11:49 مساءً 19 سبتمبر، 2017

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

قصص عجيبة عَن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

تصر المجتمعات المجوفه أو المتاكله مِن الداخِل علي التعاطي مَع مصطلح الفضيحه

بحذر شديد يدفع البعض الي دفن رووسهم بالرمال كَما تفعل النعامه
لاخفاءَ العار الناجم عَن زنا المحارم
بعد ان غض المجتمع طرفه عَن الاسباب الحقيقيه الَّتِي ادت الي استفحال مِثل هَذه المخاطر الَّتِي تستهدف البيوت

من الداخِل موججه للغرائز ومثيره للشهوات المحرمه بَين المحارم

هَذه القضية شائكه وتحمل قَصصها ملابسات وتعقيدات مختلفه
وهي تختلف عَن غَيرها مِن قَضايا الزنا
فالدين الاسلامي وَضع الحدود الرادعه
والمجتمع يمقت ويستنكر أي ظاهره غَير اخلاقيه ويعتبرها دخيله
وتتحمل البيوت عبء الاحزان الكبيرة الصامته لتتستر علي الجلاد والضحيه فِي ان واحد

خيانة مزدوجه

تروي احداهن قَصة تدمي القلب بَعد ان صعقتها خيانة مزدوجه ابطالها زوجها وابنتها مِن زوجها السابق
اذ لَم يدر فِي خلد هَذه الام المغلوبه علي امرها ان تَكون مِن حملتها فِي احشائها وسهرت

عَليها الليالي هِي مِن تشاطرها قَلب زوجها وفراشه اثناءَ غيابها وساعة غفلتها
ولم يخطر فِي بال هَذه الام المسكينه ان الرجل الَّذِي انتشلها مِن الترمل وربي ابنتها اليتيمه

قد يتحَول الي وحش كاسر لا يرحم مِن ترعرعت بَين يديه وكَانت فيما مضي تسميه ابى
فما ان اشتد عودها واينعت انوثتها ونضجت مفاتنها حتّى عبثت الشهوة الشيطانيه بقلبه

وعقله فبدا يتودد اليها ويتقرب مِنها علي طريقَة الحبيب المتيم
فتاره يتغزل بجمالها وجسدها واناقتها
وتاره اخري يشتري لَها كُل ما تتمناه فتاة مراهقه مِثلها مِن ملابس وادوات التجميل وعطور
بل بلغ الامر بهَذا الزوج الماكر الي السماح لَها بالكثير مِن التصرفات الَّتِي تحفظت عَليها والدتها
متذرعا بأنها ابنته المدلله الَّتِي لا يرفض لَها طلبا,
حيثُ تغاضت الام علي مضض عَن زياره ابنتها لصديقاتها والبقاءَ خارِج المنزل حتّى وقْت متاخر
وخروجها مَع صديقاتها الي المتنزهات والحدائقَ العامة وارتداءَ الملابس الَّتِي تكشف أكثر مما تستر

وتصف هَذه السيده كَيف ان علاقه ابنتها بزوجها تطورت مَع الزمن وكيف تطور

معها دهاءَ ومكر ابنتها الَّتِي حاولت بَعد الانتهاءَ مِن الدراسه

الثانوية الاحجام عَن الزواج باحد اقارب والدتها بحجه أنه يعز عَليها فراقَ والديها
وما علمت الام المسكينه ان ابنتها تعلقت بزوجها وتعي حقيقة شعوره وتبادله

الشغف والاثاره منذُ ان اتخذت علاقتهما منحي مختلفا قََبل ست سنوات
الا ان الفتاة اذعنت فِي النِهاية ووافقت علي الزواج رضوخا لضغوط والدتها
وبعد اشهر مِن الزواج بدات الشكوك تساور زوج الفتاة حَول تصرفات زوج امها الَّذِي يتعمد زيارتها اثناءَ غيابه
حيثُ يضطر العريس الشاب احيانا للمرابطه فِي عمله ليلا
وقد تاكدت شكوكه حين لاحظ فرحتها الغامَره اثناءَ زيارتها لبيت والدتها أو زياره والدتها وزوجها لها
حيثُ تبالغ الفتاة فِي ارتداءَ اجمل الملابس وتبالغ فِي ابداءَ مشاعر الحب تجاه زوج امها كالارتماءَ فِي حضنه وتقبيله

وفى أحد الايام عاد الزوج الشاب الي منزله صباحا ليجد زوج حماته يخرج مِن غرفه نومه
ولم يقتنع بزعم زوجته أنه كَان يصلح عطلا بجهاز التكييف بسَبب الهيئه

الَّتِي كَانا عَليها والاضطراب الشديد الَّذِي انتابهما لحظه وجوده,
مما دفعه الي زرع كاميرا تصوير بغرفه النوم وجهاز تسجيل للمكالمات ليقطع الشك باليقين
ولم تتاخر الفاجعه كثِيرا حتّى شاهد بام عينه زوجته وزوج امها يمارسان الجنس علي فراشه
ولم يستطيعا انكار فعلتهما المشينه بَعد توثيقها بشريط فيديو متضمنا كافه تفاصيلها البشعة والقذره

ولم تترك الصدمه مجالا للام كي تلتقط انفاسها أو تفكر بهدوء
بعدما عبثت الحيره بعقلها لتلوذ فِي النِهاية بالصمت المطبق
ولم تفلح محاولات اخفاءَ سر طلاقَ الام وابنتها طويلا
فالرائحه النتنه تزكم الانوف والذين يلوكون اخبار القيل والقال يتلقفون كُل شيء
والشائعات تطير بلا اجنحه حتّى تتكامل اركان القصة فتتحَول الي فضيحه

رسمية يضطر ابطالها الي التعايش معها وتحمل ارتداداتها ومضاعفاتها

والادهي والامر ان الفتاة حاولت بَعد افتضاح امرها مَع زوج امها ان تتقمص دور الضحيه

موجهه اللوم لوالدتها المسكينه متهمه اياها بأنها سمحت بحدوث الامر
لان الشكوك لَم تساورها فِي خيانة زوجها وابنتها المزدوجه

اخطر غرفه فِي العالم منحت ام طلال لقب اتعس جده

وتعد ماساه ام طلال أكثر فظاعه واشد مراره مِن سابقتها
وستظل الجريمة ماثله أمام عينيها مَع كُل حركة لحفيدها بَعد حمل ابنتها 5 عاما سفاحا مِن اخيها 9 عاما
حيثُ تشَكل هَذه القصة تراجيديا اغريقيه الكُل فيها ضحايا ومذنبون وجلادون فِي ان واحد
فها هُو طفل ينمو فِي احشاءَ امه الَّتِي هِي عمته بَعدما حملت مِن ابيه الَّذِي هُو خاله
لتجد جدته الَّتِي هِي ام ابيه وامه أيضا فِي حالة ذهول عقدت لسانها
غير مصدقة ان غرفه ابنها البريء قََد تتحَول الي اخطر غرفه فِي العالم

فى ظل غفله الوالدين وانشغالهما بشوون الدنيا عَن فلذَات اكبادهما

تغالب ام طلال دموعها وهي تروي بمراره قَصة ابنائها بَعدما سلمتهما للجهات المختصه
اقتناعا مِنها ان التستر علي فعلتهما جرم لا يقل بشاعه عما اقترفاه
وتعود بدايات علاقه الاخوين الي مشاطره غرفه واحده حيثُ كَان كُل مِنهما يجلس فى

