7:35 مساءً 21 يونيو، 2018

قصة مؤثرة جدا عن التسامح والعفو قصص اجتماعية

قصة مؤثره جداً عَن ألتسامح و ألعفو قَصص أجتماعيه

قصة مؤثره جداً عَن ألتسامح و ألعفو ,

قَصص أجتماعيه ,

سنعطر هَذا ألمجلس بقصة فيها كثِير ألعبر،
قصة حفظتها لنا كتب ألسنه ،

اما أطراف ألقصة فصحابيين فاضلين أولهما ألصديق أبو بكر و ألثانى ريبعه بن كعب ألاسلمى رضى الله عنهما،
فاليكم ألقصة كَما رواها احد أطرافها ثُم نقف معها باذن الله و قَفات فقد روي ألامام ألحاكم فِى مستدركه و قَال هَذا حديث صحيح علَي شرط مسلم و لم يخرجاه عَن ربيعه بن كعب ألاسلمى رضى الله عنه قَوله و أعطانى رسول الله صلي الله عَليه و سلم أرضا و أعطي أبا بكر أرضا فاختلفنا فِى عذق نخله قَال و جاءت ألدنيا فقال أبو بكر هَذه فِى حدى فقلت لا بل هِى فِى حدى قَال فقال لِى أبو بكر كلمه كرهتها و ندم عَليها قَال فقال لِى يا ربيعه قَل لِى مِثل ما قَلت لك حتّي تَكون قَصاصا قَال فقلت لا و الله ما انا بقائل لك ألا خيرا قَال و الله لتقولن لِى كَما قَلت لك حتّي تَكون قَصاصا و ألا أستعديت عليك برسول الله صلي الله عَليه و سلم قَال فقلت لا و الله ما انا بقائل لك ألا خير قَال فرفض أبو بكر ألارض و أتي ألنبى صلي الله عَليه و سلم جعلت أتلوه فقال أناس مِن أسلم يرحم الله أبا بكر هُو ألَّذِى قَال ما قَال و يستعدى عليك قَال فقلت أتدرون مِن هَذا هَذا أبو بكر هَذا ثانى أثنين هَذا ذُو شيبه ألمسلمين أياكم لا يلتفت فيراكم تنصرونى عَليه فيغضب فياتى رسول الله صلي الله عَليه و سلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعه قَال فرجعوا عنى و أنطلقت أتلوه حتّي أتي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقص عَليه ألَّذِى كَان قَال فقال رسول الله يا ربيعه ما لك و ألصديق قَال فقلت مِثل ما قَال كَان كذا و كذا فقال لِى قَل مِثل ما قَال لك فابيت أن أقول لَه فقال رسول الله أجل فلا تقل لَه مِثل ما قَال لك و لكن قَل يغفر الله لك يا أبا بكر قَال فولي أبو بكر ألصديق رضى الله عنه و هو يبكى .

ان هَذه ألقصة تحمل جمله مِن ألدروس،
ولاادرى بايها أبدا ،

هل أبدا برسول و كيف سمع مِن أبى بكر و ربيعه رضى الله عنهما و كيف جعلهما يتجاوزا هَذه ألمرحلة ،

ام بالنفس ألكبيرة للصديق رضى الله عنه ،

ام أتحدث عَن ربيعه رضى الله عنه و توقيره للصديق رضى الله عنه .

،

لقد قَال ربيعه رضى الله عنه أن ألسَبب فِى حدوث هَذا ألامر

و جاءت ألدنيا يَعنى أن ألسَبب ألرئيس كَان ألالتفات لهَذه ألدنيا،
وكانه رضى الله عنه يقول لنا أن حقيقة ألدنيا و زخرفها لاتدع لمثل هَذا ألخلاف كَانه يقول لنا لماذَا ألاختلاف مِن أجل مال أو،
كانه يقول لنا الي متَي تشغلنا هَذه ألدنيا عَن أهدافنا ألساميه ثُم يلفت رضى الله عنه لفته اُخري توجها رضى الله عنه بَعدل حينما قَال عَن أبى بكر رضى الله عنه فقال لِى أبو بكر كلمه كرهتها و ندم ،

حاولت أن أعرف هَذه ألكلمه ألَّتِى قَالها أبو بكر رضى الله عنه فيما و رد مِن روايات لهَذا ألحديث لكِننى لَم أتوصل أليها مَع يقينى أن هَذه ألكلمه لاتعدوا أن تَكون سبق لسان تداركه ألصديق رضى الله عنه بندمه علَي ماقال و في هَذا عبره و أى عبره فحتي لَو أخطا ألاكابر فالعوده الي ألحق تكاد أن تَكون أسرع مِن ألوقوع فيه ثُم أن خفاءَ هَذه ألكلمه يثبت أن ربيعه رضى الله عنه لايحمل شيئا يُريد أن تنسي هَذه ألكلمه

