6:57 صباحًا 24 أكتوبر، 2018

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى

احب ان اوضح شغله القصة حقيقيه وغير خياليه

..

.

هذه القصة ليست من نسج خيالي بل هي حقيقيه

وابطالها يعيشون في هذا البلد،

هذا ان لم يكن احد منهم يقرا هذه السطور.

.

حدثت احداث هذه القصة في مدينه الدمام بالمنطقة الشرقيه ،



وهي تحكي قصة من قصص الف ليلة وليلة .



يمتزج فيها الخيال بالاسطوره .

.

هذه الفتاة طالبه في ثانوية .



بالدمام،

في الصف الثالث ثانوي،

وتتمتع بجمال وحسن

جعل مدرستها تبدي اهتماما غير عادي،

فكانت ترى ذلك بعينيها وسلوكها عندما تتحدث اليها،

ورغم ذلك لم تفعل شيئا ازاء ذلك،

بل اعتبرته تمييزا لها لدى تلك المعلمه ،



فبدات تبادلها بعض

النظرات الخاطفه والتي دفعت معلمتها للاقتراب اكثر.

تطورت الامور بسرعه ملفته،

لم تمكن الفتاة من التفكير جيدا بسبب صغر سنها ونقص خبرتها في الحياة .

.

كانت المدرسة تخطط جيدا لما تريد،

فكا نت تختار اوقاتا تطلب تلك الفتاة من الفصل بحجج

مختلفة دون ان يلاحظ ذلك احد،

وبدات تتقرب لها شيئا فشيئا،

وتؤكد لها انها اصبحت جزءا من

حياتها وتفكيرها وانهما يجب ان لا يفترقا ابدا،

لم تقبل الفتاة ذلك لكنها ايضا لم ترفضه

وهذا ما

ساعد المعلمه على التقرب اكثر فاكثر.

ثم بدا الامر يتطور اكثر فاكثر،

من ملامسه الايدي والاحاديث

الخاثره ،

الى بعض القبلات الخاطفه والتي تحولت سريعا الى .





الى ان

تحول ذلك الى … بينهما،

الى حد استخدام لهما مع حذر المعلمه والفتاة ،



مضت

عده اشهر على هذه الحال وفي يوم من الايام،

فوجئت ام الفتاة ببعض التغيير الذي بدا يطرا على

ابنتها،

فقد بدات الفتاة تستفرغ وتشعر بدوار لم تعرف له سبب،

الا ان الام ساورتها الشكوك وبدا

الخوف يتملكها،

في اثناء تفكيرها وانشغالها بهذا الامر زاد وضع الفتاة سوءا فقامت الام على الفور

بالذهاب لاحد المستوصفات القريبه من البيت،

حيث كانت تنتظرهم المفاجاه الكبرى حين اخبرها الطبيب ان هذه من اثار الحمل.

جن جنون الام،

وعجزت عن الكلام من هول الصدمه وقوتها،

فابنتها لم تكن تغيب ابدا عن ناظريها

خصوصا في الاشهر الاخيرة فهم لم يخرجوا من البيت الا نادرا،

حتى انهم لم يخرجوا من البيت في

الثلاثه الاشهر الاخيرة سوى مرتان وفيهما كانت الفتاة طوال الوقت معهم.!

خرجوا من المستوصف متجهين الى منزلهم،

لم يخطر ببال الفتاة ان كارثة قادمه في الطريق،

وكانت تعتقد ان الامر مجرد عارض سيزول مع العلاج،

كانت الام غير قادره على التفكير او التصرف،

فظلت صامته طوال الطريق وكل ما تفكر به هو تلك الفضيحة التي حلت بهم.

ماذا سيقول الناس

والاقارب،،

والجيران،،

والمعارف،.

يارب استر كانت تلك الكلمه الوحيده التي نطقت بها بصوت عال،

وعندما سالتها الفتاة وش فيه

يمه ..

لم تجب عليها فهول الصدمه لا يزال مسيطرا عليها،

عندما عادوا الى المنزل قامت الام

باستدعاء ابنتها وبدات في جرها الى الحديث املا في معرفه الفاعل،

لم تعرف الفتاة سبب تلك

النظره

.

ولكنها عرفت ان في الامر شيئا كبيرا.

سالتها الام مباشره من هو صديقك

واين تعرفت عليه

ومتى؟.

نزلت عليه ا هذه الاسئله كالصاعقه

ماذا اي صديق واي كلام فاضي،

وحاولت ان تدافع بقوه لثقتها بعدم وجود شيء من هذا،

فردت الام

بلا تردد،

اذن هذا الحمل جاء من الهواء؟.

فردت اي حمل ومن هي الحامل!؟.

فقالت ومن غيرك وهل ستنكرين شيئا تحملينه داخل احشاءك،

لماذا فعلت ذلك

وكيف

واين؟.

اجيبيني تكلمي ستفضحيننا بين الناس حسبي الله ونعم الوكيل،

ماذا نفعل بهذه المصيبه

.

كانت

الفتاة غير مصدقة فهي لم تعاشر رجلا ولم يقترب منها احد فكيف يحدث ذلك،

وامام اصرارها

وانكارها،

لم تجد الام بدا من اخبار الاب الذي اصابته حالة من الهياج والهستيريا،

وكاد ان يقتل

الفتاة لو لا تدخل اخوتها والحيلوله دون وصوله اليها،

لم تتمكن من الصمود فاعترفت لوالدتها انها

على علاقه بمعلمتها منذ نحو سبعه اشهر،

لم تصدقها الام وظنت انها تتستر على الفاعل،

حاولت

جاهده وبشتى السبل ان تقنعها بوجوب ملاحقه الفاعل ليصلح خطاه ويتزوجها ويدارون الفضيحة ،

الا ان الفتاة اصرت ان العلاقه الوحيده التي قامت بها هي مع معلمتها فقط،

مع اصرارها وعدم

تصديق الاهل بما تقول قام والدها باخذها الى قسم الشرطة لعل الخوف يدفعها الى الاعتراف،

ولكن دون جدوى ،



فهي فعلا صادقه واقسمت للضابط بانها تقول الحقيقة .

.

سالها الضابط:

اين

تسكن معلمتك وهل هي متزوجه



..

فقالت:

نعم متزوجه وتسكن في .

كان لدى الضابط شك ان يكون زوج المعلمه وراء ذلك،

كما انها الخيط الوحيد الموجود لديه.

تم استدعاء المعلمه وسرعان ما اعترفت بانها على علاقه بالفتاة ،



وانها كانت تمارس الجنس معها،

لكنها انكرت تماما ان تكون قد اغوت الفتاة لصالح زوجها او حتى حاولت ذلك،

فبدا الضابط بسؤالها

عن متى وكيفية ممارستهما للجنس وهل هناك ادوات معينة

.

بعد ان قرا الضابط اعترافات المعلمه لم يجد دليلا يوحي بتورط الزوج!!

ولكنه عاد وقرا الملف بشكل جيد حتى قرا انها اي المعلمه جاءت متاخره في احد الايام ووجدت

الفتاة في ممر الفصول فاثارتها رؤيتها ونظراتها،

ولم يكن لدى المدرسة فصل في الحصه الاولى،

وكالعاده استاذنت لها من مدرسة الفصل،

بانها تريدها لتساعدها في بعض الاعمال الخاصة بالصف

كعادتها دائما،

وتقول في اعترافها ان سبب تاخيرها في اليوم كان اصرار الزوج على جماعها وانها

حضرت الى المدرسة مباشره بعد الجماع وكان لقائها بالفتاة فرصه لها فهي لا زالت في حالة ثوره

اذ انها لم تصل الى الذروه فكان الوقت والزمن مناسبين لهما وكانت هذه هي المره الاخيرة التي

مارسا علاقتهما وهما عاريتين تماما،

ولكنها ليست الاولى،

فحين تكون المدرسة هادئه وخاصة

في الحصص الاولى فانهما يجدان الوقت للتعمق اكثر.

لكنه ايضا لم يجد مايقنعه بتورط الزوج رغم يقينه بوجود شيء ما.

تم تحويل الفتاة الى دار الرعايه ،



ومضت ايامها سوداء تكاد تجن



كيف حدث ذلك

.

فهي تحمل

طفلا ولا تعرف له ابا!!

.

عادت بعد ان كبر الجنين في احشائها وطلبت الضابط المحقق،

وعندما

حضرت انتابتها حالة من البكاء الشديد والصراخ،

والله انني لم اعاشر رجلا في حياتي فكيف

احمل!!!.

اقسم بالله انه لم يكن لي اي علاقه بغير معلمتي،

الله يرحم والديك شف حل،

لازم

تشوف حل اكيد فيه شي.

جلس الضابط فيه مكتبه وقد

تاكد له ان الفتاة صادقه فوضعها لا يسمح بغير ذلك،

وقرر اتخ اذ اجراء ستزول معه كل شكوكه حول

صله الزوج في الامر،

قام باستدعاء الزوج الذي لم يكن يعرف شيئا عن كل تلك الاحداث،

وكانت

المفاجاه مدويه ،



لم يصدق في البدء ما يسمع،

حاول جاهدا ان يتمالك نفسه قدر الامكان..

ساله

الضابط هل انت متاكد انك لا تعرف الفتاة ولم تقابلها عليك ان تعرف ان هذه الفتاة تم تدميرها تماما

وبدا يذكره بالله والعقاب في الدنيا والاخره ظنا منه بل يقينا ان للزوج دور في الامر؟.

رد الزوج عليه بقوله انا لم افعل ذلك ولا اعرف هذه الفتاة وان كانت تتهمني بذلك فاحضروها لتقول

ذلك بنفسها ولتتعرف علي،

فرد الضابط لدي فكرة اسهل وهي الفيصل في هذا الامر؟.

رد الزوج

مباشره انا موافق ماهي

.

فقال له الحمض النووي،

لم يتردد ووافق على ذلك.

بعد ان ظهرت النتائج اثبتت انها للزوج

وبعد مواجهته من الضابط انكر ذلك تماما فساله الضابط اين

كنت في يوم كذا في شهر كذا

.

فقال في نفس الشهر كنت منتدبا من قبل عملي،

وتستطيع

التاكد من ذلك،

وفعلا في اليوم الذي حدث فيه الح مل ثبت بان الرجل خرج من منزله وكان زميلا له

منتدبا معه ينتظره خارج المنزل واتجها مباشره الى المطار!!!

.

فكيف حدث ذلك

!.

في ذلك الصباح الذي حدث جماع بين الزوج وزوجته وتسبب في تاخيرها لم تغتسل المعلمه

لتاخرها،

وقالت لا يوجد وقت عندما اعود اخذ دش،

ولم تعتقد بان بقايا من ماء الزوج لا تزال عالقه

بها،

وقد نزل منه الى الفتاة وتسرب اليها ولم تشعر به بل انها لم تشعر بان بكارتها زالت بسبب

التمادي والهياج الذي يحدث بينهما.

بعد ان تاكد الزوج من ذلك،

قام بتطليق زوجته،

وتزوج الفتاة وطلقها في اليوم الثاني،

وقد فعل ذلك

ليثبت ابوته للطفل رسميا.

هذه القصة حقيقيه ،



وقد رواها لي بتفاصيلها شخص يسكن في نفس حارة الفتاة ،



وهذه عبره لمن

يعتبر فهي واقعه اسبه بالخيال،

ولكنها عقوبه مؤكده حلت بالفتاة ومعلمتها.

نسال الله العافيه والستر لنا ولكم،

وان يجنبنا واياكم كل مكروه

  • قصة الفتاه التي حملت من معلمتها
  • قصة البنت التي حملت من معلمتها
  • الفتاة التي حملت من معلمتها
  • قصة الفتاة التي حملت من فتاة
  • قصة الفتاه
  • قصة الفتاة التي حملت من معلمتها الجزء الثاني
  • قصة فتاة حملت من معلمتها
2٬501 views

قصة فتاة حملت من معلمتها البداية قبلات ثم تحولت الى