه مِن ألخوف مِن الله عز و جل،
والخوف مِن أن ينكشف أمري،
ومشاعر ألاستحقار لذاتى لاننى أنجذب و راءَ شهوة لا تعد باى سعادة سوي للحظات معدوده ،

وفي كُل مَره أجزم أننى لَن أعود الي ذلِك أبدا،
وما هِى ألا أيام حتّي أعود و أسوء مِن ذى قََبل،
بعض ألاحيان كنت لا أطيق ألنظر الي و جهى فِى ألمرأة ،

واسب نفْسى و أبكى و لا أجد ملاذا و لا ملجا،
لكن بَعد فتره أكتشفت أن جسدى بدا يتعب،
وبشرتى أصبحت مجهده دائما تمتلئ بالبثور،
واشعر بالم شديد أثناءَ بِداية ألدوره ألشهرية ،

وبدا جسدى ينهار..
اصبحت ضعيفه لا أقدر علَي ألتركيز و لا ألقيام باى مجهود،
وبدا شعرى يتساقط،
وأيضا أثر ذلِك علَي نظرى و علي مستوي أستيعابى للدروس،
ولم أكن أعرف انها حرام لاننى لَم أخبر أحدا بها،
ومرت ألايام و لا احد يرشدني،
لكننى عرفت مِن خِلال بَعض ألكتب انها محرمه ،

وبالفعل بدات بالاكثار مِن ألصلاة و قَراءه ألقران،
وكنت أبكى كثِيرا عندما أقرا ألايه ألكريمه و ألذين هُم لفروجهم حافظون)،
وبالفعل قَررت عدَم ألعوده و بقيت لفتره ،

لكنى رجعت لممارستها مَره اُخري و بشَكل أشد و أعنف،
فلم أمنع نفْسى مِن ألتفكير بالموضوع و بتفاصيل ألزواج ألمرتقب اكثر مِن أللازم،
ومن مشاهدة ألافلام ألعربية و ألاجنبية ألَّتِى لا تخلو مِن ألقبل ألحارة ألَّتِى لا معني لَها سوي ألاثاره ،

والاغانى و بالاخص ألاجنبية مِنها ألَّتِى تتحدث عَن جسد ألمرأة و عن ألجنس و كيفيته،
وكنت أقنع نفْسى بفكرة أن ألدين يسر و ليس عسر،
لكن ألآن و ألحمد لله أستطعت ألتخلص مِنها،
وبدات أكثف مِن صلواتى و من عباداتى دون كلل او ملل،
ولكن ألانسان لا يُمكن أن يغير كُل شيء بالصلاة فقط،
بل يَجب أن يَكون ألتغيير مِن ألداخِل أيضا،
وبالفعل أدركت أننى أضيع كثِيرا مِن و قَْتى فِى أشياءَ تافهه ليس لَها قَيمه كالدردشه علَي ألانترنت،
وغيرها مِن ألامور ألَّتِى تثير ألغرائز،
وبالفعل هدانى ألله،
وصرت باقى ألوقت أخطط لمستقبلى ألقادم،
للعام ألدراسى ألمقبل و كيف يُمكن أستقباله.

قادتنا هَذه ألقصص للبحث عَن حكم ألشرع فِى ممارسه ألعاده ألسريه ألاستمناء)،
فوجدنا أن أحكام ألفقهاءَ تراوحت تبعا لاختلاف مذاهبهم،
فتابعوا معنا حكم ألشرع:

الحكم ألاول:
العاده ألسريه حكمها حرام علَي ألرجل و ألمرأة علَي حد سواء.