طلب أبو بكر رضى الله عنه مِن ربيعه رضى الله عنه أن يرد لَه تلك ألكلمه ليقتص ألصديق رضى الله عنه مِن نفْسه ،

لم تمنعه مكانته مِن رسول الله و لا مكانته فِى ألاسلام أن يتعدي علَي شخص حتّي بلفظ يسير يقرر لنا ألصديق رضى الله عنه بهَذا ألموقف ألعظيم مبدا ألعدل و في موقف آخر مقابل لموقف ألصديق رضى الله عنه و نفس ساميه للمتربى فِى مدرسة ألنبوه علَي صحابها افضل ألصلاة و ألسلام تسمو عَن مبداله ألكلمه ألمكروهه بمثلها ليقول ربيعه رضى الله عنه لا و الله ما انا بقائل لك ألا خيرا و كان ربيعه رضى الله عنه م يذكرنا بحقيقة اُخري فكانه يقول بادل ألسيئه بالحسنه و كانه يقول لاتدع للشيطان مدخلا عليك فِى تعاملك ،

وكانه يهمس فِى أذن مِن أتخذ مِن لسانه أداه للسب او ألشتم او ألسخريه .
.
لاتفعل .
.
،

ثم هُو رضى الله عنه يذكرنا بخلق آخر خلق فاضل ألا و هو خلق ألحلم لَم يرد رضى الله عنه علَي أبى بكر رضى الله عنه ألكلمه بمثلها او تجاوز ذلِك حاشاه .

ثم أن أبا بكر رضى الله عنه و قَد أثرت عَليه ألكلمه ألَّتِى قَالها ،

عندما لَم يلبى ربيعه رضى الله عنه طلبه ذهب الي ألنبى ليرشده فِى أمَره و في هَذا فائده جليلة بالعوده الي ألمرجعيه ألَّتِى تتمثل فِى رسول الله فِى هَذه ألقصة – و تبعه ربيعه رضى الله عنه و في ألطريق أراد قَوم ربيعه رضى الله عنه أن يردوه عَن أتباع أبى بكر رضى الله عنه و كانهم يقولون لَه أنك انت ألمخطا عليك و معك ألحق فلماذَا تذهب خَلفه ،

وتاتى ألاجابه ألكبيرة مِن ربيعه رضى الله عنه أتدرون مِن هَذا هَذا أبو بكر .
.
هَذا ثانى أثنين هَذا ذُو شيبه ألمسلمين .
.
اياكم لا يلتفت فيراكم تنصرونى عَليه فيغضب فياتى رسول الله صلي الله عَليه و سلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعه انه سمو فِى ألقول و ألفعل … سمو فِى ألاخلاق و ألتعامل .
.
سمو فِى ألاحترام .
.لله درك و رضى الله عنك حين تضبط ألامور بميزان ألشرع للعقل ،

انظروا رضى الله عنها علم مكانه أبى بكر رضى الله عنه مِن رسول الله صلي الله عَليه و سلم خشى مِن غضبه لانه سيترتب علَي ذلِك غضب رسول الله ثُم يترتب علَي ذلِك غضب الله تعالي انه ميزان ألشرع ألَّذِى ألَّذِى و زن فيه ألامر ألَّذِى غاب عَن قَومه رضى الله عنهم حينما و زنوا ألامر بعاطفتهم ألمجرده ،
.هَذا مادار بَين ألصحابيين رضى الله عنهما قََبل و صولهما الي رسول الله ،

اما ماكان بينهما عِند رسول الله .

فقد ألتقي ألصحابيان رضى الله عنهما أبو بكر ألصديق و ربيعه ألاسلمى رضى الله عنهما عِند رسول الله و أستمع لهما ،

هكذا رسولنا مَع أصحابه رضى الله عنهم يستمع أليهم و يجلس معهم يشاوره فيشير عَليهم يسالوه فيجيبهم ،
،
وبعد أن أستمع أليهما و أتضح لَه ألامر أرشد ربيعه لما هُو
خير مِن رد ألكلمه ألَّتِى قَال أبو بكر رضى الله عنه ،

وايده علَي عدَم ألرد بالمثل و قَال لَه قَل يغفر الله لك ياابا بكر .

قالها ربيعه رضى الله عنه فابت تلك ألنفس ألكبيرة نفْس أبى بكر رضى الله عنه ألَّتِى تخشي الله و تتقه فسبقت عبراته عبارته و ولي و هو يبكى رضى الله عنه

1٬919 views

قصة مؤثرة جدا عن التسامح والعفو قصص اجتماعية

true

قصة مستشفى الامراض العقلية , قصص المختلين عقليا

اروع القصص قصة مستشفى ألامراض ألعقليه قصص ألمختلين عقليا كنت فِى رحله الي احد ألبلدان …