8:42 صباحًا 24 فبراير، 2018

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

قصص عجيبه عَن زنا ألمحارم و ألاقارب و أهل ألبيت

تصر ألمجتمعات ألمجوفه أو ألمتاكله مِن ألداخِل علَى ألتعاطي مَع مصطلح ألفضيحه

بحذر شديد يدفع ألبعض ألى دفن رووسهم بالرمال كَما تفعل ألنعامه
لاخفاءَ ألعار ألناجم عَن زنا ألمحارم
بعد أن غض ألمجتمع طرفه عَن ألاسباب ألحقيقيه ألتي أدت ألى أستفحال مِثل هَذه ألمخاطر ألتي تستهدف ألبيوت

من ألداخِل موججه للغرائز و مثيره للشهوات ألمحرمه بَين ألمحارم

هَذه ألقضيه شائكه و تحمل قَصصها ملابسات و تعقيدات مختلفه
وهي تختلف عَن غَيرها مِن قَضايا ألزنا
فالدين ألاسلامي و ضَع ألحدود ألرادعه
والمجتمع يمقت و يستنكر أي ظاهره غَير أخلاقيه و يعتبرها دخيله
وتتحمل ألبيوت عبء ألاحزان ألكبيره ألصامته لتتستر علَى ألجلاد و ألضحيه فى أن و أحد

خيانه مزدوجه

تروي أحداهن قَصه تدمي ألقلب بَعد أن صعقتها خيانه مزدوجه أبطالها زوجها و أبنتها مِن زوجها ألسابق
اذ لَم يدر فى خلد هَذه ألام ألمغلوبه علَى أمرها أن تَكون مِن حملتها فى أحشائها و سهرت

عَليها ألليالي هي مِن تشاطرها قَلب زوجها و فراشه أثناءَ غيابها و ساعه غفلتها
ولم يخطر فى بال هَذه ألام ألمسكينه أن ألرجل ألذي أنتشلها مِن ألترمل و ربى أبنتها أليتيمه

قد يتحَول ألى و حش كاسر لا يرحم مِن ترعرعت بَين يديه و كَانت فيما مضى تسميه أبى
فما أن أشتد عودها و أينعت أنوثتها و نضجت مفاتنها حتى عبثت ألشهوه ألشيطانيه بقلبه

وعقله فبدا يتودد أليها و يتقرب مِنها علَى طريقه ألحبيب ألمتيم
فتاره يتغزل بجمالها و جسدها و أناقتها
وتاره أخرى يشتري لَها كُل ما تتمناه فتاه مراهقه مِثلها مِن ملابس و أدوات ألتجميل و عطور
بل بلغ ألامر بهَذا ألزوج ألماكر ألى ألسماح لَها بالكثير مِن ألتصرفات ألتي تحفظت عَليها و ألدتها
متذرعا بأنها أبنته ألمدلله ألتي لا يرفض لَها طلبا,
حيثُ تغاضت ألام علَى مضض عَن زياره أبنتها لصديقاتها و ألبقاءَ خارِج ألمنزل حتى و قَت متاخر
وخروجها مَع صديقاتها ألى ألمتنزهات و ألحدائق ألعامه و أرتداءَ ألملابس ألتي تكشف أكثر مما تستر

وتصف هَذه ألسيده كَيف أن علاقه أبنتها بزوجها تطورت مَع ألزمن و كَيف تطور

معها دهاءَ و مكر أبنتها ألتي حاولت بَعد ألانتهاءَ مِن ألدراسه

الثانويه ألاحجام عَن ألزواج باحد أقارب و ألدتها بحجه أنه يعز عَليها فراق و ألديها
وما علمت ألام ألمسكينه أن أبنتها تعلقت بزوجها و تعي حقيقه شعوره و تبادله