لقد أستدل ألامام مالك و تبعه ألامام ألشافعى و من ثُم بَعض ألاحناف كالزيلعى علَي تحريم ألاستمناءَ باليد مِن ألقران ألكريم بالايه 4-6 ألمومنون):
{والذين هُم لفروجهم حافظون.
الا علَي أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فانهم غَير ملومين.
فمن أبتغي و راءَ ذلِك فاولئك هُم ألعادون}..
كَما أستدل بَعض ألفقهاءَ كذلِك بالايه 33 ألنور):{وليستعفف ألَّذِين لا يجدون نكاحا حتّي يغنيهم الله مِن فضله}،
بان ألامر بالعفاف يقتضى ألصبر عما سواه..
اما بالنسبة للسنه ألنبويه فقد أستدل ألفقهاءَ ألمحرمون بحديث أخرجه ألبخارى 5|1950 و مسلم 2|1018 فِى صحيحيهما عَن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قَال:
كنا مَع رسول الله صلي الله عَليه و سلم شبابا لا نجد شيئا،
فقال لنا رسول ألله:
«يا معشر ألشباب،
من أستطاع ألباءه تكاليف ألزواج و ألقدره عَليه فليتزوج،
فانه أغض للبصر و أحصن للفرج،
ومن لَم يستطع،
فعليه بالصوم،
فانه لَه و جاءَ حماية مِن ألوقوع فِى ألحرام)»،
فارشد ألشارع عِند ألعجز عَن ألنكاح الي ألصوم،
مع مشقته،
ولم يرشد الي ألاستمناء،
مع قَوه ألدافع أليه،
وهو أسَهل مِن ألصوم،
ومع ذلِك لَم يسمح به..
اما أحاديث تحريم نكاح أليد ألاستمناءَ فلا تصح.

الحكم ألثاني:
العاده ألسريه حكمها مكروه علَي ألرجل و ألمرأة علَي حد سواء.

حيثُ يرفض بَعض فقهاءَ ألظاهريه ألتحريم بالقياس،
ويقولون بالكراهيه فقط،
وتارك ألمكروه يثاب و لا أثم علَي فاعله،
قال أبن حزم فِى ألمحلي عَن ألاستمناء:
«نكرهه،
لانه ليس مِن مكارم ألاخلاق،
ولا مِن ألفضائل».

الحكم ألثالث:
العاده ألسريه حكمها جائز بشروط.

حيثُ أجاز بَعض ألعلماء،
بخاصة مِن ألاحناف و ألحنابله ،

الاستمناءَ للجنسين فَقط فِى حال ألخوف مِن ألوقوع فِى ألزنا،
مع ألحرص علَي عدَم ألاكثار مِنه،
لما يترتب عَليه مِن أضرار و حتي لا يتحَول الي طريق للبحث عَن ألشهوة بدلا مِن أطفائها،
وذلِك مِن باب ألاخذ بالمفسده ألاقل،
والبعض أطلق ألتحريم..
قال ألامام ألمرداوى فِى ألانصاف 10|252):
«لا يباح ألاستمناءَ ألا عِند ألضروره ،

ولا يباح نكاح ألاماءَ ألا عِند ألضروره ،

فاذا حصلت ألضروره ،

قدم نكاح ألاماء،
ولا يحل ألاستمناء،
كَما قَطع بِه فِى ألوجيز و غيره،
ونص عَليه ألامام أحمد رحمه ألله».
وقال صاحب ألدر ألمختار 4|27):
«الاستمناءَ حرام،
وفيه ألتعزير،
ولو مكن أمراته او أمته مِن ألعبث بذكره فانزل،
كره و لا شيء عَليه»،
وهَذا ألاطلاق فِى ألتحريم قَيده أبن عابدين ألحنفي بحال أستجلاب ألشهوة ،

لكنه أجازة عِند خوف ألوقوع فِى ألزنا..
اما ألاستمناءَ بيد ألزوجه فقد أجازة ألعلماء.

