7:47 مساءً 17 فبراير، 2019

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

قصص عجيبه عن زنا المحارم و الاقارب و اهل البيت

تصر المجتمعات المجوفه او المتاكله من الداخل على التعاطي مع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الى دفن رووسهم بالرمال كما تفعل النعامه
لاخفاء العار الناجم عن زنا المحارم
بعد ان غض المجتمع طرفه عن الاسباب الحقيقيه التي ادت الى استفحال مثل هذه المخاطر التي تستهدف البيوت

من الداخل موججه للغرائز و مثيره للشهوات المحرمه بين المحارم

هذه القضيه شائكه و تحمل قصصها ملابسات و تعقيدات مختلفه
وهي تختلف عن غيرها من قضايا الزنا
فالدين الاسلامي وضع الحدود الرادعه
والمجتمع يمقت و يستنكر اي ظاهره غير اخلاقيه و يعتبرها دخيله
وتتحمل البيوت عبء الاحزان الكبيره الصامته لتتستر على الجلاد و الضحيه في ان واحد

خيانه مزدوجه

تروي احداهن قصه تدمي القلب بعد ان صعقتها خيانه مزدوجه ابطالها زوجها و ابنتها من زوجها السابق
اذ لم يدر في خلد هذه الام المغلوبه على امرها ان تكون من حملتها في احشائها و سهرت

عليها الليالي هي من تشاطرها قلب زوجها و فراشه اثناء غيابها و ساعه غفلتها
ولم يخطر في بال هذه الام المسكينه ان الرجل الذي انتشلها من الترمل و ربى ابنتها اليتيمه

قد يتحول الى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يديه و كانت فيما مضى تسميه ابى
فما ان اشتد عودها واينعت انوثتها و نضجت مفاتنها حتى عبثت الشهوه الشيطانيه بقلبه

وعقله فبدا يتودد اليها و يتقرب منها على طريقه الحبيب المتيم
فتاره يتغزل بجمالها و جسدها و اناقتها
وتاره اخرى يشتري لها كل ما تتمناه فتاه مراهقه مثلها من ملابس و ادوات التجميل و عطور
بل بلغ الامر بهذا الزوج الماكر الى السماح لها بالكثير من التصرفات التي تحفظت عليها و الدتها
متذرعا بانها ابنته المدلله التي لا يرفض لها طلبا,
حيث تغاضت الام على مضض عن زياره ابنتها لصديقاتها و البقاء خارج المنزل حتى وقت متاخر
وخروجها مع صديقاتها الى المتنزهات و الحدائق العامه و ارتداء الملابس التي تكشف اكثر مما تستر

وتصف هذه السيده كيف ان علاقه ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن و كيف تطور

معها دهاء و مكر ابنتها التي حاولت بعد الانتهاء من الدراسه

الثانويه الاحجام عن الزواج باحد اقارب و الدتها بحجه انه يعز عليها فراق و الديها
وما علمت الام المسكينه ان ابنتها تعلقت بزوجها و تعي حقيقه شعوره و تبادله

الشغف و الاثاره منذ ان اتخذت علاقتهما منحى مختلفا قبل ست سنوات
الا ان الفتاه اذعنت في النهايه و وافقت على الزواج رضوخا لضغوط و الدتها
وبعد اشهر من الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاه حول تصرفات زوج امها الذي يتعمد زيارتها اثناء غيابه
حيث يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطه في عمله ليلا
وقد تاكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها الغامره اثناء زيارتها لبيت و الدتها او زياره و الدتها و زوجها لها
حيث تبالغ الفتاه في ارتداء اجمل الملابس و تبالغ في ابداء مشاعر الحب تجاه زوج امها كالارتماء في حضنه و تقبيله

وفي احد الايام عاد الزوج الشاب الى منزله صباحا ليجد زوج حماته يخرج من غرفه نومه
ولم يقتنع بزعم زوجته انه كان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسبب الهيئه