الشغف و ألاثاره منذُ أن أتخذت علاقتهما منحى مختلفا قََبل ست سنوات
الا أن ألفتاه أذعنت فى ألنهايه و وافقت علَى ألزواج رضوخا لضغوط و ألدتها
وبعد أشهر مِن ألزواج بدات ألشكوك تساور زوج ألفتاه حَول تصرفات زوج أمها ألذي يتعمد زيارتها أثناءَ غيابه
حيثُ يضطر ألعريس ألشاب أحيانا للمرابطه فى عمله ليلا
وقد تاكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها ألغامَره أثناءَ زيارتها لبيت و ألدتها أو زياره و ألدتها و زوجها لها
حيثُ تبالغ ألفتاه فى أرتداءَ أجمل ألملابس و تبالغ فى أبداءَ مشاعر ألحب تجاه زوج أمها كالارتماءَ فى حضنه و تقبيله

وفي أحد ألايام عاد ألزوج ألشاب ألى منزله صباحا ليجد زوج حماته يخرج مِن غرفه نومه
ولم يقتنع بزعم زوجته أنه كَان يصلح عطلا بجهاز ألتكييف بسَبب ألهيئه

التي كَانا عَليها و ألاضطراب ألشديد ألذي أنتابهما لحظه و جوده,
مما دفعه ألى زرع كاميرا تصوير بغرفه ألنوم و جهاز تسجيل للمكالمات ليقطع ألشك باليقين
ولم تتاخر ألفاجعه كثِيرا حتى شاهد بام عينه زوجته و زوج أمها يمارسان ألجنس علَى فراشه
ولم يستطيعا أنكار فعلتهما ألمشينه بَعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافه تفاصيلها ألبشعه و ألقذره

ولم تترك ألصدمه مجالا للام كي تلتقط أنفاسها أو تفكر بهدوء
بعدما عبثت ألحيره بعقلها لتلوذ فى ألنهايه بالصمت ألمطبق
ولم تفلح محاولات أخفاءَ سر طلاق ألام و أبنتها طويلا
فالرائحه ألنتنه تزكم ألانوف و ألذين يلوكون أخبار ألقيل و ألقال يتلقفون كُل شيء
والشائعات تطير بلا أجنحه حتى تتكامل أركان ألقصه فتتحَول ألى فضيحه

رسميه يضطر أبطالها ألى ألتعايش معها و تحمل أرتداداتها و مضاعفاتها

والادهى و ألامر أن ألفتاه حاولت بَعد أفتضاح أمرها مَع زوج أمها أن تتقمص دور ألضحيه

موجهه أللوم لوالدتها ألمسكينه متهمه أياها بأنها سمحت بحدوث ألامر
لان ألشكوك لَم تساورها فى خيانه زوجها و أبنتها ألمزدوجه

اخطر غرفه فى ألعالم منحت أم طلال لقب أتعس جده

وتعد ماساه أم طلال أكثر فظاعه و أشد مراره مِن سابقتها
وستظل ألجريمه ماثله أمام عينيها مَع كُل حركه لحفيدها بَعد حمل أبنتها 15 عاما سفاحا مِن أخيها 19 عاما
حيثُ تشَكل هَذه ألقصه تراجيديا أغريقيه ألكُل فيها ضحايا و مذنبون و جلادون فى أن و أحد
فها هُو طفل ينمو فى أحشاءَ أمه ألتي هي عمته بَعدما حملت مِن أبيه ألذي هُو خاله
لتجد جدته ألتي هي أم أبيه و أمه أيضا فى حاله ذهول عقدت لسانها
غير مصدقه أن غرفه أبنها ألبريء قََد تتحَول ألى أخطر غرفه فى ألعالم

في ظل غفله ألوالدين و أنشغالهما بشوون ألدنيا عَن فلذَات أكبادهما

تغالب أم طلال دموعها و هي تروي بمراره قَصه أبنائها بَعدما سلمتهما للجهات ألمختصه
اقتناعا مِنها أن ألتستر علَى فعلتهما جرم لا يقل بشاعه عما أقترفاه
وتعود بدايات علاقه ألاخوين ألى مشاطره غرفه و أحده حيثُ كَان كُل مِنهما يجلس فى

مكان قَصي بحجه مشاهده ألافلام و لعب ألبلايستيشن لساعات طويله
ثم تطور ألامر ألى زيارات ألاخ لاخته فى غرفتها
واحيانا يطول بقاءَ ه فيها
الا أن سلوكهما لَم يثر ألريبه لدى ألام
بل شعرت بارتياح ظنا مِنها أنهما يوطدان علاقتهما خاصه و أن ألفارق ألسني بينهما ليس كبيرا
كَما أهملت ألام أثار ألاجهاد و ألتعب ألتي كَانت تظهر عَليهما أحيانا
واعتقدت أن ذلِك ناتج عَن ألارهاق و قَله ألنوم بسَبب طول فتره لعبهما بالبلايستيشن و مشاهد أفلام ألرعب
كَما أقنعت ألام نفْسها بان سر أغلاق ألاخوين باب ألغرفه يكمن فى خشيتهما مِن مقاطعتهما بمنعمهما مِن أللعب
وتتحسر ألام كَيف أنها تجاهلت مساله نومهما سويا بحجه أنهما متقاربان و يسليان بَعضهما بالاحاديث ألبريئه قََبل ألنوم

وتسوق أم طلال تبريرات ربما تراها أليوم و أهيه
اذ تصف نفْسها بأنها سيده ميسوره ألحال و لديها مشاغلها ألخاصه و زوجها مشغول فى منزله ألاخر و لديه مشاغله ألخاصه
ولم تعر أي أهتمام للطريقه ألتي ينفق بها أولادها ألمال طالما أنهما يلتزمان بالبقاءَ فى ألمنزل
ولا يغادرانه ألا لماما

وتضيف أم طلال أن صديقه لَها زارتها فى عملها و قََد بدا عَليها ألحزن و ألقلق فسالتها عما يعكر صفوها
فاشتكت لَها مِن سلوك أبنها لانه يحتفظ بمقاطع و أفلام أباحيه فى ألجوال و أن و ألده أوسعه

ضربا و وبخها بشده علَى غفلتها و عدَم تحمل مسووليتها تجاه أبنائها,
فشعرت أم طلال أن هَذه ألقصه بمثابه رساله تحذيريه
وتملكها قَلق بالغ حَول سلوك أبنائها و مدى ألمامهم بمثل هَذه ألامور ألسيئه
ولم تفلح محاولاتها فى طرد هَذه ألفكره مِن راسها و هي تقول لنفسها أن

اولادها لا يخرجون مِن ألمنزل ألا فيما ندر و ليس لديهم ألكثير مِن ألاصدقاء
ولم تستطع فى تلك ألليله ألنوم ألا بالمسكنات

وبعد أن أعتملت ألفكره فى راس أم طلال و عبثت بعقلها ألظنون قَررت تفتيش غرفتي أبنائها أثناءَ و جودهما فى ألمدرسه
فبدات بغرفه ألفتاه و دقات قَلبها تتسارع كُل ثانيه خوفا مِن أن تعثر علَى ما يصدمها كصوره لشاب

تحبه أو رساله غراميه أو أفلام و مقاطع علَى جهاز ألكومبيوتر أو ألجوال
لكن ألام سرعان ما شعرت بالطمانينه حينما لَم تجد شيئا
وشعرت بالندم ألشديد و أغرورقت عيناها بالدموع لأنها شكت فى سلوك أبنتها ألبريئه

ثم توجهت ألام ألى غرفه أبنها لتستكمل مُهمه ألتفتيش و ليطمئن قَلبها
فما أن و ضعت يدها علَى مقبض ألباب حتى و جدته موصدا
وبعد حده محاولات ساورتها ألشكوك حَول أسباب أغلاق ألباب بالمفتاح
فقررت أن تخلع مقبض ألباب
حيثُ تصف أنها شعرت بالجدران و هي تلومها علَى تاخرها
بعدما صدمت بمنظر أعقاب و لفافات ألسجائر و مجلات و صور لنساءَ عاريات و ألكثير

من ألافلام و ألاقراص ألمضغوطه ألتي تحوي أفلام ألجنس
حتى شعرت أن قَلبها يكاد يقفز مِن بَين أضلعها
فاتصلت بوالده ألذي حضر و تحدث معه قَلِيلا بَعد عودته مِن ألمدرسه
لكن ألوالد قَلل مِن شان ألامر متذرعا بان هَذه هي سلوكيات سن ألمراهقه و لا داعي لتضخيم ألامر
فحاولت ألام أن تقتنع بتبرير زوجها
ولم تستطع أن تعامل أبناءَ ها بشَكل حازم
واعتبرت ما أقترفته أبنتها لا يتعدى كونها تتستر علَى سلوك أخيها
حتى جاءَ ها أتصال فى يوم مِن ألايام مِن مديره ألمدرسه ألتي كَانت تدرس بها أبنتها تطلب مِنها ألحضور فورا

فلما ذهبت ألام ألى ألمدرسه و جدت كارثه مدويه فى أنتظارها حيثُ أخبرتها ألمديره بان

ابنتها حامل و قََد تم أكتشاف ذلِك بَعد تكرار سقوطها مغشيا عَليها مما يوكد علامات ألحمل

فلم تصدق ألام خبر حمل أبنتها

لكن ألمديره أستطردت قَائله أن ألفتاه أخبرتها أنها حامل مِن أخيها و أنها مضطره لتطبيق ألنظام
فعقدت ألصدمه لسان ألام و لَم تسال عَن ألاجراءَ ألمتبع أو توجه أي لوم لابنتها
بل أتصلت بزوجها طالبه مِنه أن يلحق بها ألى مركز ألشرطه ألقريب مِن ألمدرسه

لان أبنتها تعرضت لمشكله و لا بد مِن حضوره
واستاذنت أداره ألمدرسه فى ألسماح لَها باصطحاب أبنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح قََد توثر علَى أداره ألمدرسه و ألطالبات و أصطحبت

ابنتها ألى مركز ألشرطه و تقدمت ببلاغ يفيد بتعرض أبنتها للاغتصاب يقينا مِنها أن أخاها لا يُمكن أن يفعل بها ذلك
وبعد ألتحقيقات ألامنيه و أجراءَ ألفحوصات ألطبيه تبين أن ألفتاه كَانت تتعاطى ألمخدرات مِثل ألحشيش و بَعض ألعقاقير ألاخرى مَع أخيها
وانهما كَانا يمارسان ألجنس أسفل تاثير ألمخدرات بمناى عَن ألرقابه ألتي ضاعت فى غفله ألابوين

انكر أبنته و أغتصبها أنتقاما مِن طليقته

ومن ألماسي ألتي يئن أسفل و طاتها ألضمير قَصه ذلِك ألرجل ألذي تجرد مِن كُل ألقيم ألانسانيه

حين أقدم علَى أغتصاب أبنته ألتي لَم تتجاوز 12 عاما أنتقاما مِن طليقته ألتي يشك فى سلوكها
بعدما أقنعته نفْسه ألمصابه بجنون ألارتياب أن هَذه ألفتاه ليست أبنته
فصعقت طليقته حين تلقت أتصالا مِن جارتها ألسابقه تخبرها فيه بوجود سيارات ألشرطه و سياره أسعاف أمام منزل طليقها
وحين هرعت ألام ألى ألمستشفى و جدت أبنتها فى حاله هستيريه و ألاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها ألطبيب أن زوجها ألسابق و والد أبنتها قََد أغتصبها
وعلمت أيضا أن عم ألفتاه هُو ألذي تقدم ببلاغ ضد أخيه يتهمه فيه باغتصاب محارمه

تزوج ألاولى و تسرى بشقيقتها

ومن ألقصص ألعجيبه أن أحدهم تملكه ألهوس حتى حلل لنفسه ما حرم الله فجمع بَين شقيقتين
حيثُ عقد قَرانه علَى ألاولى بزواج معلن
ثم أتفق مَع شقيقتها علَى زواج بعقد عرفي أو مسيار بشَكل شفوي
محاولا أضفاءَ صفه ألزيجات ألعصريه ألمنضويه أسفل مسمى ألزنا ألمستتر لسد رغبات ألجسد
فسولت لَه شهوته أن يتواطا مَع شقيقه زوجته ألمطلقه ألمقيمه بمنزل مَنعزل عَن بيت ألاسره
لكن سرعان ما أفتضح أمرهما للناس بَعدما فشلت عشيقته فى ألتخلص مِن حملها ألذي لَم يكن فى ألحسبان

وقد صمت ألاذان حين أخترقها أنين فتاه يضاجعها و ألدها ألمدمن يوميا بعلم

والدتها ألتي تبرر صمتها بقولها أنها أبنته و هُو أولى بسترها مِن غَيره
وانا لا حَول لي و لا قَوه

قد أنتشر زنا ألمحارم فى هَذه ألازمنه بشَكل مخيف
فهَذا شاب يضبط مَع أخته فى و ضَع مخل
وهَذه أمراه تضبط مَع أبن أخيها فى أستراحه يمارسان ألفاحشه
وهَذا مَع زوجه أبيه فى مطعم و هما متجردان مِن ألملابس و ألاخلاق
وهَذه تضبط مَع خالها أو عمها
وقل مِن ألقصص ما شئت مما ظهر
وما ستره الله أعظم و أكبر
ولعل أسباب و قَوع ألزنا بالمحارم ترجع ألى أمور كثِيره أهمها

ضعف ألوازع ألديني عِند كثِير مِن ألناس لذلِك تقل مهابه الله فى نفْسه و ينسى ألوعيد ألمترتب علَى هَذه ألذنوب

البعد عَن ألنهج ألنبوي فى ألتربيه عِند كثِير مِن ألاسر ألمسلمه و من

ذلِك بَعدهم عَن توجيهه صلى الله عَليه و فرقوا بينهم فى ألمضاجع
وفي أحدى ألقضايا ذكرت لي ألفتاه بانهم ينامون فى غرفه و أحده ذكورا و أناثا و هُم فى سن ألمراهقه

انتشار ألفواحش و سهوله ألوصول أليها عَن طريق و سائل ألتقنيه ألحديثه كالانترنت و ألقنوات ألفضائيه و ألبلوتوث

تساهل بَعض ألنساءَ فى أللباس أمام محارمهن فتظهر أحداهن بلباس فاتن أو شبه عاري

تساهل بَعض ألاسر فى علاقه أولادهم مَع بَعضهم ألبعض خاصه فى سن ألمراهقه

ضعف ألجوانب ألتوعويه و ألتربويه داخِل ألبيوت و فى أروقه ألتعليم

انتشار ألمخدرات و ألمسكرات فى ألمجتمع

هَذه أغلب ألاسباب ألتي تسَهل و قَوع ألزنا بَين ألمحارم برضا ألطرفين و هُو ألغالب و هُناك حالات

اخرى لزنا ألمحارم تقع بغير رضا أسفل و أقع ألتهديد أو ألابتزاز أو أسفل تاثير ألمخدرات أو غَيرها

ومما يدل علَى شده حرمه زنا ألمحارم و عظم عاقبته أن الله تعالي

حرم ألنكاح بينهم و جعل عاقبته أشد مِن عاقبه ألزنا و أبغض فكيف أذا كَان زنا بهن

قال تعالى و لا تنكحوا ما نكح أبائكم مِن ألنساءَ ألا ما قََد سلف أنه كَان فاحشه و مقتا و ساءَ سبيلا

نسال الله جل و علا أن يحمينا و أياكم و ألمسلمين مِن ألانحرافات ألاخلاقيه و ألاجتماعيه و ألفكريه
وان يجعلنا هداه مهتدين علَى ألحق أعوانا مناصرين
وصلى الله و سلم علَى نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب
  • قصص اغتصاب المحارم
24٬429 views

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

true

قصص بنات تمارس الجنس قصة ست معلمات يمارسن الرذيلة بالصور بمدرسة

قصص بنات تمارس ألجنس قَصه ست معلمات يمارسن ألرذيله بالصور بمدرسه   ست معلمات يمارسن …