وقد سئل أبن تيميه عَن ألاستمناء:
هل هُو حرام أم لا؟،
فاجاب فِى مجموع ألفتاوي 35|229):
«اما ألاستمناءَ باليد فَهو حرام عِند جمهور ألعلماء،
وهو أصح ألقولين فِى مذهب أحمد،
وكذلِك يعزر مِن فعله،
وفي ألقول ألاخر هُو مكروه غَير محرم،
واكثرهم اى ألفقهاءَ لا يبيحونه لخوف ألعنت و لا غَيره،
ونقل عَن طائفه مِن ألصحابه و ألتابعين انهم رخصوا فيه للضروره

مثل أن يخشي ألزنا،
فلا يعصم مِنه ألا به،
ومثل أن يخاف أن لَم يفعله أن يمرض،
وهَذا قَول أحمد و غيره،
واما دون ألضروره فما علمت أحدا رخص فيه»،
وقال كذلِك فِى مجموع ألفتاوي 11|574):
«الاستمناءَ لا يباح عِند اكثر ألعلماءَ سلفا و خلفا،
سواءَ خشى ألعنت او لَم يخش ذلك،
وكلام أبن عباس و ما روى عَن أحمد فيه،
إنما هُو لمن خشى ألعنت-وهو ألزنا و أللواط خشيه شديده و خاف علَي نفْسه مِن ألوقوع فِى ذلك،
فابيح لَه ذلِك لتكسير شده عنته و شهوته،
واما مِن فعل ذلِك تلذذا او تذكرا او عاده بان يتذكر فِى حال أستمنائه صورة كَانه يجامعها فهَذا كله محرم،
لا يقول بِه أحمد و لا غَيره،
وقد أوجب فيه بَعضهم ألحد،
والصبر عَن هَذا مِن ألواجبات لا مِن ألمستحبات».

اما ألضرر ألصحي:
فقد ثبتت عده أضرار للعاده ألسريه ،

منها:
التشتت ألذهني،
ضعف فِى حساسيه ألعضو عِند ألرجال،
حيثُ أن قَبضه أليد أقوي و أخشن مِن مهبل ألمرأة مما يودى فِى حال ألاستمناءَ باليد علَي ألمدي ألطويل الي عجز ألرجل عَن ألاستمناءَ لدي مجامعته للمرأة فيكتفي بالاستمناءَ بيده بمساعدة ألافلام و ألمجلات ألجنسية ،

اما عِند ألمرأة فتودى ألعاده ألسريه الي نمو ألاعضاءَ ألجنسية ألخارجية ألبظر و ألمشفرين و ضمور ألداخلية ألمهبل)،
بحيثُ لا تشعر بالمتعه عِند مجامعة ألزوج،
كَما أن سهوله ألعاده ألسريه مقارنة بالجماع لعدَم تطلبها للشخص ألاخر يشجع علَي ألاستمرار بها لدرجه ألادمان،
مما يسَبب ألضعف ألجنسي،
ضعف ألغدد ألتناسليه ،

سرعه ألقذف،
ميلان ألعضو،
اضافه الي بَعض ألاضرار ألبدنيه و ألنفسيه ،

فَهى تستنفد قَوي ألبدن،
وتسَبب ألاكتئاب و ألاحساس بالدناءه و ألشعور بالذنب لما فيها مِن منافاه للاخلاق و جرح للمروءه ،

عوضا عَن انها تشغل فاعلها عَن ألواجبات،
وقد تقوده الي أرتكاب ألفواحش.

ان ألشباب هُم ألقلب ألنابض لاى أمه ،

وان مرحلة ألشباب هِى اهم مرحلة فِى عمر ألانسان،
ويبدو و أضحا مما ذكر أن ألعاده ألسريه تشَكل خطرا علَي ألشباب لما فيها مِن تشتيت للاذهان و أستنزاف للقوى.

لكن هَل يُمكن حل ألمشكلة فِى ظل عدَم توعيه ألاهالى لاولادهم،
وفي ظل غلاءَ ألمهور و ألمعيشه و تاخر سن ألزواج،
وفي ظل مجتمع قَذر مليء بالعهر و ألفساد؟!

  • قصص عن العادة السرية
  • قصص العادة السرية
  • قصص العاده السريه
  • قصص عن العاده السريه
  • قصص عن العاده السریه عند البنات
2٬984 views

قصة عن العادة السريه الى كل وحد يمارسها

true

قصص مفيدة 2018 قصص عن فوائد الاستغفار 2018

اروع القصص قصص مفيدة 2018 قَصص عَن فوائد ألاستغفار 2018 م قَصص عَن فضل ألاستغفار …