التي كانا عليها و الاضطراب الشديد الذي انتابهما لحظه وجوده,
مما دفعه الى زرع كاميرا تصوير بغرفه النوم و جهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين
ولم تتاخر الفاجعه كثيرا حتى شاهد بام عينه زوجته و زوج امها يمارسان الجنس على فراشه
ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينه بعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافه تفاصيلها البشعه و القذره

ولم تترك الصدمه مجالا للام كي تلتقط انفاسها او تفكر بهدوء
بعدما عبثت الحيره بعقلها لتلوذ في النهايه بالصمت المطبق
ولم تفلح محاولات اخفاء سر طلاق الام و ابنتها طويلا
فالرائحه النتنه تزكم الانوف و الذين يلوكون اخبار القيل و القال يتلقفون كل شيء
والشائعات تطير بلا اجنحه حتى تتكامل اركان القصه فتتحول الى فضيحه

رسميه يضطر ابطالها الى التعايش معها و تحمل ارتداداتها و مضاعفاتها

والادهى و الامر ان الفتاه حاولت بعد افتضاح امرها مع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهه اللوم لوالدتها المسكينه متهمه اياها بانها سمحت بحدوث الامر
لان الشكوك لم تساورها في خيانه زوجها و ابنتها المزدوجه

اخطر غرفه في العالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ما ساه ام طلال اكثر فظاعه و اشد مراره من سابقتها
وستظل الجريمه ما ثله امام عينيها مع كل حركه لحفيدها بعد حمل ابنتها 15 عاما سفاحا من اخيها 19 عاما
حيث تشكل هذه القصه تراجيديا اغريقيه الكل فيها ضحايا و مذنبون و جلادون في ان واحد
فها هو طفل ينمو في احشاء امه التي هي عمته بعدما حملت من ابيه الذي هو خاله
لتجد جدته التي هي ام ابيه و امه ايضا في حاله ذهول عقدت لسانها
غير مصدقه ان غرفه ابنها البريء قد تتحول الى اخطر غرفه في العالم

في ظل غفله الوالدين و انشغالهما بشوون الدنيا عن فلذات اكبادهما

تغالب ام طلال دموعها و هي تروي بمراره قصه ابنائها بعدما سلمتهما للجهات المختصه
اقتناعا منها ان التستر على فعلتهما جرم لا يقل بشاعه عما اقترفاه
وتعود بدايات علاقه الاخوين الى مشاطره غرفه واحده حيث كان كل منهما يجلس فى

مكان قصي بحجه مشاهده الافلام و لعب البلايستيشن لساعات طويله
ثم تطور الامر الى زيارات الاخ لاخته في غرفتها
واحيانا يطول بقاء ه فيها
الا ان سلوكهما لم يثر الريبه لدى الام
بل شعرت بارتياح ظنا منها انهما يوطدان علاقتهما خاصه وان الفارق السني بينهما ليس كبيرا
كما اهملت الام اثار الاجهاد و التعب التي كانت تظهر عليهما احيانا
واعتقدت ان ذلك ناتج عن الارهاق و قله النوم بسبب طول فتره لعبهما بالبلايستيشن و مشاهد افلام الرعب
كما اقنعت الام نفسها بان سر اغلاق الاخوين باب الغرفه يكمن في خشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب
وتتحسر الام كيف انها تجاهلت مساله نومهما سويا بحجه انهما متقاربان و يسليان بعضهما بالاحاديث البريئه قبل النوم

وتسوق ام طلال تبريرات ربما تراها اليوم و اهيه
اذ تصف نفسها بانها سيده ميسوره الحال و لديها مشاغلها الخاصه و زوجها مشغول في منزله الاخر و لديه مشاغله الخاصه
ولم تعر اي اهتمام للطريقه التي ينفق بها اولادها المال طالما انهما يلتزمان بالبقاء في المنزل
ولا يغادرانه الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقه لها زارتها في عملها و قد بدا عليها الحزن و القلق فسالتها عما يعكر صفوها
فاشتكت لها من سلوك ابنها لانه يحتفظ بمقاطع و افلام اباحيه في الجوال وان و الده اوسعه

