6:46 صباحًا 25 يونيو، 2018

قصة معلمة تواعد الطالبة في غرفة النوم

قصة معلمه تواعد ألطالبه فِى غرفه ألنوم

وجدت طالبه نظرات معلمتها غريبة و مريبه ,

معلمتها هَذه مشهوره بالقسوه ألا معاها معروف عنها ألحزم مَع ألكُل حتّي ياتى دورها عندها تشعر بأنها ألمسيطره ,

بَعد فتره قَلِيلة و بعد محاولات تقرب و أهتمام كبير مِن ألمعلمه بهَذه ألطالبه بمرحلة ألثانوية قَابلتها ألطالبه بنوع مِن ألرضا و ألانسياق و ألفرح لبت هَذه ألاخيرة دعوه معلمتها ذَات أل 28 عاما لزيارتها بالمنزل و فعلا تمت ألزياره ألاولي و كَانت ألمفاجاه ألمتوقعه طبعا … تقول ألطالبه كَان أللقاءَ ألترحيبى كبيرا جداً .
.
حاولت ألتعامل معها باسلوب مختلف جداً كصديقه مقربه عاديه .
.
كان زوجها فِى جوله عمل خارِج ألبلد و كان لديها طفلان فِى زياره لمنزل جدهما لقضاءَ نِهاية ألاسبوع .
.
حيثُ كَان ألمنزل خاليا مِن ألكُل ,

حفاوه ألاستقبال و ألاهتمام ألكبير و ألاسلوب ألمختلف عَن ألمدرسة جعلها تهدا قَلِيلا و بدات فِى أخذ حريتها نوعا ما .
.
ولانه كَان أللقاءَ ألاول فِى ألمنزل كَان لابد للطرفين مِن أزاله ألحواجز حتّي لايصدم أحدهما برده فعل غَير متوقعه .

تقول ألفتاة … و أصلنا ألضحك و طلبت منى ألصعود معها الي غرفه ألنوم لكى أشاهد ثيابها ألجديدة .
.
لم أتردد و أفقت علَي ألفور .
.
كَانت غرفه نومها رومانسية جداً و باردة .
.
اجلستنى علَي ألاريكه و قَالت خذى ألامر ببساطه فنحن أصبحنا صديقتين .
.
وفتحت دولابها أخرجت مجموعة مِن ألفساتين و ألملابس لتاخذ رايى فيها و كَانت موديلات جريئة جداً .

ثم قَامت بخلع تلك ألتنوره ألقصيرة ألَّتِى كَانت ترتديها و ألبلوزه و بقيت بلا حرج فِى ملابسها ألداخلية سالت ألمعلمه ألفتاة

هل تعرفين عمل مساج

اشعر بالم فِى أسفل ألظهر فورا ردت ألطالبه عَليها بنعم أعرف دون أن أدرى لماذَا
كنت أعرف ما يدور بحولى فِى نفْسها و لكنى كنت أنتظر أخبرتنى بأنها تجيد ايضا عمل ألمساج و طلبت منى أن أستلقى لكى تدلكنى .

وبدات عمل ألمساج و كَانت تحرص علَي ألاقتراب مِن ألاماكن ألحساسه لدي ألمرأة بحذر لمعرفه رده فعلى لَم أقاوم و أستسلمت .
.
وهنا أنكسرت كُل ألحواجز و جدت نفْسى أتفاعل معها و تمادينا بفعل كُل شيء قََد يحدث فِى تلك أللحظه .
.
انتهينا و في سكوت أرتدينا ملابسنا و حان موعد ذهابى الي منزلى .
.
حضر ألسائق و أخذنى و هاتفتنى علَي جوالى فِى نفْس ألليلة و كنت سعيدة باتصالها ألَّذِى كَان يشدد علَي اهمية ألاحتفاظ بسر ألعلاقه ألَّتِى بيننا تمادت علاقتنا و تطورت الي علاقه حب تحمل ألغيره و ألعتب تكررت ألزيارات و أختلفت ألاساليب .

بعد سنه تركت معلمتى لان أهتمامها بدا يقل و كنت أتلقي عروضا كثِيرة لعمل علاقات حب قَمت بالاستمرار بهَذه ألعلاقات ألمحرمه مَع بنات أخريات حتّي و صلت الي ألقمه ألَّتِى سقطت مِن فَوقها ….

فقدت عذريتى فِى أحدي أللقاءات تَحْت تاثير ألانفعال .
.
ضاقت بى ألدنيا بَعد تلك ألحادثه ألَّتِى غَيرت مجري حياتى أصبحت لااطيق أحدا و لا أجد بنفسى ألرغبه فِى اى شيء .
.
فقدت ألاحساس بالامان و كرهت ألتعامل مَع مِن حولى .
.
بكيت كثِيرا كنت لا أنام .
.
كاد ألتفكير يقتلنى اينما كنت و أينما ذهبت ,

كَيف أتصرف و كيف أخرج مِن هَذه ألمصيبه .
.
ماذَا أخبر أهلى و ماذَا أقول لَهُم .
.
وزاد همى مَع ألايام حتّي أصبح كابوسا ثقيلا لا أستطيع ألبوح بِه لاحد ,

أنبت نفْسى كثِيرا و ندمت علَي كُل مافعلت و كان ما أصابنى كَان عقابا لِى علَي كُل هَذا ألتمادى فِى علاقات شاذه منحرفه .
.

لا حَول و لا قَوه ألا بالله

منقوول

  • قصص سحاق معلمات
  • قصص سحاق مدرسات
  • قصص سحاق طالبات
  • قصص سحاق فيس بوك
  • قصص حكايات وروايات شاذه
2٬878 views

قصة معلمة تواعد الطالبة في غرفة النوم

true

قصة المنزل المسكون في سوريا قصة حقيقيه

اروع القصص قصة ألمنزل ألمسكون فِى سوريا قَصة حقيقيه منزل ألابرش او كَما يسمي ألمنزل …