7:41 صباحًا 16 أكتوبر، 2018

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

تصر المجتمعات المجوفه او المتاكله من الداخل علي التعاطى مع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الى دفن رووسهم بالرمال كما تفعل النعامه
لاخفاء العار الناجم عن زنا المحارم
بعد ان غض المجتمع طرفه عن الاسباب الحقيقيه التى ادت الى استفحال مثل هذه المخاطر التى تستهدف البيوت

من الداخل موججه للغرائز ومثيره للشهوات المحرمه بين المحارم

هذه القضية شائكه وتحمل قصصها ملابسات وتعقيدات مختلفه
وهى تختلف عن غيرها من قضايا الزنا
فالدين الاسلامى وضع الحدود الرادعه
والمجتمع يمقت ويستنكر اى ظاهره غير اخلاقيه ويعتبرها دخيله
وتتحمل البيوت عبء الاحزان الكبيرة الصامته لتتستر علي الجلاد والضحيه فى ان واحد

خيانة مزدوجه

تروى احداهن قصة تدمى القلب بعد ان صعقتها خيانة مزدوجه ابطالها زوجها وابنتها من زوجها السابق
اذ لم يدر فى خلد هذه الام المغلوبه علي امرها ان تكون من حملتها فى احشائها وسهرت

عليها الليالى هى من تشاطرها قلب زوجها وفراشه اثناء غيابها وساعة غفلتها
ولم يخطر فى بال هذه الام المسكينه ان الرجل الذى انتشلها من الترمل وربي ابنتها اليتيمه

قد يتحول الى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يديه وكانت فيما مضي تسميه ابى
فما ان اشتد عودها واينعت انوثتها ونضجت مفاتنها حتى عبثت الشهوة الشيطانيه بقلبه

وعقله فبدا يتودد اليها ويتقرب منها علي طريقة الحبيب المتيم
فتاره يتغزل بجمالها وجسدها واناقتها
وتاره اخري يشترى لها كل ما تتمناه فتاة مراهقه مثلها من ملابس وادوات التجميل وعطور
بل بلغ الامر بهذا الزوج الماكر الى السماح لها بالكثير من التصرفات التى تحفظت عليها والدتها
متذرعا بانها ابنته المدلله التى لا يرفض لها طلبا,
حيث تغاضت الام علي مضض عن زياره ابنتها لصديقاتها والبقاء خارج المنزل حتى وقت متاخر
وخروجها مع صديقاتها الى المتنزهات والحدائق العامة وارتداء الملابس التى تكشف اكثر مما تستر

وتصف هذه السيده كيف ان علاقه ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن وكيف تطور

معها دهاء ومكر ابنتها التى حاولت بعد الانتهاء من الدراسه

الثانوية الاحجام عن الزواج باحد اقارب والدتها بحجه انه يعز عليها فراق والديها
وما علمت الام المسكينه ان ابنتها تعلقت بزوجها وتعى حقيقة شعوره وتبادله

الشغف والاثاره منذ ان اتخذت علاقتهما منحي مختلفا قبل ست سنوات
الا ان الفتاة اذعنت فى النهاية ووافقت علي الزواج رضوخا لضغوط والدتها
وبعد اشهر من الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاة حول تصرفات زوج امها الذى يتعمد زيارتها اثناء غيابه
حيث يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطه فى عمله ليلا
وقد تاكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها الغامره اثناء زيارتها لبيت والدتها او زياره والدتها وزوجها لها
حيث تبالغ الفتاة فى ارتداء اجمل الملابس وتبالغ فى ابداء مشاعر الحب تجاه زوج امها كالارتماء فى حضنه وتقبيله

وفى احد الايام عاد الزوج الشاب الى منزله صباحا ليجد زوج حماته يخرج من غرفه نومه
ولم يقتنع بزعم زوجته انه كان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسبب الهيئه