ضربا و وبخها بشده على غفلتها و عدم تحمل مسووليتها تجاه ابنائها,
فشعرت ام طلال ان هذه القصه بمثابه رساله تحذيريه
وتملكها قلق بالغ حول سلوك ابنائها و مدى المامهم بمثل هذه الامور السيئه
ولم تفلح محاولاتها في طرد هذه الفكره من راسها و هي تقول لنفسها ان

اولادها لا يخرجون من المنزل الا فيما ندر و ليس لديهم الكثير من الاصدقاء
ولم تستطع في تلك الليله النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكره في راس ام طلال و عبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتي ابنائها اثناء وجودهما في المدرسه
فبدات بغرفه الفتاه و دقات قلبها تتسارع كل ثانيه خوفا من ان تعثر على ما يصدمها كصوره لشاب

تحبه او رساله غراميه او افلام و مقاطع على جهاز الكومبيوتر او الجوال
لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينه حينما لم تجد شيئا
وشعرت بالندم الشديد و اغرورقت عيناها بالدموع لانها شكت في سلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الى غرفه ابنها لتستكمل مهمه التفتيش و ليطمئن قلبها
فما ان وضعت يدها على مقبض الباب حتى و جدته موصدا
وبعد حده محاولات ساورتها الشكوك حول اسباب اغلاق الباب بالمفتاح
فقررت ان تخلع مقبض الباب
حيث تصف انها شعرت بالجدران و هي تلومها على تاخرها
بعدما صدمت بمنظر اعقاب و لفافات السجائر و مجلات و صور لنساء عاريات و الكثير

من الافلام و الاقراص المضغوطه التي تحوي افلام الجنس
حتى شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين اضلعها
فاتصلت بوالده الذي حضر و تحدث معه قليلا بعد عودته من المدرسه
لكن الوالد قلل من شان الامر متذرعا بان هذه هي سلوكيات سن المراهقه و لا داعي لتضخيم الامر
فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها
ولم تستطع ان تعامل ابناء ها بشكل حازم
واعتبرت ما اقترفته ابنتها لا يتعدى كونها تتستر على سلوك اخيها
حتى جاء ها اتصال في يوم من الايام من مديره المدرسه التي كانت تدرس بها ابنتها تطلب منها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الى المدرسه و جدت كارثه مدويه في انتظارها حيث اخبرتها المديره بان

ابنتها حامل و قد تم اكتشاف ذلك بعد تكرار سقوطها مغشيا عليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدق الام خبر حمل ابنتها

لكن المديره استطردت قائله ان الفتاه اخبرتها انها حامل من اخيها و انها مضطره لتطبيق النظام
فعقدت الصدمه لسان الام و لم تسال عن الاجراء المتبع او توجه اي لوم لابنتها
بل اتصلت بزوجها طالبه منه ان يلحق بها الى مركز الشرطه القريب من المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكله و لا بد من حضوره
واستاذنت اداره المدرسه في السماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح قد توثر على اداره المدرسه و الطالبات و اصطحبت

ابنتها الى مركز الشرطه و تقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا منها ان اخاها لا يمكن ان يفعل بها ذلك
وبعد التحقيقات الامنيه و اجراء الفحوصات الطبيه تبين ان الفتاه كانت تتعاطى المخدرات مثل الحشيش و بعض العقاقير الاخرى مع اخيها
وانهما كانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناى عن الرقابه التي ضاعت في غفله الابوين

انكر ابنته و اغتصبها انتقاما من طليقته

ومن الماسي التي يئن اسفل و طاتها الضمير قصه ذلك الرجل الذي تجرد من كل القيم الانسانيه

حين اقدم على اغتصاب ابنته التي لم تتجاوز 12 عاما انتقاما من طليقته التي يشك في سلوكها
بعدما اقنعته نفسه المصابه بجنون الارتياب ان هذه الفتاه ليست ابنته
فصعقت طليقته حين تلقت اتصالا من جارتها السابقه تخبرها فيه بوجود سيارات الشرطه و سياره اسعاف امام منزل طليقها
وحين هرعت الام الى المستشفى و جدت ابنتها في حاله هستيريه و الاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابق و والد ابنتها قد اغتصبها
وعلمت ايضا ان عم الفتاه هو الذي تقدم ببلاغ ضد اخيه يتهمه فيه باغتصاب محارمه

تزوج الاولى و تسرى بشقيقتها

ومن القصص العجيبه ان احدهم تملكه الهوس حتى حلل لنفسه ما حرم الله فجمع بين شقيقتين
حيث عقد قرانه على الاولى بزواج معلن
ثم اتفق مع شقيقتها على زواج بعقد عرفي او مسيار بشكل شفوي
محاولا اضفاء صفه الزيجات العصريه المنضويه اسفل مسمى الزنا المستتر لسد رغبات الجسد
فسولت له شهوته ان يتواطا مع شقيقه زوجته المطلقه المقيمه بمنزل منعزل عن بيت الاسره
لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بعدما فشلت عشيقته في التخلص من حملها الذي لم يكن في الحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين فتاه يضاجعها و الدها المدمن يوميا بعلم

والدتها التي تبرر صمتها بقولها انها ابنته و هو اولى بسترها من غيره
وانا لا حول لي و لا قوه

قد انتشر زنا المحارم في هذه الازمنه بشكل مخيف
فهذا شاب يضبط مع اخته في وضع مخل
وهذه امراه تضبط مع ابن اخيها في استراحه يمارسان الفاحشه
وهذا مع زوجه ابيه في مطعم و هما متجردان من الملابس و الاخلاق
وهذه تضبط مع خالها او عمها
وقل من القصص ما شئت مما ظهر
وما ستره الله اعظم و اكبر
ولعل اسباب و قوع الزنا بالمحارم ترجع الى امور كثيره اهمها

ضعف الوازع الديني عند كثير من الناس لذلك تقل مهابه الله في نفسه وينسى الوعيد المترتب على هذه الذنوب

البعد عن النهج النبوي في التربيه عند كثير من الاسر المسلمه و من

ذلك بعدهم عن توجيهه صلى الله عليه و فرقوا بينهم في المضاجع
وفي احدى القضايا ذكرت لي الفتاه بانهم ينامون في غرفه واحده ذكورا و اناثا و هم في سن المراهقه

انتشار الفواحش و سهوله الوصول اليها عن طريق و سائل التقنيه الحديثه كالانترنت و القنوات الفضائيه و البلوتوث

تساهل بعض النساء في اللباس امام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن او شبه عاري

تساهل بعض الاسر في علاقه اولادهم مع بعضهم البعض خاصه في سن المراهقه

ضعف الجوانب التوعويه و التربويه داخل البيوت و في اروقه التعليم

انتشار المخدرات و المسكرات في المجتمع

هذه اغلب الاسباب التي تسهل و قوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين و هو الغالب و هناك حالات

اخرى لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل و اقع التهديد او الابتزاز او اسفل تاثير المخدرات او غيرها

ومما يدل على شده حرمه زنا المحارم و عظم عاقبته ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم وجعل عاقبته اشد من عاقبه الزنا و ابغض فكيف اذا كان زنا بهن

قال تعالى و لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشه و مقتا و ساء سبيلا

نسال الله جل و علا ان يحمينا واياكم و المسلمين من الانحرافات الاخلاقيه و الاجتماعيه و الفكريه
وان يجعلنا هداه مهتدين على الحق اعوانا مناصرين
وصلى الله و سلم على نبينا محمد و اله و صحبه اجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب
  • قصص اغتصاب المحارم
25٬167 views

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت