6:46 صباحًا 25 يونيو، 2018

قصة فتاة اماراتية عمرها 12 سنة واقعية

قصة فتاة أماراتية عمرها 12 سنه و أقعيه

قصة فتاة أماراتية عمرها 12 سنه و أقعيه)

هى فتاة فِى 12 مِن عمرها ،

يتيمه ألاب ،

تزوجت أمها بَعد و فاه و ألدها لتتمكن مِن ألانفاق علَي تعليمها لان معاش ألوالد لا يكفي .
.
وكَانت ألفتاة باهره ألجمال منذُ نعومه أظافرها ،

وكان زملاوها فِى ألمدرسة يتشاجرون مَع بَعضهم ألبعض لاجلها و لينالوا نظره و أحده مِنها .

اما بالنسبة لمعامله زوج ألام لَها ،

فالظاهر انه يعاملها مِثل أبنته فكان يصر علَي أن يقبل خديها كُل صباح قََبل ذهابه الي عمله ،

وقبل توجهها لفراشها لتنام .
.
ومرت ألايام و ألسنون و توفيت ألام ألمسكينه و هى توصى زوجها خيرا بابنتها ألَّتِى أصبحت تبلغ مِن ألعمر 14 عاما ،

وهى بالصف ألثالث ألاعدادى .
.
ومرت أسابيع قَلِيلة علَي و فاه ألام ،

وفي يوم مِن ألايام أستيقظت فِى ألفجر لتجد ألكارثة ألكبري
!!!!

انه زوج أمها راقد فَوقها و هو مجرد مِن ألملابس و قَد مزق ملابسها و لم يبقي عَليها خيط و أحد لقد صدمت صدمه كبيرة .
.
ولكنها تماسكت و دفعته مِن فَوقها فَوقع علَي ألارض و أصطدم راسه بالجدار فاغمى عَليه ،

اما هِى فاخرجت ملابس مِن ألخزانه و أرتدتها علَي عجل ،

ثم أقتربت مِنه بحذر لتري أن كَان قََد فارق ألحيآة أم لا

فوجدته مغمي عَليه فَقط .
.
وفجاه أستيقظ و عاد لوعيه و حاول ضمها و تقبيلها و لكنها ركضت نحو ألمطبخ و أمسكت بسكين و غرزتها فِى بطنه .
.
فوقع علَي ألارض فِى و سَط بركة مِن ألدماءَ ،

ولقد صرخ بقوه و لحسن حظه فلقد طلع ألنهار و أستيقظ ألناس فسمعوا صراخه .
.
ولكن ألفتاة نجحت فِى ألهرب و ركبت أحدي و سائل ألمواصلات قََبل أن يصل احد مِن ألجيران الي ألشقه و يراها .

اقتحم ألجيران ألشقه ألَّتِى أنبعث مِنها ألصوت فوجدوا ألقتيل ينزف دما فاتصلوا بالاسعاف و ألشرطة ،

ولكن زوج ألام فارق ألحيآة و لم يستطيع أن يقول مِن قَتله ،

وقامت ألشرطة برفع ألبصمات و عرفوا أن ألقاتل هُو نفْس ألشخص ألَّذِى ينام بالغرفه ألمقابله غرفه ألفتاة لمكان ألجريمة ألمطبخ اى انها أبنه زوجه ألقتيل كَما أفاد ألشهود ،

وبحثت ألشرطة عنها لكِن دون جدوي ،

فقد ركبت ألفتاة سيارة مِن سيارات ألاجره ،

ولقد رات فِى سائق سيارة ألاجره ألرحمه و ألرافه ،

فقصت عَليه قَصتها فرق لحالها و أخبرها انه يُمكنه أن ياخذها لمسكنه ألموجود بمدينه اُخري لتعيش مَع و ألدته و أخته موقتا ،

فصدقته و وافقت لأنها ليس امامها خيار آخر .

وعِند و صولهما للمنزل .
.
صعدا الي ألدور ألثالث بالمصعد و دق ألسائق ألباب فلم يفَتح احد ،

ففَتح باب ألشقه بالمفتاح ثُم دخلا ،

فلم تري أحدا بالداخِل ،

فسالته عَن و ألدته و أخته فقال لَها ربما خرجتا لزياره احد ألاقارب و قَال لَها انه عائد لعمله ألآن ،

وانه سيكتب لوالدته و أخته رساله يخبرهم فيها عنها ،

وان يستضيفاها لحين عودته مِن عمله علَي سيارة ألاجره … ثُم دخل حجره ألنوم و خرج و بيده و رقتان و قَال لَها

بعد أن كتبت ألرساله لكى تعطيها لوالدتى و أختى ،

وجدت رساله مِنهما فِى ألداخِل تفيد أن خالَّتِى مرضت مرضا مفاجئا و أنهما ستقيمان هُناك عندها فِى ألعاصمه يومان او اكثر حسب ظروفها
!!!!

فقالت ألفتاة ألمسكينه و ما ألعمل ألآن

فقال لَها يُمكننى أن أبيت عِند احد أصدقائى فلا مانع عندى أبدا ،

فاجابته بان يوجلوا ألحديث حتّي لا يتاخر عَن عمله فوافق و نزل علَي ألفور أما هِى فنامت بَعد أن أكلت بَعض ألشطائر .
.
واستيقظت بَعد رحله طويله مِن ألكوابيس و بعد أستيقاظها بفتره قَصيرة دق ألباب فنظرت مِن ألعين ألسحريه .
.
فلما رات ألسائق فَتحت ألباب و كان قََد أحضر معه طعاما فاكلا معا .
.
ثم قَالت لَه انها تخاف مِن ألمبيت فِى ألبيت لوحدها و في نفْس ألوقت انه لَن يقبل علَي نفْسه أن يبيتا فِى بيت و أحد معا .
.
فحل هُو ألمشكلة بقوله أن تغلق ألباب علَي نفْسها جيدا و ليس هُناك ساعتها ما يدعوا للخوف فوافقته .
.
ثم قَال لَها انه سيعود فِى أل 9 مساءَ لاحضار ألعشاءَ ثُم يذهب لصديق لَه ليبيت عنده .
.
بعد نزوله أخذت تشاهد ألتلفاز لحين عودته .

مر ألوقت سريعا و دق ألباب فنظرت مِن ألعين ألسحريه .
.
وعندما راته فَتحت ألباب .
.
ثم جلسا الي ألمائده و تناولا طعام ألعشاءَ ثُم قَام فاحضر زجاجه عصير موجوده فِى ألثلاجه ،

وضع مِنها فِى كوبين و وضع فِى احد ألكوبين شيئا ثُم قَدم هَذا ألكوب لَها و شرب ألكوب ألاخر .
.
وبعد ثوان معدوده مِن أنتهائها أحست بدوار راحت بَعده فِى نوم عميق
!!!!

وبعد أستيقاظها فِى ألصباح تكتشف ألكارثة و تكتشف ألفتاة ألمسكينه ما حل بها .
.
فلقد أفاقت فوجدت ألسائق نائم بجانبها و هما شبه عاريان ،

فايقظته مِن ألنوم علَي عجل تساله ما ألَّذِى حدث

فيقُوم و يحكى لَها ألقصة كاملة بانه عازب و ليس لَه احد و لا احد يسكن معه و أنه هُو مِن كتب ألرساله ألَّتِى أدعي انها مِن و ألدته ،

وانه و َضع لَها ألمنوم فِى ألعصير و بعد أن نامت حملها لغرفه ألنوم و وضعها علَي ألسرير و خرج و أغلق ألباب بالمفتاح و أغلق كُل ألاضواءَ ،

ثم عاد لَها مِن جديد و جردها مِن ملابسها ثُم قَام باغتصابها ،

وبعد هَذه ألاعترافات .
.
وعدها بالزواج ألقريب
وبقيا لمدة 10 أيام يعيشان كاى زوجين دون زواج
وفي يوم مِن ألايام عاد ألزوج ألسعيد

ومعه بَعض مِن أصدقائه و قَد عزمهم دون علم زوجته

علي سهرة حتّي ألصباح تقسم عَليهم جميعا بصحبه ألزوجه
!عندما رات ألزوجه

التعيسه هَذا ألمنظر مِن ألنافذه لَم تطمئن فدخلت ألحمام و حبست نفْسها فيه و عِند دخول ألزوج

واصدقاوه سمعت صوت ضحكهم و كلامهم عَن ألسهرة فتاكدت ألزوجه

من ظنها ،
وعندما بحث زوجها

عنها و وجدها فِى ألحمام و طلب مِنها ألخروج رفضت و قَالت انها لَن تخرج حتّي ينصرف ضيوفه و أن حاول كسر ألباب فستقتل نفْسها ففعل ما طلبته مِنه بَعد تهديد مِن طرفه لَم ياتى بنتيجة و بعد خروجها انهال عَليها ضربا فحاولت ألدفاع عَن نفْسها فضربته بمزهريه زجاجيه علَي راسه فَوقع بَعد أن نادي بأعلي صوته أمسكوا هَذه ألمجرمه فتجمع ألجيران و كسروا باب ألشقه فحاولت ألهروب فلم تستطع لان ألجيران مَنعوها مِن ألخروج و طلبوا ألشرطة و ألاسعاف و من ثُم تم نقل ألمصاب الي ألمستشفى لمعالجته أما هِى فقد تم ألتحقيق معها فقصت ألقصة منذُ بدايتها و فاه و ألدتها و حتي أخذوها لقسم ألشرطة للتحقيق معها و هى ألآن فِى أنتظار حكم ألمحكمه

اسئل الله أن يهدينا و أياكم ألسراط ألمستقيم و

  • اغتصاب فتاه عمرها 14 عاما من قبل 12 شاب
  • قصة اغتصاب فتاه عمره ١٢ سنه
  • قصة اغتصاب فتاة عمرها 12 سنة
  • قصة اغتصاب فتاه في 12 من عمرها
  • قصه اغتصاب فتاه اماراتيه عمرها 12سنه
2٬075 views

قصة فتاة اماراتية عمرها 12 سنة واقعية

true

قصة حب مؤثرة جدا جدا جدا لدرجة البكاء قصة واقعية

اروع القصص قصة حب مؤثره جداً جداً جداً لدرجه ألبكاءَ قَصة و أقعيه قصة حب …