التى كانا عليها والاضطراب الشديد الذى انتابهما لحظه وجوده,
مما دفعه الى زرع كاميرا تصوير بغرفه النوم وجهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين
ولم تتاخر الفاجعه كثيرا حتى شاهد بام عينه زوجته وزوج امها يمارسان الجنس علي فراشه
ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينه بعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافه تفاصيلها البشعة والقذره

ولم تترك الصدمه مجالا للام كى تلتقط انفاسها او تفكر بهدوء
بعدما عبثت الحيره بعقلها لتلوذ فى النهاية بالصمت المطبق
ولم تفلح محاولات اخفاء سر طلاق الام وابنتها طويلا
فالرائحه النتنه تزكم الانوف والذين يلوكون اخبار القيل والقال يتلقفون كل شيء
والشائعات تطير بلا اجنحه حتى تتكامل اركان القصة فتتحول الى فضيحه

رسمية يضطر ابطالها الى التعايش معها وتحمل ارتداداتها ومضاعفاتها

والادهي والامر ان الفتاة حاولت بعد افتضاح امرها مع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهه اللوم لوالدتها المسكينه متهمه اياها بانها سمحت بحدوث الامر
لان الشكوك لم تساورها فى خيانة زوجها وابنتها المزدوجه

اخطر غرفه فى العالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ماساه ام طلال اكثر فظاعه واشد مراره من سابقتها
وستظل الجريمة ماثله امام عينيها مع كل حركة لحفيدها بعد حمل ابنتها 15 عاما سفاحا من اخيها 19 عاما
حيث تشكل هذه القصة تراجيديا اغريقيه الكل فيها ضحايا ومذنبون وجلادون فى ان واحد
فها هو طفل ينمو فى احشاء امه التى هى عمته بعدما حملت من ابيه الذى هو خاله
لتجد جدته التى هى ام ابيه وامه ايضا فى حالة ذهول عقدت لسانها
غير مصدقة ان غرفه ابنها البريء قد تتحول الى اخطر غرفه فى العالم

فى ظل غفله الوالدين وانشغالهما بشوون الدنيا عن فلذات اكبادهما

تغالب ام طلال دموعها وهى تروى بمراره قصة ابنائها بعدما سلمتهما للجهات المختصه
اقتناعا منها ان التستر علي فعلتهما جرم لا يقل بشاعه عما اقترفاه
وتعود بدايات علاقه الاخوين الى مشاطره غرفه واحده حيث كان كل منهما يجلس فى

مكان قصى بحجه مشاهدة الافلام ولعب البلايستيشن لساعات طويله
ثم تطور الامر الى زيارات الاخ لاخته فى غرفتها
واحيانا يطول بقاء ه فيها
الا ان سلوكهما لم يثر الريبه لدي الام
بل شعرت بارتياح ظنا منها انهما يوطدان علاقتهما خاصة وان الفارق السنى بينهما ليس كبيرا
كما اهملت الام اثار الاجهاد والتعب التى كانت تظهر عليهما احيانا
واعتقدت ان ذلك ناتج عن الارهاق وقله النوم بسبب طول فتره لعبهما بالبلايستيشن ومشاهد افلام الرعب
كما اقنعت الام نفسها بان سر اغلاق الاخوين باب الغرفه يكمن فى خشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب
وتتحسر الام كيف انها تجاهلت مساله نومهما سويا بحجه انهما متقاربان ويسليان بعضهما بالاحاديث البريئه قبل النوم

وتسوق ام طلال تبريرات ربما تراها اليوم واهيه
اذ تصف نفسها بانها سيده ميسورة الحال ولديها مشاغلها الخاصة وزوجها مشغول فى منزله الاخر ولديه مشاغله الخاصه
ولم تعر اى اهتمام للطريقة التى ينفق بها اولادها المال طالما انهما يلتزمان بالبقاء فى المنزل
ولا يغادرانه الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقه لها زارتها فى عملها وقد بدا عليها الحزن والقلق فسالتها عما يعكر صفوها
فاشتكت لها من سلوك ابنها لانه يحتفظ بمقاطع وافلام اباحيه فى الجوال وان والده اوسعه

