يوم الإثنين 1:55 صباحًا 16 سبتمبر 2019


قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

قصص عجيبة عن زنا المحارم و الاقارب و اهل البيت

تصر المجتمعات المجوفة او المتاكلة من الداخل على التعاطي مع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الى دفن رووسهم بالرمال كما تفعل النعامه
لاخفاء العار الناجم عن زنا المحارم
بعد ان غض المجتمع طرفة عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى استفحال مثل هذه المخاطر التي تستهدف البيوت

من الداخل موججة للغرائز و مثيرة للشهوات المحرمة بين المحارم

هذه القضية شائكة و تحمل قصصها ملابسات و تعقيدات مختلفه
وهي تختلف عن غيرها من قضايا الزنا
فالدين الاسلامي وضع الحدود الرادعه
والمجتمع يمقت و يستنكر اي ظاهرة غير اخلاقية و يعتبرها دخيله
وتتحمل البيوت عبء الاحزان الكبيرة الصامتة لتتستر على الجلاد و الضحية في ان واحد

خيانة مزدوجه

تروي احداهن قصة تدمي القلب بعد ان صعقتها خيانة مزدوجة ابطالها زوجها و ابنتها من زوجها السابق
اذ لم يدر في خلد هذه الام المغلوبة على امرها ان تكون من حملتها في احشائها و سهرت

عليها الليالي هي من تشاطرها قلب زوجها و فراشة اثناء غيابها و ساعة غفلتها
ولم يخطر في بال هذه الام المسكينة ان الرجل الذي انتشلها من الترمل و ربى ابنتها اليتيمه

قد يتحول الى وحش كاسر لا يرحم من ترعرعت بين يدية و كانت فيما مضى تسمية ابى
فما ان اشتد عودها و اينعت انوثتها و نضجت مفاتنها حتى عبثت الشهوة الشيطانية بقلبه

وعقلة فبدا يتودد اليها و يتقرب منها على طريقة الحبيب المتيم
فتارة يتغزل بجمالها و جسدها و اناقتها
وتارة اخرى يشتري لها كل ما تتمناة فتاة مراهقة مثلها من ملابس و ادوات التجميل و عطور
بل بلغ الامر بهذا الزوج الماكر الى السماح لها بالكثير من التصرفات التي تحفظت عليها و الدتها
متذرعا بانها ابنتة المدلله التي لا يرفض لها طلبا,
حيث تغاضت الام على مضض عن زيارة ابنتها لصديقاتها و البقاء خارج المنزل حتى وقت متاخر
وخروجها مع صديقاتها الى المتنزهات و الحدائق العامة و ارتداء الملابس التي تكشف اكثر مما تستر

وتصف هذه السيدة كيف ان علاقة ابنتها بزوجها تطورت مع الزمن و كيف تطور

معها دهاء و مكر ابنتها التي حاولت بعد الانتهاء من الدراسه

الثانوية الاحجام عن الزواج باحد اقارب و الدتها بحجة انه يعز عليها فراق و الديها
وما علمت الام المسكينة ان ابنتها تعلقت بزوجها و تعي حقيقة شعورة و تبادله

الشغف و الاثارة منذ ان اتخذت علاقتهما منحى مختلفا قبل ست سنوات
الا ان الفتاة اذعنت في النهاية و وافقت على الزواج رضوخا لضغوط و الدتها
وبعد اشهر من الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاة حول تصرفات زوج امها الذي يتعمد زيارتها اثناء غيابه
حيث يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطة في عملة ليلا
وقد تاكدت شكوكة حين لاحظ فرحتها الغامرة اثناء زيارتها لبيت و الدتها او زيارة و الدتها و زوجها لها
حيث تبالغ الفتاة في ارتداء اجمل الملابس و تبالغ في ابداء مشاعر الحب تجاة زوج امها كالارتماء في حضنة و تقبيله

وفي احد الايام عاد الزوج الشاب الى منزلة صباحا ليجد زوج حماتة يخرج من غرفة نومه
ولم يقتنع بزعم زوجتة انه كان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسبب الهيئه

التي كانا عليها و الاضطراب الشديد الذي انتابهما لحظة و جوده,
مما دفعة الى زرع كاميرا تصوير بغرفة النوم و جهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين
ولم تتاخر الفاجعة كثيرا حتى شاهد بام عينة زوجتة و زوج امها يمارسان الجنس على فراشه
ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينة بعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافة تفاصيلها البشعة و القذره

ولم تترك الصدمة مجالا للام كي تلتقط انفاسها او تفكر بهدوء
بعدما عبثت الحيرة بعقلها لتلوذ في النهاية بالصمت المطبق
ولم تفلح محاولات اخفاء سر طلاق الام و ابنتها طويلا
فالرائحة النتنة تزكم الانوف و الذين يلوكون اخبار القيل و القال يتلقفون كل شيء
والشائعات تطير بلا اجنحة حتى تتكامل اركان القصة فتتحول الى فضيحه

رسمية يضطر ابطالها الى التعايش معها و تحمل ارتداداتها و مضاعفاتها

والادهى و الامر ان الفتاة حاولت بعد افتضاح امرها مع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهة اللوم لوالدتها المسكينة متهمة اياها بانها سمحت بحدوث الامر
لان الشكوك لم تساورها في خيانة زوجها و ابنتها المزدوجه

اخطر غرفة في العالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ما ساة ام طلال اكثر فظاعة و اشد مرارة من سابقتها
وستظل الجريمة ما ثلة امام عينيها مع كل حركة لحفيدها بعد حمل ابنتها 15 عاما سفاحا من اخيها 19 عاما
حيث تشكل هذه القصة تراجيديا اغريقية الكل فيها ضحايا و مذنبون و جلادون في ان واحد
فها هو طفل ينمو في احشاء امة التي هي عمتة بعدما حملت من ابية الذي هو خاله
لتجد جدتة التي هي ام ابية و امة ايضا في حالة ذهول عقدت لسانها
غير مصدقة ان غرفة ابنها البريء قد تتحول الى اخطر غرفة في العالم

في ظل غفلة الوالدين و انشغالهما بشوون الدنيا عن فلذات اكبادهما

تغالب ام طلال دموعها و هي تروي بمرارة قصة ابنائها بعدما سلمتهما للجهات المختصه
اقتناعا منها ان التستر على فعلتهما جرم لا يقل بشاعة عما اقترفاه
وتعود بدايات علاقة الاخوين الى مشاطرة غرفة واحدة حيث كان كل منهما يجلس فى

مكان قصي بحجة مشاهدة الافلام و لعب البلايستيشن لساعات طويله
ثم تطور الامر الى زيارات الاخ لاختة في غرفتها
واحيانا يطول بقاء ة فيها
الا ان سلوكهما لم يثر الريبة لدى الام
بل شعرت بارتياح ظنا منها انهما يوطدان علاقتهما خاصة وان الفارق السني بينهما ليس كبيرا
كما اهملت الام اثار الاجهاد و التعب التي كانت تظهر عليهما احيانا
واعتقدت ان ذلك ناتج عن الارهاق و قلة النوم بسبب طول فترة لعبهما بالبلايستيشن و مشاهد افلام الرعب
كما اقنعت الام نفسها بان سر اغلاق الاخوين باب الغرفة يكمن في خشيتهما من مقاطعتهما بمنعمهما من اللعب
وتتحسر الام كيف انها تجاهلت مسالة نومهما سويا بحجة انهما متقاربان و يسليان بعضهما بالاحاديث البريئة قبل النوم

وتسوق ام طلال تبريرات ربما تراها اليوم و اهيه
اذ تصف نفسها بانها سيدة ميسورة الحال و لديها مشاغلها الخاصة و زوجها مشغول في منزلة الاخر و لدية مشاغلة الخاصه
ولم تعر اي اهتمام للطريقة التي ينفق بها اولادها المال طالما انهما يلتزمان بالبقاء في المنزل
ولا يغادرانة الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقة لها زارتها في عملها و قد بدا عليها الحزن و القلق فسالتها عما يعكر صفوها
فاشتكت لها من سلوك ابنها لانة يحتفظ بمقاطع و افلام اباحية في الجوال وان و الدة اوسعه