مكان قَصي بحجه مشاهدة الافلام ولعب البلايستيشن لساعات طويله
ثم تطور الامر الي زيارات الاخ لاخته فِي غرفتها
واحيانا يطول بقاءَ ه فيها
الا ان سلوكهما لَم يثر الريبه لدي الام
بل شعرت بارتياح ظنا مِنها أنهما يوطدان علاقتهما خاصة وان الفارقَ السني بينهما ليس كبيرا
كَما أهملت الام اثار الاجهاد والتعب الَّتِي كَانت تظهر عَليهما احيانا
واعتقدت ان ذلِك ناتج عَن الارهاقَ وقله النوم بسَبب طول فتره لعبهما بالبلايستيشن ومشاهد افلام الرعب
كَما اقنعت الام نفْسها بان سر إغلاقَ الاخوين باب الغرفه يكمن فِي خشيتهما مِن مقاطعتهما بمنعمهما مِن اللعب
وتتحسر الام كَيف أنها تجاهلت مساله نومهما سويا بحجه أنهما متقاربان ويسليان بَعضهما بالاحاديث البريئه قََبل النوم

وتسوقَ ام طلال تبريرات ربما تراها اليَوم واهيه
اذ تصف نفْسها بأنها سيده ميسورة الحال ولديها مشاغلها الخاصة وزوجها مشغول فِي منزله الاخر ولديه مشاغله الخاصه
ولم تعر أي اهتمام للطريقَة الَّتِي ينفقَ بها اولادها المال طالما أنهما يلتزمان بالبقاءَ فِي المنزل
ولا يغادرانه الا لماما

وتضيف ام طلال ان صديقه لَها زارتها فِي عملها وقد بدا عَليها الحزن والقلقَ فسالتها عما يعكر صفوها
فاشتكت لَها مِن سلوك ابنها لانه يحتفظ بمقاطع وافلام اباحيه فِي الجوال وان والده اوسعه

قصة × رواية قصص روايات

ضربا ووبخها بشده علي غفلتها وعدَم تحمل مسووليتها تجاه ابنائها,
فشعرت ام طلال ان هَذه القصة بمثابه رساله تحذيريه
وتملكها قَلقَ بالغ حَول سلوك ابنائها ومدي المامهم بمثل هَذه الامور السيئه
ولم تفلح محاولاتها فِي طرد هَذه الفكرة مِن راسها وهي تقول لنفسها ان.

اولادها لا يخرجون مِن المنزل الا فيما ندر وليس لديهم الكثير مِن الاصدقاء
ولم تستطع فِي تلك الليلة النوم الا بالمسكنات

وبعد ان اعتملت الفكرة فِي راس ام طلال وعبثت بعقلها الظنون قَررت تفتيش غرفتي ابنائها اثناءَ وجودهما فِي المدرسه
فبدات بغرفه الفتاة ودقات قَلبها تتسارع كُل ثانية خوفا مِن ان تعثر علي ما يصدمها كصورة لشاب

تحبه أو رساله غراميه أو افلام ومقاطع علي جهاز الكومبيوتر أو الجوال
لكن الام سرعان ما شعرت بالطمانينه حينما لَم تجد شيئا
وشعرت بالندم الشديد واغرورقت عيناها بالدموع لأنها شكت فِي سلوك ابنتها البريئه

ثم توجهت الام الي غرفه ابنها لتستكمل مُهمه التفتيش وليطمئن قَلبها
فما ان وَضعت يدها علي مقبض الباب حتّى وجدته موصدا
وبعد حده محاولات ساورتها الشكوك حَول اسباب إغلاقَ الباب بالمفتاح
فقررت ان تخلع مقبض الباب
حيثُ تصف أنها شعرت بالجدران وهي تلومها علي تاخرها
بعدما صدمت بمنظر اعقاب ولفافات السجائر ومجلات وصور لنساءَ عاريات والكثير

من الافلام والاقراص المضغوطه الَّتِي تحوي افلام الجنس
حتي شعرت ان قَلبها يكاد يقفز مِن بَين اضلعها
فاتصلت بوالده الَّذِي حضر وتحدث معه قَلِيلا بَعد عودته مِن المدرسه
لكن الوالد قَلل مِن شان الامر متذرعا بان هَذه هِي سلوكيات سن المراهقه ولا داعي لتضخيم الامر
فحاولت الام ان تقتنع بتبرير زوجها
ولم تستطع ان تعامل ابناءَ ها بشَكل حازم
واعتبرت ما اقترفته ابنتها لا يتعدي كونها تتستر علي سلوك اخيها
حتي جاءَ ها اتصال فِي يوم مِن الايام مِن مديره المدرسة الَّتِي كَانت تدرس بها ابنتها تطلب مِنها الحضور فورا

فلما ذهبت الام الي المدرسة وجدت كارثة مدويه فِي انتظارها حيثُ اخبرتها المديره بان

ابنتها حامل وقد تم اكتشاف ذلِك بَعد تكرار سقوطها مغشيا عَليها مما يوكد علامات الحمل

فلم تصدقَ الام خبر حمل ابنتها

لكن المديره استطردت قَائله ان الفتاة اخبرتها أنها حامل مِن اخيها وأنها مضطره لتطبيقَ النظام
فعقدت الصدمه لسان الام ولم تسال عَن الاجراءَ المتبع أو توجه أي لوم لابنتها
بل اتصلت بزوجها طالبه مِنه ان يلحقَ بها الي مركز الشرطة القريب مِن المدرسه

لان ابنتها تعرضت لمشكلة ولا بد مِن حضوره
واستاذنت ادارة المدرسة فِي السماح لَها باصطحاب ابنتها بهدوء دون مشاكل

او فضائح قََد توثر علي ادارة المدرسة والطالبات واصطحبت

ابنتها الي مركز الشرطة وتقدمت ببلاغ يفيد بتعرض ابنتها للاغتصاب يقينا مِنها ان اخاها لا يُمكن ان يفعل بها ذلك
وبعد التحقيقات الامنيه واجراءَ الفحوصات الطبيه تبين ان الفتاة كَانت تتعاطي المخدرات مِثل الحشيش وبعض العقاقير الاخري مَع اخيها
وانهما كَانا يمارسان الجنس اسفل تاثير المخدرات بمناي عَن الرقابه الَّتِي ضاعت فِي غفله الابوين

انكر ابنته واغتصبها انتقاما مِن طليقته

ومن الماسي الَّتِي يئن اسفل وطاتها الضمير قَصة ذلِك الرجل الَّذِي تجرد مِن كُل القيم الانسانيه

حين اقدم علي اغتصاب ابنته الَّتِي لَم تتجاوز 2 عاما انتقاما مِن طليقته الَّتِي يشك فِي سلوكها
بعدما اقنعته نفْسه المصابه بجنون الارتياب ان هَذه الفتاة ليست ابنته
فصعقت طليقته حين تلقت اتصالا مِن جارتها السابقة تخبرها فيه بوجود سيارات الشرطة وسيارة اسعاف أمام منزل طليقها
وحين هرعت الام الي المستشفى وجدت ابنتها فِي حالة هستيريه والاطباء

يحاولون تهدئتها فاخبرها الطبيب ان زوجها السابقَ ووالد ابنتها قََد اغتصبها
وعلمت أيضا ان عم الفتاة هُو الَّذِي تقدم ببلاغ ضد اخيه يتهمه فيه باغتصاب محارمه

تزوج الاولي وتسري بشقيقتها

ومن القصص العجيبة ان احدهم تملكه الهوس حتّى حلل لنفسه ما حرم الله فجمع بَين شقيقتين
حيثُ عقد قَرانه علي الاولي بزواج معلن
ثم اتفقَ مَع شقيقتها علي زواج بعقد عرفى أو مسيار بشَكل شفوي
محاولا اضفاءَ صفه الزيجات العصريه المنضويه اسفل مسمي الزنا المستتر لسد رغبات الجسد
فسولت لَه شهوته ان يتواطا مَع شقيقه زوجته المطلقه المقيمه بمنزل مَنعزل عَن بيت الاسره
لكن سرعان ما افتضح امرهما للناس بَعدما فشلت عشيقته فِي التخلص مِن حملها الَّذِي لَم يكن فِي الحسبان

وقد صمت الاذان حين اخترقها انين فتاة يضاجعها والدها المدمن يوميا بعلم

والدتها الَّتِي تبرر صمتها بقولها أنها ابنته وهو اولي بسترها مِن غَيره
وانا لا حَول لِي ولا قَوه

قد انتشر زنا المحارم فِي هَذه الازمنه بشَكل مخيف
فهَذا شاب يضبط مَع اخته فِي وَضع مخل
وهَذه امراه تضبط مَع ابن اخيها فِي استراحه يمارسان الفاحشه
وهَذا مَع زوجه ابيه فِي مطعم وهما متجردان مِن الملابس والاخلاق
وهَذه تضبط مَع خالها أو عمها
وقل مِن القصص ما شئت مما ظهر
وما ستره الله اعظم واكبر
ولعل اسباب وقوع الزنا بالمحارم ترجع الي امور كثِيرة أهمها

ضعف الوازع الديني عِند كثِير مِن الناس لذلِك تقل مهابه الله فِي نفْسه وينسي الوعيد المترتب علي هَذه الذنوب

البعد عَن النهج النبوي فِي التربيه عِند كثِير مِن الاسر المسلمه ومن

ذلِك بَعدهم عَن توجيهه صلي الله عَليه وفرقوا بينهم فِي المضاجع
وفى احدي القضايا ذكرت لِي الفتاة بانهم ينامون فِي غرفه واحده ذكورا واناثا وهم فِي سن المراهقه

انتشار الفواحش وسهوله الوصول اليها عَن طريقَ وسائل التقنيه الحديثه كالانترنت والقنوات الفضائيه والبلوتوث

تساهل بَعض النساءَ فِي اللباس أمام محارمهن فتظهر احداهن بلباس فاتن أو شبه عاري

تساهل بَعض الاسر فِي علاقه اولادهم مَع بَعضهم البعض خاصة فِي سن المراهقه

ضعف الجوانب التوعويه والتربويه داخِل البيوت وفى اروقه التعليم

انتشار المخدرات والمسكرات فِي المجتمع

هَذه اغلب الاسباب الَّتِي تسَهل وقوع الزنا بَين المحارم برضا الطرفين وهو الغالب وهُناك حالات

اخري لزنا المحارم تقع بغير رضا اسفل واقع التهديد أو الابتزاز أو اسفل تاثير المخدرات أو غَيرها

ومما يدل علي شده حرمه زنا المحارم وعظم عاقبته ان الله تعالي

حرم النكاح بينهم وجعل عاقبته اشد مِن عاقبه الزنا وابغض فكيف إذا كَان زنا بهن

قال تعالي ولا تنكحوا ما نكح ابائكم مِن النساءَ الا ما قََد سلف أنه كَان فاحشه ومقتا وساءَ سبيلا

نسال الله جل وعلا ان يحمينا واياكم والمسلمين مِن الانحرافات الاخلاقيه والاجتماعيه والفكريه
وان يجعلنا هداه مهتدين علي الحقَ اعوانا مناصرين
وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

  • قصص زنا المحارم
  • قصص واقعية عن الزنا
  • قصص زنامحارم سعودي
  • قصص عن زنا المحارم
  • قصص الخيانة الزوجية مع الاقارب
  • قصص زنا
  • قصص عن الزنا
  • قصص زناالمحارم
  • زنا الاقارب
  • قصص اغتصاب المحارم
24٬112 views

قصص عجيبة عن زنا المحارم والاقارب واهل البيت

true

قصص بنات تمارس الجنس قصة ست معلمات يمارسن الرذيلة بالصور بمدرسة

قصص بنات تمارس الجنس قَصة ست معلمات يمارسن الرذيله بالصور بمدرسة   ست معلمات يمارسن …