ضربا ووبخها بشده علي غفلتها وعدم تحمل مسووليتها تجاه ابنائها,
فشعرت ام طلال ان هذه القصة بمثابه رساله تحذيريه
وتملكها قلق بالغ حول سلوك ابنائها ومدي المامهم بمثل هذه الامور السيئه
ولم تفلح محاولاتها فى طرد هذه الفكرة من راسها وهى تقول لنفسها ان

اولادها لا يخرجون من المنزل الا فيما ندر وليس لديهم الكثير من الاصدقاء
ولم تستطع فى تلك الليلة النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكرة فى راس ام طلال وعبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتى ابنائها اثناء وجودهما فى المدرسه
فبدات بغرفه الفتاة ودقات قلبها تتسارع كل ثانية خوفا من ان تعثر علي ما يصدمها كصورة لشاب

تحبه او رساله غراميه او افلام ومقاطع علي جهاز الكومبيوتر او الجوال
لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينه حينما لم تجد شيئا
وشعرت بالندم الشديد واغرورقت عيناها بالدموع لانها شكت فى سلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الى غرفه ابنها لتستكمل مهمه التفتيش وليطمئن قلبها
فما ان وضعت يدها علي مقبض الباب حتى وجدته موصدا
وبعد حده محاولات ساورتها الشكوك حول اسباب اغلاق الباب بالمفتاح
فقررت ان تخلع مقبض الباب
حيث تصف انها شعرت بالجدران وهى تلومها علي تاخرها
بعدما صدمت بمنظر اعقاب ولفافات السجائر ومجلات وصور لنساء عاريات والكثير

من الافلام والاقراص المضغوطه التى تحوى افلام الجنس
حتي شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين اضلعها
فاتصلت بوالده الذى حضر وتحدث معه قليلا بعد عودته من المدرسه
لكن الوالد قلل من شان الامر متذرعا بان هذه هى سلوكيات سن المراهقه ولا داعى لتضخيم الامر
فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها
ولم تستطع ان تعامل ابناء ها بشكل حازم
واعتبرت ما اقترفته ابنتها لا يتعدي كونها تتستر علي سلوك اخيها
حتي جاء ها اتصال فى يوم من الايام من مديره المدرسة التى كانت تدرس بها ابنتها تطلب منها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الى المدرسة وجدت كارثة مدويه فى انتظارها حيث اخبرتها المديره بان

ابنتها حامل وقد تم اكتشاف ذلك بعد تكرار سقوطها مغشيا عليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدق الام خبر حمل ابنتها

لكن المديره استطردت قائله ان الفتاة اخبرتها انها حامل من اخيها وانها مضطره لتطبيق النظام
فعقدت الصدمه لسان الام ولم تسال عن الاجراء المتبع او توجه اى لوم لابنتها
بل اتصلت بزوجها طالبه منه ان يلحق بها الى مركز الشرطة القريب من المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكلة ولا بد من حضوره
واستاذنت ادارة المدرسة فى السماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح قد توثر علي ادارة المدرسة والطالبات واصطحبت

ابنتها الى مركز الشرطة وتقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا منها ان اخاها لا يمكن ان يفعل بها ذلك
وبعد التحقيقات الامنيه واجراء الفحوصات الطبيه تبين ان الفتاة كانت تتعاطي المخدرات مثل الحشيش وبعض العقاقير الاخري مع اخيها
وانهما كانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناي عن الرقابه التى ضاعت فى غفله الابوين

انكر ابنته واغتصبها انتقاما من طليقته

ومن الماسى التى يئن اسفل وطاتها الضمير قصة ذلك الرجل الذى تجرد من كل القيم الانسانيه

حين اقدم علي اغتصاب ابنته التى لم تتجاوز 12 عاما انتقاما من طليقته التى يشك فى سلوكها
بعدما اقنعته نفسه المصابه بجنون الارتياب ان هذه الفتاة ليست ابنته
فصعقت طليقته حين تلقت اتصالا من جارتها السابقة تخبرها فيه بوجود سيارات الشرطة وسيارة اسعاف امام منزل طليقها
وحين هرعت الام الى المستشفي وجدت ابنتها فى حالة هستيريه والاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابق ووالد ابنتها قد اغتصبها
وعلمت ايضا ان عم الفتاة هو الذى تقدم ببلاغ ضد اخيه يتهمه فيه باغتصاب محارمه

تزوج الاولي وتسري بشقيقتها

ومن القصص العجيبة ان احدهم تملكه الهوس حتى حلل لنفسه ما حرم الله فجمع بين شقيقتين
حيث عقد قرانه علي الاولي بزواج معلن
ثم اتفق مع شقيقتها علي زواج بعقد عرفى او مسيار بشكل شفوي
محاولا اضفاء صفه الزيجات العصريه المنضويه اسفل مسمي الزنا المستتر لسد رغبات الجسد
فسولت له شهوته ان يتواطا مع شقيقه زوجته المطلقه المقيمه بمنزل منعزل عن بيت الاسره
لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بعدما فشلت عشيقته فى التخلص من حملها الذى لم يكن فى الحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين فتاة يضاجعها والدها المدمن يوميا بعلم

والدتها التى تبرر صمتها بقولها انها ابنته وهو اولي بسترها من غيره
وانا لا حول لى ولا قوه

قد انتشر زنا المحارم فى هذه الازمنه بشكل مخيف
فهذا شاب يضبط مع اخته فى وضع مخل
وهذه امراه تضبط مع ابن اخيها فى استراحه يمارسان الفاحشه
وهذا مع زوجه ابيه فى مطعم وهما متجردان من الملابس والاخلاق
وهذه تضبط مع خالها او عمها
وقل من القصص ما شئت مما ظهر
وما ستره الله اعظم واكبر
ولعل اسباب وقوع الزنا بالمحارم ترجع الى امور كثيرة اهمها

ضعف الوازع الدينى عند كثير من الناس لذلك تقل مهابه الله فى نفسه وينسي الوعيد المترتب علي هذه الذنوب

البعد عن النهج النبوى فى التربيه عند كثير من الاسر المسلمه ومن

ذلك بعدهم عن توجيهه صلي الله عليه وفرقوا بينهم فى المضاجع
وفى احدي القضايا ذكرت لى الفتاة بانهم ينامون فى غرفه واحده ذكورا واناثا وهم فى سن المراهقه

انتشار الفواحش وسهوله الوصول اليها عن طريق وسائل التقنيه الحديثه كالانترنت والقنوات الفضائيه والبلوتوث

تساهل بعض النساء فى اللباس امام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن او شبه عاري

تساهل بعض الاسر فى علاقه اولادهم مع بعضهم البعض خاصة فى سن المراهقه

ضعف الجوانب التوعويه والتربويه داخل البيوت وفى اروقه التعليم

انتشار المخدرات والمسكرات فى المجتمع

هذه اغلب الاسباب التى تسهل وقوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين وهو الغالب وهناك حالات

اخري لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل واقع التهديد او الابتزاز او اسفل تاثير المخدرات او غيرها

ومما يدل علي شده حرمه زنا المحارم وعظم عاقبته ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم وجعل عاقبته اشد من عاقبه الزنا وابغض فكيف اذا كان زنا بهن

قال تعالي ولا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشه ومقتا وساء سبيلا

نسال الله جل وعلا ان يحمينا واياكم والمسلمين من الانحرافات الاخلاقيه والاجتماعيه والفكريه
وان يجعلنا هداه مهتدين علي الحق اعوانا مناصرين
وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب
  • قصص اغتصاب المحارم
24٬950 views

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت