8:41 مساءً 21 مايو، 2019

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى

احب ان اوضح شغلة القصة حقيقية و غير خياليه

..

.

 

هذه القصة ليست من نسج خيالى بل هي حقيقية

وابطالها يعيشون في هذا البلد،

 

هذا ان لم يكن احد منهم يقرا هذه السطور.

.

 

حدثت احداث هذه القصة في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية ،

 

 

و هي تحكى قصة من قصص الف ليلة و ليلة .

 

 

يمتزج فيها الخيال بالاسطورة .

 

.

 

هذه الفتاة طالبة في ثانوية .

 

 

بالدمام،

 

فى الصف الثالث ثانوي،

 

و تتمتع بجمال و حسن

جعل مدرستها تبدى اهتماما غير عادي،

 

فكانت تري ذلك بعينيها و سلوكها عندما تتحدث اليها،

ورغم ذلك لم تفعل شيئا ازاء ذلك،

 

بل اعتبرتة تمييزا لها لدي تلك المعلمة ،

 

 

فبدات تبادلها بعض

النظرات الخاطفة و التي دفعت معلمتها للاقتراب اكثر.

تطورت الامور بسرعة ملفته،

 

لم تمكن الفتاة من التفكير جيدا بسبب صغر سنها و نقص خبرتها في الحياة .

 

.

 

كانت المدرسة تخطط جيدا لما تريد،

 

فكا نت تختار اوقاتا تطلب تلك الفتاة من الفصل بحجج

مختلفة دون ان يلاحظ ذلك احد،

 

و بدات تتقرب لها شيئا فشيئا،

 

و تؤكد لها انها اصبحت جزءا من

حياتها و تفكيرها و انهما يجب ان لا يفترقا ابدا،

 

لم تقبل الفتاة ذلك لكنها ايضا لم ترفضه

 

و هذا ما

ساعد المعلمة على التقرب اكثر فاكثر.

 

ثم بدا الامر يتطور اكثر فاكثر،

 

من ملامسة الايدى و الاحاديث

الخاثرة ،

 

الي بعض القبلات الخاطفة و التي تحولت سريعا الى .

 

 

 

الي ان

تحول ذلك الى … بينهما،

 

الي حد استخدام لهما مع حذر المعلمة و الفتاة ،

 

 

مضت

عدة اشهر على هذه الحال و في يوم من الايام،

 

فوجئت ام الفتاة ببعض التغيير الذى بدا يطرا على

ابنتها،

 

فقد بدات الفتاة تستفرغ و تشعر بدوار لم تعرف له سبب،

 

الا ان الام ساورتها الشكوك و بدا

الخوف يتملكها،

 

فى اثناء تفكيرها و انشغالها بهذا الامر زاد وضع الفتاة سوءا فقامت الام على الفور

بالذهاب لاحد المستوصفات القريبة من البيت،

 

حيث كانت تنتظرهم المفاجاة الكبري حين اخبرها الطبيب ان هذه من اثار الحمل.

جن جنون الام،

 

و عجزت عن الكلام من هول الصدمة و قوتها،

 

فابنتها لم تكن تغيب ابدا عن ناظريها

خصوصا في الاشهر الاخيرة فهم لم يخرجوا من البيت الا نادرا،

 

حتى انهم لم يخرجوا من البيت في

الثلاثة الاشهر الاخيرة سوي مرتان و فيهما كانت الفتاة طوال الوقت معهم.!

خرجوا من المستوصف متجهين الى منزلهم،

 

لم يخطر ببال الفتاة ان كارثة قادمة في الطريق،

وكانت تعتقد ان الامر مجرد عارض سيزول مع العلاج،

 

كانت الام غير قادرة على التفكير او التصرف،

فظلت صامتة طوال الطريق و كل ما تفكر به هو تلك الفضيحة التي حلت بهم.

ماذا سيقول الناس

 

و الاقارب،،

 

و الجيران،،

 

و المعارف،.

يارب استر كانت تلك الكلمة الوحيدة التي نطقت بها بصوت عال،

 

و عندما سالتها الفتاة و ش فيه

يمة ..

 

لم تجب عليها فهول الصدمة لا يزال مسيطرا عليها،

 

عندما عادوا الى المنزل قامت الام

باستدعاء ابنتها و بدات في جرها الى الحديث املا في معرفة الفاعل،

 

لم تعرف الفتاة سبب تلك

النظرة

 

.

 

و لكنها عرفت ان في الامر شيئا كبيرا.

سالتها الام مباشرة من هو صديقك

 

و اين تعرفت عليه

 

و متى؟.

نزلت عليه ا هذه الاسئلة كالصاعقة

 

ماذا اي صديق و اي كلام فاضي،

 

و حاولت ان تدافع بقوة لثقتها بعدم وجود شيء من هذا،

 

فردت الام

بلا تردد،

 

اذن هذا الحمل جاء من الهواء؟.

 

فردت اي حمل و من هي الحامل!؟.

فقالت و من غيرك و هل ستنكرين شيئا تحملينة داخل احشاءك،

 

لماذا فعلت ذلك

 

و كيف

 

و اين؟.

اجيبينى تكلمى ستفضحيننا بين الناس حسبى الله و نعم الوكيل،

 

ماذا نفعل بهذه المصيبة

 

.

 

كانت

الفتاة غير مصدقة فهي لم تعاشر رجلا و لم يقترب منها احد فكيف يحدث ذلك،

 

و امام اصرارها

وانكارها،

 

لم تجد الام بدا من اخبار الاب الذى اصابتة حالة من الهياج و الهستيريا،

 

و كاد ان يقتل

الفتاة لو لا تدخل اخوتها و الحيلولة دون و صولة اليها،

 

لم تتمكن من الصمود فاعترفت لوالدتها انها

على علاقة بمعلمتها منذ نحو سبعة اشهر،

 

لم تصدقها الام و ظنت انها تتستر على الفاعل،

 

حاولت

جاهدة و بشتي السبل ان تقنعها بوجوب ملاحقة الفاعل ليصلح خطاة و يتزوجها و يدارون الفضيحة ،

 

الا ان الفتاة اصرت ان العلاقة الوحيدة التي قامت بها هي مع معلمتها فقط،

 

مع اصرارها و عدم

تصديق الاهل بما تقول قام و الدها باخذها الى قسم الشرطة لعل الخوف يدفعها الى الاعتراف،

ولكن دون جدوى ،

 

 

فهي فعلا صادقة و اقسمت للضابط بانها تقول الحقيقة .

 

.

 

سالها الضابط: اين

تسكن معلمتك و هل هي متزوجة

 

 

..

 

فقالت: نعم متزوجة و تسكن في .

 

كان لدي الضابط شك ان يكون زوج المعلمة و راء ذلك،

 

كما انها الخيط الوحيد الموجود لديه.

تم استدعاء المعلمة و سرعان ما اعترفت بانها على علاقة بالفتاة ،

 

 

و انها كانت تمارس الجنس معها،

لكنها انكرت تماما ان تكون قد اغوت الفتاة لصالح زوجها او حتى حاولت ذلك،

 

فبدا الضابط بسؤالها

عن متى و كيفية ممارستهما للجنس و هل هناك ادوات معينة

 

.

بعد ان قرا الضابط اعترافات المعلمة لم يجد دليلا يوحى بتورط الزوج!!

ولكنة عاد و قرا الملف بشكل جيد حتى قرا انها اي المعلمة جاءت متاخرة في احد الايام و وجدت

الفتاة في ممر الفصول فاثارتها رؤيتها و نظراتها،

 

و لم يكن لدي المدرسة فصل في الحصة الاولى،

وكالعادة استاذنت لها من مدرسة الفصل،

 

بانها تريدها لتساعدها في بعض الاعمال الخاصة بالصف

كعادتها دائما،

 

و تقول في اعترافها ان سبب تاخيرها في اليوم كان اصرار الزوج على جماعها و انها

حضرت الى المدرسة مباشرة بعد الجماع و كان لقائها بالفتاة فرصة لها فهي لا زالت في حالة ثورة

اذ انها لم تصل الى الذروة فكان الوقت و الزمن مناسبين لهما و كانت هذه هي المرة الاخيرة التي

مارسا علاقتهما و هما عاريتين تماما،

 

و لكنها ليست الاولى،

 

فحين تكون المدرسة هادئة و خاصة

فى الحصص الاولي فانهما يجدان الوقت للتعمق اكثر.

لكنة ايضا لم يجد ما يقنعة بتورط الزوج رغم يقينة بوجود شيء ما .

 

تم تحويل الفتاة الى دار الرعاية ،

 

 

و مضت ايامها سوداء تكاد تجن

 

 

كيف حدث ذلك

 

.

 

فهي تحمل

طفلا و لا تعرف له ابا!!

 

.

 

عادت بعد ان كبر الجنين في احشائها و طلبت الضابط المحقق،

 

و عندما

حضرت انتابتها حالة من البكاء الشديد و الصراخ،

 

و الله اننى لم اعاشر رجلا في حياتي فكيف

احمل!!!.

 

اقسم بالله انه لم يكن لى اي علاقة بغير معلمتي،

 

الله يرحم و الديك شف حل،

 

لازم

تشوف حل اكيد فيه شي.

جلس الضابط فيه مكتبة و قد

تاكد له ان الفتاة صادقة فوضعها لا يسمح بغير ذلك،

 

و قرر اتخ اذ اجراء ستزول معه كل شكوكة حول

صلة الزوج في الامر،

 

قام باستدعاء الزوج الذى لم يكن يعرف شيئا عن كل تلك الاحداث،

 

و كانت

المفاجاة مدوية ،

 

 

لم يصدق في البدء ما يسمع،

 

حاول جاهدا ان يتمالك نفسة قدر الامكان..

 

ساله

الضابط هل انت متاكد انك لا تعرف الفتاة و لم تقابلها عليك ان تعرف ان هذه الفتاة تم تدميرها تماما

وبدا يذكرة بالله و العقاب في الدنيا و الاخرة ظنا منه بل يقينا ان للزوج دور في الامر؟.

رد الزوج عليه بقوله انا لم افعل ذلك و لا اعرف هذه الفتاة وان كانت تتهمنى بذلك فاحضروها لتقول

ذلك بنفسها و لتتعرف علي،

 

فرد الضابط لدى فكرة اسهل و هي الفيصل في هذا الامر؟.

 

رد الزوج

مباشرة انا موافق ما هي

 

.

 

فقال له الحمض النووي،

 

لم يتردد و وافق على ذلك.

بعد ان ظهرت النتائج اثبتت انها للزوج

 

و بعد مواجهتة من الضابط انكر ذلك تماما فسالة الضابط اين

كنت في يوم كذا في شهر كذا

 

.

 

فقال في نفس الشهر كنت منتدبا من قبل عملي،

 

و تستطيع

التاكد من ذلك،

 

و فعلا في اليوم الذى حدث فيه الح مل ثبت بان الرجل خرج من منزلة و كان زميلا له

منتدبا معه ينتظرة خارج المنزل و اتجها مباشرة الى المطار!!!

 

.

 

فكيف حدث ذلك

 

!.

فى ذلك الصباح الذى حدث جماع بين الزوج و زوجتة و تسبب في تاخيرها لم تغتسل المعلمة

لتاخرها،

 

و قالت لا يوجد وقت عندما اعود اخذ دش،

 

و لم تعتقد بان بقايا من ماء الزوج لا تزال عالقة

بها،

 

و قد نزل منه الى الفتاة و تسرب اليها و لم تشعر به بل انها لم تشعر بان بكارتها زالت بسبب

التمادى و الهياج الذى يحدث بينهما.

بعد ان تاكد الزوج من ذلك،

 

قام بتطليق زوجته،

 

و تزوج الفتاة و طلقها في اليوم الثاني،

 

و قد فعل ذلك

ليثبت ابوتة للطفل رسميا.

هذه القصة حقيقية ،

 

 

و قد رواها لى بتفاصيلها شخص يسكن في نفس حارة الفتاة ،

 

 

و هذه عبرة لمن

يعتبر فهي و اقعة اسبة بالخيال،

 

و لكنها عقوبة مؤكدة حلت بالفتاة و معلمتها.

نسال الله العافية و الستر لنا و لكم،

 

وان يجنبنا و اياكم كل مكروه

    قصة الفتاه التي حملت من معلمتها
    قصة البنت التي حملت من معلمتها
    الفتاة التي حملت من معلمتها
    قصة الفتاة التي حملت من فتاة
    قصة الفتاه
    قصة البنت اللي حملت من معلمتها الجزء الثاني
    قصة طفلة حملت من معلمتها
    قصة فتاة حملت من فتاة
    قصص طالب ينيك أستاذه
3٬217 views

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى