يوم الثلاثاء 4:58 صباحًا 15 أكتوبر 2019


قصة معبرة وفيها نصيحة 2019 قصص جديدة 2019

قصة معبره و فيها نصيحه 2019 قصص جديدة 2019

قصة معبره و فيها نصيحه 2019 , قصص جديدة 2019 ,قصة معبره و فيها نصيحه 2019 , قصص جديدة 2019

 

صور قصة معبرة وفيها نصيحة 2019 قصص جديدة 2019

يحكي انه كان هنالك امرأة عجوز لديها جرتان كبيرتان،

تحمل كل واحده منهما على طرف العصا التي تضعها على رقبتها

احدي الجرتين كان بها كسر على جانبها بينما كانت الجره الاخرى سليمة

ودائما تحمل الماء و توصلة دون ان يتدفق منه شيئا.

فى نهاية الطريق

الطويل من الجدول الى منزل العجوز،

كانت الجره المكسورة توصل نصف كميه الماء فقط.

 

.

كان هذا حال العجوز لمدة عامين،

تعود يوميا الى بيتها و هي تحمل جره و نصف جره مملوءه بالماء..

بالطبع،

 

ان الجره السليمه فخوره بكمالها.

 

.

لكن ظلت الجره المكسورة بائسه و خجله من عدم اتقانها،

شعرت بالبؤس لكونها تستطيع فقط تقديم نصف ما صنعت من اجله.

بعد مضى عامين من ادراكها لفشلها المرير،

تحدثت الى العجوز يوما قرب جدول الماء..

”انا خجله من نفسي،

 

لان ذلك الكسر على جانبى جعل الماء يتسرب على طول طريق عودتك الى المنزل”.

ابتسمت العجوز قائلة: ” هل لاحظت ان هنالك زهورا على الجانب الذى تمرين به،

 

و ليس على جانب الجره الاخرى؟”

ذلك لاننى دائما كنت اعلم بفيضك،

 

لذلك و ضعت بذورا للازهار على الجانب الذى تمرين به،

 

و كل يوم عند عودتنا كنت انت من يسقى هذه البذور”.

”لمدة عامين كنت محظوظه بقطف هذه الازهار الجميلة لتزيين طاولتي”.

.

“من دون ان تكونين كما انت عليه،

 

لم يكن هذا الجمال ليكون موجودا ليجمل البيت!”

لكل منا فيضة الفريد .

 

.…

لكن و حدها تلك الكسور و الفيوض التي يملكها كل منا هي التي تجعل حياتنا معا ممتعه و ذات قيمة.

 

علينا ان ناخذ الناس بما هم عليه و نري – فقط – الاجمل بداخلهم..

لكل اصدقائى ذوى الجرار المكسورة)..

اتمني لكم لحظات طيبه طول حياتكم

ولا تنسوا ابدا ان تستنشقوا رائحه الزهور،على جانبكم ذلك الذى ”تمرون به”..

    قصص سكس
    قصص سكسيه منوعه
    قصص سكس٢٠١٥
    قصص سكس جديدة2015
    قصص سكس جديد 2015
    قصص سكس جديده 2015

1٬441 views

قصة معبرة وفيها نصيحة 2019 قصص جديدة 2019