ضربا و وبخها بشدة على غفلتها و عدم تحمل مسووليتها تجاة ابنائها,
فشعرت ام طلال ان هذه القصة بمثابة رسالة تحذيريه
وتملكها قلق بالغ حول سلوك ابنائها و مدى المامهم بمثل هذه الامور السيئه
ولم تفلح محاولاتها في طرد هذه الفكرة من راسها و هي تقول لنفسها ان

اولادها لا يخرجون من المنزل الا فيما ندر و ليس لديهم الكثير من الاصدقاء
ولم تستطع في تلك الليلة النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكرة في راس ام طلال و عبثت بعقلها الظنون قررت تفتيش غرفتي ابنائها اثناء و جودهما في المدرسه
فبدات بغرفة الفتاة و دقات قلبها تتسارع كل ثانية خوفا من ان تعثر على ما يصدمها كصورة لشاب

تحبة او رسالة غرامية او افلام و مقاطع على جهاز الكومبيوتر او الجوال
لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينة حينما لم تجد شيئا
وشعرت بالندم الشديد و اغرورقت عيناها بالدموع لانها شكت في سلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الى غرفة ابنها لتستكمل مهمة التفتيش و ليطمئن قلبها
فما ان و ضعت يدها على مقبض الباب حتى و جدتة موصدا
وبعد حدة محاولات ساورتها الشكوك حول اسباب اغلاق الباب بالمفتاح
فقررت ان تخلع مقبض الباب
حيث تصف انها شعرت بالجدران و هي تلومها على تاخرها
بعدما صدمت بمنظر اعقاب و لفافات السجائر و مجلات و صور لنساء عاريات و الكثير

من الافلام و الاقراص المضغوطة التي تحوي افلام الجنس
حتى شعرت ان قلبها يكاد يقفز من بين اضلعها
فاتصلت بوالدة الذي حضر و تحدث معه قليلا بعد عودتة من المدرسه
لكن الوالد قلل من شان الامر متذرعا بان هذه هي سلوكيات سن المراهقة و لا داعي لتضخيم الامر
فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها
ولم تستطع ان تعامل ابناء ها بشكل حازم
واعتبرت ما اقترفتة ابنتها لا يتعدى كونها تتستر على سلوك اخيها
حتى جاء ها اتصال في يوم من الايام من مديرة المدرسة التي كانت تدرس بها ابنتها تطلب منها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الى المدرسة و جدت كارثة مدوية في انتظارها حيث اخبرتها المديرة بان

ابنتها حامل و قد تم اكتشاف ذلك بعد تكرار سقوطها مغشيا عليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدق الام خبر حمل ابنتها

لكن المديرة استطردت قائلة ان الفتاة اخبرتها انها حامل من اخيها و انها مضطرة لتطبيق النظام
فعقدت الصدمة لسان الام و لم تسال عن الاجراء المتبع او توجة اي لوم لابنتها
بل اتصلت بزوجها طالبة منه ان يلحق بها الى مركز الشرطة القريب من المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكلة و لا بد من حضوره
واستاذنت ادارة المدرسة في السماح لها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح قد توثر على ادارة المدرسة و الطالبات و اصطحبت

ابنتها الى مركز الشرطة و تقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا منها ان اخاها لا يمكن ان يفعل بها ذلك
وبعد التحقيقات الامنية و اجراء الفحوصات الطبية تبين ان الفتاة كانت تتعاطى المخدرات مثل الحشيش و بعض العقاقير الاخرى مع اخيها
وانهما كانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناى عن الرقابة التي ضاعت في غفلة الابوين

انكر ابنتة و اغتصبها انتقاما من طليقته

ومن الماسي التي يئن اسفل و طاتها الضمير قصة ذلك الرجل الذي تجرد من كل القيم الانسانيه

حين اقدم على اغتصاب ابنتة التي لم تتجاوز 12 عاما انتقاما من طليقتة التي يشك في سلوكها
بعدما اقنعتة نفسة المصابة بجنون الارتياب ان هذه الفتاة ليست ابنته
فصعقت طليقتة حين تلقت اتصالا من جارتها السابقة تخبرها فيه بوجود سيارات الشرطة و سيارة اسعاف امام منزل طليقها
وحين هرعت الام الى المستشفى و جدت ابنتها في حالة هستيرية و الاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابق و والد ابنتها قد اغتصبها
وعلمت ايضا ان عم الفتاة هو الذي تقدم ببلاغ ضد اخية يتهمة فيه باغتصاب محارمه

تزوج الاولى و تسرى بشقيقتها

ومن القصص العجيبة ان احدهم تملكة الهوس حتى حلل لنفسة ما حرم الله فجمع بين شقيقتين
حيث عقد قرانة على الاولى بزواج معلن
ثم اتفق مع شقيقتها على زواج بعقد عرفي او مسيار بشكل شفوي
محاولا اضفاء صفة الزيجات العصرية المنضوية اسفل مسمى الزنا المستتر لسد رغبات الجسد
فسولت له شهوتة ان يتواطا مع شقيقة زوجتة المطلقة المقيمة بمنزل منعزل عن بيت الاسره
لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بعدما فشلت عشيقتة في التخلص من حملها الذي لم يكن في الحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين فتاة يضاجعها و الدها المدمن يوميا بعلم

والدتها التي تبرر صمتها بقولها انها ابنتة و هو اولى بسترها من غيره
وانا لا حول لي و لا قوه

قد انتشر زنا المحارم في هذه الازمنة بشكل مخيف
فهذا شاب يضبط مع اختة في وضع مخل
وهذه امراة تضبط مع ابن اخيها في استراحة يمارسان الفاحشه
وهذا مع زوجة ابية في مطعم و هما متجردان من الملابس و الاخلاق
وهذه تضبط مع خالها او عمها
وقل من القصص ما شئت مما ظهر
وما سترة الله اعظم و اكبر
ولعل اسباب و قوع الزنا بالمحارم ترجع الى امور كثيرة اهمها

ضعف الوازع الديني عند كثير من الناس لذلك تقل مهابة الله في نفسة و ينسى الوعيد المترتب على هذه الذنوب

البعد عن النهج النبوي في التربية عند كثير من الاسر المسلمة و من

ذلك بعدهم عن توجيهة صلى الله عليه و فرقوا بينهم في المضاجع
وفي احدى القضايا ذكرت لي الفتاة بانهم ينامون في غرفة واحدة ذكورا و اناثا و هم في سن المراهقه

انتشار الفواحش و سهولة الوصول اليها عن طريق و سائل التقنية الحديثة كالانترنت و القنوات الفضائية و البلوتوث

تساهل بعض النساء في اللباس امام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن او شبة عاري

تساهل بعض الاسر في علاقة اولادهم مع بعضهم البعض خاصة في سن المراهقه

ضعف الجوانب التوعوية و التربوية داخل البيوت و في اروقة التعليم

انتشار المخدرات و المسكرات في المجتمع

هذه اغلب الاسباب التي تسهل و قوع الزنا بين المحارم برضا الطرفين و هو الغالب و هناك حالات

اخرى لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل و اقع التهديد او الابتزاز او اسفل تاثير المخدرات او غيرها

ومما يدل على شدة حرمة زنا المحارم و عظم عاقبتة ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم و جعل عاقبتة اشد من عاقبة الزنا و ابغض فكيف اذا كان زنا بهن

قال تعالى و لا تنكحوا ما نكح ابائكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة و مقتا و ساء سبيلا

نسال الله جل و علا ان يحمينا و اياكم و المسلمين من الانحرافات الاخلاقية و الاجتماعية و الفكريه
وان يجعلنا هداة مهتدين على الحق اعوانا مناصرين
وصلى الله و سلم على نبينا محمد و الة و صحبة اجمعين

    قصص زنا المحارم
    قصص واقعية عن الزنا
    قصص زنامحارم سعودي
    قصص عن زنا المحارم
    قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
    قصص زنا
    قصص عن الزنا
    قصص اغتصاب محارم
    قصص زناالمحارم
    زنا الاقارب

44٬438 views

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت